The crimes of Israeli massacres of Palestinian civilians during An-Nakbah

The crimes of Israeli massacres of Palestinian civilians during An-Nakbah…in pictures. (thanks Raed)
Posted by As’ad at
7:00 AM

صور تذكّر بجرائم عصابات النكبة
الرجـل يعـرف أن نهايتـه وشـيكة

الصورة التي نشرتها »يديعوت« أمس وتظهر جنديين إسرائيليين يسوقان عربياً معصوب العينين إلى الإعدام (»السفير«)

كتب محرر الشؤون الإسرائيلية:
تحت عنوان »الصور التي تكشف السر العتيق«، أعلنت صحيفة »يديعوت أحرنوت« أنها ستنشر اليوم سلسلة صور والقصة الكاملة لعمليات إعدام الأسرى العرب على أيدي القوات الإسرائيلية في حرب العام .١٩٤٨
وأشارت الصحيفة إلى أن ما ستنشره، بما في ذلك صورة نشرتها أمس على صفحتها الأولى، هي صور تُنشر للمرة الأولى و»تثبت ما لم نرد معرفته: قتل عربي مقيد على أيدي محاربين إسرائيليين، على ما يبدو أثناء حرب الاستقلال«.
وكتبت »يديعوت« أن الصور التي وقعت بين أيديها، بعدما كانت محفوظة لدى ضابط إسرائيلي توفي مؤخراً، قادتها إلى إجراء تحقيق صحافي واسع، مع العشرات من مقاتلي قوات »سرايا السحق« المعروفة باسم »البلماخ« والهاغاناه ووحدات الاستخبارات آنذاك، والتي كانت تعرف باسم »شاي«، معززة مادتها بشهادات من مؤرخين وخبراء.
وقال الصحافيان، اللذان أعدا التحقيق، أن هؤلاء »نشروا أمامنا فصلا مظلما في تاريخ الصراع اليهودي ـ العربي قبل وفي إطار إقامة الدولة«.
وبكلمات تصوّر »الفصل المظلم« الذي تحدثا عنه، كتب الصحافيان أن »التعبير على وجه المحكوم بالإعدام، التقطته عدسة التصوير. جبين الرجل مجعد. قبضتاه متوترتان ملتصقتان بصدره، يخيل لوهلة انه يستند إلى عصا. كلا. الرجل يعرف أن نهايته وشيكة. لغة جسده تقول ذلك«.
ورجح الصحافيان أن تكون هي »المرة الأولى التي تنشر فيها صور إعدام لعربي على أيدي مقاتلين إسرائيليين. سلسلة صور بالأبيض والأسود.. صور توثق، بشكل تقشعر له الأبدان، آخر لحظات الحياة«.
وروى الكاتبان تصورهما لما جرى »في البداية يدير العربي، الذي يلبس جلباباً صوفيا وحافي القدمين، نقاشا مع المقاتلين الذين يحتجزونه. ويبدو أنه يحاول أن يشرح ـ أو يبرر ـ شيئا ما. في الصورة، في سياق السلسلة، يقف إلى جانبيه إسرائيليان. احدهما يوجه نظرة إلى الكاميرا ويبتسم. صورة أخرى: قماشة تعصب عيني الرجل. صورة أخرى: احد المقاتلين يرفع سلاحه. على مسافة بضعة أمتار منه يقف العربي، والى جانبه مقاتل آخر. كلمات أخيرة؟ وصورة نهاية: جثة وبركة دماء. من ضغط على الزناد؟ من أصدر الأمر؟ من كان الضحية؟ أين حصل هذا، ولماذا؟«
وبحسب الصحيفة فان الحدث وقع أغلب الظن أثناء »حرب التحرير« التي اندلعت في تشرين الثاني ،١٩٤٧ وانتهت في تموز .١٩٤٩ الصور التي توثقه بقيت على مدى عشرات السنين في علبة أحذية قديمة، في بيت خاص، بين مئات الصور العائلية. الرجل الذي احتفظ بها، ضابط كبير سابق في الجيش، توفي مؤخرا، ولا احد سمع منه في أي ظروف التقطت هذه الصور. كما أن أحدا لا يعرف لماذا احتفظ بها كل هذه الأعوام.

%d bloggers like this: