Two Muslim Brotherhood members to stand trial in Egypt for torture

Published Monday, April 15, 2013
Two Muslim Brotherhood officials in northern Egypt have been ordered to stand trial on charges of detaining and torturing students during a protest against President Mohammed Mursi. The charges are a rare acknowledgement of the alleged role that some of the president’s supporters have had in attacks on his opponents.
Mohammed Bahnasy, a lawyer for the three victims, told The Associated Press on Sunday that the case was referred to trial a day earlier. The two Brotherhood officials – Mustafa al-Khouli and Mohammed Abdel-Radi – have not been detained.
Al-Khouli was identified by Bahnasy and Abdel-Aziz as the administrative head of the Brotherhood’s office in Damanhour. They said Abdel-Radi is a senior member of the local branch of the Brotherhood’s Freedom and Justice Party.
An arrest warrant has been issued for al-Khouli, who has failed to respond to a summons for questioning, according to Bahnasy. Abdel-Radi was questioned and released pending the start of the trial, according to him and another lawyer involved in the case, Mohammed Abdel-Aziz. The Brotherhood’s chief lawyer, Abdel-Monaim Abdel-Maqsoud, said the decision to refer the two to trial was “hurried” and described the investigation as “flawed.”
“Everything will now have to wait for the trial,” he said. “I am surprised at the speed with which this has been done. We have many cases of Brotherhood victims of violence and we have not seen any of them go to trial yet,” said Abdel-Maqsoud.
The US State Department has suggested this month that Egypt was selectively prosecuting those accused of insulting the government while ignoring or playing down attacks on anti-government demonstrators.
Opponents of Mursi also accuse him of trying to dominate state institutions such as the judiciary. The president has said he is working to rid the government of corrupt remnants from the era of Hosni Mubarak, ousted by a popular uprising in 2011.
The prosecutor’s office in Damanhour said on Sunday that the men were accused of detaining and beating the students in November at the Brotherhood office in the Nile Delta city during clashes between opponents of Mursi and his Islamist supporters.
Bahnasy said the referral documents leave no room for doubt that the alleged detention and torture of the three men took place in the Brotherhood’s Damanhour offices and quotes witnesses as saying they had seen sticks, tasers and swords inside the group’s headquarters.
The clashes in Damanhour were part of a wave of protests and violence set off by Mursi’s decree in November to temporarily expand his powers and prevent court challenges to his decisions.
The crisis triggered by Mursi’s decree deepened the divisions in Egyptian society, mainly between the increasingly empowered Brotherhood and its allies and other groups that fear what they see as autocratic tendencies of the Islamist group.
The prosecutor’s office referred the case to trial on Saturday, court officials said. It was not immediately clear when the trial would take place.
Brotherhood officials in Cairo were not immediately available for comment. (Reuters, AP, Al-Akhbar)

 

River to Sea Uprooted Palestinian  

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author  and do not necessarily reflect those of this Blog!

Advertisements

The War within Hamas – Part 2

القصة الكاملة للحرب القطرية الايرانية داخل حماس / الجزء الثاني

     

الجمعة‏، 12‏ نيسان‏، 2013

 

أوقات الشام

موقف مرشد الاخوان وخيرت الشاطر

 انتهى اللقاء لأن المجتمعين كانوا على موعد للقاء المرشد وخيرت الشاطر، وتم الاتفاق في هذا اللقاء على ترحيل الأزمة والتعايش خلال الفترة القادمة، وقد فهم أعضاء حماس من خلال هذا اللقاء أن موقف الأخوان المسلمين في مصر حالياً ليس مع إسقاط نظام بشار الأسد، لأن الإخوان المسلمين مقتنعون تماماً أن إخوان سوريا غير قادرين الآن ولا مؤهلين، وأن السيناريو الأقوى في حال سقوط نظام بشار الأسد هو تقسيم سوريا، وهو أكبر الأخطار التي تهدد أمن مصر القومي والإقليمي، وأكبر الإنفراجات لأزمة اسرائيل، وموقف الاخوان بالنسبة لدعم دول الخليج لما يحصل في سوريا غير مطمئن، وهم معنيون الآن باستعادة الدور السعودي على حساب الدور القطري، وهم ينظرون بريبة وشك وعدم اطمئنان لأي دور قطري،


المرشد تمنى على قادة حماس حسم خلافاتهم، والتوافق بالسرعة المطلقة، لأن الرئيس مرسي محرج من ملف المصالحة الفلسطينية، وهو يريد أولا حسم الخلافات داخل حماس، ثم الإنتقال فوراً لملف المصالحة، لأن التأخير لا يخدم مصر، والمطلوب منكم في هذه الفترة أن تساعدوا الرئيس مرسي قبل أن يساعدكم.. مصر الآن مهددة في أمنها، والرئيس مرسي أمام مصالح الأمن القومي المصري لا يهتم كثيرا،ً ولا يبحث عن مصالح لا الاخوان المسلمين ولا حماس، أمن مصر القومي خط أحمر لكل المصريين، ولا تنتظروا في هذه الفترة الشيء الكثير من الدكتور مرسي، عبئه ثقيل، والمطلوب أن تساعدوه لأن ملف المصالحة الفلسطينية هو انجاز مهم للدكتور ولمصر جميعاً، الوضع الفلسطيني الحالي هو ثغرة في جدار أمن مصر والمؤسسة الأمنية المصرية، والجيش ينظر بريبة لما يحدث في الأنفاق، وهناك تقارير أمنية تصل للدكتور مرسي تقول: إن إسرائيل تخترق بعض الأنفاق ما بين غزة ومصر، الدكتور مرسي لن يضحي ولن يهمل أمن مصر.


في الختام يجب أن نكون واعين جميعاً أننا في بداية الطريق، ويجب أن نضحي ببعض المصالح والمكاسب من أجل أن تكون تجربتنا في الحكم تجربة رائدة، فالكل يراهن ويتصيد فشلنا، والدكتور مرسي يمكن أن يتصادم مع الجميع، لكن لا يمكن أن يتصادم مع المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية، من أجل أمن مصر.


يا إخواني بارك الله فيكم جميعاً، وننتظر أخباركم السارة القريبة ان شاء الله من أجل مصلحة شعبكم وأمتكم الإسلامية.

وبالقدر الذي تساعدوا أنفسكم فيه .. تساعدونا وتساعدوا مصر… وشكراً.


دعم قطري لرفع معنويات مشعل

 

 بعد هذا اللقاء أدرك مشعل أن الأمور التي سار عليها لم تكن مضمونه، وليس هو سيد الموقف، وغادر القاهرة متوجهاً إلى الدوحة وهو غاضب، دون أن يلتقي أو يودع أياً من قيادات حماس الموجودين في القاهرة.


فالموقف الذي أخذه بانتقال وتغيير موقع وموقف حماس لم ينل التأييد الكبير في صفوف حماس، بهذه الخيبة طلب فور عودته إلى قطر لقاءً سريعاً مع أمير قطر ليضعه بصورة ما حدث في القاهرة، مخبراً إياه أن موقفه صعب للغاية، وأن هناك حالة تمرد واسعة في صفوف حماس على قيادته، وأنه في هذه الحالة لم يعد سهلاً عليه مواصلة المشروع إلى نهايته، وأن تنحيه عن قيادة حماس هو أحد الأمور التي تشغل تفكيره الآن.


هنا شعر أمير قطر أن مشعل محبط للغاية وقد هزم في القاهرة، فلا بد من خطوة كبيرة من أجل عودة القوة إلى موقف وموقع مشعل، فطلب من رئيس الوزراء القطري ورئيس المخابرات القطرية التنسيق السريع مع حكومة تركيا ومخابراتها من أجل أن يذهب مشعل إلى تركيا، ويلتقي سريعاً بقيادة المعارضة السورية السياسيين والعسكريين، ليضعوه في صورة الأمور وما يحدث في سوريا والدور المطلوب منه في هذه المرحلة.


وفعلاً ذهب مشعل ومعه عزت الرشق ونزار عوض الله بمرافقة رئيس المخابرات القطرية إلى أسطنبول، وهناك في انضم إليهم صالح العاروري عضو المكتب السياسي المقيم بأسطنبول، وفوراً بدأت المخابرات التركية بعقد لقاءات سريعة بين وفد حماس وفصائل المعارضة السورية العسكرية والسياسية، كان الهدف منها هو رفع معنويات خالد مشعل وإقناعه بصحة الموقف الذي اتخذه.



مشعل يلتقي المعارضة السورية

 الخلاصة التي توصل إليها خالد مشعل في تركيا هي أن نظام الأسد قد انتهى، وأن سقوطه أصبح في غضون أسابيع، إذا لم يكن في غضون أيام؛ إن ما علمه من المعارضة السورية أن الأوروبيين والأميركان وحلف الناتو أصبحوا على وشك توجيه ضربة قاضية لنظام الأسد، وزاد القناعة أن موقفه كان صحيحاً، فالذهاب مع الفاتحين والمنتصرين أفضل لحماس من الهزيمة والهروب مع المنهزمين والخاسرين.


في لقاءاته في أسطنبول يبدو أن المعارضة السورية والمخابرات التركية والقطرية طلبت مساعدة مشعل في بعض التسهيلات الفنية واللوجستية، خصوصاً فيما يتعلق بالتواجد الإيراني وتواجد حزب الله في سوريا، ويبدو أن مشعل قد وافق ضمناً على ما طلب منه.


عاد مشعل إلى الدوحة مرتفع المعنويات، وإن كان صالح العاروري في اسطنبول قد طالبه بعدم الاندفاع السريع في هذا الاتجاه أو ذاك، وقال له: ماذا تريد من قادة المعارضة السورية أن يقولوا لك غير أنهم على أبواب دمشق؟ إن لم يقولوا إنهم على أبواب القصر الجمهوري في دمشق، وهذا ما ينفيه إخوتنا المقيمين في سوريا والمطلعين على أدق التفاصيل في سوريا. إخوتنا يقولون إن المعركة إن لم تكن مستحيلة فهي طويلة جداً بالنسبة لسقوط النظام.
كلام العاروري لم يؤثر كثيراً في مشعل الذي كان بحاجة لشيء يعيد اعتباره في حماس.


فور عودة مشعل إلى الدوحة طلبت منه المخابرات القطرية سرعة الإلتزام بتنفيذ ما وعد به المعارضة السورية، بالمساعدة للوصول لبعض الأهداف الإيرانية وحزب الله داخل الأراضي السورية، وفعلاً أعطاهم مشعل اسم وعنوان وطريقة الاتصال بأحد القادة العسكريين والأمنيين الكبار لحماس في سوريا، وهو ضابط ارتباط لحماس مع الإيرانيين وحزب الله وهو (كمال غناجة).


تصفية كمال غناجة .. وموقف حماس

 

 تحركت بعض قوى المعارضة السورية نحو غناجة في دمشق بناءً على ترتيب من خالد مشعل، وفعلاً التقى غناجة ببعض قادة المعارضة السورية، وطلبوا منه المساعدة وتسهيل ضرب أهداف ايرانية في سوريا، المفاجئ أن غناجة لم يكن من مؤيدي وجهة نظر مشعل، ويرى أن مشعل غير وفي بضرب رفاقه وحلفائه ومن احتضنوه، غناجة أبلغ قادة حزب الله الموجودين في سوريا بما حصل معه، وبعد التنسيق مع المخابرات السورية طلب من غناجة الإستمرار بالتنسيق مع المعارضة السورية، لكن وفق خطة يضعها الأمن السوري وأمن حزب الله لاصطياد المعارضة السورية، وفعلاً بقي غناجة يزود المعارضة السورية بأسماء وعناوين أنها للأمن الإيراني وحزب الله، وفي كل هجوم كانت تشنه المعارضة السورية على هذه الأهداف كانت تباد بالكامل، حتى شعرت المعارضة انها وقعت في كمين اسمه غناجة، فكان لا بد من تصفيته في منزل في إحدى ضواحي دمشق تدعى قدسية،  


وفور مقتله سارعت حماس بإصدار بيان تتهم فيه قوات النظام السوري بتصفية أحد قادتها وكوادرها، في محاولة منها لخلط الأوراق، ولم تكن على علم بأن غناجة كان على تنسيق دائم مع المخابرات السورية وحزب الله، وهذا ما دفع الحج (وفيق صفا) أحد القادة الأمنيين في حزب الله في لبنان إلى استدعاء عضو المكتب السياسي لحماس أسامة حمدان المقيم في بيروت للقاء سريع وعاجل، ومن هذا اللقاء أسقط في يد حماس بعد أن أطلع الحج وفيق صفا اسامة حمدان على كاسيت فيديو بالصوت والصورة لغناجة وهو يروي بأدق التفاصيل ما حصل معه، وكيف طلب منه التعاون مع المعارضة السورية، وكيف رفض، ولماذا رفض، وكيف تعامل من ناحية وطنية وضمير مع هذه الموضوع، محملاً مسؤولية ما حصل لخالد مشعل.



أسامة حمدان فور خروجه من لقاء وفيق صفا أصدر بياناً صحفياً أعلن فيه أن غناجة ربما يكون قد قتل على أيدي مجموعة تابعة للموساد الإسرائيلي، نافياً تحميل النظام السوري مسؤولية مقلته، هذا الموقف من أسامة حمدان جاء بعد تهديد الحج وفيق صفا لحماس مطالباً إياهم بإعلان بيان واضح يبرئ النظام السوري من مقتل غناجة الآن، فإن لم تفعلوا فهذا الكاسيت سيبث مساء اليوم على تلفزيون الميادين فوراً.


بيان أسامة حمدان هذا من بيروت رد عليه عزت الرشق ببيان آخر من الدوحة يقول فيه: إن غناجة قد قتل في سوريا نتيجة انفجار مولد كهربائي في شقته في قدسية.


ايران تحظر التعامل مع مشعل

 

 

بعد كل هذا أدرك مشعل أن الأمر قد انكشف، وأن حماس ربما تكون قد خسرت أكبر حلفائها؛ وهما ايران وحزب الله، وهنا تدخل بعض القادة من التيار الآخر المحسوبين على ايران وحزب الله لتطويق تداعيات ما حصل، محملين خالد مشعل شخصياً مسؤولية ما حصل، ولم يكن قادة حماس على علم بكل هذه الترتيبات، ولو عرضت عليهم لرفضوها بالمطلق.


سعيد جليلي وموسى ابو مرزوقهذا الموقف أقنع القيادة الإيرانية بأن يكون قرارها فقط حظر التعامل مع مشعل شخصياً ومن معه دون أن يكون حظر للتعامل مع حماس بالمجمل، على اثر ذلك توجه وفد قيادي عالِ من حماس بقيادة موسى أبو مرزوق وعدد من أعضاء المكتب السياسي كان بينهم احمد الجعبري وعماد العلمي إلى إيران، وتم الإتفاق مع الإيرانيين على طي هذه الصفحة، والتحقيق المشترك فيما بينهم بخصوص ما حصل، والتأكيد على العلاقة الإستراتيجية بين حماس وطهران، وتم الإتفاق أيضاً على وقف أي تعامل رسمي (أمني، مالي، سياسي، عسكري) مع خالد مشعل، وتم الاتفاق أيضاً على أن ايران ستبقى ملتزمة بمعونتها المالية الثابتة لحماس على أن تكون: (سبعة ملايين دولار شهرياً لكتائب القسام من خلال أحمد الجعبري، وسبع ملايين دولار شهرياً تصرف لحماس في سوريا ولبنان من خلال حزب الله، ومليون دولار شهرياً تذهب لمكتب هنية في غزة).


هذا الإتفاق الذي كُرِّس في طهران جعل من مشعل مجرد قائد بلا معنى، وبدا أن التيار المعارض له قد كسب جولته الأخيرة معه، خصوصاً بعد انحياز أبو مرزوق وهنية للتيار المعارض لمشعل في هذه القضية، أي أن قيادة حماس اتخذت قراراً بعزله فعلياً مع الإبقاء عليه رسمياً، وكان القرار الأهم لحماس بالموافقة على عودة عماد العلمي عضو المكتب السياسي في حماس للإقامة الدائمة في قطاع غزة، وهو ما يفسر على أنه تعزيز للقرار الإيراني في حماس، كون العلمي الشخصية الأقرب لإيران في حماس.


اعمار غزة لتقوية مشعل

 

 بعد هذا، شعر القطريون ومن معهم أن كل ما خططوا له بالسيطرة على قرار حماس لم ينجح، إن لم نقل إنه قد فشل، كان لا بد من خطوة قطرية قوية تمكنها من العودة لاستقطاب الجزء الأكبر من قيادة وكوادر حماس، وأبلغ مشعل من قبل أمير قطر أنه ذاهب إلى غزة، وسيدفع أموالاً طائلة هناك من أجل إعادة الإعمار، وأن كل هذه الزيارة ستتم فقط بالتنسيق مع مشعل شخصياً، مما يعيد إليه الاعتبار والقوة في قيادة حماس، وفك الاصطفاف الحاد في قيادة حماس ضد مشعل، وفعلاً تمت هذه الزيارة، وأغدقت الأموال بكثرة، دون أن تكون لها أي أثر في تغيير موازين القوى في قيادة حماس.


المشروع القطري كان يقوم بالنسبة للملف السوري على جر حلف الناتو للتدخل المباشر في سوريا كما حصل في ليبيا، وكانت الإستراتيجية القطرية تنطلق من أن يكشف بشكل واضح ومباشر عن تدخل خارجي لصالح النظام السوري من قبل ايران وحزب الله، ليكون سبباً ومبرراً لحلف الناتو في التدخل المباشر لحماية الشعب السوري، وكانت الاستراتيجية الإيرانية تنطلق من أن الطرف الأقدر على كشف هذا الدور الإيراني وحزب الله في سوريا هي حركة حماس، كونها حليفاً لهما، وتعرف أدق التفاصيل في سوريا، إلا أن هذا قد فشل بانكشاف لعبة مشعل القطرية من خلال اغتيال غناجة.

مساعدات قطرية مشروطة ومدققة اميركيا

 

 كل المساعدات القطرية إلى غزة كانت مشروطة بأن لا يذهب أي دولار واحد لعمل أمني أو عسكري، وكل المشاريع التي يجري تنفيذها في غزة هي بعلاقة مباشرة بين الممول القطري والمقاول، وكل الفواتير التي تدفع من قطر تذهب للتدقيق عند الاميركان.


مشعل أدرك أن الأمور لم تسر كما أراد وأن هناك فراغاً في الدعم لحماس، لم يجد بديلاً عن إيران، وأن رهانه على قطر لم يحقق غايته، فهو يعرف مسبقاً أن قطر غير قادرة على أن تكون بديلاً لإيران، لأنها تعمل وفق معادلة أمريكية اسرائيلية، أي لا تستطيع أن تغطي ثمن رصاصة واحدة، وغير مسموح لها بذلك.


 

نتائج زيارة أمير قطر لغزة.. واغتيال الجعبري

 يبدو أن نتائج زيارة أمير قطر لم تعطِ النتائج التي كانت تريدها اسرائيل والولايات المتحدة، وكانت بالنسبة لهم فاشلة، فحماس استفادت منها أكثر من كل الاطراف التي خططت لها، فمعادلة الصراع في حماس بقيت على ما هي عليه، وبالعكس من ذلك فانتخابات مجلس الشورى أظهرت سيطرة التيار المعارض لمشعل على الصورة؛ هناك في حماس من يتهم أمير قطر بصورة مباشرة بأنها دفعت اسرائيل لاغتيال الجعبري، في محاولة منها لتغيير موازين القوى داخل حماس، وهناك من يطالب مجلس الشورى والمكتب السياسي بتشكيل لجنة تحقيق في ظروف استشهاد الجعبري، دون اتهام لأي طرف في حماس بالوقوف وراء ذلك، وإن كان الاتهام منصباً فقط على قطر وجهاز مخابراتها، خصوصاً أن مدير المخابرات القطرية هو الذي رتب لزيارة أمير قطر إلى غزة بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي والأميركي، وكل اللقاءات التي أجراها مدير المخابرات القطرية في غزة لم تكن ايجابية، وإن كان قد قال: (إن الأسلحة الليبية ممكن أن تكون لكم بديلاً عن السلاح الإيراني، ويمكن لكم من خلال علاقاتكم مع بعض القوى في ليبيا أن تحققوا ما تريدون).


إن اغتيال الجعبري شكل صدمة كبيرة لحماس، وخصوصاً لخالد مشعل، لأن الجعبري كان المد القوي والمعارض بشدة لمنهج مشعل، وشعر مشعل أنه استدرج بطريقة حقيرة ومرتبة لوضعه في محل اتهام، لينساق نهائياً في المشروع القطري، لكن ذلك دفع مشعل سريعاً نحو الطرف الآخر، معلناً التزامه بكل توجهاتهم، وأن دم الجعبري لن يذهب هدراً، وكان من أشد المتطرفين في حرب غزة الأخيرة معتبراً ذلك صك غفران وإعلان براءة مما سار عليه، وبذلك قاد المفاوضات بالقاهرة بكل فروسية، وكان مستقوياً برمضان شلح، الذي أصّرت طهران على وجوده كمفاوض أساس ومباشر على طاولة المفاوضات، خصوصاً أن موازين القوى العسكرية في قطاع غزة أصبحت تميل لصالح حركة الجهاد الإسلامي.


الجهاد الاسلامي.. دعم ايراني وقبول فلسطيني

 

 

الفترة الأخيرة شهدت امتلاك حركة الجهاد الإسلامي في غزة بعض الأسلحة التي لم تكن بحوزة حركة حماس، وأن الدعم الإيراني والقبول الفلسطيني العام لحركة الجهاد الإسلامي يمكن أن يجعل منها القوة الرئيسة في قطاع غزة، خصوصاً أن شلح، وخلال مفاوضات وقف اطلاق النار في القاهرة، وبالتنسيق مع المخابرات المصرية التي أدارت هذه المفاوضات، كان على اتصال مباشر بالرئيس محمود عباس، وهذه رسالة واضحة وصريحة من إيران وشلح إلى حركة حماس، بأنكم لم تعودوا المرجعية والجهة الوحيدة التي تقرر بشأن قطاع غزة، حماس قبلت بكل ذلك في محاولة لعدم خسارة الدعم الإيراني ودفع ايران لشطبها من معادلة المقاومة، واستبدالها بحركة الجهاد الإسلامي كقوة وحيدة تتلقى الدعم الإيراني وتكون قادرة (حركة الجهاد الإسلامي) على مساعدة قوى منظمة التحرير الفلسطينية في غزة، وهذا الذي تريده إيران على المدى الطويل، لأن إيران اعتبرت نفسها خاسرة برهانها على حماس، وأن حماس لم تتردد في حال تحقيق مصالحها الضيقة، في التخلي عن حلفائها، وبالعكس من ذلك التآمر عليهم، وهذا ما تفعل من أجله حماس من أجل استعادة الثقة المفقودة مع ايران.


زيارة “الهزيمة”

 

بعد انتهاء معركة غزة وذهاب مشعل إلى غزة ومنع شلح من ذلك،، ذهاب مشعل كان محاولة منه للملمة قوى حماس المتناثرة، وحاول اقناع شلح بأنه لولا حاجة حماس الضرورية لذهابه إلى غزة، لما وافق على الذهاب منفرداً إلى غزة.

رحلة مشعل إلى غزة وإن حاولوا تصويرها بأنها زيارة الإنتصار العسكري والسياسي إلا انها كانت زيارة الهزيمة الداخلية لخالد مشعل ورهاناته. 

خالد مشعل وخلال الزيارة إلى غزة تملص من عقد أي جلسة رسمية للأطر القيادية لحماس في قطاع غزة، مكتفياً بأن تكون زيارته اعلامية وسياسية ومجتمعية، ويقال إن الزهار قد قدم لمشعل طلبا رسمياً بعقد جلسة طارئة لمجلس الشورى، من أجل البحث في قضية اغتيال الجعبري، وخصوصاً أن مشعل وقبل 3 أيام من اغتيال الجعبري، قد أبلغ الجعبري شخصياً بأن المصريين أبلغوه بأن اسرائيل التزمت ووافقت على اتفاق التهدئة أو الهدنة الطويلة، وأن بإمكان الجعبري أن يتحرك بطريقة أوسع، لكن مع الحذر.

لقاء في غزة دون حضور مشعل

 بعد مغادرة مشعل قطاع غزة وبقاء أبو مرزوق بالقطاع، عقد لقاء موسع مع أبو مرزوق وعماد العلمي، الذي قال في الإجتماع: (إن بحوزته أدلة على أن أحد أجهزة الأمن العربية هي التي طلبت من إسرائيل تصفية الجعبري، وأن هذه الأدلة لن يطرحها إلا في اجتماع رسمي لمجلس الشورى)؛ العلمي أضاف: (يمكن لنا أن نستفيد من أي دعم موجه لنا إن كان ذلك لا يهدف لمصادرة قرارنا أو لا يهدف إلى اختراقنا لصالح اسرائيل، نحن بأمس الحاجة لاجتماع أطرنا القيادية لمناقشة مسارنا بالفترة الماضية، لأننا بمقتل الجعبري تعرضنا لزلزال قوي وكبير، يجب دراسته بكل تفاصيله).

نصر الله.. عتب وغضب من مشعل
بعد عودة أبو مرزوق من قطاع غزة، وخلال وجود مشعل في الدوحة، طلب أبو مرزوق من مشعل ضرورة اللقاء السريع على أن يكون اللقاء في القاهرة وليس في الدوحة، حضر مشعل إلى القاهرة وتناقش مع أبو مرزوق بكل التفاصيل التي جاء بها من غزة، وحضر اللقاء أسامة حمدان الذي جاء من بيروت، وكان في طريقه إلى القطاع، ونقل حمدان موقف حماس في الساحة السورية واللبنانية الذي كان متقاطعاً تماماً مع موقف العلمي في قطاع غزة، وخلال اللقاء سلم أسامة حمدان كاسيت الفيديو الذي يتحدث فيه غناجة عن ما طُلب منه.
أسامة حمدان أبلغ مشعل أن هذا الكاسيت هدية من الشيخ حسن نصر الله إليك شخصياً، وقال حمدان: إنّ الشيخ حسن نصر الله أصر علي أن أسلمك إياه باليد، ويستحلفك بالله يا أبا الوليد أن تكون أميناً ووفياً لقضية شعبك، ويقول لك إنك عندما حضرت اليه في بداية الأزمة السورية من أجل أن يقوم نصر الله بالحديث مع الأسد بضرورة حل الأزمة السورية من بدايتها، قال لك نصر الله بوضوح: (أنا كلمت الرئيس الأسد وسأكلمه، لكن يا أبو الوليد خذ هالنصيحة من أخوك، لا تلعبوا بالورقة السورية، الورقة السورية ليست ورقة داخلية، وليست صراعات داخلية سورية، الأزمة السورية أكبر من ذلك وأكبر مما تتصور. ليست حقوقا وديمقراطية ولو كانت كذلك سأحلها خلال ساعة، معركة سوريا معركة معد لها إقليمياً ودولياً، ولن تنتهي بإعطاء بعض الحقوق هنا وهناك، إياكم والإنزلاق في هذه الأزمة، إذا شعرتم بأن القيادة السورية تدفعكم لاتخاذ موقف ما سأقف معكم في مواجهة ذلك، وكل الأطرف الفلسطينية الأخرى من مصلحتها عدم الانزلاق بالمسألة السورية من هنا وهناك، أنتم إن لم تكونوا مجتمعين لن تكونوا مع أي طرف من الأطراف، لكن الكلام ما زال على لسان نصر الله، اتفقت مع أبو الوليد على ذلك، لكن الأخ العزيز لم يصدقني القول، وكنت طيلة الفترة الماضية فرقة إطفاء لترميم العلاقة بين حماس وسوريا، وهناك أعدادٌ كبيرة من حماس ساهمتُ بإطلاق سراحهم من السجون السورية كانوا متورطين بالنزاع المسلح في سوريا).
أسامة حمدان نقل غضب وعتب حسن نصر الله إلى مشعل لتصرفاته وتصريحاته ما بعد حرب غزة الثانية، متهماً مشعل بأنه لم يكن وفياً لدم الشهداء، وأنه استخدم نصر غزة في بازار النفاق السياسي وبيع المواقف، نصر الله قال: أليس عيباً أن يبدأ مشعل بشكر قطر بنصر غزة ولم يقم بشكر من يستحق الشكر، أليس هذا استفزازاً أو نكراناً لجميع من ساهم بصورة حقيقية لنصر غزة، نحن في حزب الله لم ننتظر شكر مشعل، لأننا نتعامل مع ذلك بصيغة الواجب وليس بصيغة الإمتنان، ولكن ألا تستحق إيران الشكر؟ ألم تستحق سوريا الشكر؟
 أسامة حمدان أبلغ مشعل في القاهرة أنه سيتوجه إلى طهران عقب عودته من غزة، مطالباً مشعل بالعمل قدر الإمكان وبالسرعة القصوى على انعقاد مجلس شورى حماس، لانتخاب القيادة الجديدة لأن الوضع الذي نمر فيه أصبح لا يحتمل، وهناك تكتلات جديدة بدأت بالظهور في الحركة، وإن استمرار ذلك سيدمر الحركة، وسيكون كل تكتل معبراً عن الجغرافيا التي يعيش على أرضها، نحن يا أبو الوليد وفي آخر جلسة للمكتب السياسي عقدناها كان هناك اتفاق واضح وصارم أن نكون حذرين وحساسين لما يحصل في المنطقة، لكننا انزلقنا هنا وهناك، وهذا ما أثر على موقف الحركة ووحدتها.
River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this

Muslim Brotherhood Paves Way for Qatar’s Ascent

Published Friday, April 12, 2013
In the wake of the Arab uprisings, Qatar is using its vast wealth and media empire to become a regional superpower. Its historic ties with the Muslim Brotherhood will determine the success of Doha’s strategy. 

It is not unusual for a country like Saudi Arabia to try to play a leading role in the region’s politics, but for a tiny nation like Qatar – with a native population of no more than 200,000 people – it is remarkable.Due mainly to its vast oil and gas wealth, the small Gulf peninsula is able to stand among the region’s central powers. Qatar has been successful in leveraging its economic fortune and al-Jazeera media empire to bolster its reputation as a regional superpower.

In the years prior to the Arab uprising, Qatar adhered to a pragmatic diplomacy, building strong relationships with sworn enemies like the US and Iran or Hamas and Israel. In a sense, Doha preceded Turkey in successfully implementing a “zero problems” foreign policy.

Today, however, Qatar has moved more boldly, taking sides in the upheavals sweeping the Arab world and unleashing al-Jazeera against its enemies. It has effectively placed itself in the eye of the storm.

After its media support of the revolutionaries, Doha is getting cozy with Egypt and Tunisia’s new Islamist rulers. In Libya, Qatar was at the forefront of Arab military and financial support for the NATO and Libyan rebel forces that unseated Muammar Gaddafi. In Syria, the emir is risking everything to bring down the Bashar al-Assad regime.

At the center of Qatar’s strategy is its historic ties with the Muslim Brotherhood, who have become the main beneficiaries of the Arab uprisings. Betting on the Brotherhood, however, has its risks – particularly among the other Gulf states, who view them as a greater threat than Iran.

The Brotherhood in Qatar

 

The presence of the Muslim Brotherhood from a number of Arab countries in Qatar dates back to the 1950s, when many of its members were forced into exile, in particular from Gamal Abdul-Nasser’s Egypt. In 1999, the Qatari branch of the Muslim Brotherhood dissolved itself, with it leader Jassem Sultan declaring in 2003 that the state was adequately fulfilling its religious obligations.

Similar attempts to reconcile the Brotherhood with the ruling family in the United Arab Emirates were not as successful. The UAE branch of the Brotherhood, called al-Islah, was allowed to operate as a charitable organization, but had to cease its political activities.

Over time, ties between Qatar and prominent Brotherhood members grew, most notably with Sheikh Yusuf al-Qaradawi and a long list of Islamist journalists and activists who flooded the ranks of al-Jazeera, including its former general manager Wadah Khanfar (Jordanian Muslim Brotherhood) and Tunisian Foreign Minister Rafiq Abdul-Salam, who headed up the channel’s research center.

Qatar has wasted no time in coming to the support of the new Muslim Brotherhood regimes by filling their coffers. Contrary to other Gulf states, which reduced their investments in Egypt after Mubarak’s fall, Doha has promised to raise its share to $18 billion in the coming years.

Qatar’s lavish spending on the Islamists also succeeded in luring Palestinian Hamas away from Iran and Syria. In a recent trip to the Gaza Strip, the country’s emir Sheikh Hamad Bin Khalifa al-Thani launched investments and initiated projects that amounted to a quarter of a billion dollars.

Gulf Discontent

Qatar’s embrace of the Muslim Brotherhood is a source of discontent among its Gulf neighbors, particularly Saudi Arabia and the UAE. This is not the first time Doha has ruffled feathers in the area, as it was once on the best of terms – primarily for economic reasons – with Iran.

But the remaining Gulf monarchies are growing increasingly wary of the rise of the Brotherhood in the region. Some view the Brotherhood as a greater threat than Iran. The UAE’s recent arrest of dozens of Islah members for allegedly plotting to overthrow the regime is but one example.

Saudi media are becoming more open in their criticism of Qatar’s relationship with the Brotherhood and the UAE is in the process of launching a television station directed against them. Kuwait has yet to send even a symbolic amount of aid to buffet Egypt’s ailing economy.

This situation has made Qatar careful not to upset its Gulf neighbors, putting out any fires before they spread. When Qaradawi, for example, publicly criticized the UAE for deporting Syrians to Egypt in May 2012, al-Thani appeared in Abu Dhabi the next day for damage control.

Qatar’s policy in the Gulf appears to be an extension of its earlier pragmatic approach of allying itself with bitter enemies, reconciling between its Gulf partners and its patronage of the Muslim Brotherhood. However, in other parts of the Arab world, like Syria, it is playing a new and potentially dangerous game of staking all in favor of one side against the other.

This article is an edited translation from the Arabic Edition.

River to Sea Uprooted Palestinian
 

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

US looted thousands of Iraq’s cultural treasures

 Source

mozaheb20130412131518157An Iraqi archaeologist and architect says the United States has stolen thousands of ‘Iraq’s cultural treasures’ during the war in the Arab nation.

“Some 35,000 small and large items are missing from the National Museum of Iraq,” said Ihsan Fathi in an interview with RT earlier this week.

He went on to say that “huge amounts of documents representing historical importance that cannot be assigned a monetary value were taken by the US.”

“Large amounts of currency have been also misappropriated…. Everything that was stored in the Central and other banks was sent to the US without any documentation and now is kept in archives,” the Iraqi archaeologist stated.

In March, Assistant Director General for Culture at the United Nation Educational, Scientific and Cultural Organization Mounir Bouchenaki issued a statement saying that over 1,500 modern paintings and sculptures from Baghdad’s Museum of Fine Arts were stolen during the US-led invasion of Iraq.

The statement added that “This is a real cultural disaster.”

In 2003, the US and Britain invaded Iraq in blatant violation of international law and under the pretext of finding weapons of mass destruction. But no such weapons were ever found in Iraq.

More than one million Iraqis were killed as the result of the US-led invasion and subsequent occupation of the country, according to the California-based investigative organization, Project Censored.

“… A nasty, dark & highly relevant dimension to the the rebel campaign in Syria”

FLC

“…What this teaches
us
is, of
course, to take with a pinch or two of salt the protestations of freedom and
righteousness with which leaders cloak the actions of their men-at-arms…….,
…… 

Few people in the UK will be aware the a very prominent
British journalist and his team have only recently emerged from the terrifying
experience of becoming kidnap victims in rebel hands. That story has still not
appeared in any media in the UK because a “news blackout” was declared in order
to facilitate their release. Few would – or should – have any qualms with that
degree of self-censorship.
However, their organisation – a very major force
in the British media – has chosen to say nothing about the issue since. The
public are entirely unaware this has happened.
In doing so they – and we by extension – have effectively muzzled
ourselves and not told an important part of the Syrian war story – a nasty, dark
and highly relevant dimension to the the rebel campaign there
. The great
Syrian question is all about what kind of freedoms people are fighting for.
That’s why this issue matters so much.
When the prominent US TV journalist
Richard Engel of NBC was kidnapped and released, recently, he wasted no time in
putting the story out when he was safely out of Syria.
But I would say he
took the opportunity to tell an important story just when our governments are
considering arming these people who will kidnap our reporters.
I think that
matters. Matters more then self-censorship. Whilst there may be reasons for not
telling the story when it is happening and trying to get people out is
paramount, it should be a very different story when, with luck, the people are
freed.
This self-censorship after the event is not stopping the kidnapping,
nor is it telling and essential truth of the war. In fact it is actively hiding
that important truth…”

River to Sea Uprooted Palestinian
 

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Fabrication: Hezbollah fighter martyrs in Syria without knowing

مقاتل من حزب الله يسقط شهيدا في سوريا من دون ان يعلم

‏الجمعة‏، 12‏ نيسان‏، 2013        أوقات
الشام

في ظلّ أخبارٍ توالت، مفادها بأن “حزب
الله” يشارك الجيش السوري القتال في عملياته واتهامه بالتدخل في الشأن السوري
الداخلي، والتحذير الدائم من مهبّ الولوج في مستنقع مساعدة النظام, وأن ذلك سيعود
بسلبيات على الحزب سياسياً ومعنوياً من جهة وعلى لبنان من جهة
ثانية
.وردّاً على الحملات المزيّفة التي
تُشنُّ هنا وهناك على هذا الحزب وعلى أفراده، أكدّ مسؤول جهادي لعربي برس أن حزب
الله يحمي مصالح محدودة له في سوريا، كان قبل الأزمة يواكبها وأضحى بعد الأزمة
يحميها
.وأضاف: “لطالما أكد الحزب ولأكثر من
مرّة أنّ النظام السوري لا يحتاج إلى مساعدته وأنه بعدتّه وعتاده كفيل لأن ينهي
مهامه دون اللجوء إلى أحد
“.ولكن! تتردد الكثير من التساؤلات في أذهان من يتابع
أخبار الأزمة السورية والأنباء التي تتحدث عن سقوط عدد من الشهداء لحزب الله أثناء
تأديتهم للواجب الجهادي، انطلاقاً من أين يسقط أولئك الشهداء، وصولاً إلى التساؤل
عن حقيقة الكلام الدائم عن سقوط شهيد دفاعاً عن مقام السيدة زينب, وذاك الشهيد
دفاعاً عن حرم السيدة سكينة
.ومثال على ذلك، تناقلت بعض وسائل الإعلام إضافة إلى
صفحات التواصل الإجتماعي معلومات تفيد باستشهاد شاب يدعى “حسن فنيش” من بلدة معروب
الجنوبية قضى أثناء دفاعه عن حرم السيّدة زينب في دمشق
. ونعرض بعضاً من الصور التي تناقلتها صفحات التواصل
الإجتماعي في خبر استشهاد حسن فنيش
:
وفي اتصال بالمقيمين في بلدة معروب
لمعرفة تفاصيل الخبرعلم عربي برس أن الحاجة إم حسن فنيش كانت قد بدأت تتحضّر
لإستقبال جسد ولدها إذ أن الأخبار كلّها تشير إلى أن ولدها قد استشهد, ولكن سرعان
ما ظهر ولدها حيٌّ يُرزق
.إضافة إلى ورود أنباء تتحدث عن أن الشهيد “حسن فنيش”
هو أخ عباس فنيش مراسل قناة المنار أو إبن عمّه
.
وبعد الإتصال بمراسل قناة المنار
الزميل عباس فنيش، نفى الأخير صلة القرابة بينه وبين الشهيد المزعوم قائلاً:” أنا
أصلاً ما عندي خي إسمو حسن ولا إبن عمّ
“.وللتحقق من صحة خبر استشهاد حسن، أكدت والدته لعربي
برس أن إبنها بخير وهو حيّ يرزق، والإشاعات التي تناولت ولدها ما هي إلا أفكار
مغرضة تهدف إلى تشويه صورة المقاومة
.
معروب لم تشيّع بحسب الصور المفبركة أي شهيد،
والأسئلة التي يطرحها الناس نصفها من مخيلتهم والنصف الآخر هو من صنع فبركات بعض من
يصطاد بالماء العكر”، حسبما أفادنا أحد قياديي الحزب
.
وأضاف: “ليس هناك أي شهيد سقط بالقرب
من مقام السيّدة زينب أو أيّ من أماكن المواجهة في داخل سوريا إنّما شهداؤنا كما
قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وحتّى الآن لا زالت تسقط على الحدود
وفي نطاق عمل المجاهدين المعتاد
“.
ويبقى الكلام الأهمّ لماذا يُتهم حزب
الله بشكل دائم بتدخله لصالح النظام على أرض المعركة، ولا يُنظر إلى وضوح إنخراط
أطراف سياسية في خضمِّ المعارك على الأرض السورية وعلى الرغم من وجود أدلة كثيرة قد
عرضها الإعلام بشكل واضح في الأيام الماضية تثبت تورط بعض الميليشيات المتطرفة في
تهريب الأسلحة وتدريب عناصرها للقتال ضد النظام السوري، أو حتى بالقتال ضدّه بشكل
فعّال وإرسال مجموعات إلى قلب المعارك, علّ حلم الدولة الإسلامية الذي تكلم عنه
تنظيم القاعدة وجبهة النصرة في سوريا يتحقق
.

 

عربي برس

SYRIA WARNS INTERNATIONAL COMMUNITY OF THE DANGERS OF DISREGARDING TAKFIRI TERRORISM

 Posted on April 11, 2013 by Alexandra Valiente            

Foreign Ministry: Syria Warns against Danger of International Community’s Disregard of Takfiri Terrorism

Apr 11, 2013

 

DAMASCUS, (SANA) – Foreign and Expatriates Ministry sent on Thursday two identical letters to the U.N. Security Council Chairman and the U.N. Secretary General informing them that on April 7th, 2013 websites linked to al-Qaeda broadcast an audio recording of al-Qaeda leader, Aiman al-Zawahiri, calling on the gunmen in Syria “to aspire for a Jihadist Islamic State as the outcome of their Jihad in Syria to be the basis for the restoration of the Caliphate.”

The Ministry added, “al-Zawahiri’s call received rapid response from al-Qaeda in Iraq “the Islamic State of Iraq ” organization leader Abu-Baker al-Baghdadi who announced on April 9th, 2013 that “Jabhat al-Nusra is fighting for building an Islamic state in Syria,” revealing that “Jabhat al-Nusra is an extension of the Islamic State of Iraq and part of it.

Abu-Baker al-Baghdadi also announced a merger with “Jabhat al-Nusra” to form “the Islamic State of Iraq and Sham.”

The Ministry said, “on April 10th, 2013, websites linked to terrorist organizations broadcast an audio recording of Jabhat al-Nusra leader, Abu-Mohammad al-Jolani, who pledged allegiance to Aiman al-Zawahiri.”

Foreign Ministry stressed that those statements prove the warnings of the Syrian Arab Republic against the relationship between the armed terrorist groups and al-Qaeda and the danger of the crimes perpetrated by these groups in Syria.

The Ministry added that Syria reiterates warning against the danger of the international community’s disregard of the Takfiri terrorist crimes practiced by “Jabat al-Nusra” and its allies, including so-called “Free Syrian Army.”

The Ministry pointed out that Syria has completed all procedures required to request enlisting “Jabhat al-Nusra” organization to the consolidated list of individuals and entities belonging to or associated with al-Qaeda organization pursuant to U.N. Security Council resolutions No. 1257 (1999) and 1989 (2011).

The Ministry added, “The final report issued by the Panel of Experts on Libya established pursuant to resolution 1937 (2011)  which included information on cases of transferring illegitimate weapons to Syria in support of the armed terrorist groups through various ways from Turkey or southern Lebanon.

F.L

River to Sea Uprooted Palestinian
 

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

%d bloggers like this: