Azmi Bishara fires Abdelbari Atwan

“Qatar in retreat”

“… Aljazeera after the coup is almost dead. And the editor-in-chief of Al-Quds Al-Arabi, Abdul-Bari Atwan, has just resigned without explaining the reasons as he had promised on Twitter. House of Saud will now take full control of all Arab media.  From bad to worse.”

عزمي بشارة يطيح عبد الباري عطوان
الخميس‏، 11‏ تموز‏، 2013
أوقات الشام

لندن | لم يشرح عبد الباري عطوان (1950) سبب استقالته من إدارة ورئاسة تحرير «القدس العربي» الصادرة في لندن. مقالته الوداعية أمس تحت عنوان «الى القراء الاعزاء… وداعاً! والى لقاء قريب باذن الله» كانت الاعلان الرسمي عن خروج له حكايته، وتفاصيلها ستظهر يوماً بعد يوم، ولو كان الاهتمام سيتركز على مستقبل الصحيفة التي عاشت ربع قرن من المواجهة المفتوحة.

الصحافي الفلسطيني المشاغب ورئيس التحرير المثير للجدل، أبلغ العاملين في صحيفته في اجتماع عام قبل يومين، بأنّه قرر ترك منصبه. صحيح أنّ جزءاً منهم كان يعلم بهذه الخطوة، لكن الأكيد أنّ عطوان كان يهدف الى طمأنة العاملين الى أنّ خطوته تستهدف إبقاء الجريدة على قيد الحياة، وعدم صرفهم. مع العلم أنّ الصحيفة التي أزعجت حكومات وملوكاً ورؤساءً ودولاً، ظلت حتى الفترة الأخيرة، لم تتجاوز موازنتها موازنة قسم المراسلين في صحف كبرى تموّلها السعودية في لندن وغيرها من العواصم.

أطلق عطوان الصحيفة عام 1989 بدعم من «منظمة التحرير الفلسطينية». وخلال الغزوات الأميركية للمنطقة، اتُّهم بأنّه حصل على دعم مباشر من الرئيس العراقي صدام حسين، ثم كانت علاقته مع زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن، عنواناً جديداً في حياته المهنية وفي موقع صحيفته التي ظلت دوماً من المنابر الأكثر انتشاراً على الشبكة العنكبوتية. في بداية الألفية الجديدة، واجه عطوان مشكلات على صعيد تمويل الجريدة. من خلال أصدقاء له في قناة «الجزيرة» التي وسّعت شهرته العربية والدولية، بنى علاقة جيدة مع أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة. ومن يومها، صارت «القدس العربي» تحظى بدعم مالي من الامارة الصاعدة. ولم يتوقف الأمر حتى اللحظة. في تلك الفترة، لم تكن قطر تمارس أي ضغط حقيقي على عطوان. ولعلّ خطّه الداعم للمقاومة ضد اسرائيل، والمنتقد بقسوة للأنظمة الاستبدادية، والمختلف مع السعودية، ساعد في بناء تفاهمات مع «قطر ما قبل الربيع العربي». لكنّ الأمر لم يظلّ على هذا النحو في العامين الأخيرين. والجديد أنّ أمير قطر الجديد تميم بن حمد، لديه طريقته المختلفة في إدارة الأمور. يحيطه فريق من المستشارين، يتقدمهم الباحث الليبرالي عزمي بشارة الذي يملك نفوذاً واضحاً على الأمير الجديد، ولديه رأي خاص في الاعلام العربي. وكان هو وآخرون يدعون الى تنظيم العلاقة مع وسائل الاعلام المستفيدة من قطر على قاعدة أنّ «الامارة ليست جمعية خيرية».

هذه السياسة تجلّت بشكل واضح حين أبلغت قطر عطوان بأنّ استمرار دعمها المالي للصحيفة، صار رهن تغييرات جدية، فكان عطوان أمام خيارين: الانسحاب الشخصي مع تعويض مالي لا يبت نهائياً وضعه كمالك في الجريدة، أو التوقف عن تلقّي الدعم القطري، وبالتالي مواجهة خطر وشيك بإقفال الجريدة.

قرر عطوان الاستقالة، وأبلغ العاملين معه أنّ الطرف المموّل «لم يعد موافقاً على حضوري، وأنا وافقت على الانسحاب لحماية المؤسسة ومنع اقفالها». وهكذا كان. وكانت الخطوة التالية في تكليف الفلسطينية سناء العالول، المتزوجة من عبد الصحافي الوهاب بدرخان منصب رئاسة التحرير بالوكالة، علماً أنّ العالول كانت تشرف على إنتاج الجريدة في ظل غياب فريق عمل متكامل. الأنباء الاضافية عن الحدث ارتبطت بالمعلومات عن عودة المواجهة القطريةالسعودية، خصوصاً بعد انتهاء الجولة الاولى من الصراع على إدارة الملف السوري، ومن ثم الحدث المصري. ويتضح أنّ استعجال القطريين خطوة إبعاد عطوان يندرج في هذا السياق. يدور الحديث عن جهد آخر يبذل لتحقيق تواصل بين قطر وبين معارضين يمنيين من الجنوب، بهدف إنشاء مشروع إعلامي آخر يلعب دوراً اضافياً في مواجهة السعودية. ويجري ترشيح الصحافي السوري المعارض بشير البكر لتولي إدارة تحرير هذه الوسيلة.

الأنظار تتركز الآن على طبيعة التغييرات في مواقف «القدس العربي» السياسية وسط توقع بأن تبتعد تدريجاً عن موقفها الداعم لقوى المقاومة والممانعة، وتنشغل أكثر في مواجهة سوريا وايران بالاضافة الى السعودية. علماً أنّ بشارة الذي يتولى اليوم دور «المستشار الاعلامي والسياسي» لامير قطر الجديد، باشر قبل سنة العمل على مشاريع إعلامية عربية، فهو الذي موّل موقع «المدن» الالكتروني في لبنان الذي يديره الصحافي ساطع نور الدين. وتقود الإشارات إلى أنّ بشارة يعدّ مقترحاً باسم صحافي فلسطيني مقرّب منه، لتولي مهمة ادارة «القدس العربي». وفي حال تعذّر ذلك، قد تتم الاستعانة ببشير البكر. ومن المقرر صرف موازنة إضافية لتطوير الصحيفة وتوسيع قدرتها على جذب صحافيين. أما بشأن توسيع انتشارها وقاعدة القراء، فهذا أمر آخر!

باق على فايسبوك؟

تنقّل عبد الباري عطوان بين عدد من الصحف، منها محطته الأولى «البلاغ» الليبية، و«المدينة» السعوديّة، و«الشرق الأوسط» و«القدس العربي» بدءاً من عام 1989. عاصر معمّر القذافي، وياسر عرفات الذي ربطته به علاقة وطيدة، وأُعجب بأسامة بن لادن وانتقد اعدام صدام حسين. عارض اتفاقية أوسلو وهاجم الأنظمة التي روّجت للسياسات الغربية، والإحتلال الأميركي للعراق، وبعض الأمراء العرب، مما كلّف منع الصحيفة في بعض الدول العربية من بينها السعودية وسوريا والبحرين. في رسالته الوداعية، كتب عن «التهديدات التي لاحقته من أنظمة بوليسية عربية واسرائيلية»، معلناً أنّه سينشر مقالاته على فايسبوك وتويتر.

الاخبار


أوقات الشام

أحمد دغلس

الكثير ينتظر مقالا يوميا …رأي تحليل لرئيس تحرير صحيفة القدس العربي اللندنية عبد الباري عطوان ، حتى ان مقاله او إفتتاحيه القدس العربي ذكرتنا نحن الجيل المسن … بكتابات محمد حسنين هيكل ( بصراحة ) في صحيفة الأهرام المصرية إبان حقبة الخالد جمال عبد الناصر لكن المقارنة ليست بالعادلة لكون عبد الباري ليس هيكل ولامدينة لندن الإنجليزية القاهرة العربية القومية الوطنية … معذرة للمقارنة.

 الأخ عبد الباري عطوان نعرفه نحن الصحفيون بالممارسة من الوقت الذي عمل به بالشرق الأوسط اللندنية السعودية التي لم تزده لا قوة ولا شهرة بل كان متواضع المكانة كأي آخر ، لكن بعد ان فكرت منظمة التحرير الفلسطينية في إيجاد وسائل إعلام فلسطينية خارجية بعيدة عن رقابة ألأنظمة العربية وجدوا ضالتهم بالإتفاق مع عائلة ابو الزلف العائلة المقدسية المالكة لصحيفة القدس الصادرة في القدس المحتلة وبالإتفاق جرى إنشاء القدس العربي في لندن بإدارة مؤسسة صامد الفلسطينية ليكلف ألأخ عبد الباري رئاسة تحريرها … لبذل الجهود لتمرير سياسة منظمة التحرير بعيدا عن تدخل اجهزة الرقابة العربية وكان ما كان لتؤسس الصحيفة .

 ألأخ عبد الباري عطوان لاقى صعوبات مالية جمة وخصوصا ان مبيعات القدس العربي لم تكن بالكافية لسد حاجات وتكاليف الصحيفة والأجور المكلفة في العاصمة البريطانية من تأمينات إجتماعية وضرائب وتكاليف ورقية ومطبعية إذ كنا في اوروبا نُعدد ألأعداد المباعة ونعمل في الدعاية الشخصية والكتابة دون اجر في الصحيفة من اجل صمود هذا المنبر الفلسطيني آن ذاك ..!! لكن الأمور تغيرت وتغيرت امام اعيينا ،إذ ان ألأخ عبد الباري اصبح يسعى للمال ( لربما ) لحاجة الصحيفة او لأمر آخر لا اريد ان اوصي بتهمته خاصة انني شخصيا كنت ( شاهدا ) على مساعدات مالية صرفها الزعيم الرمز ياسر عرفات الى ألأخ عبد الباري عطوان اكثر من مرة في تونس وفي فيينا ، دون الخوض بميزانية محددة كانت على الأرجح مقرره الى القدس العربي من منظمة التحرير الفلسطينية .

القدس العربي بالمجهود الفلسطيني الثوري والعقلاني الأدبي المتنور ، الداعم على الصعيد الصحفي والمعلوماتي وأيضا جهود إدارة اسرة التحرير التي كانت تعاني من موعد صرف رواتبها مضافا الى جهود عبد الباري وتمسكه بعدالة القضية الفلسطينية الرافعة الحقيقية للموقف القومي الوطني الصحيح ،،، أدت بِحُزَمِها الى تطوير هذا المنبر الفلسطيني ليعلوا شأنه وشأن رئيس تحريرها الذي وضعه في مصاف المؤثرين والمحلليين المشهورين لمنطقة الشرق الأوسط .

ألأخ عبد الباري عطوان ( برأيي ) اقدم على عدة اخطاء قاتلة أراها كمتابع للقضية الفلسطينية والعربية الوطنية وكقاريء يومي لصحيفة القدس وهو بان عبد الباري عطوان ( التحق ) لا ادري مبدئيا ام حاجة للمال بالإسلام السياسي وخاصة بحركة حماس إذ انه حضر عدة مرات الى ( النمسا ) بدعوة من حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين لتقديم ندوات خاصة به إستغلتها حركة حماس للحشد لكونه اصبح علما صحفيا وطنيا (كُنا) قد نصحناه شخصيا بمكالمات بيننا ان ينأى بنفسه عن هذه المهرجانات التي نرى ما ستحققه على الأرض التي نعيشها الآن من كوارث وطنية …لكنه رغم الإتصال الشخصي الودي المعرفي كان دائما مصرا على الحضور حتى في إحدى ندواته الحمساوية في ( فيينا ) التي كنت بها “” حاضرا “” إعتدى باللفظ البذيء على الرمز ياسر عرفات امام الحشد الكبير … الذي كان للتو في مرحلة ما قبل الحصار في رام الله بقوله “”” ابو عمارالذي يديه ترتعشان المرقعة ….. يقصد مرض الصدفية “”” يتنازل ….الخ من التهم الجائرىة التي اثلجت صدر مضيفيه الحمساويين وحشد جماعة الإخوان المسلمين لتتألب النفوس ولينفخ في قربة جماعة الإخوان المسلمين وحماس والإسلام السياسي ومن لف لفيفهم ضد السلطة الوطنية الفلسطينية وياسر عرفات .

 عبد الباري كان يشيط وكان غير ملتزم الموقف في كثير من الأحيان حتى كان يبدو لي انه وقت الكتابة لربما كان ( مرهونا ) لشيء آخر لا نعرفه ولا نريد ان نجتهد به إذ كان يتنقل بين النقض والنقيض من السودان الى قطر الى مصر الى سوريا الى السعودية ..!!

 القدس العربي لم يتم ( تشليحها ) من ألأخ عبد الباري بل ان القدس العربي ( بيعت ) وبثمن دسم ليس للسعودية صاحبة صحيفتي الحياة والشرق الأوسط السعودية اللندنية بل بيعت لدولة خليجية كان ولا زال يحج ( يمر)منها اخونا عبد الباري إلزاما في كل رحلاته الخارجية .

لكي لا انسى : تناقلت الألسنة والأقلام ان الصحفي “ بشير البكرالكاتب الشاعر المعارض السوري المقيم في باريس سيرأس تحرير صحيفة القدس العربي اللندنية خلفا لعبد الباري عطوان …. والشاطر يفهم ..؟؟

%d bloggers like this: