Clashes kill eight at South Lebanon Palestinian camp

Clashes kill eight at South Lebanon Palestinian camp

Published Monday, April 7, 2014
Updated 5:15 pm: At least eight people were killed and about 10 wounded in fierce clashes that erupted Monday between armed groups at a Palestinian refugee camp in southern Lebanon, state media reported.

Lebanon’s National News Agency said machine guns and rocket propelled grenades were being used for almost two hours between supporters of Fattah-affiliated official Ahmed Rashid and the Islamist group Ansar Allah in the town of Miyye Miyye, located on a hill just east of Sidon.

The report identified two of the dead as Rashid Rashid, the brother of Ahmed, and Abu Youssef al-Maty. Both were aligned with a branch of Fatah that is loyal to Mohammed Dahlan, who was chased out of the West Bank three years ago by his former allies of the Palestinian Authority.
 Munir Maqdah, an official with the Fatah-affiliated Al-Aqsa Brigades was quoted by the NNA as saying that a conflict arose between Rashid and Jamal Suleiman, the leader of Ansar Allah, about 10 days ago, without elaborating.
He said the parties coordinated with the Lebanese army to end the standoff. Witnesses told Al-Akhbar that the area has remained calm since the fighting subsided at around 2:00 pm.
The clashes also forced several schools in parts of Sidon facing Miyye Miyye to shut down.
(Al-Akhbar)

مجزرة الميّة وميّة: هل بدأت تصفية «الدحلانيين»؟

آمال خليل
شهد مخيّم المية ومية، أمس، تصعيداً غير مسبوق بين مجموعة «كتائب العودة» وجماعة «أنصار الله». مجزرة أودت بحياة ثمانية أشخاص في إشكال مسلح بين الطرفين. الإشكال مثّل ذروة الاستفزازات المتبادلة التي تكررت بين الطرفين في الأشهر الأخيرة، وسجل آخرها قبل أقل من شهر.
الروايات تضاربت حول الجهة التي أشعلت شرارة الإشكال، منها ما يؤكد أن مسؤول مجموعة «كتائب العودة»، بقيادة أحمد رشيد عدوان (المعروف بأحمد رشيد)، وعناصره، رصدوا مرور موكب مسؤول جماعة أنصار الله جمال سليمان ومرافقيه، إذ كان الأخير متوجهاً إلى مطار بيروت لاصطحاب ابن شقيقه العائد من السعودية. في المقابل، قالت مصادر إسلامية إنّ «أنصار الله علموا أن كميناً يُعدّ لسليمان وهو في طريقه للخروج من المخيم»، لذلك قام عناصر الأخير «بهجوم استباقي على مركز عدوان واشتبكوا معهم»، فيما تتحدث روايات أخرى عن مشهد معاكس تماماً، وتقول إنّ اجتماعاً عقد في السفارة الفلسطينية بين سليمان ومسؤول الساحة الفلسطينية عزام الأحمد، واتخذ فيه قرار «تصفية رشيد».في النتيجة «المتفق» عليهاأنّ الرصاصة الأولى التي انطلقت أعقبها مباشرة إطلاق نار متبادل بالأسلحة الرشاشة والقذائف. والمحصلة ثمانية قتلى، أبرزهم رشيد نفسه وشقيقاه خالد ورشيد، وجرح ثلاثة من عناصره. في المقابل سقط ابن شقيق سليمان، شادي، إلى جانب الناشط الاجتماعي طارق الصفدي، وثلاثة مدنيين آخرين بالرصاص الطائش على غرار العشرات من سكان المخيم.
قتل رشيد واخواه بالإضافة الى خمسة مدنيين
الرصاص سكت عصراً بعد إخلاء المتقاتلين الميدان للمحتجين ضد الاشتباك، إذ اعتصم عدد من سكان المخيم، وقطعوا الطرقات بالإطارات المشتعلة ضد المجزرة واستخدام السلاح في الإشكالات الفردية. وفي مخيّم عين الحلوة المجاور، أيضاً، قطع أفراد من آل نوفل «الشارع التحتاني» بالإطارات المشتعلة، احتجاجاً على مقتل أقربائهم من آل رشيد.
في المية ومية، يقرّ المتابعون بالعداوة المتبادلة بين مجموعة رشيد (37 عاماً مولود في المية ومية لوالد سوري وأم فلسطينية) وجماعة سليمان بسبب التنافس على تقاسم النفوذ. الشيخ استاء من محاولة رشيد خلق «حالة» حوله، مستعيناً بالأموال التي يملكها من أعماله الخاصة، خصوصاً أنّ المخيم الصغير يعتبر المعقل الرئيس لـ«أنصار الله».
ورشيد، المتهم بجرائم عدة أمام القضاء اللبناني كتجارة المخدرات والسلاح، شكّل «كتائب شهداء العودة – تكتل عام 1948»، التي «صنّفت على أنها فرع مخيم المية ومية للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان».وقال رشيد حينها إنّ مجموعته المسلحة «تسعى لقتال العدو الإسرائيلي».
لكن مصادر فلسطينية تروي أنّ لرشيد تواصلاً مع جليلة، زوجة دحلان، التي كانت تلتقيه كلما زارت المخيم، وتعتمد عليه في توزيع مساعداتها على النازحين السوريين، ما عزّز الاتهامات بأنه «يقبض» من دحلان بهدف زرع الشقاق داخل حركة فتح.بالصور : د جليلة دحلان تتفقد تجمع للنازحين الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة
.. الأمن العامّ اللبنانيّ يحقق مع السيدة جليلة دحلان ويبلغها أنه “غير مرغوب بها في لبنان”

وفي اتصال مع «الأخبار»، نفى العميد محمود عيسى «اللينو» أي علاقة برشيد، داعياً إلى «تفويت الفرصة على المتربصين بشعبنا لاقتتال داخلي». وتقول مصادر فتحاوية إنه «كان من المتوقع حدوث خضة أمنية في أحد المخيمات، خصوصاً بعد عودة اللينو من الامارات الاسبوع الماضي بعد لقائه دحلان». ورأى مسؤولون في حركة فتح أنّ اللينو أتى بمخطط لاستهداف المخيمات.
في المواقف، أعرب دحلان عن استنكاره للإشكال، وشنّ هجوماً على فتح والرئيس الفلسطيني محمود عباس بسبب اتهامه بارتباط رشيد به.
رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية عبّر بدوره عن «أسفه الشديد لسقوط ضحايا من أبناء الشعب الفلسطيني في مخيم المية ومية». أما قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية فقد عقدت اجتماعاً طارئاً واستنكرت الاحتكام إلى السلاح. ويذكر أن اجتماعاً سيعقد اليوم في السفارة الفلسطينية ستدعى اليه كل فصائل «منظمة التحرير» و«تحالف القوى الفلسطينية»، ليستمعوا إلى ما سيقوله ممثل «أنصار الله»، إضافة إلى وضع خطة لحفظ الأمن في المخيمات. إلى ذلك، أصدرت «كتائب العودة» بياناً، مساء أمس، توعّدت فيه بالثأر «لأب الفقراء أحمد رشيد».

 

%d bloggers like this: