Syrian Army in a Large-scale Operations across Country, Militants Killed

999606_501558529933943_1497895926_n

June: Syrian Army Victories, Statements, Daily Reports from the Battlefield – Comments Off

Syrian Army in a Large-scale Operations across Country, Militants Killed

Syrian Army carried out on Sunday large-scale military operations against militants in several areas around the country, killing a number of them and injuring others.

SAAThe large-scale operations included area in Aleppo province, Idleb and other regions killing many terrorists and injuring others.

“Army units confronted terrorists’ attempt of attacking a military posts near Busra town in Daraa, killing several terrorists and wounding others,” SANA said.

A military source said that army units killed many terrorists in Atman town, destroying their weapons and ammunition.

Meanwhile, a military source told SANA that the army units destroyed two cars which were heading to al-Basheriyeh in the countryside along with the weapons and ammunition inside them.

In the same context, an army unit destroyed a terrorists’ depot full of mortar shells that made of Gas cylinders, killing 8 terrorists near Maar Tamsaren in the countryside, it said.

Source: Agencies
08-06-2014 – 15:41 Last updated 08-06-2014 – 15:4

 

The “Butcher of the East Ghouta”, seen here, impressing his terrorist mother with his big bad gun.   
AL-MALEEHA:  The terrorist responsible for the horrible massacres in ‘Adraa Workers’ Residencies last December– the unspeakable acts of shoving employees of the Syrian government in bakery ovens alive AND the massacre of minorities HAS BEEN BURNED TO DEATH HIMSELF BY THE SYRIAN ARMY!!  According to reports, a shell fired from a Republican Guard T-72 exploded near the cowering terrorist by the name of ‘Abdul-‘Azeez ‘Armoosh (a/k/a “Abu Al-Fawz Al-Ansaari), a leader in the Nusra pack of terrorists and incinerated him alive.  He was known as “BUTCHER OF THE EAST GHOUTA” (Saffaah Al-Ghouta Al-Sharqiyya)  It might be that Monzer told me that to make me happy, but, WE CAN CONFIRM THE DEATH OF THIS FILTHY OFFSPRING OF PLAGUE-CARRYING TERRORISTS.  OUR COLLECTIVE MIDDLE FINGER RAISED HIGH TO THE HEAVENS FOR HIS STINKING MOTHER AND FATHER.
Abdul-‘Azeez ‘Armoosh, seen here post-barbecue, courtesy of the Syrian Army’s Republican Guard.
CONFIRMED:  ALL NUSRA STRONGPOINTS ARE NOW DUST!  THE MORALE OF THE GENOCIDAL PIGS IS AT ROCK BOTTOM AS THEY SEARCH OUT ANOTHER STY IN WHICH TO WALLOW.
كمائن نوعية توقع عشرات القتلى مما يسمى
TOMORROW URGENT REPORT:  SYRIAN ARMY HAS KILLED 171 TURK-HANDLED TERRORISTS AT ‘AZZAAN MOUNTAIN IN ALEPPO CLOSE TO THE TURK BORDER. DETAILS TOMORROW.  ENJOY THE DEATH OF THIS NUSRA TERRORIST KILLED AT AL-MALEEHA.  OPEN A BOTTLE OF SOUTH AFRICAN BUBBLY.  DRINK A TOAST TO DUDLEY DORIGHT’S 40TH BIRTHDAY. ZAF
لماذا دير الزور؟
حسين ملاح
تختفي أو تكاد اخبار الاقتتال الدائر بين تنظيم “داعش” وجبهة “النصرة” في دير الزور من اجندات فضائيات ووسائل اعلام عربية تتغنى بشعارات براقة كـ”الرأي والرأي الاخر والجرأة والموضوعية”.مصطلحات ثبت زيفها بعد مرور نحو اربعين شهراً على اندلاع الازمة السورية.

الشرق السوري وتغييب المشهد

جلُ ما تركز عليه تلك الفضائيات هو القصف الذي يقوم به الجيش السوري لمناطق الجماعات المسلحة ومقارهم حيث تؤلف القصص بعناوين تحريضية عن “مآسي” تخلفها الاعمال الحربية ، ويتم تناسي ان الوحدات العسكرية تخوض معركة ضد عشرات الاف المسلحين ينتمون الى اكثر من 80 دولة وفق بعض الاحصاءات الغربية.

كما تتغاضى وسائل اعلام عربية عن الجرائم والمجازر التي تُرتكب بين الجماعات “الجهادية” بحق بعضها والسوريين على حد سواء في دير الزور والرقة والحسكة وغيرها..

فبعد بضعة اشهر قليلة من اندلاع صراع النفوذ والمصالح بين “داعش” وخصومه لقي الاف المسلحين مصرعهم ومثلهم من المدنيين الابرياء ، فيما هُجر عشرات الاف من منازلهم وتحديداً في دير الزور التي تشهد واحدة من اشرس المعارك بين طرفين كانا ينتميان حتى الامس القريب الى تنظيم واحد (القاعدة) و”امير” واحد (ايمن الظواهري) ، واذ بهما يخوضان قتالاً يرتكبان فيه أبشع المجازر.

دير الزور ..ام المعارك

كان متوقعاً أن تشهد منطقة دير الزور أعنف المواجهات. فبعد الخلاف العقائدي بين “داعش” بقيادة ابي بكر البغدادي و”النصرة” بزعامة الجولاني الذي فضله ايمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة على الاول ، اتجهت الانظار الى حرب “التمكين” بين الطرفين وصولاً الى مرحلة الحسم وتحديداً في الشرق السوري والاخص في دير الزور.

بطاقة تعريفية:

– تعتبر محافظة دير الزور من أكبر المحافظات السورية مساحة، فهي ثاني أكبر محافظة بعد حمص وتبلغ المساحة الكلية 33.06 ألف كم مربع تشغل 17.9% من مساحة البلاد.

– تقع دير الزور على نهر الفرات في سهل خصيب محاط بالصحراء يقسم نهر الفرات المحافظة إلى قسمين، يسار النهر وهو امتداد بادية الشام وعلى ضفته تقع المدينة، ويمين النهر وهو امتداد لبادية الجزيرة السورية؛ وتنتشر الجزر النهرية التي تعرف باسم “الحوائج” في مجرى النهر ، وتقع دير الزور على مسافة 450 كم شمال شرق دمشق و 320 كم جنوب شرق حلب.

– في ثمانينيات القرن العشرين اكتشفت في المحافظة كميات ضخمة من النفط والغاز، وأكبر الحقول القريبة من دير الزور هو حقل التيم الذي يبعد عن مركزها حوالي 6 كلم، واكتشف في ايلول/سبتمبر 1987. كذلك فقد اكتشف حقلي الطيانة والتنك عام 1989. وتنتشر على مقربة من المدينة محطات تجميع وضخ النفط، واستخراج ومعالجة الغاز الطبيعي وضخه عبر شبكة الأنابيب. أما الثروة الباطنيّة الثانية هي ملح الطعام، وتعتبر المنطقة بشكل عام المصدر الرئيسي للأملاح في سوريا.

المميزات التي تتمتع بها المحافظة اضافة الى وقوعها عند الحدود مع العراق جعلتها مقصداً للجماعات “الجهادية” وتحديداً العناصر الاجنبية التي تتسلل عبر الحدود التركية والعراقية الى داخل السوري ما جعل سكان المحافظة في مقدمتهم العشائر يقعون فريسة بين سندان تنظيم “داعش” من جهة ومطرقة جبهة “النصرة” وحلفائها من جهة اخرى.

صراع النفط وطرق الامدادات دفعت الطرفان الى الزج بالاف المسلحين .حيث يرى تنظيم “داعش” ان السيطرة على دير الزور ستحقق له الاهداف التالية:

– تأمين طرق امدادته الى الرقة ومنع محاصرتها من قبل النصرة

– ربط مناطق نفوذه بين الشرق السوري والغرب العراقي

– توجيه ضربة قاضية للنصرة في الشرق السوري

– السيطرة على حقول النفط ومراكز انتاج الملح والسهول الزراعية القريبة من نهر الفرات

اما أبرز اهداف النصرة فتتلخص بـ:

– المحافظة على حقول النفط

– الاحتفاظ بمعبر البوكمال مع العراق

– منع سيطرة “داعش” على معاقلها في دير الزور كالشحيل والميادين بالتالي فقدانها للعديد البشري

– منع “داعش” من الربط بين الرقة ودير الزور وتالياً الغرب العراقي

اخبار المعارك الواردة من دير الزور تؤكد ان الغالبية العظمى من المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة اصبحت شبه خالية من سكانها بفعل تمدد الاقتتال بين “داعش” وخصومه في الريفين الشرقي والغربي ، فيما افيد عن تكبد المدنيين خسائر فادحة في الارواح والممتلكات العامة والخاصة ، وتتحدث مصادر المعارضة عن سرقة ممنهجة تقوم بها جماعات مسلحة للنفط والاثار في دير الزور وتهريبها الى الخارج ، كذلك سُجلت وفيات عدة بسبب تردي الوضع الصحي اضافة الى سوء التغذية بعد قيام الطرفين بإحراق المحاصيل الزراعية.

اللافت في المشاهد والصور التي تبثها مواقع التواصل الاجتماعي سواء تلك التي تدعم “النصرة” أو المؤيدة لـ”داعش” هي حملات التكذيب المتبادلة تحت شعارات توصف بانها “اسلامية” ، فعلى سبيل المثال لا الحصر ادعى ما يُسمى “مجلس شورى المجاهدين” سيطرته على بلدة الطالعة في دير الزور الشرقي وهو ما سارع تنظيم “داعش” الى تكذيبه مؤكداً العكس تماماً.

أما الاخطر هو تباهي الطرفين في تدنيس المقامات والمقدسات الاسلامية التي تعود لشخصيات تاريخية مرموقة يُجمع عليها المسلمون ، وهو امر قد لا يراه البعض غريباً نظراً للفكر التكفيري التي تنتهجه كل من “النصرة” و”داعش” وهما اللذان يتقاتلان تحت عناوين حروب “الردة” و”الخوارج” و”الصحوات”…

المنار

Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!
Advertisements
%d bloggers like this: