Salim Zahran: Lebanese negotiations with the Nusra Front and Ali Baraka of Hamas.

الحدث _ سالم زهران | الجديد 29 11 2014

شادي المولوي

قال مسؤول حركة «حماس« في لبنان علي بركة، من جهته:

ليس لدينا تأكيدات عن وجود المولوي في المخيم. لكن السؤال المهم: اذا كان شادي المولوي في صيدا او في مخيم عين الحلوة، كيف وصل الى هذه المنطقة. كيف اجتاز 120 كلم من طرابلس الى صيدا ووصل الى هذه المنطقة. هذا الامر برسم كل الجهات المعنية الحريصة على الامن والاستقرار في لبنان. وان الموقف الفلسطيني الموحد هو بعدم استخدام المخيمات من اي جهة لضرب استقرار لبنان ولن نسمح بأن يستهدف لبنان من المخيمات .

قال بركة

ان «الأمن واحد في لبنان سواء كان في المخيمات ام خارج المخيمات ولن نقبل ان تقوم اي جهة باللعب بمصير المخيمات التي هي محطات نضالية على طريق العودة الى فلسطين ولن تكون مأوى للفارين والهاربين من القضاء والعدالة او من المطلوبين للدولة اللبنانية. لن نحرّف بوصلة نضالنا وجهادنا ولن ننجرّ الى اي خلافات او اي صراعات داخلية ولن تكون المخيمات الا عامل استقرار في هذا البلد».

طالبت المخابرات اللبنانية ممثلي الفصائل الفلسطينية في عين الحلوة بتسليمها المطلوبين شادي المولوي وأحمد الأسير وفضل شاكر، بعد التأكد من تواريهم في المخيم.

وطلب مدير الاستخبارات اللبنانية في الجنوب، العميد علي شحرور من وفد “اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا”، خلال اجتماع في ثكنة محمد زغيب في صيدا الأربعاء 26 نوفمبر/تشرين الثاني “تحمّل مسؤولياتها وضبط الوضع الأمني في المخيم، بوجود هؤلاء الذين يحتمون بين أهله ويخططون لأعمال إرهابية جديدة بعد أن اعتدوا على الجيش والسيادة الوطنية”، مشددا على أن الأجهزة الأمنية لا تقبل “أقل من التعاون وتسليم المطلوبين”.

AFPشاكر والأسير

من جهتها لم تؤكد القيادات الفلسطينية في المخيم ولم تنف وجود المطلوبين فيه. إذ أكد أمين سر قيادة الساحة اللبنانية فتحي أبو العردات أن الموضوع “قيد المتابعة، وأن المخيم لن يكون لا ممرا ولا مقرا لأي فرد يسعى الى الفتنة وسيبقى في إطار السيادة والقانون وهو جزء من الأمن اللبناني”، بينما قال ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة إنه “حتى الآن لم يثبت وجود المولوي في عين الحلوة. والمخيم الفلسطيني لن يكون إلا الى جانب وحدة لبنان وأمنه واستقراره ولن نقبل أن تستخدم مخيماتنا من أي جهة كانت للإساءة لأمن أهلنا في لبنان”.

AFPداخل مخيم عين الحلوة (صورة من الأرشيف)

في غضون ذلك يعج المخيم بمطلوبين أكثر خطورة من الأسير والمولوي، خصوصا في حي الطوارىء المعروف باحتضانه جماعات متشددة، منها بقايا “فتح الإسلام” أو “جند الشام” ومجموعات قد تكون بايعت “جبهة النصرة” أو “الدولة الإسلامية” أو حتى من قيادة التنظيمين.

ويُطرح هنا سؤال هو كيف تمكّن مطلوب خطير كالمولوي من الانتقال مع عائلته من باب التبانة في طرابلس الى مخيم عين الحلوة مرورا بكل الحواجز الأمنية والعسكرية من الشمال الى الجنوب والدخول الى المخيم بسهولة؟

هذا وما زالت تجربة مخيم البارد ماثلة في أذهان الفلسطينيين الذين يحاولون منع انتقال تجربة البارد الى مخيمات أخرى.

AFPالجيش اللبناني داخل مخيم نهر البارد المدمر (صورة من الأرشيف)

المصدر: RT + وكالات

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

%d bloggers like this: