قطع رأس يوكيا أمانو .. في نيويورك

 لاتزال المنظمة الدولية المسماة الأمم المتحدة تخلع أقنعتها تدريجيا .. وتعلن أنها منظمة للأقوياء فقط وعلى باقي العالم ان يتصرف مثل كومبارس .. لكن يبدو أن الأقوياء هم الذين لايعترفون بشرع الأقوياء بل بشرع الواقع وشرع التحدي والتسلح بالحق .. وربما شهد العالم أول تمرد على شرع الأقوياء تمثل هذا التمرد في صلابة الموقف السوري الذي لم يتردد في القول للمنظمة العوراء أنها عوراء وقبيحة وشعرها مجموعة من الثعابين .. مثل رأس الميدوسا

فمنذ أيام تذكر الدكتور يوكيا أمانو مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعلى غير توقع وانتظار أن موقع الكبر في دير الزور الذي قصفه الطيران الاسرائيلي منذ سنوات يعد أن تسلل من زواريب الأراضي العثمانية (بالتنسيق مع اردوغان وعصابته التي تبين أنها كانت على دراية تامة بالغارة قبل وقوعها وأعطت اذنا بذلك) .. نعم تذكر أمانو الآن أن الموقع كان مفاعلا نوويا خارجا على الشرعية الدولية ..

ولذلك كان لابد من تأديب الدكتور أمانو (دخيل أمانو) واعادته الى نومه وتغطيته بتذكيره أن أكبر مخزن للسلاح النووي في الشرق الأوسط هو رمية حجر عن دير الزور عند الطفل غير الشرعي المدلل للمنظمة الدولية .. أي اسرائيل .. الا أن منخري أمانو لايتحسسان الاشعاع الذري في ديمونا بل ترى عيناه وقرون استشعاره من الفضاء الغبار الذري في موقع الكبر في دير الزور .. والذي تجاهل حقيقة أن الاسرائيليين استعملوا قذائف فيها مواد مشعة لاختراق الخرسانات القوية وهي التي رأتها عينا أمانو الجميلتان من الفضاء ..
ولذلك وضع الدكتور بشار الجعفري أمام عيني أمانو شهادة سلفه مباشرة اي المديرالعام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي وهو المشهور أنه يبحث عن الغبار الذري العربي لمصادرته وبأنه لاحق صدام حسين ومعمر القذافي حتى غرف نومهما للبحث عن أسلحة الدمار الشامل والاشعاع الذري .. والبرادعي كعادة قليلي الضمير الذين تغفو نوازع خيرهم ونزاهتهم عندما يكونون في مناصبهم وتستيقظ مباشرة وهم يخرجون من الباب بعد انتهاء مهماتهم فيفرجون عما بقي من ثمالة من ضمائرهم بعد أن يكون صمتهم سببا في كوارث ومذابح البشر .. كتب البرادعي مذكراته ليريح ضميره المتقلب في العذاب وتأنيب الذات .. واعترف ببعض المناقشات والاسرار .. ومما يقول الدكتور البرادعي في اعترافاته في مذكراته صراحة أن الموقع السوري المذكور لايوجد اي دليل على انه كان مفاعلا ذريا أو أن فيه مواد مشعة.. ووصف التلفيقات عنه بأنها أكثر مثال على النفاق “النووي” .. وأبده امتعاضه من صفاقة جون بولتون مندوب الولايات المتحدة صديقة الثوار العرب في الدفاع عن البرنامج النووي الاسرائيلي باستماته وكأنه يدافع عن غرفة نومه أو قبر أبيه ..
المعركة مستمرة مع رأس الميدوسا .. الامم المتحدة .. التي يجب قطع رؤوسها واحدا واحدا ومواصلة الضربات المتواصلة من قبل جميع الذين نهشت لحو مهم .. والعالم يتشكل ببطء من المولود الجديد في الشرق على الأرض السورية ..

وكما يقول الخطيب الروماني شيشرون: ان الضربات المتواصله ولو بأصغر فأس كفبلة بتحطيم اكبر أشجار الوجود ..فان شجرة الأمم المتحدة يجب أن تتلقى الضربات المتواصلة من جميع الذين ظلمتهم حتى تتحطم .. ولو كان شيشرون في عصر أمانو لقال بأنها كفيلة بقطع رأس أمانو ..

في الدقيقة العاشرة من هذا الخطاب السوري يبدأ الدكتور الجعفري قطع رأس الميدوسا (يوكيا أمانو) .. دون تكبير ..
 Related Video

Related Articles

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

%d bloggers like this: