Breaking: Syrian air defense shoots down Israeli warplane

An Israeli fighter jet was downed by Syrian anti-aircraft systems as a squadron of warplanes violated the Syrian airspace.

“At 2:40 a.m. this morning, a squadron of four Israeli warplanes violated the Syrian airspace through Lebanon near Al-Bureij area, and targeted an Army position near Palmyra in Homs eastern countryside,” said the official statement issued by the Syrian Army’s General Command.

“The Syrian Army’s air defense systems responded and managed to shoot down a fighter jet, damage another one, thus forcing them to withdraw,” the statement continued.

The escalation was also reported by Avijaa Adraei, spokesman of the Israeli Army, who tweeted that “while targeting several objectives in Syria, the Israeli warplanes were targeted by anti-aircraft missiles fired by the Syrian Army.”

Adraei pointed out that one of the missiles was intercepted by the Iron Dome and crashed in an area to the north of Jerusalem.

Israeli fighter jets have conducted several airstrikes inside the Syrian territories during the Syrian war. The airstrikes killed several prominent anti-Israeli figures from both Hezbollah and the Syrian resistance, and destroyed weapons destined for Hezbollah according to Israeli claims.

«معاريف»: تصدي الدفاعات السورية للطائرات «الاسرائيلية» هو الأخطر منذ 6 سنوات

الجمعة 17 آذار , 2017 11:37

رأى محلل الشؤون الأمنية والعسكرية في صحيفة “معاريف”، “يوسي ملمان” أن حادثة تصدي الدفاعات السورية للطائرات الحربية “الاسرائيلية” التي حصلت ليل أمس، هي الأخطر منذ بداية ما اسماه “الحرب الأهلية” في سوريا قبل ست سنوات، مشيرًا الى أنها “تدل على احتمال حصول انفجار وتصعيد قائم في واقع سوريا المعقّد مع تواجد معزز لإيران وحزب الله اللذين يطمحان بالوصول إلى منطقة الحدود مع “إسرائيل” بغطاء جيش نظام الرئيس السوري بشار الأسد وبذلك عملياً فتح جبهة إضافية على لبنان”.حسب تعبيره.

وقال ملمان:”للمرة الأولى في تبادل النار بين “إسرائيل” وسوريا، يتم تفعيل منظومة الدفاع الجوي لـ”إسرائيل” وإطلاق صاروخ من نوع “حيتس”، أضاف “هذه الحادثة كان من المفترض أن تحصل بمخطط يشبه قرابة الـ 15 حادثة من نوع مشابه أفيد عنها في وسائل الإعلام الأجنبية التي حصلت خلال السنوات الست من الحرب الأهلية”. وتابع :”يمكن التقدير أن الإستخبارات الإسرائيلية وصلت الى معلومات دقيقة عن هدف في سوريا ووجدت فيه ما يصفونه في الجيش “الإسرائيلي” بـ”أسلحة استراتيجية”، حيث يحتمل أن تكون صواريخ بعيدة المدى ودقيقة”، حسب تعبيرها.

واشار المحلل في “معاريف” الى أنه “يجب الافتراض أن “إسرائيل” لم تعتزم نشر بيان عن الهجوم ومواصلة سياسات الغموض التي تتبعها والتي مفادها أنها لا تؤكد أو تنفي تقارير عن هجمات في سوريا أو وفق بيانات رسمية للجيش السوري. ولكن، هذه المرة اضطر المتحدث باسم الجيش، عند الساعة السادسة صباحاً، تأكيد الهجوم. لأنه بسبب تبادل النار تم تفعيل منظومات الإنذار والمستوطنون في القدس وأماكن أخرى سمعوا وأيضاً شاهدوا الإطلاقات”.

واعتبر ملمان أن “هذه ليست المرة الأولى التي يطلق فيها الجيش السوري النار على طائرات “إسرائيلية” كانت تقوم بشن هجوم في أراضيها. وقال مصدر عسكري لـ”معاريف” إن “إسرائيل ليس لديها أي نية للتصعيد وزيادة التوتر مع الجيش السوري، ولكن يجب الافتراض أن “إسرائيل” ستواصل أيضًا العمل وفق الخطوط الحمراء التي حددتها لنفسها لمنع نقل أسلحة، خاصة صواريخ استراتيجية ودقيقة من إيران عبر سوريا إلى حزب الله. وأيضًا ليس لدى سوريا، وإيران وحزب الله مصلحة بالتصعيد طالما أن الحرب الأهلية مستمرة ومسألة إنتهائها لا تبدو في الأفق”.

ولفت المحلل الصهيوني الى أن “هذا الموضوع طُرح أيضًا في جوهر محادثات رئيس الحكومة “الاسرائيلية” بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي في موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيرًا الى أن “نتنياهو طلب التشديد على مسمع مضيفه على الخطوط الحمراء لـ”إسرائيل” ومصالحها، والتأكيد أنها لن تسمح بأية محاولة إيرانية أو لحزب الله بإرسال قوات إلى منطقة الحدود في هضبة لجولان. لكن ملمان، أشار الى أنه “حتى لو أدرك بوتين أن المصالح الأمنية لـ”إسرائيل”، فإن تأثيره على الرئيس الأسد وجيشه ليس مطلقا رغم كل التدخلات العميقة لجيشه في الحرب السورية”. خالصًا الى أن “هذا ما ثبت هذه الليلة حيث ظهر أن العمل الذي كان من المفترض أن يكون روتينيًا، ظاهرياً، من المتوقع أن يخرج عن السيطرة”.على حد تعبيره.

«يديعوت احرونوت»: الأسد يشعر بالثقة.. إطلاق صاروخ 

«SA-5» يعتبر نذير شؤم

الجمعة 17 آذار , 2017 11:57

رأى المعلق العسكري والامني في موقع “يديعوت احرونوت”، رون بن يشاي، أن الرئيس السوري بشار الاسد الذي يشعر بالثقة في أعقاب ما أسماه “الدعم الروسي” أطلق للمرة الاولى صواريخ SA-5، (التي تعرف ايضا باسم أس 200)، باتجاه طائرات سلاح الجو “الاسرائيلي”، التي كانت تعتزم ضرب اسلحة “استراتيجية” لحزب الله. وفق تعبيره.

وأضاف بن يشاي “يوجد في شمال سوريا مصنع SERC بالقرب من بلدة السفيرة، جنوب شرق حلب. هناك يتم إنتاج صواريخ “سكود دي” يصل مداها الى 700 كيلومتر”، مشيرًا الى أنه “قد يكون هذا هدف هجوم الجيش “الاسرائيلي، من أجل ضرب صواريخ بعيدة المدى”، معتبرًا أن “هناك ميلًا للايرانيين ولحزب الله للحصول على سلاح من إنتاج سوري، سواء كان صواريخ “سكود” أو فاتح 110″.

ولفت بن يشاي الى أن “الرد السوري حصل عندما كانت الطائرات لا تزال فوق الاراضي “الاسرائيلية”، وبواسطة صاروخ SA-5 للمرة الاولى، وهو صاروخ ضد الطائرات روسي الصنع حصل السوريون في الفترة الأخيرة على النموذج الحديث منه، ومن ميزات هذا الصاروخ إمكانية الاعتراض العالية والمسافات التي تصل الى مئات الكيلومترات، لكنه ليس حديثًا مثل أس 400 و أس 300 ، زاعمًا أن بطارية “الحيتس” قامت باعتراضه رغم ان هذا النوع من الصواريخ كبير نسبيًا. حسب تعبيره.

وعلّق بن يشاي على حادثة التصدي للطائرات “الاسرائيلية”، فقال:”إن إطلاق صاروخ SA-5 يعتبر تغيرًا في السياسات من جانب النظام السوري”، معتبرًا ان “الرئيس السوري بشار الاسد يشعر بالثقة جراء الدعم الذي يحصله من تواجد الجيش الروسي، ومن الانتصار في حلب والسلاح الاستراتيجي الحديث الذي زودوه به”، مستخلصًا بأن “هذا الرد يتعلق ايضًا بأهمية ما تمت مهاجمته بالنسبة له”، خالصًا الى أن “الاسد يشعر بأنه على الحصان، ويعلم ايضًا بأن “اسرائيل” لن ترد، على ضوء تواجد القوات الروسية، حتى بالقرب من المكان الذي هوجم”.حسب قوله.

وخلص بن يشاي، الى أن “إطلاق الصواريخ الاعتراضية، بينما كانت الطائرات “الاسرائيلية” لا زالت بعيدة عن الاراضي السورية، هو نذير شؤم ويشير الى ارتفاع في التوتر وقابلية الانفجار”، معتبرًا أن “عمليات إطلاق كهذه بعد هجوم داخل الاراضي السورية قد تؤدي الى مصادمات تتطور الى حرب”.

وختمت الصحيفة بالاشارة، الى أن “الكشف عن الدراما تم الليلة الماضية بعدما جرى تفعيل صافرات الانذار بشكل استثنائي في غور الاردن وسماع دوي انفجارات في منطقة القدس، حيث أوضحوا في الجيش “الاسرائيلي” بعد مرور عدة ساعات أن سبب ذلك، شن هجوم على سوريا، واطلاق صواريخ مضادة للطائرات واطلاق صاروخ حيتس لاعتراض احد هذه الصواريخ”.

Advertisements
%d bloggers like this: