Jewish terrorism out of control: Israeli Colonists Open Fire On Palestinian Farmers Near Hebron

IMEMC News | October 30, 2017

30 Oct  10:59 AM

Several extremist Israeli colonists opened fire, on Monday morning, at many Palestinians picking their olive orchards, in Masafer Yatta area, south of Hebron, in the southern part of the occupied West Bank.

Rateb Jabour, a nonviolent activist against Israeli colonies in Hebron, said the colonists came from Ma’on illegal colony, which was installed on private Palestinian lands.

Jabour added that the assailants fired several live rounds at Palestinians picking their olive trees, in their own lands, in the al-Hamra area, near the at-Tiwani Palestinian village, close to the illegal colony.

He also said that, although the Israeli attack did not lead to any physical injuries, it caused anxiety attacks among the Palestinians who feared further violations.

The colonists in Ma’on carry out repeated invasions into nearby Palestinian lands and orchards, in addition to frequent assaults against the residents, including farmers and shepherds, to force them out of their lands.

The attacks witness a serious escalation during the olive harvest season, and include cutting and uprooting trees, in addition to harvesting the them and stealing the produce.

On Sunday, October 29th, a group of extremist Israeli colonists invaded Palestinian olive orchards owned by villagers of Jeet, east of the northern West Bank city of Qalqilia, harvested dozens of trees, stole the produce, and sprayed many trees with toxins.

Earlier the same day, the  colonists invaded  a Palestinian olive orchard, owned by a villager from ‘Awarta, east of Nablus, also in northern West Bank, and harvested many trees before steeling the produce.

On Friday, October 27th, the colonists attacked Palestinian olive pickers in the Masafer Yatta area, to the south of Hebron.

In related news, the soldiers and undercover offices invaded,  Monday, the northern West Bank city of Jenin, and Jenin refugee camp, shot and injured a Palestinian driver, and abducted two young men from their homes.

Advertisements

سقوط مذل لهيبة طائرة اف 35 .. الروس يكشفون السر ويتحدون (اسرائيل) باظهار صورة الطائرة التي أصابها السوريون؟

بقلم نارام سرجون

بعد مأساة الميركافا التي مرغ أنفها في تراب وادي الحجير على يد مقاتلي حزب الله الذين أقاموا حفل شواء شهير من لحمها الحديدي .. يبدو ان افضل مقاتلة في أميريكا تعرضت للاهانة والاذلال على يد رجال الدفاع الجوي السوري الذين اطلقوا عليها صاروخ اس 200 واصابوها فوق لبنان يوم 16 تشرين الأول الماضي .. ولذا فان مستقبلها انتهى قبل أن يبدأ ..

وادعت اسرائيل يومها أن طائراتها عادت الى قواعدها سالمة بعد أن ضربت منصة اطلاق صواريخ سورية وحذرت السوريين من تكرار التجرؤ على جولات الطيران الاسرائيلي السياحية الروتينية في المنطقة ونفت اي مزاعم سورية باصابة أي من طائراتها .. ولكنهم في اليوم التالي قالوا ان طائرة من طراز ف 35 – التي تملك اسرائيل سبعة منها فقط حتى اليوم وتنتظر وصول بقية الصفقة المكونة من خمسين طائرة – قد اصطدمت بطائر وتعرضت لخلل فني وانها لن تحلق الآن حتى اصلاح الخلل .. الا أنه في ذلك اليوم الذي قيل ان طائرا اصطدم بالطائرة الأفضل في العالم وصل وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الى “اسرائيل” وكان ذلك مفاجئا وغير مفهوم في العلاقات الدولية لأن الزيارة لم يتم الاعلان عنها قبل ذلك كحدث روتيني .. ويبدو ان ذلك لم يكن مصادفة على الاطلاق لأن الاسرائيليين والاميريكيين عرفوا أن الفضيحة ستكون كبيرة جدا .. فأفضل طائرة في العالم كما يدعون أصابها صاروخ روسي قديم .. وهم قرروا ابلاغ الروس أنهم لايريدون التصعيد مع السوريين ولكن لديهم مايجب سماعه من قبل الروس .. فحضر شويغو ليقيس مدى الغضب الاميريكي الاسرائيلي من صدمة المواجهة مع السلاح الروسي ..

والبعض قال بأن الاسرائيليين أبلغوا الروس غضبهم لأن هذا الحادث تم بموافقة روسية رغم اتفاق التنسيق بين الطرفين .. وان “اسرائيل” تنظر للأمر على أنه تحرش روسي .. وخرق للاتفاقات .. وأن شركات السلاح الأميريكية سترد على ذلك بتزويد المعارضين السوريين بصواريخ تحمل على الكتف .. تصيب الطائرات الروسية .. وحسب مصادر روسية فان الروس هدؤوا من روع الاسرائيليين الذين هزهم هذا السقوط لطائرة المستقبل الجوي لاسرائيل في الأيام الأولى لتحليقها .. وكان شويغو يدرك حجم المأساة الاسرائيلية لأن الكابوس لم يعد هو صاروخ اس 200 بل صاروخ اس 300 الذي امتلكه السوريون .. وهذا يعني أن السوريين في أي مواجهة قادمة سيفرضون حظر طيران على كل المجال الجوي لفلسطين المحتلة .. فصواريخ اس 300 قادرة على اسقاط الطائرات بعد اقلاعها من المطارات الاسرائيلية وهي لاتزال في المجال الجوي “الاسرائيلي” ..

ولكن تهديد الاسرائيليين للروس لقي استخفافا من شويغو لأن التكنولوجيا الفضائية الروسية تجاوزت مرحلة القلق من الصواريخ المحمولة على الكتف .. كما أن هذا التهديد سيعني ان الروس سيعطون حزب الله اسلحة تهز اسرائيل كعقاب لها .. بتهديد على التهديد .. وقال شويغو بأن على الطرفين الروسي والاسرائيلي ألا يستدرجا الى لعبة التحدي والاستفزاز .. وأن اصابة الطائرة لايد للروس فيها لأن من أطلق الصواريخ هم ضباط سوريون لايخضعون للأوامر الروسية كما أن على الاسرائيليين ألا يغامروا بطائرات “غير ناضجة تقنيا” وقد صار لدى السوريين تكنولوجيا اسقاطها ..

القصة كادت تموت ولكن الاعلام الغربي صار يسرب بعض الحقائق والاعترافات المرة قطرة قطرة .. فقد بدأ الاعلام الغربي يتحدث بقلق عما نشرته مواقع عسكرية روسية منها موقع ساوثفرونت (الجبهة الجنوبية) العسكري الروسي والذي تحدث لأول مرة عن السر الذي تخفيه اسرائيل .. اي أن طائرة ف 35 قد تعرضت لأكبر محنة وهزيمة منذ أول مواجهة مع السلاح الروسي .. والفضيحة هي أن صاروخ اس 200 هو من موديل الستينات في الترسانة الروسية العسكرية .. وسخر الموقع الروسي من حكاية “الطائر” الذي اصطدمت به الطائرة .. وعلق بنوع من التحدي: لماذا لايرينا الاسرائيليون صورة الطائرة التي أصابها الطائر لنعاينها ونكشف صحتها من زيفها؟؟ أين هي هذه الطائرة التي لن تحلق الا بعد اصلاح الخلل؟؟ هاتوا لنا صورة كي تسكت الشائعات ..

يبدو ان السر الذي حاولت “اسرائيل” أن تخفيه لم يعد سرا .. وأن الطائر الذي أصاب الطائرة ليس له ريش بل هو جسم معدني مصمم على شكل صاروخ .. واسم هذا الطائر هو اس 200 .. وأطلقه الجيش السوري .. وبدأ تحضير الجمهور الغربي له بأخبار عن شائعات روسية .. وعدم يقين من الأخبار السيئة ..

حسب خبير روسي صديق فانه لايستبعد أن الروس لديهم تصوير الحادث كاملا .. وأن الاسرائيليين يخشون النفي الصريح لانهم وقعوا في ذلك الفخ قبل ذلك عندما كان حزب الله يصرح عن عملية كبيرة وينتظر أن تنفي “اسرائيل” بشدة لأنها تظن أن لاشيء يثبت كذبها .. واذ بحزب الله بمجرد النفي الاسرائيلي يخرج الفيديو للعملية لاحراج “الجيش الذي لايقهر” .. الذي يتعرق مسؤولوه وتصفر وجوههم وهم يتابعون الفيديو الذي لم يعرفوا به ..

أتمنى من صديق الثوار العرب أفيخاي أدرعي أن يطمئن ثواره وأصدقاءه أن سقوط هيبة ف35 هو (مجغّد خادث عاغض .. وأن اسغائيل كويّة وستغدّ على التجغؤ السوغي على اسغائيل) ..

=================================

Related Videos

هل يوقف تيلرسون البلدوزرات التي تهدم العصر الاميريكي؟؟ صح النوم أميريكا

بقلم نارام سرجون

 السياسة ليست الا مسرحا للحياة وفيها نرى الناجحين والفاشلين والمغامرين .. هناك سياسيون يتحولون الى أبطال وفرسان يقهرون الحياة .. وهناك من يتعرضون لحوادث سير في طرقات السياسة حيث تصدمهم عربات لسياسيين آخرين يقودون سياراتهم بسرعة جنونية ..

  كما يحدث في السعودية حيث يقود شاب متهور هو ابن الملك سيارته الجديدة باندفاع وهو لايزال في طور التمرين ويصدم ولي العهد محمد بن نايف الذي أصيب بعجز كامل وهو يرقد في سريره ولاامل له في السير في طرقات السياسة بعد صدمة ولاية العهد .. الا على كرسي متحرك ..

أما السياسيون المحظوظون فهم مثل أولئك الذين يربحون ورقة يانصيب من غير توقع .. وهذا مايجعله مؤمنا بالحظ والمقامرات والرهانات .. وخير مثال على هذا النموذج هو الملك عبدالله الثاني ملك الأردن الذس كان يلعب الورق والروليت ويسابق الريح على دراجاته النارية .. وفجأة صار ملكا من حيث لايتوقع ..

وهناك سياسيون يتحولون الى رواد للمقاهي السياسية للمحالين على المعاش يشربون الشاي ويدخنون الشيشة .. يسعلون وهم يدخنون ويتحدثون عن أمجادهم القديمة .. وفي نهاية اليوم يذهب واحدهم الى الصيدلية السياسية ليشتري حبوب الضغط السياسي ومضادات الامساك السياسي وأحيانا حفاضات لمنع سلس البول السياسي كيلا ينفلت لسانه ويتحدث بما لايجب أن يتحدث فيه .. فلا فرق بين اللسان والمثانة في أواخر التقاعد السياسي .. وكلاهما يحتوي نفس المواد ..

وخير مثال على هذا النموذج المتقاعد هو الأمير الحسن بن طلال الأردني الذي لايبرح مقاهي المتقاعدين السياسيين حيث لم يترك له أخوه الملك حسين الا ذكريات ولي عهد مخدوع انتظر خمسين عاما .. ووجد نفسه في كرسي المقهى بدل كرسي العرش ..

وهناك سياسيون يشبهون أصحاب العيال والأسر الكبيرة التي تعاني من الفقر والعوز فلايجد رب الأسرة الفاشل حلا لمشكلاته الا العمل في حراسة أحد النوادي الليلية أو بيت الأثرياء ويتحول الى ناطور أو الى “بودي غارد” ويتحول تدريجيا الى بلطجي وأحيانا يتصرف مثل كلب من كلاب الثري .. ومع هذا يظل مفلسا فيقرر أن يؤجر أولاده أو يشغلهم باعة متجولين أو يبيعهم .. وهذا يمثله رئيس السودان عمر البشير .. الذي باع نصف بيته .. ونصف أولاده .. وقام بتأجير الباقي ..

ولكن اين هم الساسة الاوروبيون والاميريكيون في شارع السياسة؟؟ السياسيون الأوروبيون تجدهم في شارع السياسة مثل السماسرة وأصحاب المكاتب العقارية .. يبيعونك الأوهام والقصور ويورطونك في صفقات سياسية خاسرة ومغامرات تشتري فيها ابراجا على الورق .. وعندما تخسر الصفقة ينسحبون بأرباحهم ويتركونك محسورا ويقولون لك انها التجارة .. فيها ربح وخسارة .. ولذلك عندما تتعامل مع أي سياسي أوروبي فعليك ان تتذكر أنك أمام سمسار ليس الا ..

أما الساسة الأمريكيون في شارع السياسة فانهم ذلك النوع من “المحامين النصابين” وليس المحامين المحترمين .. المحامون النصابون الذين يعرفون سلفا أن قضيتك خاسرة ومع ذلك يؤكدون لك انهم سيكسبونها لك ويجرجرون خصمك الى المحاكم .. ويقومون برشوة القضاة ورجال الشرطة وتغيير افادات الشهود .. ومع ذلك فالقضية لاتكسب دائما لكنهم وعندما يصدر قرار القاضي النافذ والقطعي بان قضيتهم خاسرة .. يقولون لك سنستأنف الحكم ونطعن فيه .. ويعيدون لك الأمل في أن تكسب القضية الخاسرة .. ولكن ينهون اللقاء بعبارة: اعطنا دفعة على الحساب كي نستأنف الحكم .. وطبعا الزبون المسكين المغفل يصدق الأمل الخادع ويسير من محكمة الى محكمة .. كما سار ياسر عرفات وأنور السادات وسعد الحريري .. وماحدث هو ان ياسر عرفات توفي ولم تتقدم القضية وربما طوي الملف بسبب وفاة صاحب القضية ..

أما أنور السادات فانه أخذ الأرض التي ملك أمه وابيه .. ولكن سيادته على أرضه لم تتجاوز المكان الذي وصل اليه حذاء الجندي المصري على الضفة الشرقية للقناة (المنطقة أ) .. ومافعله المحامي الامريكي أنه لم يغير في الواقع شيئا .. فما حرره المصريون بالدبابات بالعبور هو مايملكونه ملكية كاملة غير منقوصة .. والباقي (المنطقة ب والمنطقة ج) فهي وقف من اوقاف الأمم المتحدة .. أي ملكية مصرية محدودة بدور المدير التنفيذي ربما !!! ..

حسني مبارك متورط في حادث اغتيال سلفه أنور السادات

أما محكمة الحريري فانها تحولت الى مسلسل مكسيكي طويل من طراز السوب اوبرا .. والى مايشبه سلسلة تيرمنيتر لشوارنزنكر .. أو جيمس بوند .. ولكن نكهتها الشرقية تجعلنا نحس أنها احدى مجموعات باب الحارة للمخرج بسام الملا .. حيث يموت أبو عصام ثم لايموت أبو عصام .. وحتى هذه اللحظة لانعرف ماهي نهاية باب الحارة .. الذي ستحل محله سلسلة محكمة الحريري .. محكمة حريري 1 .. ومحكمة حريري 2 ……. ومحكمة حريري 15 .. الخ ..

أحد المحامين الامريكيين النصابين اسمه تيلرسون الذي يعمل في مكتب محاماة معروف أنه من اكبر النصابين الذي تسلم من المحامي النصاب جون كيري الملف السوري الخاسر .. ولكن المحامي النصاب تيلرسون يعلم أن القضية انتهت وخاسرة 100% .. ومع ذلك فانه يقول لموكليه في المعارضة والسعودية:

(سأطعن في الحكم .. وسآخرج الزير من البير .. والأسد من قصر الشعب ..اعتمدوا علينا فالمحامي السابق ومعلمه اوباما حمار وفاشل .. اتركوها علي وسأنهي حكم الأسد .. ولكن هاتوا دفعة على الحساب .. ) ..

في شارع السياسة رجال مهندسون هم مهندسو العصور .. مخلصون أحرار .. يعملون بصمت ويبنون .. يعرفون كل من يمر في الشارع .. ويعرفون الأبنية المتهالكة والتي تحتاج الى ترميم .. ويعرفون من يملك العمارات ومن يستأجرها ومن يستولي عليها بالقوة وبقوة الفساد الدولية .. ويعرفون أين هي الأبنية المخالفة للقانون والمحتلة .. وهم يواصلون هدم الأبنية القديمة .. ويقودون عمالا فقراء ليغيروا خارطة الطرقات التي ملأتها الفوضى الخلاقة ..

شوارع السياسة لايغيرها محامون نصابون .. ولايغيره الرابحون في أوراق اليانصيب .. ولاالسماسرة ولا رواد المقاهي المتقاعدون ولا النواطير والرجال الذين يؤجرون انفسهم واولادهم .. شوارع السياسة يغيرها من يريد ربط البحار وفصل البحار وفصل العصور وربط العصور .. ومن يعرف كل مايدور في شوارع السياسة ولايغرق في أوهامها ومسارحها ..

شارع السياسة الذي بني في القرن العشرين يتهدم وكل الابنية فيه تجرفها بلدوزرات البريكس وجرافات الجيش الروسي والسوري والايراني التي تكنس كل الأنقاض .. وتجرف فيها كل مكاتب السماسرة والمقاهي وتمسح الأبنية المتهالكة والمخالفات .. وهناك أبنية جديدة يوضع الاساس لها .. وعمارات تنهض ..

شارع القرن العشرين الذي كان أميريكيا انتهى عمره .. وانهار .. وبدأ عصر جديد وملامح شارع جديد .. وعصر جديد سيظهر خلال سنوات قليلة .. شارع أميريكا السياسي سينتهي .. ولذلك يمكن أن نقول لمن يقول بأن عصر الأسد انتهى .. بأن حكم أميريكا انتهى ..

استمعوا الى الرئيس الأسد الذي بدأ مع حلفائه هدم شوارع السياسة القديمة عندما فهم السياسة واللاعبين على مسرحها .. ان من يقول هذا الكلام الذي قاله الأسد منذ زمن طويل قبل غزو العراق لايمكن الا أن يكون لديه مشروع بناء شرق أوسط جديد .. يبنيه على حطام الشرق الأوسط الامريكي .. انه أحد المهندسين .. الذين هدموا مابنته أميريكا لبناء جدران السياسة وخطوط الطاقة وانابيبها من الشرق الى البحر المتوسط .. وخوف أميريكا ليس مما هدمه الأسد وحلفاؤه بل مما سيبنيه مع مهندسي القرن العشرين في روسيا والصين وايران .. ان هذا العصر بدأ ولن يتوقف ..

ياسيد تيلرسون يمكن لأميريكا أن تخرج الزير من البير .. ولكن الأصعب من ذلك هو أن تخرج الأسد من قصر الشعب .. والأصعب هو أن تعود أميريكا كما كانت في الشرق .. لأن الأسد وحلفاءه يحضرون لرميها في البير ..

صح النوم ياسيد تيلرسون .. صح النوم أميريكا ..

SYRIA-IRAQ WAR REPORT – OCTOBER 30, 2017: SYRIAN ARMY CRASHES ISIS AND AL-QAEDA IN NORTHERN HAMA

South Front

Syrian government forces are clashing with Hayat Tahrir al-Sham (formerly Jabhat al-Nusra, the Syrian branch of al-Qaeda) and ISIS in the northeastern countryside of Hama.

Recently, the Syrian Arab Army (SAA) and the National Defense Forces (NDF) liberated the villages of Jub Tabqaliyah, Abu Laffah, Wadi Zurub, Kherbet Juwayid, Msheirfeh and Rasm al-Tinah. According to pro-government sources, 30 HTS members, including 3 military commanders, were killed.

Separately, the SAA and the NDF advanced on the village of Abu Dali in northern Hama. It was captured by HTS on October 8.
According to pro-government sources, government forces recaptured Farkeh, Zahra Hill and Rajm Alahmar area, but didn’t enter Abu Dali itself.

The SAA and the NDF used clashes between Hayat Tahrir al-Sham (HTS) and ISIS in order to prepare and launch a limited military operation aimed at building a wider buffer zone west of the Ithriyah-Aleppo highway, which has been repeatedly attacked by militants over the last year.

In the city of Deir Ezzor, the SAA Tiger Forces, the Republican Guard and the NDF liberated worker district 1, worker district 2, Afri district and the stadium from ISIS terrorists. Government troops also advanced in the districts of al-Hamidiyah and Jbela.

The advance came amid an intense fighting with ISIS. The terrorist group’s media outlet Amaq claimed that pro-government forces lost 35 fighters, two battle tanks and a BMP-1 vehicle.

At the same time, the SAA and Hezbollah attempted to push towards al-Bukamal from the direction of T2 Pumping Station. However, no significant success was achieved.

On October 28, the US-led coalition officially announced that it and the US-backed Syrian Democratic Forces (SDF) are working to consolidate their gains in the Omar oil fields and to advance on the ISIS-held border town of al-Bukamal at the border with Iraq.

The real goal of the advance is to attempt to prevent Syria and Iraq from restoring control over the Deir Ezzor-Baghdad highway.

In Iraq, the army, the Federal Police, the Counter-Terrorism Service and the Popular Mobilization Units are working to build a buffer between an area controlled by the US-backed forces in Syria and an area controlled by the Kurdistan Regional Government (KRG) in Iraq.

As soon as, government forces establish full control over Faysh Khabur area, this goal will be achieved. Furthermore, Iraq and Turkey have already agreed to establish a Turkish-Iraqi border crossing using this area.

The successful operation of government forces to re-take contested areas from the KRG’s Peshmerga force came amid a rapid push towards the ISIS-held city of al-Qaim. This clearly demonstrated that the army and its allies have much more military power than the KRG’s leadership expected while it was starting their attempt to secede from Iraq.

On Sunday, the KRG’s President Masoud Barzani announced that he resigns from the presidency on November 1. This decision is a logical result of the recent failures of the KRG policy and a loss of large oil—rich areas to the federal government that started with the September 25 independence referendum held by Barzani’s government.

Related News

ضغوط الميدان والداخل على المقاومة

ابراهيم الأمين

قبل بضعة أسابيع، شهدت الحدود الجنوبية استنفاراً كبيراً. بادر العدو، إثر مناورات ضخمة غير مسبوقة على الحدود اللبنانية والسورية، إلى انتشار عسكريّ وأمنيّ، يُنذر باحتمالات أعمال عدوانية. ونفّذ غارة على مصنع للأسلحة في بلدة مصياف السورية غير البعيدة عن دمشق وعن الحدود مع لبنان. وترافق ذلك مع تنشيط عمليّات التحرش في الجبهة الجنوبية، من خلال عمليات قصف لمراكز مدفعية سورية بحجّة سقوط قذائف في الجولان المحتل.

أدّت التهديدات الإسرائيلية إلى نقاشات واسعة لدى قيادة محور المقاومة. وجاء خطاب السيد حسن نصرالله، في مناسبة عاشوراء، ليعكس الخلاصات التي قالت بأن ارتفاع حافزية الحرب لدى العدو، وظهور مؤشرات دعم أميركي وسعودي لها، يفرض توجيه إنذارات من نوع مختلف. وهو ما ورد في خطابه لجهة تهديد العدو وقاطني الكيان بأن حرباً شاملة ستقع، غير معلومة المساحة والمدّة ونوعية المعركة.

إثر ذلك، تراجعت التهديدات الإسرائيلية، وبدت الولايات المتحدة أقرب إلى مواصلة سياسة الحصار والعزل لإيران وحزب الله والحكومة السورية وقوات الحشد الشعبي في العراق. ومواصلة الضغط على أنصار الله في اليمن وإطلاق عملية كبيرة لمحاصرة المقاومة في فلسطين. وأرفقت واشنطن خطواتها هذه، بإطلاق أوّل عملية من نوعها في تاريخ إسرائيل، تمثّلت في قرار إقامة قاعدة عسكرية جنوب فلسطين المحتلة، وتوسيع الحضور الأميركي الأمني والعسكري في الكيان. وهو أمر يجري بالتنسيق مع توسيع واشنطن لعدد ونوعية قواعدها العسكرية في سوريا والعراق، والتي بلغت حتى الآن نحو 16 قاعدة، بينها مجموعة قريبة من الحدود الشمالية لفلسطين المحتلّة.

لكن إسرائيل التي تعلمت خلال السنوات الخمس الماضية أنها لا تملك ترف الاتكال على الآخرين، وبينهم الولايات المتحدة، تجد نفسها ملزمة العمل المباشر ضدّ محور المقاومة. وهي تؤمن بأن إضعاف حزب الله يمثّل المدخل الأساسي لإضعاف هذا المحور، نظراً إلى دوره وتأثيره في أكثر من ساحة عربية وإقليمية. وهي عادت لتفعّل عملها الأمني الاستطلاعي أو حتى التنفيذي، وما لجوء العدو إلى هذه الطريقة الغريبة في الحديث عن أحد كوادر المقاومة البارزين الذي يتولى مهام في سوريا (الحاج هاشم في منطقة الجنوب السوري) ومبادرتها إلى تهديده بهذه الصورة غير المسبوقة، إلا إشارة على طريقة جديدة في العمل لدى العدو. وهي خطوة قد تقصد منها تعديل قواعد الاشتباك مع المقاومة مرة جديدة. والمقصود هنا، أن العدو الذي توقف ــــ تحت الضغط ــــ عن استهداف المقاومة عدة وعديداً في لبنان، ظلّ يحاول التعويض من خلال استهداف مصالح تخصّ المقاومة في سوريا. وهو عمد سابقاً إلى اغتيال كوادر من الحزب، من شهداء القنيطرة إلى سمير القنطار. لكن، المقاومة أوصلت إلى العدو الرسالة بأن استمرار هذا الأمر يستلزم الردّ بالمثل. وهو أمر جرى ردّاً على جريمتي القنيطرة والقنطار. وأدّت العمليات في حينه، إلى توقف العدو عن استهداف العناصر البشرية في صفوف المقاومة، حتى أنه في إحدى المرات، التي كان العدو يستهدف ما قال إنه قافلة أسلحة للحزب تتجه صوب لبنان، أطلق صواريخ تحذيرية كان هدفها ابتعاد العناصر البشرية عن القافلة قبل أن يجري قصفها لاحقاً.

ومع أن الإعلام الحربي في المقاومة عمد خلال الأيام القليلة الماضية إلى نشر صور ورسائل بالعبرية والعربية تقول للعدو بأن المقاومة جاهزة أيضاً لتوجيه ضربات في حال تم استهداف قياديين منها (بعد تهديد الحاج هاشم)، فإن صورة الموقف لن تكتمل إلا في حال حصول ما لا يُتاح للجمهور عادة الاطلاع عليه، أو في حال تورّط العدو في عملية أمنية – عسكرية، توجب تظهير الأمور إلى العلن.

لكن سياق المواجهة مع حزب الله لا يقتصر على هذا الجانب فقط. فقد بدأت أخيراً موجة ثانية من الضغط، يتعلق جانب منها بالوضع الداخلي اللبناني، من خلال محاولة سعودية حثيثة لإعادة تنظيم صفوف حلفائها هنا، وتنشيط الدور الأمني بالتعاون مع سفارات عربية وغربية. وجانب آخر، يتعلق بكيفية تطبيق قوانين العقوبات الجديدة التي فرضتها الإدارة الأميركية على ما تعتبره الجسم الداعم لحزب الله ماليّاً. وهو ضغط يتوقع أن يزداد يوماً بعد يوم، ولا يبدو أن الاميركيين يأبهون للضرر الكبير الذي يصيب مصالح حلفائهم في لبنان جراء هذا النوع من المعارك. لكن اللافت أن جانباً من المشرفين على القطاع المصرفي اللبناني، يكرّر الحديث أمام الأميركيين والأوروبيين والعرب عن مخاطر الحملة غير المنظّمة. كما أن الرئيس سعد الحريري، لا يزال يكرّر تحذيره من أن السير في مواجهة شاملة مع حزب الله، لن تضرّه لوحده فحسب، بل ستجعل الفريق الحليف لأميركا والسعودية في لبنان يخسر الكثير من مواقع السلطة والنفوذ في لبنان. مع تكرار الحريري أنّ حزب الله نفسه لا يبدو متأثراً بكلّ هذه العقوبات، وأن أي تعديل لم يطرأ على جميع برامجه الداخلية أو الإقليمية، وأن التعاطف معه على الصعيد اللبناني العام، لم يتراجع بخلاف ما يروّج له آخرون، لا سيما «القوات اللبنانية». ويساعد الحريري في موقفه هذا، الموقف ــــ ولو غير المؤثر كثيراً هذه الفترة ــــ للنائب وليد جنبلاط وقيادات أخرى كانت محسوبة على فريق 14 آذار. ويصل كلام البعض في هذا السياق، إلى حدود لفت انتباه من يهمه الأمر في الخارج، بأن أيّ مواجهة مع حزب الله وحلفائه، قد تنتهي هذه المرة إلى خروج كامل فريق 14 آذار من مواقع السلطة. فكيف الحال، وهذا الفريق لم يعد متماسكاً، ما يزيد الشكوك حول قدراته في الانتخابات النيابية المقبلة، والتي قد لا تسمح الولايات المتحدة والسعودية بحصولها دون ضمان احتفاظهما بأغلبية المقاعد البرلمانية فيها.

مقالات أخرى لابراهيم الأمين:

Related Articles

Chief of Iran’s Armed Forces: We Will Quit the Nuclear Deal Once Sanctions are Re-Imposed

Al-Mayadeen

30-10-2017 | 13:01

Chief of the Iranian Armed Forces Major General Mohammad Bagheri warned that in case sanctions related to Iran’s nuclear program are brought back under other pretexts, staying in the nuclear deal will be in vain.

 

Bagheri


He further stressed that Tehran will quit the nuclear deal immediately if the sanctions were re-imposed.

“The Americans were in the process of eliminating the axis of resistance and widening the circle of their threats to include the Iranian depth; unfortunately, they succeeded in a case or two, but they faced a blowing response in Iran,” he added.

“The Americans have moved Daesh leaders from one place to another several times. They even armed them in many occasions.”

The Iranian military official noted that America’s main goal, through its new strategy, is to topple the Islamic Republic’s system, noting that “this is what the US State Secretary has announced lately.”

Bagheri also made clear that the “Nuclear deal is not a goal or a sacred verse to abide by under any circumstance. It is rather a deal that was agreed on by the United Nations.”

Commenting on the Iraqi Kurdistan issue, Bagheri noted that Iran will lift border restrictions with Iraq’s Kurdistan region “in the coming days following a closure after last month’s Kurdish vote in favor of independence.”

Quoted by ISNA news agency on Monday, Bagheri also said if Kurdistan implemented its plan to break away from Iraq, “there would be bloodshed in Iraq and neighboring countries would be affected.”

Kurdistan’s president said on Sunday he would resign after the independence referendum he championed backfired and triggered military and economic retaliation by the Iraqi government.

Translated by website team

Related Videos

Netanyahu & israel lobby lead Trump to war with Iran on behalf of israel

Source

Netanyahu & Israel lobby lead Trump to war with Iran on behalf of Israel

In December 2016, Netanyahu claimed there were “at least five” ways of undoing the Iran nuclear deal, and he intended to discuss them with President Trump.

Can Generals James Mattis (US Secretary of Defense) and John Hyten (Head of US Strategic Command) Prevent a Disaster?

by James Petras

Introduction

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu and the Presidents of the 52 Major Jewish American Organizations are leading President Trump, like a puppy on a leash, into a major war with Iran. The hysterical ’52 Presidents’ and ‘Bibi’ Netanyahu are busy manufacturing Holocaust-level predictions that a non-nuclear Iran is preparing to ‘vaporize’ Israel, the most powerful, nuclear-armed state in the Middle East.  The buffoonish US President Trump has swallowed this fantasy wholesale and is pushing our nation toward war for the sake of Israel and its US-based supporters and agents.  We will cite ten recent examples of Israeli-authored policies, implemented by Trump in his march to war (there are scores of others).

    1. After many years, Israel and ‘the 52 Presidents’ finally made the US withdraw from the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization (UNESCO) because of its detailed documentation of Israeli crimes against Palestinian people.  Trump complied with their demands.
    2. Tel Aviv demanded a Zionist fanatic and backer of the illegal Jewish settler occupation of Palestinian lands, the bankruptcy lawyer David Friedman, be appointed US Ambassador to Israel. Trump complied, despite the ambassador’s overt conflict of interest.
    3. Israel launched waves of savage bombings against Syrian government troops and facilities engaged in a war against ISIS-mercenary terrorists. Israel, which had backed the terrorists in its ambition to break-up of the secular Syrian state, demanded US support. Trump complied, and sent more US arms to the anti-government terrorists.
    4. Israel denounced the 2015 Iran Nuclear Deal Framework and signed by 6 major states and UN Security Council Members, (US, France, UK, Germany, China and Russia). A furious Netanyahu demanded that President Trump follow Tel Aviv and abrogate the multiparty agreement signed by his predecessor, Barack Obama.  Trump complied and the US is at risk of openly violating its international agreement. Trump parrots Netanyahu’s falsehoods to the letter: He raves that Iran, while technically in compliance, has violated ‘the spirit of the agreement’ without citing a single instance of actual violation. The 5 other signers of the ‘Framework’, the US military and the UN’s International Atomic Energy Agency have repeatedly certified Iran’s strict compliance with the accord.  Trump rejects the evidence of countless experts among US allies and ‘his own generals’ while embracing the hysterical lies from Israel and the ‘52’.  Who would have thought the ‘hard-nosed’ businessman Trump would be so ‘spiritual’ when it came to honoring and breaking treaties and agreements!
    5. Israel and the ‘52’ have demanded that Washington imprison and fine US citizens who have exercised their constitutional First Amendment Right of free speech by supporting the international boycott, divest and sanctions (BDS) campaign, which is designed to end the illegal Israeli occupation of Palestinian land and crimes against Palestinians.  Trump complied.  Americans may soon face over a decade in prison and complete economic ruin for supporting a peaceful economic boycott of Israeli settler products.  This will represent an unprecedented violation of the US Constitution.  At present, US public employees, like teachers in certain US states, are facing job loss for refusing to sign a ‘loyalty oath’ not to boycott products from Israel’s illegal settlements.  Desperate American victims of the floods and natural disasters in Texas are being denied access to public US taxpayer relief funds unless they sign similar loyalty oaths in support of Israel.
    6. Israel demanded that the US appoint Zionist fanatic real estate attorney, Jason Greenblatt and real estate speculator, Jared Kushner as Middle East peace negotiators.   Trump appointed South Carolina businesswoman Nikki Haley as US Ambassador to the United Nations.  Israel pushed for Ms. Haley, the first US governor to criminalize support for the peaceful BDS movement.
    7. Trump went against the advice of ‘his Generals’ in his own cabinet regarding Iran’s compliance with the nuclear agreement, and chose to comply with Netanyahu’s demands.
    8. Trump supports the long-standing Israeli project to maneuver a Kurdish takeover of Northern Iraq, grabbing the oil-rich Kirkuk province and permanently divide the once secular, nationalist Iraqi nation.  Trump has sent arms and military advisers to the Kurds in war-torn Syria as they attempt to grab territory for a separate ‘Kurdistan’.  This is part of an Israeli plan to subdivide the Middle East into impotent tribal ‘statelets’.
    9. Trump rejected the Turkish government’s demand to extradite CIA-Israeli-backed Fethullah Gulen, self-exiled in the US since 1999, for his leadership role in the failed 2016 military coup d’etat.
    10. Like all his predecessors, Trump is completely submissive to Israeli-directed ‘lobbies’ (like AIPAC), which operate on behalf of a foreign power, in violation of the 1938 Foreign Agents Registration Act.  Trump chose his Orthodox Zionist son-in-law, Jared Kushner, a callow real estate investor and prominent supporter for war against Iran, as his chief foreign policy adviser.

President Trump’s irresponsible pandering to Israel and its American-Jewish agents has caused deep unease among the Generals in his cabinet, as well as among active duty and retired US military officers, who are skeptical about Tel Aviv’s push for open-ended US wars in the Middle East.

Ten Reasons Why Military Officers support America’s Nuclear Accord with Iran

The Netanyahu-Israel First power configuration in Washington succeeded in convincing Trump to tear-up the nuclear accord with Iran.  This went against the advice and wishes of the top US generals in the White House and active duty officers in the field who support the agreement and recognize Iran’s cooperation.

The Generals have ten solid reasons for rejecting the Netanyahu-Trump push to shred the accord:

      1. The agreement is working. By all reliable, independent and official observers, including the International Atomic Energy Agency, the US intelligence community and the US Secretary of State – Iran is complying with its side of the agreement.
      2. If Trump violates the agreement, co-signed by the 6 members of the UN Security Council, in order to truckle to the whims of Israel and its gang of ‘52’, the US government will lose all credibility among its allies. The US military will be equally tainted in its current and future dealings with NATO and other military ‘partners’.
      3. Violation of the agreement will force the Iranians to restart their nuclear, as well as advanced defensive, weapons programs, increasing the risk of an Israeli-Trump instigated military confrontation.  Any US war with Iran will be prolonged, costing the lives of tens of thousands of US troops, its land bases in the Gulf States, and warships in the Persian Gulf.  Full-scale war with Iran, a large and well-armed country, would be a disaster for the entire region.
      4. US generals know from their earlier experiences under the George W. Bush Administration that Zionist officials in Washington, in close collaboration with Israeli handlers, worked tirelessly to engineer the US invasion of Iraq and the prolonged war in Afghanistan.  This led to the death and injury of hundreds of thousands of US military personnel as well as millions of civilian casualties in the invaded countries.  The ensuing chaos created the huge refugee crises now threatening the stability of Europe. The Generals view the Israel-Firsters as irresponsible armchair warmongers and media propagandists, who have no ‘skin in the game’ through any service in the US Armed Forces.  They are correctly seen as agents for a foreign entity.
      5. US generals learned the lesson of the wars in Iraq, Syria, Libya and Somalia – where disastrous interventions led to defeats and loss of potential important regional allies.
      6. US generals, who are working with Secretary of State Rex Tillerson to negotiate an agreement with North Korea, know that Trump’s breaking a negotiated agreement with Iran, only reinforces North Korea’s distrust of the US and will harden its opposition to a diplomatic settlement on the Korean Peninsula. It is clear that a full-scale war with nuclear-armed North Korea could wipe out tens of thousands of US troops and allies throughout the region and kill or displace hundreds of thousands, if not millions, of civilians.
      7. US generals are deeply disturbed by the notion that their Commander in Chief, the elected President of the United States, is taking his orders from Israel and its US proxies.  They dislike committing American blood and treasure for a foreign power whose policies have only degraded US influence in the Middle East.  The generals want to act for and in defense of US national interests – and not Tel Aviv’s.
      8. US military officials resent the fact that Israel receives the most advanced US military weapons and technology, which have been subsidized by the US taxpayers. In some cases, Israelis receive advanced US weapons before US troops even have them.  They also are aware that Israeli intelligence agents (and American citizens) have spied on the US and received confidential military information in order to pre-empt US policy.  Israel operates within the United States with total impunity!
      9. US generals are concerned about negotiating accords with China over strategic military issues of global importance. The constant catering and groveling to Israel, an insignificant global economic entity, has reduced US prestige and status, as well as China’s trust in the validity of any military agreements with the Americans.
      10. Trump’s total reliance on his pro-Israel advisers, embedded in his regime, at the expense of US military intelligence, has led to the construction of a parallel government, pitting the President and his Zionist-advisers against his generals. This certainly exposes the total hypocrisy of Trump’s presidential campaign promise to ‘Make America Great Again’.  His practice and policy of promoting war with Iran for the sake of Israel are placing US national interest and the advice of the US generals last and will never restore American prestige.

Trump’s decision not to certify Iran’s compliance with the accord and his handing the ultimate decision on an international agreement signed by the six members of the UN Security Council over to the US Congress is ominous:  He has effectively given potential war making powers to a corrupt legislature, often derided as ‘Israeli occupied territory’, which has always sided with Israeli and US Zionist war mongers.  Trump is snubbing ‘his’ State Department, the Pentagon and the various US Intelligence agencies while giving into the demands of such Zionist zealots as New York Senator Charles Schumer, Netanyahu’s alter ego in the US Senate and a huge booster for war with Iran.

Conclusion

Trump’s refusal to certify Iran’s compliance with nuclear accord reflects the overwhelming power of Israel within the US Presidency.  Trump’s rebuke of his generals and Secretary of State Tillerson, the UN Security Council and the 5 major cosigners of the 2015 accord with Iran, exposes the advanced degradation of the US Presidency and the US role in global politics.

All previous US Presidents have been influenced by the billionaire and millionaire diehard Israel-Firsters, who funded their electoral campaigns.  But occasionally, some ‘Commanders in Chief’ have decided to pursue policies favoring US national interest over Israel’s bellicose ambitions.  Avoiding a catastrophic war in the Middle East is such a case:  Obama chose to negotiate and sign a nuclear accord with Iran.  Tel Aviv’s useful fool, Donald Trump, intends to break the agreement and drag this nation further into the hell of regional war.

In this regard, international opinion has sided with America’s generals.  Only Israel and its US acolytes on Wall Street and Hollywood applaud the blustering, bellicose Trump!


James Petras is the author of more than 62 books published in 29 languages, and over 600 articles in professional journals, including the American Sociological Review, British Journal of Sociology, Social Research, and Journal of Peasant Studies. He has published over 2000 articles in nonprofessional journals such as the New York Times, the Guardian, the Nation, Christian Science Monitor, Foreign Policy, New Left Review, Partisan Review, TempsModerne, Le Monde Diplomatique, and his commentary is widely carried on the internet.

His publishers have included Random House, John Wiley, Westview, Routledge, Macmillan, Verso, Zed Books and Pluto Books. He is winner of the Career of Distinguished Service Award from the American Sociological Association’s Marxist Sociology Section, the Robert Kenny Award for Best Book, 2002, and the Best Dissertation, Western Political Science Association in 1968. His most recent titles include Unmasking Globalization: Imperialism of the Twenty-First Century (2001); co-author The Dynamics of Social Change in Latin America (2000), System in Crisis (2003), co-author Social Movements and State Power (2003), co-author Empire With Imperialism (2005), co-author)Multinationals on Trial (2006).

Petras has a long history of commitment to social justice, working in particular with the Brazilian Landless Workers Movement for 11 years. In 1973-76 he was a member of the Bertrand Russell Tribunal on Repression in Latin America. He writes a monthly column for the Mexican newspaper, La Jornada, and previously, for the Spanish daily, El Mundo. He received his B.A. from Boston University and Ph.D. from the University of California at Berkeley.

%d bloggers like this: