Washington puts the region in front of all possibilities including the war واشنطن تفتح المنطقة على كلّ الاحتمالات بما فيها الحرب

Washington puts the region in front of all possibilities including the war

أبريل 29, 2019

Written by Nasser Kandil,

It is certain that Washington does not want to go to war and it is unable to wage it, but at the same time it cannot prevent its occurrence due to its policies, as it is certain that Israel does not want to go to war and it is unable to wage it too, but for sure the Israeli inability to go to war is as the Israeli inability to bear the cost of a viable settlement. In fact, the political movement about the Palestinian cause has many hypotheses due to the uncertainty of the international borders of Palestine, but the conflict between Israel and Syria is well-known, steady, and documented. America is the main partner in sponsoring the political ceiling that prevents the occurrence of war according to the equation of the American recognition that Golan is a Syrian right that can be restored by negotiation versus preventing the occurrence of war. But when Washington decides for any reason to withdraw from this equation by saying decisively that Golan is no longer Syrian and that negotiation is no longer a way to discuss its future which became in favor of Israel, then the war becomes one of the open hypotheses even if this was not a present option for any of the involved parties in the decision of war in the region.

The wrong considerations often lead to war and the absence of a political ceiling for managing a conflict and setting controls may turn small events and clashes into platforms for wars. If the settlements of mutual consent became impossible with the inability of Washington of making any separate settlement form the security of Israel versus the impossibility of the resistance’s involvement in any settlement that ensures such security then the settlements of ignoring that include implicit barters between the parties of the conflict are conditional on the good estimation of the acceptable barters. For example, the nuclear understanding with Iran fell when Washington supposed that this would prevent Iran from supporting the military resolving in Syria against the armed groups. And the project of the assumptive settlement of ignoring will fall if the Americans think that they give the disputing parties what they want. They will leave Syria without ensuring the withdrawal of Iran and Hezbollah from it and without getting a Syrian guarantee of the security of Israel; and they give Israel the ownership of the Golan. Therefore, the assumptive barter may turn due to miscalculation into a war fuse.

Since the beginning of the new century, Washington has been engaged in linking wars in the region, it is aware that it wages the wars of its leadership of the world, but it failed in stabilizing the balances it has sought, as it is aware that the resulting balances of these wars were contrary to its expectations and caused more concern than before. So as a result, potential forces have emerged and became part of the present equations as the presence of Russia, the rising status of Iran, and the emergence of the resistance forces, so it is no longer possible to turn back the clock or to make compromises that devote balances, because Washington cannot make any compromise at the expense of Israel and Israel cannot make any compromises as these current changes, and no one in the resistance axis can legitimize the occupation of Palestine through compromises.

The region is full of wealth and under the pressure of imposing compromises, there are many major conflicts, furthermore, the surplus power cannot be interpreted in politics, but it can be expressed in the battlefields. So war becomes a hypothesis and perhaps an option and maybe a fate.

Some say that today is like the eve of the war of 1973.

Translated by Lina Shehadeh,

مارس 28, 2019

ناصر قنديل

– الأكيد أنّ واشنطن لا تريد الحرب ولا تقدر عليها، لكن الأكيد أنها لا تستطيع منع حدوثها كنتيجة لسياساتها، والأكيد أنّ «إسرائيل» لا تريد الحرب ولا تقدر عليها، لكن الأكيد أنّ العجز «الإسرائيلي» عن الحرب لا يوازيه إلا العجز «الإسرائيلي» عن تحمّل كلفة تسوية قابلة للحياة، كذلك فإنّ الأكيد انّ الحركة السياسية حول القضية الفلسطينية تحتمل الكثير من الفرضيات نظراً لعدم وضوح الحدود الدولية للكيان الفلسطيني، لكن الصراع بين «إسرائيل» وسورية بمرجعياتها معلوم وثابت وموثق وتشكل أميركا الشريك الرئيسي في رعاية السقف السياسي المانع لوقوع الحرب، وفقاً لمعادلة الإعتراف الأميركي بأنّ الجولان حق سوري تتمّ استعادته بالتفاوض مقابل عدم ذهاب سورية إلى الحرب، وعندما تقرّر واشنطن لأيّ سبب كان الخروج من هذه المعادلة بقول قاطع بأنّ الجولان لم يعد سورياً وأنّ التفاوض لم يعد طريقاً سالكاً لبحث مستقبله الذي حسمته واشنطن لحساب «إسرائيل»، فإنّ الحرب تصير إحدى الاحتمالات المفتوحة، والمطروحة، حتى لو لم تكن خياراً حاضراً لأيّ من الفرقاء المعنيين بقرار الحرب في المنطقة.

– الحسابات الخاطئة تقود في أحيان كثيرة إلى الحرب، وغياب السقف السياسي لإدارة الصراع ورسم الضوابط لمنع انفلاته، هو الآخر قد يكون السياق الذي تتحوّل فيه أحداث وتصادمات صغيرة إلى منصات للإنزلاق نحو الحرب، وإذا كانت التسويات بالتراضي باتت مستحيلة مع عجز واشنطن عن إقامة أيّ تسوية منفصلة عن ضمان أمن «إسرائيل»، مقابل استحالة تورّط محور المقاومة بأيّ تسوية تحقق هذا الإطمئنان لأمن «إسرائيل»، فإنّ تسويات التغاضي بما هي الإقدام على خطوات تفترض إجراء مقايضات ضمنية بين أطراف النزاع، فهي تبقى مشروطة بحسن التقدير لمعادلات المقايضات المقبولة، فعلى سبيل المثال سقط التفاهم النووي مع إيران عندما افترضت واشنطن أنه سيكون ثمناً كافياً لتوقف إيران دعمها للحسم العسكري في سورية لصالح الدولة بوجه الجماعات المسلحة، وكذلك سيسقط مشروع التسوية بالتغاضي الافتراضي إذا كان الأميركيون يعتقدون أنهم يوزعون على طرفي الصراع ما يحتاجونه، فيتركون سورية بلا ضمان انسحاب إيران وحزب الله منها، وبلا الحصول على ضمان من سورية لأمن «إسرائيل»، ويتركون لـ «إسرائيل» صكّ ملكية الجولان، والمقايضة الإفتراضية هنا قد تتحوّل بسبب سوء الحسابات إلى صاعق تفجير للحرب.

– خاضت واشنطن منذ مطلع القرن الجديد حروباً متصلة في المنطقة وهي تدرك أنها تخوض حروب زعامتها للعالم، وفشلت في تثبيت التوازنات التي سعت إليها، وهي تدرك أنّ التوازنات الناجمة عن هذه الحروب جاءت عكس ما أرادت واشنطن، وجلبت ما يتسبّب بالقلق أكثر من الحال التي كانت قبل هذه الحروب، وخرجت بالنتيجة إلى الميدان قوى كامنة صارت جزءاً من معادلات الحاضر، كحضور روسيا، وتنامي موقع إيران، وصعود قوى المقاومة، وما عاد ممكناً إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، ولا بالإمكان أيضاً إنتاج تسويات تكرّس التوازنات، لأن ليس في واشنطن من يقدر على تسويات على حساب أمن «إسرائيل»، ولا في قيادة «إسرائيل» من يقدر على تسويات بحجم التحوّلات الجارية، ولا في محور المقاومة من يستطيع السير بتسويات تشرعن احتلال فلسطين.

– المنطقة حبلى بالثروات، وتحت ضغط انحباس كبير في فرص التسويات، والصراعات الكبرى تدق أبوابها، وفائض القوة الذي تملكه أطراف النزاع غير قابل للصرف في السياسة، وسيجد طريقه إلى ميادين الإشتباك، فتصير الحرب فرضية وربما خياراً، وربما قدراً.

– يقول البعض ما أشبه اليوم بعشية حرب العام 1973.

Related Videos

Related Articles

Advertisements

طهران في مواجهة القرصان

أبريل 30, 2019

د. عدنان منصور

منذ وصوله إلى الرئاسة الأميركية، لم يتوقف هيجان الرئيس ترامب عن اتخاذ قراراته التعسفية ضد دول وحركات وشخصيات وطنية، ترفض الهيمنة الأميركية وإملاءاتها بكل أشكالها، وتحرص على سيادتها واستقلالية قرارها ونهجها الحر. فمن روسيا وإيران والصين وكوريا الشمالية مروراً بسورية وفنزويلا وكوبا ونيكاراغوا، وصولاً إلى حركات المقاومة ومناضليها في فلسطين ولبنان والعراق واليمن، يصرّ «الكاوبوي الأميركي» على تطويق الدول والحركات، ومعاقبة المقاومين للهيمنة والاحتلال، لأنهم يشكلون له ولعلمائه تحدياً مباشراً، يحبطون سياساته المتهورة، التي أفقدت الولايات المتحدة صدقيتها ونزاهتها، لعدم التزامها بالاتفاقيات الموقّعة من جانبها، وبالقوانين الدولية، وعدم الاكتراث بالأحكام وبميثاق الأمم المتحدة وهي تتعاطى مع دول العالم. إجراءات وقرارات وعقوبات وحصار يصبّ في كل الاتجاهات، يتخذها ترامب بكل عنجهية واستبداد، ضد هذه الدول، ظناً منه، أنه يستطيع لوي ذراعها، وحملها بالقوة على الإذعان لإرادته وسياساته. وما إيران إلا واحدة من هذه الدول، التي تجد نفسها، منذ قيام ثورتها عام 1979، أمام مواجهة شرسة ومتواصلة مع الجبروت الأميركي، الذي لم يتوقف يوماً، عن محاولاته في زعزعة النظام الإيراني، والانقضاض على الثورة، وإطاحتها. والتي تشكل له ولحلفائه في المنطقة، تحدياً متواصلاً، وخصماً عنيداً وشرساً، وهو يتصدى لمشاريعه ومؤامراته، ويعمل على إفشال خططه الرامية إلى احتواء المنطقة كلها، وجعلها داخل دائرة نفوذه، يحقق له المزيد من الهيمنة عليها، واستغلاله بشكل كامل لثرواتها وخيراتها، دون أي معارضة أو مقاومة، وهو الذي تعوّد أن يتعاطى مع نماذج من «حكام» في المنطقة والعالم، يأمرهم ويطيعون، يحاسبهم ويدفعون، يحميهم وينوخون، ويذلهم وهم قانعون.

هي حال إيران الثورة اليوم، وهي في مواجهة القرصان الأميركي الذي يستعد يوم 2 أيار المقبل، لفرض المزيد من العقوبات الأميركية الظالمة الأحادية الجانب عليها، التي لم تتوقف منذ أربعين عاماً، وتأتي بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، غير مكترثة بالمجتمع الدولي ولا بالدول الموقّعة عليه، ولا بقرار مجلس الأمن ذات الصلة القاضي برفع العقوبات عن إيران. انسحاب يعرّي أخلاق سياسة ترامب، ويكشف زيف صدقيتها ونزاهتها، ومدى احترامها للمبادئ والقيم التي رفعتها الثورة الأميركية.

بعد ان تقدمت إيران بشكوى ضد الولايات المتحدة أمام محكمة العدل الدولية في 16 تموز 2018، احتجاجاً على إعادة فرض عقوبات اقتصادية ومالية عليها، وذلك بعد خروجها، أصدرت المحكمة الدولية حكمها في 3 تشرين الأول 2018، ألزمت بموجبه الولايات المتحدة، برفع العقوبات التي تطال السلع «ذات الغايات الإنسانية» عن إيران، على أن لا تؤثر هذه العقوبات على المساعدات الإنسانية، وسلامة الطيران المدني الإيراني. ورغم ذلك لم تكترث واشنطن بقرار المحكمة الدولية، بل ذهبت بعيداً لكي تفرض عقوبات أكثر شدة في 5 تشرين الأول 2018، تشمل صادرات النفط، والشحن، والمعادن، وكل القطاعات الأساسية في الاقتصاد الإيراني.. عقوبات رأى فيها ترامب، أنها الأشد على الإطلاق. وأن الولايات المتحدة سوف تستهدف بحزم أي شركة أو كيان يتحايل على العقوبات.

واشنطن تريد من دول العالم تحت التهديد، وقف العمل مع طهران، والالتزام الكامل بالعقوبات الأميركية الأحادية الجانب المفروضة عليها، وذلك من أجل تحقيق أهداف عدة:

1 – وقف تدفق النفط الإيراني إلى دول العالم، وتصفير صادراته إليها مما سبّب حتى الآن، في انسحاب أكثر من 100 شركة عالمية ضخمة من إيران، ووضع 700 كيان وفرد على اللائحة السوداء.

2 – قطع أنظمة السويفت جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك تعاملها مع البنوك الإيرانية، لعزل إيران عن النظام المالي الدولي.

3 – خنق الاقتصاد الإيراني دولياً، من خلال التهديد الأميركي بفرض العقوبات على كل جهة تخرق العقوبات الأميركية، ولا تتقيّد بها نصاً وروحاً.

4 – الضغط على الداخل الإيراني، لحمل الشعب على التحرك والانتفاضة ضد النظام، وتحميله المسؤولية، وتحريضه على العصيان، وإيجاد الشرخ بين النظام والشعب الإيراني، وحضّه على الثورة وتغيير النظام.

5 – تدهور العملة الإيرانية وتراجع قوتها الشرائية وارتفاع معدل التضخم.

6 – التأثير السلبي للعقوبات على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي، والارتفاع العشوائي لأسعار السلع الاستراتيجية.

7 – تدهور الاقتصاد الإيراني وإعاقة التطور للبلاد، والحد من النمو للإنتاج القومي، وارتفاع البطالة، وضمور خطط التنمية الخمسية.

وللعودة عن هذه العقوبات، تشترط واشنطن على إيران أن تستجيب لاثني عشر مطلباً أبرزها:

أ – وقف تخصيب اليورانيوم وإغلاق المفاعل العامل على الماء الثقيل. وهذا يعني عملياً وقف البرنامج النووي السلمي الإيراني بالكامل.

ب – منح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حق الوصول إلى كل المواقع العسكرية في البلاد. والغاية الأميركية من ذلك، كشف المواقع العسكرية الإيرانية كلها للعدو وللعالم، وبالتالي تعريض الأمن القومي الإيراني للخطر.

ج – وقف نشر الصواريخ البالستية والتطوير اللاحق للصواريخ القادرة على حمل الأسلحة النووية. بهذا تريد الولايات المتحدة حرمان إيران من أي قوة ردع صاروخية مهمتها الدفاع عن أرضها وحماية أجوائها.

د – تنسحب كامل القوات التي تخضع للقيادة الإيرانية من سورية. والهدف هو تجريد سورية من دعم حلفائها وتركها فريسة لواشنطن وقوى الإرهاب المدعومة من الخارج، التي تعمل على إطاحة النظام والإتيان بنظام عميل يتماشى مع سياسات واشنطن وحلفائها في المنطقة.

هـ – فك ارتباط إيران مع دول الجوار، لا سيما العراق الذي يشكل لها بوابة رئيسة تطل منه على المنطقة، نظراً لما يشكله هذا الارتباط من تعزيز العلاقات الثنائية المشتركة للبلدين، وحضورهما الفاعل على الساحة المشرقية.

و – التوقف عن تقديم الدعم «للمنظمات الإرهابية». وهو وصف تطلقه واشنطن والعدو الإسرائيلي على حركات المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق واليمن وغيرها، حتى تتمكّن من القضاء عليها، وبسط نفوذها، واستئثارها بالمنطقة ومن ثم إدخالها في صفقة العصر.

ز – وقف دعم المقاومة، أي «الإرهاب» – بمفهوم واشنطن – من قِبَل فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

مطالب واشنطن التعجيزيّة، يريد منها ترامب تحجيم وتقزيم الدور الإيراني وشلّ قدراته، والنيل من سيادة إيران، وقرارها المستقل، والالتفاف على الثورة وجعلها أسداً من دون أنياب، أمام هجمة أميركية شرسة لن تتوقف ضدها، تهدف أولاً وأخيراً إلى تصفية حساب واشنطن مع النظام والثورة، وإطاحتها بكل الوسائل، لإعادة إيران من جديد، إلى بيت الطاعة الأميركي، بكل ما يحويه هذا البيت من تسلط وهيمنة وابتزاز، واستبداد وتوحش واستغلال.

بعد أربعين عاماً من الثورة، وما رافقها من سياسات أميركية وصهيونية – عربية وقحة تجاه طهران، ورغم مروحة العقوبات الواسعة والظالمة المفروضة عليها، التي آذت دون شك إيران وشعبها، وأعاقت طموح الإيرانيين في تنمية البلاد وتحقيق إنجازات أكبر من الإنجازات الكثيرة الباهرة التي حققوها على الصعد كافة، فإن هذه العقوبات لم تستطع أن تلوي ذراع الثورة الإيرانية وقيادتها، ولا أن تحبط من عزيمة الإيرانيين وعنفوانهم وإصرارهم، بل أعطت إيران زخماً وحافزاً قوياً للاعتماد على الذات، ونقل إيران إلى مواقع متقدمة على الصعيد العلمي والصناعي والعسكري والبحثي والتكنولوجي والاستراتيجي.

تصفير صادرات النفط الإيرانية لن ينجح وسيُمنى بالفشل. فإيران لديها الوسائل العديدة، والخبرة الكافية لإفشال العقوبات في هذا المجال، كسبتها على مدى عقود وهي تتعامل مع سياسات الولايات المتحدة المستبدة حيالها، وحيال شعبها وثورتها.

مشكلة الرئيس ترامب تكمن في أنه لا يعرف بعد، مدى صلابة الشعب الإيراني، ولم يختبر عن قرب معدنه وعقيدته. شعب خبِر جيداً سلوك الولايات المتحدة، وما سببت له من ويلات، عانى منها الأمرّين على مدى عقود، جراء سياساتها المستبدة، ودعمها المتواصل لقوى الشر والإرهاب التي فتكت بدول المنطقة، وحمايتها لطغاة العالم، من أجل الحفاظ على مصالحها واستغلالها لثروات الشعوب المستضعفة ونهب خيراتها.

لم يدرك ترامب بعد، أن الشعب الإيراني الملتف حول قيادته، وحول جيشه وحرسه الثوري، والمتمسك بحقه وكرامته دون هوادة، قادر على أن يتحمل المزيد من العقوبات الشرسة وإحباطها دون التفريط بمبادئه وحقوقه وعقيدته وانتمائه ومواقفه الثابتة، في الدفاع عن وطنه وقيمه، ومواجهة قوى الاستبداد السياسي، والإرهاب الاقتصادي، بكل أشكالهما مهما كلّف ذلك من ثمن.

أمام العقوبات المنتظرة، ليس من خيار لإيران إلا الصمود. فهذا قدرها… صمود وإن طال الزمن، فسينتصر في نهاية الأمر، لأنه يعبّر بكل قوة، عن إرادة شعب في الحياة الحرّة الكريمة، ويعبّر أيضاً عن ثورة ارتضاها لنفسه، يحصّنها ويحميها، وإن تربّص بها طغاة العالم، يرعاهم ويقودهم قرصان هائج.

وزير خارجية سابق.

The South and Gaza were liberated due to the growing resistance …but time is not over بفعل الممانعة نَمَت المقاومة وتحرّر الجنوب وغزة… والزمن طويل

أبريل 29, 2019

Written by Nasser Kandil,

Long decades ago, the occupation was the strongest, it was said what was refused by the leaders who stick to the Arab rights especially the right of the Palestinians has become a dream after awhile, and the resolution of the division of Palestine which was not accepted by the Arabs has become an unattainable dream later. It is known that Israel does not accept such resolution and no one in the United Nations initiated to put an agenda to implement the resolution of division no 181 as the resolution dedicated to the return of the displaced no 194. And what would have issued due to the Arab acceptance is similar to what was issued by the Arab acceptance of the resolutions 242 and 338; the survival of the occupation and the rash towards peace.  While Israel is Judaizing the land and devouring more geography, it strengthens itself in preparation for a war to come and to occupy new territories. The Arab acceptance of those resolutions does not prevent the occupation of Beirut and the South of Lebanon.

After the American announcement of the recognition of Jerusalem as the capital of Israel and the annexation of Golan to Israel, there were who said similarly that if the Palestinians have accepted what was offered by Bill Clinton and Ehud Barak in 2000 as half or quarter of the Eastern Jerusalem, they would not have lost all Jerusalem today, and if Syria has accepted Golan without Tiberius, it would not have lost all Golan. Those do not forget to say the contradiction; While they are pretending that they highly appreciate the leading capacity of the late Palestinian President Yasser Arafat and the Late Syrian President Hafez Al-Assad, they refuse to admit that the rejection was made by them. Then they say that if they have known that before , they would not done so.

Let us discuss that, when the President Yasser Arafat accepted Oslo Accords, did the Israeli implement it? What was the result in areas A, B,and C, and when Syria accepted the Agreement of disengagement in 1974 as a temporary starting point for the withdrawal from Golan under American guarantee, did that happen/? when Lebanon accepted the resolution 425 and was seeking to implement it, did anyone respond?  And when Washington signed the nuclear understanding with Iran, did it hesitate to withdraw from it? Therefore, will the American signing on the agreement on Golan prevent the withdrawal from it, since the American signing on the agreement of disengagement which is based on the recognition that Golan is Syrian did not prevent it from the recognition of the annexation of Golan to Israel. Therefore, the only constant is not what was not accepted by the Arabs to avoid the worse or a search for a peaceful solution or what is signed by the American or the Israeli, rather it is the balance of forces.

Jerusalem and Golan are under the occupation since 1967, and the talk about the annexation is a political interpretation of the occupation not an expression of the change in the balances of forces, it is an interpretation of the inability to got the Syrian-Palestinian recognition of the legitimacy of the occupation of Palestine as an inevitable cost of any understanding proposed by Washington and Tel Aviv. So those who forgot that the Syrian rejection of bargain in the time of the late President Hafez Al-Assad has led to balances of forces which contributed in the rise of the resistance forces which liberated the South of Lebanon and Gaza without negotiation and without the recognition of the legitimacy of occupation have to be reminded that the objection that prevented the incomplete return of Golan as Sinaa has fortified the resistance and ensured the complete return of the South of Lebanon and Gaza, and because time is not over, the resistance which led to these two successive liberations will soon liberate Golan and what is far from Golan and Gaza…Jerusalem as well,,, let days witness that.

Translated by Lina Shehadeh,

بفعل الممانعة نَمَت المقاومة وتحرّر الجنوب وغزة… والزمن طويل

مارس 30, 2019

ناصر قنديل

– خلال عقود طويلة كانت يد الاحتلال فيها هي القوية وصاحبة القضاء والقدر، كان يقال لنا إن ما رفضه القادة المتمسّكون بالحقوق العربية وأولها الحق بفلسطين كل فلسطين صار حلماً بعد حين، وإن قرار تقسيم فلسطين الذي لم يقبله العرب، صار حلماً بعيد المنال لاحقاً. وللعلم والتذكير فإن «إسرائيل» لم تقبل القرار، ولم يبادر أحد في الأمم المتحدة لوضع روزنامة لتطبيق قرار التقسيم الذي يحمل الرقم 181 مثله مثل القرار الخاص بعودة اللاجئين الذي يحمل الرقم 194، وكل ما كان سينشأ عن القبول العربي هو شبيه بما نشأ عن قبول العرب المشابه بقرارات مثل الـ242 و338، وهو بالتحديد بقاء الاحتلال واللهاث وراء سراب اسمه السلام، فيما إسرائيل تهوّد الأرض وتلتهم المزيد من الجغرافيا وتزيد منسوب القوة استعداداً لحرب قادمة واحتلال أرض جديدة، فاحتلال بيروت وجنوب لبنان لم يمنع وقوعهما القبول العربي بمشاريع الحلول التي سبقت.

– مع الإعلان الأميركي عن الاعتراف بالقدس عاصمة لـ»إسرائيل» وبضمّ «إسرائيل» للجولان صعدت أصوات تتحدّث بلغة مشابهة تقول، لو قبل الفلسطينيون بما عرضه عليهم بيل كلينتون وإيهودا باراك عام 2000، وفيه نصف القدس الشرقية أو ربعها، لما كانوا كما هم اليوم يخسرون كل القدس، ولو قبلت سورية بما عُرض عليها من الجولان بلا أمتار طبريا، لما وصلت الأمور إلى خسارة كل الجولان، وطبعاً لا ينسى المتحدثون أن يقولوا النقيضين، فهم يحاولون الإيحاء أنهم يقدّرون عالياً القدرة القيادية للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، وينسون أن الرفض تمّ على يديهما، ثم يستدركون بأنهما لو عرفا أن رفضهما سيجلب هذه النتائج لما فعلا.

– حسناً. سنأخذ الكلام بقدر حجم عقول أصحابه ونسير بالأمر كما يقدّمونه، فنسأل عندما قبل الرئيس ياسر عرفات باتفاقية أوسلو، هل نفّذها الإسرائيلي؟ وماذا كانت الحصيلة في المناطق أ وب و ج؟ وهل ما يحكم التنفيذ لأي اتفاقية هو شيء آخر غير موازين القوى التي تولد فيها؟ وعندما قبلت سورية باتفاقية فك الاشتباك عام 1974 كنقطة انطلاق مؤقتة للانسحاب من الجولان بضمانة أميركية هل حدث ذلك وتمّ الانسحاب؟ وعندما قبل لبنان بالقرار 425 وبقي يلاحق العالم لتطبيقه هل سمع له أحد؟ وعندما وقعت واشنطن على التفاهم النووي مع إيران، هل منعها ذلك من الانسحاب منها من طرف واحد؟ وهل سيمنع التوقيع الأميركي على اتفاق حول الجولان من الانسحاب منه لاحقاً، كما لم يمنع التوقيع الأميركي على اتفاق فك الاشتباك القائم على أن الاعتراف بأن الجولان سوري الهوية من إعلان معاكس بالاعتراف بضم الجولان لـ»إسرائيل»؟ فالثابت الوحيد لم يكن يوماً بما يقبل العرب، تفادياً للأسوأ، أو سعياً لحل سلمي، أو ما يوقع عليه الأميركي أو يوقع عليه الإسرائيلي، الثابت الوحيد هو ميزان القوى، وميزان القوى فقط.

– القدس والجولان تحت الاحتلال أصلاً منذ العام 1967، والحديث عن الضمّ هو ترجمة سياسية للاحتلال وليس تعبيراً عن تبدّل في موازين القوى، بل الأصح هو ترجمة للعجز عن الحصول على الاعتراف السوري والفلسطيني بشرعية احتلال فلسطين، كثمن حتمي لأي تفاهم تعرضه واشنطن وتل أبيب، والذين ثقبت ذاكرتهم ونسوا أن الرفض السوري للمساومة في زمن الرئيس الراحل حافظ الأسد، أنتج موازين القوى التي ساهمت بتصاعد قوة المقاومة التي حرّرت جنوب لبنان وغزة دون تفاوض ودون منح الشرعية لاحتلال باقي الأرض العربية، لا بدّ من تذكيرهم بأن الممانعة التي حالت دون العودة المنقوصة للجولان على طريقة عودة سيناء، هي التي حضنت المقاومة فضمنت عودة غير منقوصة لجنوب لبنان وغزة، ولأن الزمن بيننا وبين أميركا طويل، فالسياق الذي بدأ مع الممانعة وتطوّر مع المقاومة وأنتج تحريرين متلاحقين، سيكتمل بتحرير غير بعيد للجولان، وتحرير لاحق لما بعد الجولان وما بعد غزة، والقدس ليست بعيدة، والأيام بيننا.

Related Videos

Related Articles

Gen. Suleimani: Iran Won’t Give in to US Pressure

April 29, 2019

Source

Commander of Iranian Revolutionary Guard Corps’ (IRGC) elite Quds force, Major General Qassem Suleimani

IRGC Quds Force Commander Major General Qassem SUleimani said that the United States aims to draw Iran to the negotiation table with increased economic pressure, but the Iranian nation will not give in.

He made the remarks Monday on the second day of the nationwide conference of Iranian Police commanders and managers in Tehran, Mehr news agency reported.

“The enemy wants to draw us to the negotiating table by imposing economic pressure. This kind of negotiation is just as good as giving in, but our people are vigilant and smart and believe that negotiating with the enemy in the current situation is a clear act of surrendering. We certainly will not bow to this ignominy,” he said

“Today, the US and its allies resort to relying on illegitimate governments in the region,” he said, adding that Iran’s military has “reached maturity.”

“The more the enemies threaten Iran, the more costs they will have to pay,” Gen. Suleimani highlighted.

Source: Iranian media

Related News

This Happens In Saudi Arabia, but What Is Still Hidden Can Be Even Worse

Zeinab Daher

In an interview with religious cleric Sheikh Hassan Saleh, a resident of Awamia who has been outside his homeland since 2015, and currently lives in the Iranian city of Qom, home of the world’s largest center for Shia scholarship, al-Ahed News learned some information about how the families of detainees and martyrs are living, but we are quite sure that many brutal measures are still unlearned.

Following last week’s massacre during which the Saudi regime beheaded, executed and crucified a total of 37 men, falsely claiming that they practiced ‘acts of terror’ inside the kingdom, Sheikh Saleh told al-Ahed News some still unknown fact, hoping that they reach the world amid the total silence intended to take place inside the kingdom of terror.

Asked about the families of martyrs following the tragedy, Sheikh Saleh said they signed papers not to demand the bodies of their relatives.

“Any contact between them and any media outlet or on social media about their current situation, they will be punished by the authorities, their sons will be detained. They also have other sons on death row. For example, the Al Rabie family sacrificed two martyrs and still has another son behind bars who is also on death row. Such families fear for the other beloved ones as they were threatened. They were also banned from holding memorial ceremonies. Some people were detained because they participated in memorial ceremonies of previous martyrs.”

He further explained that it is very hard to learn the real situation via the Saudi media.

“There is oppression against Shia. When speaking of Shia, I don’t mean that they are being oppressed by the Sunnis. No! The tyranny is practiced by the Wahhabi ideology there. Some people thing that the Shia are oppressed by the Wahhabis, Sunnis are also oppressed there. The Wahhabi ideology had involved itself among the Sunnis.”

“The Wahhabi oppression against us was not practiced against any people in the world.”

Organ theft

“We’ve witnessed –at the time when the government was still handing people the bodies of their martyrs- many signs of autopsy on many bodies of the previous martyrs. Many of our martyrs, who fell on the ground, were hit with non-fatal shots. At the time, when the bodies were returned, we used to witness the signs of autopsy. Many physicians also indicated that the organs of those bodies had been removed.”

For those who were recently executed, bodies were not handed to their families. Any Shiite the government kills, it doesn’t hand his body. This is a proof on the body organs theft of those martyrs, the cleric said.

Relatively, many of the martyrs became disabled as a result of the torture; Said Skafi, Mujtaba Sweikat, Munir Adam… also Martyr Sheikh Nimr al-Nimr, had disability before they beheaded him. The regime doesn’t need their ‘forced consent’ to remove their organs.

Torture until death

Martyr Said Skafi suffered from severe trembling as a result of torture on the first days of his arrest. He continued suffering from face hemiplegia for over a year. After starting to recover, Said then started suffering from hemorrhoids for which he repeatedly demanded treatment but was always denied. Consequently, Said’s both physical and psychological health deteriorated, he was later anesthetized for some three days inside the hospital of the General Investigations Prison in al-Dammam. He received the last visit on April 11, and had his last phone call with his family on April 16, a week ahead of his beheading, without learning anything that this would be his fate.

Burying the bodies

“The Saudi regime does bury the bodies in a special place designated for those it executes. Yet martyrs are not buried as per the rituals of the religion they belong to. They also don’t set any gravestone that indicates to whom this tomb belongs. They pretend that the body of any executed individual has not sanctity, what if it belongs to the Shia,” Sheikh Saleh said.

“As per the Wahhabi ideology, we are infidels! We don’t have sanctity when we are alive, then what about after we die. The matter is not only about those martyrs, we have around 100 martyrs whose bodies haven’t been handed yet. Some families have bodies of two of their sons not handed…the al-Faraj family for example sacrificed more than 4 martyrs.”

The farewell call

As every week, the martyrs called their families on the same day they were executed. They saluted their families without having any earlier notice that it is the last day of their lives. The families even didn’t believe as they learned the news from social media and news outlets. They thought they were rumors. They didn’t believe it at first.

Personal testimony

The Sheikh told us of his own story of suffering with the Saudi authorities

My brother was arrested only because he contacted me. As an opposition member, I am not allowed to talk to my brother.

Back to my brother, he was arrested because he contacted me in an issue the government wanted him to talk to me about. My house was among the many houses destroyed in the al-Mosawara neighborhood, and my father died when I was outside the country; so, as per law, I have to sign whether I allow them to destroy the house or not. I didn’t sign the papers to destroy mu house, I neither signed the papers to receive money in exchange of the house. My brother contacted me in this regard. He said he wanted an authorization from me so he can receive the money, but I didn’t accept. Later on, they detained him.

They also wanted to trap me. I have a disabled son who is studying at a specialized rehabilitation center in Jordan. My detained brother used to take care of my son as I couldn’t go there. So, after they detained my brother, they banned my family members from visiting my son there. Now, it’s been almost two years since I last contacted them. After that, my son’s school called me saying if I didn’t go there they will expel him after a week. I told them how comes you expel him and he is disabled? They said it is not of their business because the Saudi embassy doesn’t accept that anymore. I myself was delaying the issue until the Jamal Khashoggi case emerged to the surface and everyone was busy with it, then my son’s issue was neglected. Otherwise, they wanted me to go there for him so they can take me to Saudi Arabia or perhaps do the same as they did with Khashoggi.

My brother’s only crime was contacting me, they further threatened him that they will bring me and kill me in front of his sight. They also summoned my mother and threatened to detain her but said they won’t because she is old. My mother is 80-years old, she was summoned for interrogation just because I contacted her on the Eid al-Fitr of two years ago to greet her. After that, my family sent me through a friend a message not to contact them anymore.

In the spotlight

There are still many detainees who are suffering from disabilities and diseases as a result of the torture and being denied medical treatment. In addition, they are on death row making their life in grave danger so that they might be executed at any moment, not to mention that all of them were forced to sign on committing the crimes they are accused of. Some of them attempted to commit suicide due to the torture. Some of them see death better than being humiliated and tortured on a daily basis. Some of the martyrs had signed on committing crimes that happened while they were already behind bars! The regime claims that they have taken part in killing servicemen, however, there is no evidence that they had carried weapons over the course of their lives.

Martyr Ahmad al-Rabie was executed because he ‘covered up’ the place where his brother Hussein was. Many were arrested because of ‘covering up’ the whereabouts of their relatives.

For example, martyrs Abdullah al-Sreih, Hussein al-Rabie and Muntadher Subeiti were human rights activists. They had peaceful demands and organized peaceful protests. But the regime wants to deliver a message to the Shia before Sunnis that any movement is considered against the kingdom’s guardian and hence considered an ‘act of terror’.

When the family of Sheikh Mohammad al-Atiyah held a memorial ceremony for his martyrdom, the Saudi regime forces’ came up with armored vehicles, they stormed the area and banned them from continuing the event.

The Saudi regime’s hostages

In the same context of terrifying people, the Saudi regime took from every family of a martyr, detainee or a wanted a hostage member so that –fearing the fate of the other ones- the families won’t demand for the bodies of martyrs, and the detainees be forced to sign the papers that find them guilty despite not committing those crimes, and the wanted ones would surrender. Besides, the regime also bans the families of the detainees and the wanted from the essential living services.

This is a story of what we have learned, bringing it to the world to share it until everybody knows that there is a people in a forgotten land, who are suffering to survive with dignity.

And as late martyr Ayatollah Sheikh Nirm Baqir al-Nimr had once said, “Either we live on this land as free people, or be buried inside it as dignified,” the people of Qatif will still sacrifice.

This is our story to you, if you have learned any other one, humanely do not hesitate to share!

Shadow of Sarajevo 1914 Hangs Over Trump’s Golan Coup

Martin Sieff
April 26, 2019
Trump and Netanyahu still congratulate themselves on getting the United States to recognize Israel’s annexation of the Golan Heights. They should not.

It looked like an absurd petty vanity in 1908 when the Austro-Hungarian Empire formally annexed the obscure Balkan provinces of Bosnia and Herzegovina: Six years later that move set off the greatest war in human history and destroyed the old empire forever.

The Israelis have just made the same mistake in getting the United States under President Donald Trump to recognize their annexation of the Golan Heights.

Israel took control of the Golan Heights on June 11, 1967 after a fiercely fought war over the territory with Syria. Israeli settlements in the northern Jordan Valley directly below the Golan had been repeatedly shelled during the previous two decades of fragile peace. The Israelis were therefore determined to keep control of the Golan area to prevent a future invasion by Syria and its allies into northern Israel. That nearly happened in the 1973 Yom Kippur War or War of Ramadan when hugely outnumbered Israeli screening forces were taken by surprise by the Syrians and only held them off in ferocious tank battles that are still closely studied today by war colleges all around the world.

That experience left the Israelis more determined than ever to hold on to the Golan territories and the Syrians more determined than ever to regain them.

Right wing nationalist Israeli Prime Minister Menahem Begin proved willing – eventually – to give up all of the Sinai Peninsula back to Egypt in the 1977-79 peace process with then-Egyptian President Anwar Sadat. But Begin proved implacable in his refusal to consider a similar bargain with President Hafez Assad, Syria’s leader for 30 years. In December 1981, Begin unilaterally annexed the Golan Heights.

Ironically, Yitzhak Rabin, Israel’s guiding strategic genius for three decades from his assumption of command as Army Chief of Staff in 1964 to his assassination while serving as prime minister in 1995, was prepared to consider returning the Golan to Syria before he was gunned down, shot in the back by Yigael Amir, a young Israeli religious-nationalist fanatic and student at Israel’s ultra-Orthodox religious center of higher education Bar-Ilan University.

For the previous two decades, Rabin, during his long terms as Israeli defense minister had actually come to a remarkable quiet understanding with Assad. Both men quietly respected each other and they both loathed and distrusted Palestine Liberation Organization Chairman Yasser Arafat. As a result, they proved highly effective in keeping the peace.

Clashes between Syrian and Israeli ground forces during Israel’s invasion of Lebanon in 1982 were carefully kept extremely limited in scope on both sides. And apart from that brief conflict, not a single Israeli or Syrian soldier was killed in action along their joint border during all the years Rabin and Assad senior held power.

As long as Rabin and Hafez Assad both lived there was a surprising amount of stability and peace between Tel Aviv and Damascus. That condition at first continued following the passing of both men. Assad died in office in 2000 and was succeeded by his son Bashir who still rules Syria now.

But today we see a very different situation. The US and Israeli obsession with toppling Bashir Assad and ending his close ties with Iran and Hezbollah led to the catastrophic Western support of extreme Islamists, ludicrously presented as democratic forces in the Arab Spring of 2011. The US government driven by then-Secretary of State Hillary Clinton and supported by the United Kingdom and France as well as Israel believed Assad could be quickly toppled – which indeed proved to be the fate of Libya’s veteran leader Muammar Qadafi.

But Bashir Assad proved to be made of sterner stuff. The half of Syria forced from his government’s control did not experience some golden age. Most of it fell into the merciless hands of the Islamic State in Iraq and Syria (ISIS). The ancient Assyrian Christian and other minority communities of Syria who had been protected by the Assad governments were virtually annihilated in those terrible years. The Assad government fought back. Backed by Russia, Iran and Hezbollah, it survived and has reestablished itself. The United States and its allies refuse to recognize these realities. Trump’s move to boost Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu’s standing by legally recognizing Israel’s annexation of the Golan plunges both countries further into dangerous delusion.

Saudis destabilizing Middle East, paying for US-Israeli crimes: Hezbollah official

Sun Apr 28, 2019 06:1

Sheikh Naim Qassim, the deputy secretary general of Lebanon’s Hezbollah resistance movement, speaks at a ceremony in the southern Lebanese town of Kfar Fila on April 28, 2019. (Photo via Twitter)

Sheikh Naim Qassim, the deputy secretary general of Lebanon’s Hezbollah resistance movement, speaks at a ceremony in the southern Lebanese town of Kfar Fila on April 28, 2019. (Photo via Twitter)

The deputy secretary general of Lebanon’s Hezbollah resistance movement has described Saudi Arabia as the root cause of instability in the Middle East, stating that the incumbent regime in Riyadh is sponsoring fiendish US and Israeli crimes in the region.

“Saudi officials are paying for American-Zionist crimes from the pockets of poor and impoverished people among other walks of society in the kingdom. Saudi rulers have turned the country into the kingdom of evil. Saudi money rests behind all crises and problems in the region, besides the agents that are on the American-Israeli side,” Arabic-language al-Ahed news website quoted Sheikh Naim Qassim as saying at a ceremony in the southern Lebanese town of Kfar Fila on Sunday evening.

Qassim added that the ruling Saudi family is a sheer example of an oppressive and dictatorial regime, which practices all kinds of pressure and injustice under American orders to legitimize Arabs’ normalization of diplomatic relations with the Israeli regime, the so-called deal of the century that deprives Palestinians of their motherland and their future, in addition to aggression and occupation.

“Saudi Arabia committed a massacre by executing a number of its citizens without a fair trial and through false confessions. The individuals were charged only because of expressing their views and speaking truth. This is only part of the crimes the Al Saud regime, which has also killed (Shia cleric) Sheikh Nimr Baqir al-Nimr and (renowned journalist) Jamal Khashoggi, and destroyed life in Yemen for more than four years without being penalized,” the senior Hezbollah official pointed out.

“The Al Saud is the one who destroyed Syria, introduced (the radical ideology of) Wahhabism, dispatched al-Qaeda, Nusra and their terrorist allies to Iraq, Syria, Lebanon and elsewhere in the Middle East region, and provoked sectarian strife. They are the ones who are sabotaging Libya, Sudan and Algeria. This regime is preventing stability in the region,” Qassim commented.

He highlighted that Riyadh has the least respect for the standards of human rights and grossly distorts Islamic teachings.

%d bloggers like this: