هل تعوض تركيا في ليبيا ما فاتها في سورية؟

ديسمبر 31, 2019

العميد د. أمين محمد حطيط _

لعبت تركيا منذ انطلاق الحرب الكونية ضد سورية، دور رأس الحربة في العدوان طامحة إلى اتخاذ سورية بوابة تدخل منها إلى كامل المنطقة العربية لإعادة إنتاج الدولة العثمانية البائدة وإعادة الروح إلى موقع خليفة المسلمين الذي طمح أردوغان بأن يلبس عباءته ويعتمّ بعمامته، متكئاً على تنظيم الإخوان المسلمين المعروف النشأة والسلوك والارتباط منذ أن ابتدع قبل قرن من الزمن.

ظن أردوغان ان حلمه الذي حشدت له قوى ناهزت الـ 260 ألف إرهابي، تقاطروا من 80 دولة، ممكن التحقق بأهون السبل وبأقصر المهل حتى ان غروره دفعه لتحديد مهلة 3 أشهر للتنفيذ، رآها كافية لأن تفتح له أبواب المسجد الأموي في دمشق ليؤمّ الصلاة فيه باعتباره “أمير المؤمنين” العائد إلى حكم المنطقة كما كان قبل الحرب العالمية الأولى. وبنى أردوغان كل حساباته وعقد الصداقات والتحالفات واتخذ مواقع العداء من الأطراف على أساس أن هذا الحلم محقق لا محالة وفقاً لهذا التخطيط.

لقد تصرّف أردوغان في الميدان مصدقاً نفسه بأنه بات فعلاً ولي أمر الشعب السوري وبأنه صاحب الولاية العامة على سورية وكل شؤونها، وسمح لنفسه بأن يوجه الأوامر للحكومة السورية ويضع الخطط لتنظيم حياة السوريين الذين حملهم على ترك بيوتهم واللجوء إلى مخيمات أعدّها مسبقاً في تركيا ثم شرع بالتعامل مع السوريين الذين وقعوا في فخه او قبضته او وصلت يده إليهم باعتبارهم رعايا للدولة العثمانية المستعادة واعتمد حيالهم سياسة التتريك والسلخ عن أصولهم وجذورهم سعياً لتكريس مفهوم رعايا السلطان الجديد بصددهم.

بالمقابل صمدت سورية وواجهت بصلابة العدوان الكوني الذي تنفذه تركيا وآخرون بدعم إقليمي ودولي، فشكل الرد الدفاعي السوري سداً منيعاً بوجه الأحلام التركية، حيث وجهت سورية وحلفاؤها الركلة ثم الصفعة، تعقبها ركله فصفعة لقوى العدوان. فأسقطت الحلم التركي على أبواب حلب التي سرق اردوغان معاملها وعلى أبواب دمشق التي زنّرها أردوغان بحزام إرهابي إجرامي خانق، ما ألزم أردوغان بالانكفاء إلى الحدود والتحصن في إدلب ومنطقتها إلى عفرين التي احتلها ثم راح يطرح المشاريع للشمال السوري من منطقة منزوعة السلاح إلى منطقة حظر جوي إلى منطقة آمنة إلى منطقة سلام إلى غيرها من التسميات التي جعلها عنواناً لمشاريعه العدوانية.

هنا وفي لحظة تعثر تركيا في سورية وانفضاض العدد الأكبر من تجمع أعداء سورية الدوليين، مدّت روسيا وإيران اليد إلى تركيا رغبة منهما بأن تراجع مواقفها وتوقف عدوانها على سورية ما يخفف من حجم متطلبات كسر العدوان على سورية وتقصير الوقت اللازم لاجتثاث الإرهاب منها وخفض الثمن اللازم لذلك. وهنا ننوه بان اليد الروسية – الإيرانية لم تمد إلى تركيا جهلاً بحقيقة الأهداف والسلوكيات التركية، بل كانت أملاً أن تراجع تركيا مواقفها بعد النتائج السلبية التي حصدتها وبالتالي فرصة لإخراج تركيا من مأزق مؤكد أدخلت نفسها فيه، في مقابل تحقيق مصلحة سورية مؤكدة تتمثل بالمحافظة على أمنها واستقلالها ووحدة أراضيها وسيادتها عليها. بهذه الخلفية تكوّنت منظومة أستانة الثلاثية لرعاية حل المسألة السورية.

لقد كانت أستانة ثم سوتشي، فرصة لتركيا لتخرج من مأزقها السوري، لا بل كانت فرصة لحجب الوجه العدواني الإجرامي البشع لأردوغان عبر تقديم تركيا عضواً في منظومة الأمن والسلام في المنطقة إلى جانب روسيا وأيران. لكن المطامع التركية والأحلام الخبيثة لدى أردوغان دفعته إلى اعتماد السياسة الزئبقية المتقلبة والمتنقلة بين صفتين صفة الراعي للسلام والأمن في المنطقة من خلال عضويته في مثلث استانة وصفة المعتدي صاحب المشروع التركي الخاص في سورية وهي الصفة الغالبة التي تتقدم أي اعتبار آخر. وامتهنت تركيا سياسة الكذب والانقلاب على التعهدات والنكول بالاتفاقات التي كانت تلتزم بموجبها بشيء ما ضد الإرهاب لدفع عجلة استعادة الأمن إلى سورية. وكان المشروع التركي الخاص هو المتقدم دائماً لا بل ان الخبث التركي دفع أردوغان إلى حد تسخير اتفاقات استانة وسوتشي في سبيل كسب الوقت والحؤول دون الجيش العربي السوري وتحرير إدلب. لعبة لعبها أردوغان منذ أيلول 2018 حيث كسب خلالها أكثر من 15 شهراً تأخيراً لانطلاق معركة تحرير إدلب من 65 الف إرهابي من السوريين والأجانب.

لقد استفاد أردوغان من هذا التأخير وأطلق عدوانه في شمال سورية تحت تسمية “نبع السلام” لإقامة المنطقة الآمنة، حسب زعمه وليتمكن من إنشاء حزام تركي بعمق 35 كلم وعرض 460 كلم داخل الأرض السورية، ليحدث فيه تغييراً ديمغرافياً ويفرض عليه تتريكاً يمكنه من اقتطاعه وإلحاقه بتركيا، ممنياً النفس أيضا بان يمنع سورية من تحرير منطقة إدلب ليضمها لاحقاً بالصيغ نفسها ما يمكنه من وضع اليد على مساحة إجمالية تزيد عن 25 ألف كلم2 أي مقدار 1/7 من الأراضي السورية.

لكن سورية ودفاعاً عن أراضيها وحماية لشعبها عملت على خطين في مواجهة الخطة التركية، فاندفعت قواتها إلى شرقي الفرات، حيث خططت تركيا لإنشاء المنطقة الآمنة تزامناً مع إعلان أميركا سحب جنودها من المنطقة، واستطاع الجيش السوري أن يجهض الخطة التركية بوصوله إلى الحدود مع تركيا في أكثر من نقطة ولم يتمكن الأتراك من احتلال أكثر من 4500 كلم2 من أصل 14000 خططوا لاحتلالها ثم، كانت المواجهات الميدانية التي تمكن من القول بأن عملية “نبع السلام” العدوانية التركية لم تنجح ولن تحقق أهدافها.

أما على الاتجاه الغربي فقد اطلقت سورية عملية تحرير إدلب مدعومة من روسيا وايران متجاوزة كل الكذب التركي والخداع الأردوغاني، انطلقت سورية للتحرير بالقوة بعد ان كانت وجهت رسائل ميدانية متتالية منذ مطلع العام 2018 ثم صيف 2018 حيث انتهت إلى تحرير خان شيخون. ثم كانت الرسالة السياسية العسكرية الأهم بزيارة الرئيس بشار الأسد إلى المنطقة ووقوفه على مشارف إدلب متعهداً بالتحرير التام والقريب، رسائل توخت سورية منها إفهام تركيا ان حبل الكذب قصير وان إدلب ستحرر بالقوة ان لم تنفذ تركيا تعهدها بإخراج الإرهابيين منها على مراحل نظمها اتفاق سوتشي بعد قرارات استانة.. وبهذا أحرج أردوغان على الاتجاهين الشرقي والغربي وكان وضعه في الغربي أصعب، نظراً لوجود 65 الف إرهابي سيكون مضطرا لتلقي نصفهم على الأقل في حال أنجزت سورية تحرير المنطقة وسيحار في وجهة استعمالهم ومصيرهم.

هنا وكعادته لجأ أردوغان إلى فتح باب عدوان جديد ضد دولة عربية أخرى، فكان اختياره لليبيا التي يؤمل ان يستغل حكومة السراج الإخوانية التي تقوم في طرابلس الغرب وأن يعدها بالدعم العسكري مقابل عقود إذعان توقعها معه في موضوع الحماية والثروة النفطية والغازية والمنطقة الاقتصادية الخاصة بها.

لقد اتجه أردوغان إلى ليبيا بعد سقوط حلمه في سورية، وبدأ بنقل الإرهابيين اليها من سورية في مهمة بالغة الخطورة والتعقيد حيث ستكون ليبيا اذا نجح مشروع أردوغان الجديد، ستكون محل تجميع الإرهابيين بقيادة تركية وسيشكل هؤلاء قوة ضاربة تتقدم الجيش التركي عندها يستطيع أردوغان ان يضغط بهم على كل من مصر والجزائر ويضمن الإمساك بقرار تونس والمغرب حيث الحكومات الإخوانية، وابتعد أردوغان كثيراً في حلمه هذه المرة واعتقد انه من ليبيا وبإرهابيين ينقلهم من سورية سيحكم الدول العربية في أفريقيا حيث يبدو انه أعاد النظر في لائحة الأولويات لديه، فبدل أن ينطلق من سورية للسيطرة على بلاد العرب في آسيا وأفريقيا يبدو انه قرر التمركز في ليبيا والتوجه منها شرقاً إلى مصر وغرباً إلى المغرب العربي فيضمن السيطرة ويتحكم بالغاز وأنابيبه معاً.

إنها أضغاث أحلام أردوغان التي لا نرى لها في ارض الواقع قابلية للتحقق في ظل وجود تكتل دولي منسق او ظرفي يواجهها خاصة بوجود الجهوزية المصرية والرفض الأوروبي والممانعة الروسية فضلاً عما ينتظره في الدول العربية ذاتها. لكن رغم الفشل المنتظر يبقى من شأن هذا الخطة التركية الإجرامية إثارة الفوضى وتسعير الصراع في المنطقة خدمة للمشروع الصهيوأميركي وخاصة ان مثل هذا الصراع سيمكن إسرائيل من التغلغل أكثر والدخول طرفاً او مكوناً في هذا الحلف او ذاك لتثبيت نفسها في المنطقة كقوة إقليمية قائدة فيكون أردوغان الفاشل في مشاريعه ناجحاً كالعادة في خدمة إسرائيل حليفته الاستراتيجية.

  • أستاذ جامعي وباحث استراتيجي.

Pompeo Holds Talks with Netanyahu, MBS, MBZ on Iraq Strikes

 December 31, 2019

US Secretary of State Mike Pompeo says he had discussions with the UN General Secretary, Israeli Prime Minister, Crown Prince of Abu Dhabi and Saudi Arabia’s Crown Prince over strikes that killed and injured dozens of Iraq’s Hashd Shaabi fighters.

Pompeo tweeted early on Tuesday (December 31) saying he had made clear to the UN General Secretary Antonio Guterres that the US airstrikes on Kata’ib Hezbollah facilities on Sunday was a “defensive action aimed at deterring Iran and protecting American lives”.

The United States launched a series of air attacks Sunday on targets both in Iraq and Syria killing at least 25 Kata’ib Hezbollah fighters and injuring 50 others. Washington claims that the strikes came after rocket attacks facilities housing US military personnel in the Arab country.

Pompeo also discussed “the attacks on coalition forces” with Abu Dhabi’s Crown Prince Mohammad bin Zayed Al Nahyan, later tweeting that the US “will continue to work together to counter Iran’s destabilizing behavior”.

He told Saudi Arabia’s Crown Prince Mohammad bin Salman, “The US and Saudi Arabia will continue to work together to counter Iran’s malign behavior.”

Pompeo also had a “productive” call with Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu, later tweeting, “We discussed US defensive strikes in Iraq and Syria to counter Iran’s threats. The U.S will take decisive action to defend its citizens and interests.”

SourceAgencies

Kata’ib Hezbollah Supporters Stormed and Set Fire to US Embassy in Baghdad

Kata'ib Hezbollah Supporters Stormed and Set Fire to US Embassy in Baghdad

Click to see full-size image

On December 31st, protesters in Iraq stormed the US Embassy in Baghdad and set it on fire. It all began with supporters and some members from the Popular Mobilization Units (PMU) who were protesting in front of it.

The US ambassador and staff were reportedly evacuated from the embassy in Baghdad earlier, after thousands of demonstrators gathered outside the building to protest against a US airstrike on an Iranian-backed militia group.

Barzan Sadiq@BarzanSadiq · 18hReplying to @BarzanSadiq

Repeating #Tehran scenario?

We can’t show you everything!

We automatically hide video that might contain sensitive content.Show Media

Barzan Sadiq@BarzanSadiq

#PMF militiamen chanting against #US and #SaudiArabia in front of #US embassy central #Baghdad.241:38 PM – Dec 31, 2019Twitter Ads info and privacy25 people are talking about this

Popular Mobilization Units (PMU) leaders demanded  the closure of the US embassy, and PMU suppoters tried to storm it, eventually successfully doing so.

Barzan Sadiq@BarzanSadiq · 19hReplying to @BarzanSadiq

#KataibHezbollah flag flying over #US embassy in #Baghdad.

We can’t show you everything!

We automatically hide photos that might contain sensitive content.Show Media

View image on Twitter
View image on Twitter
View image on Twitter

Barzan Sadiq@BarzanSadiq

#Iraqi Popular Mobilization leaders asking for #US embassy closure in central #Baghdad.

View image on Twitter
View image on Twitter

111:07 PM – Dec 31, 2019Twitter Ads info and privacySee Barzan Sadiq’s other Tweets

The flag of Kata’ib Hezbollah (a part of the PMU) was flown on the embassy.

When the protesters stormed the embassy there were clashes and an exchange of fire.

KARRAR@ABCEFL1

تبادل الإطلاقات من داخل السفارة الأمريكية وبالقرب من الآليات المدرعة.#امريكا_تقصف_حشدنا_الشعبي#USA_غادروا_العراق373:21 PM – Dec 31, 2019Twitter Ads info and privacy29 people are talking about this

إستمرار نقل المصابين إلى مستشفى أبن سينا. #امريكا_تقصف_حشدنا_الشعبي#USA_غادروا_العراق pic.twitter.com/2oZvnkjQ4Q

— كرار اسماعيل | KARRAR ISMAIL (@KARRARISMAILM) December 31, 2019

المكبرات الصوتية تنادي لطرد هؤلاء الانذال.#امريكا_تقصف_حشدنا_الشعبي#USA_غادروا_العراق pic.twitter.com/U0QNHDG4ge

— كرار اسماعيل | KARRAR ISMAIL (@KARRARISMAILM) December 31, 2019

Some guards remained, and as of most recent news, they had barricaded themselves in the embassy, waiting for the crowd to breach the gates, as it can be seen in a video.

There are numerous photographs and videos showing what’s transpiring on-site.

The US soldiers inside the embassy appear to be waiting for commands on how to act.

Barzan Sadiq@BarzanSadiq · 17hReplying to @BarzanSadiq

#US military personnel on alert inside the #US embassy in #Baghdad.

We can’t show you everything!

We automatically hide video that might contain sensitive content.Show Media

Barzan Sadiq@BarzanSadiq

#US soldiers waiting for orders to deal with the ongoing #KataibHezbollah attack on the embassy.1352:35 PM – Dec 31, 2019Twitter Ads info and privacy91 people are talking about this

Most recently, at 3 PM local time in Iraq, Prime Minister Adil Abdul-Mahdi urged supporters and members of the Popular Mobilization Units and specifically Kata’ib Hezbollah to leave the premises of the US Embassy.

All of this is a result of a recent US airstrike on Kata’ib Hezbollah positions in Syria and Iraq. Washington claims that Kata’ib Hezbollah is a terrroist group. The group, which is part of the Popular Mobilization Units, and thus an official part of the Iraqi armed forces vowed a harsh response to the US.

Kata'ib Hezbollah Supporters Stormed and Set Fire to US Embassy in Baghdad

Click to see full-size image

Kata'ib Hezbollah Supporters Stormed and Set Fire to US Embassy in Baghdad

Click to see full-size image

Kata'ib Hezbollah Supporters Stormed and Set Fire to US Embassy in Baghdad

Click to see full-size image

Kata'ib Hezbollah Supporters Stormed and Set Fire to US Embassy in Baghdad

Click to see full-size image.

Kata'ib Hezbollah Supporters Stormed and Set Fire to US Embassy in Baghdad

Click to see full-size image

US Ambassador, Staff Flee Baghdad Embassy amid Angry Protests Over Airstrike on PMU

By Staff, Agencies

The American Embassy in Baghdad has been evacuated after thousands of angry Iraqi demonstrators gathered outside the gates of the compound to condemn Washington’s fatal military aggression that targeted Iraq’s Popular Mobilization Units [PMU].

Also on Tuesday, Iraqis held a massive funeral procession in the capital Baghdad for the victims of the US air raids, which killed 27 PMU fighters from the Hezbollah Brigades faction and injured over 51 others in Anbar Province.

Meanwhile, thousands of angry protests gathered outside the US diplomatic mission in Baghdad to condemn the assault, with the demonstrators chanting ‘Death to America’ and burning US flags.

The protesters further held up posters calling for the US mission to be shut down and for the parliament to order US occupation forces to leave Iraq.

“Parliament should oust US troops, or else we will,” one poster said.

Reuters cited two Iraqi Foreign Ministry sources as saying that the US ambassador and other staff have been evacuated from the embassy in the Iraqi capital Baghdad as protests rage outside.

The ambassador and staff left out of security concerns. One official said a few embassy protection staff remained, according to the Reuters.

Iraqi protesters, according to the AFP, breached the outer wall of the high-security compound on Tuesday, prompting the American forces deployed inside to fire tear gas and flash bangs to disperse the crowds.

The protesters pulled security cameras off the wall as Iraqi security forces tried to keep them back.

Earlier in the day, Iraqi lawmakers chanted anti-US slogans during a parliamentary session.

Related Videos

هبة شعبية على وكر الشيطان
بيان مكتب السيد الحائري
هكذا يحتفل العراقيين بالسنة الجديد أمام السفارة الأمريكية في بغداد… 1 1 2020
محتجون يعدون اقتحام السفارة الاميركية ثأرا لدم الشهيد احمد المهنا
المشهديّة | 2019-12-31 | غضب عراقي أمام السفارة الأميركية
الشيخ الامين: الوجود العسكري الأمريكي غير مرحب به في العراق
المجزرة الامريكية في القائم – تقرير : كرار عظيم

Related News

انفجار يستهدف عرضاً عسكرياً للمجلس الانتقالي و«أنصار الله» تؤكد الجهوزية لمرحلة الوجع الكبير في السعودية والإمارات

المصدر

ديسمبر 30, 2019

علّق المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة لجماعة «أنصار الله» على عملية إطلاق الصاروخ الذي استهدف عرضاً عسكرياً أمس، في مدينة الضالع الخاضعة لسيطرة الانفصاليين الجنوبيين، مما أدى لمقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص وإصابة آخرين.

وبحسب موقع «المسيرة» التابع لجماعة «أنصار الله» قال متحدث القوات المسلحة: «نفذت قواتنا بنجاح عمليات نوعية واسعة شاركت فيها وحدات عسكرية مختلفة وأدّت إلى تحرير وتأمين مناطق واسعة».

وأوضح المتحدث: «من أبرز العمليات الواسعة عملية تحرير مناطق في الضالع وعملية نصر من الله بمرحلتيها الأولى والثانية وكذلك عملية عسكرية واسعة لم يُعلن عنها».

وقالت قوات الحزام الأمني اليمنية أمس، إن «صاروخاً أطلقته جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران استهدف عرضاً عسكرياً في مدينة الضالع الخاضعة لسيطرة الانفصاليين الجنوبيين، مما أدّى لمقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص وإصابة آخرين».

وقال متحدّث القوات المسلحة: «نحن اليوم أقوى مما كنا عليه وسنكون أكثر قوة مما نحن عليه، وإيماننا بالله وثقتنا بنصره تجعلنا أكثر قدرة على مواجهة مختلف الظروف».

وأضاف متحدّث القوات المسلحة: «جاهزون لتنفيذ مرحلة الوجع الكبير إذا ما أصدرت القيادة توجيهاتها القاضية بتنفيذ العملية».

وتابع متحدث القوات المسلحة: «سنعتبر عمليات نهب الثروة اليمنية من البر أو البحر أعمالاً عسكرية عدائية تستوجب الرد المناسب».

مضيفاً: «ضمن المستوى الأول من بنك الأهداف 9 أهداف بالغة الأهمية منها ستة أهداف في السعودية وثلاثة في الإمارات».

ووقع تفجير بالقرب من منصة للضيوف أثناء العرض العسكري أمس، وأدى لسقوط كثيرين بين قتيل وجريح. وتحدثوا عن رؤية جثث في المكان.

ولاقى ما لا يقل عن خمسة أشخاص حتفهم وأصيب ثمانية بحسب أرقام سلطات الصحة المحلية التي نقلتها قوات الحزام الأمني وبيان صادر عن المركز الإعلامي المحلي للقوات التي تسيطر على الضالع.

وقال البيان إن «صاروخاً أصاب منطقة العروض التي تقام في حفلات تخرّج الدفعات العسكرية فور انتهاء المراسم التي شاركت فيها قوات الحزام الأمني».

وتسيطر قوات الانفصاليين الجنوبيين على مدينة الضالع التي تقع على الطريق الرئيسي بين الجنوب والشمال والذي يربط بين مدينة عدن الساحلية الجنوبية، الخاضعة لسيطرة حكومة هادي، والعاصمة صنعاء، التي يسيطر عليها الحوثيون. وتمر جبهة قتال عبر محافظة الضالع.

وأعلن الحوثيون في آب المسؤولية عن هجوم بصاروخ وطائرة مسيرة استهدف عرضاً عسكرياً في عدن، وهي مقر الحكومة المعترف بها دوليا، مما أدى لمقتل نحو 36 شخصاً على الأقل بينهم قائد بارز.

وأعلن مصدر عسكري يمني إفشال محاولة تسلّل لقوات التحالف السعودي على مواقع القوات المسلحة اليمنية شمال شرق مديرية حيس في الحديدة، مؤكداً «تدمير خمس آليات عسكرية لقوات الرئيس عبدربه منصور هادي في جبهة الظهرة بالجوف».

كما أعطبت ست آليات عسكرية كانت محملة بعناصر تابعة لقوات هادي والتحالف في صحراء الأجاشر قبالة نجران السعودية.

فيما شنّت طائرات التحالف السعودي 3 غارات على منطقة المدافن الحدودية بين جيزان السعودية وصعدة اليمنية.

القوات المسلحة اليمنية في حكومة صنعاء، قالت من جهتها إن «أي استهداف لليمنيين في مناطق الاحتلال شرق البلاد وجنوبها جريمة تتطلب ردّاً من قبلنا».

وأكدت «سنتعامل مع كل عملية للمرتزقة من قبل تحالف العدوان على أنها جريمة لكونها تستهدف يمنيين بغض النظر عن موقفهم».

صحيفة «26 سبتمبر» التابعة لوزارة الدفاع في حكومة صنعاء نقلت عن مصادر قولها، إن هذه الخطوة تأتي في إطار «التوجه الصادق للقيادة لتوحيد اليمنيين لمواجهة العدو الذي يجب أن يواجهه كافة اليمنيين وهو تحالف العدوان السعودي الأميركي».

وأشارت المصادر نفسها للصحيفة إلى أن القيادة في القوات المسلحة كانت قد اتخذت قرارات مهمة على هذا الصعيد، منها «صدور توجيهات للقوات المسلحة بإتاحة الفرصة لكافة المرتزقة للفرار باتجاهها حفاظاً على سلامتهم لكون العدو يقوم بتكليف ضباطه وجنوده في الصفوف الخلفية بإطلاق الرصاص على المرتزقة في حال فرارهم وتراجعهم عن القتال؛ ولهذا فعليهم الفرار باتجاه قواتنا التي ستتكفل بحمايتهم».

عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن، محمد علي الحوثي تساءل في تغريدة له على تويتر «في أي مادة من الدستور اليمني جرم الاستعمار والارتزاق؟».

وقال الحوثي في تغريدة أخرى إن «السعودية تعاني اقتصادياً وإن ما تقوم به من حلول لم ولن يجدي وعليها الانصياع للسلام لتقليل فاتورة الحرب المجبرة على تسليمها لحلفائها في العدوان على اليمن».

سريع: العام المقبل سيكون عام الدفاع الجوي والنصر..

قال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، إنه في العام 2019 فرضت القوات اليمنية معادلات عسكرية جديدة تقوم على استراتيجيات الضربات المفاجئة.

وأضاف سريع في مؤتمرٍ صحافي أمس، استعرض من خلاله إنجازات العام 2019، أن القوات اليمنية اعتمدت «الردّ بالمثل على عمليات العدو بما يتناسب مع كل عملية وحجمها وهدفها ونتائجها».

سريع شدّد على أن «القوات اليمنية مستمرة بوقف إطلاق النار تجاه من ينسحب من المعركة ولا سيما إذا كان من المرتزقة»، مشيراً إلى «رفع مستوى الردّ على الجرائم التي تستهدف مواطنين بمن فيهم أهل جنوب البلاد وشرقها».

وأوضح أنه «في العام الحالي تم توسيع بنك الأهداف ليشمل أهدافاً حساسة وحيوية على طول وعرض جغرافيا دول العدوان».

ونفذّت القوات اليمنية خلال العام 2019، وفق سريع، 1686 عملية عسكرية من ضمنها 607 عمليات هجومية و1044 إغارة و35 عملية تسلل، في حين نفذّت وحدة «ضد الدروع» 1180 عملية.

وأضاف تصدّت القوات اليمنية لأكثر من 163 عملية هجومية و656 زحفاً و407 محاولات تسلل، فيما بلغ إجمالي عدد غارات «التحالف» خلال العام أكثر من 6534 غارة من بينها 3615 غارة على صعدة، كما أكد سريع، مشيراً إلى تعرّض 19 محافظة لغارات الطيران.

وفي عام 2019 تم قنص 228 جندياً وضابطاً سعودياً، بالإضافة إلى قنص 16050 مرتزقاً محلياً من بينهم 66 قائداً ميدانياً، وفق سريع.

وشهد عام 2019 حسب المسؤول العسكري اليمني، الإعلان عن منظومات صاروخية بالستية ومجنحة وسلاح جو مسيّر ومنظومات الدفاع الجوي.

وقال «أصبحت قواتنا المسلّحة تمتلك القدرة الكاملة على صناعة منظومات صاروخية متكاملة»، لافتاً إلى أن عام 2019 شهد صناعة أجيال مختلفة من طائرات دون طيار الهجومية والاستطلاعية.

وأضاف بلغ عدد إجمالي عمليات القوة الصاروخية 110 عمليات خلال عام 2019، شملت مراكز ومنشآت عسكرية للعدو داخل البلاد وخارجها، وتوزعت على الشكل التالي: 12 عملية بمنظومة قاصم و47 عملية بمنظومة بدر بجميع أجيالها، و3 عمليات بمنظومة بركان الباليستية، واحدة منها استهدفت هدفاً عسكرياً في منطقة الدمام السعودية.

وبلغت عمليات سلاح الجو المسيّر خلال هذا العام 2426 عملية، حسب سريع، منها 5 عمليات هجومية نوعية مشتركة مع القوة الصاروخية، و92 عملية نوعية منها عملية استهداف حقل الشيبة وعملية «العاشر من رمضان»، كما بلغ عدد العمليات المشتركة لسلاح الجو المسير مع سلاح المدفعية 46 عملية.

«عام 2020 سيكون عام الدفاع الجوي وعام النصر إن شاء الله»، وفق المسؤول اليمني، الذي أكّد أن العدوان «لن يستمر في البناء والتطوير على حساب معاناة الشعب اليمني».وتابع: «لا أمن ولا استقرار إلا بتوقف العدوان ورفع الحصار عن اليمن

فيديوات متعلقة

القوات المسلحة اليمنية توسع بنك أهدافها وتعلن الجهوزية التامة لتنفيذ مرحلة الوجع الكبير 29-12 -2019
متحدث القوات المسلحة: سنفرض معادلات عسكرية استراتيجية جديدة لا يتوقعها العدو 29-12 -2019
إحصائية عمليات التنكيل للقوة الصاروخية لعام 2019
إحصائية ضربات طيور الأبابيل… سلاح الجو اليمني المسير لعام 2019
متحدث القوات المسلحة: لا أمن ولا استقرار لدول العدوان إلا بوقف العدوان ورفع الحصار 29-12 -2019
توسيع بنك الأهداف المشروعة، وتحذيرات يمنية جديدة خلال مؤتمر صحفي لمتحدث القوات المسلحة 29-12- 2019
عدسة الاعلام الحربي 29 12 2019

مقالات متعلقة

على هامش مشاورات تشكيل الحكومة

ديسمبر 31, 2019

ناصر قنديل

هناك حقيقتان مبدئيتان لا بدّ من تثبيتهما قبل أي نقاش سياسي يتصل بمشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، الأولى هي أن التحريض ضد العمل الحزبي بوصفه جريمة يجب أن يُعاقَب مرتكبوها بإبعادهم عن المسؤولية الحكومية، هو هرطقة سياسية تعني تكريس المرجعية الطائفية للعمل السياسي، لأن أي حياة سياسية مدنية في كل بلاد العالم تبدأ من انخراط الناس في الأحزاب وفقاً لبرامج عمل تحملها وتتعهّد بالعمل لتحقيق أهدافها، وتحدد الانتخابات النيابية الصعود والهبوط في شعبية الأحزاب، وفقاً لثقة وعدم ثقة الناس بصدقيتها أو قبولها وعدم قبولها لأفكارها وبرامجها، أما الحديث عن حياة سياسية بلا أحزاب فلا يعني الفراغ، إنه يعني فقط استبدال الخيار المدني للحياة السياسية الذي تمثله الأحزاب، بما في ذلك الأحزاب ذات اللون الطائفي، بخيار العودة لصيغة زعامات عائلية ومرجعيات دينية أو زعامات إقطاعية أو شخصيات فردية تدفع بها إلى الواجهة قدرات مالية أو دعم استخباري داخلي أو خارجي، وهذه أبشع أشكال الحياة السياسية التي يمكن دعوة مجتمع لاعتمادها.

الحقيقة الثانية هي أن الحديث عن التكنوقراط لا سياسيين كمعيار لدخول الحكومة هو خلط بين منصب الوزير ومنصب المدير العام. فالوزير وفقاً للدستور هو شريك في المسؤولية عن ممارسة السلطة التنفيذية التي تتولاها الحكومة مجتمعة، وأغلب مضامين قراراتها وملفاتها سياسي، ويتخطى اختصاص كل تقني في مجاله، فوزير البيئة كما وزير الصحة معنيان بمناقشة قرارات سياسية تخصّ وزارة الخارجية وقانون انتخاب تقدّمه وزارة الداخلية، والمعيار للمناقشة ليس بيئياً ولا صحياً، بل سياسي صرف؛ وفي وزارتيهما أيضاً هناك بين التكنوقراط مدارس تفصل بينها السياسة. فالرئيس الأميركي دونالد ترامب في رفضه الالتزام باتفاقية المناخ التي صاغها تكنوقراط يعتمد على نظريات تكنوقراط يقولون إن كلفة الاتفاقية على الاقتصاد أكبر من كلفة معالجة الأخطار الجانبية لعدم تطبيقها، وفي رفضه لنظام الرعاية الصحية المسمى أوباماكير التي صاغها تكنوقراط محترفون يعتمد ترامب أيضاً على تكنوقراط مقابلين يرون بخصخصة قطاعي الصحة والتأمين وتخفيض الضرائب منهجاً لرعاية أكثر جدوى، وبالتالي الوزراء المطلوبين يجب أن يكونوا أصحاب رؤية تتخطى حدود كونهم تكنوقراط، لحساب منهج سياسي يحكم مقارباتهم بين المدارس المختلفة.

هذا الكلام يبدو عكس السير اليوم في مقاربة تشكيل الحكومة الجديدة، لأن التربّص بالرئيس المكلف الذي جاءت به تسمية الأغلبية النيابية، يتم وسط رأي عام تمّ إقناعه بنظرية حكومة مستقلين غير حزبين وتكنوقراط غير سياسيين، ولأن هذا وصف مستحيل للوزراء المنشودين، يجري البحث حول كيفية الاقتراب من هذا المعيار من زاوية الرئيس المكلف، وتجري قوى الغالبية حساباتها لكيفية عدم تضييع بوصلة الحكومة بتلبيتها لهذا الطلب، وما يمكن قوله على هذا الصعيد أن الطرف الأقدر على تحمل المخاطر في هذه المعادلة هي قوى الغالبية وليس الرئيس المكلّف، ما يستدعي من هذه القوى الانطلاق من أن حرباً شعواء تدار على رئيس مكلف هو واجهتها السياسية نحو الداخل والخارج، وهو يأتي بلا رصيد شعبي أو طائفي، ورصيده الوحيد سيتكوّن من مدى تطابق صورة الحكومة مع وعده بحكومة مستقلين من الاختصاصيين. وهذا الرصيد سيكون للغالبية نفسها بقدر ما يمنح الحكومة مصداقية شعبية وخارجية، معلوم سلفاً أنها تنازل لحساب نظرية خاطئة ليس هناك وقت كافٍ لتصحيحها في حمى التأليف، ويتشارك كل من خاض العمل الحزبي والسياسي مسؤولية وصول الناس إلى مرحلة يمكن خداعها بتقبّل هذه الهرطقة.

لجهة التوقيت يحتاج الرئيس المكلف ومعه أطراف الغالبية إلى اختيار توقيت إطلاق الحكومة الجديدة بغيرمعيار إثبات القدرة على الإنجاز السريع، فالتصفيق الذي يتوقعه البعض لسرعة التأليف لن يحدث على الأرجح، وسيحل مكانه الكلام التشكيكي عن حكومة جاهزة معلبة. والرهان على نظرة إيجابية تنتج عن اعتبارالسرعة إحساساً بالمسؤولية وتقديراًللظرف الصعب الذي يمربه لبنان ويحتاج حكومة بأسرع ما يمكن، يجب أن يوازيها لبحث عن توقيت مناسب لا تأتي فيه الحكومة ف يلحظة تأجج في الصراعات الإقليمية، وتنال رفضاً يمكن تفاديه بالتروي، ففي لحظة الاشتباك العالي الوتيرة بين قوى المقاومة في المنطقة والإدارة الأميركية بعد الغارات الأميركية في العراق، لنتنظر واشنطن بتفاصيل التشكيلة الحكومية بل ستسارع، ويلحقها بعض الغرب والعرب، إلى شيطنتها باعتبار ذلك تسجيل نقطة في التجاذب الحاصل، بينما بعض الانتظارقد يمنح توقيت ولادة الحكومة مناخاً من الهدوء يتيح تسويقها ونيلها تعليقات متحفظة لكن غيرعدائية، تفتح الباب أمام إقلاعها بعيداًعن تلاطم الأمواج.

فيديوات متعلقة

متابعة التحركات الشعبية مع الكاتب السياسي وسيم بزي
متابعة التحركات الشعبية مع الكاتب السياسي قاسم قصير
تغطية خاصة | 2019-12-31 | آخر المستجدات في العراق
متابعة التحركات الشعبية مع الكاتب والباحث السياسي يونس عودة

مواضيع متعلقة

US Uses False Flag Op to Legitimize Bombing Iraq, Syria

December 30, 2019

Miri Wood

Though it is difficult to imagine how a country that was invaded, and bombed, whose population was slaughtered, and which then submitted to long-term occupation, could have the capacity to consent to being re-bombed, Syria never consented to being bombed, nor to having terrorists be armed against it, nor did Syria ever invite US / OIR occupation forces in.

The statement continued in Orwellian, war criminal, Newspeak, that the US would “not be deterred from exercising its right to self-defense.”

An invader has no claim to defend itself when breaching International Law regarding sovereignty.

But the US is notorious for its torquing of military truth. In September 2014, after Obama announced the establishment of the War Criminal Coalition to Bomb Syria, press liaison Jen Psaki told the media that the US had given Syria the courtesy of knowing the bombing would begin, and the warning that if Syria dared to shoot down war criminal bomber jets in Syria, the US would claim such action as an act of war.

In the wake of this aggression, a number of political blocks in the Iraqi Parliament are now calling to activate a once shelved draft resolution calling on the US forces to withdraw from Iraq, especially that Trump has declared more than once that ISIS is defeated, thus the presence of the US forces there has no justification to stay.

Israel and Bahrain are the only parties who welcomed this latest aggression. The Iraqis are anticipating such escalation since last October when Israel started its air raids against the Iraqi PMU warehouses with facilitation from the US forces in Iraq. This aggression was carried out by US F15 fighter jets from within Iraq itself.

This official statement came shortly after the news that Syria had found another several million of dollars of NATO and Israeli weapons left behind by terrorists fleeing the Syrian Arab Army.

US looking for any excuse to invade Iran: Ex-Pentagon official
Satellite Images of US Air Strikes in Iraq Released
الناطقُ باسم ِمكتبِ نتنياهو : نتنياهو هاتف بومبيو و “هنأه على العملية الهامة ”
Iraq protesters burn American flags in rally against U.S. military strikes
مجلس الأمن العراقي: عمليات القوات الأميركية تجاوز خطير وخرق للسيادة
مجلس الوزراء يدين القصف الاميركي وعبد المهدي يعده عدوانا آثما
المرجعية تدين الاعتداء الذي استهدف مقاتلين منضوين بالقوات العراقية الرسمية
%d bloggers like this: