موسوي للميادين: ناقلات النفط تفتتح مرحلة جديدة.. لا لحصار بلد مقاوم

الميادين نت

24 أيار

موسوي: الإدارة الأميركية تمارس البلطجة بمصادرة المصافي الفنزويلية
موسوي: الإدارة الأميركية تمارس البلطجة بمصادرة المصافي الفنزويلية

الخبير والدبلوماسي السابق أمير موسوي يكشف للميادين أن إيران وحلفائها في محور المقاومة وأميركا اللاتينية، وضعوا سياسة جديدة، وقرروا ممارسة “سياسة واضحة وقوية ضد التصرفات الأميركية”.

قال الخبير الاستراتيجي والدبلوماسي الإيراني السابق أمير موسوي، للميادين، إن “أبرز رسالة يحملها إرسال الناقلات الإيرانية إلى فنزويلا هو رفض الحصار من الآن فصاعداً، مضيفاً أنه لو تم التعرض للناقلات بأي طريقة كانت “لتغير وجه العالم”.

وأوضح موسوي أن إرسال الناقلات “يفتح مرحلة جديدة عنوانها رفض حصار اي بلد مقاوم”، مبيناً أن إيران “وضعت سياسة جديدة بالتنسيق مع محور المقاومة ودول في أميركا اللاتينية”.

وأضاف موسوي أن “الاستعدادات كانت قائمة لردع اي تعرض أميركي للناقلات، والانتقام كان سيصبح سريعاً”، موضحاً أن الإيرانيين “جاهزون الآن لأي تحرك أميركي، وسيرصدون أي رد أميركي، وسيردون عليه ليس عسكرياً فقط”.

وكشف أن الإيرانيين “قرروا مع حلفائهم ممارسة سياسة واضحة وقوية ضد التصرفات الأميركية”، لافتاً إلى أن “الإدارة الأميركية بدأت تشعر بجدية إيران في المواجهة، وامتلاكها ما يخلط الاوراق”.

ورأى موسوي أن “الإدارة الأميركية تمارس البلطجة بمصادرة المصافي الفنزويلية”، ذلك لأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “بات في مرحلة انزواء، وفقد مصداقيته بسبب سياستيه الداخلية والخارجية”، وفق موسوي.

ويأتي إرسال ناقلات النفط الإيرانية إلى فنزويلا، ليشكل بحسب موسوي “ضربة للولايات المتحدة”، وليكون “أكبر من هجوم عسكري أو قتل أميركيين”، مضيفاً أن “إيران متمسكة بشروطها، بعيداً عن العقوبات أو الضغوط الأميركية، وهي ازدادت قوة ودعماً لحلفائها”.

وشدّد موسوي على أن إيران وصلت “إلى مرحلة من الجاهزية ومواجهة أي مستجد، وعلى واشنطن التزام حدودها من اليوم وصاعداً”، لافتاً إلى أنه لا يمكن للتصعيد أن يحصل “لأن الرد سيكون حاضراً، والجاهزية موجودة لدى محور المقاومة كافة”.

وأكد موسوي أن “إيران أثبتت أنها دائماً إلى جانب حلفائها أياً كان الثمن والضغوط”، بينما أثبت الأميركيون أنهم “ليسوا أهلاً للثقة، وبالتالي الشروط الإيرانية ستكون أصعب”.

وأوضح أن “هناك الكثير من ناقلات النفط الإيرانية التي ستتوجه إلى الصين تأكيداً على كسر الحصار”، حيث “اشترت الصين 10 ملايين برميل نفط من إيران نقلتها 5 ناقلات نفط إيرانية”.

وتوقع موسوي “تغييرات كثيرة في سياسة الإدارة الأميركية التي لم تعد مقبولة أبداً في المنطقة”، كما توقع “تطوراً هاماً حيال الحصار المفروض على قطاع غزة”. 

ووصلت، صباح اليوم الأحد، ناقلة الوقود الإيرانية “فورتيون” إلى المياه الاقتصادية الفنزويلية، بالتزامن مع دخول الناقلة “كلافيل” مضيق جبل طارق، في طريقها إلى كراكاس.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

%d bloggers like this: