بين إرسال “قاذفة” وإعلان سحب القوات.. ما هي رسائل إدارة ترامب للمنطقة؟

الساعدي: واشنطن لن تستطيع التغطية على رد إيران على أي عمل عسكري أميركي ضدها

المصدر: الميادين نت

22 تشرين ثاني

الخبير في الشؤون السياسية والعسكرية أمير الساعدي، يقول للميادين إن “ترامب لا يمكن أن يتجاوز الكونغرس لاتخاذ أي قرار بالحرب”، ورئيس تحرير جريدة “رأي اليوم” عبد الباري عطوان، يشير إلى أن “ترامب يريد عرقلة عودة بايدن إلى الاتفاق النووي”.

تستمر إدارة الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب حتى في آخر أيامها في بعث الرسائل المتناقضة، وفيما أعلنت عن قرار خفض عديد قواتها في المنطقة، ترسل قاذفاتها الاستراتيجية.

وانطلق طاقم العمل الجوي لطائرة (B-52H) “ستراتوفورتريس” في 21 تشرين الثاني/نوفمبر، من قاعدة جوية في ولاية نورث داكوتا، إلى الشرق الأوسط.

ووصفت القيادة المركزية للجيش الأميركي في بيان اليوم السبت، مهمة الطائرة بـ “الطويلة”، مشيرةً إلى أن هدفها “ردع العدوان وطمأنة شركاء وحلفاء الولايات المتحدة”. 

كما أوضحت القيادة المركزية أن “الولايات المتحدة لا تسعى لإحداث أي صراع، لكنها لا تزال ملتزمة بالاستجابة لأي طارئ حول العالم”، مشددةً على “التزامها بالحفاظ على حرية الملاحة والتبادل التجاري في جميع أنحاء المنطقة وحمايتها”.

وحيال قرارات الإدارة الأميركية الأخيرة، قال الخبير في الشؤون السياسية والعسكرية أمير الساعدي، للميادين إن “إرسال (بي 52) إلى المنطقة استعراض من إدارة ترامب الذي يحاول إذكاء قاعدة الجمهوريين في الداخل”. 

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

%d bloggers like this: