Sanaa Forces Resuming Their Progress: Marib Off the Barter

Sanaa Forces Resuming Their Progress: Marib Off the Barter

Translated by Staff, Al-Akhbar

Under the pro-Riyadh government’s attempt to make the battle of Marib a bartering material in the humanitarian dossier which has been separated from the political and the military dossiers by the Muscat negotiations, Sanaa forces resumed their progress in areas peripheral to the city. Over the past few hours, they were able to obtain strategically important areas on the western and northwestern fronts of the governorate center, moving the battle to areas near Sahn al-Jin in the city’s western neighborhoods.

The most recent military progress by the Yemeni army and the Popular Committees during the past 48 hours at the northwestern boundaries of Marib coincides with a similar progress that transported the battles to the city’s outskirts. The forces of ousted President Abd Rabbu Mansour Hadi and his loyal militias, also lost a number of strategic areas in the fronts in western Marib, as well as control over the courses of battle in more than one axis. Given this, a large number of military garrisons near the Sahn al-Jin military base in the western outskirts of the governorate center had fallen under the control of the Sanaa forces during violent confrontations on the fronts in East Kassara and Aydat al-Raa.

Yesterday’s [Monday, March 29] confrontations, in which the Saudi Air Force carried out more than 20 raids, ended with the loss of new areas at the Kassara front. Meanwhile, the army and the committees were able to control the strategic sites such as Tibab al-Fajwa, Tibat al-Haramla and Tibat al-Saytara. This progress coincided with similar developments in the western front of Marib, with more than 70% of Aydat al-Raa area falling under the control of the Sanaa forces, which also took control of Hama al-Ziab and al-Hama al-Hamra areas located in the northwest of the governorate center near the Marib–al-Jawf highway.

In parallel, the battles intensified in the strategic vicinity of al-Talaa al-Hamra, as dozens of the Hadi forces fell under the siege of the army and the committees south al-Talaa. While confrontations with Salafi militias, emerging from Abyan governorate, have intensified on the central al-Balqain and al-Qibli in the southwest fronts Marib over the past hours, withdrawing to the northern front. Accordingly, the Sanaa forces reported further progress in the Raghwan front, as the intensity of the battles decreased on the Murad and al-Alam fronts in the southern and northern parts of the city.

Related

حلفاء السعودية: سقوط مأرب خلال أيّام

اليمن

رشيد الحداد

الأربعاء 31 آذار 2021

حلفاء السعودية: سقوط مأرب خلال أيّام
تهاوت حاميات استراتيجية شمال غرب المدينة تحت سيطرة صنعاء خلال الـ24 ساعة الماضية (أ ف ب )

صنعاء تواصَل، في الساعات الأربع والعشرين الماضية، تهاوي الحاميات الاستراتيجية لمدينة مأرب من الجهة الشمالية الغربية، وسط تقدُّم إضافي لقوات صنعاء، من شأنه، إذا ما استمرّ خلال الساعات المقبلة، أن ينقل المعركة إلى البوّابة الشمالية الغربية لمركز المحافظة، وهو ما يعني، عملياً، تعطيل المنطقة العسكرية الثالثة وقاعدة “صحن الجن” الاستراتيجية، وبالتالي انفتاح صفحة تحرير المدينة. جرّاء كلّ تلك المعطيات، بدأت التحذيرات تتعالى، من داخل الأوساط القبَلية الموالية للتحالف السعودي ــــ الإماراتي، من أن سقوط مأرب أصبح أمراً مفروغاً منه، وأن ذلك قد يحدث في خلال أيام فقط، وخصوصاً في ظلّ حالة الانهيار المتواصلة في صفوف قوات عبد ربه منصور هادي


وسط تحذيرات أوساط قبَلية موالية للتحالف السعودي – الإماراتي من سقوط مدينة مأرب خلال أيّام، تهاوى عدد من الحاميات الاستراتيجية شمال غرب المدينة تحت سيطرة قوات صنعاء خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما تمكّن الجيش و»اللجان الشعبية» من نقل المعركة إلى ما بعد مخيّم النازحين في منطقة إيدات الراء التي أصبحت تحت سيطرتهما بشكل شبه كامل، والوصول إلى مناطق متقدّمة شمال غرب مركز المحافظة، على رغم محاولة طائرات «التحالف» إعاقة تقدُّمهم باستهداف جبهات القتال بأكثر من 70 غارة جوية، أدّى البعض منها إلى مقتلة في صفوف قوات جنوبية موالية للرياض في أطراف وادي نخلا. ووفقاً لأكثر من مصدر، فقد دفعت تلك التطوُّرات القوات السعودية إلى سحب 5 عربات مخصَّصة للاتصالات العسكرية والتنصُّت من مدينة مأرب، باتجاه منفذ الوديعة الحدودي مع المملكة، بعد سحب غرفة العمليات المشتركة من قاعدة «صحن الجنّ» العسكرية قبل أسبوعين.

وأكّدت مصادر ميدانية، لـ»الأخبار»، تَمكُّن قوات صنعاء من نقل المعركة من أطراف منطقة إيدات الراء إلى شرق منطقة السويدا، وذلك بعد محاولة حكومة هادي استغلال الورقة الإنسانية لوقف تحرير المدينة. وأضافت المصادر أن الجيش و»اللجان» استطاعوا السيطرة على الحاميات القبلية والشرقية لجبال الخشب المطلّة على قاعدة «صحن الجنّ» العسكرية التابعة لقوات هادي، وتَقدّموا في محيط جبال الخشب خلال مواجهات أمس، مشيرة إلى انهيار خطوط الدفاع المضادّة في منطقة الصيب والحمم الثلاث ومناطق واسعة قرب جبل الأخشر في أقصى شمال وادي نخلا، واتّجاه المعارك إلى منطقة الصحري. وجاء هذا التقدُّم بعد سيطرة قوات صنعاء على منطقة الدشوش شمال إيدات الراء، واغتنامها عتاداً عسكرياً كبيراً، وتقدُّمها إلى تخوم السويدا. ولفتت إلى أن عدداً من التباب المنخفضة التضاريس صارت تفصل الجيش و»اللجان» عن الأحياء الغربية للمدينة.

استقبلت صنعاء خلال اليومين الماضيين نحو 200 ضابط وجندي من المنشقّين من قوات هادي


التقدُّم الكبير الذي حقّقته قوات صنعاء في جبهات شمال غرب مأرب على مدى الأيام الثلاثة الماضية، أرجعته قيادات مقرَّبة من حكومة هادي إلى انسحاب غير معلن نفّذته ميليشيات حزب «الإصلاح» ردّاً على إقصاء تلك الحكومة من مشاورات مسقط التي جرت بين المبعوثَين الأممي والأميركي من جهة، ووفد صنعاء المفاوض من جهة أخرى، خلال الأيام الماضية. وفي أوّل ردّ قبَلي على حالة الانهيار تلك، اعتبر الشيخ غالب ناصر كعلان، وهو من أبرز مشائخ مأرب الموالين لـ»التحالف»، ما يحدث في المواجهات التي تدور في نطاق سيطرة قبيلته «خيانة»، مُحذّراً من «سقوط المدينة في غضون أيّام». واتّهم بن كعلان، في منشور على حسابه في «فيسبوك» مساء أمس، «إعلام حزب الإصلاح بتضليل الرأي العام، وصُنع انتصارات وهمية بعكس ما يحدث على الواقع»، مؤكداً أن «قوات صنعاء تتقدّم باتجاه مأرب كلّ يوم، والحقيقة أن سقوط المدينة أصبح أمراً مفروغاً منه».
وتزامن تساقُط مواقع قوات هادي شمال غرب المدينة مع تصاعُد الخلافات في أوساط الصفّ الأوّل لتلك القوات، وخروج رئيس أركانها، اللواء صغير بن عزيز، المُقرّب من الإمارات، من مدينة مأرب صوب مدينة سيئون في وادي حضرموت جنوب البلاد، واعتكافه فيها منذ أكثر من أسبوع، فضلاً عن تصاعُد الاتهامات البينية بـ»الخيانة والغدر» على خلفية مقتل قائد «المنطقة العسكرية السادسة»، اللواء أمين الوائلي، فجر السبت، بقذيفة مدفعية في جبهة شمال غرب المدينة، وقيادي آخر محسوب على «الإصلاح» لا يزال مصيره غامضاً.
وتوازياً مع نجاح الجيش و»اللجان» استخبارياً في التوغُّل في أوساط قوات هادي في مأرب، استقبلت صنعاء، خلال اليومين الماضيين، نحو 200 جندي وضابط من المنشقّين من صفوف تلك القوات. وأفادت مصادر عسكرية مطّلعة، «الأخبار»، بأن «المنشقّين الجدد سلّموا مواقعهم في جبهات مأرب بعد التواصُل والتنسيق معهم ومع جهات أخرى تعمل لصالح صنعاء»، مشيرة إلى « توجيه القيادة العسكرية بتأمين التغطية النارية اللازمة لتأمين خروج العائدين بكامل أسلحتهم المستطاع حملها». ورحّب نائب وزير الخارجية في حكومة الإنقاذ، حسين العزّي، بعودة المنشقّين، داعياً مَن لا يزالون يقاتلون في صفوف « التحالف» إلى «الاستفادة من قرار العفو العام».

فيديوات ذات صلة

مقالات ذات صلة

%d bloggers like this: