موسكو: أي محاولة لعزل إقليم كاليننغراد سيتنهي باشتباك عسكري

 الأربعاء 29 حزيران 2022

تعهّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، بأنّ تفعل بلاده كل شيء من أجل ترتيب الأوضاع في أفغانستان، مشيراً إلى أنّ موسكو لديها اتصالات بجميع القوى السياسية هناك.

وذكر بوتين، خلال لقائه مع الرئيس الطاجيكي إمام على رحمن، بحضور وفد يمثل أفغانستان في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، مشدداً على أنّ “جميع العرقيات في أفغانستان يجب أن تشارك مشاركة كاملة في إدارة البلاد”.

وأفادت وسائل إعلام روسية أنّ بوتين سيتوجّه إلى تركمانستان بعد إكمال زيارته إلى طاجيكستان، للمشاركة في أعمال قمة بلدان منطقة بحر قزوين، كأول جولة خارجية له منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

من جهته، قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إنّ العملية العسكرية الخاصة لحماية دونباس تسير وفقاً للخطة المرسومة، مضيفاً أنّه يمكن أن تنتهي خلال يوم إذا ألقت القوات الأوكرانية سلاحها، دون أن يحدد جدولاً زمنياً محدداً على هذا الصعيد.

وتعليقاً على تصريحات الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي، التي أعرب فيها عن أمله في أن تنتهي العملية العسكرية الخاصة قبل حلول الطقس البارد، قال بيسكوف: “يمكن للجانب الأوكراني أن يوقف كل شيء قبل نهاية اليوم الحالي، فنحن بحاجة إلى أمر لكتائب القوميين بإلقاء أسلحتها، وأمر للجيش الأوكراني بإلقاء أسلحته، وتنفيذ شروط روسيا الاتحادية”.

وكان بيسكوف صرّح منذ أيام بأنّه لا يستبعد استئناف المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، لافتاً إلى عدم “تحقق أي تقدّم في هذا المسار بعد”.

وعن إجراءات الحكومة الليتوانية بشأن إقليم كاليننغراد الروسي، المحاذي لحدودها، لفت بيسكوف إلى أنّه “لم يحدث أي تقدم في مسألة عبور البضائع الخاضعة للعقوبات عبر ليتوانيا إلى منطقة كالينينغراد الروسية”.

وفي الإطار عينه، اعتبر النائب الأول لرئيس لجنة مجلس الاتحاد للشؤون الدولية، فلاديمير جباروف، أنّ “أي محاولة لعزل كالينينغراد عن روسيا ستنتهي باشتباك عسكري معها”، مؤكداً أنّ “موسكو لن تتنازل عن شبر واحد من أراضيها”.

وأعرب البرلماني الروسي عن اعتقاده بأنّ “الناتو يفهم ذلك جيداً”، داعياً حكومتي ليتوانيا وبولندا إلى إعادة التفكير في الانضمام إلى “الناتو”، مع تأكيده أنّهما “أول من سيدخل في مفرمة اللحم”.

وكانت السلطات الليتوانية أرسلت رسالة إلى رئيس المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس دبلوماسية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، تتضمن نداءً بعدم السماح بعبور البضائع إلى كالينينغراد.

بموازاة ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، إضافة 25 شخصاً إلى قائمة الممنوعين، من بينهم أفراد من عائلة الرئيس الأميركي جو بايدن.

وأصدرت الخارجية الروسية بياناً جاء فيه: “رداً على العقوبات الأميركية المتزايدة باستمرار ضد الشخصيات السياسية والعامة الروسية، تمّ إدراج 25 مواطناً أميركياً في قائمة المحظورين من بين أعضاء مجلس الشيوخ المسؤولين عن تشكيل دورة رهاب روسيا، والمشاركين في ما يسمى بمجموعة ماكفول – يرماك التي تضع توصيات بشأن القيود المعادية لروسيا، وكذلك أفراد من عائلة الرئيس جو بايدن”.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

%d bloggers like this: