مملكة بن غفير

 الأربعاء 30 تشرين الثاني 2022

يتّجه بنيامين نتنياهو إلى استكمال تشكيل حكومته، بعدما رضخ بشكل شبه كامل لمطالب حزب «القوّة اليهودي» الفاشي بقيادة إيتمار بن غفير، ناحياً أيضاً إلى منْح «جوائز» مماثلة للحزب الفاشي الآخر برئاسة بتسلئيل سموتريتش. وإذ سيتولّى الأوّل «وزارة الأمن القومي» مع صلاحيات واسعة ستتيح له إنفاذ عنصريّته، إلى جانب رئاسة «الحرس الوطني» المزمَع إنشاؤه ليتولّى قمْع الفلسطينيين في الداخل المحتلّ، فإن تداعيات هذا التمكين بدأت بالظهور مبكراً على أكثر من مستوى، وسط تحذيرات من امتدادها إلى الساحة الإسرائيلية، في صورة تعميقٍ للانقسامات الحالية، وصولاً إلى احتمال تفكّك الجيش، وفق ما تُحذّر منه بعض السيناريوات. وتتمثّل أبرز «الوعود» التي ينوي بن غفير إمضاءها في مزيد من الاستباحة للمسجد الأقصى، وشرعنةٍ غير مقيَّدة للمستوطَنات، وتيسير إطلاق النار على الفلسطينيين لأدنى سبب أو حتى من دونه، وهو ما لن يُبقي أمام هؤلاء سوى خيار تعزيز المقاومة وتطويرها، على رغم الجهود الإسرائيلية – الفلسطينية (الرسمية) المبذولة لمُحاصرة حالة الاشتباك والفداء وإنهائها

الفاشية مُتوَّجةً بصلاحيات ممتازة: مملكة بن غفير

تجاوَز رئيس الحكومة الإسرائيلية المكلَّف، بنيامين نتنياهو، أولى العقبات التي تعترض تشكيل يمينية برئاسته، بعد الاتفاق مع رئيس حزب «القوة اليهودية»، إيتمار بن غفير، على تلبية معظم مطالبه وشروطه…

يحيى دبوق

تعليمات حفيد «الكاهانية»: اقتلوا بـ«ذكاء»… اقتلوا بدم بارد

رام الله | جرى تداوُل مقطع فيديو، يوم الجمعة الماضية، يَظهر فيه جندي من جيش الاحتلال في مدينة الخليل، وهو يتوعّد الفلسطينيين ونشطاء إسرائيليين جرى الاعتداء عليهم بالضرب، بأن إيتمار بن غفير الذي…

أحمد العبد

توجُّه إلى تغيير «الوضع القائم»: الأقصى على رأس الأهداف

رام الله | يتّجه إيتمار بن غفير إلى تحقيق وعده القديم – الجديد بتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، والسماح للمستوطِنين بالصلاة فيه، بعدما كانت رفضت حكومات العدو السابقة جميعها تلك الخطوة، لإدراكها…

أحمد العبد

%d bloggers like this: