It’s so cool to hate Russia that even the death of a Russian diplomat turns into a hit

February 22, 2017

 

Related Articles

عودة دمشق أم عودة العروبة للجامعة!؟

فبراير 3, 2017

سعد الله الخليل

لم تأتِ الدعوة الروسيّة إلى تجديد عضويّة سورية في جامعة الدول العربيّة، وعلى لسان رأس الدبلوماسيّة الروسية سيرغي لافروف، من فراغ أو مجرد استثمار لمناسبة عابرة تتمثّل بِاختتام اجتماع منتدى التعاون الروسي العربي في موسكو، إنّما تستند إلى مقوّمات سياسيّة وميدانيّة فرضتها ظروف الحرب على سورية بسنواتها الست العِجاف من جهة، والرؤية السياسيّة الدبلوماسيّة الروسيّة من جهةٍ أخرى.

تُدرك موسكو أنّ جزءاً كبيراً من الحرب التي شُنّت على سورية نتيجة لتمسّكها بالقضايا القوميّة، ولوقوفها في وجه مشاريع الغرب للسيطرة على القرار العربي، وأنّ إخراجها من منظومة الجامعة العربية كان في سياق مشروع مخطّط له لشنّ تدخّل عسكريّ ضدّ سورية، عبر نقل الملف السوري إلى مجلس الأمن، وهو ما أضرّ بالجهود الصادقة لحلّ الأزمة السوريّة منذ بدايتها كما أضرّ بمنظومة الجامعة، وبطبيعة الحال لم يُخرج دمشق من عروبتها. وبالتالي، فإنّ السّعي الروسي يأتي لضمان انسيابيّة الحلول السياسيّة للأزمة السوريّة، ضمن مسارات المؤسسات الرسميّة ولو شكلياً، كونها تُدرك عجز الجامعة عن الخروج من المنظومة الغربيّة وتحالفاتها في الحرب على سورية، وبالتالي لن تكون مُنصفة بحقّ دمشق في قادمات الأيام بما ينسجم مع تاريخها القريب في التعاطي مع الأحداث. وتُضاف إلى دوافع موسكو، رؤيتها للسياسة الدوليّة القائمة على احترام الشرعيّة الدوليّة وسلطة القانون الدوليّ، وهو ما يدفعها للسّعي لإعادة الأمور إلى نصاب المؤسسات والمنظمات، والجامعة العربية إحدى تلك المؤسسات بطبيعة الحال…

أمّا في توقيت الدعوة، فيبدو أنّها رغبة روسيّة إضافيّة في التأكيد على موقف موسكو على احترام عروبة سورية، خصوصاً بعد ما رُوّج عن مسوّدة الدستور السوريّ والتي وزّعتها موسكو على الأطراف السوريّة في لقاء أستانة، بأنّها تُسقط عروبة سورية كون المسوّدة وصفت سورية بالجمهورية السوريّة وغابت كلمة العربيّة عنها. وبالتالي، فإنّ الدعوة الروسية تُنهي اللغط الدائر حول المسوّدة، وتضع الكرة في ملعب الجامعة لإدراك موسكو بأنّ أيّ دور للجامعة لا يمكن أن يتمّ من دون عودة سورية إليها، ويبدو من ردّ الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، أنّ الجامعة ستطبّق أيّ قرار يتمّ الاتفاق عليه في الاجتماعات الوزاريّة أو اجتماعات الأمانة العامّة، ما لا يغلق الأبواب على تلك الدعوى بما يبقيها مشرّعة لنقاش الخطوة من دون أن تحبط الرؤوس الحامية التي أخرجت سورية من الجامعة، لتأتي كلمة سرّ العودة من بوابة الإجماع العربي.

في الدخول لحيثيّات وتفاصيل الخطوة، فإنّ الدعوة لعودة سورية إلى الجامعة العربيّة تحمل دلالات عدّة، خصوصاً إذا ما بحثنا في ماهيّة الجامعة ودورها في تسعير الحرب على سورية، لتغدو الخطوة بداية هزيمة لمخطّط إسقاط سورية، وانتصاراً لدمشق التي فرضت بصمودها تغيير المعادلات الإقليميّة والدوليّة. وبالتالي، فإنّ العودة في حال تمّت، ليست منّة، بل استحقاق واعتراف بسقوط المشروع القطريّ السعوديّ التركي بالهيمنة على العالم العربيّ من بوابة البترودولار، كمنصّة لتنفيذ الأجندات الغربيّة والتي كرّست عمالة الأنظمة العربية لقوى الإمبرياليّة. وبناءً على التحالفات السوريّة خلال سنوات الأزمة، فإنّ العودة السوريّة لن تضيف أيّ مكسب سياسيّ لدمشق في منطق المصالح وحسابات الربح والخسارة، فمن يقف في محور موسكو وطهران ودول بحجم دول بريكس وشنغهاي، ليس بحاجة للسّعي إلى العودة لمنظّمة شبه ميتة كالجامعة العربيّة…

الموقف السوري لم ولن يكون في هذا الوارد، بل سيجعل من العودة السوريّة إلى الجامعة خياراً لا بُدّ منه لمواجهة ومحاسبة من ساهم في الحرب على سورية، وكمنطلق لتفكيك المعسكر المعادي لسورية في السياسة كما فكّكته عسكريّاً، وأسقطت كلّ مشاريع الاستحواذ بالمنطقة انطلاقاً من بوابة إسقاط سورية.

بين خيارات العروبة والعرب والعربان، ترجح كفّة العروبة في التفكير الجمعي لكلّ المكوّنات السورية شعباً وقيادة، وبالتالي لن تسمح سورية لأيّ من خصومها بالاستفراد بالجامعة العربية وجعل دورها شرعنة التدخّل الأجنبي والعسكري في الدول العربيّة المستقرة، ما يجعل من العودة أمر غير مستبعد ويدخل في حسابات الدولة السوريّة.

تُدرك سورية والجامعة العربيّة أنّ عودة سورية إلى صفوف الجامعة، يخدم الجامعة أكثر ممّا يخدم سورية، ويُعيد إليها عروبتها المفقودة بغياب سورية عن اجتماعاتها ومؤسّساتها.

(Visited 88 times, 88 visits today)

Meet the Free Syrian Police

Long Live Free Syria – Long Live Turkey – Long Live Erdogan

الشيخ عزمي بشارة يهاجم ترامب ويصفه بخطيب الحانات .. ترويض ترامب أم ترويجه؟؟

نارام سرجون

لايزال الجاسوس الاسرائيلي الأشهر عزمي بشارة يتربع على عرش (المفكر العربي) بلا منازع كما تتربع دبي عاصمة للحضارة العربية كما لو ان دار الحكمة بناها الخليفة المأمون فيها ودفن في أحد أبراجها أبو الطيب المتنبي بجانب مكتب ضاحي خلفان ..

 سيظل عزمي متربعا على عرشه كما تتربع المغنية أحلام ملكة وقاضية موسيقا وتقرر لنا ذائقتنا العربية ويصر اعلام النفط على أن تحل محل فيروز وأم كلثوم .. وسيورث عزمي لابنائه هذا المنصب الرفيع من بعده .. وقد أطاح بكل المفكرين السابقين واللاحقين .. وصار هاجس كل الذين يطفون على سطح الاعلام أن يشير المذيع الى احدهم ويقدمه على أنه (مفكر عربي) ومن فصيلة عزمي بشارة .. فتظهر ابتسامة ترحيب وابرنشاق على محيا المفكر العربي الجديد الذي منحه المذيع لقبا فخما بحيث صار من سوية عزمي بشارة سواء كان له شارب كبير أم لم يكن له شارب كبير .. و قد ينتمي لاحقا الى كتّاب (العربي الجديد) التي يشرف عليها المفكر العربي الأول عزمي بشارة .. ابن سينا العرب الذي يداوي الجراح العربية .. بالمراهم العبرية .. وتكون كلمته كالتعاويذ والرقى على حروقهم السياسية بردا وسلاما فتشفى وتبرأ ..

وهذا المفكر العربي لايترك شاردة ولاواردة الا وله فيها نصيب وحصة .. (وحصة هنا ليست الشيخة حصة أل ثاني أو فصة آل جبر أو الشيخة حصة بنت سالم الصباح أو حصة آل نهيان) .. وقد راعه أن يمر حدث فوز دونالد ترامب دون ان يدلي بدلوه ويغرف من علمه الغزير ويرشد الأمة كما يرشدها المرشد الأعلى للاخوان المسلمين .. ولذلك فقد فكر لنا المفكر العربي وأنجز دراسة تحليلية وبحثا عظيما بعنوان: (صعود اليمين واستيراد صراع الحضارات إلى الداخل: حينما تنجب الديمقراطية نقائض الليبرالية) محاولا ان يورد ايقاع عنوان شهير عن صراح الحضارات في مقالته لاكسابها وزنا وثقلا .. وقال في المقال الطويل لافض فوه: “ان هناك دهشة في العالم من تساهل المصوتين مع ركاكة شخصية المرشح دونالد ترامب .. الذي يجاهر بأفكار تخجل صاحبها لأن افكاره نوع من العيب السياسي” .. ووصف ترامب بأنه “خطيب الحانات والبارات” وكأنه خرج للتو من أحد البارات التي يشرب فيها الناس حتى الثمالة .. وفي سياق هجوم متكامل على ترامب لاينسى المفكر العربي أن يهاجم في طريقه بوتين ويمينيته الروسية التي تستعير صراع الحضارات لتغليف رفضها للديمقراطية الغربية وتأليه الديكتاتورية الوطنية .. وطبعا لاينجو الرئيس السيسي من هجوم المفكر العربي ولا الرئيس الصيني .. وطبعا لايمكن أن ينسى المقال الرئيس السوري الذي أبدى سخطه عليه الذي قد يراه ترامب هما ثانويا أمام طموحاته بعودة عظمة أميريكا ..

ويتبرع لنا المفكر العربي بتقديم احصائية معقدة عن أن هيلاري كلينتون هي التي فازت بأصوات الشعب الأميريكي ولكن النظام الانتخابي ظلمها وظلم الشعب وارادة الشعب .. ولاشك أن من غاب عن ذهن المفكر العربي في بحثه المطول كانوا وللصدفة جميعا هم اصدقاء الشعب السوري وكل من تلطخت يداه بدم الشعب السوري .. فقد غاب أردوغان وكل حزب العدالة والتنمية وكل الخطاب الطائفي القذر عن السنة والكفار الذي يحلو لاردوغان ان يردده .. لأن خطاب المساجد المتمذهب ارقى من خطاب الحانات !! وكأن هناك فرقا بين خطاب الحانات وخطابات القرضاوي الذي حول مساجد المسلمين الى أسوا أنواع الحانات التي لاتناقش الا القتل والنكاح والزنا والسبي والخيانة والعمالة وبيع الدين وصكوك غفران بالدولار ..

وغاب أيضا عن أبحاث المفكر العربي كل الخليج العربي المحتل .. بكل شيوخه ومشايخه وشيخاته وقنوات التحريض المذهبي القميء والرخيص والذي لاشك أن اقذر حانة في اوروبة أطهر من كل زوار هذه الفضائيات وروادها وأن مستوى الحوار فيها أكثر انسانية مما يدور عن تكفير ملايين الناس وهدر دم الطوائف .. وغابت عن موعظة عزمي بشارة أمارة قطر وغابت الكويت وغابت السعودية الوهابية ذات الخطاب الدموي الرهيب التي قدمت للعالم أكبر مجموعات ارهابية ودموية .. وهذه هي أكبر حانات في العالم .. اذا قيست الحانات بمستوى الخطاب الهابط والرخيص والفارغ .. ويكفي ان نستمع الى عشر ثوان لاحد أمراء أو ملوك الخليج لنعرف اين هم رواد الحانات ..

أما اجمل مافي المقال فانه عندما يتحدث عن الشعبوية .. وماأدراك مالشعبوية .. والتي يضيف اليها المفكر العربي وصف الديماغوجية الشعبوية التي تسببت في طفو ظاهرة ترامب .. هذه الشعبوية الديماغوجية يصنف خطابها على أنه “تحريض يستسهل جهل العامة والآراء المسبقة المنتشرة قبله .. فيعبر عما يحب الناس سماعه وهذا لايشترط ايمان الخطيب بكل مايتفوه به فقد يكون مؤدلجا ويؤمن بما يقول لكنه يستخدم خطابا ديماغوجيا مصمما بموجب مايعتقد ان الناس يريدون سماه بناء على الغرائز والميول الدفينة والسافرة” ..

وهذا الجزء من المقال يشبه الاعترافات الصامتة والقادمة من اللاوعي وطبقة اللاشعور .. وهو لاشك ينطبق مئة بالمئة على عزمي بشارة نفسه الجاسوس المؤدلج الذي يخاطب الناس كما يحبون .. فاذا كان في فلسطين تحدث عن النضال ضد الاحتلال .. وفي سورية يتحدث عن الممانعة والمقاومة .. وعندما صار في قطر تحول ابن تيمية الى مجاهد وثائر مجدد .. ولاتنسى الذاكرة كيف جعل عزمي يضخ في عقول الناس الكراهية عبر محطة الجزيرة ونشر العقد الوهابية في ثباب الثورة السورية التي ألبسها لبوس الجهاد مستغلا جهل الناس وميولهم الدفينة .. وهذا هو حال محطة الجزيرة وخطاب كل القتلة الذين شاركوا في مجزرة الربيع العربي الرهيبة .. فكلهم كانوا يحرضون الناس مستغلين جهل العامة والآراء المسبقة الصنع المنتشرة .. ويستخدمون خطابا مبنيا على الغرائز والميول الدفينة والسافرة .. كما فعل القرضاوي وكل محطات الاسلام السياسي دون استثناء .. انه تحريض الفوضى باستغلال جهل الناس وغرائزهم وميولهم الدفينة .. وهو أول اعتراف بحقيقة الربيع العربي وحقيقة المحرضين فيه وطريقة التحريض التي أشرف عليها عزمي بشارة بنفسه ..

من يقرا المقال سيلاحظ على الفور كثرة الارتكاز على مصطلحات فارغة ونثر الأفكار المتلاطمة والمتناقضة وأن بقالا في حارة أو صاحب بار لديه افكار أكثر تنظيما منه .. ويخلص للقول انه أتفه مقال على الاطلاق وله غاية خفية تتغطى بفذلكات لاتقدم ولاتؤخر .. ولاندري ان كان هذا الجاسوس الخطير يريد التحريض على عهد ترامب (رجل الحانات) أم أنه يريد أن يدس لنا طعما جديدا بأن نصدقه انه عدو لترامب وعهده لكنه سيقود القطيع الذي يستمع اليه نحو وجهة أخرى اذا تبين ان ترامب كان مثل عزمي بشارة مؤدلجا وسيأخذ القطيع نحو مزيد من الفوضى بعد ان دغدغ غرائزه .. ليلعب معنا عزمي بشارة في هجومه على ترامب لعبة دافوس الشهيرة التي مثل فيها أردوغان انه تخاصم مع شيمون بيريز وحرد وخرج .. ولكنه لم يخرج ليحرر فلسطين ولاليصلي في الأقصى بل ليفتح سورية ويصلي في المسجد الأموي .. وفعل أكثر مما كان بيريز قادرا على فعله ..

باختصار .. فان الرجل يريد ان يقول بأن تحالف الديمقراطية والليبرالية بعد الحرب العالمية الثانية هو الذي اسقط الشعبوية التي نهضت في اوروبة وأتت بهتلر .. ولكن الشعبوية السياسية اليوم هزمت التحالف القديم واعادت ظاهرة وصول المتطرفين .. ولولا بعض الخبث لقال عزمي بشارة ان ترامب هو استنساخ لخطاب هتلر الشعبوي (خطاب الحانات الألمانية) الذي هزم بتحالف الديمقراطية والليبرالية الاوروبية والاميريكية الى أن عاد انتاج نفسه في 8 تشرين الثاني 2016 .. عبر النازي ترامب ..

ولكن مايفكك كل هذا الخطاب وينسفه ويلغيه من أساسه هو ماورد في مقال للاستاذ ناصر قنديل بعنوان (أوباما الفاسد والجاحد .. الديمقراطية آلهة تمر) الذي بدا أكثر تناسقا وفهما لماحدث في أميريكا والذي يراه الاستاذ قنديل على أنه هزيمة مؤكدة للعبة الديمقراطية الأميركية التي تحولت الى آلهة تمر لأن النخب الاميركية تحس بالغيظ من انزلاق اللعبة الانتخابية وأداة الديمقراطية من ايديها وهي التي كانت تتحكم بقوانينها .. وعندما خسرت اللعبة انتقدت الديمقراطية دون تردد ووصل بها الأمر انها صورت ترامب على أنه عميل روسي .. أي ان الديمقراطية وهي الايقونة التي تصدرها اميريكا لاتحصن النظام السياسي من التلاعب به حتى يمكن لجهاز مخابرات خارجي أن يقرر من هو الرئيس في قلعة الديمقراطية .. ومافعله عزمي بشارة هو أنه أكل التمر الذي عبده طوال سنوات وطالبنا بأن نثور من أجله لأنه يأتي برجال الحانات كما اكتشف اليوم بعد ان دوخنا وهو يتباكى على النهضة العربية المعاقة في غياب الديمقراطية بنموذجها الغربي الخلاق .. انه تمر الديمقراطية .. الذي آن أوان التهامه ..

لاندري حتى اليوم وعلى وجه الدقة سبب هذه الشراسة على عهد ترامب قبل أن يبدأ .. فعزمي لايكتب في شأن دون ايعاز من جهة عليا ولغاية في نفسها .. وهو جزء من منظومة استخباراتية تعمل بشكل متناسق وتروج ذات الخطاب في كل العالم .. وهناك في كل العالم اليوم نسق كتابات واحد يهاجم ترامب ويحذر منه .. فهناك شيء ما سنتبينه قريبا لأن هذا الاصرار على تحطيم ترامب قد يشي بانه طلقات تحذيرية كي يتم ترويضه .. أو ترويجه .. وعلينا ان نتريث ونترقب .. فهؤلاء قوم ادمنوا الألاعيب وفن الخداع..

لاأستطيع أن أدافع عن ترامب بل عندي ألف سبب لأهاجمه .. ولاتعنيني معارك الليبرالية والديمقراطية والشعبوية طالما أن المعارك بينها سيسيل دمنا فيها وليس دم الاميريكيين أو دم أحد آخر .. فنحن دوما نتبرع بالدم في كل انتخابات في العالم .. ولايهمني خطاب تارمب ان كان ولد في الحانات أو كان منقوعا في زجاجة نبيذ أو زيت الكيروسين .. فذلك لايعني شيئا على الاطلاق .. لأن الخطاب الذي نقعناه مئة سنة في ماء الاخوان المسلمين ووعظياتهم وسقيناه من كتب التراث .. أنتج أقبح أنواع السلوكيات البشرية .. واخجلنا جميعا .. وكان معيبا لنا جدا .. ولأن الخطاب الذي تزخرف بكلمات ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب راعنا أنه أسوا من أسوا حانة .. وأنه مليء بالفجور والجنس والكراهية والدم .. وكم كان جميلا لو أنه مر بحانة من حانات ترامب وتطهر مما هو فيه من عيب وفجش وبذاءة وطائفية وعنصرية .. ولأن الخطاب الذي كان يردده الوعاظ ويلحنون كلماته كما لو أنهم يجودون القرآن .. كان خطابا ملوثا بالدم .. وكل صاحب لحية كان حانة متنقلة ..

انني ياسادة أفضّل ان أبني حانة في طريق على أن ابني مسجدا وهابيا سيعلم الناس فيه ويعظهم خطيب وهابي أو اخواني يعلم الناس الكراهية وثقافة الموت والخيانة .. ان الحانة سيمر بها ابو نواس الثمل الذي ينشد للحب والشعر .. أما ذلك المسجد فسيقيم فيه صوت ابن تيمية .. وسيف محمد بن عبد الوهاب .. وسيقيم الموت مهرجانات لاتنتهي ..

==================================
ملاحظة هامة: انظروا الى التعريف بالمفكر العربي عزمي بشارة الذي ينشر دوما بجانب اسمه .. لاحظوا التفخيم وسرد المناصب الفكرية .. ولكن هناك شيء بسيط غائب عن التعريف بالسيرة الذاتية .. شيء لايذكر كيلا نحرج صاحب الفكر المنير .. السيرة الذاتية لاتاتي على ذكر مناصبه الرفيعة في معاهد البحث الاسرائيلية التي كانت تسعى لتهويد فلسطين .. وعلى رأسها معهد فان لير الذي ترأسه هذا الجهبذ .. وربما سقط ذلك سهوا أو تواضعا من المفكر العربي لكثرة ماتزاحمت الهموم في رأسه على الشعب السوري وشعوب الشرق .. ولكن لماذا يخجل مفكر من أن يضع كل سيرته الذاتية .. ان كانت كلها عطرة وليس فيها عيوب ولاثقوب؟؟ .. لاشك ان أهم مافي السيرة الذاتية ليس هنا بل لدى الموساد الذي سينشر يوما مذكراته عن الجاسوس الذي لايقهر ..

 

   ( الأربعاء 2017/01/18 SyriaNow)
” ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها “
الرجاء إرسال تعليقك:
الاسم
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء

Check

Syria Sheikh Nawwaf al-Bashir: Many of So-called “Syrian Opposition Coalition” Members are Corrupt

Syria Sheikh Nawwaf al-Bashir: Many of So-called “Syrian Opposition Coalition” Members are Corrupt

|

Leader of the prominent al-Baqara tribe in Syria Sheikh Nawwaf al-Bashir, unveiled Wednesday that the so-called “opposition” figure Riad Hjab had received $47 million from Qatar and gave the amount to the UN-blacklisted Jabhat al-Nusra in order to launch a major attack on Aleppo.

Al-Bashir told the Beirut-based al-Mayadeen television channel that there is so much corruption among the ranks of the “opposition” staying in Turkey.

“A former head of the coalition stole $ 116 million and went to an Arab country where he formed a party. Another opposition coalition figure embezzled $ 18 million and went to Britain where he obtained British citizenship,” the tribal leader asserted.

 Besides, no one has so far get information about where an amount of $51 million has gone, al-Bashir added.

“The aid, which come for the Syrian people, go to the funds of the [Muslim Brotherhood Movement],” al-Bashir said, describing the movement as ‘the greatest danger’ because its members promote themselves as moderates, keep storing weapons, get their forces ready for the battle and think only about power.

According to al-Bashir, Qatar and Saudi Arabia fund war on Syria in order to destroy it in implementation of foreign agendas. He pointed out that a lot of “opposition” figures visited ‘Israel’ and they thought they were ‘heroes’.

The tribal leader indicated that the so-called “opposition” figure Nazir al-Hakim forged passports for Syrians with the approval of a European country. These forged passports helped many people including ISIS and Jabhat al-Nusra affiliates enter Europe. Revenues of passport forgery processes reached up to $400 million.”

However, Sheikh al-Bashir said: “We are working now to mobilize tribesmen to fight alongside the Syrian Arab army in order to liberate Syria from terrorism and to prevent its fragmentation .. Our brave army has carried out heroic operations in Deir Ezzour Province over the past four days.”

“99% of al-Baqara tribesmen are with the Syrian state,” he concluded.

Last Tuesday, Sheikh al-Bashir announced his return to Syria willingly. He  was one of the founders of ‘Damascus Declaration’ in 2005 and he joined opposition in 2011.

Basma Qaddour

Related 

Top Opposition Figure Nawaf al-Bashir Repents and Returns to Syria

Sheikh Nawaf al-Bashir, the highest figure in the western fabricated opposition in Syria, the chief of Baggara Tribe in northeast Syria, returned to Damascus and declared his loyalty to the Syrian people, the Syrian leadership and praised the Syrian Arab Army and put himself under the command of the Syrian president Dr. Bashar Al-Assad.

With 1.2 million tribesmen and women in his Der Ezzor base, he left them behind and joined the ranks of makeshift opposition individuals convinced by Qatari officials that the days of the ‘regime’ are numbered and if they defect now they’ll reserve a place for them in the future Syria. Some were bribed with tens of millions of dollars, others were seduced with leading post-Assad posts, and the vast majority who couldn’t be bought or deceived were intimidated, only few fell for any of those.

A parliament member 1990 – 1994, the 63 years old who heads his large tribe since he was 28 after his late father, had a very controversial political career, served as an ambassador to Iraq and yet was a member of the first ‘Arab Springing‘ of the Syrians the so-called ‘Damascus Declaration’.

Sheikh al-Bashir in a statement he personally read before a group of people who went to greet him at his home said: “I return to Syria and I publicly declare that we stand with our people, and with our homeland, and with its leadership against the obscurantist terrorism, which is represented by ISIS, Nusra and the Muslim Brotherhood and their supporters, and to restore the security of the country, its safety and its territorial integrity.”

He was an essential figure in the ‘regime’ he denounced and now returned to. Most of the leaders of the opposition who fled abroad were essential figures of the ‘regime’ but the ones who were mostly corrupt: Abdul Halim Khaddam, the long-serving vice president of Syria and the one with the worst record of corruption in the country when he was relieved from his office he became an opposition figure and sought refuge in France, like Rifaat Assad (president Bashar’s uncle and his father’s deputy and foe!!), Tlass and his sons Firas and Manaf, and so on.

When he joined the opposition in Turkey, they celebrated him being the most prominent person in the country to join and who leads a huge tribe, when he returned now and almost instantly he became in their eyes: ‘opportunist’, ‘dumb’, ‘thug’, ‘traitor’.. and all similar descriptions.

This could be a game-changer for many in his province Der Ezzor which borders the ISIS declared capital Ragga and borders the hotbed and birthplace of Al-Qaeda Levant and ISIS itself in Iraq Anbar province. Der Ezzor countryside and parts of the city itself is infested with herds of ISIS.

A U-turn in politics is not unusual when a power shift occurs and the traitor does not wish to remain a loser in exile.  When this one realized he would not return to Syria on a parade float, he chose to offer an apology, hoping to get back some of what he forfeited.

Related Articles

Syrian opposition says Palestinians are ‘living in paradise’

 

The Ugly Truth

syria-israel

‘Israel’s help is vital,’ says representative of Free Syrian Army in rare meeting with Israelis; Zionist Union MK insists ‘Assad must go’

Times of Israel

A rare public meeting between Israelis and Syrians in Jerusalem on Tuesday was interrupted by Palestinian protesters who expressed outrage that Syrians would work with Israelis. The protesters met with a furious response from the Syrians, who accused them of failing to understand what true oppression involves.

“You are living in a paradise compared to Syria,” Issam Zeitoun, a liaison for the Free Syrian Army with the international community, told the protesters as they refused to stop shouting and allow the event to continue. “You should be ashamed.”

The altercation occurred at a packed hall at the Hebrew University of Jerusalem, where a Free Syrian Army liaison and a Syrian Kurdish representative spoke to students at an event organized by the university’s Harry S. Truman Research Institute for the Advancement of Peace.

“I wasn’t surprised by what happened. I expect that people will behave like this when I speak at an Israeli institution because it is really a serious matter,” Zeitoun told The Times of Israel afterwards.

“Many Syrians and Palestinians see us as traitors,” he said. “I don’t think anyone can judge Syrians for speaking with Israelis in public.

“The intensity of the conflict, and the number of the people we have lost, is too great, and I will personally do all that I can and speak with everyone, not just in Israel, but around the world, in order to change the situation,” he added.

After the protests had died down, Zeitoun told the crowd that Israeli aid to Syrians, which includes Israel’s well-known medical assistance — more than 2,000 Syrians have been treated in Israeli hospitals since 2013 — is not enough to influence the population to be more pro-Israel. He said there needed to be some action on the political level for the majority of Syrians to be swayed in its attitude to the Jewish state.

Zeitoun, who has become a familiar Syrian opposition representative in the Israeli press, argued that Israel should help create a safe zone in southern Syria, where he is from.

Zeitoun told The Times of Israel he did not believe Israel should intervene militarily, but should make itself felt politically in the Syrian conflict.

“Israel should play a role in getting the political cover from the Russians and the Americans [for a safe zone], and we’ll do the rest,” he said.

He argued that a safe zone could be created on Syria’s border with Israel, and would mark the start of a return to normalcy in the country, where civilian infrastructures such as schools and hospitals, not to mention civil society institutions, have been decimated by six years of bloody war.

The Syrian war has claimed over 400,000 lives, according to UN estimates, and driven millions from their homes.

The discussion was led by Zionist Union MK Ksenia Svetlova, a former journalist who covered the Arab world in Israeli and Russian media, a member of the Knesset Foreign Affairs and Defense Committee and the current chair of the Knesset’s caucus for Israeli-Kurdish relations. Syrian Kurdish author and journalist Sirwan Kajjo, who hails from the Syrian border town of Qamishili but now lives in Washington, DC, was also on the panel.

According to Svetlova, Israeli cabinet ministers, when they meet on Syria, often ask, “Who is there on the other side that we can talk to and prepare for the next stage?”

She noted that the Lebanese terror group Hezbollah, which is committed to destroying Israel, has grown stronger after six years of fighting in Syria.

“In 2017 we will see the increasing influence of Hezbollah. We will have to make hard choices in regard to action or inaction in Syria,” she said.

Speaking to The Times of Israel after the event, Svetlova criticized those who argue it would be better to allow Syrian strongman Bashar Assad to retake control of the country and bring the war to an end. That would inevitably lead to another rebellion, she contended.

“Every forceful control of a population will end up in rebellion. When they say we need to bring Assad back from the grave, they forget that the slaughter, and the chaos that erupted after, was his doing. To bring back the dictatorship is never the answer,” she said.

Asked if she would accept Assad’s return alongside political reforms, she responded, “If he was going to bring political reforms, he would have introduced them already.”

“Bringing him back will be much worse. It will strengthen [Islamic State] and [its affiliate] the al-Nusra Front because they will have more relevance,” she said.

Related Videos

 

فتاة فلسطينية لسوريين “معارضين” في القدس: أنتم عملاء

Related Articles

Since last 3 generations US, Turkey had been trying to topple Syrian govts & Every time Russia exposes their agenda

 

Russia exposes US, Turkey agenda

%d bloggers like this: