التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب مشروع سعودي لضرب المقاومة

نوفمبر 30, 2017

راسم عبيدات ـ القدس المحتلة

 

من الواضح أنّ النظام الرسمي العربي من بعد اتفاقية «كامب ديفيد»، شهد تغيّرات عميقة في بنيته ودوره ووظيفته. فالنظام انتقل من النقيض الى النقيض، ففي زمن المدّ التحرّري الوطني، كان النظام الرسمي العربي، بقياداته الوطنية، يرفع شعارات اللاءات الثلاثة لا صلح ولا مفاوضات ولا اعتراف مع الاحتلال، وما أخذ بالقوّة لا يستردّ إلا بالقوّة، وكلفة المقاومة أقلّ بكثير من كلفة الاستسلام، ولكن تلك الشعارات تآكلت وتجوّفت بعد سقوط البرامج البرجوازية الوطنية ودورها التاريخي، حيث انتصرت الشرائح العليا من هذه البرجوازية الوطنية والشرائح الطفيلية والكمبرادورية وتحالفت مع القوى الدينية المتأسلمة في قيادة النظام الرسمي العربي. فمن بعد اتفاقية «كامب ديفيد»، تمّ استدخال ثقافة الهزيمة وشعار السادات 99 في المئة من أوراق الحلّ بيد أميركا، والانتقال والتغيّر في بنية ودور النظام الرسمي العربي ووظيفته، اتجهت نحو تطبيع العلاقات مع الاحتلال… وكان واضحاً بأنّ النفط والبترودولار الخليجي، لعب ويلعب دوراً كبيراً في تخريب وعي الجماهير والشعوب، وحتى حركات التحرّر، حيث جرى إفسادها، الثورة الفلسطينية مثالاً، ولعلّ عملية الانتقال من العداء للتطبيع مع المحتلّ وشرعنة العلاقات معه، أخذت تتطوّر بشكل كبير بعد مؤتمر مدريد واتفاقيات وأوسلو، حيث جرى الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير ودولة الاحتلال، وأصبحت السلطة المكبلة باتفاقيات أمنية واقتصادية «بلدوزر» التطبيع على المستوى الرسمي، لتحدث تغيّرات بنيوية عميقة في بنية النظام الرسمي العربي ودوره ووظيفته، أثناء وبعد الحرب العدوانية التي شنّتها «إسرائيل» على حزب الله والمقاومة اللبنانية، في تموز/ 2006، حيث وقف العديد من الأنظمة العربية، وفي المقدّمة منها السعودية الى جانب «إسرائيل» في حربها، وإنْ كان ذلك بشكل سري وليس علنياً، وتحدّث وزير خارجية قطر آنذاك حمد بن جاسم عن ثقافة «الاستنعاج»، وبما يعني أنّ النظام الرسمي العربي يعاني من حالة انهيار غير مسبوقة، وحالة استجداء وذلّ لم يعرفها التاريخ العربي لا بقديمه ولا بحديثه…

التطوّرات اللاحقة بعد ما عُرف بما يسمّى الربيع العربي، جاءت لتقول، بأنّ النظام الرسمي العربي، يسعى الى تطبيع علاقاته مع «إسرائيل» بشكل علني ومشرّع، في ظلّ ما قامت به بعض الأنظمة العربية الخليجية، من تحريف وتحوير للصراع عن أسسه وقواعده من صراع عربي إسرائيلي جوهره القضية الفلسطينية الى صراع إسلامي إسلامي – مذهبي سني وشيعي ، حيث جرى نقل الفتنة من الجانب الرسمي الى الجانب الشعبي، وتصوير إيران ومَن يقف في محورها من قوى وحركات تحرّر عربية وفلسطينية بأنهم أعداء الأمة العربية، والمقصود هنا إيران والحرس الثوري وسورية وحزب الله والحشد الشعبي في العراق وأنصار الله «الحوثيون» في اليمن، وكلّ من يقول بالمقاومة او يتبنّاها كنهج وخيار.

التطوّر البارز هنا، أن البعض عربياً، أصبح يتحدث عن التطبيع مع المحتلّ جهراً وعلناً، ويرى به مكوّناً طبيعياً في المنطقة، وهو «الصديق» و «الجار الحسن»، ولا غضاضة ليس فقط في إقامة علاقات واتصالات معه، بل تمادى البعض ليصل في علاقاته الى حدّ التنسيق والتعاون والتحالف معه، والضغط على الفلسطينيين، ليس لتطبيع علاقاتهم مع المحتل، بل قبول كلّ شروطه وإملاءاته المطروحة لتصفية القضية الفلسطينية، ولتصل الأمور الى حدّ الخروج من حالة الزنا السري إلى الزواج العلني، وكما قال جاد شيمرون وكيل الموساد السابق والمؤرخ الحالي، بأنّ ما يجمع «إسرائيل» والسعودية، هو «الشيطان» المشترك، والمقصود هنا إيران ومحورها، والسعودية نقلت التطبيع والتحالف مع أميركا و»إسرائيل» إلى درجة أعلى عندما ارتضت في القمم الثلاث التي عقدت في الرياض، في العشرين من شهر أيار الماضي، بأن يكون ترامب «إماماً يصطف خلفه العرب والمسلمين، وقد دفعت له الجزية من أموال الشعب السعودي، ما لا يقل عن 460 مليار دولار، ومن ثم جرت شرعنة التطبيع مع الاحتلال «الإسرائيلي»، حيث أقلعت طائرة الرئيس الأميركي ترامب من مطار الرياض الى مطار اللدّ مباشرة. وفي تلك القمم تمّ تضمين البيان الختامي بأنّ إيران دولة إرهابية وتهدّد أمن المنطقة واستقرارها، وأنشئت أكبر قاعدة إرهابية في المنطقة، والمقصود هنا حزب الله المقاوم.

التطورات اللاحقة كانت متسارعة، حيث إنّ جماعة أنصار الله «الحوثيين» ردّوا على استهداف دول العدوان السعودي، لأطفال اليمن ومدنيّيه، بإطلاق صاروخ باليستي طويل المدى من طراز «بركان 2» تجاه مطار الملك خالد بن عبد العزيز في الرياض. هذا الاستهداف أفقد القيادة السعودية توازنها وباتت تدرك بأنّ تواصل قصف الصواريخ اليمنية لمدنها الرئيسية، قد يعرّض أمنها واستقرارها للخطر، ولذلك رفعت من حدّة نبراتها واتهاماتها لإيران وحزب الله بالمسؤولية المباشرة، عن استهداف قاعدة الملك خالد بن عبد العزيز الجوية، وبتهديد أمن المنطقة واستقرارها، وعمدت الى القيام بخطوات دراماتيكية، معتقدة بأنها ستمكّنها من جرّ «إسرائيل» الى شنّ حربٍ بالوكالة عنها على حزب الله، وكذلك خلق مناخات تحريضية على الحزب في لبنان، قد تدفع بتفجّر الفتن المذهبية والطائفية، وبما يهدّد السلم الأهلي اللبناني واستقراره، حيث عمدت إلى استدعاء رئيس الحكومة اللبنانية الحريري إلى الرياض، ومن ثم احتجازه، وإجباره على تلاوة بيان استقالته، وتحميل حزب الله مسؤولية تفجّر أوضاع لبنان الداخلية، نتيجة سياساته وتحالفاته والتدخلات الخارجية في شؤون لبنان الداخلية، والتي سيدفع لبنان ثمنها. ولم تكتف السعودية بذلك، بل عمدت إلى عقد لقاء لوزراء الخارجية العرب، مستخدمة نفوذها وسطوتها المالية، من أجل إصدار بيان يصنّف حزب الله كحركة إرهابية، وبما يتفق ويتوافق مع تصنيفات «إسرائيل»، في شيطنة قوى المقاومة العربية والفلسطينية، ووسم نضالاتها وتضحياتها بالإرهاب.

ومن بعد ذلك عمدت إلى عقد اجتماع لما يسمّى بالتحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، ضمن منطلقات مذهبية، مستثنية من ذلك ايران والعراق وسورية، وهذا من شأنه أن يعمّق من حالة الاستقطاب المذهبي الإسلامي، وخلق حالة متأصّلة من العداء، ناهيك عن أنّ هذا التحالف يخلط عن قصد بين الحركات والتنظيمات الإرهابية، من «القاعدة» و»داعش» و»النصرة» وغيرها من المجاميع الإرهابية، وبين قوى المقاومة والقوى الجهادية حزب الله، قوى المقاومة الفلسطينية، الحشد الشعبي، الحرس الثوري الإيراني وأنصار الله في اليمن، ويضعها في الخانة نفسها، بغرض تجريم قوى المقاومة، ووصف نضالاتها بالإرهاب، فالصور التي تمّ اختيارها ضمن العرض المرئي للاستدلال على مكافحة الإرهاب، والخاصة بمقاوم فلسطيني يطلق النار باتجاه إحدى المستعمرات «الإسرائيليةط، وتفجير مقرّ المارينز الأميركي في بيروت عام 1983. ولذلك نرى في هذا التحالف السعودي، سوى مدخل لضرب قوى المقاومة، وتصفية بيئتها وحواضنها وداعميها والقائلين بالمقاومة، فكراً ونهجاً وخياراً وثقافةً، وبما يتساوق مع المخططات والمشاريع الأميركية و»الإسرائيلية» في شيطنة قوى المقاومة، والسعي الى تطبيع وشرعنة العلاقات معها على مختلف المستويات، وبما ينقلها إلى الجوانب التنسيقية والتعاونية والتحالفية العلنية.

Advertisements

Israeli UN Envoy: “We Have Warm Ties with a Dozen Arab Countries”

Al Manar

November 27, 2017

Israeli Ambassador to the United Nations Danny Danon

Israeli Ambassador to the United Nations Danny Danon said the Zionist regime enjoys warm relations with many Arab countries.

“They still do not vote with us, but I can say that we have a relationship with them,” Danon told Israeli news website Ynet.

“We are talking about a dozen Islamic countries, including the Arab countries that understand the potential of relations with Israel. The State of Israel is not the regional problem, it is the regional solution, so we are strengthening this cooperation.”

Danon also said that US Ambassador Nikki Haley has dramatically “changed the atmosphere” at the UN.

“Even on issues where it is clear that the Arabs have a majority against us, the United States insists on the moral majority, such as the scandalous decision that allows each year to fund anti-Israel propaganda activities for $6 million in the framework of the UN Palestine conference,” said Danon, referring to a recent UN decision to earmark millions in order to assist the Palestinian Authority (PA).

The Israeli regime has long been known to have covert relations with Arab countries despite their ostensible anti-Israel stance. Energy Minister Yuval Steinitz revealed last week that Tel Aviv had covert ties with “many” Arab and Muslim states, but added it is obliged not to name them at the other sides’ request.

“We have ties, some of them secret, with many Arab and Muslim states,” Steinitz told Army Radio. “Usually the one who wants those ties to be discreet is the other side,” he added, in response to a question about whether the ties are with Saudi Arabia.

“We respect the wishes of the other side when contacts are developing, whether it is with Saudi Arabia or other Arab or Muslim countries,” said Steinitz.

SourceIsraeli media

Related Articles

Hamas Says Arms Red Line, Calls for Establishing Committee to Oversee Reconciliation

Member of Hamas’ politburo, Khalil Al-Haye

Member of Hamas’ politburo, Khalil Al-Haye called for establishing a national committee to oversee implementing reconciliation deal  between Palestinian factions, as he accused some sides of turning over the agreement reached in the Egyptian capital earlier.

During a press conference held by the Palestinian resistance movement in Gaza on Monday, Al-Haye stressed that the issue of the group’s weapons is a red line, calling on other Palestinian sides to refrain from tackling the matter.

Meanwhile, the Hamas official pointed out that the employees appointed by the resistance group is a national issue, stressing importance of paying their salaries by the Palestinian Authority which is controlled by rival Fatah group.

On the other hand, Al-Haye said Hamas doesn’t repent of clinching reconciliation deal, but noted that the resistance movement also doesn’t accept that others “twist its arm”, referring to Fatah.

Al-Haye addressed Fatah officials as saying: “We won’t accept to return back to square one…. Our people have sacrificed and we can solve problems.”

In this context, the Hamas official called on Egypt to play its role in securing the regional cover to implement the reconciliation deal.

SourcePalestinian media

Daily Mail: MBS Rounded up American Mercenaries To Torture, Interrogate and Hang up Arrested Princes

 

Local Editor

23-11-2017 | 10:47

A Saudi source informed the Daily mail that “princes and billionaire businessmen arrested in a power grab earlier this month are being strung up by their feet and beaten by American private security contractors.”

 

MBS


The group of the country’s most powerful figures were arrested in a crackdown ordered by Crown Prince Mohammed Bin Salman three weeks ago as he ordered the detention of at least 11 fellow princes and hundreds of businessmen and government officials over claims of corruption.

DailyMail.com disclosed that the arrests have been followed by ‘interrogations’ which a source said were being carried out by ‘American mercenaries’ brought in to work for the 32-year-old crown prince, who is now the kingdom’s most powerful figure.

‘They are beating them, torturing them, slapping them and insulting them. They want to break them down,’ the source told DailyMail.com.

‘Blackwater’ has been named by DailyMail.com’s source as the firm involved, and the claim of its presence in Saudi Arabia has also been made on Arabic social media, and by Lebanon’s president.

The firm’s successor, Academi, strongly denies even being in Saudi Arabia and says it does not engage in torture, which it is illegal for any US citizen to commit anywhere in the world.

The Saudi crown prince, according to the source, has also confiscated more than $194 billion from the bank accounts and seized assets of those arrested.

The source said that in the febrile atmosphere in the kingdom, Prince Mohammed has bypassed the normal security forces in keeping the princes and other billionaires at the Ritz Carlton hotel in Riyadh.

“All the guards in charge are private security because MBS [Mohammed Bin Salman] doesn’t want Saudi officers there who have been saluting those detainees all their lives,’ said the source, who asked to remain anonymous.

According to the source: “Outside the hotels where they are being detained you see the armored vehicles of the Saudi special forces. But inside, it’s a private security company.”

“They’ve transferred all the guys from Abu Dhabi. Now they are in charge of everything,” said the source.

The source said that Salman, often referred to by his initials MBS, is conducting some of the interrogations himself.

“When it’s something big he asks them questions,” the source said, noting that “he speaks to them very nicely in the interrogation, and then he leaves the room, and the mercenaries go in. The prisoners are slapped, insulted, hung up, and tortured.”The source says the crown prince is desperate to assert his authority through fear and wants to uncover an alleged network of foreign officials who have taken bribes from Saudi princes.

When asked if Academi workers were involved in any kind of violence during these interrogations, the spokesperson said: “No. Academi has no presence in KSA. We do not have interrogators, nor do we provide any interrogators, advisors or other similar services.”

They added: “Academi does not participate in interrogative services for any government or private customer. Academi has a zero tolerance policy for violence.

We operate legally, morally, ethically and in compliance with local and US laws.”
The name Blackwater, however, has previously surfaced in the Middle East in the wake of the round-up.

A high-profile Saudi twitter account, @ Ahdjadid, which posts what is said to be inside information, also claimed Salman has brought in at least 150 ‘Blackwater’ guards.

Saudi whistleblower Ahdjadid tweeted: ‘The first group of Blackwater mercenaries arrived in Saudi Arabia a week after the toppling of bin Nayef [Salman’s predecessor as crown prince].

“They were around 150 fighters. Bin Salman sent some of them to secure bin Nayef’s place of detention and the rest he used for his own protection.”

The abuse claims were also raised recently in an article in the New York Times.

A doctor at a hospital in Riyadh and a US official told the Times that as many as 17 detainees had needed medical treatment.

Among those arrested on allegations of corruption is Prince Alwaleed Bin Talal, the Saudi King’s nephew who is worth more than $17bn according to Forbes, and owns stakes in Twitter, Lyft and Citigroup.

DailyMail.com’s source claims the crown prince lulled Alwaleed into a false sense of security, inviting him to a meeting at his Al Yamamah palace, then sent officers to arrest him the night before the meeting.

“Suddenly at 2.45am all his guards were disarmed, the royal guards of MBS storm in,” said the source.

“He’s dragged from his own bedroom in his pajamas, handcuffed, put in the back of an SUV, and interrogated like a criminal. They hung them upside down, just to send a message. They told them that we’ve made your charges public, the world knows that you’ve been arrested on these charges.”‘

After the arrests, a picture was given to DailyMail.com of the Saudi royals sleeping on thin mattresses in the ballroom of the five star Ritz Carlton Hotel in Riyadh.

Source: Dailymail, Edited by website team

US/Saudi/Israeli Alliance for Greater Regional Turbulence?

Global Research, November 20, 2017

VISIT MY NEW WEB SITE: 

stephenlendman.org 

(Home – Stephen Lendman). 

Contact at lendmanstephen@sbcglobal.net.

The alliance is beset by failures. Longstanding US/Israeli plans to redraw the Middle East map failed to achieve its objective so far.

Libya in North Africa remains an ungovernable cauldron of violence. Shias close to Iran run Iraq, not Sunnis like under Saddam Hussein.

US, NATO, Saudi, Israeli war on Syria failed – a major defeat for the imperial alliance.

US-orchestrated Saudi war on Yemen only achieved the world’s greatest humanitarian disaster, nothing else. Houthi fighters remain strong and resilient after two-and-a-half years of aggression on the nation.

Qatar foiled the Saudi-led embargo on the country. The US, Israeli, Saudi plot to reshape the Middle East remains in place – despite consistent failures.

So what’s next? On Sunday, Arab League foreign ministers met in Cairo, the session called by Riyadh to enlist support for challenging Iran, Hezbollah and the Houthis, plotting greater regional war and turbulence.

“We will not stand idly by in the face of Iran’s aggression,” Saudi foreign minister Adel al-Jubel roared, adding:

“Iran created agents in the region, such as the Houthi and Hezbollah militias, in total disregard for all international principles” – an utter perversion of truth.

Egyptian foreign affairs minister/Arab League secretary-general Aboul Gheit sounded like a US/Israeli/Saudi puppet, saying

“Iranian threats have exceeded all boundaries and are pushing the region toward the abyss.”

Following Sunday talks, an Arab League statement said it “does not intend to declare war against Iran for the moment,” ominously warning that “Saudi Arabia has the right to defend its territory” – despite facing no external threats.

From Tehran on Sunday, Iranian Foreign Minister Mohammad Javad Zarif tweeted:

“Working with Turkish & Russian counterparts to build on ceasefire we achieved in Syria & preparing for inclusive dialog among Syrians.”

“Irony is KSA accuses Iran of destabilization, while itself fuels terrorists, wages war on Yemen, blockades Qatar & foments crisis in Lebanon.”

Israeli military intelligence-connected DEBKAfile (DF) discussed London media reports, claiming Saudi king Salman intends naming crown prince Muhammad bin Salman his successor in days, perhaps this week.

DF quoted London’s Daily Mail, saying the new monarch once in power intends “start(ing) a fire in Lebanon, in the hope of Israeli military backing to crush Hezbollah, promis(ing) Israel billions of dollars if they agree.”

According to an unnamed source, the kingdom can’t confront Hezbollah without Israeli help. Washington would have to agree. Israel won’t attack Iran or Lebanon without US permission and direct or indirect involvement – a huge risk likely involving Russia, aiding Tehran like its Syria offensive against US-supported terrorists.

Aside from Israeli nuclear weapons (never used so far), Iran is likely more powerful militarily than Israel and Riyadh combined. If Washington joins their alliance, it’s another story altogether, risking Russian involvement, possibly turning greater regional conflict into global war.

According to the Daily Mail account, Saudi crown prince Salman and Netanyahu consider Iran the region’s greatest threat – despite the Islamic Republic posing none at all.

Riyadh and Tel Aviv want their major Shia run, sovereign independent rival eliminated. They disagree on strategy, according to DF, saying:

Billions of Saudi dollars won’t “persuade Israel to send the IDF to fight a war except in its direct national interest, even though Israel and Saudi leaders and military chiefs” agree about an Iranian threat – invented, not real.

According to an unnamed Daily Mail source,

“MBS (the Saudi crown prince) is convinced that he has to hit Iran and Hezbollah. Contrary to the advice of the royal family elders, that’s (his) next target. Hence why the ruler of Kuwait privately calls him the raging bull.”

“MBS’s plan is to start the fire in Lebanon, but he’s hoping to count on Israeli military backing. He has already promised Israel billions of dollars in direct financial aid if they agree.”

“MBS cannot confront Hezbollah in Lebanon without Israel. Plan B is to fight Hezbollah in Syria.”

AIPAC is involved in what’s going one, likely to enlist Trump administration support for war on Iran and Hezbollah, saying:

“For more than 30 years, Hezbollah has served as a de-facto arm of Iran’s Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC).”

“Its unmatched military and political influence in Lebanon allow it to: (1) facilitate Iran’s revolutionary goals, (2) promote the spread of Iran’s anti-Israel and anti-American ideologies, and (3) ensure that the Lebanese government is unable to stop the transfer of Iranian weapons across the Lebanese-Syrian border.”

“In addition, it directly threatens Israel, props up the brutal Assad regime in Syria and jeopardizes Lebanon’s sovereignty.”

Iran and Hezbollah threaten no one. Washington, Israel and the Saudis threaten regional and global war.

Hostile rhetoric against Iran and Hezbollah from Washington, AIPAC, Israel and Riyadh may be prelude for greater regional conflict.

My newest book as editor and contributor is titled “Flashpoint in Ukraine: How the US Drive for Hegemony Risks WW III.”

Related

السعودية تقف على كفّ عفريت وتنتظر مصيراً حالك السواد

السعودية تقف على كفّ عفريت وتنتظر مصيراً حالك السواد

فهد الريماوي

فهد الريماوي

نوفمبر 18, 2017

رغم أنّ عالم اليوم متخم بعلامات التعجّب والاستغراب، ومفعم بمحركات الذهول والاندهاش، إلا أنّ الجاري حالياً في المملكة السعودية على يد المراهق السياسي الأمير محمد بن سلمان يتخطّى كلّ لوائح الشذوذ والضلال، ويتجاوز أفدح فوضويات العبث والهوس واللامعقول.

وحتى لو أنّ ما يفعله هذا الأمير المتسرّع يحظى برعاية العرّاب ترامب، ويتغطّى بزفة إعلامية صاخبة ومتعدّدة الأبواق والأناشيد والزغاريد، فهو محضُ مغامرة بل مقامرة مجنونة وطاعنة في الطيش والتهوّر، من شأنها وضع المملكة المرتبكة في عين العاصفة وبؤرة المخاطر الجسيمة.

وما دام ترامب غشيماً في ميدان السياسة الخارجية، ومأزوماً في عقر البيت الأبيض، ومشكوكاً في صحة فوزه بالانتخابات الرئاسية، ومرشحاً للعزل والسقوط في أية لحظة.. كيف يجوز لأمير آخر الزمان، محمد بن سلمان، أن يعتمد على دعمه، ويطمئنّ إلى حكمته، ويضع كلّ البيض السعودي في سلته؟ وكيف يحق له أن يتجاهل ويتغافل عن درس مسعود أو متعوس البرزاني الذي حرّضه نتنياهو وشجّعه ترامب على التمرّد والانفصال عن العراق، ثم تخلّيا عنه قبل صياح الديك، وتركا له أن يتجرّع وحده سمّ الهزيمة وعلقم الاستقالة؟

بأقلّ القليل من الملاحظة، وبغير حاجة للكثير من المتابعة والتمعّن والتدقيق، يستطيع أيّ مراقب سياسي التأكّد أنّ هذا المستهتر يحرث في البحر، ويكتب خلف السطر، ويرسم فوق الغيم، ويزرع خارج الحقل.. بل يريد أن يحصد قبل ان يزرع، ويقرّر قبل أن يفكر، ويصلّي قبل أن يتوضّأ، ويبلغ الخاتمة دون ان يبدأ، ويُمعن في «حرق المراحل» وسلق الأحكام وخرق نواميس الطبيعة، بغير روية وتبصّر وتحسّب للعواقب.

لا يمكن لفاسد أن يحارب الفساد، ولكن يمكنه محاربة الفاسدين ليحلّ محلهم، او يستولي على ما لديهم.. ولا يمكن لوزير دفاع فاشل في «عاصفة حزمه» على اليمن لما يقارب ثلاثة أعوام، أن يحرز النجاح ويجترح المعجزات حين يستغلّ سلطات والده الملكية، لاغتصاب ولاية العهد وتسلّم زمام الحكم.. ولا يمكن لأعرابي يتلفع بالعباءة الأميركية، ويطمئن لصداقة العمّ سام، أن يسلك دروب الصلاح والإصلاح، أو ينتهي على خير وسلام.. وشاهدنا ما حصل للملك فيصل بن عبد العزيز، ومن بعده لشاه إيران وحسني مبارك وغيرهم.. ولا يمكن لأمي في العلم الاستراتيجي يخوض حرباً على جبهتين: داخلية تطال شيوخ الوهابية وأمراء الفساد معاً، وخارجية تطال إيران واليمن وسورية وحزب الله، أن يخرج من هذه الحرب المزدوجة سالماً غانماً، او تظفر بلاده برايات العزّ والفخار والانتصار.

هذا المدلّل يلعب بالنار، ويدفع بلاده إلى التهلكة، ويحمّلها فوق طاقتها، ويزلزل أركانها ويخلخل مكوّناتها الأهلية وسلامها الوطني والاجتماعي، ويرفع أفضل العناوين وأرقى الشعارات لتحقيق أرذل الأهداف والغايات، وفي مقدّمتها الاستئثار بالسلطة والوصول إلى كرسي العرش دون وجه حق، او مستند كفاءة وعبقرية.

آجلاً أو عاجلاً، سوف تثبت الأيام أنّ أعدى أعداء السعودية لم يستطع التجنّي عليها، وإلحاق الهزيمة بها، وجرّ الويلات والنكبات عليها، مثلما فعل محمد بن سلمان الذي عاث في بلاده، من خلال الارتجال والاستعجال، خراباً وتفكيكاً ودماراً… وقديماً قال الشاعر:

لا يبلغُ الأعداءُ من جاهلٍ

ما يبلغ الجاهلُ من نفسهِ

كم من حاكم عربي وأجنبي خسر حياته، وضيّع بلاده، ومزّق شعبه، من دون أن يقصد ويتعمّد، وإنما لأنه اعتدّ بنفسه، واغترّ بقوّته، واستبدّ برأيه، واستأثر بصنع القرار، واصمّ أذنيه عن النصح والمشورة، واندفع بتأثير الصلف والغرور والحماس وليس الحكمة والروية لتحقيق أحلامه وبلوغ مقاصده.

يخطئ مَن يتوهّم أنّ الحكم صنعة سهلة ورحلة ممتعة، فالحكم الرشيد الذي يستحقّ اسمه هو جماع مشقة ومسؤولية وقوة ذكية لا بدّ أن تستند إلى جملة شروط وقواعد وحيثيات معروفة في أبسط كتب السياسة، ومبادئ القانون، ودروس التاريخ… الحكم علم وفنّ وخبرة وممارسة حصيفة لإدارة شؤون الدول، وتنظيم علائق المجتمعات، ورعاية الصالح الوطني العام، وتوفير مستلزمات الأمن والعدل والنماء والتقدّم والعيش الكريم للناس.

وعليه… فالحكم في أصله وغايته عقد وثيق وعميق بين الحاكم والمحكوم، ورباط توافقي بين أهل السرايا وأهل القرايا، وهمزة وصل ديمقراطية بين القمة الرسمية والقاعدة الشعبية.. وكلّ ما عدا ذلك محضُ تسلّط وتحكّم وتجبّر مهيمن، ولكنه غير قابل للدوام.

كلّ مَن يسكت عن تخبيصات ابن سلمان المركبة والثلاثية الأبعاد هو شيطان أخرس، وكلّ مَن يسايره أو يشاركه في هذا الشطط هو خادع ومخادع يريد توريطه في ما لا تُحمد عقباه، وكلّ مَن يهلل ويصفق له، ويتغزّل بعبقريته هو كاذب ومنافق يتلهّف على كسب ودّه ونيل شرهاته وعطاياه.

واقع الحال أنّ هذا الأمير الغرير والمغرور والمغامر قد رجّ مملكة التكاسل والتثاقل رجّاً عنيفاً، ووضعها على كفّ عفريت، وقذف بها في دوامات «الربيع العربي» وحرائقه وفتنوياته التي حسب أهل الخليج عامة أنّ رياحها وأعاصيرها لن تبلغهم أو تصل إلى بلادهم، فإذا بها تجتاحهم وتعصف بادئ الأمر بما كان يسمّى «مجلس التعاون الخليجي» وتمزقه شرّ ممزق، ثم لا تلبث أن تحصل من ابن سلمان على تأشيرة دخول للديار السعودية عامة، ولمخادع الأسرة الحاكمة بشكل خاص.

رحَم الله المملكة العربية السعودية، فهي سائرة إلى الموت والهلاك، ولا تجوز على الميت إلا الرحمة مهما كانت ذنوبه وعيوبه وسيئات حياته…!

رئيس تحرير جريدة «المجد» الأردنية

مقالات مشابهة

 

The Real Syria Story No One Wants You to Know About

RSFP

The conflict in Syria and the flashpoint of Daraa, a town near the Syria-Jordan border where the CIA, working with the Muslim Brotherhood, attacked police and set the stage for a conflict that has so far claimed the lives of more than 400,000 Syrians. The proxy war is designed to take down a secular government and replace it with a Salafist principality controlled by the Brotherhood, a longtime CIA and British intelligence asset. ~ Notes HERE

%d bloggers like this: