الجيش السوري يدخل منبج ويعلن التقدم لمواجهة العدوان التركي

وكالة الأنباء السورية الرسمية تتحدث عن تحرك وحدات من الجيش السوري إلى الشمال “لمواجهة العدوان التركي”، وطلائع الجيش تدخل مدينة منبج التي انسحبت منها القوات الأميركية اليوم.

وحدات الجيش السوري دخلت منبج بريف حلب الشرقي

وحدات الجيش السوري دخلت منبج بريف حلب الشرقي

قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” إن وحدات من الجيش السوري “تتحرك لمواجهة العدوان التركي على الأراضي السورية”.

 
٦٩ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك

فيما أفادت مراسلة الميادين في سوريا بدخول الجيش السوري إلى مدينة منبج بريف حلب الشرقي، وأن انتشار الجيش في منبج بدأ انطلاقاً من قريتي الجاموس ووريدة مع مواصلة الانتشار على الحدود.

مسؤول الدفاع في قوات سوريا الديمقراطية، عصمت شيخ حسن، أعلن أن قواته ستسلم مدينة عين العرب للحكومة السورية، وأن الجيش السوري سيدخل مساء اليوم الأحد إلى المدينة.

وأعلنت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا أن “قوات الحكومة السورية ستنتشر صباح الغد (الإثنين) على الحدود مع تركيا ضمن الاتفاق مع دمشق”، مؤكدة أن مشروعها في شمال وشرق سوريا لم يكن يدعو إلى الانفصال “بل كنا وما زلنا ننادي بالحل السياسي”.

وأوضحت الإدارة الذاتية في بيان لها أنها اتفقت على دخول الجيش السوري وانتشاره على الحدود لتحرير المناطق التي دخلها الجيش التركي، وأن الاتفاق “يتيح الفرصة لتحرير باقي الأراضي والمدن السورية المحتلة كعفرين وباقي المدن والبلدات”، وقالت “نقول لأهلنا في شمال وشرق سوريا إن هذا الانتشار جاء من خلال التوافق معنا ومع قسد”.

وأوضح بيان الإدارة أنها لم تعتدِ أو تهدد دول الجوار وحتى الدولة التركية، “إلا أنها كانت وما زالت تتهمنا بالإرهاب”، بحسب البيان الذي أشار إلى أن “الدولة التركية تعتدي وتغزو الأراضي السورية التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية بدماء أبنائها”، وتابع البيان “تركيا أدت دوراً سلبياً فاعلاً في نشر الإرهاب في سوريا منذ بداية الأزمة السورية”.

وكشف بيان الإدارة أن تركيا ارتكبت في الأيام الـ5 الماضية “أبشع الجرائم بحق المدنيين العزّل وقد تصدت قسد لها”، وأعلنت أن الاتفاق م الحكومة السورية أتى للتصدي لاعتداء تركيا، وقال “من واجبها (الحكومة السورية) حماية حدود البلاد وسيادتها”.

مصدر كردي تحدث عن أن دخول الجيش السوري إلى منبج سيتم مع الحفاظ على الهيكلية الداخلية للمجالس العسكرية وقوى الأمن الداخلي، وأشار إلى فتح جميع حواجز “قسد” أمام مرور الجيش السوري “تمهيداً لمواجهة العدوان التركي بدعمٍ روسي”.

فيما كشف سياسي كردي كبير لوكالة “رويترز” أن الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية تجري محادثات في قاعدة روسية.

وكانت مصادر كردية أفادت الميادين بـ “إخلاء القوات الأميركية نقاطها العسكرية في منبج بريف حلب الشرقي، وقاعدة مشته نور في محيط عين العرب بريف حلب الشمالي وفي محيط عين عيسى بريف الرقة الشمالي”، فيما أكدت مصادر الميادين أن الجيش السوري سيدخل منبج وعين العرب خلال 48 ساعة.

وأفادت “سانا” بمشاركة أهالي مدينة الحسكة بمسيرات سيارة في أحياء المدينة، احتفالاً بتحرك الجيش السوري في الشمال السوري.

تركيا: سنواجه الجيش السوري إذا دخل ونعتبر الاتفاق مع قسد مؤشر عداوة

وكالة “سبوتنيك” نقلت عن مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي، قوله إن القوات التركية “ستواجه الجيش السوري إذا دخل شمال شرق سوريا”.

وقال أقطاي “إذا كان الجيش السوري يستطيع تحقيق الأمن والأمان في شمال شرق سوريا فلماذا انتظر حتى الآن؟”، وتعليقاً على الاتفاق بين “قسد” ودمشق رأى أقطاء أن هذا “مؤشر عداوة ضد تركيا”، وأضاف “لن نقبل بوجود وحدات حماية الشعب وحزب العمال الكردستاني في شمال شرق سوريا ومنبج”.


النقاش: ما يحدث هو سيناريو تم الاتفاق عليه

أنيس النقاش: ما حدث اليوم في سوريا تحول وإنقلاب في موازين القوى
أنيس النقاش: ما حدث اليوم في سوريا تحول وإنقلاب في موازين القوى

منسق شبكة أمان للبحوث والدراسات الاستراتيجية، أنيس النقاش، اعتبر في لقاء مع الميادين أن ما يحدث اليوم في الأزمة السورية هو “تحول وانقلاب كبير في التوازنات الإقليمية والدولية”، وكشف أن ما حدث بدخول الجيش السوري إلى مناطق سيطرة “قسد” هو سيناريو تم الاتفاق عليه ما بين سوريا وروسيا وإيران للوصول إلى هذه النتائج.

وأشار النقاش إلى أن الاتفاق كان بين هؤلاء الأطراف وتركيا هو على خروج القوات الأميركية من سوريا، وإنهاء ظاهرة الميليشيات المسلحة خارج إطار الدول، وأن لا يكون هناك أي تواجد لقوى خارج إطار الدولة السورية.

Related Videos

Related

Advertisements

KURDISH-LED SDF SAYS IT REACHED DEAL WITH DAMASCUS. SYRIAN ARMY MARCHES TOWARDS KOBANI

 Kurdish-led SDF Says It Reached Deal With Damascus. Syrian Army Marches Towards KobaniClick to see the full-size image

KURDISH-LED SDF SAYS IT REACHED DEAL WITH DAMASCUS. SYRIAN ARMY MARCHES TOWARDS KOBANI

The self-administration of Northeastern Syria, a political wing of the Kurdish-led Syrian Democratic Forces (SDF), announced on October 13 evening that it had reached a deal with the Damascus government.

The deal says the Syrian Army will enter into the SDF-controlled area in order to protect the Syrian border from the Turkish military intervention (Operation Peace Spring).

According to reprots, by the morning  of October 14, Syrian Army units will enter the towns of Manbij and Kobani. Some sources say that the SAA will also enter into al-Tabqah. However, these reports still have to be confirmed.

Mutlu Civiroglu

@mutludc

Self Administration of NE Syria announces an agreement with Syrian Government to protect Syrian borders with SDF against Turkey. It will also help liberating all areas from Turkey including Afrin

View image on TwitterView image on Twitter
212 people are talking about this

Syria’s state-run news agency SANA announced that the Syrian Army is now “moving north to confront Turkish aggression on Syrian territory”

“This movement comes to confront the ongoing Turkish aggression on towns and areas in the north of Hasaka and Raqqa provinces, where the Turkish forces committed massacres against locals, occupied some areas, and destroyed infrastructure,” SANA said.

Wladimir@vvanwilgenburg

North Press has video of Syrian army moving into Manbij. Very easy. Since Arima there was already Russian-Syrian govt centre.

Wladimir@vvanwilgenburg

North-Press reporter: Deployment of the Syrian Governmental Forces on the outskirts of Manbij city in preparation for their entry @NPA_SY

Embedded video

115 people are talking about this

https://youtu.be/kOJlKCalJhwMORE ON THE TOPIC:

Iraq to Officially Demand Syria Return to Arab League: Minister

manar-04038810015512141318

October 13, 2019

Source: Al-Manar English Website

The Iraqi foreign minister Mohammad Ali Al-Hakim announced that his country is going to officially demand Syria’s return to the Arab League, adding that most of the Arab countries underscored such a step.

Holding a press conference after the Arab foreign minister meeting, Al-Hakim said that all the Arab countries, except Qatar and Somalia, highlighted the importance of preserving Syria’s unity and integrity, denouncing the Turkish aggression.

Related Articles

 

لبنان الهدف الرابع في أهداف العاصفة الأميركية؟

أكتوبر 12, 2019

د. وفيق إبراهيم

تتواصل المحاولات الأميركية لعرقلة تثبيت النتائج السياسية لحروبها الخاسرة التي لا تزال مندلعة في ميادين الشرق الاوسط.

لذلك فإن تفحص هذه الحركات الأميركية الجديدة يبين انها تنتقل من بلد الى آخر في محور المقاومة لإعادة التوتر اليه وإرباك أطرافه وإرجاء الحلول السياسية النهائية الى مراحل بعيدة يكون الأميركيون جددوا فيها آلياتهم المحلية.

هذا النهج الجديد ابتدأ بالدخول على خط تظاهرات شعبية في العراق كانت تطالب بمعالجة الفساد السياسي والإفقار. وهذه احتجاجات حقيقية وصادقة اندس فيها مئات المرتزقة الذين أحدثوا اعمال تخريب وتقول السلطات العراقية إن قناصة منهم استهدفوا المتظاهرين لإشعال فتيل حرب داخلية بين المدنيين العراقيين وجيشهم والحشد الشعبي، معتمدين على نظرية «التقليد» بين أفراد الحشود العامة التي يضعف فيها العقل عادة وتشتدّ الغريزة.

لكن تدخل أطراف عراقية وازنة دينياً وسياسياً عطل مؤقتاً هذه الاحتجاجات على امل ان تهتم الدولة بمطالب الناس بسرعة، ما أدى الى انكفاء التورط الأميركي هناك مؤقتاً.

إلا انه لم يتوقف منتقلاً الى شمال سورية، حيث شجّع الاتراك على اقتحامه متخلياً عن آلياته في منظمة قسد الكردية التي اصيبت بإحباط كبير، والقصد الأميركي هنا يبدأ بمحاولة إعادة الاتراك الى الحظيرة الأميركية والتأسيس لمعارك سورية تركية في شمال سورية وإدلب وعفرين والباب قد يجد الروسي نفسه مضطراً للانخراط فيها الى جانب سورية للمحافظة على مكتسباته السورية وبالتالي الإقليمية.

لكن القيادة الروسية تحاول استيعاب الموقف بدفع سورية وتركيا الى حوار مع ضغطها على الرئيس التركي أردوغان لوقف جيشه عند الخطوط التي تسمح بها معاهدة أضنة مع اضافة بسيطة الى عمق عشرة كيلومترات.

فبذلك تبقى حليفة لسورية والطامحة الى الاستحواذ على الدور التركي في آن معاً في حرب تركية مفتوحة ليست لها اوقات محددة.

لجهة إيران فهي الهدف الأميركي الثالث. فجرى قصف ناقلة إيرانية كانت تبحر مقابل مدينة جدة السعودية على بعد ستين ميلاً بحرياً منها، وكأنها تريد الإيحاء بأنها رد سعودي على قصف مصفاة ارامكو، وكانت السعودية اتهمت إيران بالقصف على الرغم من اعلان الدولة اليمنية في صنعاء، أن طائراتها المسيّرة وصواريخها هي التي قصفت اهم مصفاة في السعودية.

المطلوب اذاً من هذه الضربة جرّ إيران الى حرب او ضربات متواصلة على اهداف سعودية جديدة، تؤدي الى نقل الصراع بين البلدين من سياسي متوتر تتخلله بعض النكسات العسكرية الى حرب عسكرية مقفلة الأفق سياسياً.

هذا ما يشجّع على الاعتقاد بأن قصف الناقلة الإيرانية هو عمل أميركي اسرائيلي يريد تعطيل مشروع المصالحة الذي يحمله معه اليوم الى طهران رئيس وزراء باكستان عمران خان.

وسواء أكان قصف الباخرة الإيرانية من بعض الاجنحة المتشدّدة في السعودية او من الأميركيين او الإسرائيليين فإن مراميه المباشرة تريد تعطيل أي لقاء سعودي إيراني، لأنه ينعكس فوراً على مستوى الشرق الأوسط مقلصاً من مدى الدور الأميركي في زواياه، فهل جرى إجهاض المبادرة الباكستانية قبل ان تبدأ؟ لا شك في أنها قد تسيء الى الوساطة لكن الخبرة الإيرانية السياسية بوسعها أن تحتويها.

لجهة اليمن، فالحروب فيه مستعرة منذ خمسة اعوام لم تتوقف فيها يوماً واحداً بشكل لا يتبقى في الاهداف الأميركية إلا مواصلة التآمر في ساحات العراق وسورية واليمن مع التركيز على لبنان، لوجود حزب الله فيه، بما يعنيه من رأس حربة المقاومة في الاقليم والصامدين في وجه الكيان الاسرائيلي عند حدود لبنان الجنوبية والداعم لسورية في وجه الارهاب.

هذه الاعتبارات تدفع الأميركيين الى اتخاذ اجراءات تشبه حصاراً اقتصادياً قاسياً ابتدأ منذ شهر تقريباً على شكل التضييق على حركة اتصال المصارف الداخلية بالخارجية، والتضييق على حركة تحويلات المغتربين اللبنانيين الى أهاليهم ومنع المصارف الداخلية من التعامل مع أي زبائن إلا بعد الموافقات الأميركية المسبقة وإلغاء حسابات قديمة لزبائن لا ينتمون الى الفلك الأميركي او مؤيدين لخط المقاومة.

لم يكتفِ الأميركيون بهذه الإجراءات التي تكاد تفجر الشارع اللبناني لأنها تسببت بارتفاع سعر الدولار في بلد يستورد بقيمة عشرين مليار دولار ولا يصدّر الا بحدود ثلاثة مليارات، ما ادى الى حركة غلاء قاسية وإضرابات لأفران ومحطات وقود لأنها لم تعد تستطيع الدفع بالدولار.

بالمقابل يعمل الأميركيون على التنسيق بين جهود القوى اللبنانية المرتبطة بهم، وذلك لمنع اي طريقة بوسعها إنقاذ التدهور في الاقتصاد اللبناني.

فحزب القوات اللبنانية الحليف الموثوق للأميركيين يرفض التنسيق الاقتصادي مع سورية وأي تفاوض مع المسؤولين فيها بذريعة ان هذا النظام قتل شعبه! وهذا منطق «إسرائيل» لحزب يغطي الجرائم الأميركية والإرهابية التي فتكت بملايين المدنيين من افغانستان الى لبنان.

واذا كانت دول العالم بأسره أدانت الهجوم التركي على سورية فإن لبنان المجاور لسورية انتقد بدوره هذا الهجوم، لكن الوزير وائل ابو فاعور الممثل للحزب التقدمي الاشتراكي انتقد موقف الحكومة وطالبها بالالتزام بالحيادية! وذلك لارتباط حزبه بالأميركيين.

وهكذا يتساوى ابوفاعور مع وزارة الدفاع في قطر التي أيّدت من ناحيتها الهجوم التركي. هذا ما يكشف أن الخطة الأميركية لخنق لبنان تقوم على خنقه اقتصادياً من الداخل وحركة اتصالاته بالخارج. ومنع أي محاولة لبنانية للانفتاح على سورية اقتصادياً، لأن هذا العمل يفتح اسواق لبنان على العراق والاردن والخليج من خلال الحدود السورية.

وتعتقد الخطة الأميركية أن خاتمة هذا الخنق تنتج حروباً داخلية بين الاحزاب الداخلية الموالية لأميركا وبين حزب الله بما يؤدي تلقائياً الى تعطيل دوره في الاقليم وتفجير حلف المقاومة.

هذا هو التخطيط الأميركي، لكن لحلف المقاومة رأياً آخر يرى ان المتاعب الاقتصادية لجمهوره قابلة للحل ببيارق مقاومة تجمع بين الوطنية والحقوق الاقتصادية الضرورية.

Related Videos

Related Articles

US Betrays Kurds – Again

Image result for US Betrays Kurds – Again

October 11, 2019

It is a maxim of US statecraft that Washington “does not have permanent friends or enemies, only interests.” That maxim, attributed to Henry Kissinger, was starkly demonstrated this week when US President Donald Trump gave Turkey a green light to launch a military offensive on northern Syria, targeting Kurdish militants.

The Turkish offensive began on Wednesday with air and ground attacks against Kurdish positions in northeast Syria. It is not clear yet how far Turkey’s operation will proceed, but already there are reports of civilian deaths and thousands of people fleeing from artillery and air strikes, and possibly a major ground invasion by Turk forces into Syria.

The Syrian government has condemned the military assault as “aggression”. Iran has likewise condemned. Russia cautioned Turkey to respect Syria’s sovereignty and territorial integrity. European states also censured the Turkish incursion, requesting an emergency meeting of the UN Security Council. Russia vetoed a European-led resolution because it was not, in Moscow’s view, wide enough to cover all illegal foreign military presence in Syria.

President Trump called the Turk operation, named with Orwellian duplicity Operation Peace Spring, a “bad idea”. How ludicrous and cynical of Trump. Only days before in a phone call with Turkey’s President Recep Tayyip Erdogan he assented to remove US troops and a security guarantee for Kurdish militants, whom Washington has been using as an “allied” proxy force in Syria’s war.

Trump came in for much bipartisan and media flak in Washington for “betraying our Kurdish allies”. But as the maxim goes, American imperialism doesn’t have allies, only “interests”. The Kurds found out this week in the most cruel and callous way that they are merely “interests” for Washington, to be discarded like pawns off a chessboard.

The cynicism in Washington is astounding. The ethnic Kurdish people straddling Turkey, Syria, Iraq and Iran have time and again been exploited by US imperialism over many decades to act as proxies for American interests, only to be abandoned when their perceived usefulness expires.

The cynicism of Turkey’s Erdogan also knows no bounds. He declared that the offensive on Syria was an anti-terror operation, to, “bring peace and security to the region… We will protect the territorial integrity of Syria and save the region’s people from the claws of terror.”

This is brazen double-think by the Americans and fellow NATO member Turkey.

Washington couldn’t care less about the Kurds, whom it has weaponized and trained for the alleged purpose of “fighting terrorism” in Syria. The reality is the Americans have mobilized the Kurds to act as proxies to carve up Syrian territory with a disingenuous promise to provide them with regional autonomy. The real objective for Washington was always to exploit Kurdish separatist aspirations in order to dismember Syria for its bigger scheme of achieving regime change in Damascus. That scheme failed, thanks in part to Russia’s military intervention from the end of 2015 to defend Syria.

Now the Kurds have been left out to hang and die by Washington because of some whim by President Trump. Having unleashed Turkey’s escalation of violence against Syria, Trump is obviously flailing around seemingly to mitigate the onslaught, threatening to impose economic sanctions on Ankara to wreck its economy. It’s a comedy of errors, which is decidedly unfunny given the humanitarian consequence from Trump’s ham-fisted dumping of the Kurds.

So, what can be done to de-escalate the violence? First, Turkey must respect its stated commitment to the Astana process, along with Russia and Iran, in which it vows to respect Syria’s sovereignty and territorial integrity. There is no excuse for launching military strikes on Syria, regardless of claims about “ridding a terror corridor”.

Secondly, as Syria, Russia and Iran have repeatedly stated, all foreign troops unlawfully present in Syria must get out of the country immediately in compliance with international law. American, British, French and Turkish troops, special forces and warplanes have for too long violated Syria with egregious violation of international law. Those NATO states are culpable of war crimes and aggression. European denunciations of Turkey this week are hypocritical nonsense.

The harsh truth is that Kurdish leaders have allowed their people to become pawns in criminal intrigues by NATO powers against the nation of Syria. One would think, surely, the Kurds must have learnt lessons from multiple past betrayals by Washington. They find themselves in a pitiless situation – again – because they foolishly subjugated their interests to those of Washington.

Kurdish militants – who paradoxically have fought effectively against Washington’s other proxies, various jihadist terror groups – have only one choice. They must somehow reconcile with their Syrian Arab brothers and the Syrian Arab Army to defend their common nation of Syria. That means a repudiation of America’s imperialist dirty games.

Russia, with its principled record of intervention to end the war in Syria, might play a role in facilitating a new alliance between the Syrian government forces and the Kurdish militia. In a new constitution being negotiated by Syrians perhaps the Kurds can be afforded eventually a degree of regional autonomy. But first they have to earn that right by defending the nation and freeing themselves from the nefarious imperialist scheming by Washington and other NATO powers, which is intent on destroying Syria.

The views of individual contributors do not necessarily represent those of the Strategic Culture Foundation.

«الدولة السورية» الحضن الوطني للإبن الضال وترامب باع «الحلم الكردي» لأردوغان

أكتوبر 12, 2019

ثائر الدنف


بضع كلمات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر صفحته على «تويتر» قبل أيام لقد آن الأوان لكي نخرج من هذه الحروب السخيفة التي لا تنتهي والكثير منها قبلية. وعلى تركيا وأوروبا وسورية وإيران والعراق وروسيا والأكراد الآن حلّ الوضع . كانت كفيلة بإنهاء «الحلم الكردي» لإقامة إقليم ما يسمّى غرب كردستان وتخلّي واشنطن عن «قوات الحماية» الكردية، وبإعطاء الضوء الأخضر لتركيا بشكل غير مباشر للبدء بالأمس في تنفيذ «المنطقة الآمنة» في شمال شرق سورية بطول 140 كلم وبعمق 35 الى 40 كلم.

إذاً، تحت غطاء سياسي أميركي أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، ن أنّ «القوات المسلحة التركية أطلقت عملية «ربيع السلام» بالتعاون مع ما يسمّى «الجيش الوطني السوري» ضدّ حزب العمال الكردستاني وقوات حماية الشعب الكردية وداعش في شمال سورية». متذرّعاً بأنّ الهدف وراء هذه العملية هي منع إنشاء ممرّ إرهابي عبر الحدود الجنوبية مع سورية، وإحلال السلام في المنطقة»، وفي تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي أوضح أردوغان أنه «بفضل منطقة الأمان التي سنؤسّسها سنضمن عودة اللاجئين السوريين إلى يبدهم وسنحمي السلامة الإقليمية لسورية ونحرّر سكان المنطقة من الإرهاب».

وتزامناً مع انطلاق العملية عاد ترامب ليؤكد عبر تصريح له أنّ التدخل في الشرق الأوسط كان أسوأ قرار في تاريخ الولايات المتحدة، مشيراً إلى «إننا بصدد العمل على إعادة جنودنا إلى الوطن». وأضاف «نحن أخرجنا جنودنا ويجب على تركيا أن تتولى السيطرة على مقاتلي «داعش» المحتجزين لدى «قسد» الذين رفضت أوروبا إعادتهم»، مشيراً الى أنّ «الحروب الغبية التي لا نهاية لها، بالنسبة لنا، تنتهي».

وكان قد سبق هذه العملية إخلاء للقوات الأميركية الأول من أمس لبعض نقاط المراقبة في المنطقة الحدودية شمال شرق سورية، والمواقع الممتدّة على طول الشريط الحدودي من تل أبيض حتى رأس العين شرقاً، باتجاه القاعدة الأميركية في الجلبية. كما باشرت بالانسحاب من نقطة تل أرقم في ريف الحسكة الشمالي الغربي، وثم من موقع أميركي في مدينة تل أبيض الحدودية. وبدورها كانت تركيا قد عززت من تواجدها العسكري بالأمس إذ أرسلت 10 شاحنات محمّلة بالدبابات الى الحدود مع سورية، كما وصل رتل عسكري من 80 مدرعة الى لواء اسكندرون، هذا فضلاً عن بعض المواقع لمرابض المدفعية التي استحدثتها تركيا على طول الحدود.

لهذه الضربة العسكرية عدة أهداف استراتيجية مبيّتة في الأجندة التركية، بحيث تعتبر أنّ نجاحها في إقامة «المنطقة الآمنة» يشكل الى حدّ بعيد الضربة القاضية للحلم الكردي في تشكيل دولته، ما يعني عملياً انّ 90 من إقليم غرب كردستان سيكون ضمن المنطقة التركية، وبعدها سوف تعتمد تركيا على التغيير الديمغرافي لهذه المنطقة عبر استقطاب عائلات المسلحين الذين فرّوا من مناطق الجنوب والوسط السوري بعد سيطرة الجيش العربي السوري عليها. أما الخطوة التالية هي في إعادة مليوني لاجئ سوري من المتواجدين في تركيا في منطقة آمنة تصرّ على إقامتها على طول الحدود مع سورية، وإلزام الاتحاد الاوروبي في بناء الملاجئ لهم وتقديم المساعدات والخدمات تحت إشراف تركي، وفي حال رفض الإاتحاد الأوروبي تقوم بالضغط عليه من خلال فتح الحدود التركية لللاجئين بالهجرة الى أوروبا.

وأيضا أصبحت النوايا التركية واضحة في «تتريك» الشعب السوري الواقع تحت سيطرتها إذ تقوم بتدريسه اللغة التركية وإقدام جامعة غازي عنتاب على فتح ثلاث كليات في ثلاث بلدات شمال سورية، حيث شهدت بلدة اعزار افتتاح كلية للعلوم الإسلامية، وكلية تربية وتعليم في عفرين، وكلية للاقتصاد العلوم الإدارية في الباب، كما سبق للجامعة نفسها أن افتتحت مدرسة مهنية في بلدة جرابلس الحدودية السورية كذلك، وهي ليست الجامعة التركية الوحيدة التي تتخذ هذه الخطوة بل كذلك قامت جامعة حران الحكومية بالتوصل إلى اتفاق مع المجلس المحلي لمدينة الباب لافتتاح فرع لها في المدينة يشمل كليات تغطي اختصاصات علمية وأدبية عدة.

أما السبب الرئيسي في إقامة تلك المنطقة الحدودية تحت السيطرة التركية هو لضمانة أن تكون آبار وأنابيب النفط والغاز تحت إشرافها وتمسك أوراق تفاوض قوية في التفاوض مستقبلياً مع الدولة السورية، وأن يكون لها حصة في إعادة الإعمار.

إذاً، كلّ تلك الحسابات التركية تبقى حلماً لحين حسم النتائج الميدانية، خصوصاً بعد تأكيد دمشق على لسان نائب وزير خارجيتها فيصل المقداد، «أنّ بلاده لن تقبل بأيّ احتلال لأيّ أرض أو ذرّة تراب سوريّة وأنها ستدافع عن نفسها في مواجهة أيّ عدوان». وفي سياق متصل، بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، التسوية السورية مع التركيز على الوضع شمال شرقي سورية، وبحسب بيان للخارجية الروسية، أشار لافروف إلى أنّ «تركيا لها الحق بالدفاع عن نفسها، لكن ينبغي الحفاظ على وحدة الأراضي السورية»، مبرزاً أنّه «على كلّ القوات العسكرية الأجنبية التي لها وجود غير مشروع أن ترحل عن سورية».

وبدوره، حذر الاتحاد الأوروبي من الخطوات العسكرية التركية ضدّ الأكراد في شمال سورية، وأكّدت السلطات الفرنسية والبريطانية انهما ستدعوان إلى جلسة لمجلس الأمن لبحث الهجوم التركي على سورية ».

أما في المقلب الآخر، بات من المؤكد انّ «قوات سورية الديموقراطية قسد» تقف على مفترق طرق مصيري يهدّد وجودها، بعد تخلي أميركا عنها في مواجهة الخطر التركي. إنّ الحركة «الكردية» لم تتعظ من تجربة عفرين في ريف حلب الشمالي بداية العام الماضي، عندما تركهم الأميركي في المواجهة مع القوات التركية وبعض فصائل المعارضة المسلحة ولوّح بالانسحاب من سورية في حين فتحت دمشق ذراعيها لاستيعاب أبنائها من الأكراد، وبالفعل، انتقل وفد كردي آنذاك من مجلس سورية الديمقراطية برئاسة الهام أحمد، الى دمشق وجرت لقاءات متعدّدة بحثت بآلية التنظيم الإداري للمناطق الكردية وكيفية تسلّم دمشق زمام الأمور هناك. ولكن ما لبثت الحركة الكردية أن نكثت بوعودها وانقلبت على الاتفاق مع القيادة السورية عندما لمست أنّ الاميركي لن ينسحب حينها، تحت ضغط من الإدارة الأميركية و»إسرائيل» على الرئيس الأميركي. وكان في موازاة هذه اللقاءات مع دمشق، ينشط ممثلو حزب الاتحاد الديمقراطي باتجاه العواصم الأوروبية وتحديداً باريس التي قامت بدور فعّال في إقناع واشنطن بالعدول عن قرار الانسحاب لأنه سيفتح الطريق أمام تحالف روسيا ايران سورية للسيطرة على كافة الأراضي السورية.

بعد تلك التطمينات الأميركية والأوروبية حينها، شعر الأكراد في تلك اللحظة بفائض قوّة لا يسمح لهم بأقلّ من خيار الدولة المستقلة، فكان أن تراجعت الاتصالات مع دمشق، لصالح التأثير الأميركي الواسع. ولكن اليوم مرة جديدة تثبت أميركا أنّ «الثابت الوحيد في السياسة هو المتغيّر» ولن تأبه لمصير حلفاء ظرفيين مثل «قسد»، وإذا ما خيّرت بين تركيا التي تحاول استقطابها من المحور الروسي الإيراني في السياسة والمحور الصيني في الاقتصاد فلن تختار «قسد».

إذاً، وفي ظلّ تلك المعطيات ليس هناك من خيار أمام «قسد» إلاّ القبول بالعودة إلى الحوار مع الدولة السورية من دون شروط، وترميم أزمة الثقة التي خلقتها معها في التجارب السابقة، وفي هذا السياق تشير بعض المصادر السورية بأنّ الفرصة قائمة دائماً للحوار ولكن على الفريق الآخر أن يبدي جدية في الحوار وأن تكون المصلحة الوطنية السورية هي البوصلة الوحيدة. وهذا ما أكده الرئيس الإيراني حسن روحاني بانّ الحلّ الأمني والعسكري على الحدود السورية التركية يمكن فقط عبر تواجد الجيش السوري في تلك المنطقة. وفي هذا السياق تشير مصادر إلى أنّ إيران تسعى إلى تفعيل خطوط الحوار بين دمشق و«الإدارة الذاتية الكردية» لاستعادة القوات السورية زمام الأمور في شمال شرقي البلاد لكبح التوسع التركي هناك.

Afghan Peace: A Pre-requisite for Prosperity in Eurasia Region

Afghan Peace: A Pre-requisite for Prosperity in Eurasia Region

October 10, 2019

by Prof. Engr. Zamir Ahmed Awan for The Saker blog

Afghanistan is a landlocked country located within South-Central Asia. Afghanistan is bordered by Pakistan, Iran, Turkmenistan, Uzbekistan, Tajikistan, and China. With its population of 35 million approximately, having a GDP (nominal) of 22 billion US dollars in total, and per capita income of 600 Dollars only. Rich with minerals and natural resources, and well-known for its fruits and nuts, still suffering and laying among the least developed country of the world, ranked 177. Four decades of war have damaged the whole country and the whole nation is a victim of war imposed on them.

Its geopolitical location is vital for the whole Eurasian region, as it connects Central Asia, Iran, China, and Russia, with Pakistan, leading towards Warm Waters – the Arabian Sea or the Indian Ocean. All of the countries are suffering due to instability in Afghanistan and desires a long-lasting peace and stability in Afghanistan.

Very unfortunate! Afghanistan is under war or war-like situation for the last 4 decades. Are Afghans are people of lesser God??? No sufficient food, No education, No health care, severe shortage of electricity, Shortage of fuel, are witnessed in Afghanistan. It seems the sufferings of Afghans are going to end. The world has realized that it is enough and now think in the restoration of peace and stability in Afghanistan. The common man has suffered for more than 4 decades, which started with the former USSR entry of Afghanistan on the 25th of December 1979 and then internal power struggle among various factions of Afghanistan and finally after 9-11 incident happened in the US, NATO and allied forces entered into Afghanistan. NATO allies have been fighting in Afghanistan for 18 long years, but are still without control anywhere in the country. Even now, the US Army cannot move freely and fearlessly outside of Bagram Airbase. Taliban forces still control major parts of the country. After spending trillion Dollars, killing thousands of innocent people, testing and dumping tons of explosives, finally, the US has understood that they cannot win in Afghanistan. As a matter of fact, the US economy cannot sustain anymore, such as heavy and expensive wars. That is why the US has also decided to withdraw its troops from Syria too.

In fact, Afghanistan was never totally ruled by foreign powers, although in the country’s history many misadventures happened. The people of Afghanistan always defeated invaders. It has been invaded by Alexander the Great, Mauryas, Muslim Arabs, Mongols, British, Soviets and since 2001, by the United States with NATO-allied countries. But it has proved itself unconquerable. Afghans are brave people and believe in freedom only.

All of the regional countries, including Central Asian States, Russia, Iran, China, and Pakistan were trying to bring Peace and Stability in Afghanistan. Several initiatives for peace in Afghanistan were taken in the past, but none as successful as they were not involved or owned by locals –Taliban and were opposed by the US and its allies. The US-backed elected Governments in Afghanistan, do not enjoy popularity among masses and may not represent the voice of common Afghan nationals.

Pakistan, being neighbors with a long common border, understands Afghanistan well. We share rivers, mountains and a common culture, language and ethnicity, and language. That is why we understand Afghanistan much better than anybody else. The role which Pakistan can play, no other nation can. There is no other country to substitute Pakistan in this regard. The US was trying to involve India in Afghan Issues, but due to the reason it does not have any land linkage, neither any cultural or ethnic commonalities with Afghan, cannot understand their society or issues and helpless in resolving their issues. The world may acknowledge Pakistan’s sacrifices and positive role in this region. Pakistan sincerely wishes for peace and stability in Afghanistan, and as we have suffered losses of around 75,000 lives and $250 billion due to unrest in Afghanistan. We will be the first nation to support peace and stability in Afghanistan.

Pakistan was a very close ally with the US-led West alliance, for almost seven decades. We were partners during the Cold War against “Communism Threat” and a frontline state against the USSR invasion of Afghanistan, a strong supporter and close ally during the war on terror. Pakistan was strongest ally with West out-side NATO. Pakistan can play a vital role in a sustainable solution to the Afghan conflict. Complete withdrawal and an Afghan-led solution is the only permanent way out. Pakistan can facilitate an honorable and safe passage for US withdrawal.

Prime Minister, Imran Khan, a longtime critic of the Afghan war, is in the driving seat in Pakistan. In his maiden speech after winning the election on July 26, he expressed his wish to resolve Afghan issues. His stance, though very unpopular a few years ago, is extremely popular now, domestically as well as internationally, especially coincides with the currently emerged Americans approach. The US government knows that Pakistan under Khan’s leadership can woo the Taliban into accepting some kind of long-term ceasefire.

Pakistan wants to help with the Afghan peace process; peace in Afghanistan would be the best thing that could happen to Pakistan in decades, but certainly not at Pakistan’s expense. The US has asked Pakistan to bring the Taliban back to the table. How can Pakistan do this when the US had previously intentionally derailed the peace process? Recently U-turns by President Trump is even a major obstacle as a credibility issue. Yet, Pakistan did a lot to bring the Taliban on the negotiating table. But the peace process needs sincerity and persistence.

The US has to wake up to the realities in Pakistan. It cannot expect on one hand to harm Pakistan’s core interests and on the other hand strengthening its ties with India, especially after the Indian accession of Kashmir on the 5th of August 2019.

Criticizing Pakistan only, while ignoring Israel and India, who are engaged in genocide and worst atrocities against muslin and other minorities in their countries. On one hand, the US objects to the China-Pakistan Economic Corridor and resists Pakistan’s economic takeoff. And not extending any support to Pakistan to overcome its economic crisis.

The Taliban have been very clear in their demands from the very beginning, and that is a complete withdrawal of the US and its allied forces from Afghanistan. However, the US cannot sustain economic pressure and have to withdraw its troops from Afghanistan just like Syria. There are people in the US who think that after spending trillions of dollars, and still no achievement on the ground, is a blunder. Taxpayer are asking the government for accountability of heavy expenditures and wastage of their tax collected money. We hope, in the wider interest of humanity, the US may show flexibility and seriously consider the Afghan Peace Process. It will be good for Afghanistan, the region and over-all for the whole world.

Instability in Afghanistan makes many of its people flee into Pakistan, which has hosted up to 5 million Afghan refugees at peak times. No other country has accepted such a huge number of refugees, while Pakistan, a country with meager resources and a weak economy has accommodated them for such long 4 decades.

Pakistan was in the past a very tolerant and peace-loving, balanced society, but during the 1980s war in Afghanistan, Pakistan suffered extremism, intolerance, terrorism, gun culture, and drug culture. For four decades, the war in Afghanistan pushed Pakistan to give the highest priority to its defense and ignore other sectors such as education, health, science and technology, and innovation, as well as the social sector and developmental sectors. As a result, the nation was pushed backward.

In the 1950s, 1960s, and 1970s Pakistan’s economy was performing very well – it was one of the most rapidly developing countries in South Asia. Singapore, South Korea, and Malaysia wanted to learn from Pakistan and its development model. The Pakistani passport was well respected in the world, with many countries offering us visas on arrival.

But since December 25, 1979, with the situation in Afghanistan has impacted Pakistan severely. Terrorism reached extreme levels and bombings, suicidal attacks and insecurity were witnessed everywhere.

After a school attack on December 16, 2016, in Peshawar, Pakistan formulated a National Action Plan (NAP). With the implementation of this program, Pakistan has achieved significant improvement in the country’s overall security landscape in recent years.

However, while Pakistan is successfully fighting the terrorists on its soil, it also expects the US, the North Atlantic Treaty Organization and Afghan forces to do the same in Afghanistan.

Several Peace initiatives are witnessed recently, either it is Doha talks, Moscow Format, Beijing or Islamabad talks, Talban’s are serious and moving forward with a hope to restore peace in Afghanistan permanently. Talban’s are the actual pillar of Power in Afghanistan, who holds major part of the country in their control and enjoys popularity inside Afghanistan. The US administrations has also realized their power and believes talking with them directly. A peaceful and developed Afghanistan is vital for the whole Eurasian region. It will promote trade and economic activities and change the whole pattern of trade around the world. Beneficiary will be not only Afghanistan only, but the whole Eurasian region.

Author: Prof. Engr. Zamir Ahmed Awan, Sinologist, ex-Diplomate, Academician, Researcher, Peace-activist, Geo-analyst, Non-Resident Fellow of CCG (Center for China and Globalization), Islamabad, Pakistan. E-mail: awanzamir@yahoo.com)

%d bloggers like this: