أردوغان ينقلب على عقبَيْه والحرب سجال

فبراير 25, 2017 أولى

محمد صادق الحسيني

العيون شاخصة نحو الباب، بعد احتلالها من جانب قوات الغزو التركية وميليشياتها الإرهابية، تحت عنوان تطهيرها من داعش…!

هو صاحب رقصة الهيلاهوب البهلوانية الذي يراوغ بين اللعب بالورقة الروسية وبين الحنين الجارف لحضن سيده الأميركي…!

وكل ذلك بتخطيط وتوجيه من الشيطان الأكبر العالمي وكما يلي:

أولاً: هناك أمر عمليات أميركي لأذناب الولايات المتحدة في «الشرق الأوسط» بالتخطيط لحرب ضد محور دول المقاومة على أن تنفذ خلال هذا العام.

ثانياً: الروس على علم بذلك، وهناك اتفاق بين الطرفين الأميركي والروسي أن يكونا ضابطَي إيقاع في حال وقوع الحرب وأن لا يدخلا الحرب مباشرة.

ثالثاً: الأردن ضمن المحور الأميركي والأميركيون يقومون بخداع الروس وتقديم الأردن على أنه يرغب في لعب دور إيجابي في الأزمة السورية.

في هذه الأثناء لا بد لصديقنا الروسي أن ينتبه ويراقب كما هو آتٍ:

أولاً: عندما تضع المرأة مولودها يكون في حاجة إلى التنظيف السريع من بقايا المشيمة والشوائب الأخرى العالقة بالجسد الغضّ، وذلك كي يتمّ تحضيره على مسيرة الحياة بشكل صحيّ نظيف.

وهكذا هو النظام العالميّ الجديد الذي أطلق عليه السيد لافروف في مؤتمر ميونيخ: نظام ما بعد الغرب.

أي أن على الحليف الروسي للدولة السورية أن يعتمد الطرق الصحية السليمة لنمو وتطور علاقاته مع حليفه السوري والإيراني.

إذ إن استمراره في محاولات احتواء المولود المشوّه خلقياً، أردوغان، لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر والدمار للشعب السوري ومزيد من الخسائر المادية والبشرية للحليف الإيراني اللصيق للشعب العربي السوري.

ثانياً: يجب أن يكون الحليف الروسي قد وصل الى قناعة بأن الخطوات التي اتخذها أردوغان منذ آب 2016 وحتى الآن لم تكن سوى مناورة سياسية لتقطيع الوقت حتى تتضح سياسة الرئيس الأميركي الجديد بعد انتخابه الى جانب تحقيق مكاسب اقتصادية تنقذ اقتصاده المنهار.

ثالثاً: لا يتمثل دليلنا على ذلك بمستوى التمثيل المنخفض للدولة التركية في أستانة فحسب، الضامن الثالث لوقف إطلاق النار، فقط وإنما في ممارسات أردوغان وأجهزته الأمنية وجيشه المتعلقة بما يلي:

– التفاهمات التي توصّل لها أردوغان خلال جولته الخليجية الأخيرة مع محمد بن سلمان وتميم قطر حول زيادة تسليح الجماعات المسلحة في أرياف حلب ومنطقة إدلب وأريافها.

– تقوم السعودية وقطر بتمويل الصفقات، بينما تقوم أجهزة الاستخبارات التركية بتقديم التسهيلات لإيصالها إلى المسلحين التابعين لتركيا والسعودية.

– قيام أردوغان بطرح موضوع تحرّك الإمارات العربية الداعم للأكراد وضرورة مواجهته عن طريق تسليح الجماعات المشار إليها أعلاه.

– اتفاق أردوغان مع المذكورين أعلاه على ضرورة الاستمرار في تسليح الجماعات المسلحة استعداداً لمرحلة ما أسماه: العودة إلى حلب.

رابعاً: كان أردوغان وأجهزته قد باشروا تنفيذ هذه الخطة حتى قبل الزيارة، إذ إن الاستخبارات العسكرية التركية كانت قد سلّمت المجموعات المسلحة في الفترة من 1/2 وحتى 15/2/2017 الأسلحة والتجهيزات التالية:

– دبابات ثقيلة من طراز ت 72 / عددها اثنان وعشرون دبابة. وقد تمّ إدخالها كاملة عن طريق باب الهوى.

– ناقلات جند مزوّدة برشاشات عيار 23 ملم/ عددها ثماني عشرة.

– رشاشات BKC/ عددها مئتان وثلاثون رشاشاً.

– مدافع هاون عيار 82 ملم/ عددها إثنان وثلاثون مدفعاً.

– قذائف هاون عيار 82 ملم/ عددها ثلاثة آلاف ومئتا قذيفة.

– مدافع ميدان عيار 155 ملم /عددها إثنا عشر مدفعاً.

– قذائف مدفعية عيار 155 ملم/ عددها ألفان وأربعمئة قذيفة.

– قواذف 7/ R P G /عددها أربعمئة وستون قاذفاً.

– قذائف R P G / 7 عددها أحد عشر ألفاً وخمسمئة قذيفة.

وقد قامت الجهات المعنية بشراء هذه الأسلحة بواسطة شركة تجارة سلاح ألمانية وجميعها بلغارية المنشأ.

– تمّ شحن جميع هذه الأسلحة على ثلاث دفعات من ميناء بورغاس Burgas البلغاري إلى ميناء الاسكندرون «التركي».

خامساً: كما أن على الحليف الروسي كون أن الحليف الإيراني والحلفاء الآخرين على وعي كامل بذلك ، أقول عليه أن يعي خطورة التآمر الذي يقوم به أردوغان، ليس فقط ضد سورية والعراق، وإنما ضد المصالح الاستراتيجية الروسية في شرق المتوسط وفي العالم أيضاً.

سادساً: إذ إن أردوغان عضو حلف الناتو قد اتفق مع «إسرائيل» على إجراء مناورات بحرية مشتركة في شرق المتوسط تشارك فيها قطع بحرية أميركية ويونانية وقبرصية. وبالتأكيد فإن هذه المناورات لن تكون موجّهة ضد الوجود الأوغندي، وإنّما ضد الوجود الروسي في شرق المتوسط.

علماً أن هذه المناورات ستجري في شهر نيسان المقبل من العام الحالي.

سابعاً: تم الاتفاق بين أردوغان و«إسرائيل» على استئناف برنامج تحديث الدبابات التركية من طراز M 60 ، حيث كلّف وزير الدفاع «الإسرائيلي» السابق، شاؤول موفاز، بإدارة هذا البرنامج، بالإضافة إلى تكليفه بالإشراف على تنفيذ صفقة تسليح إلكتروني تقوم بموجبها شركة البيت «الإسرائيلية» Elbit systems بتزويد الجيش التركي بالتجهيزات التالية:

– منظومات رادارية.

– مجسّات الكترو ضوئية أجهزة تجسس وتنصت ، أي ما يُطلق عليها:

Electro-optical – sensors

ثامناً: كما يجب أن لا نغفل استمرار التعاون الجوّ فضائي «الإسرائيلي» مع أردوغان:

– إذ إن «إسرائيل» تواصل تزويد نظام أردوغان للصور والمعلومات الفضائية التي تجمعها أقمار التجسس «الإسرائيلية» من طراز أفق.

– إضافة إلى استمرار الطائرات «الإسرائيلية» من طراز F 16 D بالوجود في القواعد الجوية التركية المشار إليها في رسالة سابقة ومواصلتها عمليات التدريب المستمرة على ضرب الأهداف المحصّنة تحت الأرض.

تاسعاً: ومن اللافت للانتباه تركيز قيادة سلاح الجو التركي و«الإسرائيلي» على استخدام نظام LANTIRN في عمليات التدريب.

علماً أن نظام الملاحة هذا يسمح للطائرات بالعمل ليلاً ونهاراً وفي أنواع الظروف الجوية كافة.

وهو النظام المعروف بالانجليزية بـ :

Low Altitude navigation And Targeting infraRed for Night

إنها الخديعة المكشوفة، التي لا بدّ من فضحها على الملأ، ومواجهتها كما يجب، وإفشالها وهو سيتحقق عاجلاً أو آجلاً..

بعدنا طيّبين قولوا الله.

فخامة الرئيس المقاوم

فبراير 25, 2017

أسامة العرب

إنّ للاستقلال ولاسترجاع السيادة الوطنية ثمناً باهظاً يجب أن يُدفع من الأرواح والدماء والدموع التي هي الرصيد الفعلي ومنظومة القيم الرمزية للأمة، والتي يجب أن تعتزّ وتفخر بها وتعمل جاهدة على استثمارها في بناء دولة يحظى فيها المواطن بالعزة والكرامة، ويُشيَّد فيها نظامٌ ديمقراطي حكيم راشد، لا يُحتكم فيه إلا لقيم الوطن ومصالحه العليا.

ومن هذا المنطلق، فإنّ المواقف الوطنية التي صدرت مؤخراً عن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بمواجهة التهديدات «الإسرائيلية»، وبمواجهة رسالة المندوب «الإسرائيلي» داني دانون الموجّهة للأمم المتحدة المحرّضة على لبنان، أتت في مجال التأكيد على حق لبنان ببسط سيادته على كامل أراضيه لا سيما مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر، ولمطالبة «إسرائيل» بتنفيذ القرار 1701 بعد مرور أكثر من 11 عاماً على صدوره، وبالانسحاب من الأراضي اللبنانية التي تحتلّها، ووقف انتهاكاتها للخط الأزرق وللسيادة اللبنانية جواً وبحراً، خصوصاً بعدما نفّذ لبنان التزاماته تجاه الأمم المتحدة وقوتها العاملة في الجنوب اللبناني. أيّ أنّ رئيس الجمهورية المؤتمن على الدستور تصرّف وفق مسؤولياته والصلاحيات المخصصة له، لكونه يحدّد السياسة الخارجية للبلاد، إضافة الى ذلك فقد أراد بجوابه المباشر إعلام المجتمع الدولي أنّ «إسرائيل» ما تزال تشكّل خطراً على لبنان، لا العكس.

وهذا الموقف ليس بجديد على فخامة الرئيس المقاوم، فلطالما آمن عماد الوطن بأنّ المقاومة هي حقّ مقدّس لتحرير الأرض والشعوب من الاستعمار، وبأنّ شروط النجاح في ربح معركة المستقبل تكمن بالحفاظ على المكتسبات التي أنجزتها الأجيال المتعاقبة، ذلك أنّ الدفاع عن الوطن بوجه المحتلّ ليس بواجب وطني وقومي وشرعي فقط، وإنما هو حقّ طبيعي مرتبط بحق الشعوب بتقرير مصيرها والذي تكفله شريعة الله وقوانين الأرض، وفي مقدمها شرعة إعلان الأمم المتحدة وشرعة حقوق الإنسان.

ومن حسنات هذه المواقف، أنّها استجابت لاستغاثات هيئة أهالي العرقوب ومزارع شبعا لوجوب وضع حدّ للإهمال والتجاهل الرسمي لقضية احتلال العدو الصهيوني لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر، باعتبار أنّ النظام الرسمي اللبناني قبل اتفاق الطائف سكت عن إقدام العدو الصهيوني على احتلال تلك الأراضي اللبنانية، ثم طوت معظم العهود والحكومات المتعاقبة بعد الطائف صفحة هذه القضية، باستثناء عهد التحرير. ولهذا، يجب أن يتمّ وضع هذه المسألة الوطنية على رأس أولويات العهد الجديد واهتماماته، تثبيتاً لهويتها اللبنانية وهوية أبنائها أولاً، وتأكيداً على حق لبنان في تحرير أرضه المحتلة ثانياً، وتعبيراً عن التزام لبنان الرسمي بالحفاظ على كامل أراضيه وحقه في السيادة عليها ثالثاً، وللقيام بحملة دولية لتحريرها رابعاً، ولتكوين ملف بالخسائر الاقتصادية خامساً، ولرفع شكوى أمام محكمة الجنايات الدولية ضدّ العدو الصهيوني ومطالبته بالتعويض عن هذه الخسائر سادساً.

ونشير هنا إلى أنّ ملكية مزارع شبعا تعود للعائلات اللبنانية التالية: الخطيب، غادر، سرحان، صعب، مركيز، عبد الله، نصار، تفاحة، دعكور، كنعان، عبد الهادي، الزغبي، ناصر، الحناوي، حمد، البقاعي، حسن، إبراهيم، نبعة، رحيل، فارس، فرحات، موسى، قاسم، علي، دلة، منصور، قحواني، ظاهر، حمدان، غياض، غياضة، السعدي، عطوي، الجرار، هاشم، ماضي، زينب، حمد، نصرالله، زهرة، عواد، النابلسي، شاهين، الخوري، أبو رضا، الشعار، ريمة، الترك، رحال، مخايل، سارة، الشريحة، عبد الرحمن، ناصيف، دلال، شريفة، بنوت، زغاط، أبو حويلي، خوندي، عرابي، خالد، غانم، فراشة وعبدو. كما تشترك كلّ من: الأوقاف الإسلامية والمسيحية الروم الأرثوذكس في ملكية هذه المزارع. أما بالنسبة لشمال قرية الغجر اللبنانية، فإذا ما كان عدد سكانها بالمئات في العام 1967، فإنهم أخذوا في الازدياد تدريجياً، ليصل عددهم اليوم بحسب بعض التقديرات إلى نحو ألف نسمة.

ومن المعروف، بأنه بعد الانسحاب «الإسرائيلي» من الجنوب في 25 أيار 2000 بقيت مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر محتلةً من قبل العدو الذي رفض اعتبارها من ضمن القرار 425، زاعماً أنها احتلّت في العام 1967 وغير مشمولة بالقرار الأممي، ولكن موقف لبنان بقي واضحاً إزاء هذه المسألة ومؤكداً على أن تلك الأراضي مشمولة بالقرار 425، وأنّ «إسرائيل» يجب أن تنسحب فوراً منها. كما ضغط لبنان بالسابق على الأمم المتحدة من أجل استصدار قرار دولي لاستعادة أراضيه المحتلة، ولكن الضغوط «الإسرائيلية» – الأميركية كانت أقوى، حيث زعمت الأمم المتحدة بعد ترسيم الخط الأزرق عقب الاندحار «الإسرائيلي» من جنوب لبنان أن تلك الأراضي ليست لبنانية، وقد نَقل هذا الموقف إلى كل من لبنان وسوريا الموفد الشخصي للأمين العام تيري رود لارسن، ولكن لبنان أبى أن يتخلّى عن أراضيه وأصرَّ على موقفه وأبقى على كل تحفّظاته. فضلاً عن ذلك، فقد قامت الدولة اللبنانية مؤخراً بتقديم وثائق جديدة عدّة للأمم المتحدة تثبت فيها لبنانية أراضيها المحتلة، منها خريطة توضيحية للحدود اللبنانية – السورية تشمل مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر، ومنها خريطة تحمل توقيع القاضيين العقاريين المختصين بالمسح العقاري في منطقة مزارع شبعا، اللبناني رفيق الغزاوي والسوري عدنان الخطيب اللذين أصدرا قراراً مشتركاً في 27 شباط 1946 أكدا فيه ان الحدود الفاصلة بين قريتي المغر وشبعا أصبحت نهائية. ولكن من المؤسف، أنّ كافة جهود لبنان مع الأمم المتحدة لم تستطع أن تثمر. ولهذا واصلت المقاومة عملياتها كالمعتاد لتحرير أراضيها، وقامت وما تزال تقوم بسلسلة من العمليات الناجحة التي جعلت العدو الصهيوني يتذكر ماضيه في جنوب لبنان ويعيش في مأزق جديد.

ومن هنا، نخلص للقول بأن مواقف فخامة الرئيس وإن تعرضت لبعض الانتقادات، إلا أن تلك الانتقادات جاءت فارغة من مضمونها، لا سيما وأن مواقف الرئيس رمت للتأكيد على لبنانية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر ولرفع جزء من الضيم والإجحاف عن أهالي تلك المناطق الحدودية المحتلة صهيونياً، في حين أن هذه المسألة كان من المفترض أن تكون محلّ إجماع وطني، والتفاف حول وطنية الرئيس وشجاعته.

ولكن بغض النظر عن آراء رجال الساسة، فإننا متأكدون بأن شعبنا الأبيّ بشرائحه كافة وخاصة شبابه يتميز بروح وطنية راسخة تكنّ الاحترام والتقدير لتضحيات الشهداء الأمجاد. ويبقى أن نتذكر الجرائم والمجازر الدموية التي سجلها الاحتلال «الإسرائيلي» بحق أمتنا، حتى نرسّخ إيماننا بوجوب التضامن مع المقاومة، ومن أبرزها مجزرة حانين ويارين وعيترون وبنت جبيل والأوزاعي وراشيا وكونين والخيام والعباسية وصبرا وشاتيلا وسحمر وبئر العبد وإقليم التفاح وجباع ودير الزهراني والنبطية الفوقا وقانا، والتي يندى لها جبين الإنسانية وتُدمى لها القلوب.

وأخيراً، فإن الشعب اللبناني كلّه يُثمّن مواقف الرئيس العماد ميشال عون الشجاعة والمؤيّدة لأهمية معادلة الشعب والجيش والمقاومة، لأن العدو لن يرضخ لتطبيق القرارين 1701 و425 الصادرين عن مجلس الأمن إلا باستمرار حركات المقاومة المعزّزة بتضامن الشعب وإسناد الجيش، ونضمّ صوتنا لصوت هيئة أهالي العرقوب ومزارع شبعا ملتمسين من فخامة الرئيس استحداث وزارة دولة لشؤون الأراضي اللبنانية المحتلة صهيونياً. عاقدين الأمل بأن يتحرر كل شبر من أراضي لبنان الغالي في هذا العهد الجديد، عهد الشرفاء والمقاومين.

(Visited 124 times, 3 visits today)

Video: Syrian Airforce exacts revenge on Al-Nusra for Homs bomb attacks

Suicide terrorists blew themselves up with explosive belts in two security centers in Homs city, claiming lives of many people and injuring others.

SANA reporter said that six suicide terrorists infiltrated on Saturday morning into al-Ghouta and al-Mahatta areas synchronously and blew themselves up in two security centers in Homs city, adding that Major-General Hassan Daaboul, Head of Military Security Department, was martyred along with a number of security personnel.

Homs Governor Talal Barazi told SANA that the terrorist suicide bombings claimed the lives of 32 people including a military commander and injured 24 others, who were admitted to hospitals for getting the suitable treatment.

The Governor pointed out that the victories of the Syrian Army made the terrorists frenzied and pushed them to commit this coward terrorist atrocity in a hopeless attempt to undermine the capability of the security services, which managed to establish security and stability in Homs city.

Fatteh al-Sham Front (al-Nusra Front), designated as a terrorist organization on the international terrorism list, claimed, in a statement on websites, responsibility for the terrorist bombings.

Source: SANA

 Homs blast (September 5, 2016)
Related Atrticles

 

Video: Russian communists march to honour Red Army

Thousands of Communist Party of the Russian Federation (CPRF)supporters marched through the centre of Moscow to mark the Defender of the Fatherland Day on Thursday.

The Defender of the Fatherland Day is a nationwide holiday celebrated annually on February 23, honouring those who served in the Red Army, who defeated Nazi Germany in World War Two. It marks the date of the establishment of the Red Army in 1918.

The rally began at Strastnoi Boulevard, with protesters marching to Revolution Square, where party members and CPRF leader Gennady Zyuganov addressed the crowd.

The CPRF, founded in 1993, is the second largest political party in the country after United Russia.

 

CrossTalk: Revolt in the West

February 23, 2017

The West appears to have entered into a new era – the era of the political upsets, growing anger, and increased disillusionment with ruling elites. It is not a question of leftwing – rightwing politics. It is all about a failing status quo.

CrossTalking with Stephen Haseler, Marcus Papadopoulos, and Joaquin Flores.

ترامب نسخة كاريكاتورية لأوباما

ترامب نسخة كاريكاتورية لأوباما

فبراير 23, 2017

ناصر قنديل

– من الواضح أنّ الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب قد انقلب على خطابه الانتخابي الذي قام على الدعوة للاهتمام بأميركا من الداخل وتخفيض درجة الانخراط بدور الشرطي العالمي، والتدخلات والحروب، باستثناء أولوية الحرب على داعش، ومدخلها تعاون روسي أميركي. وهذه مصطلحات ومفردات مقتبسة من خطابات ترامب في الانتخابات، إلى التركيز على سياسة خارجية تُبنَى على خطاب ترميم ما خرّبه الخطاب الانتخابي مع الحلفاء وتستعيد خطاب الممانعة في الانخراط بالتسويات التي يُمليها التوجّه للتعاون مع روسيا تمهيداً لحلف عالمي ضد الإرهاب.

– اتسمت مرحلة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما المتّهم بالتخاذل من خصومه، والمتّهم بالتطرّف من ترامب. فهو برأيه مَن صنع داعش ومَن ورّط أميركا بحرب سورية لتغيير نظام الحكم فيها، بمحاولة جمع سياسيتي إرضاء الحلفاء في الأطلسي وفي المنطقة، خصوصاً فرنسا وبريطانيا والسعودية وتركيا و»إسرائيل» من جهة، ومحاولة السير بالتسويات في طريق التعاون مع موسكو من جهة أخرى، بعدما أمضى أوباما ولايته الأولى ونصف ولايته الثانية في قيادة الحلفاء في الغرب والمنطقة لحروب الربيع العربي، خصوصاً حرب سورية وصولا لجلب الأساطيل تمهيداً للحرب، واضطر للتراجع تجنّباً لمواجهة شاملة ليست أميركا جاهزة لها، ليكتشف أن التسويات التي توصل لعناوينها مع روسيا ليس لديه حلفاء جاهزون لها، فوقع بالانتظار والتباطؤ واللغة المزدوجة، وصولاً للفراغ.

– صعد ترامب على كتف خطاب يعِد بالشجاعة في خوض غمار التسويات التي تردّد أوباما في خوضها، باعتبارها المكان الوحيد الذي يُتاح فيه للرئيس الأميركي أن يختبر شجاعته. فميدان التصعيد والحروب مسقوف بالعجز، قبل أن يكون الروس قد تموضعوا في المنطقة، وقبل انتصارات حلب، فكيف بعدهما، وبعد وصول ترامب ظهر أمامه حجم التعقيدات التي تحول دون السير بالآلة الأميركية السياسية والدبلوماسية والتشريعية والعسكرية نحو خطوة نوعية من التغيير تتمثل بالانتقال للتحالف مع روسيا، وتورّط ترامب في مواجهات واسعة في الداخل الأميركي وبخطوات مرتجلة وخطابات ومواقف عشوائية تتأسس على العنصرية والغطرسة، تكاملت مع ممانعة المؤسسة الأميركية فرضخ سريعاً وكانت استقالة مستشاره للأمن القومي مايكل فلين بناء على اتصال أجراه بالسفير الروسي في واشنطن تعبيراً عن هذا الرضوخ.

– ترامب المنكفئ عن خيار التسويات بخطاب متعالٍ ومتغطرس، يرث رئيساً لم تبقَ فرصة لاختبار القوة والضغوط والعقوبات لم يختبرها، فهو مَن ضيّق خناق العقوبات على روسيا ومَن فتح حرب أوكرانيا ومَن جلب الأساطيل إلى المتوسط ومَن جلب القاعدة وأرسل داعش، ومَن خاص حتى اللحظة الأخيرة من العقوبات والتفاوض محاولات تركيع إيران، وأبقى الباب مفتوحاً من بعده لخيارين لا ثالث لهما: الأول هو الذهاب لمزيد من الاستثمار على داعش والنصرة علناً، وجعل الحرب على سورية أسبقية للحرب على الإرهاب، والتصعيد بوجه روسيا على هذا الأساس. وهذا الخيار مثّلته هيلاري كلينتون أو الذهاب لخيار الانخراط مع روسيا والتعاون والتفاهم معها على صناعة التسويات تمهيداً للتشارك في الحرب على النصرة وداعش، وما يتضمّنه ذلك من انفتاح على الدولة السورية. وهذه هي العناوين التي بشر بها ترامب.

– تراجع ترامب أمام ممانعة مخابرات أميركا وعسكرييها ودبلوماسييها وإعلامييها. وهي النخب التي قاتلت ترامب لمنع وصوله، يعني سقوطه. وليس سقوط خيار التسويات مخرجاً حتمياً من الفوضى الدولية. فخيار السير بالتصعيد الذي كانت تبتغيه كلينتون وتمثّله بأصالة، يعني خسارة ترامب لمؤيّديه من دون كسب خصومه، وهو خيار مسقوف بالفشل وبكلفته العالية في ظل الانخراط الروسي المباشر في سورية، والموقف الإيراني الصلب تجاهها.

– يتحوّل ترامب لنسخة كاريكاتورية عن أوباما، بالعجز عن أخذ القرار والوقوع في الجمود، مع فارق ملء ترامب للفراغ بالصراخ، ما يمنح مرحلته بعضاً من الكوميديا السوداء.

(Visited 1٬361 times, 1٬361 visits today)

Apartheid Measure: «Israel» Denies HRW Staff Visas

Local Editor

The apartheid “Israeli” regime denied the new director of a prominent NGO – Human Rights Watch [HRW] – from a work permit, accusing the group of an “extreme, hostile and anti-‘Israel’ agenda.”

Human Rights Watch Israel and Palestine director Omar Shakir

The “Israeli” accusations against the organization, which documents human rights abuses around the globe, follows a growth in official hostility to local human rights activists under the right wing government of “Israeli” PM Benjamin Netanyahu.

For its part, HRW condemned the move as “ominous turn” adding it “should worry anyone concerned about ‘Israel’s’ commitment to basic democratic values.”

The new policy emerged after the “Israeli” regime’s authorities turned down a visa for its new “Israel” and Palestine director, Omar Shakir who is a US citizen. The rejection had been advised by the entity’s so-called Ministry of Foreign Affairs.

In a letter rejecting Shakir’s visa application, the “Israeli” entity accused the New York based group of “public activities and reports [and being] engaged in politics in the service of Palestinian propaganda, while falsely raising the banner of ‘human rights.”

The group denied the claim pointing out it had written critical reports on human rights violations on both sides.

The denial of the visa was confirmed in a letter on February 20 when “Israeli” authorities informed it the request had been rejected because HRW is “not a real human rights group”, the group said in a statement. The entity’s so-called foreign ministry spokesman Emmanuel Nahshon confirmed the decision.

HRW, he said, had “demonstrated time and again it is a fundamentally biased and anti-‘Israeli’ organization with a clear hostile agenda.”

But Nahshon added that the group was not banned and its Israeli and Palestinian employees would still be permitted to work in Israel and issue reports.

Suggesting a wider policy, Nahshon said other organisations such as Amnesty International would be assessed on a case by case basis.

The right-wing “Israeli” regime has been accused of putting pressure on both international and local rights organizations.

For his part, Iain Levine, deputy executive director of program at HRW condemned the move, saying: “This decision and the spurious rationale should worry anyone concerned about ‘Israel’s’ commitment to basic democratic values.”

He went on to say: “It is disappointing that the ‘Israeli’ government seems unable or unwilling to distinguish between justified criticisms of its actions and hostile political propaganda.”

The latest moves come in the midst of a wider chilling of the atmosphere in the “Israeli” entity against human rights activists.

Commenting on the decision to deny his visa Omar Shakir compared the entity to a list of authoritarian regimes.

“We have little relations with governments in North Korea, Sudan, Uzbekistan, Cuba and Venezuela where there is zero appetite for human rights engagement,” Shakir said. “With this decision, ‘Israel’ is joining the list.”

Source: News Agencies, Edited by website team 

24-02-2017 | 12:17

%d bloggers like this: