He is Nasrallah هذا نصرالله

He is Nasrallah

ديسمبر 14, 2017

Written by Nasser Kandil,

As a war leader the Secretary-General of Hezbollah Al Sayyed Hassan Nasrallah emerged to public at a historical moment which he waited for long, so he would not let it go uselessly, he would not let anyone deviate it from the track which it must follow towards the decisive moment. During the years after the July war the resistance headed by Al Sayyed Hassan Narsrallah prepared  for this confrontation, but when the war targeted Syria, it tried to avoid it, but when it was clear that is a part of the great war on Palestine it became the war of the resistance which its force became great, it asked how will it link the surplus of its power in its main front in fighting Israel, so it tried to prevent Israel from achieving any gain in the southern of Syria that will decrease the burden of its losses in the region wars, knowing that they were wars by proxy with Israel from the secession of Kurdistan to the war of Yemen and the Yemeni missiles, towards the war of the Syrian-Iraqi borders, and the war of strife through detaining the Lebanese Prime Minister and his resignation. The resistance has waged and won them all till Israel became face –to-face with the wall, so the option of the Suicidal war alone can face-saving, therefore the Israeli-American genius led finally to the last decision of Tramp to compensate morally the Israeli losses and demarcating of borders for the next confrontation from behind the wall of Jerusalem as an alleged Israel’s capital.

In such moments the resistance is not interested in answering a hypothetical question, is it the resistance’s interest to grant the honor of its war defending Jerusalem, rather than defending the existence of the resistance? Now the strife fell at the gates of Jerusalem before the war begins, along with the illusions of settlements and negotiations, the uprisings erupt, the resistances get unified. The main concern of the resistance as it was clear from the words of its leader is to preoccupy with what is occurring, and what should be and what will be, not with what could have been, so let Israel and America preoccupy to ask whether their wrong considerations make them always arrive late?

What is important is that the resistance is preparing for its war after it equipped with more readiness, victories, weapons, capabilities, alliance, and experiences. Now it is ending these wars before it gets involved in its great war which waited a long time. It draws its steps and its titles carefully through ensuring wider range of isolation around the enemy, its basis is those who were the parties of negotiation and settlement, and a wider popular participation in support of Jerusalem and Palestine, its pillars are those who were targeted with mobilization and the calls against the resistance under doctrinal and sectarian titles, but they discover their true identity with Jerusalem and who with it in the field after the masks have fallen. On the other hand to prepare the ranks of resisters and their factions, their armies, and their weapons for calm, reckless management that copes with the normal and the systematic gradual escalation in the confrontation. This requires the arrangement among the forces of the resistance and the reconciliation of its parties after what has happened, in addition to end the divisions. The axis of resistance has entrusted Al Sayyed to be the master of these three wars the diplomacy war, the street war, and the military war, he has determined a ceiling and a road map for each of these wars.

The speech of Al Sayyed Hassan Nasrallah is a road map of his war, as it is the Jerusalem road map. Here is Nasrallah…..he is the grandson of the Prophet Mohammed….. He is the promise of Jesus….Simply he is Nasrallah.

Translated by Lina Shehadeh,

هذا نصرالله

ناصر قنديل

ديسمبر 12, 2017

– كقائد حرب يُعدّ لها العِدّة ظهر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، فهي لحظته التاريخية التي انتظرها طويلاً ولن يدعَها تضيع، ولن يسمح لأحد مهما كلّف الأمر أن يسرقها أو يحوّلها عن المسار الذي يجب أن تسلكه وصولاً للحظة الحاسمة. فخلال سنوات ما بعد حرب تموز استعدّت المقاومة والسيد نصرالله على رأسها لهذه المواجهة، ولما جاءت الحرب على سورية حاولت تفاديها، وكلما اتضح أنها جزء من الحرب الكبرى حول فلسطين صارت حرب المقاومة، حتى رسم نصرها، وتعاظمت قوة المقاومة، وهي تتساءل كيف ستربط تظهير فائض قوّتها في جبهتها الرئيسية لقتال «إسرائيل»، واكتفت بضمان لعبة التدافع عبر الجنوب السوري لتربحها في الدبلوماسية بحرمان «إسرائيل» من تحقيق أيّ مكسب يخفّف من وطأة خسائرها في حروب المنطقة، وكلها حروب بالوكالة مع «إسرائيل»، من انفصال كردستان إلى حرب اليمن والصواريخ اليمنية، وصولاً إلى حرب الحدود السورية العراقية، وما بينها حرب الفتنة التي صُمّمت من خلال احتجاز رئيس الحكومة اللبنانية واستقالته، وقد خاضتها المقاومة جميعها وربحتها حتى صارت «إسرائيل» وجهاً لوجه أمام الجدار، وصار خيار الحرب الانتحارية وحده يحفظ لها ماء الوجه، حتى تفتقت العبقرية الأميركية «الإسرائيلية» عن قرار ترامب الأخير تعويضاً معنوياً لـ»إسرائيل» عن الخسائر وربحاً معنوياً ظاهراً، ورسماً لحدود المواجهة المقبلة من وراء أسوار القدس بصفتها عاصمة «إسرائيل» المزعومة.

– في مثل هذه اللحظات لا تنشغل المقاومة بالمفاضلة للإجابة عن سؤال افتراضي، أليس هذا من مصلحة المقاومة أن تمنح شرف خوض حربها للدفاع عن القدس، بدلاً من أن تكون حرب الدفاع عن وجود المقاومة؟ وها هي الفتن تسقط على أسوار القدس قبل أن تبدأ الحرب، ومعها تسقط أوهام التسويات والمفاوضات، وتندلع الانتفاضات، وتتوحّد المقاومات. هنا يصير همّ المقاومة كما بدا في كلام سيدها، الانشغال بما هو كائن، وما يجب أن يكون وما سيكون، وليس بما كان يمكن أن يكون، فلتنشغل «إسرائيل» وأميركا بالسؤال عما إذا كانت حساباتهم الخاطئة تجعلهم دائماً يصلون متأخرين؟

– المهمّ أنّ المقاومة تستعدّ لحربها، وقد ترسملت من الحروب التي خاضتها مزيداً من الجهوزية والانتصارات والسلاح والمقدّرات والتحالفات، والخبرات. وها هي تُنهي هذه الحروب، قبل أن تدخل حربها الكبرى التي انتظرتها طويلاً، وفي الطريق إليها ترسم الخطوات بدقة، وعناوينها، أوّلها تأمين أوسع مروحة من العزلة للعدو، قوامها مَن كانوا أطراف التفاوض والتسوية معه، ويستشعرون بالصفعة التي تلقّوها منه اليوم، وبالتوازي ضمان أوسع مشاركة شعبية في نصرة القدس وفلسطين، وشارعها الذين كانوا مستهدَفين بالتعبئة والدعوات للتظاهر ضدّ المقاومة تحت عناوين مذهبية وطائفية، ويكتشفون هويتهم الحقيقية مع القدس ومَن معها في الميدان وقد سقطت الأقنعة عن الوجوه، وعلى ضفة موازية رصّ صفوف المقاومين وفصائلهم وجيوشهم وأسلحتهم، لإدارة هادئة غير متوتّرة، محسوبة غير متهوّرة، لتدرّج يواكب التصاعد الطبيعي والمنهجي في المواجهة، وهذا يستدعي ترتيب بيت قوى المقاومة وتصالح أطرافها بعد كلّ ما جرى، وطيّ صفحات الانقسام، وقد عقدت للسيد القيادة في محوره ليكون هو المايسترو لهذه الحروب الثلاثة، حرب الدبلوماسية وحرب الشارع وحرب العسكر، وقد حدّد لكلّ حرب سقفها وخريطة طريقها.

– خطاب السيد نصرالله خريطة طريق حربه، بمثل ما هو خريطة طريق القدس… هذا هو نصرالله… هذا حفيد محمد… هذا نشيد علي… هذا بشائر عيسى… هذا نصرالله.

 

Related Videos

Related Articles

Advertisements

قمة التورّط في الخطوة الأولى

ديسمبر 14, 2017

ناصر قنديل

– نجح الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بخوض تكتيك لاعب سنوكر، فعبّأ الشارع الفلسطيني لصالح شعارين رئيسيّين، وهما قطع العلاقات مع «إسرائيل»، وإنهاء المسار التفاوضي، ولأنه يدرك درجة التوتّر في الشارع الفلسطيني ويدرك تأثير كلماته فيه ومكانته عنده، ويدرك حجم الإحراج الذي تعيشه السلطة الفلسطينية تجاه شعبها، الذي أخذته لأكثر من ثلاثة عقود إلى وهم التفاوض والتنسيق مع «إسرائيل» كمدخل مزعوم لاستعادة الحقوق، فكانت النتيجة قضم «إسرائيل» للضفة والقدس وتوسّع الاستيطان فيهما وتهويد أغلب القدس، وتوّجت بإقدام راعي التفاوض الأميركي على حسم هوية القدس خارج التفاوض، عاصمة لـ «إسرائيل». بسبب هذا كله تصير المعادلة أنّ ما يصير في الوجدان الفلسطيني سيشكل سقفاً ضاغطاً على القيادة الفلسطينية، في زمن مواجهة مفتوحة تحتاج هذه القيادة لتزخيمها ولتأكيد مكانة بديلة للمكانة التي استندت إليها في زمن التفاوض، حتى لو أرادت استعادة هذا الزمن فهي تحتاج عناصر القوة. وفي المقابل أغلب المشاركين في القمة الإسلامية لا يرغبون بالتصعيد مع أميركا ولا بكسر الجرّة معها، ولا يُحرجهم إلا الموقف الفلسطيني، فكلّ ضغوطهم ستكون قبيل القمة على السلطة الفلسطينية لطرح سقوف منخفضة لا تُحرجهم، لأنه في مثل هذه الحال وكلّ ما يحيط بها سيكون من الصعب رفض ما يطلبه الفلسطينيون.

– حمل الرئيس الفلسطيني في خطابه بعضاً مما ينتظره الشارع منه بصفة وعود لاحقة كالخروج من اتفاقات أوسلو، والدعوة لسحب الاعتراف بـ«إسرائيل»، وبعضاً من الذي يقبله المؤتمرون، فاكتفى بالشكوى لمجلس الأمن على قرار الرئيس الأميركي حول القدس، والدعوة للاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، كعنوان للمطلوب من القمة الإسلامية، ومدخل الهدفين والقدرة على تحقيقهما وقفٌ على التجاوب الأوروبي، وأوروبا المستهدفة هنا، لم يتمّ إحراجها بما هو أعلى، بل تمّ إغراؤها ضمناً بأن تكون هي من جرت تسميته بالوسيط النزيه البديل لأميركا، في رعاية المفاوضات، التي لم يتمّ إسقاطها كخيار، ولا سحبت المبادرة العربية للسلام عن طاولتها، رغم قول الرئيس اللبناني بأنّ التّمسك بها مشروط بوسيط نزيه، وإلا فلا بدّ من سحبها حينها، لتصير المعادلة اللبنانية واقعياً خريطة طريق حكمية. فالزمن ليس مفتوحاً والانتفاضة الفلسطينية هي مَنْ سيتكفّل بفرض الإيقاع، وبعد أوّل العام سيكون قد مرّ من الوقت ما يكفي للسؤال عما تحقق من خطوات القمة الإسلامية، والسيد نصرالله واثق من حيوية الانتفاضة وتعبئة قوى المقاومة لإبقاء سيف الزمن مسلطاً على قرارات القمة.

– بعد شهر سنكون مع كشف حساب، هل نجح التوجّه لمجلس الأمن بإسقاط القرار الأميركي، واعتباره باطلاً؟ وهل نجح التوجّه لأوروبا لدفعها للاعتراف بدولة فلسطين، وهل تجرؤ أوروبا على احتلال المقعد الأميركي في المفاوضات، وسيكون على السلطة الفلسطينية أن تفي بوعودها التي ستتجه نحوها الأنظار بعد الطريق المسدود للقرارات التي أقرّتها القمة، فإعلان سقوط معادلات أوسلو سيكون وراء الباب، وسحب الاعتراف بـ «إسرائيل» سيكون مثله حداً أدنى لمواكبة الشارع، والحفاظ على الحضور. وأوروبا التي يتوهّم الكثيرون أنّ معارضتها ستذهب أبعد مما قالته بصدد القرار الأميركي، ليست بوارد خوض معركة العرب والفلسطينيين ولا التغطية على عجز قياداتهم وضعف حكومات العالم الإسلامي. وهي تعلم أنّ دور الوسيط ليس وقفاً على قبول فلسطيني وعربي وإسلامي، بل على قبول «إسرائيلي» أيضاً، والجواب «الإسرائيلي» واحد ونهائي في زمن عدم اعتراف أميركا بالقدس عاصمة لـ«إسرائيل»، إما الوسيط الأميركي أو لا تفاوض، فكيف في زمن هذا الاعتراف؟

– ما أرادته القيادة الفلسطينية لتغطية عجز الحكومات العربية والإسلامية، والحصول على الممكن من دعمهم المادي والسياسي، لن يعيش لأكثر من شهر، والعيون مفتوحة بانتظار ماذا بعد، والشارع في ذروة الغليان والمواجهة، ولا بعد أقلّ من إنهاء أوسلو، وسحب الاعتراف بـ «إسرائيل»، ورفع السقوف الضاغطة على النظامَيْن العربي والإسلامي، فالمواجهة ليست خياراً إرادياً يمكن التحكّم بسقوفها، بل هي قانون صراع يفرض معادلاته. المهمّ أنّ السباق هو بين القدرة «الإسرائيلية» على سحق الانتفاضة وقدرة الانتفاضة على الصمود، وليس من كلمة لأيّ فريق فلسطيني مهما كان راغباً باللعبة السياسية بعد الذي جرى إذا سُحقت الانتفاضة، ولكن صمودها سيرسم سقوفاً قد لا تكون مرغوبة، لكنها ستكون قدراً، كما ورد على لسان الرئيس الفلسطيني، الحديث في القمة، عن إلغاء أوسلو وسحب الاعتراف بـ «إسرائيل».

– نجح التوريط بالخطوة الأولى، مقابل ما كان مقترحاً على القمة من وفد يزور واشنطن مفاوضاً على القرار مستوضحاً خلفياته، والفضل يعود للشارع الحي في فلسطين أولاً، وفي ما حولها ثانياً، وللبنان منه نصيب وافر.

Related Videos

Related Articles

Rouhani: We’re Ready for Cooperation with Muslim States to Defend Al-Quds

Local Editor

Iranian President Hassan Rouhani said the Islamic Republic is prepared to join hands with other Muslim countries and help defend the holy city of al-Quds against US-‘Israeli’ plots with no strings attached.

7

“…The Islamic Republic of Iran stands ready to cooperate with each one of the Muslim countries to defend the holy Quds without any reservation or pre-condition,” Rouhani said on Wednesday, addressing an urgent summit in Istanbul on Washington’s contentious declaration on occupied al-Quds.

Representatives from 57 OIC [The Organization of Islamic Cooperation] members are attending the summit, which is meant to coordinate a response to a US decision to recognize al-Quds as the Zionist entity’s “capital.”

Rouhani also said attempts by certain regional countries to normalize ties with the apartheid ‘Israeli’ regime prompted US President Donald Trump to take the decision.
“I believe that other than any other reason, the attempts of some countries to establish relations and even consultation and coordination with the Zionist regime have incited such a decision”.

Instead of countering the threats of the Zionists, some countries in our region are aligned with the US and Zionists to prescribe the fate of Palestine-If such prescriptions are taken, the Zionists would permanently dominate the Palestinians, Rouhani stressed.

Source: News Agencies, Edited by website team

Related News

عندما ينقل سليماني غرفة العمليات

 

ديسمبر 13, 2017

ناصر قنديل

– الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني كثير التنقل والتحرّك على جبهات المواجهة التي يخوضها محور المقاومة. وهذا دأبه قبل تشكّل المحور كمحور، ومنذ كان يتابع العلاقة مع المقاومة الإسلامية في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، بالتنسيق مع الشهيد القيادي المقاوم الحاج عماد مغنية، ويبحثان معاً عن خلايا مقاومة أو راغبة بالانخراط في العمل المقاوم في فلسطين، كان شغلهما الشاغل استنهاض مقاومة فلسطينية لا ترهن مستقبل القضية بالتفاوض الذي كان السعي لنقل الفلسطينيين إلى خيمته آنذاك تحت تأثير ما رافق الاجتياح «الإسرائيلي» للبنان. ويعرف المعنيون بتلك المرحلة التواصل الذي حقّقه الثنائي مغنية ـ سليماني مع الشيخ الشهيد أحمد ياسين في سجنه آنذاك، والخطوات التمهيدية التي تشاركها الثنائي مع تلامذة الشيخ ياسين لتأسيس حركة المقاومة الإسلامية حماس ، وتالياً حجم التشارك الذي بذلاه مع الحركة الفتية قبيل الانتفاضة الأولى وبعدها، لبناء خلايا مسلحة لمقاومة الاحتلال. وفي ذروة هذه العلاقة وهذا الاهتمام لفت الدكتور فتحي الشقاقي نظر الثنائي سليماني ومغنية، وكانت حركة الجهاد الإسلامي آنذاك ثمرة هذا الثلاثي الذي رعاها وحرص على عدم وقوعها في فِخاخ التصادم مع حماس وفتح على السواء، وكانت قضية نقل الصواريخ والأسلحة والخبرات والمصانع وتقنياتها لاحقاً وتوطينها في فلسطين تتقدّم على كلّ قضية، وتجنّد في خدمتها كلّ علاقة. بما فيها العلاقة بالنظام في السودان، وعلاقته بإيران، ومع انتفاضة الأقصى في العام 2000 طوّر الثنائي سليماني ومغنية علاقتهما بكوادر حركة فتح وولادة كتائب الأقصى، ووضعا كلّ الدعم لكلّ مقاوم في فلسطين بلا شروط، شعاراً لهما.

– لم يدَع الجنرال سليماني جبهة قتال ولم يكن له فيها بصمة، وهو الحريص على الوجود في خط الاشتباك الأول، ففي عناقيد الغضب عام 1996 والعدوان الإسرائيلي على لبنان كان في جنوب لبنان. وفي حرب تموز كان مع المقاومة قلباً وعقلاً ودعماً وحضوراً مباشراً في الميادين. وفي حرب سورية عرفته جبهات الغوطة وحمص ومعارك تحرير حلب ودير الزور وأخيراً البوكمال. وفي العراق كان أوّل من نصب خط الدفاع الأمامي عن بغداد مع نشوء إمارة داعش، وأوّل من نصب خط الحماية دفاعاً عن أربيل آنذاك، وصولاً لمعارك الموصل وتلعفر، ودوره في تأسيس الحشد الشعبي ودعمه وتهيئته للدور التاريخي الذي أدّاه، وصولاً لدوره في إنهاء الانفصال الكردي من اجتماعات السليمانية، للتنسيق مع الاتحاد الوطني الكردستاني، وانتقاله لإدارة معركة استرداد كركوك التي كان فيها مع قادة الحشد الشعبي في الخطوط الأمامية، واليمن يعرف في تحدّياته الصعبة حضور الجنرال سلمياني من دون أن يعلم أحد ما إذا كان قد دخل اليمن أم اكتفى بالسعي لمؤازرة قضيته عن بُعد، ولا عن نوع وحجم هذه المؤازرة. فتلك أسراره اليمنية التي يمكن له ولهم الكشف عنها في الوقت المناسب.

– في كلّ هذا الترحال القتالي المحفوف بالمخاطر، بقيت فلسطين ومقاومتها، همّاً ملازماً لسليماني الذي حمل عن رفيق دربه الشهيد عماد مسؤولية مواصلة الشراكة، وحيث كان بقيت الأولوية لتلبية كلّ طلب يخصّ المقاومة في فلسطين، والاهتمام بالفصل التامّ بين استعدادات المقاومين وجدّيتهم في القتال كمعيار لحجم العلاقة بهم، وبين انتمائهم التنظيمي والسياسي. وهذا كان الذي جعل كتائب القسام كجناح عسكري لحركة حماس تحظى بكلّ ما تطلب رغم الخلاف العميق مع قيادة الحركة حول سورية، والذي بلغ أحياناً حدّ أن يستشعر سليماني بتلامذته يقاتلونه على الجبهة المقابلة، وفي كلّ تلك المرحلة حرص سليماني كقائد يؤدّي ما يعتقدها نذوره لفلسطين بتكليف من الإمام الخميني قبل رحيله، والإمام الخامنئي الذي تابع مسيرته من بعده، على عدم مساءلة أيّ فصيل فلسطيني عن تفاصيل عقائدية أو حزبية أو فصائلية، فعندما كان يتلقى الشكاوى حول لغة مذهبية على بعض المواقع والصفحات المحسوبة على حركة حماس كان يسأل، هل وجدتم ما يتصل بالتخلّي عن قتال إسرائيل على هذه الصفحات، فيُجاب بالنفي فيقول عندما تجدوا ذلك راجعوني، فسيكون حينها في الأمر ما يستحقّ.

– الجنرال سليماني القليل الكلام، والدقيق في التعامل مع الإعلام، تحسّباً وحساباً، وليس مجرد خجل وزهد يشكلان بعضاً من شخصيته، يتعمّد الإعلان عن حضوره أحياناً، إذا وجد في ذلك الإعلان رسالة يريدها مفتوحة لعدو، بمثل ما تبقى رسائل العدو مغلقة ولا يفتحها ليوجّه له رسالة معاكسة. وهذا يعني أنّ الإعلان عن اتصال من مئات الاتصالات بينه وبين قيادتي القسام وسرايا القدس، ليس خبراً عادياً، وأن يحدث ذلك بعد الإعلان الذي أطلقه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن قرار محور المقاومة بالذهاب إلى طريق لا رجعة فيه في معركة القدس، فهذا معناه أنّ الجبهة التي يتوق سليماني للقائها قد صارت على مرمى حجر، وهو الذي ينظر للسيد نصرالله كقائد للمقاومة من أجل فلسطين، ويتشارك ويتقاسم معه المسؤوليات في رعاية فصائل المقاومة، على مساحة العالمين العربي والإسلامي. فهذا يعني أنّ غرفة العمليات التي تنقّل بها سليماني على خطوط النار كلها قد آن لها أن تستقرّ على جبهتها الرئيسية، التي لأجلها تشكّلت يوم اشتغل سليماني ومغنيّة على تأسيسها.

Related Videos

 

Related Articles

NAHIDA Decleration: Hey Mr Trump

Sister Nahida

Where is “Brother” Obama -The God Father of Zio-Brotherhood’s SPRING)?

Image result for President obama, accompanied by Chabad Rabbis,

Poetry for Palestine

Nahida Declaration

I Nahida -exiled Palestinian since over fifty years, declare:

Washington to be the Eternal Capital of “israel”

USA to be the Promised Land for the Jewish people


President Bush, accompanied by Chabad Rabbis, is seen in the Oval Office of the White House in Washington, Tuesday, April 15, 2008, after signing the Honor of Education and Sharing Day Proclamation. (AP Photo/Gerald Herbert)

View original post

فضيحة مجلجلة .. من اشترى كل أسواق الذهب في استانبول؟؟ الجواب: الثورجيون السوريون

بقلم نارام سرجون

لايعرف الثورجوين السوريون كيف هزموا وقد وقفت معه أعظم دول العالم وأغناها .. بل وكل وسائل الاعلام والتضليل .. وتحولت مساجد العالم الاسلامي الى ثكنات لتجنيد المتطوعين ..

ولم يخطر ببال أحدهم تفسير كيف أن العالم كله وقف يتحدى الأسد وجيشه وشعبه ولكن دون جدوى .. يحاول الثورجيون أن يضعوا أيديهم على سر قوة الاسد وشعبه وجيشه رغم المؤامرة الكونية عليهم .. ويعزي المعارضون النفس وهم يظنون أن الروس والايرانيين وحزب الله وقفوا بصلابة الى جانب الدولة الوطنية السورية وحرموا الثوار من النصر الذي كاد ينجز .. لكن الثورجيين الأغبياء لايريدون ان يسمعوا مأساتهم .. وهي أن من هزمهم هو فقدانهم لشيء واحد فقط هو الأخلاق .. فشعاراتهم كانت بلا أخلاق وقصصهم محشوة بالأكاذيب .. وطلباتهم ملأى بالغرور والصلف والبطر .. وتعنتهم كان مأجورا لغيرهم .. ولذلك فان هذه الاجواء لن تفرز الا خيانات ولصوصية وسرقة وطعنات في الظهر .. وأنانية .. وجشعا .. فكانت الطبقة التي قادت كل شيء هي أكثر الطبقات فسادا على الاطلاق .. وهي الطبقة التي التصقت كالعلقة بـ (النظام) ولما سقطت من كثرة ماملأت بطنها بالدم الذي لعقته ..التصقت بجسد مايسمى (الثورة السورية) وغرزت خراطيمها في أكياس الذهب وامتصت كل شيء ..
أن كل من تنطح لتزعم الثورة وقيادتها والاشراف عليها سياسيا كان يرى الثورة مثلما كان حمد بن جبر وأميره بن خليفة يريان سورية (صيدة ونتهاوش عليها) .. فكل الثورجيين تبين انهم عارضوا وانشقوا وسبوا وشتموا لقاء المال الذي كان يتدفق كالأنهار وليس بسبب الكرامة المنقوصة كما زعموا والحاجة لاستنشاق الحرية التي حرموا منها .. وكان هناك مئات الفصائل المسلحة التي ينهمر عليها المال كالمطر .. ولكن المطر هطل ذهبا في استانبول وباريس ولندن .. فقد اشترى الثورجيون بما ملكته أيديهم من الاموال المنهوبة والداعمة كل مايقدرون عليه لحساباتهم الشخصية ..
اسمعوا كيف استحال سوق الذهب في استانبول الى سوق سوري بعد ان اشترى الثورجيون (بأموالهم) كل شبر في سوق الذهب التركي الضخم الأسطوري .. فمن اين لهم كل هذا؟؟؟ من التبرعات النفطية؟؟ أم من بيع معامل حلب؟؟ أم من تجارة الأثار والجنس وبيع السبايا؟؟ ام من سرقة كل ماوقعت عليه ايديهم من مؤسسات الدولة وسكك الحديد ومحطات الطاقة والصوامع والنفط والبشر والأعضاء البشرية ؟؟ أم كل هذا؟؟ أم من بيع شرفهم وبلادهم ؟؟ اليس هذا المال الحرام المسروق مالا فاسدا لاحلال فيه؟؟ الاتظنون انه سياتي يوم يتم فيه تأميم سوق الذهب التركي بمجرد رحيل حزب العدالة والتنمية ويذهب هذا المال بسهولة كما وصل بسهولة؟؟ لاتظنوا أن الأتراك سيقبلون ان يتحكم بسوق الذهب عندهم لقطاء ولصوص سوريون ..
مشاهد غريبة كأنها الخيال يرويها شاهد عيان محترم هو الدكتور أسامة فوزي مما رأى وسمع في قلب استانبول عاصمة (الثوار السوريين) .. وهو لايشبه شهود عيان الجزيرة وفيصل القاسم حتما ..
أيها الثوار .. اسمعوا وعوا .. ان مافات مات .. وان من مات منكم مات .. ولكن كل ماهو آت آت .. فاعتبروا ياأولي الالباب والثورات والسرقات .. وكل من هو منكم باق .. فليسمع لثوار الكرامة والأخلاق ..

عيونُنا إلى القدس وعيون القدس إليك

 

عيونُنا إلى القدس وعيون القدس إليك

ديسمبر 8, 2017

ناصر قنديل

– تكفّل القرار الرئاسي الأميركي بوضع القانون الصادر عن الكونغرس باعتبار «القدس مدينة موحّدة غير قابلة للتقسيم عاصمة لإسرائيل» بإنهاء مرحلة عمرها أربعة عقود على المستوى الفلسطيني والعربي والإسلامي، عنوانه التفاوض طريق لنيل الحقوق وفي طليعتها القدس الشرقية، وللتفاوض شروط أوّلها إسقاط بندقية المقاومة وإنهاء عهود الاستقلال السياسي عن الهيمنة الغربية، والتخلّي عن كلّ توجه نحو الشرق بقطبيه روسيا والصين، والعداء لإيران التي رفعت منذ ذلك التاريخ، يوم ولدت ثورتها بالتزامن مع ولادة اتفاقيات «كامب ديفيد»، شعار اليوم إيران وغداً فلسطين. وللتفاوض شروط أهمّها خوض حروب «إسرائيل» بالوكالة عنها، ومنذ ذلك التاريخ تهوّدت القدس وضاعت معالمها، وسقطت مصر في قبضة «إسرائيل» سياسياً وقيّدت أمنياً، وسقط فيها مشروع الدولة الوطنية، وصارت السعودية سيدة القرار العربي، وصارت القواعد الأميركية على مساحة العالمين العربي والإسلامي، وانتشرت الفتن، والحروب الأهلية والداخلية، وها نحن اليوم من سورية إلى العراق إلى مصر إلى اليمن إلى ليبيا نشهد نتاج الحقبة الأميركية «الإسرائيلية» السعودية، وها هو الإرهاب الذي بدأ كأوّل استثمار لحساب الحروب الأميركية بالوكالة بشراكة إسلامية في أفغانستان ينهش لحمنا.

– في قلب هذه الحقبة ولدت المقاومة التي يقودها اليوم السيد حسن نصرالله ويشكّل عنوانها، ونجحت بفضل العزم وصدق النية والإخلاص للخيار، وعدم الالتفات للخلف، وبفضل الدعم السوري والإيراني، تمكّنت من تحرير جنوب لبنان عام 2000، ولاحقاً من هزيمة العدوان «الإسرائيلي» في تموز 2006، وسارت فلسطين على الطريق فتحرّرت غزة عام 2005، وشكلت هذه المقاومة بعد ذلك القيمة المضافة في توازن ردع منع الحروب «الإسرائيلية» الأميركية، وفي تشكيل رأس الحربة للنصر على الإرهاب. وها هو القرار الأميركي حول القدس يُسدل الستار على خيار التفاوض ووهم القدرة على حماية القدس من التهويد واستعادتها عاصمة لدولة فلسطينية، ويسقط الحقبة التي شكل هذا الشعار عنوانها، وبقدر ما تتجه عيون الفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين وأحرار العالم نحو القدس، تتجه نحو سيد المقاومة، فهذه حقبته وهذه حربه، ولم يبقَ في الساحة سواه.

– المقاومة اليوم بقيادة السيد نصر الله قوة إقليمية مهيبة، وشريك في معادلات كبرى، ورمز لقوى شعبية وسياسية وعسكرية ممتدة عبر العالمين العربي والإسلامي، والقرار الأميركي يضعها أمام مسؤوليات صعبة في طبيعة القرار الاستراتيجي، هل تقدّم خطاب الوحدة الذي يدعو بعقلانية لمدّ اليد وبناء الجسور تحت شعار وقف الحروب البينية أملاً بالتوحد حول القدس، وتقديم لائحة مطالب متواضعة للنظامين العربي والإسلامي، فيتسنّى لها التمهيد لنهوض سياسي هادئ يراكم القوة لخط المقاومة، ويتيح فرصة هضم الانتصارات المحققة في سورية والعراق، ويتيح لهما النهوض والاستعداد للمرحلة الجديدة، ويمنح فرص لتسوية في اليمن، ولتعاون مصري جزائري تدعمه قوى المقاومة لإنهاء الحرب في ليبيا، ويحفظ للعلاقة مع روسيا معادلات تقدر على استيعابها ليُؤسَّس عليها بهدوء مزيداً من مصادر القوة، فتضيع لحظة الغضب أو تبرد، أم يستثمر لحظة الغضب ويرفع سقف الخطاب والموقف لحدّ الدعوة لإغلاق السفارات الأميركية واستهداف القواعد الأميركية في المنطقة، وتجريم الذين تعاونوا مع أميركا في حروبها ودمّروا المنطقة والسير بتدفيعهم فواتير ما فعلوا، وربما يؤدّي ذلك إلى مخاطرة بالمنجزات في سورية والعراق والعلاقة مع روسيا ومصر، ويأخذ المنطقة إلى استقطاب حادّ تقف فيه «إسرائيل» مع حلفائها وقوى المقاومة مع حلفائها في لحظة توازن رعب؟

– فلسطين وشرفاؤها كما كلّ أنصار خط المقاومة في المنطقة، ومعهم الأحرار في العالم ليس لديهم سوى أنت سيّد المقاومة ليتخذ القرار ويرسم وجهة البوصلة. وتلك هي اللحظة التاريخية لقرار مصيري سيرسم وجهة المنطقة وربما العالم كله، والكلّ ينتظر منك الجمع المبدع بين الخيارَيْن، خيار استثمار لحظة الغضب، لكنه يوظفها في سياق تراكم القوة وحماية المنجزات، وصولاً لبلوغ التوازن الحاسم اللازم لخوض الحرب التي يرسم خطتها وينتظر لحظتها.

Related Videos

Related Articles

%d bloggers like this: