’Israeli’ A-G Orders Criminal Investigation into Netanyahu المدعى العام فى إسرائيل يأمر بالتحقيق فى “أمور” تتصل بنتنياهو

Netanyahu to Be Investigated For Bribery, Fraud

Local Editor

‘Israeli’ Attorney General Avichai Mandelblit reportedly approved a full criminal investigation of Zionist Prime Minister Benjamin Netanyahu into allegations of bribery and fraud.

Netanyahu will be investigated by police for two separate cases and will be called in for police questioning in the coming days, Channel 10 reported on Wednesday.

Earlier on the same day, ‘Israeli’ media reported that the police obtained new documents in a secret probe against Netanyahu, prompting them to seek a full criminal investigation against him.

Since discovering the files, police have requested from Attorney General Avichai Mandelblit that he allow a full investigation against Netanyahu.

 

Authorities are reportedly convinced that they will be able to open one in the coming days, Channel 2 News reported, according to The Times of ‘Israel’.

The documents were reportedly obtained as part of a secret inquiry against Netanyahu by special police unit Lahav 433, which was launched in June. The probe was given the green light by Police Chief Roni Alsheich, who demanded secrecy and that no details of the investigation be leaked to the media.

Meanwhile, Mandelblit also reportedly instructed employees in the state prosecutor’s office to look into allegations that Netanyahu accepted €1 million [$1.04 million] from Arnaud Mimran, a French businessman currently serving eight years in prison for committing carbon tax fraud.

During his trial, Mimran claimed he donated the money to Netanyahu during his 2009 election campaign.

However, Netanyahu has repeatedly denied the donation, and a spokesperson for him called the newest action “nonsense.”

It is indeed far from the first time that Netanyahu has come under fire for suspected corruption. Last month, Mandelblit opened a probe into an alleged scandal involving the purchase of German submarines, with Netanyahu’s personal friend and lawyer suspected of a conflict of interest. The prime minister is expected to be questioned in the probe.

In July 2015, then-Attorney General Yehuda Weinstein announced a criminal investigation into alleged misconduct at Netanyahu’s residences.

Netanyahu’s wife, Sara, has also found herself in the spotlight for corruption, accused of misusing public funds in May. She was also accused of stealing thousands of dollars worth of state funds from bottles returned to local supermarkets last year.

Source: News Agencies, Edited by website team

28-12-2016 | 10:43

—————————-

قالت وزارة العدل الإسرائيلية اليوم الأحد إن المدعى العام فى إسرائيل أمر بفتح تحقيق فى “أمور” تتصل برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لكن الوزارة لم تحدد ماهية هذه الأمور.
جاء هذا البيان بعد أيام من تكهنات وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن وجود شكوك رسمية محتملة فى ارتكاب أخطاء من جانب نتنياهو أو أشخاص مقربين منه.
ونفى نتنياهو عبر محاميه ارتكاب أى أخطاء. ويقضى نتنياهو الفترة الرابعة له فى منصب رئيس الوزراء.

وقال البيان إن قرار المدعى العام أفيخاى ماندلبليت جاء بعد الحصول على معلومات عن أمور تتعلق ضمن أشياء أخرى برئيس الوزراء، والتى بحثها مع مسئولين كبار فى الشرطة والادعاء.
وتابع البيان لابد من التأكيد على أن هذه عملية بحث وتحر ولم يفتح بعد تحقيق جنائى يتعلق برئيس الوزراء.

ويمكن أن تكون هذه العملية مرحلة أولية تقود إلى فتح تحقيق جنائي.

 

 

الجيش السعودي يتكبد خسائر كبيرة في جيزان وعسير

الجيش السعودي يتكبد خسائر كبيرة في جيزان وعسير

السعودية.

وأوضح المصدر المتواجد على جبهة جيزان، بحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية استهدفت بصلية من الصواريخ معسكر أبو المض ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من الجنود السعوديين ، وأشار المصدر إلى أن القصف الصاروخي أدى إلى إندلاع حريق هائل في معسكر أبو المض السعودي ووقوع انفجارات في مخزن الأسلحة واحتراق عدد من الآليات.

الى ذلك وثق الاعلام الحربي الخسائر التي تكبدها الجيش السعودي في قلل الشيباني وموقع الخنجر السعودي في عسير، كما وثق عملية إحراق مدرعات سعودية بعد إعطابها في وقت سابق.

ومنذ اللحظة الأولى يتبادر إلى الأذهان أن صواريخ مضادة للدروع هي التي أحالت هذه المدرعات السعودية إلى ركام، لكن ما إن يعود شريط العملية إلى الوراء قليلا حتى تَكشفَ المشاهد نوعية السلاح الذي تم استخدامه.

وبحسب قناة المسيرة، فقد تم الهجوم باستخدام الكرتون أو مادة قابلة للاشتعال لتفي بغرض تذويب هذه المدرعات.

وقبيل إحراق المدرعات السعودية كان الاعلام الحربي قد نفذ جولة على أطلال خسائر الجيش السعودي في قلل الشيباني وموقع الخنجر خلف منفذ علب بمنطقة عسير.

 

 

 

Lebanon (Hezbollah) Nears Liberating Soldiers Kidnapped by Nusra Front

Hezbollah Arrested 10 Nusra Leaders

سالم زهران : المقاومة اعتقلت ١٠قياديين من النصرة

Lebanon Nears Liberating Soldiers Kidnapped by Nusra Front

Local Editor

IbrahimThe General Security Chief Major General Abbas Ibrahim told Al-Manar that the Lebanese government is close to resolve part of the military hostages file by reaching a happy ending and liberating the soldiers kidnapped by Nusra Front.

Ibrahim added that positive developments have taken place in this regard and that “we are at the edge of resolving the file.

It is worth noting that the terrorist groups of Nusra Front and ISIL who deploy in Arsal barrens attacked the Lebanese northeastern town and kidnapped 29 soldiers of the Lebanese security personnel in August 2014. Four of them have been executed so far.

Al-Manar Website

19-05-2015 – 21:57 Last updated 19-05-2015 – 21:57

Related Videos

مع الحدث : علي حجازي | المنار 

مع الحدث : فيصل عبد الساتر | المنار

الحدث : جوزيف ابو فاضل | الجديد


Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Arab silence about what is happening in Gaza, where the Arab League?

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

A week in Palestine

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

سورية تلوي ذراع الفيصل… وإيران ترعب سلمان!



سعود الفيصل يعلن دعوة قديمة إلى ظريف لزيارة الرياض، ويقول إنه مستعد للتفاوض مع طهران…

الفيصل يلبّي بذلك، متأخراً، طلباً أميركياً بالإذعان بالفشل في سورية، حفاظاً على حصته في الحكم أو الإعفاء على غرار بندر.

الفيصل يؤخر بذلك خروجه من دائرة الحكم بعض الوقت لا أكثر، وطهران لن تلبّي الدعوة إلا بقبول الملك كامل الشروط الإيرانية. وأهمّ الشروط الايرانية إذعان الملك وحاشيته لحقيقة أنّ عرين الأسد غير قابل للاختراق، وأنّ العراق دولة عربية مستقلة تماماً، وأنّ إيران دولة نووية وإقليمية عظمى بامتياز، وأنّ لبنان دولة مقاومة لا حصة فيها للقتلة ولا لرجالات ما بعد الربع الخالي…

والبقية على الطريق…!

هذا في ما يخصّ الجناح الفيصلي الذي يحاول الملك عبد الله قصقصة أجنحته على غرار البندريّين.

في هذه الأثناء يستمرّ بقايا السديريين أو من كان يطلق عليهم اسم «أخوة فهد» بالتلويح بما يسمّونه بـ«الخطر الإيراني» كما جاء على لسان ولي عهد «الإنعاش» سلمان بن عبد العزيز، وهو يخطب بوزراء الدفاع الخليجيين وهم مجتمعون بحضرة تشاك هيغل وزير الحرب الأميركي!

يحصل ذلك كما بات معروفاً في إطار التسابق المحموم بين الأجنحة السعودية المتصارعة حول من يخفّف الوطأة عن الخطر الحقيقي للأمة، ألا وهو الخطر «الإسرائيلي» واستبداله بالخطر الوهمي أي «إيران»!

أما الملك المعظّم وصاحب الطموح الأقوى بنيل ثقة الأميركيين الديمقراطيين، والذي عيّن مقرن بن عبد العزيز وصيّاً على العرش، فهو مستمرّ في تصفية السديريين ومحاصرة نفوذهم في كلّ مكان، فما أن وصل تشاك هيغل حتى تحركت ماكينة الإعفاءات والتعيينات المضادة، فأعلن إعفاء سلمان بن سلطان كنائب لوزير الدفاع وتعيين خالد بن بندر مكانه… فيما عُيّن بأمر ملكيّ آخر تركي بن عبد الله أميراً على الرياض، وهي الحصن الحصين لسلمان بن عبد العزيز، آخر رموز السديريين! ويجمع المتابعون والمطلعون على الشأن السعودي بأنّ حرباً مستعرة تدور على قدم وساق بين الأجنحة المتصارعة على حكم القبيلة في مملكة بن عبد العزيز، وأن أحد أهمّ أسباب تسارعها هو لعنة سورية التي تلاحقهم مثل ظلّهم بعدما تورّطوا فيها حتى آذانهم، وباتوا يحصدون الفشل بعد الفشل والخيبة تلو الأخرى كلّما تقدم بهم الزمن واقترب موعد الاستحقاق الرئاسي السوري.

ليس وحده أمير الكويت من نصحهم باكراً باتباع طريق الحوار مع طهران لعلّهم يفتحون «كوريدوراً» آمناً الى العاصمة السورية. قبله حاول معهم طويلاً وزير الخارجية العُماني المعروف بحنكته وتلمّسه طريق فك رموز النزاعات في المنطقة، وحسّه المرهف تجاه الأمن الخليجي، إذ ظلّ ينصحهم بأنّ بطاقة المرور الى دمشق تمرّ عبر طهران وحدها، بعدما هدمتم بقراراتكم كامل جسور العروبة والإسلام! وعندما اكتشف باكراً من العام الفائت خلية أمنية عسكرية في بلاط السلطان قيل إنّ محمد بن زايد، حاكم الإمارات الحقيقي، كان يخطط من خلالها انقلاباً ضدّ قابوس بن سعيد، بدعم أميركي، مسنوداً بصقور التيار السعودي، عندئذٍ تقطعت السبل بين مسقط والرياض ولم تبق سوى جهود أمير الكويت التي نجحت في رأب الصدع، لكن موقتاً وحتى إشعار آخر!

في إطار معركة تقاسم النفوذ والحصص أولاً، ثمّ تحميل كلّ طرف الطرف الآخر سبب الهزيمة النكراء في سورية، خسرت الرياض شريكها القطري في سفك الدم السوري أيضاً وأيضاً. ذلك كله أبقى ملك الرياض وحيداً أمام أوباما وكيري وتشاك هيغل وظهره إلى الحائط، ما اضطره الى خوض معركة حياة أو موت مع الأجنحة المتصارعة معه داخل المملكة من جهة، ومعركة حجز مقعد له في النظام الإقليمي والعالمي الجديد من جهة أخرى، ما يعني الكفاح لأجل الوصول إلى بوابات طهران ببعض ماء الوجه، وإنْ أسعفه الحظ ووصل إليه الدور فتح «الكوريدور» الآمن الى دمشق، بعد انتخاب الأسد لدورة جديدة.

هي السنن الكونية ذاتها، وسفينة الوجود والحياة، وقواعد التاريخ والجغرافيا التي لا تخطئ. من فهِمَها واستوعَبَها وحفظ دروسَها جيداً حكم بأمان وسلّم الأمانة إلى مَن هو بعده بأمان، ومَن لم يستوعبها ولم يحفظ الدرس يُسحق ويخرج من اللعبة ويُهزم شرّ هزيمة… ويهلك ملوكاً ويستخلف آخرين…!

البناء

Mohammed Sadiq al-Husseini: On Syrian presidential elections and the regional and international scene محمد صادق الحسيني _ الاستحقاق الرئاسي السوري والمشهد الاقليمي والدولي

محمد صادق الحسيني _ الاستحقاق الرئاسي السوري والمشهد الاقليمي والدولي

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

%d bloggers like this: