Ibrahim Abu Thuraya: The Man Who Taught Lessons in Courage

December 16, 2017

Ibrahim Abu Thuraya3

Israeli occupation soldiers shot dead a wheelchair-bound man with no legs during Friday protests in Gaza against US decision to recognize Al-Quds as Israeli capital.

Disabled Ibrahim Abu Thurayeh, 29, was taken to al-Shifa hospital in Gaza City after being shot by occupation troops but was later pronounced dead.

Abu Thurayeh, who had previously lost both his legs during the 2014 Israeli war on the besieged enclave, local media reported.

 

Palestinian disabled

 

Ibrahim Abu Thuraya1

 

Ibrahim Abu Thuraya2

 

confrontations

Friday confrontations with occupation forces along Gaza border

funeral

Abu Thuraya funeral

SourceWebsites

Related Videos

Advertisements

Trump’s Al-Quds Decision, an Opportunity?

DQ6KfNJW4AAo7i0

 December 13, 2017

President Trump’s Al-Quds announcement represents a great threat that might change into a realistic opportunity.

US President Donald Trump unilateral recognition of Al-Quds (Jerusalem) as the capital of the Zionist entity is a real crime. Trump shattered seventy years of international consensus, in violation of international law and UN Security Council resolutions. His decision shows his alignment to “Israel” and gross disregard for the rights of Palestinians, it also threatens the stability and safety of the whole region.

The protest by the aggrieved in the Arab and Muslim World and their calls for justice will not bring any result, as the Arab rulers are more concerned in securing their thrones.

Most of them have bought into the fraudulent US and Saudi-created “threat” that Iran poses, relegating the just cause of the Palestinians to total irrelevance. The grand plan now is to form this grand alliance against the resistance movements and Iran, the only bulwark against their hegemony.

Jerusalem, which houses the al-Aqsa compound, belonged to the international community under the administration of the UN. It was granted this special status for its importance to the three Abrahamic religions.

The Zionists have distorted and misrepresented the history of the region established by Islam over the past 1300 years. They have overturned the demography of Palestine, controlling and Judaizing the Old City and East Jerusalem as a whole.

The Trump declaration recognizing Al-Quds as the capital of the Zionist entity shatters the illusion of the USA as an “honest broker” interested in a just resolution of the struggle.

The world reaction so far has been a categorical refusal for the US decision. This is a good position to be built upon and to invest in the world diplomacy and politics to exercise more pressure on the American administration to take back its decision.

The Zionist Project has taken a step forward in entrenching ‘Israel’ as the forward base for Western powers intent on dominating the Islamic world. Therefore, the Islamic world should adopt a different position and steps its efforts to meet the challenges and thwarts the American attempts to liquidate the Palestinian cause. However, the main response should start from Palestine, and it should be met by genuine strong support from the Arab and Islamic governments and people.

A third intifada (uprising) against the oppressors in Occupied Palestine is a must. If it happens, it will represent the beginning of a real confrontation that carries the hope of sabotaging the US Israeli plots, and it might open the way for a real liberation of the land and people.

Source: Al-Manar Website

 

Related Videos

Related Articles

إعادة البوصلة نحو فلسطين وإشعال الانتفاضة وعزل أميركا

 

ديسمبر 16, 2017

حسن حردان

قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب العدواني على القدس بالاعتراف بها عاصمة للدولة الصهيونية العنصرية الاستيطانية المغتصبة لأرض فلسطين العربية منذ عام 1948 كان بمثابة الزلزال الذي هزّ المجتمعات العربية والإسلامية والدولية وأدّى إلى تداعيات ونتائج غاية في الأهمية:

أولاً: كشف الوجه الحقيقي للولايات المتحدة الأميركية بأنها لا تقلّ عداء للحقوق العربية في فلسطين ودعماً وانحيازاً لكيان الاحتلال في فلسطين، وأنّ أميركا ليست على الحياد أو وسيطاً، كما حاول المراهنون على المفاوضات أن يوهموا أنفسهم ويقنعوا به الرأي العام لتبرير السير في المفاوضات. فأميركا تثبت من خلال هذا الإعلان، بأنها كانت تخدع هؤلاء المراهنين على التسوية وأنّ سياستها كانت ولا زالت تقوم على دعم كيان الاحتلال وتمكينه من تحقيق أهدافه عبر توفير كلّ المناخات المواتية لفرض مخططاته ومشاريعه. وهذا الإعلان يتوّج الدعم الأميركي غير المحدود للكيان الصهيوني عسكرياً ومالياً وسياسياً ودبلوماسياً.

ثانياً: توجيه ضربة قاصمة لحلّ الدولتين، والتأكيد مجدّداً لمن راهن على أوسلو لإقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس، أنّ أوسلو كان شركاً أميركياً «إسرائيلياً» استدرجت إليه منظمة التحرير، وكانت نتيجته إلهاء الفلسطينيين بمفاوضات عقيمة مجرّد ملهاة على مدى 25 عاماً تمكّن خلالها الكيان الصهيوني من الحصول على اعتراف منظمة التحرير بشرعية احتلاله لأرض فلسطين التي احتلت عام 48 وإبقاء الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس مناطق متنازع عليها خاضعة للتفاوض. فيما نجح هذا الكيان بالاستفادة من المفاوضات والتنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والاحتلال بموجب أوسلو، وقام ببناء عشرات آلاف المستعمرات في الضفة والقدس وجلب مئات آلاف المستوطنين إلى فلسطين المحتلة.

ثالثاً: تأكّد بشكل لا شكّ فيه أن لا سبيل أمام الفلسطينيين سوى المقاومة المسلحة والانتفاضة الشعبية الحاضنة للمقاومة، اللغة الوحيدة التي يفهمها المحتل والمستعمر، وأنّ خيار المقاومة أثبت أنه هو الأكثر واقعية والأقصر لتحرير الأرض واستعادة الحقوق. ولهذا فقد أدّى إعلان ترامب إلى إشعال الانتفاضة الفلسطينية الثالثة التي كانت أصلاً ناراً تحت الرماد وتنتظر حدثاً لتتفجر. وبسرعة منقطعة النظر اتسعت رقعة الانتفاضة لتشمل كلّ أرض فلسطين التاريخية وتوحّد من جديد نضال وكفاءة الفلسطينيين للتأكد أنّ الوحدة الحقيقية إنما تتحقق في ميدان التصدّي للاحتلال.

رابعاً: أسهم إعلان ترامب في كيّ الوعي العربي فاستفاق الشارع العربي بكلّ فئاته وتلاوينه واضعاً حداً للنتائج السلبية التي تمخّضت عن سنوات الحرب الإرهابية التكفيرية الأميركية الصهيونية التي أدخلت العرب في حروب استنزفت قدراتهم ودمّرت مقدّراتهم وأبعدتهم عن قضية فلسطين، وكان كيان العدو يراهن عليها، وبدعم أميركي، من أجل التمكن من تصفية القضية وتطويب كامل فلسطين للصهاينة وتحويل القدس عاصمة أبدية للكيان الصهيوني وجعل الدولة الصهيونية «دولة طبيعية» في المنطقة.

خامساً: سقوط الرهان الصهيوني الأميركي على يأس الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي، وأنّه لن يتحرّك في أعقاب قرار ترامب، وكان يتصوّر البعض في دوائر صنع القرار في واشنطن أنّ ردة الفعل العربية والإسلامية ستكون ضعيفة وكذلك كان تقدير المعلقين الصهاينة، لكنهم فوجئوا بردّة الفعل العارمة. لم يتوقعوا أن يحصل هذا التضامن العارم في العواصم والمدن العربية والإسلامية كلها. كما سقط الرهان على جعل شعوب العالم تنسى فلسطين وقضيتها العادلة فاندلعت تظاهرات عارمة في العواصم العالمية لا سيما في دول أميركا اللاتينية، فيما لم تبقَ دولة في العالم إلا وأعلنت رفضها ومعارضتها لقرار ترامب ودعت إلى التراجع عنه، ووجدت الولايات المتحدة نفسها في حالة من العزلة الدولية الشاملة، والتي عبّر عنها بوقوف جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ 14 ضدّ القرار الأميركي.

يجب أن يؤدّي ما حصل إلى إنتاج مرحلة جديدة تكون بمستوى انتفاضة الشارع العربي في فلسطين والدول العربية وانخفاض العالم الإسلامي والدولي، تؤسّس لإعادة توحيد الموقف حول خيار المقاومة وإسقاط الخيارات السابقة التي راهنت على حلّ الدولتين والمفاوضات.

مَن تابع ردود الفعل يلحظ أننا أمام انتفاضة شعبية عربية انتفاضة شعبية في كلّ الدول العربية، مسلمين ومسيحيين، وتظاهرات في كلّ العواصم والمدن العربية، إجماع شعبي عربي يعانق الانتفاضة الثالثة التي اشتعلت في فلسطين ويزيد من زخمها، الأمر الذي جاء مخالفاً لتوقعات ترامب ومستشاريه، وأيضاً جاء مخالفاً لتوقعات الصهاينة.

والواضح أنّ شروط تفجر واستمرار الانتفاضة الثالثة باتت متوافرة، وهي ليست مجرد احتجاج أو ردّ فعل مؤقت سينتهي بعد يومين أو ثلاثة أو أسبوع، لكن ما هو مطلوب أن تكون هناك مقاربة سياسية فلسطينية جديدة تقوم على بلورة مشروع وطني تحرّري يشكل قطيعة مع المسار السابق لصالح خيار الانتفاضة والمقاومة، لا سيما أنّ خيار التفاوض ثبت فشله وبات الاستمرار فيه يعني الاستسلام لقرار ترامب الذي لم يترك للشعب العربي إلا خيار المقاومة لردّ العدوان وحماية عروبة القدس وتحرير فلسطين.

المشروع السياسي التسووي أسقطه ترامب بقراره، والمشروع البديل هو مشروع المقاومة والانتفاضة، وكلّ كلمة تقال يجب أن تصبّ في خدمة تعزيز وتزخيم ودعم والانتفاضة والمقاومة وتوحيد الصف، والتركيز على إيجابيات ما حصل من نهوض شعبي منقطع النظير لم يسبق له مثيل في تاريخ الصراع مع كيان العدو الصهيوني والتضامن مع نضال وكفاح الشعب العربي في فلسطين.

من هنا يمكن القول إنّ القدس أعادت البوصلة نحو فلسطين واستنهاض الأمة وشعوب العالم، وأشعلت الانتفاضة، ووجّهت ضربة قوية للاحتلال الذي أُصيب بصدمة لم يتوقّعها، كما لم يتوقّع الأميركي أن يجد نفسه وحيداً، في مجلس الأمن والعالم أجمع لتُمنى السياسة الأميركية بهزيمة هي الأولى لناحية أثرها وتداعياتها على مكانة وهيبة الولايات المتحدة في العالم. في وقت مُنيت حربها الإرهابية في سورية والعراق بهزيمة مدوّية، وانتصر محور المقاومة وحليفه الروسي وإسقاط أحلام أميركا وكيان الاحتلال الصهيوني بإسقاط سورية وإقامة نظام تابع لأميركا والقضاء على المقاومة وعزل الجمهورية الإسلامية الإيرانية وروسيا والصين وإعادة تعويم مشروع الهيمنة الأميركي على العالم وتمكين الكيان الصهيوني من تصفية القضية الفلسطينية والإعلان عن الدولة الصهيونية العنصرية وعاصمتها القدس. ولهذا فإنّ قرار ترامب جاء بنتائج عكسية لما كانت تسعى إليه كل من واشنطن وتل أبيب. لا سيما أنه أعلن في أجواء انتصارات محور المقاومة التي أسهمت في تغيير موازين القوى في المنطقة والعالم في مصلحة تعزيز خيار المقاومة والانتفاضة في فلسطين واستنهاض الأمة للدفاع عن عروبة فلسطين التي تشكّل قلب الأمة وعنوان نضالها التحرري وحماية وحدتها وعروبتها.

كاتب وإعلامي

Related Videos

واشنطن تقايض الرياض بالقدس

واشنطن تقايض الرياض بالقدس

ديسمبر 15, 2017

ناصر قنديل

– تستطيع أي نظرة متفحّصة لما يجري في ملفي فلسطين وسورية تبيّن الخيط الرفيع الرابط، وهو المصالح «الإسرائيلية»، ومضمون هذه المصالح واضح بتجميد أي حلّ سياسي في سورية مبنيّ على حقائق الميدان العسكري، يسهّل عودة الدولة السورية وتعافيها، منعاً لما يشكّله ذلك من مكاسب فورية لمحور المقاومة كقوى وحكومات تستعدّ لجعل فلسطين أولويّتها، وإسقاط القرار الأميركي حول القدس عنوانها المباشر، فبقاء الارتباك والتشوش في مستقبل سورية هدف «إسرائيلي» دائم، ويصير أكثر حيوية في زمن المواجهة المتفجّرة في فلسطين ومساعي محور المقاومة للتفرّغ لهذه المواجهة.

– يعرف الأميركيون أن دوام الحال من المحال، وأن تعقيد مسار جنيف لن يُقفل طرق البدائل الميدانية والسياسية، لذلك فهم يبيعون إنجاز التعقيد للسعودية، كطرف يرعى وفد التفاوض للمعارضة بسقوف لا تراعي المتغيّرات، فمنح واشنطن للتغطية للتعقيد السعودي مبني على مصلحة انتقالية، يجري خلالها البحث بمستقبل الوجود الأميركي في سورية قبل أي تسهيل للحل السياسي. وهو في الوقت نفسه مسعى لمبادلة الوجود الأميركي بضوابط تقييد لقوى المقاومة في سورية بما يحقّق بعض الاطمئنان لـ«إسرائيل ، لكن الرهان الأصلي يبقى على إطلاق مسارات تطغى على قرار القدس الذي أطلقه الأميركيون، ومساعدة الإسرائيليين على هضم نتائجه في الميدان.

– التفاهم الأميركي السعودي الإسرائيلي عميق، ولا يُحرِج الرياض القول علناً إنها على ثقة بأن واشنطن وسيط إيجابي ومقبول في عملية السلام، رغم قرار القدس، وأنّ لديها خطة للسلام يجري إنضاجها بالتنسيق مع السعودية، كما قال وزير خارجيتها عادل الجبير، الذي غاب عن مؤتمر القمة الإسلامية في اسطنبول هو وملكه وولي عهده، ليمثلهم وزير الثقافة، باعتبار قرار اعتماد القدس عاصمة لـ«إسرائيل قراراً ثقافياً، يتصل بالتراث لا بالسياسة والسيادة، وكان الجبير في باريس لرشوة فرنسا بتمويل مشروعها السياسي في الساحل الأفريقي مقابل تقبّل عدم صلاحيتها كوسيط للعملية التفاوضية تتطلع إليه قمة اسطنبول، بقوله الصريح ومن باريس أثناء انعقاد القمة، إن اوروبا يمكنها أن تساعد، لكنها لا تستطيع الحلول مكان واشنطن التي تبقى وحدها المؤهلة لإدارة العملية التفاوضية، وفقاً لقول الجبير.

– المسار الذي تُعِدّه واشنطن وتستعدّ الرياض وتل أبيب للتعاون تحت ظلاله، كشفت النقاب عنه ممثلة واشنطن في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، بقولها إن الأولوية الأميركية هي تشكيل حلف دولي للراغبين بمواجهة إيران، وسارعت كل من السعودية وإسرائيل للإعلان عن جهوزيتهما للانضمام لهذا الحلف ورهان الثلاثي الأميركي السعودي الإسرائيلي هو نجاح مزدوج، الأول بجعل العداء لإيران يتقدّم على العداء لـ«إسرائيل ومصير القدس، فيرى الشارع العربي أن إسرائيل التي تهوّد القدس وأميركا التي تبيعها شركاء وحلفاء، لأنّهم يرفعون لواء العداء لإيران، والنجاح الثاني هو في تمكّن الثلاثي الأميركي السعودي الإسرائيلي من احتواء الانتفاضة الفلسطينية بالجمع بين القوة الإسرائيلية والمال السعودي والتلاعب السياسي الاستخباري المشترك بأوراق القيادات الفلسطينية، والسعودية أمام إغراء تغطية مواصلة عدوانها على اليمن مقابل تغطية تهويد القدس جاهزة للمقايضة.

– قوى محور المقاومة تقرأ وتدرك ما يجري من حولها، وتضع الخطط مقابل الخطط، ولذلك عطّلت القنبلة المفخّخة في جنيف بفضح اللعبة. وهذه المهمة تولاها رئيس الوفد السوري المفاوض السفير بشار الجعفري، بينما الساحة الفصل التي ستقول كلمتها هي فلسطين، حيث سيثبت أن إسرائيل لا تزال هي العدو، والقدس هي العنوان، وأن ساحات المواجهة لن تهدأ، والمسارات المفتعلة ستُحرق أيدي أصحابها، والقطار السوري سيمضي من دون أن ينتظر طويلاً نضج الآخرين للركوب في المقصورة المخصّصة لهم، والوجود الأميركي في سورية ليس تحت حماية إلهية، طالما أن الحرب على الإرهاب قد انتهت مهمته المزعومة فيها، وصار احتلالاً مكشوفاً، وطالما أن الصواريخ اليمنية قد اختبرت قدرتها على إنشاء توازن رعب وردع في مواجهة الوحشية السعودية في الحرب على المدن اليمنية.

RelatedVideos

Related Articles

Gebran Bassil, the Minister of Foreign Affairs of the Arabs جبران باسيل وزير خارجية العرب

 

Gebran Bassil, the Minister of Foreign Affairs of the Arabs

ديسمبر 13, 2017

Written by Nasser Kandil,

“When Lebanon carries a message of peace based on justice, it plays a natural role, and when it defends the people of Palestine it adds from its life style  to the eloquence of speech what is more eloquent”.

As right and justice have logic, wisdom has its logic too.

Let’s listen to it while it is assuring that violence is short-term, it is incapable of ensuring permanent peace, it is fruitless if it turned deaf ear to the main rights of people, as in the case of the people of Palestine, it is weaker than affecting the Palestinians’ determination to resist from inside the occupied territories and weaker than affecting the intention of continuing the pressure from outside for liberation, this is history in the movements of resistance and liberation”.

Those were the words of the late President Suleiman Franjieh before the General Assembly of the United Nations 14/11/1974.

These words used by the late Lebanese President Suleiman Franjieh half of a century ago to describe the position and the role of Lebanon towards the Palestinian Cause and the position of this cause in making stability in the world can be used to comment on the word recited by the Lebanese Foreign Minister Gebran Bassil at the meeting of the Arab Foreign Ministers devoted to discuss the US decision to adopt Jerusalem as a capital of Israel.

Bassil added to the legitimacy of resistance which was foreshadowed by the President Franjieh, the experience of  the resistance which Lebanon built its structure and raised it to the level of liberation and the law of deterrence. He addressed the Arab ministers as the President Franjieh addressed the world on the behalf of all the Arabs, but Bassil found himself talking in front of deaf people, so he just talked leaving the last judgment to the history as the President Franjieh did, so they gained the honor of talking on behalf of the right of the peoples will when the rulers abandoned, as in Lebanon, as in Palestine, as in everywhere. Violence, arrogance, and agony are expressions about narrow-minds when the matter is related to the issues of peoples and their essential rights “as the violence is short-term, it is weaker than affecting the people’s determination to resist”.

“We are here, because our Arabism does not give up Jerusalem, we are in Lebanon, we do not escape from our fate in confrontation and resistance till martyrdom”. Bassil added “Our identity is Jerusalem, and we will keep our dignity and our identity, we are here to regain our lost Arabism between Sunnis and Shiites, between East and West, between Arab-Persian conflict, and which is motivated by illusion to mutual Muslim-Christian intimidation”. He concluded ” we did not come here to raise our hands for the statement uselessly, so let us revolt for our pride, let’s avoid the curse of history and the questions of our grandsons about our negligence, because the uprising can only face-saving, and returns our rights, so either to move now or peace be upon Jerusalem ….where is no peace.

Worthily Bassil deserved to be the Foreign Minister of the Arabs who do not have foreign ministers. His scream did not pass in vain, it reached to where it must reach, the people of Palestine have heard it as all the Arabs, the oppressive occupier has heard it and who has granted him the authorization and the Judaization in Jerusalem. Those who must fear the US decision are still have hearts that beat with freedom and voices that express dignity, as the relationship between light and darkness, some light is enough to dispel all the darkness while  darkness cannot cover the light of right. Bassil’s word was the conference and he was the only minister where there is no need for other ministers and for other words. What must say has been said and who must hear has heard.

Translated by Lina Shehadeh,

جبران باسيل وزير خارجية العرب

ناصر قنديل

ديسمبر 11, 2017

– «عندما يحمل لبنان رسالة السلام مبنيّاً على العدل، إنّما يقوم بدور طبيعي. وعندما يدافع عن شعب فلسطين، فإنّه يضيف إلى بلاغة الكلام، من طريقة عيشه وتصرّفه، ما هو أبلغ من الكلام. وكما أنّ للحقّ والعدالة منطقاً، فللحكمة منطقها أيضاً.

– فلنستمع إليها تؤكّد أنّ العنف قصير الأجل، عاجز عن تأمين سلمٍ صحيح دائم، عقيم إذا تصدّى لحقوق الشعوب الأساسية، كما هي الحال بالنسبة إلى شعب فلسطين، «أضعف من أن ينال من عزم الفلسطينيين على المقاومة داخل الأراضي المحتلّة أو من تصميم على مواصلة الضغط من الخارج من أجل التحرّر. تلك هي سنّة التاريخ في حركات المقاومة والتحرير».

– من كلمة الرئيس الراحل سليمان فرنجية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة 14/11/1974.

– تصحّ هذه الكلمات التي استعملها الرئيس اللبناني الراحل سليمان فرنجية قبل نصف قرن تقريباً من منبر الأمم المتحدة لتوصيف موقع لبنان ودوره من القضية الفلسطينية وموقع هذه القضية في صناعة الاستقرار في العالم، للتعليق على الكلمة التي ألقاها وزير خارجية لبنان جبران باسيل في اجتماع وزراء الخارجية العرب المخصّص لمناقشة القرار الأميركي باعتماد القدس عاصمة لـ «إسرائيل».

– أضاف باسيل لشرعة المقاومة التي بشّر بها الرئيس فرنجية تجربة المقاومة التي شيّد لبنان بنيانها ورفعها إلى مستوى لاهوت التحرير وقانون الردع، وخاطب الوزراء العرب بما افترض الرئيس فرنجية أنه يخاطب العالم به نيابة عن العرب كلّهم، ليجد باسيل أنه يتلو مزامير داود على من بهم صممٌ، مكتفياً بالتحدث للتاريخ الذي ترك له الرئيس فرنجية الحكم الأخير، لينالا معاً شرف التحدث بالنيابة عن الحق وبلسان الشعوب التي لا تكلّ ولا تملّ من المقاومة عندما يتخاذل الحكام، كما في لبنان، كما في فلسطين، كما في كلّ مكان، والعنف والجبروت والعنجهية، تعبيرات عن قصر نظر عندما يتصل الأمر بقضايا الشعوب وحقوقها الأساسية، «حيث العنف قصير الأجل وأضعف من أن ينال من عزم الشعوب على المقاومة».

– «نحن هنا، لأنّ عروبتنا لا تتنازل عن القدس، ونحن في لبنان لا نتهرّب من قدرنا في المواجهة والمقاومة حتى الشهادة»، قال لهم باسيل، وأضاف «نحن من هوية القدس، كرامتنا لا تُمَسّ وهويتنا لا تُخطَف، بل تعود لتتحرّر فتنطلق من لبنانيتها إلى مشرقيتها إلى عروبتها. نحن هنا لنستعيد عروبتنا الضالة ما بين سنة وشيعة، والمهدورة بين شرق وغرب، والمتلهية بصراع عربي – فارسي، والمدفوعة وهماً الى تخويف إسلامي – مسيحي متبادل». وختم قائلاً، «لم نأت الى هنا لرفع اليدين لبيان رفع العتب، فتعالوا ننتفض لعزتنا ونتجنّب لعنة التاريخ وأسئلة أحفادنا عن تخاذلنا، لأنّ الانتفاضة وحدها تحفظ ماء وجهنا وتُعيد حقوقنا، فإما أن نتحرّك الآن، وإلا على القدس السلام… ولا سلام».

– استحقّ باسيل بجدارة أن يكون وزير خارجية العرب الذين لا وزراء خارجية لهم، وصرختُه لم تذهب هباء، ولا تبدّدت في الهواء، فقد وصلت إلى حيث يجب أن تصل، سمعها شعبُ فلسطين، وسائر العرب، وسمعها المحتلُّ الغاصب ومَنْ منحه تفويض التقويض والتهويد في القدس، فمن يجب أن يُصيبهم الذعر من القرار الأميركي لا زالت قلوبهم نابضة بالحرية وأصواتهم تنبض بالرجولة، ومَنْ يجب أن ينجحوا بالتعمية والتغطية والتورية فضحهم صدق الكلمات النابعة من الحق، وكما في العلاقة بين النور والظلمة، يكفي بعض النور لتبديد كلّ الظلمة ولا تكفي الظلمة كلّها للتعمية على نور شمعة منفردة، فكانت كلمة باسيل هي المؤتمر وكان هو الوزير، ولا حاجة لوزراء وكلمات، فما يجب أن يُقال قد قيل، ومَنْ يجب أن يسمع فقد سمع.

Related Videos

Related Articles

Rouhani: We’re Ready for Cooperation with Muslim States to Defend Al-Quds

Local Editor

Iranian President Hassan Rouhani said the Islamic Republic is prepared to join hands with other Muslim countries and help defend the holy city of al-Quds against US-‘Israeli’ plots with no strings attached.

7

“…The Islamic Republic of Iran stands ready to cooperate with each one of the Muslim countries to defend the holy Quds without any reservation or pre-condition,” Rouhani said on Wednesday, addressing an urgent summit in Istanbul on Washington’s contentious declaration on occupied al-Quds.

Representatives from 57 OIC [The Organization of Islamic Cooperation] members are attending the summit, which is meant to coordinate a response to a US decision to recognize al-Quds as the Zionist entity’s “capital.”

Rouhani also said attempts by certain regional countries to normalize ties with the apartheid ‘Israeli’ regime prompted US President Donald Trump to take the decision.
“I believe that other than any other reason, the attempts of some countries to establish relations and even consultation and coordination with the Zionist regime have incited such a decision”.

Instead of countering the threats of the Zionists, some countries in our region are aligned with the US and Zionists to prescribe the fate of Palestine-If such prescriptions are taken, the Zionists would permanently dominate the Palestinians, Rouhani stressed.

Source: News Agencies, Edited by website team

Related News

عندما ينقل سليماني غرفة العمليات

 

ديسمبر 13, 2017

ناصر قنديل

– الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني كثير التنقل والتحرّك على جبهات المواجهة التي يخوضها محور المقاومة. وهذا دأبه قبل تشكّل المحور كمحور، ومنذ كان يتابع العلاقة مع المقاومة الإسلامية في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، بالتنسيق مع الشهيد القيادي المقاوم الحاج عماد مغنية، ويبحثان معاً عن خلايا مقاومة أو راغبة بالانخراط في العمل المقاوم في فلسطين، كان شغلهما الشاغل استنهاض مقاومة فلسطينية لا ترهن مستقبل القضية بالتفاوض الذي كان السعي لنقل الفلسطينيين إلى خيمته آنذاك تحت تأثير ما رافق الاجتياح «الإسرائيلي» للبنان. ويعرف المعنيون بتلك المرحلة التواصل الذي حقّقه الثنائي مغنية ـ سليماني مع الشيخ الشهيد أحمد ياسين في سجنه آنذاك، والخطوات التمهيدية التي تشاركها الثنائي مع تلامذة الشيخ ياسين لتأسيس حركة المقاومة الإسلامية حماس ، وتالياً حجم التشارك الذي بذلاه مع الحركة الفتية قبيل الانتفاضة الأولى وبعدها، لبناء خلايا مسلحة لمقاومة الاحتلال. وفي ذروة هذه العلاقة وهذا الاهتمام لفت الدكتور فتحي الشقاقي نظر الثنائي سليماني ومغنية، وكانت حركة الجهاد الإسلامي آنذاك ثمرة هذا الثلاثي الذي رعاها وحرص على عدم وقوعها في فِخاخ التصادم مع حماس وفتح على السواء، وكانت قضية نقل الصواريخ والأسلحة والخبرات والمصانع وتقنياتها لاحقاً وتوطينها في فلسطين تتقدّم على كلّ قضية، وتجنّد في خدمتها كلّ علاقة. بما فيها العلاقة بالنظام في السودان، وعلاقته بإيران، ومع انتفاضة الأقصى في العام 2000 طوّر الثنائي سليماني ومغنية علاقتهما بكوادر حركة فتح وولادة كتائب الأقصى، ووضعا كلّ الدعم لكلّ مقاوم في فلسطين بلا شروط، شعاراً لهما.

– لم يدَع الجنرال سليماني جبهة قتال ولم يكن له فيها بصمة، وهو الحريص على الوجود في خط الاشتباك الأول، ففي عناقيد الغضب عام 1996 والعدوان الإسرائيلي على لبنان كان في جنوب لبنان. وفي حرب تموز كان مع المقاومة قلباً وعقلاً ودعماً وحضوراً مباشراً في الميادين. وفي حرب سورية عرفته جبهات الغوطة وحمص ومعارك تحرير حلب ودير الزور وأخيراً البوكمال. وفي العراق كان أوّل من نصب خط الدفاع الأمامي عن بغداد مع نشوء إمارة داعش، وأوّل من نصب خط الحماية دفاعاً عن أربيل آنذاك، وصولاً لمعارك الموصل وتلعفر، ودوره في تأسيس الحشد الشعبي ودعمه وتهيئته للدور التاريخي الذي أدّاه، وصولاً لدوره في إنهاء الانفصال الكردي من اجتماعات السليمانية، للتنسيق مع الاتحاد الوطني الكردستاني، وانتقاله لإدارة معركة استرداد كركوك التي كان فيها مع قادة الحشد الشعبي في الخطوط الأمامية، واليمن يعرف في تحدّياته الصعبة حضور الجنرال سلمياني من دون أن يعلم أحد ما إذا كان قد دخل اليمن أم اكتفى بالسعي لمؤازرة قضيته عن بُعد، ولا عن نوع وحجم هذه المؤازرة. فتلك أسراره اليمنية التي يمكن له ولهم الكشف عنها في الوقت المناسب.

– في كلّ هذا الترحال القتالي المحفوف بالمخاطر، بقيت فلسطين ومقاومتها، همّاً ملازماً لسليماني الذي حمل عن رفيق دربه الشهيد عماد مسؤولية مواصلة الشراكة، وحيث كان بقيت الأولوية لتلبية كلّ طلب يخصّ المقاومة في فلسطين، والاهتمام بالفصل التامّ بين استعدادات المقاومين وجدّيتهم في القتال كمعيار لحجم العلاقة بهم، وبين انتمائهم التنظيمي والسياسي. وهذا كان الذي جعل كتائب القسام كجناح عسكري لحركة حماس تحظى بكلّ ما تطلب رغم الخلاف العميق مع قيادة الحركة حول سورية، والذي بلغ أحياناً حدّ أن يستشعر سليماني بتلامذته يقاتلونه على الجبهة المقابلة، وفي كلّ تلك المرحلة حرص سليماني كقائد يؤدّي ما يعتقدها نذوره لفلسطين بتكليف من الإمام الخميني قبل رحيله، والإمام الخامنئي الذي تابع مسيرته من بعده، على عدم مساءلة أيّ فصيل فلسطيني عن تفاصيل عقائدية أو حزبية أو فصائلية، فعندما كان يتلقى الشكاوى حول لغة مذهبية على بعض المواقع والصفحات المحسوبة على حركة حماس كان يسأل، هل وجدتم ما يتصل بالتخلّي عن قتال إسرائيل على هذه الصفحات، فيُجاب بالنفي فيقول عندما تجدوا ذلك راجعوني، فسيكون حينها في الأمر ما يستحقّ.

– الجنرال سليماني القليل الكلام، والدقيق في التعامل مع الإعلام، تحسّباً وحساباً، وليس مجرد خجل وزهد يشكلان بعضاً من شخصيته، يتعمّد الإعلان عن حضوره أحياناً، إذا وجد في ذلك الإعلان رسالة يريدها مفتوحة لعدو، بمثل ما تبقى رسائل العدو مغلقة ولا يفتحها ليوجّه له رسالة معاكسة. وهذا يعني أنّ الإعلان عن اتصال من مئات الاتصالات بينه وبين قيادتي القسام وسرايا القدس، ليس خبراً عادياً، وأن يحدث ذلك بعد الإعلان الذي أطلقه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن قرار محور المقاومة بالذهاب إلى طريق لا رجعة فيه في معركة القدس، فهذا معناه أنّ الجبهة التي يتوق سليماني للقائها قد صارت على مرمى حجر، وهو الذي ينظر للسيد نصرالله كقائد للمقاومة من أجل فلسطين، ويتشارك ويتقاسم معه المسؤوليات في رعاية فصائل المقاومة، على مساحة العالمين العربي والإسلامي. فهذا يعني أنّ غرفة العمليات التي تنقّل بها سليماني على خطوط النار كلها قد آن لها أن تستقرّ على جبهتها الرئيسية، التي لأجلها تشكّلت يوم اشتغل سليماني ومغنيّة على تأسيسها.

Related Videos

 

Related Articles

%d bloggers like this: