هل يتورّط الأردن في جنوب سورية؟


هل يتورّط الأردن في جنوب سورية؟

أبريل 25, 2017

ناصر قنديل

– لم يكن مجرد صدفة أن يقع الاختيار على درعا جنوب سورية لإطلاق كرة النار التي صارت حرباً عالمية على سورية، ولا من باب الصدفة أيضاً إنشاء غرفة عمليات أميركية عرفت بغرفة الموك في الأردن تتولى تنظيم وتدريب المسلحين للقتال في سورية، قبل أن تقرر واشنطن الانتشار المباشر تحت غطاء قتال داعش شمال سورية، فالجنوب السوري يشكل المدخل الجيوسياسي للإمساك بالعاصمة دمشق وبالحدود السورية مع الجولان المحتل، وبالتالي خط الاتصال بمفهوم الأمن «الإسرائيلي» الذي كان ولا يزال حذر مواصلة الحرب على سورية.

– فشلت كل محاولات تنظيم وتجميع المسلحين للدرجة التي تسمح بتحقيق الأهداف المرجوة بتهديد أمن العاصمة السورية، أو توفير حزام أمني حقيقي لـ«إسرائيل»، رغم بلوغ الجماعات المسلحة أرقاماً بعشرات الآلاف، ويبدو واضحاً لغرفة عمليات الحرب على سورية أن ما لم يتم تحقيقه في ظروف صعود الجماعات المسلحة وتقدمها، لن يكون بالمقدور تحقيقه في ظروف هبوطها وبدء انحدارها، رغم محاولات الإنعاش التي تلقتها سواء، بالضربة الأميركية لمطار الشعيرات، أو بالتهديد بفتح الجبهة الجنوبية بشراكة أردنية «إسرائيلية» أميركية بريطانية.

– حاول «الإسرائيليون» الذين يفترض أنهم صاحب المصلحة الرئيسية بتشكيل كانتون جنوبي يشبه الكانتون الشمالي الذي أنشأه كل من الأميركيين والأتراك شمال سورية، وكانت مهزلة الحزام الأمني الذي رعاه موشي يعالون منذ كان وزيراً للحرب، ولم يتبقّ منه إلا بضع قذائف إسرائيلية كانت تتساقط لحماية جبهة النصرة في عمق الجنوب السوري وصارت تتساقط اليوم قرب خط الحدود، وعندما حاول «الإسرائيليون» مرات كسر معادلات الردع أصيبوا بالإحباط لتكريسها وتثبيتها، يوم غارتهم الأولى على القنيطرة واستشهاد جهاد مغنية والردّ في مزارع شبعا، وفي المرتين المتتاليتين لإطلاق الصواريخ السورية على طائراتهم، واعترافهم بأن المعادلات تتغير بعكس مصالحهم.

– حاول السعوديون بعد الحصول على الموافقة الأميركية تغطية حضور النصرة من بوابة غزوة دمشق وريف حماة وكان الفشل الذريع، ولا تزال انتصارات الجيش السوري تتدحرج، ولا يبدو أن الأميركيين والبريطانيين مستعدون لأكثر من إرسال وحدات عمليات خاصة، تحت شعار الحرب على داعش، لإسناد عملية يريدون للأردن تولّي مهمة تنظيمها وتغطية حركة الجماعات المسلحة التي تمّ تجميعها وتنظيمها لعبة الحدود السورية، ومحاولة اقتطاع جزء من جغرافيا الجنوب السوري، والمشروع تحت عنوان المناطق الآمنة للنازحين السوريين كما فعلت تركيا، لكن النتيجة ستكون خسارة الأردن ووقوعه في فخ قد يؤدي لتداعيات داخل الحدود وربما في العاصمة، فسورية اليوم غير الأمس، والوضع الدولي والإقليمي تغيّرا جذرياً، وما يتصل بـ«إسرائيل» حساباته مختلفة، فهل يريد الأميركي والبريطاني توريط الأردن لجعل الأراضي الأردنية مشاعاً تدخله وحدات داعش الهاربة من الموصل والرقة عبر الباديتين السورية والعراقية؟

(Visited 6٬746 times, 33 visits today)
Related Videos
Related Articles

أكراد سورية أمام المفترق

—————————–

أكراد سورية أمام المفترق

ناصر قنديل

– يواجه حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي أصعب لحظات سياسية منذ حضوره في الحرب السورية، وبعدما نجح في حجز مقعد قوة حاضرة ولاعب رئيسي، بمعزل عن قبول أو رفض أو الاعتراض على السياسات التي انتهجها، لكن هذا الحزب المتأثر بأفكار وتوجّهات حزب العمال الكردستاني الذي يقاتل في تركيا دفاعاً عن حقوق الأكراد، التقط المزاج العام لأكراد سورية بالنظر لتركيا كعدو وقوة احتلال، ورفض الدخول في صفقة تضمن له دور اللاعب الثانوي في الميليشيات التي تديرها تركيا والسعودية، وتحمّل بسبب ذلك إقصاءه عن صيغ التفاوض في جنيف، من دون أن يخسر مكانه في الميدان وينجح باستدراج عروض الدول الكبرى، في موسكو وواشنطن خصوصاً، وصولاً للتحوّل إلى الذراع الرئيسية للأميركيين في الحرب السورية، ومنحهم امتيازات أمنية وعسكرية استراتيجية في مناطق سيطرته.

– إذا كان بعض قيادات أكراد سورية قد اشترى الوهم ذاته الذي اشترته قيادات أكراد العراق من الأميركيين بدعم نشوء كيان كردي مستقل، فإنّ مرور أربعة عشر عاماً على الاحتلال الأميركي للعراق دون تنفيذ هذا الوعد تقول لهؤلاء السوريين المراهنين على الموقف الأميركي لقيام كيان كردي ماذا ينتظرهم، لكن بعض القيادات الكردية الأخرى، وهي الأغلبية باتت على يقين، بعد تجاربها مع الأميركيين، بأنّ وعود قيام كيان مستقلّ أو فدرالية، لا يمكن صرفها في الواقع مع وجود معادلات سورية داخلية وإقليمية ودولية معقدة لا تتيح استسهال التفكير بهذه الخيارات بمجرد الحصول على كلام أميركي أثبتت الأيام أنه عرضة للتبدّل مراراً. وتكتفي هذه القيادات باعتبار العائد المجزي لهذه العلاقة مع واشنطن هو منع الاستفراد التركي بأكراد سورية، وجعلهم هدفاً لحربهم في سورية، بعد فشلهم في تحقيق الهدف الأصلي وهو السيطرة على سورية، وتسليمهم بخطوط حمراء يرسمها الدور الروسي، ليصير النزاع التركي الكردي قائماً على كيف سترسم واشنطن خطها الأحمر، وهل سيكون الأكراد من ضمنه؟

– قدّم الأكراد للأميركيين كلّ ما يريدونه، فمنحوهم الجغرافيا التي يسيطرون عليها، ومعها شرعية شعبية لتدخّلهم، وتتيح لهم الادّعاء بأنهم ليسوا قوة احتلال، وفقاً للخطاب السوري الرسمي الذي يرفع عنهم غطاء الشرعية القانونية، وقاتلت الميليشيات الكردية ضدّ الجيش السوري بطلب أميركي، لإبعاده عن منطقة الحسكة، واشترى الأكراد غضب شرائح سورية تتشارك معهم وستتشارك على مرّ الأزمنة المقبلة مستقبل عيش واحد، فاضطروا لتبلية مقتضيات توسع الجغرافيا العسكرية الأميركية أن يوسّعوا جغرافيتهم السياسية عنوة، بضمّ مناطق ليس فيها أكراد لنطاق ما أسموه بالإدارة الذاتية، وحربهم على الإرهاب التي كانت ضدّ داعش والنصرة في مناطق حضورهم عدّلوا وجهتها لتنسجم مع الأجندة الأميركية، فحصرت بداعش، وصارت تشمل كلّ الحرب على داعش بما في ذلك في المناطق التي سيدخلونها كقوة غريبة وربما قوة احتلال كتصدّرهم عنوان الحرب في الرقة. ووصل قادة الأكراد لقبول تنازلات طلبها الأميركيون عن علاقتهم بحزب العمال الكردستاني تقرّباً للأتراك فجاءهم الجواب بفتح الحرب التركية عليهم تحت العيون الأميركية.

– يقف الأكراد في سورية اليوم أمام نموذجين مختلفين في معاملتهم، النموذج الأميركي الذي لا يقدّم لهم الحماية عندما تدقّ ساعة المواجهة كما حدث في منبج وقبلها جرابلس ويحدث اليوم، مقابل أنهم أعطوه كلّ شيء، ونموذج الدولة السورية التي نكّلوا بها وأساؤوا إليها فتسامحهم، وتمدّ اليد إليهم، كما حدث في منبج ويحدث اليوم بفتح طريق القامشلي إلى دمشق. ومع توسّع المعارك التركية ضدّ الأكراد ينطرح عليهم الوقوف على مفصل طرق، قبول التحوّل مجرد أداة أميركية لتقرّر لعبة المصالح الدولية والإقليمية مصيرهم، أو التطلع لدور وطني جوهره ومحوره التمسك بالهوية السورية والاحتماء بخطاب وطني سوري، ينطلق من اعتبار الدولة السورية حضناً لجميع أبنائها، ومرجعاً لهم، واعتبار دور الجيش السوري سقفاً لكلّ معادلة أمنية وعسكرية، ولا أحد يطلب اليوم من حزب الاتحاد الديمقراطي حرباً هوائية على الأميركيين، بل الاقتناع بخطورة التحوّل أداة أميركية، والاكتفاء بالعودة خطوة إلى الوراء تقول: لا حرب في الرقة بلا ردع شامل للعدوان التركي.

 

Related Videos

Related Articles

The French escalation against Russia is bigger than Macron رفع الجدار الفرنسي بوجه روسيا أكبر من ماكرون

The French escalation against Russia is bigger than Macron

أبريل 25, 2017

Written by Nasser Kandil,

Had it not been for the difference of two percent, Marine Le Pen would have been defeated and François Fillon would have entered the presidential second round versus Emmanuel Macron, or Jean-Luc Mélenchon would have won, since each one of them have won 2%  less than Le Pen . So it is not in vain that France has elected under the blows of the terrorism to enable Le Pen  to enter the race beside Macron to ensure his winning, otherwise his competition to win the candidate Fillon or the attractive frank and the accurate candidate Mélenchon would be full of dangers. In case Fillon versus Macron, the followers of Le Pen  will vote for Fillon as the followers of Mélenchon,  they will ensure the winning of Fillon, but in case the competition is between Macron and Mélenchon the followers of Le Pen and Fillion will vote in favor of Mélenchon and will ensure his winning, simply the reason is that despite the big divergence between the internal platforms of the three candidates Le Pen , Fillon, and Mélenchon the challenge which imposed by the terrorism as in the foreign policy options make this tripartite in one circle; the openness to Russia, the cooperation with its President, and the withdrawal from the war on Syria and its President. What is known by the observers is that it will be difficult to the extent of impossibility that the followers of Fillion and Mélenchon will vote for Le Pen in the second round.

The conspiracy is not the momentum which drives for searching for hidden forces which put their importance to ensure the winning of Macron, the conspiracy is not hidden and its owners have names that are defined by the policies of the competing parties who were intended to be removed from the competition. The openness to Russia and Syria is not a secondary issue, but rather a change in the geopolitics and the alliances at the international and the Middle East levels, the withdrawal from NATO is not a simple issue, and the recognition of Palestine is not a joke. The one who follows the biography of this candidate Emmanuel Macron who will become a President will easily discover that he is an employee in Rothschild Foundation which forms the heart of the savage Zionism and Liberalism, the banks, and the major associations in Europe, all of them did not get confused from supporting Macron, and funding his electoral campaign and the call to join his party which was founded only a year ago. Macron had spent only three years in the political work before he was assigned by François Holland as a Minister of Economics in favor of the economic and financial blocs, after he appointed him as an officer at the rank of the Assistant of the Secretary-General of the Presidency of the Republic.

Macron is not mere a candidate of banks and organizations, he is a public candidate for Freemasonry which its French forums announced their support, he is a supportive candidate of the Israeli and the Saudi positions in the Middle East, in continuation of the policy of his predecessor Hollande. Some people try to explain the rise of Macron supported by Hollande forgetting that Hollande has not gained more than 7 % of the French support before months, and that the candidate of his party Benoît Hamon has revealed the size of the popularity of the party that gained more than the popularity of his president. The organized campaigns for poll as well as the enthusiasm shown by the American, western, and Arab mass media which are funded and operated by Saudi Arabia and Israel to Macron are not hidden, this person has come and has become in front of the French people in a way that does not like that of Donald Trump who has a flowing history as a businessman, and has a media presence previous to his presidential candidacy. The scandals that broke out against the opponents of Macron reveal the programmed work that is carried out by effective and capable support, which intervenes in necessary in order to prevent the fall of France in another front and causes the change of the global and the Middle East balances.

When the votes which obtained by Marine Le Pen , François Fillon, and Jean-Luc Mélenchon are gathered and the outcome is more than 60% of the French people, and when the common among these three candidates is the openness to Russia and Syria then the NATO has the right to be worried, it is the duty of the US intelligence is to announce the state of emergency. This is France, Israel’s task is to get alert, and Saudi Arabia has to pay, the task of the French escalation against Russia and Syria is profits for all of them, but it is an insurance policy for Saudi Arabia and Israel before the others.

Translated by Lina Shehadeh,

رفع الجدار الفرنسي بوجه روسيا أكبر من ماكرون

ناصر قنديل

أبريل 24, 2017

– لولا فارق الإثنين في المئة لكانت هزمت ماري لوبان وفاز بدخول الدورة الثانية الرئاسية فرانسوا فيون بوجه امانويل ماكرون أو لفاز جان لوك ملينشون وقد نال كل منهما أقل من لوبان بـ2 ، وليس عبثاً أن تكون فرنسا انتخبت تحت ضربات الإرهاب لتمكين لوبان من دخول السباق إلى جانب ماكرون، لضمان فوزه، وإلا فتصير منافسته للمرشح المخضرم فيون أو المرشح الجذاب والساحر والواضح والدقيق ميلنشون منافسة محفوفة بالمخاطر، ففي حال فيون بوجه ماكرون سينتخب جمهور لوبان لصالح فيون وكذلك سيفعل جمهور ميلنشون، ويضمنان فوز فيون حكماً، وفي حال منافسة ماكرون لميلنشون يصوّت جمهور لوبان وفيون لصالح ميلنشون ويضمنان فوزه، والسبب ببساطة أنه رغم التباعد الكبير بين البرامج الداخلية للمرشحين الثلاثة لوبان وفيون وميلنشون، فإن التحدّي الذي فرضه الإرهاب من خيارات في السياسة الخارجية يضع هذا الثلاثي في دائرة واحدة هي الانفتاح على روسيا والتعاون مع رئيسها والانسحاب من الحرب على سورية ورئيسها، وما يعرفه المتابعون هو أنه سيكون صعباً لحد الاستحالة أن يدعم جمهور فيون وميلنشون التصويت للوبان في الدورة الثانية.

– ليست نظرية المؤامرة هي التي تدفع للبحث عن قوى خفية وضعت ثقلها لضمان نجاح ماكرون، فالمؤامرة ليست خفيّة وأصحابها لهم أسماء، تحددها سياسات الأطراف المنافسة التي أريد إزاحتها من السباق، فالانفتاح على روسيا وسورية ليس قضية ثانوية بل هو تغيير في الجغرافيا السياسية والتحالفات على المستويين الدولي والشرق أوسطي، والانسحاب من الناتو ليس قضية بسيطة، والاعتراف بدولة فلسطين ليس مزحة. ومن يتابع سيرة هذا المرشح الذي سيصير رئيساً مانويل ماكرون سيكتشف بسهولة أنه موظف وفي لمؤسسة روتشيلد التي تشكل قلب الصهيونية والليبرالية المتوحشة والمصارف والشركات الكبرى في أوروبا. وكلها لم يربكها الإعلان عن دعم ماكرون، وتمويل حملته الانتخابية والدعوة للانضمام لحزبه الذي تأسس قبل سنة فقط. وماكرون لم يكن قد أمضى في العمل السياسي إلا سنوات ثلاثاً قبل أن يعيّنه فرانسوا هولاند وزيراً للاقتصاد لحساب التكتلات الاقتصادية والمالية بعدما عينه موظفاً برتبة معاون الأمين العام لرئاسة الجمهورية.

– ماكرون ليس مجرد مرشح المصارف والشركات، فهو مرشح علني للماسونية التي أعلنت محافلها الفرنسية مساندته، ومرشح مساند لمواقف إسرائيل والسعودية في الشرق الأوسط في مواصلة لسياسة سلفه هولاند، فيما يحاول البعض تفسير صعود ماكرون بدعم هولاند له، يتناسون أن هولاند لم يحز أكثر من 7 من تأييد الفرنسيين قبل شهور، وأن مرشح حزبه بنوا أمون هو الذي يكشف حجم شعبية الحزب الأكبر من شعبية رئيسه، والحملات المنظمة لاستطلاعات الرأي والحماسة التي تبديها وسائل الإعلام الأميركية والغربية والعربية الممولة والمشغلة من الثنائي السعودي الإسرائيلي لماكرون ليست خافية على أحد، ولا يمكن إيجاد جذور لها عند الحديث عن شخص جاء من الغيب وهبط بالمظلة على الفرنسيين، بصورة لا تشبه حالة دونالد ترامب مثلاً الذي يملك تاريخاً حافلاً كرجل أعمال وحضوراً إعلامياً سابقاً بسنوات لترشحه الرئاسي، وتكشف الفضائح التي تفجّرت بوجه خصوم ماكرون عملاً مبرمجاً تقف وراءه أيدٍ فاعلة وقادرة وتتدخّل عند الضرورة كي لا تسقط فرنسا في جبهة أخرى وتغيّر التوازنات العالمية والشرق أوسطية.

– عندما تجمع الأصوات التي نالتها ماري لوبان وفرانسوا فيون وجان لوك ملينشون وتكون الحصيلة أكثر من 60 من الفرنسيين، ولا يكون المشترك بين هؤلاء الثلاثة إلا الانفتاح على روسيا وسورية. من حق الناتو أن يقلق ومن واجب المخابرات الأميركية أن تعلن حالة الطوارئ، فهذه فرنسا، ومن وظيفة إسرائيل أن تستنفر، وعلى السعودية أن تدفع، وهذا ما كان، مهمة رفع الجدار الفرنسي بوجه روسيا وسورية، أرباح لهؤلاء جميعاً، لكنها بوليصة تأمين للسعودية ولـ إسرائيل قبل الآخرين.

(Visited 273 times, 273 visits today)
Related Videos
 








Related Articles

Hezbollah heads the internal compass to the south حزب الله يصوّب البوصلة الداخلية جنوباً

Hezbollah heads the internal compass to the south

أبريل 24, 2017

Written by Nasser Kandil,

Some people considered this move outside the context of the Lebanese concerns and interests which immersed in the search for a substitute for the law of elections to avoid the worst, some of media figures and politicians mobilized against it, so they fell in the trap which set by the move to reveal the hidden of the Lebanese politics about the operator and the financer, and to put the friend and the ally in front of the mirror entitled know your ally to know your enemy Hezbollah has engaged carefully, wittingly, and simply with its southern compass in the Lebanese policies specifying its main destination going beyond the borders. There is the cause, the security of Lebanon and the region, and the enemy. The real messages are directed to there and from there the real messages come even if they are heard by Lebanese people, but they remain the origin and the rest are just echo.

Hezbollah has driven the Lebanese people forcibly away from their sects, their tribalism, and their diaries which are full of depressed details, frustrating news, and the permanent inability in order to reveal to them what their enemy which is not far from them is preparing against them or that they are under its pinpoint while they are heading their hidden weapons against each other in competing and in following the remnants of spoils that nothing will left of them when the hour of war is stroke by this enemy, but the resistance is alert to it, it has prepared and got ready for every possibility and fight without the need to listen to anyone who pretends to be keen on an army which he fought and undermined its prestige one day, and which is now is protected by the resisters and it protects them, they exchange with it the loaf of bread, the sweat and the blood in the moments of mourning. In a critical Lebanese moment Hezbollah said to all the Lebanese people do not let the bad details kill your future and make you forget the great equations that surround you, you the Lebanese are in front of a vigilant enemy, it harbors you the evil and misfortune, so understand, cooperate and prepare yourselves, replace your disagreements with dialogue, concessions, and the low voice because the enemy is hearing the pulses of your hearts.

Hezbollah said and the Lebanese people heard it. Some of them prepared and got ready to undermine the last call before they listen to its content, a call before the storm and the stray in the mazes. So they hastened to pay off their bills of their concerns and interests, once because “the old habits die hard” and once because they keen on the priorities, as deepening the sectarian tension on which they invested a lot, and when it is the time to reap their gains there was who put the things in perspective and reset the record straight to the old memory. As the intentions which bear a slip of tongue or an urgent repayment were appeared, the good souls and the honest hearts emerged celebrating the honor moment a few years ago and which is meant for us to forget, even the sticking of some people to the resolution 1701 in which the President of the Republic has said what is enough regarding will not make us forget its significance, but Israel is violating it every day by violating our spaces, so do not point at oppositely.

Most importantly is that the Israelis heard Hezbollah, they heard the names of their officers on air; the Major Eliyahu Gabay; you are the responsible of the engineering unit for forming the barriers and removing the trees in Salha the occupied area even if its name became “Evimeem”. The Major General Yoel Strick you are the commander of the northern front which includes the Division 91 and in which the Galilee and Golan division work, as well as the brigade of the western of 300 which centralized opposite to the settlement of Nahariya in its three battalions “Zerieit”, “Evimeem”, and “Leeman”. Maybe the Israelis hear these details about their army and its commanders and formations for the first time. Hezbollah said you are listening to our pulses but we count your breathes and names and what is revolving in your minds. But on the day of the confrontation neither the barriers nor the industrial terrain nor the high rocks will benefit you. Every disease has a remedy and every resistor has an appeal as the late poet Omar Al Farra said “on the Day of Judgment we will emerge to you between your teeth”.

The messages have been received the Lebanese people woke up, but some of them have woke up for the sake of a homeland that worth to be managed with a mind that compensate with the challenges, some of them woke up in order to avoid drowning in the tribalism, and some of them got up in order to know who is his ally and who is the ally of his ally, but unfortunately some of them woke up on what he was before, forgetting what he must be. But the lurking enemy did not sleep to wake up, because it woke up to face more of panic for a day still to come.

Translated by Lina Shehadeh,

حزب الله يصوّب البوصلة الداخلية جنوباً

أبريل 21, 2017

ناصر قنديل

– في خطوة رآها البعض خارج سياق الهموم والاهتمامات اللبنانية المنغمسة في البحث عن بدل عن ضائع لقانون الانتخابات، تفادياً للأسوأ، واستنفر بوجهها بعض إعلام وبعض سياسة ليقع في الفخ الذي نصبته الخطوة لكشف مستور السياسة اللبنانية عن خلفيّات المشغّل والمموّل، ووضع الصديق والحليف أمام مرآة عنوانها أعرف حليفك، فتعرف عدوك، وبعناية وذكاء وبساطة خاض حزب الله ببوصلته الجنوبية غمار السياسات اللبنانية عابراً محدّداً وجهته الأساس، ما وراء الحدود. فهناك القضية وهناك أمن لبنان والمنطقة، وهناك العدو، وإلى هناك فقط توجَّه الرسائل الحقيقية، ومن هناك تأتي الرسائل الحقيقية ولو سمعت بأصوات لبنانية، تبقى هي الأصل والباقي مجرد صدى.

– أخذ حزب الله اللبنانيين عنوة عن طائفياتهم وعصبياتهم، ويوميّاتهم المليئة بالتفاصيل المحبطة والأخبار الكئيبة والعجز المقيم، ليظهر لهم ما يُعِدّ لهم عدو لا يقبع بعيداً عنهم، أو لا يقيمون بعيداً عن منظار تصويبه، بينما يصوّبون مناظيرهم وأسلحتهم الخفية لبعضهم بعضاً، تنافساً وتسابقاً على فتات غنائم لا يبقى منها شيء متى دقت ساعة حرب يقرّرها هذا العدو، وتقف قبالتها مقاومة أعدّت واستعدّت، لكل احتمال وقتال من دون حاجة لمن يحاضر فيها بعفة الحرص على جيش قاتلوه ودمّروا مهابته ذات يوم، ويحميه اليوم المقاومون ويحتمون به، ويتبادلون معه رغيف الخبز وقطرات العرق والدم في لحظات المنون، فقال حزب الله في لحظة لبنانية صعبة، لكلّ اللبنانيين، لا تدعوا التفاصيل المريضة تقتل غدكم، وتُنسيكم معادلات كبيرة تحيط بكم. أنتم أيها اللبنانيون أمام عدو لا ينام ويبيّت لكم كلكم كلّ شرّ وسوء فتفاهموا وتعاونوا وأعدّوا واستعدّوا، واستعينوا على خلافاتكم بالحوار والتنازلات والصوت المنخفض، فالعدو يسمعكم وينصت لدقات قلوبكم.

– قال حزب الله وسمعه اللبنانيون، ومنهم من أعدّ واستعدّ للنيل من النداء الأخير قبل أن يستمع لمضمون ما فيه، نداء ما قبل هبوب العواصف والضياع في المتاهات، فقرّر هؤلاء المستعجلون لسداد الفواتير كشف همومهم واهتماماتهم، مرة لأنّ الطبع يغلب التطبّع، ومرة حرصاً على الأولويات وهي عندهم تعميق التوتر الطائفي الذي استثمروا عليه كثيراً وكادوا يحسّون بقرب القطاف، فجاء من يُعيد الأمور إلى نصابها ويعيدهم إلى مربعات الذاكرة القديمة، وكما ظهرت النيات ذات زلة لسان مستعجل، أو سداد دين لا يقبل التأجيل، ظهرت النفوس الطيبة والقلوب الصادقة والعيون المشتاقة، تحتفل بشعور لحظة عزّ كانت قبل أعوام ويراد لنا أن ننساها، ولن ينسينا معناها كثر تشدّق البعض بالقرار 1701 الذي قال فيه رئيس الجمهورية ما يكفي، «إسرائيل» مَن يخرقه كلّ يوم بانتهاك أجوائنا، فلا تصوّبوا عكس الاتجاه.

– قال حزب الله والأهمّ أنّ مَن سمعه هم «الإسرائيليون»، سمعوا أسماء ضباط مواقعهم على الهواء، الرائد إلياهو غاباي أنت المسؤول عن وحدة هندسية لإقامة السواتر وإزالة الأشجار، في منطقة صلحا المحتلة، ولو صار اسمها افيميم. اللواء يوءال ستريك، أنت قائد الجبهة الشمالية التي تضمّ الفرقة 91 وتعمل فيها فرقة الجليل وفرقة الجولان، واللواء غربي 300 المتمركز مقابل مستعمرة نهاريا بكتائبه الثلاث زرعيت وأفيميم وليمان، وربما يكون «الإسرائيليون» يسمعون هذه التفاصيل عن جيشهم وقادته وتشكيلاته للمرة الأولى. وقال حزب الله أنتم تتنصّتون على نبض قلوبنا، ونحن نُحصي أنفاسكم وأسماءكم وما يدور في عقولكم، ويوم النزال لن تنفعكم السواتر ولا التضاريس الصناعية، ولا الصخور الشاهقة، فلكلّ داء دواء ولكلّ مقاوم رجاء، وكما يقول الشاعر الراحل عمر الفرا «سنخرج لكم يوم الحشر من بين أسنانكم».

– وصلت الرسائل، استفاق اللبنانيون، بعضهم استفاق لوطن يستحق أن يُدار بعقل يتناسب مع التحديات، وبعضهم استفاق كي لا يغرق بتفاصيل العصبيات، وبعضهم استفاق ليعرف مَن هو حليفه ومَن هو حليف حليفه، وبعضهم للأسف استفاق على ما كان، ونسي مَا يجب أن يكون، لكن العدو المتربّص لم ينم كي يستفيق، فاستفاق فيه مزيد من الذعر ليوم نزال آتٍ.

(Visited 2٬343 times, 209 visits today)
Related Videos

Is there great understanding between Moscow and Washington? ما بين موسكو وواشنطن تفاهم كبير؟

Is there great understanding between Moscow and Washington?

Written by Nasser Kandil,

Those who know the US President Donald Trump during the past months since his nomination till now can say that the stability in the positions is a feature of the features of the new US electoral presidential speech, but there are things that are difficult to ignore while changing the positions, as the relationship with Russia which formed a point of weakness that affected the presidential augustness due to the organized campaigns which were corroborated by the investigations which were organized by his opponents. It is easy to explain when Trump says harshly and negatively about the relationship with Russia as a campaign of public relations to respond to his opponents, while when he talks positively about the relationship with Russia, his words must be treated seriously, because it is a sign of a transformation that expresses that something has happened between Moscow and Washington and a preparation to bear the cost of the preparation for it, taking into consideration what he did and said in the context of escalation and proving the ability of disputation.

While those who know the Russian President Vladimir Putin and how he dealt with the threats which were launched by his opponents to change his position towards Syria, and how he turned his back  repeatedly to Washington, Ankara, Paris, London, and Riyadh for long periods of time leaving the facts prove the solidity  of his positions. Moreover those who know how he bore the consequences of the war of Ukraine and the war of the oil and gas prices. And those who saw the reaction of the Russian President towards the US strike and his attempt to stop the cooperation with Washington, and his announcement of opening the warehouses to supply the Syrian army with what is needed to combat to any similar upcoming aggression, as well as his understanding with Iran and the allies of Syria in the resistance to procced in the round of long confrontation that imposes its realities in the field on the Americans in particular and on the others in general can conclude the impossibility of the retreat of the President Putin to accept welcoming the US Secretary of State in a diplomatic way, so how if after the reception there was an announcement at the spokesman of the Russian Foreign Minister Sergei Lavror that the understanding has been settled with the Americans for not to repeat the military strike on Syria, as the understanding on an investigation carried out by the Organization of the Prohibition of the Chemical Weapons  in which the Russian and the American experts participate in the incident of Khan Sheikhoun, where every party puts its information and evidences at the investigators disposal, then the Russian announcement followed by the American one regarding the return to work according to  the air safety treaty in Syria between the Russian and the US troops, then it is followed by the US presidential talk confidently that the relationship with Moscow will be fine and where there are no calls for the departure of the Syrian President, and the talk that Washington does not consider his departure a condition for the solution and the peace in Syria.

There is something great has happened between Moscow and Washington that is ruled by two equations; first the US certainty of the limited effectiveness of the strike and failure of the equation of the frightening and intimidation to change the military popular, and the political equations of Syria. Second, is the US concern of being involved in escalation that Russia may resort to and which will impose an irreversible context either regarding the quality of the weapons which will arrive to Syria, or the quality of the field work supported by Russia, in addition to the disruption which will affect the war on ISIS which America will need soon after the absence of the air coordination with Russia. But the greatest thing is explained by the US and Chinese statements about the North Korea rather than the US and the Russian statements about Syria. The US President wants to be known of his success in disarmament of the nuclear weapons of the North Korea although he knows the impossibility of achieving that militarily, and he knows that the way for that is the security and the growth of North Korea under the guarantee of its Russian and Chinese allies. This requires an international framework that is similar to five plus one framework which led to the understanding on the Iranian nuclear program through the formula of three plus one that includes America, Russia, China, and Japan to negotiate with the North Korea.

A new global system that is going to be formed with Chinese-Russian-American tripartite where there is no place for Britain or France, and a strong regional partner which is Iran at the expense of the Turkish-Saudi-Israeli tripartite, including implicitly an understanding on the future of the Israeli chemical and nuclear weapons within reviving the settlement project on the paths of negotiation. The understanding on Syria seems under Russian book of terms as shown by the statements of Trump on one hand, and the quickness of raising the Russian embargo on Washington on the other hand.

Translated by Lina Shehadeh,

ما بين موسكو وواشنطن تفاهم كبير؟

ناصر قنديل

– مَن يعرف الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الشهور التي مضت، بين ترشيحه وحتى اليوم، يستطيع القول إن الثبات على المواقف هو سمة من سمات الخطاب الرئاسي الأميركي الجديد، لكن يمكن استخلاص عقد يصعب التهاون في العبث معها بتغيير المواقف، كحال العلاقة بروسيا، التي شكلت نقطة ضعف المهابة الرئاسية بفعل الحملات المنظمة المدعّمة بالتحقيقات التي نظّمها خصومه، ولذلك يسهل تفسير سماع ترامب يتحدّث بقسوة وسلبية عن العلاقة مع روسيا، كحملة علاقات عامة للردّ على خصومه، بينما لا يمكن النظر لكلام إيجابي يقوله بحق العلاقة والتعاون مع روسيا إلا بجدية كعلامة على تحوّل يعبر عن حدوث شيء بين موسكو واشنطن، واستعداد لتحمّل كلفة التمهيد له، مترسملاً بالذي فعله وقاله في إطار التصعيد وإثبات القدرة على الخصومة.

– مَن يعرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكيف تعامل مع التهديدات التي أطلقها خصومه بوجهه لتغيير موقفه من سورية، وكيف أدار ظهره لواشنطن وأنقرة وباريس ولندن والرياض مراراً، ولفترات طويلة ترك الوقائع فيها تتحدّث عن صلابة موقفه، وتحمّل تبعات حرب أوكرانيا وحرب أسعار النفط والغاز. وكذلك مَن رأى ردة فعل الرئيس الروسي على الضربة الأميركية وذهابه لإيقاف التعاون مع واشنطن، وإعلانه فتح المستودعات لتزويد الجيش السوري بما يلزم للتصدّي لأي عدوان مقبل مشابه، وتفاهمه مع إيران وحلفاء سورية في المقاومة على الذهاب لجولة مواجهة طويلة تفرض وقائعها في الميدان على الأميركيين قبل سواهم، يستطيع الاستنتاج باستحالة تراجع الرئيس بوتين عن رفض استقبال وزير الخارجية الأميركية، بإخراج دبلوماسي، فكيف وقد أعقب الاستقبال إعلان عن لسان وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، أن التفاهم قد تمّ مع الأميركيين على عدم تكرار الضربة العسكرية لسورية، كما التفاهم على تحقيق تقوم به منظمة حظر السلاح الكيميائي يشارك فيه خبراء روس وأميركيون، في حادثة خان شيخون ويضع كل طرف ما لديه من معلومات وإثباتات بتصرّف المحققين، ثم الإعلان الروسي فالأميركي عن عودة العمل بمعاهدة السلامة الجوية في سورية بين القوات الأميركية والروسية، ثم الكلام الرئاسي الأميركي عن ثقة بأن العلاقة مع موسكو ستكون على ما يرام، وتبرؤ من الدعوات لرحيل الرئيس السوري، والقول إن واشنطن لا ترى رحيله شرطاً للحل والسلام في سورية.

– ثمة شيء ما كبير قد حدث بين موسكو وواشنطن، تحكمه معادلتان، الأولى اليقين الأميركي بمحدودية فعل الضربة وعجز نظرية الصدم والترويع عن تغيير معادلات سورية العسكرية والشعبية والسياسية، والثانية القلق الأميركي من التورط بتصعيد تنتهجه روسيا ويفرض سياقاً يصعب التراجع عنه، سواء بنوعية السلاح الذي سيصل لسورية أو بنوعية العمل الميداني المدعوم روسياً، والتعطيل الذي سيصيب الحرب على داعش التي تحتاجها أميركا قريباً وسريعاً بغياب التنسيق الجوي مع روسيا، لكن هذا الشيء الكبير توضحه تصريحات أميركية وصينية عن كوريا الشمالية، بدلاً من التصريحات الأميركية والروسية عن سورية، فالرئيس الأميركي يرغب بشدة أن يضع في سجله النجاح بنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، ويعلم باستحالة ذلك عسكرياً، ويعلم أن الطريق لذلك هو حصول كوريا الشمالية على الأمن والنمو، وبضمان حليفيها الروسي والصيني، وما يستدعيه من إطار دولي شبيه بإطار الخمسة زائداً واحداً الذي أنتج التفاهم على الملف النووي الإيراني، بصيغة ثلاثة زائداً واحداً تضم أميركا وروسيا والصين ومعهم اليابان للتفاوض مع كوريا الشمالية.

– نظام عالمي جديد في طريق التشكل بثلاثي صيني روسي أميركي لا مكان فيه لبريطانيا وفرنسا، وشريك إقليمي قويّ هو إيران على حساب الثلاثي التركي السعودي «الإسرائيلي»، وضمناً تفاهم على مستقبل السلاح الكيميائي والنووي «الإسرائيليين» ضمن تحريك لمشروع التسوية على مسارات التفاوض. ويبدو التفاهم على سورية بدفتر شروط روسيا، كما تقول تصريحات ترامب من جهة وسرعة فكفكة الحظر الروسي على واشنطن من جهة أخرى.

(Visited 910 times, 904 visits today)
Related Videos

مقالات مشابهة

 

Moscow wins the confrontation’s round by the force of Syria موسكو تربح جولة المواجهة بقوة سورية

Moscow wins the confrontation’s round by the force of Syria

 أبريل 19, 2017

Written by Nasser Kandil,

Since the US aggression on Syria, Russia has not acted on the basis of what is happening is targeting Syria militarily separately as much as is seeking to affect the prestige of Russia and its negotiating on the international files from the gate of a new moral balance resulting from the US military escalation. Since Moscow is a high leadership of the war in which its allies participate, it is aware that the value of the US processes is restricted in answering one question did these strikes succeed in paving the way for an escalating path to weaken the Syrian ally, knowing that this path will become a pressure force along the days so there must be concessions to prevent the worst?

Moscow announces its conviction that Washington may return once again to similar strikes, so the Syrians have prepared themselves psychologically for this possibility even it said that it supports them. But this time the combating to the missiles will be different, because Syria will receive everything needed to confront this danger, and its allies will be on its side in the coming confrontations. Russia does not hide the hypotheses of hiding behind similar planned chemical attacks to which Washington may resort, therefore the question according to Moscow becomes about the impact of these US strikes in creating new dramatic paths which will determine the success or the failure.

The paths which were changed are the military path in favor of the ability of the Syrian and the allies to continue achieving the victories on the armed groups. This seems that what is after the aggression is similar to what it before it in terms of the field continuous superiority in achieving successive victories in favor of the Syrian army and its allies, while the political path which forms the standard is the degree of the stability of the Syrian leadership and the cohesion of the allies’ front. Moscow knows that the Syrian President, the Iranian leadership, and the leadership of the resistance exceeded the Russian leadership in going to further degree of confrontation, and that it is enough that those US strikes did not confuse Russia in order to make the US failure complete. Everything proves that Washington has not achieved but closed impasse due to the stability of the allies camp led by Moscow. The third path which seems that it is the serious one on which was the US bet and now it is of Russian interest is how the Syrian people will react to these US strikes especially the first strike which forms a shock. The information says that the Americans expected the displacement of five million Syrians from Damascus and Aleppo towards Lebanon, Jordan, and Turkey, and that this popular collapse if it occurs will pave the way for two or three successive strikes where Syria will be empty of its people and will turn into cities of ghosts, so the war will have another dimension and the bet on weakening the surrounding front of the Syrian country will become in its place, therefore there will be rising voices of the neighborhood and the Europeans that express the inability to bear the population explosion, furthermore, the politics will have different direction, but the result was disappointing and resounding regarding the US expectations and calculations.

The Russians observed, took photos, and recorded carefully the night of Damascus and Aleppo after the US strikes, the Russian leadership was stunned regarding the scene of staying up till late hours in the streets, squares, and cafes and the number of the cars which were moving in the two cities, in addition to the cities of the Syrian coast. They recorded cynical comments of people towards the Americans, along with the high morale of all the Syrian ages and the social groups. Moscow was keen as Washington to observe the movement to the borders in the morning of the day that followed the aggression, but the movement from and to Syria was as any ordinary day. The follow-up resources of the position of the Russian leadership consider that this is a victory sign which its clearness and effect are increasing whenever the Americans venture to enter a new test, because  the military and the political paths are stable and constant and they will remain like that.

Moscow succeeded by the power of the morals and the courage of the people of Syria. At the corridors of the Russian leadership there is a talk as what the Russian President said when the US fleets came to the Mediterranean that the difference between Ukraine and Syria is in the person of the president who reached in his courage to the championship level in Syria, while in Ukraine he was defeated and withdrew from the confrontation.

Translated by Lina Shehadeh,

موسكو تربح جولة المواجهة بقوة سورية

أبريل 12, 2017

ناصر قنديل

– منذ العدوان الأميركي على سورية، وروسيا لا تتصرّف على قاعدة أن ما يجري يستهدف سورية بحساب عسكري
منفصل، بقدر ما تسعى لكسر هيبة روسيا، وليّ ذراعها، ومفاوضتها على الملفات الدولية من بوابة توازن معنوي جديد ناتج عن التصعيد العسكري الأميركي، ومن موقع موسكو كقيادة عليا للحرب التي يتشارك فيها حلفاؤها تدرك أن قيمة العمليات الأميركية تنحصر في الإجابة عن سؤال: هل نجحت في فتح مسار تصاعدي لإضعاف الحليف السوري، يصير قوة ضغط بفعل الزمن والاستمرار لفرض تقديم تنازلات منعاً للأسوأ؟

– موسكو تعلن قناعتها بأن واشنطن قد تعود مجدداً لضربات مشابهة، وتهيّأ السوريون لهذا الاحتمال نفسياً، وهي تقول إنها إلى جانبهم، وإن التصدي للصواريخ هذه المرّة سيكون مختلفاً، وإن سورية ستتلقى ما يلزم لتواجه كل خطر، وإن حلفاءها سيكونون إلى جانبها في المواجهات المقبلة. ولا تُخفي روسيا فرضيات الاختباء وراء هجمات كيميائية مشابهة مبرمجة قد تلجأ إليها واشنطن. لذلك يصير السؤال بالنسبة لموسكو حول تأثير الضربات الأميركية في خلق مسارات دراماتيكية جديدة هو الذي يحدد الفشل والنجاح.

– المسارات التي يُسحب فيها خلق التحول، هي المسار العسكري لجهة قدرة الجيش السوري والحلفاء على مواصلة تحقيق الانتصارات على الجماعات المسلحة. وهنا يبدو ما بعد العدوان مشابهاً لما قبله لجهة التفوّق الميداني المستمر والمتوّج بانتصارات متلاحقة للجيش السوري وحلفائه. أما سياسياً فالمسار الذي يشكل القياس هو درجة ثبات القيادة السورية وتماسك جبهة الحلفاء. وتعلم موسكو أن الرئيس السوري والقيادة الإيرانية وقيادة المقاومة كانت تسبق القيادة الروسية بالاستعداد للذهاب لدرجات أعلى من المواجهة وأنه يكفي ألا تكون الضربات الأميركية قد أربكت موسكو نفسها حتى يكون الفشل الأميركي كاملاً، وكل شيء يقول إن واشنطن على هذا التصعيد لم تحصد إلا مأزقاً مغلق الآفاق مع الصلابة التي يُبديها معكسر الحلفاء بقيادة موسكو. يبقى المسار الثالث الذي يبدو أنه المسار الجدّي الذي كان الرهان الأميركي عليه، وهو موضع العناية الروسية، وهو: كيف سيتفاعل الشعب السوري مع الضربات الأميركية، خصوصاً الضربة الأولى التي تشكل الصدمة؟ والمعلومات تقول إن الأميركيين توقّعوا تهجير خمسة ملايين سوري من دمشق وحلب نحو لبنان والأردن وتركيا، وإن هذا الانهيار الشعبي في حال حدوثه سيفتح الطريق لضربتين أو ثلاث لاحقتين تفرغ بعدها سورية من سكانها وتتحوّل مدن أشباح. فيصير للحرب بعد مختلف، ويصير الرهان على إضعاف الجبهة المحيطة بالدولة السورية في مكانه، وترتفع أصوات الجوار والأوروبيين بالعجز عن تحمّل تبعات الانفجار السكاني ويصير للسياسة مكانها، لكن باتجاه مختلف، لكن جاءت النتيجة مخيّبة ومدوّية بحق التوقّعات والحسابات الأميركية.

– رصد الروس صوراً وسجلوا بدقة، ليل دمشق وحلب في الليلة التي أعقبت الضربات الأميركية، وقد أذهل القيادة الروسية مشهد السهر حتى ساعات الصباح في الشوارع والساحات والمقاهي، وكمية السيارات التي تتجوّل في شوارع المدينتين، ناهيك عن مدن الساحل السوري، وسجّلوا تعليقات الناس بسخرية على الأميركيين وروحاً معنوية عالية لدى كل الفئات العمرية والاجتماعية السورية، وحرصت موسكو كما واشنطن على مراقبة الحركة نحو الحدود صبيحة اليوم الذي تلا العدوان، حيث كانت الحركة من سورية وإليها مثل أي يوم عادي. وهذا ما تتوقف عنده مصادر متابعة لموقف القيادة الروسية باعتباره علامة النصر التي سيزداد وضوحها وفعلها كلما غامر الأميركيون بدخول اختبار جديد، لأن المسارين الآخرين العسكري والسياسي راسخان ثابتان ويزدادان رسوخاً وثباتاً.

– لقد انتصرت موسكو بقوة معنويات وشجاعة الشعب في سورية، يقولون في أروقة القيادة الروسية، بمثل ما قال الرئيس الروسي يوم جاءت الأساطيل الأميركية، إن الفرق بين أوكرانيا وسورية هو في شخص الرئيس الذي بلغ في شجاعته مستوى البطولة في سورية، بينما انهزم وانسحب من المواجهة في أوكرانيا.

(Visited 6٬371 times, 1 visits today)

Washington discovers once again the limits of power….so it returns to politics واشنطن تكتشف مجدّداً حدود القوة… فتعود للسياسة

un-russia-vito

Washington discovers once again the limits of power….so it returns to politics

Written by Nasser Kandil,

أبريل 19, 2017

تركيا وكوريا واليمن لا سورية

Those who listen to the press conference of the US Secretary of State Rex Tillerson and the Russian Foreign Minister Sergei Lavrov will easily discover that the differences which diverge the positions of the two greatest countries in the world are still the same, and will say that we are in front of planned media play to prevent the announcement of failure, because it will have dangerous implications on the international situation. Moreover it is true, that neither those who drove the world to open confrontation can bear it, nor the leaders of the two countries can convince their people with it or bear its consequences. But everyone who wants can confront from his place that what is present will grant the allies of the two countries a qualitative support each one from his ally, and thus the rounds of confrontation which will lead to the emergence of balances of powers for the successive negotiations that are established by the battles of Syria, Yemen, Ukraine, and the North Korea as well as the economic and the financial sanctions and others.

But there are two reasons that prevent reaching to such conclusion. First, the change of the position of the Russian President Vladimir Putin to welcome Tillerson. Second, the announcement of the meeting of the High Commission of the Organization for the Prohibition of the Use of Chemical Weapons in Hague today in response to a common US-Russian call to include an investigation team in the incident of Khan Sheikhoun, and the Russian-US cooperation to facilitate the task of the investigators who will got in advance the approval of Moscow and Washington to be named by all parties.

The first change is that the President Putin has accepted to welcome Tillerson, it was known that it is conditional on the outcome of Tillerson – Lavrov talks, what is intended by the outcomes is not to reach to an understanding on the issues of dispute, but the obtainment of an American commitment to stop acting alone and to consider the strike as the last individual action from outside the bilateral coordination and from outside the international law. The position of the President Putin is not formally but essentially, the meeting with him has meanings that show that the world is moving to an open confrontation between the two greatest countries or to the negotiation and consultation preferring the politics on using power, therefore the consensus and the refusal of Putin to meet Tillerson has direct relation with what will the Americans say regarding the recognition of considering the strike as the last individual act for which they resort. This does not belong only to Syria but to Korea more than Syria and the future of the Iranian nuclear file and others of the issue of disagreement. This recognition would not have happened without the conclusion of Washington of the limited effects of the strike despite the exaggerations which are shown by the media of its allies who ask for more. The strike did not change the balances as Washington assumed, the Syrian field did not witness what show that the armed groups were able to record qualitative achievements, but what has happened was the opposite; Syria’s allies were not affected with panic, their cohesion is behind the choice of confrontation and escalation, there were many offers that were proposed to Washington to make compromises,  but most importantly is that the Syrian people whom the Americans has predicted  a collapse in their morale, and that crowds of millions will move on the borders of Lebanon, Turkey, and Jordan leaving Damascus and Aleppo fearing from the threat of war, did not fell of that strike and did not deal with it as a title for the transformation of their lives , on the contrary Damascus and Aleppo lived that night which followed the strike as an ordinary night as the day preceded and followed it, so this was enough for Washington to realize that any subsequent action whatever its size will be, its psychological effect will be less because the impact is just for the first strike, and when reaching to the conclusion  of the limitedness of the force the return to the politics is a must.

The second matter revealed by the two ministers regarding the understanding is an investigation that is carried out by the Organization of the Prohibition of the Chemical Weapons, and the announcement about it by the representative of Russia in the Security Council while he uses the veto to overthrow the Western project against Syria means that the Russian point of view has won in how to manage the issues of disagreement, and that the US recognition of the fall of the prior sanctions which it wanted whether through the strike or through the common draft resolution  with France and Britain was a result of the limitedness of the ability to proceed, and what will result from the understanding with Moscow is the ceiling of the outcomes, on the other hand what will be planned without the knowing of Moscow whatever it is stunning in its beginnings will face an impasse and its resulted will be limited.

The return to consultation and the negotiation are being prepared on a hot tin, but this does not mean the emergence of the understandings to light, but to stop the practical escalation and to transfer it to the political level in order to calm it down and then it becomes possible to form gradual understandings which their title will be the resort to the ballot boxes in Syria regarding the future of Syria after getting rid of ISIS, and linking the current cooperation with the common victory in this war.

Consequently, the Russian tamed the American and returned him to the negotiation waiting for Donald Trump to learn from Tillerson the courtesy of the talk, and how to read carefully the memorandum about the terms of not drinking alcohol too much before making a speech. So it is enough for Putin to tell Tillerson that America does not need for another Boris Yeltsin, you can ask us since we have experienced that before you.

Translated by Lina Shehadeh,

Russia vetoes UN Security Council resolution on Syrian chemical weapons attack

Russia Blocks UNSC Resolution against Syria over Alleged Use of Chemical Weapon in Khan Sheikhoun

———————————————————–

واشنطن تكتشف مجدّداً حدود القوة… فتعود للسياسة

ناصر قنديل

أبريل 13, 2017

– مَن يستمع للمؤتمر الصحافي لوزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون ووزير الخارجية الروسية سيرغي لافروفتركيا وكوريا واليمن لا سورية فسيكتشف بسهولة أن الخلافات التي تباعد من مواقف الدولتين الأعظم في العالم لا تزال على حالها، وسيقول إننا أمام مسرحية إعلامية مدبّرة لمنع إعلان الفشل لما له من مترتبات خطيرة على الوضع الدولي، ومن جرّ العالم إلى مواجهة مفتوحة لا يحتملها ولا يستطيع قادة البلدين إقناع شعوبهم بها ولا تحمّل نتائجها. ويبقى هذا صحيحاً ويمكن معه أن يحتفل الراغبون بالمواجهة، كلّ من موقعه بأنّ ما هو قائم سيمنح حلفاء الدولتين دعماً نوعياً، كلّ من حليفه، لتحكم جولات المواجهة بولادة موازين قوى لمفاوضات لاحقة، تؤسّسها معارك سورية واليمن وأوكرانيا وكوريا الشمالية، والعقوبات الاقتصادية والمالية وسواها.

– ما يحول دون هذا الاستنتاج أمران، الأول هو تغيير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين موقفه الرافض لاستقبال تيلرسون، والثاني هو الإعلان عن اجتماع الهيئة العليا لمنظمة حظر استخدام الأسلحة الكيميائية اليوم في لاهاي بدعوة روسية أميركية مشتركة، لتشكيل فريق تحقيق في حادثة خان شيخون، والتعاون الروسي الأميركي بتسهيل مهمة المحققين، الذين سيتمّ الحصول سلفاً على موافقة موسكو وواشنطن على تسميتهم، من قبل جميع الأطراف.

– التغيير الأول بقبول الرئيس بوتين استقبال تيلرسون كان معلوماً أنه مشروط بنتائج مباحثات تيلرسون مع لافروف، وليس المقصود بالنتائج الوصول للتفاهم على قضايا الخلاف، بل الحصول على تعهّد أميركي بوقف التصرف بانفراد، وارتضاء اعتبار الضربة آخر عمل منفرد من خارج التنسيق الثنائي، وخارج القانون الدولي. وموقف الرئيس بوتين هنا ليس شكلياً بل جوهري، لما يختزنه اللقاء معه من معانٍ تقول بأنّ العالم ذاهب إلى مواجهة مفتوحة بين الدولتين الأعظم أم إلى آليات للتفاوض والتشاور وتغليب السياسة على استخدام العضلات. ولهذا كان للموافقة والرفض للقاء بوتين لتيلرسون صلة مباشرة بما سيقوله الأميركيون بشأن التسليم بتعهّد اعتبار الضربة آخر عمل منفرد يلجأون إليه. وهذا لا يخصّ سورية فقط، بل كوريا أيضاً وأكثر من سورية، ومستقبل الملف النووي الإيراني، وسواها من قضايا الخلاف، وما كان لهذا التسليم ليحدث لولا ما توصّلت إليه واشنطن من محدودية ما أنتجته الضربة من أثر رغم المبالغات التي يبديها إعلام حلفائها، وتطلّبهم للمزيد، فالضربة لم تغيّر الموازين كما توهّمت واشنطن، فلم يشهد الميدان السوري ما يقول بأنّ الجماعات المسلحة تمكّنت من تسجيل إنجازات نوعية، بل العكس هو الذي جرى، ولم يُصَب حلفاء سورية بالذعر، وانهالت العروض على واشنطن لتقديم التنازلات، بل العكس هو الذي حدث، فتماسك الحلفاء وراء خيار المواجهة والتصعيد، والأهمّ أنّ الشعب في سورية الذي توقع الأميركيون انهياراً في معنوياته يترجم حشوداً بالملايين على حدود لبنان وتركيا والأردن، تغادر دمشق وحلب هرباً من خطر الحرب، لم يشعر بالضربة ولم يتعامل معها كعنوان لتحوّل في حياته، وعاشت دمشق وحلب في الليلة التي أعقبت الضربة ليلاً ساهراً عادياً كالذي قبله والذي بعده، وهذا كان كافياً لتدرك واشنطن، أنّ أيّ عمل لاحق مهما كان حجمه أكبر، فمفعوله النفسي سيكون اقلّ، لأنّ مفعول الصدمة يبقى للضربة الأولى، وعند التثبت من محدودية القوة ينبغي العودة للسياسة.

– الأمر الثاني الذي كشفه الوزيران بصدد التفاهم على تحقيق تُجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وشكل الإعلان عنه من مندوب روسيا في مجلس الأمن وهو يستخدم الفيتو لإسقاط المشروع الغربي الموجّه ضدّ سورية، يعني أنّ وجهة النظر الروسية هي التي انتصرت في كيفية إدارة قضايا الخلاف، وأنّ التسليم الأميركي بسقوط آلية العقوبات المسبقة التي أرادتها سواء عبر الضربة او عبر مشروع القرار المشترك مع فرنسا وبريطانيا، قد جاء لمحدودية القدرة على مواصلة السير بها، وأنّ ما ينتج عن السير بالتفاهم مع موسكو هو سقف ما يمكن أن تكون له نتائج، وما يتمّ من وراء ظهر موسكو مهما كان مبهراً في بداياته، فطريقه مسدود ونتائجه محدودة.

– العودة للتشاور والتفاوض تتمّ على الصفيح الساخن، لكنها لا تعني خروج التفاهمات إلى الضوء، بل وقف التصعيد العملي ونقله إلى المستوى السياسي ليبرد تدريجاً وتهدأ العواصف، ويصبح ممكناً تظهير تفاهمات تدريجية، سيكون عنوانها ترحيل الخلاف حول مستقبل سورية للاحتكام لصناديق الاقتراع في سورية بعد القضاء على داعش، وربط التعاون الراهن بالفوز المشترك بهذه الحرب.

– هكذا روّض الدبّ الروسي الضبع الأميركي وأعاده إلى قفص التفاوض، بانتظار أن يتعلّم دونالد ترامب من تيلرسون كياسة الحديث ويقرأ جيداً مذكرة الدبلوماسية حول شروط عدم الإفراط بالشراب قبل أن يتحدّث الرئيس، فيكفي أن يقول بوتين لتيلرسون إنّ أميركا لا تحتاج إلى بوريس يلتسين آخر، فاسألونا لقد خضنا التجربة قبلكم.

 

Related Videos

Related Articles

 

%d bloggers like this: