Political Declaration adopted during the first ministerial meeting of the Group of Friends in Defense of the Charter of the United Nations, New York, September 23, 2021

SEPTEMBER 24, 2021

Political Declaration adopted during the first ministerial meeting of the Group of Friends in Defense of the Charter of the United Nations, New York, September 23, 2021

https://www.mid.ru/en/foreign_policy/news/-/asset_publisher/cKNonkJE02Bw/content/id/4865844

1. We, representatives of Algeria, Angola, Belarus, Bolivia, Cambodia, China, Cuba, the Democratic People’s Republic of Korea, Equatorial Guinea, Eritrea, Iran, the Lao People’s Democratic Republic, Nicaragua, the State of Palestine, Russia, Saint Vincent and the Grenadines, Syria, and Venezuela, met at the ministerial level, in New York, on the sidelines of the High-Level Week of the 76th Session of the General Assembly of the United Nations, in order to undertake an assessment of recent developments in the international arena, including of challenges and threats to the Charter of the United Nations, which underpins multilateralism, and to exchange views on existing, new, and emerging issues of collective concern and common interest.

2. We recall the declaration adopted on 06 July 2021, in New York, at the ambassadorial level, and reaffirm that the Charter of the United Nations and its purposes and principles remain timeless, universal, and that they are all indispensable not only for preserving and promoting international peace and security, the rule of law, economic development and social progress, as well as all human rights for all, but also for achieving a more peaceful, prosperous, just and equitable world, and a system based, precisely, on the rules contained in that universal and legally binding instrument that constitutes an exceptional achievement for humankind and a true act of faith on the best of humanity.

3. We vow to spare no effort in preserving, promoting and defending the prevalence and validity of the Charter of the United Nations, which, in the current international juncture, has a renewed and even more important value and relevance. In this regard, we express our resolve to expand the work of our Group of Friends beyond the United Nations Headquarters, in New York, particularly at the Offices of the United Nations in Geneva, Nairobi and Vienna, as well as at the Headquarters of other UN Specialized Agencies, in order to advance our joint efforts for ensuring the respect and adherence to the Charter of the United Nations, in both its letter and spirit.

4. We express our serious concern at the growing resort to unilateralism, in detriment not only of multilateralism, but also of international cooperation and solidarity, which must be deepened now more than ever, including in the context of the COVID-19 pandemic, in order to forge collective, inclusive and effective solutions to the common challenges and threats of a 21st century of interconnectedness. Hence, while renewing our firm commitment with a reinvigorated multilateralism that shall have the United Nations at its centre, we convey our support to nations and peoples subjected to unilateral and arbitrary approaches that violate both the purposes and principles enshrined in the Charter of the United Nations and the basic norms of international law, and renew our call for the full respect to the inalienable right of peoples to self-determination, as well as the territorial integrity and political independence of all nations.

5. We invite those members of the international community that are committed with the purposes and principles enshrined in the Charter of the United Nations, with the prevalence of legality over force, with the values of dialogue, tolerance and solidarity, as well as with an effective and inclusive multilateralism, in which all regions and all size of States are equal and engaged alike, to consider joining our Group of Friends and/or endorsing this Declaration at their earliest convenience, as part of our common efforts to advance our common agenda and to ultimately keep delivering on the promise of the Charter of the United Nations and ensuring that no one is left behind.

New York, 23 September 2021

الفشل الذريع للإسلام الأطلسي


الجمعة 10 أيلول 2021

مقالات

Visual search query image

موفق محادين

ما من تجربة أصابها الفشل الذريع كلما اقتربت من فكرة الدولة والاقتصاد والحداثة والمجتمع المدني، مثل تجربة الإسلام الأطلسي، والأدق التوظيف السياسي لهذا الإسلام.

اعتقد البعض أن الإسلام الأطلسي، البريطاني- الأميركي، في طريقه للسيطرة على الوطن العربي، محمولاً بقرارات أميركية وبـ”حنفيات” مالية وإعلامية من الغاز المسال، حيث يتحول هذا الإسلام إلى حصان طروادة بحقبة جديدة من الاحتلال العثماني. 

وبنى البعض أوهامه على أحلام مريضة بسقوط سوريا واستمرار الحدث العابر في تاريخ مصر ثم عبر تونس والمغرب وقبلهما السودان والعشرية السوداء في الجزائر. 

تأسيس هذا النمط من الإسلام السياسي لم يكن بعيداً منذ لحظته الأولى عن أصابع الاستخبارات البريطانية ثم الأميركية.

بيد أن هذه الأوهام سرعان ما تبخرت وراحت أحجار الدومينو الإسلاموية الأطلسية تتداعى الواحد تلو الآخر: سوريا، ثم مصر، ثم السودان، فتونس، وأخيراً السقوط المدوّي لهذا التيار في الانتخابات البرلمانية والبلدية المغربية. وقريباً من الوطن العربي؛ تتجه مؤشرات الانتخابات البلدية في تركيا وسقوط حزب إردوغان في المدن الكبرى إلى أن تركيا العثمانية قاب قوسين أو أدنى من غروبها وغروب مشروع اليهودي الأميركي برنارد لويس الذي نظّر مبكراً للانبعاث العثماني في تركيا. 

والأدعى إلى السخرية هنا أن تبدو طالبان التي تجسد ثلاثية المفكر المغربي، الجابري، القبيلة- العقيدة- الغنيمة كرمق أخير لإسلام أطلسي أنفقت عليه مئات المليارات. 

ولنا أن نقول، ما من تجربة أصابها الفشل الذريع كلما اقتربت من فكرة الدولة والاقتصاد والحداثة والمجتمع المدني، مثل تجربة الإسلام الأطلسي، والأدق التوظيف السياسي لهذا الإسلام. 

والأخطر هنا هو أن تأسيس هذا النمط من الإسلام السياسي لم يكن بعيداً منذ لحظته الأولى، حتى اليوم، عن أصابع الاستخبارات البريطانية ثم الأميركية، بل إن أول من دافع عن الدولة العثمانية في بداية انحطاطها ومنع سقوطها على أيدي الجيوش المصرية في القرن التاسع عشر، الثنائي اليهودي الذي كان يتحكم في بريطانيا: رئيس الوزراء دزرائيلي، ورجل المال روتشيلد. 

وقد تم توظيف هذا النمط من هذا الإسلام بحسب كل مرحلة، فمن الوهابية النجدية والقطرية وعلاقتها بقلم الاستخبارات البريطانية كما يعترف بيركهارت، إلى توظيف هذا الإسلام ضد حركات التحرر الوطني العربية وغير العربية، إلى استراتيجية تطويق روسيا السوفياتية ثم البوتينية والصين كحزام أخضر إسلاموي تحت سيطرة مطابخ الاستخبارات الأطلسية وأقلامها. 

ومن الوثائق والمراجع حول ذلك: 

–  مذكرات بيركهارت.

–  مارك كورتيس، التاريخ السري لتحالف بريطانيا مع الأصوليين. 

–  ستيفن هات، لعبة بعمر الإمبراطورية. 

–  روبرت درايفوس، لعبة الشيطان. 

–  مذكرات جيمس وولي، مدير الاستخبارات الأميركية الأسبق. 

–  ثروت الخرباوي، سر المعبد. 

–  ايان جونسون، مسجد في ميونخ

–  شاريل بينارد، الإسلام الديموقراطي. 

–  نوح فيلدمان، تدهور الدولة الإسلامية ونهوضها. 

–  بيرنارد لويس، لغة السياسة في الإسلام. 

–  عبد العظيم حماد، الوحي الأميركي. 

–  لوي شتراوس، أعلام الفلسفة السياسية. 

أما في التطبيق، فمن ذلك: 

1- في تونس والمغرب، فضلاً عن الفشل الاقتصادي الاجتماعي، فإن الأخطر هو التغطية على التطبيع مع العدو الصهيوني؛ ففي عهد الحكومة الإسلامية في المغرب، تم التوقيع على العديد من الاتفاقات مع العدو الصهيوني، وفي تونس رفض نواب حركة النهضة التصويت على تجريم التطبيع. 

2- في مصر، فضلاً عن محاولة الإسلاميين المذكورين وضع اليد على مصر وخصخصة ما تبقى من مؤسسات الدولة لنهبها بـ”تراب المصاري”، كما حدث في السودان، واصل حكم مرسي السابق سياسات التطبيع مع العدو وتبادل معه البرقيات بمناسبات مختلفة، وقمعت شرطته أكبر تظاهرة حاولت اقتحام سفارة العدو في القاهرة. 

3- في السودان، وبعد الانقلاب العسكري الدموي للإخوان (تصفية عشرات الضباط)، دخل الإسلام السياسي أسوأ أيامه، من كل النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وصار من أكثر الدول فساداً ومديونية، رغم خيرات السودان الكثيرة، وذلك فضلاً عن الصراعات الداخلية بين الأجنحة الإسلامية نفسها (الترابي- البشير) وأخيراً المجموعة الحالية التي دشّنت عهدها بالتطبيع مع العدو الصهيوني. 

ولعل الوجه الأخطر في تجربة السودان الإسلاموية تمزق الدولة نفسها بين ولايات انفصالية، مثل دارفور، والموافقة على سلخ الجنوب كمحمية إسرائيلية. 

4- في سوريا والعراق، وإضافة إلى استراتيجية تدمير الدول باسم مواجهة الأنظمة، قدم الإسلامويون للعدو الصهيوني والامبريالية واليهودية العالمية أخطر ذريعة لاتهام العرب والمسلمين بالتخلف والإرهاب الدموي المسلح، وإعادة إنتاج المعزوفة الاستشراقية العنصرية الصهيونية (إعادة الاستعمار لـ تمدين المتوحشين). 

5- ويشار كذلك إلى دور الميليشيات الإسلاموية في دعم عميل الاستخبارات الأميركية في إندونيسيا، سوهارتو، الذي يصنّف من أكثر الرؤساء فساداً ودموية في العالم، والذي نظّم مع الميليشيات الإجرامية المذكورة مذابح تقشعر لها الأبدان بحق الأرياف والطبقة العاملة والمثقفين، راح ضحيتها مليون شخص، كثالثة كبريات المذابح في القرن العشرين، بعد المذبحة التركية ضد الأرمن، والمذابح الأميركية النووية ضد المدن اليابانية. 

6- أما تركيا التي يسوّقها الإسلاميون كنموذج للتنمية، فهي ليست دولة إسلامية بل توظف الإسلام خارجها وفي المحيط العربي والآسيوي لغايات طورانية وأجندة أطلسية. فإضافة إلى وجود أكبر سفارة للعدو الصهيوني فيها، ومستوى واسع من التنسيق العسكري والأمني معه، ووجود كبرى القواعد العسكرية الأميركية مثل إنجرليك، وعضويتها في حلف الأطلسي، الذراع العسكرية الأمنية للإمبريالية العالمية، فإن اقتصادها اقتصاد رأسمالي في كل تفاصيله وليس اقتصاداً إسلامياً، ويقوم على ما يعرف بالتقسيم العالمي للبلدان المتوسطة التطور التي تحل بعد الدول الصناعية الكبرى في سياق استيعاب خطوط الإنتاج والصناعات التي تتخلى عنها البلدان الكبرى تحت تأثير الثورة المتواصلة للتكنولوجيا، مثلها في ذلك مثل البرازيل والمكسيك والهند وجنوب أفريقيا والنمور الآسيوية. 

وليس بعيداً عن ذلك، “الموديل” الاجتماعي لهذه الدول، وعلى رأسها تركيا، وهو “موديل” غير إسلامي إطلاقاً، بالنظر إلى ترخيص البغاء والمشروبات الكحولية، بل إن تركيا تعد مع كولومبيا وآذربيجان وجنوب أفريقيا من بلدان المافيا العالمية، وكذلك من أكبر مستوردي الويسكي في العالم، ومن أكبر مستهلكي المخدرات وطرقها (ممراً ومقراً). 

7- ويشار هنا إلى أن البيئة الاقتصادية عموماً لرجال الأعمال المسلمين ليست بعيدة عن بيئة (يوسف ندا) خصم جمال عبد الناصر والمتورّط في محاولة اغتياله وصاحب الاستثمارات الكبيرة في جزر غسل العملة والتهرب من الضرائب، مثل جزر المارشال، العذراء البريطانية، ومناطق مثل بنما، وفي وسع المهتمين أكثر العودة إلى كتاب ستيفن هات (لعبة بعمر الإمبراطورية) حول بنك BCCI وعلاقته بغاسلي العملة الإسلاميين، وكتاب كورتيس السابق الذكر، وخاصة حول بنك الائتمان وعلاقته بغسل العملة، وكذلك العودة إلى فيلم “التسلل” حول بنك الاعتماد ودور إسكوبار وناشطين إسلاميين. 

The Palestinian Cause is Neither a Religious nor a Human Rights Cause

Susana Khalil

 August 15, 2021

Source: Al Mayadeen

Susana Khalil

The Palestinian cause is political, it is a cause of National Liberation.

The Palestinian Cause is Neither a Religious nor a Human Rights Cause

The violation of the human rights of the Palestinian people is the consequence of the violation of their right to struggle for their national liberation, their right to exist as a nation-state.

The Palestinian cause is political, it is a cause of National Liberation, and it is the cause of a native people that today in the 21st century is fighting against a colonial yoke and anachronism called “Israel”. That’s all, I repeat that’s all. 

To hide the colonial character, Zionist propaganda has successfully managed to plague a pseudo-narrative, claiming it is a prehistoric, millenarian, religious, anti-Semitic, complex, metaphysical conflict. All an attractive abstract… all an aesthetic blah, blah of aromatic lies.

The Palestinian Cause is a political issue of liberation and national independence like the Algerian cause against French colonialism, the struggle for independence lead by the Indian people against British colonialism, the Libyan struggle for liberation against Italian colonialism, the struggle of the Mexican people against Spanish colonialism, the Haitian struggle for liberation against French colonialism and more. These people had their human rights violated, their humanity dismembered.

All colonization registers were showing the violation of the human condition, it is a whole regime and logic of torture, Apartheid, slavery, spoliation, hatred, contempt, racism, supremacy, bestiality, terror, massacres, genocide, memoricide, historicide, culturicide, epistemicide. And all this is done and instrumentalized through the human values of the time.

If the Palestinian people renounce the struggle for their National Liberation against the Israeli colonial yoke, if they renounce their Right of Return to their historical Palestine, if they renounce their Palestinian demonym, then the violation of these human rights will cease, and the Palestinian people will disappear. However, the liberation from the colonial yoke will lead to end human violations and eradicate violence.

The vulnerable West fails to understand the colonial nature of Zionism in Palestine. Likewise, the Palestinian Authority and some Palestinians do not want to talk about the Palestinian Cause as a reason for National Liberation and today the PLO (Palestine Liberation Organization) has become an entelechy.

There are those who limit themselves to the framework of human rights and there are Arab dictatorships that want to limit the Palestinian Cause to a charitable, humanitarian and benevolent mission. They want to make “Jerusalem” an Islamic symbol; they don’t only disregard the Palestinian National Liberation Cause against Israeli colonialism, but they see it as a religious duty to defend “Israel”. These Arab tyrannies use Palestinian blood to make gigantic economic investments and especially to perpetuate themselves in power as a plan of the imperial West.

In the first instance and till this day, the Palestinian cause is believed and felt to be a religious conflict…the Western displayed remarkable ineptitude to bring the Arab world to a religious commodity…After the end of the Cold War which meant the spread of the internet, the whole world discovered the human atrocities against the Palestinian people. It was obvious that there was no way to hide the barbarity. The well-hidden corpse stinks and there is no way to conceal the stench. Human Rights became a real opportunity for Palestine, as the bestial victim is humanized, while the real victim was guilty, and the fascist character of that bohemian “state” known as “Israel” is unveiled. It is a huge breakthrough, but be warned, there is less talk today of the liberation of Historic Palestine against the Israeli colonial yoke.

Within that grandiose opportunity of the human rights scene, there is also much taboo, repression, persecution and corruption. Repression in the Arab world is brutal but in the West, repression is sophisticated. In the West, as far as Zionism is concerned, repression goes through euphemisms like, you have to be prudent, strategic, intelligent, objective (self-censorship), don’t say this, don’t go near such and such a group, you won’t get a job, you won’t get a grant if you say that, don’t talk about armed struggle as an alternative, you can go to jail as an anti-Semite. Fear operates elegantly.

Fear is the big problem, fear is an infidel component inside of us, and solidarity, struggle, creativity and even talent revolve around fear.

That “our fear”, that cowardice turns us into creative and talented colonized people.

Pro-Palestinian consciousness has been stifled in the colossal Zionist propaganda agenda, for example, they must plead that to be anti-Zionist is not the same as to be an anti-Semite. The tool of Human Rights is valuable and meritorious; it has dismantled religious stereotypes and raised public awareness. People are already talking about Apartheid, ethnic cleansing, occupation, political prisoners, the Wall of Shame, the false two-state solution; no one is talking about the Right of Return of the Palestinian refugees scattered around the world. BDS (Boycott, Divestment and Sanctions) is perhaps the most valuable tool. But it is less visible to speak of the Palestinian Cause as a reason for National Liberation against a colonial yoke. Talking about the consequences and not the Cause is not the most honest thing to do. There is a desire to make that seem outdated, rhetorical, conventional…we have to evolve, we have to move forward, and there are those who say that we have to think about peace. We are becoming Zionists, thus defrauding life. The Galilean Mahmud Darwish said, we resist because we love life.  

Fear operates and we think we are clever in our cowardice. Let us not confuse fear with strategy. Let us assume that we are fighting against the greatest power in the world, Zionism.

The Palestinian people are facing a classical colonialism that not only usurped their homeland but usurped their history because it comes from a European movement that has the purpose to turn a certain religious community into a People. That’s why it usurps the history, its culinary territorial characteristics and the whole cultural expression of the native people. The ideologists of Zionism clearly see the need to exterminate this native people in order to guarantee their nation-state project for the sake of the Jewish religious community. The existence and continuity of the Palestinian people is threatened. The Palestinians were expelled from their homeland and are being expelled from history. Palestine, a people with more than 11,000 years in the light of history, has become today a forbidden people.

I renounce intelligence, strategy, prudence and moderation. I cling to justice, to what is honest, sane, noble, generous, humanistic and dignified; the National Liberation of the native people against anachronism and the colonial yoke. I do speak of the abolition of the colonial regime of “Israel”. And I clarify, don’t ever expel those who expelled us, instead, make them Palestinian citizens, as did the Zionist Ukrainian Aryan Golda Meyer, the Belarusian Aryan Shimon Peres and thousands of Zionist Jews, when the extinct League of Nations, established that every Jew who wished to live in Palestine, should apply for Palestinian citizenship. 

We have a date with Universal History, to abolish colonial anachronism from our historical time.

Deadly Wildfires Ripping Through Algeria: Criminal Hands behind Hundred-plus Fires Breaking Out at Same Time

August 13 2021

Source: Al Mayadeen

Hana Saada

Algeria did not rule out the possibility of a criminal act; “the rise in temperatures could not be the sole cause of these forest fires”.

Algerian Prime Minister and Minister of Finance, Aimene Benabderrahmane, declared that, following the investigations launched by the relevant departments, scientific evidence has proven that the recent massive wildfires that have engulfed different parts of Algeria, killing and injuring 69 people, were of criminal origin.

“Only criminal hands are behind the fires breaking out at the same time in various parts of the province,” he added during a visit he paid to the province of Tizi-Ouzou, heading a large ministerial delegation to inquire about the situation of this province, which has been afflicted with fires since Monday, causing 69 deaths, including civilians and soldiers.

The elements of the Civil Protection are still deployed on the ground, as the most destructive blazes in the country continue to rage.

In addition, the government has deployed the army to help fight the fires, which were the fiercest in the mountainous Kabylie region. 

In an update, the national news agency APS said that the rash of fires had claimed 69 lives, including 28 soldiers deployed to help overstretched emergency services. Another 12 soldiers are critically injured with burns.

Out of the 103 fires that broke out across 17 provinces of the country since last Monday, 86 have not been controlled, explained the Forests Director General, Ali Mahmoudi, pointing out that 30 major outbreaks were recorded in the province of Tizi-Ouzou.

“Only 17 of the 103 fires that erupted across 17 provinces since Monday have been extinguished,” Mr. Mahmoudi explained.

Fires are still tearing through Jijel (16 fires), Bejaïa (8 fires) El Tarf (6), Skikda (4), Annaba (4), Blida (4), Guelma (3), Sétif (2) , Médéa (2), Algiers (1), Batna (1), Bouira (1), Chlef (1), Khenchela (1) Oum El Bouaghi (1) and Tébessa (1).

Concerning the origin of these fires, Mr. Mahmoudi did not rule out the possibility of criminal act, noting that “the rise in temperatures could not be the sole cause of these forest fires”.

Images of trapped villagers, terrified livestock and forested hillsides reduced to blackened stumps were widely shared on social media, many of which were accompanied by pleas and cries for help. Photographs also showed huge walls of flame and billowing clouds of smoke towering over charred trees in the forested hills.

To this end, President Abdelmadjid Tebboune declared three days of national mourning starting Thursday, and he tweeted his condolences for the families and loved ones of the soldiers who were killed in action as they rescued people in the areas of Bejaiea and Tizi-Ouzou, the epicenter of the blazes.

“It is with great sadness that I have learned of the martyrdom of 25 soldiers after they were successful in rescuing around 100 citizens from the flames in the mountains of Bejaia and Tizi-Ouzou,” the President said.

The Defense Ministry said the actions of the soldiers “saved 110 people – men, women and children – from the flames”.

For his part, the Public Prosecutor of Tizi-Ouzou, Abdelkader Amrouche, said that work is underway on a draft law to amend the Forestry Law, highlighting that the authorities suspect widespread arson after so many fires erupted in such a short space of time.

He explained in an interview with journalists that this draft law includes severe penalties for forests arsonists, even if they are minors, stressing that these penalties may reach 30 years in prison.

Last month, President Tebboune ordered a bill to stiffen punishments incumbent on starting a forest fire, with sentences up to 30 years in prison, and possible life imprisonment if the fire results in death.

It is worth noting that several arrests have been announced, but the identities or suspected motives of the detainees have not been disclosed.

The Algerian Minister of the Interior, Local Authorities and National Planning, Kamel Beldjoud, for his part, said that the wildfires that broke out in various parts of the country, killing 69 people, are of criminal origin. He also reassured the victims that they will be compensated, Algeria Press Service reported.

The Minister, who was accompanied by Minister of Agriculture and Minister of National Solidarity, told reporters that “criminals full of hatred against our country and wanting to harm Algeria are behind the fires that broke out in Tizi-Ouzou.”

“Only criminal hands can be behind 50 fires breaking out at the same time in various parts of the province,” he added.

Mr. Beldjoud pointed out the similarities between these “criminal” fires and others recorded in other parts of the country.

He said investigations into the wildfires are underway to identify and punish the guilty, reassuring the disaster victims that they will be compensated for their losses.

“Next Saturday, a delegation of 130 to 140 experts will visit the fire affected areas in Tizi-Ouzou to assess the damage and losses,” he said.

Mr. Beldjoud gave instructions for the mobilization of all available facilities (hotels, youth hostels, etc.) to accommodate the families who lost their homes to the fires.

“The current priority is to protect the local populations and preserve lives,” he said, lamenting the loss of six people, including a 23-year-old girl.

Algeria has reached a trade agreement with the European Union to lease two firefighting planes that were used in the firefighting operation in Greece, according to a statement issued, on Wednesday, by the Prime Ministry.

The same statement added that “the two planes will be put into use as of yesterday, Thursday, August 12, in the provinces where forest fires have broken out, as part of the mobilization of all the means and support to extinguish these fires.”The opinions mentioned in this article do not necessarily reflect the opinion of Al mayadeen, but rather express the opinion of its writer exclusively.

سدّ النهضة: من تهديد إلى فرصة؟

Visual search query image
*باحث وكاتب اقتصادي سياسي والأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي
 زياد حافظ 

الملاحظة الأولى هي أنّ ما وصلت اليه الأمور هو نتيجة تراكم الإهمال المصريّ خلال العقود التي تلت رحيل القائد الخالد الذكر جمال عبد الناصر. فمصر خلال الخمسينيات والستينيات كانت منصة حركات التحرّر الأفريقية تجسيداً وتطبيقاً للرؤية الجيوستراتيجية التي بلورها القائد جمال عبد الناصر في “فلسفة الثورة” حيث الأمن القومي المصري يكمن في دوائر ثلاث: الدائرة العربية والدائرة الإسلامية والدائرة الأفريقية. كم كانت رؤيته الجيوستراتيجية ثاقبة آنذاك وكما هي صحيحة اليوم وفي الغد! لكن بعد رحيله أتيحت الفرصة للكيان الصهيوني التوغل في أفريقيا وبناء علاقات لم تكن ممكنة في وجوده وسياسته. الانكفاء المصري يعود إلى خروج مصر من دائرة الصراع العربي الصهيوني ما سمح للحضور الصهيوني بقوة في القارة الأفريقية.

ونلاحظ أيضاً أن بعد رحيل جمال عبد الناصر تحوّلت منصة حركات التحرّر من القاهرة إلى الجزائر مع الرئيس هواري بومدين. لكن رحيل الرئيس الجزائري سنة 1978 في ظروف تثير الريبة والشكوك تلت زيارة السادات للقدس في تشرين 1977 ومن بعد ذلك دخول الجزائر في العشرية الدامية فقدت الحركة التحررية الأفريقية منصة مؤثرة في نموها. حاولت ليبيا في ما بعد حمل العباءة الأفريقية، لكن مع خروج مصر من دائرة الصراع العربي الصهيوني غاب الدور العربي في أفريقيا وحيّدت محاولات القذافي للإمساك بالورقة الأفريقية. هذه الملاحظات تأتي للتأكيد على أنّ التوغّل الصهيوني في القارة الأفريقية لما كان لولا الغياب القسري العربي بشكل عام والمصري بشكل خاص. فمن الواضح أنّ أعداء الأمة العربية في الغرب وفي الكيان وفي بعض الدوائر العربية يمنعون أيّ دور عربيّ في أفريقيا يساهم في تنمية القارة من جهة ويمكّن استقلال وسيادة الدول المكوّنة من جهة أخرى وأخيراً لحماية الأمن القومي العربي وفقاً لرؤية جمال عبد الناصر. كما أنّ تقسيم السودان وبناء سدّ النهضة استهدف السودان في مرحلة أولى تمهيداً لاستهداف مصر. فالمطامع الصهيونية في مياه النيل معروفة والحذر من قبل بعض الدول العربية من مصر تقاطعت لفرض الضغوط على مصر وترويضها.

على صعيد خاص، كنا شاهدين على نتائج الغياب العربي في أفريقيا وذلك من خلال عملنا في التسعينيات في إحدى مؤسسات البنك الدولي حيث كنا نغطّي أفريقيا الغربية. لاحظنا امتعاض نخب أفريقيّة من التوغل الصهيوني فيما بينما كانت تذكر لنا فضائل مصر في دعم حركات التحرّر في البلدان المعنية. ما نريد أن نقوله إنّ الرأس المال المعنوي الذي كوّنته مصر كان محفوراً في ذاكرة الدول الأفريقية سواء في دعم حركة التحرر وفي ما بعد في دعم الاقتصاد والتعليم. هذا الرأس المال بدّدته سياسات اللامبالاة بعد كامب دافيد المدمّرة التي تحصد نتائجها مصر اليوم وكأن مستلزمات كامب دافيد قضت بالتخلّي عن الدور الأفريقي لمصر كما تخلّت عن دورها في الصراع العربي الصهيوني.

الملاحظة الثانية هي أن المواجهة الحقيقية في موضوع السد ليست مع الشعب الإثيوبي الشقيق ولا حتى مع حكومته. أحد المتكلّمين في الندوة الدكتور محمد حسب الرسول وهو نائب أمين عام المؤتمر القومي العربي أعطى إضاءات هامة حول المشتركات والروابط المصرية والسودانية مع الشعب الإثيوبي. فهناك حوالي 70 بالمئة من سكان اثيوبيا من المسلمين وأن الكنيسة الإثيوبية من أعرق الكنائس ولها ارتباطات مع الكنيسة المصرية، وحيث كادت اللغة العربية تكون لغة رسمية تجعلها مرشحة للانضمام إلى الدول العربية. ما نريد أن نقوله هو أن المواجهة ليست مع الإثيوبيين شعباً وحكومة بل مع رأس الأفعى الحقيقي وهو الكيان الصهيوني الذي ساهم على أكثر من صعيد في بناء ذلك السد. وإذا كان سد النهضة يشكّل تهديداً واضحاً للأمن القومي المصري والسوداني وبالتالي العربي فإن المواجهة هي مع العدو الصهيوني المحتلّ أولاً وأخيراً.

التخلّي عن الدور الريادي المصري في الشأن الأفريقي مبني على نظرية تمّ ترويجها أن 99 بالمئة من أوراق اللعبة تملكها الولايات المتحدة وأن البوّابة للولايات المتحدة هي الكيان الصهيوني المحتل. بغض النظر عن صحة ذلك التقدير آنذاك، أي في السبعينيات من القرن الماضي، فإن موازين القوّة الدولية والإقليمية الحالية والمرتقبة تدحض تلك النظرية وبالتالي الخيارات والسياسة المبنية عليها يجب أن تخضع لمراجعة. فمصر مهدّدة شرقاً وشمالاً من الكيان الصهيوني والخلايا الإرهابية المدعومة من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وغرباً من أيضاً من جماعات التعصّب والغلو والتوحّش، واليوم من الجنوب عبر خطر التعطيش، وجميع هذه المخاطر مرتبطة بالكيان الصهيوني المحتلّ وداعمه الأساسي الولايات المتحدة. ألم يحن الأوان لمراجعة تلك السياسات لمواجهة التهديدات؟ بل نقول أكثر من ذلك ونعتبر أنه بإمكان تحويل التهديد إلى فرصة انطلاقة جديدة عبر قلب الطاولة على الكيان وجعل من سد النهضة منفعة مشتركة لكلّ من مصر والسودان وبطبيعة الحال إثيوبيا عبر تشبيك إقليمي بين دول وادي النيل والقرن الأفريقي لا مكان للكيان الصهيوني فيه.

الملاحظة الثالثة هي أنّ التشبيك الاقتصادي بين بلاد وادي النيل والقرن الأفريقي يتكامل مع التشبيك المرتقب بين بلاد الرافدين وبلاد الشام من جهة، ومع مشروع التشبيك في دول المغرب الكبير من جهة أخرى. والتكامل بين هذه المكوّنات الأربعة يساهم في وجود كتلة عربية وإقليمية تتكامل مع مشروع الطريق والحزام الواحد الصيني والمشروع الأوراسي الروسي. المستقبل هو في الشرق وليس في الغرب والأفول الغربي هو أفول استراتيجي لا يستطيع أحد إيقافه أو حتى إبطاءه. والمشروع العربي النهضوي الذي نناضل من أجله هو في صميم المواجهة مع الكيان الصهيوني حيث بوجود الكيان لا شيء غير التجزئة والضعف والتخلّف والانقراض. أما المواجهة فهي تأتي بالوحدة وبالوحدة تأتي القوّة وبالقوة تأتي النهضة.

TV report on Muslim Brotherhood’s varying stances towards Israel

June 27, 2021

Description:

A TV report on the divergent political stances towards Israel of the Muslim Brotherhood’s various branches across the Arab and Islamic world.

Source: Al Mayadeen TV (You Tube)

Date: June 7, 2021

(Note: Please help us keep producing independent translations by contributing a small monthly amount here )

Transcript:

UAE’s foreign minister Abdullah Bin Zayed put the name of the Muslim Brotherhood next to (the names of) Hezbollah and Hamas in a striking statement in which he attacked both resistance groups.

The Muslim Brotherhood movement however, no longer has a unified (political) direction, as it has undergone radical shifts following the so-called Arab Spring, especially when branches of (the movement) came to power in Egypt, Tunisia and Morocco. (The movement( was also strongly present in the Syrian crisis. (During this time), the objective of the US and the West in general was to support the movement’s branches in order to develop a new policy that accepts Israel, then normalizes (relations) with it.

It is normal for the branches of the movement in different countries to have their differences. However, with its rise into positions of power and its need to deal with projects such as the “Deal of the Century” and the subsequent surrender (to Israel) agreements,  the movement has witnessed a deep divergence in attitudes and (political) positioning.

In Morocco, for example,  the Justice and Development Party faced a dilemma in relation to its convictions (on the one hand), and the needs of the government (on the other), but this did not prevent it from normalizing (relations) with Israel.

In Tunisia, the Renaissance movement (Ennahda) has stifled – on many occasions – the (parliamentary initiative) to criminalize any normalization with the Israeli occupation, despite Ennahda expressing its support for the Palestinian people and its opposition to normalization.

While in power, the Muslim Brotherhood in Egypt adhered to the Camp David Accords, (thereby) obliterating the history of the movement, However, after losing power, it rejected the American Deal of the Century and its implications.

The harm caused by the Syrian Muslim Brotherhood to the current fighting against the submissive (‘peace’) projects (with Israel), and the provocative stances of some of its leaders against the Palestinian resistance factions during the “Sword of al-Quds” battle also goes without saying.

Many labels have been used (by the movement) to justify abandoning (its) principles, such as rationality and keeping ‘in touch’ with the (changing) circumstances. In fact, Qatar and Turkey acted as the supporter and the model for some of the Brotherhood branches, in that Doha maintains strong relations with Tel-Aviv, while Ankara has official relations with the Israeli entity.

However, unlike the aberration and illusions of the aforementioned branches of the Muslim Brotherhood, other branches in Algeria and Jordan have taken honorable positions against normalization (with Israel) to the point where they called for direct confrontation against the ‘Deal of the Century’ and the Gulf normalization projects with Israel. 


Subscribe to our mailing list!

Related Posts:

The Myth of Peace in the Middle East: Deconstructing the Naturalization Narrative

April 16, 2021Articles,

American-Israeli delegation visit to Morocco in December 2020. (Photo: US Embassy Jerusalem, via Wikimedia Commons)

By Mohamed El Metmari

This critical essay deconstructs the political narrative surrounding the naturalization agreements that have occurred between some Arab countries and Israel formally known as the Abrahamic Accords or Jared Kushner’s plan for peace in the Middle East. It offers unique perspectives and analysis of these accords and their true geopolitical intentions. Primarily, it argues how the peace promised by these newly established ties remains just a myth as it explores the true objectives behind them. Interestingly enough, it also highlights the true goals behind the U.S’ mediations in these Accords.

The Palestinian-Israeli conflict is one of the hottest yet unresolved political issues of today. Whereas this conflict is not heading towards any resolutions soon, the recent naturalization agreements that have occurred between some Arab regimes and the apartheid state of Israel may mark a future shift in Middle East’s political scene.

Earlier to these agreements, boycotting Israel was these Arab nations’ approach to show support for Palestinians and their claims. Before 2020, only two bordering countries have had diplomatic ties with Israel; that is, Egypt and Jordan. This number has risen to six as the United Arab Emirates (UAE), Bahrain, Sudan and Morocco have set full diplomatic and economic relations with Israel as part of Jared Kushner’s plan for peace in the Middle East known formally as the Abrahamic Accords.

Celebrating the first occurrence of the Abrahamic Accords, Trump hosted a signing ceremony in the White House and had the following rash statement to announce: “We’re here this afternoon to change the course of history. After decades of division and conflict, we mark the dawn of a new Middle East.” By this politically immature statement, Trump seemed as if he had finally found a solution to the conflict in the region.

As for peace in the region is concerned, Jared Kushner’s peace plans do not make any sense. Apart from Sudan, none of the countries involved with these accords are in conflict with Israel. On the opposite, Morocco and so the Gulf States have retained very healthy diplomatic relations with Israel, even if they were undeclared publicly. For instance, Morocco has had a fair share of intelligence-sharing with Israel since the mid-sixties. On top of that, the two countries had liaison offices in Tel Aviv and Rabat from Sept. 1, 1994, to Oct. 23, 2000. Not to mention Morocco’s contribution in populating Israel by handing over its Jewish population to the newly established Jewish state during the reign of the Moroccan king Hassan II.

Granted, Israel supports the totalitarian regimes of the region mainly because these totalitarianisms do not demand accountability for its human rights and international law violations. Hence, most Arab dictatorships have been dealing with Israel on political and security levels; especially after the outbreak of the Arab spring where these regimes had to obtain the latest spying and security tech to topple every dissident in their population who desires regime change. Whereas the case of the Washington Post’s correspondent Jamal Khashoggi remains the most covered case, Amnesty International has reported that Moroccan journalist Omar Radi’s phone has also been infected with the Israeli Pegasus spyware.

The Myth of Peace: Deception, Expansion and Dispossession.

Each time an Arab country initiates full diplomatic relations with Israel, its local propaganda machine makes it look as a major historical event that has occurred in the country. Some media outlets have gone far with this. For example, they take the religious tolerance preached in the Muslim faith as a pretext for setting these normalization agreements with this ‘Jewish’ nation. Other media platforms, however, have beautified the image of Israel’s apartheid regime via elaborate historical descriptions of Jewish culture and heritage. This is not wrong at all, but what is wrong is to evoke this history only at this particular event ignoring Israel’s present violations of International Law and Human rights and most of all occupation of Palestinian lands. This is why it is easy to deconstruct the naturalization narrative and prove that it is just a myth.

First of all, the context of these agreements was preceded and controlled by the 2020 US elections. Trump’s administration had tried to convince the American public that it will be the first administration that ends the conflict in the Middle East and thus planning on gaining a potential leverage in the election race. But despite the occurrence of the Abrahamic Accords last year and even Trump’s administration’s decision to recognize Jerusalem as Israel’s capital on December 6, 2017, it still was not enough to win Trump the approval of the devastated American public. This is mainly because Americans wanted Trump out of the White House at any cost; even if it meant choosing the lesser evil of the two candidates in the elections.

Meanwhile, these events come as a perfect opportunity to boost the reputation of the Likud party and more specifically the reputation of Israel’s Prime Minister Benjamin Netanyahu whose image has been stained by his corruption and monopoly of the Israeli political scene. Unlike Trump, the chances of him getting replaced in the upcoming Israeli elections are relatively low because of his firm grip on power and the lack of his equal in the Israeli political arena. Furthermore, with the massive press coverage that comes with such events, Netanyahu, similarly to Trump, wanted the spotlights on him to distract the public from his administration’s terrible handling of Covid-19 and thus gaining significant leverage in the elections.

Second, the biggest gain for Israel from these new ties with the Arab States and Morocco is that it reinforces its political influence in the Middle East. Not only this, but unlocking Israel’s geo-political isolation in the region as well. And since this newly granted influence to Israel is an approved one, it gives it freedom to expand and occupy more without any opposition. Of course, if Israel is gaining a legitimate influence in the region, this means that Palestine’s position will exacerbate. And thus the Palestinian cause will no longer have the leverage it has on the Middle Eastern political scene.

Furthermore, Israel’s decision to create ties with the Gulf countries in specific is not arbitrary. This move was motivated by economic reasons. As it is known, the Khaleeji people are the biggest consumers in the region. Hence the khaleeji market becomes a perfect destination for Israeli goods. Israeli products, foods in specific, can even replace other products coming from other countries because of the close distance and the low shipping costs. Additionally, Sudan may not offer much as markets are concerned, but it is definitely a great source of agricultural imports for Israel. Being the mediator between Israel and its “new” allies, the US benefits from these agreements as well since it is Israel’s biggest ally. After all, any ongoing political conflict between Israel and any of the Middle Eastern countries is primarily endangering US’ political and economic interests in the region. In other words, the mediation of the US in these so-called Peace agreements is not out of a sort of altruism because the US is only after its share of the pie.

Third, to say that these newly established ties will bring “peace” to the region is ludicrous and rash but not totally wrong. But for whom this peace is served; for Palestine, for the Arab States, or for Israel? To give a rather simple and short answer, it is apt to say it remains just a myth for the Palestinians in specific, but it means more security and power for the Israeli side in particular. To put it differently, with Israel having full diplomatic ties with these Arab countries and Morocco, it becomes easy for it to carry its annexation plans and dispossession of Palestinian lands without being held accountable. And the Palestinians are likely to be displaced gradually and implicitly to one of these countries. Apparently, Morocco and the rich Gulf states are the biggest fish that Israel could ever come to terms with. Since they provide financial comfort and political stability, some Palestinians may choose these destinations over their currently Israeli-occupied and war-inflected homes.

However, it is worth mentioning that the Emiratis as well as the Saudis despise the Palestinians. Hence, the Palestinians will never accept the reality of being displaced to one of these two countries. Meanwhile, this does not apply to either Kuwait or Oman in which do not have a strong political influence in the region. Apart from Morocco, they maybe the desired destination Israel is looking for to displace the Palestinians to after annexing their lands. Whether the two countries agree to normalize relations with Israel in the future or not, it does not really matter as long they are subservient to UAE and Saudi Arabia. Apparently, the Palestinians are likely to resist as they usually do.

Concurrently, Israel is likely to pressure them to accept this bitter reality as it has been doing for the last decades. Hence, Israel will possibly seek not only to increase its siege and pressure on the borders and checkpoints, but it may also instigate a war with Hamas as a pretext for a military escalation. Hamas, on the other hand, will be, as always, scapegoated for the whole thing especially that it is classified as a terrorist organization. Therefore, the peace that Israel is seeking is a peace with the Palestinians out of Palestine.

However, Israel is not the only benefactor from these agreements. Clearly, the Gulf States have paid for US military protection by signing these accords. But UAE in specific have had further arms deals and gained even more political protection against the Iranian influence in the Arab peninsula. Nonetheless, when a country signs a peace deal, it does not instantly demand acquirement of advanced F-35 stealth Jet, which is what this Gulf State did, because the two are paradoxical. Therefore, in opposition to the classic definitions of peace treaties, the brokered peace from these agreements is a purchased one like many peace agreements that have been signed before it in the region. After all, Sudan agreed to normalize relations with Israel so it is de-listed from the state-sponsors of terror, the Gulf States signed them as a payment for US military protection and Morocco got support for its sovereignty over Western Sahara.

Therefore, as all the purchased peace agreements the Middle East has witnessed over modern history- whether it is peace for land, peace in exchange of monopoly or what have you- this one is also doomed to be broken by conflict since it is not based on a balanced compromise where two equal parties meet in the middle. Rather, it is a political move towards accumulation of power where the main side of this conflict, meaning the Palestinians, is not even included in these agreements.

The US, Morocco, and Israel: A Geopolitical Chess Game over Africa

The fact that Israel has pursued diplomatic relations with Morocco- a country so far away from the Middle East’s political discourse- is by no means for peace as it is claimed by any of the Accords’ orchestrators. The moment it was announced that Morocco was to resume relations with Israel, Moroccan propaganda machines overshadowed the controversies that come with this event by preaching to the public about the Moroccan Jewish heritage and the coexistence of the Abrahamic religions in this homogeneous sphere. This normalization was depicted as a win-win situation for Morocco especially that Trump has rewarded Morocco’s approval of its resumption of relations with the apartheid regime by signing a presidential proclamation that recognizes Morocco’s sovereignty over Western Sahara.

The celebrations following this recognition covered up totally for the naturalization. This proclamation has even become an independent narrative of its own. The official discourse in Moroccan media has asserted that this recognition is the fruit of long-lasting diplomatic ties between Morocco and the US and not as a part of the Abrahamic Accords. Moreover, many factors influence politics, but altruism is not one of them. Taking the fact that Morocco was the first country to recognize the independence of the US in 1777, and the two countries long diplomatic relations, it stands as a surprise that it took so much time for the US to recognize Morocco’s sovereignty over Western Sahara or at least support its claim diplomatically.

Meanwhile, political terminology is important here because Moroccan media had it intentionally mixed up to alleviate the Moroccan public’s rage. Trump’s presidential proclamation does not recognize the Western Sahara region as a Moroccan entity as they have claimed, but it only recognizes Moroccan sovereignty over it. These are two different things, because Morocco has already been practicing sovereignty over the region although with some difficulties mainly caused by intense altercations with the Algerian-backed Polisario Front. The only thing that Morocco has needed is legitimacy and this proclamation happens to be it. Obviously, this is a simple treat from the US for Morocco’s acceptance of the resumption of relations with Israel.

Nevertheless, the majority of the Moroccan public welcomed Trump’s move, but they abhorred Morocco’s establishment of ties with Israel. Nasser Bourita, the Moroccan Minister of Foreign Affairs, has refused to call this an act of “naturalization” of relations. For him, normalization is a Middle Eastern term that does not apply to Morocco which is not a neighboring country to Israel. Indeed, Morocco’s North African location and its large indigenous Amazigh population make it hard to proclaim the country as purely Arab.

Bourita has preferred using the term “resumption” of relations instead. As mentioned earlier, Morocco and Israel had Liaison offices in Tel Aviv and Rabat before Morocco had to close their office in response to Israeli repression of the second Palestinian Intifada in 2000. Not to mention, there is a number of almost 800.000 Jews of Moroccan decent living in Israel right now.

Obviously, Israel remains the biggest benefactor from these naturalization agreements. However, the US did not take part in them without purpose. The existence of Israel in the Middle East protects American interests in the region. That is why Zionist lobbies in the US always do their best to empower this regime. And this is what AIPAC is doing and what Christians United for Israel and other Zionist lobbies are doing. As a result, this support for the apartheid regime enables the US to retain its firm grip on Middle East’s political and economic affairs. These are all facts now. But the case of Morocco is still a uniquely dubious one. Pressing Morocco – a country so far away from The Middle East’s frenzy and even terminology to sign these deals seems confusing to say the least; especially that Morocco is not a rich country like the Gulf States.

However, ever since Morocco’s rejoining the African Union in 2017, many countries and the US particularly have started to look for ways to intensify their relations with this African country more than before. To illustrate, Morocco’s main weapon supplies come from the US. Granted, the influence of the US embassy in Rabat has surpassed diplomatic lines to influencing Moroccan cultural context and even influencing Moroccan academia via its grants and many programs and English learning courses. This soft pressure changes the structure of Moroccan society with time. As of now, although French is the official second language in Morocco, the majority of Moroccan youth, many of whom have benefited from US grants and programs, speak English. This is not bad at all, but again, politics is the game of interests and not altruisms. Implemented in these courses and grants are soft ideologies that create sympathy and acceptance of US values and democracy in the Moroccan community. In the long run, acceptance of the US image rises even if its intentions in the region are not necessarily benevolent.

To connect this to the question at hand, Morocco remains the US’ key holder to the African Union and African countries. This strategic move to invest in Morocco politically and economically and then support its sovereignty over its full territorial land comes as the price for infiltrating a fertile network of rising African economies. Hence, these countries become perfect investment destinations for the US. And although China is the biggest player in Africa as economy is involved, not counting the previous colonial powers of Africa, the US is doing the best it can to take this role in the near future. After its degrading failure to do so under pretexts of humanitarian aid and war on terror, the UShas finally chosen this diplomatic direction to overtake Russian and Chinese influences in Africa. It is hence a perfectly played chess game over geopolitical expansion and power. Peace and human rights preached in these agreements however, are turned into industries that are used to further their dominance and hegemony.

Additionally, what makes Morocco exceptional is its officials’ diplomatic maturity and its political stability in comparison to the Middle East and other African countries. Also, Morocco’s ability to repay its debts boosts foreign investors’ confidence to embark on the Moroccan market. Not to mention, Morocco itself needs this kind of political and economic partnership and support as it seeks to take the lead as an African power. However, this pursuit remains far-fetched without having full sovereignty over its lands or without having strong allies.

Meanwhile, Moroccan King Mohamed VI has confirmed that Morocco’s position on Palestine remains unchanged. He has also affirmed that he places his country’s territorial issue and the Palestinian cause at the same level, and that the kingdom will use its new position to push for a conflict resolution in the region. Thus, Morocco is playing it as safe as it could as it is placing itself neither with the current, nor against it.

All in all, Morocco and the Arab regimes’ decision to normalize relations with Israel is not promising of any lasting peace between Palestine and Israel simply because Israel’s occupation of the Palestinian territories will gain significant legitimacy from the establishment of these diplomatic ties. Especially that these Arab States are not democratic themselves so they can account it for its infringement of international law and human rights. Granted, since the Palestinian question, the right of self-determination and the right of return are not included in the official discourse of these peace agreements, a resolution for the Palestinian- Israeli conflict remains just a myth that appears to be tangible with propaganda and exclusionary media narratives.

– Mohamed El Metmari is an independent writer and researcher affiliated with the faculty of Letters and Humanities of Abdelmalek Essaadi University, Martil, Morocco. He is an Open Hands Initiative’s Conflict Resolution alumnus. Currently, he is conducting a Master’s thesis centered on the Palestinian-Israeli conflict. His articles have appeared on Aljazeera Arabic, SasaPost, and Countercurrents. He contributed this essay to The Palestine Chronicle.

NATO Supremacists Continue anti-Syria Chemical Hoax UNSC Meetings

 MIRI WOOD 

Syrian Ambassador Jaafari addressing the supremacists at the UNSC

NATO supremacists klansmen running the United Nations held their umpteenth chemical hoax anti-Syria UNSC meeting on 3 February. The UN press corps had immediately chosen not to publish a release on the bad infinity meeting, seemingly too busy in sharing the announcements of various new (temporary) permanent members engaging in ring-kissing meetings with Secretary-General Antonio Gutteres (a small photo gallery of the SG’s colonialist leanings found here).

These monthly reruns are held under the guise of implementing UNSCR 2118, which was passed on 27 September 2013; UNSCR 242 that was passed in 1967 not only does not require monthly meetings on implementation, but also does not require any resolutions to condemn occupying forces from treating wounded terrorists, nor to condemn occupying forces when they bomb from the region, nor to condemn presidents who illegally make presents of the occupied region.

state-of-art-medical
When it comes to terrorists on the occupied Golan, Israel spares no US taxpayer expense in state of art medical care

Before taking a perfunctory glance at the hypocritical arrogance of the P3 Security Council member supremacists, and their customary vomiting up lies and then eating their own, and each other’s emesis, like ravenous dogs, the following article will serve as a refresher course from the first threats to use chemical weapons against Syria, beginning 5 December 2012. It was published 2 March 2017, one month and two days before Jahbat al Nusra terrorists staged its heinous murders of mostly children who were kidnapped, for the supremacists and their media dogs, in Khan Sheikhoun.

True History of FSA Chemical Weapons Threats against Syria

https://syrianews.cc/true-history-fsa-chemical-weapons-threats-syria/embed/#?secret=27AGpDFILd


Let us take a short trip down memory lane, followed by an amnesia antidote on the chemical terror attack leading up to UNSCR 2118 (2013), possibly the resolution that incited the most excitement among the supremacists running the United Nations — that bastion of peace and security that continues to inversely unleash mayhem throughout the world.

Western P3 supremacists France, Britain, and the US have extensive histories as the world leaders in genocide, and also in deployment of weapons of mass destruction, including chemical ones. France called its nuclear bombings of Algerian tribes, Gerboise Bleue; Britain gassed Russia and also “uncivilized tribes” in Iraq; America’s Truman chuckled before telling his people that he had used the country’s two nuclear bombs against Japan, and the US has consistently used white phosphorus as an alleged incendiary device. By naming the chemical weapon white phosphorus ”incendiary device,” it becomes exempt from being considered a chemical weapon. Human beings destroyed by them are merely ”collateral damage,” oh well.

Photos of Algerian survivors of France nuclear bombings seem to be in permanent lockdown.

Let us now do a short decontamination of the NATO supremacists’ convenient amnesia:

  • The US joined the Chemical Weapons Convention in 1997. The US still has over 3,000 tons of CWs that have somehow not yet been destroyed. There was no UNSC resolution when the US joined; therefore there is no ability to hold monthly meetings for its implementation.
  • In December 2012, threats of unleashing chemical attacks were uploaded to social media. The threats came from within Turkey. The criminals used rabbits in two fatal experiments; the first appeared to have used VX. In the second, the savage demonstration, the claim was made that a quick-acting poison would be used to pollute the Alsinn water supply to Lattakia. Dr. Jaafari requested a UN investigation, which was ignored (comparing the 21 December 2012 rabbit video with the original Khan Sheikhoun snuff porn video uploaded by the al Qaeda White Helmets on 4 April 2017, this author states with reasonable certainty that this was the same chemical poison.
  • On 19 March 2013, terrorists unleashed weapons-grade chlorine on Khan al Asal. Two dozen soldiers and civilians were murdered. Ambassador Jaafari’s request one day later, for a UN-OPCW investigation was sabotaged by the British and French ambassadors. OPCW investigators sent to inspect Khan al Asal five months after evidence would have been degraded arrived just before the 21 August Ghouta attack, and were diverted.
  • In May 2013, American illegal in Aleppo, Matthew VanDyke emailed former ladies’ undergarments salesman cum unemployed couch potato and gamer Eliot Higgins that terrorists had ”small quantities” of chemical weapons, and were prepared to use them against civilians, to blame on the Syrian government. 
  • In early August 2013, moderate FSA terrorists — including criminals from Qatar’s al Jazeera — raided villages in Lattakia, slaughtering men, and kidnapping women and their children. Some of the abductees were identified by their corpses shown after the terrorist chemical attack in al Ghouta, 21 August 2013. Terrorists later complained that they did not know that the missiles from al Saud contained chemical agents, that Prince Bandar should have sent instructions on how to use them.
  • The world stood on edge as Obama and other western supremacists considered the obliteration of the S. A. R., because Western-supported terrorists had used chemical weapons. Syria acceded to the CWC on 14 October 2013.
  • The UN-OPCW held several meetings high-fiving each other for the speed at which Syria’s CWs were collected and obliterated (some photos, here.). Nobody mentioned that the UN-OPCW came under missile fire via Madman Erdogan, though, while at the Lattakia port — daintily described as “volatile security conditions” in the 4 June 2014 UN news report on OPCW-UN Special Coordinator Sigrid Kaag’s address to the Security Council.
  • Secretary of State John Kerry — whose ‘slip of the tongue‘ opened the door to Syria joining the CWC to avoid being Libyanized — told Meet the Press in 2014: “We struck a deal where we got 100 percent of the chemical weapons out.” 
  • As literature has taught us there is no good outcome to making a deal with the devil (the best possible outcome is a regrouping during postponement– in this case, western supremacists — the P3-headed demon lead by Trump, bombed Syria on 7 April 2017 because a Brit illegal whose medical license was permanently revoked, told CNN that Syria had bombed Syria with chemical weapons. Almost one year later, the tripartite war criminals again bombed Syria, based on the lies of malignant sociopaths in Douma, who kidnap, murder, and one who somehow was in possession of a Syrian woman’s dead fetus.
White Helmets
How did a White Helmet come into possession of a dead fetus & why does this pervert play with the body?

On 20 January 2020, an Arria Formula meeting was held on Douma, because the NATO supremacists refused to give a Security Council audience to the OPCW’s own Ian Henderson, who led the investigations (Syria News reminds our readers that the SAR immediately requested an investigation by UN-OPCW, and that the investigations were postponed after members came under sniper fire by the same terrorists who had slaughtered dozens of Syrians in Douma, uploaded what should have been recognized as their crimes, to social media, while screaming ‘chemical weapons.’). This was the same SC that refused to hear Jose Bustani in October 2020, on the pretense that he had not participated in the investigations, after which the OPCW censored people with questions, but limiting comments to its Twitter account, to the insider elite tagees.

OPCW has sold itself to NATO warmongers & functions as press liaison for al Qaeda in Syria.

Upon digesting the above, it comes as no surprise that the tripartite aggressor UN representatives — speaking for the world’s leaders in genocide, colonialism, and all other forms of supremacy — were the unified, barking rabid dogs of war, unabashedly unashamed by their hypocrisy and arrogance. The UK — the country whose Tony Blair has not only never been indicted for his war crimes involving his WMD lies about Iraq — lied that “Syria’s declaration…can still not be considered accurate & complete.” France — which never forgave Syria for ejecting French occupiers — again announced its support of al Qaeda in the SAR, functioning as press liaison to terrorists of Ghouta, Khan Sheikhoun, Ltamenah, Douma. The US — which released al Baghdadi from an Iraqi jail and sent him to Jordan with a $10,000,000 slush fund to train DAESH savages — demanded Syria to be held accountable for the terror inflicted on the country by the degenerate criminals it has trained, armed, and deployed into the country.

Utilizing his unique and uncanny skill of throwing those proverbial pearls before swine while maintaining the protocol of true diplomatic language, Dr. Jaafari again meticulously explained reality to the P3 NATO klan supremacists — and to their dancing House Servants — that Syria joined the OPCW 2013, that Syria relinquished all of its chemical weapons stockpile, that Syria has engaged in full cooperation with the OPCW.

Nonetheless, the barking hyenas continue to use these bad infinity “chemical files” as another criminal weapon — “political blackmail” — in the criminal foreign war imposed upon his country.https://www.youtube.com/embed/ky6yXqXSlRg?start=2&feature=oembed

Syria News reminds our readers that on 22 November. Syria’s President Dr. Bashar al Assad appointed Dr. Jaafari as Deputy Foreign and Expatriates Minister.

Though it was beginning to look as though His Excellency, Minister Dr. Jaafari were to give new meaning to Permanent Representative, this 3 February address to the NATO junta supremacists ruling the United Nations, was his final act of pearl-throwing.

— Miri Wood

Postscript:

Due to circumstances beyond her control, the author was unable to issue this essential report at an earlier time.

Dr. Jaafari took his oath of office on 14 February.

Foreign and Expatriates Minister Faisal Mekdad attends Dr. Jaafari’s swearing in, by President Assad, 14 February.

Recommended reading:

Syria’s Jaafari to UNSC NATO Klan: Let My People Breathe

https://syrianews.cc/syria-jaafari-to-unsc-nato-klan-let-my-people-breathe/embed/#?secret=IasWRsHfCX

Kurd SDF Official Defects and Exposes the Group’s Relationship with ISIS

https://syrianews.cc/kurd-sdf-official-defects-and-exposes-the-groups-relationship-with-isis/embed/#?secret=jHkMXVsMLR

Please help support Syria News:

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost on you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open Telegram app.

«التطبيع» حرب ضدّ الجزائر بعد إيران و المغرب «المستوطنة»الثانية بعد الإمارات…!

محمد صادق الحسيني

كان حلم الساسة والقادة العسكريون الفرنسيون، بعد احتلالهم للجزائر سنة 1830، ورغم تحدي الثورة الكبرى التي قادها المجاهد الكبير، الأمير عبد القادر الجزائري، ضدّ هذا الاحتلال… وكذلك أنظارهم تتجه غرباً، نحو المغرب الأقصى، الذي يعرف بالمملكة المغربية حالياً.

وقد تحقّق هذا الحلم الفرنسي فعلياً، بعد انعقاد مؤتمر برلين ، الذي عقد في الفترة ما بين 26/2/1885 حتى 15/11/1884 والذي جرى خلاله تقاسم أفريقيا، بين القوى الاستعمارية الأوروبية آنذاك. اذ اتفقت الدول المشاركة على ان تكون المغرب والصحراء الغربية من حصة فرنسا واسبانيا. وهو ما دفع مواطني المغرب الى رفض هذه القرارات والبدء بثورة مسلحةٍ ضد الوجود الاسباني، في شمال المغرب، وذلك سنة 1839، وهي الثورة التي اطلق عليها اسم: حرب الريف، خاصة أنّ اسبانيا كانت تحتلّ مدينة مليلة المغربية والواقعة على ساحل المتوسط منذ عام 1497، والتي تبعتها حرب الريف الثانية 1909 بعد ان بدأت القوات الاسبانية تتمدد خارج مدينة مليلة وتسيطر على محيطها، تمهيداً للسيطرة على كامل الساحل المغربي على المتوسط.

وفي ظل تصاعد المقاومة المغربية للاحتلالين الاسباني والفرنسي عقد اتفاق اسباني فرنسي، سنة 1912، لتقاسم الاراضي المغربية بشكل نهائي ومتفق عليه، بهدف توحيد جهود الدولتين الاستعماريتين، ضد قوات الثورة المغربية في الريف (شمال البلاد بشكل خاصة).

لكن هذه الثورة تواصلت وتصاعدت، خاصة بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، وزيادة النشاط الاستعماري في المغرب من قبل دولتي الاحتلال، فرنسا واسبانيا، الى ان وصلت تلك المقاومة ذروتها في ثورة 1921، التي يطلق عليها اسم: حرب الريف الثالثة، بقيادة الأمير محمد عبد الكريم الخطابي واستمرت هذه الثورة حتى سنة 1926. ولَم تتمكن جيوش الاحتلال الاسبانية (في شمال المغرب) من قمع هذه الثورة الا بعد أن شنت حرب إبادةٍ جماعية، ضد الشعب المغربي في الشمال، مستخدمة الاسلحة الكيماوية وغاز الخردل بالتحديد، حيث قصفت بمدفعية الميدان ومدفعية البوارج الحربية، والطائرات الحربية أيضاً، كل شمال المغرب، قصفاً عنيفاً استخدمت خلاله ما مجموعه عشرة آلاف قذيفة من غاز الخردل، وذلك انطلاقاً من استراتيجية الأرض المحروقة، بحيث تصبح الأرض غير صالحة للحياة عليها لسنوات طويلة، الأمر الذي سيؤدي، حسب خطط المجرمين الاسبان وشركائهم الفرنسيين، الى فقدان الثوار للإسناد الشعبيّ وبالتالي للرفد بالمقاتلين.

وهو ما أدى الى أن ما يقرب من 80% من مرضى السرطان، الذين يعالجون في مركز السرطان الوطني في الرباط حالياً، هم من أهالي الأقاليم الشمالية، التي تعرّضت لهذا الكمّ الهائل من السلاح الكيماوي، قبل مئة عام. وهذا ما تثبته ليس فقط الجهات المغربية المعنية، وإنما هو مثبت رسمياً في أرشيف وزارة الدفاع الاسبانية، ولدى العديد من المنظمات الدولية المختصة (في الوقت الحالي وليس قبل مئة عام). وهذا ما يجعل من الضروري قيام حكومة المغرب بمطالبة اسبانيا بتعويضات مالية عن كل الخسائر المادية والبشرية، التي نجمت عن جرائم الحرب هذه.

وبالعودة الى الأحلام الفرنسية، في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، بمتابعة الزحف من الجزائر غرباً، باتجاه المغرب، فإنّ هناك حالياً أحلاماً أميركية شبيهة بتلك الفرنسية، ولكن بالاتجاه المعاكس. أيّ الزحف من المغرب شرقاً باتجاه الجزائر، وذلك لأجل تحقيق أهداف المشروع الصهيوأميركي في المغرب العربي، او ما يسمّى حالياً عملية “التطبيع” الجارية بين المغرب و”إسرائيل”.

وهي في الحقيقة ليست عمليّة معزولةً، عن بقية المسار الاستراتيجي للخطط الأميركية، التي تهدف الى حصار الدول التي تعارض الهيمنة الأميركية في “الشرق الاوسط”، كـ إيران في الشرق والجزائر في الغرب، خاصة أنّ الولايات المتحدة قد أصبحت عاجزةً عن الدخول في مواجهة عسكريةٍ مباشرةً مع هذه القوى، لأسباب عديدة لا مجال للغوص فيها حالياً.

فما هي أهداف المشروع الأميركي الحالي، وأدواته الأعرابية والصهيونيّة والعثمانية، في منطقة “الشرق الأوسط” بكاملها؟

1

ـ محاولة خلق موجة جديدة من الفوضى الداخلية المسلحة، في عموم المنطقة، وذلك من خلال إشعال المزيد من الحروب والفتن الطائفية، يكون هدفها العاجل والمباشر إيران في الشرق والجزائر في الغرب، بحيث توكل إدارة وتسعير هذه الحروب الى “إسرائيل”، التي لن تزجّ جيشها ليقاتل على الجبهات، وإنما هي ستقوم بقيادة جيوش من المرتزقه المحليين، التي يطلق عليها اسم جيوش وخاصة في الخليج الفارسي، بحجة مواجهة الخطر الإيراني والتصدّي له!

وهذا يعني إشعال حربٍ “عربية” ضدّ إيران، خدمة للمشروع الأميركي، ولكن دون تدخل أميركي مباشر في هذه الحرب، مما يعني خوض حربٍ أميركيةٍ بالوكالة، ضدّ إيران ومحور المقاومة.

وما موجة التطبيع الخليجية الإسرائيلية، وما تبعها من توقيع اتفاقيات تعاون بين الطرفين وفِي مختلف المجالات، إلا جزء من التحضيرات لنشر الفوضى، خاصة أنّ “إسرائيل” قد بدأت فعلاً ببناء قواعد تجسس وأخرى عسكرية لها، في الإمارات العربية والبحرين والأجزاء التي تحتلها السعودية والإمارات في اليمن وخاصة جزيرة سوقطرى ذات الموقع الاستراتيجي.

2

ـ وكما اخترعت القوى الصهيوأميركية عدواً وهمياً، لدول الخليج الفارسي في المشرق العربي، أسمته إيران، ها هي قد اخترعت بؤرة صراع جديدة في المغرب العربي، ترتكز الى الوضع الراهن في الصحراء الغربية، التي تطالب جبهة البوليساريو باستقلالها الكامل عن المغرب.

وما اعتراف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، باعتبار هذه المنطقة جزءاً من المملكة المغربية، وخضوعها للسيادة المغربية الكاملة، إلا الخطوة الأولى على طريق تصعيد عمليات التطويق الاستراتيجي لجمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية، التي ترفض الخضوع للمشروع الصهيوأميركي الهادف لتصفية القضية الفلسطينية. وهي قد أعلنت موقفها هذا عبر أكثر الناصرين للقضية الفلسطينية من كبار المسؤولين الجزائريين.

وبنظرة سريعة، لخريطة الجزائر، يلاحظ المراقب انّ فلول داعش في دول الساحل الأفريقي، والتي تناور بهم واشنطن، عبر ما يسمّى أفريكوم / قيادة أفريقيا في الجيش الأميركي / وذلك على حدود الجزائر الجنوبية، في كلّ من مالي والنيجر وتشاد، حيث توجد غرفة عمليات أميركية/ إسرائيلية مشتركة في نجامينا، عاصمة تشاد لتنسيق تحركات عناصر داعش وتقديم الدعم والإسناد اللازم لها، لتنفيذ عمليات إرهابية، كتلك التي نفذتها هذه المجموعات، ضدّ أهداف نفطية ومحطات غاز طبيعي في جنوب الجزائر أكثر من مرة سابقاً.

ومن نافل القول التذكير بالخطر الإرهابي الذي يهدّد الحدود الجزائرية من ناحية الشرق، ايّ عبر الحدود الليبية الشرقية وعبر الحدود التونسية شمال شرق الجزائر. علماً انّ هذه الحدود تشهد اشتباكات شبه يومية بين الجيش التونسي ومجموعات من داعش وغيرها، تحاول بشكل دائم اختراق الحدود الجزائرية، التي بقيت مؤمّنة بالكامل نظراً ليقظة الجيش الشعبي الجزائري وقدراته القتالية العالية…

3

ـ وانطلاقاً من معرفة القوى الصهيوأميركيّة بالقدرة العسكرية الكبيرة للجيش الجزائري، وبالنظر الى انه يملك أكبر سلاح للجو والبحر في أفريقيا وبالنظر للتصريحات المتكرّرة لقادة حلف شمال الأطلسي، والمتعلقة بالمخاطر التي يشكلها سلاح الجو الجزائري وسلاح البحرية الجزائرية، على الحركة الجوية والبحرية لقوات الحلف، في البحر المتوسط، فإنّ قوى العدوان الأميركي الصهيوني قد لجأت الى اختراع صيغة الصراع الجديدة، المشار اليها في البند السابق، والتي تتضمّن تطويق الجزائر من الغرب أيضاً.

وهو ما بدأته هذه الدوائر قبل مسرحية التطبيع، بين المغرب و”إسرائيل”، وبالتحديد منذ أن اتخذ المغرب، بالتنسيق مع واشنطن وتل أبيب، من خلال مستشار ملك المغرب الخاص، اندريه أَزولاي، نقول منذ ان اتخذ المغرب قرار إنشاء القاعدة العسكرية العملاقة في منطقة لاوينات، التابعة لبلدية مدينة جراده، التي تبعد 38 كيلومتراً عن الحدود الجزائرية، وذلك حسب ما جاء في المرسوم الصادر عن رئيس الوزراء المغربي، والمنشور في عدد الجريدة الرسمية المغربية رقم 6884، بتاريخ 21/5/2020، والذي أعلن فيه استملاك الحكومة المغربية مساحة 23 هكتاراً (الهكتار يساوي عشرة آلاف متر مربع) من الأراضي الخاصه لإقامة هذه القاعدة عليها.

4

ـ ولا بد هنا من التأكيد على درجة الخطورة العالية، لهذه القاعدة على الأمن الوطني الجزائري، وذلك لسببين هما:

أ) انها ستدار من قبل عدد كبير من الضباط الإسرائيليين، من أصل مغربي، وعلى رأسهم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، الجنرال غادي آيزينكوت، وهو ابن يهودية مغربيّة من مدينة الدار البيضاء وأبٌ يهودي مغربي من مدينة مراكش، هاجرا الى فلسطين بداية خمسينيات القرن الماضي، وذلك الى جانب ضباط الجيش المغربي.

علماً انّ العدد الإجمالي لليهود المغاربة وأبنائهم في فلسطين المحتلة يربو على مليون شخص. وقد تبوّأ العديد منهم مراكز عليا في إدارة دويلة الاحتلال، مثل وزير الخارجية الأسبق ديفيد ليفي، ووزير الحرب الأسبق عامير بيريتس، ورئيس الأركان السابق الجنرال آيزينكوت، ومستشار الأمن القومي الحالي مائير بن شابات، الذي ترأس الوفد الإسرائيلي إلى المغرب يوم أمس (الأول)، وهو مولود لأبوين مغربيّين هاجرا إلى فلسطين المحتلة، في خمسينيات القرن الماضي.

وبالنظر الى أنّ القانون المغربي يعتبر جميع هؤلاء اليهود، المقيمين حالياً في فلسطين المحتلة، مواطنين مغاربة أيضاً، ويحق لهم حمل الجنسية المغربية، فإنّ دمج عدد منهم، او خدمة عدد منهم، في الجيش المغربي سيكون “قانونياً” أيضاً. وهذا ما يضاعف الخطر الكارثي على الأمن الوطني الجزائري. وهو الأمر الذي كرّره العديد من المسؤولين الجزائريين، عندما أشاروا في تصريحات لهم، خلال الشهرين الماضي والحالي، بأنّ ما يقوم به المغرب، من عملية تطبيع، ليس إلا نقلاً للجيش “الإسرائيلي” الى حدود الجزائر.

ولا بدّ في هذا السياق من التذكير بأنّ سلاح الجو الإسرائيلي قد حاول، بتاريخ 10/8/1988، بالاعتداء على الأجواء الجزائرية، لقصف اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني، الذي كان منعقداً في العاصمة الجزائر، حيث صدرت التعليمات لتشكيل جوّي جزائري، مكوّن من مقاتلات اعتراض طراز ميغ 25، بالتصدّي للطائرات الإسرائيلية، من طراز ف 16، والتي اكتشفتها وسائل الدفاع الجوي الجزائرية يومها وهي على بعد 400 كم من الأجواء الجزائرية. وكذلك الأمر فانّ بطاريات الدفاع الجوي، من طراز ، التي كانت قد وضعت في حالة تأهّب قصوى قبيل انعقاد المؤتمر، قد ضبطت الأهداف المعادية، ما أجبرها عملياً على أن تقفل راجعة الى قواعدها في فلسطين المحتلة، بعد اكتشافها انها في مرمى صواريخ الدفاع الجوي وطائرات ميغ 25 الجزائرية.

كما لا بدّ من التذكير أنّ سلاح البحرية الإسرائيلي كان قد نفذَ محاولة اقتراب، من الموانئ الجزائرية شرق العاصمة، وذلك بتاريخ 7/4/1984، بحجة أنّ مجموعة كوماندوز بحري تابعة لقوات العاصفة / فتح / قد انطلقت من تلك الموانئ الجزائرية. وقد تصدّت السفن الحربية الجزائرية ايضاً يومها لزوارق الصواريخ الإسرائيلية الأربعة، التي شاركت في محاولة العدوان الفاشلة، وردّتها على أعقابها من دون تحقيق أي هدف.

اذن فما نقوله ليس “هلوسات” متحمّس وإنما وقائع ميدان تاريخية، تثبت نيات العدوان الإسرائيلي المدعوم أميركياً، ضدّ الجزائر، منذ زمن بعيد. وهو ما يجعلنا ننظر ببالغ الخطورة، الى موضوع إعلان التحالف المغربي الإسرائيلي العسكري، الذي يهدّد الاستقرار في كلّ منطقة المغرب العربي.

ب) اما مصدر الخطر الثاني، على الأمن الوطني الجزائري، والمنبثق من هذه القاعدة، فهو انها ستضمّ قاعدة جوية، تخدم الطائرات المسيّرة في المرحلة الأولى. ولعلّ المتابعين يتذكرون ما صرّحت به مصادر في البنتاغون الأميركية، يوم 19/12/2020، من أنّ الولايات المتحدة ستبيع المغرب أربع طائرات بدون طيار من أحدث طائرات التجسّس الأميركية، التي لا يحتاجها المغرب للتجسس على الصحراء الغربيّة، وإنما للتجسّس على الجزائر، التي ترفض الانخراط في مشروع تصفية القضية الفلسطينية. أي المشروع الذي يُطلق عليه اسم “صفقة القرن”.

وغني عن القول طبعاً بأنّ “إسرائيل” سوف تلعب دوراً اساسياً، في تشغيل هذه الطائرات وغيرها من طائرات التجسس الإسرائيلية الصنع، والتي سيتمّ نشرها في هذه القاعدة، استكمالاً لدور طائرات التجسّس الأميركية، التي تعمل انطلاقاً من القاعدة الجوية التونسية الأكبر في البلاد، في سيدي أحمد، شمال غرب ميناء بنزرت التونسي، على البحر المتوسط، والتي تنكر وجودها (الطائرات الأميركية في جزء من القاعدة) كلّ الحكومات التونسية منذ عام 2011 وحتى الآن، والتي تسمّيها البنتاغون: القاعدة رقم 722، حسب ما نشرته مجلة “ذي ناشيونال انتريست” الأميركية في وقت سابق.

5

ـ وقد يقود العرض السابق، للمخطط الصهيوأميركي والدور الإسرائيلي في تنفيذه، الى طرح سؤال محقّ حول ما اذا كانت “إسرائيل” تملك جيشاً يوازي الجيش الأميركي في عدده وعدّته، كي تتمكن من الاضطلاع بهذا الدور الإقليمي الكبير، والجواب بالتأكيد هو: كلا كبيرة. إنّ “إسرائيل” لا تملك القدرات العسكرية، لبسط سيطرتها على كلّ هذا الإقليم او العالم العربي. كما انّ المخطط المشار إليه أعلاه لا يعطي الكيان الصهيوني دور نشر جيشه، وإنما مستشاريه العسكريين والأمنيين، في كلّ بلدان العرب التي دخلت نفق التطبيع معها.

كما أنّ من الضروري ان يفهم المرء انّ عملية التطبيع ليست هدفاً أميركياً إسرائيلياً بحدّ ذاته، وإنما هي وسيلة لدمج “إسرائيل” في المحيط العربي وجعلها كياناً مقبولاً، لا بل حليفاً، “يساعد” الحكام المطبّعين عسكرياً وامنياً، في التصدي للأخطار التي تواجههم سواء من شعوبهم او تلك الآتية من إيران وحلف المقاومة، كما يتصوّرون!

وهو الأمر الذي دفع بالقوى الخفيّة الداعمة لهذا المشروع، حتى قبل الانتخابات الأميركية، بالبدء بالتفكير في صيغة تسمح بضمّ الكيان الإسرائيلي الى منطقة صلاحيات او عمليات القيادة المركزية الأميركية . وهو الموضوع الذي يسمّى بلغة البنتاغون: او منطقة العمليات. الأمر الذي يجعل “إسرائيل” وجيشها في مقام جزء من القوات المسلحة الأميركية، وهو ما قد يُعتبر بديلاً لوجود عسكري أميركي مباشر في “الشرق الاوسط”، من قبل بعض المخططين الاستراتيجيين الأميركيين، خاصةً اذا ما اخذنا بعين الاعتبار انّ تل ابيب سوف تبرم اتفاقيات تعاون عسكري وأمني، مع كلّ الدول العربية التي تعلن تطبيع علاقاتها معها. ما يعني عملياً، وضع القوات المسلحة لتلك البلدان تحت قيادة “إسرائيل” وبتصرفها، وبالتالي تحويلها الى قوات احتياط (بما في ذلك الجيش الإسرائيلي) بإمرة القياده المركزية الأميركية، التي مركزها الدوحة.

علماً انّ “إسرائيل” حالياً تعتبر جزءاً من القيادة الأوروبية في الجيش الأميركي) ولا علاقة لها بالقيادة المركزية، المسؤولة عن “الشرق الاوسط”.

وهذا ما دفع الضابط السابق في البنتاغون، وهو المدير الحالي للمعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي ، ميخائيل ماكوڤسكي لكتابة مقال يطالب فيه بضمّ “إسرائيل” الى منطقة عمليات القيادة المركزية في الجيش الأميركي. وهو يقول إنّ هذا الموضوع قد بحث مرات عدة في السابق، لكن الظروف المحيطة به قد تغيّرت في “الشرق الاوسط”، خاصة بعد توقيع ما يسمّى اتفاقيات أبراهام!

وفِي إطار الاستعدادات لتنفيذ هذه الخطوة عملياً فإنّ القيادة المركزية قد نفذت ثلاثة تدريبات جوية مشتركة، مع سلاح الجو الإسرائيلي، هذا العام، مستخدمةً طائرات أميركية، من طراز F 35، مرابطةً في قاعدة الظفرة الإماراتية.

6

ـ لكن الأمر لا يقتصر على ما حدث حتى الآن، بشأن ضمّ “إسرائيل” الى منطقة عمليات القيادة المركزية في الجيش الأميركي، وانما يجب على الكونغرس الأميركي تضمين هذا البند، في برنامج المساعدات العسكرية الأميركية للكيان، بالاضافة الى ضرورة ان تقوم الولايات المتحدة بزيادة كميات الأسلحة الدقيقة الموجهة، التي تزوّد “إسرائيل” بها وتختصر باسم ، يقول ميخائيل ماكوڤسكي، في هذا الصدد.

لكنه يضيف ان ضمّ “إسرائيل” لمنطقة عمليات القيادة المركزية، في الجيش الأميركي، سيسمح لها، في أوقات الحرب، باستخدام مخازن احتياط الذخيرة الأميركية، المخزنة في قواعد عسكرية متقدمة في “إسرائيل” لأوقات الحرب (بالنظر اليها من الولايات المتحدة)،: .

وهذا يعني، حسب ماكوڤسكي انّ هذه الأسلحة الأميركية تبقى تحت قيادةٍ أميركية في ظروف يسمح فيها لاستخدام هذه الذخائر، اذا ما وقعت حرب مع إيران او حزب الله.

7

ـ ويتابع قائلاً إنّ جعل “إسرائيل” جزءاً من منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية، التي تشمل العراق وافغانستان أيضاً، وهما دولتان لا تقيمان علاقات مع “إسرائيل”، إنما سيثير جدلًا، او بعض الإشكاليات، حول الدور الأميركي في هاتين الدولتين، خاصةً أنّ الولايات المتحدة الأميركيّة تواجه تهديدات إيرانيّة، عبر “الميليشيات” المدعومة من إيران، حسب زعمه. وربما تستخدم إيران هذه المسألة (ضمّ “إسرائيل” للقيادة المركزية) كحجة للقيام بتصعيد عسكري ضدّ القوات الأميركية في العراق.

ولكن الأمور ربما تتغيّر، نحو الأفضل، بعد تسلم الجنرال لويد اوستين وزارة الحرب الأميركية في ادارة الرئيس المنتخب بايدن، وهو الذي كان قائداً للقيادة المركزية الأميركية، في الدوحة، من سنة 2013 وحتى 2016، وتربطه علاقات وثيقة بـ “إسرائيل” ويعرف جيداً الأهمية التي تتمتع بها دويلة الكيان الصهيوني في المنطقة.

8

ـ وبناءً على كلّ ما تقدّم فإننا نكاد نجزم انّ جميع الزيارات، التي قام بها كبار العسكريين الأميركيين، خلال الشهرين الماضيين لكيان الاحتلال، قد تمحورت حول هذا الموضوع، وذلك لتحويله الى أمر واقع، قبل رحيل إدارة ترامب من البيت الأبيض، ايّ لوضع هذا المخزون الاستراتيجي الأميركي، من الذخائر (صواريخ) الموجهة الدقيقة تحت تصرّف “إسرائيل”، كي تقوم باستخدامه كما يحلو لها ويخدم مصالحها وليس لخدمة المصالح الأميركية. خاصة أنّ اهتمامات بايدن الاستراتيجية ستختلف تماماً عن اهتمامات ترامب، التي اقتصرت على عقد الصفقات المالية والاستعراضات الدبلوماسية، التي اطلق عليها اسم اتفاقيات التطبيع بين الدول العربية و”إسرائيل”. تلك الاتفاقيات التي لن تقود الى اية حلول لمشاكل المنطقة، وفِي المقدمة منها القضية الفلسطينية ولا تحدي محور المقاومة، الذي يُصرّ على مواصلة استراتيجيته، الرامية الى تحرير فلسطين وإنهاء الوجود الاستيطاني الاحتلالي الإسرائيلي فيها.

وفِي هذا الصدد، يكفي ان نستمع الى التصريحات النارية التي أطلقها بايدن في هذه الأثناء، ضدّ روسيا، والمتعلقة بالهجمات السيبرانية المتواصلة في كلّ أنحاء الولايات المتحدة ومؤسساتها المدنية والأمنية والعسكرية والصناعية بشكل فعّال!

ما يعني أنّ الرياح الآتية من واشنطن لا تأتي على هوى أشرعة سفن نتن ياهو، التي بدأت في هذه الأثناء بالغرق، وذلك بعد حلّ الكنيست وقرار إجراء انتخابات تشريعية جديدة، لن تأتي بنتن ياهو رئيساً للوزراء قطعاً. لا بل إنها ستمهّد الطريق لدخوله السجن لقضاء ما تبقى من حياته هناك.

وهذا يعني أنّ كلّ المؤامرات والألاعيب، التي مارسها ويمارسها نتن ياهو، مع جاريد كوشنر وأعراب النفط، مضافاً اليهم ملك المغرب، الذي يريد “تحرير” الصحراء الغربية، من سكانها العرب والأمازيغ الأصليين، بينما لا يحرك ساكناً لتحرير سبته ومليلة، المحتلتين من قبل اسبانيا منذ قرون، نقول إنّ كلّ تلك المسرحيات ليست لها علاقة بالواقع الميداني، المتعلق بالصراع الاستراتيجي الشامل، الدائر حالياً بين الدول الرافضة لاستمرار الهيمنة الأميركية في العالم، وفِي مقدمة هذه الدول، مع الصين الشعبية وروسيا، إيران وسورية وحلفاؤهما في المنطقة، وفي العالم مثل فنزويلا وكوبا وبوليفيا، في أميركا اللاتينية.

خلاصة نقول إنّ التطبيع حرب استنزاف فتنوية خاسرة بالتأكيد رغم كلّ مظاهر نجاحها الإعلانية البراقة…!

ذلك لأنّ العالم تغيّر كثيراً واهمّ متغيّراته تحوّل محور المقاومة الى لاعب دولي رئيسي بمقام دولة كبرى في المعادلات الدولية بعد أن ظلت منطقتنا مجرد تابع يتلقى الأوامر من سفراء وقناصل الدول الكبرى!

بعدنا طيبين قولوا الله…

Western Sahara Is Extremely Important For The Anti-Imperialist Cause

By Andrew Korybko

Source

Western Sahara Is Extremely Important For The Anti-Imperialist Cause
Most folks never heard about Western Sahara until Trump unilaterally recognized Morocco’s claims to this disputed region of the Maghreb last week in exchange for it agreeing to a peace deal with “Israel”, but it’s actually extremely important for the anti-imperialist cause since its standing is similar to Palestine and Kashmir’s in the eyes of international law.

Trump’s unilateral recognition of Morocco’s claims to the disputed Maghreb region of Western Sahara in exchange for Rabat formalizing its long-held and not-so-secret ties with Tel Aviv caught many observers by surprise who previously weren’t familiar with this unresolved conflict. Palestine and Kashmir are much more globally prominent because of the involvement of nuclear powers and the efforts of some to focus more on the inter-religious optics of these conflicts than their international legal origins. Western Sahara satisfies neither of those two “exciting” criteria, hence why it’s largely been forgotten about by most of the world since the issue first came to the fore of international politics in the mid-1970s.

Francoist Spain’s “decolonization” process saw the totalitarian country refuse to grant independence to the Western Sahara, instead dividing it between neighboring Morocco and Mauritania against the wishes of the indigenous Sahrawi people as represented by the Polisario Front. This group in turn proclaimed the Sahrawi Arab Democratic Republic with the support of neighboring Algeria, which has an historic rivalry with Morocco and was also sympathetic to socialist causes such as this one during the Old Cold War. Mauritania eventually abandoned its claims to the disputed region, and after over a decades’ worth of fighting, Morocco and the Western Sahara reached a UN-backed agreement in 1991 to hold a referendum on the region’s political status.

The vote never took place since the two warring sides couldn’t agree on who’s eligible to vote, with the primary problem being Morocco’s insistence on letting settlers participate. Western Sahara is also de-facto divided by a sand wall that the occupying army built to solidify its control over approximately 80% of the territory. With Trump’s unilateral recognition of Rabat’s claim to the entire region (which might eventually be followed by others such as “Israel”), as well as his government’s subsequent decision to move forward with a $1 billion arms deal, it’s extremely unlikely that last month’s end of the 29-year ceasefire will result in any serious gains being made by the Polisario Front.

Russia denounced the US’ political decision as illegal under international law, which is an entirely accurate assessment, but this isn’t expected to have any tangible effect on altering the conflict’s dynamics. Only Algeria could potentially have an impact, but its ongoing domestic political problems over nearly the past two years have forced it to suddenly look inward instead of continue with its traditional policy of presenting itself as a regional leader. Moreover, the US’ planned arms deal might ultimately shift the regional balance of power in a decisive way, especially if “Israel” gets involved too, or at the very least spark a new arms race between Morocco and Algeria as the latter looks to Russia and China for more military support in response.

Amidst all of this, anti-imperialists shouldn’t ever forget the international legal importance of the Western Saharan cause. However one feels about the legitimacy of either side’s claims in the conflict, it’s nevertheless a UNSC-recognized dispute that’s supposed to be resolved by a referendum. The precedent of the US unilaterally abandoning its international legal obligations is disturbing and arguably also destabilizing, though it’s obviously doing this in pursuit of its own national interests as it subjectively understands them. The problem, however, is that this might embolden other claimants over different UNSC-recognized disputed territories across the world to double down on their maximalist positions, thus making it much more difficult to resolve those issues.

Another important point is that international law exists not solely for “moral” reasons like its most passionate supporters claim (since it’s obviously imperfect), but for practical ones related to the necessity of having predictable means to resolve international disputes in order to avoid unintentional escalations that could quickly evolve into larger and more uncontrollable conflicts. Unilateral maximalist claims by one party are troublesome, but they become even worse when they’re supported by self-interested external actors who might also have an ulterior motive to divide and rule the region in question like the US clearly does in the Maghreb, Mideast, and South Asia regarding Western Sahara, Palestine, and Kashmir.

The Western Saharan cause is therefore inextricable from the Palestinian and Kashmiri ones in the eyes of international law, which is why supporters of those two should stand in solidarity with their Sahrawi counterparts. The issue can only legally be settled by a referendum according to the UNSC regardless of one’s personal views towards the conflict, but since that has yet to happen and might very well never occur after Trump’s combined diplomatic-military support for Morocco’s claims gives Rabat no incentive to comply, observers can’t help but be concerned. The only way to remain consistent with supporting Palestine and Kashmir is to support Western Sahara’s UNSC-recognized right to a referendum.

Some Quick Observations on the Normalization of Relations Between Morocco and The Zionist Entity ملاحظات متفرقة على تطبيع المغرب

See the source image

**Please scroll down for the English translation**

ملاحظات متفرقة على تطبيع المغرب:

أولا: حصل تطبيع المغرب في ظل حكومة العدالة والتنمية الإسلامية، وجاء تصريح رئيس الوزراء من حزب العدالة والتنمية مخزيا، حيث أيد خطوة الملك في التطبيع لكن مع إضافة عبارات فضفاضة لا تقدم ولا تؤخر عن استمرار الدعم للقضية الفلسطينية، وهذا نفس الكلام التبريري الذي صدر عن الديوان الملكي في المغرب، صحيح أنه صدر عن العديد من أعضاء حزب العدالة والتنمية استنكار لخطوة التطبيع تلك، لكن المهم في السياسة هو تصرفات القوى التنفيذية، وما دون ذلك هي أمور لا يعتد بها كثيرا سيما عندما تكون قيادة حزبك هي التي تترأس الائتلاف الحكومي.

ثانيا: هناك عدة تقارير عن اتصالات مؤخرا بين تركية التي يحكمها حزب العدالة والتنمية الإسلامي أيضا وبين كيان الاحتلال بهدف إعادة السفراء وتحسين العلاقات التي لم تنقطع كليا أصلا، والتبرير القائل بأن العلاقات بين تركيا وبين الكيان الصهيوني سابقة على حكم حزب العدالة والتنمية لم تعد مقنعة، لا سيما بعد أن تم تعديل الدستور التركي ليصير الحكم رئاسيا، وبات اليوم لدى رئيس الجمهورية كامل الصلاحيات التنفيذية التي يستطيع بموجبها قطع العلاقات بل حتى سحب الاعتراف من كيان الاحتلال بجرة قلم إن شاء، ولا يمكن الحديث اليوم عن معوقات تركية داخلية من قِبَل أحزاب معارضة أو غيرها بعدما بات معروفا أن أغلب الصلاحيات التنفيذية قد سحبت من البرلمان والحكومة لتتركز في يد رئاسة الجمهورية، حيث يترأس الحكومة رئيس الجمهورية بحسب الدستور المعدل، ناهيك عن مرور المعارضة التركية في أضعف مراحلها في الداخل التركي.

ثالثا: تبنى البعض ممن يعارضون التطبيع لكنهم ممن يناصبون العداء لمحور المقاومة في نفس الوقت، تبنوا بعد تطبيع بعض دول الخليج نظرية مفادها أن تلك الدول ارتمت في حضن كيان الاحتلال خوفا من تصرفات إيران، وهم بهذا تبنوا السردية المشوهة التي قدمتها دول الخليج تلك، وبشكل غير مباشر برروا خطوة التطبيع، والسؤال لهؤلاء اليوم هو كيف يستطيعون التوفيق بين نظريتهم تلك وبين تطبيع السودان والمغرب اللتين تبعدان آلاف الأميال عن إيران، وليس بينهما وبين إيران أي احتكاك مباشر؟ وهل سيبررون التقارب التركي الصهيوني المتوقع بالخوف من إيران أيضا؟

رابعا: كان لافتا خلو معظم تعليقات المحسوبين على التيارات الإسلامية في الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي من أي انتقاد مباشر لحكومة العدالة والتنمية المغربية، وجاءت أغلب التعليقات في إطار القول بأن خطوة التطبيع هذه لا تمثل الشعب المغربي الذي مازال يعدّ الكيان الصهيوني عدوا، ومع إيماننا بصحة هذه المقولات، لكن أين يتم صرف هكذا مقولات في السياسة؟ وهل بات الميول الحزبي أهم من مقتضيات الموقف المبدئي في معادات الكيان الصهيوني؟ أم أن موضة البراغماتية والغاية تبرر الوسيلة واستسهال الاستعانة بالقوى الأجنبية صارت منهجا مستساغا؟

خامسا: كان لافتا التعليق الجزائري الرسمي على تطبيع المغرب بالقول إن الصهاينة باتوا على حدود الجزائر. ولم يعد خافيا أن الإمارات والسعودية وأمريكا مارسوا ضغوط على الجزائر كي تقوم بالتطبيع أولا، عبر التهديد تارة وعبْر الترغيب تارة أخرى، حيث قدمت أمريكا وعود للجزائر باتخاذ موقف من قضية الصحراء أكثر انسجاما مع الموقف الجزائري من هذه القضية، لكن هذه الإغراءات والتهديدات لم تلقَ استجابة جزائرية انسجاما مع مواقف الجزائر القومية والوطنية الملتزمة بالقضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وليس مستبعدا في المرحلة القادمة أن يبدأ المحور الصهيوعربي بمحاولات تنفيذ تهديداته للجزائر مستغلين الأراضي المغربية، وربما نشهد محاولات لإشعال تحركات شعبية جزائرية ملونة في المرحلة القادمة بتحريض ودعم خارجيين، وهنا سيكون إعلام البترودولار بشقيه قناة العربية وقناة الجزيرة جاهزا للتحريض وتغذية الفتنة، وكلٌ سيقدم لجمهوره ما يطنب سمعه، فالعربية يمكنها العزف على الوتر الاقتصادي وأما الجزيرة فيمكنها نبش أحداث التسعينيات، وكلاهما سيحاضران في الحريات والديموقراطية متناسيتان أنهما إعلام مشيخات لا تمت للنظم الديموقراطية بصلة.

سادسا وأخيرا: توضح التحركات السياسية في عموم الإقليم يوما بعد يوم مدى سخف النظريات القائلة بأن العداء بين أركان محور المقاومة وبين الكيان الصهيوني ما هو إلا عداء شكلي، ورغم هزالة هكذا طروحات مازال البعض يرددها بكل ثقة، وهنا يمكن القول إن لم ترغب في مساندة محور المقاومة في معركته التي يخوضها ضد الصهيونية والاستكبار العالمي، فأضعف الإيمان أن لا تناصبه العداء، لا سيما بعد ظهور مواقف لأحزاب وتيارات تتعارض والشعارات التي ترفعها تلك الأحزاب تقليديا.

عمرو علان

**Machine Translation**

Some Quick Observations on the Normalization of Relations Between Morocco and The Zionist Entity:

•         It has to be noted that the normalization of relations between Morocco and the Zionist Entity took place under a government coalition led by the Justice and Development party; a party that is associated with the Muslims Brotherhood at the least. The Prime Minister’s statement who is from the JUSTICE and Development Party was shameful, as it supported the Moroccan Monarchy’s move in normalization and only added general expressions    of continued support for the Palestinian cause which is in reality no more than lip-service. This is the same unacceptable justification issued by the Royal Court in Morocco. 

•         There are several reports of recent contacts between Turkey, which is also governed by another Justice and Development Party, and the Zionist Entity with the aim of exchanging ambassadors and improving relations that have not been totally severed in the first place. The justification put forward by some commentators for this that relations between Turkey and the Zionist Entity predates President Erdogan ascending to power and the rule of the Justice and Development Party is no longer convincing, especially after the Turkish constitution was amended and Turkey adopted the presidential system in its governance. In the amended constitution, the President of the Republic has control of Turkey’s foreign policies and full executive powers.

•         Some of those who oppose normalizing the relations with the Zionist Entity, but are hostile to the axis of resistance at the same time, adopted a theory which says that the Gulf countries that normalized relations with the Zionist Entity were forced to do so in fear of Iran’s actions in the region. In doing so, they have adopted the distorted narrative provided by those Gulf countries. Thus, they have inadvertently justified the step of normalization and the actions of those Gulf countries. The question posed for those people today is how can they reconcile   their flawed theory with the normalization of Sudan and Morocco which are located thousands of miles away from Iran? Will they justify the expected Turkish-Zionist rapprochement with fear of Iran as well?

•         It was striking that most of the criticisms of the normalization of relations between Morocco with the Zionist Entity which came from people who are affiliated with the Muslims Brotherhood parties were devoid of any direct criticism of the Government of Justice and Development of Morocco. Most of the comments came in the context of saying that this step of normalization does not represent the Moroccan people, who still consider the Zionist Entity an enemy. Notwithstanding our firm belief in the validity of these sayings, but how can these statements be applied in politics? Has the party affiliation become more important for those than what the principled position from the Zionist entity requires from them? Or have pragmatism and “the means justifies the end” become a palatable approach for those parties?

•         Worth paying attention to the official Algerian statement on the normalization of relations between Morocco and the Zionist Entity, which says that the Zionists have gained a footstep on the borders of Algeria. It has become known that lately the UAE, Saudi Arabia, and the US put pressure on Algeria to recognize the Zionist Entity through threats and through temptations at other times. For instance, the US has made promises to Algeria to take a more consistent position with the Algerian position on the Sahara issue. These temptations and threats were rejected by Algeria in lines with Algeria’s national stance of Arab solidarity and commitments to Arab causes. And it is quite likely that in the near future, the newly formed Zionist-Arab axis along with the US would attempt to carry out their regime change threats by pushing for another color-revolution using Morocco as a logistic base. And here the petrodollar media, such as Al-Jazeera and Al-Arabiya, will be ready to incite and feed sedition. Both of which will use their modus-operandi by lecturing Algerians in freedoms and democracy, while incongruously ignoring the fact that they are themselves funded and governed by totalitarian regimes.

Amro Allan

Algerian PM Warns against “Zionist Desire to Come Closer to Borders”

 December 12, 2020

Algerian Prime Minister Abdelaziz Djerad

Algerian Prime Minister Abdelaziz Djerad warned on Saturday against Zionist desire to come closer to the country’s borders.

He criticized “foreign maneuvers” he said were aimed to destabilize Algeria, a day after Washington recognized Morocco’s sovereignty over Western Sahara in exchange for Rabat normalizing ties with Zionist entity.

“There are foreign maneuvers which aim to destabilize Algeria,” Djerad said, in Algeria’s first reaction to the US decision.

“There is now a desire by the Zionist entity to come closer to our borders,” he added, in reference to Israel.

Algeria, Morocco’s neighbor and regional rival, is said to be the key foreign backer of the Polisario Front, which has campaigned for independence for the former Spanish colony of Western Sahara since the 1970s.

“We are seeing today at our borders… wars and instability around Algeria,” Djerad said, in a speech to mark the anniversary of demonstrations against French colonial rule.

The surprise announcement by outgoing President Donald Trump on Thursday of US recognition of Moroccan sovereignty over Western Sahara was swiftly dismissed by the Polisario, who have vowed to fight on until Moroccan forces withdraw.

Source: Agencies

Related Videos

Related News

UAE stops issuing new visas to citizens of 13 Arab and Muslim-majority countries

By MEE and agencies

Published date: 25 November 2020

There has been no official explanation as to why the countries, which include Turkey, Iran, Syria, Lebanon and Yemen, were targeted by the ban

The flags of US, Israel, UAE and Bahrain are projected on the ramparts of Jerusalem’s Old City on 15 September 2020 in a show of support for Israeli normalisation deals (AFP)

The United Arab Emirates has stopped issuing new visas to citizens of 13 mostly Muslim-majority countries, including Iran, Syria, Turkey, Tunisia, Lebanon, Somalia, Yemen and Algeria.

According to Reuters, the decision was seen in a document issued by a state-owned business park, which was sent to companies operating in the park.

The document cited an immigration circular that came into effect on 18 November.

It said applications for new employment and visit visas had been suspended for nationals who are outside the UAE of the 13 countries – which also include Afghanistan, Libya, Pakistan, Kenya, and Iraq – until further notice.

It was not clear if there were any exceptions to the ban.

The move comes in contrast to the UAE’s decision to waive visas for Israeli citizens following a controversial normalisation agreement signed in September. The agreement was perceived by Palestinian and Arab public opinion as an act of betrayal of the struggle against Israeli occupation. 

The UAE’s Federal Authority for Identity and Citizenship had no immediate comment when contacted by Reuters.

A source briefed on the matter told Reuters the UAE had temporarily stopped issuing new visas to Afghans, Pakistanis and citizens of several other countries over security concerns.

The source did not say what those concerns were, but said the visa ban was expected to last for a short period.

Last week, Pakistan’s foreign ministry said the UAE had stopped processing new visas for its citizens and those of some other countries.

It said it was seeking information from the UAE on the reason for the suspension, but that it thought it was related to the coronavirus pandemic.

The Pakistani ministry and the source said those holding valid visas were not affected by the new restrictions and could enter the UAE.

عندما تخضَّبت مياه «السين» بدماءِ شرفاء الجزائر

السيد سامي خضرا

لعلَّك لم تسمع بهذه الحادثة من قبل وفي هذا ظلم عظيم عليك وعلى حقائق التاريخ وحق الأمة ووطنك وأهلك وكرامتك:

في 17 تشرين الأول/ أكتوبر عام 1961 تداعت الجالية الجزائرية في فرنسا للاجتماع والتظاهر استنكاراً لجرائم الفرنسيين في بلادهم فاحتشد عشرات الآلاف منهم مباشرة بعد خروجهم من مقرات العمل في ساحة الأوبرا للتعبير عن حقهم الطبيعي لنصرة أهلهم وقضيتهم.

حصل ذلك أثناء الثورة الجزائرية (1954–1962) وبعد عودة شارل ديغول للسلطة حيث أخذت الشرطة الفرنسية ومنظمة الجيش السري تنتهج سياسة العنف تجاه الجزائريين المطالبين باستقلال بلادهم، والقضاء على قيادات جبهة التحرير الوطني في فرنسا.

لكن الدعوة إلى التظاهر لم ترُقْ للسلطات الفرنسية الاستعمارية الحاقدة صاحبة التاريخ الأسود فَتَصدَّت لهذه الجموع وفَتَكَت بها حيث وقع المئات من القتلى والمفقودين والجرحى عدا عن المعتقلين الذين بلغُوا الآلاف باعتراف السلطات الفرنسية.

ولم يكتفِ رئيس الشرطة الفرنسية موريس بابون بذلك بل أراد أن يُبدع في جريمته فتفنَّن في إكمال مسلسل المجزرة بما يتناسب مع تاريخ فرنسا الطبيعي مع الدول التي استعمروها فقيَّد أيدي المعتقلين وثبَّت أرجلهم في قوالب إسمنتية ثم رماهم في نهر «السين» فتخضَّبت مياه النهر بدماءِ شرفاء الجزائر من طلاب الجامعات.

وسُجِّلَتْ شهادات حية في أنّ عشرات الجثث ظلت تطفو فوق نهر «السين» أياما عديدة بعد تلك الليلة بينما اكتشفت عشرات أخرى في غابَتَي «بولون وفانسون».

عدا عمَّن أُلْقِي بهم في قنوات المياه الآسِنة والبحر.

وأما الجرحى فَتُرِكوا بمئاتهم على قارعة الطريق ليُلاقوا مصيرهم.

وبعضهم ما زال حياً إلى يومنا هذا ليروي مأساته.

وفي مزيد من مواقف التكبّر والتجبُّر رفضت السلطات الفرنسية لعقود مجرد الاعتذار من الشعب الجزائري وأهالي الضحايا والجرحى الأحياء لأنّ الاعتذار كان ثقيلاً على حكومة لا تعرف إلا احتقار البشر وعبودية المُسْتَعمَرين.

أرادوا الصمت عن هذه المجزرة التاريخية كما أخفوا العشرات مثلها في شتى أنحاء العالم.

يقول الباحث في العلاقات الدولية زيدان خوليف في لقاء معه:

إنّ مواد التاريخ الموجودة في الأرشيف لا يمكن الوصول إليها بقرار شخصي من الرئيس السابق فرانسوا ميتران، متسائلاً:

«لماذا ترفض فرنسا الإفراج عن الأرشيف المتصل بتلك الأحداث حتى اليوم؟!»

حتى أنت أيها القارئ لهذا الكلام لعلك على الأغلب لم تسمع بهذا الحدث من قبل لأنّ التعتيم الإعلامي هو جزءٌ من المعركة.

لِذا لا نرى مَن يتحدث أو يذكر أو يتناول مثل هذه الأحداث التاريخية وذلك لأنّ الدول الكبرى تستمرّ في سياسة ظلم الشعوب.

ففرنسا والتي هي دولةٌ كبرى وعضوٌ دائمٌ في مجلس الأمن والذي يُقرّر مصير الشعوب لا يليقُ بها أن يُتَحَدَّث عما فعلت أو تفعل من جرائم.

بل إنَّ الخانعين والتابعين والمنهزمين لا يعرفون من فرنسا ولا يتحدَّثون إلا عن سحرها وعطرها وأناقتها وفنِّها ونسائها وأزيائها وأسواقها وأطعمتها وسهراتها وموضتها… وهذا غاية البؤس.

حتى أنّ المسؤول المباشر عن الجريمة رئيس الشرطة موريس بابون تُرِك ليتبوَّأ مناصب شتى إلى أن وصل إلى وزارة الداخلية نتيجة إنجازاته!

وبعد عقود من الجريمة كان لا بدّ لتجار البشر ومُدَّعي الإنسانية أن يستفيدوا من دماء أهلنا فَلَمَّح الرئيسان فرنسوا ميتران وهولاند إليها.

وأما الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون فقد اعتبرهُ حدثاً مؤسفاً فحسب!

وحتى شارل ديغول المجرم وهو الذي يُصوَّر في بلادنا على أنه بطلٌ استثنائي وقدوة للسياسيين والعسكريين إلتزم الصَّمْت، لأنّ بعض مَن في لبنان يُصِرُّ على أن يُشوِّه التاريخ والحقائق ولا يعيش إلاَّ على أطلال العبودية.

فكم من وقائع التاريخ مُغيَّبة عنا ليقوم بعض المنهزمين قائلاً: ذهبت إلى الغرب فرأيت الإسلام ولم أرَ المسلمين!

Algerian President: Palestinian Cause Remains Sacred (VIDEO)

September 24, 2020

Algerian President Abdelmadjid Tebboune. (Photo: File)

The right of the Palestinian people to have a state with Jerusalem as its capital is not subject to bargain, the Algerian president said on Wednesday, Anadolu reports.

Abdelmadjid Tebboune’s remarks came at a speech he delivered at the 75th UN General Assembly via video link.

“The Palestinian cause remains a sacred cause for Algeria and its people,” Tebboune said.

He went on to express firm support for the Palestinian people and their “inalienable” right to establish their independent, sovereign state with Jerusalem as its capital.

On Sept. 15, the United Arab Emirates and Bahrain signed US-brokered normalization agreements with Israel at the White House; ignoring the Palestinian rejection. Yet, Riyadh has not declared its rejection or support for these agreements.

Tebboune also stressed in his speech the need to accelerate a comprehensive UN reform to improve its performance and to ensure fair representation of the African continent in the Security Council in line with the Sirte Declaration.

The African Union summit held in Sirte, Libya, in 2005 came out with the Sirte Declaration calling for a comprehensive UN reform and ensuring representation of the continent in the Security Council with two permanent and five non-permanent seats.

(MEMO, PC, Social Media)

The Architect and Director of the Arab Normalization Process with Israel from A to Z, Who is He?

Source

Erdogan the war criminal for Israel
Architect and Director of the Arab Normalization Process with Israel from A to Z, Who is He?
Written by: Naram Sargon (source in Arabic)

It is not enough for a bear to announce that it has decided to wear its feathers to move to the species of birds in order to fly and fly gracefully. And the Turkish bear, although it sings like birds and flops with its hands as if they are wings, does not rise from the surface of the earth. Only Muslim brothers [Muslim Brotherhood] can see that a bear can fly. They describe to us how it takes off, how it lands on the thin branches, and even how it lands lightly on roses like a bee… This Turkish bear has not bothered Israel except with chatter since it came to power, but it destroyed all the enemies of Israel… and led the Arabs to it to normalization…

Today, the prophecy of Gamal Abdel Nasser, [given when he] was visiting the Syrian city of Raqqa, is fulfilled. There he said a prophecy that was like an inscription in the Stone of Destiny. He said that Turkey would join Israel in an alliance against the Arabs to destroy them in the future. The prophecy was fulfilled as if it was issued by a prophet.

Gamal Abdel Nasser warning of Turkey - Israel alliance against the Arabs
‘Some Arab countries will become tails of the Turks and the West, and Egypt will be forced to confront and protect its national security in Africa. The Turkish danger may not appear today, but may appear in the future. Ankara is not serious about supporting the Arabs to confront Israel.’ ~Gamal Abdel Nasser

Turkey today paralyzes all countries that threaten Israel, and Israel roaming the length of the Arab world… And all the normalization movement today is a shift from secrecy to overt, but this timing of the transition to overtness is an Israeli decision because Israel wants to penetrate the collective Arab public consciousness in order to seize the decision of rejection and disobedience, a prelude to dispersing Arab societies and tearing them apart in a fatal blow, as it thinks… And what happened is forcing the Arab Gulf regimes that are existentially linked to the Zionist entity in a secret relationship since its establishment to announce this after they were afraid to announce this relationship.

And Turkey’s role was essential, it is the one that removed the ability of the rejection and disobedient countries to exercise threat and anger and stir up trouble for these regimes .. Iraq, although it is subject to the Turkish occupation, is completely exhausted in launching the ISIS state that Turkey sponsored from A to Z and if it were not for Turkey there won’t be ISIS, because all the financing and supply of ISIS was carried out from the Turkish – Syrian – Iraqi borders, which are the only borders available to ISIS – not the Iranian or Russian borders – and all the volunteer supply was through the reception camps in Turkey … and all the smuggling of oil and relics to finance and feed the ISIS project was done through Turkish crossings which Turkey supervises and monitors… and the massacres and intimidation operations were intended to empty the region of the population that Turkey was opening its borders as a crossing to absorb them across the Turkish borders in preparation for changing the demographic character and replacing non-Arab immigrants in the region.

Turkey has occupied Syria and all its military capabilities … and attracted Hezbollah to the battles of Aleppo, Idlib, and Tadmor (Palmyra,) and diverted part of its allocated energy for deterring Israel, and made the Hezb’s ability to devote itself to the fatigue and exhaustion of Israel linked to retrieving fighters from northern Syria. It maintains the presence of militants in northern Syria to keep part of the Syrian army and Hezb Allah distracted from Israel as much as possible, because Hezb Allah will not fight two battles on two fronts, of course, no matter how strong it is.

Recep Tayyip Erdogan - faithful servant of Israel

In Libya, the Turks entered for one mission, which is to prevent the stability of Libya so that there is no possibility of the emergence of a new Gaddafi who may have a speech against Israel. Also, keeping Libya in a state of chaos is a threat to the stability of Egypt and turning Libya into a reservoir of terrorism on the shoulders of Egypt and Algeria as it is in Idlib on Syria’s shoulder…

Of course, Turkey tore the Palestinians apart after Turkish intelligence took control of the Hamas decision and continued strengthening the Muslim Brotherhood movement and preventing Hamas from reconciling with the rest of the Palestinian factions… even though the Palestinians are in dire need of unity in their position…

The siege of the main Arab rejectionist countries was a reason for the Gulf states ’liberation from that fear of Arab nationalists in the North and in Africa. But the oil countries preferred secret relations with Israel because announcing them is not of great benefit as long as they do everything in secret… and Saudi Arabia was stalling because it does not want to lose its religious legitimacy with this normalization before the approval of the Palestinians… It was the Khashoggi operation in which the Turkish and Israeli intelligence were involved as Turkey wanted to seize the Islamic decision and take the lead in the Islamic core as a supreme reference in the region instead of Saudi Arabia… and the price for that was that Israel helps normalize with the Grand Islamic Center, which holds the holy lands in Mecca and Medina… The Turks and the Israelis have agreed that the Khashoggi operation will benefit Turkey in excluding Saudi Arabia from leadership and legitimacy in the Islamic world and that Bin Salman’s blackmail will push him to normalize overtly. This, too, will strip him of more legitimacy, and Erdogan will appear as the strong Islamic leader who criticizes normalization, receives Palestinians and protects them, and receives Arab refugees, he is the undisputed leader of the Islamic nation.

This Turkish bear, which the Muslim Brotherhood sees flying and flapping with two wings, as it flies towards Palestine, is still on the ground and did not rise a millimeter in the sky, but it is snapping in the Arab world and its mouth is filled with blood. This mouth full of blood was seen by Abdel Nasser, decades ago as if he was seeing what we are in today.

Nevertheless, this Turkish bear will be forced to vomit everything that it ate, just as it vomited Aleppo – after swallowing it – and vomited the king of ISIS who was in its stomach, and the news says that he will vomit Idlib soon, and whatever it flips with its hands and claws, we know that it does not fly and will not rise and will remain in the range of arrows, and we will follow it and we will hit it with spears until it leaves our fields or dies in it; and if Abdel Nasser sees this Turkish bear chewing our blood, I see it covered in its own blood, just as if Nasser’s prophecy were inscribed in stone, I see the fate of this Ottoman bear as drawn by fate, covered in its blood on the roadsides of the Middle East before the worms spread in it.


RELATED VIDEOS

RELATED ARTICLES

Normalisation with Israel: Where do Middle Eastern countries stand?

Source

Since the UAE-Israel deal was announced last week, states in the region have felt pressured to declare their stance on establishing diplomatic ties with Israel

An Algerian demonstrator holds a Palestinian flag during a protest against the 2014 Israeli military offensive in the besieged Gaza Strip and in solidarity with Palestinians, on 25 July 2014 in the capital Algiers (AFP)

By MEE staff

Published date: 19 August 2020

Since the UAE and Israel announced last week that they had reached a deal officially establishing diplomatic relations between the two countries, the reaction in the Middle East has been split.

Some Arab countries have expressed support for the UAE-Israel agreement publicly, with BahrainOman and Egypt among the first countries in the world to welcome the deal without reservations.

Bahrain and Oman are expected by Israel to follow in the Emirati footsteps – whereas Egypt has had full diplomatic relations with Israel since 1980.

Others have meanwhile either refrained from commenting or denounced the deal as a normalisation of ties with Israel at the expense of the Palestinian cause, essentially giving Israel a green light to pursue its occupation policies. 

Beyond bilateral ties between Tel Aviv and Abu Dhabi, the question has now been raised regarding which countries – if any – might follow suit.

The administration of US President Donald Trump, which brokered the deal, has hinted that other Arab states might do so.

But in a region where most countries have abstained for decades from having overt relations with Israel, and where civil society is widely perceived as being opposed to normalisation – where do some states stand? 

Saudi Arabia

Saudi Arabia’s Foreign Minister Prince Faisal bin Farhan cautiously welcomed normalisation on Wednesday, saying the deal – which “suspended” Israeli annexation of large parts of the occupied West Bank – “could be viewed as positive.”

“We are committed to the Arab Peace Plan and that is the best way forward to a settlement of the conflict and to normalisation with Israel with all states,” the Saudi foreign minister told reporters in Berlin. “That said, any efforts that could promote peace in the region and that result in holding back the threat of annexation could be viewed as positive.”

The Arab Peace Initiative – sponsored by Saudi Arabia in 2002 – promises Israel full ties with Arab states if a peace settlement is reached with the Palestinians.

Saudi state media has so far published views in favour of the UAE decision, which likely points to Riyadh’s own tolerance to such opinions. The daily Okaz newspaper, for example, published a column that hailed the normalisation deal as reminiscent of the fall of the Berlin wall. 

While Crown Prince Mohammed bin Salman is largely viewed as favourable to normalisation, his father, King Salman, has so far maintained a more moderate view nominally more supportive of Palestinian statehood.

Trump said on Wednesday that he expected Saudi Arabia to join the UAE-Israel deal.

“I do,” Trump replied when asked at a White House news conference if he expected the kingdom Arabia to join the deal.

The US president called the UAE-Israel accord a good deal and said that “countries that you wouldn’t even believe want to come into that deal.” 

He did not name any other countries besides Saudi Arabia.

Sudan

The Sudanese government on Wednesday sacked a foreign ministry spokesman, following his praise of the UAE-Israel deal. 

Spokesman Haydar Sadig made comments to regional media and confirmed them to news agencies on Tuesday, calling the deal “a brave and bold step” and noting that Khartoum and Tel Aviv already have secret diplomatic contacts.

The foreign ministry said it was “astonished” by Sadig’s comments, and stressed that the government had not discussed the possibility of diplomatic relations.

Israel’s intelligence chief Yossi Cohen, however, contradicted the Sudanese statements later on Wednesday, saying his government is in contact with Sudan and that normalisation is “part of the agenda” of their diplomatic relations. 

Earlier this year, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu met with Abdel Fattah al-Burhan, the head of Sudan’s ruling council, and reportedly discussed normalisation. 

The meeting at the time was viewed by Sudanese analysts as an attempt by Khartoum to get into Washington’s good graces and obtain the lifting of crippling US sanctions. 

Oman

Oman’s foreign minister, Yousuf bin Alawi bin Abdullah, spoke with his Israeli counterpart Gabi Ashkenazi on Monday, days after the United Arab Emirates announced plans to normalise ties with Israel. 

The two officially reportedly spoke about the “need to strengthen relations” and “agreed to maintain direct and continual contact” and “continue the important dialogue between the two countries to advance the process of normalisation” in the region, a statement read.

However, bin Abdullah was replaced on Wednesday after 23 years as foreign minister – leading to some speculation. However, analysts have stopped short of saying the move was caused by the call with Ashkenazi, particularly given the fact that bin Abdullah had already publicly called for normalisation in the past.

Lebanon

Lebanese President Michel Aoun initially commented on the deal by saying that “the UAE is a sovereign state” and that he did not rule out future peace with Israel once the roots of the conflict between Beirut and Tel Aviv are settled. 

In other statements, however, he said that he “did not call for peace with Israel” because of the continued Israeli occupation of Lebanese lands, as well as the unresolved issue of Palestinian refugees in Lebanon. 

Lebanon and Israel effectively consider one another enemy states, particularly due to Israel’s occupation of south Lebanon for 18 years, and the Israeli war with the Lebanese Hezbollah movement in 2006.

Should the country’s leadership feel tempted to contemplate normalisation with Israel, they would, however, have to contend with further anger from an already incensed Lebanese public in the wake of a stark economic crisis compounded by the devastation wrought earlier this month by a double explosion in Beirut.

Kuwait

While Kuwait has not made an official statement about the deal, an unnamed official told local newspaper al-Qabas  that his country’s long-standing stance against normalisation remains unchanged.

“Our stance on Israel has not changed following the UAE normalisation agreement, and we will be the last to normalise relations,” the senior official was quoted as saying.

In response to the statements, Jared Kushner, senior advisor to the US president, criticised Kuwait’s stance as “not very constructive” and “a very radical view of the conflict in favour of the Palestinians”.

In the absence of an official statement, Kuwaiti non-governmental organisations and MPs have rejected normalisation. More than 30 NGOs described the agreement as “a dagger stuck in the Palestinian cause and in the back of Arab society”.

Algeria

While the Algerian government has not yet issued an official statement, several political parties and civil society organisations have condemned the agreement.

The conservative Freedom and Justice Party dismissed the deal as a “betrayal” and a “crime” against the Palestinian cause.

Similarly, the National Liberation Front described it as “treason” and “a stab in the back” of Palestinians.

Algerians are widely viewed as some of the most staunch supporters of the Palestinian cause in the region.

Morocco

Morocco has yet to officially comment on the deal, but Rabat is one of many governments in the region known to have not-so-secret dealings with Israel.

Earlier this year, Amnesty International revealed that Israeli spyware was used to target Moroccan activists. Meanwhile, Israeli media reported in February that Netanyahu had lobbied the United States to recognise Moroccan sovereignty over the disputed Western Sahara region in exchange for Rabat taking steps to normalise ties with Israel.

Meanwhile, Moroccan writers and scholars nominated for the Sheikh Zayed Book Award – scheduled to be held in the UAE early next year – have announced their withdrawal in protest against the normalisation agreement.

Related

قسماً بالنازلات الماحقات…‏ وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر…‏

محمد صادق الحسيني

بالأمس سقطت المدنية الغربية بنسختها الفرنسية أمام أقدام ونعال الجزائريين النبلاء الأحرار، فيما علا جبين أهل الحق حتى السماء وهم يستقبلون بعض رفات أنبل البشر…!

تحية تليق ببطولات الشعب الجزائري البطل، نطلقها لهذا الشعب العظيم، في الذكرى الثامنة والخمسين لاستقلال الجزائر، التي تصادف يوم أمس، الخامس من شهر تموز سنة 1962.

تحية إكبار وإجلال لارواح ستة ملايين ونصف المليون شهيد، من أبناء الشعب الجزائري، ارتقوا شهداء على أيدي الوحوش الاستعمارية الفرنسية، بين عام 1830 وحتى استقلال الجزائر عام 1962. بشهداء الجزائر، الذين حاربوا الاستعمار الفرنسي وتصدوا له، والذين لم يكونوا مليوناً ونصف مليون من الشهداء فقط، وذلك لأن هؤلاء هم من استشهدوا خلال الثورة الجزائرية المعاصرة، التي امتدت من سنة 1954 وحتى الاستقلال سنة 1962. لذلك فلا بد من اضافة خمسة ملايين شهيد جزائري قتلتهم قوات الجيش الاستعماريّ الفرنسيّ من العام 1830 وحتى العام 1954…!

هذا الجيش الذي كان ولا زال يشكل الأب الروحي لكل من أتى بعده من تنظيمات عسكرية مسلحة، بدءاً من نظام پول بوت في كمبوديا – المستعمرة الفرنسية السابقة، حيث قتل تلميذ الجيش الفرنسي هذا، پول بوت، ما يزيد على ثلاثة ملايين من الشعب الكمبودي المسالم في سبعينيات القرن الماضي، وذلك بقطع رؤوسهم ووسائل أخرى.

ولا بد أن الجميع لا يزال يذكر جرائم عصابات داعش، التي أدارها الاستعمار الغربي بكل مكوناته، والتي مارست سياسة قطع الرؤوس على نطاق واسع، سواء في سورية او العراق او ليبيا. ولا زالت تقوم بذلك حالياً.

لذا فإن من الضروري جداً وفي يوم استقلال الجزائر واستعادة الدولة الجزائرية، وجيشها الوطني البطل، رفات أربعة وعشرين من قادة مقاومة الاحتلال الفرنسي الأوائل، والذين كان الجيش الفرنسي «الحضاري» قد قطع رؤوسهم وسرقها وذهب بها الى فرنسا، بعد أن أحرق جثثها في الجزائر.

ولا بد هنا من الإشارة الى أن مجموع هذه الجماجم الشهيرة، التي سرقها الجيش الفرنسي ونقلها الى فرنسا، يبلغ 536 جمجمة، تضعها السلطات الفرنسية في صالات عرض لما يسمّى بـ «متحف الإنسان» في باريس، منذ ما يزيد على 170 سنة.

فهل هناك جريمة ضد الانسانية اكثر بشاعةً من هذه الجريمة!؟

ألا يجب على العالم كله أن يحاكم كل من تولى السلطة في فرنسا، منذ بدء استعمارها للجزائر وحتى اليوم، بتهمة ارتكاب هذه الجرائم بدايةً والسكوت عليها لاحقاً والاستمرار في سرقة رفات هؤلاء المجاهدين الذين لم يقوموا إلا بما قام به المواطن الفرنسي، ابان الاحتلال النازي لفرنسا: مقاومة الاحتلال…؟

علماً أن الاحتلال النازي لم يرتكب مثل هذه الفظائع، في فرنسا، كما أن داعش لم يصل الى مستوى هذا الإجرام، الذي وصل اليه قادة فرنسا السياسيون والعسكريون. هؤلاء القادة الذين قتلوا خمسة وأربعين الف مواطن جزائري بتاريخ 8/5/1945، أي يوم استسلام ألمانيا النازية وفي يوم واحد، وذلك خلال المظاهرات التي انطلقت في مدن الجزائر، للمطالبة برحيل قوات الاحتلال الفرنسية، عن أرض الجزائر.

من هنا فإن المطلوب من فرنسا ليس الاعتذار عن فترة استعمارها للجزائر وسرقة ثرواتها وإنما المطلوب منها هو التالي:

تسليم بقية رفات (جماجم) المجاهدين، البالغ عددهم 512 مجاهداً، والذين لا زالت سلطات فرنسا الاستعمارية تحتجزها في هذا المتحف المشؤوم المذكور أعلاه، والموجود في باريس، ومن دون أي تأخير او مماطلة.
تشكيل محكمة جرائم دولية لمحاكمة كل من تسلّم مسؤولية، لها علاقة بهذه الجرائم ضد الإنسانية، في فرنسا من عام 1830 وحتى استقلال الجزائر عام 1962.
تسليم الآرشيف الوطني الجزائري كاملاً، وغير منقوص وعن طوال فترة الاستعمار، للدولة الجزائرية، وذلك لأن من حقها استرجاع ما سرقه المستعمرون الفرنسيون، في محاولة منهم لإخفاء الحقائق وتزوير التاريخ.
تقديم فرنسا معلومات كاملة عن جرائمها النووية، التي ارتكبتها في الجزائر عام 1960/61 من القرن الماضي، وذلك عندما أجرت تجارب نووية عدة في مناطق مأهولة بالسكان من الصحراء الجزائرية، الأمر الذي ادى الى استشهاد الكثيرين ولا زالت تأثيراته متوالية حتى الآن على صحة الانسان والحيوان والبيئة. فعلى حكومة فرنسا، التي كانت ولا زالت تفكر بعقلية استعمارية، عليها قبل ان تطالب ترامب بالعودة الى اتفاقية باريس للمناخ، أن تقدم هي لحكومة الجزائر، المعلومات الضرورية والكاملة عن تلك التجارب/ الجرائم، كي تتمكن الحكومة الجزائرية من معالجة الكوارث، التي تسببت بها الحكومات الفرنسية السابقة، على المناخ وما يتأثر به، من إنسان ونبات وحيوان.
أن تقوم فرنسا الحاليّة، ومن خلال مفاوضات مباشرة مع الحكومة الجزائرية، بدفع تعويضات ماليةٍ كاملة للحكومة الجزائرية عن كل الخسائر، المادية والبشرية، التي تعرّض لها الشعب الجزائري، على امتداد فترة استعمار فرنسا لبلاده، خاصة أن هذه الجرائم لا تسقط لا بمرور الزمن ولا بتغيّر الأجيال والحكام.
ألم تفرض فرنسا دفع تعويضات مالية هائلة، على حكومة ألمانيا القيصرية، في إطار اتفاقيات فرساي؟

واستمرت في قبض هذه التعويضات حتى وصول هتلر الى الحكم في ألمانيا، عام 1933، وتمزيقه اتفاقيات فرساي..!

أَلَمْ تَقُمْ الحكومة الاسرائيلية بإرغام حكومة المانيا الاتحادية على دفع تعويضات لها، عما لحق باليهود من ظلم وخسائر بشرية ومادية، في أوروبا إبّان الحقبة النازية؟

هذه التعويضات التي لا زالت الحكومة الالمانية تواصل دفعها حتى اليوم، وإن بأشكال مختلفة عما سبق، وعلى شكل صفقة غواصات نووية، من طراز دولفين، سلمت للكيان في العامين الماضيين وشملت خمس غواصات، بعد أن دفعت ثمنها الحكومة الألمانية.

في هذا اليوم العظيم، يوم استقلال الجزائر، بلد الستة ونصف مليون شهيد، ننحني، تماماً كما انحنى الرئيس الجزائري يوم أمس، أثناء مرور نعوش القادة الشهداء أمامه، على ارض مطار هواري بومدين، في العاصمة الجزائر، ننحني إجلالاً وإكباراً لأرواح هؤلاء الشهداء العائدين الى الوطن، كما ننحني تقديراً لتضحيات الجيش الجزائري وقادته السابقين والحاليين وعلى رأسهم القائد الأعلى للقوات المسلحة الجزائرية، السيد الرئيس عبد الغني تبون، الذي أصرّ على مواصلة نضال الجزائر لاستعادة رفات الشهداء الجزائريين من أيدي لصوص الاستعمار الفرنسي وأحفادهم.
نبارك للشعب الجزائري هذا الانتصار العظيم، ذا العمق الإنساني اللامتناهي والذي يعبر عن أخلاق وأصالة هذا الشعب وصلابته وثباته في مقاومة كلّ اشكال الهيمنة الاستعمارية، حفاظاً على استقلاله الوطني وعلى دوره الريادي في العالمين العربي والإقليمي وصولاً الى دوره الدولي، الذي قاد فلسطين الى منبر الأمم المتحدة، سنة 1974، حيث ألقى الزعيم الفلسطيني كلمته الشهيرة، ولأول مرة على هذا المنبر الدولي.

الحمد لله انه لا تزال بقية خيّرين مناضلين في هذه الأمة لا ينسون أسراهم ولا شهداءهم، ممن أعاروا جماجمهم لله.

بعدنا طيّبين قولوا الله…

فيديوات متعلقة

Jacob Cohen: “The Zionists Have Become Masters in The Art of Propaganda”

By Mohsen Abdelmoumen

Source

Jacob Cohen 54dba

Mohsen Abdelmoumen: What is your analysis of the annexation of the West Bank this July 1?

Jacob Cohen: The Zionist regime is not crazy enough to annex the entire West Bank, because then it would have to naturalize all Palestinians. It only wants to annex the “useful” West Bank, i.e. the Jordan Valley, thus preventing a possible Palestinian State to control its own borders and the large Jewish settlement blocs. It would thus continue to have a submissive and cheap labor force at its disposal, and the cooperation of a docile Palestinian police force to maintain colonial order.

It is not sure that this annexation will take place on July 1. Zionists are pragmatic people and know how to step back to jump better.

But in any case, annexation or not, the Zionists will never give up these territories they claim. The Jordan Valley is already implicitly recognized to them by all the great powers, even Russia, to ensure “the security of Israel”. And no one can imagine that the Zionist regime would bring 700,000 settlers below the Green Line.

These are the main lines of a possible Israeli-Palestinian agreement, and the Palestinian Authority pretends to believe, madly or stupidly, that it could recover the whole of the West Bank.

How do you explain that twenty ministers of the Israeli government are of Moroccan origin? Israeli security and defense companies are based in Morocco. How do you analyze these facts? Is not Morocco a real launching pad for the normalization policy advocated by the Zionist entity of Israel?

Only ten ministers have a distant connection with Morocco, which they do not care about. It is the Judeo-Zionist lobby in Morocco, led by the “sayan” (Mossad agent) André Azoulay, advisor to the monarchy for forty years, who does everything to maintain the illusion of perfect understanding between Morocco and its former Jewish citizens. Everything is done in Morocco to rekindle an almost extinguished flame. This to allow the visit of Israelis to Morocco, tourists, artists, businessmen, to push towards an official normalization of Israeli-Moroccan relations.

It is true that Morocco, since the installation of Mossad in that country in the 1950s to send Moroccan Jews to Israel, and the agreement obtained from Hassan II in 1961 for this purpose, is Israel’s de facto ally and support for its legitimization in the Arab world. In 1986, in the middle of the Intifada, the King received with great pomp the Israeli leaders Rabin and Peres.

Furthermore Morocco, on the other hand, which needs American diplomatic support to ensure its stranglehold on Western Sahara, does everything possible to please Israel, whose influence on American institutions is known.

How do you explain the strategic redeployment of the Zionist entity of Israel throughout Africa?

This redeployment had begun in the fields of construction and agriculture as early as the 1960s, after African independences. A redeployment stopped by the June 1967 war and the military occupation of vast Arab territories. The non-aligned movement at the time was still very influential.

The Oslo Accords restored some good repute to the Zionist regime, because it was assumed that it would give a State to the Palestinians in the long run.

Africa from the 1990s was no longer this non-aligned bloc sensitive to a form of international justice. It had joined the globalist circuit and security issues had become paramount.

Israel had become an important and feared partner. Did it not contribute to the amputation of the southern part of Sudan? Its networks in East Africa are very active and their strike force is well known.

Finally, little by little, the Zionist regime has managed, something inconceivable 20 years ago, to win the diplomatic support of many African countries in crucial votes in international institutions.

Algeria is one of the few countries that does not recognize Israel. Doesn’t Algeria still remain a permanent target of the Zionist entity of Israel?

All Arab countries are a permanent target of the Zionist entity. Even countries that submit are not definitively spared. Thus, even Morocco is not immune to Mossad’s attempts to stir up separatism in the Berber areas. If for no other reason than to keep the pressure on this country and make it understand that it has an interest in keeping its nose clean.

Let us remember the fate of Iraq and Syria, which the Zionist regime contributed to destroying.

Algeria will not escape the Zionist vindictiveness, which will try to reach it in one way or another. But this country is far away, not very sensitive to foreign influence, sitting on a large income, with a long history of national resistance, and a strong sense of patriotism. This is what makes it one of the few countries to stand up to the Zionist entity. And because of its geographical position and size, it is a country that is essential to regional security and therefore preserved.

We know the weight of the Zionist lobby in the United States through AIPAC. What is the weight of the Zionist lobby in Europe?

No difference except from a formal point of view. In the United States, the Zionist lobby has a legal existence, with its recognized networks of influence, its buildings in Washington and elsewhere, its congresses, where any candidate for an important post, be it senator or president, must appear and express his support to Israel.

Whereas in Europe, the lobby is more discreet but no less effectivePractically all European countries have banned the BDS movement, and adopted the definition of anti-Semitism proposed by a Jewish organization fighting against the “Shoah”. With this in particular that any criticism of Israel is equated with anti-Semitism. European countries have not even been able to implement their resolution to label products that come from the Zionist settlements in the West Bank.

In France, at the CRIF (note: Representative Council of Jewish Institutions in France) dinner, the entire establishment of the French Republic, including the President, bowed down and received instructions from the Judeo-Zionist lobby.

The European Union has set up a body to combat anti-Semitism headed by the German Katharina Von Schnurbein. How do you explain the fact that the European Union is setting up a body to defend Israel’s interests with European taxpayers’ money and that there is no hesitation in condemning all those who are against the criminal and fascist policies of Israel by calling them anti-Semites?

“Antisemitism” has been an extraordinary discovery of the Judeo-Zionist lobby in Europe. Of course, we know the history of the Second World War. But for the past 30 years or so, this lobby has been working hard to make it the greatest scourge of the 21st century. A few arranged or staged attacks, a few so-called verbal aggressions, a few desecrations that come in at the right time, a swastika lost here or there, and all the media networks are being used to make it look like there’s a resurgence of anti-Semitism. European governments are under pressure. They cannot afford any weakness.

But from criticism of Israel, we move on to anti-Semitism. The argument is fallacious, but it works. When you criticize Israel, you stir up “hatred” against that country and European Jewish citizens, and thus anti-Semitic aggression. Therefore, Israel should not be criticized. Anti-Zionism becomes an offense because it is equated with anti-Semitism. Pro-Palestinian demonstrations are banned because they lead to anti-Semitism.

Anti-Semitism has become a kind of blank cheque given to the Zionists to do whatever they like in Palestine without being worried, condemned or criticized.

You are a great anti-Zionist activist and a defender of the just cause of the Palestinian people. In your book “Le printemps des Sayanim” (The Spring of the Sayanim), you talk about the role of the sayanim in the world. Can you explain to our readership what sayanim are and what exactly is their role?

The “sayanim”, in Hebrew “those who help”, are Jews who live outside Israel and who, by Zionist patriotism, collaborate with the Mossad in their fields of activity.

They were created as early as 1959 by the Mossad chief at the time, Méir Amit. They’re probably between 40,000 and 50,000. Victor Ostrovsky, a former Mossad agent and refugee in Canada, talks about it for certain cases. He estimated that in the 1980s, in London alone, there were 3,000 sayanim.

What is their utility? Mossad recruits sayanim who work voluntarily in all major areas. For example, the media: these Jewish journalists or press bosses around the world will orient information in such a way as to favor Israel at the expense of Arabs.

In the United States, the Jewish power in the film industry is well known. Just an example. In 1961, Hollywood produced the film “Exodus” with Paul Newman, which tells the story of the birth of Israel in 1948 from a Zionist point of view. This film has shaped Western consciousness for at least a generation.

The same could be said for the financial institutions based in New York and dominated by Judeo-Zionists.

In France, advertising, publishing, the press, television, university, etc. are more or less controlled by “sayanim”.

It is therefore easy to understand the Zionist lobby’s strike force, a strike force that remains moreover invisible.

Isn’t Zionism, which is the direct product of the Talmud and the Jewish Kabbalah, an ideology that is both racist and fascist?

If we take Zionism in its political sense, that is, in the nationalist vision of the political movements of the 19th century, it was a secular and progressive ideology. It had seduced tens of thousands of activists, particularly in Russia and Poland, who sought to realize their revolutionary ideal outside the progressive movements of the time. They wanted to transform the Jewish people, to make it “normal”.

Despite these characteristics, these activists, upon arriving in Palestine, had excluded the Arabs from their national project from the outset. The seeds of racism were already planted. The Arabs had to be expelled or got rid of somehow. Even the kibbutzim, the flagships of “Zionist socialism”, did not admit Arabs within them.

Wars and conquests, especially of the “biblical” cities in the West Bank, have plunged Israeli society into a messianic fascism and racism that no longer even hide. The latest “Law on the Nation of the Jewish People” clearly establishes racist elements, such as the possibility for a Jewish municipality to refuse Arab inhabitants, even though they have Israeli nationality.

Doesn’t the just cause of the Palestinian people need a more intense mobilization in the face of the criminal offensives of the fascist Israeli colonial army? Don’t you think that the role of BDS is very important to counter Israeli fascism?

For the reasons I mentioned earlier, the Zionist regime has managed to stifle, at least in part, the legitimate demands of the Palestinian people. As far as the media and relations with the governments of the major powers are concerned, the balance is tipped in favor of Zionism. That’s a fact. Even the majority of Arab countries, for reasons that cannot be confessed, are turning away from it.

BDS is an extraordinary weapon, but as I said, it is increasingly banned in the West because it is considered as an ” anti-Semitic ” movement. It’s absurd, sure, but it’s so. Example: Germany withdrew a European prize from a woman writer because she had tweeted pro-BDS a few months before.

How do you explain that at a time when freedom-loving Westerners support BDS, Arab countries such as Saudi Arabia, Emirates, Qatar, etc. are normalizing their relations with the Zionist entity of Israel as part of the “deal of the century” spearheaded by Jared Kushner?

Historically, these monarchies have never supported the Palestinians, or at least with lip service, because they feared the revolutionary potential of the Palestinian movements in the 60s and 70s. The Arab world was then divided between “conservatives” and “progressives”. Following the example of Hassan II mentioned above, these monarchies were just waiting for the historic opportunity to normalize their relations with the Zionist regime. It is in their interest, the interest of the castes in power. We have seen what could happen to nationalist or progressive Arab regimes (Iraq, Syria, Libya). They were given a choice: fall in line and collaborate with Israel or some “Daesh” or separatist movements will drop on them. These monarchs do not have the suicidal instinct for a Palestine that has become an increasingly evanescent myth.

What is your opinion about the infamous blockade that the Palestinian people are suffering in Gaza while the world is in the midst of the Covid-19 pandemic?

The Zionist regime is submitting the people of Gaza to a concentration camp quasi-regime. Why quasi? Because the Zionist conqueror remains just below, cynically and intelligently, the level that could no longer leave the world indifferent. The blockade is not hermetic, allowing to pass through it in dribs and drabs at the occupant’s discretion, just enough to not sink. The fishing area is reduced or increased so as to keep this sword of Damocles on any fisherman who dares to go out. Electricity is limited to a few hours a day. Information from the inside is reduced, travels are limited. Israel even took the liberty about two years ago of banning European parliamentarians from entering the Gaza Strip. All the more so as Egypt’s complicity makes it possible to maintain this situation, and the Palestinian Authority withhold all payments to officials in Gaza. The world is given the impression that the Gazans are struggling, indeed, but that they had something to do with it, because they launch a few rockets from time to time and Hamas is considered a “terrorist” organization. The Zionists have become masters in the art of propaganda, with the complicity of Western governments. And Gaza is paying a terrible price.

You have been threatened and attacked on several occasions, including by the LDJ (Jewish Defense League), for supporting the cause of the Palestinian people and for being anti-Zionist. How do you explain the fact that in France, a country that prides itself on being a State governed by the rule of law and which is a champion of human rights and freedom of speech, fascist militias like Betar (note: radical Zionist Jewish youth movement), LDJ, CRIF, which defend the interests of Israel can act with impunity?

First there is the history of the Second World War and the Vichy regime, which leaves a sense of guilt, a feeling cleverly exploited by the Judeo-Zionist lobby with the multiplication of films on the Shoah which are shown over and over again on French channels.

Then there is the action of the “sayanim” very presents in the media and other institutions, and who terrorize, the word is not too strong, all those who deviate even a little. Take Dieudonné (note: French humorist, actor and political activist), he has been made the devil to such an extent that he can be assassinated with impunity. On the other hand, saying two or three wrong words to Eric Zemmour (note: French political journalist, writer, essayist and polemicist) in the street, and the President of the Republic calls him on the phone for 40 minutes.

Finally, there is great cowardice on the part of French intellectuals, journalists and politicians who do not say what they think. The fear of the CRIF is paralyzing them. Remember Etienne Chouard, a very famous intellectual who became well known during the referendum on Europe in 2005 and for his support for Yellow Vests. He was summoned to explain himself about the gas chambers on the site “Le Média“. The unfortunate man tried to clear out. He’s been bombarded with insults. He went to apologize on “Sud Radio“. He has since lost all credibility.

How do you explain the fact that all the media remain silent about the crimes of the Zionist entity of Israel and do not give voice to people like you? Where is the freedom of speech those western countries brag about? In your opinion, doesn’t the mass media serve an oligarchy?

Modern media are not supposed to track down the truth and proclaim it. See the way they treated covid19 and big-pharma. See also the coverage of Presidents Trump and Putin by these media, or the Syrian case. The major media belong either to the State (public radio and television) or to the financial oligarchies, all of which are, as I have shown, close to the interests of the Zionist lobby. So, when they boast about being free and promoting freedom of speech, they’re just self-promotion by brazenly lying. Moreover, the tendency in the name of this “freedom to inform” is to track down the so-called fake news, in fact the information that don’t fit the mould. And as long as this balance of power lasts, the crimes of the Zionist entity will be silenced or diminished, and the rights of the Palestinian people will be ignored.

In your opinion, weren’t the Oslo Accords a big scam that harmed the Palestinians by depriving them of their rights?

The Oslo Accords were one of the finest diplomatic scams of the century. With the Palestinians’ consent. In a SM (sadomasochistic) relationship, the master and the slave freely assume their role. The Zionist master found in Arafat the ideal slave to play the role.

I say this with great sadness and rage. But the reality is there. Arafat disappeared from the international scene in 1992. When Rabin beckons him, he no longer holds back. He was about to come back into the limelight.

It’s Rabbi’s stroke of genius. Israel was in a very difficult, let’s say catastrophic situation. The Intifada showed an over-armed and brutal army of occupation in the face of stone-throwing kids. The Palestinian cause was at the top. If Rabin had contacted Barghouti, the leader of the Intifada, the latter would have had strict and inflexible demands: Independence or nothing.

Arafat has given up everything. On all the sensitive issues, the refugees, Jerusalem, the settlements, the borders, the independent State, Rabin told him: “we will see later”. And Arafat agreed.

And furthermore, he delivered 60 % of the West Bank under the total sovereignty of Israel. This is the Zone C, on which the major cities of occupation are built.

Ultimately, Arafat could have realized after 2 or 3 years that he had been manipulated, that the Zionists will never give him a State, and slam the door, and put the occupier back in front of his responsibilities. But no, he continued until his death and Mahmoud Abbas is continuing along the same path, which lead to the progressive strangulation of what remained of Palestine.

But for Rabin, and the Zionist regime, the gain was fantastic. Israel was no longer the occupant. The whole world was pretending to proclaim the need for 2 States. It was just a matter of being patient and negotiating. The Zionist regime has thus restored much of its international credibility and legitimacy.

We saw the United States and the whole world shocked by the way George Floyd was murdered by a police officer. However, Palestinians suffer the same abuses on a daily basis, as this hold (a technique known as strangulation) is often used by the Israeli army, Tsahal. How do you explain the fact that nobody protests this? The world was rightly moved by the murder of George Floyd, why does it not react when Palestinians are murdered?

We keep coming back to the same problem. It is the media that make the news. And who controls the media? The Palestinians do not have a voice for the reasons mentioned above. Because when the media decides to inflate a problem, they do.

Interview realized by Mohsen Abdelmoumen

Who is Jacob Cohen?

Jacob Cohen is a writer and lecturer born in 1944. Polyglot and traveler, anti-Zionist activist, he was a translator and teacher at the Faculty of Law in Casablanca. He obtained a law degree from the Faculty of Casablanca and then joined Science-Po in Paris where he obtained his degree in Science-Po as well as a postgraduate degree (DES) in public law. He lived in Montreal and then Berlin. In 1978, he returned to Morocco where he became an assistant lecturer at the Faculty of Law in Casablanca until 1987. He then moved to Paris where he now focuses on writing. He has published several books,

واشنطن تخسر الحرب في سورية وأردوغان يقايض عليها في ليبيا وكيلاً للناتو

محمد صادق الحسيني

سورية وحلف المقاومة ينتصران استراتيجياً في شرق المتوسط… هذا يعني أن أسوار موسكو وبكين باتت في مأمن من غزوات الأطلسي وتابعيهم من العثمان الجدد والرجعية العربية سواء من المياه الدافئة الخليجية او تلك المتوسطية…

في هذه الأثناء فإن هذا النصر الاستراتيجي كشف هشاشة وعورة التابعين الصغار للمشروع الاميركي من الذين ضاعت احلامهم وتكسرت على اسوار دمشق وفي البادية السورية فقرروا الانتقال الى الميادين الليبية لعلها تعوّض بعض خيبتهم من جهة، وتعيد اليهم بعض أدوارهم المنتهية صلاحيتها في خدمة سيدهم المنهك والمتقهقر، من جهة ثانية.

هذا التحول الكبير في الموازين هو الذي دفعهم للتسابق في نقل ما تبقى من قدرات وقوات مرتزقة وأموال وما تبقى لهم من نفوذ الى هناك…

الأمر الذي أشعل الساحة الليبية مؤخراً كما هو معلوم في صراع بين محورين تركي اخواني وخليجي مصري مناهض له…

لكن الدبّ الروسي المتجدد قوة ونفساً كان لهم هذه المرة مبكراً في المرصاد، فإذا به يحيط بهم وبأدوارهم وما تبقى من مشاريعهم من كل جانب…

ما يجري في الميادين الليبية من معارك يوميّة يتخبّط فيها التابعون الإقليميون للكبار من الدول العظمى وسط بحر دماء الشعب الليبي المظلوم يرسم معالم صراع دموي جديد شرق المتوسط، ولكن هذه المرة في إقليم شمال أفريقيا بدلاً عن غرب آسيا…

يتساءل متابعون: ماذا يجري خلف الكواليس في الصراع الاميركي الروسي على شرق المتوسط، وأين هو دور القوى الاقليمية المنخرطة في الصراع والمواجهة بين مشروع الهيمنة الأميركية على غرب آسيا الآفل والمغادر الى جنوب شرق آسيا من جهة، والمشروع المقاوم للأحادية الأميركية الصاعد والممسك بتلابيب اللعبة الاستراتيجية الحاصلة في شرق المتوسط من جهة أخرى…؟

طبقاً لمعلومات متداولة في أروقة غرف العمليات الخلفية ومطابخ صناعة القرار الإقليمي والدولي، فإن النصر الاستراتيجي الذي اكتمل في سورية لصالح حلف المقاومة والذي أطاح مشاريع وأحلاماً كبيرة وأخرى صغيرة لقوى تابعة للسيد الاميركي دفع بهذه القوى الى تسابق محموم في ما بينها وصراع حاد على النفوذ في محاولة يائسة للحصول على جوائز ترضية للخروج الآمن من ساحة المواجهة الأساسية التي خسرتها على أبواب الشام وأسوار كل من دمشق وبغداد وبيروت…

جانب من هذا الصراع والسباق المحتدم هو الصراع الإماراتي السعودي المصري مقابل المشروع العثماني الجديد المتمثل بحارس مرمى الناتو الجنوبي أردوغان هناك في شمال أفريقيا، وهم الذين خسروا جميعاً كل ما صرفوه او وظفوه في سورية، فذهبت أنظارهم منذ مدة تتجه الى ليبيا التي لا تزال مستنزفة ومستباحة في صراع دام على النفوذ والطاقة…

المعلومات المتداولة في الأروقة الخلفية تفيد أن محترف رقصة الهيلا هوب التركي الذي خرج بخفي حنين من الميدان السوري وحُشِر بقوة في اطار مقررات الاستانة لإجباره على الخروج مما تبقى من إدلب والشمال السوري وشرق الفرات، قرر تركيز جهوده على الميدان الليبي داعماً حكومة السراج في طرابلس التي تحاكي توجهاته الاخوانية متخذاً منها منطلقاً ومنصة لتعزيز نفوذه في المتىوسط لسببين الأول ليخرج من كونه محصوراً في بحر إيجه الى الفضاء الأوسع شرق المتوسط ومنه ثانياً لتوظيف هذا النفوذ في إطار التسابق على خدمة السيد الأميركي مع منافسيه الخليجيين والمصريين الذين يقفون على الجهة الأخرى من احتدام الميدان الليبي الى جانب ضابط السي اي ايه الآخر المخضرم اي الجنرال خليفة حفتر…

ومما هو معلوم وواضح فقد قرّر التركي الأردوغاني أخيراً، كما هو بائن للعيان أن يرمي بكل ثقله خلف جبهة طرابلس السراج باعتباره (اي أردوغان) وكيلاً للناتو وللأميركيين ليس فقط دفاعاً عن مصالحه ومصالح سيده في موارد الطاقة الليبية بل وايضاً ليكون بمثابة القاعدة والمنصة المتقدمة لصالح معسكر الناتو في خاصرة الجزائر المعادية لمعسكر الغرب وحليفة الصين الصاعدة، جزائر الجيش والسلطة والدولة المتحالفة ايضاً بقوة مع روسيا بقوة جوية تخيف الناتو من كونها تمتلك قوة جوية يُعتدّ بها من بينها سرب سوخوي 35 المنافسة لسلاح جو دول أوروبا غرب المتوسط وصولاً الى كونها الدولة الوحيدة بعد روسيا التي تقترب من عقد صفقة سوخوي 70 التي يرتعد منها الغرب لأنها ستكون الكاشفة لكل أوروبا من سواحل المتوسط حتى اسكندنافيا لصالح عدوها ومنافسها الروسيّ اللدود…

وهذا ما يجعل رغبة أردوغان جامحة أكثر في الحصول على قواعد جوية وبحرية قوية وثابتة ودائمة في ليبيا من بوابة حكومة السراج لموازاة حركة الجزائر…

في هذه الأثناء، فإن مصادر متابعة للشأن الليبي تتحدث في الأروقة الخاصة عن عودة قوية للروس الى الميدان الليبي بعد تعزيز مواقعهم في شرق المتوسط على السواحل السورية بعد النصر الاستراتيجي الكبير المشار إليه آنفاً وباتوا في صدد توظيف هذا النصر ايضاً في إيجاد حزام أمن استراتيجي لهم يمتد من شمال سورية حتى جبل طارق بوجه الناتو…

وفي هذا الإطار، ومرة اخرى، من البوابة السورية تقول المصادر وثيقة الصلة بالشأن الليبي بأنها رصدت تحركات روسية ميدانية تفيد بمساهمتها بتجميع ونقل نحو ٨ آلاف من المقاتلين الأوزبك والطاجيك والتركمان وممن تبقى من مرتزقة القوقاز الى ليبيا بهدف إخراجهم من سورية أولاً ومن ثم لتعزيز جبهة حفتر الأداة المتحركة في المحور السعودي الإماراتي المصري وبالاتفاق مع مصر التي يعمل الروس على سحبها من المعسكر الأميركي رويداً رويداً ومع إمارات ابن زايد المتصارعة بقوة مع المشروع التركي الاخواني والتي افتتحت سفارة لها مؤخراً في دمشق.

وهكذا تكون الصورة قد اكتملت حسب مصادر وثيقة الصلة بحفتر الذي أرسل منسقاً له للأردن مقيماً فيها وقامت الإمارات بتوفير الاموال اللازمة لهذا المشروع على أن يتولى الروس وهو ما حصل مؤخراً، ودائماً حسب تلك المصادر، توفير الاسلحة والتجهيزات وسيارات الدفع الرباعي وكل ما يتطلب من دعم يحتاجه حفتر في صراعه ضدّ السراج وأردوغان وانطلاقاً من عمان التي لم تقطع يوماً صلاتها الخلفية مع دمشق وروسيا لتكون هذه المرة مقر إسناد ودعم للجبهة الجديدة التي اشتعلت في ليبيا…

محمد بن زايد في هذه الأثناء وحتى يشبع نهمه وجشعه في المغانم من جهة ويصارع العثماني ويسابقه في خدمة السيد الأميركي ويؤمّن قاعدة قوية له في الأردن قرر شراء منتجات بل ومؤسسات زراعية وغذائية استراتيجية في الاردن تصل الى درجة شراء أسهم في الدولة الأردنية برمتها كما تفيد المصادر الوثيقة الصلة بالشأن الأردني…

وهنا بالذات تقول مصادر اخرى قريبة من توافقات آستانة بأن العثماني التركي المنكسر سورياً والمحاصر روسياً وإيرانياً بمجموعة توافقات باتت تجبره عاجلاً او آجلاً على الرحيل من سورية المنتصرة استراتيجياً، بدأ يشعر بأنّ الخناق يشتدّ عليه إذا بقي يستنزف في ليبيا كما استنزف من قبل في سورية، سورية التي استعادت عافيتها الى درجة أنها باتت رقماً مهماً في المعادلة الليبية الجديدة وبعد أن قررت أخيراً فتح سفارة لحكومة بنغازي الحفترية المنافسة لحليفه السراج في دمشق…

هذا التحول المفاجئ والذي لم يكن أردوغان المهزوم يحسب له حساباً دفع بوكيل الناتو الجنوبي الذي بات مطوقاً من كل الجهات أن يبادر أخيراً الى عرض تقول عنه مصادر مطلعة بأنه بات على طاولة الدول الضامنة لتوافقات أستانة ويعتقدون أن أردوغان جادّ فيه لأنه يرى خلاصه الابدي من المستنقع السوري الذي غرق فيه حتى النخاع خاصة بعد أن تأكد أنه سيخرج منه بخفي حنين كما أسلفنا…

وعرض أردوغان يتلخص في الخروج الكامل والنهائي من كل الأراضي السورية مقابل إغلاق ابواب الدعم والاسناد الروسي لحفتر من البوابة الأردنية الإماراتية السورية المصرية…

عرض بات في مطبخ بوتين اولاً ومن ثم الدولة الوطنية السورية ومعها الحليف الإيراني المطلع وان كان غير المنخرط في الشأن الليبي.

على ان يكون لموسكو الدور الأساس في تحجيم ومن ثم إغلاق كل ابواب الدعم المشرقية لحفتر وداعميه الخليجيين انطلاقاً من الساحتين السورية والاردنية حسب قراءة أردوغان ومصادر معلوماته مقابل التفاهم مع موسكو على مستقبل ليبيا السراج الموالية لتركيا أردوغان على أن تتعهد الأخيرة بعد تصفية دويلة حفتر بعدم الإضرار بالمصالح الروسية بشكل عام بما فيها المصالح المستجدة في ليبيا، وكذلك عدم السماح للناتو من تحويل طرابلس الغرب ممراً للاعتداء على حلفاء روسيا الاستراتيجيين هناك وفي مقدّمهم الجزائر.

يهلك ملوكاً ويستخلف آخرين.

بعدنا طيّبين قولوا الله…

%d bloggers like this: