بولتون والمشنوق: الحاجة لحروب كلامية

 

بولتون والمشنوق: الحاجة لحروب كلامية

مارس 26, 2018

ناصر قنديل

– كما أثارت إقالة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الأسئلة حول نيات حربية تصعيدية لدى الرئيس دونالد ترامب، خصوصاً مع جلب رئيس المخابرات مايك بومبيو خلفاً له، أثار جلب جون بولتون مستشاراً للأمن القومي بدلاً من هربرت ماكماستر، أسئلة مشابهة. والتفكير المنطقي يبدأ بالسؤال هل كانت هناك خيارات حربية يريدها الرئيس وتعطلت بفيتو مارسه وزير الخارجية تيلرسون، أو تحضيرات لحرب رفض ماكماستر القيام بها، وجاء بومبيو وبولتون لأجلها؟ والجواب المنطقي والطبيعي بالنفي، لأنّ تيلرسون كان تبلغ الغارة على خان شيخون كما تبلّغ قرار إقالته ولا حول له ولا قوة، وماكماستر جنرال حرب، وليس سياسياً كبولتون، ومصادره الفعلية لتقدير الموقف هي المخابرات المركزية، التي كان يشغلها بومبيو الذي تعزّز وصار وزيراً للخارجية. وبعد تعيين نائبة بومبيو والمشرفة الفعلية على تنفيذ أعمال الإغارة والاغتيال والاعتقال والتعذيب في المخابرات جينا هاسبل مكان بومبيو، عاد الرجل لصفته السياسية منذ كان عضواً في لجنة الاستخبارات في الكونغرس وأمام الإدارة ملف إيران النووي وملف كوريا النووي، والتفاوض حولهما يستدعي ممسكاً بالملفين، وليس كبومبيو من يقدر على ذلك مع نظرائه قادة المخابرات في روسيا والصين خصوصاً.

– جينا هاسبل باتت رئيسة المخابرات، يعني استمرار عهد بومبيو، فلا حاجة لتقني آخر في منصب مستشار الأمن القومي، بل الحاجة لمتحدّث، يوحي بلغة الحرب، ويتقن حروب الكلام، ويستطيع استدراج الخصوم لهذا النوع من السجالات، وستكشف الأيام أنّ هذه هي الوظيفة الحقيقية لتعيين بولتون. فالحرب فوق طاقة أميركا أياً كان رئيسها ووزير خارجيتها ومستشار أمنها القومي، والوظيفة النفسية والإعلامية للتعيينات صارت أكبر من الوظيفة الفعلية لمهام المناصب، والعمل سيسير بشكل سلس بين هاسبل وبومبيو في ترشيح القرار لترامب، ونقل اللازم منها لبولتون للحروب الكلامية، لأنّ وزير الخارجية المفاوض يجب ألا يُكثر الكلام، وخصوصاً الذي يقطع طريق التفاوض.

– في لبنان شيء مشابه مع الخطاب الانتخابي لتيار المستقبل، فمن يسمع رئيسه ومرشحيه، خصوصاً خطاب وزير الداخلية نهاد المشنوق يخالنا أمام سابع من أيار معكوس، أمنياً وعسكرياً، بسبب حجم الخشونة والرعونة في الكلام والخروج عن المألوف، ويكفي أن يكون خطاب الحريري والمشنوق لا يعرف إلا الحديث عن حزب الله والتحريض عليه واستفزازه، ومؤخراً التحرش بسورية ورئيسها وكلام أحد مرشحيه عن أنّ تعليمة وصلت من الرئيس السوري لحلفائه لمهاجمة تيار المستقبل، وكلها كما تعبير الأوباش في خطاب المشنوق في وصف اللائحة المنافسة في بيروت، دلائل على مسعى شراء المشكل، فلا طرح إيجابي لدى التيار ولا مال ولا وعود، ما يستدعي التحرّش لافتعال سجالات وتحدّيات ومشاغبات، وكلما تأخر الجواب زاد منسوب التصعيد استدراجاً لفريق المقاومة وحلفائها وجمهورها أملاً بردّ من العيار الشتائمي ذاته، وعساه يشمل الجمهور وليس القيادات فقط، ليمنح المبرّر للمواصلة بالعزف، فطريق الحدّ من الخسائر لكلّ الحلف المتهالك من واشنطن إلى بيروت هو المعارك الكلامية. وكما بولتون في واشنطن استعارة من الرسوم المتحركة، المشنوق في بيروت استعارة على اللحن الموسيقي، حزب الله وحركة أمل، والأحباش وشوية أوباش، دون أن ينتبه أنه عدّد قوى اللائحة المنافسة، واختصر بالأوباش غير الأحباش وغير حزب الله وحركة أمل، أيّ مَن لم يذكرهم، ولم يبقَ في اللائحة إلا التيار الوطني الحر، أم أنّه انتبه وقصد ذلك؟

Related Videos

Related Articles

Advertisements

نارام سرجون:ادارة الكلاب المسعورة تعيد انتاج الكلاب ..عم شنبو في عالم صنع في سورية

John Bolton: The Cartoonish Hawk

John Bolton: The Cartoonish Hawk 

مارس 27, 2018

نارام سرجون

أحب دوما أن أدغدغ اولئك الذين لايضحكون عندما نمر على ذكر الديمقراطيات الغربية الرصينة .. بل يكادون يقفون باحترام اذا ما تحدث احد عن قداسة الديمقراطية الطاهرة في اميريكا والغرب .. وتدمع عيونهم من فرط التأثر لغيابها في الشرق والعالم كله .. ويرون ان العالم مأزوم بسبب غياب النموذج الديمقراطي المخملي الغربي .. ولكن لكلماتي اصابع تأبى الا ان تمر على المناطق الحساسة لمشاعرهم الديمقراطية .. لتثير جنونهم ..

اليوم سأضع أصابعي على جسد ديمقراطية “عم شنبو* ” الاميريكية .. وكل من تصله أصابعي وتلامس بقعة الديمقراطية الغربية في عقله ستدغدغه أو ستؤلمه .. وانا على يقين بأنه سيضحك الا أولئك الذين صاروا من اتباع ديانة “الديمقراطية” التي لايقبلون المساس بها والتجديف برموزها أو اهانتها .. كأنها بقرة مقدسة .. وانا أعلم انهم يقاومون الضحك في قرارة نفوسهم ولكنهم لايجرؤون على الاعتراف انهم يعيشون كذبة العمر الكبرى ..

ديمقراطية أميريكا اليوم يقود ديبلوماسيتها الخارجية اليوم رئيس مخابرات شرس .. ويوضع جون بولتون المعروف – بأنه يصوّت لكل الحروب – في المنصب الأهم في الامن القومي .. فتخيلوا اننا قلدنا ديمقراطية اميريكا وعزلنا السيد وليد المعلم وعينا السيد علي مملوك وزيرا للخارجية .. والسيد عاطف نجيب مستشارا للأمن القومي .. لاأشك لحظة ان مجلس الامن سينعقد وسيتم اطلاق موجة نحيب على حقوق الانسان في طول العالم وعرضه وسيتم اطلاق برامج الضحك والسخرية والانتقادات والشتائم في كل صحف العالم التي سترى في تعيين ضابط مخابرات وزيرا للخارجية اهانة لقيم الديمقراطية واعلانا للحرب على الانسان ..

ولكن أميريكا يحل لها مالايحل لغيرها .. هي تضرب بالسلاح الذري ولكنها اذا شمت رائحة غاز المطابخ في الغوطة فانها تدافع عن حقوق الانسان وتضرب المطارات التي شمت فيها رائحة الغاز .. وهي تفتح غوانتانامو وتعين ملائكة التعذيب والاستجواب مسؤولين في المخابرات ثم تدافع عن حقوق الانسان .. وهي ترفض ديكتاتورية ضدام حسين والقذافي والأسد ولكنها ترحب بدكتاتورية آل سعود وآل نتنياهو .. وهي تمر بتجربة فشل المحافظين الجدد وعنفهم لكنها تعيدهم الى أدق المناصب واكثرها حساسية وتطلبا للرزانة ..

أميريكا جورج بوش تعيد انتاج نفسها واستنساخ تجربتها مع المحافظين الجدد .. فالمحافظون الجدد يتسربون الى ادارة ترامب الذي تقاسم السلطة مع دولة المخابرات الاميريكية .. وكان الاتفاق هو اعطوا مالله لله .. وأعطوا مالقيصر لقيصر .. فالله هو دولة المخابرات والبنتاغون في اميريكا .. وقيصر هو رجال الاقتصاد والتجارة والصناعة والصفقات .. اي ترامب ومعسكره ..

ولكن اعادة انتاج ذات الشيء تخضع لمقولة فلسفية شهيرة لهراقليطس هي أنك لاتستطيع ان تقفز في ذات النهر مرتين .. لأن مياه النهر تجري وتتجدد .. وهي من أكثر الأقوال الفلسفية حكمة .. والاميريكون يقفزون في النهر ثانية معتقدين أنهم يسبحون في نفس المياه التي سبحوا فيها في عام 2003 وقبله في مياه البيريسترويكا وأوهام عم غورباتشوف .. ولكن جمهورية جون بولتون أو من نحب ان نلقبه بـ “عم شنبو” لم تعد نفس الجمهورية كما أن عم شنبو صار دقة قديمة في عالم فلاديمير بوتين والروس الجدد ..

ويظن المحافظون الجدد انهم سيخيفون العالم بادارة الكلاب المسعورة .. ماتيس الكلب المسعور .. ومديرة المخابرات جين هاسبل ملاك التعذيب .. وجون بولتون الكلب العجوز .. وكأن العالم لايزال تخيفه شنبات جون بولتون التي كانت تهتز بغضب كلما تحداها أحد والتي رقصت على جثة بغداد وضاحية بيروت .. وكانت تريد الرقص على جثة دمشق ايام جورج بوش .. ولكن شنبات عم شنبو لم تعد تخيف احدا .. بل يجب ان يخاف عم شنبو على شنباته لأنه يواجه عالما ليس كالعالم الذي كان فيه صدام حسين وجورج بوش .. هذا عالم صنع في سورية حيث تمت حلاقة شنبات زعماء العالم كافة من الذين كانوا يمسكون شواربهم ويحلفون أنهم سيحلقونها كما في باب الحارة ويتعهدون ان يسقطوا الدولة السورية ورئيسها وجيشها .. وصارت لدينا مجموعة تذكارية ضخمة من شنبات الزعماء التي تمت حلاقتها في الحرب على سورية سنعرضها يوما في قلعة حلب .. الى جانب مجموعة من الضفائر النسائية .. منها ضفيرة هيلاري كلينتون ..

عالم اليوم صنع في سورية .. وفيه روسيا العظمى تعود .. وتتمطط الصين من شواطئ بحر الصين الى بحر طرطوس .. ووصلت صواريخ فلاديمير بوتين الى سورية .. فيما طارت صواريخ الأسد فوق تل ابيب وفتكت بأحدث طائرات اميريكا ف 35 .. وظهر السيد سارمات المحترم من تحت الأرض .. وعاد حزب الله الى حدود فلسطين وجهز بخبرة حروب المدن .. وصار الجليل مكافأته التي ينتظرها في أي لقاء قادم مع جيش نتنياهو ..

أميريكا التي تغير كلابها ولاتغير أنيابها .. كلب اسود يليه كلب أشقر ومعه كلب مسعور وعم شنبو .. ولكن ادارة الكلاي المسعورة لاتخيف الا قطعان النعاج في الخليج المحتل .. ومزارع دجاج الاخوان المسلمين في تركيا والخليج .. التي بالت في ثيابها من هول الرعب والفزع من هذه الادارة ..

نصيحتي لعم شنبو ان لايزيد عيار تصريحاته وأن يعرف كيف يحافظ على شنباته وكرامة شنباته .. ادارة الكلاب المسعورة لاتخيف أحدا ..

======================

* ملاحظة هامة: لقب عم شنبو اطلقه السيد حسن نصرالله على جون بولتون عندما كان الاخير ممثلا لجورج بوش في مجلس الامن ابان حرب 2006 وكان عم شنبو يستميت للدفاع عن اسرائيل واجتياح عواصم الشرق .. السيد حسن يومها عندما شاهد جون بولتون أحس انه رآه قبل ذلك اليوم ولكن لايتذكر أين وكيف على وجه الضبط .. وفجأة تذكر انه شاهد مرة مسلسلا للأطفال بعنوان (مغامرات بن بن) وهي عن كلب صغير ..

 

وكان من بين شخصيات المسلسل الكرتوني شخصية (العم شنبو) .. وهو كلب كبير وله شنبات كبيرة .. لاتشبهها الا شنبات جون بولتون .. انه هو عم شنبو بشحمه ولحمه وذيله وشنبه ..

Trump’s New CIA Director, Gina #Haspel, Oversaw Torture in ‘Black Sites’

Source

Gina Haspel © The OSS Society / YouTube
teleSUR | March 13, 2018

Gina Haspel, who is accused of overseeing torture interrogation cases in a “black site” in Thailand, is now the head of the U.S. Central Intelligence Agency, after President Donald Trump appointed Mike Pompeo as the new secretary of state following the sacking of Rex Tillerson.

Haspel became the CIA’s deputy chief in 2017 despite multiple accusations linking her to torture cases as an undercover official.

She was responsible for the CIA’s first overseas detention center in Thailand, known as Cat’s Eye base or Detention Site Green, where suspects Abu Zubaydah and Abd al-Rahim Nashiri were brutally interrogated in 2002 for their alleged involvement in the al-Qaida network.

According to the Intelligence Committee’s investigation, Zubaydah was waterboarded 83 times and slammed into walls between Aug. 4 and 23, 2002. He was beaten so brutally he lost consciousness with water bubbling up from his lungs that doctors had to revive him. He also lost sight in his left eye before interrogators decided he didn’t have any valuable information.

Zubaydah’s torture was videotaped and stored in Thailand until 2005, when Haspel and Jose Rodriguez, then director of operations and head of the National Clandestine Service, ordered the footage be destroyed without previous consultation or authorization by the U.S. Congress. Al-Nashiri’s torture tape was also destroyed.

In June 2017, the European Center for Constitutional and Human Rights filed a lawsuit to German federal prosecutors against Haspel for her involvement in the Thailand torture cases. The complaint states that psychologist James Mitchell and Bruce Jessen were the only two people authorized to contact Zubaydah, and that they were under Haspel’s supervision.

But during the first years of the new “war on terror” that started after the Sept. 11, 2001 events, the George Bush administration considered waterboarding and other torture interrogation techniques to be legal.

Haspel became Rodriguez’ chief of staff in 2003, who back then was the director of the Counterterrorism Center. As chief of staff, Haspel ran programs that commonly used torture methods on suspects, including sleep deprivation, coffins and waterboarding to conduct brutal interrogations.

According to John Sifton from Human Rights Watch, Haspel was also one of the senior officials running the Rendition, Detention and Interrogation (RDI) CIA program, which had the aim of kidnapping suspects all around the world and handing them to other countries for interrogation, which more than often also included torture.

U.S. President Donald Trump has said multiple times he thinks that torture works and has vowed to bring waterboarding back. Trump’s policy is reflected in the decision to make Haspel first Deputy Director and then Director of the U.S. intelligence agency.

“If Ms. Haspel seeks to serve at the highest levels of U.S. intelligence, the government can no longer cover up disturbing facts from her past,” said Senator Ron Wyden, a Democratic member of the Senate Intelligence Committee.

And Mike Pompeo as the new Secretary of State doesn’t inspire much hope either. The former CIA director supports waterboarding and other intense interrogation techniques, saying they “don’t even constitute torture” and praising “patriots” who have used such methods to counter terrorism.

Other advocates of waterboarding deny the method is a kind of torture, and even call it “enhanced interrogation.”

Haspel’s position has yet to be ratified by the Senate.

Over 60% of Palestinian Child Detainees Tortured by israel

Report:

13 Feb  5:47 AM

Sixty per cent of Palestinian children who were detained by Israeli occupation forces were verbally, physically or psychologically tortured, the Palestinian Prisoners’ Society (PPS) revealed on Sunday

In a statement, the PPS said that Palestinian minors detained by the Israeli occupation were  beaten, prevented from sleeping,and threatened by interrogators in order to confess.

The statement also said, according to Days of Palestine, that the Palestinian children were prevented from eating and drinking for long periods and were insulted. They were also subjected to hours of interrogations.

Accounts of three Palestinian minor prisoners, who are currently inside Israeli prisons, were included in the PPS’ report.

Mustafa al-Badan, 17, Faisal al-Shaer, 16, and Ahmed al-Shalaldeh, 15, told the PPS that they were tortured when they were investigated.

There are currently more than 6,500 Palestinians being held in the Israeli occupation’s jails, including 57 women and girls and 350 children.

israeli torture of Palestinian children ‘institutional’

Source

Israel tortures Palestinian children, Amnesty report says – Israel News …

https://www.haaretz.com

Israeli torture of Palestinian children ‘institutional’

Confessions by Palestinians who have been tortured are regularly accepted by Israeli judges, rights groups say.

by
Israeli torture of Palestinian children 'institutional'

Methods of torture reportedly include slapping the head and forcing a handcuffed individual to squat against a wall for long periods of time [Abid Katib/Getty Images]

A recent article published by the Israeli newspaper Haaretz has confirmed the extent to which Shin Bet interrogators subject their prisoners to torture.

Methods include slapping the head “to hurt sensitive organs like the nose, ears, brow and lips”, forcing a handcuffed individual to squat against a wall for long periods of time, and placing the suspect bent backwards over a chair with his arms and legs cuffed.

The interrogators’ accounts echo what Palestinians and Israeli human rights groups have long documented. Prisoners’ rights NGO Addameer said that such practices “are known to be routinely and systematically used against Palestinian detainees”. Other torture methods used against Palestinians include sleep deprivation and threats against family members, an Addameer spokesperson told Al Jazeera.


READ MORE: Palestinians forever changed by Israeli torture


Rachel Stroumsa, the executive director of the Public Committee Against Torture in Israel (PCATI), said that her NGO was aware of hundreds of complaints and allegations along these lines.

In addition to interrogation being used to gain information about future acts, “our experience is that torture is also used to obtain confessions regarding past acts”, Stroumsa told Al Jazeera.

In its annual report last year, Amnesty International found that Israeli forces and Shin Bet personnel had “tortured and otherwise ill-treated Palestinian detainees, including children, particularly during arrest and interrogation”, with methods including “beating with batons, slapping, throttling, prolonged shackling, stress positions, sleep deprivation and threats”.

A representative of Defence for Children International – Palestine told Al Jazeera that the group’s research had shown that almost two-thirds of Palestinian children detained in the occupied West Bank by Israeli forces had endured physical violence after their arrest.

Interrogators use position abuse, threats and isolation to coerce confessions from some children, and Israeli military court judges seldom exclude these confessions.

Ayed Abu Qtaish, accountability programme director at Defence for Children International – Palestine

“Palestinian children are regularly subjected to coercive and violent interrogation techniques intended to extract confessions,” said Ayed Abu Qtaish, the group’s accountability programme director. “Interrogators use position abuse, threats and isolation to coerce confessions from some children, and Israeli military court judges seldom exclude these confessions.”

Torture and ill-treatment are so rife, human rights campaigners say, that convictions of Palestinians for “security offences” are fundamentally unreliable, not least because the abuse is part of a wider lack of due process.

According to one study, as many as 91 percent of Palestinian detainees interrogated by the Shin Bet in the occupied West Bank are held incommunicado for either part or all of their interrogation. Stroumsa says this practice is “an enabling element for torture”.

In the military court system, which has a 99 percent conviction rate, Palestinians can be held for 60 days without access to a lawyer – compared with the United States, where the average length of interrogations producing false confessions is 16 hours.

“As Palestinian children continue to experience systematic ill-treatment and denial of due process rights, it becomes evident that military courts have no interest in justice,” Abu Qtaish said.

In addition to the torture and lack of access to counsel, Palestinians are asked to sign confession sheets in Hebrew, which they often do not understand. All of this “creates a coercive environment which results in confessions made under duress”, Addameer noted.

A recent example is the case of Mohammad el-Halabi, a Gaza-based employee of World Vision who was charged by Israel with funnelling money to Hamas. Halabi, who is being tried in a Beer Sheva civilian court, has protested his innocence, saying that he was tortured by his interrogators. These claims were also made by his lawyers, who Halabi was prevented from seeing for three weeks after his arrest.

The new Haaretz report draws attention to a topic that is not often in the limelight. In November 2015, a video of the interrogation of 13-year-old Ahmad Manasra sparked outrage, while Israel’s appearance at the United Nations Committee Against Torture last May – which referred to “coerced evidence” being used in courts – also gained coverage.

But many other events fly under the radar. An academic study published in November 2015 in a peer-reviewed medical journal revealed dozens of cases of sexual torture and ill-treatment of Palestinian prisoners detained by Israel.


READ MORE: Report details ‘inhuman’ treatment in Israeli jail


Activists on the ground say that an international spotlight on Israel’s torture practices is urgently needed, not least because of the institutionalised nature of the problem.

Although an Israeli Supreme Court ruling in 1999 prohibited “physical means” of interrogation, Shin Bet agents were effectively given impunity for torture and ill-treatment by the so-called “necessity defence” or ” ticking bomb” exemption.

According to anti-torture campaigners, this exemption has served as a green light for torture ever since. Since 2001, hundreds of formal complaints have been made against Shin Bet interrogators, but not a single criminal investigation has been opened.

“I think international pressure is essential, and has on some issues proven its efficacy,” Stroumsa said.

“It is also the duty of the international community to speak out on abuses, given the massive economic and political support for the State of Israel from abroad.”

SOURCE: Al Jazeera


ABOUT THE AUTHOR

The “American Dream” built on the murder, rape, exploitation and genocide of innocent men, women & children since 1492

“LOOK ME IN THE EYE” JUSTICE SYSTEM

MNN. Jan. 9, 2018. The corporate justice business based on Admiralty Law of the Seas is designed to protect the stolen property of a few elite and to enslave the rest. When we go to court 99.9% of us have to pay a lawyer to speak for us or we have to go pro se [without a lawyer]. The elite created this money funnel to beat us into the ground by burying us in their ‘legalese’ procedures and papers or put us in their jails. Exxon could send us 250,000 or a million pieces of paper that would take us years to look at and never figure out.

DISPUTE RESOLUTION AROUND A FIRE.

The new proposed justice system we propose is based on the world reknown “tekarontake rule” which is based on the great peace, kaia-nere-kowa, to  create balance where everyone is equal and has a voice. No paper or pen in the courtroom, just your mind. The opponents have to look right into each other’s eyes, so to speak.

Lawyers and judges will have no artificial rules to protect their corporate business. Their fraudulent gouging system of ‘clients’ will disappear. The land, trees, river, air, animals, people and all life are created pro se. We are all born to live and die pro se, without lawyers filling out forms and filing them somewhere.

WESTERN STYLE DISPUTE RESOLUTION.

This scam is over. Everybody will go in the front door of the court and into their secret chambers. The illusory bar association won’t have us by the throat to threaten, fine and keep us in line to put money in their pockets. If you need paper then you don’t have a good case. The lawyers never get our stories straight.

To resolve a conflict, all parties go to a room together and talk about it until they come to an understanding. No secrets or lies. New York State made the Onondaga 15 wait twenty years [For us all to die of!] Then they put us through sham trials in the district court, then second circuit court and now the Supreme Court of the United States.

The supreme court even has a rule that no one other than a lawyer can argue in  their ‘club’! It’s only for the 1% that can buy a lawyer.

INDIAN RING JUDICIAL SYSTEM.

In criminal cases, the corporate government writes up the rules and regulations to ‘catch’ or trap us. Every one charged should be automatically provided a free lawyer. We are presumed innocent. Let the state pay for its money making business. The court and lawyers drum up the business and split the profit, making money out of other people’s conflicts.

In 1997 the ambulance chasers offered to help us for free. They dumped the Onondaga 15 when we would not settle for money they could get a part of. We wanted to put on record the attack by the’NYS I-81 INDIAN DETAIL’.

SPEAKING OF JUSTICE, THERE IS NO STATUTE OF LIMITATIONS ON THE MURDER OF OVER 100 MILLION NATIVES OF TURTLE ISLAND.

Everybody with legitimate grievances will have their day in the ‘remedy room’ without lawyers, paper work, depositions, and so on.

Referees will hear the merits of the case quickly instead of a judge when it’s fresh in our minds instead waiting for us to forget all the details. Court rule books will become one page pamphlets to deflate the so-called justice business.

The social system has no justice, no true resolve. It’s all based on money. 

The great peace does not seek punishment, but to make things rights, to fix things the way they are supposed to be. Everybody is responsible to correct wrongdoing and compensate those who have been wronged. A few should not decide. Everybody should be aware and involved. Politicians say they will throw it to the people in a referendum but don’t give them all the information. They provide propaganda, rumor and gossip, even in the courtroom, to mislead the judge, jury, people and media.

As Onondaga 15 plaintiff, Budgie, said, “My parents raised me to tell the truth and not to steal or I might end up becoming a politician or a judge. [Parmley v. Jones].

Buffy Sainte Marie and Tanya Tagaq remind us of the duties coming from the original instructions between all life and creation: “Whether your woman or whether your man. Sometimes you gotta take a stand. Just because you think you can. Oh you gotta run you gotta run”.

 

Mohawk Nation News kahentinetha2@yahoo.com for more news, to donate and sign up for MNN newsletters, go to mohawknationnews.com More stories at MNN Archives.  Address: Box 991, Kahnawake [Quebec, Canada] J0L 1B0

مواجهة أميركية إيرانية محتملة وواشنطن تطلب مساعدة تل أبيب لتصفية سليماني

يناير 9, 2018 أولى

محمد صادق الحسيني

صحيح أنّ واشنطن والرياض وتل أبيب خسرت في الأيام القليلة الماضية جولة جديدة ضدّ طهران وتجرّعت كأس السمّ على أسوار عاصمة السيادة والريادة لمحور المقاومة، لكنها لم تخسر الحرب بعد…!

فرغم سقوط مؤامرة الصدمة ونظريتي أحجار الدومينو ونقل المعركة ضدّ إدارة الجمهورية الإسلامية إلى الداخل، إلا أنّ المعلومات تفيد بأنّ مثلث العدوان الصهيو أميركي السعودي، ليس فقط لم يرفع أيديه عن طهران وحكم الثورة الإسلامية فيها، بل إنه يتجه لتفعيل سيناريوات جديدة ضدّها سيكون بطلها هذه المرّة ليس دي أندريا او أمير الظلام الشهير، وإنما ضابط الاستخبارات المختبئ في الكواليس، لكنه المجرّب في أكثر من عاصمة وحاضرة آسيوية، إنه ضابط الاستخبارات العسكرية اندرو لويس بيك!

وإليكم القصة كما هي:

لم يكن التأييد الفوري والعلني والقوي والمباشر والمستمرّ رغم انحسار حوادث الشغب، من الرئيس الأميركي ودوائر قوى الضغط اليهودية في الولايات المتحدة ولا ذلك التأييد من قبل رئيس الوزراء «الإسرائيلي» وأذنابهما من آل سعود، لأعمال الفوضى والعنف وقتل الأبرياء الذي مارسته عناصر داعشية وعميلة للقوى الصهيوأميركية لا غريباً ولا مفاجئاً ولا عفوياً على الإطلاق.

وحتى نعرف السبب المباشر علينا العودة قليلاً إلى الوراء لنعرف أن سياق العداء الأميركي له مقدّمات مهمة لا بد من التوقف عندها وتبيانها للرأي العام الإيراني والعربي..!

فقد سبق ذلك، كما يعلم الجميع العديد من الخطوات العدائية التي اتخذتها إدارة ترامب ضد الجمهورية الإسلامية في إيران والتي كان من بينها امتناع الرئيس الأميركي عن المصادقة على الاتفاق النووي مع إيران في شهر تشرين الأول الماضي.

وفِي إطار الاستعدادات لإشاعة الفوضى وخلق الظروف المناسبة لتبرير تدخل عسكري أميركي في إيران لاحقاً قام الرئيس الأميركي بتعيين ضابط الاستخبارات العسكرية السابق، أندرو لويس بيك Andrew Lewis peek نائباً لمساعد وزير الخارجية لشؤون إيران والعراق يوم 6/12/2017.

وقد عمد ترامب تعيينه برتبة نائب مساعد وزير الخارجية، وليس بمرتبة مساعد وزير الخارجية…، لتلافي بعض التعقيدات البيروقراطية. إذ إن مرتبة نائب مساعد الوزير لا تتطلّب إصدار مرسوم رئاسي أو موافقة من مجلس الشيوخ. وعليه فإن تمرير التعيين يصبح مضموناً وبسهولة متناهية.

علما أن ضابط الاستخبارات السابق، أندرو بيك Andrew Peek قد حلّ محلّ كلٍّ من:

كريس باكماير Chris Backmeyer الذي كان يشغل منصب نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون إيران كانت دائرة إيران دائرة قائمة بذاتها ومنفصلة عن دائرة العراق حتى تعيين بيك Peek .

جوزيف بينينغتون Joseph Pennington مساعد وزير الخارجية لشؤون العراق.

مما يعني سيطرة أندرو بيك على سياسات وزارة الخارجية المتعلقة بكل من العراق وإيران ووضع هذه الدائرة في خدمة الدوائر الأكثر عدوانية تجاه إيران وحلف المقاومة في إدارة ترامب. وما الدليل على ذلك إلا غياب أي موقف لوزير الخارجية الأميركية بشأن أعمال الشغب التي حدثت في إيران واقتصار مصدر الضجيج الأميركي على الرئيس ترامب، من خلال تأثير صهره جاريد كوشنير عليه، والذي هو أداة كوشنير في أيدي الصهيوني العريق دينيس روس، الذي شغل منصب مبعوث الولايات المتحدة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط والمدير الحالي لمركز سابان في واشنطن، وكذلك الأمر بالنسبة لسفيرة واشنطن في الأمم المتحدة والتي وصلت الى هذا المركز بترشيح ودعم من الدوائر نفسها المشار إليها أعلاه.

وقد سبق تعيينه في هذا المنصب قيامه، برفقة جاريد كوشنير صهر ترامب بزيارة غير معلنة الى السعودية يوم 25/10/2017، في رحلة طيران تجارية أميركية، استمرت أربعة أيّام. وقد اجتمع في الرياض مع محمد بن سلمان واتفق معه على العديد من تفاصيل تمويل وتشغيل غرفتي العمليات، في كل من هرات في أفغانستان وأربيل في محافظة أربيل العراقية، التي تسيطر عليها بيشمرغة مسعود البرزاني، في شمال العراق. هاتان الغرفتان المتخصصتان في إدارة عمليات القتل والتخريب في جمهورية إيران الإسلامية. وذلك ما حصل في الأيام الأخيرة من العام الماضي والأيام الأولى من عام 2018.

ومن الجدير بالذكر أن خطوة تعيينه قد أثارت موجة ارتياح في أوساط القوى المتطرفة في الولايات المتحدة والتي هي أكثر عداء لإيران كالشخصية اليهودية ايليوت أبرامز Elliot Abrams . وهو من عتاة المحافظين الجدد، والذي قال معلقاً على تعيين بيك Peek :

«إنني أعرفه أندرو بيك منذ سنوات وأرى فيه أحد قدماء المحاربين في العراق وأفغانستان. وهو الذي يتمتع بتجربة دولية نادرة وبمؤهلات أكاديمية وثقافية. وهو يمثل اختياراً رائعاً ومدهشاً لمثل هذه الوظيفة».

فما هي تلك الخبرة والمؤهلات التي يتحدّث عنها ايليوت أبرامز؟ وما هي إنجازاته على أكثر من صعيد قبل أن يتولى هذا المنصب في وزارة الخارجية؟

حاصل على شهادة البكالوريوس من جامعة برنستون Princeton وشهادة الماجستير من جامعة هارفاد Harvard.

عمل مستشاراً لشؤون الأمن القومي لدى اثنين من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي في الفترة من شهر آب 2007 حتى شهر آب 2011. وقد قام بوضع نصوص قوانين العقوبات ضد كل من: إيران / سورية / لبنان / التبت / والتي ناقشها الكونغرس في دورته العاشرة بعد المئة بين سنوات 2007-2009، وأقرت في الدورة الحادية عشرة بعد المئة بين السنوات 2009-2011.

ترأس لجنة مجلس الشيوخ المختصة بوضع السياسات الأميركية تجاه الصين.

عمل مستشاراً استراتيجياً لقائد القوات الأميركية في أفغانستان في الفترة بين 8/2011 وشهر 8/2012 إلى جانب توليه الوظيفة نفسها لدى قائد قوات الناتو في أفغانستان وفِي الفترة نفسها.

عمل كضابط استخبارات عسكرية في قوات العمليات الخاصة الأميركية بين شهر 11/2008 وحتى شهر 5/2016.

هو واضع «نظرية» محمد بن سلمان حول ضرورة نقل المعركة الى داخل عمق «العدو»، أي إيران. فقد كتب بتاريخ 16/3/2016 مقالاً نشرته مجلة «فورين أفيرز»Foreign Affaires الأميركية يقول فيه إنّ السعودية بحاجة إلى أزمة كبرى مع إيران من أجل ترميم مكانتها التي تزداد تآكلاً بسبب تخاذل الولايات المتحدة عن دعم السعودية في مواجهة إيران التي تواصل توسيع نفوذها في الدول العربية من دون رادع…!

تؤكد المصادر المتابعة لهذا التعيين بأنّ واشنطن وإرضاء لجموح الملك المرتقب للتنصيب تخطط لعمليات اغتيال لشخصيات إيرانية من الوزن الثقيل على رأسهم الحاج قاسم سليماني وعدد من مساعديه العاملين في كلّ من سورية والعراق…

المصادر المذكورة تقول بأنّ واشنطن والرياض طلبتا لهذا الغرض من «الإسرائيليين» أن يمدّوا يد المساعدة لهما بهذا الخصوص باعتبارهم الأقرب الى الساحة السورية والمنخرطين فيها تخصيصاً!

وتضيف المصادر بأنّ ثمة شخصية ميدانية قوية تعتبر من أعمدة قوة القدس في سورية تتمّ حالياً مراقبتها بدقة لإيقاعها في مصيدة «الموساد» و»سي أي آي»، على غرار ما فعلوه بالقائد الكبير الحاج عماد مغنية /الحاج رضوان/!

وانطلاقاً من هذه النقطة قد يتوسّعون بعيداً باتجاه الساحة العراقية، لكن ستظل طهران هي الجائزة الكبرى التي سيضعونها تحت العين الاستخبارية للمثلث المذكور على الدوام!

في المقابل، فإنّ معلومات مصادرنا تؤكد بأنّ العين الإيرانية ومعها عيون حلفائها أكثر من مستيقظة وأكثر من متنبّهة، بل هي محدقة باستمرار باتجاه كافة دوائر العدوان وفي مقدّمها دوائر العدو الأساس والذي لن تغفل عنه لحظة واحدة حتى تحين ساعة المنازلة الكبرى التي قد تتدحرج إليها أميركا وربيبتها «إسرائيل» لمجرد قيامهما بخطوة حمقاء من هذا القبيل وبهذا الوزن…!

وقتها ستظهر قواعد اشتباك جديدة، كما تعتقد مصادرنا، قواعد أبعد من العين بالعين والبادئ أظلم، ما يشي باحتمالية اقتراب لحظة العبور إلى الجليل وما بعد بعد الجليل والجولان وما بعد بعد الجولان…!

فهل سيتحمّل الأميركي «المهاجر» إلى أقصى الشرق مثل هذه القواعد الجديدة..!؟

ننتظر ونرى إذا كانت واشنطن مستعدّة لخسارة أسطولها الأهمّ والأخطر في تاريخها الإمبراطوري أي القاعدة الأميركية على اليابسة الفلسطينية كرمى عيون الدبّ ما تبقى من آل سعود!؟

بعدنا طيبين قولوا الله…

مقالات مشابهة

%d bloggers like this: