How to End the Korea Crisis

How to End the Korea Crisis

undefined

By Ron Paul | September 25, 2017

The descent of US/North Korea “crisis” to the level of schoolyard taunts should be remembered as one of the most bizarre, dangerous, and disgraceful chapters in US foreign policy history.

President Trump, who holds the lives of millions of Koreans and Americans in his hands, has taken to calling the North Korean dictator “rocket man on a suicide mission.” Why? To goad him into launching some sort of action to provoke an American response? Maybe the US president is not even going to wait for that. We remember from the Tonkin Gulf false flag that the provocation doesn’t even need to be real. We are in extremely dangerous territory and Congress for the most part either remains asleep or is cheering on the sabre-rattling.

Now we have North Korean threats to detonate hydrogen bombs over the Pacific Ocean and US threats to “totally destroy” the country.

We are told that North Korean leader Kim Jong-Un is a “madman.” That’s just what they said about Saddam, Gaddafi, Assad, and everyone else the neocons target for US military action. We don’t need to be fans of North Korea to be skeptical of the war propaganda delivered by the mainstream media to the benefit of the neocons and the military industrial complex.

Where are the cooler heads in Washington to tone down this war footing?

Making matters worse, there is very little understanding of the history of the conflict. The US spends more on its military than the next ten or so countries combined, with thousands of nuclear weapons that can destroy the world many times over. Nearly 70 years ago a US-led attack on Korea led to mass destruction and the death of nearly 30 percent of the North Korean population. That war has not yet ended.

Why hasn’t a peace treaty been signed? Newly-elected South Korean president Moon Jae-in has proposed direct negotiations with North Korea leading to a peace treaty. The US does not favor such a bilateral process. In fact, the US laughed off a perfectly sensible offer made by the Russians and Chinese, with the agreement of the North Koreans, for a “double freeze” – the North Koreans would suspend missile launches if the US and South Korea suspend military exercises aimed at the overthrow of the North Korean government.

So where are there cooler heads? Encouragingly, they are to be found in South Korea, which would surely suffer massively should a war break out. While US Ambassador to the United Nations, Nikki Haley, was bragging that the new UN sanctions against North Korea would result in a near-complete blockade of the country (an act of war), the South Korean government did something last week that shocked the world: it announced an eight million dollar humanitarian aid package for pregnant mothers and infant children in North Korea. The US and its allies are furious over the move, but how could anyone claim the mantle of “humanitarianism” while imposing sanctions that aim at starving civilians until they attempt an overthrow of their government?

Here’s how to solve the seven-decade old crisis: pull all US troops out of [South] Korea; end all military exercises on the North Korean border; encourage direct talks between the North and South and offer to host or observe them with an international delegation including the Russians and Chinese, which are after all Korea’s neighbors.

The schoolyard insults back and forth between Donald Trump and Kim Jong-Un are not funny. They are in fact an insult to all of the rest of us

Advertisements

ماكرون وترامب: تقاسم أدوار أم بدء استقلال؟

ماكرون وترامب: تقاسم أدوار أم بدء استقلال؟

سبتمبر 21, 2017

ناصر قنديل

– تسنّى لمن تابع كلمات الرؤساء والقادة الذين تناوبوا على منبر نيويورك، التمييز بقوة بين خطاب كلّ من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وخطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فيما تمايزت التصريحات اللاحقة للرئيسين لتناولها ملفات لم تتضمّنها كلمتاهما. وفي الخلاصة بدا للكثيرين ترامب بشخصية رجل الكراهية والتصعيد والتلويح بالحروب والخروج من التفاهمات، حتى لو أدّى التدقيق بكلامه أنه فاقد الحيلة لترجمة هذه التهديدات فبقيت كلاماً تهجمياً عدائياً دون تذييلها بتهديد واضح إلا مشفوعاً بمعادلة في حال تعرّضنا للخطر، بينما برز ماكرون كرجل تسويات، يدعو لحوار سياسي حول الأزمة الكورية ويحذّر من العبث بالتفاهم حول الملف النووي مع إيران، بصورة تخطّت التمايز عن ترامب إلى حدّ تولي الردّ عليه عملياً، حتى بدا أنّ خطاب ماكرون مخصّص للردّ على ترامب.

– تقدّم ماكرون خطوة ثانية في سياق صناعة التسويات بحديثه عن الدعوة والعمل لمجموعة اتصال حول سورية، وبتركيزه على الحاجة للتعاون مع روسيا في حلّ الأزمات كلّها، ولم يخف لا الحرص على تقدّم العلاقات مع إيران، ولا التشارك مع تركيا في مواجهة الاستفتاء على الانفصال الذي دعت إليه رئاسة إقليم كردستان في العراق، ما وضع كلام ماكرون في دائرة بلورة استراتيجية دبلوماسية فرنسية متكاملة، لم تتجاهل القضية الفلسطينية ومساعي الحلّ على أساس الدولتين، كما فعل ترامب، ولم تقف عند حدود الخطاب التقليدي لفرنسا وأميركا من سورية ورئيسها، بل أضافت، بالنهاية مستقبل الرئاسة السورية يقرّره السوريون، والرئيس السوري يقاتل الإرهابيين وليس الفرنسيين.

– بالنسبة لبعض المراقبين للسياسة الفرنسية ثمة استحالة لانفراد فرنسا عن أميركا في السياسة الخارجية، بالتالي يمكن تفسير التمايز والتباين بتفاوت الظروف والخصوصيات، تحت سقف واحد، فلغة ترامب التصعيدية تخدمه في وضعه الداخلي الحرج بتقديم صورة الرئيس القوي التي يحرص عليها، لكنه لا يملك أيّ خريطة طريق للسير بالتصعيد. وهذا واضح من مضمون خطابه، ويعلم كما تعلم إدارته أنّ التسويات قدر لا مفرّ منه، لذلك لا شيء يمنع أن تتولى فرنسا التي تستفيد من خطاب التسويات، وترتبط مصالحها بصورة عضوية بمنطقة النزاعات القريبة منها، وأن تكون جسر التفاهمات حتى مع روسيا، وقضية أوكرانيا همّ فرنسي ألماني أميركي مشترك، وهذا الدور الفرنسي يمنح واشنطن فرص تفاوضية أفضل بصفتها طرفاً لا وسيطاً، سواء مع روسيا أو إيران أو كوريا، ولا مانع من دخول فرنسا على خط تحسين العلاقة بتركيا ورسم المشتركات معها ولو تحت سقف تعاون تركي مع روسيا وإيران، طالما أن لا تسويات في نهاية المطاف بدون أميركا.

– مقاربة أخرى تطرح نفسها بقوة، وقوامها أنّ الأمور لا تسير بهذه الطريقة بين الدول، مهما بلغ التحالف بينها من مرتبة، ففرنسا تعبّر عن مصالحها وخطابها، وواشنطن تائهة بلا خيارات، وأسيرة خطاب خشبي عاجز عن تقديم بدائل. وهذا يعني أنّ باريس رسمت سياستها وهي تأخذ بالاعتبار أهمية أميركا، لكنها تنتبه لضياعها السياسي، وتراهن على جذبها إلى المسارات التسووية التي تقترحها،

وتستثمر على فعل المتغيّرات في تقريب واشنطن من هذه المسارات، لتجد في موقفها حاجة ومخرجاً مناسباً، يعرض على واشنطن بتوقيت مناسب، فتستطيع قبوله، لكنها لا تملك لا مشروعية ولا قدرة التقدّم به. وهذا أقرب إلى الواقع من فرضية تقاسم الأدوار، لكنه يعكس في النهاية حجم الفراغ الذي يتركه تراجع مكانة أميركا السياسية بمثل الفراغ الذي تركه تراجع مكانتها العسكرية، وهو تراجع ملأته روسيا حتى الآن وتطمح فرنسا مقاسمتها المهمة، برضا أميركي من موقع الحاجة والضرورة، وليس بالتالي تقاسماً وظيفياً للأدوار. وربما يكون التراجع الأميركي مصدراً لهوامش جديدة للاستقلال في معسكر الحلفاء يطال فرنسا، كالذي نشهده في الحركة التركية نحو روسيا وإيران، خصوصاً عندما يصير صعباً التمييز بين خطاب دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، كما يصعب التمييز بين عجزهما.

Related Videos

موسم الهجرة الى خليج البنغال الأميركيون يحشدون والسعوديون ينفّذون وكردستان حصان طروادة

سبتمبر 23, 2017

محمد صادق الحسيني

لعلّ من المفيد التذكير بأنّ للمذابح التي يتعرّض لها مسلمو الروهينغا في ميانمار بورما منذ أواسط شهر آب 2017 وحتى الآن هي مذابح مدبّرة من الولايات المتحدة وشركائها الآخرين في حلف الناتو وباستخدام عملائهم من أعراب شبه الجزيرة العربية وغيرها. وكذلك بالتآمر مع جهات أمنية وعسكرية معينة في دول إسلامية وغير إسلامية في آسيا.

كما أنّ من الضروري الإشارة إلى أنّ مشكلة المسلمين الروهينغا قد نشأت في بورما منذ بدء الاستعمار البريطاني لهذا البلد سنة 1824، اذ شرع البريطانيون في استجلاب المسلمين من الروهينغا واستخدامهم كعبيد لخدمة المصالح البريطانية في بورما، خاصة أنّ أكثر من حرب كانت قد اندلعت بين أهل البلاد الأصليين وقوات الاحتلال البريطاني، علماً أنّ سكان الروهينغا البورميين هم من قومية الروهينغا التي تعيش في ما يعرف اليوم بجمهورية بنغلادش، والتي كانت جزءاً من شبه القارة الهندية المستعمرة من بريطانيا العظمى.

ونظراً لكون هؤلاء المستجلبين عنوة كانوا من المسلمين في الوقت الذي تدين فيه أغلبية سكان بورما الأصليين بالبوذية، ومن خلال تغذية المستعمرين البريطانيين للخلافات بين أتباع الديانتين فقد تبلورت مشكلة الروهينغا في تلك البلاد منذ بدايات عصر الاستعمار. وقد حصلت مذابح عديدة متبادلة بين الطرفين والتي من أشهرها مذابح سنة 1946 عندما قتل عشرين ألف بوذي وأربعة آلاف مسلم خلال موجة من العنف الطائفي، وعلى مرأى من قوات الاحتلال البريطانية

التي لم تحرّك ساكناً لوقف تلك المذابح.

وهنا نودّ أن نؤكد على انّ الهدف من وراء إطلاق العنان لموجة المذابح الحاليّة على يد قوات السلطة المركزية البورمية القمعية العميلة، ليست سوى عمليات قتل مخطط لها من المخابرات المركزية الأميركية ودوائر حلف الناتو تمهيداً لخلق الظروف الملائمة لتدخل عسكري أميركي وغربي في إطار استكمال عمليات الحشد الاستراتيجي ضدّ الجناح الآسيوي من الحلف المعادي للهيمنة الأحادية القطبية على العالم ، أيّ الحشد ضدّ الصين وروسيا وإيران.

وفي هذا الإطار فقد قامت تلك الدوائر، كما تؤكد مصادر رصدنا بالخطوات العملية التالية ضمن تنفيذ تلك الخطط:

أولاً: قامت غرفة العمليات الأميركية في بغداد، ومنذ بدء عملية تحرير مدينة الموصل، بإخلاء ألفين وستمئة وأربعة وثلاثين فرداً من عصابات داعش، وعلى دفعات إلى مناطق سيطرة قوات «الهاغاناه» الكردية، وهم القسم «الإسرائيلي» من قوات البيشمركة، ومن هناك إلى نقاط تجميع داخل قواعد القوات الكردية العاملة تحت النفوذ الأميركي.

ثانياً: بدأت غرفة العمليات الأميركية المشار اليها أعلاه، وهي مسؤولة عن إدارة العمليات في العراق وسورية معاً، ومنذ أن حرّر الجيش السوري وحلفاؤه مدينة السخنة، بإجلاء قيادات داعش اولاً ومن ثم عناصرها من مدينة دير الزُّور وأريافها من خلال مسارين:

الأول براً عبر الآليات العسكرية الموجودة بحوزة مسلحي داعش.

الثاني من خلال المروحيات الأميركية إلى قاعدة الرميلان في ريف الحسكة، ومن هناك إلى قواعد البيشمركة في كردستان العراق.

وقد بلغ مجموع من تمّ نقلهم إلى كردستان من سورية تسعمئة وستة وثمانون فرداً.

ثالثاً: تمّ حتى الآن نقل ألفين وثلاثمئة وستة عشر فرداً من فلول داعش، الذين تمّ تجميعهم في كردستان العراق، وعبر مطار أربيل، الى كلّ من ماليزيا وإندونيسيا وسنغافورة ليتمّ تسريبهم من هناك إلى ميانمار كي يتمّ ضمّهم الى ما يُسمّى جيش «أراكان» لإنقاذ الروهينغا والذي تديره غرفة عمليات سعودية مقرّها مكة المكرمة. وتضمّ هذه الغرفة عشرين قيادياً من قيادات مسلحي الروهينغا في ميانمار والذين يتزعّمهم المدعو حافظ طهار. وهو موجود داخل ميانمار في الوقت الراهن ويقود العمليات المسلحة ضدّ قوات الحكومة المركزية القمعية العميلة في بورما.

وعلى الرغم من الأرضية المتوفرة دائماً لنشوء الأزمات بين المسلمين والسلطات البورمية، فإنّ هذه الموجة هي موجة مبرمجة ويجري الإعداد لها منذ أن كان حافظ طهار في السعودية عام 2012. وقد تمّ وضع اللبنات الأولى، لما نراه حالياً من مذابح هناك، على يد بندر بن سلطان ومجموعة من ضباط المخابرات المركزية الأميركية في جدة. إذ إنّ قرار تشكيل جيش «أراكان» قد اتخذ آنذاك من قبل المذكورين أعلاه، في حين أنّ حافظ طهار قد توجه في الربع الأخير من العام الآنف الذكر إلى ميانمار عن طريق بنغلاديش.

رابعاً: وضمن الجهود الأميركية الرامية إلى تعزيز وجود القوى المرتبطة بداعش في ميانمار وبهدف تصعيد المواجهة العسكرية بين جيش أراكان والقوات الحكومية البورمية، فقط قامت غرفة العمليات الموجودة في مكة والمُشار اليها أعلاه بنقل ثلاثمئة وأربعة وتسعين فرداً، من المرتبطين مع داعش، من ماليزيا إلى داخل ميانمار وبالتعاون مع جهات أمنية معينة داخل الحكومه الماليزية.

علماً أنّ نائب رئيس شرطة مكافحة الإرهاب في ماليزيا، أيوب خان ميدين، يمتلك كافة التفاصيل المتعلقة بعمليات التسريب التي تتمّ من ماليزيا.

خامساً: أقيم معسكر أو نقطة تجميع لعناصر داعش، التي يتمّ إخلاؤها من العراق وسورية، في ضواحي مدينة كراتشي تحت إدارة سعودية باكستانية مشتركة الاستخبارات العسكرية . وتتمثل مهمة هذا المعسكر في تدريب القادمين وتأهيلهم للمهمات التي سيكلفون بها مستقبلاً في ميانمار. أيّ أنّ هذا المعسكر هو قاعدة إمداد خلفية لداعش في ميانمار.

سادساً: تمّ تكليف ثلاثة من قيادة جيش اراكان لإنقاذ الروهينغا، بالإضافة إلى أربعة ضباط استخبارات سعوديين، بالانتقال إلى كوالالمبور ماليزيا لتنسيق عمليات تسريب عناصر داعش إلى ميانمار عبر مسالك مختلفة، أهمّها يمرّ من جنوب شرق بنغلادش، حيث أقيمت غرفة عمليات سرية لجيش أراكان لإنقاذ الروهينغا في ضواحي مدينة كوكس بازار البنغالية.

سابعاً: تمّ اعتماد مطار أربيل كنقطة انطلاق لعناصر داعش كافة الذين يتمّ إخلاؤهم من جبهات القتال في سورية والعراق والذين يتمّ توزيعهم على نقاط الارتكاز في كلّ من باكستان، بنغلادش، ماليزيا والصومال.

كما تمّ تكليف السعودية بتمويل كافة العمليات اللوجستية المتعلقة بعمليات الإخلاء والنقل إلى نقاط قريبة من ميانمار. وقد تمّ تدشين غرفة عمليات سعودية أميركية، بمشاركة خمسة ضباط أمن أكراد، مقرّها أربيل لإدارة هذه العملية التي تتوقع مصادر أميركية متابعة استمرارها لسنوات عدة.

علماً انّ زيارة الوزير السعودي ثامر السبهان الأخيرة لمسعود البرزاني أواسط شهر أيلول الحالي في أربيل، قد تركزت فقط على ترتيبات عمليات نقل قوات داعش شرقاً لتوسيع رقعة الاشتباكات مع قوات الأمن البورمية، تمهيداً لزجّ مسلمي الصين في تلك العمليات العسكرية، بهدف إنشاء قاعدة انطلاق لعمليات داعش في الصين مشابهة لما كان عليه الوضع في قاطع حمص/ القصيْر الذي استخدم كقاعدة انطلاق باتجاه الغوطة الشرقية ووادي بردى، وكذلك باتجاه حمص – تدمر. أيّ لتوسيع دائرة الحرب وتفجير الأوضاع الداخلية في الصين من أجل تأمين ظروف أكثر ملاءمة لتصعيد عمليات الحشد الاستراتيجي الأميركي ضدّ الصين وروسيا وإيران. وليس قرار إرسال ثلاثة آلاف جندي أميركي إلى أفغانستان أخيراً، إلا خطوة لتعزيز جهود العدوان الذي يجري الإعداد له من قبل الولايات المتحدة وشركائها في الناتو.

تجدر الإشارة إلى أنّ إقليم شينغيانغ المحاذي لمنطقة النزاع البورمي الروهينغي يعوم على احتياطي استراتيجي مهمّ من النفط والغاز واليورانيوم، كما أنه الإقليم الذي تمرّ عبره طريق الحرير الذي أطلقته الحكومة الصينية كمبادرة عالمية لتنمية التعاون مع آسيا المركزية والقوقاز وغرب آسيا. هذا كما يمرّ منه أحد أهمّ أنابيب النفط الصينية التي أحدثتها الحكومة الصينية هناك للالتفاف على خليج مالاقا والتهرّب من سنغافورة التي تسيطر عليها المظلة الأمنية الأميركية.

يبقى أنّ الكاوبوي الأبله الأميركي الذي يحاول محاكاة عمليات الحشد الاستراتيجي الحالية بعمليات الحشد ضدّ الاتحاد السوفياتي في مرحلة أفغانستان ثمانينيات القرن الماضي، انطلاقاً من ميانمار ضدّ الصين نسي انه اليوم هو مَن يغرق في مستنقع حروب سورية والعراق واليمن وأفغانستان وأنه هو الذي يخرج منها منكسراً ذليلاً وخائفاً يترقب نتائج حرب العلمين السورية العراقية وأسطورة الصبر الاستراتيجي اليمني، والصين التي يظنّها فريسة سهلة لهذا المخطط هي اليوم مَن يعتلي عرش العالم مع روسيا بفضل صمود وانتصارات محور المقاومة الصاعد إلى عرش السماء والذي نقل عملياً مركز ثقل العالم من الغرب إلى الشرق…!

وبالتالي، فإنّ الزمن ليس زمن الحرب الباردة مع السوفيات أبداً، وأنّ هذا المحور العظيم الذي بات ممتداً من موسكو إلى غزة ليس فقط لن يسمح لأمثال الكانكستر الأميركي الاقتراب من سور الصين العظيم ، بل وسيجعله قريباً وقريباً جداً يجثو على ركبتيه طالباً تأشيرة مرور على طريق الحرير الجديد الممتدّ من شانغهاي إلى بيروت بدمغة شامية.

بعدنا طيّبين، قولوا الله…

Related Videos

The Crazy Imbalance of Russia-gate: What about israel?

The Crazy Imbalance of Russia-gate: What about Israel?

The Crazy Imbalance of Russia-gate: What about Israel?

Pro-Israel neocons work to push the U.S. into wars that will damage Israel’s perceived enemies. Top row (L-R) Irving Kristol, Norman Podhoretz, Paul Wolfowitz, Richard Perle, Douglas Feith, Lewis Libby.  Bottom row (L-R) John Bolton, Elliott Abrams, Robert Kagan, Michael Ledeen, William Kristol, Frank Gaffney. For more information go here.

By Robert Parry, Consortium News

If the U.S. government and mainstream media are really concerned about foreign influence in American politics, they might look at Israel and other nations with much more clout than Russia.

The core absurdity of the Russia-gate frenzy is its complete lack of proportionality. Indeed, the hysteria is reminiscent of Sen. Joe McCarthy warning that “one communist in the faculty of one university is one communist too many” or Donald Trump’s highlighting a few “bad hombres” raping white American women.

It’s not that there were no Americans who espoused communist views at universities and elsewhere or that there are no “bad hombre” rapists; it’s that these rare exceptions were used to generate a dangerous overreaction in service of a propagandistic agenda. Historically, we have seen this technique used often when demagogues seize on an isolated event and exploit it emotionally to mislead populations to war.

NY Times, Wash Post re “Kremlin links”

Today, we have The New York Times and The Washington Post repeatedly publishing front-page articles about allegations that some Russians with “links” to the Kremlin bought $100,000 in Facebook ads to promote some issues deemed hurtful to Hillary Clinton’s campaign although some of the ads ran after the election.

Mark Warner attending 2017 AIPAC national conference.

 

 

 

 

 

 

Initially, Facebook could find no evidence of even that small effort but was pressured in May by Sen. Mark Warner, D-Virginia. The Washington Post reported that Warner, who is spearheading the Russia-gate investigation in the Senate Intelligence Committee, flew to Silicon Valley and urged Facebook executives to take another look at possible ad buys.

Facebook responded to this congressional pressure by scouring its billions of monthly users and announced that it had located 470 suspect accounts associated with ads totaling $100,000 – out of Facebook’s $27 billion in annual revenue.

Schiff, sponsor of anti-BDS bill, voted for the Iraq war, supported Saudi intervention in Yemen, approved of assassination of Qaddafi and bombing of Syria (info here).

Here is how the Times described those findings: “Facebook officials disclosed that they had shut down several hundred accounts that they believe were created by a Russian company linked to the Kremlin and used to buy $100,000 in ads pushing divisive issues during and after the American election campaign.” (It sometimes appears that every Russian — all 144 million of them — is somehow “linked” to the Kremlin.)

Last week, congressional investigators urged Facebook to expand its review into “troll farms” supposedly based in Belarus, Macedonia and Estonia – although Estonia is by no means a Russian ally; it joined NATO in 2004.

“Warner and his Democratic counterpart on the House Intelligence Committee, Rep. Adam B. Schiff of California, have been increasingly vocal in recent days about their frustrations with Facebook,” the Post reported.

Facebook Complies

So, on Thursday, Facebook succumbed to demands that it turn over to Congress copies of the ads, a move that has only justified more alarmist front-page stories about Russia! Russia! Russia!

In response to this political pressure – at a time when Facebook is fending off possible anti-trust legislation – its chief executive Mark Zuckerberg added that he is expanding the investigation to include “additional Russian groups and other former Soviet states.”

So, it appears that not only are all Russians “linked” to the Kremlin, but all former Soviet states as well.

But why stop there? If the concern is that American political campaigns are being influenced by foreign governments whose interests may diverge from what’s best for America, why not look at countries that have caused the United States far more harm recently than Russia?

After all, Saudi Arabia and its Sunni Wahabbi leaders have been pulling the U.S. government into their sectarian wars with the Shiites, including conflicts in Yemen and Syria that have contributed to anti-Americanism in the region, to the growth of Al Qaeda, and to a disruptive flow of refugees into Europe.

And, let’s not forget the 8,000-pound gorilla in the room: Israel. Does anyone think that whatever Russia may or may not have done in trying to influence U.S. politics compares even in the slightest to what Israel does all the time?

The Neocons – Israel’s agents – pushed US into war

Which government used its pressure and that of its American agents (i.e., the neocons) to push the United States into the disastrous war in Iraq? It wasn’t Russia, which was among the countries urging the U.S. not to invade; it was Israel and Prime Minister Benjamin Netanyahu.

Indeed, the plans for “regime change” in Iraq and Syria can be traced back to the work of key American neoconservatives employed by Netanyahu’s political campaign in 1996. At that time, Richard Perle, Douglas Feith and other leading neocons unveiled a seminal document entitled “A Clean Break: A New Strategy for Securing the Realm,” which proposed casting aside negotiations with Arabs in favor of simply replacing the region’s anti-Israeli governments.

However, to make that happen required drawing in the powerful U.S. military, so after the 9/11 attacks, the neocons inside President George W. Bush’s administration set in motion a deception campaign to justify invading Iraq, a war which was to be followed by more “regime changes” in Syria and Iran.

Although the military disaster in Iraq threw a wrench into those plans, the Israeli/neocon agenda never changed. Along with Israel’s new regional ally, Saudi Arabia, a proxy war was fashioned to remove Syrian President Bashar al-Assad.

Israeli Ambassdor Michael Oren: “We always wanted [President] Bashar Assad to go.”

As Israel’s Ambassador to the U.S. Michael Oren explained, the goal was to shatter the Shiite “strategic arc” running from Iran through Syria to Lebanon and Israel’s Hezbollah enemies.

How smashing this Shiite “arc” was in the interests of the American people – or even within their consciousness – is never explained. But it was what Israel wanted and thus it was what the U.S. government enlisted to do, even to the point of letting sophisticated U.S. weaponry fall into the hands of Syria’s Al Qaeda affiliate.

Israel’s influence over US elections

Israel’s influence over U.S. politicians is so blatant that presidential contenders queue up every year to grovel before the Israel Lobby’s conference of the American Israel Public Affairs Committee. In 2016, Donald Trump showed up and announced that he was not there to “pander” and then pandered his pants off.

And, whenever Prime Minister Netanyahu wants to show off his power, he is invited to address a joint session of the U.S. Congress at which Republicans and Democrats compete to see how many times and how quickly they can leap to their feet in standing ovations. (Netanyahu holds the record for the number of times a foreign leader has addressed joint sessions with three such appearances, tied with Winston Churchill.)

Yet, Israeli influence is so engrained in the U.S. political process that even the mention of the existence of an “Israel Lobby” brings accusations of anti-Semitism. “Israel Lobby” is a forbidden phrase in Washington.

However, pretty much whenever Israel targets a U.S. politician for defeat, that politician goes down, a muscle that Israel flexed in the early 1980s in taking out Rep. Paul Findley and Sen. Charles Percy, two moderate Republicans whose crime was to suggest talks with the Palestine Liberation Organization.

So, if the concern is the purity of the American democratic process and the need to protect it from outside manipulation, let’s have at it. Why not a full-scale review of who is doing what and how? Does anyone think that Israel’s influence over U.S. politics is limited to a few hundred Facebook accounts and $100,000 in ads?

A historical perspective

And, if you want a historical review, throw in the British and German propaganda around the two world wars; include how the South Vietnamese government collaborated with Richard Nixon in 1968 to sabotage President Lyndon Johnson’s Paris peace talks; take a serious look at the collusion between Ronald Reagan’s campaign and Iran thwarting President Jimmy Carter’s efforts to free 52 American hostages in Tehran in 1980; open the books on Turkey’s covert investments in U.S. politicians and policymakers; and examine how authoritarian regimes of all stripes have funded important Washington think tanks and law firms.

If such an effort were ever proposed, you would get a sense of how sensitive this topic is in Official Washington, where foreign money and its influence are rampant. There would be accusations of anti-Semitism in connection with Israel and charges of conspiracy theory even in well-documented cases of collaboration between U.S. politicians and foreign interests.

Powers-that-be concentrate on the infinitesimal case of Russian “meddling”

So, instead of a balanced and comprehensive assessment of this problem, the powers-that-be concentrate on the infinitesimal case of Russian “meddling” as the excuse for Hillary Clinton’s shocking defeat. But the key reasons for Clinton’s dismal campaign had virtually nothing to do with Russia, even if you believe all the evidence-lite accusations about Russian “meddling.”

The real reasons Hillary lost

The Russians did not tell Clinton to vote for the disastrous Iraq War and play endless footsy with the neocons; the Russians didn’t advise her to set up a private server to handle her State Department emails and potentially expose classified information; the Russians didn’t lure Clinton and the U.S. into the Libyan fiasco nor suggest her ghastly joke in response to Muammar Gaddafi’s lynching (“We came, we saw, he died”); the Russians had nothing to do with her greedy decision to accept millions of dollars in Wall Street speaking fees and then try to keep the speech contents secret from the voters; the Russians didn’t encourage her husband to become a serial philanderer and make a mockery of their marriage; nor did the Russians suggest to Anthony Weiner, the husband of top Clinton aide Huma Abedin, that he send lewd photos to a teen-ager on a laptop also used by his wife, a development that led FBI Director James Comey to reopen the Clinton-email investigation just 11 days before the election; the Russians weren’t responsible for Clinton’s decision not to campaign in Wisconsin and Michigan; the Russians didn’t stop her from offering a coherent message about how she would help the struggling white working class; and on and on.

Purpose of Russia-gate: Eliminate Trump

But the Russia-gate investigation is not about fairness and balance; it’s a reckless scapegoating of a nuclear-armed country to explain away – and possibly do away with – Donald Trump’s presidency. Rather than putting everything in context and applying a sense of proportion, Russia-gate is relying on wild exaggerations of factually dubious or relatively isolated incidents as an opportunistic means to a political end.

As reckless as President Trump has been, the supposedly wise men and wise women of Washington are at least his match.


Investigative reporter Robert Parry broke many of the Iran-Contra stories for The Associated Press and Newsweek in the 1980s

 

Can a Nation Be Mentally Deranged? Apparently so. America is Exhibit A, run by recklessly dangerous lunatics

Can a Nation Be Mentally Deranged?

by Stephen Lendman (stephenlendman.org – Home – Stephen Lendman)

Apparently so. America is Exhibit A, run by recklessly dangerous lunatics no matter which right wing of its duopoly governance holds power. Clear proof is overwhelming.

Madness defines US policy. The nation is permanently at war on humanity, naked aggression by any standard, smashing one nonbelligerent nation after another, threatening others, responsible for millions of casualties, more daily, endless mass slaughter and destruction in multiple theaters, exploiting its own people viciously, serving its privileged class exclusively at the expense of most others.

America is on a slippery slope toward unthinkable nuclear war – North Korea, Iran, Russia and China prime targets.

It’s inevitable if the madness continues. Washington’s quest for unchallenged global dominance is humanity’s greatest menace, a doomsday scenario threatening life on earth. Will it end with a bang, not a whimper?

North Korea is in the eye of the storm, Trump making reckless threats, his latest tweeting: “Just heard Foreign Minister of North Korea speak at UN. If he echoes thoughts of Little Rocket Man, they won’t be around much longer!”

This man’s sensibility is off its moorings, his reckless remarks typical of street bullies, not presidential leadership.

He ordered or allowed saber rattling off North Korea’s coast in international waters, far north of the 38th parallel.

B-1B Lancer bombers were escorted by F-15 warplanes in a belligerent show of force, threatening Pyongyang, likely daring it to respond in kind.

The DPRK threatens no one. America threatens everyone, its hostile saber rattling the latest example. It followed Trump belligerently warning Kim Jong-un he’ll “be tested like never before,” calling him a “madman.”

Who’s the real madman? It’s not Kim

US to Plunder Afghanistan’s Mineral Riches

US to Plunder Afghanistan’s Mineral Riches

By Stephen Lendman,

Endless US aggression in Afghanistan has nothing to do with combating terrorism (America supports it), everything to do with controlling the country, using it for oil and gas pipelines, part of encircling Russia and China with US military bases, and plundering vast Afghan mineral riches – likely worth trillions of dollars, a prize corporate predators covet.

They include barite, chromite, coal, cobalt, copper, gold, iron ore, lead, enormous amounts of highly-valued lithium and other rare earth metals vital for high tech products, natural gas, oil, precious and semi-precious stones, potash, salt, sulfur, talc, zinc, among other minerals.

The nation is a resource treasure trove, a key reason why US occupation is permanent, unjustifiably justified by war, the idea not winning it, just waging it endlessly, a forever war.

On Thursday, Trump met with US-installed puppet president Ashraf Ghani, developing Afghan resources discussed, code language for plunder by US corporate predators.

A White House statement said

“(t)hey discussed economic development issues, including how American companies can help quickly develop Afghanistan’s rich rare earth mineral resources.”

“They agreed that such initiatives would help American companies develop materials critical to national security while growing Afghanistan’s economy and creating new jobs in both countries, therefore defraying some of the costs of United States assistance as Afghans become more self-reliant.”

Translation: Ghani agreed to let US corporate predators plunder his country, helping America’s economy, not Afghanistan’s, doing nothing to improve the lives of its people, exploiting them instead.

If Ghani balks at any time, he’ll be removed and replaced by a more compliant puppet, the way imperialism works.

The scheme has nothing to do with defraying the enormous cost of endless war, everything to do enriching US corporate predators, along with controlling Afghan mineral riches.

Pre-9/11, Taliban officials met with US oil giant Unocal in Houston regarding construction of a trans-Afghan pipeline.

The 1999 US Silk Road Strategy Act aimed to develop US regional business opportunities, along with undermining, destabilizing, and isolating Russia, China and Iran – a new Great Game to control vital resources in this strategic part of the world.

Clinton administration talks with Taliban officials broke off in 1999, resumed by Bush/Cheney, again ending unsuccessfully.

The rest, as they say, is history, 9/11 followed, four weeks later Afghanistan attacked, a war planned months in advance.

Another key reason for launching it was reviving opium production, largely eradicated by the Taliban, a key source of income for the CIA, Western banks and other financial interests, besides organized crime.

Things are virtually never as they seem, the public lied to about bin Laden, a CIA asset when alive before perishing from illness in December 2001, the 9/11 mother of all false flags, and why America launched war on humanity in its wake, beginning in Afghanistan following the Clinton administration’s rape of Yugoslavia.

Trump continues what his predecessors began, escalating wars he inherited, threatening North Korea with likely catastrophic war if launched, Iran on his target list, maybe Russia and China to follow.

Today is the most perilous time in world history, things worsening, not improving.

Hawkish generals in charge of US warmaking threaten humanity’s survival, nuclear war an ominous possibility, a doomsday scenario if launched.

VISIT MY NEW WEB SITE: stephenlendman.org (Home – Stephen Lendman). Contact at lendmanstephen@sbcglobal.net.

My newest book as editor and contributor is titled “Flashpoint in Ukraine: How the US Drive for Hegemony Risks WW III.”

http://www.claritypress.com/LendmanIII.html

Listen to cutting-edge discussions with distinguished guests on the Progressive Radio News Hour on the Progressive Radio Network.

Trump discloses the decline of America’s status and its inability ترامب يفضح تراجع مكانة أميركا وعجزها

Trump discloses the decline of America’s status and its inability

سبتمبر 24, 2017

Written by Nasser Kandil,

The speech of the US President Donald Trump before the United Nations General Assembly revealed the degree of the decline in the US status in the international politics. The speech which is based on boasting of the glories and the greatness of America was disclosed by the speech of Trump himself in his electoral campaign that included great signs of the position of America on the brink of a disaster regarding culture, education, civilization, unemployment, and services. His focus on the danger of what he described as the Islamic terrorism and made it an international priority was disclosed by his electoral campaign through accusing the former administrations in the White House of their responsibility of making this terrorism and promoting it as a political commodity. There are two left accusations in his speech; one is full of clamor against the Northern Korea threatening of destroying it totally. This speech does not suit a president of a country that boasts of talking about human rights and threatens of eliminating a total nation from a map, while it claims that it seeks to liberate its people from what it describes as the regime’s dominance. Furthermore, it is a preconditioned threat with the initiative of the Northern of Korea to threaten America, so it loses its value as a threat politically. On the other hand, his words about Iran and accusing it along with Hezbollah of destabilizing the region, and the pretension to be weeping on the “sin” of singing the understanding on its nuclear program without daring to say any word of being prepared to regress from it. Above all of that his threats to Cuba and Venezuela of boycotting without a roadmap that prevents the same consequence resulted from the boycott adopted by the former administrations throughout many decades. Thus the rhetoric was for spreading hatred from the helpless, who is unable to behave, just uttering malevolent cries, does not have neither the ability nor the vision of how to turn them into practical steps.

This speech of hatred is as the speech of boasting, it is devoid of any valuable initiative to stop in front of the real problems facing by the humanity, he ignored the issues of the climate crisis which his administration has withdrawn from the only agreement which the industrial countries signed it successfully, knowing that the aggravation of this issue will threaten the future of humanity and the life on this planet. He ignored the issue of reducing the nuclear weapons which was pledged by the former presidents of the major countries, where America was at their forefront, and which consumed the financial and the scientific resources of those countries, and caused a crazy race of arming that will threaten of raising the level of tension and the dangers of the futile destructive wars, on the contrary he boasted of increasing the expenditure on arming, moreover, he ignored issues of no less importance as the rising waves of racism which sweep the world from America to Europe and the Far East , and which wait for effective initiatives for the culture of the common living among the nations, by the United Nations culturally, politically, socially, and economically, in order to encourage the exchange, the partnership, and the interaction among the different components religiously, culturally, socially, and ethnically.

Trump represented the inability of his government of playing a leading role worldwide in resolving the major crises and the initiative to lead the projects of combating; he showed a decline in the leading status of America in the world. On a more serious level, Trump has escaped from referring to all the regional explosive conflicts which the world is awaiting Washington’s initiatives. Neither the issue of the explosive Kurdish secession got a part of his rhetoric, nor the destructive inhuman war of Yemen, nor the war on Libya, the spread of terrorism in it, and the standstill of the internal reconciliation between its parties, nor the future of the endeavors of the political solution in Syria and the approach of the issue of changing the regimes by force under the slogans of democracy and the human rights, and what they led as growing the terrorism and increase of the waves of the displaced people, the threat of stability by making the chaos the only available alternative in the sensitive dangerous countries. America emerged as a major marginal country with an arrogant rhetoric but which is devoid of any initiatives.

What is dangerous in Trump’s rhetoric regarding our region is that he is the first President whose his speech is devoid of any reference to the Palestinian cause and the endeavors of spreading peace in the region. The countries and the leaderships which present Washington as a friend to the Arabs must read through the wide smile of the Head of the Occupation government Benjamin Netanyahu and his warm applause for trump’s words upon mentioning Hezbollah as a threat to stability in the region the suggestion which Netanyahu wanted to send to us that this speech was under his control.

Although the verbal American interest of the Palestinian cause would not provide any effort towards giving the Palestinians some of their rights or protection, but it was a sign of the degree of sticking of some of the Arab governments to the Palestinian cause, or to embarrass them for ignoring it, but this is no longer exist. Trump’s speech has revealed clearly this fact, as the escape from any responsibility in resolving the issues which the International Community was unable to implement its resolutions to solve them has revealed that America has lost the feature of the active country in making solutions for crises, after it was proven the inability of America to wage wars, no matter how long its president shouted and how much he spent militarily.

Translated by Lina Shehadeh,

ترامب يفضح تراجع مكانة أميركا وعجزها

سبتمبر 20, 2017

ناصر قنديل

– كشف الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حجم التراجع في المكانة الأميركية في السياسة الدولية، فالخطاب الذي تركّز على التغني الفارغ بأمجاد وعظمة أميركا، يفضحه خطاب ترامب نفسه في حملته الانتخابية وما تضمّنه من إشارات بالغة لوقوف أميركا على شفا كارثة في الثقافة والتعليم والحضارة والبطالة والخدمات، كما تركيز ترامب على خطر ما وصفه بالإرهاب الإسلامي وجعله أولوية دولية، يفضحه كلامه في حملته الانتخابية عن اتهامه الإدارات التي سبقته في البيت الأبيض بالمسؤولية عن صناعة هذا الإرهاب وتوريده للعالم كسلعة سياسية، وبقي من الخطاب تهديدان فارغان، واحد مليء بالصخب ضد كوريا الشمالية بتدميرها كلياً. وهو كلام لا يليق برئيس دولة تتشدّق بالحديث عن حقوق الإنسان وتهدّد بمحو شعب كامل عن الخريطة، بينما تدّعي السعي لتخليص هذا الشعب مما تصفه بتسلط نظامه عليه. ومن جهة مقابلة هو تهديد مشروط بمبادرة كوريا الشمالية بتهديد أميركا، فيفقد قيمته كتهديد بالمعنى السياسي، وبالمقابل كلامه عن إيران واتهامها مع حزب الله بزعزعة استقرار المنطقة، والتباكي على «خطيئة» توقيع التفاهم على ملفها النووي، من دون التجرؤ على لفظ مفردة الاستعداد للانسحاب منه، وفوقهما تهديدات لكوبا وفنزويلا، بالمقاطعة من دون خريطة طريق لتجنب النتائج نفسها التي ترتبت على المقاطعة طوال عقود اعتمدتها الإدارات السابقة، ليصير الخطاب بثاً للكراهية من فاقد للحيلة وعاجز عن التحرك، يطلق الصرخات الحاقدة ولا يملك القدرة ولا الرؤيا لكيفية تحويلها خطوات عملية.

– خطاب الكراهية الذي أطلقه ترامب، كما هو خطاب التفاخر، خلا من أي مبادرة ذات قيمة للتوقف أمام المشكلات الحقيقية التي تواجهها البشرية. فهو تجاهل قضايا أزمة المناخ التي انسحبت إدارته من الاتفاقية الوحيدة التي نجحت الدول الصناعية بتوقيعها، والتهديد الذي يمثله تفاقم هذه القضية على مستقبل البشرية والحياة فوق الكوكب، كما تجاهل قضية خفض السلاح النووي التي تعهّدها رؤساء سابقون للدول الكبرى وأميركا في مقدّمتها، والتي تستهلك الموارد المالية والعلمية لتلك الدول، وتتسبّب بسباق جنون تسلّح يهدد برفع منسوب التوتر ومخاطر الحروب المدمّرة بلا طائل، ليسلك طريق التباهي بزيادة الإنفاق على التسلّح، وتجاهل قضايا لا تقلّ أهمية مثل تصاعد موجات العنصرية التي تجتاح العالم من أميركا إلى أوروبا والشرق الأقصى والتي تنتظر مبادرات فعالة لثقافة العيش الواحد بين الشعوب تقودها الأمم المتحدة، ثقافياً وسياسياً واجتماعياً، واقتصادياً، لتشجيع التبادل والتشارك والتفاعل بين المكوّنات المختلفة دينياً وثقافياً واجتماعياً وعرقياً.

– جسّد ترامب عجز حكومته عن لعب دور قيادي على مستوى العالم في حلّ الأزمات الكبرى والمبادرة لقيادة مشاريع التصدّي لتفاقمها، وأظهر تراجع مكانة أميركا القيادية في العالم، وعلى صعيد أشدّ خطورة وراهنية تنصل ترامب من التطرق لكل النزاعات الإقليمية المتفجّرة التي ينتظر العالم فيها، مبادرات من واشنطن، فلا قضية الانفصال الكردي المتفجّرة نالت كلمة من خطابه، ولا حرب اليمن المدمرة واللاإنسانية، ولا حرب ليبيا وتفشي الإرهاب فيها ومراوحة المصالحة الداخلية بين أطرافها مكانها، ولا مستقبل مساعي الحل السياسي في سورية ومقاربة قضايا تغيير الأنظمة بالقوة تحت شارات الديمقراطية وحقوق الإنسان وما أنتجته من نمو في الإرهاب وزيادة في موجات النازحين، وتهديد الاستقرار بجعل الفوضى بديلاً وحيداً متاحاً

في مناطق شديدة الحساسية والخطورة، وظهرت أميركا دولة هامشية كبرى، تملك خطاباً متعجرفاً ولغة صاخبة لكنها فارغة اليدين من المبادرات.

– الجديد الخطير في خطاب ترامب، الذي يعني شعوب منطقتنا، أنه أول رئيس أميركي يخلو خطابه أمام الأمم المتحدة من أي إشارة للقضية الفلسطينية ومساعي إحلال السلام في المنطقة. وهذا برسم الدول والقيادات التي تقدّم واشنطن صديقاً للعرب، أن تقرأ عبر الابتسامة العريضة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وتصفيقه الحار لكلمة ترامب، عند ذكر ترامب لحزب الله كخطر على الاستقرار في المنطقة، الإيحاء الذي أراد نتنياهو إيصاله لنا عن يده الطولى في هذا الخطاب.

– لم يكن الاهتمام الأميركي اللفظي بالقضية الفلسطينية يقدّم خطوة نحو نيل الفلسطينيين بعضاً من الحقوق، أو نيل البعض من الحماية، لكنّه كان علامة على حجم تمسّك بعض الحكومات العربية بالقضية الفلسطينية، أو إحراجهم من تجاهلها، وهو ما لم يعُد قائماً. وقد كشف خطاب ترامب هذه الحقيقة عارية بمثل ما كشف التنصّل من أي مسؤولية في حلّ القضايا التي عجز المجتمع الدولي عن تنفيذ قراراته لحلّها، أن أميركا قد فقدت صفة الدولة الفاعلة في صناعة الحلول للأزمات، بعدما حسم عجز أميركا عن خوض الحروب، مهما علا صراخ رئيسها وإنفاقه العسكري.

Related Videos

Related Articles

%d bloggers like this: