Joe Biden Is Unlikely To Fix The Problem Of American Islamophobia

By Denis Korkodinov

Source

In the United States, representatives of the Muslim community have high hopes for the new head of state, Joe Biden. The reason for this was the promise to lift the ban on the Islamophobic campaign and create comfortable living conditions for American Muslims. However, experts are confident that the promises made by Joe Biden and his deputy Kamala Harris are populism.

According to the expert community, the restrictions imposed on Muslims in the United States can hardly be lifted on the basis of a single decision by the head of the White House. Islamophobia is ingrained in the life of American society, as a result of which it cannot be neutralized by political will alone. In this regard, American intolerance towards Muslims is a certain manifestation of internal aggression maintained at the mental level mainly in relation to its own citizens. Undoubtedly, it was the state institutions of the United States that over the decades have created the “ideal” conditions for the development of Islamophobia. Exercising total control over the activities and movement of representatives of the Muslim community and supporting programs to combat “radical Islam”, Washington purposefully instilled hatred of the followers of Islam in American society.

It is worth noting that, according to experts, only in the period from 2001 to 2015 in the United States, Muslim public and religious figures were much more likely to be prosecuted on terrorism charges than representatives of other confessions. Moreover, it was American Muslims who received much harsher criminal penalties, which is evidence of a biased American justice system.

Similar cases became popular under George W. Bush and Barack Obama, when only Muslims were involved in the “anti-state conspiracy” case. It is noteworthy that weapons were found on practically all Muslims accused in this case. At the same time, not a single “white” American or supporter of ultra-right ideology was involved in the case, even as a suspect.

The same Islamophobic trend is evident in the American media environment. Thus, in the specified period of time, 2001-2015, the number of anti-Muslim publications in the New York Times and Washington Post alone was 7.7 times higher than the number of publications in which representatives of other religious denominations were mentioned.

Meanwhile, this is only the public part of American life. There are many more manifestations of Islamophobia at the everyday level, when ordinary Muslims face many restrictions on a daily basis on the basis of following the teachings of the Prophet Muhammad. In particular, in some American catering establishments, Muslims are prohibited from entering, and the local police can arrest a person without charge only because of his belief in Allah.

These problems are ingrained in the United States, as a result of which the new head of state, Joe Biden, is unlikely to be able to instantly change the situation.

The situation is complicated by the fact that Donald Trump still refuses to admit defeat. Based on this, he can deliberately use the factor of Islamophobia to provoke new acts of violence in order to put pressure on the Joe Biden cabinet.

It would be naive to believe that Islamophobia in the United States arose under Donald Trump. However, it was with the assistance of Donald Trump that American intolerance towards Muslims was elevated to the level of a national brand. Therefore, to eradicate this phenomenon, it will be necessary not only to change attitudes towards Muslims using political decisions. Work is also needed to overcome anti-Muslim hatred at the mental level of American society.

الانتخابات الأميركيّة: أموات يصوّتون… شراء أصوات وألاعيب على الطريقة اللبنانيّة

باريس – نضال حمادة

قد تكون إحدى حسنات دونالد ترامب وهي قليلة على أية حال كشفه لتركيبة النظام الأميركي بشكل فضائحي على المستويات كافة، وخروجه الدائم عن المعايير المتبعة في التعاطي مع كلّ ما يتعلق بالمظهر العام للنظام في أميركا.

ترامب يعود الآن في خضمّ الانتخابات الرئاسية ليكشف عن فضائح النظام الأميركي الانتخابي ما يضعه في خانة النظام الانتخابي الذي يمكن التحكم به والتلاعب بآلياته وبالتالي بنتيجته، ولطالما تفاخرت أميركا على الآخرين أنها الديمقراطية الأولى ليأتي رئيس أميركي ويكذّب هذه المزاعم.

في جديد ما كشفت عنه الانتخابات الأميركية الحالية عملية تصويت الأموات او تنخيبهم، وهذا أمر تعوّد عليه الشعب اللبناني لكن أن يكون هذا الأمر متبعاً في أميركا، فهذا الشيء الجديد ولا ندري أيّ طرف أعطى الطرف الآخر براءة الاختراع هذه، اللبناني أعطاها للأميركي أم العكس هو الصحيح، لكن في هذه النقطة تساوى لبنان وأميركا.

أمر آخر كشفته تصريحات حملة ترامب وتغريدة لترامب نفسه على «تويتر» قبل أن يتمّ حذفها من إدارة موقع التواصل الإجتماعي بحجة أنها مخادعة. وهذا الأمر هو دفع الرشى لكسب الأصوات، وهذا الأمر تمّ في بعض الولايات المتأرجحة القرار حسب إدارة حملة ترامب التي قرّرت رفع دعاوى وتقديم طعون بسبب استخدام الأموال والإعلام ونفوذ وادي سيليكون ضدّ ترامب في الانتخابات.

من ناحية الديمقراطيين ذكرت صحيفة «ديلي ميل» المقرّبة من الحزب الديمقراطي أنّ المسؤولين عن حملة ترامب الانتخابية حرّضوا ناشطي الحزب الجمهوري في ولايات عدة على الاتصال بناشطين من الحزب نفسه في ولاية بنسلفانيا للإدلاء بأصواتهم بشكل متأخر ومشكوك بشرعيته حتى يتسنّى لمحامي ترامب تقديم الطعون ورفع الدعاوى لوضع الشكوك في العملية الانتخابيّة وإلغائها معتمدين على توثيق توقيت الانتخاب المتأخر خارج المهلة الزمنية للانتخابات.

من جهة أخرى يتّهم الديمقراطيّون روسيا وإيران بإنشاء مئات الحسابات الوهميّة على «تويتر» و»فيسبوك» للتأثير على العملية الانتخابية في أميركا، وقد وضع المسؤولون الأمنيّون في جهاز «أف بي أي» الأميركي بروتوكلَي عمل مع كلّ من شركتي «تويتر» و»فيسبوك» للحدّ من التأثيرات في وسائل التواصل الاجتماعي على الانتخابات الأميركية…

هل الثورة مقبلة إلى الولايات المتحدة؟ المقارنة مع روسيا

زياد حافظ

في سلسلة من المقالات والأبحاث المعمّقة أشرنا إلى تعاظم الاحتمال لانهيار داخلي في الولايات المتحدة. تسارع الأحداث في شوارع المدن الأميركية والانفلات الإعلامي في الفضاء السياسي والفوضى في الحوار التصادمي بين مكوّنات المجتمع الأميركي، فكلّ ذلك ينذر بأنّ شيئاً ما سيحدث قريباً. في مقال مثير للباحثة هيلين اندروز على موقع «الأميركان كونسرفاتيف» (الأميركي المحافظ) كتبت في مطلع هذا الشهر أنّ المناخ السائد في الولايات المتحدة يشبه المناخ الروسي سنة 1917. أن يصدر كلام من هذا النوع في الولايات المتحدة أمر لافت للنظر ولكن أن يصدر من موقع محافظ فهو دليل على خطورة الوضع الداخلي.

اعتبرت الباحثة انّ عام 2020 عام التدحرج نحو مناخات 1917 ذلك رغم الإنذارات المتكرّرة منذ الستينات في القرن الماضي والتي شهدت أعمال عنف وتمرّداً من قبل الشباب. لكن تلك الإنذارات لم تترجم إلى عمل يقود إلى الثورة ما جعل النخب ترتاح أن «الثورة» لن تحدث في بلد كالولايات المتحدة. لكن ما يحدث اليوم قد يكون مختلفاً عما حدث في الستينات من حركات احتجاجية لم تؤدّ إلى التغيير المطلوب آنذاك. وتسترسل الباحثة في سرد المناخ القائم في 1917 في روسيا مع ما يحدث اليوم في الولايات المتحدة. لكن «الثورة» المقبلة قد تكون مختلفة عن الثورات في العالم التي تريد التغيير. فهي «ثورة» تريد تثبيت الأمر الواقع وتقوم بحركة مناهضة لأيّ تغيير!

فحركة المقاومة في الولايات المتحدة (نعم هناك حركة اسمها المقاومة تهدف إلى خلع الرئيس الأميركي) تقول بوضوح إنها لن تقبل إعادة انتخاب ترامب في 2020 كما رفضتها في 2016. فالرئيس الأميركي كان ظاهرة تتمرّد على التوازنات القائمة وبالتالي حاولت تلك «المقاومة» الإطاحة بترامب عبر فضيحة «روسيا غيت» أيّ التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات سنة 2016. ويعتبر الكاتب والأستاذ الجامعي مايكل ريكتنوالد أنّ الجبهة العريضة المعادية لترامب والتي تسعى الإطاحة به بأيّ وسيلة ممكنة مؤلّفة من ماكينة الحزب الديمقراطي، الديمقراطيين الأوفياء، المعادين لترامب من داخل الحزب الجمهوري تحت يافطة «أبداً لا لترامب» منهم من المحافظين الجدد كـ وليام كريستول ودوغلاس فيث، والدولة العميقة المؤلّفة من الجهاز البيروقراطي والمؤسسات الأمنية والمجمع العسكري الصناعي والمالي، ثم مجمل الإعلام الشركاتي المهيمن باستثناء بعض الجزر الصغيرة المستقلّة، وحركة «انتيفا»، وحركة «بي أل أم» (حياة السود مهمّة) المموّلة من الشركات الكبرى المالية والمعلوماتية على حدّ سواء. هذا التحالف يعيش وفقاً للكاتب في عالم موازي بعيداً عن هموم المواطنين الأميركيين العاديين ولا يريد التغيير. الاحتجاج ضدّ العنصرية «مقبول» من قبل الدولة العميقة طالما لا يمسّ بالمعادلات الاقتصادية والمالية القائمة.

وما يزيد من قلق المراقبين هو تباشير عن إمكانية تدخّل القوّات المسلّحة الأميركية حلبة الصراع القائم لصالح القوى المناهضة لترامب ما يزيد في وتيرة البارانويا في صفوف الجبهة الأخرى. ويعتبر الباحث أنّ تصريحات وزير الدفاع السابق في إدارة ترامب جون ماتيس حول ضرورة اقتلاع كلّ من لا يحترم الدستور تحذيراً لترامب. كما أنّ رئيس هيئة الأركان المشتركة انتقد الرئيس عندما أراد الأخير زجّ الجيش في قمع المظاهرات الاحتجاجية ضدّ العنصرية. ويُضاف إلى ذلك ضلوع مدير مكتب التحقيق الاتحادي السابق جيمس كومي في تبنّيه لملفّ مزوّر من أحد العاملين في وكالة الاستخبارات حول تورّط الرئيس الأميركي مع روسيا خلال الحملة فيضيف إلى مصداقية التهم التي يوجّهها ترامب وأنصاره إلى تواطؤ الأجهزة الأمنية في محاولات الإطاحة به. فالإيحاء بأنّ القوّات المسلّحة ومختلف الأجهزة الأمنية تنظر بعين الرضى لمشاريع الإطاحة بترامب جعلت المرشّحة السابقة هيلاري كلنتون تحثّ جوزيف بايدن على عدم القبول بالهزيمة فيما لو فاز ترامب في تشرين الثاني.

في المقابل يعمل أنصار ترامب، مع أنهم لا يحظون بتأييد الإعلام المهيمن، على نبش كلّ الفضائح التي تعود إلى المرشح بايدن ونجله هنتر. الاعلام المهيمن إما يتجاهل عمداً الاتهامات الموجّهة ضدّ فساد جوزيف بايدن ونجله أو يستحفّ بمصداقيتها. ونذكر أيضاً تصريحات وزير الخارجية مايك بومبيو حول عزمه لنشر الرسائل السرّية لهيلاري كلينتون تثبت تورّطها في فضائح عديدة وذلك خلال الأيام المقبلة قبل موعد الانتخابات. كما أنّ الحركات اليمينية المتطرّفة والعنصرية البيضاء تساهم في استمرار موجة الكراهية السائدة في البلاد. فالحقد والكراهية بين الفريقين المتنافسين يأخذ أبعاد خطرة للغاية حيث إمكانية التفاهم أصبحت شبه معدومة وأنّ الفصل قد يكون في الشارع.

أما الباحث الأميركي الذي يكتب تحت اسم جون كوينسي آدامز، وهو اسم مستعار للرئيس السادس للولايات المتحدة وهو ابن جون آدامز الرئيس الثاني وأحد مؤسّسي الدولة الأميركية، فيعتبر أنّ الولايات المتحدة «انتهت» كما كتب في مقال في موقع «استراتيجيك أند كلتشر فونداشين» (موقع مؤسسة الاسترتيجيا والثقافة) وذلك في 25 أيلول/ سبتمبر 2020. ويقيم مقارنة بين واقع الحال في الولايات المتحدة وواقع الحال في روسيا قيل عشرين سنة.

النقطة الأولى تعتبر أنّ من يتحكّم بالقرار في الولايات المتحدة الآن هي الاوليغارشية المالية التي لم تساهم في بناء الجسور والطرقات والمرافق العامة ومجمل البنى التحتية والقاعدة الصناعية والزراعية. بل هي مجموعة من مضاربين ماليين في معظمهم. في المقابل فإنّ الاوليغارشية التي لم تبن أيضاً أيّ شيء في روسيا بل استفادت من التفكك والفساد لبناء ثروات طائلة وتحكّمت بروسيا بعد تفكيك الاتحاد السوفياتي تضاءل نفوذها بشكل ملحوظ مع صعود الرئيس بوتين.

النقطة الثانية هي أنّ الثقة في الدولة تتزايد يوماً بعد يوم في روسيا بينما تتراجع بشكل سريع في الولايات المتحدة. معظم الروس يعتبرون السياسيين من اللصوص والنصّابين إلخ… في المقابل تشير استطلاعات الرأي العام في الولايات المتحدة ازدياد حالة القرف من السياسيين ومن الحكومة والدولة. فثقة الأميركيين بالدولة تراجعت بسبب عدم الشفافية (69 بالمائة) كما أنّ العلاقات والخطاب السياسي فقد الحدّ الأدنى من اللباقة والتهذيب (72 يالمائة).

النقطة الثالثة هي تراجع الكفاءة والقدرة العسكرية الأميركية بينما تتصاعد بشكل ملحوظ في روسيا. أشرنا في مقالات سابقة إلى عدم الجهوزية العسكرية الأميركية وذلك على لسان رئيس هيئة الأركان المشتركة وتقارير مراكز الأبحاث. كما أنّ الإخفاقات في الميدان ظهرت للجميع، سابقاً في فيتنام، وحالياً في أفغانستان والعراق. كما أنّ نوعية التسليح الروسي أفضل وأقلّ كلفة من التسليح الأميركي وخاصة في السلاح الكاسر للتوازن.

النقطة الرابعة هي أنّ الولايات تنفق الكثير على التسليح ومعظمه يذهب هدراً بينما روسيا أكثر ترشيداً ورشاقة في نفقاتها العسكرية. فروسيا تحرص على عدم تحويل وارداتها إلى التسلّح مستفيدة من تجربة الماضي في سباق التسلّح الذي أدّى إلى انهيار الاتحاد السوفياتي. التركيز هو على السلاح النوعي والأقلّ كلفة. لذلك نرى تزايد في الإنفاق العسكري الأميركي وتراجع في الإنفاق العسكري الروسي.

النقطة الخامسة هي أنّ كلّ من روسيا والولايات المتحدة تشهد تراجعاً ملحوظاً في معدّلات الولادة. فخلال العقد الماضي تراجع عدد السكان في روسيا بنسبة مليون بسبب انخفاض معدّلات الولادة وتزايد معدّلات الوفيات بسبب الكحول. وإذا استمرّت الحال فإنّ روسيا قد تخسر ثلث عدد سكّانها الـ 146 مليون في عام 2050. في المقابل فالولايات المتحدة تواجه تراجعاً في الولادة وتزايداً في الوفيات بسبب المخدّرات والإقبال على الانتحار. لكن الإحصاءات الأخيرة تشير إلى أنه تمّ تثبيت معدّلات الولادة في روسيا بينما عدد السكان في الولايات المتحدة يتراجع. وهنا تكمن المشكلة لأنّ الحلّ في تثبيت عدد السكّان لن يأتي إلاّ عبر الهجرة. والهجرة يعني تغييراً كبيراً في نسبة المكوّنات العرقية في الولايات المتحدة وما يرافق ذلك من تغيير في الثقافة والقيم والتي تصطدم مع الموجة العنصرية المتفشية في الولايات المتحدة.

كلّ ذلك يدّل على أنّ الوضع في روسيا أكثر استقرار مما هو عليه في الولايات المتحدة وأنّ الأخيرة في طريقها إلى الانهيار الداخلي إنْ لم تصحُ النخب على الواقع وتقوم بالإجراءات الجذرية اللازمة. لكن ما نشهده في هذه الأيام هو تأجيج متزايد نحو مواجهة في الداخل الأميركي خارج إطار المؤسسات بسبب موقف «المقاومة» للتغيير وموقف من يريد التغيير وإنْ لم تكن ملامح التغيير المطلوب واضحة. وهذا ما يزيد خطورة في الوضع لأنّ غياب هدف مشترك ينذر بالتفتّت والانشقاق.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*كاتب وباحث اقتصادي سياسي والأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي

The Death of Andre Vltchek, a Passionate Warrior for Truth

By Edward Curtin

Source

This is a must read!

“If the world is upside down the way it is now, wouldn’t we have to turn it over to get it to stand up straight?” – Eduardo Galeano, Upside Down, 1998

For decades, Andre Vltchek, an old-school journalist and artist (but a young man) who traveled the world in search of truth and who always stood up straight, tried to revolve the world and encourage people to revolt against injustice. In this age of arm-chair reporters, he stood out for his boldness and indefatigable courage. He told it straight. This irritated certain people and some pseudo-left publications, who sensed in him a no bullshit fierceness and nose for hypocrisy that frightened them, so they stopped publishing his writing. He went where so many others  feared to tread, and he talked to people in places that were often the victims of Western imperialistic violence. He defended the defenseless and encouraged their defense.

Now he is dead.  He died in the back seat of a chauffeur driven rental car on an overnight drive to Istanbul, Turkey. He was sleeping, and when his wife attempted to wake him upon arrival at their hotel, she couldn’t.  He was 57-years-old.

Let him sleep in peace, but let his words ring out, his passionate cries for justice and peace in a world of violent predators.

Those who knew him and his work feel a great, great loss. His friend and colleague Peter Koenig wrote this touching goodbye.

As Koenig says, Vltchek was always defending those around the world who are considered disposable non-people, the Others, the non- whites, victims of Western wars, both military and economic, in places such as West Papua, Iraq, Syria, Africa, etc. He had a chip on his shoulder, a well justified chip, against the one-sided Western media and its elites that were always lecturing the rest of the world about their realities.

He was recently in the United States, and here is what he wrote:

But notice one thing: it is them, telling us, again, telling the world what it is and what it is not! You would never hear such statements in Africa, the Middle East, or Asia. There, people know perfectly well what it really is all about, whether it is about race or not!

I have just spent two weeks in the United States, analyzing the profound crises of U.S. society. I visited Washington, D.C., Minneapolis, New York, and Boston. I spoke to many people in all those places. What I witnessed was confusion and total ignorance about the rest of the world. The United States, a country which has been brutalizing our Planet for decades, is absolutely unable to see itself in the context of the entire world. People, including those from the media, are outrageously ignorant and provincial.

And they are selfish.

I asked many times: “Do black lives matter all over the world? Do they matter in the Democratic Republic of Congo, and do they matter in West Papua?” I swear, I received no coherent answer.

Somebody has to tell them… Somebody has to force them to open their eyes.

A few years ago, I was invited to Southern California to show my documentary work from Africa (my feature documentary film Rwanda Gambit, about West-triggered genocides in both Rwanda and later in the Democratic Republic of Congo), where millions of black people are dying, in order for the vast majority of the U.S. whites to live in piggish opulence.

But before I was allowed to present, I was warned: ‘Remember, people here are sensitive. Do not show too much of brutal reality, as it could disturb them.’

Hearing that, I almost left the event. Only my respect for the organizer made me stay.

Now I am convinced: it is time to force them to watch; to see rivers of blood, which their laziness, selfishness, and greed have triggered. It is time to force them to hear shouts of the agony of the others.

But as everyone knows, it is nearly impossible to force people to open their eyes and ears when they are dead set against doing so.  Andre tried so hard to do that, and his frustration grew apace with those efforts that seemed to fall on deaf ears.

He was a relentless fighter, but he was a lover, too.  His love for the people and cultures of the world was profound.  Like Albert Camus, he tried to serve both beauty and suffering, the noblest of vocations. A lover of literature and culture, the best art and beauty ever produced, he was appalled at the way so many in the West had fallen into the pit of ignorance, illiteracy, and the grip of propaganda so tight that “what is missing is life. Euphoria, warmth, poetry and yes – love – are all in extremely short supply there.”

He sensed, and said it, that nihilism rules in the United States beneath the compulsive consumerism and the denial of the violence that the U.S. inflicts on people across the world. It was selfishness run amok. Me me me. It was, he felt, soul death, the opposite of all the ostensible religiousness that is a cover story for despair. He wrote:

It has to be stopped. I say it because I do love this life, the life, which still exists outside the Western realm; I’m intoxicated with it, obsessed with it. I live it to the fullest, with great delight, enjoying every moment of it.

Poetry, music, great literature, these he loved as he fought on the barricades for peace.

I urge you to read his article, Love, Western Nihilism and Revolutionary Optimism.

He was a rare and courageous man.  Let us ring bells in his honor.

Here’s a Kenneth Rexroth poem for Andre, the fighter with the poet’s heart:

No Word

The trees hang silent

In the heat….

Undo your heart

Tell me your thoughts

What you were

And what you are….

Like the bells no one

Has ever rung

%d bloggers like this: