أبعاد ومعانٍ وراء توقيت زيارة البشير للأسد

ديسمبر 18, 2018

ناصر قنديل

– قبل اندلاع موجات الربيع العربي الذي أدارت عبره واشنطن، بواسطة وكلائها العرب والإقليميين، كرة نار حملها الأخوان المسلمون والوهابيون باسم الديمقراطية، كان السودان واحداً من الذين يناهضون السياسات الأميركية، ويدفعون فواتير وقوفهم مع المقاومة في لبنان وفلسطين، وكانت علاقات الرئيس عمر البشير بالرئيس بشار الأسد من أفضل علاقات التشاور والتعاون والثقة، وعندما تبلورت الصورة الجديدة في ربيع العام 2011، وبدأت ملامح الحرب على سورية، استشعر السودان ورئيسه بالخطر، وقرأ المشهد، ثم وصلته الرسائل تباعاً أنه على لائحة الاستهداف، التي يقول بعض منظري أكذوبة الربيع أنه عفوي، والعفوي كيف يمكن لحاكم قطر أن يستعمله سيفاً يلوح به في أيار عام 2011 برسالة للرئيس السوداني، استدر وبدل سياساتك، وإلا أنت الهدف التالي بعد سورية؟

– قلب البشير بقي مع سورية، حتى عندما زار قطر في مطلع تموز 2011 والتقى أميرها الأب آنذاك، وبعدما قرر الاستدارة وترتيب أوضاعه، مقابل وعود بتحييد السودان عن الاستهداف، وتبلغ المقابل المعروض أميركياً بواسطة الأمير الكبير، وهو شطب السودان عن لائحة العقوبات والملاحقات، اعتقد أنه بات بمستطاعه أن يتحدث كصديق، فتساءل عن سر الحقد على الرئيس السوري الذي يفترض أنه كان أحد أصدقاء الأمير القطري، مقابل تفهّمه للحملة على الرئيسين المصري والليبي في ظل ما بينهما وبين أمير قطر من غيوم سوداء، واستغلّ البشير الإفطار الحميم الذي أقامه له الأمير ليتدخل أملاً بالتخفيف عن سورية، وكان جواب الأمير الضخم أن الأمر انتهى، والقرار اتخذ، والقضية أسهل من قلع ضرس، مشيراً بيده إلى قرب فمه الضخم أيضاً، قائلاً تحدّث بالباقين وليس بالراحلين، وقبل أن يضع البشير قدماه في الخرطوم، أوفد من ينقل لأصدقاء، ما حدث داعياً أن يوصلوا للرئيس الأسد الوقائع للانتباه، لأن «ما يحضَّر لسورية كبير وخطير».

– خاض البشير رهانه، وليس هنا موضع التقييم، وتورّط في حرب اليمن، ونال بعض الإعفاءات، ولا زال السودان حقل ألغام مع الأخوان والوهابيين، لكن قلبه بقي مع سورية، والسؤال كيف قام الرئيس البشير بهذه الزيارة وهو مقيّد اليوم بتفاهمات مع السعودية وعبرها مع الغرب، وفي طليعته واشنطن، وهو لم يستطع القيام بأقل منها، كإيفاد وزير خارجيته إلى دمشق لإبلاغ الرئيس الأسد رسمياً ما أراد إيصاله يومها عبر الأصدقاء، وكان لا يزال حراً أكثر من اليوم، ولا يمكن عزل التوقيت الذي أتاح ترجمة رغبة البشير بأن يكون في طليعة الذين يعبرون عن عاطفتهم تجاه سورية ورئيسها، عن بُعدين رئيسيين في تطورات السنوات الثماني من الحرب على سورية، الأول تمثله الانتصارات الباهرة لسورية ورئيسها وجيشها باعتراف أعدائها بلا استثناء، والثاني تمثله محاولات التموضع على ضفاف الحوار مع سورية التي تظهرها دول محور الحرب على سورية وفي طليعتهم السعودية، التي يشاركها البشير في حرب اليمن، وله عليها دين وقفة تاريخية مكلفة معنوياً وبشرياً، ولها عبر البشير فرصة وصل يتداخل فيها الشخصي العاطفي الصادق بالسياسي المنطلق من القناعات الواحدة بالقضايا العربية وموقع سورية فيها رغم اختلاف طريق التعامل مع الظروف والتحديات، فيكون الحوار مع الرئيس الأسد هو الأقرب لوصول الرسالة، التي يرغب البشير بتقديمها كإنجاز قام بتحقيقه، فيما يرغب السعوديون بالحصول على أفضل الأجوبة الممكنة على رسالتهم، ويتمعن الرئيس الأسد في تفاصيل التفاصيل، للفصل بين العلاقة مع السودان ورئيسه، وتثمير التلاقي نحو الأفضل، وبين التعامل مع الرسالة إيجاباً بما يُنجح مسعى البشير، وهو الأحق كصديق صادق بالإفادة من أي تقارب لسورية مع مَن خاضوا الحرب عليها، لكن بما لا تضيع فيه العناوين والثوابت والتفاصيل عن محورها الحقيقي. فالأمور ليست حملة علاقات عامة، والتفاوض على أشياء كثيرة يجب أن يسبق أي قرار بإعادة العلاقات سواء مع السعودية أو مع الجامعة العربية أو مع كليهما.

– البشير يلتقط لحظة الانتصار السورية لتسويق الانفتاح عليها خليجياً وعربياً من البوابة السعودية. والسعودية تلتقط لحظة العلاقة السودانية السورية الدافئة لفتح الباب للاستدارة نحو سورية. وسورية تلتقط كليهما، لتفصل حيث يجب الفصل بين اللحظتين، وتوصل حيث يجب الوصل بينهما، وفي الأولى للقلب والعاطفة دور كبير، وفي الثانية تحييد للقلب والعاطفة لأن ليس فيهما إلا المرارة، وتحكيم للعقل البارد بعيداً عن العاطفة الحارة تجاه السودان والبشير. يكفي قبول النقاش بالفكرة تكريماً للبشير أول رئيس عربي يزور سورية معلناً باسم الآخرين سقوط زمن المقاطعة.

Related Videos

Related Articles

Advertisements

أزمات بريطانيا وفرنسا وأميركا وجوه مختلفة لجوهر واحد

ديسمبر 11, 2018

ناصر قنديل

– في بريطانيا انقسام داخل حزب المحافظين الحاكم حول حسن أو سوء إدارة رئيسة الوزراء تيريزا ماي تجاه قضية الانفصال عن الاتحاد الأوروبي قد يؤدي إلى سقوط الحكومة، والدخول في حال من الفوضى السياسية بسبب عدم تبلور أغلبية جاهزة للحكم، سواء من داخل المحافظين أو من حزب العمال. وفي فرنسا انسداد سياسي بخلفية اقتصادية اجتماعية تحمله تظاهرات السترات الصفراء في ساحات باريس والمدن الفرنسية كل سبت، مقابل عجز الحكومة عن المعالجة الأمنية أو التفاوضية، وفشل الرئيس أمانويل ماكرون في لعب دور الحكم بين الحكومة وجموع الغاضبين وتحوّله عنواناً للأزمة. وفي أميركا ملاحقة للرئيس دونالد ترامب في الكونغرس والصحافة والرأي العام على خلفية تمسكه بالعلاقة مع ولي العهد السعودي رغم تورطه في قتل جمال الخاشقجي ومسؤوليته عن حرب اليمن وما يتخللها من مجازر، وعجز واضح عن إيجاد مشتركات أو تسويات بين طرفي المواجهة الذاهبة إلى التصعيد بوسائل قانونية وسياسية وإعلامية.

– لا تحتاج المكانة التي تحتلها الدول الثلاث في رسم السياسة الدولية كزعيمة لمعسكر الغرب لإثبات، ولا يحتاج تظهير حجمها الاقتصادي في المعسكر الرأسمالي العالمي إلى دليل. وهي في كل حال الدول الغربية التي تملك حق النقض في مجلس الأمن الدولي، ونادراً ما تزامنت معايشتها أزمات يتداخل فيها الغضب الاجتماعي مع التراجع الاقتصادي والفشل السياسي، ويتولى الحكم فيها أشخاص جاؤوا من خارج الخيارات التقليدية، فأمانويل ماكرون الآتي من الغموض لا يختلف كثيراً عن دونالد ترامب القادم من خارج نخب الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وتيريزا ماي لم تكن يوماً في واجهة القيادة المرشحة للحكم في صفوف حزبها.

– بعض التدقيق في ظروف الأزمات وولادتها في كل من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، سيوصلنا إلى أنها ارتدادات داخلية للفشل الخارجي في الحملة الإمبراطورية التي قادتها أميركا وشاركت فيها كل من فرنسا وبريطانيا، منذ سقوط جدار برلين وانهيار الاتحاد السوفياتي، وحققت نجاحات في المقلب الأوروبي من الخريطة الدولية مع حرب يوغوسلافيا وتمدد الاتحاد الأوروبي نحو حدود روسيا، لكنها أخفقت في نسختها الآسيوية التي بدأت منذ تسلّم المحافظين الجدد للحكم في البيت الأبيض وشنّ حربي أفغانستان والعراق، وتكرّر إخفاقها مع الفشل في الحرب الناعمة التي هدفت للسطو على سورية بعد نجاح خديعة الربيع العربي في تونس ومصر ونجاحها النسبي في ليبيا واليمن، والعنوان أخونة المنطقة وتمدد العثمانية الجديدة كرديف مواز للاتحاد الأوروبي في الوصول إلى حدود روسيا والصين بعناوين إسلامية، أملاً بأن ينتهي تطويق روسيا والصين وحصار إيران بالإمساك بسوق الطاقة بصورة تتيح التحكم بشروط تصدير الغاز الروسي إلى أوروبا، وشروط شراء الصين للنفط والغاز ودرجات النمو المسموح لها بتحقيقها، ومنع إيران من لعب دور فاعل في الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط، خصوصاً ما يتصل بأمن «إسرائيل» ومكانة السعودية كركيزتين لمفاهيم السياسات والاقتصاد والأمن في غرب آسيا.

– الحلم الأميركي كان زعامة العالم، والنصيب البريطاني والفرنسي كان الحصول على غاز رخيص وقدرة تنافسية عالية مع بضائع صينية مرتفعة الأسعار لتعويض أثمان ضمّ الأجزاء الشرقية من أوروبا إلى الاتحاد، وما تجلبه من منافسة على مستوى اليد العاملة والبضائع الزراعية لدول غرب أوروبا، وتعويض أثمان استقبال موجات النازحين الذين تضخهم الحروب الأميركية نحو أوروبا، لكن الفشل الكبير قد وقع، وعادت روسيا القوية واللاعب الفاعل، وخرجت الصين قوة اقتصادية تدقّ أبواب العالم، وصمدت إيران، وكسر مشروع العثمانية الجديدة، وانضوت زعيمته تركيا تحت عباءة روسية إيرانية، وبقيت السعودية و»إسرائيل» حليفتين وحيدتين للعبة أميركية خطرة على المصالح الأوروبية بإثارة القلاقل في الشرق الأوسط، وكان العجز عن تأمين الشريك الفلسطيني في صفقة القرن والعجز الإسرائيلي عن مواصلة دور مخلب القط العسكري على حدود سورية وغزة ولبنان، والفشل في تحقيق إنجاز في حرب اليمن، علامات الشيخوخة التي فتكت بالمعسكر الغربي، ففي واشنطن تساؤلات عن الخيارات الكبرى، وفي بريطانيا انسحاب من المركب الغارق للاتحاد الأوروبي، وفي باريس أسئلة عن وعود الرفاه المفقود، كلها علامات أمراض الشيخوخة، زهايمر وبيركنسون وفشل كلوي وضغط شرايين القلب وسكري، وربما توقف مفاجئ في نبض القلب. هي وجوه متعددة لأزمة واحدة تعصف إلى إشعار آخر بالمعسكر الغربي في عواصمه الفاعلة، أزمة سقوط الحملة الإمبراطورية المتواصلة منذ ثلاثة عقود، حملة العولمة التي بدأت مع سقوط جدار برلين وفي مواجهتها الوطنية التي نجحت بتفكيكها مع سقوط حلب من بين براثن الحملة.

Related Videos

Related Articles 

عروض كوميديا الاله في الشانزيليزيه واستانبول وتل ابيب .. مرحى مرحى ايها الاله ….بقلم نارام سرجون

 “لافضل لعربي على عربي الا بالخيانة”

بقلم نارام سرجون

أقسم ان اعظم كاتب للكوميديا هو الاله واعظم مخرج لها هو الاله .. وأقسم أن الأدوار التي يوزعها على خلقه هي أعظم الادوار على الاطلاق على مسرح الحياة .. فكم شاهدت وقرأت وسمعت الملهاة وضحكت من كل قلبي وأنا أرى أبطال الكوميديا التي يكتبها الناس ويقدمونها على المسارح وفي الافلام والكتابات ..

ولكني هجرتها كلها اليوم .. ولاأبالي بها ولاتضحكني لأنها لاتضاهي كوميديا الاله التي يعرضها لنا هذه الايام على مسرح العالم كله .. ونرى أولئك الذين كانوا يديرون الحروب ويلقون الخطابات يتحولون الى مهرجين ويرقصون ويهرولون ويضربون بعضهم بقوالب الحلوى والبيض ويمزقون ثياب بعضهم أو يشدونها حتى تسقط سراويلهم بين أقدامهم فيرفعونها كي تسترهم وهم يهرولون .. ونحن نضحك ونصفق: مرحى .. مرحى .. للأله ..

ننزل اليوم بنادقنا عن أكتافنا ونضعها الى جانبنا وأصابعنا على الزناد كي نستمتع بالكوميديا الالهية التي يقدمها على مسرح الشانزيليزيه ومسرح الرياض ومسرح استانبول ومسرح قطر .. فمن قال ان الصحراء ليس فيها الا النفط الاسود والكره الاسود وليس فيها مسرح للضحك والمسرة؟؟

على مسرح الشانزيليزيه – الذي كان يقدم لنا على انه مسرح رصين – يضرب الفرنسيون الفرنسيين وتنزل الشرطة بالهراوات وتذل الشعب الفرنسي الذي لايذل .. وتجرجر المتظاهرين وتحملهم في الشاحنات الى السجون وتضريهم ضرب غرائب الابل .. وترشقهم بالغاز والماء والرصاص فيرشقونها بالنار والفوضى .. ويطلب القادة الفرنسيون من أميريكا بغضب ألا تتدخل في شؤونهم الداخلية فهم أدرى بمشاكلهم .. رغم ان فرنسا تدخلت في شؤون الناس جميعا وكادت تدخل حتى في قضايا الطلاق بين النساء والرجال وشؤون العائلات وخلافات سائقي السرفيس في دمشق وفي ليبيا واليمن وايران ولبنان وووو بل وتدخلت حتى في خلافات الصحابة وآل البيت وخلافات الأرض والسماء .. ولكن فرنسا لاتسمح لأحد ان يتدخل في شؤونها .. ولو أردنا أن نلعب اللعبة القذرة التي لعبتها قنوات الربيع العربي ومنها طبعا فرانس 24 الفرنسية لصورنا المشاهد العنيفة .. واتصلنا بشهود عيان ودفعنا لهم مالا ليقسموا بالله العظيم وبشرفهم ان الدماء تغسل أرصفة باريس وان ماكرون يتعشى مع زوجته من لحوم أطفال مرسيليا الذي قلعوا أظافرهم في مخفر الشرطة لأنهم كتبوا على الحائط (الشعب الفغنسي يغيد اسقاط النظام) .. ولو أردنا ان نمارس نفس النذالة لأرسلنا قناصين يستترون بين الأحياء ويكمنون فوق الاسطحة ليقتلوا المتظاهرين ورجال الشرطة على حد سواء لأن الدم يجلب الدم .. ثم بكينا وولولنا على الحرية الفرنسية ثم صورنا الجنازات وأطلقنا النار ايضا على الجنازات وقلنا ان ماكرون نهم للموت ولايشبع فيطلق النار على النعوش والموتى ومن يحملون الموتى .. ونواصل العويل على فضائيات الدنيا لأن فرنسا الحرة تحولت الى باستيل كبير يديره النبلاء الجدد في المجتمع الفرنسي الذين أعادوا احياء قيم النبلاء البرجوازية القديمة ولقنونا درسا في القيم النبيلة وهم يطبخون لنا الديمقراطية العربية ويطعمون هذه الديمقراطية المتوحشة من لحمنا ويسقونها من دمنا حتى تكرشت .. ولو كنا نريد ان نمارس دور الأوغاد لطلبنا عقد جلسة لمجلس الأمن لايقاف هذه المجزرة وهذا الاستهتار بمطالب مشروعة ورفعنا شعارات متتالية مثل (الحماية الدولية) .. و(أيها العالم قتلنا سكوتكم) ..

ونترك المشهد الساخر هنا ونصفق للأله على هذا الابداع الكوميدي الذي أضحك الملائكة حتى عزرائيل ملك الموت كان يضحك ويضرب كفا بكف .. وكنا نستطيع ان نرى الشيطان يضحك وينقلب على ظهره حتى سقط منه رمحه ثلاثي الرؤوس .. الشيطان يضحك من انقلاب الادوار في الشانزيليزيه الذي كان يقدم لنا النصائح في تنحية الرئيس بهدوء .. فصار رئيس الاليزيه مطلوبا منه أن يرحل ويتنحى ..

ولو وصلنا الى المسرح العربي لكنا أمام فصل آخر من الكوميديا الالهية حيث أن أكثر مايضحك في الفصل العربي في هذه الملحمة الرائعة لكوميديا الاله هو ان قطر والسعودية تتراشقان باتهامات العمالة والخيانة للأمريكان .. والحقيقة ان الامريكان أنفسهم حائرون ..

Related image

لأن لافضل لعربي على عربي الا بالخيانة .. ولايستطيع اي مؤرخ او باحث أو أي كومبيوتر اميريكي ان يقرر من يخون العرب وفلسطين والاسلام أكثر من الآخر .. قطر ام السعودية؟؟ قطر تتنافخ شرفا لأنها تدافع عن الشرف الاسلامي كله ضد تهتك السعودية واستهتارها .. وتنتقد تبذير الملك السعودي لأموال العرب .. رغم ان مادفعته قطر فقط في سورية في السنتين الاوليتين باعتراف حمد بن جاسم تجاوز 137 مليار دولار .. وهذا الرقم هو راس الجبل الجليدي فقط لأن الحقيقة هي اكبر من ذلك بكثير والارقام الحقيقية تقول ان مجموع مادفعته قطر للربيع العربي يساوي ويزيد قليلا مادفعه بن سلمان لترامب كجزية .. وسنحار في من يكون الأخون بينهما لأن قطر والسعودية تطبعان مع الاسرائيليين .. قطر تستقبل الاسرائيليين وتطبّع معهم وتنفق من جيبها على قاعدة العيديد التي تحمي العهد الاميري .. وكلاهما يعتمد في بقائه على القواعد والحماية الامريكية ..

Image result for ‫خيانة قطر والسعودية‬‎

ولو توقف دعم اميريكا عن امير قطر لسبحت قطر مع التيار البحري للخليج مثل ناقلة نفط أو قارب مطاط وخرجت من مضيق هرمز دون ان يلحظها أحد وضاعت في المحيطات أو ارتطمت بها قوارب الاستراليين أو الهنود في المحيط .. ولكن قطر – أو دولاب المطاط – لاتعرف هذه الحقيقة وتسخر من ان ترامب يقول انه اذا سحب الدعم عن ملك السعودية لهلك العهد السعودي الذي عمّر قرنا كاملا وسقط في اسبوعين اثنين .. ونترك الجدال القطري السعودي حول من يستحق ان يكون خائنا أكبر .. ولن نعرف الحقيقة لأن ليس بعد خيانتهما أي خيانة للمقارنة وسيفشل “علم الخيانة المقارن” في ان يفصل في الأمر .. هؤلاء القوم نتركهم يتجادلون ويتراشقون بالعقالات والشماغات .. ونصفق للأله ونقول: حقا انك ابدعت ايها الاله .. مرحى مرحى أيها الاله .. قبل ان نتوجه الى تركيا ونتقرج على المسرحي الكبير اردوغان ..

أردوغان هو مهرج الله ونجم الكوميديا الالهية الذي لايضاهى .. فقد خطب اليوم خطبة عصماء و”شرشح” القادة الفرنسيين على عدم فهمهم لشعبهم .. وألقى عليهم المواعظ التركية التي ألقاها علينا قبل 8 سنوات .. لأنه لو كانت لدى حكام الاليزيه فطنته وديمقراطيته لزج في السجن كل زعماء المعارضة دون أن يرف له جفن وسجن القضاة معهم وسجن كل من في أحزابهم من اعضاء .. وترك في البرلمان فقط من لاحول له ولاقوة .. ولكان قدم عرضا عسكريا للخوذ البيضاء بين الستر الصفراء لمسرحية كيماوية ينال عليها اصحاب الخوذ البيضاء الاوسكار الثانية وجائزة مهرجان كان السينمائي .. ولو كانت لهم فهلويته لصنعوا انقلابا عسكريا تلفزيونيا .. وظهر ماكرون على السي ان ان الفرنسية وطلب من الفرنسيين الاحرار النزول الى الشوارع وتحدي الدبابات وبعدها يقطعون رؤوس العسكريين ويلقونها في نهر السين كما فعل جمهور أردوغان الثوري .. وكما اعتقل أردوغان مئة ألف انسان وسرح نصف مليون موظف من الكناسين والفراشين والطباخين الى القضاة والجامعيين والاكاديميين والجنرالات وطهر الجيش التركي من كل من لايحب (ابا بلال وأمينة وبلال) .. فان ماكرون كان يمكن ان يفعل ذلك ببساطة .. ولو كان بذكاء اردوغان لسجن الصحافيين الذين يفضحون تحركاته ونفاقه ويصورون علاقة فرنسا بداعش ..

Image result for ‫خيانة قطر وتركيا‬‎

وكان على ماكرون ان يلجأ لحيلة اردوغان فيعقد اتفاقا سريا مع زعيم داعش بأن يعطيه الدعم والدبابات ويقدم مسرحية الافراج عن الديبلوماسيين الاتراك التي خرج بها اردوغا منتصرا وأهدى داعش 50 دبابة بذريعة انها ثمن حرية الديبلوماسيين .. ولعل اهم حيلة كان على الغبي ماكرون ان يقوم بها لمنع رفع أسعار المشتقات النفطية وفرض الضرائب على الفرنسيين هو ان يشتريها من مسروقات داعش او “قسد” للنفط السوري بسعر 5 دولارات للبرميل ويبيعها في السوق بخمسين .. ولاداعي للضرائب وصداع السترات الصفر .. ولو تمتع ماكرون بحنكة ودهاء اردوغان لعرف الكلمة السرية للبقاء دون أن يعكر صفو مزاجه ومزاج جدته (اقصد زوجته) بأن يسكت ويخيط شفتيه وينسى حكاية الجيش الاوربي الموحد .. لأن اميريكا هي القضاء والقدر لكل من يأكل من يدها من استانبول الى لندن مرورا بباريس وبرلين ..

وقبل أن نصفق ونقول مرحى .. مرحى أيها الاله على هذا الابداع الكوميدي في تركيا .. نلتفت قليلا الى مسرحية الخاشقجي التي هز فيها اردوغان بدنه وأعصابه وتنافخ وتشدق ونفذ صبره وسهر الليالي وهو يكتب السيناريو والحلقات المثيرة للمنشار والمنشور ووصلت احلامه انه عدل وجهة الصلاة في الجامع الاموي .. فقرر ان يتجاوز حدود الاموي .. وطبعا ليس ليحط في المسجد الأقصى لأنه سيفقد عينيه اذا نظر هناك .. بل انه شمر ساعديه للصلاة في الحرم المكي على جثة بن سلمان ..

Related image

ولكن الكوميديا السوداء الخاشقجية فشلت .. والمسكين ضاع دمه من أجل امجاد سوبرمان تركيا .. ولم يسقط بن سلمان .. ونسي الجميع الامر .. وهنا وقبل أن أصفق للاله وأقول مرحى مرحى .. سأصفق لنفسي كثيرا لأنني قلت لكم في مقال قديم: بالله عليكم أن تخبروني ان وصلت جثة الخاشقجي أو عرف مكانها او سبحت مع التيار وكان وليد جنبلاط على ضفة النهر لأنه ينتظر الجثث دوما على نهره جثث اصدقائه واعدائه على حد سواء .. فجقل المختارة يتمتع بمظهر الجثث الطافية .. والجثة لم تصل بعد ولاتزال تتجول بين حدائق استانبول وقنصليات بن سلمان وبيت خديجة خطيبة الخاشقجي التي أدخلته الى فك التمساح من أجل المخابرات التركية وبكت عليه في المسرحية الكوميدية السوداء المسماة (ليس كل ماينشر يصلح للنشر .. وليس كل منشور معلوم) ..

وقبل ان تسدل الستائر اليوم نرى النتن ياهو يحفر تحت الارض كالمجنون بحثا عن الأنفاق التي حفرها في غوطة دمشق وجوبر لينقض منها على دمشق فاذا به يهلوس بالانفاق التي تدخل الى احلامه وبيته كالثعابين ..

كاريكاتير معاريف يصف نتنياهو بـ"البطل الزائف"

احفر يانتنياهو .. بالامس كنت تحرث السماء بالطائرات .. واليوم صرت تنبش تحت الارض خوفا من الانتقام وربما تنام طائراتك تحت الأرض في الانفاق .. يا لسخرية الاقدار .. ومرحى مرحى أيها الاله ..

الحمدلله الذي أبقانا وأحيانا كي نعيش هذه اللحظات الرائعات .. وأتمنى من كل قلبي لو كان الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجلنا وفارقونا بسبب هؤلاء الاوغاد ينظرون من بين شقوق السماء ونوافذ الجنة الى مايحدث على الارض هذه الايام .. لأنني على يقين ان ارواحهم ستسر وسترضى قليلا .. وستحس بالراحة والطمأنينة والحبور أن عدالة السماء ليست دوما غائبة .. واكاد أزور قبورهم واضرحتهم لأقص على اسماعهم هذه الحكايات كي أبهج أرواحهم وأضحكها .. وأتمنى ان يكونوا يضحكون ويبتسمون وهم يشاهدون هذه الكوميديا الالهية التي يقدمها القدر لهم ولنا كي ننسى أوجاعنا وآلامنا .. فمرحى مرحى أيها الاله ..

ولكن أرجوك ياايها الاله .. ان تكمل العرض الى النهاية .. والى اللحظة الاخيرة .. حتى ترضى نفوس الموجوعين والثكالى والايامى والجرحى .. والمفجوعين والجائعين والمشردين واللاجئين والهاربين .. انها كوميديا ناقصة العدالة .. واذا لم تكتمل صارت عدالتك هي الكوميديا .. وحاشاك ان تكون في عدالتك الا العدالة المطلقة التي ننتظرها .. فاذا كنا نحن من أنجز بعضا من هذه العدالة .. فان لاعدالة تضاهي عدالتك التي ننتظر .

 

   ( الاثنين 2018/12/10 SyriaNow)

صراعٌ محموم على تركيا بين الروس والأميركيين

نوفمبر 20, 2018

د. وفيق إبراهيم

يندلع تنافسٌ حاد على جذب تركيا بين الأميركيين والروس فكل طرف منهما يعتقد أن استمالتها إليه تُعجلُ بواحد من أمرين: اما المحافظة على نظام القطب الواحد بالنسبة لواشنطن او إسقاطه كما تريد موسكو.

المعروف أن تركيا عضو في الحلف الأطلسي «الناتو» منذ تأسيسه وكانت تُمثلُ بالنسبة إليه «السد» الذي يمنع الاتحاد السوفياتي من التوسع «براحة» في الشرق الأوسط من بوابات تركيا البحرية التي تربط البحر الأسود بالبحر المتوسط عبر «مرمرة» و»ايجة». صحيح انها بحار مفتوحة للجميع لكن رعاتها هم الترك الذين يواصلون مراقبة العابرين بدقة متناهية، لكونهم يجسدون المصالح الأميركية في العالم ويأخذون بالمقابل اهتماماً أميركياً مرتبطاً بقواعد عسكرية متعددة بعضها يحتوي على اسلحة نووية «انجيرليك وغيرها»، لكن انفجار الأزمة السورية فرق بين الأحباب لاختلاف مصالحهم، واشنطن راعية الازمة كانت تريد في بداياتها إسقاط النظام السياسي على قاعدة الاحتفاظ بوحدة جغرافيته السياسية ولما تعذر ذلك لجأت الى لعبة تفتيته بالاعتماد على الارهاب و»إسرائيل» والسعودية وقطر وسورية وتركيا.

وخسرت للمرة الثانية رهاناتها، بالمقابل أرادت أنقرة تسهيل تشكيل كونفدرالية للاخوان المسلمين على مستوى مصر والعراق وسورية وليبيا وتونس ولعلها كانت تفكر ايضاً، بضم بلدان الخليج بتطبيق نظرية السقوط المتتابع للبيادق كان الأميركيون أول المجابهين لمشروعها مستفيدين من تحرك الشعب المصري في وجه «الاخوان» فحرّكوا السيسي بقيادة الجيش المصري والقضاء عليهم ناجحين بفرض تراجع أدوارهم في المنطقة عموماً على حساب طموح تركيا التي عاودت التدخل بذريعة محاربة الإرهاب.

لقد أسدى الأميركيون خدمة للترك ولسياساتهم الخاصة بتنشيطهم مشروعاً كردياً «قسد» في شرق سورية يحاولون بواسطته وقف تراجعاتهم في الشرق الأوسط.

فالكرد ثائرون في تركيا والعراق ومشروعٌ خطر في سورية وتركيا لكنه كان نائماً.

واستفادت انقرة من الخطر الكردي عليها باجتياحها قسماً من أراضي سورية والعراق وتمكنها بذلك من أداء أدوار سياسية «استعمارية» في البلدين بموافقة أميركية ملتبسة، لأن مثل هذه الأدوار تُعقد الأوضاع في مناطق الاجتياحات التركية ولا تسيء للمشروع الكردي لأنه متمتع بحمايتها.

لجهة روسيا فتعرف اهمية تركيا على الرغم من ان تَحسُن علاقاتها بإيران فتح لها الأبواب من ناحية بحر قزوين طهران العراق سورية، لكن لا يمكن اعتباره بديلاً من الخط التركي البحري لتضمنه مناطق في العراق لا تزال أميركية بشكل كامل.

لذلك تعاملت موسكو مع التقدم التركي في شمال سورية ومناطقها الغربية ببرودة لافتة حتى الآن، ونجحت بذلك في تشكيل مثلث قوة روسية تركية ايرانية للتنسيق في الميدان السوري في اطار حلف يجتمع دورياً تحت مسمى آستانة وسوتشي ويتخذ مقررات موحّدة من كل الظواهر المتعلقة بالأزمة السورية بنيوياً ودائرياً.

ولم يكتفِ العقل الروسي بهذا الإبداع بل ذهب نحو عقد اتفاق ضخم مع انقرة كنقل الغاز الروسي عبر اراضيها نحو البحر الاسود الى الاراضي التركية تمهيداً لإعادة تصديره الى اوروبا بمعدل 30 مليار متر مكعب نصفها للداخل التركي والباقي للقارة العجوز «أوروبا».

إن مثل هذا الاتفاق الذي قد يستمر نصف قرن تقريباً من شأنه تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين تمهيداً لتحالفات سياسية مترافقة وواعدة.

تكفي الاشارة الى ان عدد السياح الروس الذين يجولون سنوياً في بقاع تركيا يزيد عن خمسة ملايين نسمة.

ينحصر اذاً التنافس الأميركي الروسي في استعداد واشنطن لغض الطرف عن استمرار الدور التركي في شمال سورية وشمال العراق انما من دون الاصطدام بالمشروعين الكرديين فيهما، أما موضوع القواعد الأميركية في تركيا فلم تعد بالنسبة لأنقرة مفيدة لأن التهديد السوفياتي لم يعد موجوداً والايديولوجيا الشيوعية الاشتراكية لم تعد مصدر جذب لأي من الأحزاب التركية، هذا ما يجعل من هذه القواعد مهمة للطرف الأميركي فقط، وثقيلة على الترك.

هناك نقاط إضافية حول احتمال ان يكون ممثلو البيت الابيض نقلوا الى اردوغان تأكيداً على عدم شمول المشروع الكردي تركيا. وهم بالتالي مستعدون لدفع مشروع «قسد» الكردي بعيداً من شمال سورية ونحو جنوبها وجنوبها الشرقي بمعنى ان هذا المشروع «قسد» هو لحماية المصالح الأميركية في العراق عبر إدارة لعبة التوازنات بين مكوّناته المذهبية والعرقية، وهو ايضاً للاستعمال المرتقب في الجزء الكردي من إيران عبر كردستان العراق.

من جهتها تركيا ليست بلداً جديد التكوين ليستميلها الأميركيون بثرثرات لا طائل منها، فهم متأكدون ان نجاح المشروع الكردي في شرق سورية وكردستان العراق كفيل بتفجير تركيا الى ثلاثة مكوّنات منفصلة تماماً الكردي والتركي والعلوي لذلك يُصرّون دائماً على رأس المشروع الكردي مقابل عودتهم الى العباءة الأميركية مع أدوار نافذة في سورية والعراق.

من ناحيتها موسكو فبالإضافة الى السيل التركي للغاز الروسي الطبيعي الضخم والسياح والادوار السياسية العقلانية التي يسمح بها الروس للترك في سورية يبدو ان بوتين مستعد للذهاب بعيداً في علاقاته مع تركيا لأن اهميتها بالنسبة الى مشروعه في اختراق نظام القطب الواحد أكثر من استراتيجية وتكاد تنضوي في إطار الجيوبوليتيك الروسي المرتقب.

لكن مثل هذا الاهتمام لا يصل الى حدود سماح روسيا لانقرة بتعطيل استكمال سورية لسيادتها، فإذا كانت أنقرة جزءاً من طريق الصعود الروسي فإن دمشق هي قلبه ومنصته للقفز الى الفضاءات السوفياتية السابقة ومحطته البحرية الآمنة والوحيدة في البحر الأبيض المتوسط.

هذا ما يدفع «الكرملين» الى البحث عن حل يقنع أنقرة بأهمية الدولة السورية ويلبي جزءاً من طموحاتها الاقتصادية والقليل من شبقها العثماني التوسعي.

أما الأميركيون فيعجزون عن التخلي عن المشروع الكردي لأنه يشكل بالنسبة اليهم سداً يمنع الروس من التقدم عبر سورية لتحقيق نظام تعدد الأقطاب.

وهذا يعني استمرار التنافس بين القطبين المترقبين لوسائل جديدة تغري انقرة فتميل الى من يمتلك إغراءات أكثر.

ويبدو أن معركة ادلب المرتقبة قد تسهم في اندفاعة تركيا نحو الروس القطب الذي يمكن التعويل عليه في السنوات القليلة المقبلة لاختراق الأحادية الأميركية.

Related Articles

Erdogan wins the war of leadership against Bin Salman أردوغان يربح حرب الزعامة على بن سلمان

Image result for mbs erdoghan

Erdogan wins the war of leadership against Bin Salman

أكتوبر 24, 2018

Written by Nasser Kandil,

Over the eight years of the Arab Spring, Saudi Arabia and Turkey have rivaled for the Islamic leadership. In the first quarter, Turkey made a progress when Qatar and Al Jazeera Channel were making “revolutions”, forming the governments in Egypt and Tunisia, and leading the war on Syria. The new Ottoman was a project that Washington was betting on to have control on Asia as its bets on the European Union to inherit Europe in the former Soviet Union. In the second quarter, Saudi Arabia preceded through the project of bringing down the project of the Muslim Brotherhood in Egypt and Tunisia, the return to the former regime under announced Saudi support, and through betting on Al-Qaeda organization under Saudi funding and sponsorship to win in the war on Syria. In the third quarter, Saudi Arabia and Turkey lost the bet of partnership on the nuclear understanding with Iran as they lost their contrary and common bets on the war on Syria through IISIS organization. The fourth quarter is approaching its end with the progress of the Saudi Crown Prince who put the Saudi money in the basket of the US President Donald Trump; it seemed that he will become the leader of the Islamic world, while Turkey seemed to be in a state of financial, political, and military decline.

By the end of the last quarter, Saudi Arabia loses and Turkey wins the leadership. Iran reserves the role of the peer and the partner, Israel reserves a regional role supported by Washington, while Egypt retreated from the leading. The Saudi Crown Prince seems stuck in the war of Yemen, while the Turkish President gets the Russian bill of insurance to get out of the war of Syria. And while the Saudi Crown Prince seems the title of the crimes against humanity in Yemen, the Turkish President is leading Idlib settlement which spared the region more blood. Saudi Arabia seems the partner of the US failure in “the deal of the century” which was born dead under the title of Jerusalem is the capital of Israel, while Turkey was able to deal rationally with the American-Iranian tension, knowing that the ultimate goal of Washington is the negotiation, and that the parallel leadership to Iran will be for the country which will be able to address it after the end of crises and in settlements. So it kept its sale of oil and gas from Iran despite the US sanctions, While Saudi Arabia did not hide its incitements of sanctions. Iran will not forget the positions. While Saudi Arabia is sitting in the bosom of America, Ankara succeeded in showing its alliance with the NATO and building its best relationships with Russia independently.

The issue of the disappearance of Jamal Al Khashoggi and the possibility of his death puts Saudi Arabia and Turkey face-to –face. Turkey acts rationally, its enhances the international indictment of Saudi Arabia on one hand, and prevents the provocation of a bilateral crisis with Saudi Arabia, while Saudi Arabia seems in a state of confusion after it committed the deadly mistake, it deludes  that the media campaign will get it out of the impasse. The western newspapers meet on the impossibility of the trust in the Saudi Crown Prince as a partner who represents the Islamic World in making politics, especially because the Pakistan elections came contrary to the Saudi desires in the light of the status occupied by Pakistan in the future of Afghanistan, and in the light of the status of the Pakistani and Afghani issues in the American considerations and in the Chinese-Iranian relationships.

Translated by Lina Shehadeh,

أردوغان يربح حرب الزعامة على بن سلمان

أكتوبر 12, 2018

ناصر قنديل

– لم يغِب التنافس السعودي التركي على مكانة الزعامة الإسلامية طيلة السنوات الثماني العجاف للربيع العربي الذي تقاسمت قيادته الدولتان، وتناوبتا عليها. ففي الربع الأول تقدّمت تركيا على السعودية عندما كانت قطر وقناة الجزيرة تصنعان «الثورات» وتشكلان الحكومات في مصر وتونس، وتقودان الحرب على سورية، وكانت العثمانية الجديدة مشروعاً تراهن عليه واشنطن للإمساك بآسيا بمثل رهانها على الاتحاد الأوروبي لوراثة دول أوروبا في الاتحاد السوفياتي السابق. وفي الربع الثاني تقدمت السعودية بسقوط مشروع الأخونة في مصر وتونس، وعودة النظام السابق بحلة جديدة بدعم سعودي معلن، وبالانتقال إلى الرهان على تنظيم القاعدة بتمويل سعودي ورعاية سعودية للفوز بالحرب على سورية. وفي الربع الثالث خسرت السعودية وتركيا معاً رهان الشراكة في التفاهم النووي مع إيران، كما خسرتا رهاناتهما المتعاكسة والمتشاركة في الحرب على سورية، عبر تنظيم داعش. ويقارب الربع الرابع على النهاية، بعد تقدّم بالنقاط حققه ولي العهد السعودي بعدما وضع كل البيض والمال السعوديين في سلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبدا أنه يتوّج ولياً على العالم الإسلامي، وبدت تركيا في موقع التراجع المالي والسياسي والعسكري.

– في نهاية الربع الأخير، تخسر السعودية وتربح تركيا كرسي الزعامة، حيث تحجز إيران دور الند والشريك الموازي، وتحجز «إسرائيل» دوراً إقليمياً تدعمه واشنطن بكل ثقلها، وتتراجع مصر عن دور الريادة. ففيما يبدو ولي العهد السعودي عالقاً في حرب اليمن، يبدو الرئيس التركي وقد امتلك بوليصة التأمين الروسية للخروج من الحرب السورية، وحيث ولي العهد السعودي عنوان الجرائم بحق الإنسانية في اليمن، يقود الرئيس التركي تسوية إدلب التي جنبت المنطقة حمام دم مرهقاً. وبالتوازي تبدو السعودية شريك الفشل الأميركي في صفقة القرن التي ولدت ميتة تحت عنوان تثبيت القدس كعاصمة لـ»إسرائيل»، نجت تركيا بجلدها من اللعبة، وبقيت تركيا قادرة على التعامل بعقلانية مع التوتر الأميركي الإيراني مدركة أن الهدف النهائي لواشنطن هو التفاوض، وأن الزعامة الموازية لإيران ستكتب لمن يملك قدرة التخاطب معها بعد نهاية الأزمات وفي زمن التسويات. فحافظت على مشترياتها من النفط والغاز من إيران رغم العقوبات الأميركية، بينما لم تخف السعودية وقوفها وراء التحريض على العقوبات. وعندما تنتهي الأزمات، لن تنسى إيران المواقف، وبينما تجلس السعودية في الحضن الأميركي، نجحت أنقرة في تظهير جمعها بين الانتماء لحلف الأطلسي وبناء أفضل العلاقات من موقع مستقل مع روسيا.

– تأتي قضية اختفاء جمال الخاشقجي، واحتمال مقتله، لتضع السعودية وتركيا وجهاً لوجه، وتظهر تركيا كدولة تتصرّف بذكاء، تعزز مضبطة الاتهام الدولية للسعودية من جهة، وتمتنع عن إثارة أزمة علاقات ثنائية مع السعودية، بينما تبدو السعودية غارقة في الارتباك وقد ارتكبت الغلطة القاتلة وتتوهم أن الحملة الإعلامية تخرجها من المأزق، فيما كرة الثلج تكبر وتكبر، والصحف الغربية تجمع على استحالة الثقة بولي العهد السعودي كشريك يمثل العالم الإسلامي في صناعة السياسة، خصوصاً بعدما جاءت رياح الانتخابات الباكستانية بعكس ما تشتهي السفن السعودية، في ظل المكانة التي تحتلها باكستان في مستقبل أفغانستان، وما يحتله الملفان الباكستاني والأفغاني في الحسابات الأميركية، وفي العلاقات الصينية الإيرانية.

رحيل عبد الناصر وغياب مصر

سبتمبر 29, 2018

ناصر قنديل

– تقترب خمسينية رحيل جمال عبد الناصر، وقد عرف العرب بعد غيابه خلالها خيبات وانتصارات، وليست صدفة أن تأتي ذكرى الانتفاضة الفلسطينية المباركة في الأقصى بعد ثلاثين عاماً على رحيله في ذات يوم ذكراه. وبين الرحيل واليوم ظاهرة حياة وحيدة في يوميات العرب جسّدتها ولا تزال المقاومة التي حرّرت جنوب لبنان بعد ثلاثين عاماً من رحيل جمال عبد الناصر، وكررت فعل الشرف ذاته بعد ستة أعوام، وها هي تكرّر كل يوم جريمتها التي تعاقب عليها بلا توقف، لكونها أعادت العرب إلى خريطة العالم، ومنعت تضييع وتمييع قضية فلسطين التي وهبها عبد الناصر عمره، وكانت الدرع الواقية للعرب من التهام نيران التطرف والتكفير والإرهاب لهشيمهم الهش من بوابات سورية والعراق ولبنان. ولا تزال الشوكة التي لا يستطيع الفم الإسرائيلي الشره، بسببها، التهام المنطقة ومضغها، رغم نجاحه بلوك الكثير من الحكام والمشيخات والممالك والإمارات.

– أهم ما تقوله لنا ذكرى رحيل عبد الناصر، ليس ما يضيع الكثيرون وقتهم في مناقشته حول نجاحاته وإخفاقاته، أو حول جدارته بتبوأ مكانة الشرف في لائحة القادة التاريخيين، بل هو ما قاله الرئيس الراحل حافظ الأسد في نعيه لجمال عبد الناصر يوم الرحيل، حيث كتب: إننا نودّع اليوم الرجل الذي كنا نأتي إليه بخيباتنا ليمنع تحوّلها إلى هزائم للأمة، والذي كنا نأتي إليه بإنجازاتنا ليجعل منها انتصارات للأمة، فهي مصر التي نفتقدها بالغياب الثقيل الموجع، مع ذكرى غياب جمال عبد الناصر، الذي رفع بحضوره مكانة مصر ومعها مكانة العرب، إلى مصاف الدول والأمم الصانعة للسياسة، إلى لاعب جدير وقدير يخطئ ويصيب، لكنه حاضر دائماً، وقد تحوّلت إلى ملعب مفتوح للاعبين العابثين بعد الغياب.

Image result for ‫حافظ الأسد في نعي جمال عبد الناصر‬‎

– في واحدة من اللقاءات التي التقى خلالها الرئيس بشار الأسد جمعاً من المثقفين العرب، وكان لي شرف الحضور، سأله أحد المحبّين قائلاً، سيادة الرئيس يوم انتهت حرب تموز عام 2006 سئل سيد المقاومة لمن تهدي نصرك فقال للأمة كلها، وأنا أسألك لمن ستهدي نصرَك القريب، فأجاب الرئيس بشار الأسد بتواضع القادة الكبار، أنا معني بالإيضاح لمصطلح النصر، فالنصر المتاح أمام سورية هو منع المشروع المعادي للعرب والعروبة من العبور، سورية تصمد، لكن النصر بمعناه العميق لا يكتمل بدون مصر. فمع مصر يتحوّل الإنجاز الذي تحققه سورية أو أي بلد عربي آخر إلى انتصار ـ وبدون مصر يبقى النصر محدوداً بالصمود.

– لنا أن نتخيّل معنى لو كان عبد الناصر موجوداً في ذروة الحرب على سورية، أو أن يكون في مصر مَن يجسّد مبادئه وتاريخه، فمن كان سيجرؤ على تحويل الجامعة العربية إلى وكر للتآمر على سورية، ولنا أن نتخيّل معنى إخراج سورية من الجامعة العربية كمقدّمة لتحويلها منصة للمشاريع الإسرائيلية، ولنا أن نفهم أن الخطوة الأولى للهجمة الإسرائيلية الأميركية كانت تسليم إخراج مصر من المشهد، ولنا ان نتخيل الردع الموضوعي الذي يشكله حضور مصر أمام كل المهازل التي تختصر المشهد السياسي العربي اليوم، ولنا أن نتخيل حال فلسطين المنتفضة والمقاومة في ظلال حضور مصر القوي والفاعل، ولنا أن نتساءل عن المدى الذي كانت ستصله مفاعيل سبّابة سيد المقاومة لو كانت مصر في ربع ما كانت عليه زمن عبد الناصر، فكيف لو كان كل الزمان حاضراً.

– في ذكرى الرحيل ليس لنا إلا أن نثق بأن الصمود له مهمة، كما وصفها الرئيس بشار الأسد، وهي استنهاض مصر، التي لا بد أنها آتية، فهي كما يقول الأستاذ محمد حسنين هيكل تنهض كطوفان النيل بلا مقدّمات، ولا إشارات إنذار، وبانتظار ذلك الطوفان تحضر ذكرى جمال عبد الناصر ملهمة لكل الأحرار بأن زمن مصر آتٍ، وزمن جمال الكرامة لم يمت، مهما تكاثرت مومياءات الذل البشعة في المشهد العربي

Related Videos

Related Articles

How the U.N. Joined America’s War Against Syria

By Eric Zuesse 

September 20, 2018 Information Clearing House  America has been at war to transfer control of Syria over to the Saud family, who own Saudi Arabia; and America has been trying to do this ever since the first of the CIA’s coups against Syria failed in 1949. But only during the U.S. Presidency of Barack Obama did the United Nations become a tool in this American enterprise. Obama entered the White House in 2009 secretly hoping to be able to overthrow Syria’s Government; and when the CIA-assisted “Arab Spring” uprisings in the Arab world started flowering in 2011, the U.S. Government had the important U.N. operatives fully on-board assisting the U.S. Government to assist this overthrow — to hand Syria to the Sauds (the Sauds being America’s most important international ally, and the world’s richest family) to control.

By the time of June 2011, the Obama State Department, under Secretary of State Hillary Clinton, was already deep into planning the overthrow not only of Syria’s Government (planning the international recruitment of jihadists to do that), but of Ukraine’s Government (planning international recruitment of nazis to do that).
Although the common view is that America’s main allies are European, that viewpoint is no longer true. Today’s America is allied mainly with the Sauds, and with Israel, which latter is the Sauds’ chief lobbying arm both in North America and in Europe, because Christian-majority populations are far more sympathetic to Jews than to Moslems. For a politician to be publicly sympathetic to Jews is much better for a politician than for him/her to be publicly sympathetic to Muslims. So, Israel carries the Sauds’ lobbying water, not only their own.
On 3 December 2011 (near the end of the year when the “Arab Spring” started), the independent investigative journalist Sibel Edmonds headlined “US Media: Distorters of Reality & Gravediggers of Truth”, and she reported:

Follow Up — The Continued Blackout on West’s Secret Training & Support Camp in Turkey for War on Syria

12 days ago, on November 21, here at Boiling Frogs Post, I reported on the ongoing joint US-NATO secret training camp in the US air force base in Incirlik, Turkey, which began operations in April-May 2011 to organize and expand the dissident base in Syria. I had received the information for that story from multiple sources including highly credible insiders in Turkey and government insiders here in the US. …

I immediately started checking our infamous US mainstream media sites — still nothing on this significant information. I then contacted one of my high-level sources and asked why he had come to me with his documented report instead of going directly to the big guys. With several credible insiders as his corroborators and a high-level official in Turkey, he would have no problem getting their attention. And his response? Well here it is minus a few expletives:

“Who said we didn’t go to MSM [Main Stream Media] first? We got them the info back in October. First they were interested and drooling. At least the reporters. Then, they disappeared.”

I was the last resort. … This goes down as one more example of very many cases of intentional, willful censorship by the US mainstream media and their so-many-times-proven role as distorters of reality and gravediggers of the truth.
Keeping the “MSM” on-board was likewise something that went back as far as the CIA’s “Operation Mockingbird” had started in 1948 with the cooperation of all of the United States’ mainstream ‘news’-media, and of virtually all of the ‘alternative’ news-media. (The case against the latter, the ‘alternative’ media, was documented by Stuart Jeanne Bramhall here and here; and by me here; with both of us relying heavily upon the encyclopedic researches from Bob Feldman, who is the major historian of the corruptness of almost all of America’s ‘progressive’ ‘news’ media — the present medium being obviously among the few exceptions that actually is progressive, and this article is simultaneously distributed to all media, so all media have been invited to publish it.) (The corruptness of self-declared conservative ‘news’-media is virtually automatic, since their chief function is to aggrandize the aristocracy — doing that is what defines them; they are clearly doing what they are paid to do, whereas the non-conservative media need to use subterfuges to do it, in order for them to seem to be supportive of the poor, which conservative media don’t even pretendto support.)

Right and left, America’s ‘news’-media are loaded with rot — especially regarding foreign countries, including Syria. Here are a few CIA documents from 2012 showing how obsequiously American ‘journalists’ respect and adhere to their CIA minders. 
Aristocrats everywhere do business internationally and have much more of a personal interest in foreign relations than does the average person; so, lying about international relations is especially important to them, in order to control the masses on these matters, matters which aristocrats are especially determined to control. The aristocracy are the people who determine which nations are “allies” and which nations are “enemies.” The public don’t control that.
This is why the CIA, which is an agency of the U.S. aristocracy, has at least all of the mainstream ‘news’-media trumpeting their lies on foreign affairs. Aristocrats control their country’s foreign policies. Their international corporations demand this control, and tell the politicians what to do in foreign matters. The ‘news’-media provide the back-up for the politicians’ lies. They’re all on the same team, the aristocracy’s team. They all are agents for the aristocracy, against the public — and not only against whichever foreign aristocracies are labeled “enemy” nations (i.e., as being suitable targets for the given aristocracy’s military — places where the U.S. aristocracy’s weapons-manufacturing corporations such as Lockheed Martin don’t sell their wares but instead upon which those wares are to be used, as targets, the opposite end of the international weapons-trade from the “allies,” which are the markets-side, instead of the targets-side). 
International relations is relations between aristocracies. The publics are ignored. 
So, if democracy exists anywhere or at all, then it exists only in regards to domestic issues. However, studies have shown that even on domestic issues, the U.S. Government ignores the U.S. public — the U.S. is totally an aristocracy; it’s no democracy at all, not even on domestic issues, such as Medicare-for-all.
That’s the reason why Sibel Edmonds found herself to be a “last resort.” That was a euphemism referring actually to a dead-end for the important news — for the type of news that would have contradicted the Obama Administration’s infamous joyous lie-based “We came, we saw, he died!”(the Libya case), and now the follow-on invasion and destruction of Syria. (Trump continues Obama’s aggressions; he doesn’t end them. It doesn’t make much difference whom the occupant of the White House is, at least not regarding foreign relations, because the same aristocracy remains in control of U.S. foreign relations, even though that might be a different faction of this aristocracy — Obama representing the liberal billionaires, and Trump representing some of the conservative ones, but they are different segments of the same aristocracy; nobody in such a Government representsthe public).
Here’s how psychopathic the U.S.-and allied aristocracies are:
A video shows at 2:18 that it was taken on “27/11/2012,” and it’s titled, “EMIR OF QATAR AND PRIME MINISTER OF TURKEY STEAL SYRIAN OIL EXCAVATORS – ENGLISH SUBTITLES”.

Both Qatar’s Emir and Turkey’s Prime Minister are enormously wealthy individuals, but they wanted still more. Both were there using their being heads-of-state so as to assist not only their own wealth but America’s and Europe’s aristocracies to steal and sell oil and oil-well equipment from the Syrian public — from Syrians’ Government — for the benefits not only of those aristocrats but also of Al Qaeda and of ISIS (two jihadist groups trying to overthrow Syria’s Government). As Syrian News reported this, on 28 November 2012,
“Emir of Qatar & Muslim Brotherhood Prime Minister of Turkey send their Al Qaeda FSA terrorists to Syria to destroy the country, kill the people and destroy whatever they can of its infrastructure so their companies would have jobs in the future to rebuild as they think they will win the war against Syria.”
Syrian News headlined on 5 September 2015, “What Did Syrians Do to Deserve the Hatred of the Whole World” and commented: 

Syrians stood by each oppressed nation in the planet, all liberation movements from the colonial powers had their main offices in Syria, including South African anti-apartheid party…this is how the colonial powers revenge.It is beyond kafkaesque to realize that virtually the entire world chants its enmity against the Syrian people, and their country, and that the rest have not even noticed.

On 2 September,

“greatest psy op of the last century,” al Jazeera, degraded a photo of a drowned Syrian boy, into an emoticon, to use for a new round of imperial malfeasance against the SAR [that being an acronym for Syria’s Government]. It seems to be of no importance, that al Jazeera (renamed “al Khanzeera,” “the pigsty,” by Libyan patriots, during the destruction of their country), is owned by the absolute monarchy Qatar — “pronounced ‘gutter’”), the little Gulfie gas station that has spent over 3 billion dollars in looting and bombing Syria. Twenty-four hours later, a Google search of “drowned Syrian boy” yielded over 10 million ‘hits’ (a number which has jumped to over 14 million, 48 hours later), reports which neglect to mention there was no Syrian refugee crisis before the mass-murderers of the colonial powers, and their Levant and Gulfie rabid dogs decided to “arab spring” Syria. …

On Sunday, 23 August, the city of Damascus came under massive mortar and missile attacks by the Obama-Cameron moderate death squads. Seven days later, the Syrian Arab Army [Syrian Government’s Army] Facebook page posted the following:

“The city of Damascus had 4.5 to 5 million inhabitants in 2011. Today and due to the war there are over 8.5 million inhabitants in the city; most of which were forced outside of their homes by the “moderate rebels” backed by NATO in general specifically the U.S. Turkey and France; also backedand financed by the terrorist nations of the Gulf. …

The cacaphony of murderous silence among the Vichy [nazi] media and sham activists and NGOs[charities that are funded by U.S.-and-allied aristocracies] has increased, exponentially, in perverse rhyme, with the increase in the bombings of the villages of Kafraya and al Foua, in Idlib countryside. In mid-August, the Syrians of these villages had been the beneficiaries of more than 1,500 missile attacks — from moderate rebel mass murderers — that have destroyed 60% of their houses. …

The punishment of the Syrian people for refusing the Obama plan of regime change cannot be missed in this organized ongoing assault by NATO and stooges for the past 4.5 years. …
On 28 February 2018, Syria News bannered “Deep State Hyenas Flaunt [Flout] Law, Ravenous for More Syrian Blood” and opened:
The globalist deep state hyenas have reached a new low in delirious frenzy against Syria. While screaming international law! they flaunt [flout] it, and flaunt their insatiable lust for Syrian blood. The mania of the terrorists in suits is so out of control that they appear to have abandoned their chemical conspiracy planned for Idlib. Instead, they scream in unison for the preservation of serial killers occupying eastern Ghouta.  Savages they would call by rightful names in western countries are converted to innocent women and children [in Western media]. These hyenas ignore more than 1,000 terrorist mortars and missiles fired by Ghouta terrorists into Damascus. They hold the Goebbels Big Lie proudly over their heads, knowing their elite club is one of destruction, that none of its members will speak the truth. …
The deep state hyenas introduced the foreign-armed, foreign-paid, and foreign takfiri [jihadists] of al Ghouta onto the world stage in August 2013. The stupid, inbred, savages accidentally slaughtered many of their own, and thus ratted out having been given chemical weapons by Prince Bandar, because he neglected to give them proper instruction on their use. The admission was of no matter to the perpetual warriors, including Nobel Peace Laureate cum war criminal, POTUS Obama. Nor was concern voiced by the humanitarian bastards that several of the dead Syrians were recognized as having been kidnapped in Latakia countryside (similarly, the hyenas were too sedated to report on the moment long awaited, when 58 Syrian women and their children abducteeswere released in exchange for imprisoned terrorists of al Qaeda). 
On 21 February, UN High Commissioner on Human Rights [sic] Zeid Ra’ad al Husseini frothed at the mouth over the “monstrous annihilation” in Eastern Ghouta.  He tossed words like international humanitarian law, and war crimes about [against the Government].
That article has a lengthy section which opens:
THE UN:  HYENAS LEADERSHIP
Animals running in packs require leadership.  Who is better qualified to lead beasts known to take advantage of other animals’ kills for easy prey, devouring every part including bones, than the well-manicured and polished diplomats of the United Nations?
All of that is true, and it even understates the reality. For example, though the article documents that Jordan, next door to Syria, is a key part of America’s effort to overthrow Assad, it fails to note that Zeid Ra’ad al Husseini, that cited high U.N. official on Syria, is a Jordanian Prince. He’s doing what the royal family of Jordan do. Otherwise, that article is an excellent description of the U.N. Administration’s extreme prejudices in favor of the U.S. game-plans for conquest, especially for their conquest of Syria.
However, on 3 March 2018, Syria News revealed that an even more important U.N. official on Syria has also been working secretly with the U.S. to assist overthrow of Syria’s Government. Headlining “Rotten, Secret Diplomatic Meeting that Launched UN Frenzy against Syria”, they reported that, 
In possession of a diplomatic telegram [TD], Pan Arabic al Akhbar gave a detailed report 24 February on the nefarious, colonialist plot:
In a somewhat familiar but precise English, Benjamin Norman – a diplomat in charge of the Middle East at the British Embassy in Washington – reports in a confidential diplomatic telegram of the first meeting of the “Small American Group on Syria” (United States, Great Britain, France, Saudi Arabia and Jordan), held in Washington on January 11, 2018.
In this five-page TD, he reveals the details of the “Western strategy” in Syria: partition of the country, sabotage of Sochi, framing of Turkey and instructions to the UN Special Representative Staffan de Mistura who leads the negotiations of Geneva. A Non Paper (8 pages) accompanies this TD in anticipation of the second meeting of the “Small Group”. It was held in Paris on January 23, mainly devoted to the use of chemical weapons and the “instructions” sent by the “Small American Group” to Staffan de Mistura.
In fact, Trump is now protecting both Al Qaeda and ISIS in order to conquer Syria. And he has the U.N.’s backing in this. On Friday, 7 September 2018, America’s Radio Free Europe and Radio Liberty headlined “UN Syria Envoy Warns of ‘Perfect Storm’ for Disaster in Idlib” and reported that: 
The U.N. envoy for Syria warned Friday that all the ingredients exist for a “perfect storm” of a humanitarian catastrophe if the Syrian government, backed by Russia, carries out a large-scale military offensive on the northwestern province of Idlib.

“The dangers are profound that any battle for Idlib could be — would be — a horrific and bloody battle,” Staffan de Mistura told U.N. Security Council members via videoconference. “Civilians are its potential victims.”

As I have documented at the link here:
Idlib has consistently been showing as being, by far, the most-pro-jihadist of all of Syria’s Governates, in the annual polls that the British polling organization, Orb International, has taken since 2014, throughout Syria. Idlib has been showing there as being over 90% in favor of jihadists and of jihadism — and specifically in favor of organizations such as Al Qaeda and ISIS.

Staffan de Mistura and Prince Husseini refer to this matter as instead a “humanitarian catastrophe” if Syria, Russia, and Hezbollah, do what they will need to do in order to end the invasion of Syria by U.S., Saudi Arabia, Turkey, UAE, Kuwait, and Israel (and the jihadists they hire). The U.N. officials are treating this matter not as a thoroughly illegal invasion and military occupation of the sovereign nation of Syria, but instead as what will be a “humanitarian catastrophe” if Syria and its allies attack the area of Syria whose current residents are over 90% jihadists and supporters of jihadists. Syria and its allies are to be blamed for invading that jihadist cauldron, while U.S. and its allies are to be held immune from prosecution for their having used those jihadists, during the past 7 years — used them to invade and occupy not only Idlib but other parts of Syria. 

Thus, the U.N. is not only holding U.S. Presidents and other international invaders above international law, but it is now positively assisting them under the fake rubric of “humanitarian” concerns, so as to support the U.S. alliance’s invasions and military occupations. The U.N., which was supposed to have been opposing international aggression is now assisting it when ‘the right leaders’ do it. This is no organization supporting democracy — it is the opposite: an international scheme to back the U.S. alliance’s invasions and military occupations. War is ugly. Apparently, the U.N. has become even uglier than that — supporting the invaders and military occupiers of a sovereign nation.
This is the reason why Syria and its allies have placed on-hold their planned elimination of the jihadists in Idlib and will create a DMZ between Idlib and the adjoining areas of Syria. Further details and context on that can be seen here. Perhaps now, the high U.N. officials who have been claiming that the elimination of those jihadists would produce a “humanitarian catastrophe” will change their tunes and publicly acknowledge that it would instead be a practical necessity.
%d bloggers like this: