Erdogan wins the war of leadership against Bin Salman أردوغان يربح حرب الزعامة على بن سلمان

Image result for mbs erdoghan

Erdogan wins the war of leadership against Bin Salman

أكتوبر 24, 2018

Written by Nasser Kandil,

Over the eight years of the Arab Spring, Saudi Arabia and Turkey have rivaled for the Islamic leadership. In the first quarter, Turkey made a progress when Qatar and Al Jazeera Channel were making “revolutions”, forming the governments in Egypt and Tunisia, and leading the war on Syria. The new Ottoman was a project that Washington was betting on to have control on Asia as its bets on the European Union to inherit Europe in the former Soviet Union. In the second quarter, Saudi Arabia preceded through the project of bringing down the project of the Muslim Brotherhood in Egypt and Tunisia, the return to the former regime under announced Saudi support, and through betting on Al-Qaeda organization under Saudi funding and sponsorship to win in the war on Syria. In the third quarter, Saudi Arabia and Turkey lost the bet of partnership on the nuclear understanding with Iran as they lost their contrary and common bets on the war on Syria through IISIS organization. The fourth quarter is approaching its end with the progress of the Saudi Crown Prince who put the Saudi money in the basket of the US President Donald Trump; it seemed that he will become the leader of the Islamic world, while Turkey seemed to be in a state of financial, political, and military decline.

By the end of the last quarter, Saudi Arabia loses and Turkey wins the leadership. Iran reserves the role of the peer and the partner, Israel reserves a regional role supported by Washington, while Egypt retreated from the leading. The Saudi Crown Prince seems stuck in the war of Yemen, while the Turkish President gets the Russian bill of insurance to get out of the war of Syria. And while the Saudi Crown Prince seems the title of the crimes against humanity in Yemen, the Turkish President is leading Idlib settlement which spared the region more blood. Saudi Arabia seems the partner of the US failure in “the deal of the century” which was born dead under the title of Jerusalem is the capital of Israel, while Turkey was able to deal rationally with the American-Iranian tension, knowing that the ultimate goal of Washington is the negotiation, and that the parallel leadership to Iran will be for the country which will be able to address it after the end of crises and in settlements. So it kept its sale of oil and gas from Iran despite the US sanctions, While Saudi Arabia did not hide its incitements of sanctions. Iran will not forget the positions. While Saudi Arabia is sitting in the bosom of America, Ankara succeeded in showing its alliance with the NATO and building its best relationships with Russia independently.

The issue of the disappearance of Jamal Al Khashoggi and the possibility of his death puts Saudi Arabia and Turkey face-to –face. Turkey acts rationally, its enhances the international indictment of Saudi Arabia on one hand, and prevents the provocation of a bilateral crisis with Saudi Arabia, while Saudi Arabia seems in a state of confusion after it committed the deadly mistake, it deludes  that the media campaign will get it out of the impasse. The western newspapers meet on the impossibility of the trust in the Saudi Crown Prince as a partner who represents the Islamic World in making politics, especially because the Pakistan elections came contrary to the Saudi desires in the light of the status occupied by Pakistan in the future of Afghanistan, and in the light of the status of the Pakistani and Afghani issues in the American considerations and in the Chinese-Iranian relationships.

Translated by Lina Shehadeh,

أردوغان يربح حرب الزعامة على بن سلمان

أكتوبر 12, 2018

ناصر قنديل

– لم يغِب التنافس السعودي التركي على مكانة الزعامة الإسلامية طيلة السنوات الثماني العجاف للربيع العربي الذي تقاسمت قيادته الدولتان، وتناوبتا عليها. ففي الربع الأول تقدّمت تركيا على السعودية عندما كانت قطر وقناة الجزيرة تصنعان «الثورات» وتشكلان الحكومات في مصر وتونس، وتقودان الحرب على سورية، وكانت العثمانية الجديدة مشروعاً تراهن عليه واشنطن للإمساك بآسيا بمثل رهانها على الاتحاد الأوروبي لوراثة دول أوروبا في الاتحاد السوفياتي السابق. وفي الربع الثاني تقدمت السعودية بسقوط مشروع الأخونة في مصر وتونس، وعودة النظام السابق بحلة جديدة بدعم سعودي معلن، وبالانتقال إلى الرهان على تنظيم القاعدة بتمويل سعودي ورعاية سعودية للفوز بالحرب على سورية. وفي الربع الثالث خسرت السعودية وتركيا معاً رهان الشراكة في التفاهم النووي مع إيران، كما خسرتا رهاناتهما المتعاكسة والمتشاركة في الحرب على سورية، عبر تنظيم داعش. ويقارب الربع الرابع على النهاية، بعد تقدّم بالنقاط حققه ولي العهد السعودي بعدما وضع كل البيض والمال السعوديين في سلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبدا أنه يتوّج ولياً على العالم الإسلامي، وبدت تركيا في موقع التراجع المالي والسياسي والعسكري.

– في نهاية الربع الأخير، تخسر السعودية وتربح تركيا كرسي الزعامة، حيث تحجز إيران دور الند والشريك الموازي، وتحجز «إسرائيل» دوراً إقليمياً تدعمه واشنطن بكل ثقلها، وتتراجع مصر عن دور الريادة. ففيما يبدو ولي العهد السعودي عالقاً في حرب اليمن، يبدو الرئيس التركي وقد امتلك بوليصة التأمين الروسية للخروج من الحرب السورية، وحيث ولي العهد السعودي عنوان الجرائم بحق الإنسانية في اليمن، يقود الرئيس التركي تسوية إدلب التي جنبت المنطقة حمام دم مرهقاً. وبالتوازي تبدو السعودية شريك الفشل الأميركي في صفقة القرن التي ولدت ميتة تحت عنوان تثبيت القدس كعاصمة لـ»إسرائيل»، نجت تركيا بجلدها من اللعبة، وبقيت تركيا قادرة على التعامل بعقلانية مع التوتر الأميركي الإيراني مدركة أن الهدف النهائي لواشنطن هو التفاوض، وأن الزعامة الموازية لإيران ستكتب لمن يملك قدرة التخاطب معها بعد نهاية الأزمات وفي زمن التسويات. فحافظت على مشترياتها من النفط والغاز من إيران رغم العقوبات الأميركية، بينما لم تخف السعودية وقوفها وراء التحريض على العقوبات. وعندما تنتهي الأزمات، لن تنسى إيران المواقف، وبينما تجلس السعودية في الحضن الأميركي، نجحت أنقرة في تظهير جمعها بين الانتماء لحلف الأطلسي وبناء أفضل العلاقات من موقع مستقل مع روسيا.

– تأتي قضية اختفاء جمال الخاشقجي، واحتمال مقتله، لتضع السعودية وتركيا وجهاً لوجه، وتظهر تركيا كدولة تتصرّف بذكاء، تعزز مضبطة الاتهام الدولية للسعودية من جهة، وتمتنع عن إثارة أزمة علاقات ثنائية مع السعودية، بينما تبدو السعودية غارقة في الارتباك وقد ارتكبت الغلطة القاتلة وتتوهم أن الحملة الإعلامية تخرجها من المأزق، فيما كرة الثلج تكبر وتكبر، والصحف الغربية تجمع على استحالة الثقة بولي العهد السعودي كشريك يمثل العالم الإسلامي في صناعة السياسة، خصوصاً بعدما جاءت رياح الانتخابات الباكستانية بعكس ما تشتهي السفن السعودية، في ظل المكانة التي تحتلها باكستان في مستقبل أفغانستان، وما يحتله الملفان الباكستاني والأفغاني في الحسابات الأميركية، وفي العلاقات الصينية الإيرانية.

Advertisements

رحيل عبد الناصر وغياب مصر

سبتمبر 29, 2018

ناصر قنديل

– تقترب خمسينية رحيل جمال عبد الناصر، وقد عرف العرب بعد غيابه خلالها خيبات وانتصارات، وليست صدفة أن تأتي ذكرى الانتفاضة الفلسطينية المباركة في الأقصى بعد ثلاثين عاماً على رحيله في ذات يوم ذكراه. وبين الرحيل واليوم ظاهرة حياة وحيدة في يوميات العرب جسّدتها ولا تزال المقاومة التي حرّرت جنوب لبنان بعد ثلاثين عاماً من رحيل جمال عبد الناصر، وكررت فعل الشرف ذاته بعد ستة أعوام، وها هي تكرّر كل يوم جريمتها التي تعاقب عليها بلا توقف، لكونها أعادت العرب إلى خريطة العالم، ومنعت تضييع وتمييع قضية فلسطين التي وهبها عبد الناصر عمره، وكانت الدرع الواقية للعرب من التهام نيران التطرف والتكفير والإرهاب لهشيمهم الهش من بوابات سورية والعراق ولبنان. ولا تزال الشوكة التي لا يستطيع الفم الإسرائيلي الشره، بسببها، التهام المنطقة ومضغها، رغم نجاحه بلوك الكثير من الحكام والمشيخات والممالك والإمارات.

– أهم ما تقوله لنا ذكرى رحيل عبد الناصر، ليس ما يضيع الكثيرون وقتهم في مناقشته حول نجاحاته وإخفاقاته، أو حول جدارته بتبوأ مكانة الشرف في لائحة القادة التاريخيين، بل هو ما قاله الرئيس الراحل حافظ الأسد في نعيه لجمال عبد الناصر يوم الرحيل، حيث كتب: إننا نودّع اليوم الرجل الذي كنا نأتي إليه بخيباتنا ليمنع تحوّلها إلى هزائم للأمة، والذي كنا نأتي إليه بإنجازاتنا ليجعل منها انتصارات للأمة، فهي مصر التي نفتقدها بالغياب الثقيل الموجع، مع ذكرى غياب جمال عبد الناصر، الذي رفع بحضوره مكانة مصر ومعها مكانة العرب، إلى مصاف الدول والأمم الصانعة للسياسة، إلى لاعب جدير وقدير يخطئ ويصيب، لكنه حاضر دائماً، وقد تحوّلت إلى ملعب مفتوح للاعبين العابثين بعد الغياب.

Image result for ‫حافظ الأسد في نعي جمال عبد الناصر‬‎

– في واحدة من اللقاءات التي التقى خلالها الرئيس بشار الأسد جمعاً من المثقفين العرب، وكان لي شرف الحضور، سأله أحد المحبّين قائلاً، سيادة الرئيس يوم انتهت حرب تموز عام 2006 سئل سيد المقاومة لمن تهدي نصرك فقال للأمة كلها، وأنا أسألك لمن ستهدي نصرَك القريب، فأجاب الرئيس بشار الأسد بتواضع القادة الكبار، أنا معني بالإيضاح لمصطلح النصر، فالنصر المتاح أمام سورية هو منع المشروع المعادي للعرب والعروبة من العبور، سورية تصمد، لكن النصر بمعناه العميق لا يكتمل بدون مصر. فمع مصر يتحوّل الإنجاز الذي تحققه سورية أو أي بلد عربي آخر إلى انتصار ـ وبدون مصر يبقى النصر محدوداً بالصمود.

– لنا أن نتخيّل معنى لو كان عبد الناصر موجوداً في ذروة الحرب على سورية، أو أن يكون في مصر مَن يجسّد مبادئه وتاريخه، فمن كان سيجرؤ على تحويل الجامعة العربية إلى وكر للتآمر على سورية، ولنا أن نتخيّل معنى إخراج سورية من الجامعة العربية كمقدّمة لتحويلها منصة للمشاريع الإسرائيلية، ولنا أن نفهم أن الخطوة الأولى للهجمة الإسرائيلية الأميركية كانت تسليم إخراج مصر من المشهد، ولنا ان نتخيل الردع الموضوعي الذي يشكله حضور مصر أمام كل المهازل التي تختصر المشهد السياسي العربي اليوم، ولنا أن نتخيل حال فلسطين المنتفضة والمقاومة في ظلال حضور مصر القوي والفاعل، ولنا أن نتساءل عن المدى الذي كانت ستصله مفاعيل سبّابة سيد المقاومة لو كانت مصر في ربع ما كانت عليه زمن عبد الناصر، فكيف لو كان كل الزمان حاضراً.

– في ذكرى الرحيل ليس لنا إلا أن نثق بأن الصمود له مهمة، كما وصفها الرئيس بشار الأسد، وهي استنهاض مصر، التي لا بد أنها آتية، فهي كما يقول الأستاذ محمد حسنين هيكل تنهض كطوفان النيل بلا مقدّمات، ولا إشارات إنذار، وبانتظار ذلك الطوفان تحضر ذكرى جمال عبد الناصر ملهمة لكل الأحرار بأن زمن مصر آتٍ، وزمن جمال الكرامة لم يمت، مهما تكاثرت مومياءات الذل البشعة في المشهد العربي

Related Videos

Related Articles

How the U.N. Joined America’s War Against Syria

By Eric Zuesse 

September 20, 2018 Information Clearing House  America has been at war to transfer control of Syria over to the Saud family, who own Saudi Arabia; and America has been trying to do this ever since the first of the CIA’s coups against Syria failed in 1949. But only during the U.S. Presidency of Barack Obama did the United Nations become a tool in this American enterprise. Obama entered the White House in 2009 secretly hoping to be able to overthrow Syria’s Government; and when the CIA-assisted “Arab Spring” uprisings in the Arab world started flowering in 2011, the U.S. Government had the important U.N. operatives fully on-board assisting the U.S. Government to assist this overthrow — to hand Syria to the Sauds (the Sauds being America’s most important international ally, and the world’s richest family) to control.

By the time of June 2011, the Obama State Department, under Secretary of State Hillary Clinton, was already deep into planning the overthrow not only of Syria’s Government (planning the international recruitment of jihadists to do that), but of Ukraine’s Government (planning international recruitment of nazis to do that).
Although the common view is that America’s main allies are European, that viewpoint is no longer true. Today’s America is allied mainly with the Sauds, and with Israel, which latter is the Sauds’ chief lobbying arm both in North America and in Europe, because Christian-majority populations are far more sympathetic to Jews than to Moslems. For a politician to be publicly sympathetic to Jews is much better for a politician than for him/her to be publicly sympathetic to Muslims. So, Israel carries the Sauds’ lobbying water, not only their own.
On 3 December 2011 (near the end of the year when the “Arab Spring” started), the independent investigative journalist Sibel Edmonds headlined “US Media: Distorters of Reality & Gravediggers of Truth”, and she reported:

Follow Up — The Continued Blackout on West’s Secret Training & Support Camp in Turkey for War on Syria

12 days ago, on November 21, here at Boiling Frogs Post, I reported on the ongoing joint US-NATO secret training camp in the US air force base in Incirlik, Turkey, which began operations in April-May 2011 to organize and expand the dissident base in Syria. I had received the information for that story from multiple sources including highly credible insiders in Turkey and government insiders here in the US. …

I immediately started checking our infamous US mainstream media sites — still nothing on this significant information. I then contacted one of my high-level sources and asked why he had come to me with his documented report instead of going directly to the big guys. With several credible insiders as his corroborators and a high-level official in Turkey, he would have no problem getting their attention. And his response? Well here it is minus a few expletives:

“Who said we didn’t go to MSM [Main Stream Media] first? We got them the info back in October. First they were interested and drooling. At least the reporters. Then, they disappeared.”

I was the last resort. … This goes down as one more example of very many cases of intentional, willful censorship by the US mainstream media and their so-many-times-proven role as distorters of reality and gravediggers of the truth.
Keeping the “MSM” on-board was likewise something that went back as far as the CIA’s “Operation Mockingbird” had started in 1948 with the cooperation of all of the United States’ mainstream ‘news’-media, and of virtually all of the ‘alternative’ news-media. (The case against the latter, the ‘alternative’ media, was documented by Stuart Jeanne Bramhall here and here; and by me here; with both of us relying heavily upon the encyclopedic researches from Bob Feldman, who is the major historian of the corruptness of almost all of America’s ‘progressive’ ‘news’ media — the present medium being obviously among the few exceptions that actually is progressive, and this article is simultaneously distributed to all media, so all media have been invited to publish it.) (The corruptness of self-declared conservative ‘news’-media is virtually automatic, since their chief function is to aggrandize the aristocracy — doing that is what defines them; they are clearly doing what they are paid to do, whereas the non-conservative media need to use subterfuges to do it, in order for them to seem to be supportive of the poor, which conservative media don’t even pretendto support.)

Right and left, America’s ‘news’-media are loaded with rot — especially regarding foreign countries, including Syria. Here are a few CIA documents from 2012 showing how obsequiously American ‘journalists’ respect and adhere to their CIA minders. 
Aristocrats everywhere do business internationally and have much more of a personal interest in foreign relations than does the average person; so, lying about international relations is especially important to them, in order to control the masses on these matters, matters which aristocrats are especially determined to control. The aristocracy are the people who determine which nations are “allies” and which nations are “enemies.” The public don’t control that.
This is why the CIA, which is an agency of the U.S. aristocracy, has at least all of the mainstream ‘news’-media trumpeting their lies on foreign affairs. Aristocrats control their country’s foreign policies. Their international corporations demand this control, and tell the politicians what to do in foreign matters. The ‘news’-media provide the back-up for the politicians’ lies. They’re all on the same team, the aristocracy’s team. They all are agents for the aristocracy, against the public — and not only against whichever foreign aristocracies are labeled “enemy” nations (i.e., as being suitable targets for the given aristocracy’s military — places where the U.S. aristocracy’s weapons-manufacturing corporations such as Lockheed Martin don’t sell their wares but instead upon which those wares are to be used, as targets, the opposite end of the international weapons-trade from the “allies,” which are the markets-side, instead of the targets-side). 
International relations is relations between aristocracies. The publics are ignored. 
So, if democracy exists anywhere or at all, then it exists only in regards to domestic issues. However, studies have shown that even on domestic issues, the U.S. Government ignores the U.S. public — the U.S. is totally an aristocracy; it’s no democracy at all, not even on domestic issues, such as Medicare-for-all.
That’s the reason why Sibel Edmonds found herself to be a “last resort.” That was a euphemism referring actually to a dead-end for the important news — for the type of news that would have contradicted the Obama Administration’s infamous joyous lie-based “We came, we saw, he died!”(the Libya case), and now the follow-on invasion and destruction of Syria. (Trump continues Obama’s aggressions; he doesn’t end them. It doesn’t make much difference whom the occupant of the White House is, at least not regarding foreign relations, because the same aristocracy remains in control of U.S. foreign relations, even though that might be a different faction of this aristocracy — Obama representing the liberal billionaires, and Trump representing some of the conservative ones, but they are different segments of the same aristocracy; nobody in such a Government representsthe public).
Here’s how psychopathic the U.S.-and allied aristocracies are:
A video shows at 2:18 that it was taken on “27/11/2012,” and it’s titled, “EMIR OF QATAR AND PRIME MINISTER OF TURKEY STEAL SYRIAN OIL EXCAVATORS – ENGLISH SUBTITLES”.

Both Qatar’s Emir and Turkey’s Prime Minister are enormously wealthy individuals, but they wanted still more. Both were there using their being heads-of-state so as to assist not only their own wealth but America’s and Europe’s aristocracies to steal and sell oil and oil-well equipment from the Syrian public — from Syrians’ Government — for the benefits not only of those aristocrats but also of Al Qaeda and of ISIS (two jihadist groups trying to overthrow Syria’s Government). As Syrian News reported this, on 28 November 2012,
“Emir of Qatar & Muslim Brotherhood Prime Minister of Turkey send their Al Qaeda FSA terrorists to Syria to destroy the country, kill the people and destroy whatever they can of its infrastructure so their companies would have jobs in the future to rebuild as they think they will win the war against Syria.”
Syrian News headlined on 5 September 2015, “What Did Syrians Do to Deserve the Hatred of the Whole World” and commented: 

Syrians stood by each oppressed nation in the planet, all liberation movements from the colonial powers had their main offices in Syria, including South African anti-apartheid party…this is how the colonial powers revenge.It is beyond kafkaesque to realize that virtually the entire world chants its enmity against the Syrian people, and their country, and that the rest have not even noticed.

On 2 September,

“greatest psy op of the last century,” al Jazeera, degraded a photo of a drowned Syrian boy, into an emoticon, to use for a new round of imperial malfeasance against the SAR [that being an acronym for Syria’s Government]. It seems to be of no importance, that al Jazeera (renamed “al Khanzeera,” “the pigsty,” by Libyan patriots, during the destruction of their country), is owned by the absolute monarchy Qatar — “pronounced ‘gutter’”), the little Gulfie gas station that has spent over 3 billion dollars in looting and bombing Syria. Twenty-four hours later, a Google search of “drowned Syrian boy” yielded over 10 million ‘hits’ (a number which has jumped to over 14 million, 48 hours later), reports which neglect to mention there was no Syrian refugee crisis before the mass-murderers of the colonial powers, and their Levant and Gulfie rabid dogs decided to “arab spring” Syria. …

On Sunday, 23 August, the city of Damascus came under massive mortar and missile attacks by the Obama-Cameron moderate death squads. Seven days later, the Syrian Arab Army [Syrian Government’s Army] Facebook page posted the following:

“The city of Damascus had 4.5 to 5 million inhabitants in 2011. Today and due to the war there are over 8.5 million inhabitants in the city; most of which were forced outside of their homes by the “moderate rebels” backed by NATO in general specifically the U.S. Turkey and France; also backedand financed by the terrorist nations of the Gulf. …

The cacaphony of murderous silence among the Vichy [nazi] media and sham activists and NGOs[charities that are funded by U.S.-and-allied aristocracies] has increased, exponentially, in perverse rhyme, with the increase in the bombings of the villages of Kafraya and al Foua, in Idlib countryside. In mid-August, the Syrians of these villages had been the beneficiaries of more than 1,500 missile attacks — from moderate rebel mass murderers — that have destroyed 60% of their houses. …

The punishment of the Syrian people for refusing the Obama plan of regime change cannot be missed in this organized ongoing assault by NATO and stooges for the past 4.5 years. …
On 28 February 2018, Syria News bannered “Deep State Hyenas Flaunt [Flout] Law, Ravenous for More Syrian Blood” and opened:
The globalist deep state hyenas have reached a new low in delirious frenzy against Syria. While screaming international law! they flaunt [flout] it, and flaunt their insatiable lust for Syrian blood. The mania of the terrorists in suits is so out of control that they appear to have abandoned their chemical conspiracy planned for Idlib. Instead, they scream in unison for the preservation of serial killers occupying eastern Ghouta.  Savages they would call by rightful names in western countries are converted to innocent women and children [in Western media]. These hyenas ignore more than 1,000 terrorist mortars and missiles fired by Ghouta terrorists into Damascus. They hold the Goebbels Big Lie proudly over their heads, knowing their elite club is one of destruction, that none of its members will speak the truth. …
The deep state hyenas introduced the foreign-armed, foreign-paid, and foreign takfiri [jihadists] of al Ghouta onto the world stage in August 2013. The stupid, inbred, savages accidentally slaughtered many of their own, and thus ratted out having been given chemical weapons by Prince Bandar, because he neglected to give them proper instruction on their use. The admission was of no matter to the perpetual warriors, including Nobel Peace Laureate cum war criminal, POTUS Obama. Nor was concern voiced by the humanitarian bastards that several of the dead Syrians were recognized as having been kidnapped in Latakia countryside (similarly, the hyenas were too sedated to report on the moment long awaited, when 58 Syrian women and their children abducteeswere released in exchange for imprisoned terrorists of al Qaeda). 
On 21 February, UN High Commissioner on Human Rights [sic] Zeid Ra’ad al Husseini frothed at the mouth over the “monstrous annihilation” in Eastern Ghouta.  He tossed words like international humanitarian law, and war crimes about [against the Government].
That article has a lengthy section which opens:
THE UN:  HYENAS LEADERSHIP
Animals running in packs require leadership.  Who is better qualified to lead beasts known to take advantage of other animals’ kills for easy prey, devouring every part including bones, than the well-manicured and polished diplomats of the United Nations?
All of that is true, and it even understates the reality. For example, though the article documents that Jordan, next door to Syria, is a key part of America’s effort to overthrow Assad, it fails to note that Zeid Ra’ad al Husseini, that cited high U.N. official on Syria, is a Jordanian Prince. He’s doing what the royal family of Jordan do. Otherwise, that article is an excellent description of the U.N. Administration’s extreme prejudices in favor of the U.S. game-plans for conquest, especially for their conquest of Syria.
However, on 3 March 2018, Syria News revealed that an even more important U.N. official on Syria has also been working secretly with the U.S. to assist overthrow of Syria’s Government. Headlining “Rotten, Secret Diplomatic Meeting that Launched UN Frenzy against Syria”, they reported that, 
In possession of a diplomatic telegram [TD], Pan Arabic al Akhbar gave a detailed report 24 February on the nefarious, colonialist plot:
In a somewhat familiar but precise English, Benjamin Norman – a diplomat in charge of the Middle East at the British Embassy in Washington – reports in a confidential diplomatic telegram of the first meeting of the “Small American Group on Syria” (United States, Great Britain, France, Saudi Arabia and Jordan), held in Washington on January 11, 2018.
In this five-page TD, he reveals the details of the “Western strategy” in Syria: partition of the country, sabotage of Sochi, framing of Turkey and instructions to the UN Special Representative Staffan de Mistura who leads the negotiations of Geneva. A Non Paper (8 pages) accompanies this TD in anticipation of the second meeting of the “Small Group”. It was held in Paris on January 23, mainly devoted to the use of chemical weapons and the “instructions” sent by the “Small American Group” to Staffan de Mistura.
In fact, Trump is now protecting both Al Qaeda and ISIS in order to conquer Syria. And he has the U.N.’s backing in this. On Friday, 7 September 2018, America’s Radio Free Europe and Radio Liberty headlined “UN Syria Envoy Warns of ‘Perfect Storm’ for Disaster in Idlib” and reported that: 
The U.N. envoy for Syria warned Friday that all the ingredients exist for a “perfect storm” of a humanitarian catastrophe if the Syrian government, backed by Russia, carries out a large-scale military offensive on the northwestern province of Idlib.

“The dangers are profound that any battle for Idlib could be — would be — a horrific and bloody battle,” Staffan de Mistura told U.N. Security Council members via videoconference. “Civilians are its potential victims.”

As I have documented at the link here:
Idlib has consistently been showing as being, by far, the most-pro-jihadist of all of Syria’s Governates, in the annual polls that the British polling organization, Orb International, has taken since 2014, throughout Syria. Idlib has been showing there as being over 90% in favor of jihadists and of jihadism — and specifically in favor of organizations such as Al Qaeda and ISIS.

Staffan de Mistura and Prince Husseini refer to this matter as instead a “humanitarian catastrophe” if Syria, Russia, and Hezbollah, do what they will need to do in order to end the invasion of Syria by U.S., Saudi Arabia, Turkey, UAE, Kuwait, and Israel (and the jihadists they hire). The U.N. officials are treating this matter not as a thoroughly illegal invasion and military occupation of the sovereign nation of Syria, but instead as what will be a “humanitarian catastrophe” if Syria and its allies attack the area of Syria whose current residents are over 90% jihadists and supporters of jihadists. Syria and its allies are to be blamed for invading that jihadist cauldron, while U.S. and its allies are to be held immune from prosecution for their having used those jihadists, during the past 7 years — used them to invade and occupy not only Idlib but other parts of Syria. 

Thus, the U.N. is not only holding U.S. Presidents and other international invaders above international law, but it is now positively assisting them under the fake rubric of “humanitarian” concerns, so as to support the U.S. alliance’s invasions and military occupations. The U.N., which was supposed to have been opposing international aggression is now assisting it when ‘the right leaders’ do it. This is no organization supporting democracy — it is the opposite: an international scheme to back the U.S. alliance’s invasions and military occupations. War is ugly. Apparently, the U.N. has become even uglier than that — supporting the invaders and military occupiers of a sovereign nation.
This is the reason why Syria and its allies have placed on-hold their planned elimination of the jihadists in Idlib and will create a DMZ between Idlib and the adjoining areas of Syria. Further details and context on that can be seen here. Perhaps now, the high U.N. officials who have been claiming that the elimination of those jihadists would produce a “humanitarian catastrophe” will change their tunes and publicly acknowledge that it would instead be a practical necessity.

Who is Israa al-Ghomgham?

Who is Israa al-Ghomgham?

هل يسحق اردوغان قلبه الأطلسي .. أم أن الدب يبقى دبا؟؟….بقلم نارام سرجون

 بقلم نارام سرجون

ليس هناك أجمل من اللحظة التي تتصارع فيها الوحوش التي كانت تحاصرك .. ولكن اياك ان تصفق لانتصار احد الوحوش أو ان تنتظر نهاية المعركة او تظن لحظة ان الوحوش التي أكلت الوحوش قد شبعت ولن تأكل لحمك ..

الحرب التي فرضت على الشعب السوري كانت حربا بين الوحوش ورغم ان حمد بن جاسم استعمل مصطلح “التهاوش” وهو مصطلح تتداوله الكناية للإشارة الى الصراع بين الكلاب والكلاب) فانه يدل على مستوى آخر من الصراع كان قائما بين كلاب الصيد الصغيرة العربية والإسلامية التي أطلقها الغرب المتوحش لاصطياد طائر الفينيق ..

ولكن حدثت تلك اللحظة الفاصلة عندما التفتت الوحوش الى الوحوش وحدث ارتفاع في مستوى الضراوة بينها عندما فشلت في الفتك بـ “الصيدة” حتى بدأت بالفتك ببعضها .. قطر والسعودية وتركيا واميريكا .. الكل ينهش في لحم الكل .. ..

اليوم نتوقف أمام ماهو أهم من لحظة النشوة والاحتفال باقتتال الأعداء .. ونواجه سؤالا مهما طرحه النزاع التركي الاميريكي الذي لايزال الدخول عليه بالتحليل مغامرة لأنه لحظة اشتباك وغبار لانعرف فيها الجد من اللعب .. والسؤال هو: أي الطرفين سيكون فوزه خيرا لنا؟؟ وهل يمكن الاسترخاء عند لحظة النزاع والصراع والاطمئنان الى أن ماحدث يعني اننا دخلنا عصرا جديدا وأن الذئاب ستنهش الذئاب ؟؟

السؤال المحير منذ أن تفاقم النزاع هو اين تركيا منا الآن هل نعيدها أيضا الى (حضن الوطن) تائبة مستتابة طالما انها تزعم أنها عدو عدوي (أميريكا) وصديق صديقي (روسيا) في نفس الوقت؟؟ فهي وضعت قدما في معسكر روسيا .. وهاهي أميريكا تناطحها وتمسك بعنقها وتريد اعادتها الى بيت الطاعة أو الحظيرة الاميريكية؟؟

المشكلة هي أن لاشيء تغير في تركيا .. فالسلوك الذي يتغير لايعني ان الطبيعة تغيرت وأن الجغرافيا تغيرت وأن التاريخ تغير .. فهل معاهدات السلام مع اسرائيل مثلا غيرت من طبيعة هذا الكيان العدواني وفلسفته العنصرية والتوسعية وحلمه بالتمدد بين الفرات والنيل؟؟ ومن تسبب في معظم الحرب علينا هو أردوغان وحزبه .. وهما لايزالان في السلطة .. فهل نتغير لأن السلطان تغير في سلوكه؟؟ وهل يعني ان الدب الذي يرقص معنا في السيرك لم يعد متوحشا ولن تستيقظ فيه وحشيته لأنه صار يركب الدراجة الهوائية ؟؟
وللاجابة عن السؤال يجب ان نفتح هذا السؤال كمن يفتح صندوقا ليخرج منه صندوق آخر فيه سؤال آخر يقول: أي تركيا يمكن ان نعيدها الى حضن الوطن؟؟ تركيا اردوغان او تركيا مابعد اردوغان؟؟

مصالحنا تأمرنا ان نبحث عن مصالحنا .. ولكن المصالح عمياء وصماء .. لاتقرأ ولاترى التاريخ ولا الجغرافيا ولاتشم رائحة السموم في المطابخ .. بل ترى صناديق الكنوز وولائم المال والمصالح .. ولكن كل من لحق مصالحه دون أن يفتح عينيه وأذنيه وخياشيمه عليه ان يستعد للسقوط في الهاوية او أن يتحضر لأوجاع السم في بطنه لاحقا .. لأن السم يكمن في المصالح عندما لاتدخل مصفاة التاريخ والجغرافيا .. وعندما لايتم تنقية مواسم القمح بالغربال ..
لذلك يجب ان نذهب كالتلاميذ لحضور درس التاريخ والجغرافيا عن تركيا قبل ان نلبي دعوة المصالح الشرهة ودعوة العواطف المنفعلة والواقعية التي لاترى من خلال ضباب المطاحن السياسية التي تطحن كل شيء لتبيعه على انه دقيق وطحين ..

اليوم تحاول تركيا ان تعيد تقديم نفسها في الشرق على ان مصالحها اقتضت قيامها بحركة دوران والتفاف كبيرة وتدريجية كلفتها غضب أميريكا وحلفائها القدامى .. وان تركيا التي استفاقت اليوم ليست هي تركيا الربيع العربي .. وان اردوغان الذي ملأ بطنه من دمنا اكتشف أن جلده امتلأ بالجراح والطعنات الغادرات من اميريكا وحلفائها وصار مليئا بالندوب والوشوم قد قرر ان يخلع جلده وان يسحق قلبه الأطلسي بقدميه الاسلاميتين .. ويعود الينا عودة الابن الضال ..

وللأسف فهناك من استمالته الحركات التركية فيما هناك ميل للاعتقاد ان الازمة التركية الأميريكية هي بداية الافتراق .. والتموضع الجديد الذي أقله النأي بالنفس عن أزمات المنطقة والانكفاء للعق الجراح .. وصارالبعض يقرأ في الدوران التركي فرصة لقراءة جديدة مبنية على الواقعية السياسية والحنكة التي تقودها معطيات نتائج الحرب التي حولت تركيا وأرغمتها على ان تغير قلبها .. خاصة أن الأتراك اكتشفوا خيانة الغرب للصفقة التركية الغربية في تقاسم الشرق العربي على أساس إعادة نفوذ تركيا الى أقاليم عربية في سورية والعراق ومصر .. فكان هذا سببا وجيها لتصديق صراخهم في وجه أميريكا .. واستمعت الى البعض الذين يشبهون استغلالنا لهذه الفرصة الذهبية من الاشتباك بين الوحوش في ابرام اتفاق ما مع الأتراك برعاية روسية ايراينة للتسريع في انهاء الحرب على سورية .. وهناك من يضرب مثلا على التحالف بين السوفييت الشيوعيين والاميريكيين الامبرياليين واوروبة الرأسمالية في مواجهة النازيين الالمان رغم شدة العداء بين هؤلاء الحلفاء .. فلماذا نعيش في الماضي ونحن نريد ان ننطلق الى سورية الجديدة المنتصرة على مشروع تركيا ..

وقد تدغدغ هذه النظرة روح الغواية فينا ونميل الى الاطمئنان .. ولكن اياكم من الوقوع في الحفرة الخطرة .. ليس لأن تركيا في الجغرافيا بلد يقاسمنا أكبر الحدود .. وهي بلد كبير .. وكل بلد كبير ينظر الى البلدان المجاورة الأصغر منه على انها امتداد جسدي له وهدية الاله الطبيعية له .. بل الخطورة هي ان تركيا لاتزال في ظل حكم إسلامي لايعرف اليأس ويبحث عن أي لحظة تبدو له كالنافذة او حتى كالثقب ليتسرب منها .. وأخطر مافي تركيا الإسلامية الحالية هي انها لاتزال تحت عباءة أردوغان الذي تحول الى ساحر في نظر مريديه ومحبيه .. واردوغان في النهاية هو نتاج الثقافة والتربية القومية التركية التي ترى ان نهوض تركيا يقوم على فكرة اعادة احتلالها للجنوب العربي .. واردوغان استمد شعبيته في تركيا لأنه مثل الروح التركية العثمانية التي تقدم للطلاب في المدارس التركية وفي البيوت ودروس التاريخ والدين .. وهو انعكاس لأحلام الأتراك عموما .. هذه الاحلام التي ترجمتها عدة محاولات سابقة في عهود الجمهوريين الأتاتوركيين ومنذ تأسيس حلف بغداد تشي بحقيقة هي أن تركيا تريد العودة بأي ثمن وهي ترى فينا الأرض الموعودة والكنز الذي فقدته وفقدت بضياعه صولجان الشرق ..

علاوة على ذلك فان وجود شخصية مثل اردوغان على رأس الهرم التركي يجب ان يبقى مصدر تحذير لأن هناك عربا في الشرق الأوسط وسوريين إسلاميين يؤمنون به ويوالونه ويناصرونه كما لو أنه رسول من السماء كانوا بانتظاره .. فلم أجد شخصا تمتع بهذه الشعبية وهذا الانتشار في العالم العربي – وهو غير عربي – مثل رجب طيب اردوغان .. ولم أعرف شخصا تحيط به الأساطير وحملات التسويق والترويج مثل اردوغان ومشروعه الإسلامي .. ولم أجد شخصا اجتمع عليه الإسلاميون من المحيط الى الخليج مثل اردوغان الذي صار حزبه يستنسخ في كل مكان ويعتبر المرجعية في النجاح السياسي .. وهو صار رمزا للإسلاميين رغم افتضاح فساده وفساد عائلته في تركيا وارتباطه بمشاريع غربية تسببت في تدمير الشرق العربي الإسلامي .. بل انه لايزال ينظر اليه على انه بطل إسلامي ويستحق ان يغفر له لأنه كان يحاول تحرير الشرق الإسلامي لاعادة حكم الإسلام ولكنه حورب .. رغم انه اثبت غباء مطلقا في القراءة المستقبلية للصراعات وخذل الإسلاميين في جميع معاركهم وتركهم لمصيرهم ولم يقم بدور فدائي معهم فانه في نظرهم لايزال القائد الذي يجتهد من أجلهم ولذلك فانه يتعرض لضغوط ومؤامرات في الداخل والخارج التركي .. بل ان خروجه من الهزائم باقل الخسائر صارت تقرأ وتترجم على انها نصر من الله لايقل عن نصرته للنبي في هجرته القاسية نحو مشروع الدعوة الإسلامية .. وانتصارات اردوغان لاتقل عن انتصارات النبي الذي تعرضت مسيرته لانكسارات وهزائم وتعرجات ..

أردوغان التركي في صراعه الظاهري مع اميريكا لايريد الخروج من عباءتها .. وهو يرفع عقيرته بالاحتجاج والهجوم ولكنه في الغرف المغلقة لين وطري وديبلوماسي وصوته خفيض ومهذب ورقيق .. وسبب العواء على المنابر هو أنه يريد ان يقايض الاميريكيين وهو يريد ان يتاجر معهم .. فهو لايريد ان يساندهم في حصار ايران قبل ان يتعهدوا ان يشدوه قليلا في موقفه من الأكراد وفي معركة ادلب القادمة لأنه يريد ان يخرج بأي صيد في هذه الحرب ليقدمه كانجاز للشعب التركي .. فهو ان خرج من ادلب دون ثمن فانه كمن خرج من المولد من غير حمّص رغم انه كان صاحب المولد .. وهو في نفس الوقت يطلب ذات الأشياء من الروس والايرانيين .. ويقف بين الفريقين الاميريكي والروسي محاولا ابتزاز اي منهما عله يحصل على قطعة من الصيدة التي (هربت منه) .. ويأخذ بعض الحمّص من المولد الذي صنعه في سورية ودعا ارهابيي العالم اليه ..

أردوغان لايجد اي استجابة لطلباته .. فالروس والسوريون والايرانيون مصرون على اتمام المهمة باخراجه من سورية .. والاميريكيون يرون انه كحليف وعضو في الناتو لايحق له مساومتهم .. بل عليه مساندتهم في معركتهم مع ايران وروسيا .. وقرروا معاقبته وتصرفوا معه كما يتصرف راعي البقر مع العجول التي تخرج من القطيع .. بملاحقتها والقاء الأنشوطة على قرونها لاعادتها الى القطيع .. وهذا ماحصل فالانشوطة الاقتصادية التي رماها ترامب على قرون العجل التركي كانت سببا في تعثر الليرة التركية وارتباك اردوغان وتخبطه بعد أن تذوق مرارة العقوبة في الليرة التركية ..

خلاصة القول هي ان تركيا مع أردوغان وبدونه ليست الا في مرتبة العدو الأزلي الذي احتلنا لأربع قرون .. واردوغان هو انعكاس لثقافة وتربية الاتراك لابنائهم من أن الجنوب العربي هو امتداد تركيا المسروق الذي تجب استعادته بأي ثمن .. وكل سلوك تركيا في القرن العشرين كان عدوانيا واستعماريا لم يعترف باستقلالنا ابدا .. واكبر دليل هو الاستيلاء على لواء اسكندرون السوري في اول لحظة تاريخية مخاتلة لم يفوتها التركي .. ولذلك فان من حقنا كسوريين ان ننظر الى مستقبل العلاقات مع تركيا على انه محفوف دوما بالمخاطر .. وانها تشبه الدب في السيرك الذي يركب الدراجة ويسلينا ويصادقنا .. ولكن الدب يبقى دبا .. وكما يفكر الاسرائيليون في اي اتفاق مع العرب علينا ان نتعلم منهم كاعداء .. فهم يضعون في حسبانهم ان العربي سيبقى عربيا ولن يحبهم .. ولذلك فانهم لايستسلمون للنوايا الحسنة عند رسم خطة اي اتفاق مع العرب بل يرسمون مايضمن أمنهم لمئة وخمس وعشرين سنة على الاقل .. فهم يشترطون تخفيض الجيوش وابعاد السلاح الثقيل عنهم مئات الأميال كما فعلوا في معاهدة كامب ديفيد .. التي حولت سيناء الى عمق استراتيجي خلفي يحمي ظهر الجيش الاسرائيلي لأنها فارغة عسكريا ويمكن اعادة احتلالها في ساعات ..

بعد درس الربيع العربي الذي ضيع الاتراك آخر فرصة للمصالحة التاريخية والغفران الذي عرضناه عليهم .. علينا في علاقاتنا المستقبلية ان نتعامل مع تركيا (مع اردوغان وبدونه) كما تتعامل اوروبا معها .. اوروبة تضع ذاكرتها أمام مصالحها .. فرغم ان انضمام تركيا لاوروبة يمكن ان يفيد اوروبة الا ان اوروبة رفضت بقوة اي تغليب للمصلح على التاريخ .. فهي لاتتجاهل التاريخ والجغرافيا اللذين يقولان ان قنابل العثمانيين ضربت فيينا وانها كانت تريد احتلال اوروبة .. ولذلك كانت تركيا الحالية دولة منبوذة في اوروبة ومكروهة رغم انها علمانية وجمهورية وحداثية .. وذلك بسبب رائحتها العثمانية التي تفوح من تحت الثياب العلمانية وتحملها الرياح وتخرش أنوف الاوروبين عبر مضيق الدردنيل .. والاوروبيون لاينسون ان استانبول هي المدينة المسروقة منهم (القسطنطينية) حتى لو كانت في حلف الناتو .. وعلى ذلك المقياس فان تركيا قامت بسحقنا واحتلالنا لاربعمئة سنة .. وعندما سنحت لها الفرصة في الربيع العربي أرادت ان تعيد احتلالها لنا دون تردد .. وهذا لايمكن ان ينسى ويجب ان يكون اول شيء نتذكره في بناء العلاقات معها لأن الصراع معها لايختلف عن الصراع مع اسرائيل في انه صراع وجود أيضا .. فالاسرائيليون يريدون الغاءنا من الخارطة .. والأتراك لايعترفون بوجودنا الا في حال عبوديتنا وتبعيتنا لهم ..

تحرير ادلب قادم بلا ريب وخلال وقت قصير ستصل احذية الجنود السوريين الى الحدود التركية عند حدود لواء اسكندرون المحتل .. وأنا على يقين أنه لن يكون هناك اي اتفاق مع الاتراك أو اي مقايضة مهمة لأن التركي المراوغ يريد من التصعيد مع اميريكا انزالها الى المفاوضات مع الروس والايرانيين الى جانبه ليقوي موقفه .. ويجب أن يكون العرض الوحيد للأتراك هو الانسحاب دون قيد أو شرط وأخذ عصاباتم معهم خارج الحدود أو تعريضهم للابادة .. لأن ترك اي مسمار لتركيا في أي مقايضة بذريعة أن الدب تغير فانه يعني ترك مايشبه الخلايا النائمة في الشمال السوري حيث هناك موالون لتركيا الاردوغانية دوما .. أما أي علاقة مستقبلية مع تركيا المجاروة على أساس شراكة فيجب ان تبتعد عن الرومانسيات الحالمة وان تؤسس على اساس اننا نتعامل مع دب يراقصنا ونراقصه ولكنه في أي لحظة سيتذكر انه دب ويهاجمنا ..

   ( الجمعة 2018/08/24 SyriaNow)

Related Videos

Related Articles

Save Israa Al-Ghomgham, the Female Activist Saudi is Demanding to Execute!

Incorrect pictures have been circulated also. In this regard, many have asked why there is no current photo of Israa. The answer is simple, Israa is from a conservative part of the kingdom where women many choose not to show their face in the public domain. Therefore, the only picture that exists of Israa in the public domain is one of her in her childhood.

Huma? Rights

Israa al-Ghomgham, a female human rights defender from Qatif, is about to be sentenced to death under the watchful eye of the world.

In a first move of its kind by the Saudi prosecution, Israa was hauled before the notorious Saudi counter-terrorism court in Riyadh (Specialized criminal court), where the public prosecutor demanded that Israa be punished with the maximum punishment of the death penalty.

This would be the first time that the Saudi prosecution have EVER called for capital punishment against a FEMALE activist.

Israa’s trial and her charges

Israa is being prosecuted as part of a mass trial, along with 5 other men, including her husband.

Her trial commenced in August 2018, and followed 32 months of arbitrary detention. Israa faced her first court session without any legal representation. Following pleas for help by her father on social after being asked to pay extortionate amounts for a lawyer, many honorable Saudi lawyers came forward to offer their services pro bono.  Israa’s second court session is scheduled for 28th October 2018. During this second court hearing her sentence may or may not be announced.

Despite being a peaceful activist Israa is being prosecuted under 2017 anti-terrorism laws. The charges levelled against her include:

‘Participation in congregations and protests, creating an account on YouTube called ‘Qatifyah’ and sharing video clips of individuals who were killed in security clashes and fleeing to Iran out of fear of being arrested’.

These are amongst many other trumped up charges. All of the charges against Israa are non-violent in nature and despite this, the prosecution are still pushing for her to be executed. This goes against international law criteria on the death penalty which assert that the death penalty can only be applied for the ‘most serious of crimes’ (which usually means intentional killing).

Israa’s Background, her arrest and her detention

Israa is a brave human rights defender, who actively participated in the Arab spring joining peaceful pro-democracy protests and calling for the release of prisoners of conscience. She was also very active on social media sites reporting on the Arab spring and expressing her peaceful opinions.

Israa was arbitrarily arrested along with her husband, Musa Al-Hashim, during a violent raid on their home on the 8th December 2015. She was detain at GDI prison in Dammam, a facility notorious for torture.

Little is known of her treatment during here detention at the GDI prison, but in late 2017 her family indicated a deterioration in her health and psychological condition during her time in detention.

False reports of execution and sentencing

Unfortunately, a lot of false reports have been circulating on social media stating that Israa has already been executed or has already been sentenced. Please do not circulate these reports, as Israa’s family have already indicated that such false reports cause great distress to the family who are already under pressure.

Incorrect pictures have been circulated also. In this regard, many have asked why there is no current photo of Israa. The answer is simple, Israa is from a conservative part of the kingdom where women many choose not to show their face in the public domain. Therefore, the only picture that exists of Israa in the public domain is one of her in her childhood.

What now?

In a bid to avert the issuing of the death penalty, activist have rallied round and created a twitter account @IsraaAlGhomgham to help raise support and ensure accurate information is being disseminated about her. Please follow the account to help raise her profile.

What can you do? Share #IsraaAlGhomgham story far and wide.

It is important for the international community to rally around and pressure Saudi Arabia to halt this new and violent terrifying trend toward female activists within Saudi Arabia.

Related 

 

Bahraini Authorities Are Killing My Father, I’m On Hunger Strike to Save Him

 

Ali Mushaima

The government of Bahrain is slowly killing my father, Hassan Mushaima. This week I began a hunger strike outside Bahrain’s London embassy to save him.

My father is a leader of the political opposition in our homeland. In 2011 he was at the forefront of Bahrain’s Arab spring protests – a mass movement that peacefully called for human rights and democratic reforms in the authoritarian Gulf kingdom.

Police violently crushed the demonstrations, killing dozens and jailing thousands. Early on the morning of 17 March 2011, security forces broke into our home and arrested my father. Along with other leading human rights defenders and opposition figures – known collectively as the Bahrain 13 – he was tortured and hauled before a military tribunal. After a patently unfair trial, the court sentenced him to life, simply for calling for democracy in Bahrain.

I was part of the same case as my father, but I was convicted in absentia because I was in London at the time; a year later my Bahraini citizenship was revoked. If I return home to see my father, I’ll be jailed along with him.

Throughout this time, Bahrain’s authorities have punished my father by subjecting him to humiliating, inhumane treatment in the kingdom’s notorious Jau prison – a horrific detention center overcrowded with hundreds of political prisoners. The torture my father has endured has caused such severe problems that he has required surgery four times. Jau prison’s abusive and unsanitary conditions have seen his health sharply deteriorate, and authorities are denying him the medical care he needs to survive.

My father is 70 years old and suffers from serious chronic illnesses, including high blood pressure, diabetes, gout and a urinary tract infection. He is in remission from lymphoma. He needs to take many different pills a day to help with these conditions: without them he could die.

Since 2016, however, the government has prevented him from seeing a physician needed to ensure the cancer has not returned, despite the need for screenings every six months. More recently, the authorities have singled out political prisoners for further insulting restrictions on healthcare, forcing them to be strip-searched, chained, shackled, and marched to external facilities if they want to attend medical appointments. Human Rights Watch found that this “degrading” treatment “violates international standards”.

Now my father’s medication is running out, and the government simply doesn’t care. Just last week the UN human rights committee found that Bahrain is failing to meet its treaty obligations under the international covenant on civil and political rights. It cited inhumane prison conditions and denial of medical care for political prisoners.

Despite numerous requests for assistance from my family and international campaigners, Bahrain’s so-called human rights bodies – such as the UK-funded police ombudsman and National Institution for Human Rights – have done nothing but whitewash continued abuses. Earlier this year the NIHR outright denied that my father even had any health problems that required treatment.

Without urgent medication and treatment, my father will die – and Bahrain’s chief western allies in London and Washington are letting this happen.

Since 2012, the UK has provided £5m in “technical assistance” to Bahrain. This was ostensibly meant to facilitate reforms and improve institutions like the ombudsman, but it has had the exact opposite effect: providing diplomatic cover for intensifying repression and police abuse. The UK government is aware of my father’s case, but it has entirely failed to take any action to rectify the situation, merely raising his case “at a senior level”.

Likewise, the Trump administration in the US has signed off on billions of dollars of new arms deals and abandoned human rights conditions altogether. Trump even told Bahrain’s king that there would be no more “strain” between the two countries, effectively green-lighting the kingdom’s bloodiest protest raid in years just days later.

The UK and the US are directly enabling Bahrain’s repression and they’re contributing to the brutal conditions killing my father. But it’s not too late. Leaders in London and Washington can still intervene to save my father and stand up for human rights. I urge them to use their influence to ensure he is immediately provided with the medical treatment he needs to live, and ultimately to secure his release.

Until my father is safe, I have no choice but to follow his commitment to peaceful protest and launch my own hunger strike against oppression. The regime should know that actions against him will not change my political views. The will of the pro-democracy fighters who started the revolution in 2011 against dictatorial rule remains strong, and we are now even more convinced that this regime can’t reformed itself.

Source: The Guardian, Edited by website team

Related Videos

%d bloggers like this: