“طلال سلمان: حول “الربيع العربي

Advertisements

كيف وصل “صبي الموساد” إلى عرش تنظيم الحمدين؟

لا أحد يعرف بالضبط لماذا اختار عزمي بشارة مغادرة فلسطين، إلا أن كتاب “تحت خط 48 عزمي بشارة وتخريب دور النخبة الثقافية” لمؤلفه عادل سمارة، فلسطيني الجنسية، يكشف عن أهم المداخل لفهم ظاهرة عزمي بشارة، أو “صبي الموساد”، كما أطلق عليه المؤلف، إذ يرى سمارة أن شخصية عزمي بشارة تثير الريبة، فهو العضو الأسبق بالكنيست الإسرائيلي، والمنظر اليساري، والناصري القومي المبشر بعودة العروبة لسابق مجدها، وهو المشرف حالياً على وضع سياسات النظام القطري وتحديد توجهات خطابه الفكري والإعلامي وفق رؤية إسلاموية.

ويؤكد سمارة في كتابه، بحسب صحيفة “عكاظ”، أن من مهام بشارة الكبرى استقطاب مثقفين وأكاديميين وضمهم إلى جوقة التآمر على العقل العربي خدمة لمشروع تنظيم الحمدين التخريبي، مشيراً إلى انكشاف سوءة بشارة عام 1994، حينما بدأت تظهر في كتاباته وأحاديثه أعراض سرطان الصهينة وتحديداً دخول الكنيست، إثر تركه الحزب الشيوعي بعد أن أهانه إيميل حبيبي بنعته بالحمار على مسمع آخرين.

ويبرز المؤلف شخصية عزمي بشارة الذي بدأ يطرح نفسه قومياً، برغم حفاظه على الاعتراف بالكيان الصهيوني الذي يقف على نقيض، وأنقاض الشعب الفلسطيني، ويتساءل المؤلف “أي مثقف يقبل ويقتنع باستعمار استيطاني اقتلاعي ضد شعبه ووطنه مأخوذ بالتحريفية الشيوعية الستالينية، وفي الوقت نفسه يرفع شعار الاعتقاد بالقومية العربية التي يُفترض بما هي قومية وعربية أن تكون نقيضاً، بل النقيض الأول والمباشر لوجود الكيان الصهيوني؟”.

واستنتج المؤلف أن بشارة خطط لامتطاء القومية كونه لا يستطيع الدخول في أحزاب دينية كالحركة الإسلامية، وهي بالطبع لا تقبل من ليس مسلماً ولكون الشعار القومي، يمكن أن يجد مساحة بين فلسطينيي 1948، وليقينه أنه ليس بوسعه وصول مركز قيادي في الحزب الشيوعي، وأن الجمهور الذي يمكنه استغلال عاطفته “الجمهور القومي”، لافتاً إلى تنقلات بشارة من نقيض إلى نقيض فهو تربى في أحضان الحزب الشيوعي الإسرائيلي (راكاح)، الذي يعتبر الكيان الصهيوني الأشكنازي واقعاً قائماً يبدأ النقاش معه وعنه بعد الإقرار بوجوده والاعتراف بحقه على أرض فلسطين. ثم أعلن ناصريته، وتبنى صوت المقاوم ليصل إلى علاقات مع قوى منظمة التحرير يسارها ويمينها ليعود إلى فلسطينيي 1948 مقبولاً من قوى منظمة التحرير، ولم يتضح في حينه أنه ليس تكتيك عزمي بل تكتيك الموساد.

كما أن بشارة يسقط عن نفسه قناع الديموقراطية والعلمانية، إذ يؤكد في حديث صحافي أن “مشروع الدولة الديموقراطية العلمانية لا تأخذ بالاعتبار وجود أمة يهودية هنا ذات ثقافة عبرية شكلت كيانها، إذ إن هذه الأمة ليست حقيقة وحسب، بل إنها أمة لها حق الكيانية وتقرير المصير”.

ما يريده بشارة ويبشر به، حكم ذاتي ثقافي ليس إلا ولم تعد الصهيونية حركة رجعية استعمارية في تحريفاته ويساريته الطفولية، إذ بات مدافعاً عن تقرير مصير اليهود مع شعوره بالنقص تجاه تفوق اليهودي الإشكنازي.

وأبدى المؤلف تعجبه من قدرة بشارة على “اختراق سوريا، والعبور إلى لبنان” وفق تعبره ، ويلفت المؤلف إلى اختيار عزمي بشارة لبلد مأمون المناخ الأمني والسياسي والثقافي والعسكري مثل قطر كونها بعيدة عن مرمى القومية العربية وهي محمية أمريكية، وهناك، لن يطول الرجل أحد مهما فعل. إذ الدوحة المكان الطبيعي ليواصل دوره في تخريب الوعي السياسي للشارع العربي باسم القومية وعبر فضائية “الجزيرة”.

وأوضح أن بشارة نجح في تعمية وتغميم الحقائق عبر الترويج الهائل لطريقة خروجه من فلسطين المحتلة كمنفي أو هارب، وينعت المؤلف بشارة بفتى الموساد، ويروي قصة خروج عزمي بشارة إلى بيروت ودمشق لتهنئة المقاومة وسوريا،  وبعدها مباشرة تلقى اتصالاً من حمد بن جاسم رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري السابق لزيارة الدوحة لاستشارته بقضايا مُلحّة.

استدعاه الشاباك (جهاز المخابرات الإسرائيلية)، لجلسة حُددت خلالها مهمته الجديدة بالدوحة، وأبرزها توطيد علاقات “إسرائيل” وقطر لتتجاوز محيطها الخليجي والعربي والانخراط بمنظومة إقليمية جديدة تقودها “إسرائيل” سراً، وقطر علانية، تمهيدًا لما يسمى بـالربيع العربي لصياغة شرق أوسط جديد بالمنطقة، كون “إسرائيل” فشلت في اختراق النخبة المصرية والعربية ثقافياً بحسب الكاتب، فكلفت بشارة بقيادة مشروع تموله قطر، ويتخذ لندن مقراً باعتبارها كبرى ساحات أنشطة الاستخبارات الدولية، ومتاح عبرها استقطاب مثقفين من دول عربية بعينها لاستخدامهم كأدوات بغطاء بحثي وحقوقي وإعلامي.

امارات 24

بهاليلنا ومهرجونا وحمقانا .. انتظروا الاعترافات والمذكرات السياسية

بقلم نارام سرجون

أتمنى أن أقرأ يوما مذكرات ساسة العالم الذين سيكتبون عن هذه المرحلة .. سيبحث البعض عن الأسرار والمخططات السرية والاتصالات بين أجهزة المخابرات والرؤساء والبرقيات الديبلوماسية العاجلة والسرّية للغاية ..

ولكنني ساترك ذلك لأنني لست بحاجة لأن أعرف اسرار هذه المرحلة فليس فيها اسرار على الاطلاق لأن العملاء يتحركون بلا أقنعة وفي وضح النهار .. ولكني سابحث عما سيدوّنه ساسة العالم في مرحلة الربيع العربي في مذكراتهم عن شخصيات هذه المرحلة التي نفخ فيها الاعلام الغربي والمعارض وجعل كل واحد من أصحابها بحجم غيفارا ومانديلا بل وأكثر ..

وكان الاعلام الغربي كل يوم يقدم لنا شخصيات تافهة للغاية ومحدودة الكاريزما وكاريكاتيرية وكثيرا ماتكون مثيرة للسخرية والضحك مثل شخصية الأبله المرزوقي التونسي ويقول أنها قيادات الحرية والثورات العالمية ..

ولكن انا أعرف أكثر من غيري كم ينظر الغربيون الى المعارضين العرب باحتقار شديد غير مسبوق لسبب بسيط هو أن العقل الغربي يعرف أن المعارض العربي لايجد قوّته في الشارع العربي بل في الدعم الغربي وعلاقاته مع وزارات الخارجية الغربية ووسائل اعلامها فيبدو حريصا على ارضائها أكثر من ارضاء عقيدته وجمهوره الذي يقوده كما فعل المعارضون السوريون الذين تباروا للتخلص من فلسطين والجولان والعداء لاسرائيل وتنافسوا في ابداء الكارهية لايران وحزب الله وفي اشعال الكراهية بين الشيعة والسنة .. وهذا وحده كقيل بازدراء اي شخص طالما انه يربط مصير مشروعه السياسي بقوة غربية لابقوة الشعب الذي ينتمي اليه .. ولذلك سترون العجائب في تلك الاعترافات القادمة والاحتقار الذي سترونه في مذكرات ومراسلات الساسة الغربيين الذي سيخصون به شخصيات الربيع العربي والمعارضات العربية رغم انني على يقين ان اكثرها انحطاطا واحتقارا هي المعارضات السورية على اختلاف أشكالها وألوانها ..

ولمن لم يصدق مااقول فما عليه الا أن يقرأ هذه المقاطع من كتاب (السادات) للكاتب الفرنسي روبير سوليه وفيها يورد بعض افادات وأوصاف وصف بها الرئيس المصري أنور السادات من قبل سياسيين غربيين وكتاب عرب ومشاهير ضمن اعترافات وأحاديث لم تنشر .. بالرغم من أن شخصية السادات كانت تقدم في الاعلام العالمي والعربي على أنها خارقة وقادرة على أن تقرأ المستقبل ولها حنكة ودهاء تمكنت من استثمارها لاسترداد سيناء من اسنان بيغين وكارتر .. فان الحقيقة هي أن السادات كان في نظر صناع السياسة والمثقفين مجرد مهرج ..

وماأنتجه عقل المهرج هو كامب ديفيد بحيث أن سيناء التي استردها منذ أربعين سنة لايستطيع الجيش المصري الى الآن التحرك فيها بحرية لضرب بعض الارهابيين الذين يرتكبون المجازر بحق الجيش المصري لانهم بجوار اسرائيل التي تؤمن لهم الحماية في تقسيمات مناطق سيناء (أ – ب – ج) حسب كامب ديفيد التي قبل بها عقل المهرج .. وحولت كامب ديفيد مصر الى دولة تنتظر المساعدات حتى من دولة مثل السعودية ويسرق منها نهر النيل وسيباع لها ماء النيل يوما في زجاجات وعبوات بلاستيكية من قبل أضعف دول افريقيا ..

لكن هذا السادات العظيم البطل والعبقري كان يوصف دون مجاملات وبلا رتوش في السهرات وعلى موائد العشاء حيث الأحاديث التي لاتخشى الكاميرات والصحافة والراي العام .. فكان وصف السادات بأنه الأحمق والمهرج والبهلول في الأحاديث الصادقة والسرية في نظر من كان يصفه أمام الكاميرات بأنه الرجل الشجاع وصانع معجزة السلام وبطل الحرب وصاحب نوبل ..

وبالمقارنة مع البهلول المهرج نجد أن مذكرات العالم التي تتحدث عن نقيضه عبد الناصر الذي وصف بالديكتاتور المهزوم لكنها لم تتفوه بكلمة اهانة واحتقار عن جمال عبد الناصر الذي رغم انها تكن له الكراهية والبغض الا أن الحديث عنه خلف الكواليس يتحدث عن رجل يتحدى ورجل طموح ومغامر ومخيف للغرب ..

ماذا سنقرأ ياترى عن مهرجينا وحمقانا وبهاليلنا الزعماء العرب والمعارضين العرب والسوريين .. والمحاربين .. والمفاوضين .. والاعلاميين .. والمثقفين .. وبهاليلنا الاسلاميين؟؟ .. الذين قدمهم الغرب يوما على أنهم نماذج مبدعة وخلاقة وبطولية .. مثل البهلول أردوغان والبهلول سلمان والبهلول حمد أبو البهلول تميم .. ومثل بهاليل ومهرجي الائتلاف السوري ومجالي الحكم الانتالية على امتداد الوطن .. ومهرجي المعارضة والثقافة والاعلام .. ماأكثر بهاليل ومهرجي وحمقى المعارضة الذين سنقرأ عنهم في كتب السنوات القادمة .. أعدكم أننا سنتسلى كثيرا .. وسنضحك كثيرا .. وسنختنق بالقهقهات على كل بهلول ومهرج ..

 

Is Hamas returning to Tehran and Damascus???

Hamas Leader Hails Iranian Military Support

August 28, 2017

Logo of Palestinian Resistance Movement, Hamas

The Gaza head of the Palestinian movement Hamas said on Monday it had increased its military capabilities thanks to relations with Iran.

In a rare meeting with a small number of journalists, Yahya al-Sinwar said Iran was “the biggest supporter” of Hamas’s military wing, the Ezzedine al-Qassam Brigades.

Iran was “developing our military strength in order to liberate Palestine,” Sinwar said in response to an AFP question, but he also stressed that the movement did not seek war.

Source: AFP

«حماس» تعيد الدفة إلى طهران… ودمشق

السعودية تخنق غزة: لا للتفاهمات

عرقل نتنياهو سير صفقة تبادل أسرى دشنتها «حماس» والقاهرة أخيراً (أ ف ب)

بدأت آثار انتخاب القيادة الجديدة لرئاسة المكتب السياسي لـ«حماس» تنعكس على خياراتها الاستراتيجية، فبعد توتر العلاقات مع طهران على خلفية الأزمة السورية، اتخذت هذه القيادة قراراً بإعادة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل ٢٠١١، مع تلميحات إلى أنه لا ممانعة من التواصل مع دمشق. فلسطينياً، طرح الأتراك مبادرة جديدة لإنهاء الانقسام، ومع أنه لا جديد فيها، فإن الدول الراعية لها قد تُفشلها

قاسم س. قاسم

بعد سنوات من «الاختلاف» مع إيران حول الأزمة السورية، قررت قيادة حركة «حماس» إعادة العلاقات مع طهران إلى ما كانت عليه قبل عام ٢٠١١. التوجه الجديد لـ«حماس» ظهر في تصريحات قادتها الذين أكدوا أهمية الدور الإيراني في دعم المقاومة، إضافة إلى ترؤس قادة آخرين، كانوا من أبرز المعارضين للعلاقة مع طهران، وفداً للمشاركة في تنصيب الرئيس حسن روحاني أخيراً، وخلال الزيارة، التقى الوفد، برئاسة عضو المكتب السياسي عزت الرشق، عدداً من المسؤولين والقادة الإيرانيين، بدءاً من رئيس مجلس الشورى، علي لاريجاني، وصولاً إلى مستشار المرشد الأعلى، علي أكبر ولايتي.

وعملياً، عندما تكون المقاومة الفلسطينية في طهران، فإن اللقاءات لن تنحصر في الشخصيات السياسية فقط، بل تشمل قادة عسكريين مسؤولين عن دعم المقاومة في كل من قطاع غزة والضفة المحتلة، إذ قالت مصادر قيادية إن «اللقاءات ستنعكس إيجاباً على العمل المقاوم، وإن المجتمعين أكدوا أن النار التي أشعلها العدو في المنطقة يجب أن تحرقه».
زيارة الوفد «الحمساوي» لطهران لن تكون الأخيرة، بل ستشهد الأشهر المقبلة زيارات لقادة آخرين، وذلك لتأكيد عودة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الأزمة السورية. وقالت مصادر إنه «رغم التوتر الذي شهدته العلاقات، فإن التواصل لم ينقطع يوماً، وكذلك الدعم الإيراني للمقاومة لم يتوقف وعمليات نقل السلاح مستمرة»، وهو ما أكده علناً رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» في غزة، يحيى السنوار، أمس، حينما قال أمام صحافيين، إن «إيران أكثر من دعم الجناح العسكري بالمال والسلاح، وقد توترت العلاقات سابقاً بسبب الأزمة السورية، وهي تعود إلى سابق عهدها، وسينعكس هذا على المقاومة وتطوير برامجها».

وفي المعلومات، ستعقد «حماس» ندوات وحوارات مع أنصارها في غزة والشتات لوضعهم في صورة التحالفات «الجديدة ــ القديمة»، وقالت مصادر الحركة إن ما سيساهم في تفهم جمهورها هذا التحول هو «وضوح حجم تعاظم التدخل الأجنبي، وحرف المطالب الشعبية عن مسارها الحقيقي، وقرب انتهاء الحرب السورية». كما قالت إنه في النقاشات الداخلية «نعترف بفضل الجمهورية السورية على عملنا المقاوم، ولا ننكر المساعدات التي قدمتها دمشق، وكنا واضحين بأننا مع مطالب الشعب السوري، لكن المطالب الشعبية تحوّلت إلى صراع مذهبي وطائفي، وهو ما لا يخدم القضية الفلسطينية».

في هذا الصدد، أعلن السنوار، في المؤتمر نفسه، أن «حماس» لا تمانع إعادة علاقاتها مع سوريا، وقال: «لا جديد في هذا الأمر حالياً، لكن لا مشكلة لدينا في إعادة العلاقات مع الجميع… المهم هو التوقيت حتى لا ندخل في لعبة المحاور»، وتابع: «هناك آفاق انفراج في الأزمة السورية، وهذا سيفتح الآفاق لترميم العلاقات وعودتها». ومما تقوله المصادر أن تواصل الحركة مع دمشق سيكون في المرحلة المقبلة عبر حزب الله.

 الرياض ضغطت على القاهرة وأبو ظبي لتخفيف التقارب مع الحركة

أما على الصعيد الفلسطيني الداخلي، فعاد ملف المصالحة إلى التحرك مجدداً بعد لقاء رئيس السلطة، محمود عباس، أمس، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان. ووفق قادة في «حماس»، فإن سبب الزيارة كان نية أردوغان طرح مبادرة جديدة تتضمن إلزام الحركتين بتطبيق «اتفاقية القاهرة»، على أن تُشكل لجنة دولية تضم: مصر، تركيا، قطر والأردن، كضمانة لمراقبة تنفيذ هذا الاتفاق. وكان قادة «فتح» و«حماس» قد عقدوا طوال السنوات الماضية لقاءات عدة في عدد من العواصم العربية لإنهاء الانقسام بينهما، ووقع الطرفان على عدد لا يحصى من التفاهمات، منها: «وثيقة الأسرى»، «اتفاق الشاطئ»، «اتفاق مكة»، «اتفاق القاهرة»، «اتفاق الدوحة» و«اتفاق بيروت»، وفي المقبل من الأيام، ربما سيوقعان على اتفاق جديد في أنقرة.

لكن، لا يعوّل الحمساويون كثيراً على نجاح المبادرة، فهم يدركون أن الخلافات بين الدول المذكورة في بند رعاية الاتفاق عميقة، لكنهم يأملون أن «يتجاوزوا خلافاتهم لمصلحة القضية الفلسطينية»، كما قال أحد قادة الحركة. وبالنسبة إلى الفصيل الإسلامي الأكبر في فلسطين، فإن الخلاف مع رئيس السلطة «عميق ويتعلق بمبدأ وأصل المقاومة، فالسلطة تُصر على أن يكون سلاح الفصائل في غزة بيد الشرعية». وأضاف المصدر نفسه: «اقترحنا في السابق على عباس تسلّم الحكم في غزة، على أن تُشكل المقاومة، بعد وقف السلطة التنسيق الأمني مع العدو، غرفة عمليات مع أجهزة السلطة للتنسيق في ما بينها، لكن أبو مازن رفض ذلك، وأصر على تسليم السلاح». وبعد هذا السجال، وانسحاب حكومة رامي الحمدالله من غزة، كما تقول «حماس»، «أُجبرنا على تشكيل اللجنة الإدارية لتسيير حياة الناس». في المقابل، رأت السلطة أن الخطوة تصعيد في وجهها، لذلك عمد أبو مازن إلى معاقبة غزة بخفض ميزانية القطاع من موازنة السلطة.

خلال النقاشات التي أجرتها «حماس» لمواجهة تصعيد «أبو مازن»، اقترح القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان، عزل عباس من منصبه، وذلك في اجتماع بينه وبين قادة الحركة في مصر، حيث قال الأخير إن «المجلس التشريعي (البرلمان) يملك صلاحية نزع الشرعية عن رئيس السلطة»، مقترحا أنه يمكن تأمين ثلث أعضاء المجلس لنزع الشرعية عن الرئيس من خلال «أعضاء كتلة حماس النيابية» بالإضافة إلى نوابه. لكن، تُدرك الحركة أن هذه الخطوة إعلامية، وهي لاستفزاز عباس، لكنها تعتبرها إحدى وسائل الصراع معه في حال اضطرارها إلى استخدامها.

وحالياً، تواجه «حماس» واقعاً صعباً في غزة. فهي المسؤولة عن حياة ما يقارب مليوني شخص. وتدرك الحركة هذا الواقع جيداً، فهو ما «أجبرنا على التقرب من دحلان»، كما يقول قادة فيها. ويرى مسؤولون في «حماس» أن العلاقة مع «أبو فادي» مؤقتة، وأنها قائمة على المصالح؛ «هو يريد أن يكون له موطئ قدم في غزة، ونحن نستفيد من علاقته مع المصريين»، لكن حتى في هذا الموضوع واجهت الحمساويين عوائق عدة، وذلك بسبب الدور السعودي المخرّب. ففي الشهور الماضية، بعد تحسن العلاقة بين «حماس» والقاهرة بحكم التفاهمات لمواجهة خطر «داعش» في سيناء، تدخلت الرياض لمنع تطور العلاقة، وخصوصاً بعد وصول معلومات عن «انفتاح إماراتي عبر دحلان» على الحركة. تروي مصادر حمساوية أن السعوديين «ضغطوا على الإماراتيين والمصريين لتخفيف وتيرة التقارب معنا، فخلال اجتماعنا مع دحلان عرض علينا عقد لقاء مع الإماراتيين، قائلاً إنه يمكنه تأمين ذلك، لكن الضغط السعودي أوقف ذلك وخاصة أن المملكة والإمارات تخوضان معركة ضد الإخوان المسلمين في قطر، فكيف سينفتحون علينا». وعما قيل عن وعود بفتح دائم لمعبر رفح، تعقّب المصادر المتابعة للقاءات أن «رئيس المخابرات العامة المصرية خالد فوزي، هو من عرض علينا فتح المعبر دائماً، لكنه لم يلتزم بوعده وخاصة ان موضوع المعبر مرتبط بالحصار الإسرائيلي، ولن ينجح الحصار إذا كان هناك منفذ بري لسكان غزة». لكن الحمساويين يقولون إنهم يعوّلون على الدور المصري في رفض الرضوخ للضغوط السعودية، وخصوصاً أن القاهرة «تسعى إلى لعب دور إقليمي ولا يمكنها أن تبقى تحت سيطرة دولة مثل الإمارات». في سياق آخر، أكد قادة في الحركة أن ملف صفقة تبادل الأسرى مع العدو الإسرائيلي لا يزال عالقاً، وأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يرفض إتمامها خوفاً من ضغوط اليمين. وقالت مصادر في «حماس» إنه خلال النقاشات التي جرت في القاهرة، عرض المصريون التوسط لإتمام صفقة تبادل، مضيفة: «فاوضنا على الثمن الذي يجب على إسرائيل دفعه مقابل معرفة مصير جنودها، وتوافقنا على أن تتم عملية التبادل على مرحلتين: الأولى كشف مصير الجنود الأسرى الإسرائيليين، والثانية تنفيذ عملية التبادل الشاملة». لكن، بعدما «أتمت حماس كل شيء وكانت في انتظار الرد الإسرائيلي، جاءت استقالة المفاوض الإسرائيلي ليور لوتان، كدليل على أن نتنياهو لا يريد إتمامها». وتابعت المصادر: «جلعاد شاليط بقي عندنا خمس سنوات، ومضى على اعتقال الجنود ثلاثة أعوام، ويمكننا الانتظار سنتين إضافيتين، وعند ذلك لن يكون نتنياهو في السلطة، وأي رئيس حكومة جديد سيأتي ويقفل هذا الملف».

مقترح «القسام» بـ«الفراغ الإداري والأمني»

في مقابل إجراءات السلطة العقابية ضد غزة، درست «حماس» الخيارات المتاحة أمامها، وقالت مصادر في الحركة إن «حلّ اللجنة وإخلاء قطاع غزة أمنياً وسياسياً من الخيارات المطروحة جدي»، لكنها أوضحت أن «كتائب القسام (الذراع العسكرية للحركة) لم تقدم مبادرة، بل بحكم النقاشات الموجودة بين المكتب السياسي والجسد العسكري للحركة سُئلت الكتائب عن إمكانية حفظ الأمن في القطاع في حال قررت حماس حل اللجنة»، وبناءً عليه، أجابت «الكتائب» أنه يمكن ضبط الوضع في غزة، فالشرطة المدنية تقوم بمهماتها، فيما «تُشكّل لجان لإدارة المؤسسات وتسيير الشؤون الخدماتية للمواطنين، وتتولى فصائل المقاومة الحفاظ على الأمن العام في القطاع».
هذا الخيار لا يزال مطروحاً بقوة لدى قيادة «حماس»، ومن المحتمل تنفيذه في حال فشل الوساطات المطروحة حالياً. أما عن تبعات هذه الخطوة، فقالت المصادر: «خلال الاحتلال الإسرائيلي وقبل مجيء السلطة، كان القطاع يُدار بهذه الطريقة، لذلك لن تحدث أي فوضى، وسيكون أمن المؤسسات الحكومية من مسؤولية فصائل المقاومة».

Related Articles

LOSING HAMAS IS SEARCHING NEW SPONSORS

AFTER LOSING FORMER SPONSORS, HAMAS IS SEARCHING NEW ONES

A RUSIAN PERSPECTIVE

South Front

After Losing Former Sponsors, HAMAS Is Searching New Ones

Written by Evgeny Satanovsky; Originally appeared at VPK exclusively for SouthFront

It has been ten years this past June the armed take-over of Gaza by Hamas (Islamic Resistance Movement) took place, the expulsion of the Palestinian National Authority (PNA) and turning the enclave into a base of regular attacks against Israel. The debate around whether the world community should recognise this structure, which is part of the international movement Muslim Brotherhood, as a legitimate participant of the Palestinian-Israeli negotiations, go hand in hand with cooperation with the UN in Gaza.

The Ministry of Foreign Affairs of the Russian Federation maintains contacts with Hamas, following the concept that Russia has no opponents among organisations not directly attacking its territory. I would like to note that hopes for mediation of the Hamas crisis (the seizure of Russian diplomats in Iraq) did not materialise, and in Syria the militant organisation opposes the regime of President Assad, opening the way to his opponents to the centre of Damascus, which is directly contrary to Russian interests. Today Hamas is facing a number of challenges in the intra-Palestinian and regional context. The present article is based on materials from Professor Z. Khanin, expert of the MEI, prepared for the institute.

Behind the Red Line

The main current challenge for Hamas is the change of relations of Israel to the radical Islamist regime in Gaza, associated with the necessity of a revision of the “policy of deterrence”, different options which apply to the sector after the retreat of the Israelis from there in 2005 according to the “unilateral disengagement” plan of the Israeli Prime Minister Ariel Sharon. The basic principle of this doctrine was the idea of “managing the crisis in Gaza without controlling Gaza”, including the withdrawal of Israel from the occupied sector, as well as conducting with Hamas direct talks on their terms. The Israeli government adopted an updated version of the “doctrine of containment” after the Knesset elections in 2009 based on the experience of the operation “Cast Lead”, running from December 2008 to January 2009.

After Losing Former Sponsors, HAMAS Is Searching New Ones

Evgeny Satanovsky

The new policy included the maintenance of the regime through a limited blockade of Gaza, aimed at countering the smuggling of arms and materials for the production of ammunition, including rockets, with which the Hamas fighters periodically launched into the southern regions of Israel. It did not touch water supply, electricity, cash, medicines, building materials and humanitarian supplies, which Jerusalem was supplying Gaza, with hundreds of trucks with goods for its resident passing daily through Israeli territory. This new policy was supposed to respond to every attack by Islamists with intensive restricted operations and the elimination of terrorist leaders, in combination with economic, political and diplomatic pressure on the government of Hamas in Gaza.

It was implemented in August 2011 when the militant groups operating in the Gaza have carried out a major terrorist attack in Eilat and intense shelling of cities and villages in southern Israel, including Beersheba, Ashkelon and Ashdod. The Israeli Air Force then held a series of operations to destroy the rocketeers from the air, concentrations and headquarters of operational groups of militant units of the terrorists, their training bases, warehouses and arms workshops, as well as tunnels, used for contraband armaments into Gaza from the Sinai peninsula, forcing the Islamists to ask for a cease-fire and the return to the state of “informal truce”.

The leaders of Hamas were expected to abide by simple rules: if they do not cross the unofficial red line, they receive the guarantee that they will not become objects of “targeted killings”, and informal recognition of their sovereignty in internal affairs of the sector controlled by them. In practice, this “sovereignty” meant the responsibility for everything that happens in Gaza, with the prospects of becoming the target of “retaliation operations” against terrorist attacks from Gaza, whoever carried it out. For Hamas leaders, who were forced to accept these rules as a given, in short term prospects such a scheme could be considered as a no small political and diplomatic achievement. But in the medium and especially the long term, this led to the inflation declared by the leaders of Hamas of the status of their movement as the “main forces of Islamic resistance to the Zionist enemy”, that put into question the claim to power in Gaza, to seize the initiative on the “Palestinian Arab street” the “Compromisers and collaborators with the Zionists” from the Palestinian Authority/PLO, and making them less relevant to foreign donors.

A natural solution to the Hamas leaders, which has markedly complicated the beginning of the “Arab Spring”, saw the intensification of the conflict with Israel, which was provoked by them in the summer of 2014. The answer was the IDF’s counter-terrorist operation “Enduring Rock”, the result of which the military organisation of radical Islamists in Gaza received a heavy blow. None of the goals placed by the Hamas leadership for the removal of the Gaza blockade, official recognition of its sovereignty in Gaza, including the financial transfer, bypassing the PNA has been achieved. The civil infrastructure of the Sector disorganised during the conflict, continues to remain so. The majority of resources is plundered or goes to the recovery of the military potential of the organisation. A new conflict with Israel, judging by the mood of the military-political establishment of the Jewish state, will almost guarantee the end of the Hamas leadership in Gaza. The movement faces the threat of drying up of sources of external resources with no alternatives.

Do Not Stand Under the Rock

After Losing Former Sponsors, HAMAS Is Searching New Ones

FILE IMAGE: Artefactmagazine.com

In many ways the situation was the result of a series of strategic miscalculations by the leadership of the organisation, the primary which can be considered the discord with Iran, which was until 2011 the main patron and sponsor of the Hamas government in Gaza and its leadership abroad. The reason for the discord was the support of Hamas’ related Sunni Islamist radical groups, coming against the regime of Bashar Assad in Syria. The particular irritation of Tehran and Damascus was caused by the participation of almost two thousand fighters associated with Hamas of Palestinian Arabs living in Syria on the opposite side of the conflict and information caught by the press about the participation of activists of the military wing of the group “Izz ad-Din al-Qassam Brigade”, in the training of fighters of the Syrian Free Army. After that, the definition of “ungrateful traitor” was the softest of the terms the government media in Syria awarded the head of the Hamas politburo Khaled Mashal, who moved to Doha from Damascus at the beginning of the civil war in Syria.

However, calculations that Assad will share the fate of other authoritarian leaders of Arab presidential regimes of the Middle East, collapsing at the beginning of the “Arab Spring”, did not pan out. Damascus was capable of keeping control of the capital and part of the territory of the country and with the support of the Iranian Revolutionary Guards, Lebanese units of the Hezbollah movement, Shite militias, and then the Aerospace Forces of the Russian Federation counterattacked. Hamas has lost Iran as the main supplier of cash, weapons and instructors of the military wing. Counting on Egypt with the coming to power in 2011 of the Muslim Brotherhood regime collapsed two years later, when in July 2013 the military overthrew the President-Islamist Mohamed Morsi. The organiser of the coup, the new president of the country General Abdel Fattah al-Sisi, from the moment of coming to power, pursued a course of political and territorial isolation of the Hamas regime in the Gaza Sector, the former centre operating in the Egyptian Sinai Peninsula of terror networks of radical Islamists. The blockade of the Sector by Egypt was more severe than by Israel, aimed at curbing the contraband of armaments, but almost not affecting the civilian sphere. The hopes on R.T. Erdogan, whose regime is the Turkish version of the Muslim Brotherhood also failed to materialise.

The president of Turkey kept insisting on ending the blockade of Gaza as a condition for normalising relations with Jerusalem, severely deteriorated after the anti-Israel “Freedom Flotilla” provocation supported by Ankara in 2010, but removed the request, when he understood that the confrontation brings him more expenses than advantages. In the end, he was satisfied with instead of “immediate lifting of the blockade” of Gaza with Israel’s acceptance of “Ankara’s special role in the improvement of the humanitarian situation” in the Sector, having the opportunity to declare that “the Sector is unblocked”. There were no strategic investments by Turkey in the economy of Gaza for the past three years. Humanitarian aid that Ankara sends to Gaza is unloaded in the port of Ashdod, where it is inspected, lost in the mass of goods, which Israel sends to Gaza. The result was only the irritation of the Egyptians in the interference in the affairs of Gaza by the Turkish competitors, worsening of relations between Cairo and the leadership of Hamas.

The last strike was the sharp reduction of financial tranches from Qatar, which it appears moved itself to the role of main donor of Hamas in Gaza and at one point in time was competing with other applicants for this role. But it is not up to Hamas. The relocation of the politburo of the organisation from Tehran to Doha after its conflict with the official Syrian regime, were begun in October 2012 when the Emir of Qatar, the first and last of heads of states made an official visit to Gaza. But the “breakthrough of the political and economic blockade”, announced by the head of the government faction of the Gaza Sector Ismail Haniyeh and represented by the Emir, the major reconstruction project of the destroyed infrastructure of the Sector remains fiction.

The Qatari supplies, agreed in 2012, to Gaza through the Rafah crossing on the Egyptian border, a list of consumer goods, building materials and dual-use goods prohibited by Israel ceased with the overthrow of the Cairo regime of the Muslim Brotherhood. The promise of increased help by Qatar to Gaza, made in the entourage of the Emir after the operation “Enduring Rock” in 2014, were not realised then and probably will not be fulfilled in the near future. Presently Doha needs to decide for itself current problems of its own isolation in the Arab World.

Tehran perceives Riyadh and its allies in the Sunni world as a growing threat, and their anxiety increases with the Qatar and Iran partnership. The July 5 published joint communiqué of the KSA, UAE, Egypt and Bahrain contains harsh criticism of the negative reaction of Qatar on the demands to lower contact levels with Iran and to cut cooperation with the Muslim Brotherhood. According to media reports, the Qatari political and financial support to Hamas provoked the pressure on the Emirate from the Arabian monarchies, during which six members of its politburo were forced to leave Doha and move to Lebanon, and the strategic partnership between Qatar and Hamas has become irrelevant.

26 Years Later

In the end, the leaders of Hamas began to make intensive efforts to restore relations with Teheran. However this process is not easy, despite the Iranian interests to gain a beachhead on the Mediterranean coast, allowing it to move to the south its influence into the rear of the Sunni world. The stumbling block is the Syrian crisis. The leaders of the Palestinian Islamists declared their intentions to restore relations with Damascus already in March 2015. In an interview with the Lebanese Daily Star the representative of the Hamas politburo in Beirut Rafat Murra strongly denied any relationship of the organisation of attempts of an armed overthrow of the regime of Bashar al-Assad. All that was said or declared about the situation in Syria with the leaders of the group did not go beyond “the approval rights of the Arab peoples to claim their legitimate social, political and civil interests”.

However the conflict once again reached a boiling point in December 2016 after the capture of Allepo (Khaleb) by Assad’s soldiers, members of Hezbollah and Shi’ite militias when members of the Hamas leadership accused them of genocide of the local Sunni population. In response, Tehran threatened with a complete curtailing of all types of assistance to Hamas in favour of, as a member of the Committee for Foreign Policy and National Security of the Iranian Parliament Heshmatollah Falahatpishe expressed himself, such “native alternatives” as “Islamic Jihad”, longstanding rival of Hamas in Gaza.

The most recent attempt by Palestinian Islamists to return to the old rules of the game has been taken after the election victory of the Hamas leadership of the Pro-Iranian faction (including the new head of government in Gaza Yahya Sinwar, Salah al-Aruri and others). In May of 2017 the London-based Saudi paper Al-Sharq al-Awsat reported on the meeting in Beirut of senior representatives of Hamas with members of Hezbollah’s leadership and the IRG, where a preliminary agreement was reached on the resumption of financial and military cooperation with Iran. According to media, the formalisation of these agreements was the goal of the delegation held in early August that visited Tehran, led by the head of its politburo Izzat al-Rishko. Together with the Hamas senior leaders Saleh al-Aruri, Zaher al-Jabarin and others, he took part in the inauguration of Iranian President Hassan Rouhani’s second term.

It is significant that the meeting between Izzat al-Rishko and the then Foreign Minister of Iran, Ali Akbar Velayati, now an advisor on external relations for the spiritual leader of Iran Ayatollah Ali Khamenei, began Iran’s partnership with Hamas in 1991. The new meeting of old politicians 26 years later, as hope the leaders of the organisation, will return to its sustained support from Iran. With this bitter lesson the Iranians are not in a hurry to commit massive investments in the civilian infrastructure of the Sector, which is extremely important for the survival of the Hamas regime, and their renewed military aid with conditions designed to prove its relevance to the operational and strategic goals of Tehran. This explains the desire of the leaders of the group to stock up on alternative ways out of isolation.

One of the non-trivial steps taken by Hamas in this regard was the experiment of their alliance with Mohammed Dahlan. This former member of the Fatah/PLO leadership and close ally of the head of the PNA Mahmoud Abbas, his main political opponent, fled from the Sector after the Islamist coup in 2007 in Ramallah, and after the conflict with Abbas and his clan, to Dubai. Using his contacts in Cairo and Abu-Dhabi, he was able, as the leadership of the group was hoping, in exchange for access to the administrative authorities in the Sector to create contact points between the leadership of Hamas and leaders of “moderate Sunni block” countries. However, this scheme, solving the short-term problems of the Islamist regime in Gaza can produce new complexities for them. For example, undermine anew the confidence of Iran in the absence of guarantees from the Sunni regimes on the survival of the Hamas regime.

The use of the levers of influence on the Israeli Arabs in an attempt to heat up the conflict in July around the Temple Mount in Jerusalem was another course for the leaders. The meaning of these actions was to demonstrate to potential sponsors that the group remains a serious factor that should not be ignored. However, the costs of “reactivation” of Hamas cells inside the “Green Line”, which came under attack by the Israeli intelligence, outweigh the winning.

Alive, Until Needed

Thus, if speaking of the crisis of the idea of political Islamic fundamentalism itself in the Palestinian Arab media is too early, the regime of radical Islamists in Gaza has few options remaining. Hamas, paradoxically, rests on the unwillingness of Israel to eliminate its infrastructure in Gaza or allow Egypt to do it. As the Israeli analysts claim, among which should be attributed to the former head of “Nativa” J. Kedmi, the retention of power by Hamas in Gaza by limiting its capacity to wage war is part of the political game by the Israeli leadership with the untrusted Abbas, who believe that his days are numbered, and sceptically approach the transition of Gaza under the control of Ramallah.

According to this logic Hamas in Gaza worries Cairo, stimulating its cooperation with Jerusalem in security questions, intensifies the contradictions between Egypt, Iran, Qatar, the UAE, Saudi Arabia and Turkey and demolishes the idea of Palestinian unity. It is significant when understanding that long-term peace with Israel no Palestinian leadership is interested and at best to limit themselves to a political and diplomatic war against it, provided that it cannot count on the success in the military terrorist activities. The “peaceful process” turned out to be for Israel a catastrophic mistake but Jerusalem is not yet ready to admit. Hamas in Gaza illustrates this, removing from the Israeli leadership the responsibility for this strategic failure with minimal domestic political costs.

Evgeny Satanovsky, President of the Middle East Institute

In case you missed it

The Five Seas Region: President Assad’s vision, the West and the And the camouflaged ِArab uprisings – منطقة البحار الخمسة: رؤية الرئيس الآسد، الغرب والحراك العربي المرقط

 أنيس النقاش في اللقاء السياسي : التحولات السياسية في العالم الإسلامي

Published on Feb 10, 2016

التحولات الإستراتيجيه ف المنطقه

Published 2010 – Almanar 1 of 4

Published 2010

العالم في نهاية العقد الأول

ANB 1 of 5

الثورة العربية .. وجهة نظر وأبعاد أخرى .. أنيس النقاش

Related Articles

Nasrollah and the distance between the recognition of victory, its causes, and its consequences نصرالله والمسافة بين الاعتراف بالنصر وبأسبابه ونتائجه

 

Nasrollah and the distance between the recognition of victory, its causes, and its consequences

أغسطس 21, 2017

Written by Nasser Kandil,

The Secretary-General of Hezbollah Al Sayyed Hassan Nasrollah presented in the speech of victory in the memory of the war of July a series of methodological issues in the evaluation of the experience of Hezbollah as a title of the choice of resistance in Lebanon and the region, and a number of the current political issues and titles. Regarding the methodological issues he conducted an intellectual debate, avoiding nominating the parties which it intended in the international, regional, and the growing Lebanese movement, a movement that recognizes the victory of Hezbollah, and a movement that tries to avoid the recognition of victory’s causes and meanings, or it tries to distort and to change its contents, and maybe it tries to employ the recognition of victory in order to wage a war of concepts against Hezbollah and its victory and what they represent at the level of the resistance forces as an ideology, concept, and choice. At the forefront of this war the attempt to make virtual goals with which the victory is related and around which the animosities, considerations, and the contrived sensitivities are created.

The first statement of account in the consideration of Al Sayyed Nasrollah is the logical sequence of the recognition of the meaning of Hezbollah’s growing force. This phrase is used by everyone to indicate to the various aspect of its victory from the Israelis and some of the international, Arab, and Lebanese analysts to take them to an equation that requires their recognition that their speech means that the war of July has failed, so say it frankly as long as you said the contrary at that time, say it clearly that the war of July has failed, because it aimed to what is more important than the weakening. Hezbollah’s force has increased by your recognition. It is not something marginal to say that clearly and without ambiguity, because on your words the fall of the threat of new war launched by Israel on Hezbollah and Lebanon which was possible depends. As long as the war of July failed in the light of less power, so how will Israel take the risk in the light of the greatest power? From these two facts we conclude that the recognition of the system of incitement against Hezbollah since the year 2000 and the liberation of the south have lost their meaning. The recognition of the failure of the war of July and the inability of Israel to repeat it led to the fall of the theory that based on considering the presence of Hezbollah’s weapons a burden on Lebanon that will lead to wars which are unbearable by Lebanon and the Lebanese. So the fall of this system coincided with the fall of the system of the animosity to Hezbollah, its weapons, and the resistance before the liberation, Thus this leads to a question; which is better to achieve the liberation by depending on the bet of the resistance or the bets of others, as the strategy of silence and the waiting for the strategy of negotiation? Lebanon has experienced both of them with the obsessive failure and the waste of sovereignty while it has experienced the resistance and the outcome was the liberation.

The one who does not have the courage to admit of the sequence of regularity of the growing force of Hezbollah away from his explanation of reasons is hypocrite in his recognition of the growing force and the victory, his speech is political, he tries to undermine the content of truth which he claims that he recognizes, So let the one who has a problem with this sequence make it as a pretext to evade and to escape from the full recognition, while the one who completes the recognition according to what is related to him has to admit that we are in front of a methodology that wins and proves its validity during four decades versus a methodology that falls and fails in approaching the same events and challenges. In the two decades before the liberation, the debate was true about the feasibility, effectiveness, and the credibility of the choice of resistance in making the liberation, along with non-liberation goals, once to enhance the negotiating status of Syria, and once to enhance the regional position of Iran, or to doubt of its ability to achieve, but after it was proven the lack of questioning of the credibility of the goal and the validity of the ability the debate has become real too about the usefulness of the weapons of the resistance and their role in confronting the threat of aggression or the danger of terrorism. In both cases it was said clearly that these weapons bring calamities and cause disasters. But now the results are clear by those who recognize Hezbollah’s growing force that its weapon protects, deters, and strengthens.

The recognition of this second series of concepts means the recognition that the matter is not a comparison between two lines or between two sources of arming and funding; however between two projects that stem from two different readings of the challenges, goals, and means. Those who were hostile towards Hezbollah during the four decades are the same; the advocates of negotiation, the advocates of disarmament, the advocates of the recognition of the fall of Syria, and the advocates of the recognition of the democracy through the Saudi and Qatari Arab Spring, the absolute divinity of America, their permanent issue is the complaint from the effeteness that they attributed once to the American and once to the Israeli and once to the Saudi  through the lack of stubbornness and stability as Iran and Russia do, evading from the recognition of the truth that they belong to defeated project, they escape from obligations which they are aware that they are inescapable facts, they con on the essence of the conflict with Israel, mock at  the idea of liberating Palestine and they belittle what they called as a wood language which believes that there are still major issues that worth the sacrifice and waging the war defending them, if they just check what the countries of Gulf spent to overthrow Syria alone or to appease America in their Gulf war, as well as the degree of stubbornness to the extent of brutality in the war in Yemen then they will confess that the matter is not related to the degree of support or the degree of stubbornness but the appositeness of the winning project and the credibility of its owners and the disappointment of the defeated project and the opportunism and the hypocrisy of its owners.

The one who has the courage to admit the two sequences worth the appreciation for the self-criticism and the search for the truth by linking the victory and the growing force with the winning of project that is transient of the twentieth and the twenty-first centuries and linking this victory with the honesty of its owners and the credibility of their positions. Therefore the question about the real goals of the resistance becomes far from factionalism and sectarianism. The resistance did not and will not invest its victory neither in the liberation, nor in the deterrence, nor in the war on terrorism nor in purging of Lebanon, nor in the support of Syria’s rise, nor in its recovery, nor in ending any dispute with its local opponents, nor in getting authoritarian gains in favor of a party or a sect. it concerns only about how to invest these victories in fortifying the national structure about its choice as a choice for the widest national alignment in the face of whom the Lebanese, the Levant, and the Arabs meet on considering them enemies  even at least in media. The value of the field victories infect the enemies while their political value is not through having gains that most of them will be achieved in a negotiation with the enemies’ camp in on authoritarian projects as the size of region in exchange of putting the resistance option on table, where the opponents of the resistance will not have neither a role nor a place nor a status which they suggest that they are constants. The issue of the resistance is not in this point, however it is in attracting them to its choice and the participation in the revenues of its victories, moreover, making the enemy understand that the resistance whose its military force is growing, its political and popular force is growing too and the bet on fragmenting its internal front has become from the past. So the one who refuses this call has to say one thing that while he is in full consciousness he decided to be the center of bet on the enemy to weaken the resistance after the enemy has lost the means to get rid of it. Every debate with the resistance is nothing more than presenting credentials to the enemy, and every talk about the growing force of the resistance is out of warning the enemy not the recognition to the friend

Translated by Lina Shehadeh,

 

نصرالله والمسافة بين الاعتراف بالنصر وبأسبابه ونتائجه

أغسطس 14, 2017

ناصر قنديل

– عرض الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطاب النصر في ذكرى حرب تموز لمجموعة من القضايا المنهجية في تقييم تجربة حزب الله كعنوان لخيار المقاومة في لبنان والمنطقة، وعدد من القضايا والعناوين السياسية الراهنة، وفي القضايا المنهجية أدار سجالاً فكرياً، متفادياً تسمية الجهات التي يقصدها، مع التيار الدولي والإقليمي واللبناني المتعاظم، الذي يسجل اعترافه بانتصار حزب الله. تيار يحاول تحاشي الاعتراف بأسباب ومعاني هذا النصر، أو تشويهه وتحوير مضامينه عن سياقها الطبيعي، وربما محاولاً توظيف الاعتراف بالنصر للترسمل في شنّ حرب مفاهيم ضدّ الحزب ونصره، وما يمثلان على مستوى قوى المقاومة كفكر ومفهوم وخيار. وفي طليعة هذه الحرب تصنيع سلة أهداف افتراضية يربط بها النصر وتخلق حولها العداوات والحسابات والحساسيات المفتعلة.

– أول كشف الحساب في حساب السيد نصرالله هو التسلسل المنطقي لسياق الاعتراف لمعنى تعاظم قوة حزب الله، العبارة التي يستخدمها الجميع للدلالة المختلفة الأوجه على نصره، من «الإسرائيليين» وبعض المحلّلين الدوليين والعرب واللبنانيين، ليأخذهم إلى معادلة تستدعي حكماً الاعتراف بأنّ هذا يعني قولهم إنّ حرب تموز قد فشلت، فقولوها بصراحة إذن، طالما قلتم العكس في حينها، فقولوا اليوم إنّ حرب تموز قد فشلت بالعبارة الواضحة، لأنّها هدفت إلى ما هو أهمّ من الإضعاف وقد زاد حزب الله قوة باعترافكم اليوم، بينما كانت الحرب تهدف لسحقه، وليس شيئاً ثانوياً أن تقولوا ذلك بوضوح وبلا التباس، فمنه يمتلك كلامكم عن تعاظم قوة حزب الله معناه، وعليه ينبني سقوط خطاب بُني على اعتبار خطر حرب جديدة تشنّها «إسرائيل» على الحزب ولبنان واردة، طالما أنّ حرب تموز فشلت في ظلّ قوة أقلّ، فكيف ستخاطر «إسرائيل» بمثلها في ظلّ القوة الأعظم؟ ومن هاتين، يأتي الاعتراف بأنّ منظومة التحريض ضدّ حزب الله منذ العام 2000 وتحرير الجنوب، قد فقدت معناها. فالاعتراف بفشل حرب تموز والعجز عن تكرار «إسرائيل» لمثلها يسقط نظرية قامت على اعتبار وجود سلاح حزب الله عبئاً على لبنان يستجلب حروباً لا طاقة للبنان واللبنانيين عليها، وسقوط هذه المنظومة يتلازم مع سقوط منظومة الخصومة للسلاح ولحزب الله وللمقاومة، قبل التحرير ومحورها الجواب عن سؤال، أيّهما الأجدى لتحقيق التحرير رهان المقاومة أم رهانات الآخرين من استراتيجية الصمت والانتظار إلى استراتيجية التفاوض، وقد خبرهما لبنان معاً بالفشل المتمادي وتضييع السيادة، بينما خبر المقاومة وكان القطاف هو التحرير.

– مَن لا يملك شجاعة الاعتراف بهذه الصراحة بتسلسل انتظام استنتاج تعاظم قوة حزب الله، بمعزل عن تفسيره للأسباب، منافق في اعترافه بتعاظم القوة والنصر، فكلامه سياسي، انحناءة أمام عاصفة ساطعة لمحاولة التسلل للنيل من مضمون الحقيقة التي يدّعي الاعتراف بها، ومَن لديه نقطة ضعف في هذا التسلسل فليبيّنها كذريعة للتهرّب والتملّص من الاعتراف الكامل، بحلقات هذه السلسلة المترابطة، أما مَن يستكمل الاعتراف بالاعترافات المترابطة به عضوياً، فعليه أن يقرّ بأننا أمام منهج يربح وتثبت صوابيته خلال أربعة عقود مقابل منهج يسقط ويفشل في مقاربة الأحداث والتحديات نفسها، ففي عقدي ما قبل التحرير كان السجال حقيقياً حول جدوى وفعالية وصدقية خيار المقاومة في صناعة التحرير، سواء بنسبته لأهداف غير التحرير، مرة لتعزيز مكانة سورية التفاوضية ومرة لتعزيز وضع إيران الإقليمي، أو بالتشكيك في قدرته على الإنجاز، وبعدما ثبت بطلان التشكيك في صدقية الهدف ومصداقية القدرة، صار السجال حقيقياً أيضاً حول جدوى سلاح المقاومة ودوره في مواجهة خطر العدوان أو خطر الإرهاب، وفي القضيتين قيل بوضوح إنّ هذا السلاح جاذب للمصائب وسبب للكوارث، وها هي النتائج واضحة صارخة باعتراف المعترفين بتعاظم قوة حزب الله، بأنه سلاح يحمي ويردع، ويقوى.

– الاعتراف بهذه السلسلة الثانية من المفاهيم تعني اعترافاً بأنّ الأمر ليس مقارنة بين حذاقتين، أو بين خطتين، أو بين مصدرَيْ تسليح وتمويل، بل بين مشروعين ينطلقان من قراءتين مختلفين للتحديات والأهداف والوسائل، والذين خاصموا حزب الله، خلال العقود الأربعة هم أنفسهم، دعاة نهج التفاوض ودعاة نهج إلقاء السلاح، ودعاة التسليم بسقوط سورية، ودعاة التسليم بالديمقراطية على صهوة الربيع العربي القطري والسعودي، وبالألوهية المطلقة للأميركي، وقضيّتهم دائماً الشكوى من تخاذل ينسبونه للأميركي تارة ولـ»الإسرائيلي» تارة وللسعودي تارة، في عدم العناد والثبات كما تفعل إيران وروسيا، تهرّباً من الإقرار بحقيقة أنهم ينتمون لمشروع مهزوم، لأنه يتهرّب من موجبات يدرك أنها حقائق لا يمكن الهروب منها، فيحتال على جوهر الصراع مع «إسرائيل» ويهزأ من فكرة تحرير فلسطين، ويسخّف ما يسمّيها باللغة الخشبية التي تؤمن ولا تزال بوجود قضايا كبرى تستحق التضحية لأجلها وخوض الحروب دفاعاً عنها، ولو دققوا بما أنفقته دول الخليج لإسقاط سورية وحدها، أو لاسترضاء أميركا في حربهم الخليجية، ودرجة العناد إلى حدّ التوحّش في حرب اليمن، لاعترفوا بأنّ الأمر ليس في درجة الدعم ولا في درجة العناد، بل في صوابية المشروع المنتصر وصدق ومصداقية أصحابه، وخيبة المشروع المهزوم وانتهازية أصحابه ووصوليتهم ونفاقهم.

– مَن يملك شجاعة الاعتراف بالسلسلتين، يستحق التقدير بشجاعة النقد الذاتي والوقوف على ضفة البحث عن الحقيقة، بربط النصر وتعاظم القوة بسياق انتصار مشروع عابر للقرنين العشرين والحادي والعشرين، وربط هذا النصر بصدق أصحابه ومصداقية مواقفهم، ليصير السؤال عن الأهداف الحقيقية للمقاومة منزّهاً عن الفئوية والطائفية. فالمقاومة لم تستثمر ولن تستثمر نصرها في التحرير ولا في الردع ولا في الحرب على الإرهاب ولا في تطهير لبنان منه، ولا في الوقوف مع قيامة سورية حتى تعافيها، وها هي تتعافى، في تصفية حساب مع خصومها المحليين، ولا في نيل أو طلب مكاسب سلطوية لحزب أو طائفة، ولا يؤرقها إلا كيف تستثمر هذه الانتصارات لتصليب النسيج الوطني حول خيارها بصفته خياراً لأوسع اصطفاف وطني وقومي في مواجهة مَن يُجمِع اللبنانيون والمشرقيون والعرب، على اعتبارهم أعداء، ولو إعلامياً على الأقلّ، فقيمة الانتصارات الميدانية تفعل فعلها على جبهة الأعداء، أما قيمتها السياسية فليست بالحصول على مكاسب سيحقق أكثر منها مفاوضة معكسر الأعداء على مشاريع سلطوية بحجم المنطقة، مقابل وضع خيار المقاومة على الطاولة، وعندها لن يبقى لخصوم المقاومة دور ولا مكان ولا مكانة، حتى حيث يتوهّمون أنهم ثوابت. لكن قضية المقاومة ليست هنا، بل بأن تستجلبهم إلى الالتفاف حول خيارها والمشاركة بعائدات نصرها، وإفهام العدو بأنّ المقاومة التي تتعاظم قوتها العسكرية تتعاظم قوتها السياسية والشعبية، وأنّ الرهان على تفتيت جبهتها الداخلية صار في عالم الأوهام، ومَن يرفض هذه الدعوة يقول شيئاً واحداً، إنه بكامل وعيه قرّر أن يكون محور رهان العدو على إضعاف ظهر المقاومة، بعدما فقد العدو سبله للنيل منها، وكلّ سجال مع المقاومة هنا هو مجرد تقديم أوراق اعتماد للعدو ليس إلا. وكلّ كلام عن تعاظم قوتها هو مِن باب التحذير للعدو لا الاعتراف للصديق.

Related Videos

مقالات مشابهة

 

%d bloggers like this: