The Complete History of Nasser, the Icon of Arabism [English Subtitles]

A must see to understand why Syria and its LION are WANTED

 

Al Mayadeen Gamal Abdel Nasser’s – Documentary

وثائقي الميادين | جمال عبد الناصر |

 

More to follow

في ذكرى الوحدة :متى يزور عبد الناصر ثانيةً دمشق؟

2 آذار/ مارس 2017, 08:34م

رفعت سيد أحمد

رفعت سيد أحمد

كاتب ومفكر قومى من مصر. رئيس مركز يافا للدراسات والأبحاث القاهرة. دكتوراه فى فلسفة العلوم السياسية من جامعة القاهرة – 1987. صدر له ثلاثون مؤلفاً وموسوعة عن الإسلام السياسى والصراع العربى الصهيونى

 في ذكرى الوحدة المصرية-السورية لم يعد يفيد لطم الخدود، أو جلد الذات، واجترار الحلم، لكن ما يفيد حقاً هو استخلاص العبرة والدرس وفهمه في إطار المتغيرات الجديدة التى تعصف بالمنطقة العربية سواء من داخلها أو من خارجها، فماذا تقول دروس التجربة الرائعة وربما اليتيمة للوحدة المصرية السورية ؟

جمال عبدالناصر

جمال عبدالناصر
في مثل هذه الأيام منذ قرابة الـ 60 عاماً، وقف زعيم لم يتجاوز وقتها الأربعين ربيعاً من عمره، في قلب دمشق، ليعلن عن قيام “الجمهورية العربية المتحدة”. الزعيم الشاب بمعايير الزمن وقتها كان جمال عبدالناصر، والزمان كان يوم 22-2-1958، والحدث هو اتحاد دولتين كبيرتين هما مصر وسوريا.
الحدث الذى يسميه البعض بالتجربة، استمر ثلاث سنوات وسبعة أشهر وستة أيام، لأنه ولأهميته القومية وخطورته على أعداء الدولتين تم الانقضاض عليه بانقلاب عسكري في 28-9-1961.اليوم وفي ذكرى هذا الحدث القومي الكبير لم يعد يفيد لطم الخدود، أو جلد الذات، واجترار الحلم، لكن ما يفيد حقاً هو استخلاص العبرة والدرس وفهمه في إطار المتغيرات الجديدة التى تعصف بالمنطقة العربية سواء من داخلها أو من خارجها، فماذا تقول دروس التجربة الرائعة وربما اليتيمة للوحدة المصرية السورية؟
هذا هو السؤال الذي توجهت به فى محاضرتي إلى الحضور في الندوة الاستراتيجية المهمة التي عقدها اتحاد المحامين العرب في مقره بالقاهرة يوم الاثنين 27-2-2017، وكانت إجاباتي وتأملاتي حوله هي الآتية :
Image result for ‫في ذكرى الوحدة :متى يزور عبد الناصر ثانيةً دمشق؟‬‎
أولاً : لعل أول الدروس وأبلغها أن أي وحدةٍ عربيةٍ حقيقية، تقوم على مقاومة الكيان الصهيوني ومن خلفه الحلفاء الغربيين والخليجيين، هي الوحدة الصحيحة ولذلك لن تكون مرحب بها من قبل هؤلاء الحلفاء؛ بل هي مرفوضة ومطلوب مقاومتها حتى تسقط، وأن الأولى دائماً بالرفض والمحاربة لدى هؤلاء هو مقاومة أي تقارب بين سوريا ومصر تحديداً. هكذا تقول سطور التاريخ وتجاربه منذ إسقاط أول وحدة عربية حديثة بين مصر وسوريا في زمن عبدالناصر وشكرى القوتلي. لماذا؟ لأن هاتين الدولتين تحديداً اللتان تمتلكان الإمكانات والقدرات الاقتصادية والسياسية والبشرية والتاريخية التي تؤهلهما – إذا ما اتحدتا – لإحداث تغيير نوعي واستراتيجي في المنطقة، وهذا ما يخيف الأعداء ويفرض عليهم دوراً عاجلاً لتفكيك هكذا وحدة، ومنع قيامها مستقبلاً بكافة السبل.
ثانياً : الدرس الثاني من دروس الوحدة المصرية-السورية أن الوحدة بين الدول المهمة في وطننا العربي -وبخاصة مصر وسوريا- لا تأتي أؤكلها، ولا تصمد على البقاء، إلا بوحدة سابقة وواسعة بين قوى المجتمع الحية في كلتا الدولتين، وليس بقرارٍ رئاسي يتخذه قادة مخلصون في قامة عبدالناصر؛ لا يشك أحد خاصة اليوم بصدق ونبل مقاصدهم الوحدوية، لكن بقاء الوحدة وقوتها كان سيكون أشد متانةً لو كان قد سبقه التمهيد الشعبي الواسع بين الهيئات والقوى والفاعليات، ساعتها سيكون إسقاط الوحدة التي ستعلن لاحقاً، قراراً وفعلاً عصياً على التحقيق، وهذا درس تاريخي بليغ نحتاج إليه اليوم فى ظل إحباط التجارب الوحدوية وفشلها، لأنها قامت على الفرد وبالفرد وإلى الفرد، ولم تذهب إلى الجميع حيث الشعب هو السند والحصن العصي على الهزيمة.
ثالثاً: إن ما تتعرض له سوريا ومصر اليوم من تحدي “الإرهاب المعولم” الملتحف زيفاً باسم الدين أو “الثورة” وهما منه براء، ومن تحدي العدوان الصهيوني العلني والمستتر رغم اتفاقات السلام الزائف؛ يستدعي درس الوحدة وضرورتها، فالعدو أضحى اليوم، عدواً واحداً، وهو ما ينبغى له أن يفرض على سوريا ومصر على التوحد ثانية على أرضية مقاومة حلف دولي وإقليمي من “الأشرار” – وفق تعبيرات الرئيس المصري الحالي عبدالفتاح السيسي – والوحدة هذه المرة، لا تكون بمعسول القول أو بقراراتٍ فوقية، بل بلحمةٍ وطنيةٍ وشعبيةٍ وعسكريةٍ واسعة، لا تخضع، وهنا الأهم، لاعتبارات خليجية إقليمية تقوم على ابتزازٍ سعودي لأزمات مصر الاقتصادية لكي تمنعها من هكذا وحدة، كما هو معلوم، الأمر هنا بات يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي المصري الذي ارتبط تاريخياً بالأمن القومي السوري، فالتحدي الإرهابي من “داعش” وأخواتها، وتحالفهم الضمني والمسكوت عنه مع مخابرات الكيان الصهيوني، سواء تم ذلك في الجولان، حلب، حمص، أو تم في سيناء المصرية، فإنه بات يمثل منظومةً واحدة من الأعداء ومن “حلف الأشرار” وهو حلف السعودية وقطر وتركيا ليسوا بعيدين عنه ومن الخطأ الصمت عنه أو القبول به وبابتزازه المستمر مما يُشل فاعلية الأيدي المصرية ويحول مصر إلى رقمٍ صغير للغاية في معادلات القوة في الإقليم والعالم.إن تحدي الإرهاب وإسرائيل، يفرض اليوم على مصر وسوريا، إعادة تجربة الوحدة، بلغةٍ جديدةٍ وبآليات عملٍ جديدة تقوم على تحريك واسع لقوى المجتمع وللجيش الوطني في كلتا الدولتين ضد هذا الحلف الغربي–الخليجي–الصهيوني.
رابعاً: يحدثنا التاريخ أن أحد أبرز أسباب الوحدة السورية-المصرية عام 1958 هو العدوان الثلاثي
على مصر بعد معركة تأميم قناة السويس، وتحرك الشعب العربي في غالب البلاد العربية للهتاف باسم مصر وبثورة جمال عبدالناصر، وكان الشعب السوري في طليعة تلك الشعوب وكان الأكثر دعوةً إلى ضرورة الوحدة حتى لا يتكرر العدوان، وتواكب هذا السبب مع إنشاء “حلف بغداد” وزيادة الأطماع والحشود التركية العدوانية على سوريا، مما دعا مصر عبدالناصر للتحرك والوقوف وبقوة إلى جانب سوريا، اليوم يأتي ذات الأعداء ليحفزوا جيش مصر وشعبها كي يعجلوا بالوحدة، فإن لم يكن، فعلى الأقل بالتنسيق والدعم لسوريا في مواجهة هذا الحلف الجديد، الذي يقوده نفس أعداء الأمس (تركيا–إسرائيل–السعودية) ومن خلفهم واشنطن وبعض العواصم الغربية. فهل تستجيب القيادة المصرية وتنقذ نفسها قبل أن تنقذ سوريا؟
إن قتل المسيحيين الأقباط قبل أيام في العريش على أيدى تنظيم “داعش”-ولاية سيناء، كأحدث جرائم هذا التنظيم وهي جرائم قائمتها عديدة وطويلة (منذ 2011 وحتى 2017). هذه الجريمة الأخيرة ليست الأيدي والأموال القطرية والسعودية والتركية وطبعاً الإسرائيلية ببعيدةٍ عنها، وبقليلٍ من التحري الأمني والاستخباراتي الدقيق سنجد تفاصيل مثيرة ومذهلة لدور تلك الدول في سيناء، وهي ذاتها الدول التى أدمت سوريا طيلة السنوات الست الماضية؛ باسم “الربيع العربي”، وهي نفسها التي وقفت ضد الوحدة المصرية-السورية قبل ستين عاماً. إن الأمر ليس صدفةً تاريخية بل هو استراتيجيات ومصالح تعيد إنتاج نفسها؛ الأمر الذي يفرض علينا إعادة طرح السؤال: هل نترك مواجهة هذا “الإرهاب” بدون وحدة وتنسيق واسعين بين مصر وسوريا؟
خامساً: من صدف الأقدار وربما من حقائقه الثابتة أن الاتحاد السوفياتي السابق، والذي ورثت قوته النووية والسياسية روسيا–بوتين، كان يقف وبقوةٍ مسانداً الوحدة المصرية-السورية عام 1958، ودعمها بالسلاح وبالسياسة وكان حليفاً لعبدالناصر وللقوى التقدمية في سوريا في ذلك الزمان، واليوم وسوريا ومصر تخوضان معركة مع “الإرهاب المعولم” تقف روسيا معهما ليس بالمساندة السياسية فحسب بل بالدعم العسكري الواسع، وهي إن شئنا الإنصاف ليست صدفةً تاريخية بل مصالح استراتيجية مشتركة فرضها وجود أعداء مشتركين لروسيا في المنطقة والعالم، شاءت الظروف أن يتواجدوا ويدعموا الإرهاب في بلادنا، فما كان من روسيا إلا أن انحازت للدولة في كلٍ من مصر وسوريا في مواجهة هذا الإرهاب .
إن هذا يدعو اليوم كل من مصر وسوريا إلى تقوية العلاقات الاستراتيجية مع روسيا وتطوير آليات الصداقة معها سياسياً واقتصادياً وشعبياً، فمعسكر الأعداء واحد، والقواسم المشتركة في مواجهته وفي بناء التقدم والنهضة، أكثر اليوم مما كانت بالأمس. وهذا أحد أبرز دروس الوحدة السورية المصرية، التي علينا أن نتذكرها ونعمل بها.
ختاماً: سبق أن كتبنا في هذا المقام دراسةً عن تاريخية العلاقات المصرية–السورية ووضعنا لها عنواناً كان هو الشطر الثاني من بيت شعر من القصيدة الأشهر لأمير الشعراء العرب أحمد شوقى والذي يقول:
“جزاكم ذو الجلال بني دمشق .. وعز الشرق أوله دمشق”.
اليوم نعيد التذكير بهذا البيت وبدلالاته المعاصرة والجديدة ونعيد التأكيد في ذكرى الوحدة المصرية-السورية أن عبدالناصر عندما وقف ليعلن الوحدة قال مازجاً بين اللغة العربية واللهجة العامية المصرية:
“إنني أشعر الآن وأنا بينكم بأسعد لحظةٍ من حياتي، فقد كنت دائماً أنظر إلى دمشق وإليكم وإلى سوريا، وأترقب اليوم الذي أقابلكم فيه والنهارده .. النهارده أزور سوريا قلب العروبة النابض، سوريا اللي حملت راية القومية العربية. سوريا اللي كانت دائماً تنادي بالقومية العربية. سوريا اللي كانت دائماً تتفاعل من عميق القلب مع العرب في كل مكان، واليوم أيها الأخوة المواطنون، حقق الله هذا الأمل، ألتقي معكم في هذا اليوم الخالد بعد أن تحققت الجمهورية العربية المتحدة “.
ولا نزيد على قول عبدالناصر لكننا نسأل: وسط هذه الأمواج العاصفة من التحديات الإرهابية والصهيونية، متى يزور عبدالناصر ثانية دمشق؟
بعبارةٍ أوضح متى تدرك “قاهرة-السيسى” أن عزها بل وعز الشرق كله أوله دمشق؟ سؤال ينتظر الإجابة.
Related Videos
 

Arab Parties Reject Intervention in Syria’s Internal Affairs, Urge Popular Front to Confront Takfiri Terrorism

ST

DAMASCUS, (ST)-Wrapping up its 61st Session in Damascus on Tuesday, the General Secretariat of Arab Parties Conference issued a final statement in which it reiterated support for Syria in fighting terrorism and resisting the war imposed on it.

The statement rejected all forms of mandate, fragmentation projects and intervention in Syria’s internal affairs.

It highly appreciated Syrian leadership’ efforts for the success of Syrian-Syrian dialogue, calling on the international community to implement UN resolutions related to counterterrorism.

The participating Arab parties also underlined the need to lift the unjust blockade imposed on the Syrian people. They called on Arab forces, parties, unions and commissions to form a ‘popular front’ to resist Takfiri terrorism and to confront extremism as well as to play a key role in resisting the US-Zionist-Wahhabi project, which used terrorism as a mean to reach its goals that pose threat to the future of countries and generations.

Resistance ‘Strategic choice’

As for resistance, the parties underscored that resistance is the strategic choice of the Arab nation to confront the US and Zionist threats and challenges.

“Resistance is an active factor to liberate occupied lands because enemy understands only the language of force,” the parties’ statement said, calling for supporting resistance, releasing prisoners from Israeli jails and stopping negotiation with the Zionist enemy.

It, in addition, called for cooperation between the Syrian and the Lebanese governments in order to confront terrorism that targets the two countries and to address the issue of the Syrian displaced people.

The statement appealed to Iraqi government to cooperate with the Syrian government to confront terrorism, condemning crimes being perpetrated by the Saudi-led aggression against the Yemeni people.

It voiced support for the peaceful movement in Bahrain that demands political rights, hoping that Egypt will play a pivotal role in enhancing Arab solidarity and joint action.

“The existence of US, British, French and Italian forces in Libya paves the way for the return of foreign colonization to it,” the parties said, calling on Libya’s neighboring countries to double their efforts in supporting Libyan political parties to reach political and economic stability in the country.

They praised Tunisian people’s support for Syria, Palestine and resistance.

The 61st session of the General Secretariat of Arab Parties Conference kicked off on Monday at al-Sham Hotel in Damascus with the participation of Arab politicians.

Basma Qaddour

Supporting Palestinian Intifada Tops Closing Statement of Iran Conference

February 22, 2017

Conference

The closing statement of the sixth International conference “To support the Palestinian Intifada” held in Tehran highlighted on Tuesday the importance of the Palestinian cause, calling on supporting it and avoiding marginalizing it amid the regional crises.

The statement also hailed the Lebanese and Palestinian resistance movements, stressing their role in confronting the Zionist entity.

It also called on the international organizations to denounce and deter the Israeli aggressions, warning some Arab and Muslim countries against normalizing ties with the Zionist entity.

The statement added that the US administration intention to move the Zionist entity capital into Al-Quds must draw a response from the Arab and Muslim states by closing their embassies in the United States.

Finally, the statement highly appreciated the Iranian people sacrifices for the sake of the Palestinian cause.

The Iranian capital, Tehran, hosted on Tuesday and Wednesday an international forum in support of the Palestinian cause, with hundreds of foreign guests, including senior Palestinian leaders and officials of Muslim nations, in attendance.

Source: Al-Manar Website

Related Videos





















Related Articles

عودة دمشق أم عودة العروبة للجامعة!؟

فبراير 3, 2017

سعد الله الخليل

لم تأتِ الدعوة الروسيّة إلى تجديد عضويّة سورية في جامعة الدول العربيّة، وعلى لسان رأس الدبلوماسيّة الروسية سيرغي لافروف، من فراغ أو مجرد استثمار لمناسبة عابرة تتمثّل بِاختتام اجتماع منتدى التعاون الروسي العربي في موسكو، إنّما تستند إلى مقوّمات سياسيّة وميدانيّة فرضتها ظروف الحرب على سورية بسنواتها الست العِجاف من جهة، والرؤية السياسيّة الدبلوماسيّة الروسيّة من جهةٍ أخرى.

تُدرك موسكو أنّ جزءاً كبيراً من الحرب التي شُنّت على سورية نتيجة لتمسّكها بالقضايا القوميّة، ولوقوفها في وجه مشاريع الغرب للسيطرة على القرار العربي، وأنّ إخراجها من منظومة الجامعة العربية كان في سياق مشروع مخطّط له لشنّ تدخّل عسكريّ ضدّ سورية، عبر نقل الملف السوري إلى مجلس الأمن، وهو ما أضرّ بالجهود الصادقة لحلّ الأزمة السوريّة منذ بدايتها كما أضرّ بمنظومة الجامعة، وبطبيعة الحال لم يُخرج دمشق من عروبتها. وبالتالي، فإنّ السّعي الروسي يأتي لضمان انسيابيّة الحلول السياسيّة للأزمة السوريّة، ضمن مسارات المؤسسات الرسميّة ولو شكلياً، كونها تُدرك عجز الجامعة عن الخروج من المنظومة الغربيّة وتحالفاتها في الحرب على سورية، وبالتالي لن تكون مُنصفة بحقّ دمشق في قادمات الأيام بما ينسجم مع تاريخها القريب في التعاطي مع الأحداث. وتُضاف إلى دوافع موسكو، رؤيتها للسياسة الدوليّة القائمة على احترام الشرعيّة الدوليّة وسلطة القانون الدوليّ، وهو ما يدفعها للسّعي لإعادة الأمور إلى نصاب المؤسسات والمنظمات، والجامعة العربية إحدى تلك المؤسسات بطبيعة الحال…

أمّا في توقيت الدعوة، فيبدو أنّها رغبة روسيّة إضافيّة في التأكيد على موقف موسكو على احترام عروبة سورية، خصوصاً بعد ما رُوّج عن مسوّدة الدستور السوريّ والتي وزّعتها موسكو على الأطراف السوريّة في لقاء أستانة، بأنّها تُسقط عروبة سورية كون المسوّدة وصفت سورية بالجمهورية السوريّة وغابت كلمة العربيّة عنها. وبالتالي، فإنّ الدعوة الروسية تُنهي اللغط الدائر حول المسوّدة، وتضع الكرة في ملعب الجامعة لإدراك موسكو بأنّ أيّ دور للجامعة لا يمكن أن يتمّ من دون عودة سورية إليها، ويبدو من ردّ الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، أنّ الجامعة ستطبّق أيّ قرار يتمّ الاتفاق عليه في الاجتماعات الوزاريّة أو اجتماعات الأمانة العامّة، ما لا يغلق الأبواب على تلك الدعوى بما يبقيها مشرّعة لنقاش الخطوة من دون أن تحبط الرؤوس الحامية التي أخرجت سورية من الجامعة، لتأتي كلمة سرّ العودة من بوابة الإجماع العربي.

في الدخول لحيثيّات وتفاصيل الخطوة، فإنّ الدعوة لعودة سورية إلى الجامعة العربيّة تحمل دلالات عدّة، خصوصاً إذا ما بحثنا في ماهيّة الجامعة ودورها في تسعير الحرب على سورية، لتغدو الخطوة بداية هزيمة لمخطّط إسقاط سورية، وانتصاراً لدمشق التي فرضت بصمودها تغيير المعادلات الإقليميّة والدوليّة. وبالتالي، فإنّ العودة في حال تمّت، ليست منّة، بل استحقاق واعتراف بسقوط المشروع القطريّ السعوديّ التركي بالهيمنة على العالم العربيّ من بوابة البترودولار، كمنصّة لتنفيذ الأجندات الغربيّة والتي كرّست عمالة الأنظمة العربية لقوى الإمبرياليّة. وبناءً على التحالفات السوريّة خلال سنوات الأزمة، فإنّ العودة السوريّة لن تضيف أيّ مكسب سياسيّ لدمشق في منطق المصالح وحسابات الربح والخسارة، فمن يقف في محور موسكو وطهران ودول بحجم دول بريكس وشنغهاي، ليس بحاجة للسّعي إلى العودة لمنظّمة شبه ميتة كالجامعة العربيّة…

الموقف السوري لم ولن يكون في هذا الوارد، بل سيجعل من العودة السوريّة إلى الجامعة خياراً لا بُدّ منه لمواجهة ومحاسبة من ساهم في الحرب على سورية، وكمنطلق لتفكيك المعسكر المعادي لسورية في السياسة كما فكّكته عسكريّاً، وأسقطت كلّ مشاريع الاستحواذ بالمنطقة انطلاقاً من بوابة إسقاط سورية.

بين خيارات العروبة والعرب والعربان، ترجح كفّة العروبة في التفكير الجمعي لكلّ المكوّنات السورية شعباً وقيادة، وبالتالي لن تسمح سورية لأيّ من خصومها بالاستفراد بالجامعة العربية وجعل دورها شرعنة التدخّل الأجنبي والعسكري في الدول العربيّة المستقرة، ما يجعل من العودة أمر غير مستبعد ويدخل في حسابات الدولة السوريّة.

تُدرك سورية والجامعة العربيّة أنّ عودة سورية إلى صفوف الجامعة، يخدم الجامعة أكثر ممّا يخدم سورية، ويُعيد إليها عروبتها المفقودة بغياب سورية عن اجتماعاتها ومؤسّساتها.

(Visited 88 times, 88 visits today)

الشيخ عزمي بشارة يهاجم ترامب ويصفه بخطيب الحانات .. ترويض ترامب أم ترويجه؟؟

نارام سرجون

لايزال الجاسوس الاسرائيلي الأشهر عزمي بشارة يتربع على عرش (المفكر العربي) بلا منازع كما تتربع دبي عاصمة للحضارة العربية كما لو ان دار الحكمة بناها الخليفة المأمون فيها ودفن في أحد أبراجها أبو الطيب المتنبي بجانب مكتب ضاحي خلفان ..

 سيظل عزمي متربعا على عرشه كما تتربع المغنية أحلام ملكة وقاضية موسيقا وتقرر لنا ذائقتنا العربية ويصر اعلام النفط على أن تحل محل فيروز وأم كلثوم .. وسيورث عزمي لابنائه هذا المنصب الرفيع من بعده .. وقد أطاح بكل المفكرين السابقين واللاحقين .. وصار هاجس كل الذين يطفون على سطح الاعلام أن يشير المذيع الى احدهم ويقدمه على أنه (مفكر عربي) ومن فصيلة عزمي بشارة .. فتظهر ابتسامة ترحيب وابرنشاق على محيا المفكر العربي الجديد الذي منحه المذيع لقبا فخما بحيث صار من سوية عزمي بشارة سواء كان له شارب كبير أم لم يكن له شارب كبير .. و قد ينتمي لاحقا الى كتّاب (العربي الجديد) التي يشرف عليها المفكر العربي الأول عزمي بشارة .. ابن سينا العرب الذي يداوي الجراح العربية .. بالمراهم العبرية .. وتكون كلمته كالتعاويذ والرقى على حروقهم السياسية بردا وسلاما فتشفى وتبرأ ..

وهذا المفكر العربي لايترك شاردة ولاواردة الا وله فيها نصيب وحصة .. (وحصة هنا ليست الشيخة حصة أل ثاني أو فصة آل جبر أو الشيخة حصة بنت سالم الصباح أو حصة آل نهيان) .. وقد راعه أن يمر حدث فوز دونالد ترامب دون ان يدلي بدلوه ويغرف من علمه الغزير ويرشد الأمة كما يرشدها المرشد الأعلى للاخوان المسلمين .. ولذلك فقد فكر لنا المفكر العربي وأنجز دراسة تحليلية وبحثا عظيما بعنوان: (صعود اليمين واستيراد صراع الحضارات إلى الداخل: حينما تنجب الديمقراطية نقائض الليبرالية) محاولا ان يورد ايقاع عنوان شهير عن صراح الحضارات في مقالته لاكسابها وزنا وثقلا .. وقال في المقال الطويل لافض فوه: “ان هناك دهشة في العالم من تساهل المصوتين مع ركاكة شخصية المرشح دونالد ترامب .. الذي يجاهر بأفكار تخجل صاحبها لأن افكاره نوع من العيب السياسي” .. ووصف ترامب بأنه “خطيب الحانات والبارات” وكأنه خرج للتو من أحد البارات التي يشرب فيها الناس حتى الثمالة .. وفي سياق هجوم متكامل على ترامب لاينسى المفكر العربي أن يهاجم في طريقه بوتين ويمينيته الروسية التي تستعير صراع الحضارات لتغليف رفضها للديمقراطية الغربية وتأليه الديكتاتورية الوطنية .. وطبعا لاينجو الرئيس السيسي من هجوم المفكر العربي ولا الرئيس الصيني .. وطبعا لايمكن أن ينسى المقال الرئيس السوري الذي أبدى سخطه عليه الذي قد يراه ترامب هما ثانويا أمام طموحاته بعودة عظمة أميريكا ..

ويتبرع لنا المفكر العربي بتقديم احصائية معقدة عن أن هيلاري كلينتون هي التي فازت بأصوات الشعب الأميريكي ولكن النظام الانتخابي ظلمها وظلم الشعب وارادة الشعب .. ولاشك أن من غاب عن ذهن المفكر العربي في بحثه المطول كانوا وللصدفة جميعا هم اصدقاء الشعب السوري وكل من تلطخت يداه بدم الشعب السوري .. فقد غاب أردوغان وكل حزب العدالة والتنمية وكل الخطاب الطائفي القذر عن السنة والكفار الذي يحلو لاردوغان ان يردده .. لأن خطاب المساجد المتمذهب ارقى من خطاب الحانات !! وكأن هناك فرقا بين خطاب الحانات وخطابات القرضاوي الذي حول مساجد المسلمين الى أسوا أنواع الحانات التي لاتناقش الا القتل والنكاح والزنا والسبي والخيانة والعمالة وبيع الدين وصكوك غفران بالدولار ..

وغاب أيضا عن أبحاث المفكر العربي كل الخليج العربي المحتل .. بكل شيوخه ومشايخه وشيخاته وقنوات التحريض المذهبي القميء والرخيص والذي لاشك أن اقذر حانة في اوروبة أطهر من كل زوار هذه الفضائيات وروادها وأن مستوى الحوار فيها أكثر انسانية مما يدور عن تكفير ملايين الناس وهدر دم الطوائف .. وغابت عن موعظة عزمي بشارة أمارة قطر وغابت الكويت وغابت السعودية الوهابية ذات الخطاب الدموي الرهيب التي قدمت للعالم أكبر مجموعات ارهابية ودموية .. وهذه هي أكبر حانات في العالم .. اذا قيست الحانات بمستوى الخطاب الهابط والرخيص والفارغ .. ويكفي ان نستمع الى عشر ثوان لاحد أمراء أو ملوك الخليج لنعرف اين هم رواد الحانات ..

أما اجمل مافي المقال فانه عندما يتحدث عن الشعبوية .. وماأدراك مالشعبوية .. والتي يضيف اليها المفكر العربي وصف الديماغوجية الشعبوية التي تسببت في طفو ظاهرة ترامب .. هذه الشعبوية الديماغوجية يصنف خطابها على أنه “تحريض يستسهل جهل العامة والآراء المسبقة المنتشرة قبله .. فيعبر عما يحب الناس سماعه وهذا لايشترط ايمان الخطيب بكل مايتفوه به فقد يكون مؤدلجا ويؤمن بما يقول لكنه يستخدم خطابا ديماغوجيا مصمما بموجب مايعتقد ان الناس يريدون سماه بناء على الغرائز والميول الدفينة والسافرة” ..

وهذا الجزء من المقال يشبه الاعترافات الصامتة والقادمة من اللاوعي وطبقة اللاشعور .. وهو لاشك ينطبق مئة بالمئة على عزمي بشارة نفسه الجاسوس المؤدلج الذي يخاطب الناس كما يحبون .. فاذا كان في فلسطين تحدث عن النضال ضد الاحتلال .. وفي سورية يتحدث عن الممانعة والمقاومة .. وعندما صار في قطر تحول ابن تيمية الى مجاهد وثائر مجدد .. ولاتنسى الذاكرة كيف جعل عزمي يضخ في عقول الناس الكراهية عبر محطة الجزيرة ونشر العقد الوهابية في ثباب الثورة السورية التي ألبسها لبوس الجهاد مستغلا جهل الناس وميولهم الدفينة .. وهذا هو حال محطة الجزيرة وخطاب كل القتلة الذين شاركوا في مجزرة الربيع العربي الرهيبة .. فكلهم كانوا يحرضون الناس مستغلين جهل العامة والآراء المسبقة الصنع المنتشرة .. ويستخدمون خطابا مبنيا على الغرائز والميول الدفينة والسافرة .. كما فعل القرضاوي وكل محطات الاسلام السياسي دون استثناء .. انه تحريض الفوضى باستغلال جهل الناس وغرائزهم وميولهم الدفينة .. وهو أول اعتراف بحقيقة الربيع العربي وحقيقة المحرضين فيه وطريقة التحريض التي أشرف عليها عزمي بشارة بنفسه ..

من يقرا المقال سيلاحظ على الفور كثرة الارتكاز على مصطلحات فارغة ونثر الأفكار المتلاطمة والمتناقضة وأن بقالا في حارة أو صاحب بار لديه افكار أكثر تنظيما منه .. ويخلص للقول انه أتفه مقال على الاطلاق وله غاية خفية تتغطى بفذلكات لاتقدم ولاتؤخر .. ولاندري ان كان هذا الجاسوس الخطير يريد التحريض على عهد ترامب (رجل الحانات) أم أنه يريد أن يدس لنا طعما جديدا بأن نصدقه انه عدو لترامب وعهده لكنه سيقود القطيع الذي يستمع اليه نحو وجهة أخرى اذا تبين ان ترامب كان مثل عزمي بشارة مؤدلجا وسيأخذ القطيع نحو مزيد من الفوضى بعد ان دغدغ غرائزه .. ليلعب معنا عزمي بشارة في هجومه على ترامب لعبة دافوس الشهيرة التي مثل فيها أردوغان انه تخاصم مع شيمون بيريز وحرد وخرج .. ولكنه لم يخرج ليحرر فلسطين ولاليصلي في الأقصى بل ليفتح سورية ويصلي في المسجد الأموي .. وفعل أكثر مما كان بيريز قادرا على فعله ..

باختصار .. فان الرجل يريد ان يقول بأن تحالف الديمقراطية والليبرالية بعد الحرب العالمية الثانية هو الذي اسقط الشعبوية التي نهضت في اوروبة وأتت بهتلر .. ولكن الشعبوية السياسية اليوم هزمت التحالف القديم واعادت ظاهرة وصول المتطرفين .. ولولا بعض الخبث لقال عزمي بشارة ان ترامب هو استنساخ لخطاب هتلر الشعبوي (خطاب الحانات الألمانية) الذي هزم بتحالف الديمقراطية والليبرالية الاوروبية والاميريكية الى أن عاد انتاج نفسه في 8 تشرين الثاني 2016 .. عبر النازي ترامب ..

ولكن مايفكك كل هذا الخطاب وينسفه ويلغيه من أساسه هو ماورد في مقال للاستاذ ناصر قنديل بعنوان (أوباما الفاسد والجاحد .. الديمقراطية آلهة تمر) الذي بدا أكثر تناسقا وفهما لماحدث في أميريكا والذي يراه الاستاذ قنديل على أنه هزيمة مؤكدة للعبة الديمقراطية الأميركية التي تحولت الى آلهة تمر لأن النخب الاميركية تحس بالغيظ من انزلاق اللعبة الانتخابية وأداة الديمقراطية من ايديها وهي التي كانت تتحكم بقوانينها .. وعندما خسرت اللعبة انتقدت الديمقراطية دون تردد ووصل بها الأمر انها صورت ترامب على أنه عميل روسي .. أي ان الديمقراطية وهي الايقونة التي تصدرها اميريكا لاتحصن النظام السياسي من التلاعب به حتى يمكن لجهاز مخابرات خارجي أن يقرر من هو الرئيس في قلعة الديمقراطية .. ومافعله عزمي بشارة هو أنه أكل التمر الذي عبده طوال سنوات وطالبنا بأن نثور من أجله لأنه يأتي برجال الحانات كما اكتشف اليوم بعد ان دوخنا وهو يتباكى على النهضة العربية المعاقة في غياب الديمقراطية بنموذجها الغربي الخلاق .. انه تمر الديمقراطية .. الذي آن أوان التهامه ..

لاندري حتى اليوم وعلى وجه الدقة سبب هذه الشراسة على عهد ترامب قبل أن يبدأ .. فعزمي لايكتب في شأن دون ايعاز من جهة عليا ولغاية في نفسها .. وهو جزء من منظومة استخباراتية تعمل بشكل متناسق وتروج ذات الخطاب في كل العالم .. وهناك في كل العالم اليوم نسق كتابات واحد يهاجم ترامب ويحذر منه .. فهناك شيء ما سنتبينه قريبا لأن هذا الاصرار على تحطيم ترامب قد يشي بانه طلقات تحذيرية كي يتم ترويضه .. أو ترويجه .. وعلينا ان نتريث ونترقب .. فهؤلاء قوم ادمنوا الألاعيب وفن الخداع..

لاأستطيع أن أدافع عن ترامب بل عندي ألف سبب لأهاجمه .. ولاتعنيني معارك الليبرالية والديمقراطية والشعبوية طالما أن المعارك بينها سيسيل دمنا فيها وليس دم الاميريكيين أو دم أحد آخر .. فنحن دوما نتبرع بالدم في كل انتخابات في العالم .. ولايهمني خطاب تارمب ان كان ولد في الحانات أو كان منقوعا في زجاجة نبيذ أو زيت الكيروسين .. فذلك لايعني شيئا على الاطلاق .. لأن الخطاب الذي نقعناه مئة سنة في ماء الاخوان المسلمين ووعظياتهم وسقيناه من كتب التراث .. أنتج أقبح أنواع السلوكيات البشرية .. واخجلنا جميعا .. وكان معيبا لنا جدا .. ولأن الخطاب الذي تزخرف بكلمات ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب راعنا أنه أسوا من أسوا حانة .. وأنه مليء بالفجور والجنس والكراهية والدم .. وكم كان جميلا لو أنه مر بحانة من حانات ترامب وتطهر مما هو فيه من عيب وفجش وبذاءة وطائفية وعنصرية .. ولأن الخطاب الذي كان يردده الوعاظ ويلحنون كلماته كما لو أنهم يجودون القرآن .. كان خطابا ملوثا بالدم .. وكل صاحب لحية كان حانة متنقلة ..

انني ياسادة أفضّل ان أبني حانة في طريق على أن ابني مسجدا وهابيا سيعلم الناس فيه ويعظهم خطيب وهابي أو اخواني يعلم الناس الكراهية وثقافة الموت والخيانة .. ان الحانة سيمر بها ابو نواس الثمل الذي ينشد للحب والشعر .. أما ذلك المسجد فسيقيم فيه صوت ابن تيمية .. وسيف محمد بن عبد الوهاب .. وسيقيم الموت مهرجانات لاتنتهي ..

==================================
ملاحظة هامة: انظروا الى التعريف بالمفكر العربي عزمي بشارة الذي ينشر دوما بجانب اسمه .. لاحظوا التفخيم وسرد المناصب الفكرية .. ولكن هناك شيء بسيط غائب عن التعريف بالسيرة الذاتية .. شيء لايذكر كيلا نحرج صاحب الفكر المنير .. السيرة الذاتية لاتاتي على ذكر مناصبه الرفيعة في معاهد البحث الاسرائيلية التي كانت تسعى لتهويد فلسطين .. وعلى رأسها معهد فان لير الذي ترأسه هذا الجهبذ .. وربما سقط ذلك سهوا أو تواضعا من المفكر العربي لكثرة ماتزاحمت الهموم في رأسه على الشعب السوري وشعوب الشرق .. ولكن لماذا يخجل مفكر من أن يضع كل سيرته الذاتية .. ان كانت كلها عطرة وليس فيها عيوب ولاثقوب؟؟ .. لاشك ان أهم مافي السيرة الذاتية ليس هنا بل لدى الموساد الذي سينشر يوما مذكراته عن الجاسوس الذي لايقهر ..

 

   ( الأربعاء 2017/01/18 SyriaNow)
” ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها “
الرجاء إرسال تعليقك:
الاسم
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء

Check
%d bloggers like this: