Supporting Palestinian Intifada Tops Closing Statement of Iran Conference

February 22, 2017

Conference

The closing statement of the sixth International conference “To support the Palestinian Intifada” held in Tehran highlighted on Tuesday the importance of the Palestinian cause, calling on supporting it and avoiding marginalizing it amid the regional crises.

The statement also hailed the Lebanese and Palestinian resistance movements, stressing their role in confronting the Zionist entity.

It also called on the international organizations to denounce and deter the Israeli aggressions, warning some Arab and Muslim countries against normalizing ties with the Zionist entity.

The statement added that the US administration intention to move the Zionist entity capital into Al-Quds must draw a response from the Arab and Muslim states by closing their embassies in the United States.

Finally, the statement highly appreciated the Iranian people sacrifices for the sake of the Palestinian cause.

The Iranian capital, Tehran, hosted on Tuesday and Wednesday an international forum in support of the Palestinian cause, with hundreds of foreign guests, including senior Palestinian leaders and officials of Muslim nations, in attendance.

Source: Al-Manar Website

Related Videos





















Related Articles

عودة دمشق أم عودة العروبة للجامعة!؟

فبراير 3, 2017

سعد الله الخليل

لم تأتِ الدعوة الروسيّة إلى تجديد عضويّة سورية في جامعة الدول العربيّة، وعلى لسان رأس الدبلوماسيّة الروسية سيرغي لافروف، من فراغ أو مجرد استثمار لمناسبة عابرة تتمثّل بِاختتام اجتماع منتدى التعاون الروسي العربي في موسكو، إنّما تستند إلى مقوّمات سياسيّة وميدانيّة فرضتها ظروف الحرب على سورية بسنواتها الست العِجاف من جهة، والرؤية السياسيّة الدبلوماسيّة الروسيّة من جهةٍ أخرى.

تُدرك موسكو أنّ جزءاً كبيراً من الحرب التي شُنّت على سورية نتيجة لتمسّكها بالقضايا القوميّة، ولوقوفها في وجه مشاريع الغرب للسيطرة على القرار العربي، وأنّ إخراجها من منظومة الجامعة العربية كان في سياق مشروع مخطّط له لشنّ تدخّل عسكريّ ضدّ سورية، عبر نقل الملف السوري إلى مجلس الأمن، وهو ما أضرّ بالجهود الصادقة لحلّ الأزمة السوريّة منذ بدايتها كما أضرّ بمنظومة الجامعة، وبطبيعة الحال لم يُخرج دمشق من عروبتها. وبالتالي، فإنّ السّعي الروسي يأتي لضمان انسيابيّة الحلول السياسيّة للأزمة السوريّة، ضمن مسارات المؤسسات الرسميّة ولو شكلياً، كونها تُدرك عجز الجامعة عن الخروج من المنظومة الغربيّة وتحالفاتها في الحرب على سورية، وبالتالي لن تكون مُنصفة بحقّ دمشق في قادمات الأيام بما ينسجم مع تاريخها القريب في التعاطي مع الأحداث. وتُضاف إلى دوافع موسكو، رؤيتها للسياسة الدوليّة القائمة على احترام الشرعيّة الدوليّة وسلطة القانون الدوليّ، وهو ما يدفعها للسّعي لإعادة الأمور إلى نصاب المؤسسات والمنظمات، والجامعة العربية إحدى تلك المؤسسات بطبيعة الحال…

أمّا في توقيت الدعوة، فيبدو أنّها رغبة روسيّة إضافيّة في التأكيد على موقف موسكو على احترام عروبة سورية، خصوصاً بعد ما رُوّج عن مسوّدة الدستور السوريّ والتي وزّعتها موسكو على الأطراف السوريّة في لقاء أستانة، بأنّها تُسقط عروبة سورية كون المسوّدة وصفت سورية بالجمهورية السوريّة وغابت كلمة العربيّة عنها. وبالتالي، فإنّ الدعوة الروسية تُنهي اللغط الدائر حول المسوّدة، وتضع الكرة في ملعب الجامعة لإدراك موسكو بأنّ أيّ دور للجامعة لا يمكن أن يتمّ من دون عودة سورية إليها، ويبدو من ردّ الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، أنّ الجامعة ستطبّق أيّ قرار يتمّ الاتفاق عليه في الاجتماعات الوزاريّة أو اجتماعات الأمانة العامّة، ما لا يغلق الأبواب على تلك الدعوى بما يبقيها مشرّعة لنقاش الخطوة من دون أن تحبط الرؤوس الحامية التي أخرجت سورية من الجامعة، لتأتي كلمة سرّ العودة من بوابة الإجماع العربي.

في الدخول لحيثيّات وتفاصيل الخطوة، فإنّ الدعوة لعودة سورية إلى الجامعة العربيّة تحمل دلالات عدّة، خصوصاً إذا ما بحثنا في ماهيّة الجامعة ودورها في تسعير الحرب على سورية، لتغدو الخطوة بداية هزيمة لمخطّط إسقاط سورية، وانتصاراً لدمشق التي فرضت بصمودها تغيير المعادلات الإقليميّة والدوليّة. وبالتالي، فإنّ العودة في حال تمّت، ليست منّة، بل استحقاق واعتراف بسقوط المشروع القطريّ السعوديّ التركي بالهيمنة على العالم العربيّ من بوابة البترودولار، كمنصّة لتنفيذ الأجندات الغربيّة والتي كرّست عمالة الأنظمة العربية لقوى الإمبرياليّة. وبناءً على التحالفات السوريّة خلال سنوات الأزمة، فإنّ العودة السوريّة لن تضيف أيّ مكسب سياسيّ لدمشق في منطق المصالح وحسابات الربح والخسارة، فمن يقف في محور موسكو وطهران ودول بحجم دول بريكس وشنغهاي، ليس بحاجة للسّعي إلى العودة لمنظّمة شبه ميتة كالجامعة العربيّة…

الموقف السوري لم ولن يكون في هذا الوارد، بل سيجعل من العودة السوريّة إلى الجامعة خياراً لا بُدّ منه لمواجهة ومحاسبة من ساهم في الحرب على سورية، وكمنطلق لتفكيك المعسكر المعادي لسورية في السياسة كما فكّكته عسكريّاً، وأسقطت كلّ مشاريع الاستحواذ بالمنطقة انطلاقاً من بوابة إسقاط سورية.

بين خيارات العروبة والعرب والعربان، ترجح كفّة العروبة في التفكير الجمعي لكلّ المكوّنات السورية شعباً وقيادة، وبالتالي لن تسمح سورية لأيّ من خصومها بالاستفراد بالجامعة العربية وجعل دورها شرعنة التدخّل الأجنبي والعسكري في الدول العربيّة المستقرة، ما يجعل من العودة أمر غير مستبعد ويدخل في حسابات الدولة السوريّة.

تُدرك سورية والجامعة العربيّة أنّ عودة سورية إلى صفوف الجامعة، يخدم الجامعة أكثر ممّا يخدم سورية، ويُعيد إليها عروبتها المفقودة بغياب سورية عن اجتماعاتها ومؤسّساتها.

(Visited 88 times, 88 visits today)

الشيخ عزمي بشارة يهاجم ترامب ويصفه بخطيب الحانات .. ترويض ترامب أم ترويجه؟؟

نارام سرجون

لايزال الجاسوس الاسرائيلي الأشهر عزمي بشارة يتربع على عرش (المفكر العربي) بلا منازع كما تتربع دبي عاصمة للحضارة العربية كما لو ان دار الحكمة بناها الخليفة المأمون فيها ودفن في أحد أبراجها أبو الطيب المتنبي بجانب مكتب ضاحي خلفان ..

 سيظل عزمي متربعا على عرشه كما تتربع المغنية أحلام ملكة وقاضية موسيقا وتقرر لنا ذائقتنا العربية ويصر اعلام النفط على أن تحل محل فيروز وأم كلثوم .. وسيورث عزمي لابنائه هذا المنصب الرفيع من بعده .. وقد أطاح بكل المفكرين السابقين واللاحقين .. وصار هاجس كل الذين يطفون على سطح الاعلام أن يشير المذيع الى احدهم ويقدمه على أنه (مفكر عربي) ومن فصيلة عزمي بشارة .. فتظهر ابتسامة ترحيب وابرنشاق على محيا المفكر العربي الجديد الذي منحه المذيع لقبا فخما بحيث صار من سوية عزمي بشارة سواء كان له شارب كبير أم لم يكن له شارب كبير .. و قد ينتمي لاحقا الى كتّاب (العربي الجديد) التي يشرف عليها المفكر العربي الأول عزمي بشارة .. ابن سينا العرب الذي يداوي الجراح العربية .. بالمراهم العبرية .. وتكون كلمته كالتعاويذ والرقى على حروقهم السياسية بردا وسلاما فتشفى وتبرأ ..

وهذا المفكر العربي لايترك شاردة ولاواردة الا وله فيها نصيب وحصة .. (وحصة هنا ليست الشيخة حصة أل ثاني أو فصة آل جبر أو الشيخة حصة بنت سالم الصباح أو حصة آل نهيان) .. وقد راعه أن يمر حدث فوز دونالد ترامب دون ان يدلي بدلوه ويغرف من علمه الغزير ويرشد الأمة كما يرشدها المرشد الأعلى للاخوان المسلمين .. ولذلك فقد فكر لنا المفكر العربي وأنجز دراسة تحليلية وبحثا عظيما بعنوان: (صعود اليمين واستيراد صراع الحضارات إلى الداخل: حينما تنجب الديمقراطية نقائض الليبرالية) محاولا ان يورد ايقاع عنوان شهير عن صراح الحضارات في مقالته لاكسابها وزنا وثقلا .. وقال في المقال الطويل لافض فوه: “ان هناك دهشة في العالم من تساهل المصوتين مع ركاكة شخصية المرشح دونالد ترامب .. الذي يجاهر بأفكار تخجل صاحبها لأن افكاره نوع من العيب السياسي” .. ووصف ترامب بأنه “خطيب الحانات والبارات” وكأنه خرج للتو من أحد البارات التي يشرب فيها الناس حتى الثمالة .. وفي سياق هجوم متكامل على ترامب لاينسى المفكر العربي أن يهاجم في طريقه بوتين ويمينيته الروسية التي تستعير صراع الحضارات لتغليف رفضها للديمقراطية الغربية وتأليه الديكتاتورية الوطنية .. وطبعا لاينجو الرئيس السيسي من هجوم المفكر العربي ولا الرئيس الصيني .. وطبعا لايمكن أن ينسى المقال الرئيس السوري الذي أبدى سخطه عليه الذي قد يراه ترامب هما ثانويا أمام طموحاته بعودة عظمة أميريكا ..

ويتبرع لنا المفكر العربي بتقديم احصائية معقدة عن أن هيلاري كلينتون هي التي فازت بأصوات الشعب الأميريكي ولكن النظام الانتخابي ظلمها وظلم الشعب وارادة الشعب .. ولاشك أن من غاب عن ذهن المفكر العربي في بحثه المطول كانوا وللصدفة جميعا هم اصدقاء الشعب السوري وكل من تلطخت يداه بدم الشعب السوري .. فقد غاب أردوغان وكل حزب العدالة والتنمية وكل الخطاب الطائفي القذر عن السنة والكفار الذي يحلو لاردوغان ان يردده .. لأن خطاب المساجد المتمذهب ارقى من خطاب الحانات !! وكأن هناك فرقا بين خطاب الحانات وخطابات القرضاوي الذي حول مساجد المسلمين الى أسوا أنواع الحانات التي لاتناقش الا القتل والنكاح والزنا والسبي والخيانة والعمالة وبيع الدين وصكوك غفران بالدولار ..

وغاب أيضا عن أبحاث المفكر العربي كل الخليج العربي المحتل .. بكل شيوخه ومشايخه وشيخاته وقنوات التحريض المذهبي القميء والرخيص والذي لاشك أن اقذر حانة في اوروبة أطهر من كل زوار هذه الفضائيات وروادها وأن مستوى الحوار فيها أكثر انسانية مما يدور عن تكفير ملايين الناس وهدر دم الطوائف .. وغابت عن موعظة عزمي بشارة أمارة قطر وغابت الكويت وغابت السعودية الوهابية ذات الخطاب الدموي الرهيب التي قدمت للعالم أكبر مجموعات ارهابية ودموية .. وهذه هي أكبر حانات في العالم .. اذا قيست الحانات بمستوى الخطاب الهابط والرخيص والفارغ .. ويكفي ان نستمع الى عشر ثوان لاحد أمراء أو ملوك الخليج لنعرف اين هم رواد الحانات ..

أما اجمل مافي المقال فانه عندما يتحدث عن الشعبوية .. وماأدراك مالشعبوية .. والتي يضيف اليها المفكر العربي وصف الديماغوجية الشعبوية التي تسببت في طفو ظاهرة ترامب .. هذه الشعبوية الديماغوجية يصنف خطابها على أنه “تحريض يستسهل جهل العامة والآراء المسبقة المنتشرة قبله .. فيعبر عما يحب الناس سماعه وهذا لايشترط ايمان الخطيب بكل مايتفوه به فقد يكون مؤدلجا ويؤمن بما يقول لكنه يستخدم خطابا ديماغوجيا مصمما بموجب مايعتقد ان الناس يريدون سماه بناء على الغرائز والميول الدفينة والسافرة” ..

وهذا الجزء من المقال يشبه الاعترافات الصامتة والقادمة من اللاوعي وطبقة اللاشعور .. وهو لاشك ينطبق مئة بالمئة على عزمي بشارة نفسه الجاسوس المؤدلج الذي يخاطب الناس كما يحبون .. فاذا كان في فلسطين تحدث عن النضال ضد الاحتلال .. وفي سورية يتحدث عن الممانعة والمقاومة .. وعندما صار في قطر تحول ابن تيمية الى مجاهد وثائر مجدد .. ولاتنسى الذاكرة كيف جعل عزمي يضخ في عقول الناس الكراهية عبر محطة الجزيرة ونشر العقد الوهابية في ثباب الثورة السورية التي ألبسها لبوس الجهاد مستغلا جهل الناس وميولهم الدفينة .. وهذا هو حال محطة الجزيرة وخطاب كل القتلة الذين شاركوا في مجزرة الربيع العربي الرهيبة .. فكلهم كانوا يحرضون الناس مستغلين جهل العامة والآراء المسبقة الصنع المنتشرة .. ويستخدمون خطابا مبنيا على الغرائز والميول الدفينة والسافرة .. كما فعل القرضاوي وكل محطات الاسلام السياسي دون استثناء .. انه تحريض الفوضى باستغلال جهل الناس وغرائزهم وميولهم الدفينة .. وهو أول اعتراف بحقيقة الربيع العربي وحقيقة المحرضين فيه وطريقة التحريض التي أشرف عليها عزمي بشارة بنفسه ..

من يقرا المقال سيلاحظ على الفور كثرة الارتكاز على مصطلحات فارغة ونثر الأفكار المتلاطمة والمتناقضة وأن بقالا في حارة أو صاحب بار لديه افكار أكثر تنظيما منه .. ويخلص للقول انه أتفه مقال على الاطلاق وله غاية خفية تتغطى بفذلكات لاتقدم ولاتؤخر .. ولاندري ان كان هذا الجاسوس الخطير يريد التحريض على عهد ترامب (رجل الحانات) أم أنه يريد أن يدس لنا طعما جديدا بأن نصدقه انه عدو لترامب وعهده لكنه سيقود القطيع الذي يستمع اليه نحو وجهة أخرى اذا تبين ان ترامب كان مثل عزمي بشارة مؤدلجا وسيأخذ القطيع نحو مزيد من الفوضى بعد ان دغدغ غرائزه .. ليلعب معنا عزمي بشارة في هجومه على ترامب لعبة دافوس الشهيرة التي مثل فيها أردوغان انه تخاصم مع شيمون بيريز وحرد وخرج .. ولكنه لم يخرج ليحرر فلسطين ولاليصلي في الأقصى بل ليفتح سورية ويصلي في المسجد الأموي .. وفعل أكثر مما كان بيريز قادرا على فعله ..

باختصار .. فان الرجل يريد ان يقول بأن تحالف الديمقراطية والليبرالية بعد الحرب العالمية الثانية هو الذي اسقط الشعبوية التي نهضت في اوروبة وأتت بهتلر .. ولكن الشعبوية السياسية اليوم هزمت التحالف القديم واعادت ظاهرة وصول المتطرفين .. ولولا بعض الخبث لقال عزمي بشارة ان ترامب هو استنساخ لخطاب هتلر الشعبوي (خطاب الحانات الألمانية) الذي هزم بتحالف الديمقراطية والليبرالية الاوروبية والاميريكية الى أن عاد انتاج نفسه في 8 تشرين الثاني 2016 .. عبر النازي ترامب ..

ولكن مايفكك كل هذا الخطاب وينسفه ويلغيه من أساسه هو ماورد في مقال للاستاذ ناصر قنديل بعنوان (أوباما الفاسد والجاحد .. الديمقراطية آلهة تمر) الذي بدا أكثر تناسقا وفهما لماحدث في أميريكا والذي يراه الاستاذ قنديل على أنه هزيمة مؤكدة للعبة الديمقراطية الأميركية التي تحولت الى آلهة تمر لأن النخب الاميركية تحس بالغيظ من انزلاق اللعبة الانتخابية وأداة الديمقراطية من ايديها وهي التي كانت تتحكم بقوانينها .. وعندما خسرت اللعبة انتقدت الديمقراطية دون تردد ووصل بها الأمر انها صورت ترامب على أنه عميل روسي .. أي ان الديمقراطية وهي الايقونة التي تصدرها اميريكا لاتحصن النظام السياسي من التلاعب به حتى يمكن لجهاز مخابرات خارجي أن يقرر من هو الرئيس في قلعة الديمقراطية .. ومافعله عزمي بشارة هو أنه أكل التمر الذي عبده طوال سنوات وطالبنا بأن نثور من أجله لأنه يأتي برجال الحانات كما اكتشف اليوم بعد ان دوخنا وهو يتباكى على النهضة العربية المعاقة في غياب الديمقراطية بنموذجها الغربي الخلاق .. انه تمر الديمقراطية .. الذي آن أوان التهامه ..

لاندري حتى اليوم وعلى وجه الدقة سبب هذه الشراسة على عهد ترامب قبل أن يبدأ .. فعزمي لايكتب في شأن دون ايعاز من جهة عليا ولغاية في نفسها .. وهو جزء من منظومة استخباراتية تعمل بشكل متناسق وتروج ذات الخطاب في كل العالم .. وهناك في كل العالم اليوم نسق كتابات واحد يهاجم ترامب ويحذر منه .. فهناك شيء ما سنتبينه قريبا لأن هذا الاصرار على تحطيم ترامب قد يشي بانه طلقات تحذيرية كي يتم ترويضه .. أو ترويجه .. وعلينا ان نتريث ونترقب .. فهؤلاء قوم ادمنوا الألاعيب وفن الخداع..

لاأستطيع أن أدافع عن ترامب بل عندي ألف سبب لأهاجمه .. ولاتعنيني معارك الليبرالية والديمقراطية والشعبوية طالما أن المعارك بينها سيسيل دمنا فيها وليس دم الاميريكيين أو دم أحد آخر .. فنحن دوما نتبرع بالدم في كل انتخابات في العالم .. ولايهمني خطاب تارمب ان كان ولد في الحانات أو كان منقوعا في زجاجة نبيذ أو زيت الكيروسين .. فذلك لايعني شيئا على الاطلاق .. لأن الخطاب الذي نقعناه مئة سنة في ماء الاخوان المسلمين ووعظياتهم وسقيناه من كتب التراث .. أنتج أقبح أنواع السلوكيات البشرية .. واخجلنا جميعا .. وكان معيبا لنا جدا .. ولأن الخطاب الذي تزخرف بكلمات ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب راعنا أنه أسوا من أسوا حانة .. وأنه مليء بالفجور والجنس والكراهية والدم .. وكم كان جميلا لو أنه مر بحانة من حانات ترامب وتطهر مما هو فيه من عيب وفجش وبذاءة وطائفية وعنصرية .. ولأن الخطاب الذي كان يردده الوعاظ ويلحنون كلماته كما لو أنهم يجودون القرآن .. كان خطابا ملوثا بالدم .. وكل صاحب لحية كان حانة متنقلة ..

انني ياسادة أفضّل ان أبني حانة في طريق على أن ابني مسجدا وهابيا سيعلم الناس فيه ويعظهم خطيب وهابي أو اخواني يعلم الناس الكراهية وثقافة الموت والخيانة .. ان الحانة سيمر بها ابو نواس الثمل الذي ينشد للحب والشعر .. أما ذلك المسجد فسيقيم فيه صوت ابن تيمية .. وسيف محمد بن عبد الوهاب .. وسيقيم الموت مهرجانات لاتنتهي ..

==================================
ملاحظة هامة: انظروا الى التعريف بالمفكر العربي عزمي بشارة الذي ينشر دوما بجانب اسمه .. لاحظوا التفخيم وسرد المناصب الفكرية .. ولكن هناك شيء بسيط غائب عن التعريف بالسيرة الذاتية .. شيء لايذكر كيلا نحرج صاحب الفكر المنير .. السيرة الذاتية لاتاتي على ذكر مناصبه الرفيعة في معاهد البحث الاسرائيلية التي كانت تسعى لتهويد فلسطين .. وعلى رأسها معهد فان لير الذي ترأسه هذا الجهبذ .. وربما سقط ذلك سهوا أو تواضعا من المفكر العربي لكثرة ماتزاحمت الهموم في رأسه على الشعب السوري وشعوب الشرق .. ولكن لماذا يخجل مفكر من أن يضع كل سيرته الذاتية .. ان كانت كلها عطرة وليس فيها عيوب ولاثقوب؟؟ .. لاشك ان أهم مافي السيرة الذاتية ليس هنا بل لدى الموساد الذي سينشر يوما مذكراته عن الجاسوس الذي لايقهر ..

 

   ( الأربعاء 2017/01/18 SyriaNow)
” ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها “
الرجاء إرسال تعليقك:
الاسم
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء

Check

Talal Salman & Assafir Newspaper طلال سلمان و«السفير»

 

ناجي العلي: الاسم الحركي لفلسطين.. بالإبداع

More

Written by Nasser Kandil,

Many people did not know what Assafir newspaper has represented in their lives, mornings, days, culture, emotions, laughter, tears, anger, joy, and sadness, until the arrival of the year 2017, when they knew the difficulty of the task which was awaiting for them, to rearrange their mind and heart according to the equation of emptiness made by the absence of Assafir. The generations which interested in the public affairs and respond to them from their different and disparate positions along the world, including the readers of Arabic from the generations of thirties, forties, fifties, sixties, seventies, eighties, and nineties, which means seven successive generations will be punished for the absence of the secret partner who drew the rhythm of the their lives for many days.

Talal Salman has mastered his work as the late Ghassan Tueni, but he has distinguished Assafir by three characteristics, first, its Arab area which is different from Al-Nahar ideologically, culturally, and psychologically despite its coincidence with the Arab official line in politics, Assafir has expressed the pulse of Arabism despite its thorny, volatile, and ambiguous relationship in many times with many regimes which agreed or disagreed it, but it won by keeping itself the pulse of Arabism. Second, its popularity, which means its belonging to the poor, needy, suffering, the oppressed and the vulnerable not by the force of the class or the human identity, but by the white identity without definition, that is felt by everyone who tried to classify Assafir. The third characteristic is the option of resisting the western project which stands beside Israel and justifies its aggression, so Assafir wins for resisting it, it forms the spirit of this cultural resistance, even if it inclines in politics to altercate forces that stand with the resistance and behind its barricades for fair or unfair considerations, it remained according to those whom it disagrees and those who feel of injustice by it that its injustice is better for them. Since it is Assafir and that’s enough.

Assafir has presented to the Arabic language, to the Arab nationalism, to the Arab resistance, to the Arab modernity, to the Arab democracy, to the woman and her issue, to the freedom and its issue, and to the justice and its issue what is more than what can be offered by countries and parties. Everyone wants it for him alone, does not satisfy with a share from it so he gets angry, it was for everyone but at the same time it was not for anyone in particular, even its owner, publisher, founder, and its editor- in –chief Talal Salman was conscripted and devoted for it. Everyone who knows Talal Salman, can smell the ink of Assafir when he sees him or when he shakes his hands with, or when he hears his voice or his name, agrees or disagrees with him. Whether in the moments of dispute or in the moments of understanding Assafir is not affected by anyone. The one who loves Talal Salman has loved Assafir with him, but it is difficult for the one who disagrees with him or gets angry from him to boycott Assafir or gets angry from it, even his sons feel that they are contrary to the people, because they are the sons of the father, the mother and Assafir.

Assafir has trained and taught many generations in press, politics, the civil institutions, and everything related to the public affairs, it was a university in its own; there are many who were distance-educated by Assafir and were not known by it, even they do not know its offices, and those who work in it, but they became leaders, ministers, ambassadors, and presidents, and at the time of the active virtual universities which are spread on the area of the world as a characteristic of the coming era. It must be said that Assafir was the first virtual university in the Arab world for training the practice of the public affair without charge for the affiliation, only the cost of daily copy of its issues which were of high sense and fine colors. It is enough to remember two great professors in this university with whom we have shared wonderful days and memories at Assafir University they are Naji Al-Ali and Joseph Smaha.

Talal Salman may feel doubtful towards what he is reading about himself, and maybe he sees it a compliment that exceeds the fact limits, but far from Assafir and through Assafir he is a leader of contemporary Arab renaissance par excellence for half of a century of struggle, he did not get tired or bored. He is a founder professor in modernizing our political life, refining our language, and spreading the pulse of resistance in us, we miss his words in the calamities and we will not forget while we were fighting at the outskirts of our beautiful capital Beirut his words in Assafir and their title at that terrible day. “ Beirut may get martyred  but it does not surrender” we will not forget that files which are full with the love of the South suburb while it is resisting, or that mole while he was screaming against treason and tyranny without equivocation.

It is shameful to say goodbye to Assafir or to Talal Salman, and it is hypocrisy to say farewell, our oath to Talal and to Assafir is to love them together and that we will miss them every morning.

May God prolong the age of the Professor Talal and bless him with good health.

 

Translated by Lina Shehadeh,

 

ديسمبر 31, 2016

ناصر قنديل

– لن يعرف الكثيرون ما كانت تشكّله صحيفة «السفير» في حياتهم وصباحاتهم ويومياتهم وثقافتهم وانفعالاتهم وضحكاتهم ودمعاتهم وغضبهم وفرحهم وحزنهم، حتى يدخل العام 2017 ويعرفون صعوبة المهمة التي تنتظرهم، بأن يعيدوا ترتيب عقولهم وقلوبهم وجملهم العصبية على معادلة الفراغ التي سيصنعها غياب «السفير»، فالأجيال التي تهتمّ للشأن العام وتتعاطاه من مواقعها المختلفة والمتباينة على مساحة العالم العربي وقراء العربية ومتابعيها، من مواليد الثلاثينيات والأربعينيات الخمسينيات والستينيات والسبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، أي سبعة أجيال متعاقبة ستعاقَب بغياب شريك سري كان يرسم أياماً كثيرة إيقاع حياتها.

– أتقن طلال سلمان الصنعة كصنعة بمثل ما فعل الراحل غسان تويني، لكنه ميّز «السفير» عن شقيقتها اللدود بثلاثة، الأولى مساحتها العربية التي افترقت عنها «النهار» عقائدياً وثقافياً ونفسياً، رغم تلاقيها مع الخط الرسمي العربي في السياسة، بينما عبّرت «السفير» عن نبض العروبة رغم علاقتها الشائكة والمتقلّبة والملتبسة في كثير من الأحيان مع الكثير من الأنظمة التي حالفتها أو خالفتها، لكنها فازت برهان أن تبقى نبض العروبة، والثانية شعبيتها، أيّ انتماؤها للفقراء والمساكين والمعذبين والمنتجين والمظلومين والمستضعفين، ليس بقوة هوية طبقية أو إنسانية، بل بهوية بيضاء بلا تعريف أحسّها كلّ منهم كما أحسّها كلّ مَن أراد توصيف أو تصنيف «السفير»، والثالثة خيار مقاوم لمشروع غربي يدلل «إسرائيل» ويبرّر عدوانها، وتنتصر «السفير» لمقاومته، وتشكل روح هذه المقاومة الثقافية، حتى لو جنحت في السياسة لمخاصمة قوى تتخندق على ضفاف المقاومة وخلف متاريسها، لاعتبارات منصفة أو مجحفة، لكنها بقيت حتى لمن تخالفهم ويشعرون بمظلومية، لا تراودهم فكرة العداوة، بل يردّدون أنّ «ظلم ذوي القربى أشدّ مضاضة على المرء من وقع الحسم المهنّد»، فهي «السفير» ويكفي.

– «السفير» قدّمت للغة العربية، وللقومية العربية، وللمقاومة العربية، وللحداثة العربية، وللديمقراطية العربية، وللمرأة وقضيتها، والحرية وقضيتها، والعدالة وقضيتها، ما يفيض عمّا يمكن أن تقدّمه دول وأحزاب، والكلّ منهم كان يريدها له كلها، ولا يرضى بنصيبه منها فيغضب، لكنها كانت لكلّ هؤلاء من دون أن تكون لأحد منهم، حتى صاحبها وناشرها ومؤسّسها ورئيس تحريرها طلال سلمان، عصت عليه «السفير» ولم تكن له، بل طوّعته وجعلته لها، فمَن يعرف طلال سلمان، ولا يشمّ رائحة حبر «السفير» عندما يراه أو يصافح يده، أو يسمع صوته أو اسمه، أو يوافقه رأياً أو يخالفه موقفاً، في لحظة التفاهم مع طلال سلمان يقول المرء في سره عساه يتذكرها في «السفير»، وفي لحظة الخصام يقول المرء في سره عساه ينساها في «السفير»، فمن تزوّجته تزوّجت «السفير» معه، ومَن أحبّه أحبّ «السفير» معه، لكن صعب على مَن خاصمه أو غضب منه أن يخاصم «السفير» ويغضب منها، بمن فيهم أبناؤه يشعرون أنهم خلافاً للناس أبناء لثلاثة، الوالد والوالدة و«السفير».

– خرّجت «السفير» ودرّبت وعلّمت أجيالاً في الصحافة والسياسة والمؤسسات الأهلية وكلّ ما يتصل
بالشأن العام، فكانت جامعة قائمة بذاتها، وليس لذاتها، فكثير ممن تعلّموا من «السفير» عن بُعد لا تعرفهم، ولا يعرفون مكاتبها وأشخاص العاملين فيها، وصاروا قادة ووزراء وسفراء ورؤساء، وفي زمن الجامعات الافتراضية الAfbeeldingsresultaat voor ‫ناجي العلي وجوزف سماحة‬‎فاعلة والمنتشرة على مساحة العالم، كسمة للعصر المقبل، وجب القول إنّ «السفير» كانت الجامعة الافتراضية الأولى في العالم العربي للتدرّب على ممارسة الشأن العام، من دون رسم انتساب سوى كلفة شراء نسخة يومية من أعدادها، الرفيعة الذوق، المرهفة الألوان، ويكفي أن نتذكر أستاذين كبيرين في هذه الجامعة، من الذين عشنا معهم أحلى الأيام والذكريات، في جامعة «السفير»، ناجي العلي وجوزف سماحة.

 – قد يشكّ طلال سلمان في انطباق ما يقرأه عن نفسه على قياس ما يعرفها، ويراه مجاملة تفيض عن حدود الواقع، لكنه عن بُعد وعبر «السفير» ليس إلا قائد نهضة عربية معاصرة بامتياز نصف قرن من النضال لم يكلّ ولم يملّ، وأستاذ مؤسّس في عصرنة حياتنا السياسية وتهذيب لغتنا وتعميم نبض المقاومة فينا، نشتاق لكلماته في الملمّات، وإن ننسَ فلا ننسى ونحن نقاتل على أطراف وتخوم عاصمتنا الجميلة بيروت، كلماته في «السفير»، وعنوانها في ذلك اليوم العصيب، «بيروت تستشهد ولا ترفع الرايات البيضاء»، ولا ننسى تلك الملفات الناضحة حباً بالضاحية وهي تقاوم، ولا الشامة التي زيّنت خدّه وهو يصرخ بوجه الخيانة والطغيان، بلا مواربة.

– من المعيب أن نقول وداعاً لـ «السفير» أو لطلال سلمان، ومن النفاق أن نقول إلى اللقاء، نقول عهدنا لطلال و«السفير»: إننا نحبهما معاً وسنفتقدهما معاً كلّ صباح.

– أطال الله بعمر الأستاذ طلال وغَمَرَه بوافر الصحة.

(Visited 1٬048 times, 1٬048 visits today)

Related Videos

RELATED ARTICLES

Hezbollah: Bishop Capucci Great Struggler, Supporter of Palestinians’ Legitimate Rights

 


Hezbollah flag

Hezbollah considered on Monday that Palestine and the entire Arab Umma (nation) lost a great struggler who had supported the Palestinians and their legitimate rights over decades, Bishop Hilarion Capucci.

In a statement, Hezbollah stressed that Bishop Capucci had always worked to liberate the sanctities, obliterate the Zionist occupation, unite the Umma efforts and attended the resistance positions.

Hezbollah offered condolence to the bishop’s family, the Palestinians and the whole Umma on the loss of the struggler who fought for the sake of the national rights till he died at the age of 94.

Source: Hezbollah Media Relations

Related Videos

Related Articles

 

The hero of the Palestinian cause, Archbishop of Jerusalem in Exile Hilarion Capucci, passes away

FSFP

archbishop-hilarion-capucci-750

Archbishop of Jerusalem in Exile Hilarion Capucci passed away at the age of 94 in the Italian Capital of Rome on Sunday.

The late Capucci was born in Aleppo city in 1922 and became a bishop of the Greek Catholic Church in Jerusalem in 1965.

archbishop-of-jerusalem-in-exile-hilarion-capucciIn 1974, Israeli occupation forces arrested Capucci and sentenced him to 12 years in prison on charge of supporting the resistance, but they released him after four years under pressure from the Vatican and then they exiled him from the occupied Palestine in 1978 to Rome.

Despite the deportation, he continued his struggle for the Palestinian people and attended many solidarity sets held in the Italian cities in order to reaffirm the support for the Syrian people in the face of terrorism and to demand the stop of the external aggression against Syria and he was honored by many Arab countries.

For his part, Melkite Greek Catholic Patriarch of Antioch and All the East Gregarious III Laham mourned Capucci, affirming that he was the hero of the Palestinian cause for which he had struggled all his life.

archbishop-hilarion-capucci-3


Related Videos

Former opposition militants in Syria vow to help rebuild Damascus

The recently liberated city of Aleppo, Syria’s second largest city, has erupted into euphoria on the cusp of Christmas Day.

The video shows Christians and Muslims celebrate as a Christmas Tree is lit up. It demonstrates the symbolism on the defeat of radical Islamist forces in the city.

Amongst the crowd, flags of the Syrian Arab Republic, the Russian Federation, and Hezbollah can be seen. This was complimented with a band playing music.

%d bloggers like this: