رحيل عبد الناصر وغياب مصر

سبتمبر 29, 2018

ناصر قنديل

– تقترب خمسينية رحيل جمال عبد الناصر، وقد عرف العرب بعد غيابه خلالها خيبات وانتصارات، وليست صدفة أن تأتي ذكرى الانتفاضة الفلسطينية المباركة في الأقصى بعد ثلاثين عاماً على رحيله في ذات يوم ذكراه. وبين الرحيل واليوم ظاهرة حياة وحيدة في يوميات العرب جسّدتها ولا تزال المقاومة التي حرّرت جنوب لبنان بعد ثلاثين عاماً من رحيل جمال عبد الناصر، وكررت فعل الشرف ذاته بعد ستة أعوام، وها هي تكرّر كل يوم جريمتها التي تعاقب عليها بلا توقف، لكونها أعادت العرب إلى خريطة العالم، ومنعت تضييع وتمييع قضية فلسطين التي وهبها عبد الناصر عمره، وكانت الدرع الواقية للعرب من التهام نيران التطرف والتكفير والإرهاب لهشيمهم الهش من بوابات سورية والعراق ولبنان. ولا تزال الشوكة التي لا يستطيع الفم الإسرائيلي الشره، بسببها، التهام المنطقة ومضغها، رغم نجاحه بلوك الكثير من الحكام والمشيخات والممالك والإمارات.

– أهم ما تقوله لنا ذكرى رحيل عبد الناصر، ليس ما يضيع الكثيرون وقتهم في مناقشته حول نجاحاته وإخفاقاته، أو حول جدارته بتبوأ مكانة الشرف في لائحة القادة التاريخيين، بل هو ما قاله الرئيس الراحل حافظ الأسد في نعيه لجمال عبد الناصر يوم الرحيل، حيث كتب: إننا نودّع اليوم الرجل الذي كنا نأتي إليه بخيباتنا ليمنع تحوّلها إلى هزائم للأمة، والذي كنا نأتي إليه بإنجازاتنا ليجعل منها انتصارات للأمة، فهي مصر التي نفتقدها بالغياب الثقيل الموجع، مع ذكرى غياب جمال عبد الناصر، الذي رفع بحضوره مكانة مصر ومعها مكانة العرب، إلى مصاف الدول والأمم الصانعة للسياسة، إلى لاعب جدير وقدير يخطئ ويصيب، لكنه حاضر دائماً، وقد تحوّلت إلى ملعب مفتوح للاعبين العابثين بعد الغياب.

Image result for ‫حافظ الأسد في نعي جمال عبد الناصر‬‎

– في واحدة من اللقاءات التي التقى خلالها الرئيس بشار الأسد جمعاً من المثقفين العرب، وكان لي شرف الحضور، سأله أحد المحبّين قائلاً، سيادة الرئيس يوم انتهت حرب تموز عام 2006 سئل سيد المقاومة لمن تهدي نصرك فقال للأمة كلها، وأنا أسألك لمن ستهدي نصرَك القريب، فأجاب الرئيس بشار الأسد بتواضع القادة الكبار، أنا معني بالإيضاح لمصطلح النصر، فالنصر المتاح أمام سورية هو منع المشروع المعادي للعرب والعروبة من العبور، سورية تصمد، لكن النصر بمعناه العميق لا يكتمل بدون مصر. فمع مصر يتحوّل الإنجاز الذي تحققه سورية أو أي بلد عربي آخر إلى انتصار ـ وبدون مصر يبقى النصر محدوداً بالصمود.

– لنا أن نتخيّل معنى لو كان عبد الناصر موجوداً في ذروة الحرب على سورية، أو أن يكون في مصر مَن يجسّد مبادئه وتاريخه، فمن كان سيجرؤ على تحويل الجامعة العربية إلى وكر للتآمر على سورية، ولنا أن نتخيّل معنى إخراج سورية من الجامعة العربية كمقدّمة لتحويلها منصة للمشاريع الإسرائيلية، ولنا أن نفهم أن الخطوة الأولى للهجمة الإسرائيلية الأميركية كانت تسليم إخراج مصر من المشهد، ولنا ان نتخيل الردع الموضوعي الذي يشكله حضور مصر أمام كل المهازل التي تختصر المشهد السياسي العربي اليوم، ولنا أن نتخيل حال فلسطين المنتفضة والمقاومة في ظلال حضور مصر القوي والفاعل، ولنا أن نتساءل عن المدى الذي كانت ستصله مفاعيل سبّابة سيد المقاومة لو كانت مصر في ربع ما كانت عليه زمن عبد الناصر، فكيف لو كان كل الزمان حاضراً.

– في ذكرى الرحيل ليس لنا إلا أن نثق بأن الصمود له مهمة، كما وصفها الرئيس بشار الأسد، وهي استنهاض مصر، التي لا بد أنها آتية، فهي كما يقول الأستاذ محمد حسنين هيكل تنهض كطوفان النيل بلا مقدّمات، ولا إشارات إنذار، وبانتظار ذلك الطوفان تحضر ذكرى جمال عبد الناصر ملهمة لكل الأحرار بأن زمن مصر آتٍ، وزمن جمال الكرامة لم يمت، مهما تكاثرت مومياءات الذل البشعة في المشهد العربي

Related Videos

Related Articles

Advertisements

في الذكرى الـ 48 لرحيله: لماذا تآمر آل سعود على عبد الناصر؟

رفعت سيد أحمد

رفعت سيد أحمد

كاتب ومفكر قومى من مصر. رئيس مركز يافا للدراسات والأبحاث القاهرة. دكتوراه فى فلسفة العلوم السياسية من جامعة القاهرة – 1987. صدر له ثلاثون مؤلفاً وموسوعة عن الإسلام السياسى والصراع العربى الصهيونى

في الذكرى الـ 48 لرحيله: لماذا تآمر آل سعود على عبد الناصر؟

27 أيلول 15:01

رغم تباعُد الزمن على رحيله المُبكر، رحل في 28/9/1970؛ فإن جمال عبد الناصر لايزال يُلهِم الملايين من أبناء العروبة بالثورة والتغيير ورفض التبعيّة للغرب ومقاومة العدو الصهيوني، ولاتزال عشرات الأسئلة تنطلق حول سياساته ومواقفه وبخاصة ضد الأنظمة الرجعية في زمانه والتي مازال بعضها يمارس نفس الأدوار والوظائف اليوم_2018_في تفكيك المنطقة وترسيخ قِيَم التبعية ، ولعلّ النظام المَلَكي السعودي يُعدّ أحد أهم الركائز لتلك الأنظمة والسياسات التي لم تفترق مواقفها سوى في الشكل عن زمن عبدالناصر، وهو ما يجعلنا في ذكرى رحيله الثامنة والأربعين نُعيد طرح السؤال التاريخي مُجدَّداً؛ لماذا كره آل سعود عبدالناصر وتآمروا عليه إلى درجة مشاركة الكيان الصهيوني في المؤامرات والتي وصلت إلى حد التخطيط للاغتيال الجسدي وليس فحسب الاغتيال المعنوي؟

التآمر السعودي على عبد الناصر عمل بالأساس على الاغتيال السياسي والمعنوي لعبد الناصر

التآمر السعودي على عبد الناصر عمل بالأساس على الاغتيال السياسي والمعنوي لعبد الناصر

وهل الكراهية كانت ضدّ عبدالناصر فقط أم أنها كانت ولاتزال ضدّ الشعب الذي أنجبه مهما ادّعى دجّالوا الإعلام والسياسة غير ذلك؟ حول هذا السؤال المهم دعونا نجيب.

يُحدّثنا تاريخ العلاقات المصرية السعودية ووثائقه، أن علاقة آل سعود بجمال عبد الناصر، لا تنفصل بأية حالٍ من الأحوال عن علاقتهم بمصر، وكراهيتهم لجمال عبد الناصر لا يمكن فصلها عن كراهيتهم التاريخية لمصر والتي تمثّل عقدة تاريخية ثابتة ودائمة لديهم منذ إسقاط الجيش المصري بقيادة إبراهيم باشا عام 1818م لدولة آل سعود الأولى في الدرعية ، وأَسْر أميرهم وسجنه في سجن القلعة، واستمرت الكراهية حتى اليوم2018م وإن اتّخذت أشكالاً مختلفة ومتطوّرة مع طبيعة الزمان ، لذلك نجدهم لا يتورّعون عن الرقص طرباً كلما ألمَّ بهذه البلاد شر، وهو عين ما جرى بعد هزيمة 1967 حين نقلت الأنباء أخباراً مؤكَّدة عن قيام الأسرة السعودية الحاكِمة بإقامة الاحتفالات وذبح الخِراف والرقص سعادة بهزيمة مصر في تلك الحرب العدوانية عليها، إذن لا يمكن بأية حال أن نفصل بين الأمرين: كراهية عبد الناصر وكراهية مصر، ذلك كان وسيظل ديدبان حكّام السعودية واستراتيجيتهم الثابتة نحو مصر في كافة العهود. وإن كانت كراهية عهد عبد الناصر هي الأشدّ بينهم جميعاً، وذلك للأسباب التالية:

أولاً: كان عبد الناصر بالنسبة لآل سعود أشرس عدو واجهوه طيلة حُكمهم منذ إنشاء المملكة عام 1932 وحتى وفاة عبد الناصر عام 1970، وذلك لما مثله من دورٍ قومي مؤثّر ضدّ عملاء أميركا التاريخيين في المنطقة، والذين تأتي دولة آل سعود في طليعتهم، ولما مثله من تهديد جدّي لأدوارهم في المنطقة وبخاصةٍ تجاه (اليمن وفلسطين والعراق)، ومن هنا انطلقت المؤامرات السعودية ضد عبد الناصر بدءاً بتوريطه في حرب اليمن بعد ثورتها في 26/9/1962، واستنزاف جيشه فيها ليسهل بعد ذلك هزيمته عام 1967، ومروراً بالمؤامرات الانقلابية ضدّه وضدّ مشاريعه الوحدوية (مثل مشروع الوحدة السورية المصرية (1959- 1962) ودفعهم الأموال لتجنيد العملاء بما في ذلك عملاء ومرتزقة بريطانيين وإسرائيليين لضرب عبد الناصر والتآمُر على مشاريعه القومية، وانتهاءً بما نُشِرَ عن قتلهم عبد الناصر جسدياً من خلال وضع السمّ له في عِلاج المفاصل الذي كان يعاني منه عبر أطباء لهم علاقة بالسعودية آنذاك (1970).

ثانياً: لقد كشفت وثائق المخابرات الأميركية والبريطانية والإسرائيلية التي نشرت حديثاً عن حقائق هامّة تتعلّق بدورٍ خطيرٍ قام به الملك فيصل بالتنسيق مع أميركا قبل حرب 1967 للتآمر على عبد الناصر وهزيمته، وكشفت عن اتصالات سرّية أجراها السعوديون بالإسرائيليين بهدف دعمهم مباشرة أو من خلال واشنطن لضرب عبد الناصر وتحجيم دوره القومي، وفرض الهزيمة المعنوية عليه بعد الهزيمة العسكرية عام 1967 وهو ما جرى فعلياً، إلا أن عبد الناصر حاول أن يقاوِم ويستردّ كرامة بلاده المهدورة ، واستطاع إعادة بناء القوات المسلّحة على أسُسٍ وطنيةٍ وعلميةٍ رفيعةٍ مكّنتها من شنّ حربِ الاستنزاف التي استمرت من 1967 حتى 1970، ثم مكّنتها لاحقاً من شنّ حربِ 1973 والانتصار فيها بعد أن اكتمل الاستعداد لها.

ثالثاً: إن التآمر السعودي على عبد الناصر ـ كما أظهرته الوثائق الغربية ـ وكما فضحته صحافة العدو الصهيوني ذاتهاـ ، عمل بالأساس على الاغتيال السياسي والمعنوي لعبد الناصر ، وامتد إلى محاولات المؤامرات المزعزعة للاستقرار الوطني العام ولشخص عبدالناصر أيضاً ، وفي هذا السياق قامت السعودية منذ 1952 وحتى 1970 بتنفيذ 11 محاولة تخريب ضد عبد الناصر ونظام حكمه، ورغم فشلها جميعاً إلا أنها تركت آثاراً سلبية على تطوّر العلاقات المصرية السعودية لم تندمل بعد.

رابعاً: إن العقدة النفسية والسياسية لدى آل سعود ضد عبد الناصر، والمصريين، والتي نسمّيها نحن ب(عقدة الدرعية ) نسبة لدور المصريين كما أشرنا في إسقاط أول دولة سعودية أسّست عام 1818 م ، ظلّت ملازِمة لهم ـحتى يومنا هذا، وهو ما يتبدّى واضحاً في طريقة تعاملهم المُهين مع العمالة المصرية في بلادهم، والذين يشربون (الذلّ) يومياً باسم نظام الكفيل المُخالِف للإسلام ولحقوق الإنسان في كافة المواثيق الدولية، وبتعمّد الحُكم السعودي خاصة مع مجيء الأمير المُتعجّل والمُتقلّب في قراراته وسياساته ؛ محمّد بن سلمان لصدارته، أن يهينوا مصر ودورها القومي، في كل مناسبة سياسية أو دينية، والشواهِد على ذلك عديدة، مُتناسين عن عَمْدٍ أفضال مصر عليهم، ليس فحسب سياسياً بل وشعبياً واجتماعياً منذ مئات السنين ، ومن منا لا يتذكّر (المحمل المصري) الذي كان يذهب إلى مكّة محمّلاً بالخيرات، وبكسوة الكعبة المشرّفة منذ عصر سلاطين المماليك والدولة العثمانية وعصر أسرة محمّد علي باشا حتى آخر احتفال بخروج المحمل عام 1962م، ومَن ينسى أفضال ملايين المصريين الذين ذهبوا إلى تلك البلاد ليُعمِّروها بعد أن كانت خراباً قبل وبعد طفرة النفط الذي غيّر القلوب والعقول معاً، وبعضهم استشهد وهو يُعمِّر تلك البلاد، والبعض الآخر استشهد تحت ضرب السياط (نظام الجَلْد) لأنه حاول أن يثور لكرامته وكرامة بلده أو يطالب بأدنى حقوقه، ومع ذلك يتناسى الحُكم السعودي هذا جميعه ولا يذكر إلا عقدة الدرعية.

 على أية حال.. إن كراهية آل سعود لعبد الناصر، والتي تمثّلت في عشرات المواقف والسياسات تؤكّد في جوهرها إننا إزاء قانون تاريخي ثابت ودائم في هذه المنطقة، قانون يقوم على مُعادلةٍ استراتيجية تقول (إذا قام أو صعد الدور المصري الاقليمي والدولي لابدّ وأن يتراجع وينكمش الدور السعودي، والعكس صحيح، إذا تراجع الدور المصري، تقدَّم الدور السعودي بكل مثالبه وتبعيّته لواشنطن وتل أبيب). بهذا المعنى نستطيع أن نفهم جوهر كراهيّتهم لعبد الناصر، ولمصر القوية، وترحيبهم بمصر الضعيفة المُتسوِّلة لحسنات محمّد بن سلمان.

حمى الله مصر، رحم الله عبد الناصر وجزاه خير الجزاء بما قدَّمه لأمّته من خيرٍ وجهاد.

Related Videos

Related Articles

الرئيس اللبناني العربي ميشال عون

التعليق السياسي

سبتمبر 27, 2018

ـ حبّذا لو يتخلى اللبنانيون في مقاربتهم لكلمة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن عصبياتهم وينظرون بعين الإنصاف لمضمون الكلمة فسيجدون فيها ما يوحد ولن يجدوا ما يفرّق، وسيجدون ما يدعوهم للفخر برئيسهم مهما كانت خلافاتهم معه أو مع تياره في الداخل.

ـ في هموم لبنان كانت كلمات الرئيس حول محاور عودة طوعية للنازحين السوريين لا ترتبط بحلّ سياسي مجهول التوقيت والشروط ورفض لتصفية حق العودة لللاجئين الفلسطينيين وما يخفيه من مشروع للتوطين وفضح للعداونية الإسرائيلية ومواصلة انتهاك السيادة اللبنانية والقرار 1701.

ـ في الشأن العربي الذي غاب عن كلمات الملوك والأمراء والرؤساء العرب كان الرئيس ميشال عون الرئيس العربي، فالعروبة هي فلسطين وفلسطين هي العروبة، وقد نجح الرئيس ميشال عون في تحليل وتفكيك المشهد المحيط بالقضية الفلطسينية ومشاريع تصفيتها بقرار أميركي سيتحمّل مسؤولية دفع الفلسطينيين للمزيد من العنف والتطرف وليس فقط المقاومة طالما العالم يتخلى عبر الأمم المتحدة عن القيام بمسؤولياته وحماية قراراته.

ـ قدّم الرئيس عون دعوة للعالم بتشجيع ثقافة التعدّد كشرط للتعايش بين الدول وداخلها، معتبراً لبنان نموذجاً عالمياً لهذا العيش المتعدد.

ـ يستحق الرئيس التحية…

Related Videos

Related Articles

Sayyed Nasrallah Is the First Arab Leader Whose Credibility Has an Influence on «Israel» السيد نصر الله أوّل زعيم عربي تؤثر صدقيته في الإسرائيليين

René Naba

On July 12, 2010 and on the occasion of the fourth anniversary of the destructive war against Lebanon, the “Israeli” newspaper Haaretz published a detailed university study on the topic, drafted by the “Israeli” military establishment. It was an academic study by a senior “Israeli” intelligence officer. It backed the assertion that Hassan Nasrallah, Hezbollah’s Secretary-General, is the first Arab leader since the late Egyptian president Gamal Abdel Nasser who has the ability to influence “Israeli” public opinion with his speeches.

Hezbollah achieved two military victories against “Israel”. It is one of the world’s chief liberation movements, eclipsing the National Liberation Front of South Vietnam, the National Liberation Front (Algerian) and the Cuban Revolution. It is striking that the criminalization of Hezbollah by the Persian Gulf and the Arab League came in the name of Arabism, a slogan that the Wahhabi dynasty wanted to destroy.

Sayyed Hassan Nasrallah ponders his words that are equal in weight to gold. They are immediately analyzed by interpreters, philologists and linguists – whether they be academics, diplomats, strategists, experts in psychological warfare, native Arabic speakers or pseudo Orientalists. The Western political media bubble is about to suffocate from its pent-up anger, as is the case with the Arabs applauding them. They both face the same reality: Sayyed Hassan Nasrallah, the leader of Hezbollah – a Lebanese Shiite paramilitary group, is a man who does not only talk. His actions correspond to his words and his words with his actions.

What he says in his speeches is not for the sake of boasting or bragging. His credibility does not have the same effects of a propaganda campaign. The facts are documented by senior “Israeli” Arab journalists whose acknowledgments are in this article.

On July 12, 2010 and on the occasion of the fourth anniversary of the destructive war against Lebanon, the “Israeli” newspaper Haaretz published a detailed university study on the topic, drafted by the “Israeli” military establishment. It was an academic study by a senior “Israeli” intelligence officer. It backed the assertion that Hassan Nasrallah, Hezbollah’s Secretary-General, is the first Arab leader since the late Egyptian president Gamal Abdel Nasser who has the ability to influence “Israeli” public opinion with his speeches.

The article reads “Colonel Ronen discussed this thesis at Haifa University based on an analysis of the contents of Hassan Nasrallah’s speech during the second Lebanon war in 2006.” The “Israeli” officer describes Nasrallah as “the first Arab leader who was able to develop the ability to influence “Israeli” public opinion since Abdel Nasser” in the 1960s. Ronen, who was then an intelligence officer in the “Israeli” army, wrote the following: “Nasrallah used two weapons to confront “Israeli” threats: his speech addressing his audience and using it for defensive battles on the Lebanese front and missiles directed against “Israel”.”

Nasrallah’s speeches were the subject of most “Israeli” newspapers. It aroused strong reactions from “Israeli” political and military leaders. Ronen pointed out that “if “Israel” deciphered Nasrallah’s speeches during the war, it would have had an impact on its decisions.” He stated that during the war Nasrallah used to bolster the claim that “we will win the war if we succeed in the defense.” For him, victory meant “to continue resisting and keep Lebanon united without accepting humiliating conditions.”

The “Israeli” officer pointed out that “the resistance of Hezbollah carried on until the last day and the unity of Lebanon was not undermined.”

“With regard to the humiliating conditions, the answer is not conclusive on whether Nasrallah was forced to accept the deployment of the Lebanese army and elements of the United Nations in southern Lebanon, which he rejected at the beginning of the war,” the author notes.

When the government’s approach was demagoguery, the man appeared to be reasonable and did not brag even in the smallest of the theatrical details. He put on a stunning show on a Sunday afternoon in July 2006, giving a televised political speech to hundreds of thousands of viewers astonished by the destruction of an “Israeli” battleship near the Lebanese coast.

In an area that is eroded by sectarianism, the cleric posed as a lawyer with his eloquent language and rich vocabulary in which religious expressions blend with the worldly as well as the standard (Arabic) with the dialectic. His speech is inspired by the more rigid Arabism. And thus he transformed his country into the regional diplomatic indicator and the role model in the history of the Arab-“Israeli” conflict, especially as he relies to the collective Arab memory that had an important psychological impact equivalent to the impact of Operation Badr (the seizure of the Bar-lev line) and the crossing of the Suez Canal during the October 1973 war.

After eight years, Sayyed Hassan Nasrallah did it again, not caring about the rejection of all Arab monarchies. He laid the groundwork for a new way of confronting his fiery enemy, which was the mobile conflict in a closed battlefield. It was a new approach to modern military warfare, supported by a strong missile deterrent force feared by the West and its Arab allies.

Hezbollah fought with its light armament and full control over its weapons, especially the anti-tank ones. The group fought in a decentralized manner similar to that of the Finns in their war against the Soviets in 1940.

But in view of this unique achievement in the history of the contemporary Arab world, the protests of a degenerate political class created by modern feudalism and developed from the stream of opportunism would stir sectarianism in a region considered to be a prey of intolerance and in a country that has suffered so much in the past. It is a country whose people are in despair due to the growing impoverishment. They are the forgotten victims of the old, heinous actions, the prey of intellectual and moral impoverishment of a class of elites, and finally the prey of the Nazism of senior Lebanese politicians unnaturally allied with the old warlords and their financiers.

Hezbollah has become a Lebanese political-military movement, which is marked for elimination by the Americans. It enjoys unprecedented parliamentary representation thanks to the digital majority of the Shiite community, thanks to its contribution to the liberation of its land, thanks to its prestige at the regional level and finally thanks to the people’s support who are not looking to benefit from it.

Former French Socialist Prime Minister Lionel Jospin paid a high price for calling Hezbollah a terrorist. He was the victim of the most recent stone-throwing incident in contemporary history, ending his political life in a pathetic way and politically burning him forever.

Source: Al-Mayadeen, Translated and Edited by website team

السيد نصر الله أوّل زعيم عربي تؤثر صدقيته في الإسرائيليين

2018-07-09

نشرت الصحيفة الإسرائيلية “هأريتز” في 12 تموز/ يوليو 2010 بمناسبة الذكرى الرابعة للحرب المدمرة على لبنان دراسة جامعية مفصلة في هذا الموضوع للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية. هي بحث أكاديمي قام به ضابط رفيع في المخابرات الإسرائيلية تدعم مقولة أنّ حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله، هو أول زعيم عربي يتمتع بقدرة على التأثير بخطابه على الرأي العام الإسرائيلي منذ الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.

حزب الله هو صانعُ انتصارين عسكريين ضد إسرائيل، وأحد أكبر حركات التحرر في العالم الثالث هيبةً، مضاهياً بذلك جبهة التحرير الوطنية الفيتنامية وجبهة التحرير الوطنية الجزائرية وثورة الملتحين الكوبية. واللافت أن تجريم حزب الله من الخليج والجامعة العربية جاء باسم العروبة وهو الشعار الذي كانت السلالة الوهابية أول من أراد دفنه.  

السيد حسن نصر الله يزن كلماته وأقواله التي تساوي وزنها ذهباً، فتؤوّل في الحال على ألسنة كل المفسرين وفقهاء اللغة وعلماء المعاني واللسانيات؛ سواء كانوا أكاديميين أم دبلوماسيين أم باحثين استراتيجيين أم اختصاصيين في الحرب النفسية؛ سواء كانوا من الناطقين الأصليين بالعربية أم من المستشرقين الزائفين. فالفقاعة الإعلامية السياسية الغربية على وشك الاختناق من الغضب المكتوم، كما هي حال العرب المصفقين لها، أمام إثبات متطابق مع الواقع: السيد حسن نصرالله زعيم حزب الله، الحركة الشيعية اللبنانية الشبه عسكرية، هو رجل لا يكتفي بالكلام. فأفعاله تتطابق مع أقواله وأقواله مع أفعاله.

فما يقوله في خطاباته ليس تبجّحاً وتباهياً. ومصداقيته ليست كأثر حملة دعائية. فالوقائع موثّقة يؤكدها كبار الصحفيين الإسرائيليين العرب الذين حصل هذا المقال على اعترافاتهم بها.

نشرت الصحيفة الإسرائيلية “هأريتز” في 12 تموز/ يوليو 2010 بمناسبة الذكرى الرابعة للحرب المدمرة على لبنان دراسة جامعية مفصلة في هذا الموضوع للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية. هي بحث أكاديمي قام به ضابط رفيع في المخابرات الإسرائيلية تدعم مقولة أنّ حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله، هو أول زعيم عربي يتمتع بقدرة على التأثير بخطابه على الرأي العام الإسرائيلي منذ الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.

يقول المقال “إن العقيد رونين ناقش هذه الأطروحة في جامعة حيفا مستنداً إلى تحليل لمضمون خطاب حسن نصرالله خلال الحرب الثانية على لبنان في عام 2006”. يصف الضابط الإسرائيلي نصرالله على أنه “أول زعيم عربي استطاع تطوير قدرته على التأثير في الرأي العام الإسرائيلي منذ عبد الناصر” في الستينات. يكتب رونين، الذي كان وقتئذٍ في منصب ضابط المخابرات في الجيش الإسرائيلي، ما يلي “استعمل نصرالله لمواجهة التهديدات الإسرائيلية سلاحين: خطابه الذي توجه به لجمهوره وقاد به المعارك الدفاعية على الجبهة اللبنانية والصواريخ الموجهة ضد إسرائيل”.

كانت خطابات نصرالله موضوع غالب الصحف الإسرائيلية كما أنها أثارت ردود أفعال شديدة لدى القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين. لقد أشار رونين إلى أنه “لو قامت إسرائيل بتحليل عقلاني لخطابات نصرالله خلال الحرب لكان أثر ذلك على قرارها”. وذكر بأن نصرالله كان يؤكد أثناء الحرب “بأننا سنربح الحرب لو نجحنا في الدفاع”. فالانتصار يعني بالنسبة له “الاستمرار في المقاومة وأن يبقى لبنان موحداً دون القبول بشروط مذلة”.

كما أشار الضابط الإسرائيلي إلى أن “مقاومة حزب الله استمرت حتى اليوم الأخير ووحدة لبنان لم تمسّ”. كما لفت النظر “إلى أنه بالنسبة للشروط المذلة فالجواب ليس قطعياً في أن نصرالله أجبر على القبول بانتشار الجيش اللبناني وعناصر الأمم المتحدة في جنوب لبنان، الشيء الذي كان يرفضه في بداية الحرب”.

في المنطقة التي يكون أسلوب الحكومة فيها هو الغوغائية، يظهر الرجل رزيناً غير متباهٍ حتى في أصغر تفصيل من التفاصيل المسرحية، فيقوم بالعرض المذهل بعد ظهر يوم أحد من شهر تموز/ يوليو 2006 معطياً الأمر في خطاب سياسي من على منبره التلفزيوني وأمام مئات آلاف المشاهدين المذهولين بتدمير بارجة إسرائيلية عائمة قرب السواحل اللبنانية.

في منطقة تتآكل بالطائفية البغضاء، يقف رجل الدين السيّد محامياً بلغته البليغة ومفرداته الغنية التي تتمازج فيها التعابير الدينية مع الدنيوية، والفصحى مع الدارجة، وبنغمة خطابه المستوحاة من روح العروبة الأكثر تشدداً. وهكذا دفع ببلده ليصبح المؤشر الدبلوماسي الإقليمي والمثل الأعلى في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي وخاصة أنه بارتدائه ثوب الذاكرة العربية الجماعية كان له أثر نفسي هام يعادل أثر عملية بدر (الاستيلاء على خط بارليف) وعبور قناة السويس في حرب تشرين الأول/ أكتوبر عام 1973.

أعاد السيد حسن نصرالله الكرّة بعد ثماني سنين غير آبهٍ برفض كل المملكات العربية تقريباً، فوضع الأسس لطريقة جديدة في مواجهة قوة عدوّه النارية، وهي الصراع المتنقل في ميدان مغلق، نهج جديد في القتال العسكري الحديث، مدعوم بقوة ردع صاروخية قويّة أمام ذعر الغرب وحلفائه العرب.

لقد قاتل حزب الله بعداده الخفيف وتحكّمه التام بسلاحه وخاصة ذلك المضاد للدبابات بطريقة لامركزية على طريقة الفنلنديين في حربهم مع السوفييت عام 1940.

لكن بالنظر إلى هذا الإنجاز الفريد في تاريخ العالم العربي المعاصر الذليل فإن احتجاجات طبقة سياسية مهترئة نشأت في لدن الإقطاعية الحديثة ونتجت عن تيار الانتهازية سيحرّك الشعور الطائفي في منطقة تعتبر فريسة للتعصب وفي بلد عانى الكثير في الماضي. هو بلد يقع شعبه فريسة اليأس نتيجة الإفقار المتزايد، فريسة نسيان ضحايا الأعمال الشائنة القديمة، فريسة الفاقة الفكرية والأخلاقية لفئة من النخبة، وأخيراً فريسة نازية كبار الساسة اللبنانيين المتحالفين بطريقة شاذة عن الطبيعة مع أسياد الحرب القدماء ومموّليها.

أصبح حزب الله حركة لبنانية سياسية-عسكرية، مطلوباً القضاء عليها أميركيا. وأصبح يتمتع بتمثيل برلماني لا سابق له بفضل الغالبية الرقمية للطائفة الشيعية، وبفضل إسهامه في تحرير أرضه، وبفضل هيبته على الصعيد الإقليمي وأخيراً بفضل الالتفاف الشعبي حوله دون أن يبحث عن أيّ استفادة من ذلك.

رئيس الوزراء الاشتراكي الفرنسي الأسبق ليونيل جوسبان، دفع من حسابه ثمناً باهظاً لتوصيفه حزب الله بالإرهابي، فكان ضحية أشهر حادثة رجم بالحجارة في التاريخ المعاصر، منهياً حياته السياسية بطريقة مثيرة للشفقة فاحترق سياسياً إلى الأبد.

ترجمة سناء يازجي خلف

Sayyed Nasrallah Announces Electoral Victory: What We Aimed at Was Achieved!

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah

Sara Taha Moughnieh

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah thanked his faithful people for their support in the Parliamentary elections that took place on Sunday, assuring that parliament membership is not a position sought but rather a duty in front of Allah and a trust from people that should be preserved.

In a televised speech he delivered Monday, his eminence considered that the election was a great achievement after nine years, giving credit on that to Lebanese President Michel Aoun who vowed to hold elections during his era, and to the Lebanese government and all the Lebanese people who cooperated to make this achievement.

Sayyed Nasrallah indicated that the proportionality vote law gave a great opportunity for many political forces and figures to participate, adding: “despite some flaws in it, we must not go back to the old law of majority”.

His eminence further referred to the security situation, asserting that it was very stable and it proved that everyone can move freely in this country except for himself due to the Israeli threat.

Sayyed Nasrallah considered that completing the election in one day was an achievement, noting that a large representation in the parliament has two benefits, first is that it gives a political protection for the resistance and for the Army-People-Resistance Equation, second is that having a strong parliamentary bloc makes the electoral programs more achievable.

“What we aimed at was achieved,” Hezbollah secretary general said, adding that “this is a political and moral victory for the choice of resistance which will protect the country’s sovereignty.”

His eminence indicated that “there were many attempts by the US and some Gulf states to distort the image of Hezbollah and impose new sanctions and pressure on it.”

“Conferences on the resistance in Lebanon were held in some countries in attempt to weaken it, and efforts focused on making the resistance audience lose trust in the resistance leadership and penetrating the Shiite environment… They wanted to take one Shiite seat in order to use it politically against us and claim that the resistance environment is punishing Hezbollah… but this attempt was brought down.”

“It is only normal due to the demographic nature of Baalbek/Hermel to lose a couple of seats for other parts, but their attempt was to take a Shiite seat… they even stated that one Shiite seat equals 127 parliaments members according to them.”

“This campaign and effort in Baalbek came with counter results as the voting rate among Shiites exceeded that of 2009,” Sayyed Nasrallah pointed out, noting that those who were waiting for the results to say that the resistance has lost its popularity lost their bargain.

Moving to the post-election stage, his eminence stated that: “We must be aware of a national fact in Lebanon, it is that no one can cancel anyone in Lebanon, and if we want to solve the problems of this country we must cooperate and agree.”

“I have always asked you to keep place for reconciliation and today I renew my call. Everyone must calm down. We are all the students of one national school, there is no teacher and student here, and we must avoid any sectarian, regional, or inciting speeches like those we heard before the elections so that we avoid any future conflict in the country. People must not accept that. We must calm the situation in the country, act positively, and leave no space for gloating.”

Moreover, Sayyed Nasrallah called for wisdom in order to form a new government within eight months, especially amid the regional developments, as “we don’t know where the region is going” …

“Whether we like it or not, we now have a parliament for four years, it will form a government, and the spirit of cooperation must be dominant,” he added.

Regarding the voting results in Beirut, Sayyed Nasrallah said: “For all those who worry about “Beirut’s Arab identity” I assure to you that Beirut will keep its Arab identity even more than before especially after the diversity in its representation today.”

In conclusion, his eminence expressed gratitude for Allah and for the people who were faithful to the resistance.

He further saluted the families of martyrs who attended the polling stations carrying pictures of their martyred sons in a very touching scene, and the wounded fighters and the elderly who insisted on giving their vote of trust to the resistance despite difficulties.

 

Hezbollah, Allies Make Sweeping Gains in Lebanon General Elections

May 7, 2018

celebrations

May 7, 2018

Hezbollah, Amal movement and other allies secure major achievements in Lebanon parliamentary elections on Sunday, according to initial results reported by local media.

Mutual lists between Hezbollah and Amal, dubbed “Loyalty and Hope” swept in Lebanon two southern districts and Bekaa District 2 (Baalbeck-Hermel).

The allies secured all 18 seats in South Districts 2 and 3, while securing 8 out of ten seats in Bekaa District 2.

Elsewhere in South District 1 (Sidon-Jizzine), the list which was supported by Hezbollah and Amal gained 2 seats out of 5.

The allied lists also secured all four Shiite seats in Mount Lebanon District 3 (Baabda) and Beirut District 2.

Elsewhere in Western Bekaa, Hezbollah and allies secured 3 out of 6 seats.

Meanwhile in Zahle Hezbollah secured the Shiite seat in the Bekaist district.

In general, out of the 27 Shiite seats in the Lebanese parliament, Hezbollah and Amal secured at least 26 seats according to initial results.

Official results are to be announced by the interior ministry later on Monday.

Source: Al-Manar

Related Articles

Sweeping Victory for Hezbollah, Amal in Lebanon’s Southern Districts

May 6, 2018

Hezbollah Amal

Hezbollah and Amal candidates gain all seats in south Lebanon’s two districts during Sunday’s general parliamentary elections.

The electoral machine of Hezbollah and Amal electoral lists, officially named as “Hope and Loyalty” lists, announced sweeping victory in South Lebanon District 2 and 3, according to preliminary statistics.

“Hope and Loyalty” lists gained all 18 seats in the two districts, the electoral machine of the two allies said on Sunday.

Upon announcing these results, celebrations began in the southern towns among supporters of Hezbollah and Amal Movement.

Source: Al-Manar

Hezbollah to Be Concerned with Development and Defending Country: MP Raad

May 7, 2018

Head of Hezbollah Parliamentary Bloc Hajj Mohammad Raad stressed that the part would be concerned with the socio-economic development and the national defense, adding that a public satisfaction with Hezbollah –  Amal Movement alliance was marked as it has represented the people’s will.

MP Raad added that Hezbollah and Amal Movement are satisfied with the results of the parliamentary elections, adding that the democratic event has enriched the political diversity in Lebanon.

A number of Hezbollah elected MPs thanked the voters via Al-Manar TV channel, stressing that they would be committed to defending the Resistance and the socio-economic development.

Source: Al-Manar Website

 

Lebanon’s Berri: Futility of Hegemony is One Lesson Drawn from these Elections

House Speaker Nabih Berri made a televised interview on Monday after Sunday’s parliamentary elections, where he advised “big winners” in the polls to derive lessons that “hegemony is useless,” stressing that the “finance ministry will always have a Shiite minister.”

Berri, who seldom speaks to reporters, told LBCI: “The biggest winner must learn from the lessons given by these elections that attempts of hegemony and sectarianism do no benefit.”

“Exploiting money for electoral purposes have proven futile. The elections gave a lesson about corruption. People want real reform,” added Berri.

The Speaker stressed the need to quickly form a new government after the elections, assuring that he has always “supported the term of President Michel Aoun.”

On the figure he would name as Premier for the new government, he said: “Everyone knows who my candidate is, but I will not name him today.”

To a question on whether the Speaker insists on having a Shiite minister for the finance Ministry, Berri said: “Yes, the Finance Ministry according to the Taef accord is strictly for the Shiite community.”

Source: Naharnet

Related Videos

 

Related Articles

 

 

دع سمائى فسمائي محرقة – سورية ترد العدوان الثلاثي

 العدوان الثلاثي استهدف مناطق مدمرة أصلا والدفاعات السورية أسقطت 71 من أصل 100 وهذه هي المواقع المستهدفة

شفت وزارة الدفاع الروسية عن أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت 71 صاروخا من أصل 103، مشيرة إلى أن موسكو ستعيد بحث إمكانية تسليم سوريا صواريخ “إس 300” على خلفية هذا العدوان.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية، أن الأراضي السورية تعرضت فجر اليوم لقصف صاروخي غربي امتد من تمام الساعة الـ3 و42 دقيقة فجرا، وحتى الـ10 و5 صباحا دقائق بتوقيت العاصمة السورية دمشق.

وأشارت إلى أنه شاركت في القصف طائرات أمريكية من طرازات B-1B، وF-15 ،F-16، معززة بطائرات “تورنادو” البريطانية فوق البحر المتوسط، وسفينتا “لابون” و”مونتيري” الأمريكيتان من البحر الأحمر.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن المعتدين أمطروا سوريا بـ103 صواريخ مجنحة بما فيها “توما هوك” التي أطلقت من السفن الحربية، والقنابل الجوية من نوع GBU-38 التي أسقطتها طائرات B-1B، فيما أطلقت طائرات F-15 وF-16 الأمريكية صواريخ “جو-أرض”، والطائرات البريطانية 8 صواريخ من نوع Scalp EG.

ولفتت الوزارة إلى أن قوات الدفاع الجوي السوري تمكنت من اعتراض وإسقاط 71 صاروخا باستخدام منظومات “إس-125″ و”إس-200″ و”بوك” و”كفادرات” و”اوسا”.
الفريق سيرغي رودسكوي رئيس غرفة العمليات في هيئة الأركان الروسية، قال في إطار الإيجازات الصحفية التي تصدرها وزارة الدفاع الروسية تباعا: “طورنا منظومة الدفاع الجوي السورية، وسنعود إلى تطويرها بشكل أفضل”.

وأضاف: “المواقع التي تم تدميرها في سوريا كانت مدمرة أصلا”، مشيرا إلى أن البيانات الروسية تؤكد “عدم مشاركة الطيران الفرنسي في العدوان على سوريا”.

وأكد، أن روسيا أعادت تأهيل كامل منظومة الدفاع الجوي السورية، ومستمرة في تطويرها.
الدفاعات السورية شكلت قبّة منيعة حمت جميع المطارات

وذكرت وزارة الدفاع الروسية بالتفصيل عدد الصواريخ التي أطلقها المعتدون، وسمّت جميع المواقع المستهدفة، مشيرة إلى أن كافة المطارات السورية المستهدفة لم تتعرض لأي أذى يذكر، وهي:

المطار الدولي بـ4 صواريخ أسقطت جميعها.
مطار ضمير العسكري بـ12 صاروخا، أسقطت جميعها.
مطار بلي العسكري جنوب شرقي دمشق بـ18 صاروخا أسقطت جميعها.
مطار شعيرات العسكري بـ12 صاروخا أسقطت جميعها.
مطار المزة 9 صواريخ تم إسقاط 5 منها.
مطار حمص بـ16 صاروخا تم تدمير 13 منها دون أضرار جدية في الموقع.
كما تعرضت منطقتا برزة وجمرايا للقصف بـ30 صاروخا تم إسقاط 7 منها.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن هذا القصف لم يكن ردا على الهجمة الكيميائية المزعومة، بل رد فعل على نجاحات الجيش السوري في تحرير أراضي بلاده من الإرهاب الدولي.
المصدر: وزارة الدفاع الروسية

Related Videos

Morning of Steadfastness: President Assad Enters People’s Palace after Aggression

Related News

نجل عبد الناصر في رسالة للرئيس الأسد: قدر سورية أن تكون مقبرة الاستعمار الجديد

أبريل 17, 2018

ندّد عبد الحكيم نجل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بالعدوان الثلاثي على سورية، باعثًاً برسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد يذكّره فيها بالعدوان الثلاثي على مصر عام 1956.

وأكد عبد الحكيم في رسالة تضامن مع سورية وجّهها للرئيس الأسد، رأى فيها، أن «في حياة الشعوب لحظات حاسمة مع القدر، وقد اختار الله الشعب السوري المناضل الشقيق، والجيش العربي السوري الباسل بقيادتكم، ليكون هو الدرع الواقية لعروبتنا وقوميتنا، ضد القوى الاستعمارية الخسيسة التي تريد النيل منا، كما كان قدر مصر في صد العدوان الثلاثي الغاشم في معركة السويس عام 1956، وقد أعلنت سورية الشقيقة آنذاك، هنا القاهرة من دمشق، وكانت معركة السويس مقبرة الحقبة الاستعمارية بوجهها القبيح القديم.

إن قدر سورية، قلب العروبة النابض، كما أطلق عليها الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، أن تكون مقبرة الاستعمار بوجهه الجديد، الذي تصوّر أنه من خلال أعوانه من الخونة، أن يفرض إرادته علينا. ولكن هيهات، والآن نعلنها من مصر جمال عبدالناصر، هنا دمشق من القاهرة، وأن أي عدوان على سورية الشقيقة هو عدوان على مصر والعالم العربي كله، وستكون سورية العظيمة مقبرة للغزاة.

لقد أثبتت الأيام أن أعوان الاستعمار من الخونة هم أخطر أسلحة أعدائنا، وأن من خلالهم نجحوا بما فشلوا فيه في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وقد استخدموا ديننا السمح الحنيف لضرب القومية العربية، وهي الوعاء الذي تنصهر فيه كل الاختلافات الدينية والمذهبية، واستغلّ تجار الدين ـ والدين منهم براء ـ لنشر الجهل والفقر بين مواطنينا الأبرياء، لبث الأفكار الهدامة وتحويل مجموعات من شبابنا إلى حركة شيطانية تدعو إلى التخلف والتناحر بين الطوائف والأقليات، ولا مستفيد من تلك الحركات إلا أعداؤنا، وعلى رأسهم عدونا الصهيوني راعي تلك القوى الغاشمة الموجّهة ضد عروبتنا.

فخامة الرئيس بشار الأسد

إن هذه الهجمة الخسيسة ضد الشعب السوري الشقيق وجيشه الباسل بقيادتكم، هي هجوم اليائس والفاشل، الذي أيقن بعد حرب شرسة وفاشلة ضد وحدة سورية وعروبتها لأكثر من سبع سنوات، أنه لم ولن ينل من وحدة سورية وعروبتها، وهي الدليل القاطع، بأن النصر أصبح يلوح أمامنا في الأفق، وسنحتفل قريباً بانتصار سورية العربية..

وأودّ في هذه الأيام الحاسمة توجيه التحية للشعب الروسي وقيادته الشجاعة، فقد أثبتت الأيام والمواقف الصعبة من خمسينيات وستينيات القرن الماضي وحتى الآن، أنه الصديق الوفي لنا ولعروبتنا المؤمن بحرية شعوبنا ونضالهم ضد الإمبريالية بكل صورها.

أخيراً، أودّ أن أؤكد لكم، بأن صمودكم وانتصاركم هو انتصار لنا ولعروبتنا على أعدائنا وخدامهم من الخونة.

وإلى النصر الحتمي القريب بإذن الله».

%d bloggers like this: