Ziad Fadel 

Qatar continues to use its vast stores of money to sponsor terrorism in Syria.  It is, therefore, hard to understand why Iran has not been able to convince the derelicts in Doha to stop their insane and self-destructive policies aimed at “regime change” in Damascus.  With the Saudis leading a coalition of Gulf countries-cum-Egypt that aims to end Qatari connivance with Turkey and the Muslim Brotherhood,  one would think that Iran could exploit Qatar’s isolation to bring it around to a more rational pattern of behavior.

Turkey’s rapid move to assist Qatar paralleled Iran’s maneuver to frustrate Saudi Arabia, its chief nemesis in the Gulf.  Turkey is led by a card-carrying MB member, Erdoghan, who jealously protects the interests of Sunni fundamentalist anti-primogeniture movements like the MB, a position not terribly unlike Iran’s anti-royalist attitudes.  But, that’ where all the similarities end.  Iran is committed to a full liberation of Palestine while the Turks are lingering in a world of Zionist appeasement.  Iran is working toward building a Shi’ite Crescent across the northern Near East while Turkey is planning to annex whole parts of it in an effort to interdict Kurkish plans for a new republic on its southern border.

This all makes for great subject matter for rap sessions in college on the weekends.  However, it also represents an intractable problem for those trying to end the carnage in both Syria and Iraq.

Witness events in the South-Eastern Ghoutaa.  Yesterday, the Qatari-funded and armed “Faylaq Al-Rahmaan” initiated a large-scale assault on SAA positions in the area of Waadi ‘Ayn Turma.  The major assault concentrated on the villages of Al-Muhammadiyya and Aftarees and in the area of Al-Lahma Company.  The terrorists came at Syrian soldiers with new TOW anti-tank missile launchers acquired by the terrorist group through MOK, or the formerly U.S.-led terrorist supporting command-control HQ in Jordan.  Their operation was called “Wa Laa Tahzanoo” or “And don’t be sad”, if you can believe it.  ولا تحزنوا

The TOWs have been rendered useless by Syria’s own domestically developed Saraab 1 Interception Device now found on all SAA tanks.  The device sends out signals to the anti-tank rockets toppling them from their course.  It has had a revolutionary effect on SAA combat operations all over the country.  And, now, with the U.S. backing off its support for all terrorist groups, coupled with Saudi Arabia’s shift in policy over Syria, the terrorists are finding the combat conditions increasingly perilous.  And so, yesterday, Faylaq Al-Rahmaan lost 29 of its rodents with over 120 wounded, some critically.

With terrorists complaining openly about the way the attack was conducted, there is chatter being picked up indicating a complete breakdown in confidence in the group’s leader, ‘Abdul-Naasser Shameer,  a former captain in the Syrian Army who deserted and joined the terrorism inflicted upon Syria sometime in 2012.  Moreover, Faylaq Al-Rahmaan is not a part of the “De-Escalation Agreements” worked out in Astana, Kazakhstan, or by Messrs. Putin and Trump during their tete-a-tete at the last G-20 Summit.

As we wrote before, U.S. CIA terrorist-enablers are leaving the sinking ship, taking back trays of Baklava and souvenir backgammon tables manufactured in Damascus.  What is left behind is a skeleton crew of “independent contractors”, mostly former spooks and mid-level retired army officers who receive their paychecks from Qatar.  This will not augur well for the remnant terrorist groups in the Ghoutaa.  Especially since the Syrian Army has now eradicated the ISIS presence in Al-Suwaydaa` leaving close to 15,000 troops free to return to the Damascus Front with thousands of Iranian-trained volunteers to keep Al-Suwaydaa` Ratten-Rein.

I frankly believe that the operation at Waadi ‘Ayn Turma was meant to please the Qataris – to keep the Qatari money flowing by showing that the group was still operational.  In looking at the way the group carried out its mission, it would seem it had no distinct purpose other than to kill as many SAA soldiers as possible.  As it turned out, no Syrian soldiers were killed in the fighting.  This is probably due to the air force response at key locations which blunted the assault and forced the terrorist rats to cede over more territory in the farm areas to the advancing Syrian Army.  Once can see why the leader of Faylaq Al-Rahmaan might be heading for the chopping block very soon.

ISIS is in even worse shape.  The SAAF pounded them into mush in the Qalamoon area, specifically at Al-Hasheeshaat Heights, Al-Jaraajeer, Qaarra foothills, Meera Crossing, Martabiyya and Shumays where command-control centers were destroyed.  ISIS took a big hit too in Hama, where the SAA liberated all hilltops around the town of Salba.  One would think that somebody in that group could read the handwriting on the walls.

Read more

حزب الله والإستراتيجيا الدفاعية

الأربعاء 09 آب

عمر معربوني – بيروت برس – 

ليس  سرًّا وقوف الولايات المتحدة الأميركية خلف الهجمة التي تتعرض لها المنطقة، وهو الأمر الذي بدأ مع انتقال ملف المنطقة من فرنسا وبريطانيا العام 1957 بعد انتهاء مفاعيل العدوان الثلاثي على مصر، حيث بدأ بالتبلور في عهد ايزنهاور ما يسمّى بمشروع كيسينجر (ايزنهاور – حلف بغداد) او خطّة كيسينجر(ايزنهاور – حلف بغداد) الهادفة الى اعادة تقسيم المنطقة على اسس مختلفة عن الناتج الذي حصل بموجب اتفاقية سايكس – بيكو التي قسّمت المنطقة الى كيانات سياسية بصيغتها الحالية لضمان أمان كامل ومستمر ومستدام للكيان الصهيوني الذي نشأ عام 1948،

جمال عبد الناصر وجون فوستر دالاس

 في حين أن مخطط كيسينجر (جون فوستر دالاس) جاء بسبب المواقف التي اطلقها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بعد ثورة الضباط الأحرار في مصر عام 1952 والتي تجاوزت في انطلاقها الواقع المصري الداخلي لتعلن مواقف واضحة من قضية فلسطين بعد مرور اربع سنوات فقط من نشوء الكيان الصهيوني، ولندخل عصرًا جديدًا هو عصر المقاومة بعد ان استطاع الإستعمار اخضاع المنطقة بنتيجة التبدلات الناشئة عن الحربين العالميتين الأولى والثانية.

النموذج الأول لثلاثية الجيش والشعب والمقاومة في عصر المقاومة العربية ما بعد نشوء الكيان الصهيوني بدأ في مصر بعد بدء العدوان الثلاثي عام 1956، حيث كنا امام تلاحم كبير تمثل في مشاركة الجيش المصري القتال مع مجموعات المقاومة الشعبية المدعومة من عموم الشعب المصري.

واذا تتبعنا مسار المواجهات منذ ما بعد تطبيق اتفاقية سايكس بيكو، لوجدنا ان الجيوش العربية لم تستطع مواجهة الهجمات الناتجة عن الغزو الخارجي لأسباب مختلفة وعانت من الهزائم المستمرة لأسباب مختلفة ايضًا لا مجال لذكرها هنا، وهي اسباب معروفة للباحثين والمهتمين ولعموم الناس ايضًا وعنوانها الأساس هو تبعية انظمة بعض هذه الدول وكونها اصلًا كيانات وظيفية ارتبطت وظيفة نشوئها بتأمين الأمان للكيان الصهيوني، في حين ان المحطات التي تشاركت فيها حركات المقاومة مع الجيوش واتّسمت باحتضان غالبية قطاعات الشعب كان ناتجها مشرّفًا وترك بصمة مضيئة في تاريخ العمل المقاوم وخصوصًا في لبنان دون تجاهل دور الحركات الفلسطينية المقاوِمة بمختلف مراحلها.

في لبنان، ودون تجاهل الدور الذي لعبته جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية الذي شكّل لسنوات رأس حربة في مواجهة الغزو الصهيوني وأخرج جيش الكيان من بيروت ومناطق متعددة من لبنان، إلّا ان تجربة المقاومة الإسلامية المنبثقة من حزب الله، وهو الحزب الذي تأسس بعد اجتياح الجيش الصهيوني للبنان عام 1982، كانت التجربة المستمرة والأكثر نجاحًا لتصل هذه الأيام حد توصيفها بالمدرسة المتكاملة في بعديها المجتمعي والعسكري.

تمايز تجربة حزب الله كان حول قدرة الحزب وضع معاييرغاية في المرونة لمواكبة المراحل والقدرات الكبيرة في استيعاب الدروس والتعلم السريع من التجارب اليومية واعادة تكييفها بما يؤمن اعلى مستويات الصلابة والقدرة على تحقيق الأهداف، وهو ما يرتبط في الحقيقة حول قدرة الحزب على بناء مجتمع مقاومة وليس مجرد بيئة حاضنة، اضافة الى قدرته على الإنفتاح على باقي قوى الشعب اللبناني حيث يمكن القول وفي ظروف مختلفة متباينة ان من يناصر الحزب هم شعب المقاومة، مع التذكير ان من دعم يمثل شريحة كبيرة من الشعب اللبناني وليس عموم الشعب اللبناني ولكن هذه الشريحة تمثل في بعدها المباشر شعب المقاومة الذي نعنيه عندما نتكلم عن ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة.

Image result for ‫25 ايار عام 2000‬‎

حتى 25 ايار عام 2000 يوم خروج آخر جندي صهيوني من لبنان، يجب علينا ان لا ننسى ان “اسرائيل” استطاعت بناء ما يسمى بـ”جيش لبنان الجنوبي” الذي انيط به دور حماية الحزام العازل الذي كانت “اسرائيل” تعول عليه كثيرًا، ولكنه تهاوى مع تهاوي جنودها وعملائها تحت ضربات المقاومة المتلاحقة التي استمرت 18 عامًا اعتمدت خلالها انماطًا مختلفة من القتال اوجعت جيش العدو وأجبرته على الخروج ذليلًا.

حينها كما اليوم كنا امام فئة رفضت اي شكل من اشكال المقاومة ونادت ولا تزال بمقولة “قوة لبنان في ضعفه”، وهي المقولة التي لم تُنتج إلّا الكوارث للبنان وسيادته، حيث كنا دائمًا امام سيادة منقوصة.

في العام 2006 ومع بدء العدوان الصهيوني على لبنان، كان الإنقسام حول المقاومة في أوجِه خصوصًا بعد المرحلة التحريضية على المقاومة وسوريا التي تلَت اغتيال الرئيس رفيق الحريري وظهور الموقف السعودي من المقاومة الى العلن، حيث تم اتهام المقاومة بالفئة المغامِرة وحيث اعلنت كونداليزا رايس من لبنان وبحضور رئيس الحكومة اللبنانية انذاك فؤاد السنيورة وشخصيات 14 آذار “الشرق الأوسط الجديد” الذي يتساقط هذه الأيام كمشروع هيمنة تحت ضربات المقاومة ببنيتها المختلفة سواء كانت جيوشًا او حركات مقاومة.

مع بدء الهجمة على سوريا وفشل العدوان على لبنان وفيما بعد على غزةـ اوجبت الظروف مشاركة المقاومة اللبنانية الدفاع عن سوريا في معركة استباقية تهدف لحماية لبنان، خصوصًا بعد ظهور الحركات التكفيرية الى العلن واعلانها عن مشاريعها المذهبية التي تخدم المشروع الأميركي علنًا وفي سياق واضح المسارات.

وحتى لا نطيل، من المعروف موقف قوى في لبنان كانت ولا تزال جزءًا من مشروع “الشرق الأوسط الجديد”، جيّشت ولا تزال تحت عناوين السيادة ضد المقاومة في ابعاد مختلفة منها سلاح المذهبية الذي بدأ يفقد قدرته خصوصًا بعد الإنجازات الكبيرة التي حققتها المقاومة في سوريا ولبنان.

علاقة المقاومة بالجيش اللبناني بدأت تأخذ شكلها المميز في عهد الرئيس العماد اميل لحود وخصوصًا خلال عدوان تموز 2006، حيث تبلورت علاقة ضمنية تكاملية ادّت دورها في حماية لبنان، وكان للعماد ميشال عون حينها دور كبير في صياغة ثالوث الجيش والشعب والمقاومة طبعًا مع شخصيات وطنية كثيرة من مختلف الفئات.

لحود في معلم مليتا

المهم في تجربة المقاومة المزدوجة بمحاربة الكيان الصهيوني والإرهاب التكفيري هو النتائج التي وصلنا اليها بما يرتبط بحماية لبنان والمنطقة.

في الجانب المرتبط بلبنان، قاتلت المقاومة كوحدات نظامية كبيرة كان مفاجئًا فيها ظهور العتاد والآليات والسلاح المختلف بشكل فجائي في مسرح العمليات، وهو ظهور يرتبط بمحاربة الإرهاب ولا علاقة للوحدات التي شاركت فيه بمحاربة جيش الكيان الصهيوني حيث لا احد يستطيع تحديد اماكن المقاومة ولا مرابضها ولا اسلحتها ولا اي شيء يرتبط بقوتها، وهو العامل الأهم والأخطر على الكيان المذعور هذه الأيام من نتائج عمليات المقاومة وقدراتها.
الكلام عن استراتيجيا دفاعية ليس عيبًا ولكنه يصبح شبهة عندما تتم المطالبة بالتخلي عن مكامن القوة التي تملكها المقاومة ودمجها بالجيش اللبناني الذي يمكنه ان يحارب الإرهاب بكفاءة عالية اثبتتها التجارب، ولكنه للأسف لا يستطيع كجيش نظامي بعدده وعدته وتسليحه ان يواجه الجيش الصهيوني وهو أمر تتحمل مسؤوليته اميركا ودول الغرب منذ عقود حيث الحظر المستمر على تسليح الجيش وتجهيزه.

وفي حين ان تجربة محاربة الإرهاب في سوريا والعراق لم تؤدِّ الغرض منها إلّا بتكاتف الجيوش والقوات الرديفة الناشئة بسبب الحرب، سواء من خلال تجربة الحشد الشعبي العراقي او من خلال وحدات الدفاع الوطني واللجان الشعبية في سوريا، وهو الأمر المطلوب تعميمه وتنظيمه في لبنان لا العمل على إلغائه، وعلى سبيل المثال لا الحصر فقد شكلت التجربة المتمثلة في نشوء وحدات الحرس الشعبي في رأس بعلبك والقاع مثالًا على الضرورة التي تحتّم العمل على الحفاظ على اي مكمن للقوة يضيف للبنان المناعة والصمود في وجه اي تحدٍ سواء كان العدو الصهيوني او التكفيري او اي شكل من اشكال الخطر.

لهذا، فإن اي بحث بالإستراتيجيا الدفاعية لا ينطلق من تعزيز مكامن القوة للبنان هو طرح مشبوه هدفه إلحاق لبنان بمشروع الغرب وتقديم خدمات مجانية للعدو الصهيوني وللإرهاب كأداة من ادوات الغرب، وحتى يحين الوقت للكلام الجدي عن الأمر فإنّ الكثير من الإستراتيجيا الدفاعية تتم ترجمته عملانيًا في الشراكة الضمنية بين الجيش والمقاومة ومن خلفهما شعب المقاومة الذي يضم الغالبية من شعب لبنان، وهو ما يدل عليه ميزان القوى المتبدل صعودًا لمصلحة مشروع المقاومة على حساب مشروع الهيمنة والتبعية.

(*) كاتب وباحث في الشؤون العسكرية.

Related Videos


Egypt’s accession to the Syrian understandings is a Saudi positioning انضمام مصر للتفاهمات السورية تموضع سعودي

 Egypt’s accession to the Syrian understandings is a Saudi positioning

أغسطس 4, 2017

Written by Nasser Kandil,

The Egyptian country through its diplomatic, military, and security institutions and at the peak of the control of the Muslim Brotherhood on the authority was keen to keep its relationships with the Syrian country outside the game of the Muslim Brotherhood. The leaders of these institutions did not hide their feelings of standing with the Syrian army and the Syrian President as well as the bet on the fall of the Muslim Brotherhood project in Syria in order to overthrow it in Egypt.

After the fall of the Muslim Brotherhood the Egyptian position has insisted on it, but it continued avoiding the publicity and the propaganda, it remained in the middle between the opposition which it tries to clean up its ranks from the Muslim Brotherhood, Al Nusra, and ISIS, searching for who can support it to make Cairo’s platform similar the Egyptian policy, but this has not achieved yet. But the Egyptian seeking for neutrality was due to the conviction that the role of Egypt comes from its linking with the track of settlements rather than the bias to the Syrian country, on the other hand and which is most important, due to the conviction of the Egyptian leadership of the need to adjust the Egyptian timing on the appropriate Saudi-American timing. So there is no justification for taking a risk if the US –Saudi position that supports the settlements is not ready yet, because the presence of Riyadh and Washington outside the settlements will lead to their failure, and therefore, Egypt will lose so much politically, diplomatically, and financially, it will put itself in a confrontation that it cannot bear its consequences.

At every stage of the stages of the Russian progress towards settlements, Egypt was present in the Russian considerations, the Syrian preference of the regional parties were always given to Egypt when it was ready, but when Astana path has got matured the Russians tried to lure Egypt to make a balance with Turkey and a parallel balance with Iran. The two balances were of interest to Egypt and its leadership, but Egypt reserved from giving the response after it saw American ambiguity and Saudi discouraging, so it realized that the time has not come yet, but when the US-Russian understanding about the southern of Syria became ready, Egypt decided to draw a plan of moving towards Russia entitled “an agenda for the Syrian south that stretches  till the countryside of Damascus and Ghouta where Egypt will be a regional partner in it and where Jordan be under its umbrella”. “It ensures getting rid of Al Nusra and ISIS and isolating the similar takfiri groups as Al-Rahamn legion and the formations associated with the Muslim Brotherhood, As it ensures that the understandings will have humanitarian and civilian dimension as well as the preparation to participate in sending Egyptian observers if the Syrian country accepts that”.

The concerned parties with the Syrian south are: America the partner of Russia in the understanding, second, Israel which knows the limited capacities of Jordan and its inability to have a Syrian consensus for a role of observers inside the Syrian territories, so this requires Saudi acceptance as long as the pivotal force in Ghouta is the Army of Islam which is affiliated to Saudi Arabia, this is during the crisis in which Egypt and Saudi Arabia converge in standing against Qatar and having the same position towards the Muslim Brotherhood, Al Nusra, Al Rhamn legion, and Ahrar Al Sham and the attempt to determine the size of the Turkish participation as a regional sponsor of the settlement and forming an Arab balance in exchange of the Iranian presence.

Egypt’s sponsorship in partnership with Russia to have understating about Ghouta is the beginning and the indicator of a new stage, it includes American and Saudi support and no Israeli objection otherwise Egypt would not take this initiative. At the end of this stage during weeks or few months the Egyptian role will include Egyptian observers in Syria who will devote the Syrian-Egyptian cooperation desired by Damascus and which is not opposed by neither Iran nor Hezbollah despite the apparent competition, guarantees, and differences in agendas.  The Egyptian rise in the region especially in Syria is in itself a positive welcoming sign, while the consensus of the camp of the opponents of Syria on the Egyptian role is a sign of their weakness not its complicity with them.

Translated by Lina Shehadeh,


انضمام مصر للتفاهمات السورية تموضع سعودي

يوليو 24, 2017

ناصر قنديل

– حرصت الدولة المصرية بمؤسساتها الدبلوماسية والعسكرية والأمنية في ذروة سيطرة الإخوان المسلمين على السلطة، على إبقاء علاقاتها بالدولة السورية خارج لعبة الإخوان، ولم يُخفِ قادة هذه المؤسسات مشاعرهم بالوقوف مع الجيش السوري والرئيس السوري والرهان على سقوط مشروع الإخوان في سورية ليتسنّى إسقاطه في مصر. وبعد سقوط الإخوان استمرّ الموقف المصري على ثباته، لكنه بقي يتفادى الإشهار والمجاهرة، وبقي يقف في منتصف الطريق بين المعارضة التي يحاول أن ينظف صفوفها من الإخوان والنصرة وداعش، ويفتش عمّن يمكنه دعمه من بين صفوفها لتكون منصة القاهرة تشبه السياسة المصرية. وهو ما لم يتحقق بعد، لكن الأصل في السعي المصري لمظهر الحياد كان من جهة لقناعة بأنّ دور مصر يتأتى من ربطه بمسار التسويات وليس الانحياز للدولة السورية، ومن جهة مقابلة وهي الأهمّ، لقناعة القيادة المصرية بالحاجة لضبط الساعة المصرية على توقيت سعودي أميركي مناسب، فلا مبرّر لمجازفة في ظلّ عدم نضج موقف سعودي أميركي داعم للتسويات، لأنّ وجود الرياض وواشنطن خارج التسويات سيؤدّي لفشلها، ولأنّ مصر ستخسر بذلك الكثير سياسياً ودبلوماسياً ومالياً وتضع نفسها في مواجهة لا تستطيع تحمّل تبعاتها.

– في كلّ مرحلة من مراحل التقدّم الروسي نحو خيارات للتسويات كانت مصر حاضرة في الحسابات الروسية، وكانت الأفضلية السورية للأطراف الإقليمية تمنح دائماً لمصر عندما تكون جاهزة. وعندما تبلور مسار أستانة حاول الروس جذب مصر بإغرائها بإقامة توازن مقابل مع تركيا، وتوازن موازٍ مع إيران، والأمران جاذبان لمصر وقيادتها، لكن مصر درست وتحفظت على الاستجابة بعدما لمست غموضاً أميركياً وعدم تشجيع سعودي. فأدركت انّ التوقيت لم يحن بعد، وعندما تبلور التفاهم الأميركي الروسي حول جنوب سورية، قرّرت مصر التحرك لرسم خطة تحرك نحو روسيا عنوانها روزنامة للجنوب السوري تمتدّ حتى ريف دمشق والغوطة تكون مصر الشريك الإقليمي فيها، ويكون الأردن تحت مظلتها، وتتضمّن إنهاء النصرة وداعش وعزل الجماعات التكفيرية المشابهة كفيلق الرحمن، والتشكيلات المرتبطة بالإخوان، وتضمين التفاهمات بعداً إنسانياً ومدنياً، والاستعداد للمساهمة مع تبلور صورته بإرسال مراقبين مصريّين، إذا لقي الأمر ترحيب الدولة السورية.

– الأطراف المعنية بالجنوب السوري تبدأ بأميركا شريك الروس في التفاهم، وتمرّ بـ«إسرائيل» التي تعرف محدودية قدرات الأردن وعجزه عن الحصول على موافقة سورية لدور المراقب داخل الأراضي السورية، وتستدعي قبولاً سعودياً طالما القوة المحورية في الغوطة هي جيش الإسلام المحسوب على السعودية، في زمن الأزمة التي تشترك فيها مصر مع السعودية بوجه قطر وتشترك فيها السعودية مع مصر بالموقف من الإخوان والنصرة وفيلق الرحمن وأحرار الشام ومحاولة تحديد حجم المشاركة التركية كراعٍ إقليمي للتسويات، وإقامة توازن عربي مقابل للحضور الإيراني.

– رعاية مصر بالشراكة مع روسيا للتفاهم حول الغوطة هي بداية ومؤشر لمرحلة جديدة، تتضمّن دعماً أميركياً وسعودياً وعدم ممانعة «إسرائيلية»، وإلا لما أقدمت مصر على التحرك. وفي نهاية هذه المرحلة خلال أسابيع أو شهور قليلة سيكون من ضمن الدور المصري وجود مراقبين مصريين في سورية يكرّسون التعاون السوري المصري الذي تريده دمشق ولا تمانع به طهران ولا يزعج حزب الله، رغم ما يبدو ظاهراً من تنافس أو من ضمانات أو تباين في الأجندات. فنهضة مصر لدور في المنطقة، خصوصاً في سورية بحدّ ذاته علامة إيجابية تلقى الترحيب، وموافقة معسكر خصوم سورية والمقاومة على دور مصر علامة على ضعفهم وليس على تواطئها معهم.

Saudi Arabia offers the head of its Syrian group for sale and its role for rent السعودية تعرض رأس جماعاتها السورية للبيع ودورها للإيجار

Saudi Arabia offers the head of its Syrian group for sale and its role for rent

أغسطس 1, 2017

Written by Nasser Kandil,

For many years ago, the Saudi role in Syria and the Saudi ceiling of the situation in Syria were forming the center of drawing its policies and employing its potentials whether willingly or unwillingly. Riyadh put the standards of its foreign Arab, regional, and international relationships at a mono- criterion that summarizes the answer for the question: are you with us and is your plan to overthrow Syria or are you with the Syrian country and its president, the one who is not with us is against us. And so Saudi Arabia offered temptations to Russia, it reached to the extent of giving investments of one hundred billion dollars and purchases of weapons of the same price in order to change Russia’s position, but when it refused it waged against it and against Iran war of prices in the oil market, that brought Saudi Arabia to the edge of bankruptcy. Everything was able to be changed in Saudi Arabia for the sake of the position from Syria. It has confronted Egypt in defense of Qatar on the day when the Qataris interfered to prevent a UN resolution in favor of Egypt in Libya, because Qatar is a partner in the war on Syria, it reconciled with the Muslim Brotherhood and cooperated with Turkey despite the competition on roles, just because the title of the cooperation was the war to overthrow Syria. The relationship with Washington has witnessed its worst crises when the former US President Barack Obama withdrew his fleets dismissing the war on Syria, therefore the Saudi annoying reached the extent of issuing a formal statement against Washington and refraining from accepting its seat in the Security Council.

Since the year 2015, Saudi Arabia was losing its papers gradually; it has lost the margins of maneuvering and movement. Since April of that year it got involved in a war that it thought that it is an outing in Yemen, but now the war is in its third year. Saudi Arabia is losing financially, militarily, and politically. At the end of that year the Russians got involved directly in the war on Syria, so the field developments started to predict of the fall of project of having control on Syria. After the announcement of the nuclear understanding between the west and Iran Riyadh has recognized the impossibility of the winning during the administration of the President Obama which has reached in 2016 to understanding with Moscow that is known by Kerry-Lavrov understanding. Riyadh moved to bet on the US presidential elections adopting the nomination of Hillary Clinton to continue the war on Syria, after the speeches of the candidate Donald Trump revealed his intentions to get out of it, while the field development prove the fall of the bet on overthrowing Syria. The battle of Aleppo was a knockout, but when Trump became a president, Riyadh has done everything possible to have him in its side, it imagined that it has achieved that especially after it gave him five billion dollars for the investments and deals, but instead of getting out of Yemen’s swamp it has fallen in another swamp; the crisis with Qatar, now it fails to win.

Washington returned to politics with Moscow, it went far in the understandings, so it is no longer in need of Riyadh which was the necessary title for the war on terrorism and which is not suitable as a title for the understanding with Moscow. Egypt is more qualified and it may compensate the Saudi absence. Overthrowing Syria is no longer an achievable target according to the US reading, while the title of the war on ISIS forms an acceptable alternative for the US presence. While Saudi Arabia needs Washington in its war on Yemen and its crisis with Qatar, as in its financial and oil problems. The Saudis were certain that they do not have the ability to serve the three wars together; Yemen, Syria, and Qatar, because it does not have the ability to bear the cost of ending the war of Yemen quickly in a way that does not show its clear defeat. Today the priority of Saudi Arabia is to win the war of Qatar because this war is the fiercest, so it has the priority in winning it. So for its sake Riyadh is offering its role in Syria for rent, in return of positions that support or neutralize opposed positions. The crisis with Qatar and what is going on with Egypt and Turkey in Syria by Saudi Arabia is a clear indication for that. Take your role in Syria and support us in our crisis with Qatar, even the war of Hezbollah in Arsal according to Saudi Arabia is a war on a group affiliated to Qatar, so there is no problem in the cooperation of the Lebanese army with it or in the overlooking of the Lebanese government to wage it, even if those who support do not understand this shift, but they keep talking in the language of past hoping to get the satisfaction. The army of Islam in Ghouta has become a negotiating paper with Moscow under the title “Qatar”. And soon the negotiating body of Riyadh may be dismantled to barter with Iran or Moscow under the title of Qatar. Maybe if some Lebanese who belong to Saudi Arabia do not realize the fact quickly, then their Saudi fate will follow the fate of the Syrian Saudi groups.

Translated by Lina Shehadeh,


(Visited 13 times, 1 visits today)

السعودية تعرض رأس جماعاتها السورية للبيع ودورها للإيجار

يوليو 25, 2017

ناصر قنديل

– قبل سنوات كان الدور السعودي في سورية والسقف السعودي المرسوم للوضع في سورية يشكل محور رسم سياساتها وتوظيف إمكاناتها ترغيباً وترهيباً، فوصلت الرياض لوضع معايير علاقاتها الخارجية العربية والإقليمية والدولية على معيار أحادي يختصر بالإجابة عن سؤال: هل أنتم معنا وخطتنا لإسقاط سورية، أم مع الدولة السورية ورئيسها؟ ومَن ليس معنا فهو ضدنا. وهكذا دخلت السعودية في إغراءات لروسيا وصلت حدّ عرض استثمارات بمئة مليار دولار ومشتريات سلاح بمئة أخرى لتبدّل موقفها. ولما رفضت خاضت ضدها وضد إيران حرب أسعار في سوق النفط أوصلت السعودية لحافة الإفلاس، وكل شيء كان قابلاً للتعديل في السعودية لأجل الموقف من سورية، فواجهت مصر دفاعاً عن قطر يوم تدخل القطريون لمنع قرار أممي لصالح مصر في ليبيا، لأن قطر شريك في الحرب على سورية، وتصالحت مع الأخوان المسلمين وتعاونت مع تركيا رغم المنافسة على الأدوار، فقط لأن التعاون له عنوان هو الحرب لإسقاط سورية، والعلاقة بواشنطن نفسها عرفت أشد أزماتها يوم سحب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما أساطيله صارفاً النظر عن الحرب على سورية، فوصل الحرد السعودي حدّ بيان رسمي ضد واشنطن والامتناع عن قبول مقعدها في مجلس الأمن.

– منذ العام 2015 والسعودية تفقد أوراقها تدريجياً وتضيق بها الأحوال، وتخسر هوامش المناورة والحركة. فقد غرقت منذ نيسان في ذلك العام في حرب ظنتها نزهة سريعة في اليمن. وها هي تنتصف سنتها الثالثة ولا تزال تغرق، مالياً وعسكرياً وسياسياً، وفي نهاية ذلك العام دخل الروس مباشرة على خط الحرب في سورية وبدأت التحولات الميدانية تنبئ بسقوط مشروع إمساك سورية والفوز بها. وكان بينهما الإعلان عن التفاهم النووي للغرب مع إيران، فدخلت الرياض على خط التسليم باستحالة الفوز مع إدارة الرئيس أوباما التي أنفقت العام 2016 على التوصل لتفاهم مع موسكو عرف بتفاهم كيري لافروف، وانصرفت الرياض للرهان على الانتخابات الرئاسية الأميركية متبنية ترشيح هيلاري كلينتون، لمواصلة الحرب على سورية، بعدما كشفت خطب دونالد ترامب المرشح نياته بالخروج منها، بينما كانت التطورات الميدانية تزيد الأدلة على تساقط أوراق الرهان على كسر سورية، وكانت معركة حلب الضربة القاضية، لكن كان ترامب قد صار رئيساً وبذلت الرياض كل ما لديها لكسبه لصفها وتوهمت أن ذلك قد تحقق، خصوصاً بعدما بذلت خمسمئة مليار دولار للاستثمارات والصفقات، لكنها بدلاً من الخروج من مستنقع اليمن وقعت في مستنقع ثانٍ هو الأزمة مع قطر، وها هي تفشل في الفوز بها.

– واشنطن تبدو قد عادت للسياسة مع موسكو وذهبت بعيداً في التفاهمات، ولم تعد بحاجة للرياض التي كانت العنوان الضروري للحرب على سورية، ولا تصلح كعنوان للتفاهم مع موسكو، فمصر أكثر تأهيلاً ويمكن أن تعوّض الغياب السعودي، وإسقاط سورية لم يعد هدفاً قابلاً للتحقيق وفق القراءة الأميركية، وعنوان الحرب على داعش يشكل بديلاً مقبولاً للتموضع الأميركي، بينما السعودية تحتاج واشنطن في حربها على اليمن وأزمتها مع قطر، كما في مشاكلها المالية والنفطية. وتيقن السعوديون أن لا طاقة لهم على تخديم الحروب الثلاثة معاً، اليمن وسورية وقطر، وحيث لا قدرة على تحمل كلفة إنهاء حرب اليمن سريعاً وبطريقة لا تحمل هزيمة واضحة، وقد صارت أولوية السعودية اليوم هي الفوز بحرب قطر. فحرب الأشقاء الأقربين هي الأشد ضراوة، التي تحتل أولوية الفوز بها، فصارت الرياض لأجلها تعرض دورها في سورية للإيجار، مقابل مواقف مساندة أو لتحييد مواقف مخالفة والقضية هي الأزمة مع قطر، وما يجري مع مصر وتركيا في سورية من الجانب السعودي علامة واضحة على ذلك، خذوا دورنا في سورية وتعاونوا معنا بخصوص قطر، حتى حرب حزب الله في عرسال بالنظرة السعودية هي حرب على مجموعة محسوبة على قطر، فلا مشكلة بتعاون الجيش اللبناني فيها ولا بتغاضي الحكومة اللبنانية عن خوضها، ولو تخلّف المؤيدون عن فهم التحول والتبدل، وظلوا يتحدثون بلغة الماضي أملاً بكسب الرضى. وجيش الإسلام في الغوطة يصير ورقة تفاوض مع موسكو، والعنوان قطر. وقريباً يصير تفكيك هيئة تفاوض الرياض لمقايضة مع إيران أو موسكو والعنوان قطر، وربما ما لم يدرك بعض اللبنانيين المسحوبين على السعودية الحقيقة بسرعة يلتحق مصيرهم السعودي بمصير الجماعات السورية السعودية.

(Visited 4٬928 times, 1 visits today)

Nasser Kandil: On Syrian and Lebano’s Army Day


Yahudi Arabia and Israel to where

السعودية وإسرائيل إلى أين ؟ كتب ناصر قنديل

Related Videos

The Absence of ’Political Unity’ Among Arabs & Islamic Holy Sites in Al-Quds

In June 1967, the one-eyed Moshe Dayan staged his entrance into occupied east Al Quds to mirror that of British General Edmund Allenby, who walked through the same gate after defeating the Ottomans fifty years earlier.

The Absence of

The theatrics guaranteed that Dayan’s instrumental role in bringing some of the holiest sites in Islam, Christianity and Judaism under ‘Israeli’ occupation, would not be forgotten by the history books.

In fact, the ‘Israeli’ minister’s considerable contribution also encompassed a role in coining the now-universally accepted name of that conflict – The Six Day War – which is a biblical reference to God’s creation of the world in six days.

Later that summer, the Soviet leader at the time, Leonid Brezhnev, said that, “not every one of our workers understands why two million ‘Israelis’ defeated so many Arabs equipped with our weapons.”

During a meeting in Budapest on July 11 that same year, Brezhnev and his colleagues outlined an array of “weak points”, starting with the absence of “political unity” among the Arabs.

Fast-forward to the modern-day Middle East, and those weaknesses are more apparent than ever; morphing into unholy alliances, espousing religious persecution and legitimizing the ‘Israeli’ occupation of Arab lands.

The Tel Aviv-Manama Connection

The current inferno engulfing Al Quds is little more than a natural progression of the path chartered by Moshe Dayan five decades ago; the collective punishment of the Palestinians and burgeoning ‘Israeli’ control over the city’s al-Aqsa Mosque – Islam’s third holiest site.

The most recent discriminatory restrictions by the ‘Israelis’, which included barring men under 50 years of age from taking part in Friday prayers, left five Palestinians dead and hundreds injured.

But despite the carnage, most Arab regimes remained conspicuously silent, failing to produce public displays of solidarity with the Palestinian cause, or translate Arab and Muslim anger into mass demonstrations – or even harshly critical articles.

Arab monarchies in the Persian Gulf refrained from making any concrete public statements on the matter. The silence extended to news reports, where one would have been hard pressed to find much in the way of details concerning events at the al-Aqsa compound.

During a televised interview, Bahrain’s Foreign Minister, Khalid bin Ahmad Al Khalifa, broached the subject in a noticeably dismissive manner, stating that ‘Israelis’ and Palestinians dying is something “happening every day”.

Such sentiment can hardly be described as surprising, at a time when Arab monarchies are proposing concrete steps toward establishing better relations with Tel Aviv.

Bahrain’s ruling Al Khalifa clan has also made significant overtures in recent months, aimed at normalizing ties with the ‘Israelis.’

And as the standoff in Al Quds stretched into its second week, a similar ban, nearly 2,000 kilometers away in Bahrain’s northwestern village of Diraz, hit the 54-week mark.

Diraz, which has been besieged by Bahrain’s security forces since last summer, houses the Imam Al-Sadiq Mosque, where Shiite worshipers have been barred from congregating for Friday prayers since last summer.

The restrictions – part of the regime’s clampdown on the kingdom’s Shiite majority and political opposition – are increasingly mirroring tactics employed by the ‘Israeli’ occupation, including widespread arbitrary arrests and forced demographic changes.

However, Manama and Tel Aviv appear to have a lot more in common than a shared interest in persecuting religious majorities.

In May, Manama provided a forum for a verbal clash between the ‘Israeli’ and Palestinian soccer leaders, when it played host to an ‘Israeli’ delegation at the annual FIFA congress.

The end result was touted as a “victory” by Tel Aviv.

In January, an official in Tel Aviv told The Times of ‘Israel’ that his government enjoys “good relations” with the Bahraini monarchy, and in 2016 Manama’s top diplomat paid tribute to the late ‘Israeli’ President Shimon Peres, whose lengthy political career was marred by allegations of war crimes against the Arab people.

The regime also came under a wave of criticism after hosting a Zionist delegation for a candle-lighting ceremony marking the first night of Hanukkah.

It goes without saying that these relations are not based on shared values or deep intimacy but rather a common goal of undermining Iranian regional interests.

In this respect, Bahrain is only a small extension of Saudi foreign policy, which now openly recognizes the need to sidestep the more intractable issue of Palestinian statehood for the sake of better ties with Tel Aviv.

Is Riyadh betting on history repeating itself?

فيصل طالب جونسون بشنّ حرب 1967 لإضعاف مصر وسورية والفلسطينيّين

In the lead-up to the 1967 war, the title of ‘the greatest threat to the survival of the Saudi kingdom’ – currently reserved for the Islamic Revolution and Shiite Iran – was held by secular revolutionary Arab nationalism led by Egyptian President Gamal Abdel Nasser.

At the time, the kingdom and Egypt were fighting a proxy war in Yemen with 50,000 Egyptian troops backing the Republican government in Sana’a.

The kingdom was on the defensive and under severe strain. At home, the Royal Saudi Air Force was repeatedly grounded in the 1960s because its pilots kept defecting with their jets to Egypt. Rumors of coup plots were widespread.

And then, miraculously, the ‘Israelis’ devastated the Egyptian army. The ’67 war also dealt a mortal blow to Nasser’s Arab nationalism, which would eventually be eclipsed by the rise of political Islam.

Saudi Arabia’s King Faysal quickly sprung into action, cutting oil exports to the U.K. and the U.S. in what would turn out to be more of a symbolic PR stunt than an effective measure against the ‘Israeli’ allies.

Nevertheless it was more than enough to transform Riyadh into the new champion of the Palestinian cause, especially when it came to Al Quds and its Islamic Holy sites.

Surely the Saudis are not hoping for an identical outcome in their dispute with the Iranians. After all, the notion of ‘Israeli’ invincibility, established after the ’67 war, has long been shattered, and even the ‘Israeli’ identity conceived by Dayan-era officials is facing an existential crisis.

But perhaps the thinking in Riyadh is: ‘the ‘Israelis’ saved us once, maybe they can do it again’. 

Al-Ahed News

29-07-2017 | 08:50

Related Videos

%d bloggers like this: