في ذكرى الوحدة :متى يزور عبد الناصر ثانيةً دمشق؟

2 آذار/ مارس 2017, 08:34م

رفعت سيد أحمد

رفعت سيد أحمد

كاتب ومفكر قومى من مصر. رئيس مركز يافا للدراسات والأبحاث القاهرة. دكتوراه فى فلسفة العلوم السياسية من جامعة القاهرة – 1987. صدر له ثلاثون مؤلفاً وموسوعة عن الإسلام السياسى والصراع العربى الصهيونى

 في ذكرى الوحدة المصرية-السورية لم يعد يفيد لطم الخدود، أو جلد الذات، واجترار الحلم، لكن ما يفيد حقاً هو استخلاص العبرة والدرس وفهمه في إطار المتغيرات الجديدة التى تعصف بالمنطقة العربية سواء من داخلها أو من خارجها، فماذا تقول دروس التجربة الرائعة وربما اليتيمة للوحدة المصرية السورية ؟

جمال عبدالناصر

جمال عبدالناصر
في مثل هذه الأيام منذ قرابة الـ 60 عاماً، وقف زعيم لم يتجاوز وقتها الأربعين ربيعاً من عمره، في قلب دمشق، ليعلن عن قيام “الجمهورية العربية المتحدة”. الزعيم الشاب بمعايير الزمن وقتها كان جمال عبدالناصر، والزمان كان يوم 22-2-1958، والحدث هو اتحاد دولتين كبيرتين هما مصر وسوريا.
الحدث الذى يسميه البعض بالتجربة، استمر ثلاث سنوات وسبعة أشهر وستة أيام، لأنه ولأهميته القومية وخطورته على أعداء الدولتين تم الانقضاض عليه بانقلاب عسكري في 28-9-1961.اليوم وفي ذكرى هذا الحدث القومي الكبير لم يعد يفيد لطم الخدود، أو جلد الذات، واجترار الحلم، لكن ما يفيد حقاً هو استخلاص العبرة والدرس وفهمه في إطار المتغيرات الجديدة التى تعصف بالمنطقة العربية سواء من داخلها أو من خارجها، فماذا تقول دروس التجربة الرائعة وربما اليتيمة للوحدة المصرية السورية؟
هذا هو السؤال الذي توجهت به فى محاضرتي إلى الحضور في الندوة الاستراتيجية المهمة التي عقدها اتحاد المحامين العرب في مقره بالقاهرة يوم الاثنين 27-2-2017، وكانت إجاباتي وتأملاتي حوله هي الآتية :
Image result for ‫في ذكرى الوحدة :متى يزور عبد الناصر ثانيةً دمشق؟‬‎
أولاً : لعل أول الدروس وأبلغها أن أي وحدةٍ عربيةٍ حقيقية، تقوم على مقاومة الكيان الصهيوني ومن خلفه الحلفاء الغربيين والخليجيين، هي الوحدة الصحيحة ولذلك لن تكون مرحب بها من قبل هؤلاء الحلفاء؛ بل هي مرفوضة ومطلوب مقاومتها حتى تسقط، وأن الأولى دائماً بالرفض والمحاربة لدى هؤلاء هو مقاومة أي تقارب بين سوريا ومصر تحديداً. هكذا تقول سطور التاريخ وتجاربه منذ إسقاط أول وحدة عربية حديثة بين مصر وسوريا في زمن عبدالناصر وشكرى القوتلي. لماذا؟ لأن هاتين الدولتين تحديداً اللتان تمتلكان الإمكانات والقدرات الاقتصادية والسياسية والبشرية والتاريخية التي تؤهلهما – إذا ما اتحدتا – لإحداث تغيير نوعي واستراتيجي في المنطقة، وهذا ما يخيف الأعداء ويفرض عليهم دوراً عاجلاً لتفكيك هكذا وحدة، ومنع قيامها مستقبلاً بكافة السبل.
ثانياً : الدرس الثاني من دروس الوحدة المصرية-السورية أن الوحدة بين الدول المهمة في وطننا العربي -وبخاصة مصر وسوريا- لا تأتي أؤكلها، ولا تصمد على البقاء، إلا بوحدة سابقة وواسعة بين قوى المجتمع الحية في كلتا الدولتين، وليس بقرارٍ رئاسي يتخذه قادة مخلصون في قامة عبدالناصر؛ لا يشك أحد خاصة اليوم بصدق ونبل مقاصدهم الوحدوية، لكن بقاء الوحدة وقوتها كان سيكون أشد متانةً لو كان قد سبقه التمهيد الشعبي الواسع بين الهيئات والقوى والفاعليات، ساعتها سيكون إسقاط الوحدة التي ستعلن لاحقاً، قراراً وفعلاً عصياً على التحقيق، وهذا درس تاريخي بليغ نحتاج إليه اليوم فى ظل إحباط التجارب الوحدوية وفشلها، لأنها قامت على الفرد وبالفرد وإلى الفرد، ولم تذهب إلى الجميع حيث الشعب هو السند والحصن العصي على الهزيمة.
ثالثاً: إن ما تتعرض له سوريا ومصر اليوم من تحدي “الإرهاب المعولم” الملتحف زيفاً باسم الدين أو “الثورة” وهما منه براء، ومن تحدي العدوان الصهيوني العلني والمستتر رغم اتفاقات السلام الزائف؛ يستدعي درس الوحدة وضرورتها، فالعدو أضحى اليوم، عدواً واحداً، وهو ما ينبغى له أن يفرض على سوريا ومصر على التوحد ثانية على أرضية مقاومة حلف دولي وإقليمي من “الأشرار” – وفق تعبيرات الرئيس المصري الحالي عبدالفتاح السيسي – والوحدة هذه المرة، لا تكون بمعسول القول أو بقراراتٍ فوقية، بل بلحمةٍ وطنيةٍ وشعبيةٍ وعسكريةٍ واسعة، لا تخضع، وهنا الأهم، لاعتبارات خليجية إقليمية تقوم على ابتزازٍ سعودي لأزمات مصر الاقتصادية لكي تمنعها من هكذا وحدة، كما هو معلوم، الأمر هنا بات يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي المصري الذي ارتبط تاريخياً بالأمن القومي السوري، فالتحدي الإرهابي من “داعش” وأخواتها، وتحالفهم الضمني والمسكوت عنه مع مخابرات الكيان الصهيوني، سواء تم ذلك في الجولان، حلب، حمص، أو تم في سيناء المصرية، فإنه بات يمثل منظومةً واحدة من الأعداء ومن “حلف الأشرار” وهو حلف السعودية وقطر وتركيا ليسوا بعيدين عنه ومن الخطأ الصمت عنه أو القبول به وبابتزازه المستمر مما يُشل فاعلية الأيدي المصرية ويحول مصر إلى رقمٍ صغير للغاية في معادلات القوة في الإقليم والعالم.إن تحدي الإرهاب وإسرائيل، يفرض اليوم على مصر وسوريا، إعادة تجربة الوحدة، بلغةٍ جديدةٍ وبآليات عملٍ جديدة تقوم على تحريك واسع لقوى المجتمع وللجيش الوطني في كلتا الدولتين ضد هذا الحلف الغربي–الخليجي–الصهيوني.
رابعاً: يحدثنا التاريخ أن أحد أبرز أسباب الوحدة السورية-المصرية عام 1958 هو العدوان الثلاثي
على مصر بعد معركة تأميم قناة السويس، وتحرك الشعب العربي في غالب البلاد العربية للهتاف باسم مصر وبثورة جمال عبدالناصر، وكان الشعب السوري في طليعة تلك الشعوب وكان الأكثر دعوةً إلى ضرورة الوحدة حتى لا يتكرر العدوان، وتواكب هذا السبب مع إنشاء “حلف بغداد” وزيادة الأطماع والحشود التركية العدوانية على سوريا، مما دعا مصر عبدالناصر للتحرك والوقوف وبقوة إلى جانب سوريا، اليوم يأتي ذات الأعداء ليحفزوا جيش مصر وشعبها كي يعجلوا بالوحدة، فإن لم يكن، فعلى الأقل بالتنسيق والدعم لسوريا في مواجهة هذا الحلف الجديد، الذي يقوده نفس أعداء الأمس (تركيا–إسرائيل–السعودية) ومن خلفهم واشنطن وبعض العواصم الغربية. فهل تستجيب القيادة المصرية وتنقذ نفسها قبل أن تنقذ سوريا؟
إن قتل المسيحيين الأقباط قبل أيام في العريش على أيدى تنظيم “داعش”-ولاية سيناء، كأحدث جرائم هذا التنظيم وهي جرائم قائمتها عديدة وطويلة (منذ 2011 وحتى 2017). هذه الجريمة الأخيرة ليست الأيدي والأموال القطرية والسعودية والتركية وطبعاً الإسرائيلية ببعيدةٍ عنها، وبقليلٍ من التحري الأمني والاستخباراتي الدقيق سنجد تفاصيل مثيرة ومذهلة لدور تلك الدول في سيناء، وهي ذاتها الدول التى أدمت سوريا طيلة السنوات الست الماضية؛ باسم “الربيع العربي”، وهي نفسها التي وقفت ضد الوحدة المصرية-السورية قبل ستين عاماً. إن الأمر ليس صدفةً تاريخية بل هو استراتيجيات ومصالح تعيد إنتاج نفسها؛ الأمر الذي يفرض علينا إعادة طرح السؤال: هل نترك مواجهة هذا “الإرهاب” بدون وحدة وتنسيق واسعين بين مصر وسوريا؟
خامساً: من صدف الأقدار وربما من حقائقه الثابتة أن الاتحاد السوفياتي السابق، والذي ورثت قوته النووية والسياسية روسيا–بوتين، كان يقف وبقوةٍ مسانداً الوحدة المصرية-السورية عام 1958، ودعمها بالسلاح وبالسياسة وكان حليفاً لعبدالناصر وللقوى التقدمية في سوريا في ذلك الزمان، واليوم وسوريا ومصر تخوضان معركة مع “الإرهاب المعولم” تقف روسيا معهما ليس بالمساندة السياسية فحسب بل بالدعم العسكري الواسع، وهي إن شئنا الإنصاف ليست صدفةً تاريخية بل مصالح استراتيجية مشتركة فرضها وجود أعداء مشتركين لروسيا في المنطقة والعالم، شاءت الظروف أن يتواجدوا ويدعموا الإرهاب في بلادنا، فما كان من روسيا إلا أن انحازت للدولة في كلٍ من مصر وسوريا في مواجهة هذا الإرهاب .
إن هذا يدعو اليوم كل من مصر وسوريا إلى تقوية العلاقات الاستراتيجية مع روسيا وتطوير آليات الصداقة معها سياسياً واقتصادياً وشعبياً، فمعسكر الأعداء واحد، والقواسم المشتركة في مواجهته وفي بناء التقدم والنهضة، أكثر اليوم مما كانت بالأمس. وهذا أحد أبرز دروس الوحدة السورية المصرية، التي علينا أن نتذكرها ونعمل بها.
ختاماً: سبق أن كتبنا في هذا المقام دراسةً عن تاريخية العلاقات المصرية–السورية ووضعنا لها عنواناً كان هو الشطر الثاني من بيت شعر من القصيدة الأشهر لأمير الشعراء العرب أحمد شوقى والذي يقول:
“جزاكم ذو الجلال بني دمشق .. وعز الشرق أوله دمشق”.
اليوم نعيد التذكير بهذا البيت وبدلالاته المعاصرة والجديدة ونعيد التأكيد في ذكرى الوحدة المصرية-السورية أن عبدالناصر عندما وقف ليعلن الوحدة قال مازجاً بين اللغة العربية واللهجة العامية المصرية:
“إنني أشعر الآن وأنا بينكم بأسعد لحظةٍ من حياتي، فقد كنت دائماً أنظر إلى دمشق وإليكم وإلى سوريا، وأترقب اليوم الذي أقابلكم فيه والنهارده .. النهارده أزور سوريا قلب العروبة النابض، سوريا اللي حملت راية القومية العربية. سوريا اللي كانت دائماً تنادي بالقومية العربية. سوريا اللي كانت دائماً تتفاعل من عميق القلب مع العرب في كل مكان، واليوم أيها الأخوة المواطنون، حقق الله هذا الأمل، ألتقي معكم في هذا اليوم الخالد بعد أن تحققت الجمهورية العربية المتحدة “.
ولا نزيد على قول عبدالناصر لكننا نسأل: وسط هذه الأمواج العاصفة من التحديات الإرهابية والصهيونية، متى يزور عبدالناصر ثانية دمشق؟
بعبارةٍ أوضح متى تدرك “قاهرة-السيسى” أن عزها بل وعز الشرق كله أوله دمشق؟ سؤال ينتظر الإجابة.
Related Videos
 

Egyptian parliament calls for Syria’s return to Arab League

The Committee of Arab Affairs at the Egyptian parliament called on the Syrian Arab Republic to restore its seat at the Arab League, describing the current situation as totally ‘unacceptable’.

The Committee states that the strategic ties and mutual struggle shared by both countries make it necessary to positively intervene in the Syrian case.

On the recently-held peace talks in Astana between the Syrian government and opposition, the CAF underlined the need to maintain the country’s institution, unity and sovereignty.

It also put a special emphasis on the fact that only Syrians have the right to decide the future of their country and form of government through democratic and free elections, taking into account the public interest of the country, expressing concerns about what it called ‘attempts to obliterate the Arabic and Islamic character of Syria through the draft constitution laid down by Russia.

Related Videos

/p>

Related articles

THE OBAMA LEGACY: GENOCIDE, DESTRUCTION, CHAOS, COLOR REVOLUTIONS AND SUBSERVIENCE TO WORLD ZIONISM

by Jonathan Azaziah

As of this moment, from the gentrified hipster hellholes in Brooklyn to the pedophile-infested devil-den of Hollywood to Satan-occupied Washington DC, liberals nationwide are wailing, howling, shrieking and blubbering over Barack Obama getting out of the White House. Their tears are gushing like rushing rivers breaking through weak dams in pusillanimous sadness, their little Judaized hearts are breaking into pieces of Gefilte fish because an end has come to the presidency of this man they repetitiously and affectionately refer to as “American’s First ‘Black’ President” who brought “hope and change” not only to the USA but the world at large. But who exactly are they weeping for? Who is this harbinger of butterflies, rainbows, unicorns and cookie-delivering fairies that made God’s Green Earth such a better place? Who?! This man is a fantasy. A morbid, monstrous delusion that exists nowhere but the warped minds of snowflakes, teacups and muffintops everywhere.

The real Obama is a deviant degenerate who frequented the back-alley bathhouses of Chicago’s South Side; a Manchurian candidate like no other, groomed for power by the likes of the Crowns, the Pritzkers, Rabbi Arnold Wolf and adoringly referred to as the “first Jewish president” of the US by Chicago Jewish News; the son of an archaic, globe-holding British bloodline through his malevolent mother, an Anglo CIA operative who made her career in the “regime change” cog known as the Ford Foundation; the bloodthirsty, astute student of Operation Cyclone father Zbigniew Brzezinski; the servant of International Jewish Finance who bailed out the big banks; the vassal of Monsanto; the paid puppy from purgatory of Big Pharma; the enemy of the poor. The only “messiah” Obama is comparable to is the false one spoken of in Islamic and Christian eschatology. Indeed, at every turn, with every move and from every angle, Obama furthered the agenda of Dajjal.

Mr. “Hope and Change” kicked off his Tuesday mornings by looking over his Kill List and deciding who he was going to slaughter with flying death machines. And speaking of drones, not to mention JSOC death squad special ops, Mr. “Audacity of Hope” upped the ante in both Pakistan and Somalia. Thanks to his Zionist Jew “expert” Bruce Reidel, Mr. Nobel “Peace” Prize went haywire in occupied Afghanistan, butchering tens of thousands with his night raids, air raids, drone raids and other forms of mayhem, all for the sake of protecting the Empire’s interests in natural gas, heroin, lithium and other minerals. Mr. “Presidential Swag” sold foreign regimes $278 billion worth of weaponry, $115 billion of which went to the backwards, hateful, repressive, misogynistic, murderous, demonic, tyrannical regime of Saudi Arabia. The winged robots of bloodshed really were the pride-and-joys of Mr. “Community Organizer”, as he launched more than 10 times the amount of drone strikes the Bush regime did. “First Jewish President” indeed, as the predator drone, Obama’s baby, is the invention of Jewish-Zionist terrorist Abraham Karem.

It’s in the new wars and the color revolution coups though where President Kill List really shines. Mr. “I Know Beyonce and Jay-Z So You Should Love Me Hard Goyim” kicked off his presidency in ’09 by launching the Green Revolution against the Islamic Republic of Iran and toppling the government of Manuel Zelaya in Honduras. In ’10, Mr. “Katy Perry’s One Of My Favorite People” granted cover to the illegitimate ‘Israeli’ regime’s bloody assault on the Freedom Flotilla in which an American citizen, Furkan Dogan, among 8 other unarmed activists, was murdered. Obama also kicked off the “Arab Spring” by manipulating popular dissent and taking down Ben Ali in Tunisia. The removal of Mubarak in Egypt followed and then NATO’s annihilation of Libya along with the assassination of Muammar Qadhafi. A campaign of fourth generation warfare utilizing Takfiri terrorists from over 100 countries around the globe was launched against the Syrian Arab Republic–an iniquitous and insidious aggression that has left hundreds of thousands of Syrians dead. A genuine rebellion was demolished in Bahrain. US-backed air strikes slammed the Ivory Coast. Fernando Lugo was overthrown in Paraguay. A genocidal war on Gaza was unleashed with the outgoing US president’s support in November ’12. He joined the Zionist scheme to crack Sudan in half. A second coup unfolded in Egypt, toppling Mursi and the “Muslim” Brotherhood and replacing them with Zionist collaborationist Sisi. In Mali, a criminal intervention was orchestrated to loot the ancient North African nation of its gold and keep it destabilized with terrorism.

More carnage popped off in ’14 with the US-led creation of ISIS in Iraq, a coup in Ukraine aimed at undermining Russia followed by a subsequent genocide against Russian civilians in the Donbass and another slaughterous ‘Israeli’ assault on Gaza that left over 2,200 innocents martyred, including 500+ Palestinian children. And perhaps in his worst, most nightmarish and most sickening atrocity of all, Mr. “Huffington Post Says My Swag Is Untouchable” greenlit Saudi Arabia’s massacre in Yemen and provided the Kingdom of Darkness with all-out cover. Over 12,000 Yemeni men, women and children have been killed thus far. Millions of Yemenis are starving thanks to the siege being upheld by the Saudi regime with British, ‘Israeli’ and yes, Obama’s approval.

Obama also declared economic war on Lebanon with a sanctions regime targeting Lebanese banks as a means of turning the population against Hizbullah, ousted Dilma Rousseff in Brazil, meddled in the elections of Haiti, Argentina and Chile, backed Buddhist extremist death squads in the Rakhine State of Myanmar, gave the nod to the horror inflicted on Sheikh Zakzaky and Nigeria’s Shi’a and tried but failed to implement “regime change” in Turkey, Venezuela, Bolivia and Ecuador. Again, I say “First Jewish President” indeed because the “Arab Spring” blueprint was laid out by Jewish neocon Joshua Muravchik in his disturbing volume “The Next Founders” and the phrase “Arab Spring” itself was coined by Jewish neocon “Charles Krauthammer”. And again, a legacy of “hope and change” is cruel, CRUEL comedy  when it is understood that the record reflects Obama bringing war, death, famine, chaos, mass murder, scorched earth and bloodshed wherever he stuck his Zionized hands. Some criminals have rap sheets a mile long… Obama’s rap sheet is a planet long, with offenses committed in every hemisphere.

And for the grand slam, the biggest supporters of Mr. “I Knew Edward Said Back In The Day”, i.e. Latinos and Black Folk, got shafted royally in too many ways to enumerate but still inexplicably think of him with fondness. Latinos voted for Obama over McCain in the 2008 election by a margin of more than two-to-one but Obama deported some 2.5 million “illegal” immigrants from mostly Latin American nations, making him the Deporter-In-Chief who threw out more people from the US than any other president in history put together. Black Folk voted for Obama and yet Mr. “I Invited Kendrick Lamar To The White House” didn’t do a damn thing for African-Americans but expand the police-surveillance state, fatten up the Prison Industrial Complex (aka the New Jim Crow), protect killer cops and put an actual multi-million-dollar bounty on the head of legendary Black heroine Assata Shakur. Obama didn’t close Gitmo. He didn’t free Mumia and Peltier. He cracked down on the indigenous people of Standing Rock. He gave ‘Israel’ the biggest military aid package ever at $38 billion over 10 years. He declared war on raw milk and other miraculous organic foods. Obama was not FOR the people in any way, shape or form. He was (and still is) against us in every capacity, soup to nuts.

With the Obama legacy now carved into burnt flesh, etched into destroyed ancient architecture and woven into the tapestry of the history of the world’s oppressed people forever, the questions do not, contrary to popular opinion, revolve around what Donald Trump may or may not do. What should really be asked is where in the name of all that is good and holy in this life have all the aforementioned snowflakes, teacups and muffintops been the last 8 years as Barack Obama turned the planet into his very own personal stomping ground? The real lesson to be learned here from all these liberal hypocrite maggots is that coups, drone strikes, kill lists, prosecuting whistleblowers, love for Saudi Arabia, unwavering support for the cancerous tumor ‘Israel’ and various other “lovelies” are all perfectly fine and even laudable so long as you know rappers, singers, actors and do your dirt with “swag”.

The irony of it all? Despite his Anglo upbringing and overall rejection of his African/Muslim roots, the very Zionist Jews who have controlled him hideously refer to him as “nigger”, “schvartze” and “kushi” to this day, testaments to how deeply ingrained Anti-Blackness is within Jewish culture and how far Obama has sunk as a person, serving a supremacist entity and a global power matrix which hate him entirely for the color of his skin and background but have used him and his manufactured story anyway to play the masses like drums in a garage band. Such a spineless, utterly yellowbelly coward this man is. Trust, a special place in the hellfire awaits this mass murdering war criminal who is so addicted to conflict that he had to order just one more war, the new crisis in The Gambia, before he departed his post. Man oh man, what a psychopathic barbarian. This wolf in sheep’s clothing. This death-dealer in savior’s garb. And there’s more than a few seats waiting for all his moronic cheerleaders too. Let’s see how much they give a damn about “swag” when they’re roasting in The Crusher for eternity. Good riddance, Baruch (which is what he should be called because he served Organized Jewish Interests so loyally). May ALLAH (SWT) never forgive you for the immeasurable agony you’ve wrought on humanity.

لا للتنازل عن جزر تيران وصنافير المصرية… الدفاع عن السيادة الوطنية واجب مقدس

د. محمد أشرف البيومي

صدمت صدمة كبيرة كما صدم ملايين المصريين عندما أسقطت السيادة المصرية عن جزر تيران وصنافير. يتذكر الشعب جيداً التضحيات الهائلة التي قدّمها للدفاع عنهما، والدم الذي بذل والثمن الغالي الذي دفعه شعب مصر وجيشها في مواجهة العدوان الصهيوني والتآمر الاستعماري الامبريالي بالتعاون مع الرجعية العربية. ندرك جيداً أنّ الجزيرتين، مثل سيناء، لا يتمتع أيّ منها بالسيادة الكاملة منذ اتفاق كامب دافيد المشؤوم والمعاهدة التي أطلق عليها زوراً «معاهدة السلام». هذه الاتفاقات التي وقعها السادات في غياب كامل للإرادة الشعبية، والتي صاحبها ما سمّي بالانفتاح الاقتصادي الذي أدى إلى التراجع عن منهج التنمية المستقلة، هي السبب الرئيسي للمشاكل التي يعاني منها الشعب. فقد أدّى ذلك إلى وقوع مصر في حبال التبعية للحكومات الغربية والسعودية. هكذا صار التحكم في مصائرنا رهن المساعدات والهبات التي يستحيل، أكرّر يستحيل، أن تؤدّي إلى حلّ المشاكل الاقتصادية، ناهيك عن نهضة تنموية ترتكز إلى قاعدة علمية وتكنولوجية متقدّمة. لقد مضى أكثر من 35 عاماً على نهج كامب دافيد بشقيه السياسي والاقتصادي، وها هي النتائج البائسة من بطالة وعدم إنتاج ونمو خطير للفجوة بين السوبر أغنياء وبقية الشعب بفئاته المتوسطة والفقيرة.

من البديهي أنه عندما يكون جزء من الوطن غير مكتمل السيادة يصبح الوطن كله منتقص السيادة فيصبح على رأس قائمة الأولويات استكمال السيادة الوطنية مهما كانت العقبات والوقت اللازم لتحقيق ذلك. لهذا فإنّ التقييم الموضوعي لأداء أيّ رئيس لمصر يستند كأحد المكونات الأساسية على مدى استكماله لهذه السيادة، وبالقطع ليس المزيد من التنازل عنها ممثلاً في جزيرتي تيران وصنافير.

لقد أيدنا الرئيس السيسي عندما تخلص من حكم الإخوان الفاشي، ورغم عدم رضانا على قرارات وأداء الرئيس السيسي في بعض الأمور، منها السماح بمشاركة مصر، ولو هامشياً، في الحرب الجائرة علي اليمن ودفء علاقاته بالعدو الصهيوني، فقد انتظرنا قلقين نستطلع لإشارات نحو تصحيح الأوضاع. ورغم إعلان استيائنا في رسائل مفتوحة للرئيس السيسي فقد آثرنا الصبر لإدراكنا أنّ حماية الدولة الوطنية هي الأولوية في ظلّ التآمر الداخلي والإقليمي والدولي. ولكن عندما تمسّ السيادة الوطنية نفسها يتبدّد تأييدنا لرئيس الدولة وإلا نصبح مشاركين ضمناً في إهدار الكرامة المصرية وهو الأمر الذي لاقى رفضاً شعبياً واسعاً وألماً شديداً للمواطنين رغم محاولات التبرير المرفوضة والمغلفة بادّعاءات قانونية زائفة لا بدّ أن تخضع للتمحيص وليس لأنّ مصدرها د. مفيد شهاب. كذلك الأمر بالنسبة لتوظيف ظاهرة تحرك القارات الجيولوجي لتبرير سعودة الجزيرتين.

لقد أضافت مشاهد التكريم لملك «السعودية»، بما في ذلك منحه دكتوراه فخرية من جامعة القاهرة، إلى الجرح الوطني بعد انفراد الرئيس بقرار سيادي مفاجئ بتسليم الجزيرتين دون أيّ اكتراث برأي الشعب. وهنا نتساءل لماذا هذا التكريم؟ هل هو لشنّ حرب عدوانية على شعب اليمن بحجج كاذبة والتي شملت جرائم حرب، منها استخدام القنابل العنقودية المستوردة من أميركا. لقد بدأ العالم يتحدث عن هذه الجرائم والتي قد تؤدي إلى محاكمة دولية لجرائم الحرب لأعضاء التحالف السعودي. هل استحق الملك سلمان الدكتوراه الفخرية افتخاراً بلغته العربية العريقة أم لعلمه الغزير أم لاحترامه الصارم لحقوق شعبه والشعوب العربية عموماً، خصوصاً في سورية واليمن. كم شعرت بالخجل والاستياء الشديد كإنسان ومواطن مصري وعربي وكأستاذ جامعي لهذا المشهد المؤلم.

لقد اطلعت على العديد من الوثائق والمبرّرات الرسمية ولم أجد دليلاً واحداً على ملكية السعودية، أو الحجاز قبلها، لهاتين الجزيرتين. كما أنّ اختزال الأمر على الملكية القانونية التي يمنحها المستعمر البريطاني هو انتقاص من خطورة الأمر وتشويه للقضية.

أما تناول الإعلام الرسمي مثل صحيفة الأهرام باستثناء مقال أحمد سيد النجار الهامّ على موقع بوابة الأهرام الالكترونية وبعض برامج التليفزيون، يفتقد المهنية، بل يصل لدرجة خداع المواطنين وتشويه القضية. فطرح خطابات د. عصمت عبد المجيد ومقال للدكتور البرادعي وشهادة د. مفيد شهاب وثلاثتهم من طاقم كامب دافيد يثير الاشمئزاز. وإن دققنا في محتويات هذه المصادر لا نجد دليلاً واحداً علي ملكية قانونية السعودية للجزيرتين. إنّ سقوط الإعلام المشين قد تعوّضه بعض الشيء مواقف شخصيات وطنية مسؤولة رافضة للتخلي عن السيادة. يزداد ألمنا عندما نشعر أنّ مصر أصبحت مباحة لقاء حفنة من الريالات السعودية. ولكن الشعب الفقير يرفض تماماً هذا المنهج. وإذا كنا كمواطنين نتألّم لفقدان أمّ الرشراش ونقص سيادة سيناء، فهل معنى ذلك أن نسكت علي ضياع صنافير وتيران فيضيع أمن خليج العقبة ومن ثم أمن سيناء؟

كذلك فإننا نعتبر أنّ طرح القضية حسب المنهج التجزيئي، الاختزالي المعتاد يخفي قضايا محورية ومخاطر كبيرة. نرفض تماما ًتعريف القضية فقط من خلال سحب السيادة المصرية الفعلية من الجزيرتين، على أهمية ذلك. لا بدّ أن نطرح السؤال الهامّ: لماذا الآن؟ هل كانت مصر بمثابة غفير يحمي الجزيرتين لحساب العمدة السعودي الذي تذكر فجأة سيادته علي الجزيرتين؟ يبدو أنّ الشعب المصري هو الوحيد المفاجأ، فالتقارير تجمع على مناقشات شملت الولايات المتحدة الأميركية والعدو الصهيوني والسعودية والتي أدّت إلى التزام السعودية بوضع الجزيرتين في منطقة «ج» كما نصت كامب دافيد. هل يعقل أنّ نتنياهو والمؤسسات الصهيونية تناقش القضية لعدة شهور بينما نبقى هنا في مصر مغيّبين عن هذا الموضوع الحيوي حتى نفاجأء به صباح ذات يوم؟ أين الشفافية واحترام إرادة الشعب وحقه في المشاركة في قضاياه المصيرية؟

وماذا عن وثيقة التفاهم بين السعودية والكيان الصهيوني والتي وقعت عام 2014 من قبل العقيد دافيد سلامي الصهيوني ومن اللواء أحمد بن صالح الزهراني كقائد للقوات البحرية السعودية؟ يحدّد الاتفاق أبعاد التعاون العسكري المشترك والذي يشمل باب المندب وخليج عدن وقناة السويس وأيضا جزر تيران. فمن الذي يهدّد الأمن القومي في البحر الأحمر؟

لا يمكننا أن نقع فريسة إعلام كاذب يعرض مسألة الجسر البري عبر الجزيرتين كإنجاز هائل سيؤدّي للخير والرخاء. لا بدّ إذاً من معرفة حقيقة مشروع الجسر البري وخطورة أبعاده كجزء من مشاريع الشرق أوسط الجديد. وبحث جاد حول تأثير المشروع المرتقب الرابط بين الخليج والبحر المتوسط وابعاده دولياً ومصرياً.

لن أتوقف كثيراً على الأسلوب الرسمي لتناول القضية. أجمع غالبية المعلقين على أداء مفرط في التخبّط وعدم احترام تفاعل الشعب مع القضية، ولكني أودّ أن أؤكد رفضي التام لمفاهيم يطلقها الرئيس مثل مطالبته بالثقة العمياء فيه وافتراض عدم إخلاص من يختلف معه ومن يبحث عن الحقائق. يبدو أنّ الرئيس السيسي الذي انتخبه الشعب، لا يدرك مثل سابقيه مدى اهتمام المواطن العادي بالكرامة الوطنية وتمسكه بأرض وطنه.

نسعى إلى حوار جادّ حول القضايا الوطنية التي يتجنّبها البعض وكأنها من المحرمات لكننا نصرّ علي طرحها بهدف الخروج من نهج كامب دافيد واسترداد الاستقلال الوطني. ونعيد إصرارنا على مصرية الجزيرتين بكلّ المقاييس التاريخية والوطنية، مما يستدعي مراجعة الاتفاق الأخير.

يجب الاشارة إلى أنّ المعارضة الوطنية تفسح مجالاً للسلطة لتدارك الأمور وتغيير مواقفها والاستفادة من سند الموقف الشعبي تجاه كافة القضايا ويجب الحذر من القوى المتربصة من الإخوان المسلمين وحلفائهم الذين يستغلون الظروف لتحقيق أهدافهم، وألا يظنّ أحد أنّ مواقفنا المتشابهة حول تيران وصنافير تعني بأيّ حال من الأحوال التقاء في الأهداف معهم.

أستاذ الكيمياء الفيزيائية في جامعة الإسكندرية وجامعة ولاية ميشيغان الأميركية سابقاً

Related News

«… وقد وَقَرَ واستقر في عقيدة المحكمة، أن سيادة مصر على جزيرتي تيران وصنافير مقطوعٌ بها، وأن دخول الجزيرتين ضمن الأراضي المصرية ما انفك راجحاً رجحاناً يسمو إلى اليقين… وأن الحكومة لم تقدم ثمة وثيقة أو أي شيء آخر يغيّر أو ينال من هذا الأمر».

Related Videos

Related Articles

The Faltering Saudi-Egyptian Relationship

Darko Lazar

In a deepening rift between the Arab world’s richest country and its most populous, Saudi Arabia informed Egypt that oil shipments expected under a US$23 billion aid deal have been halted indefinitely.


The Faltering Saudi-Egyptian Relationship

Thus, Riyadh is unlikely to have been surprised by Egypt’s decision to begin exploring international energy markets.

The country that imports 4.2 million tons of its gas and petroleum products per month out of the required 6.5 million quickly sprung into action, signing a memorandum of understanding with Azerbaijan’s state oil company for up to 2 million barrels of crude.

The deal signed late last month was quickly followed by a farm-out agreement with Kuwait Energy Plc, giving Egypt’s state oil buyer a 20% participating interest in its Siba field in Iraq.

But the government in Riyadh was probably a lot more surprised at the news that Egypt’s oil minister Tarek al-Molla was planning a trip to its “regional rival”, Iran.

Cracks in the strategic partnership

Today everyone is talking about tectonic political and military shifts across the Middle East. But an interesting undercurrent in the region is often ignored.

The increasingly icy relationship between the Arab world’s most influential states is not just threatening their strategic partnership but the region’s entire “Sunni” alliance – the greatest asset in Riyadh’s regional foreign policy strategy.

“Egyptian and Saudi governments pursue different agendas in the region and the big brother [Washington] is not capable of making these agendas match,” said Middle East expert, Hazem Salem.

For Cairo, the new agenda appears to focus on the restoration of Egyptian sovereignty, and with it a foreign policy suited to its own national interests rather than those of other countries.

Unfortunately for the monarchs in Riyadh, those interests differ drastically from their own, especially when it comes to Syria and Libya.

Those differences were on full display at a United Nations Security Council meeting in October when Egypt vetoed a Saudi-backed draft resolution calling for an end to air strikes targeting terrorists in Aleppo.

Following the vote, the Saudi envoy to the UN, Abdullah al-Muallami, dubbed Egypt’s stance as “painful” adding, “Sengal and Malaysia were much closer to the agreed Arab position.”

Less then a week later, experts described the sudden departure of the Saudi ambassador to Egypt as further proof of a widening rift between the two countries.

Further evidence that the relationship was unraveling came in the form of a major setback for a deal to hand over two Red Sea islands to Saudi Arabia. The deal reached earlier this year is now bogged down in an Egyptian court, facing legal challenges.

According to Salem, “the Saudis wanted to be part of the strategic security arrangements in the Red Sea which involves Israel and gets Saudi Arabia indirectly involved in the peace process and the Camp David Accords, and that’s why Saudi Arabia wanted the two islands of Tiran and Sanafir.”

It’s now or never

Persian Gulf monarchies, led by Saudi Arabia, have pumped an estimated US$25 billion into Egypt’s flagging economy since General Abdel Fattah Sisi took over, ending the Muslim Brotherhood’s short-lived reign.

But Saudi Arabia’s investment in Egypt was not a humanitarian gesture.

Riyadh was buying Sisi’s loyalty and expecting his full support on the regional stage. The Egyptian military -the largest in the region- was effectively being bought to serve as a Saudi force in the case of an Iranian-Saudi military confrontation.

However, Sisi has not only been reluctant to back Riyadh’s bloody military campaign in Yemen, but has also expressed his support for Russia’s campaign in Syria, which is annihilating Saudi proxies.

“Both Riyadh and Cairo had higher expectations from each other, but once the expectations faltered, things began to unfold in this negative way…Egypt viewed Saudi Arabia as a bag of money and thought that for every pro-Saudi step that Egypt took it should be rewarded with money or oil,” opined Salem.

The new reality in the Middle East was likely viewed in Cairo as the opportune moment to save Egypt from becoming a Saudi satellite. The Russian military intervention in Syria upset both the global and regional balance of power, and Sisi realized that he would not get another opportunity like this – it was now or never.

Cairo’s efforts to carve out an independent foreign policy were best demonstrated through its negotiations with Moscow over the establishment of a Russian military air base in Egypt’s Sidi Barrani, which housed a Soviet facility until 1972.

A visit to Cairo by Syria’s National Security Bureau chief, Ali Mamlouk, in September was also telling.

The Cairo visit, which was reportedly Mamlouk’s first foreign trip in years, focused – on the surface at least – on bilateral security cooperation to confront terrorism. But the meeting between Mamlouk and Sisi suggests that Egypt is moving a lot closer towards the Russia-Iran-Syria bloc than the Saudis had ever assumed possible.

Egyptian-Iranian relations

Earlier this month, Reuters reported that Egypt’s Petroleum Minister was planning to visit Iran to try and strike new oil deals. However, the news was quickly dismissed by both Tehran and Cairo, amid reports that the trip was cancelled after it was made public.

For its part, Iran has been eager to improve relations with Egypt for years, suggesting that a high-level meeting in Tehran is only a matter of time.

Iranian Foreign Minister Mohamed Javad Zarif has already held talks with his Egyptian counterpart Sameh Shoukri on the sidelines of this year’s UN General Assembly in New York, as the two countries find themselves on the same page over the conflict in Syria.

Interestingly, Cairo also appears to be looking for a way out of the Yemen quagmire. Prolonged instability in Yemen is a major hazard to Egypt’s national security interests, as it threatens Red Sea shipping lanes and could potentially endanger smooth sailing through the Suez Canal.

To what degree Sisi’s government succeeds in moving out of Saudi Arabia’s shadow is still an open question. Aside from the suspended oil shipments, Riyadh continues to inject capital into the struggling Egyptian economy. But recent developments have exposed serious ripples in the regional Saudi-led alliance system, which could soon be facing existential challenges.

Al-Ahed News

26-11-2016 | 08:01

As-Safir: Egypt Pilots Arrive in Syria to Boost War on Terror

Local Editor

Egypt reportedly sent 18 helicopter pilots to Syria to support the war-torn Arab nation in its fight against terrorism, and mulls more deployments to the same end early next year.

 

As-Safir: Egypt Pilots Deployed to Boost Syria's War on Terror


On Thursday, Lebanese As-Safir paper cited “well-informed Arab sources” as reporting that Egypt had dispatched the pilots to an airbase in the western Syrian city of Hama on November 12, adding that the contingent was joined by four senior Egyptian military figures upon arrival.

It added that two Egyptian major generals had also been operating at the Armed Forces Staff Headquarters in the Syrian capital Damascus since last month. They have been touring frontlines, including the “Southern Front” in the city of Quneitra.

The daily cited one source “close to the Syria file” as saying that a large deployment of Egyptian troops will arrive in Syria in late January 2017 to take part in military operations “not limited to air support at Hama airbase.”

Major General Ali Mamlouk, the head of Syria’s National Security Bureau, had paid an official one-day visit to the Egyptian capital, Cairo, in October and held talks with senior Egyptian intelligence officials.

The two sides reached an agreement on “coordinating political standpoints” and improving bilateral “cooperation in the combat against terrorism” during the talks, official Syrian Arab News Agency reported at the time.

A month earlier, Egyptian Foreign Minister Sameh Shoukry announced that Cairo and Riyadh did not share common attitudes vis-à-vis the ongoing crisis in Syria. Shoukry said that terrorist groups cannot remain in Syria if peace is to be achieved in the conflict-stricken Arab country.

While Saudi Arabia and its allies in the Gulf region, particularly Qatar, are financially and militarily supporting the extremists fighting to unseat Syrian President Bashar al-Assad, Egyptian officials reiterated that the crisis in Syria can only be solved through political means.

On Tuesday, Egyptian President Abdul-Fattah al-Sisi said he supported the Syrian army in its war against terrorists.

“Our priority is to support national armies, for example in Libya to assert control over Libyan territories and deal with extremist elements. The same with Syria and Iraq,” he said.

Despite having received billions of dollars in aid from Saudi Arabia, Cairo has refused to align itself with Riyadh on issues concerning Syria and also stopped short of joining the kingdom’s March 2015-present war on Yemen, which has claimed the lives of thousands.

Source: News Agencies, Edited by website team

25-11-2016 | 13:23

 

Related Videos

18 طياراً ينضمون إلى قاعدة حماه الجوية

طلائع عسكرية مصرية في سوريا

طليعة قوات مصرية في سوريا. «القفزة الصغيرة التي تحتاجها العلاقات السورية المصرية كي تعود إلى طبيعتها»، والتي تحدث عنها قبل أربعة أيام وزير الخارجية السوري وليد المعلم، قد تكون حدثت، وتنتظر تكريساً قريباً مع وصول ديبلوماسي مصري رفيع إلى دمشق، قد يكون وزير الخارجية سامح شكري أو أحد كبار مساعديه.

فالمصريون توقفوا عن مراقبة ما يجري في سوريا دون أن يتحركوا، وقرروا الذهاب أبعد من استطلاع ما يجري على جبهة الشام ومجالهم الأمني القومي، إلى الانخراط تدريجياً، في سوريا. فمنذ الثاني عشر من هذا الشهر، تعمل في قاعدة حماه الجوية وحدةٌ مصرية تضم 18 طياراً، ينتمون إلى تشكيل مروحيات بشكل خاص. وليس مؤكداً أن الطيارين المصريين قد بدأوا المشاركة أم لا في العمليات الجوية، لكن انضمامهم الى عمليات قاعدة حماه، واختيار الطيارين من بين تشكيل الحوامات المصرية، يعكس قراراً مصرياً سورياً بتسريع دمج القوة المصرية، لأن الجيش المصري لا يزال يملك، برغم أمركة أسلحته الجوية الواسعة في الثمانينيات، أسرابا من 60 مروحية روسية من طراز «مي 8»، فيما لم يتبقَّ من الخمسين مروحية سورية من الطراز ذاته، بعد خمسة أعوام من القتال، إلا النصف تقريباً، وهي مروحيات تطلق صواريخ غير موجهة، ومخصصة لنقل القوات الخاصة، وقادرة على العمل بسرعة في مسارح العمليات السورية.

تَقَدَّم الوحدةَ عند وصولها أربعة ضباط كبار من هيئة الأركان المصرية. وفي مقرّ الأركان السورية في دمشق، يعمل منذ شهر ضابطان مصريان برتبة لواء، على مقربة من غرف العمليات. وقالت مصادر عربية مطلعة لـ «السفير» إن اللواءين المصريين يقومان بجولات استطلاعية على الجبهات السورية، منذ وصولهما الى دمشق قبل شهر. وشملت العمليات التقييمية للضباط المصريين معظم الجبهات، وكان آخرُها الجبهة الجنوبية، في القنيطرة، وخطوط فصل القوات مع الجولان المحتل، ودرعا. وأمس الأول، شارك اللواءان المصريان في اجتماع تقييمي لمنطقة عمليات الفرقة الخامسة السورية التي تنتشر حول درعا. وقد عقد الاجتماع المصري السوري في مقر الفرقة السورية في مدينة ازرع، بعد زيارة استطلاعية قاما بها لقاعدة الثعلة الجوية في ريف السويداء.

والأرجح أن ما يجري ليس سوى ثمرة جهود واتصالات مصرية سورية، تكثفت خلال الأسابيع الأخيرة، بعد سلسلة من اللقاءات الأمنية غير المعلنة بدأت قبل أكثر من عام بين القاهرة ودمشق. الوحدة المصرية وصلت بعد ثلاثة أسابيع من زيارة اليوم الواحد التي قام بها الى القاهرة في السابع عشر من تشرين الأول الماضي، أعلى مسؤول أمني سوري، اللواء علي المملوك رئيس مكتب الأمن الوطني، للقاء اللواء خالد فوزي نائب رئيس جهاز الأمن القومي المصري. وتذهب مصادر عربية الى توقع أن يكون الانخراط المصري أكثر من عملية رمزية، برغم معانيها السياسية والاستراتيجية التي تمسُّ طبيعة الصراع الإقليمي حول سوريا، وأن تتعداها الى إرسال قوات صاعقة مصرية للمشاركة على نطاق أوسع في دعم الجيش السوري. ونقلت مصادر عن مسؤول أمني سوري رفيع قوله إن المصريين وعدوا الجانب السوري بإرسال قوات الى سوريا، وإن موعد ما بعد الثالث والعشرين من كانون الثاني المقبل سيكون ساعة الصفر التي سترتفع بعدها وتيرة الانخراط المصري العسكري في سوريا، دون أن يتبين رسمياً سقف ذلك الانخراط. ويقول مصدر سوري مقرب من الملف لـ «السفير» إن موعد ما بعد كانون الثاني المقبل سيشهد وصول قوات مصرية كبيرة ستشارك في العمليات العسكرية، ولن تكتفي بتقديم المدد الجوي في قاعدة حماه.

ويتقاطع وصول الوحدة المصرية الى القاعدة الجوية السورية، التي تشهد عمليات قتالية واسعة حولها منذ أشهر، مع إعراب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بوضوح عن دعم مصر لـ «الجيش السوري» في ما يتجاوز كلاسيكيات الدعوة الى مكافحة الإرهاب، وملامسة عناصر ثلاثية القاهرة، دمشق، بغداد، لترميم منظومة الأمن الإقليمي العربي التي أطاحتها التدخلات التركية والأميركية، وهيمنة السعودية على المؤسسات العربية المشتركة، خصوصاً الجامعة العربية التي لم يعد لها أي وجود.

ففي إطار حديث أدلى به أمس الى الصحافي البرتغالي باولو دانتينيو، تقدم الرئيس المصري نحو موقف يُعَدُّ الأقرب من دمشق. وقال السيسي إن

«الأولوية الأولى لنا أن ندعم الجيش الوطني على سبيل المثال فى ليبيا لفرض السيطرة على الأراضي الليبية والتعامل مع العناصر المتطرفة وإحداث الاستقرار المطلوب، والكلام نفسه في سوريا.. ندعم الجيش السوري وأيضا العراق».

ويرفض الرئيس المصري توسيع التدخل الدولي في سوريا حتى تحت أعلام الأمم المتحدة، وإبقاء الجيش السوري محور أي عملية تهدف الى إعادة فرض الأمن والاستقرار في سوريا. وقال الرئيس المصري «من المفضل أن تكون القوات الوطنية للدول هي التي تقوم بالحفاظ على الأمن والاستقرار في مثل هذه الأحوال».
وأشار السيسي إلى أن «سوريا تعاني من أزمة عميقة منذ خمس سنوات، وموقفنا منها في مصر يتمثل في أننا نحترم إرادة الشعب السوري، وأن إيجاد حل سياسي للأزمة السورية هو الحل الأمثل، ولا بد من التعامل بجدية مع الجماعات الإرهابية ونزع السلاح منها، بالإضافة إلى وحدة الأراضي السورية، حتى لا يتسبب ذلك في تجزئة مشكلة سوريا، وصولا إلى إعادة إعمار ما دمرته الحرب في سوريا».

والواضح الآن أن مصر التي رفضت المشاركة في عدوان «عاصفة الحزم» على الشعب اليمني، تبتعد يوماً بعد يوم عن السعودية ومحور البلدان الخليجية المتورطة في المذبحة المفتوحة ضد اليمنيين اللذين تعاملا بغطرسة لا قِبَلَ للوطنية المصرية بها، لا بل وتتجه القاهرة، انطلاقاً من حماه، الى مواجهة محتملة معهما عبر الساحة السورية، وهو أحد أبعاد الانخراط المصري في سوريا، حتى ولو بقي في حدوده العسكرية الرمزية في قاعدة حماه، والتي لن تكون كاسرة للتوازنات الميدانية، لكنها ستظل مشحونة برسائل سياسية وجيواستراتيجية مهمة، إذ يوفر تفاهم الحدّ الأدنى السوري – المصري مجدداً، لو تطور، استرداد حجر الزاوية التاريخي في النظام الإقليمي العربي قبل انهياره في العام 2001 عندما استسلمت عواصم العرب الكبرى أمام ابتزاز الولايات المتحدة لها بعد هجمات أيلول في نيويورك، واندثر تماما بعد الهجوم الأميركي على العراق عام 2003. والأهم أن المصريين، ومن دون المبالغة في حجم انخراطهم وتأثيرهم على المسار العسكري، يتيحون لدمشق مع تحليق 18 طياراً عربياً مصرياً في سماء الشمال السوري، وفي مواجهة تحالف تركي سعودي قطري، ومجموعات سلفية إرهابية، سقفاً عربياً ضرورياً، ومهماً، لصراع شهد استقطاباً مذهبياً حاداً مع انخراط إيران في الساحات السورية والعراقية. ويبدو أن أكبر كتلة سنية عربية تتجه الى تصحيح وجهة الصراع بانحيازها الى دمشق، والى إحداث توازن عربي مع تعاظم الوجود الإيراني والروسي في سوريا. ومن الواضح أن الانخراط المصري بغض النظر عن حجمه يعني أن سوريا خط عربي مصري أحمر، وأنه لا يزال لمصر دور إقليمي، في مجالها الشامي، وأنها مع طياريها وقواتها الخاصة، ربما غداً، طرف في المعركة من الآن فصاعداً حول سوريا.

Related Articles

Egypt to help Syria finish off the terrorists, much to Saudi’s annoyance

Egypt Says No to Saudi, Drafts Generals and Pilots to Fight Alongside Syrian Army against ISIS

Egyptian Air Force 078ab

“The small jump needed for Egyptian-Syrian relations to go back to normal” that Syrian Prime Minister Walid al-Muallem spoke of has been achieved apparently. Mohammad Ballout, from Assafir Lebanese Daily, reported that some Egyptian military formations have recently arrived to Syria, signaling an end to the time where Egypt simply stood by, hands crossed, looking at the goings-on in Syria.

It seems that the Egyptians have sent 18 helicopter pilots to the Hamah Airbase, and it is hoped that they will see action in joint Egyptian-Syrian operations.

Four senior Egyptian military figures also joined the unit when it first came to Syria, and two Major Generals have been operating at the Armed Forces Staff Headquarters in Damascus, near the operations room. The two Major Generals have been touring the fronts since they arrived a month ago, and have been reviewing the efforts made at the fronts, most recently the Southern Front at Quneitra.

These new developments are apparently the result of intensive, unannounced, high profile security meetings that began over a year ago between Cairo and Damascus. Arab sources also expect that these developments will go beyond these symbolic operations, and will see Egyptian task forces operating on a large scale in support of the Syrian army.

Moreover, a senior Syrian security official also said that the Egyptians have promised to send forces to Syria, and have schedule post-December 23rd as the Zero-Hour, whereupon Egyptian participation in Syria will escalate. Another official also revealed that after December, a large number of Egyptian forces will also participate in the Syrian operations, and their participation will not be limited to Aerial support.

President Abdul-Fattah al-Sisi had recently revealed in an interview with Portugal’s RTP TV that Egypt will support the Syrian national army, saying that Syria has suffered from a deep crisis for 5 years now, and our position in Egypt is that we respect the will of the Syrian people, and know that reaching a political solution for the Syrian crisis is the best solution. Terrorist groups must also be seriously dealt with and deweaponized. We also stress on the unity of Syrian soil, so that no secession would come about, and on post-war reconstruction.”

Egypt has clearly chosen to distance itself from Saudi Arabia, refusing to participate in KSA’s “Decisive Storm” aggression against Yemen, and now choosing to support the Syrian army against the Gulf Monarchy backed terrorist, which holds deep political implications

%d bloggers like this: