The map of forces after the resignation of Al-Hariri خريطة القوى بعد استقالة الحريري

The map of forces after the resignation of Al-Hariri

نوفمبر 10, 2017

Written by Nasser Kandil,

The main question which is posed by the resignation of the Prime Minister Saad Al-Hariri politically is to determine the nature of the change which it caused to the political map of the balances of forces, alliances, and trends whether in Lebanon or in the region. This is required information to understand the dimensions of the resignation and thus to understand the reasons of resignation. It is normal to start from the main targeted party publically by the resignation away from the party which decided it and formulated its statement whether Al-Hariri himself or who has dictated to him and asked him to read it in a humiliating manner to him and to Lebanon. It is clear that the main targeted is Hezbollah, which its Secretary-General Al Sayyed Hassan Nasrollah has emerged to public in a calm non-provocative image, feeling comfortable to the situation of Hezbollah, its position, its role, and its sticking to the equations and the fronts which he managed and cares about its future.

Israel and America as two concerned parties do not want to get involved by building on the resignation for what is further than the media mobilization of a campaign to target Hezbollah, and to launch bets that do not necessarily reflect considerations and plan, however, an incitement and mobilization, its content is to talk about Lebanese confrontation against Hezbollah, which means that the actual map of the balances between the opposite two fronts in the region was not affected by the resignation even in Iran and Saudi Arabia. The comments and the positions in Iran were close to analysis, interpretation, and description, while in Saudi Arabia they were close to incitement and mobilization, so there are not projects of wars or “Operation decisive storms”.

In Lebanon, the alliance of March 14th seemed in a state of confusion as the bloc of its deputies, the cautious statement of the block was dull and frustrated; moreover there is a sense of Saudi abandonment of playing with the Lebanese papers as the resignation of Al-Hariri in the speech of the Lebanese Forces. so this party tries to present the credentials to continue the confrontation, exactly as the Saudis did on the eve of the signing the nuclear program between the Americans and the Iranians, and their waging the war of Yemen hoping to restore the momentum of the US action against Iran.

The Deputy Walid Jumblatt is waiting he did not support Al-Hariri or the content of his statement, just saying that Lebanon does not bear further crisis, while the candidates of premiership have started to take the initiatives and detect the positions of the important blocks, they read the positions and the red lines limits which permit or restrict or prevent their candidacy as acceptable projects for the presidency of the government, while the Lebanese street is worried about the repercussions of the resignation, because this resignation opens the way for the terrorist forces to tamper with the security and to spread more chaos. He feels reassured for what Al Sayyed Nassrollah said, and felt reassured for what was announced by the Bank of Lebanon about not to concern about the dollar exchange rate.

The President of the Republic Michael Aoun and the Speaker of the Parliament Nabih Berri feel calm, they call on the Egyptian President to make sure that Al-Hariri is free in Saudi Arabia, so they seek for an internal calm and to cool the tension, they seek for a constitutional behavior that is built on verifying the free will of Al-Hariri of the resignation. Among the possibilities is to take time for accepting the resignation till the necessary verification of its accordance with the law and constitution, then to make consultations that end with nominating new prime minister with the cooperation of the deputy Walid Jumblatt, or to take the decision of the Speaker Berri by moving the date of the parliamentary elections forward to form a new government according to the balances which will result by these elections.

The question becomes, as long as what will result from the post-resignation will not bring but the loss to Al-Hariri, his team and his allies, so why to resign?

The answer is only in Saudi Arabia and what is going inside it as arresting and detentions towards killing in mysterious events.

Translated by Lina Shehadeh,

 

خريطة القوى بعد استقالة الحريري

نوفمبر 6, 2017

ناصر قنديل

– السؤال الرئيسي الذي تطرحه استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري بالمعنى السياسي هو تحديد طبيعة التغيير الذي أدخلته على الخريطة السياسية لموازين القوى والتحالفات والاتجاهات سواء في لبنان أو المنطقة. فهذا هو الرصد المطلوب لفهم أبعاد الاستقالة التي تساعد في فهم أسباب الاستقالة. ومن الطبيعي البدء بالجهة الرئيسية المستهدفة علناً بالاستقالة، بمعزل عن الجهة التي قرّرتها وصاغت بيانها، أكان الحريري نفسه، أو مَن أملاها عليه وقدّمه بتلاوته نصاً وروحاً بصورة مهينة له وللبنان. والواضح أنّ المستهدف الرئيسي، حزب الله، قد ظهر بشخص أمينه العام السيد حسن نصرالله، بصورة غير مستفزة، هادئاً، مرتاحاً لوضع الحزب وموقعه ودوره، وإمساكه بدفة المعادلات والجبهات التي يتولى إدارتها ويهتمّ لمستقبلها.

– «إسرائيل» وأميركا كجهتين معنيتين بدتا بصورة لا لبس فيها في موقع مَن لا يريد التورّط في البناء على الاستقالة لما هو أبعد من الاستثمار والتوظيف الإعلامي للحملة التي تستهدف حزب الله، وإطلاق رهانات لا تعبّر بالضرورة عن حسابات وخطة، بل عن تحريض وتوظيف، مضمونها الحديث عن مواجهة لبنانية لحزب الله، ما يعني أنّ الخريطة الفعلية للتوازنات بين قوى الجبهتين المتقابلتين في المنطقة، لم تتأثر بالاستقالة، حتى في إيران والسعودية، بل بقيت التعليقات والمواقف أقرب، في طهران للتحليل والتفسير والتوصيف، وأقرب في السعودية للتحريض والتوظيف، فلا مشاريع حروب ولا عواصف حزم.

– لبنانياً بدا حلف الرابع عشر من آذار مقطوع الرأس، رغم الصراخ المبحوح المتصاعد من بعض الحناجر الهامشية، فتيار المستقبل في حال ذهول ومثله كتلة نوابه، وبيان الكتلة الشديد الحذر، أصفر الوجه شاحب أقرب للبكائية، وخطاب القوات اللبنانية ورئيسها يستشعر التخلّي السعودي عن لعب أوراق لبنانية شكلت خاتمته استقالة الحريري ويخشى تصديق نفسه في هذا التحليل، فيمعن بتقديم أوراق الاعتماد لمواصلة المواجهة، تماماً كما فعل السعوديون عشية توقيع الأميركيين للتفاهم حول الملف النووي مع إيران، وذهابه لحرب اليمن أملاً باستعادة زخم التحرك الأميركي بوجه إيران.

– النائب وليد جنبلاط متريّث، لم يتضامن مع الحريري، ولا مع مضمون بيانه، مكتفياً بالقول إنّ لبنان لا يتحمّل المزيد من التأزّم، فاتحاً الباب بذلك لبحث عنوانه كيفية إغلاق الأبواب أمام رياح الأزمات، بينما مرشحو رئاسة الحكومة بدأوا ينشطون ويتقدّمون بالمبادرات ويستطلعون مواقف الكتل الوازنة، ويقرأون المواقف وحدود الخطوط الحمراء التي تسمح أو تقيّد أو تمنع ترشحهم كمشاريع مقبولة لرئاسة الحكومة، أما الشارع اللبناني فقلق من تداعيات الاستقالة بفتح الباب للقوى الإرهابية للعبث بالأمن ونشر المزيد من الفوضى، يطمئنه كثيراً ما قاله السيد نصرالله، ويطمئنه ما أعلنه مصرف لبنان عن عدم القلق على سعر صرف الدولار.

– رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري هادئان يستعينان بالرئيس المصري للتأكد من أنّ الحريري يتمتع بحريته في السعودية، ويسعيان نحو تهدئة داخلية وتنفيس احتقان، وتصرّف دستوري يُبنى على التحقق من الإرادة الحرة للرئيس الحريري بالاستقالة، ومن بين الاحتمالات، التريّث بقبول الاستقالة حتى التحقق اللازم من قانونيتها ودستوريتها، ومن بعدها الذهاب لاستشارات تنتهي بتسمية رئيس جديد للحكومة بالتعاون مع النائب وليد جنبلاط، أو الذهاب للأخذ بمشروع الرئيس بري بتقديم موعد الانتخابات النيابية، لتتشكّل الحكومة الجديدة، وفقاً للتوازنات التي تنتجها الانتخابات.

– يصير السؤال، طالما أنّ ما سينتج عما بعد الاستقالة، لا يجلب إلا الخسارة للحريري وفريقه وحلفائه، لماذا الاستقالة إذن؟

– الجواب في السعودية فقط وما يجري فيها، من توقيفات واعتقالات، وصولاً للتصفيات الجسدية في الأحداث الغامضة.

Advertisements

«حماس» تتقرّب إلى دمشق… من طهران

قطر لن تدفع رواتب للسلطة… لكنها ستبني مقراً للحكومة والرئاسة

شارك وفد الدوحة في افتتاح «الوطنية» للاتصالات، المملوكة قطرياً، في غزة أمس (آي بي إيه)

انتقلت «حماس» من مرحلة «جسّ النبض» في شأن إعادة العلاقة مع سوريا إلى مرحلة أكثر عملية، مستفيدة من تحسين تواصلها مع طهران، في وقت تنفي فيه، هي والدوحة، حدوث تردٍّ في العلاقة، فيما بادر القطريون إلى الاستفادة من المستجد السياسي الأخير المتمثل في المصالحة

 استغل نائب رئيس المكتب السياسي لـ«حركة المقاومة الإسلامية ــ حماس»، صالح العاروري، وجوده في إيران، على رأس وفد زائر، لتأكيد الخيارات الجديدة ـــ القديمة للحركة لجهة إعادة العلاقات مع طهران إلى ما كانت عليه، وإعادة التواصل مع دمشق أيضاً.

ففي حوار مع صحيفة «همشهري» الإيرانية، أكد أنه حدث في «المرحلة الماضية اختلاف وجهات النظر حول قضايا في المنطقة بيننا وبين طهران»، في إشارة إلى الخلافات التي بدأت بعد اندلاع الحرب في سوريا عام ٢٠١١. لكن في المرحلة الحالية، ومع مجيء مكتب سياسي جديد، يتولى حزب الله مهمة إعادة العلاقات بين «حماس» والدولة السورية.
العاروري، أعلن، في المقابلة نفسها، أن الحركة خرجت من «دمشق حينما أصبحت هناك حرب طاحنة، وكنا غير قادرين على ممارسة دورنا لمصلحة القضية الفلسطينية»، مضيفاً: «صارت الأجواء مغلقة في سوريا والحركة مستحيلة والوضع الأمني صعباً… شعرنا بأن وجودنا في ظل هذا الصراع قد يدفعنا الى أن نكون جزءاً منه». وتابع: «ليس لدينا القدرة ولا يطلب أحد منا، وإذا طلب فهو غير منصف: أن نترك مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ونتدخل في صراعات المنطقة»، مؤكداً أن «كل جهة فلسطينية انخرطت في صراعات المنطقة فقدت تأثيرها في الساحة الفلسطينية».
وأوضح نائب رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» الوجهة الجديدة للحركة بالقول إن «الخلافات بين الدول نتركها لهم ليحلّوها بأنفسهم، ونحن لا نبني علاقتنا بناءً على رغبات الآخرين». لكن العاروري تمنى لسوريا أن «تكون سنداً كبيراً لفلسطين كما كانت عبر التاريخ»، شارحاً أنها «خرجت من معادلة التأثير في المنطقة ولسنا سعداء بذلك».

وتأتي هذه التصريحات في سياق إعادة وصل ما انقطع بين دمشق و«حماس»، وبعد الحديث عن افتتاح مكتب للحركة في سوريا، على أن يكون مستوى التمثيل فيه منخفضاً، ثم يصار إلى رفعه تدريجاً، وخاصة أن الشارع السوري «غير متحمس لعودة الحركة إلى الشام»، وفق مسؤولين سوريين.

وتعليقاً على السياسة الجديدة، قال العاروري لـ«همشهري» إن «حماس حركة شورية تجرى فيها انتخابات… ووجود اتجاهات جديدة في الحركة أمر طبيعي»، مضيفاً: «القيادة القديمة موجودة في داخل الصف ولم تغادر الحركة، وهي مؤيدة لسياساتنا الجديدة». كما شدد على أن «إيران تتبنى كل الذي يدعم شعبنا وقضيتنا، من السلاح وصولاً إلى المواقف السياسية».

في شأن ثانٍ، وبعد أيام على نفي مكتب رئيس «حماس» في غزة، يحيى السنوار، التصريحات التي نسبت إليه بشأن الدوحة وتردي علاقة الحركة بها وموقفها من المصالحة، ردّ السفير القطري في غزة محمد العمادي، في مؤتمر صحافي، أمس، بالقول إن بلاده تدعم المصالحة، مضيفاً أن «وجود حكومة الوفاق تحت راية السلطة (في غزة) سيسهل حل مشكلات القطاع، وإن طلبت السلطة مساعدة قطر، فنحن جاهزون».

العمادي، الذي دفعت بلاده لتمويل جزئي لرواتب موظفي حكومة «حماس» السابقة لمرتين على الأقل في السنوات الماضية، قال إنه يجب على «حكومة الوفاق أن تعمل على حل مشكلات الموظفين في غزة… الدوحة ستقف إلى جانب الحكومة الفلسطينية لتمكينها من أداء مهماتها».

لكن السفير القطري شدد على أن ذلك يجب أن يكون باعتماد «الوفاق على نفسها في أداء مهماتها كلياً وليس بالاعتماد على طرف آخر»، في إشارة إلى مطالبة السلطة «حماس» بالتواصل مع الدوحة لتوفير أموال للمصالحة. وأكد بالقول: «لن ندعم موظفي غزة، ويجب ألا تعتمد الحكومة على طرف آخر في صرف رواتب شهر أو شهرين».

وتابع العمادي: «قطر تقف مع المصالحة ولا يهمها إعلامياً أنها تمّت في القاهرة… بالعكس، المصريون إخواننا ونحن معهم ومع كل العرب»، نافياً في الوقت نفسه وجود خلاف بينهم وبين «حماس» بسبب تقارب الأخيرة مع مصر.
كذلك، أعلن السفير القطري أن «الرئيس (الفلسطيني) محمود عباس طلب تأمين بناء عدد من المقار الحكومية في غزة (مقران للحكومة والرئاسة) ووافقنا على ذلك فوراً». على صعيد آخر، عبّر عباس عن رفضه لوجود «ميليشيات في غزة»، مؤكداً حرصه على «ضرورة وجود سلطة واحدة وقانون واحد داخل القطاع». وقال في تصريحات صحافية أمس، «نريد من المصالحة الوحدة، وأن لا يتدخل أحد في شؤوننا الداخلية… ونريد أن تُقدم أي مساعدات من أي جهة في العالم عبر السلطة الفلسطينية».

إلى ذلك، قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إن «الهدف من المصالحة الفلسطينية هو تهيئة المناخ، ومنع أن يتحول الموقف في غزة إلى موقف قابل للاشتعال». وأضاف السيسي في مقابلة تلفزيونية أمس، «نحن حريصون على أن لا تزداد حالة التطرف في القطاع للجيل الثاني والثالث، ونبذل جهداً كبيراً جداً في هذا الإطار». وعن معبر رفح، قال: «المعبر تحكمه اتفاقات دولية للسيطرة عليه، وعودة السلطة يمكن أن يكون لها إسهام كبير في عودة الحركة إلى هذا المنفذ».


السنوار: المصالحة قرار الداخل والخارج

قال رئيس حركة «حماس» في غزة، يحيى السنوار، إن المصالحة «قرار جماعي للحركة في الداخل والخارج»، مؤكداً أن «حماس» لن تسمح للانقسام بأن يستمر، وإنها ستُنهيه حتى لو من طرفٍ واحد. السنوار، الذي كان في لقاء مع نقابيين من فصائل في غزة أمس، أكد أن «حماس قدمت تنازلات كبيرة من أجل المصالحة… استمرار الانقسام خطر استراتيجي على مشروعنا الفلسطيني». وبالنسبة إلى العلاقة مع مصر، أوضح أنها تطورت كثيراً، مضيفاً: «تجاوزنا إشكالية الاحتقان التي كانت موجودة، وعلاقاتنا مع القاهرة الآن في أفضل مراحلها». أما عن وضع المقاومة، فقال إنها جهّزت خلال السنوات الماضية «بنية تحتية قوية»، مشيراً إلى أنها جاهزة في أي لحظة للمواجهة.
(الأخبار)

ماذا قال السيد نصرالله، للرئيس الاسد حول حركة “حماس” ؟

كشفت مصادر فلسطينية ولبنانية ان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، تحدث مع الرئيس بشار الاسد حول العلاقة مع حركة “حماس”.

وتكشف المصادر المشار اليها الى ان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، فاتح الرئيس بشار الاسد حول العلاقة مع حركة «حماس» كحركة مقاومة، وان ما مضى قد مضى، وان «حماس» بات لها قيادة جديدة، تريد ان تكون على مسافة واحدة من الجميع وتريد ان تمد يدها الى مختلف عواصم المقاومة وقوى المقاومة، دون استثناء، وان الحركة في قراءاتها الداخلية على ما يبدو تنقل المصادر، ترى بعض المحطات من سوريا التي تتطلب جرأة في القراءة والتقييم، خصوصاً ان ما كان لـ«حماس» بسوريا لم يكن متوافرا لأي فصيل فلسطيني، حتى من المحسوبين مباشرة على سوريا وقياداتها.

هل هناك من فتح الحديث مع القيادة السورية حول «حماس» كحركة مقاومة في وجه العدو الاسرائيلي، وبالمقابل هل عمدت الحركة قراءتها للتطورات، وان ما كان يجري على سوريا ليست ثورة شعبية وليس حراكاً مدنياً، من اجل الحريات والديموقراطية، ولا اعتراضاً على عمل الاجهزة الامنية او واو او، بل هي حرب على محور المقاومة، الذي في صلبه القضية الفلسطينية، ورأس القضية حركات المقاومة وفي الطليعة «حماس» التي ما كانت ستنجو من الضرب من الداخل او الخارج، الاسرائيلي منه والعربي، الذي عمل ومايزال على تصفية حركات المقاومة.

اسئلة واسئلة كثيرة وكبيرة ومتعددة، لكن كما يقول العارفون هي سوريا قلب العروبة وقلب القضية الفلسطينية، التي بالامس القريب رعت مؤتمراً عاملياً للقدس وللقضية الفلسطينية، والتي لم تغب فلسطين عن اي خطاب من خطابات الرئيس بشار الاسد في عز السنوات الاولى للعدوان على سوريا، حينما كان التآمر العربي والغربي والاسرائيلي على اوجه وفي مرحلة متقدمة من العدوان الوهابي ـ التكفيري ـ الاسرائيلي على سوريا.

المعلومات والمعطيات في هذا الصدد ومن مصادر فلسطينية ولبنانية، ان «حماس» بعد الانتخابات الاخيرة التي اجرتها وكانت نتائجها خروج خالد مشعل من رئاسة المكتب السياسي، واستبداله بالسيد اسماعيل هنية وبعض القياديين، قامت بمراجعة كاملة لكل المرحلة الماضية، فعمدت الى انهاء الفتور الذي كان قائماً بينها وبين الجمهورية الاسلامية الايرانية، ويمكن وفق المصادر الفلسطينية المطلعة عن كثب على هذا الملف القول، ان العلاقة بين حماس وايران عادت كما كانت، وان «حماس» لم تعد ترى اي فتور او احراج في هذه العلاقات وان الوفود «الحماساوية» تذهب باستمرار الى ايران، بل ان قيادياً من «حماس» التقى منذ وقت قريب جداً بمسؤول ايراني في لبنان، وهناك تواصل مستمر بين القيادة والمسؤولين الايرانيين.

كما ان لقاءات «حماس» بحزب الله طبيعية ومتواصلة من اعلى الهرم الى المعنيين والاصدقاء في الملف الفلسطيني وفي متابعة الشأن الفلسطيني.

يضاف الى ذلك، نفس قيادة «حماس» ابان اندلاع التآمر على سوريا، وبعد ان اخذ مشعل بعد العام 2012 مواقف معينة، ما كانت ترغب قيادة الحركة في الخروج من سوريا، بل كانت ترغب في بقاء مكتبها وممثلها في دمشق، وان خرج حينها رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل من سوريا، ما كانت تريد هذا الخروج كأنه خروج من سوريا في السياسة والتحالف.

وهنا تؤكد المصادر، ان قيادة «حماس» في الداخل الفلسطيني، نأت بنفسها منذ اللحظة الاولى عن الخوض في الحديث عن الحرب في سوريا لا سلباً ولا ايجاباً وكانت ترفض قياداتها رفضاً باتاً ان تشارك في حوارات متعلقة في العدوان على سوريا، كون قيادات الداخل تعتبر ان القضية هي فلسطين ولا تريد اي انشغال عن مواجهة العدو الاسرائيلي.

الاجواء في هذا الصدد حول عودة «حماس» الى سوريا الى اليوم مقبولة، فوفق المتابعين للملف ان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله فاتح كما تمت الاشاره اليه، الرئيس الاسد بالموضوع، ولم يكن الجواب سلبياً بل ايجابياً، فالتعاطي يجري على اساس ان رغم هفوات واخطاء خالد مشعل وخطاياه، وهو الشخص الذي يعلم وحده ومن حوله ما كانت مكانته في سوريا، وكيف كان الرئيس الاسد شخصياً يتعامل معه، وكيف للمقاومة الفلسطينية كل الدعم وتحملت كل الاعباء الاقليمية والدولية كون الرئيس الاسد دعمها قبل غيرها وقدمها في سوريا على غيرها من حركات وفصائل فلسطينية.

بالطبع جهود السيد حسن نصرالله مع الرئيس بشار الاسد جيدة، و«حماس» ايضاً تنظر بايجابية الى ما تحقق وهي ترى بعين الواقعية، عين تحضير الارضية اللازمة والظروف الملائمة، كي تعود العلاقة مع سوريا الى طبيعتها.

الديار

“طلال سلمان: حول “الربيع العربي

لماذا يدفع دحلان ديّات شهداء قتلتْهم حماس؟

حماس لن تفتح الأبواب على مصاريعها لدحلان، وأحسب أنه يعرف – وقد لا يعرف!- بأن”

حماس، وهي تربية الإخوان المسلمين لا تشارك أحداً في أي شيء، وإن كانت تلتقي مؤقتاً وتكتيكياً مع أي أحد، فهي تبيعه عند أول مفترق. أننسى ما فعلته مع سورية التي فتحت لها الأبواب، كما لم تفعل لأي طرف فلسطيني، مع معرفتها بإخوانيتها؟ ماذا فعلت مع إيران؟ ماذا فعلت مع حزب الله؟ وماذا تفعل مع الجهاد الإسلامي.. والجهاد لا تصارع على سلطة، ولا تنافس على نفوذ، وليس لها هدف سوى المقاومة؟! وهل تحتاج تجربة كل الفصائل “الفلسطينية مع حماس في القطاع إلى تذكير؟!

لماذا يدفع دحلان ديّات شهداء قتلتْهم حماس؟! 

أغسطس 21, 2017

رشاد أبو شاور

هذا السؤال يُشغلني منذ سمعت، وتأكدت بدفع محمد دحلان عضو اللجنة المركزية السابق في حركة فتح ديّات للشهداء الذين قتلتهم حماس في انقلابها منتصف حزيران عام 2007، وأغلبهم من فتح نفسها؟!

مَن يزوّد دحلان بالمال؟ وما مصلحته؟

أسئلة تتوالد منها أسئلة، وبفضل هذه الأسئلة يمكن تفكيك ما يشبه اللغز ، وما هو باللغز!

ونحن في تونس عرفت أن محمد دحلان مقرّب من القيادي الأسير المحرّر الفتحاوي أبوعلي شاهين ، بل إنه بمثابة تلميذ له، وأنه ناشط ومبعَد، وأثناء إقامته في تونس كان مع أبوعلي شاهين يتابعان أوضاع تنظيم فتح، ويديران صراعات فتح مع حركة حماس الدامية في قطاع غزة.

بعد أوسلو برز دحلان كمسؤول في الأمن الوقائي، وبصراعاته مع جبريل الرجوب – على السلطة طبعاً – وانتصر في النهاية على الرجوب، وتكرس كعضو لجنة مركزية، ومن بعد كوزير للداخلية، وبات نجماً ، حتى أن الرئيس الأميركي جورج بوش الإبن سأل عنه.. وحيّاه بيده ملوّحاً له في مؤتمر عقد على البحر الأحمر تحت عنوان: محاربة الإرهاب!

انهار حضور دحلان بعد انقلاب حماس، وسقطت أوراقه لدى الرئيس أبو مازن، ومع ذلك فقد عاد في مؤتمر فتح في بيت لحم، وكرّس عضويته في اللجنة المركزية، بل وبرز بحضور مؤثر في المؤتمر وبات له أتباع ومناصرون!

أبو مازن، وبعد خلافات عصفت بصداقتهما، أصدر بياناً بفصله من الحركة، ولكن دحلان لم يركن إلى الهدوء والاستسلام، فأخذ في التنقل بين عمان والقاهرة وأبي ظبي، هذا ناهيك عن نشاطاته في «البزنسة» مع شريكه محمد رشيد المعروف بخالد سلام، وما يُقال عن «البزنسة» لصالح أمراء في دولة الإمارات يتمتع بحظوة لديهم! يمكن لمن يريد أن يعرف مَنْ هو خالد سلام أن يقرأ مقالتي المطوّلة المنشورة عام 2002 المعنونة بـ: خالد سلام أو محمد رشيد.. مَن هو؟ وهي متوفرة على الغوغل، وعلى كثير من المواقع.

في وقت مبكر سمعت عن دعم دولة الإمارات لدحلان، وهذا ما عزّز نشاطه في التجمعات الفلسطينية، لا سيما في أوساط فتح، حيث يخوض صراعاً على الهيمنة عليها بهدف أن يكون البديل لأبي مازن، والقائد المكرّس فلسطينياً!

ينطلق دحلان من حقيقة يراها ثابتة وأكيدة، وهي أن مَن يقود فتح سيقود الساحة الفلسطينية أسوة بالرئيسين عرفات وأبي مازن، وأنه سيتكرّس رئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيساً للسلطة سلطة أوسلو، والمهيمن فلسطينياً على كل المؤسسات.

إذاً عينُ دحلان مركّزة على فتح، ووضع اليد على قيادتها، وبالمال. فبدون المال لا يملك دحلان شيئاً، فكل الضجة المثارة حوله لا تفيد الفلسطينيين بشيء، فهو لا يقدّم البديل الوطني، وخياره ليس المقاومة بديلاً عن خيار أبي مازن: المفاوضات.. والتنسيق الأمني!

يعرف دحلان أن الفلسطينيين محتاجون بخاصة في قطاع غزة – وفي ضيق وعسرة، وأنهم ينتظرون مَن يسعفهم، خاصة وهم لا يلمسون فرقاً بين المتصارعين داخل فتح وعلى قيادتها.

هنا لا بدّ من السؤال: لماذا تموّل دولة الإمارات محمد دحلان بملايين الدولارات؟ هل تفعل هذا نكاية بقطر التي لها علاقات وطيدة مع حماس، وبهدف زحزحتها من القطاع؟

هل تدفع الأموال لزيادة الشروخ في حركة فتح، وإسقاط سلطة أبي مازن؟

هل تموّل دحلان خدمة لمخطط أميركي «إسرائيلي»؟!

هل تخوض صراعاً مع إيران على «الورقة» الفلسطينية؟!

هل تموّله، لأنها ترى فيه البديل الثوري عن قيادة هرمت وتكلست، وما عادت قادرة على الخروج من المأزق الأوسلوي؟!

هل تموّل الإمارات محمد دحلان لتصفية القضية الفلسطينية، لأنها ترى فيها خطراً دائماً تستخدمه القوى الثورة القومية التقدمية، ويتهدّد الدول الرجعية العربية، سيما دول النفط والغاز، وتستفيد منها قوى إقليمية؟!

كل الأسئلة مباحة، ومطلوبة، ولذا نسأل.

أي فلسطيني متابع للشأن الفلسطيني يعرف تماماً أن محمد دحلان ليس ثورياً تقدمياً جذرياً، وأنه يسعى لمصلحته وطموحه الشخصي، وأنه سبق ونسق مع الاحتلال، ونسج علاقات مع الجهات الأمنية الأميركية، ولذا رضيت عنه إدارة بوش، بل وبشّرت به.

يعرف الفلسطينيون أن «قيادياً» يشتغل بالتجارة و«البزنسة» بالشراكة مع أمراء الإمارات لا يمكن أن يحمل الكلاشنكوف ويتقدم إلى الميدان ليقاتل الاحتلال الذي لم يقدم تنازلات حقيقية لأبي عمار وأبي مازن اللذين قدّما تنازلات كبيرة، ورغم مرور 24 عاماً على توقيع أوسلو في البيت الأبيض، فإنه لا أمل بدولة، وعرفات قتل مسموماً، وأبو مازن رغم تشبثه بالمفاوضات فالاستيطان يلتهم الأرض ويهود القدس، ويزج بالألوف في السجون.. فبماذا يمتاز دحلان عن قائدين «تاريخيين» تنازلا عن كثير من الجغرافيا الفلسطينية؟!

يركز محمد دحلان في تحرّكه على قطاع غزة الفقير المحتاج المحاصر، ومع اشتداد أزمة الكهرباء، وقطع الرواتب، وتسريح وتقعيد كثيرين…

وهو يعرف مدى أزمة حماس مع مصر، وخسائرها مع تفاقم خسائر الإخوان المسلمين في ما سُمّي بثورات الربيع العربي، وعزلتها!

يعرف دحلان أن حماس تحتاج لمن يُسهم في تخفيف معاناة أهلنا في قطاع غزة مع مصر، وهو يعمل من خلال علاقاته مع مصر على تخفيف المعاناة، ويضخّ الأموال أيضاً في القطاع، وهذا يخفّف الأعباء على حماس نفسها.

آخر تصريح لسمير المشهراوي، وهو أحد أتباع دحلان، قال فيه: دولة الإمارات العربية ستوظف 15 مليون دولار بمشاريع في القطاع بهدف تشغيل يد عاملة وتخفيف البطالة!

ترويج دعاية خدمة للإمارت.. وأين؟ في القطاع حيث ملعب قطر راعية حماس والإخوان!

ولكن: هل تثق حماس بمحمد دحلان؟ وهل يثق دحلان بحماس؟ لا، لأن بينهما دماً كثيراً، وتصفيات، وسجوناً ومطاردات…

هي علاقات مصالح.. غير دائمة.. وبلا مبادئ!

عندنا مثل فلسطيني يقول: قال له: لا بد لك.. قال: عارف لك!

حماس لن تفتح الأبواب على مصاريعها لدحلان، وأحسب أنه يعرف – وقد لا يعرف!- بأن حماس، وهي تربية الإخوان المسلمين لا تشارك أحداً في أي شيء، وإن كانت تلتقي مؤقتاً وتكتيكياً مع أي أحد، فهي تبيعه عند أول مفترق.

أننسى ما فعلته مع سورية التي فتحت لها الأبواب، كما لم تفعل لأي طرف فلسطيني، مع معرفتها بإخوانيتها؟ ماذا فعلت مع إيران؟ ماذا فعلت مع حزب الله؟ وماذا تفعل مع الجهاد الإسلامي.. والجهاد لا تصارع على سلطة، ولا تنافس على نفوذ، وليس لها هدف سوى المقاومة؟! وهل تحتاج تجربة كل الفصائل الفلسطينية مع حماس في القطاع إلى تذكير؟!

حماس تستخدم دحلان في مواجهة أبي مازن، وبهدف إضعاف حركة فتح، وإن أمكن إدخالها في صراعات تمزقها، وتبدّد قدراتها، بحيث لا يبقى طرف قوي سواها فلسطينياً.

دحلان هو «حصان» طروادة بالنسبة لحكام الإمارات الذين يخوضون أكثر من صراع، ولهم أكثر من هدف: مصارعة قطر في القطاع. إضعاف أي تأثير لإيران فلسطينياً. تقديم أنفسهم كأصحاب نفوذ فلسطينياً.. أي يتنفذون فلسطينياً بمحمد دحلان لتقديم تنازلات «إسرائيلياً» وأميركياً، على طريق إنهاء القضية الفلسطينية!

يغيب عن بال محمد دحلان وحكام الإمارات.. وغيرهم، أن الشعب الفلسطيني لا يحترم أي فلسطيني يتبع لأي دولة عربية، أو نظام حكم عربي، وأن المال لا يصنع قادة، فالشعب الفلسطيني ليس في معركة انتخابات، ولكنه في معركة تحرير، وهو يخوض مقاومة عارمة أصيلة منذ مطلع القرن العشرين حتى يومنا.. وإلى أن تتحرّر فلسطين.. أذكّركم بصبري البنا أبو نضال.. ونهايته .

لقد ثبت أن مسار «التسوية» و«سلام الشجعان» قد ضيّع الأرض الفلسطينية، وسمح للمحتل الصهيوني أن يهوّد القدس، وأن أوسلو قد ضلّل الفلسطينيين، وها هو بعد ربع قرن من الأوهام يتكشف عن «نكبة» حقيقية.

لقد اتصل بي أصدقاء من غزة وقالوا لي: نحن رضينا بأخذ «ديّة» من دحلان، لأنها ليست من حماس، ونحن نحتفظ بحقنا بالثأر لشهدائنا.. ونعرف مَن اغتالوهم!

الشعب الفلسطيني يخوض ثورة تخفت أحياناً، وتتأجج أحياناً، ولكن نارها لا تنطفئ أبداً.. ودرس هبّة الأقصى في شهر تموز أكبر برهان!

شعب فلسطين يقوده دحلان!!

يا للمسخرة والسذاجة والاستهبال!

وأخيراً: على فتح أن تنتفض على واقعها، وتعيد بناء نفسها، فهي بضعفها وتفككها تضعف أوضاعنا الفلسطينية، وتفسح المجال لدحلان، ولغيره، بهذا الطموح المهين للشعب الفلسطيني وتراثه الثوري.

ولا بدّ أن تفصح الفصائل، وما تبقى منها، والشخصيات الوطنية، والفكرية والثقافية، عن رأيها، وتقول كلمتها الفصل، فالأمر يهمنا، وسيؤثر على مستقبل قضيتننا، ومقاومتنا، ووحدة شعبنا.

إذا كان دحلان يتلمظ شبقاً للسلطة، فهناك في لجنة مركزية فتح من يشتغلون ليل نهار لـ «خلافة» أبي مازن على سدّة «الرئاسة»!!

أمر يدعو للغضب حقاً.. فكأننا نشهد «مؤامرات» قصور!!

لا: الشعب الفلسطيني لن يقبل بتابع لنظام عربي، ولن يقبل بأشخاص يستمدون «قوتهم» الموهومة من رضى أعداء الشعب الفلسطيني: الاحتلال، وأميركا، ودول عربية متآمرة، مطبّعة، تشتغل ليل نهار لتدمير وإنهاء القضية الفلسطينية.

في وجوه هؤلاء جميعاً يرفع شعبنا العربي الفلسطيني «كرتاً» أحمر.. وسيطردهم من «الميدان». ففلسطين ليست لعبة للتسلية والشهرة و«البزنسة».

 

Related Articles

Egypt’s accession to the Syrian understandings is a Saudi positioning انضمام مصر للتفاهمات السورية تموضع سعودي

 Egypt’s accession to the Syrian understandings is a Saudi positioning

أغسطس 4, 2017

Written by Nasser Kandil,

The Egyptian country through its diplomatic, military, and security institutions and at the peak of the control of the Muslim Brotherhood on the authority was keen to keep its relationships with the Syrian country outside the game of the Muslim Brotherhood. The leaders of these institutions did not hide their feelings of standing with the Syrian army and the Syrian President as well as the bet on the fall of the Muslim Brotherhood project in Syria in order to overthrow it in Egypt.

After the fall of the Muslim Brotherhood the Egyptian position has insisted on it, but it continued avoiding the publicity and the propaganda, it remained in the middle between the opposition which it tries to clean up its ranks from the Muslim Brotherhood, Al Nusra, and ISIS, searching for who can support it to make Cairo’s platform similar the Egyptian policy, but this has not achieved yet. But the Egyptian seeking for neutrality was due to the conviction that the role of Egypt comes from its linking with the track of settlements rather than the bias to the Syrian country, on the other hand and which is most important, due to the conviction of the Egyptian leadership of the need to adjust the Egyptian timing on the appropriate Saudi-American timing. So there is no justification for taking a risk if the US –Saudi position that supports the settlements is not ready yet, because the presence of Riyadh and Washington outside the settlements will lead to their failure, and therefore, Egypt will lose so much politically, diplomatically, and financially, it will put itself in a confrontation that it cannot bear its consequences.

At every stage of the stages of the Russian progress towards settlements, Egypt was present in the Russian considerations, the Syrian preference of the regional parties were always given to Egypt when it was ready, but when Astana path has got matured the Russians tried to lure Egypt to make a balance with Turkey and a parallel balance with Iran. The two balances were of interest to Egypt and its leadership, but Egypt reserved from giving the response after it saw American ambiguity and Saudi discouraging, so it realized that the time has not come yet, but when the US-Russian understanding about the southern of Syria became ready, Egypt decided to draw a plan of moving towards Russia entitled “an agenda for the Syrian south that stretches  till the countryside of Damascus and Ghouta where Egypt will be a regional partner in it and where Jordan be under its umbrella”. “It ensures getting rid of Al Nusra and ISIS and isolating the similar takfiri groups as Al-Rahamn legion and the formations associated with the Muslim Brotherhood, As it ensures that the understandings will have humanitarian and civilian dimension as well as the preparation to participate in sending Egyptian observers if the Syrian country accepts that”.

The concerned parties with the Syrian south are: America the partner of Russia in the understanding, second, Israel which knows the limited capacities of Jordan and its inability to have a Syrian consensus for a role of observers inside the Syrian territories, so this requires Saudi acceptance as long as the pivotal force in Ghouta is the Army of Islam which is affiliated to Saudi Arabia, this is during the crisis in which Egypt and Saudi Arabia converge in standing against Qatar and having the same position towards the Muslim Brotherhood, Al Nusra, Al Rhamn legion, and Ahrar Al Sham and the attempt to determine the size of the Turkish participation as a regional sponsor of the settlement and forming an Arab balance in exchange of the Iranian presence.

Egypt’s sponsorship in partnership with Russia to have understating about Ghouta is the beginning and the indicator of a new stage, it includes American and Saudi support and no Israeli objection otherwise Egypt would not take this initiative. At the end of this stage during weeks or few months the Egyptian role will include Egyptian observers in Syria who will devote the Syrian-Egyptian cooperation desired by Damascus and which is not opposed by neither Iran nor Hezbollah despite the apparent competition, guarantees, and differences in agendas.  The Egyptian rise in the region especially in Syria is in itself a positive welcoming sign, while the consensus of the camp of the opponents of Syria on the Egyptian role is a sign of their weakness not its complicity with them.

Translated by Lina Shehadeh,

 

انضمام مصر للتفاهمات السورية تموضع سعودي

يوليو 24, 2017

ناصر قنديل

– حرصت الدولة المصرية بمؤسساتها الدبلوماسية والعسكرية والأمنية في ذروة سيطرة الإخوان المسلمين على السلطة، على إبقاء علاقاتها بالدولة السورية خارج لعبة الإخوان، ولم يُخفِ قادة هذه المؤسسات مشاعرهم بالوقوف مع الجيش السوري والرئيس السوري والرهان على سقوط مشروع الإخوان في سورية ليتسنّى إسقاطه في مصر. وبعد سقوط الإخوان استمرّ الموقف المصري على ثباته، لكنه بقي يتفادى الإشهار والمجاهرة، وبقي يقف في منتصف الطريق بين المعارضة التي يحاول أن ينظف صفوفها من الإخوان والنصرة وداعش، ويفتش عمّن يمكنه دعمه من بين صفوفها لتكون منصة القاهرة تشبه السياسة المصرية. وهو ما لم يتحقق بعد، لكن الأصل في السعي المصري لمظهر الحياد كان من جهة لقناعة بأنّ دور مصر يتأتى من ربطه بمسار التسويات وليس الانحياز للدولة السورية، ومن جهة مقابلة وهي الأهمّ، لقناعة القيادة المصرية بالحاجة لضبط الساعة المصرية على توقيت سعودي أميركي مناسب، فلا مبرّر لمجازفة في ظلّ عدم نضج موقف سعودي أميركي داعم للتسويات، لأنّ وجود الرياض وواشنطن خارج التسويات سيؤدّي لفشلها، ولأنّ مصر ستخسر بذلك الكثير سياسياً ودبلوماسياً ومالياً وتضع نفسها في مواجهة لا تستطيع تحمّل تبعاتها.

– في كلّ مرحلة من مراحل التقدّم الروسي نحو خيارات للتسويات كانت مصر حاضرة في الحسابات الروسية، وكانت الأفضلية السورية للأطراف الإقليمية تمنح دائماً لمصر عندما تكون جاهزة. وعندما تبلور مسار أستانة حاول الروس جذب مصر بإغرائها بإقامة توازن مقابل مع تركيا، وتوازن موازٍ مع إيران، والأمران جاذبان لمصر وقيادتها، لكن مصر درست وتحفظت على الاستجابة بعدما لمست غموضاً أميركياً وعدم تشجيع سعودي. فأدركت انّ التوقيت لم يحن بعد، وعندما تبلور التفاهم الأميركي الروسي حول جنوب سورية، قرّرت مصر التحرك لرسم خطة تحرك نحو روسيا عنوانها روزنامة للجنوب السوري تمتدّ حتى ريف دمشق والغوطة تكون مصر الشريك الإقليمي فيها، ويكون الأردن تحت مظلتها، وتتضمّن إنهاء النصرة وداعش وعزل الجماعات التكفيرية المشابهة كفيلق الرحمن، والتشكيلات المرتبطة بالإخوان، وتضمين التفاهمات بعداً إنسانياً ومدنياً، والاستعداد للمساهمة مع تبلور صورته بإرسال مراقبين مصريّين، إذا لقي الأمر ترحيب الدولة السورية.

– الأطراف المعنية بالجنوب السوري تبدأ بأميركا شريك الروس في التفاهم، وتمرّ بـ«إسرائيل» التي تعرف محدودية قدرات الأردن وعجزه عن الحصول على موافقة سورية لدور المراقب داخل الأراضي السورية، وتستدعي قبولاً سعودياً طالما القوة المحورية في الغوطة هي جيش الإسلام المحسوب على السعودية، في زمن الأزمة التي تشترك فيها مصر مع السعودية بوجه قطر وتشترك فيها السعودية مع مصر بالموقف من الإخوان والنصرة وفيلق الرحمن وأحرار الشام ومحاولة تحديد حجم المشاركة التركية كراعٍ إقليمي للتسويات، وإقامة توازن عربي مقابل للحضور الإيراني.

– رعاية مصر بالشراكة مع روسيا للتفاهم حول الغوطة هي بداية ومؤشر لمرحلة جديدة، تتضمّن دعماً أميركياً وسعودياً وعدم ممانعة «إسرائيلية»، وإلا لما أقدمت مصر على التحرك. وفي نهاية هذه المرحلة خلال أسابيع أو شهور قليلة سيكون من ضمن الدور المصري وجود مراقبين مصريين في سورية يكرّسون التعاون السوري المصري الذي تريده دمشق ولا تمانع به طهران ولا يزعج حزب الله، رغم ما يبدو ظاهراً من تنافس أو من ضمانات أو تباين في الأجندات. فنهضة مصر لدور في المنطقة، خصوصاً في سورية بحدّ ذاته علامة إيجابية تلقى الترحيب، وموافقة معسكر خصوم سورية والمقاومة على دور مصر علامة على ضعفهم وليس على تواطئها معهم.

قوّة مصر.. بالتنسيق مع دمشق وبغداد

قوّة مصر.. بالتنسيق مع دمشق وبغداد 

هاني الحلبي

يوليو 1, 2017

منذ أيام وقّع الرئيس المصري المشير عبد الفتاح السيسي اتفاقية ما سُمّي «نقل السيّادة» على جزيرتي تيران وصنافير للمملكة السعودية، ما حوّل ممر تيران البحري ممراً دولياً، بين أربع دول مجاورة ثلاث عربية والرابعة هي دولة الاحتلال قيد الزوال «إسرائيل»، التي أعلنت في اليوم التالي فوراً، شروعها بشق قناة بن غوريون بين البحر المتوسط والبحر الأحمر بموازاة قناة السويس، وبمزايا أفضلية مطلقة عليها، حيث ستصبح أخطر شريان يجمع البحار والقارات ويستقطب الحروب حوله.

وحسب تقارير «إسرائيلية» أكدت فروغ دولة العدو من التخطيط لإنشاء القناة الجديدة المزمع شقها. وأوضح مهندسون «إسرائيليون» أن بشق قناة بن غوريون، مؤسس دولة العدو وأول رئيس وزرائها، تحقق «إسرائيل» تفوّقاً استراتيجياً واقتصادياً دولياً على جيرانها، ومن مزايا هذا التفوق:

ستكونا القناة منافسة بقوة لقناة السويس، بسبب أنهما تربطان بين البحرين نفسيهما ولا تفصل بينهما سوى مئات معدودة من الكيلومترات، فأيّ زبون سيمرّ بالقناة الجديدة ستخسره قناة السويس ويكون على حساب الدخل الوطني المصري منها.

المسافة بين مدينة إيلات والبحر المتوسط قريبة من المسافة التي تشكل طول قناة السويس بين البحرين، بل ستقوم «إسرائيل» بخفض طولها عن طول قناة السويس، حسب ما ذكرت صحيفة «القدس العربي».

سيكون أسلوب المرور في قناة بن غوريون وفق خطين، أحدهما للذهاب وآخر مجاور له للاياب، بينما في قناة السويس يتم فتح القناة في يوم واحد لخط مرور واحد، ما يعني أن السفن التي تعاكس خط السير في هذا اليوم عليها الانتظار لتفتح القناة في الاتجاه الآخر في اليوم التالي. وهكذا يتم توفير وقت طويل مهم جداً لجدوى الرحلات البحرية والشحن الدولي. وبالتالي سيتم حفر قناتين مستقلتين متجاورتين، واحدة من البحر الأحمر إلى المتوسط، والثانية من المتوسط إلى البحر الأحمر، فلا تتأخر أية سفينة بانتظار دورها، في حين تستغرق السفن لتجتاز قناة السويس أسبوعين كاملين.

تقدّم القناة لـ«إسرائيل» فرص بناء مدن سياحية مجاورة للقناة ومحطاتها، لتنقلها إلى مرتبة سياحية واقتصادية غير محدودة.

سيكون عمق القناة 50 متراً، بزيادة 10 أمتار عن قناة السويس، ما يسمح لأكبر قياس السفن في العالم حالياً بالعبور فيها. هكذا يمكن عبور سفينة بطول 300 متر وعرض 110 أمتار.

مدة الشق والبناء ستكون 3 سنوات فقط، كما هو مخطّط، وسيُشغل المشروع 150 ألف عامل، من دول صديقة لكيان العدو، تعزز بتشغيلهم قيمتها السوقية الدولية واستقطابها التنافسي.

كلفة حفر القناة متوقع أن تكون حوالي 14 ملياراً، لن تتكلف منها الخزينة «الإسرائيلية» ولا دافع الضرائب «الإسرائيلي» شيكلاً واحداً، بمعنى لن تصيب موازنة الدولة بأيّ عبء، لأنّ 3 مصارف أميركية ستتولى تمويل الكلفة بفائدة 1 في المئة على أن تردَّ القروض خلال 30 سنة.

متوقع أن يبلغ مدخول قناة بن غوريون 4 مليارات دولار وما فوق في السنة، فضلاً عن فرص العمل والخدمات والتطوير العقاري واستصلاح أراضٍ محتلة شبه صحراوية وغيرها.. التي ستنشأ من تثوير الدورة الاقتصادية في الكيان الصهيوني.

كما ستسعى «إسرائيل» إلى إقناع الأردن بجرِّ مياه من هذه القناة إلى البحر الميت، فإذا وافق الأردن فانّ أنابيب ضخمة ستصبُّ من قناة بن غوريون إلى البحر الميت، مقابل تسهيلات تقدّم للأردن لإقامة فنادق ومنتجعات أردنية على البحر الميت. ما يزيد من تورّط الأردن بالتعاون مع كيان العدو ولا يرى سواه منقذاً من محنته المالية.

سيتمّ تأمين أمن القناة بأحدث تقنيات الرصد والتجسّس والمراقبة، بوضع أجهزة تجسّس وأجهزة مراقبة في العمق، ومعدات تصوير وكشف لتعرية حمولات السفن العابرة بأشعة الليزر ذهاباً أو إياباً.

رأت مصر أن إذا نفذت «إسرائيل» مشروع قناة بن غوريون فسيصيب خفض مدخولها من 8 مليارات إلى 4 مليارات دولار، بينما ستنال «إسرائيل» مدخول 4 مليارات وأكثر، من دون أن تتحمّل أيّ كلفة من دخلها العام.

اعترضت الدولة المصرية على المشروع «الإسرائيلي»، وهدّدت بقطع العلاقة معها وإلغاء أيّ اتفاقية تربط بين الدولتين. لكن «إسرائيل»، لم تكترث للموقف المصري وكأنه بلا وزن وبلا قدرة، فالعلاقات الدبلوماسية شبه مقطوعة، والتهديد العسكري مضبوط، بعد مصادرة قرار مصر منذ بضعة عقود، حتى تلاشى تأثيرها وغدت مجرد تابع صغير للقاطرة السعودية. وبخاصة بعد توجيه الجهد العسكري المصري نحو ليبيا وآفاقه مفتوحة على المزيد من التورّط والغرق في رمالها.

أين مصر الآن؟

ببساطة هذه عاقبة الخيارات الاستسلامية وتعطيل قوى المجتمع الفاعلة بنظام الحسبة والمزرعة والحراسات وحزب السلطة الواحد، الذي كانت تتغيّر تسميته بين شهر وآخر، ولم يتمكّن حزب السلطة في أفضل حالاته من مواجهة استحقاقات المشاركة الشعبية بأكثر من وزن كاريزما رئيس تاريخي كجمال عبد الناصر، لكن هذه الكاريزما لم تتمأسس في حركة قومية فاعلة.

مصر التي تنازلت عن محيطها ورهنت انتماءها ومصالحها بوعود مصارف أجنبية، أولها صندوق النقد الدولي، وبمنح سعودية وهبات ميسّرة وإيداعات مؤقتة كانت تعالج سرطانها القاتل بحبوب بنسلين!

لا علاج كافياً قبل الانهيار التام إلا بإعادة تقييم واقع مصر وعلاقتها الجبهوية مع دمشق وبغداد.

دمشق وبغداد كانتا مهدّدتين أيضاً، كالقاهرة وأكثر، سلّتا سيوفهما وقدّمتا أعز أبطالهما قرابين انتصار، فكان طوعَها. وبلقاء جيشيهما عناق أمة تقوم.

قوة مصر أن تكون عزوة لهذه الأمة في قيامتها، وقوة احتياط استراتيجي لتكون هذه الأمة حليفاً يوم تُستهدف مصر ويتم تعطيش شعبها واستنزاف اقتصادها.

لا حلّ، قبل خطة استراتيجية ينكبّ بها السوريون والمصريون على تحرير فلسطين، كلّ فلسطين.

باحث وناشر موقع حرمون haramoon.com

وموقع السوقAlssouk.net

(Visited 166 times, 166 visits today)
Related Video

President El-Sisi: Egypt’s Antihero and the Broader Regional Implications

By Soraya Sepahpour-Ulrich

Image result for You can’t make war in the Middle East without Egypt and you can’t make peace without Syria.

“You can’t make war in the Middle East without Egypt and you can’t make peace without Syria.”  – Henry Kissinger

June 30, 2017 “Information Clearing House” – In Egyptian mythology, gods were considered heroes. In more modern times, it is men who are the heroes.

Without a doubt, General Gamal Abdul Nasser has secured his legacy as a hero – a revolutionary who fought for Egypt and strived for Arab unity against Israel and Western imperialism.

This month marks the 50th anniversary of the 1967 Arab-Israeli war; a pre-planned war of aggression and expansion by Israel against Egypt, Jordan, and Syria, aided by the US and Britain. 

Israel’s cronies assisted in the planning and execution of the war which led to the seizure and occupation of East Jerusalem, the West Bank, Syria Golan (Golan Heights) and the Sinai Peninsula. Prior to the start of the war, as early as May, Lyndon Johnson who assumed the presidency after the tragic assassination of JF Kennedy, authorized air shipment of arms to Israel [1]. Furthermore, the United States facilitated Israeli air attacks and advances by sending reconnaissance aircraft to track movement of Egyptian ground forces and American spy satellites provided imagery to Israel [2].

According to reports American and British carrier-based aircraft flew sorties against the Egyptians and U.S. aircraft attacked Egypt. Judging by their cover-up, the American leadership had as little compassion for American blood as it did for Arab blood. The Israeli attack against USS Liberty that killed and injured American servicemen was buried in a sea of lies.

Fifty years on, the war rages on and Israel has a different set of cronies. In sharp contrast to Nasser, el-Sisi, Egypt’s antihero has thrown his lot in with Israel and Saudi Arabia against his Arab brethren. El-Sisi’s betrayal has been so outlandish and stark that even the neocon leaning New York Times published a scathing article titled: “Egypt’s Lost Islands, Sisi’s Shame” by Adhaf Soueif. This is a remarkable piece rarely seen in the pages of the NYT given its reputation (see LOOT for example).

Soueif rightly calls el-Sisi’s to task for handing over the Tiran and Sanafir Islands at the mouth of Gulf of Aqaba to Saudi Arabia. More telling is the fact that the transfer had been discussed with, and had received the blessings of Israel, according to Israel’s Defense Minister Moshe Yaalon. The implications of an Israeli-Saudi-Egyptian alliance are enormous; though hardly the first act of treason by el-Sisi.

In his article Soueif also touches on the dam being built by Ethiopia (the Grand Ethiopian Renaissance Dam) which was opposed to by former President Mohamed Morsi who was ousted in a coup by el-Sisi. It is crucial that this project be further explored as it relates not only to Egypt, but also the past and future politics and geopolitics of the region.

Before moving on however, it is important to recall that Morsi was democratically elected to office in the aftermath of the Egyptian ‘revolution’. His support of the Palestinians and his opposition to the dam did not sit well with Israel. Morsi had even called “Jews descendants of pigs and apes”.

Both HAMAS and the U.S.-backed PalestinianPresident Mahmoud Abbas welcomed Morsi’s election. Abbas called Morsi “the choice of the great people of Egypt” while one of his senior aides, Saeb Erekat, said the democratic vote for Morsi “meant the Palestinian cause was the Number One priority for all Egyptians“. Though perhaps the greater concern for Israel was Morsi’s opposition to the construction of the dam. A construction favored by Israel and Saudi Arabia.

In 2012, it was reported that Saudi Arabia had claimed a stake in the Nile. Israel’s ambitions went much further back. First initiated by Theodore Herzl in 1903, the diversion plan was dropped due to British and Egyptian opposition to it only to be picked up again in the 1970s. At that time, Israeli’s idea was to convince Egypt to divert Nile water to Israel. In 1978, President Anwar Sadat “declared in Haifa to the Israeli public that he would transfer Nile water to the Negev. Shortly afterward, in a letter to Israeli Prime Minister Menachem Begin, Sadat promised that Nile water would go to Jerusalem. During Mubarak’s presidency, published reports indicated that Israeli experts were helping Ethiopia to plan 40 dams along the Blue Nile.”[3]

On May 30, 2013, The Times of Israel reported that the construction on the Grand Ethiopian Renaissance Dam (on the Blue Nile) had sparked a major diplomatic crisis with Egypt. The article also reported (citing Al-Arabiya) that Major General Mohammed Ali Bilal, the deputy chief of staff of the Egyptian Armed Forces, had said Egypt was not in a position to confront the project (countries).

“The only solution lies in the US intervening to convince Ethiopia to alleviate the impact of the dam on Egypt.”

No such solutions from the U.S.

On June 3rd,  Morsi met with his cabinet to discuss the dam and its implications. Cabinet members were surprised to learn that the meeting was aired live. During the meeting, a cabinet member said:

“Imagine what 80 million of us would do to Israel and America if our water was turned off”.

Morsi contended that

“We have very serious measures to protect every drop of Nile water.”

With el-Sisi’s “democratic coup” which was handsomely rewarded, the dam project is on schedule to be completed by year’s end. As Israel has expands and accelerates its wars of aggression, the wider implications of el-Sisi’s will reverberate throughout the region as serve-serving Arab leaders fight their own to execute Israel’s agenda.

Soraya Sepahpour-Ulrich is an independent researcher with a focus on U.S. foreign policy and the influence of lobby groups. 

Notes

[1] Camille Mansour. “Beyond Alliance: Israel and U.S. Foreign Policy”  Columbia 1994, p.89

[2]  Stephen J. Green. “Taking Sides: America’s Secret Relations With A Militant Israel”.  William Morrow and Co., NY 1984

[3] “Will Nile water go to Israel? North Sinai pipelines and the politics of scarcity”, Middle East Policy  (Sep 1997): 113-124.

The views expressed in this article are solely those of the author and do not necessarily reflect the opinions of Information Clearing House.

 

Click for SpanishGermanDutchDanishFrench, translation- Note- Translation may take a moment to load.

%d bloggers like this: