The Complete History of Nasser, the Icon of Arabism [English Subtitles]

A must see to understand why Syria and its LION are WANTED

 

Al Mayadeen Gamal Abdel Nasser’s – Documentary

وثائقي الميادين | جمال عبد الناصر |

 

More to follow

Egypt Issues New Life Sentence against Brotherhood Guide

 

May 8, 2017

An Egyptian court sentenced the Muslim Brotherhood’s supreme guide Mohamed Badie to life in prison for “planning violent attacks” in a retrial on Monday, judicial officials and a lawyer said.

Badie was part of a group of 37 people accused of conspiring to stir unrest during protests that followed the July 2013 military-led ouster of Egypt’s former Islamist president Mohammad Mursi, who hailed from the Brotherhood.

The court condemned Badie to a life term along with Mahmoud Ghozlan, a Brotherhood spokesman, and Hossam Abubakr, a member of its guidance bureau, the officials and defense lawyer Abdel Moneim Abdel Maksoud said.

US-Egyptian citizen Mohamed Soltan, his father Salah Soltan and Ahmed Aref, another spokesman for the group, were among 13 defendants sentenced to serve five years behind bars.

Egyptian authorities deported Mohammad Soltan to the United States in May 2015, while his father remains in custody.

The court on Monday acquitted 21 others, including Gehad Haddad, an international spokesman for the Brotherhood.

The retrial came after Egypt’s court of cassation scrapped a 2015 ruling under which Badie and 13 others were condemned to death, and 34 defendants given life terms.

“We will appeal for everyone who was convicted,” Abdel Maksoud told AFP. The court of cassation would have to issue a final ruling in such an appeal.

Badie is being prosecuted in more than 35 trials, according to his lawyers. He received three death sentences in other cases but those rulings have also been scrapped.

The court of cassation has cancelled scores of death sentences against Mursi supporters including against the deposed president himself.

Source: AFP

Related Posts

في ذكرى الوحدة :متى يزور عبد الناصر ثانيةً دمشق؟

2 آذار/ مارس 2017, 08:34م

رفعت سيد أحمد

رفعت سيد أحمد

كاتب ومفكر قومى من مصر. رئيس مركز يافا للدراسات والأبحاث القاهرة. دكتوراه فى فلسفة العلوم السياسية من جامعة القاهرة – 1987. صدر له ثلاثون مؤلفاً وموسوعة عن الإسلام السياسى والصراع العربى الصهيونى

 في ذكرى الوحدة المصرية-السورية لم يعد يفيد لطم الخدود، أو جلد الذات، واجترار الحلم، لكن ما يفيد حقاً هو استخلاص العبرة والدرس وفهمه في إطار المتغيرات الجديدة التى تعصف بالمنطقة العربية سواء من داخلها أو من خارجها، فماذا تقول دروس التجربة الرائعة وربما اليتيمة للوحدة المصرية السورية ؟

جمال عبدالناصر

جمال عبدالناصر
في مثل هذه الأيام منذ قرابة الـ 60 عاماً، وقف زعيم لم يتجاوز وقتها الأربعين ربيعاً من عمره، في قلب دمشق، ليعلن عن قيام “الجمهورية العربية المتحدة”. الزعيم الشاب بمعايير الزمن وقتها كان جمال عبدالناصر، والزمان كان يوم 22-2-1958، والحدث هو اتحاد دولتين كبيرتين هما مصر وسوريا.
الحدث الذى يسميه البعض بالتجربة، استمر ثلاث سنوات وسبعة أشهر وستة أيام، لأنه ولأهميته القومية وخطورته على أعداء الدولتين تم الانقضاض عليه بانقلاب عسكري في 28-9-1961.اليوم وفي ذكرى هذا الحدث القومي الكبير لم يعد يفيد لطم الخدود، أو جلد الذات، واجترار الحلم، لكن ما يفيد حقاً هو استخلاص العبرة والدرس وفهمه في إطار المتغيرات الجديدة التى تعصف بالمنطقة العربية سواء من داخلها أو من خارجها، فماذا تقول دروس التجربة الرائعة وربما اليتيمة للوحدة المصرية السورية؟
هذا هو السؤال الذي توجهت به فى محاضرتي إلى الحضور في الندوة الاستراتيجية المهمة التي عقدها اتحاد المحامين العرب في مقره بالقاهرة يوم الاثنين 27-2-2017، وكانت إجاباتي وتأملاتي حوله هي الآتية :
Image result for ‫في ذكرى الوحدة :متى يزور عبد الناصر ثانيةً دمشق؟‬‎
أولاً : لعل أول الدروس وأبلغها أن أي وحدةٍ عربيةٍ حقيقية، تقوم على مقاومة الكيان الصهيوني ومن خلفه الحلفاء الغربيين والخليجيين، هي الوحدة الصحيحة ولذلك لن تكون مرحب بها من قبل هؤلاء الحلفاء؛ بل هي مرفوضة ومطلوب مقاومتها حتى تسقط، وأن الأولى دائماً بالرفض والمحاربة لدى هؤلاء هو مقاومة أي تقارب بين سوريا ومصر تحديداً. هكذا تقول سطور التاريخ وتجاربه منذ إسقاط أول وحدة عربية حديثة بين مصر وسوريا في زمن عبدالناصر وشكرى القوتلي. لماذا؟ لأن هاتين الدولتين تحديداً اللتان تمتلكان الإمكانات والقدرات الاقتصادية والسياسية والبشرية والتاريخية التي تؤهلهما – إذا ما اتحدتا – لإحداث تغيير نوعي واستراتيجي في المنطقة، وهذا ما يخيف الأعداء ويفرض عليهم دوراً عاجلاً لتفكيك هكذا وحدة، ومنع قيامها مستقبلاً بكافة السبل.
ثانياً : الدرس الثاني من دروس الوحدة المصرية-السورية أن الوحدة بين الدول المهمة في وطننا العربي -وبخاصة مصر وسوريا- لا تأتي أؤكلها، ولا تصمد على البقاء، إلا بوحدة سابقة وواسعة بين قوى المجتمع الحية في كلتا الدولتين، وليس بقرارٍ رئاسي يتخذه قادة مخلصون في قامة عبدالناصر؛ لا يشك أحد خاصة اليوم بصدق ونبل مقاصدهم الوحدوية، لكن بقاء الوحدة وقوتها كان سيكون أشد متانةً لو كان قد سبقه التمهيد الشعبي الواسع بين الهيئات والقوى والفاعليات، ساعتها سيكون إسقاط الوحدة التي ستعلن لاحقاً، قراراً وفعلاً عصياً على التحقيق، وهذا درس تاريخي بليغ نحتاج إليه اليوم فى ظل إحباط التجارب الوحدوية وفشلها، لأنها قامت على الفرد وبالفرد وإلى الفرد، ولم تذهب إلى الجميع حيث الشعب هو السند والحصن العصي على الهزيمة.
ثالثاً: إن ما تتعرض له سوريا ومصر اليوم من تحدي “الإرهاب المعولم” الملتحف زيفاً باسم الدين أو “الثورة” وهما منه براء، ومن تحدي العدوان الصهيوني العلني والمستتر رغم اتفاقات السلام الزائف؛ يستدعي درس الوحدة وضرورتها، فالعدو أضحى اليوم، عدواً واحداً، وهو ما ينبغى له أن يفرض على سوريا ومصر على التوحد ثانية على أرضية مقاومة حلف دولي وإقليمي من “الأشرار” – وفق تعبيرات الرئيس المصري الحالي عبدالفتاح السيسي – والوحدة هذه المرة، لا تكون بمعسول القول أو بقراراتٍ فوقية، بل بلحمةٍ وطنيةٍ وشعبيةٍ وعسكريةٍ واسعة، لا تخضع، وهنا الأهم، لاعتبارات خليجية إقليمية تقوم على ابتزازٍ سعودي لأزمات مصر الاقتصادية لكي تمنعها من هكذا وحدة، كما هو معلوم، الأمر هنا بات يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي المصري الذي ارتبط تاريخياً بالأمن القومي السوري، فالتحدي الإرهابي من “داعش” وأخواتها، وتحالفهم الضمني والمسكوت عنه مع مخابرات الكيان الصهيوني، سواء تم ذلك في الجولان، حلب، حمص، أو تم في سيناء المصرية، فإنه بات يمثل منظومةً واحدة من الأعداء ومن “حلف الأشرار” وهو حلف السعودية وقطر وتركيا ليسوا بعيدين عنه ومن الخطأ الصمت عنه أو القبول به وبابتزازه المستمر مما يُشل فاعلية الأيدي المصرية ويحول مصر إلى رقمٍ صغير للغاية في معادلات القوة في الإقليم والعالم.إن تحدي الإرهاب وإسرائيل، يفرض اليوم على مصر وسوريا، إعادة تجربة الوحدة، بلغةٍ جديدةٍ وبآليات عملٍ جديدة تقوم على تحريك واسع لقوى المجتمع وللجيش الوطني في كلتا الدولتين ضد هذا الحلف الغربي–الخليجي–الصهيوني.
رابعاً: يحدثنا التاريخ أن أحد أبرز أسباب الوحدة السورية-المصرية عام 1958 هو العدوان الثلاثي
على مصر بعد معركة تأميم قناة السويس، وتحرك الشعب العربي في غالب البلاد العربية للهتاف باسم مصر وبثورة جمال عبدالناصر، وكان الشعب السوري في طليعة تلك الشعوب وكان الأكثر دعوةً إلى ضرورة الوحدة حتى لا يتكرر العدوان، وتواكب هذا السبب مع إنشاء “حلف بغداد” وزيادة الأطماع والحشود التركية العدوانية على سوريا، مما دعا مصر عبدالناصر للتحرك والوقوف وبقوة إلى جانب سوريا، اليوم يأتي ذات الأعداء ليحفزوا جيش مصر وشعبها كي يعجلوا بالوحدة، فإن لم يكن، فعلى الأقل بالتنسيق والدعم لسوريا في مواجهة هذا الحلف الجديد، الذي يقوده نفس أعداء الأمس (تركيا–إسرائيل–السعودية) ومن خلفهم واشنطن وبعض العواصم الغربية. فهل تستجيب القيادة المصرية وتنقذ نفسها قبل أن تنقذ سوريا؟
إن قتل المسيحيين الأقباط قبل أيام في العريش على أيدى تنظيم “داعش”-ولاية سيناء، كأحدث جرائم هذا التنظيم وهي جرائم قائمتها عديدة وطويلة (منذ 2011 وحتى 2017). هذه الجريمة الأخيرة ليست الأيدي والأموال القطرية والسعودية والتركية وطبعاً الإسرائيلية ببعيدةٍ عنها، وبقليلٍ من التحري الأمني والاستخباراتي الدقيق سنجد تفاصيل مثيرة ومذهلة لدور تلك الدول في سيناء، وهي ذاتها الدول التى أدمت سوريا طيلة السنوات الست الماضية؛ باسم “الربيع العربي”، وهي نفسها التي وقفت ضد الوحدة المصرية-السورية قبل ستين عاماً. إن الأمر ليس صدفةً تاريخية بل هو استراتيجيات ومصالح تعيد إنتاج نفسها؛ الأمر الذي يفرض علينا إعادة طرح السؤال: هل نترك مواجهة هذا “الإرهاب” بدون وحدة وتنسيق واسعين بين مصر وسوريا؟
خامساً: من صدف الأقدار وربما من حقائقه الثابتة أن الاتحاد السوفياتي السابق، والذي ورثت قوته النووية والسياسية روسيا–بوتين، كان يقف وبقوةٍ مسانداً الوحدة المصرية-السورية عام 1958، ودعمها بالسلاح وبالسياسة وكان حليفاً لعبدالناصر وللقوى التقدمية في سوريا في ذلك الزمان، واليوم وسوريا ومصر تخوضان معركة مع “الإرهاب المعولم” تقف روسيا معهما ليس بالمساندة السياسية فحسب بل بالدعم العسكري الواسع، وهي إن شئنا الإنصاف ليست صدفةً تاريخية بل مصالح استراتيجية مشتركة فرضها وجود أعداء مشتركين لروسيا في المنطقة والعالم، شاءت الظروف أن يتواجدوا ويدعموا الإرهاب في بلادنا، فما كان من روسيا إلا أن انحازت للدولة في كلٍ من مصر وسوريا في مواجهة هذا الإرهاب .
إن هذا يدعو اليوم كل من مصر وسوريا إلى تقوية العلاقات الاستراتيجية مع روسيا وتطوير آليات الصداقة معها سياسياً واقتصادياً وشعبياً، فمعسكر الأعداء واحد، والقواسم المشتركة في مواجهته وفي بناء التقدم والنهضة، أكثر اليوم مما كانت بالأمس. وهذا أحد أبرز دروس الوحدة السورية المصرية، التي علينا أن نتذكرها ونعمل بها.
ختاماً: سبق أن كتبنا في هذا المقام دراسةً عن تاريخية العلاقات المصرية–السورية ووضعنا لها عنواناً كان هو الشطر الثاني من بيت شعر من القصيدة الأشهر لأمير الشعراء العرب أحمد شوقى والذي يقول:
“جزاكم ذو الجلال بني دمشق .. وعز الشرق أوله دمشق”.
اليوم نعيد التذكير بهذا البيت وبدلالاته المعاصرة والجديدة ونعيد التأكيد في ذكرى الوحدة المصرية-السورية أن عبدالناصر عندما وقف ليعلن الوحدة قال مازجاً بين اللغة العربية واللهجة العامية المصرية:
“إنني أشعر الآن وأنا بينكم بأسعد لحظةٍ من حياتي، فقد كنت دائماً أنظر إلى دمشق وإليكم وإلى سوريا، وأترقب اليوم الذي أقابلكم فيه والنهارده .. النهارده أزور سوريا قلب العروبة النابض، سوريا اللي حملت راية القومية العربية. سوريا اللي كانت دائماً تنادي بالقومية العربية. سوريا اللي كانت دائماً تتفاعل من عميق القلب مع العرب في كل مكان، واليوم أيها الأخوة المواطنون، حقق الله هذا الأمل، ألتقي معكم في هذا اليوم الخالد بعد أن تحققت الجمهورية العربية المتحدة “.
ولا نزيد على قول عبدالناصر لكننا نسأل: وسط هذه الأمواج العاصفة من التحديات الإرهابية والصهيونية، متى يزور عبدالناصر ثانية دمشق؟
بعبارةٍ أوضح متى تدرك “قاهرة-السيسى” أن عزها بل وعز الشرق كله أوله دمشق؟ سؤال ينتظر الإجابة.
Related Videos
 

Netanyahu celebrates 23 July Revolution at Egyptian Embassy

Israeli PM Benjamin Netanyahu and his wife, Sara, attended the ceremony held at the Egyptian Embassy in Tel Aviv to commemorate the 64th anniversary of the Revolution of July, led by the legendary leader Gamal Abdul Nasser.

Several photos have been released showing Netanyahu and his wife accompanied by Hazem Khairat, Egypt’s ambassador to Israel, and his wife during the ceremony.

In a short speech he delivered, Netanyahu praised Egypt as a ‘leading country in the Middle East’ that ‘undertakes a central role in the Palestinian issue’. He also thanked President Abdul Fattah al-Sisi, offering the Egyptian people his ‘sincere congratulations’ in celebrating the anniversary.

جمال عبد الناصر… القضية ليست الوحدة

ناصر قنديل
– لسبب لا يفسّره سوى المفهوم الرومنسي للعروبة أو الطابع السجالي للخطاب العروبي دفاعاً عن المفهوم القومي لها، أو الميل لدى البعض لتبرير مفهوم التضامن العربي السيّئ الذكر وربطه بصورة مشرقة بحجم عبد الناصر، يركز القوميون العرب أو منتحلو صفتها على البعد الوحدوي لشخصية ومرحلة جمال عبد الناصر، ويصلون إلى حدّ اعتبارها القضية المركزية في مشروعه، والسبب الجوهري لتصادمه مع الغرب، ويربطون بها جاذبية خطابه وشعبيته الساحرة على مساحة الوطن العربي، بينما يكشف التدقيق في سيرة جمال عبد الناصر أنه على مستوى الحركة الخارجية نحو البلاد العربية، منح قضية التغيير في أنظمة الحكم والصدام مع الرجعية الأولوية على مفهوم الوحدة الذي صار بعد رحيل عبد الناصر تحت مسمّى التضامن العربي، أيّ القول بأنّ تلاقي حكومات الأنظمة العربية بحدّ ذاته نعمة، مهما كان مضمونه، بينما منح عبد الناصر للوحدة بعداً مشروطاً بمفهومها ومضمونها التقدّمي والتحرّري، فقاتل الأنظمة الرجعية وعلى رأسها السعودية ورفض مهادنتها، بينما صارت المهادنة مع السعودية ومن معها من الرجعيين والتابعين للغرب بين العرب شرطاً لمفهوم التضامن الذي قدّم كأنه تعبير عن الحدّ الأدنى من الوحدة، أو الترجمة الواقعية للمفهوم القومي.

– ها هي تجربة سورية التي قدّمت الكثير من التنازلات داخل الجامعة العربية للحفاظ على وحدة موقف عربي بالحدّ الأدنى، وتبنّت لزمن غير قصير مفهوم التضامن العربي تكتشف أنها أهدرت جهودها بلا جدوى، وأنه عندما صار وجودها عبئاً على الوظيفة السياسية الرجعية والملتزمة بالمشاريع الغربية للجامعة العربية وضعت سورية خارجها، واستخدمت الجامعة غطاء لطلب التدخل الخارجي في ليبيا وسورية دون أن يرفّ جفن للقيّمين عليها، حتى توصلت سورية مؤخراً للتصريح بأنها غير معنية بالعودة إلى الجامعة، ولا تتطلع إلى هذه العودة، مصحّحة مجدّداً مفهوم الوحدة المشروط بمضمون تقدّمي وتحرّري، هو الذي جعل عبد الناصر يذهب إلى الوحدة مع سورية، رغم تواضع التجربة، أو ما تلاها مع ليبيا والسودان، وما أدّى تالياً لفشل هذه التجارب، مقابل المواجهة مع حكم نوري السعيد في العراق حتى سقوطه وسقوط حلف بغداد الذي شكلته واشنطن، وحرب مع السعودية في اليمن.

– الإنطباع بأنّ أيّ شكل من التضامن والتنسيق بين الحكومات العربية يثير حفيظة الغرب، لأنه لا يتحمّل سماع كلمة وحدة مبالغة كبيرة، فالمملكة العربية السعودية ولدت بحاصل توحيد إمارات ثلاثة وليبيا بحصيلة توحيد أربعة، وتحت عين الغرب، وبشراكته غالباً، وحدها بلاد الشام لحقها التقسيم وفقاً لاتفاقية موثقة اسمها سايكس بيكو، وزرع فيها كيان غريب غاصب هو الكيان الصهيوني الذي انتزع منها فلسطين، وها هو الغرب يرعى قيام مجلس تعاون خليجي يملك مستويات من التنسيق السياسي والاقتصادي والعسكري بتشجيع من الغرب، والأكيد أنّ جامعة الدول العربية التي قدّمت الغطاء لغزو ليبيا وتقدّمت بطلب رسمي لغزو سورية لا تشكل مصدر إزعاج للغرب، خصوصاً عندما يحتاجها لتبرير تسويق صفقات تقوم على تضييع فلسطين وتشريع احتلالها، وكانت وستبقى مشكلة الغرب هي أيّ شكل من القوة، والوحدة أحد أشكال وأدوات وأسباب القوة، يمتلكها مشروع تحرّري تقدّمي عربي، كالذي مثله جمال عبد الناصر، ومن بعده حافظ الأسد، ومن بعدهما حملت سورية بقيادة الرئيس بشار الأسد رايته.

– الممنوع هو الاستقلال والتحرّر والانتماء لقضية الشعب وقواه الحية، وحقوقها بنظام تقدّمي يعيد النظر بتوزيع الثروة ومفهوم التنمية، ويسيطر على الموارد، ويضع فلسطين في سلّم الأولوية، ويرفض الإملاءات الأجنبية، وهذا الممنوع يصير ممنوعاً بقوة أكبر إذا امتلك مشروعاً للوحدة، لأنها تزيده خطراً، وتمنحه فرصاً لتشكيل قوة تتخطى حدوده، وتلعب دوراً إقليمياً وربما عالمياً يهدّد بالإخلال بالتوازنات والمعادلات.

– تبدو المعادلات المحيطة بالوضع العربي محبطة لزاوية مشاريع وحدوية تلتقي مع المفهوم الذي جسّده جمال عبد الناصر، بربطها بالتقدّم والتحرّر اللذين تسبّبا بتصادمه مع الغرب والرجعية، وتالياً التآمر على حكمه والسعي لتفخيخ مشروعه الوحدوي، فمصر في حال مخاض طويل، والجامعة العربية لا تليق بأن تبقى فيها الجزائر ولا فلسطين خصوصاً، لكن يقدّم المثال السوري العراقي فرصة لاختبار فرص تنسيق متقدّمة، في ظلّ تقارب في التموضع على خطوط أمامية في المواجهة مع الإرهاب ومصالح واقعية اقتصادياً، وعلاقات متشابكة اجتماعياً وجغرافياً وسكانياً، وروابط مميّزة مع إيران وقوى المقاومة، رغم تفاوت وتباين الموقع والمسافة والصلة مع واشنطن، التي تقف بقوة ضدّ كلّ تكامل في مقدرات العراق وسورية، ليس رفضاً مبدئياً للوحدة، التي أقام تنظيم «داعش» نواة لها برعاية أميركية، بل لأنّ مثل هذا التكامل السوري العراقي سيضعف القبضة الأميركية في العراق، ويعزز مكانة سورية كقلعة للمقاومة، ويأخذ بيد العراق نحو الدولة المدنية بعيداً عن العصبيات الطائفية التي أنتجتها وترعاها واشنطن، لتدير عبر إشعال الفتن صراعات العراق وسياساته.

– في ذكرى ثورة جمال عبد الناصر، وسحر الزعامة العربية التي جسدها، ونموذج القائد الشعبي المتميّز بالأخلاق والتواضع والصدق، ومستوى الالتزام الوجودي بالصراع مع الكيان الغاصب لفلسطين، وانتمائه الحازم لمعسكر المقاومة، يتبدّى الوفاء بتذكر مقولتين حاكمتين في سياساته، الأولى ما قاله بحق حكم آل سعود، والثانية ما قاله عن سورية قلب العروبة النابض، من لا يقف مع سورية ويتخندق بوجه السعودية وحروبها والفتن التي تقودها، لا يشبه عبد الناصر ولا ينتمي إليه، ومنافق بالاحتفال في ذكراه، فمن يحب جمال عبد الناصر، يحب من احبهم ويكره من كرههم وكرهوه.

ناصر قنديل

KSA Announces Tendency to Open Embassy in ’Israel’!

Local Editor

Comments by a well-connected former major-general in the Saudi military who said Tuesday that Riyadh would establish an embassy in the “Israeli” entity if it accepted the 2002 “Arab Peace Initiative” failed to elicit an official response from the “Israeli” apartheid regime.

Dore Gold and Anwar Eshki

Anwar Eshki, who met publicly in June with Dore Gold just, was asked during an al-Jazeera interview how long it would be before Saudi Arabia would open an embassy in the “Israeli” entity “You can ask Mr. Netanyahu,” Eshki replied.

“If he announces that he accepts the initiative and gives all rights to Palestinians, Saudi Arabia will start to make an embassy in Tel Aviv.”

The so-called “Israeli” Prime Minister’s Office had no response.

The s-called “2002 Arab Peace Initiative” called for a two-state solution based on an “Israeli” withdrawal to the pre-1967 armistice lines and making east al-Quds [Jerusalem] the Palestinian capital in return for “normal relations in the context of a comprehensive “peace” with “Israel”.”

The initiative also called for the

“achievement of a just solution to the Palestinian refugee problem to be agreed upon in accordance with UN General Assembly Resolution 194.”

In the Arab world, that resolution is viewed as enshrining a Palestinian refugee “right of return” to places in the “Israeli”-annexed territories they or their ancestors fled from or were driven from during the 1947-1949 War of Independence.

Netanyahu articulated his position on this plan in a 2014 interview with the “Israeli” daily The Jerusalem Post, saying that the initiative was drawn up at a significantly different time in the Middle East, and is no longer relevant.

Though, he has not voiced any different position on this plan since then.

“The question is not the Saudi “peace” initiative,” Bibi said, when asked if he would accept the proposal.

“If you read it carefully, you’ll see it was set up in another period, before the rise of Hamas; before Hamas took over Gaza; before “ISIS” took over chunks of Syria and Iraq, effectively dismantling those countries; before Iran’s accelerated nuclear program.”

He also said the plan, which called for an “Israeli” withdrawal to the pre- 1967 lines – including returning the Golan – was drawn up “before the takeover of Syria by al-Qaeda on the Golan Heights.”

Netanyahu held a high-profile meeting of his cabinet on the Golan on April 17 and declared that the region would forever stay in “Israeli” hands, a declaration the UN Security Council rejected on Tuesday.

Eshki, in the al-Jazeera interview, deflected one of the interviewer’s statements that he and Saudi government were willing to take military action in Yemen but never physically protect Palestinians in Gaza “when they are being bombed.”

Later, Eshki was asked:

“How do you think Palestinians feel when they hear you refer to Benjamin Netanyahu as a strong leader and a logical leader?”

He answered:

“I talked about a strong leader and logical leader because it does not mean strong against Arabs. I said he is strong in his country.”

Prior to the public meeting with Gold in New York, Eshki held half a dozen meeting with him in various capitals.

In August, Eshki told The Wall Street Journal that “the main project between me and Dore Gold is to bring “peace” between Arab countries and “Israel”. This is personal, but my government knows about the project. My government isn’t against it because we need peace.”

Another public meeting of representatives no longer holding formal governmental positions from the two countries is to be held next month at the Washington Institute for Near East Policy, when Prince Turki al-Faisal, longtime steward of Saudi Arabia’s national security establishment and former Saudi ambassador to the United States, and Yaakov Amidror, former head of the so-called “National Security Council”, will speak together. The lecture title is, “Common Interests, Collective Wisdom: Confronting Challenges in The Middle East.”

This meeting comes amid persistent reports of backroom “Israeli”- Saudi security cooperation forged out of common regional interests.

Two weeks ago Egypt ceded two strategic islands at the mouth of the Gulf of Aqaba – Tiran and Sanafir – to Saudi Arabia in a move that the “Israeli” entity was apprised of in advance.

Source: News Agencies, Edited by website team

27-04-2016 | 12:24

Related Videos

%d bloggers like this: