The national forces of Syria, Iraq, and Egypt الجيوش الوطنية في سورية والعراق ومصر

 The national forces of Syria, Iraq, and Egypt

نوفمبر 7, 2017

Written by Nasser Kandil,حرب سعوديّة أم حرب «إسرائيليّة» بواجهة سعودية؟

It was clear and certified that there is a plan that aims at destroying and dismantling the national forces especially in Syria, Iraq, and Egypt. For those who want to ask about the future of the Israeli project in the region, have to measure the outcome of what has happened at the level of the future of these armies, and to measure as well the future of the disintegration projects from the most important gate which is represented by the separatist attempt of the Kurdistan region in Iraq.

A look at the situation of the armies in Egypt, Syria, and Iraq, especially because the Syrian and the Iraqi armies have been exposed to systematic dismantling projects and have suffered from serious losses in their structure, armament, and geographical control, shows that these armies got out of war stronger than what they were before, more cohesive, and have more experience, number, steadfastness, morale, armament, and skill.

In Syria and Iraq we are in front of two armies of one million  soldiers and officers who have the most modern military weapons that were tested in the fields, they got out of battles which last for years victorious contrary to many armies in the world, these armies are surrounded by about two million  people in similar fighting organizations as the national and the popular defense in Syria, and the popular Crowd in Iraq, in coordination with a resistance that can mobilize  a quarter of a million fighters led by an elite of fifty thousand fighters who master all kinds of wars and have all kinds of weapons. While in the strategic depth which is represented by Iran there is an army of million soldiers surrounded by five million of Revolutionary Guard and mobilization forces who participated in the wars of Syria and Iraq. So it is not hidden that in Lebanon and Egypt some of that also, moreover, in Palestine there is a resistance that is recovering after the plight of the wrong positioning of some of its factions in the war of Syria.

The Israeli leadership looks from this perspective to its future in the region, but it finds it black, it commemorates the centenary of Balfour Declaration as a one hundred year non-renewal promise, as the British 99-years lease contracts, where Israel has completed it in 1946. Many predictors and soothsayers ensured its end before that date, while the seculars and the scientists said depending on facts and figures that Israel will not withstand till that date, maybe the next decade will be the date of its demise, so if it does not go to war to accelerate the historic confrontation others will drive it to, otherwise why do they accumulate arms and expertise and spend money for that?

I have asked three leading figures of active influential countries in the wars of the region, who have relation with the security and the military act about if there is a final conception of the formula of settlements in the region, their answer was the same; almost everything is clear and decisive but what is delaying is the complex of the American insistence on ensuring the security of Israel and the impossibility of getting this guarantee, therefore the settlements will take place gradually as well as the combination between the understandings and the imposing of the fait accompli and linking the ongoing conflict about the security of Israel till something great happens, they added either to indulge in a war that is difficult to stop or Israel has to accelerate to accept the comprehensive withdrawal till the line of the fourth of June of the year 1967 and the establishment of real Palestinian state, then there will be card shuffling that will change the rules of engagement.

Translated by Lina Shehadeh,

 

الجيوش الوطنية في سورية والعراق ومصر

نوفمبر 3, 2017

حرب سعوديّة أم حرب «إسرائيليّة» بواجهة سعودية؟ناصر قنديل

– كان واضحاً وموثقاً أنّ ثمة مخططاً يستهدف تدمير وتفكيك الجيوش الوطنية، خصوصاً في سورية والعراق ومصر، وللذين يريدون التساؤل عن مستقبل المشروع «الإسرائيلي» في المنطقة، أن يقيسوا حاصل ما جرى على مستوى مستقبل هذه الجيوش، وأن يقيسوا بالتوازي معها مستقبل مشاريع التفتيت من بوابة المشروع الأشدّ أهمية وجاهزية، الذي مثّله المسعى الانفصالي لإقليم كردستان في العراق.

– إنّ نظرة نحو حال الجيوش في مصر وسورية والعراق، خصوصاً في سورية والعراق، وقد تعرّض الجيشان لمشاريع تفكيك منهجية، وتلقى كلّ منهما إصابات بالغة في بنيته وتسليحه وسيطرته الجغرافية، تفيد بأنها جيوش تخرج من هذه الحرب أشدّ قوة مما كانت قبلها، وأكثر تماسكاً وخبرة وعديداً وثباتاً ومعنويات وتسليحاً ومهارة.

– في سورية والعراق نحن أمام جيشين من مليون جندي وضابط يملكون أحدث العتاد الحربي وقد اختبروه في الميدان، وخرجوا من معارك لم يعِش مثلها جيشُ في العالم لسنوات ويخرج منتصراً، محاطين بحوالي مليوني منضوٍ في أطر رديفة للقتال كالدفاع الوطني والشعبي في سورية والحشد الشعبي في العراق، وبالتنسيق مع مقاومة تستطيع تعبئة ربع مليون مقاتل تقودهم نخبة من خمسين ألف مقاتل يتقنُون أنواع الحروب كلها ويملكون أنواع السلاح كافة، وفي العمق الاستراتيجي الذي تمثله إيران جيش من مليون جندي وحوله خمسة ملايين بين حرس ثوري وقوات تعبئة، وقد شاركوا في حربَيْ سورية والعراق، وليس خافياً، أنّ في لبنان ومصر بعضاً من هذا، وفي فلسطين حال مقاومة تتعافى بعد محنة التموضع الخاطئ لبعض فصائلها في حرب سورية.

– تنظر القيادة «الإسرائيلية» بهذه الحسابات لمستقبلها في المنطقة فتراه أسود، وهي تحتفل بمئوية وعد بلفور، كأنه وعد مئة عام غير قابلة للتجديد، كحال عقود الليزينغ البريطانية سقفها تسعة وتسعون سنة، ستتمّها «إسرائيل» عام 1946، فيكثر المتنبئون والمنجمون بزوالها قبل هذا التاريخ، وينظر العلمانيون والعلميون بعيون أخرى تقول بالوقائع والأرقام إنّ «إسرائيل» لن تصمد حتى ذلك التاريخ، فربما يكون العقد المقبل موعد الرحيل، فإنْ لم تذهب هي للحرب لتسريع المواجهة التاريخية، سيأتيها بالحرب الآخرون، وإلا فلماذا يكدّسون السلاح والخبرات وينفقون عليهما الأموال؟

– ثلاث شخصيات قيادية ذات صلة بالعمل الأمني والعسكري من دول فاعلة ومؤثرة في حروب المنطقة، سألتهم السؤال ذاته، هل من تصوّر نهائي لصيغة التسويات في المنطقة، كان جوابهم واحداً، كل شيء تقريباً واضح ومحسوم، والذي يؤخّر هو عقدة الإصرار الأميركي على ضمان أمن «إسرائيل»، واستحالة الحصول على هذه الضمانة، ولذلك ستتمّ التسويات بالتدريج والمزاوجة بين التفاهمات وفرض الأمر الواقع، وربط النزاع المستمرّ حول أمن «إسرائيل» حتى يحدث شيء كبير، وعن هذا الشيء الكبير قالوا، إما الانزلاق لحرب يصعُب وقفها تكتبُ هي الجواب، أو مسارعة «إسرائيل» لقبول الانسحاب الشامل حتى خط الرابع من حزيران من العام 1969 وقيام دولة فلسطينية حقيقية، عندها سيحدث خلط أوراق يغيّر قواعد الاشتباك.

Advertisements

نارام سرجون : العبرانيون عبروا كل شيء الا جبال دمشق .. وثائق سرية من حرب تشرين

السادات حارب بجيش عبد الناصر التائق لثأر حزيران .. وبعقيدة جيش عبد الناصر .. ولكن نتيجة الحرب كانت ضد عقيدة عبد الناصر وضد جيش مصر

Image result for ‫حرب تشرين‬‎

نارام سرجون

لاتزال أسرار حرب تشرين مقفلا عليها بالمزاليج الفولاذية .. ولاشك أن فيها كثيرا مما سيفاجئنا الى حد الدهشة التي قد تصيبنا بالصدمة .. ففيها لايزال أشياء لم يفرج عنها حتى الآن لأن كل مايحدث الآن له علاقة بما جرى في السر بين السادات والاميريكيين .. لأن كل مايحدث منذ 1979 وحتى اليوم سببه غياب مصر .. فاسرائيل لم تكن قادرة على اجتياح لبنان مرتين في الثمانيات لو أن حدودها الجنوبية منشغلة بالجيش المصري وقلقة من ردة فعله في ظهرها جنوبا .. كما أن عاصفة الصحراء لم تكن لتحدث لو ان مصر كانت لاتزال زعيمة للعالم العربي وتمنع عبور أساطيل الغزاة منها .. ولم يكن اسقاط بغداد وتمكن دول الخليج من السيطرة على القرار العربي لو كانت مصر بثقلها الناصري الذي كانت عليه قبل كامب ديفيد .. ولم يكن سهلا ان تنظر تركيا بطمع لابتلاع بضعة دول عربية بما فيها مصر وهي ترى أنها بذلك فانها تتحرش بمصر ..

السادات حارب بجيش عبد الناصر التائق لثأر حزيران .. وبعقيدة جيش عبد الناصر .. ولكن نتيجة الحرب كانت ضد عقيدة عبد الناصر وضد جيش مصر .. لأن الجيش المصري لم يحارب من أجل كامب ديفيد .. ولا من أجل المنطقة (أ) الضيقة في سيناء التي أبقت كل سيناء بعدها خالية تماما من الجيش المصري وكأنه انسحب بأمر عبد الحكيم عامر ولم يعد الى سيناء منذ ذلك القرار .. ولم يبذل الجيش الدم من أجل شيء كان يمكن لمصر أن تناله دون حرب بل انه عرض على عبد الناصر بشروط افضل عشرات المرات من شروط كامب ديفيد ولم يقبل به ..

الا أن السادات ذهب الى الحرب .. ولكنه كان يبيت شيئا لم يعرفه أحد في حينها ولكن الوثائق الشحيحة التي بدأت تظهر تفيد بأن الرجل كان جاهزا للسلام بعد 24 ساعة من بدء الحرب .. وربما قبل الحرب .. وربما ماقبل قبل قبل الحرب ..

بدليل الرسالة التي أفرج عنها من مراسلات السفارة الاميركية في القاهرة ووزارة الخارجية الاميركية في واشنطن .. وفيها وثائق موجهة من وزير الخارجية المصري حافظ اسماعيل الى هنري كيسنجر في اليوم التالي للحرب مباشرة يبلغه فيها قرار السادات أنه لن يتعمق في الجبهة ..

وهذا يفسر لنا كيف أن الجيش المصري توقف عن القتال الى نقطة المضائق حسب الخطة ووفق الاتفاق مع السوريين الذين كان لهجومهم من الشمال الفضل في تشتيت جهد الجيش الاسرائيلي عن القناة لأن قلب فلسطين المحتلة قريب جدا من الجولان على عكس سيناء ولذلك فقد فضل الاسرائيلين أن يركزوا جهدهم لايقاف الهجوم السري الذي كان يمكن أن يتدفق في ساعات على الجليل الأعلى ويندفع نحو قلب فلسطين .. فيما لايزال على الجيش المصري اجتياز بارليف وسيناء الكبيرة والنقب قبل وصوله الى أي عمق مهم وقاتل للجيش الاسرائيلي ..

ولايزال العسكريون السوريون لايعرفون لماذا توقف الجيش المصري لمدة عشرة أيام لوم يصل الى المضائق كما اتفق عليه .. وهذا التوقف كان كافيا جدا لأن تتفرغ كل الآلة العسكرية والجوية الاسرائيلية لصد هجوم الشمال وتكثفه وترده لأنها لسبب ما كانت مطمئنة جدا أن الجيش المصري سيبقى منتظرا ولن يطعنها في الخلف وهي تقاتل بكل عتادها وقوات النخبة شمالا .. والغريب هو السرعة في تطمين الامريكيين بأنه سيترك السوريين وحدهم وهو يعلم أن التطمينات ستنقل للاسرائيليين .. الذين لم يكونوا قادرين على استيعاب الهجوم السوري لو ظلوا قلقين من استمرار الهجوم المصري ..

وبعد عشرة أيام قرر السادات فجأة تطوير الهجوم الى المضائق في سيناء ولكن كان الآوان قد فات .. ونجت اسرائيل من هزيمة ساحقة شمالا .. بل واستردت أنفاسها بوصول الجسر الجوي .. وكان تطوير الهجوم المصري الذي أمر به السادات ضد رغبة العسكريين المصريين هو السبب في ثغرة الدفرسوار وبقية القصة .. حيث تدفقت اسرائيل من ثغرة الدفرسوار الى كل العالم العربي .. لأن كامب ديفيد دخلت منها .. ومنها دخلت أوسلو .. ووادي عربة .. وحرب لبنان .. وسقوط بغداد .. وطرابلس وعدن .. وتهديد سورية من قبل اسرائيل وتركيا ..

ولكن بخروج مثل هذه الوثائق يثبت بالدليل القاطع أن السادات كان يخفي حتى عن جيشه أنه يلعب لعبة اخرى .. فهو لن يصل الى المضائق كما وعد حلفاءه .. وهو لن يكمل الحرب .. لأنه أبلغ هنري كيسنجر في أقل من 24 ساعة من بدء المعارك أنه لاينوي التوغل أكثر .. وهو طبعا مافهمه الاسرائيليون أنه ايماءة مصرية لهم بأن يتفرغوا للشمال دون قلق من جبهة سيناء .. وهذه هي كلمة السر التي كانوا ينتظرونها ..

طبعا الاعلام العربي لايكترث بهذه الوثائق الدامغة بل لايزال يحكي لنا اساطيره الخرافية عن بيع الجولان ببضعة ملايين من الدولارات وكرسي الحكم .. رغم أن العالم كله فشل في التقاط اي وثيقة عن بيع الجولان واسرائيل اليوم أحوج ماتكون لها لتبعدنا عنها وتحرجنا كمحور ممانعة ومقاومة .. لكن العرب لايذكرون الوثائق الامريكية والمصرية التي تتسرب بين حين وحين عن تلاعب السادات بمسير الحرب .. ولا يذكرون وثيقة أخطر عن الملك حسين (مستر نو بيف) اللتي تقول بأن الملك الذي كان يحكم الضفة الغربية عام 67 كان جاسوسا يتقاضى راتبا من السي آي ايه .. والجاسوس يبيع ويباع .. بالوثيقة ..

لاندري كم سننتظر لتخرج الوثيقة التالية التي ستقول بأن السادات ابلغ الاميريكين انه سيطور الهجوم بعد 10 أيام كي ينقلوا ذلك للاسرائيليين كي ينتبه اريئيل شارون ويلتقط الاشارة بأن تطوير الهجوم يعني أنه سيتسبب بثغرة .. وعليه انتظار الثغرة الأهم في تاريخ بني اسرائيل منذ زمن سليمان وداود ..

فمنها عبر بنو اسرائيل الى اجتياح بيروت .. ومنها عبروا الى أوسلو .. والى عواصم الخليج .. ومنها عبروا الى بغداد يوم 9 نيسان .. وكادوا ان يعبروا الى دمشق في عام 2011 .. ولذلك سموا بالعبرانيين لعبورهم ثغرة الدفرسوار الى العالم العربي كله وليس لعبورهم نهر الأردن .. ولو أنجزوا أهم عبور لهم الى دمشق لكانوا العبرانيين الأعظم في تاريخ بني اسرائيل لأنهم سيربطون المنطقة من الفرات الى النيل .. ولكن هيهات .. لكل القصص نهايات مختلفة عندما تحاول العبور من دمشق .. ومن لم يعبر من دمشق فكأنه لم يعبر .. ولو عبر المحيطات .. وكل الدنيا ..

Image result for ‫حرب تشرين‬‎

Nasser Kandil: On Syrian and Lebano’s Army Day

 

The Absence of ’Political Unity’ Among Arabs & Islamic Holy Sites in Al-Quds

In June 1967, the one-eyed Moshe Dayan staged his entrance into occupied east Al Quds to mirror that of British General Edmund Allenby, who walked through the same gate after defeating the Ottomans fifty years earlier.

The Absence of

The theatrics guaranteed that Dayan’s instrumental role in bringing some of the holiest sites in Islam, Christianity and Judaism under ‘Israeli’ occupation, would not be forgotten by the history books.

In fact, the ‘Israeli’ minister’s considerable contribution also encompassed a role in coining the now-universally accepted name of that conflict – The Six Day War – which is a biblical reference to God’s creation of the world in six days.

Later that summer, the Soviet leader at the time, Leonid Brezhnev, said that, “not every one of our workers understands why two million ‘Israelis’ defeated so many Arabs equipped with our weapons.”

During a meeting in Budapest on July 11 that same year, Brezhnev and his colleagues outlined an array of “weak points”, starting with the absence of “political unity” among the Arabs.

Fast-forward to the modern-day Middle East, and those weaknesses are more apparent than ever; morphing into unholy alliances, espousing religious persecution and legitimizing the ‘Israeli’ occupation of Arab lands.

The Tel Aviv-Manama Connection

The current inferno engulfing Al Quds is little more than a natural progression of the path chartered by Moshe Dayan five decades ago; the collective punishment of the Palestinians and burgeoning ‘Israeli’ control over the city’s al-Aqsa Mosque – Islam’s third holiest site.

The most recent discriminatory restrictions by the ‘Israelis’, which included barring men under 50 years of age from taking part in Friday prayers, left five Palestinians dead and hundreds injured.

But despite the carnage, most Arab regimes remained conspicuously silent, failing to produce public displays of solidarity with the Palestinian cause, or translate Arab and Muslim anger into mass demonstrations – or even harshly critical articles.

Arab monarchies in the Persian Gulf refrained from making any concrete public statements on the matter. The silence extended to news reports, where one would have been hard pressed to find much in the way of details concerning events at the al-Aqsa compound.

During a televised interview, Bahrain’s Foreign Minister, Khalid bin Ahmad Al Khalifa, broached the subject in a noticeably dismissive manner, stating that ‘Israelis’ and Palestinians dying is something “happening every day”.

Such sentiment can hardly be described as surprising, at a time when Arab monarchies are proposing concrete steps toward establishing better relations with Tel Aviv.

Bahrain’s ruling Al Khalifa clan has also made significant overtures in recent months, aimed at normalizing ties with the ‘Israelis.’

And as the standoff in Al Quds stretched into its second week, a similar ban, nearly 2,000 kilometers away in Bahrain’s northwestern village of Diraz, hit the 54-week mark.

Diraz, which has been besieged by Bahrain’s security forces since last summer, houses the Imam Al-Sadiq Mosque, where Shiite worshipers have been barred from congregating for Friday prayers since last summer.

The restrictions – part of the regime’s clampdown on the kingdom’s Shiite majority and political opposition – are increasingly mirroring tactics employed by the ‘Israeli’ occupation, including widespread arbitrary arrests and forced demographic changes.

However, Manama and Tel Aviv appear to have a lot more in common than a shared interest in persecuting religious majorities.

In May, Manama provided a forum for a verbal clash between the ‘Israeli’ and Palestinian soccer leaders, when it played host to an ‘Israeli’ delegation at the annual FIFA congress.

The end result was touted as a “victory” by Tel Aviv.

In January, an official in Tel Aviv told The Times of ‘Israel’ that his government enjoys “good relations” with the Bahraini monarchy, and in 2016 Manama’s top diplomat paid tribute to the late ‘Israeli’ President Shimon Peres, whose lengthy political career was marred by allegations of war crimes against the Arab people.

The regime also came under a wave of criticism after hosting a Zionist delegation for a candle-lighting ceremony marking the first night of Hanukkah.

It goes without saying that these relations are not based on shared values or deep intimacy but rather a common goal of undermining Iranian regional interests.

In this respect, Bahrain is only a small extension of Saudi foreign policy, which now openly recognizes the need to sidestep the more intractable issue of Palestinian statehood for the sake of better ties with Tel Aviv.

Is Riyadh betting on history repeating itself?

فيصل طالب جونسون بشنّ حرب 1967 لإضعاف مصر وسورية والفلسطينيّين

In the lead-up to the 1967 war, the title of ‘the greatest threat to the survival of the Saudi kingdom’ – currently reserved for the Islamic Revolution and Shiite Iran – was held by secular revolutionary Arab nationalism led by Egyptian President Gamal Abdel Nasser.

At the time, the kingdom and Egypt were fighting a proxy war in Yemen with 50,000 Egyptian troops backing the Republican government in Sana’a.

The kingdom was on the defensive and under severe strain. At home, the Royal Saudi Air Force was repeatedly grounded in the 1960s because its pilots kept defecting with their jets to Egypt. Rumors of coup plots were widespread.

And then, miraculously, the ‘Israelis’ devastated the Egyptian army. The ’67 war also dealt a mortal blow to Nasser’s Arab nationalism, which would eventually be eclipsed by the rise of political Islam.

Saudi Arabia’s King Faysal quickly sprung into action, cutting oil exports to the U.K. and the U.S. in what would turn out to be more of a symbolic PR stunt than an effective measure against the ‘Israeli’ allies.

Nevertheless it was more than enough to transform Riyadh into the new champion of the Palestinian cause, especially when it came to Al Quds and its Islamic Holy sites.

Surely the Saudis are not hoping for an identical outcome in their dispute with the Iranians. After all, the notion of ‘Israeli’ invincibility, established after the ’67 war, has long been shattered, and even the ‘Israeli’ identity conceived by Dayan-era officials is facing an existential crisis.

But perhaps the thinking in Riyadh is: ‘the ‘Israelis’ saved us once, maybe they can do it again’. 

Al-Ahed News

29-07-2017 | 08:50

Related Videos

Egyptians Protest Plan to Cede Islands to Saudi

June 16, 2017

Egypt police

Egyptians continue to take to the streets against the parliament’s recent approval of a controversial plan to transfer the sovereignty of two Red Sea islands to Saudi Arabia, even after police arrested dozens of activists who had called for mass protests.

Egyptian police raided homes in the capital, Cairo, and at least 10 provinces across the country and arrested at least 40 people before nightfall on Thursday, said lawyers Mohammed Abdel-Aziz and Gamal Eid.

The detainees, most of whom were linked to secular democratic parties, have been arrested for calls on social media for protests to be held Friday at Cairo’s Tahrir Square against the parliament’s Wednesday approval of a deal to hand over the Red Sea islands of Tiran and Sanafir to Saudi Arabia.

At least eight people, including three journalists, were also arrested during a rally on Tuesday, facing charges of disrupting public services and security and protesting without a permit, said the lawyers.

“The government has chosen more oppression rather than dialog,” Eid said. “The arrests are meant to distract anyone who intends to protest tomorrow and sow confusion in the ranks of the opposition.”

A Facebook page named “Giving up land is treason,” has urged people to protest in Cairo’s Tahrir Square. Thousands have so far backed the call.

Last year, a similar call for protests over the islands drew thousands of people. Police, which had been deployed in large numbers, beat up and arrested hundreds of protesters and activists.

The deal, which was agreed during a visit to Egypt by Saudi King Salman in April 2016, has so far been subject to challenges in court over the past year. It even became a source of tension between Riyadh and Cairo.

Source: Press TV

Related Videos

Macron’s rationality and the Syrian-Iraqi borders عقلانية ماكرون والحدود السورية العراقية

Macron’s rationality and the Syrian-Iraqi borders

يونيو 4, 2017

Written by Nasser Kandil,

Russia through the force of its President Vladimir Putin and its Foreign Minister Sergei Lavrov was present in two important stations outside the priorities of the US President Donald Trump, and beyond its distinguished relationship with Turkey as well as its keenness to support it with a balanced role within a regional system led by Moscow where Ankara and Tehran represent its parties. Moscow had an understanding with Paris that allows its inclusion to the efforts of building a new regional system under the sponsorship of Russia, it  made the same thing with Cairo. In the US absence of the war of Libya between the government of Firas Al-Sarraj who is supported by Turkey and NATO, and the commander Khalifa Hafter who is supported by Egypt and Saudi Arabia. Moscow devoted its importance to support Egypt, but in a remarkable change toward the political rationality the new French President Emanuel Macron after his meeting with the President Putin emerged to announce the support of a political solution in Syria that does not impose a negative attitude towards the Syrian President, on the contrary  it paves the way for a cooperation with him on the basis of the Russian equation, which based on linking the transitional stage with keeping the state and its institutions, which means adopting the constitutional shift starting from a government in the light of the Syrian President and ending with elections according to a new constitution in which he participates.

When the Egyptian Foreign Minister Sameh Choukri talks about a strategic cooperation in the war on terrorism that includes logistic, technical, operations, and intelligence support through a joint operations room with Russia, and when the President Macron talks after his meeting with the President Putin about a strategic cooperation committee that aims to put a comprehensive vision about the war on terrorism and the establishment of a comprehensive stability in the region, without ignoring to indicate to open the French embassy in Damascus but it is not among the priorities now, after it was from the taboos, then this means the success of Moscow to include two important forces in the policies of the Middle East; France and Egypt along with Turkey and Iran even from different positions to create the political solutions as the necessity of the war on terrorism.

To the extent through which Macron knows that the French interior supports a foreign policy that based on the openness to Russia and the solution in Syria in cooperation with the Syrian state, after his ancestor Hollande has put his popularity a cost for a reverse consideration, the Egyptian President Abdul Fattah Al-Sisi and his government know the vitality of the battle of Libya for the security of Egypt, and they both know that NATO will not support Egypt in its war against the government of Al-Sarraj, while Russia will not break up its relation  with Turkey which supports Al-Sarraj, but it will continue supporting Egypt to win this war. France and Egypt were observing carefully the last wars of the US administration before making the critical shift toward Russia. The war has a title to prevent the connection between the Syrian army and the Popular Crowd across the Syrian-Iraqi borders, because this connection means practically resolving the course of war and the direction of the new balances, but this connection is no longer possible to be prevented after the arrival of the Popular Crowd to the Syrian borders and the progress of the Syrian army by having control over twenty thousand square kilometers from Badia towards the borders despite the US warnings.

Mohammed Bin Salman will go to Moscow to meet the President Putin having these considerations along with the need to cooperate with Moscow to control the oil market and its prices, after the Saudi expenses have been increased, and after the deficit resulted from the visit of the US President increased.

Translated by Lina Shehadeh,

عقلانية ماكرون والحدود السورية العراقية

مايو 30, 2017

ناصر قنديل

– فيما حضرت روسيا بقوة برئيسها فلاديمير بوتين ووزير خارجيتها سيرغي لافروف في محطتين هامتين خارج دائرة أولوية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وعابرة فوق علاقتها المميزة مع تركيا وحرصها على استيعابها بدور وازن ضمن منظومة إقليمية تقودها موسكو وتمثل أنقرة وطهران جناحيها، توّجت موسكو مع باريس تفاهماً يتيح ضمّها لجهود بناء نظام إقليمي جديد برعاية روسية، وفعلت الشيء نفسه مع القاهرة. ففي غياب أميركي عن حرب ليبيا بين حكومة فايز السراج المدعوم من تركيا وحلف الأطلسي وقائد الجيش خليفة حفتر المدعوم من مصر والسعودية، وضعت موسكو ثقلها لمساندة مصر. وفي تغيير لافت نحو العقلانية السياسية خرج الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون بعد لقائه الرئيس بوتين ليعلن دعم حلّ سياسي في سورية، لا يشترط السلبية تجاه الرئيس السوري بل يفتح مجالاً للتعاون معه إلى قاعدة المعادلة الروسية التي تقوم على ربط المرحلة الانتقالية بالحفاظ على الدولة ومؤسساتها، ما يعني اعتماد الانتقال الدستوري، بدءاً بحكومة في ظلّ الرئيس السوري وانتهاء بانتخابات وفقاً لدستور جديد يشارك فيها.

– عندما يخرج وزير الخارجية المصري سامح شكري يتحدث عن تعاون استراتيجي في مجال الحرب على الإرهاب، يتضمّن دعماً لوجستياً وتقنياً وعملياتياً واستخبارياً عبر غرفة عمليات مشتركة مع روسيا، ويخرج الرئيس ماكرون من لقائه مع الرئيس بوتين يتحدّث عن لجنة تعاون استراتيجي بهدف وضع تصوّر شامل للحرب على الإرهاب وإقامة استقرار شامل في المنطقة، من دون أن يستبعد فتح السفارة الفرنسية في دمشق بقوله ليست ضمن الأولويات حالياً، بعدما كانت من المحرّمات سابقاً، فذلك يعني نجاح موسكو بضمّ قوتين وازنتين في سياسات الشرق الأوسط هما فرنسا ومصر إلى جانب تركيا وإيران، ولو من مواقع مختلفة وخلافية، لصناعة الحلول السياسية كخلفية ضرورية لخوض الحرب على الإرهاب.

– بالمقدار الذي يعرف ماكرون أنّ الداخل الفرنسي يساند سياسة خارجية تقوم على الانفتاح على روسيا والحلّ في سورية بالتعاون مع الدولة السورية، وأنّ سلفه هولاند وضع رصيده الشعبي ثمناً لعناد معاكس، يعرف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وحكومته حيوية معركة ليبيا لأمن مصر، ويعرفان أنّ الأطلسي لن يساند مصر في حربها على حكومة السراج، بينما لا تتوقف روسيا عند علاقتها بتركيا الداعمة للسراج وتمدّ يدها كما في السابق لمصر للفوز بهذه الحرب، لكن فرنسا ومصر كانتا تراقبان بعناية آخر حروب الإدارة الأميركية قبل إحداث النقلة الحاسمة نحو روسيا. والحرب لها عنوان هو منع التواصل بين الجيش السوري والحشد الشعبي عبر الحدود السورية العراقية. وهذا التواصل يعني عملياً حسم وجهة الحرب ووجهة التوازنات الجديدة، وهو تواصل ما عاد ممكناً منعه بعد بلوغ الحشد الشعبي الحدود مع سورية، وتقدّم الجيش السوري بالسيطرة على عشرين ألف كلم مربع من البادية باتجاه الحدود، رغم الإنذارات الأميركية.

– يتوجّه محمد بن سلمان إلى موسكو للقاء الرئيس بوتين، وأمامه هذه الصورة ومعها الحاجة لتعاون موسكو في ضبط سوق النفط وأسعاره، بعدما زادت النفقات السعودية وزاد العجز بمترتبات زيارة الرئيس الأميركي.

(Visited 5٬306 times, 5 visits today)

Azmi Bishara: The MOSSAD “Arab” thinker

 

 

Related Articles

%d bloggers like this: