يوم القيامة اليمني والدخول إلى جهنم من باب المندب…!

مارس 25, 2017

محمد صادق الحسيني

بماذا يفكر قادة الرياض بعد نيلهم وعد الحماية مقابل بيع ممتلكات الأمة من نفط وغاز وسائر المقدّرات إلى ساكن البيت الأبيض الجديد…!؟

في آخر مشهد لعاصفة الحزم يمكن التقاطه، يظهر لك تطابق الرؤى السعودية و«الإسرائيلية» التاريخية بخصوص النظرة إلى اليمن…!

لنقرأ سوياً:

أولاً: كل من يقرأ تصريح الناطق العسكري باسم قوات العدوان المدعو أحمد العسيري قبل ايام، لوكالة الصحافة الفرنسية:

«بأنه يجب وضع ميناء الحديدة تحت الإشراف الدولي، وذلك لان إيران قد حوّلته إلى قاعدة عسكرية لإمداد الحوثيين بالسلاح». وهو قول تنقصه الاثباتات، نقول حتى وإن ثبت هذا الزعم فإن المراقب سيتأكد بأن ثمة تطابقاً تاماً بين الموقف السعودي هذا تجاه مضيق باب المندب والجزر اليمنية المحيطة به وتلك التي قبالة سواحل/ المخا / الحديدة / ميناء الصليف/ والتي تدور معارك طاحنة فيها من أجل السيطرة عليها مع المطلب «الإسرائيلي» التاريخي بهذا الخصوص…

فلو عدنا إلى تاريخ ٢٩/٦/١٩٦٦، اي قبل استقلال اليمن الجنوبي أو جنوب اليمن، ونقرأ تصريح وزير الخارجية «الإسرائيلي» آنذاك، أبا إيبان القائل: «اذا سقطت جزيرة بريم تسمى ميون ايضاً بأيدٍ غير صديقة، فقد ينجم عن ذلك موقف خطير يشبه ما حصل في خليج العقبة بل وربما أخطر. الأمر الذي يتطلّب من بريطانيا عدم الانسحاب منها، وأن تضعها تحت الوصاية الدولية « طبعاً وقتها كان القلق والخوف من عبد الناصر .

ثانياً: على أثر تلك الطروحات قامت بريطانيا وقتها، والتي كانت متطابقة في مواقفها من المواقف «الإسرائيلية»، بطرح الموضوع في اروقة الامم المتحدة طالبة مناقشته في الهيئات المختصة. الأمر الذي دفع الحكومة اليمنية آنذاك شمال اليمن لإصدار بيان بتاريخ ٢٢/٧/١٩٦٧ ترفض فية رفضاً قاطعاً التوجهات البريطانية الخاصة بوضع مداخل البحر الأحمر عند مضيق باب المندب تحت سيطرتها.

وهو الموقف الذي ساندتها فية كلّ من مصر وبقية الدول العربية، إضافة إلى الاتحاد السوفياتي والدول الاشتراكية الأخرى إلى جانب مجموعة عدم الانحياز الهند ويوغسلافيا وغينيا كوناكري وتنزانيا… .

ما اضطر بريطانيا في نهاية المطاف، ونتيجة للضربات العسكرية المتلاحقة من قبل الشعب اليمني في الجنوب، وبمساعدة القوات المصرية عبد الناصر التي كانت موجودة في اليمن الشمالي دعماً للثورة اليمنية ضد الحكم الملكي، إلى الانسحاب من الأراضي اليمنية كلها وبشكل كامل ومن دون قيد أو شرط…

ثالثاً: أيضاً وفي إطار العودة إلى التاريخ لتأكيد أطماع ونيات العدو في السيطرة على مضيق باب المندب، فقد صرّح قائد سلاح البحرية في الجيش «الإسرائيلي»، بنيامين تيليم، خلال احتفال بيوم البحرية سنة ١٩٧٣، قائلاً: إن سيطرة مصر على قناة السويس لا يضع في يدها سوى مفتاح واحد فقط في البحر الأحمر، اما المفتاح الثاني والأكثر أهمية هو يعني مضيق باب المندب فمن المتوقع ان يقع في أيدينا.

ومن أجل أن يفهم المتابع معنى هذا التصريح بشكل دقيق وواضح فعلية العودة إلى الحقائق التالية:

أ إقامة «إسرائيل» سنة ١٩٦٩ لقاعدة بحرية رئيسية على الساحل الاثيوبي، في جزيرة دهلك الآن تقع ضمن الاراضي الارتيرية ونقاط ارتكاز بحرية / جوية في كل من جزر حالب وديمرا. تلك القواعد التي ضمت مئة عسكري إسرائيلي.

ب قيام بعثة عسكرية «إسرائيلية»، في شهر نيسان سنة ١٩٧٠، بزيارة للقاعدة البحرية في دهلك وزارت تلك البعثة وبشكل سري ودون علم للحكومة اليمنية آنذاك كلاً من جزيرتي زقر وجبل الطير. وقد قدمت البعثة مقترحات لوزارة الحرب «الإسرائيلية» بضرورة قيام إسرائيل بتوسيع وجودها العسكري ليس في باب المندب فقط، وإنما في البحر الأحمر ايضاً مما يحتم السيطرة على جزر: جبل الطير/ حنيش الصغرى/ مين أو بريم/ بالإضافة إلى جزيرة كمرات مقابل ميناء الصليف الواقع في دائرة الحديدة.

ج قيام رئيس الأركان «الإسرائيلي»، حايم بارليف، بزيارة للقواعد البحرية «الإسرائيليه» في اثيوبيا بتاريخ ٦/٩/١٩٧١ وتأكيده على ضرورة تعزيز الوجود العسكري «الإسرائيلي» في مدخل البحر الأحمر…

د حادثة السفينة كورال سي سنة ١٩٧١، التي كانت ترفع العلم الليبيري وتنقل مواد بتروكيماوية إلى ميناء إيلات، حيث أطلقت عليها قذائف صاروخية من السواحل اليمنية وتدخلت الوحدات العسكرية «الإسرائيليه» منطلقة من قاعدة دهلك وقامت بإنقاذ السفينة.

وقد تبين لاحقاً ان عملاء للموساد هم من اطلق الصواريخ على السفينه، لاتهام التنظيمات الفلسطينية التي كانت توجود في اليمن الجنوبي، بقصف السفينة. وكالعادة أشعلت الصحافة الأميركية والغربية حملة جديدة تطالب بتدويل باب المندب ووضعه تحت إشراف دولي.

وضمن هذا السياق صرّح وزير المواصلات «الإسرائيلي» آنذاك، شيمعون بيسر، قائلاً: «إن إسرائيل ستتخذ الإجراءات المناسبة لحماية طرق المواصلات البحرية المؤدية إلى موانئها».

رابعاً: أن كل ما أوردناه سابقاً يؤكد قطعياً أن مطالبة المدعو أحمد العسيري بتدويل ميناء الحديده، ليست من بنات أفكاره وإنما هي خطوة منسقة بشكل كامل وتفصيلي مع الطرف «الإسرائيلي» والأميركي وأنه هو «وحلفاؤه» الآخرون في ما يطلق علية التحالف العربي ليسوا سوى أدوات لتنفيذ وتحقيق الاطماع «الإسرائيلية» الأميركية في هذا الممر البحري الهام والذي يعتبر الممر الأهم لتجارة النفط في العالم.

خامساً: بمعنى آخر فإن معركة باب المندب الدائرة حالياً لا تهدف إلا إلى السيطرة على طرق الملاحة البحرية بين شرق العالم وغربه في الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية. وبالضبط كما كان الهدف من وراء معركة ديو/ شوال الثانية، التي وقعت بتاريخ ٣/٢/١٥٠٩ بين البرتغال وسلطنة گُجارات الهندية التي كانت مدعومة من كل من:

– سلطنة المماليك البحرية في مصر.

– الدوله العثمانية.

– جمهورية راكوزا اليوم تسمّى دوبروفنك وهي مدينة على الساحل الكرواتي في بحر الأدرياتيكي .

– جمهورية البندقية وهي مدينة البندقية الحالية في شمال شرق ايطاليا والتي كانت مدينة تسمّي نفسها جمهورية .

وقد انتصر البرتغاليون في تلك المعركة البحرية الهامة، مما أدى إلى سيطرتهم على خطوط التجارة الإسلامية من مومباسا على سواحل كينيا شرق افريقيا ، جزيرة دهلك وجزيرة كمران، جزيرة سقطرى، مسقط، هرمز، سيلان تسمى اليوم سريلانكا وبالتالي إنهاء أهمية طريق الحرير التجاري البري. والذي كان يسيطر عليه العرب وحلفاؤهم في جمهورية البندقية. إذ تمّت الاستعاضة عنه بالطريق البحري الذي ينطلق من المحيط الهندي مروراً برأس الرجاء الصالح وصولاً إلى الموانئ التجارية في البرتغال وإسبانيا.

وقد استمرّت السيطرة البرتغالية على هذا الطريق حتى إنشاء شركة الهند الشرقية البريطانية في العام ١٦١٢، حيث بدأت بريطانيا في احتلال أراضي سيطرة البرتغاليين المشار إليها أعلاه.

خامساً: ومن هذا المنطلق يجب فهم أو توصيف وتحليل الصراع الدولي الدائر حالياً في منطقة باب المندب والبحر الأحمر. إذ إنه صراع واضح من أجل السيطرة على الطرق التجارية البحرية من ملقا عبر البحر الأحمر إلى أوروبا والأميركتين والموجّه أساساً:

ضد الصين وروسيا وإيران وبطبيعة الحال الهند كقوة اقتصادية صاعدة. وهنا قد يسال سائل عن علاقة إيران بالسيطرة على الممرات البحرية التجارية من بحر الصين إلى أوروبا وأميركا؟ إلا أن السائل لا يجب ان يغفل حقيقة ان المنفذ البحري الوحيد لإيران على العالم من الجهة الغربية الخليج هو مضيق هرمز والذي سيُصبِح تحت السيطرة الغربية والأميركية، إذا نجحت المخططات الأميركية في السيطرة على اليمن، من خلال أدواتها العربية في الخليج اضافة إلى السعودية، نشر قواعدها العسكرية في شرق افريقيا وبحر العرب وشرق المحيط الهندي وبحر الصين.

سادساً: انطلاقاً من هذه الحقائق يمكن فهم الموقف الصيني الرافض بشدة لاتفاق الولايات المتحدة الأميركية و«إسرائيل» مع السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة على إقامة قاعدة بحرية في جزيرة بريم أو ميون والتي ستكون قاعدة أميركية «إسرائيلية» خلف يافطة عربية فقط.

فقد أدلى الناطق باسم الخارجية الصينية بتصريح شديد اللهجة يوم ٢٨/٢/٢٠١٧ رفض فيه هذه الخطوة لكونها تتعارض مع مصالح الصين والاتحاد الأوروبي في الوقت نفسه. وهذا الأمر أصبح في صميم اهتمامات السياسة الخارجية الصينية منذ اكثر من عقد من الزمن، وبالتحديد منذ أقامت الولايات المتحدة قاعدتها العسكرية في جيبوتي عام ٢٠٠١ والتي تضم أربعة آلاف عسكري، وبعد أن سيطرت الولايات المتحدة على جزيرة دييغو غارسيا وسط المحيط الهندي في جنوب الهند وأقامت فيها قاعدة جوية وبحرية عملاقة تضمّ العديد من القاذفات الأميركية الاستراتيجية، الأمر الذي أدّى بالصين إلى تغيير استراتيجي في سياستها الدفاعية والتخلّي عن مبدأ عدم إقامة قواعد عسكرية صينية خارج الصين.

سابعاً: وإذا ما أضفنا إلى تلك القاعدة المنوي إقامتها في جزيرة بريم أو ميون على مدخل باب المندب القاعدة السعودية التي يجري بناؤها في جيبوتي والقاعدة الإماراتية في أرض الصومال، واللتان ستكونان قواعد أميركية «إسرائيلية» بمسمّى عربي، فإن أبعاد وخلفيات الموقف الصيني من مسلسل خطوات التطويق الاستراتيجي الأميركي للصين ستصبح أكثر وضوحاً وأكثر منطقية.

فعلى المتابع ان يعلم أن هذا الوجود الأميركي الكثيف، في افريقيا بشكل عام وفي شرقها بشكل خاص، مضافاً إليه إنشاء ما يسمى قيادة افريكوم في الجيش الأميركي، مما يؤكد على ان تعزيز الوجود الأميركي في هذه المناطق ليس مرتبطاً لا بمحاربة داعش ولا بمواجهة القراصنة في القرن الأفريقي وإنما يؤكد أنها خطوات في إطار الحشد والحصار الاستراتيجيين ضد الصين وحلفائها في العالم بالنتيجة .

ثامناً: من هنا جاء قرار القيادة الصينية الاستراتيجي ببناء قاعدة بحرية في جيبوتي سينتهي العمل في إنشاءاتها مع نهاية عام ٢٠١٧ وستضمّ أكثر من عشرة آلاف جندي تتمثّل مهمتهم في توفير الحماية ليس فقط للسفن الصينية العابرة من باب المندب وإنما حماية المصالح والاستثمارات الاستراتيجية الصينية في شرق أفريقيا والتي تبلغ قيمتها ثلاثمئة مليار دولار.

كما يجب تأكيد أن الصين تملك الكثير من المصالح الاخرى في شرق أفريقيا والتي من بينها ٢٥٪ من قيمة ميناء جيبوتي بالإضافة إلى منشآت الطبقة والسكك الحديدية ومناطق التجارة الحرة في كل من جيبوتي وإثيوبيا، بالإضافة إلى ان الوجود الصيني في جيبوتي يشكل نقطة ارتكاز صينية مهمة تجاه الجزيرة العربية ودول المشرق والمغرب العربيين.

تاسعاً: وفي إطار العقيدة العسكرية الصينية الجديدة والقراءة الاستراتيجية العميقة لجوهر التحركات والخطوات العدوانية الأميركية في منطقة باب المندب والقرن الأفريقي، وصولاً إلى أعماق المحيط الهندي، فإن القياده الصينية تنظر إلى كل ما يحدث، وفي المقدمة الحرب على اليمن بهدف السيطرة عليه ومن ثم على البحر الأحمر وبحر العرب وصولاً إلى المحيط الهندي، ليس الا خطوات ضمن خطة إنشاء حلف ناتو عربي للمساهمة في عمليات التطويق الاستراتيجي للصين والذي يجري استكماله بخطوات التطويق الاستراتيجي للناتو ضد روسيا في شرق وشمال شرق أوروبا خاصة دول البلطيق .

أما الهدف الاستراتيجي الأميركي من وراء ذلك فهو إحكام التطويق على روسيا والصين من الشمال والشمال الغربي وكذلك من الجنوب الغربي للصين . كما يجب عدم نسيان دور اليابان، كجزء من المعسكر الأميركي، قي هذه العمليات الاستراتيجية، وذلك:

– بسبب موقعها الجغرافي على حدود الصين الشرقية.

– محاولات دمج اليابان في نظام القواعد العسكرية الأميركية / الناتو في منطقة القرن الأفريقي وباب المندب، حيث أقامت اليابان قاعدة بحرية / جوية في جيبوتي منذ العام ٢٠٠٩ تضمّ، بالإضافة إلى القطع البحرية سرباً جوياً مخصصاً لعمليات الاستطلاع.

عاشراً: خلاصة القول إن آل سعود لا يقومون بتدمير بلد عربي وقتل أبنائه فقط، وإنما ينفذون وبالمال العربي مخططاً أميركياً استراتيجياً ضد الصين والتي كانت خطوة دفع الهارب عبد ربه منصور هادي إلى «تأجير» جزيرة سقطرى للإمارات العربية بهدف إقامة قاعدة أميركية هناك في مواجهة الصين لكون الإمارات ليست دولة عظمى بحاجة إلى قواعد في الخارج وهي خطوة عدائية تجاه الصين وبكل المقاييس الدولية.

بينما تشكل عملية تأمين الملاحة «الإسرائيلية» عبر باب المندب باتجاه ميناء إيلات المحتلة إحدى جزئياته. وهو ما يساهم في تعزيز الاحتلال في الارض الفلسطينية.

أحد عشر: إن العدوان الدولي على اليمن والهيمنة على محيط باب المندب يأتي عملياً في إطار توجيه ضربة استراتيجية لأهمية الدور الإيراني في مضيق هرمز، وذلك من خلال مواجهة أي احتمال لإغلاقه إيرانياً بوجه أميركا وحلفائها بعمليات عرقله محتملة لنقل النفط الإيراني والحركة التجارية لها عموماً من أوروبا وإليها عبر مضيق باب المندب. كما ان السيطرة العسكرية الأميركية على مداخل مضيق باب المندب ستؤدي إلى تحكّم أميركي نسبي بحركة الناقلات والسفن التجارية الإيرانية المتحركة من هرمز وإليه، ما قد يجبر إيران على تحويل تجارتها إلى الدوران حول راس الرجاء الصالح الأمر الذي سيفضي إلى زيادة المسافة إلى أوروبا حوالي ستة آلاف ميل بحري أي عشرة آلاف ومئتي كيلو متر ، وهذا يعني زيادة تصل إلى خمسة دولارات في سعر برميل النفط الإيراني بالنسبة للمشتري. لجعل النفط الإيراني غير قادر عملياً على المنافسة وتكبيد الدوله الإيرانية خسائر مالية كبيرة.

وبكلام أكثر دقة ووضوحاً، فإن مثل هذا لو حصل فسيكون جزءاً من السياسة الأميركية للضغط على إيران ومحاصرتها الحصار الثاني الكبير وصولاً إلى تقويض اقتصادها، حسب مخططهم بهدف:

– الحد من قدرتها على التحرك على الصعيد الدولي تقديم الدعم لحركات التحرر والمقاومة سيما اللبنانية والفلسطينية .

– الحد من قدرتها على تطوير منظومتها الدفاعية الصواريخ الحربية الباليستية والتقليدية .

– تنشيط وتحريك مجموعات «الحرب الناعمة» في إيران بهدف إحداث تغيير سياسي جذري في الدولة الإيرانية تمهيداً لإسقاطها من الداخل والسيطرة عليها، مما سيشكل حلقة جديدة من حلقات التطويق الاستراتيجي لكل من الصين وروسيا.

وهذا ما أدى إلى قيام إيران بإنشاء قاعدة دعم لوجستي لها في جيبوتي للسفن المبحرة من موانئها وإليها…

كل هذا كان شرحاً لمخطط العدو الرجعي الامبريالي

غير أن العارفين بخبايا ثوار اليمن ومحور المقاومة عموماً وإيران خاصة، يؤكدون ما يلي:

إن مَن هزم البريطانيين والرجعية العربية وقادة العدو الصهيوني في الستينيات وما بعد ذلك يوم كنا ضعافاً، فكيف بنا واليوم أقوى عشرات الأضعاف مما كنا عليه…

نقول للعسيري ولمشغليه إن صمود الشعب اليمني العظيم ومقاومته للعدوان الأميركي الصهيوني السعودي سوف تفشل كل مخططاته الرامية إلى تسليم السواحل اليمنية للقوى الاستعمارية القديمة كانت أو الجديدة، من أميركية إلى الناتو إلى الصهاينة. وهنا لا بدّ من تذكير هذه القوى مجتمعة بأنها ليست قادرة على السيطرة على مقدرات اليمن وتحويل سواحله إلى منصات للعدوان على الشعوب في الإقليم وتدمير الاستقرار والتعايش السلمي في هذا الجزء من العالم بعد تحولات الثورة اليمنية الكبرى…

ونذكر العسيري ببطولات أهل اليمن في أحياء مدينة عدن في مقاومة الاحتلال البريطاني ولعل أسياده يذكرونه بعزيمة بريطانيا في جنوب اليمن واضطرارها للانسحاب من هناك دون قيد أو شرط.

نعم قد تكون حكومته قي وضع يسمح لها ببيع أملاك وخيرات شعبنا في نجد والحجاز، مثل شركتي أرامكو وسابك العملاقتين، ولكنها أوهن من أن تتمكّن من بيع سواحل اليمن للأجنبي سواء كان سيدهم الأميركي أو الصهيوني أو لصوص حلف الناتو.

وليطمئن الجميع أن شعب اليمن ومن يؤازره من الإخوة العرب والأصدقاء المخلصين قادرون على الفوز بالنصر المؤزر والذي سيتكفل بدخول الركن اليماني وتحريره من طغيان ممالك الدواعش…

واما بخصوص الأطماع الإسرائيلية، المتعلقة بمضيق باب المندب، مضافاً اليها سيل التصريحات التي يدلي بها رئيس الوزراء «الإسرائيلي» وكل صقوره وحمائمه، كل حسب الدور المسند له في اوركسترا التهديدات والعنتريات «الإسرائيلية» للجيش واللجان الشعبية في اليمن بين الفينة والاخرى، وكل من يساندهم في تصديهم وصمودهم البطوليين في مواجهة حرب الإبادة المستمرة منذ عامين، نقول لقادة «إسرائيل» المصابين بحالة من الهستيريا نتيجة الفشل الذريع في استباحتهم سواحل ومقدرات الشعب اليمني العصي على الهزيمة عبر التاريخ، نقول: رغم مشاركتهم الجوية المباشرة في العدوان على اليمن ونشر أسطول أو «أرمادا» حربية تضمّ عشرات الزوارق السريعة، والسفن الحربية في باب المندب ورغم وجود إحدى احدث الغواصات «الإسرائيلية»، وهي من طراز دولفين الألماني، بشكل دائم في مياه البحر الاحمر مرتكزة إلى القاعدة البحرية «الإسرائيلية» في جزيرة دهلك الارتيرية، بحجة حماية الطريق البحرية المؤدية إلى ميناء إيلات والسفن التجارية المتجهة إلى هناك، فإننا نؤكد للجميع، بمن فيهم نتن ياهو وزراؤه وجنرالاته، في الجو كما في البحر كما في البر، بأنهم ليسوا بقادرين على حماية ميناء إيلات المحتل لأن صواريخ المقاومة قادرة على إغلاق هذا الميناء بشكل دائم لحظة تشاء، ولن يكون لكل قدرات الكيان العسكرية أي قيمة في الحفاظ على هذا الميناء مفتوحاً ولو لدقيقة واحدة لو حانت المنازلة الكبرى…

ويا ليتكم تتذكّرون العمليات البحرية لقوات الثوره الفلسطينية ضد هذا الميناء في سبعينيات وثمانينيات القرن المضي، أو تنفعكم ذاكرتكم باستحضار العمليات البطولية للضفادع البشرية في سلاح البحرية المصري وبالتعاون مع الفدائيين الفلسطينيين في الأردن آنذاك في أواخر ستينيات القرن الماضي…

واما إيران الثورة والقرار المستقل فإنها سوف لن تتوانى في الدفاع عن مصالحها ومحيطها الحيوي، سواء في مضيق هرمز أو حتى في باب المندب والبحر الأحمر، كما في البحار الأخرى في المنطقة، إذا ما استخدمت هذه الممرات للتضييق على شعبها وثورتها…!

– حينها ستبدو القدرات العسكرية «الإسرائيلية» أصغر بكثير من ان تشكل تهديدا للدولة الإيرانية الراسخة والمنيعة وكلكم يتذكر جنود وضباط المارينز وهم يساقون إلى السواحل الإيرانية وأيديهم خلف رؤوسهم…!

– وكذلك التهديدات الاميركية ضدها ستظهر على حقيقتها بعيدة كل البعد عن الواقع، لأن نتائج العمليات العسكرية لا تقاس بقدرة أحد الأطراف التدميرية وإنما بقدرة الطرف الآخر على الصمود والانتقال من الدفاع إلى الهجوم وخنق العدو وإرغامه على وقف عدوانه، وبالتالي حرمانه من النصر رغم ضخامة قدراته…

أي من خلال إخراج هذه القدرات من المعركة بالوسائط المناسبة وفي اللحظة المناسبة…!

وأما ما يتعلق بالتهديدات الموجهة إلى الصين، فإننا نعتقد ان حساب حجم التبادل التجاري بين الصين والولايات المتحدة والذي وصل إلى خمسمئة وستة عشر مليار دولار في عام ٢٠١٦ وحده كافٍ ليجعل أي رئيس أميركي، مهما عربد وتجبر أن يأخذ المواجهة مع التنين إلى أبعد من نقطة معينة ومن ثم يعجز…!

وختاماً، فإننا نقول للجميع إن لا داعي للقلق، رغم قوة العدو التدميرية وسعة انتشار عملياته على مدى ست سنوات من الحرب الكونية الشاملة ضد سورية… نظل نحنّ هم المنتصرون ويدنا هي العليا براً وبحراً وجواً…. انظروا إلى مواقع المواجهة المختلفة وسترون الانتصار أمراً واقعً….!

سلطان المقاومة بات هو الغالب في كل الساحات ومن لا يصدق فليجرّب مشهد يوم القيامة من اليمن من خلال تهديد مصالح محور المقاومة هناك وحلفها الموسّع من جبال الأطلس الشاهقة إلى سور الصين العظيم ليدخل جهنم من باب المندب هذه المرة…!

بعدنا طيّبين قولوا الله.

(Visited 682 times, 31 visits today)

في ذكرى الوحدة :متى يزور عبد الناصر ثانيةً دمشق؟

2 آذار/ مارس 2017, 08:34م

رفعت سيد أحمد

رفعت سيد أحمد

كاتب ومفكر قومى من مصر. رئيس مركز يافا للدراسات والأبحاث القاهرة. دكتوراه فى فلسفة العلوم السياسية من جامعة القاهرة – 1987. صدر له ثلاثون مؤلفاً وموسوعة عن الإسلام السياسى والصراع العربى الصهيونى

 في ذكرى الوحدة المصرية-السورية لم يعد يفيد لطم الخدود، أو جلد الذات، واجترار الحلم، لكن ما يفيد حقاً هو استخلاص العبرة والدرس وفهمه في إطار المتغيرات الجديدة التى تعصف بالمنطقة العربية سواء من داخلها أو من خارجها، فماذا تقول دروس التجربة الرائعة وربما اليتيمة للوحدة المصرية السورية ؟

جمال عبدالناصر

جمال عبدالناصر
في مثل هذه الأيام منذ قرابة الـ 60 عاماً، وقف زعيم لم يتجاوز وقتها الأربعين ربيعاً من عمره، في قلب دمشق، ليعلن عن قيام “الجمهورية العربية المتحدة”. الزعيم الشاب بمعايير الزمن وقتها كان جمال عبدالناصر، والزمان كان يوم 22-2-1958، والحدث هو اتحاد دولتين كبيرتين هما مصر وسوريا.
الحدث الذى يسميه البعض بالتجربة، استمر ثلاث سنوات وسبعة أشهر وستة أيام، لأنه ولأهميته القومية وخطورته على أعداء الدولتين تم الانقضاض عليه بانقلاب عسكري في 28-9-1961.اليوم وفي ذكرى هذا الحدث القومي الكبير لم يعد يفيد لطم الخدود، أو جلد الذات، واجترار الحلم، لكن ما يفيد حقاً هو استخلاص العبرة والدرس وفهمه في إطار المتغيرات الجديدة التى تعصف بالمنطقة العربية سواء من داخلها أو من خارجها، فماذا تقول دروس التجربة الرائعة وربما اليتيمة للوحدة المصرية السورية؟
هذا هو السؤال الذي توجهت به فى محاضرتي إلى الحضور في الندوة الاستراتيجية المهمة التي عقدها اتحاد المحامين العرب في مقره بالقاهرة يوم الاثنين 27-2-2017، وكانت إجاباتي وتأملاتي حوله هي الآتية :
Image result for ‫في ذكرى الوحدة :متى يزور عبد الناصر ثانيةً دمشق؟‬‎
أولاً : لعل أول الدروس وأبلغها أن أي وحدةٍ عربيةٍ حقيقية، تقوم على مقاومة الكيان الصهيوني ومن خلفه الحلفاء الغربيين والخليجيين، هي الوحدة الصحيحة ولذلك لن تكون مرحب بها من قبل هؤلاء الحلفاء؛ بل هي مرفوضة ومطلوب مقاومتها حتى تسقط، وأن الأولى دائماً بالرفض والمحاربة لدى هؤلاء هو مقاومة أي تقارب بين سوريا ومصر تحديداً. هكذا تقول سطور التاريخ وتجاربه منذ إسقاط أول وحدة عربية حديثة بين مصر وسوريا في زمن عبدالناصر وشكرى القوتلي. لماذا؟ لأن هاتين الدولتين تحديداً اللتان تمتلكان الإمكانات والقدرات الاقتصادية والسياسية والبشرية والتاريخية التي تؤهلهما – إذا ما اتحدتا – لإحداث تغيير نوعي واستراتيجي في المنطقة، وهذا ما يخيف الأعداء ويفرض عليهم دوراً عاجلاً لتفكيك هكذا وحدة، ومنع قيامها مستقبلاً بكافة السبل.
ثانياً : الدرس الثاني من دروس الوحدة المصرية-السورية أن الوحدة بين الدول المهمة في وطننا العربي -وبخاصة مصر وسوريا- لا تأتي أؤكلها، ولا تصمد على البقاء، إلا بوحدة سابقة وواسعة بين قوى المجتمع الحية في كلتا الدولتين، وليس بقرارٍ رئاسي يتخذه قادة مخلصون في قامة عبدالناصر؛ لا يشك أحد خاصة اليوم بصدق ونبل مقاصدهم الوحدوية، لكن بقاء الوحدة وقوتها كان سيكون أشد متانةً لو كان قد سبقه التمهيد الشعبي الواسع بين الهيئات والقوى والفاعليات، ساعتها سيكون إسقاط الوحدة التي ستعلن لاحقاً، قراراً وفعلاً عصياً على التحقيق، وهذا درس تاريخي بليغ نحتاج إليه اليوم فى ظل إحباط التجارب الوحدوية وفشلها، لأنها قامت على الفرد وبالفرد وإلى الفرد، ولم تذهب إلى الجميع حيث الشعب هو السند والحصن العصي على الهزيمة.
ثالثاً: إن ما تتعرض له سوريا ومصر اليوم من تحدي “الإرهاب المعولم” الملتحف زيفاً باسم الدين أو “الثورة” وهما منه براء، ومن تحدي العدوان الصهيوني العلني والمستتر رغم اتفاقات السلام الزائف؛ يستدعي درس الوحدة وضرورتها، فالعدو أضحى اليوم، عدواً واحداً، وهو ما ينبغى له أن يفرض على سوريا ومصر على التوحد ثانية على أرضية مقاومة حلف دولي وإقليمي من “الأشرار” – وفق تعبيرات الرئيس المصري الحالي عبدالفتاح السيسي – والوحدة هذه المرة، لا تكون بمعسول القول أو بقراراتٍ فوقية، بل بلحمةٍ وطنيةٍ وشعبيةٍ وعسكريةٍ واسعة، لا تخضع، وهنا الأهم، لاعتبارات خليجية إقليمية تقوم على ابتزازٍ سعودي لأزمات مصر الاقتصادية لكي تمنعها من هكذا وحدة، كما هو معلوم، الأمر هنا بات يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي المصري الذي ارتبط تاريخياً بالأمن القومي السوري، فالتحدي الإرهابي من “داعش” وأخواتها، وتحالفهم الضمني والمسكوت عنه مع مخابرات الكيان الصهيوني، سواء تم ذلك في الجولان، حلب، حمص، أو تم في سيناء المصرية، فإنه بات يمثل منظومةً واحدة من الأعداء ومن “حلف الأشرار” وهو حلف السعودية وقطر وتركيا ليسوا بعيدين عنه ومن الخطأ الصمت عنه أو القبول به وبابتزازه المستمر مما يُشل فاعلية الأيدي المصرية ويحول مصر إلى رقمٍ صغير للغاية في معادلات القوة في الإقليم والعالم.إن تحدي الإرهاب وإسرائيل، يفرض اليوم على مصر وسوريا، إعادة تجربة الوحدة، بلغةٍ جديدةٍ وبآليات عملٍ جديدة تقوم على تحريك واسع لقوى المجتمع وللجيش الوطني في كلتا الدولتين ضد هذا الحلف الغربي–الخليجي–الصهيوني.
رابعاً: يحدثنا التاريخ أن أحد أبرز أسباب الوحدة السورية-المصرية عام 1958 هو العدوان الثلاثي
على مصر بعد معركة تأميم قناة السويس، وتحرك الشعب العربي في غالب البلاد العربية للهتاف باسم مصر وبثورة جمال عبدالناصر، وكان الشعب السوري في طليعة تلك الشعوب وكان الأكثر دعوةً إلى ضرورة الوحدة حتى لا يتكرر العدوان، وتواكب هذا السبب مع إنشاء “حلف بغداد” وزيادة الأطماع والحشود التركية العدوانية على سوريا، مما دعا مصر عبدالناصر للتحرك والوقوف وبقوة إلى جانب سوريا، اليوم يأتي ذات الأعداء ليحفزوا جيش مصر وشعبها كي يعجلوا بالوحدة، فإن لم يكن، فعلى الأقل بالتنسيق والدعم لسوريا في مواجهة هذا الحلف الجديد، الذي يقوده نفس أعداء الأمس (تركيا–إسرائيل–السعودية) ومن خلفهم واشنطن وبعض العواصم الغربية. فهل تستجيب القيادة المصرية وتنقذ نفسها قبل أن تنقذ سوريا؟
إن قتل المسيحيين الأقباط قبل أيام في العريش على أيدى تنظيم “داعش”-ولاية سيناء، كأحدث جرائم هذا التنظيم وهي جرائم قائمتها عديدة وطويلة (منذ 2011 وحتى 2017). هذه الجريمة الأخيرة ليست الأيدي والأموال القطرية والسعودية والتركية وطبعاً الإسرائيلية ببعيدةٍ عنها، وبقليلٍ من التحري الأمني والاستخباراتي الدقيق سنجد تفاصيل مثيرة ومذهلة لدور تلك الدول في سيناء، وهي ذاتها الدول التى أدمت سوريا طيلة السنوات الست الماضية؛ باسم “الربيع العربي”، وهي نفسها التي وقفت ضد الوحدة المصرية-السورية قبل ستين عاماً. إن الأمر ليس صدفةً تاريخية بل هو استراتيجيات ومصالح تعيد إنتاج نفسها؛ الأمر الذي يفرض علينا إعادة طرح السؤال: هل نترك مواجهة هذا “الإرهاب” بدون وحدة وتنسيق واسعين بين مصر وسوريا؟
خامساً: من صدف الأقدار وربما من حقائقه الثابتة أن الاتحاد السوفياتي السابق، والذي ورثت قوته النووية والسياسية روسيا–بوتين، كان يقف وبقوةٍ مسانداً الوحدة المصرية-السورية عام 1958، ودعمها بالسلاح وبالسياسة وكان حليفاً لعبدالناصر وللقوى التقدمية في سوريا في ذلك الزمان، واليوم وسوريا ومصر تخوضان معركة مع “الإرهاب المعولم” تقف روسيا معهما ليس بالمساندة السياسية فحسب بل بالدعم العسكري الواسع، وهي إن شئنا الإنصاف ليست صدفةً تاريخية بل مصالح استراتيجية مشتركة فرضها وجود أعداء مشتركين لروسيا في المنطقة والعالم، شاءت الظروف أن يتواجدوا ويدعموا الإرهاب في بلادنا، فما كان من روسيا إلا أن انحازت للدولة في كلٍ من مصر وسوريا في مواجهة هذا الإرهاب .
إن هذا يدعو اليوم كل من مصر وسوريا إلى تقوية العلاقات الاستراتيجية مع روسيا وتطوير آليات الصداقة معها سياسياً واقتصادياً وشعبياً، فمعسكر الأعداء واحد، والقواسم المشتركة في مواجهته وفي بناء التقدم والنهضة، أكثر اليوم مما كانت بالأمس. وهذا أحد أبرز دروس الوحدة السورية المصرية، التي علينا أن نتذكرها ونعمل بها.
ختاماً: سبق أن كتبنا في هذا المقام دراسةً عن تاريخية العلاقات المصرية–السورية ووضعنا لها عنواناً كان هو الشطر الثاني من بيت شعر من القصيدة الأشهر لأمير الشعراء العرب أحمد شوقى والذي يقول:
“جزاكم ذو الجلال بني دمشق .. وعز الشرق أوله دمشق”.
اليوم نعيد التذكير بهذا البيت وبدلالاته المعاصرة والجديدة ونعيد التأكيد في ذكرى الوحدة المصرية-السورية أن عبدالناصر عندما وقف ليعلن الوحدة قال مازجاً بين اللغة العربية واللهجة العامية المصرية:
“إنني أشعر الآن وأنا بينكم بأسعد لحظةٍ من حياتي، فقد كنت دائماً أنظر إلى دمشق وإليكم وإلى سوريا، وأترقب اليوم الذي أقابلكم فيه والنهارده .. النهارده أزور سوريا قلب العروبة النابض، سوريا اللي حملت راية القومية العربية. سوريا اللي كانت دائماً تنادي بالقومية العربية. سوريا اللي كانت دائماً تتفاعل من عميق القلب مع العرب في كل مكان، واليوم أيها الأخوة المواطنون، حقق الله هذا الأمل، ألتقي معكم في هذا اليوم الخالد بعد أن تحققت الجمهورية العربية المتحدة “.
ولا نزيد على قول عبدالناصر لكننا نسأل: وسط هذه الأمواج العاصفة من التحديات الإرهابية والصهيونية، متى يزور عبدالناصر ثانية دمشق؟
بعبارةٍ أوضح متى تدرك “قاهرة-السيسى” أن عزها بل وعز الشرق كله أوله دمشق؟ سؤال ينتظر الإجابة.
Related Videos
 

The Real Syria Story No One Wants You to Know About

RSFP

The conflict in Syria and the flashpoint of Daraa, a town near the Syria-Jordan border where the CIA, working with the Muslim Brotherhood, attacked police and set the stage for a conflict that has so far claimed the lives of more than 400,000 Syrians. The proxy war is designed to take down a secular government and replace it with a Salafist principality controlled by the Brotherhood, a longtime CIA and British intelligence asset. ~ Notes HERE

Sixty Years Ago: Nasser’s Message to Syria

 

 

Related Videos

Behind the regional scene: the collapse of Saudi Arabia خلف المشهد الإقليمي: انهيار السعودية

Written by Nasser Kandil,

The successive vote in the Senate and the US House of Representatives to overthrow the presidential veto on Gesta Law alerts the unwary about what is going on to Saudi Arabia and putting it within an appropriate context to help in understanding what is going on in the region, so the puzzle of many scattered, especially the Deputy Walid Jumblatt in the interpretation of the hurrying of Saad Al-Hariri to have a strange re-positioning in his opinion, that is similar according to Jumblatt’s point of view to the re-positioning of the father of Sheikh Saad Al-Hariri the date Prime Minister Rafik Al-Hariri with the option of extension for the President Emile Lahoud eleven years ago, as it explains what is going on in Saudi Arabia for those who wonder about the reason of the acceleration of the concessions in search for a political government by the government of Masour Hadi in Yemen.

Many can interpret what is going on in Syria and the speech of the Turkish about the visit of the President Recep Erdogan to Moocow and Tehran after he waited for months the achievement of the Saudi promise of compensating the losses resulted from the Russian sanctions at least in the agricultural sector but in vain.

Erdogan went to Moscow but his eye on Jarblos after he has lowered the ceilings of his expectations even if his screaming remained high, what is happening in the eastern of Aleppo under his sight is an accurate reflection about the limits of his ability to move and the size of the allowable steps to take comparing with what he would have been done and said if a similar thing had happened a year ago.

In the memory of Erdogan there is Fethullah Gulen who was behind the military coup and who lived in Washington, while Al Hariri goes to Haret Hreik after he has a tour as a bride from Bnashii to Rabieh to Ain Al Tineh while his eye is on Tripoli where is the political line which targets Al Mustqbal Movement, Fethullah Gulen is Rifi who stood behind the municipal coup against Al-Hariri and prepares to make a parliament coup against him while he lives in the Saudi bosom.

All of this from Jarablos to Tripoli and from Gulen to Rifi can be understood in knowing what is happening in Saudi Arabia, where the US democracy and the US judiciary are two means to end everything in its Muslim Brotherhood and Wehabbi versions after a marriage of decades and bets on strategic and fateful options which all of them have failed and brought the disasters.

The beginning is from the Saudi Turkish failure in encircling the tripartite Syria, Iran, and Hezbollah, then the repetitive rapid failure in winning a war of overthrowing this tripartite in the Syrian war and the completion with the US penalty on the Turkish Saudi bilateral, and the re-positioning at the lines of the direct interests which are protected by the force of what America has of money, weapons, information pipes and communication technology, towards the inevitable status in making the diplomatic legitimacy and the UN resolutions for negotiations that it imposes surely as an indispensable partner by Russia, China, and Iran. A US wall of pipes of money, information, technology, and energy which America hides behind it as the cement wall which the Israeli leadership decided to hide behind and prepared to make it a diplomatic, political legal wall by dramatic steps under the slogan of entering in negotiations for peace process under American Russian sponsorship.

Saudi Arabia enters the last stage of the path of the collapse which its first episode was breaking the Israeli military superiority in the Middle East which gave Saudi Arabia after the year 1967 and the defeat of the project of the noble liberating Arab leader Gamal Abdul Nasser the opportunity of stabilizing its leadership of the Arab world since 1970 and its consolidation by the force of the rise of the oil prices after the war of October 1973.

Since the fall of the Israeli prestige and its emergence to be weaker than the cobweb, the Saudi leadership started to collapse in a path that started in 2000 with the Israeli compulsory withdrawal from the southern of Lebanon towards the war of July 2006 which targeted Lebanon to crush the resistance, but it has ended with Israeli resounding defeat. The second episode started with the Saudi failure in overthrowing Syria and having control over it, despite the size of the financial and the intelligence embroilment and mobilizing Al-Qaeda organization with direct understandings to turn into the only authorized army to overthrow Syria and its president according to the description of the US Vice President Joe Biden in front of Harvard University.

The third episode started with the collapse through the Saudi failure in stopping the US thrust toward signing the understanding on the Iranian nuclear program, after the inability to exert pressure on the Americans to carry out the military strike by their fleets against Syria, towards the unexpected  Saudi failure in their considerations in their war in Yemen and its turn sequentially into existential security strategic dilemma  that exhausts them financially and threatens of the unity of the social and the geographical structure which the Yemenis are forming an essential part of it, towards the last dual.

The Saudis face the first unique challenge since their entry as a feared force in the stock of the financial abilities; they are in front of a variable that was not into consideration. For the first time the House of the representatives and the Senate vote to topple the presidential veto on a law that is dedicated to Saudi Arabia in a majority reaches to consensus. the law allows the families of the victims of the events of the eleventh of September to sue the governments of the countries from where the suicide bombers came to ask for compensation,  the matter is neither for compensation itself, nor for the symbolism of the political abandonment only, nor related to the moral humiliation only, it is related to what will happen by blocking all the Saudi assets in the US banks with instating the first lawsuit under the law, up to the time of  setting the lawsuit which will be followed by lawsuits.

This means the Saudi preparation to keep approximately seven hundred billion dollars, this is all of what is left of their wealth and which are in US banks frozen indefinitely, after the Saudis involved too much in the war of prices to push Russia and Iran to bankruptcy during two years ago or to the political surrender, so this has led to the decline of the Saudi income annually nearly three hundred dollars with the decline of the price per barrel from one hundred twenty -four dollars to reach to the thirty dollars and then to be settled between forty and fifty dollars according to a country that the oil forms the semi only source of its income, it sells twelve million barrels daily, but the low –income and the direct and the indirect of costs of the Syrian and the Yemeni wars have led to an annual deficit of nearly one hundred billion dollars in the Saudi budget, having no hope but to spend from the deposited funds in the US banks and the return to the policy of raising the oil prices by holding the market with the cooperation of Russia and Iran.

The Saudis have proposed the cooperation on the Russians they have asked an integrated political oil deal starts from Syria, they went to Algeria for OPEK Meeting asking for an Iranian cooperation, the answer was that Iran after the understanding has restored its status in the oil markets and will not accept to reduce its production in exchange of Saudi reducing to raise the demand for oil and raise its prices. Now the role of Iran is to respond fight back.

Iran said that it has the right to ask for raising its share to seven million barrels daily for ten coming years to compensate what has left of its share which was agreed upon as a result of the sanctions and after the others have used it at their forefront and most notably Saudi Arabia, they have reached to a suggestion that Saudi Arabia must decrease its production to five million barrels daily in exchange of five million barrels for Iran.

This means that Saudi Arabia will not achieve any improvement in its income but more loss, hoping that this decrease will lead to an improvement in the price that returns to it what it gets today, but after the price reaches nearly hundred dollars per barrel, it will bear additional bleeding that may last for a year or more. Once the meeting of Algeria for OPEK organization failed, the price of the oil barrel has declined 10 % and the stocks of the Gulf and the prices of the shares stated to collapse with ratios that range during hours between 5 and 10 %.

According to the description of the US presidential candidate Donald Trump Saudi Arabia is a purse of money only. By the way Trump has met his rival Hillary Clinton in supporting the veto against the presidential veto, so there is no hope for Saudi Arabia to improve their financial positions after the US presidential elections but they have only one hope, its gate is the understanding with Iran in oil market and other things.

Image result for ‫سعد الحريري وعون‬‎Sheikh Saad Al-Hariri is one of the family members, he knows what to discuss of concerns and interests in the evenings of the royal bureaus, but in front of the anguish and the lament there is no place to talk about his concerns but to let him bear what he did, everything in Saudi Arabia is money, but this purse of money is depleted, but saving Al-Hariri has only one gate it is the Sarai and its key is Harel Hreik passing by AL Rabieh, as it is the Turkish security gate in Moscow and Tehran, and Aden security gate in Sanaa, where the pressure are escalating, so what if Erdogan delayed of the repositioning and the Kurdish line remained, and what if the group of Mansour Hadi delayed of the settlement and the Saudis surprise them after they expelled them from Riyadh to Aden by announcing the stopping of the war unilaterally and without coordination, and what if Al-Hariri delayed and the supports of Aoun went down to the streets, and Ashraf Rifi or other decided to implicate Al-Hariri with going to the streets and Hezbollah obliged to move?

The phase of the Saudi era ends, so everyone has to reconsider his affairs on that basis sooner or later.

Translated by Lina Shehadeh,

خلف المشهد الإقليمي: انهيار السعودية

ناصر قنديل

– يدق التصويت المتتابع في مجلسَي الشيوخ والنواب الأميركيين لإسقاط الفيتو الرئاسي على قانون جستا، جرس الاستيقاظ للغافلين عما يجري للسعودية ووضعه في سياق مناسب للمساعدة على فهم ما يجري في المنطقة، فتتبدّد حيرة الكثيرين، وخصوصاً النائب وليد جنبلاط، في تفسير مسارعة الرئيس سعد الحريري لتموضع غريب عجيب في رأيه، يشبه برأي جنبلاط تموضع والد الشيخ سعد الرئيس الراحل رفيق الحريري مع خيار التمديد للرئيس إميل لحود قبل إحدى عشرة سنة، كما يفسّر ما يجري للسعودية للذين يتساءلون بحيرة عن سبب تسارع التنازلات بحثاً عن حلّ سياسي من جانب حكومة منصور هادي في اليمن، ويمكن أن يفسّر الكثير مما يجري حول سورية، والكلام عن التركي عن تفسير توجه الرئيس رجب أردوغان نحو موسكو وطهران بعدما انتظر شهوراً تحقيق وعد سعودي بتعويض الخسائر الناجمة عن العقوبات الروسية، على الأقلّ في القطاع الزراعي، ولكن دون نتيجة.

– ذهب أردوغان إلى موسكو وعينه على جرابلس، بعدما خفض سقوف توقعاته ولو بقي صراخه عالياً، وما يجري في شرق حلب تحت عينيه أدق تعبيراً عن حقيقة حدود قدرته على الحركة وحجم الخطوات المتاح له القيام بها قياساً بما كان يمكن أن يفعله ويقوله لو حدث شيء مشابه قبل عام، وفي ذاكرة أردوغان فتح الله غولن الواقف وراء الانقلاب العسكري عليه والقابع في واشنطن، فيما يذهب الحريري إلى حارة حريك بعدما يطوف جولة العروس من بنشعي إلى الرابية وعين التينة، وعينه على طرابلس، حيث الشريط السياسي الذي يستهدف تيار المستقبل، وفتح الله غولن ريفي الذي وقف وراء الانقلاب البلدي على الحريري ويستعدّ للانقلاب النيابي عليه، والقابع في الحضن السعودي، وهذا كله من جرابلس إلى طرابلس ومن غولن إلى ريفي، يمكن فهمه في معرفة ماذا يجري للسعودية، حيث تبدو الديمقراطية الأميركية والقضاء الأميركي آلتين لتصفية الحساب بنسختيه الأخوانية والوهابية، بعد زواج عقود ورهانات على خيارات مصيرية واستراتيجية، خابت جميعاً وجلبت الكوارث.

– البداية من الفشل التركي السعودي في تطويق الثلاثي سورية وإيران وحزب الله، ومن ثم الفشل المكرر والذريع في الفوز بحرب إسقاط هذا الثلاثي في الحرب السورية، والتتمة بالعقوبة الأميركية للثنائي التركي السعودي، والتموضع عند خطوط المصالح المباشرة المحمية بقوة ما تملكه أميركا في حقول المال والسلاح وأنابيب المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات، وصولاً للمكانة الحتمية في صناعة الشرعية الدبلوماسية والقرارات الأممية لمفاوضات تفرضها حكماً شريكاً لا يمكن أن تستغني عنه روسيا ولا الصين ولا إيران، جدار أميركي من أنابيب المال والمعلومات والتكنولوجيا والطاقة، تحتمي وراءه أميركا يشبه حدار الاسمنت الذي قرّرت القيادة الإسرائيلية الاحتماء خلفه وتستعد ربما لخطوات دراماتيكية لتحويله جداراً دبلوماسياً سياسياً قانونياً، تحت شعار الدخول في مفاوضات لعملية سلام برعاية أميركية روسية.

– تدخل السعودية المرحلة الأخيرة من مسار الانهيار الذي كانت حلقته الأولى بتكسر رماح التفوق الإسرائيلي العسكري في الشرق الأوسط، الذي منح السعودية بعد العام 1967 وهزيمة مشروع القائد التحريري العربي الكبير جمال عبد الناصر، فرصة تثبيت زعامتها للعالم العربي منذ العام 1970 وتوطيدها بقوة ارتفاع أسعار النفط بعد حرب تشرين العام 1973، ومنذ سقطت الهيبة الإسرائيلية وظهرت أوهن من بيت عنكبوت، بدأ تداعي الزعامة السعودية، في مسار بدا عام 2000 بالانسحاب الإسرائيلي القسري من جنوب لبنان وصولاً لحرب تموز 2006 التي استهدفت لبنان لسحق المقاومة وانتهت بهزيمة إسرائيلية مدوية. وجاءت الحلقة الثانية مع الفشل السعودي في إسقاط سورية ووضع اليد عليها رغم حجم التورط المالي والمخابراتي وتوظيف تنظيم القاعدة بتفاهمات مباشرة ليتحوّل إلى الجيش المعتمد الوحيد لإسقاط سورية ورئيسها، وفق وصف نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أمام جامعة هارفرد. وجاءت الحلقة الثالثة للانهيار في الفشل السعودي بإيقاف الاندفاعة الأميركية نحو توقيع التفاهم حول الملف النووي الإيراني، بعد العجز عن الضغط على الأميركيين لتنفيذ الضربة العسكرية التي جاؤوا بأساطيلهم لتنفيذها ضد سورية، وصولاً لفشل سعودي غير متوقع في حساباتهم في حربهم على اليمن وتحولها بالتتابع إلى مأزق أمني استراتيجي ووجودي، يستنزفهم مالياً، ويهدّد وحدة النسيج الاجتماعي والجغرافي الذي يشكل اليمينون جزءاً عضوياً منه، لتصل الحلقة الأخيرة مزدوجة.

– يواجه السعوديون أول تحدّ من نوعه منذ دخولهم كقوة مهابة الجانب بورصة القدرات المالية، فهم أمام متغيّر لم يكن في الحساب، فللمرة الأولى يصوّت مجلسا النواب والشيوخ الأميركيين لإسقاط الفيتو الرئاسي على قانون يخص السعودية، وبغالبية تصل حدّ الإجماع، والقانون يتيح لأهالي ضحايا أحداث الحادي عشر من أيلول مقاضاة حكومات الدول التي يحمل الانتحاريون جنسياتها طلباً للتعويض، والأمر ليس بالتعويض، ولا برمزية التخلي السياسي فقط، ولا بالمهانة المعنوية وحسب، إنه بما سيحدث من تجميد لكلّ الأرصدة السعودية في البنوك الأميركية مع رفع أول دعوى بموجب القانون، ريثما يبت بالدعوة، التي تليها دعاوى، وهذا يعني الاستعداد السعودي لبقاء قرابة السبعمئة مليار دولار هي كل ما تبقّى من ثروتهم، والموجودة في المصارف الأميركية، مجمّدة إلى أجل غير مسمّى، بعدما تورّط السعوديون كيداً في حرب أسعار لدفع روسيا وإيران للإفلاس خلال عامين ماضيين، او الاستسلام السياسي، ما أدّى إلى انخفاض الدخل السعودي سنوياً قرابة الثلاثمئة دولار بهبوط سعر البرميل من مئة وأربعة وعشرين دولاراً ليلامس سعر الثلاثين ويستقرّ بين الأربعين والخمسين، بالنسبة لدولة يشكل النفط مصدر دخلها شبه الوحيد وتبيع اثني عشر مليون برميل يومياً، وترتب مع تدني الدخل وإنفاق الحربين السورية واليمنية، المباشر وغير المباشر، تسجيل عجز سنوي يقارب المئة مليار دولار في الموازنة السعودية، من دون أمل سوى الإنفاق من الأرصدة المودعة في البنوك الأميركية والعودة لسياسة رفع أسعار النفط بضبط السوق بالتعاون مع روسيا وإيران.

– عرض السعوديون على الروس التعاون فطلبوا صفقة متكاملة سياسية نفطية تبدأ من سورية، وذهبوا إلى الجزائر في اجتماع أوبك يطلبون تعاوناً إيرانياً، فكان الجواب أنّ إيران بعد التفاهم استعادت مكانتها في الأسواق النفطية ولن ترتضي السير بتخفيض إنتاجها مقابل تخفيض سعودي لرفع الطلب على النفط ورفع أسعاره، فقد جاء دور إيران لردّ الصاع صاعين، وقالت إيران إنّ من حقها أن تطلب رفع حصتها إلى سبعة ملايين برميل يومياً لعشر سنوات مقبلة لتعويض ما فاتها من حصتها المتفق عليها بسبب العقوبات واستعمله الآخرون وأولهم وأهمّهم السعودية، وصولاً لاقتراح أن تخفض السعودية إنتاجها إلى خمسة ملايين برميل يومياً مقابل خمسة مثلها إيران. وهذا يعني عدم تحقيق السعودية لأيّ تحسين في دخلها، بل المزيد من الخسارة أملاً بأن يترتب على الخفض تحسّن في السعر يعيد لها ما تناله اليوم، ولكن بعدما يبلغ السعر قرابة المئة دولار للبرميل، وتحمل نزف مالي إضافي قد يتواصل لسنة وأكثر، وبمجرد فشل اجتماع الجزائر لمنظمة أوبك تراجع سعر برميل النفط 10 وبدأ الإنهيار في بورصات الخليج وأسعار الأسهم بنسب تراوحت خلال ساعات بين 5 و10 .

– السعودية وفقاً لوصف المرشح الرئاسي الأميركي دونالد ترامب كيس مال فقط، وبالمناسبة تلاقى ترامب مع منافسته هيلاري كلينتون، في دعم التصويت ضدّ الفيتو الرئاسي ما يسقط أيّ آمال سعودية في تحسين أوضاعهم المالية ما بعد انتخابات الرئاسة الأميركية، ويبقي لهم أملاً وحيداً، بوابته التفاهم مع إيران في سوق النفط وأشياء أخرى.

– الشيخ سعد الحريري واحد من العائلة ويعرف ما يناقش من هموم واهتمامات في سهرات دواوينياتها وأمام حجم الكرب والندب لا مكان للحديث عن همومه، إلا بالانصراف لقلع شوكه بيديه، فكلّ شيء في السعودية مال، وكيس المال ينضب، وتعويم الحريرية له بوابة واحدة هي السراي، ومفتاحها في حارة حريك مروراً بكأس الرابية المرّة، مثلما هي بوابة الأمان التركي في موسكو وطهران، وبوابة الأمان العدني في صنعاء، كيف وأنّ الضغوط تتسارع، فماذا لو تأخر أردوغان عن التموضع وتواصل الشريط الكردي، وماذا لو تأخرت جماعة منصور هادي عن التسوية وفاجأهم السعوديون بعدما طردوهم من الرياض إلى عدن، بإعلان وقف الحرب من طرف واحد ودون تنسيق، وماذا لو تأخر الحريري ونزل العونيون إلى الشارع، وقرر أشرف ريفي أو غيره توريط الحريري بنزول شارع، واضطر حزب الله للتحرك؟

– زمن الحقبة السعودية ينتهي، وعلى الجميع ترتيب أمورهم على هذا الأساس عاجلاً أم آجلاً.

Related Videos

 

How Shimon Peres Stole the Nuclear Bomb with a Bluff, and Why Military Censor Doesn’t Want Israelis to Know about It

Global Research, September 23, 2016
Richard Silverstein 16 September 2016
Shimon_peres_wjc_90126

Shimon Peres had a severe stroke two days ago and while his health has improved since he entered the hospital, at age 93, he is in the twilight of his years.  It’s appropriate to take stock of his legacy as an epochal figure who spans the founding of the State to the present day.  I can’t think of another active Israeli politician with that length of service or span of history.

When Peres dies, an entire nation will mourn him as a founding father of the state.  Someone who served it faithfully and diligently for nearly seven decades.  The accolades will pour forth.  Newscasters will show historic footage of him with his political mentor, David Ben Gurion, and intone solemnly about the deeds of the Great Man.

But, as is often the case in these matters, the truth lies elsewhere.  Peres began his career as Ben Gurion’s errand boy.  He was diligent and inventive.  What the boss needed done, he always figured out a way to accomplish.  Eventually became his chief fixer.  That’s how he was assigned the monumental task of getting Israel the Bomb.  Such a task is no small feat and it required immense amounts of grit, determination, invention, and even outright thievery.  Peres was more than up to the task.

israeli censorship nuclear bomb

Uncensored version of Wall story which describes Peres’ bluff which enabled French to circumvent international nuclear prohibition against selling uranium to Israel

From almost the first moment after the State was founded Ben Gurion aspired to create a nuclear weapon.  He saw it as his Doomsday device.  The ace he could draw from the deck if all the cards were stacked against him.  Though Israel’s actual strategic strength was quite robust, Ben Gurion suggested otherwise.  In a famous episode of that era, he’s reputed to have looked at a map of the Middle East spread upon the wall of his study and exclaimed to those around him:

“I didn’t sleep a wink last night because of this map.  What is Israel?  A single tiny speck.  How can it survive amidst this Arab world?!”

This was part and parcel of the Israeli strategy of portraying itself as the eternal victim, the weaker party to every conflict, who required moral and military support to prevent its destruction.  None of it was true.  But in the aftermath of the Holocaust, the world felt it couldn’t to take a chance that it might happen again.  That’s how Israel became little David to the Arab Goliath in the eyes of much of the world after 1948.

Though the conventional Israeli belief is that Israel’s  WMD was meant to protect Israel from imminent destruction should  it suffer a catastrophic defeat, that theory is wrong either in whole or in part.  In actuality, Israel never faced such a threat.  It always maintained military superiority over its enemies in every war from 1948 through 1967 (and after).

Ben  Gurion’s real goal in obtaining nukes was political.

He wanted to ensure Israel would never have to negotiate away the gains it made on the battlefield.  He wanted a weapon he could hold over the heads of any enemy, that would ensure he never had to renounce anything that was rightfully Israel’s (in his mind at least).  So Israel’s Bomb has enabled it to reject virtually every peace initiative offered going all the way back to 1967.  Israel’s leaders knew that the U.S. would never gamble that it wouldn’t use WMD if it had to.  So American presidents already had one hand tied behind their backs in such negotiations.  In a card game, when one party holds the ace of spades in his pocket and everyone else playing knows this, it’s not much of a game, is  it?

Israeli Opponents of the Bomb

It would be a misnomer to believe that Ben Gurion and Peres were lionized by their peers for their visionary project.  Opposition to an Israeli Bomb was strong and crossed party lines.   Among those who were against were future prime minister Levi Eshkol, Pinchas Sapir, Yigal Alon, Golda Meir, and Israel’s leading weapons developer, Yisrael Galili.  Even then IDF chief of staff Chaim Leskov opposed the Bomb.  Prof. Yeshayahu Leibowitz, in his typically prophetic fashion created an NGO that called for making the Middle East a nuclear-free zone (it was called in Hebrew “the Public Committee to Demilitarize the Middle East of Nuclear Weapons”).  It was probably the first such call anywhere in the world.  In one matter, he turned out to be wrong.  He predicted that by building the nuclear reactor Israel would tempt its enemies to bomb and destroy it.  Afterward, Lebowitz predicted, they would call Dimona: “Shimon’s Folly.”

The sheer chutzpah that Peres employed to get what he wanted was astonishing.  He played on the heartstrings of German guilt to obtain funding for the  nuclear arms project.  He recruited Arnon Milchan as a covert operative to organize a conspiracy to steal highly enriched uranium from the U.S. depository where it was stored.  Peres negotiated with the French a complex deal to build the Dimona plant, which to this day produces the plutonium for Israel’s WMD arsenal.

The defense ministry director general traveled extensively to France in those days and cultivated the entire political leadership in pursuit of the necessary agreements to build the Dimona plant.  On the very day he flew to France to sign the final deal, the government in Paris fell.  Though Ben Gurion saw Peres’ trip as wasted, the latter refused to give up.  He went to the resigning prime minister and suggested that they back-date the agreement to make it appear as if it had been signed before the resignation.  The French leader agreed.  And so, Israel’s Bomb was saved by an audacious bluff.  When someone asked Peres afterward how he thought he could get away with such a stratagem, he joked: “What’s 24 hours among friends?”

Peres facilitated outright theft as well.  If Israel waited to produce the highly enriched uranium it would need to create a Bomb on its own, it would’ve taken years longer than it did.  If it could procure the uranium by other means it would immensely speed the process.

That’s how the father of the Israeli Bomb recruited future Hollywood film producer Milchan to steal hundreds of kilos of nuclear materials from a warehouse in Pennsylvania with the connivance of American officials who were pro-Israel Jews recruited to the task.

Roger Mattson recently published a book on the subject, Stealing the Atom Bomb: How Denial and Deception Armed Israel.

This article summarizes his findings. Among them, are that a group of American Jewish scientists and engineers founded the company which likely embezzled and transferred to Israel enough material to make six nuclear bombs. Several officers of this company later became national officers in the Zionist Organization of America. A founder of the company fought in the Haganah during the 1948 War and was a protege of future Israeli intelligence chief, Meir Amit. Key figures in U.S. intelligence even suggested that the company itself was established by Israeli intelligence in order to steal U.S. materials and technological expertise in the service of Israel’s nuclear weapons project. All of this means that leaders of one of the key organizations in the Israel Lobby aided and abetted a huge national security breach which gave Israel the bomb.

If you’re a pro-Israel advocate you likely see such figures as heroes. If so, consider this: Julius and Ethel Rosenberg were executed in 1956 for doing far less harm to America’s nuclear program than these individuals did.

Israel Lobby’s Covert Fundraising Program

The WMD project was extraordinarily expensive.  The new State, saddled with huge expenses to feed and house millions of  new immigrants, had no budget to fund it.  That’s where Peres turned to wealthy Diaspora Jews like Abe Feinberg to covertly raise funds for the Israeli bomb.  Feinberg spearheaded a fundraising campaign which raised $40-million, equivalent to $260-million in today’s dollars.  Feinberg also conspired through his Democratic Party connections to secure from Pres. Johnson Israel’s right to refuse to sign the Nuclear Non-Proliferation pact.

Nasser announces the nationalisation of the Suez Canal

The Israeli news portal Walla describes the brilliant stratagem Ben Gurion and Peres concocted that drew France to Israel’s side in the effort to make a Bomb.  It began in 1956 with a secret meeting at a French villa outside Paris with a high-level British and French contingent.  The goals of the French and British were aligned with those of Israel, but not completely so.  The British and French wanted to give Egypt’s new firebrand leader, Gamal Nasser a black eye for nationalizing the Suez Canal and offering aid to the Algerian resistance.  They hatched a plan to attack Nasser and carve up Egypt’s strategic assets for themselves.  Israel was happy to go along for the ride.  But it had a separate goal–to garner European support for its nuclear effort.

After getting the go-ahead sign from Ben Gurion, Peres approached his French counterparts and announced Israeli agreement to join in the attack which later came to be known as Operation Kadesh.  But Israel, he told them, faced far more danger in the venture than either the British or French.  If Israel lost, its very existence could be threatened.  That’s why it needed a strategic weapon that could prevent its annihilation in the event of a disastrous defeat.

As negotiations proceeded with the French, they warned the Israelis that there were prohibited from selling them uranium under international agreements.  Peres came up with a typically brilliant and devious solution:

“Don’t sell it to us, lend it to us,” he said.  “We will return it to you after our mission is completed.”

So began the real effort to build an Israeli Bomb.  The reactor was completed in 1960 and by 1967 Israel had its first primitive nuclear weapon to use in case it lost the 1967 War.

For some strange reason, the Israeli military censor disapproved of Walla talking about Peres’ “bluff” regarding back-dating the French-Israeli nuclear agreement. In the censored version, you won’t find any reference to it. Nor will you find the story about Peres’ suggestion that the French “lend” the uranium to Israel, since it was illegal to sell it.  My guess is that with Peres’ demise likely, they preferred not to tarnish the Old Man’s reputation any more than necessary. Which raises the question: why is a censor stooping to protect Israeli politicians’ reputations rather than protecting the security of the state, which is its putative mission?”

Netanyahu celebrates 23 July Revolution at Egyptian Embassy

Israeli PM Benjamin Netanyahu and his wife, Sara, attended the ceremony held at the Egyptian Embassy in Tel Aviv to commemorate the 64th anniversary of the Revolution of July, led by the legendary leader Gamal Abdul Nasser.

Several photos have been released showing Netanyahu and his wife accompanied by Hazem Khairat, Egypt’s ambassador to Israel, and his wife during the ceremony.

In a short speech he delivered, Netanyahu praised Egypt as a ‘leading country in the Middle East’ that ‘undertakes a central role in the Palestinian issue’. He also thanked President Abdul Fattah al-Sisi, offering the Egyptian people his ‘sincere congratulations’ in celebrating the anniversary.

%d bloggers like this: