Trump guarantees Saudi Arabia, but what about Egypt? ترامب يضمن السعودية فماذا عن مصر؟

Trump guarantees Saudi Arabia, but what about Egypt?

Written by Nasser Kandil,

فبراير 25, 2018

It is difficult to separate between the US announcement of making the date of transferring the US embassy to Jerusalem on the commemoration day of the usurpation of Palestine this year after less than three months, from the American consideration of the solidity of the alliance which includes America, Israel, and the Gulf governments especially Saudi Arabia and UAE, and the readiness of this alliance to bear the burdens of this procedural decision, which was planned to be carried out years later, as announced by the US Secretary of State Rex Tilerson after his President Donald Trump signed the decision of transferring. But Saudi Arabia and its partners in the Gulf do not form an adequate guarantee to absorb the results of this provocative development which it seemed clearly that Palestine is its arena without any signs of Arab popular anger to deter the governments from their dashing behind America and without making any consideration.

With the exception of the initiative of the resistance axis of igniting  the streets in Lebanon, Iraq, Iran, and Yemen which its popular crowds came out under the bombing of Saudi aircraft in supporting Palestine which seemed alone among the Arabs and where the reactions of the Islamic world exceed those witnessed by the Arab world, Washington was confident that the process of taming the Arab street has reached advanced stages by making it under the control of the governments on one hand, and a fact under the influence of the obsession of making the conflict with Iran and the sectarian fanaticism exceed the sanctity of the Palestinian cause and what it arises of feelings and emotions towards Jerusalem.

Historically and politically Egypt forms the winning card. Historically Egypt is the Arab street, but the absence of the Egyptian street from the issue of the announcement of Jerusalem as a capital of Israel was surprising. Historically, Egypt is the important Arab balanced force internationally and among the Arabs and the Muslims despite the advanced status of Saudi Arabia which was not achieved but because Egypt retreated, as proved by the Egyptian waiver of the islands of Thiran and Sanafir to Saudi Arabia and the chasing of everyone who said that these islands are Egyptian. Politically, Egypt is the direct neighbor of Palestine on open borders with Gaza strip where the Palestinian resistance exists, and where Egypt is controlling most of the Palestinian position and the strength of its presence against the projects of ending the Palestinian cause through its geographic, economic, security, and demographic influence.

Contrary to the hopes aspired for the post-Muslim Brotherhood stage in Egypt and the role of the army in reconsidering the status of Egypt in the Arab issues, it seems that the rule in Egypt is motivated by authoritarian interest to adjust the constitution to ensure indefinite powers for the president, and ready to present what is necessary to get the support of Washington and Riyadh as two capitals that are able to hinder the process and have money and intelligence to arise noise and to support forces of objection. It seems that the cost of the allowance of suppressing every objection and protest is by handing over the international and the regional decision to Washington especially concerning the Palestinian cause to the extent of the economic normalization regarding gas deal which the head of the occupation government Benjamin Netanyahu is boasting of, and to hand over the Arab leadership to Saudi Arabia.

The provocation and the challenge represented by the decision of transferring the US Embassy to Jerusalem oblige the Palestinians along with those who support them in the East and West to bear the responsibility of moving without depending on the Arab street or on any serious official position after it became stable that the Gulf and Egypt are outside any consideration.

Translated by Lina Shehadeh,

ترامب يضمن السعودية فماذا عن مصر؟

فبراير 24, 2018

ناصر قنديل

– لا يمكن الفصل بين الإعلان الأميركي عن جعل موعد نقل السفارة الأميركية إلى القدس في ذكرى اغتصاب فلسطين هذا العام بعد أقلّ من ثلاثة شهور، عن القياس الأميركي لمتانة الحلف الذي تشكّل بين أميركا و«إسرائيل» وحكومات الخليج وخصوصاً السعودية والإمارات، وجهوزية هذا الحلف لتحمّل تبعات هذا القرار الإجرائي، الذي كان مقرراً بعد سنوات، كما أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون مع إعلان رئيسه دونالد ترامب التوقيع على قرار النقل، لكن السعودية وشركاءها في الخليج لا يشكلون ضمانة كافية لامتصاص نتائج هذا التطوّر الاستفزازي الذي بدا بوضوح أنّ ساحة التصدّي له لا تزال فلسطين، دون أن تظهر علامات غضب عربي شعبي كافية للجم الحكومات عن اندفاعها وراء الأميركي بلا حساب أو دفعها للتحرّك في مواجهته.

– باستثناء مبادرة محور المقاومة لتحريك شارعه في لبنان والعراق وإيران، واليمن الذي خرجت حشوده الشعبية تحت قصف الطائرات السعودية تنتصر لفلسطين، فيما بدت فلسطين وحيدة عربياً، حيث فاضت ردود الأفعال في عواصم العالم الإسلامي عن تلك التي شهدها العالم العربي، وبعض عواصم الغرب، بما جعل واشنطن تثق بأنّ عملية ترويض الشارع العربي قد بلغت مراحل متقدّمة لجعله ممسوكاً من الحكومات من جهة، وواقعاً تحت تأثير حبوب الهلوسة التي حُقِن بها بدفع الصراع مع إيران والعصبية المذهبية لمكان يتقدّم على قضية بحجم وقدسية القضية الفلسطينية وما تثيره القدس من مشاعر وانفعالات.

– تاريخياً وسياسياً تشكّل مصر بيضة القبان، فتاريخياً هي الشارع العربي وغياب الشارع المصري عن قضية إعلان القدس عاصمة لـ«إسرائيل» كان لافتاً، وتاريخياً مصر هي القوة العربية السياسية الوازنة دولياً، وعربياً وإسلامياً، رغم ما يبدو في الظاهر من مكانة متقدّمة للسعودية لم تتحقق إلا بسبب ارتضاء مصر التراجع للخلف، وتسليم راية القيادة للسعودية، كما قالت قضية التنازل المصري عن جزر تيران وصنافير للسعودية وملاحقة السلطات لكلّ مَن قال بأنّ الجزر مصرية، في تصرف لافت للنظر ومثير للتعجّب. وسياسياً تشكل مصر الجوار المباشر لفلسطين على حدود مفتوحة مع قطاع غزة، حيث خزان المقاومة الفلسطينية، وحيث تتحكّم مصر بالكثير من مفاتيح الموقف الفلسطيني وقوة حضوره بوجه مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، عبر ثقل تأثيرها الجغرافي والاقتصادي والأمني والديمغرافي.

– خلافاً لكثير من الآمال التي رسمت على مرحلة ما بعد الأخوان المسلمين في مصر، ودور الجيش في ردّ الاعتبار لمكانة مصر في القضايا العربية، يبدو الحكم في مصر مندفعاً بقوة مصلحة سلطوية صرفة بتعديل الدستور لتأمين ولايات غير محدّدة للرئيس، مستعدّاً لتقديم ما يلزم للحصول على دعم واشنطن والرياض كعاصمتين قادرتين على العرقلة وتملكان مفاتيح المال والمخابرات لإسناد قوى الاعتراض وإثارة الضجيج، ويبدو الثمن واضحاً للسماح بقمع كلّ صوت احتجاج وصرخة اعتراض، وهو تسليم القرار الإقليمي والدولي لواشنطن، خصوصاً بما يخصّ القضية الفلسطينية حتى حدّ المبادرة لتطبيع اقتصادي مستغرَب في صفقة الغاز التي يتباهى بها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وبالتوازي تسليم القيادة العربية للسعودية.

– الاستفزاز والتحدي اللذان يختزنهما قرار توقيت نقل السفارة الأميركية إلى القدس، يطرح على الفلسطينيين، ومَن معهم في المشرق والمغرب، مسؤولية التحرّك دون آمال توضع على شارع عربي جارف، أو على موقف رسمي جادّ، بعدما صار ثابتاً أنّ الخليج ومصر خارج الحساب.

Related Articles

 

Advertisements

Qatar to Seek Compensation for Damages from Arab Blockade

July 9, 2017

Qatar Gulf states

Qatar on Sunday announced it was establishing a committee to pursue compensation claims potentially worth billions of dollars over the country’s “blockade” by four Arab countries.

Attorney General Ali bin Fetais al-Marri said the Compensation Claims Committee would deal with cases including major companies, such as Qatar Airways, and individual Qatari students who have been expelled from the countries where they were studying.

“This committee will receive all claims, whether from the public sector, private sector or individuals,” Marri told journalists at a press conference in Doha.

Potential plaintiffs such as Qatar Airways, banks or individuals will be able to file claims over what Doha has labeled a “siege” in courts at home and abroad, including in Paris and London, Marri said.

On June 5, Saudi Arabia, the United Arab Emirates, Bahrain and Egypt announced they had cut all ties with Qatar, accusing Doha of supporting Islamist extremists.

SourceAgencies

Related videos

Related Articles

قوّة مصر.. بالتنسيق مع دمشق وبغداد

قوّة مصر.. بالتنسيق مع دمشق وبغداد 

هاني الحلبي

يوليو 1, 2017

منذ أيام وقّع الرئيس المصري المشير عبد الفتاح السيسي اتفاقية ما سُمّي «نقل السيّادة» على جزيرتي تيران وصنافير للمملكة السعودية، ما حوّل ممر تيران البحري ممراً دولياً، بين أربع دول مجاورة ثلاث عربية والرابعة هي دولة الاحتلال قيد الزوال «إسرائيل»، التي أعلنت في اليوم التالي فوراً، شروعها بشق قناة بن غوريون بين البحر المتوسط والبحر الأحمر بموازاة قناة السويس، وبمزايا أفضلية مطلقة عليها، حيث ستصبح أخطر شريان يجمع البحار والقارات ويستقطب الحروب حوله.

وحسب تقارير «إسرائيلية» أكدت فروغ دولة العدو من التخطيط لإنشاء القناة الجديدة المزمع شقها. وأوضح مهندسون «إسرائيليون» أن بشق قناة بن غوريون، مؤسس دولة العدو وأول رئيس وزرائها، تحقق «إسرائيل» تفوّقاً استراتيجياً واقتصادياً دولياً على جيرانها، ومن مزايا هذا التفوق:

ستكونا القناة منافسة بقوة لقناة السويس، بسبب أنهما تربطان بين البحرين نفسيهما ولا تفصل بينهما سوى مئات معدودة من الكيلومترات، فأيّ زبون سيمرّ بالقناة الجديدة ستخسره قناة السويس ويكون على حساب الدخل الوطني المصري منها.

المسافة بين مدينة إيلات والبحر المتوسط قريبة من المسافة التي تشكل طول قناة السويس بين البحرين، بل ستقوم «إسرائيل» بخفض طولها عن طول قناة السويس، حسب ما ذكرت صحيفة «القدس العربي».

سيكون أسلوب المرور في قناة بن غوريون وفق خطين، أحدهما للذهاب وآخر مجاور له للاياب، بينما في قناة السويس يتم فتح القناة في يوم واحد لخط مرور واحد، ما يعني أن السفن التي تعاكس خط السير في هذا اليوم عليها الانتظار لتفتح القناة في الاتجاه الآخر في اليوم التالي. وهكذا يتم توفير وقت طويل مهم جداً لجدوى الرحلات البحرية والشحن الدولي. وبالتالي سيتم حفر قناتين مستقلتين متجاورتين، واحدة من البحر الأحمر إلى المتوسط، والثانية من المتوسط إلى البحر الأحمر، فلا تتأخر أية سفينة بانتظار دورها، في حين تستغرق السفن لتجتاز قناة السويس أسبوعين كاملين.

تقدّم القناة لـ«إسرائيل» فرص بناء مدن سياحية مجاورة للقناة ومحطاتها، لتنقلها إلى مرتبة سياحية واقتصادية غير محدودة.

سيكون عمق القناة 50 متراً، بزيادة 10 أمتار عن قناة السويس، ما يسمح لأكبر قياس السفن في العالم حالياً بالعبور فيها. هكذا يمكن عبور سفينة بطول 300 متر وعرض 110 أمتار.

مدة الشق والبناء ستكون 3 سنوات فقط، كما هو مخطّط، وسيُشغل المشروع 150 ألف عامل، من دول صديقة لكيان العدو، تعزز بتشغيلهم قيمتها السوقية الدولية واستقطابها التنافسي.

كلفة حفر القناة متوقع أن تكون حوالي 14 ملياراً، لن تتكلف منها الخزينة «الإسرائيلية» ولا دافع الضرائب «الإسرائيلي» شيكلاً واحداً، بمعنى لن تصيب موازنة الدولة بأيّ عبء، لأنّ 3 مصارف أميركية ستتولى تمويل الكلفة بفائدة 1 في المئة على أن تردَّ القروض خلال 30 سنة.

متوقع أن يبلغ مدخول قناة بن غوريون 4 مليارات دولار وما فوق في السنة، فضلاً عن فرص العمل والخدمات والتطوير العقاري واستصلاح أراضٍ محتلة شبه صحراوية وغيرها.. التي ستنشأ من تثوير الدورة الاقتصادية في الكيان الصهيوني.

كما ستسعى «إسرائيل» إلى إقناع الأردن بجرِّ مياه من هذه القناة إلى البحر الميت، فإذا وافق الأردن فانّ أنابيب ضخمة ستصبُّ من قناة بن غوريون إلى البحر الميت، مقابل تسهيلات تقدّم للأردن لإقامة فنادق ومنتجعات أردنية على البحر الميت. ما يزيد من تورّط الأردن بالتعاون مع كيان العدو ولا يرى سواه منقذاً من محنته المالية.

سيتمّ تأمين أمن القناة بأحدث تقنيات الرصد والتجسّس والمراقبة، بوضع أجهزة تجسّس وأجهزة مراقبة في العمق، ومعدات تصوير وكشف لتعرية حمولات السفن العابرة بأشعة الليزر ذهاباً أو إياباً.

رأت مصر أن إذا نفذت «إسرائيل» مشروع قناة بن غوريون فسيصيب خفض مدخولها من 8 مليارات إلى 4 مليارات دولار، بينما ستنال «إسرائيل» مدخول 4 مليارات وأكثر، من دون أن تتحمّل أيّ كلفة من دخلها العام.

اعترضت الدولة المصرية على المشروع «الإسرائيلي»، وهدّدت بقطع العلاقة معها وإلغاء أيّ اتفاقية تربط بين الدولتين. لكن «إسرائيل»، لم تكترث للموقف المصري وكأنه بلا وزن وبلا قدرة، فالعلاقات الدبلوماسية شبه مقطوعة، والتهديد العسكري مضبوط، بعد مصادرة قرار مصر منذ بضعة عقود، حتى تلاشى تأثيرها وغدت مجرد تابع صغير للقاطرة السعودية. وبخاصة بعد توجيه الجهد العسكري المصري نحو ليبيا وآفاقه مفتوحة على المزيد من التورّط والغرق في رمالها.

أين مصر الآن؟

ببساطة هذه عاقبة الخيارات الاستسلامية وتعطيل قوى المجتمع الفاعلة بنظام الحسبة والمزرعة والحراسات وحزب السلطة الواحد، الذي كانت تتغيّر تسميته بين شهر وآخر، ولم يتمكّن حزب السلطة في أفضل حالاته من مواجهة استحقاقات المشاركة الشعبية بأكثر من وزن كاريزما رئيس تاريخي كجمال عبد الناصر، لكن هذه الكاريزما لم تتمأسس في حركة قومية فاعلة.

مصر التي تنازلت عن محيطها ورهنت انتماءها ومصالحها بوعود مصارف أجنبية، أولها صندوق النقد الدولي، وبمنح سعودية وهبات ميسّرة وإيداعات مؤقتة كانت تعالج سرطانها القاتل بحبوب بنسلين!

لا علاج كافياً قبل الانهيار التام إلا بإعادة تقييم واقع مصر وعلاقتها الجبهوية مع دمشق وبغداد.

دمشق وبغداد كانتا مهدّدتين أيضاً، كالقاهرة وأكثر، سلّتا سيوفهما وقدّمتا أعز أبطالهما قرابين انتصار، فكان طوعَها. وبلقاء جيشيهما عناق أمة تقوم.

قوة مصر أن تكون عزوة لهذه الأمة في قيامتها، وقوة احتياط استراتيجي لتكون هذه الأمة حليفاً يوم تُستهدف مصر ويتم تعطيش شعبها واستنزاف اقتصادها.

لا حلّ، قبل خطة استراتيجية ينكبّ بها السوريون والمصريون على تحرير فلسطين، كلّ فلسطين.

باحث وناشر موقع حرمون haramoon.com

وموقع السوقAlssouk.net

(Visited 166 times, 166 visits today)
Related Video

President El-Sisi: Egypt’s Antihero and the Broader Regional Implications

By Soraya Sepahpour-Ulrich

Image result for You can’t make war in the Middle East without Egypt and you can’t make peace without Syria.

“You can’t make war in the Middle East without Egypt and you can’t make peace without Syria.”  – Henry Kissinger

June 30, 2017 “Information Clearing House” – In Egyptian mythology, gods were considered heroes. In more modern times, it is men who are the heroes.

Without a doubt, General Gamal Abdul Nasser has secured his legacy as a hero – a revolutionary who fought for Egypt and strived for Arab unity against Israel and Western imperialism.

This month marks the 50th anniversary of the 1967 Arab-Israeli war; a pre-planned war of aggression and expansion by Israel against Egypt, Jordan, and Syria, aided by the US and Britain. 

Israel’s cronies assisted in the planning and execution of the war which led to the seizure and occupation of East Jerusalem, the West Bank, Syria Golan (Golan Heights) and the Sinai Peninsula. Prior to the start of the war, as early as May, Lyndon Johnson who assumed the presidency after the tragic assassination of JF Kennedy, authorized air shipment of arms to Israel [1]. Furthermore, the United States facilitated Israeli air attacks and advances by sending reconnaissance aircraft to track movement of Egyptian ground forces and American spy satellites provided imagery to Israel [2].

According to reports American and British carrier-based aircraft flew sorties against the Egyptians and U.S. aircraft attacked Egypt. Judging by their cover-up, the American leadership had as little compassion for American blood as it did for Arab blood. The Israeli attack against USS Liberty that killed and injured American servicemen was buried in a sea of lies.

Fifty years on, the war rages on and Israel has a different set of cronies. In sharp contrast to Nasser, el-Sisi, Egypt’s antihero has thrown his lot in with Israel and Saudi Arabia against his Arab brethren. El-Sisi’s betrayal has been so outlandish and stark that even the neocon leaning New York Times published a scathing article titled: “Egypt’s Lost Islands, Sisi’s Shame” by Adhaf Soueif. This is a remarkable piece rarely seen in the pages of the NYT given its reputation (see LOOT for example).

Soueif rightly calls el-Sisi’s to task for handing over the Tiran and Sanafir Islands at the mouth of Gulf of Aqaba to Saudi Arabia. More telling is the fact that the transfer had been discussed with, and had received the blessings of Israel, according to Israel’s Defense Minister Moshe Yaalon. The implications of an Israeli-Saudi-Egyptian alliance are enormous; though hardly the first act of treason by el-Sisi.

In his article Soueif also touches on the dam being built by Ethiopia (the Grand Ethiopian Renaissance Dam) which was opposed to by former President Mohamed Morsi who was ousted in a coup by el-Sisi. It is crucial that this project be further explored as it relates not only to Egypt, but also the past and future politics and geopolitics of the region.

Before moving on however, it is important to recall that Morsi was democratically elected to office in the aftermath of the Egyptian ‘revolution’. His support of the Palestinians and his opposition to the dam did not sit well with Israel. Morsi had even called “Jews descendants of pigs and apes”.

Both HAMAS and the U.S.-backed PalestinianPresident Mahmoud Abbas welcomed Morsi’s election. Abbas called Morsi “the choice of the great people of Egypt” while one of his senior aides, Saeb Erekat, said the democratic vote for Morsi “meant the Palestinian cause was the Number One priority for all Egyptians“. Though perhaps the greater concern for Israel was Morsi’s opposition to the construction of the dam. A construction favored by Israel and Saudi Arabia.

In 2012, it was reported that Saudi Arabia had claimed a stake in the Nile. Israel’s ambitions went much further back. First initiated by Theodore Herzl in 1903, the diversion plan was dropped due to British and Egyptian opposition to it only to be picked up again in the 1970s. At that time, Israeli’s idea was to convince Egypt to divert Nile water to Israel. In 1978, President Anwar Sadat “declared in Haifa to the Israeli public that he would transfer Nile water to the Negev. Shortly afterward, in a letter to Israeli Prime Minister Menachem Begin, Sadat promised that Nile water would go to Jerusalem. During Mubarak’s presidency, published reports indicated that Israeli experts were helping Ethiopia to plan 40 dams along the Blue Nile.”[3]

On May 30, 2013, The Times of Israel reported that the construction on the Grand Ethiopian Renaissance Dam (on the Blue Nile) had sparked a major diplomatic crisis with Egypt. The article also reported (citing Al-Arabiya) that Major General Mohammed Ali Bilal, the deputy chief of staff of the Egyptian Armed Forces, had said Egypt was not in a position to confront the project (countries).

“The only solution lies in the US intervening to convince Ethiopia to alleviate the impact of the dam on Egypt.”

No such solutions from the U.S.

On June 3rd,  Morsi met with his cabinet to discuss the dam and its implications. Cabinet members were surprised to learn that the meeting was aired live. During the meeting, a cabinet member said:

“Imagine what 80 million of us would do to Israel and America if our water was turned off”.

Morsi contended that

“We have very serious measures to protect every drop of Nile water.”

With el-Sisi’s “democratic coup” which was handsomely rewarded, the dam project is on schedule to be completed by year’s end. As Israel has expands and accelerates its wars of aggression, the wider implications of el-Sisi’s will reverberate throughout the region as serve-serving Arab leaders fight their own to execute Israel’s agenda.

Soraya Sepahpour-Ulrich is an independent researcher with a focus on U.S. foreign policy and the influence of lobby groups. 

Notes

[1] Camille Mansour. “Beyond Alliance: Israel and U.S. Foreign Policy”  Columbia 1994, p.89

[2]  Stephen J. Green. “Taking Sides: America’s Secret Relations With A Militant Israel”.  William Morrow and Co., NY 1984

[3] “Will Nile water go to Israel? North Sinai pipelines and the politics of scarcity”, Middle East Policy  (Sep 1997): 113-124.

The views expressed in this article are solely those of the author and do not necessarily reflect the opinions of Information Clearing House.

 

Click for SpanishGermanDutchDanishFrench, translation- Note- Translation may take a moment to load.

Are two small islands owned by Egypt or Saudi Arabia?

Egypt Court Votes against Transfer of Islands to Saudi Arabia

June 21, 2017

Egypt

 

An Egyptian court has overruled a previous verdict authorizing the transfer of two strategic Egyptian islands to Saudi Arabia, something President Abdel Fattah el-Sisi has agreed to in a controversial deal with Riyadh.

The administrative court ruled on Tuesday that all judicial decisions taken to date by the Urgent Matters Court would be considered invalid. The latter had previously ruled in favor of the bilateral deal enabling the transfer in 2016.

Tiran and Sanafir, as the islands are named, can be used to control access to the Israeli port of Eilat. Recent reports have indicated that Riyadh and Tel Aviv are mulling over establishing economic relations.

“The ruling (on Tuesday) signifies that the land is Egyptian,” said Khaled Ali, a lawyer who argued at the administrative court that the islands belonged to Egypt.

The verdict would affirm that any attempt to transfer the islands to Saudi Arabia would be considered unconstitutional “even if the president ratified the agreement,” he added.

Source: Websites

Related Posts

 

Egyptians Protest Plan to Cede Islands to Saudi

June 16, 2017

Egypt police

Egyptians continue to take to the streets against the parliament’s recent approval of a controversial plan to transfer the sovereignty of two Red Sea islands to Saudi Arabia, even after police arrested dozens of activists who had called for mass protests.

Egyptian police raided homes in the capital, Cairo, and at least 10 provinces across the country and arrested at least 40 people before nightfall on Thursday, said lawyers Mohammed Abdel-Aziz and Gamal Eid.

The detainees, most of whom were linked to secular democratic parties, have been arrested for calls on social media for protests to be held Friday at Cairo’s Tahrir Square against the parliament’s Wednesday approval of a deal to hand over the Red Sea islands of Tiran and Sanafir to Saudi Arabia.

At least eight people, including three journalists, were also arrested during a rally on Tuesday, facing charges of disrupting public services and security and protesting without a permit, said the lawyers.

“The government has chosen more oppression rather than dialog,” Eid said. “The arrests are meant to distract anyone who intends to protest tomorrow and sow confusion in the ranks of the opposition.”

A Facebook page named “Giving up land is treason,” has urged people to protest in Cairo’s Tahrir Square. Thousands have so far backed the call.

Last year, a similar call for protests over the islands drew thousands of people. Police, which had been deployed in large numbers, beat up and arrested hundreds of protesters and activists.

The deal, which was agreed during a visit to Egypt by Saudi King Salman in April 2016, has so far been subject to challenges in court over the past year. It even became a source of tension between Riyadh and Cairo.

Source: Press TV

Related Videos

%d bloggers like this: