Houthi forces fire ballistic missile at Saudi airport attack Saudi Aramco oil refinery in Riyadh

Houthi forces fire ballistic missile at Saudi airport

BEIRUT, LEBANON (6:30 P.M.) – The Houthi forces launched a powerful attack against the Saudi military, today, targeting two sites belonging to the latter in both Yemen and Saudi Arabia.

The first attack by the Houthi forces began in southern Saudi Arabia, when their rocket battalion in the Yemeni province of Sa’ada fired a Badr-1 ballistic missile at the Jizan Airbase.

Saudi forces claim they downed the missile before it could hit their military installation in the Jizan region.

Following this attack, the Houthi forces fired another ballistic missile towards a Saudi military gathering in western Yemen.

According to the official media wing of the Houthi forces, their rocket battalion attacked the military gathering near the Hodeidah Governorate.

The fate of this missile was not stated.

Yemeni Unmanned Drone Strikes Aramco Oil Refinery in Saudi Capital

July 18, 2018

1

The Yemeni air force struck on Wednesday the Saudi capital with a drone which launched several raids on Aramco oil refinery in Riyadh.

In turn, Aramco announced that it extinguished the fire resulting from Yemeni air raid.

The Yemeni army spokesman stressed that the drone strike is a strong start on the track of deterring the Saudi aggression, vowing more military surprises in this regard.

The Yemeni army and popular committees destroyed an armored vehicle for the Saudi-led forces in Jizan.

Source: Al-Manar Website

 

Related Videos

Related News

Advertisements

ترامب يعلن هزيمة بلاده من هلسنكي و»إسرائيل» تتجرّع طعمها في الميدان!

يوليو 18, 2018

محمد صادق الحسيني

لقد أصاب وزير الخارجية الأسبق جون كيري كبد الحقيقة عندما أعلن في تغريدة له نشرت على تويتر عند الساعة 22,56 من مساء 16/7/2018، وأعلن فيها أنّ ترامب «قد استسلم بقدّه وقديده» للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال القمة التي عُقدت بينهما يوم أول أمس الاثنين 16/7/2018.

حيث بدا الرئيس الأميركي في غاية الضعف والوهن، أمام الرئيس الروسي، المسلح بكمّ هائل من الانتصارات العسكرية في الميدان السوري، والتي ليس آخرها الانتصارات المتلاحقة التي يحققها الجيش السوري في ريفي درعا والقنيطرة، بمساعدة الجيش والقوات الجوفضائية الروسية، والتي ستتوّج قريباً، وقبل نهاية هذا الشهر، باستكمال الجيش السوري إعادة تحرير جميع المناطق التي يسيطر عليها المسلحون، بما في ذلك تلك الموجودة داخل ما يُسمّى المنطقة المنزوعة السلاح بين الجولان المحتلّ والمحرّر.

في هذه الأثناء فقد أصدرت وزارة الحرب الأميركية، عبر القيادة المركزية للمنطقة الوسطى والموجودة في الدوحة، أمر عمليات لغرفة العمليات الميدانية الأميركية في قاعدة التنف، نص على ما يلي:

1- يتمّ تسليم كافة أسلحة التنظيمات السورية المسلحة، أسود الشرقية، احمد العبدو، الموجودة في منطقة التنف، للسلطات العسكرية الأردنية فوراً ودونما إبطاء.

2- يتمّ نقل عناصر هذه التنظيمات الى مناطق الحسكة وشرق دير الزور فوراً ودمجها مع القوات الكردية التي تقاتل داعش.

علماً انّ مصدر استخبارات عسكرية أوروبية قد أكد انّ عمليات إخلاء القوات الأميركية ومعداتها العسكرية من شرق سورية قد كلّفت الخزينة الأميركية 300 مليون دولار حتى الآن!

وهذا يعني في ما يعني أنّ ما على «إسرائيل» الا أن تبلع لسانها وتقبل بالأمر الواقع والاعتراف بموازين القوى السائدة حالياً في الميدان السوري، خاصة أنها هي التي كانت قد سلمت هذه المنطقة للمسلحين، وبالتالي فهي التي تتحمّل المسؤولية الكاملة عن التغيّرات التي طرأت على الوضع في هذا الشريط!

ونحن نؤكد أنّ قادة «إسرائيل» العسكريين والسياسيين قد ذاقوا طعم كأس الهزيمة المرة، عندما أصدر رئيس الأركان المشتركة للجيوش الأميركية، الجنرال جوزيف دونفورد Joseph Dunford، أوامره لنظيره الإسرائيلي إيزنكوت، خلال زيارته الأخيرة الى واشنطن، بعدم القيام بأية استفزازات عسكرية قد تؤدي الى إلحاق الضرر بالتوجّهات الأميركية الخاصة بسورية، أيّ أنه أصدر له أمراً بالتزام ما يصدر له من أوامر أميركية فقط.

من هنا، فإنّ عملية التسلل الجوي، التي نفذها التشكيل الجوي الإسرائيلي عبر الأجواء الأردنية ليلة 16/7/2018، وقام بمحاولة قصف بعض المنشآت العسكرية السورية شمال مطار النيرب، لم تكن إلا محاولة إسرائيلية فاشلة لذرّ الرماد في عيون سكان «إسرائيل» أنفسهم، وذلك لأنّ من أصدر الأوامر بتنفيذ الغارة هو نفسه الذي تسلم أمر العمليات الأميركي بعدم التحرّك ضدّ الجيش السوري، خلال هجومه الحالي في أرياف درعا والقنيطرة والذي سيكون من بين أهدافه السيطرة على معبر القنيطرة بين الجولان المحتلّ والمحرّر، كما أبلغ دانفورد نظيره الإسرائيلي.

لذا، فإنّ الضعف الذي لاحظه المراقبون والمشرّعون الأميركيون، قبل أيّ جهة أخرى، على رئيسهم خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب القمة، لم يأتِ من فراغ وإنما كان نتيجة منطقية لفشل المشروع الأميركي، ليس فقط في سورية وإنما على الصعيد الإقليمي والدولي، والذي شرع الأميركي بالاعتراف به وترجمته إلى وقائع على الأرض حتى قبل انعقاد القمة.

وذلك بعد أن أكملت وزارة الحرب الأميركية سحب قواتها وتجهيزاتها العسكرية من قواعدهم في مناطق شمال شرق سورية، التي يُقال إنها تحت سيطرة الأكراد، والإبقاء على عدد قليل جداً من «المستشارين» الذين سيتمّ سحبهم تدريجياً وفِي تطابق زمني مع عودة سيطرة الدولة السورية على تلك المناطق. وما الاتصالات الدائرة حالياً بين الحكومة السورية وجهات كردية بعينها في شمال شرق البلاد لترتيب عملية إعادة سيطرة الدولة، تدريجياً، على هذه المناطق إلا خير دليل على ذلك.

أيّ أنّ على الطرف الأميركي أن يجد نفسه مرغماً على الاعتراف بهزيمة مشروعه واضطراره الى وقف عبث كافة أدواته المحلية والإقليمية في الشأن السوري، بما في ذلك الإسرائيلي والأردني والسعودي والخليجي وغيرهم.

فها هو محمد بن سلمان، الذي كان يهدّد بنقل الحرب الى العمق الإيراني، صامتاً صمت القبور على الرغم من أنّ إيران قد نقلت الحرب الى العمق «الإسرائيلي» فيما هي تواصل صمودها في وجه التهديدات والحصار الأميركيين.

وها هو ملك الأردن، الذي كان يتبجّح بأنّ جيشه قادر على الوصول الى دمشق خلال أربع وعشرين ساعة، يهرب الى واشنطن ويغيب عن السمع والنظر منذ أكثر من شهر، وهو يتفرّج عاجزاً على سيطرة الجيش العربي السوري على الحدود الأردنية السورية، بما فيها معبر نصيب بين البلدين، ويقبر أحلامه المريضة التي كانت تراوده حول إمكانية استعادة «مملكة فيصل الهاشمية» التي أقامها المحتلّ البريطاني الفرنسي في عشرينيات القرن الماضي في سورية.

وها هو أردوغان يرغم على تحويل التفاهمات التي تمّ التوصل إليها في أستانة، مع كلّ من سورية وإيران، الى اتفاقيات رسمية ودون الإعلان عن ذلك، كما الموافقة على دخول الجيش السوري الى محافظة إدلب وإعادة انتشاره فيها، بالتزامن مع إعادة سيطرة هذا الجيش المنتصر على المناطق الخاضعة لسيطرة الكرد في شمال شرق سورية، وذلك لضمان ضبط الحدود بين البلدين ومن أجل الحفاظ على مصالح كلّ منهما، طبقاً لاتفاق أضنه، الموقع بين الدولتين عام 1999. ومن نافل القول طبعاً إنّ انسحاب القوات التركية من مناطق شمال غرب سورية لم يعد إلا تحصيل حاصل. وهو الأمر الذي سيتمّ تثبيته وتأكيده في القمة الثلاثية التي ستنعقد في طهران أواخر الشهر الحالي بين رؤساء كلّ من إيران وروسيا وتركيا.

اما «الإسرائيلي» فهو غارق في أزمته الاستراتيجية، الناجمة عن عجزه عن مواجهة قوات حلف المقاومة، على جبهتين في الشمال والجنوب، أيّ على جبهة قطاع غزة وعلى الجبهة السورية اللبنانية، وذلك في أية حرب قد ينزلق اليها اذا ارتكب أيّ حماقة على أيّ من هاتين الجبهتين. وهو العاجز تماماً عن مواجهة طائرات «ف 1» الفلسطينية الطائرات الورقية التي تنطلق من قطاع غزة والتي يطالب بتضمين وقفها في أيّ اتفاق تهدئة يتمّ التوصل اليه مع فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

الأمر لنا من جبل عامل والجولان الى النقب وتيران.

بعدنا طيّبين قولوا الله.

Related Videos

Related Articles

هكذا خرج بوتين منتصراً من هلسنكي

 

يوليو 17, 2018

ناصر قنديل

– كان واضحاً أن أصل ما أراده صناع القرار الأميركيون من رئيسهم عندما أفرجوا عن عقد القمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن يتفادى مساعي بوتين لجذبه إلى ملعب تظهر فيه روسيا شريكاً كاملاً في الملفات الدولية العالقة والمتأزمة. فهذا اعتراف بسقوط الأحادية التي تدير عبرها واشنطن السياسة في العالم، والمطلوب الاكتفاء بالاعتراف بالشراكة الجزئية في ملفات تؤثر فيها روسيا وخصوصاً سورية وأوكرانيا، والسعي لمقايضات في الملفين، تسليم بنصر روسيا في سورية مقابل جعله خسارة لإيران، وبالمقابل التخلص من العقوبات مقابل التسليم بحل وفق الرؤيا الأميركية في أوكرانيا.

– المؤتمر الصحافي الذي عقده الرئيسان بعد القمة كشف بوضوح عن أن القمة كانت بين دولتين بين أيديهما كل ملفات العالم، بل بدت روسيا وريسها الدولة الأهم، والأشد تأثيراً، والشريك الذي لا يمكن تجاهله في كل السياسات الدولية. فالملفات التي جرى الحديث عنها في المؤتمر هي كل قضايا العالم، وما يعنيه ذلك من إقرار أميركي هو الأول منذ سقوط جدار برلين وانهيار الاتحاد السوفياتي بأن زمن الأحادية الأميركي قد سقط، وأن الحلف الذي جاء الرئيس الروسي لتمثيله في القمة هو شريك كامل في إدارة العالم، واقتصاداته وسياساته، وتحقيق الأمن والسلم فيه.

– نجح الرئيس الروسي بتفادي أي مساومة على ما يعتبره إنجازات روسية في الملف الأوكراني وخصوصاً ضم القرم، حافظاً للرئيس الأميركي فرصة القول أمام خصومه في الداخل الأميركي أنه أبدى رأيه المخالف. كما نجح الرئيس الروسي بفرض شراكته العلنية باعتراف أميركي في متابعة المفاوضات في الملف الكوري، الذي بدا بوضوح أن هناك ميلاً في الإدارة الأميركية لجعله أميركياً كورياً ثنائياً. كما نجح الرئيس الروسي بتثبيت التحالف الذي يربطه بإيران وبدفاعه عن التفاهم حول ملفها النووي، ووصفها بأنها الدولة الأشد احتراماً في العالم لمعايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وصولاً لعدم منح الرئيس الأميركي أي كلمة تفيد في التفاهم على تقييد الحضور الإيراني في الملفات الإقليمية خصوصاً في سورية، لينفرد الرئيس الأميركي بالحديث عن دعوته لتشديد الضغوط على إيران، كموضوع خلافي مع الرئيس الروسي.

– من الواضح في الشأن السوري أن التسليم الأميركي بالانتصار الروسي وانتصار الرئيس السوري، بقي بدون ثمن، وكان لافتاً الإصرار الذي أبداه بوتين في المؤتمر الصحافي على اعتباره انتصاراً روسياً سورياً إيرانياً، من بوابة الإشارة الواضحة لمعنى مواصلة السير بمعادلة أستانة برعاية روسية تركية إيرانية. وسقطت بذلك مشاريع المقايضة التي حملها الرئيس الأميركي، فلا قبول روسياً بخروج إيران مقابل التسليم بنصر سورية وروسيا ونقل إيران إلى ضفة الخاسرين، بل من الواضح أكثر أن حديث الرئيس الروسي عن فك الاشتباك في الجولان الموقع عام 1974، واعتباره إطاراً يهم روسيا، جاء ضمن الربط المباشر في كلام الرئيس بوتين بين فك الاشتباك وتنفيذ قرارات مجلس الأمن وخصوصا القرار 338 المتصل بالانسحاب الإسرائيلي من الجولان، في مواجهة مفهوم إسرائيلي أميركي يربط فك الاشتباك بإتاحة المجال لضمّ الجولان، فالتقاط بوتين لفك الاشتباك كإطار أممي لقضايا النزاع فتح الباب أمامه لربطه بالمفهوم الأشمل للإطار الأممي والقانون الدولي والقرارات الدولية في كل النزاعات، وخصوصاً في المنطقة، وهو المفهوم الذي حرصت روسيا على مواجهة سياسة التفرد الأميركي من خلاله.

– تبدو نقطة القوة التي استند إليها الرئيس بوتين في خوض مفاوضاته الناجحة، لرسم خريطة طريق تفاوضية مع واشنطن، وبلورة أطر وهيئات متعددة لها، تنطلق من إدراكه أهمية الأوراق التي يمسك بها، سواء في المأزق الأميركي في سورية أمام الخيارات الصعبة بين مواجهة تقدم الجيش السوري بالقوة أو الانسحاب أمامه بلا سقف تسوية تضمن الشراكة، أو في مخاطر الفشل في كوريا، لكن الملفين الأهم كما قال المؤتمر الصحافي اللذين يفسران تفوق بوتين، عدا منظومة القيم والمواهب الشخصية، هما المأزق الشخصي للرئيس الأميركي في قضية التحقيق حول التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية، وقدرة بوتين على تقديم مرافعة موفقة وشهادة ذات قيمة لصالح ترامب، من جهة، ومن جهة مقابلة المأزق الاقتصادي الأميركي، وقدرة روسيا على فتح أبوابها الاستثمارية الواعدة أمام الشركات الأميركية وهو ما سيترجم عبر مجلس رجال أعمال مشترك بين البلدين، والإعلان عن استعداد روسي لمنح أميركا حصة من السوق الأوروبية في النفط والغاز، من دون منافسة اسعار وحرب تجارية، وهو شأن رمى ترامب بثقله ليحصل على تفاهمات حوله في أوروبا وفشل، والتقط بوتين كلمة السر من هجومه على أنوب السيل الشمالي الذي يزوّد أوروبا بالغاز الروسي، فخاطبه كرجل أعمال يدافع عن مصالح شركات أميركية استثمرت مئات المليارات لاستخراج النفط والغاز الصخريين ودخول الأسواق العالمية عبرها.

– أسس بوتين عبر القمة لتشبيك يبدأ بهدوء من نقاط انطلاق صغيرة، ويسلك مساراً من التبريد للملفات الساخنة ليراكم الإنجازات بالتتابع مع سقوط الرهانات الأميركية على عزل الملفات، وعلى العقوبات، وعلى مواجهة بالتحالف مع إسرائيل والسعودية تضعف إيران وتجبرها على تقديم التنازلات، ليصير كل فك للاشتباك جزءاً من عملية التشبيك.

Related Videos

Related Articles

Ansarullah Leader: Saudi, UAE pushing US projects in ME

Local Editor

The leader of Yemen’s Ansarullah revolutionary movement Sayyed Abdul Malik Badreddine al-Houthi said Saudi Arabia and the United Arab Emirates are going to great lengths to further the agenda of the US administration in the Middle East and please their masters.

Addressing his supporters via a televised speech broadcast from the Yemeni capital city of Sana’a on Friday afternoon, Sayyed al-Houthi stated that the Riyadh and Abu Dhabi regimes are struggling with mounting economic crises as they are pouring huge sums of money into the pockets of US statesmen.

He warned that the US and “Israel” are doing their best in order to bring all aspects of Yemenis’ lives under their control, stressing that utter humiliation awaits the Yemeni nation in case it cedes to arrogant powers’ plots.

“Enemies are trying to divert our nation from the right path. They are seeking to transform Yemen into a society beset with problems, diseases and ethical issues,” he pointed out.

He underlined that no Muslim society would become subservient to the US and the Tel Aviv regimes unless it distances from Islamic teachings and ethics.

Al-Houthi went on to say that Saudi Arabia and the UAE are following in the footsteps of the US and “Israel” concerning conspiracies against Islam.

“Yemen is under incessant attack by both the Saudi-led bombardment campaign and propaganda war. We need to foster awareness among strata of the Yemeni society, and promote the culture of Quran,” he commented.

Al-Houthi also noted that Washington and the Tel Aviv tend to brand anyone who stands up against their wishes as “rebel.”

“Enemies are targeting all aspects of our lives. We must firmly resist their all-out aggression.  They want us to recognize a despotic regime installed by the US and “Israel.” The primary goal of the Saudi-led war on Yemen is to control us. Our only choice is to fight off aggressors,” he said.

He further emphasized that the Yemeni nation is entitled to freedom and independence, and does not accept the domination and hegemony of any party.

“Aggressors are expending all their efforts to overrun the western coastal province of al-Hudaydah, but are confronted with stiff popular resistance. They have dismally failed in their attacks. We need to recruit more fighters in a bid to turn al-Hudaydah into a graveyard of enemies,” al-Houthi concluded.

Source: News Agencies, Edited by website team

Related Videos

Related News

The ’Israelis’ of the Kingdom Are Present

Latifa al-Husseini

In April, Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman declared his position on the normalization of ties with the Zionists during his tour to the United States. He openly told the US magazine, The Atlantic, “The “Israelis” have the right to have their own land. … Our country doesn’t have a problem with Jews. … There are a lot of interests we share with “Israel”.”

This is what is useful to the “young prince”; the gradual normalization of ties, which he actually intentionally expressed through meetings, statements and media platforms launched to promote his position. His various methods work and strive to create and convince public opinion of the usefulness of appeasing the enemy to the point of allying with it. The goal is to confront Iran and portray it as the greatest threat to the kingdom.

Bin Salman relays on a group of writers and broadcasters to spread the concepts of “peace” and harmony with the Jews. Some of those are former Al-Arabiya channel director Abdel Rahman Al-Rashed, as well as writers Ahmad Al-Arfaj, Ahmed Al-Faraj, Turki Al-Hamad, Mohammed Al-Sheikh, Hamza Al-Salem, Saud Al-Fawzan, Suad Al-Shammari and last but not least Daham Al-Enezi who called for the establishment of a Zionist embassy in Riyadh.

In addition there are those who are fluent in Hebrew. They compete on social networking sites to attract Zionist activists from within the occupied territories and interact with them under the title of “electronic peace”, at least until now. They have the absolute freedom to court figures within the usurping entity and its axis as long as they agree on attacking the Islamic Republic and inciting against it.

Because tweeting in Hebrew is not a crime in Saudi Arabia, the Saudi writer and programmer, Louay Al-Sharif, addresses the Zionists all the time through his Twitter account. He chooses to tweet in Hebrew to comment on local or even regional news. A few months ago, he recorded a video clip in which he said that “Saudi Arabia has never threatened any of ‘its neighbors’.” He also called on ” the ‘people of “Israel”’ to read the news accurately.” This message was well received by Tel Aviv, so much so that it took care of broadcasting it.

Al-Sharif, who is known for his strong relationship with the royal court and for his role in the Saudi Crown Prince’s “MiSK” Foundation, allocates his [Twitter] account to acquaint his more than 150,000 followers to the “people” of “Israel” and their history. He claims to interact with Zionist tweeters based on his interest in “Jewish heritage”.

Similarly, Abdul Rahman al-Qahtani, who presents himself as a person interested in Hebrew and is fond of Bin Salman, is also active. Al-Qahtani’s posts highlight his focus on attacking Iran and resistance movements in Palestine and the region. He even retweets Zionist and American activists who attack Hamas and glorifies the crown prince. He is keen to use the flag of “Israel” in most of his Tweets that are related to the usurper entity and Saudi Arabia.

In turn, the phenomenon of tweeting in Hebrew has begun spreading among Saudi activists on Twitter. One of them, Abu Omar, identifies himself as having a BA in Hebrew. His account might be real or fake. However, its content centers on his “easy” experience in learning Hebrew, the idea of “peace” with the enemy and criticizing the Palestinians. Another Saudi tweeter (the centrist) says: “The time has come to learn Hebrew!”

Meanwhile, Mohammad al-Ghalban pioneers the Saudi figures that master the enemy’s language. He has a PHD in Hebrew. He is a professor of Hebrew and Jewish studies at the Department of Modern Languages ??and Translation at the College of Languages ??and Translation at King Saud University in Riyadh. He has an MA and a PHD in Philosophy from the Faculty of Arts, the Department of Near Eastern Languages ??and its Cultures in the Indiana-Bloomington University, USA. His general specialization is Hebrew, and his secondary one is in Jewish studies. He has more than 20 years of experience in Modern Hebrew and translation. Not only that, but King Saud University presents him as someone who has extensive knowledge of what appears in Zionist media, is well-informed in “Israeli” and Jewish studies and abreast with the provisions of Jewish religious laws and cultures. He is even fluent in “Yiddish” which is the language of Ashkenazi Jews.

Al-Ghabban believes that the negative attitudes in Saudi Arabia towards the study of Hebrew will change, noting that “a decade ago it was seen as an enemy’s language, but now it is the language of the other,” as he puts it.

The Hebrew Language Program is one of the programs of the Department of Modern Languages and Translation at the College of Languages and Translation at King Saud University. It was activated when the Language and Translation Institute was transformed into a College of Languages and Translation at King Saud University under the 1994 Royal Decree. It is the only program in the Gulf region in general and in the Kingdom in particular that grants a bachelor’s degree in translation from and to Hebrew.

Saudi Arabia is not likely to stop these activities but rather expand them and perhaps open more institutes that teach Hebrew. In this context, Louay Al-Sherif spoke about the allocation of an educational platform for the teaching of languages, including Hebrew that will be launched soon in the Kingdom. Will Bin Salman be the first to join or will there be no need for it in light of the full understanding and harmony with the Zionists?

It can be said today that Saudi Arabia is unable to surprise Arab public opinion in general and the Saudi one in particular, as it placed it at the heart of its normalization policy. It is only concerned about its hostility towards Iran, and nothing else. Originally, it derives from the former Mufti Abdul Aziz bin Baz’s fatwa regarding reconciliation with the Jews.  Justifications for the ratification of the upcoming agreement of humiliation with Tel Aviv derive from this fatwa. But the question is why was the announcement delayed, especially since the popular base is ready for it? What is the Royal Court waiting for following the secret meetings between Bin Salman and Zionist officials in the occupied territories and before that in the United States in March and April, according to leaks by “Israeli” and American media?

Source: Al-Ahed

لم ولن تُكسَر معادلات 12 تموز 2006

 

يوليو 13, 2018

ناصر قنديل

– لا حاجة للقول إنّ معادلات حرب تموز 2006 أبعد من لبنان وقد تموضع على ضفتيها حلفان هما ذاتهما لبنانياً وعربياً يتقابلان اليوم في سورية. كما لا حاجة للقول إنّ الحرب على سورية كانت أبرز محاولة لكسر معادلات حرب تموز بكسر ظهر القلعة التي استند إليها حلف النصر في تموز. ولا حاجة للقول أيضاً إنّ أوّل القلق من نتائج معادلات تموز كان «إسرائيلياً» على ما سيحدثه النصر في فلسطين، تأسيساً على ما فعله نصر العام 2000 في الداخل الفلسطيني، فكانت الانتفاضة وتلاها الانسحاب «الإسرائيلي» من غزة، ولا مجال لقطع الطريق على المزيد إلا بكسر معادلات نصر تموز.

– حشد الفريقان للحرب التي تلت تموز، وأشعلها الذين خسروا الحرب، بعدما رصدوا خمس سنوات للتجهيز والتحضير والاستعداد والحشد. فكانت حرب سورية، وكان أوّل الجديد فيها أن أشهَر المال الخليجي تموضعه من مجرد العمل في الكواليس لتشجيع «الإسرائيليين» على سحق المقاومة في 2006 إلى تمويل الحرب على سورية وحشد التكفيريين من كلّ أصقاع الأرض لخوضها. وكان ثاني الجديد تموضعاً تركياً قطرياً في ضفة الحرب بإغراء مشروع تسلّم الأخوان المسلمين للحكم في تونس وليبيا ومصر واليمن وصولاً إلى سورية. وكان ثالث الجديد تجنيد الإعلام والفتاوى لتحويل الحرب فتنة مذهبية تنهش المنطقة ولحم شعوبها لمئة عام.

– نجح حلف المنتصرين في تموز 2006 بإدراك نوع وحجم الحرب خلال عامها الأوّل الذي كان الصمود فيه على عاتق القلعة السورية، خصوصاً شجاعة الرئيس السوري. وخلال العام الثاني بدأ حلف حرب تموز يتصرّف كحلف في حال حرب، لم تلبث المستجدات أن زوّدته بمصادر القوة التي لم تكن في حسابات قوى الحرب الآتية من حلف المهزومين في تموز، وكان التموضع الروسي السياسي والدبلوماسي، فالعسكري أبرز هذه المستجدّات، وكان الفشل في تفتيت وحدة السوريين على أساس خطوط الفتنة المذهبية رغم سخاء المال وسواد الفتاوى. وكان تماسك الجيش السوري الأسطوري وبطولات المقاومين معه مصدراً لتغيير في وجهة الحرب، باتت ثماره الأخيرة شبيهة بالأيام الأخيرة لحرب تموز 2006 بشارة نصر أكيد.

– كما في حرب تموز، في الحرب التي أردات محو آثارها وفشلت. زادت المقاومة قوة وزادت تحالفات سورية تأثيراً في المعادلات الدولية، فروسيا اليوم غير روسيا قبل الحرب على سورية. وفي المقابل أصاب أعداء المقاومة وسورية ضعف ووهن غيّرا صورة المشهد الإقليمي. فالسعودية الغارقة في حرب اليمن و«إسرائيل» المرتبكة أمام الانتصارات السورية هما غير السعودية و«إسرائيل» قبل حرب سورية وقبل حرب تموز، وما ينجزانه في مجال التطبيع والتحالف أعجز من أن يغيّر المعادلات الجديدة. ففلسطين تستعدّ لتلقي عائدات النصر الجديد بمثل ما تلقت عائدات الانتصارات التي سبقت، وتستعدّ المنطقة ويترقب العالم المواجهة الجديدة، التي يريدونها تحت عنوان «العدو هو إيران» وستفاجئهم فلسطين بفرض روزنامة حربها وشعارها «العدو هو إسرائيل».

– حقائق حرب تموز كمعادلاتها تترسّخ ولا تنكسر. وأولى هذه الحقائق أنّ الصراع في المنطقة سيبقى عنوانه تحرير فلسطين، وأنّ كلّ محاولة لتجاهل هذه الحقيقة تنتهي بتهميش صاحبها من صناعة المعادلات بدلاً من تهميش القضية الفلسطينية، وها هو حلف المقاومة بلسان السيد حسن نصرالله يبشّر بمئات آلاف المقاتلين في الحرب المقبلة، من لبنان وسورية والعراق واليمن وممّا بعد ما بعد العراق واليمن إلى إيران وممّا بعد ما بعد إيران.

Related Videos

Related Articles

Unbelievable, Qatar funded Zionist Organization of America

Qatar funded Zionist Organization of America

The emir of Qatar Sheikh Tamim bin Hamad Al Thani hired a Washington firm to cultivate support from the Israel lobby. Those efforts included large donations to the Zionist Organization of America.

Emmanuele Contini SIPA USA

Qatar donated $250,000 to some of the most extreme pro-Israel organizations in the United States, including one that funds senior Israeli military officers to go on propaganda tours.

Joseph Allaham, a lobbyist working for the Qatari government, transferred the money through his firm Lexington Strategies in late 2017 and early 2018.

The sums included $100,000 to the Zionist Organization of America (ZOA), $100,000 to Our Soldiers Speak and $50,000 for Blue Diamond Horizons, Inc.

Our Soldiers Speak describes itself as the “vehicle through which the IDF [Israeli army] and the Israeli National Police dispatch senior officers to select campuses overseas” and to give “briefings” to members of the US Congress.

Blue Diamond Horizons is a company controlled by Mike Huckabee, the Christian Zionist former governor of Arkansas.

Huckabee, who happens to be the father of Donald Trump’s White House spokesperson Sarah Huckabee Sanders, opposes any Israeli withdrawal from Jerusalem and has suggested Israel should annex the West Bank.

In US government disclosure documents, Lexington Strategies describes the payment to Huckabee’s company as an “honorarium for visit,” while the donations to the ZOA and Our Soldiers Speak are labeled as contributions for “charitable goodwill.”

In January this year, Huckabee traveled to Doha, as one of a parade of far-right and pro-Israel figures invited to Qatar as part of the Gulf emirate’s intensive outreach to Israel and its lobby.

Working for Emir

The disclosure, filed by Lexington Strategies on 15 June under the Foreign Agents Registration Act (FARA), reveals that the money given to the Zionist organizations came out of $1.45 million provided by the State of Qatar for lobbying on its behalf.

The document explicitly names Qatar’s ruler, Emir Tamim bin Hamad Al Thani, as the client of Allaham’s lobbying efforts.

One of the stated purposes of the money paid by Qatar to the lobbying group is to encourage “dialogue with [the] Jewish community abroad and in the United States.”

In reality, Qatar has been reaching out to some of the most extreme supporters of Israel as part of its effort to curry favor with the United States.

For more than a year, Qatar has faced isolation and blockade by regional rivals Saudi Arabia and the United Arab Emirates. The Trump administration initially expressed strong support for that blockade, labeling Qatar a sponsor of “terrorism.”

Doha fears that under the influence of the Saudi-led bloc, the US could withdraw its massive Al Udeid air base from Qatar, making the tiny state vulnerable to invasion from bigger neighbors.

In order to fight back, Qatar is competing with its Gulf rivals for US affections, and like those rivals it views the support of Israel and its lobby as the fastest route to Washington’s heart.

As part of this effort, Qatar hired lobbyist Nick Muzin and his firm Stonington Strategies and was in 2017 paying him a monthly retainer of $50,000. This was later increased to $300,000 a month, according to FARA filings.

With Allaham’s disclosure it now emerges that Qatar has hired more than one Washington firm to win the favors of the Israel lobby.

Shielding the lobby

One of the key concessions Qatar has made is to suppress an explosive Al Jazeera documentary revealing the inner workings of the US Israel lobby.

As The Electronic Intifada exclusively revealed in March, the film identifies a number of lobby groups as working directly with Israel to spy on American citizens using sophisticated data gathering techniques.

The documentary is also said to cast light on covert efforts to smear and intimidate Americans seen as too critical of Israel.

The Zionist Organization of America, one of the recipients of the Qatari emir’s largesse and hospitality, took public credit for getting the film censored.

But amid criticism within pro-Israel circles, ZOA president Morton Klein claimed to be “shocked” when he learned that the money had originated from Qatar, and told The Jewish Week he would return the donations.

Our Soldiers Speak, the group that promotes the Israeli military, affirmed to the publication that it is “very pleased to take every penny.”

The Jewish Week also reported that one of the guests Allaham invited to the ZOA’s gala dinner last year was Ahmed al-Rumaihi, who had been a Qatari diplomat and the former head of Qatar Investments, a $100-billion sovereign wealth fund whose holdings include Qatar Airways.

While there, al-Rumaihi reportedly asked to be introduced to Steve Bannon, the former senior Trump adviser who gave a speech at the ZOA gala.

In an article published days before Allaham filed his FARA disclosure, Mother Jones magazine reported that Klein was questioned about al-Rumaihi’s presence at the dinner. The ZOA president responded, “What’s the problem? Joey [Allaham] paid me $100,000 for that table!”

Occupation advice

While courting those who facilitate and justify Israel’s crimes against Palestinians in Washington, Qatar presents itself as one of the key supporters of Palestinians in Gaza.

Qatar funds projects and provides aid in the territory that has faced massive Israeli military assaults and a devastating siege over more than a decade.

Israel also regularly sprays Palestinian farmland in Gaza with herbicides, destroying crops.

But recent comments by Qatari diplomat Mohammed al-Emadi suggest that Qatar’s agenda is effectively to help Israel pacify Gaza and manage its occupation better.

Al-Emadi is in charge of Qatar’s activities in Gaza. He suggested in an interview with Israel’s public broadcaster Kan on Sunday that the Great March of Return protests on the Gaza-Israel boundary fence would quiet down if Israel were to allow Palestinians in Gaza to work in Israel.

“It could start for example with 5,000 people in Gaza who would work in Israel. That is good. That would stop the protests, the fires, the kites and the balloons,” al-Emadi said.

Since the end of March, Israel has killed more than 140 Palestinians and injured more than 4,000 others with live fire during protests aimed at ending the siege and calling for the right for refugees to return to their original lands from which Israel excludes them because they are not Jews.

But while Israel is undoubtedly happy to see Qatar pay to keep Palestinians in Gaza at the edge of survival, there is no sign it is interested in taking Qatari advice.

On Monday, Israel announced it was closing the only goods crossing to Gaza in retaliation for incendiary kites launched from Gaza that have caused damage to crops on the Israeli side of the boundary.

The Israeli human rights group Gisha said that “collectively punishing nearly two million people in Gaza by closing its only official crossing for the movement of goods is both illegal and morally depraved.”

Tamara Nassar is associate editor and Ali Abunimah is director of The Electronic Intifada

 

%d bloggers like this: