واشنطن تقايض الرياض بالقدس

واشنطن تقايض الرياض بالقدس

ديسمبر 15, 2017

ناصر قنديل

– تستطيع أي نظرة متفحّصة لما يجري في ملفي فلسطين وسورية تبيّن الخيط الرفيع الرابط، وهو المصالح «الإسرائيلية»، ومضمون هذه المصالح واضح بتجميد أي حلّ سياسي في سورية مبنيّ على حقائق الميدان العسكري، يسهّل عودة الدولة السورية وتعافيها، منعاً لما يشكّله ذلك من مكاسب فورية لمحور المقاومة كقوى وحكومات تستعدّ لجعل فلسطين أولويّتها، وإسقاط القرار الأميركي حول القدس عنوانها المباشر، فبقاء الارتباك والتشوش في مستقبل سورية هدف «إسرائيلي» دائم، ويصير أكثر حيوية في زمن المواجهة المتفجّرة في فلسطين ومساعي محور المقاومة للتفرّغ لهذه المواجهة.

– يعرف الأميركيون أن دوام الحال من المحال، وأن تعقيد مسار جنيف لن يُقفل طرق البدائل الميدانية والسياسية، لذلك فهم يبيعون إنجاز التعقيد للسعودية، كطرف يرعى وفد التفاوض للمعارضة بسقوف لا تراعي المتغيّرات، فمنح واشنطن للتغطية للتعقيد السعودي مبني على مصلحة انتقالية، يجري خلالها البحث بمستقبل الوجود الأميركي في سورية قبل أي تسهيل للحل السياسي. وهو في الوقت نفسه مسعى لمبادلة الوجود الأميركي بضوابط تقييد لقوى المقاومة في سورية بما يحقّق بعض الاطمئنان لـ«إسرائيل ، لكن الرهان الأصلي يبقى على إطلاق مسارات تطغى على قرار القدس الذي أطلقه الأميركيون، ومساعدة الإسرائيليين على هضم نتائجه في الميدان.

– التفاهم الأميركي السعودي الإسرائيلي عميق، ولا يُحرِج الرياض القول علناً إنها على ثقة بأن واشنطن وسيط إيجابي ومقبول في عملية السلام، رغم قرار القدس، وأنّ لديها خطة للسلام يجري إنضاجها بالتنسيق مع السعودية، كما قال وزير خارجيتها عادل الجبير، الذي غاب عن مؤتمر القمة الإسلامية في اسطنبول هو وملكه وولي عهده، ليمثلهم وزير الثقافة، باعتبار قرار اعتماد القدس عاصمة لـ«إسرائيل قراراً ثقافياً، يتصل بالتراث لا بالسياسة والسيادة، وكان الجبير في باريس لرشوة فرنسا بتمويل مشروعها السياسي في الساحل الأفريقي مقابل تقبّل عدم صلاحيتها كوسيط للعملية التفاوضية تتطلع إليه قمة اسطنبول، بقوله الصريح ومن باريس أثناء انعقاد القمة، إن اوروبا يمكنها أن تساعد، لكنها لا تستطيع الحلول مكان واشنطن التي تبقى وحدها المؤهلة لإدارة العملية التفاوضية، وفقاً لقول الجبير.

– المسار الذي تُعِدّه واشنطن وتستعدّ الرياض وتل أبيب للتعاون تحت ظلاله، كشفت النقاب عنه ممثلة واشنطن في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، بقولها إن الأولوية الأميركية هي تشكيل حلف دولي للراغبين بمواجهة إيران، وسارعت كل من السعودية وإسرائيل للإعلان عن جهوزيتهما للانضمام لهذا الحلف ورهان الثلاثي الأميركي السعودي الإسرائيلي هو نجاح مزدوج، الأول بجعل العداء لإيران يتقدّم على العداء لـ«إسرائيل ومصير القدس، فيرى الشارع العربي أن إسرائيل التي تهوّد القدس وأميركا التي تبيعها شركاء وحلفاء، لأنّهم يرفعون لواء العداء لإيران، والنجاح الثاني هو في تمكّن الثلاثي الأميركي السعودي الإسرائيلي من احتواء الانتفاضة الفلسطينية بالجمع بين القوة الإسرائيلية والمال السعودي والتلاعب السياسي الاستخباري المشترك بأوراق القيادات الفلسطينية، والسعودية أمام إغراء تغطية مواصلة عدوانها على اليمن مقابل تغطية تهويد القدس جاهزة للمقايضة.

– قوى محور المقاومة تقرأ وتدرك ما يجري من حولها، وتضع الخطط مقابل الخطط، ولذلك عطّلت القنبلة المفخّخة في جنيف بفضح اللعبة. وهذه المهمة تولاها رئيس الوفد السوري المفاوض السفير بشار الجعفري، بينما الساحة الفصل التي ستقول كلمتها هي فلسطين، حيث سيثبت أن إسرائيل لا تزال هي العدو، والقدس هي العنوان، وأن ساحات المواجهة لن تهدأ، والمسارات المفتعلة ستُحرق أيدي أصحابها، والقطار السوري سيمضي من دون أن ينتظر طويلاً نضج الآخرين للركوب في المقصورة المخصّصة لهم، والوجود الأميركي في سورية ليس تحت حماية إلهية، طالما أن الحرب على الإرهاب قد انتهت مهمته المزعومة فيها، وصار احتلالاً مكشوفاً، وطالما أن الصواريخ اليمنية قد اختبرت قدرتها على إنشاء توازن رعب وردع في مواجهة الوحشية السعودية في الحرب على المدن اليمنية.

RelatedVideos

Related Articles

Advertisements

israel Invites Saudis to Broker Peace While Terror-Bombing Gaza

Israel Invites Saudis to Broker Peace While Terror-Bombing Gaza

 By Stephen Lendman,

Truth is stranger than fiction. Israel and Saudi Arabia deplore peace and stability – perhaps a tie that binds them, along with uniting against Iran, the main reason for their alliance.

According to Saudi state-run media, Israel invited militant crown prince Mohammed bin Salman (MBS) to broker peace talks with Palestinians – dead-on-arrival each time initiated, further out-of-reach following Trump’s Jerusalem declaration, igniting a firestorm in Occupied Palestine.

Last month, Abbas met with MBS in Riyadh. He received an offer designed to be rejected – statehood without sovereignty, comprised of isolated bantustans on worthless scrubland, surrounded by expanding settlements encroaching on their land, stealing it, barriers they’re forbidden to approach, ghettoizing them.

Jerusalem would become Israel’s exclusive capital, East Jerusalem increasingly off-limits to them. Diaspora Palestinians would have no right of return.

Israel would be free to exploit Palestinian resources, they way things are today. MBS’ proposal reflects Palestinian impotence under longtime Israeli collaborator Abbas.

Yet the idea of Riyadh involvement in peace talks adds an implausible element to the fraudulent process, Israeli intelligence minister Yisrael Katz, saying:

“This is an opportunity for Saudi Arabia to take the initiative upon itself and come to the Palestinians and offer its sponsorship,” adding:

“In such a situation of Saudi leadership, I’m ready to have negotiations. I’m calling on King Salman to invite Netanyahu for a visit and for the Saudi crown prince to come here for a visit in Israel.”

The Saudis can “lead processes and make decisions for the region, as well as for the Palestinians.” They’re “weak and unable to make decisions.”

Washington and Riyadh lack credibility in negotiating peace. Both countries reject equity in justice for Palestinians, their own populations, and elsewhere.

They’re warrior nations, rogue terror states. Regional peace and stability defeat their agendas.

Days earlier, Netanyahu turned truth on its head, defying reality, saying “(t)he sooner Palestinians (recognize Jerusalem as Israel’s capital), the sooner we will move towards peace” – his notion pushing for unconditional Palestinian surrender and subjugation under endless occupation.

Separately, in response to rockets fired from Gaza, injuring no one, one alone causing minor damage, Israeli warplanes have been terror-bombing Gaza for days, including overnight, targeting Hamas positions even though its military wing had nothing to do with what’s happening.

Israel waged three wars of aggression on Gaza since December 2008. The risk of a fourth looms.

According to an IDF spokesman, “(a)nything less than total calm (in Gaza) is simply unacceptable…We will not allow (rocket) fire to continue.”

Sderot major Alon Davidi said he expects Netanyahu, defense minister Lieberman, “and the IDF commander to strike (Gaza) without mercy.”

In the wake of Palestinian rage in response to Trump’s Jerusalem declaration, Mike Pence postponed his visit to Israel, scheduled for early next week.

Abbas’ diplomatic adviser Majdi al-Khaldi said “(t)here will be no meeting with (him) in Palestine. The United States has crossed all the red lines with the Jerusalem declaration.”

Palestinian UN envoy Yiyad Mansour said he’s working on a draft resolution to “reaffirm the positions of the Security Council (on Jerusalem) and asks the Americans to rescind” Trump’s declaration.

US veto power assures nothing adversely affecting Israeli interests becomes a Security Council adopted resolution.

Stephen Lendman is a Research Associate of the CRG, Correspondent of Global Research based in Chicago.

قمة السلاجقة والأعراب لن تبيعوا القدس مرّتين انتظروا المنازلة الكبرى في فلسطين

 

محمد صادق الحسيني

ديسمبر 14, 2017

انتباه انتباه انتباه

يُجمع العارفون بخفايا الأمور بأن ما حصل في اسطنبول يوم أمس، في ما سُمّي بقمة التعاون الاسلامي إنما هو في الواقع تآمر وتواطؤ سلجوقي سعودي مصري على الفلسطينيين ومبايعة مبطّنة لترامب، وكل ما عدا ذلك تضليل، قولوها صراحة ولا تضحكوا على الناس…!

المنافقون في قمة السلاجقة عندما يقولون بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين دون ذكر حدود 4 حزيران 67 يعني تخلياً عن كامل المقدّسات الإسلامية والمسيحية…!

قمة السلاجقة في اسطنبول خطيرة جداً.

وهي اعتراف بـ أبو ديس عاصمة لفلسطينهم. هذا ما اتفق عليه السيسي وسلمان وأبو مازن بأمر عمليات أميركي مبكر صادق عليه صائب عريقات ومدير المخابرات الفلسطينية قبل نحو ثلاثة أسابيع في أميركا…!

وإليكم تبعات وتداعيات هذه القمة التي يرى فيها البعض أشبه بنكبة ١٩٦٧ جديدة:

أولاً: لقد حققت القمة السلجوقية، التي عقدت أمس 13/12/2017 في اسطنبول، لـ«إسرائيل» أكثر بكثير مما حققه ترامب لها عندما اعترف بالقدس عاصمة لـ«إسرائيل». إذ إن هذه القمة قد سجلت اعتراف 57 دولة إسلامية بالقدس الغربية عاصمة لـ«إسرائيل» من دون أن تحدّد حدود القدس الغربية…!

ثانياً: فيما لم يعترف قرار الأمم المتحدة القاضي بتقسيم فلسطين والصادر في 29/12/1947 بالقدس عاصمة لـ«إسرائيل» وإنما أخضعها لنظام التدويل، أي أن تصبح مدينة دولية مفتوحة للجميع وخاضعة لإدارة دولية.

ثالثاً: وبما أن مفهوم «إسرائيل» للقدس الشرقية يقضي باقتصارها على ضاحية أبو ديس، الواقعة خارج سُور الفصل العنصري «الإسرائيلي» وخارج البلدة القديمة في القدس، فإن الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين ومن دون ذكر لحدود عام 1967 فهذا يشكل تماهياً مع المفهوم «الإسرائيلي» الأميركي للقدس…!

وبالتالي موافقة عملية على مفهوم القدس في صفقة ترامب التي يطلق عليها صفقة القرن…!

رابعاً: وهذا يعني تنازل القمة السلجوقية عن القدس الشرقية الأصلية أيضاً، أي البلدة القديمة، وما فيها من مقدسات مسيحية وإسلامية، لـ«إسرائيل»…!

إضافة الى القدس الغربية التي احتلت عام 1948، وهي بالأساس جزء من مدينة القدس العربية الفلسطينية التي كان يفترض أن تصبح خاضعة لإدارة دولية، حسب القرار الدولي 181 القاضي بتقسيم فلسطين.

خامساً: إن كل ما عدا ذلك من كلام أُطلق في هذه القمة لا قيمة له على الإطلاق ولا يتعدّى كونه أرضية لمزيد من الضياع الفلسطيني في غياهب المنظمات الدولية وغيرها لهاثاً وراء عضوية هنا وهناك.

علماً أن الدول التي شاركت في القمة المذكورة هي أعضاء في جميع هذه المنظمات ولَم تقدّم عضويتها أي خطوة على طريق تحرير فلسطين. كما أن هذا الوقت الذي سيذهب هدراً في الركض وراء سراب المنظمات الدولية وقراراتها، التي لم تحترمها لا «إسرائيل» ولا الولايات المتحدة ولو مرة واحدة..!

إن هذا الوقت إنما هو وقت من ذهب بالنسبة لـ«إسرائيل» والتي ستستغله لتعزيز عملياتها المتواصلة في تهويد القدس وإفراغها من أهلها الفلسطينيين بمختلف الوسائل والسبل.

سادساً: أما هدير أردوغان وتصريحاته النارية حول عدوانية «إسرائيل» وعنصريتها، فما هي إلا ذَر للرماد في العيون وتغطية على تآمره مع «إسرائيل» والولايات المتحدة. إذ إن الموقف لا يتطلّب كل هذا الضجيج الفارغ وإنما التوجه إلى العمل الجدي المنظم وعلى الطريقة الإيرانية المتمثلة في تقديم الدعم المباشر، العسكري والمالي واللوجستي لكل فصائل المقاومة التي تقاتل الكيان الصهيوني، لو كان صادقاً..!

وهذا ما لن يقوم به أردوغان، فمنذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وحتى الْيَوْمَ لم يسجل التاريخ تقديم سلاجقة تركيا، ومنذ عام 1965 وحتى الْيَوْمَ بندقية واحدة للثورة الفلسطينية، سواء من قبل أردوغان أو من أسلافه من سلاحقة تركيا العلمانيين والإسلاميين، في الوقت الذي سارع الى إقامة قواعد عسكرية تركية في قطر التي لا تواجه أي تهديد خدمة للتحشيد الاستراتيجي ضد إيران وروسيا والصين…!

فأين هي قوات أردوغان التي كان يُفترض فيها أن تهبّ لمساندة المقاومة الفلسطينية في غزة لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة والتي كان آخرها عدوان عام 2014!؟

سابعاً: نقول هذا ونحن نستذكر المسؤولية العثمانية/التركية عن ضياع فلسطين، التي دخلها الجنرال اللنبي بتاريخ 11/12/1917 وقامت الادارة الاستعمارية البريطانية بتسليمها للعصابات الصهيونية في العام 1949. أي أن تركيا ملزمة وطبقاً لأحكام القانون الدولي بمساعدة الشعب الفلسطيني في إعادة الوضع في فلسطين الى ما كان عليه قبل احتلالها من قبل القوات البريطانية و«الإسرائيلية» لاحقاً.

وهذا يعني بالتحديد تقديم كل الدعم اللازم للمقاومة الفلسطينية لاسترجاع فلسطين كاملة والاعتراف بالقدس الموحدة عاصمة لها، وكما كانت عندما وقع قائد القوات التركية وثيقة استسلام قواته لقائد الجيوش البريطانية يوم 29/12/1917 وفِي القدس التي كانت عاصمة فلسطين، وليس في القدس الشرقية أو أبو ديس، حسب المفهوم الأميركي «الإسرائيلي».

ثامناً: إن ما صدر عن هذا الاجتماع البائس في اسطنبول الْيَوْمَ لا يرقى إلى الحد الأدنى من مطالب الشعب العربي الفلسطيني الذي لا يعوّل شيئاً على هذا السيرك الاستعراضي المنعدم الفائدة والمعنى.

إن ما يهم الشعب الفلسطيني ويرسم الطريق الصحيح لتحرير بلاده فلسطين وإعادة وتثبيت القدس عاصمة لها هو نداء الانتفاضة الأول الذي صدر من غزة، ونداؤها الثاني أي أمر العمليات التنفيذي الذي صدر في بيروت على لسان سماحة السيد حسن نصر الله يوم أول أمس، والذي بدأ تنفيذه عبر الاتصالات الهاتفية التي أجراها اللواء قاسم سليماني، قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني، مع قادة الميدان في قطاع غزة، وتلك التي أجريت مع قادة ميدانيين في الضفة الغربية والتي لم يُعلَن عنها، مما دفع قوات الاحتلال «الإسرائيلي» لتنفيذ حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغريبة الليلة الماضية بهدف منع كوادر المقاومة بتنفيذ ما تمّ التوافق عليه في تلك الاتصالات…!

ورغم كلّ ذلك يظلّ الأمل كبيراً على الذين يوصلون الليل بالنهار، وهم يُعدّون للمنازلة الكبرى، التي ستكون أقرب ما يكون بعلامات الساعة أو يوم القيامة، واليد العليا لن تكون إلا لهم.

بعدنا طيّبين، قولوا الله…

He is Nasrallah هذا نصرالله

He is Nasrallah

ديسمبر 14, 2017

Written by Nasser Kandil,

As a war leader the Secretary-General of Hezbollah Al Sayyed Hassan Nasrallah emerged to public at a historical moment which he waited for long, so he would not let it go uselessly, he would not let anyone deviate it from the track which it must follow towards the decisive moment. During the years after the July war the resistance headed by Al Sayyed Hassan Narsrallah prepared  for this confrontation, but when the war targeted Syria, it tried to avoid it, but when it was clear that is a part of the great war on Palestine it became the war of the resistance which its force became great, it asked how will it link the surplus of its power in its main front in fighting Israel, so it tried to prevent Israel from achieving any gain in the southern of Syria that will decrease the burden of its losses in the region wars, knowing that they were wars by proxy with Israel from the secession of Kurdistan to the war of Yemen and the Yemeni missiles, towards the war of the Syrian-Iraqi borders, and the war of strife through detaining the Lebanese Prime Minister and his resignation. The resistance has waged and won them all till Israel became face –to-face with the wall, so the option of the Suicidal war alone can face-saving, therefore the Israeli-American genius led finally to the last decision of Tramp to compensate morally the Israeli losses and demarcating of borders for the next confrontation from behind the wall of Jerusalem as an alleged Israel’s capital.

In such moments the resistance is not interested in answering a hypothetical question, is it the resistance’s interest to grant the honor of its war defending Jerusalem, rather than defending the existence of the resistance? Now the strife fell at the gates of Jerusalem before the war begins, along with the illusions of settlements and negotiations, the uprisings erupt, the resistances get unified. The main concern of the resistance as it was clear from the words of its leader is to preoccupy with what is occurring, and what should be and what will be, not with what could have been, so let Israel and America preoccupy to ask whether their wrong considerations make them always arrive late?

What is important is that the resistance is preparing for its war after it equipped with more readiness, victories, weapons, capabilities, alliance, and experiences. Now it is ending these wars before it gets involved in its great war which waited a long time. It draws its steps and its titles carefully through ensuring wider range of isolation around the enemy, its basis is those who were the parties of negotiation and settlement, and a wider popular participation in support of Jerusalem and Palestine, its pillars are those who were targeted with mobilization and the calls against the resistance under doctrinal and sectarian titles, but they discover their true identity with Jerusalem and who with it in the field after the masks have fallen. On the other hand to prepare the ranks of resisters and their factions, their armies, and their weapons for calm, reckless management that copes with the normal and the systematic gradual escalation in the confrontation. This requires the arrangement among the forces of the resistance and the reconciliation of its parties after what has happened, in addition to end the divisions. The axis of resistance has entrusted Al Sayyed to be the master of these three wars the diplomacy war, the street war, and the military war, he has determined a ceiling and a road map for each of these wars.

The speech of Al Sayyed Hassan Nasrallah is a road map of his war, as it is the Jerusalem road map. Here is Nasrallah…..he is the grandson of the Prophet Mohammed….. He is the promise of Jesus….Simply he is Nasrallah.

Translated by Lina Shehadeh,

هذا نصرالله

ناصر قنديل

ديسمبر 12, 2017

– كقائد حرب يُعدّ لها العِدّة ظهر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، فهي لحظته التاريخية التي انتظرها طويلاً ولن يدعَها تضيع، ولن يسمح لأحد مهما كلّف الأمر أن يسرقها أو يحوّلها عن المسار الذي يجب أن تسلكه وصولاً للحظة الحاسمة. فخلال سنوات ما بعد حرب تموز استعدّت المقاومة والسيد نصرالله على رأسها لهذه المواجهة، ولما جاءت الحرب على سورية حاولت تفاديها، وكلما اتضح أنها جزء من الحرب الكبرى حول فلسطين صارت حرب المقاومة، حتى رسم نصرها، وتعاظمت قوة المقاومة، وهي تتساءل كيف ستربط تظهير فائض قوّتها في جبهتها الرئيسية لقتال «إسرائيل»، واكتفت بضمان لعبة التدافع عبر الجنوب السوري لتربحها في الدبلوماسية بحرمان «إسرائيل» من تحقيق أيّ مكسب يخفّف من وطأة خسائرها في حروب المنطقة، وكلها حروب بالوكالة مع «إسرائيل»، من انفصال كردستان إلى حرب اليمن والصواريخ اليمنية، وصولاً إلى حرب الحدود السورية العراقية، وما بينها حرب الفتنة التي صُمّمت من خلال احتجاز رئيس الحكومة اللبنانية واستقالته، وقد خاضتها المقاومة جميعها وربحتها حتى صارت «إسرائيل» وجهاً لوجه أمام الجدار، وصار خيار الحرب الانتحارية وحده يحفظ لها ماء الوجه، حتى تفتقت العبقرية الأميركية «الإسرائيلية» عن قرار ترامب الأخير تعويضاً معنوياً لـ»إسرائيل» عن الخسائر وربحاً معنوياً ظاهراً، ورسماً لحدود المواجهة المقبلة من وراء أسوار القدس بصفتها عاصمة «إسرائيل» المزعومة.

– في مثل هذه اللحظات لا تنشغل المقاومة بالمفاضلة للإجابة عن سؤال افتراضي، أليس هذا من مصلحة المقاومة أن تمنح شرف خوض حربها للدفاع عن القدس، بدلاً من أن تكون حرب الدفاع عن وجود المقاومة؟ وها هي الفتن تسقط على أسوار القدس قبل أن تبدأ الحرب، ومعها تسقط أوهام التسويات والمفاوضات، وتندلع الانتفاضات، وتتوحّد المقاومات. هنا يصير همّ المقاومة كما بدا في كلام سيدها، الانشغال بما هو كائن، وما يجب أن يكون وما سيكون، وليس بما كان يمكن أن يكون، فلتنشغل «إسرائيل» وأميركا بالسؤال عما إذا كانت حساباتهم الخاطئة تجعلهم دائماً يصلون متأخرين؟

– المهمّ أنّ المقاومة تستعدّ لحربها، وقد ترسملت من الحروب التي خاضتها مزيداً من الجهوزية والانتصارات والسلاح والمقدّرات والتحالفات، والخبرات. وها هي تُنهي هذه الحروب، قبل أن تدخل حربها الكبرى التي انتظرتها طويلاً، وفي الطريق إليها ترسم الخطوات بدقة، وعناوينها، أوّلها تأمين أوسع مروحة من العزلة للعدو، قوامها مَن كانوا أطراف التفاوض والتسوية معه، ويستشعرون بالصفعة التي تلقّوها منه اليوم، وبالتوازي ضمان أوسع مشاركة شعبية في نصرة القدس وفلسطين، وشارعها الذين كانوا مستهدَفين بالتعبئة والدعوات للتظاهر ضدّ المقاومة تحت عناوين مذهبية وطائفية، ويكتشفون هويتهم الحقيقية مع القدس ومَن معها في الميدان وقد سقطت الأقنعة عن الوجوه، وعلى ضفة موازية رصّ صفوف المقاومين وفصائلهم وجيوشهم وأسلحتهم، لإدارة هادئة غير متوتّرة، محسوبة غير متهوّرة، لتدرّج يواكب التصاعد الطبيعي والمنهجي في المواجهة، وهذا يستدعي ترتيب بيت قوى المقاومة وتصالح أطرافها بعد كلّ ما جرى، وطيّ صفحات الانقسام، وقد عقدت للسيد القيادة في محوره ليكون هو المايسترو لهذه الحروب الثلاثة، حرب الدبلوماسية وحرب الشارع وحرب العسكر، وقد حدّد لكلّ حرب سقفها وخريطة طريقها.

– خطاب السيد نصرالله خريطة طريق حربه، بمثل ما هو خريطة طريق القدس… هذا هو نصرالله… هذا حفيد محمد… هذا نشيد علي… هذا بشائر عيسى… هذا نصرالله.

 

Related Videos

Related Articles

Gebran Bassil, the Minister of Foreign Affairs of the Arabs جبران باسيل وزير خارجية العرب

 

Gebran Bassil, the Minister of Foreign Affairs of the Arabs

ديسمبر 13, 2017

Written by Nasser Kandil,

“When Lebanon carries a message of peace based on justice, it plays a natural role, and when it defends the people of Palestine it adds from its life style  to the eloquence of speech what is more eloquent”.

As right and justice have logic, wisdom has its logic too.

Let’s listen to it while it is assuring that violence is short-term, it is incapable of ensuring permanent peace, it is fruitless if it turned deaf ear to the main rights of people, as in the case of the people of Palestine, it is weaker than affecting the Palestinians’ determination to resist from inside the occupied territories and weaker than affecting the intention of continuing the pressure from outside for liberation, this is history in the movements of resistance and liberation”.

Those were the words of the late President Suleiman Franjieh before the General Assembly of the United Nations 14/11/1974.

These words used by the late Lebanese President Suleiman Franjieh half of a century ago to describe the position and the role of Lebanon towards the Palestinian Cause and the position of this cause in making stability in the world can be used to comment on the word recited by the Lebanese Foreign Minister Gebran Bassil at the meeting of the Arab Foreign Ministers devoted to discuss the US decision to adopt Jerusalem as a capital of Israel.

Bassil added to the legitimacy of resistance which was foreshadowed by the President Franjieh, the experience of  the resistance which Lebanon built its structure and raised it to the level of liberation and the law of deterrence. He addressed the Arab ministers as the President Franjieh addressed the world on the behalf of all the Arabs, but Bassil found himself talking in front of deaf people, so he just talked leaving the last judgment to the history as the President Franjieh did, so they gained the honor of talking on behalf of the right of the peoples will when the rulers abandoned, as in Lebanon, as in Palestine, as in everywhere. Violence, arrogance, and agony are expressions about narrow-minds when the matter is related to the issues of peoples and their essential rights “as the violence is short-term, it is weaker than affecting the people’s determination to resist”.

“We are here, because our Arabism does not give up Jerusalem, we are in Lebanon, we do not escape from our fate in confrontation and resistance till martyrdom”. Bassil added “Our identity is Jerusalem, and we will keep our dignity and our identity, we are here to regain our lost Arabism between Sunnis and Shiites, between East and West, between Arab-Persian conflict, and which is motivated by illusion to mutual Muslim-Christian intimidation”. He concluded ” we did not come here to raise our hands for the statement uselessly, so let us revolt for our pride, let’s avoid the curse of history and the questions of our grandsons about our negligence, because the uprising can only face-saving, and returns our rights, so either to move now or peace be upon Jerusalem ….where is no peace.

Worthily Bassil deserved to be the Foreign Minister of the Arabs who do not have foreign ministers. His scream did not pass in vain, it reached to where it must reach, the people of Palestine have heard it as all the Arabs, the oppressive occupier has heard it and who has granted him the authorization and the Judaization in Jerusalem. Those who must fear the US decision are still have hearts that beat with freedom and voices that express dignity, as the relationship between light and darkness, some light is enough to dispel all the darkness while  darkness cannot cover the light of right. Bassil’s word was the conference and he was the only minister where there is no need for other ministers and for other words. What must say has been said and who must hear has heard.

Translated by Lina Shehadeh,

جبران باسيل وزير خارجية العرب

ناصر قنديل

ديسمبر 11, 2017

– «عندما يحمل لبنان رسالة السلام مبنيّاً على العدل، إنّما يقوم بدور طبيعي. وعندما يدافع عن شعب فلسطين، فإنّه يضيف إلى بلاغة الكلام، من طريقة عيشه وتصرّفه، ما هو أبلغ من الكلام. وكما أنّ للحقّ والعدالة منطقاً، فللحكمة منطقها أيضاً.

– فلنستمع إليها تؤكّد أنّ العنف قصير الأجل، عاجز عن تأمين سلمٍ صحيح دائم، عقيم إذا تصدّى لحقوق الشعوب الأساسية، كما هي الحال بالنسبة إلى شعب فلسطين، «أضعف من أن ينال من عزم الفلسطينيين على المقاومة داخل الأراضي المحتلّة أو من تصميم على مواصلة الضغط من الخارج من أجل التحرّر. تلك هي سنّة التاريخ في حركات المقاومة والتحرير».

– من كلمة الرئيس الراحل سليمان فرنجية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة 14/11/1974.

– تصحّ هذه الكلمات التي استعملها الرئيس اللبناني الراحل سليمان فرنجية قبل نصف قرن تقريباً من منبر الأمم المتحدة لتوصيف موقع لبنان ودوره من القضية الفلسطينية وموقع هذه القضية في صناعة الاستقرار في العالم، للتعليق على الكلمة التي ألقاها وزير خارجية لبنان جبران باسيل في اجتماع وزراء الخارجية العرب المخصّص لمناقشة القرار الأميركي باعتماد القدس عاصمة لـ «إسرائيل».

– أضاف باسيل لشرعة المقاومة التي بشّر بها الرئيس فرنجية تجربة المقاومة التي شيّد لبنان بنيانها ورفعها إلى مستوى لاهوت التحرير وقانون الردع، وخاطب الوزراء العرب بما افترض الرئيس فرنجية أنه يخاطب العالم به نيابة عن العرب كلّهم، ليجد باسيل أنه يتلو مزامير داود على من بهم صممٌ، مكتفياً بالتحدث للتاريخ الذي ترك له الرئيس فرنجية الحكم الأخير، لينالا معاً شرف التحدث بالنيابة عن الحق وبلسان الشعوب التي لا تكلّ ولا تملّ من المقاومة عندما يتخاذل الحكام، كما في لبنان، كما في فلسطين، كما في كلّ مكان، والعنف والجبروت والعنجهية، تعبيرات عن قصر نظر عندما يتصل الأمر بقضايا الشعوب وحقوقها الأساسية، «حيث العنف قصير الأجل وأضعف من أن ينال من عزم الشعوب على المقاومة».

– «نحن هنا، لأنّ عروبتنا لا تتنازل عن القدس، ونحن في لبنان لا نتهرّب من قدرنا في المواجهة والمقاومة حتى الشهادة»، قال لهم باسيل، وأضاف «نحن من هوية القدس، كرامتنا لا تُمَسّ وهويتنا لا تُخطَف، بل تعود لتتحرّر فتنطلق من لبنانيتها إلى مشرقيتها إلى عروبتها. نحن هنا لنستعيد عروبتنا الضالة ما بين سنة وشيعة، والمهدورة بين شرق وغرب، والمتلهية بصراع عربي – فارسي، والمدفوعة وهماً الى تخويف إسلامي – مسيحي متبادل». وختم قائلاً، «لم نأت الى هنا لرفع اليدين لبيان رفع العتب، فتعالوا ننتفض لعزتنا ونتجنّب لعنة التاريخ وأسئلة أحفادنا عن تخاذلنا، لأنّ الانتفاضة وحدها تحفظ ماء وجهنا وتُعيد حقوقنا، فإما أن نتحرّك الآن، وإلا على القدس السلام… ولا سلام».

– استحقّ باسيل بجدارة أن يكون وزير خارجية العرب الذين لا وزراء خارجية لهم، وصرختُه لم تذهب هباء، ولا تبدّدت في الهواء، فقد وصلت إلى حيث يجب أن تصل، سمعها شعبُ فلسطين، وسائر العرب، وسمعها المحتلُّ الغاصب ومَنْ منحه تفويض التقويض والتهويد في القدس، فمن يجب أن يُصيبهم الذعر من القرار الأميركي لا زالت قلوبهم نابضة بالحرية وأصواتهم تنبض بالرجولة، ومَنْ يجب أن ينجحوا بالتعمية والتغطية والتورية فضحهم صدق الكلمات النابعة من الحق، وكما في العلاقة بين النور والظلمة، يكفي بعض النور لتبديد كلّ الظلمة ولا تكفي الظلمة كلّها للتعمية على نور شمعة منفردة، فكانت كلمة باسيل هي المؤتمر وكان هو الوزير، ولا حاجة لوزراء وكلمات، فما يجب أن يُقال قد قيل، ومَنْ يجب أن يسمع فقد سمع.

Related Videos

Related Articles

SYRIAN WAR REPORT – DECEMBER 12, 2017: GOVT FORCES LIBERATED 67,000KM2 OVER 7 MONTHS

South Front

Over 1,000 localities, 78 oil and gas fields and two deposits of phosphate ores have been liberated in Syria over the past 227 days, commander of Russia’s military group in Syria Colonel-General Sergey Surovikin has told Russian President Vladimir Putin during this visit to the Khmeimim airbase on December 12. In total, the area of 67,000 square kilometers has been liberated.

Col. Gen. Surovikin added that Russian warplanes have flown 6,956 sorties and helicopters have conducted more than 7,000 sorties killing over 32,000 militants and destroying 394 battle tanks and 12,000 pieces of other equipment.

The general revealed that Russia is set to withdraw 23 warplanes of different types and 2 Ka-52 attack helicopters, the military police force, the commando unit, the field hospital and the mine-clearing center. The remaining forces will continue conducting tasks in the country.

Thus, some number of attack helicopters and warplanes will remain in the country. The Khmeimim airbase and the Tartus naval facility will remain operational. Moscow will also continue providing supplies to the Syrian Arab Army (SAA).

Meanwhile, White House Press Secretary Sarah Sanders revealed that the US is not going to pull out its forces from the country. The war on ISIS was once again named as a key reason of the continued military presence.

ISIS launched a large attack on positions of the SAA near the border city of al-Bukamal. According to pro-ISIS sources, the terrorists conducted at least one vehicle-borne improvised explosive device and killed over 20 government troops during the attack. A battle tank and a BMP vehicle of the SAA were reportedly destroyed. The situation in the area remains tense.

Clashes between the SAA and Hayat Tahrir al-Sham (formerly Jabhat al-Nusra, the Syrian branch of al-Qaeda) continued in northeastern Hama. According to pro-militants sources, Hayat Tahrir al-Sham took back the village of Mushayrifah. The fighting is ongoing.

On December 11, a rocket was launched from the Gaza Strip on targets in southern Israel, according to the Israeli Defense Forces (IDF). The IDF said that the target of the rocket was not identified.  In response, an IDF battle tank and the Israeli Air Force conducted strikes on positions of the Hamas movement in southern Gaza. This was the fourth incident between Israeli forces and Palestinian groups in the area of Gaza in the last few days.

Rouhani: We’re Ready for Cooperation with Muslim States to Defend Al-Quds

Local Editor

Iranian President Hassan Rouhani said the Islamic Republic is prepared to join hands with other Muslim countries and help defend the holy city of al-Quds against US-‘Israeli’ plots with no strings attached.

7

“…The Islamic Republic of Iran stands ready to cooperate with each one of the Muslim countries to defend the holy Quds without any reservation or pre-condition,” Rouhani said on Wednesday, addressing an urgent summit in Istanbul on Washington’s contentious declaration on occupied al-Quds.

Representatives from 57 OIC [The Organization of Islamic Cooperation] members are attending the summit, which is meant to coordinate a response to a US decision to recognize al-Quds as the Zionist entity’s “capital.”

Rouhani also said attempts by certain regional countries to normalize ties with the apartheid ‘Israeli’ regime prompted US President Donald Trump to take the decision.
“I believe that other than any other reason, the attempts of some countries to establish relations and even consultation and coordination with the Zionist regime have incited such a decision”.

Instead of countering the threats of the Zionists, some countries in our region are aligned with the US and Zionists to prescribe the fate of Palestine-If such prescriptions are taken, the Zionists would permanently dominate the Palestinians, Rouhani stressed.

Source: News Agencies, Edited by website team

Related News

%d bloggers like this: