Debate: The end of Daesh and its caliphate

Advertisements

President Aoun on Independence Eve: Nation That Defeats ‘Israel’ & Terror Cannot Be Violated : PM Hariri’s Resignation on Hold after Talks with President

Lebanon’s President Michel Aoun addressed the nation Tuesday on the eve of Lebanon’s 74th independence anniversary, stressing that all the Lebanese must cooperate to protect the country’s sovereignty and stability.

“The sovereignty of the nation that defeated ‘Israel’ and the takfiri terror can never be violated.”

President Aoun considered that the crisis of the Prime Minister Saad Hariri had to do with the national dignity, wondering “whether we should have neglected it.”

Lebanese President Michel AounAoun called on the Lebanese to preserve their national unity and prevent stirring seditions among their segments, urging the armed forces to be always ready to defend the country.

The Lebanese president also said that the Arab countries must deal with Lebanon wisely, calling on the Arab League to stick to its principles by saving the people, sovereignty and independence of its member states.

President Aoun further urged the international community to contribute to Lebanon’s stability and to admit a just policy in approaching the world’s causes.

Source: Al-Manar Website

PM Hariri’s Resignation on Hold after Talks with President

Local Editor

22-11-2017 | 13:21

Lebanese Prime Minister Saad Hariri temporarily put his resignation on hold following a request by President Michel Aoun for him to reconsider the decision.

 

Hariri Aoun


“I presented my resignation to President Aoun today and he urged me to wait” for more dialogue and “I showed responsiveness to this hope,” Hariri said following his meeting with Aoun in Beirut on Wednesday.

He also underlined his commitment to cooperation with Aoun.

Hariri stunned the entire nation on November 4, when he announced his resignation in a statement broadcast from Saudi Arabia and plunged his homeland into a new political crisis.

Back then, top Lebanese officials accused Saudi Arabia of forcing his resignation and detaining him in the kingdom for days before letting him leave.

Hariti finally returned home late on Tuesday after visits to France, Cyprus and Egypt.

Earlier today, Hariri along with President Aoun and Parliament Speaker Nabih Berri attended a military parade to mark the country’s Independence Day, which brought an end to the French mandate over the country 74 years ago.

After the parade, Hariri attended a meeting with Aoun and Berri.

Before his return, Hariri promised to explain his views on the crisis in the country.

He cited many reasons, including the security situation in Lebanon, for his sudden decision. He also said that he sensed a plot being hatched against his life.

Meanwhile, analysts consider that Hariri, a close Riyadh ally, was forced by his Saudi patron to resign as he refused to adopt a confrontational approach against Hezbollah, a powerful political party which is part of the Hariri-led coalition government.

After days of confusion about Hariri’s situation in Saudi Arabia, the Lebanese premier and his wife arrived in the French capital, Paris, on Saturday, but two of his children stayed behind in Riyadh.

In Paris, Hariri held talks with French President Emmanuel Macron, who invited the Lebanese politician to the European country in an attempt to lower the tensions that erupted after his abrupt resignation.

Source: News Agencies, Edited by website team

Related Videos

Related Articles

 

خيارات الحريري

خيارات الحريري

ناصر قنديل

نوفمبر 21, 2017

– عندما يقول موشي يعالون وزير الحرب السابق في كيان الاحتلال إنّ ما قاله بيان وزراء الخارجية العرب هو نسخة باللغة العربية لما تقوله «إسرائيل» باللغة العبرية، على الرئيس سعد الحريري المستقيل العائد إلى لبنان أو عن استقالته، التفكير ملياً بالخيارات التي ينوي اللجوء إليها، قبل أن ينطق الكلمة الأولى في لقائه مع رئيس الجمهورية، لأنها سترسم مساراً جديداً له، أكثر مما سترسم مساراً جديداً للبلد، فقد أبرأ الجميع ذمّتهم تجاهه بمواقف التضامن بوجه ما تعرّض له من إهانة يرفض الاعتراف بها، على يد أصدقائه السعوديين، كما أبرأوا ذمّتهم تجاه الحرص على التوافق الذي أنتج التسوية التي جاءت به إلى رئاسة الحكومة بالتزامن مع انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية.

– من المفيد للحريري أن ينتبه إلى أنّ التسوية المتصلة بربط النزاع حول الخلافات تجاه الخيارات الإقليمية، لا يغيّر فيها اتهام تافه كالذي يوجّه لحزب الله بقصف الرياض. أما الحديث عن وصف حزب الله بالإرهاب فكلام آخر، لا ينطق به غير «الإسرائيليين» ويستنطقون به الأميركيين، وتورّط لبناني بقوله يجعل بقاءه رئيساً للحكومة مستحيلاً، كما يجعل تسميته مجدّداً لرئاسة الحكومة إذا استقال مستحيلاً أيضاً، ومن المفيد أن يعلم الحريري وأن يُخبره الذين عاشوا مرحلة ما بين الاجتياح «الإسرائيلي» واتفاق الطائف، أنّ السعودية كانت مع نظام أمين الجميّل تضع ثقلها لإسقاط المقاومة، وأنّ متفجرة بئر العبد التي وضعها بندر بن سلطان باعترافات وليم كايسي مدير «سي أي آي» عام 1983، كانت استهدافاً لخيار المقاومة بـ»الإرهاب»، وأنه يكفي المقاومة وحزب الله في مقدّمة أحزابها، ما قالته الفصائل الفلسطينية بالإجماع عن توافقها، رغم خلافاتها الكثيرة، لأيّ محاولة لتوصيف طليعة المقاومة العربية لـ»إسرائيل» بالإرهاب.

– يستطيع الحريري أن يطلب نصوصاً أكثر تفصيلاً للتسوية، تتضمّن عدم وقوف لبنان كدولة في أيّ محور إقليمي، لكن عليه إدراك أنّ كلّ نصّ عن إيران يقابله نصّ عن السعودية بالتلميح أو بالتصريح، فلبنان لن يكون شريكاً في أيّ مواجهة إيرانية سعودية كلام مقبول، وهو من ضمن التسوية أما أن يكون شريكاً للسعودية بوجه إيران فتلك خطيئة لن يرتكبها لبنان كرمى لعيون ضمان عودة الحريري لرئاسة الحكومة. ويستطيع الحريري أن يعتبر انسحاب حزب الله قريباً من العراق كافياً إذا أراد البحث عن الوفاق الوطني، طالما أن لا وجود لحزب الله في اليمن والبحرين والكويت، وطالما أنّ الوجود في سورية خاضع لمعادلات معقدة تتصل بحاجات الحرب على الإرهاب وهي لم تنته وتهدّد أمن لبنان، وبعدم منح «إسرائيل» أرباحاً مجانية تحقق مطالبها، وكذلك بموقف الشرعية السورية، وحتى عندما لا يجد حزب الله سبباً للبقاء في سورية فلن يكون مقبولاً أن يفعل ذلك في سياق بازار سعودي «إسرائيلي» واضح فيه البيع والشراء.

– على الرئيس الحريري أن يختار بين أن يلعب دوراً تسووياً لامتصاص الاحتقان السعودي المفتعل، وعندها سيجد التعاون في إيجاد المخارج التي لا تمنح «إسرائيل» مكاسب، أو أن يكون الوصي على تطبيق سياسة سعودية مرسومة لإرضاء «إسرائيل» في لبنان، من ضمن جدول الالتزامات المتبادلة بين أطراف الحلف الجديد، وعلى خياره سيتقرّر كيفية التعامل معه، فليس ثمة مسؤول لا بديل عنه، بل ثمة كرامة وطنية وشخصية يجب أن تبقى معادلتها، لا بديل عنها.

Related Videos

Related Articles

أول استقلال مع «ميشال عون»

روزانا رمّال

نوفمبر 22, 2017

صودف أن عيد الاستقلال في لبنان يتزامن هذه السنة مع أكبر عملية ابتزاز يتعرّض لها، ومع أصعب اختبار دستوري وميثاقي لاستكمال ممارسة مهام المؤسسات العامة، فأحد لم يكن يتوقع بعد كل أيام السنة من الودّ والانسجام السياسي الحاصل جراء الصفقة الرئاسية الحكومية أن يكون حضور الحريري لملئ كرسيّه في جادة شفيق الوزان خلال عرض الاستقلال السنوي هو حدث ينتظره اللبنانيون والمراقبون الدوليون، لم يكن متوقعاً أن يصبح الواجب الوطني مفصلاً من عمر الدولة اللبنانية ولحظة يتنفس فيها الصعداء لبرهة ثم تنحبس الأنفاس حتى يقرّر الحريري اطلاع اللبنانيين على فحوى الابتزاز الذي اتفق عليه المعنيون عبر إرغامه على ما «لا طاقة له به».

إنه أول استقلال مع «ميشال عون» كما يناديه اللبنانيون. هذا الرجل الذي لا يعنيه لقب الرئاسة لأنه مناضل قديم… في أيام الاستقلال يظهر المناضل ميشال عون بشكل واضح او ربما أوضح. في ايام الاستقلال يقول عون للبنانيين والعالم لن أقبل بهذه المهزلة، وقفوا عند مسؤولياتكم، ومستعدّ للتضحية بالرئاسة. يعرف جيداً هذا المناضل أن تحدي المجتمع الدولي، وخصوصاً الدول العربية بقيادة المملكة العربية السعودية يعني «مقتلاً» في هذه الظروف التي تمر بها الرياض. وهي ظروف لا تقبل فيها المملكة المساومة وسط خيارات عمودية بين إقصاء أمراء كبار ورجال أعمال وقطع للعلاقات مع دول جارة مثل قطر، ونسف كل ما يتعارض مع سياستها بضوء أخضر أميركي. يعرف عون جيداً من دون أن يحتاج أحد ليذكره بما جرى سابقاً مع الرئيس اميل لحود عندما تمّ عزله بدعم أميركي مباشر وأول مَن عزلوه هم جزء من اللبنانيين الذين قرروا خوض غمار التجربة الى آخر الطريق فقاطعته الدول الكبرى والصغرى وصار قصر بعبدا خالياً من أي زائر يشير إلى أن الرئيس لا يزال موجوداً يمارس مهامه بشكل طبيعي ما خلا بعض الحلفاء.

القلق لا يزال حاضراً، وعون كما اللبنانيين يترقبون المزيد من الخيارات باتجاه التعاطي مع لبنان، وربما الرئاسة، هو الذي يدرك ان استهداف الحريري هو استهداف للصفقة التي أتت به الى قصر بعبدا. يعرف أن التضحية بهذه الصفقة وارد. وهو بذلك يضع نفسه أمام خيارات صعبة ويعلن استعداده لخوضها، لا يبالي الرئيس اللبناني بمقاطعة الرؤساء العرب والأجانب له. هذا ربما بديهي فقد فهم خصومه قبل حلفائه ذهنيته والخلفية التي ينطلق منها في مواقفه، لكن الأهم هو شيء آخر وفي مكان آخر. الأهم ان الرئاسة اللبنانية لأول مرة من خلال عون استطاعت قلب مزاج المجتمع الدولي والتأثير عليه بتحدّيه وتصلّب موافقه. وهنا لا تتم مناقشة صوابية مواقف عون من عدمها بل تتم الإضاءة على تعاطي الدول الكبرى مع الرئيس اللبناني خلال الأزمة فقد كانت هناك إمكانية غير مسبوقة من حشد اهتمام غربي كثيف، بالرغم من اعتبار خصوم عون انه حليف حزب الله وإيران بمفهوم «التبعية» ما يدحض هذا الكلام جملة وتفصيلاً. فقد بدا ان الأميركيين والفرنسيين وهم أكثر من يمكن ان يقدّموا مؤشراً بديهياً عن الموقف من عون لحظة فشل خطة الاستقالة المفترض أن تخض البلاد والمؤسسات، فقد بدا الرئيس ترامب والرئيس ماكرون بعد أن ضبط عون إيقاع الازمة مجبرين على السير وراء الموقف الرئاسي اللبناني الذي أحرجهم وصار أمام الفرنسيين مسؤولية كبيرة في تلقي الدعوة اللبنانية في التدخل والبحث باسترجاع رئيس حكومة لبنان من منطلق التلويح بتدويلها أولاً وباعتبارها قضية حريات وخرق للدستور اللبناني ثانياً.

تسلّح عون بالشارع الذي التفّ وراءه يقول جزء كبير من اللبنانيين إنها المرة الاولى التي شعر فيها بالاستقلال الحقيقي، لأن رئيسنا استقلالي. ها هو «يخالف» خطط الغرب ولا يقاطعونه ويصادق الإيرانيين ولا يفرضون عليه عدم التعاطي مع المملكة، بل هو زارها فوراً لدى انتخابه رئيساً، بل هو غير مستعدّ لتلبية شروط أحد. ها هو يحالف الشيعي «حزب الله» ويحمي كرامة السنة «تيار المستقبل» وكرسي الرئاسة الثالثة.

الأكبر من الاختبار في زمن الاستقلال هو الشارع اللبناني الذي التفّ حول الرؤساء عون وبري والحريري والتفّ وراء الوحدة الوطنية. وقد اكتشف الكل أن اللبنانيين هم يد واحدة في لحظة صادقة تتعلق بمهابة وكرامة البلاد، وأن اللبنانيين ميالون او تواقون للتمسك بالثوابت الوطنية، إذا لم يتم العبث بأمنهم واستقرارهم وتهديدهم او فرض عليهم رؤساء كرسوا الرئاسة اللبنانية لخدمة مشاريع أو اصطفاف معين بدون التوقف عند مقام الرئاسة.

في زمن الاستقلال صار للرئاسة اللبنانية «قيمة». فبدون مجاملات او جدالات يعرف كل لبناني أنها كانت كرسياً فارغاً حتى ولو تمّ ملؤه فصلاحيات رئيس الوزراء طغت لفترة من الفترات، وتسلّحت بالجو السياسي الإقليمي الملائم. وهناك رؤساء أساؤوا استخدام صلاحيات رئاسة الجمهورية، لكن الأهم أنهم لم يدركوا او يلتفتوا إلى الحفاظ على مهابة هذه الكرسي وحدها أمام المجتمع الدولي.

أما عن خطاب الاستقلال:

فالاستقلال مع ميشال عون هو توضيح كل شيء وليس ترفاً أو عيداً ولا عرضاً عسكرياً.

الاستقلال مع ميشال عون هو وحدة الوطن.

الاستقلال مع ميشال عون هو التصدي لـ «إسرائيل».

الاستقلال مع ميشال عون الابتعاد عن الفتنة.

الاستقلال مع ميشال عون هو حماية الدستور.

الاستقلال هو نصيحة أبوية صادقة.

لبنان مع ميشال عون سيّد، حر، مستقل..

 

مقالات مشابهة

HEZBOLLAH FORCES ARE ON HIGH COMBAT READINESS TO CONFRONT POSSIBLE ISRAELI ATTACKS

South Front

21.11.2017

The situation in the Middle East is developing. The expected conflict between the resistance axis, primarily Hezbollah, and the Saudi-Israeli block is the current center of attention.

Israel’s Prime Minister Benjamin Netanyahu said that Iran wants to deploy its troops in Syria on a permanent basis “with the declared intent of using Syria as a base from which to destroy Israel” and threatened that if Tel Aviv fails to receive the international support, it is ready to act “alone.” “Iran will not get nuclear weapons. It will not turn Syria into a military base against Israel,” he said.

Deputy Chairman of Hezbollah’s Executive Council Sheikh Nabil Qaouq said his group is ready for any military scenario amid indications that Saudi Arabia is pushing the Israeli regime to launch a new military operation against Lebanon. He said “The resistance movement is prepared to confront anything. It is fully capable of securing victories and repelling any aggressor.” Hezbollah troops have been brought to the highest combat-readiness level, according to media reports.

Speaking to the Saudi newspaper Elaph, Israel’s military chief Gen Gadi Eisenkot called Iran the “biggest threat to the region” and said Israel is ready to share intelligence with “moderate” Arab states like Saudi Arabia in order to “deal with” Tehran.

The statement was followed on November 19 by an emergency meeting in Cairo between Saudi Arabia and other Arab foreign ministers, calling for a united front to counter Iran and Hezbollah. The emergency Arab foreign ministers’ meeting was convened at the request of Saudi Arabia with support from the UAE, Bahrain, and Kuwait to discuss means of confronting Iran. In a declaration after the meeting, the Arab League accused Hezbollah of “supporting terrorism and extremist groups in Arab countries with advanced weapons and ballistic missiles.” It said Arab nations would provide details to the UN Security Council of Tehran’s violations through the arming of Houthi forces in Yemen. The Secretary-General of the Arab League Ahmed Aboul Gheit said that the Iranian missiles are a threat to all Arab capitals: “Iranian threats have gone beyond all limits and pushed the region into a dangerous abyss.”

Since intercepting a ballistic missile fired at Riyadh by Iran-affiliated Houthi rebels in Yemen, the Saudis punched up their anti-Iran rhetoric, even going as far as to say the missile was Iranian-made and declared the attack an act of war by the Iranians.

Reacting to the emergency meeting, Iranian Foreign Minister Javad Zarif said, “Unfortunately countries like the Saudi regime are pursuing divisions and creating differences, and because of this they don’t see any results other than divisions.”

As if to demonstrate the way the balance of power is going to look in the region, two separate summits on Syria are to be staged soon. With ISIS crushed and the so-called moderate opposition to Bashar al-Assad also in retreat, three key powers in the region – Russia, Iran and Turkey – will meet in the Russian Black Sea resort of Sochi on November 22 to discuss how to wind down hostilities and draw up a political settlement. On the same day but separately, as many as 30 groups opposed to Assad will gather in Riyadh for three days of talks aimed at forming a broad negotiating team before the UN peace talks resume in Geneva on November 28. Russia, which holds a military advantage in Syria, appears to want to focus on a solution drawn up with the regional guarantors, Iran and Turkey. Significantly, ministers discussed the possibility of Kurdish groups being invited to the congress – something to which the Turks were until recently opposed.

These two summits, pretty much mirroring the sides of the conflict concerning Syria’s fate, are the first step towards ultimately establishing a new balance of power in the region. With the Kurdish question still looming, the Middle East without ISIS is about to change considerably.

Related Articles

 

US/Saudi/Israeli Alliance for Greater Regional Turbulence?

Global Research, November 20, 2017

VISIT MY NEW WEB SITE: 

stephenlendman.org 

(Home – Stephen Lendman). 

Contact at lendmanstephen@sbcglobal.net.

The alliance is beset by failures. Longstanding US/Israeli plans to redraw the Middle East map failed to achieve its objective so far.

Libya in North Africa remains an ungovernable cauldron of violence. Shias close to Iran run Iraq, not Sunnis like under Saddam Hussein.

US, NATO, Saudi, Israeli war on Syria failed – a major defeat for the imperial alliance.

US-orchestrated Saudi war on Yemen only achieved the world’s greatest humanitarian disaster, nothing else. Houthi fighters remain strong and resilient after two-and-a-half years of aggression on the nation.

Qatar foiled the Saudi-led embargo on the country. The US, Israeli, Saudi plot to reshape the Middle East remains in place – despite consistent failures.

So what’s next? On Sunday, Arab League foreign ministers met in Cairo, the session called by Riyadh to enlist support for challenging Iran, Hezbollah and the Houthis, plotting greater regional war and turbulence.

“We will not stand idly by in the face of Iran’s aggression,” Saudi foreign minister Adel al-Jubel roared, adding:

“Iran created agents in the region, such as the Houthi and Hezbollah militias, in total disregard for all international principles” – an utter perversion of truth.

Egyptian foreign affairs minister/Arab League secretary-general Aboul Gheit sounded like a US/Israeli/Saudi puppet, saying

“Iranian threats have exceeded all boundaries and are pushing the region toward the abyss.”

Following Sunday talks, an Arab League statement said it “does not intend to declare war against Iran for the moment,” ominously warning that “Saudi Arabia has the right to defend its territory” – despite facing no external threats.

From Tehran on Sunday, Iranian Foreign Minister Mohammad Javad Zarif tweeted:

“Working with Turkish & Russian counterparts to build on ceasefire we achieved in Syria & preparing for inclusive dialog among Syrians.”

“Irony is KSA accuses Iran of destabilization, while itself fuels terrorists, wages war on Yemen, blockades Qatar & foments crisis in Lebanon.”

Israeli military intelligence-connected DEBKAfile (DF) discussed London media reports, claiming Saudi king Salman intends naming crown prince Muhammad bin Salman his successor in days, perhaps this week.

DF quoted London’s Daily Mail, saying the new monarch once in power intends “start(ing) a fire in Lebanon, in the hope of Israeli military backing to crush Hezbollah, promis(ing) Israel billions of dollars if they agree.”

According to an unnamed source, the kingdom can’t confront Hezbollah without Israeli help. Washington would have to agree. Israel won’t attack Iran or Lebanon without US permission and direct or indirect involvement – a huge risk likely involving Russia, aiding Tehran like its Syria offensive against US-supported terrorists.

Aside from Israeli nuclear weapons (never used so far), Iran is likely more powerful militarily than Israel and Riyadh combined. If Washington joins their alliance, it’s another story altogether, risking Russian involvement, possibly turning greater regional conflict into global war.

According to the Daily Mail account, Saudi crown prince Salman and Netanyahu consider Iran the region’s greatest threat – despite the Islamic Republic posing none at all.

Riyadh and Tel Aviv want their major Shia run, sovereign independent rival eliminated. They disagree on strategy, according to DF, saying:

Billions of Saudi dollars won’t “persuade Israel to send the IDF to fight a war except in its direct national interest, even though Israel and Saudi leaders and military chiefs” agree about an Iranian threat – invented, not real.

According to an unnamed Daily Mail source,

“MBS (the Saudi crown prince) is convinced that he has to hit Iran and Hezbollah. Contrary to the advice of the royal family elders, that’s (his) next target. Hence why the ruler of Kuwait privately calls him the raging bull.”

“MBS’s plan is to start the fire in Lebanon, but he’s hoping to count on Israeli military backing. He has already promised Israel billions of dollars in direct financial aid if they agree.”

“MBS cannot confront Hezbollah in Lebanon without Israel. Plan B is to fight Hezbollah in Syria.”

AIPAC is involved in what’s going one, likely to enlist Trump administration support for war on Iran and Hezbollah, saying:

“For more than 30 years, Hezbollah has served as a de-facto arm of Iran’s Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC).”

“Its unmatched military and political influence in Lebanon allow it to: (1) facilitate Iran’s revolutionary goals, (2) promote the spread of Iran’s anti-Israel and anti-American ideologies, and (3) ensure that the Lebanese government is unable to stop the transfer of Iranian weapons across the Lebanese-Syrian border.”

“In addition, it directly threatens Israel, props up the brutal Assad regime in Syria and jeopardizes Lebanon’s sovereignty.”

Iran and Hezbollah threaten no one. Washington, Israel and the Saudis threaten regional and global war.

Hostile rhetoric against Iran and Hezbollah from Washington, AIPAC, Israel and Riyadh may be prelude for greater regional conflict.

My newest book as editor and contributor is titled “Flashpoint in Ukraine: How the US Drive for Hegemony Risks WW III.”

Related

Israel Minister Discloses Covert Ties with Saudi Arabia for First Time

November 20, 2017

Israeli Energy Minister Yuval Steinitz

An Israeli cabinet minister said on Sunday that Israel has had covert contacts with Saudi Arabia, a first disclosure by a senior official from either side of long-rumored secret dealings.

In an interview on Army Radio, Israeli Energy Minister Yuval Steinitz’s, a member of Netanyahu’s security cabinet, did not characterize the contacts or give details when asked why Israel was “hiding its ties” with Saudi Arabia.

He replied: ”We have ties that are indeed partly covert with many Muslim and Arab countries, and usually (we are) the party that is not ashamed.

“It’s the other side that is interested in keeping the ties quiet. With us, usually, there is no problem, but we respect the other side’s wish, when ties are developing, whether it’s with Saudi Arabia or with other Arab countries or other Muslim countries, and there is much more … (but) we keep it secret.”

The Saudi government had no immediate response to Steinitz’s remarks. A spokesman for Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu also did not respond immediately to a request to comment.

Related Articles

%d bloggers like this: