حساب الأرباح والخسائر نتيجة القمة العربية في بيروت 2019

يناير 22, 2019

العميد د. أمين محمد حطيط

لم تكن التجاذبات والاشتباكات التي سبقت القمة العربية في بيروت ورافقتها خلال انعقادها لم تكن هذه الاشتباكات من الحجم والمستوى البسيط العادي، بل كانت في بعض وجوهها عميقة جدّية تؤكد حالة الانقسام الداخلي اللبناني والعربي الإقليمي وصولاً الى الدولي حول مسائل كبرى، يحاول البعض إلباسها أقنعة أو التلطّي وراء أقنعة تحجبها.

لقد ظهر أن محاصرة القمة العربية في بيروت جاءت من الداخل والخارج معاً، حصاراً رغب البعض بأن يكون حصاراً للعماد عون ولعهده، وشاء البعض الآخر بأن يكون حصاراً للبنان الذي يحتضن المقاومة او الذي يمتنع عن السير بإملاءات خارجية تحاصر المقاومة او تعزل لبنان عن سورية او تجعله طرفاً في الاشتباك العربي بين المحاور الخليجية التي تريد أن تتمدد لتكون محاور إقليمية برعاية غربية واضحة.

لكن لبنان وبقيادة من العماد عون شخصياً وبدعم مباشر او خفي من قوى وطنية وإقليمية، رفض الانصياع للإملاءات واختط لنفسه سياسة خارجية مضمونها الأساسي: كيف يحمي نفسه ويحفظ حقوقه أولاً ثم كيف يحفظ حقوق الآخرين وعلاقاته وصداقته الاستراتيجية معهم دون أن يتسبب ذلك في عداء او قطيعة مع الآخرين.

لم تكن مهمة لبنان سهلة، فقد كانت بصعوبة مَن يريد أن يجمع الجمر والماء في إناء واحد ويحفظ النار من دون أن تنطفئ كما يحفظ الماء دون أن تتبخّر، أي أن لبنان كان يعرف أن المهمة هذه هي في الحقيقة مهمة شبه مستحيلة إن لم نقل إنها مستحيلة بالمطلق، ومع ذلك قبل لبنان ورئيسه العماد عون التحدّي وسار في الإعداد للقمة تحت شعار قمة حتى بدون رؤساء او ملوك وأمراء، قمة بمن حضر مهما كان عدد الحاضرين ومهما كان مستواهم الوظيفي في بلدانهم، لأن لبنان فهم من الحصار والتضييق أن النجاح هنا يتمثل بالانعقاد بذاته قبل أي أمر آخر.

وهنا لا بدّ من التذكير بأنه عندما استحصل لبنان على موافقة عربية باستضافة القمة، لم يكن بهوية أو مواقف غير التي له اليوم، وبالتالي إن ذرائع الباحثين عن سبب لتعطيل القمة كلها مردودة عليهم، فكل ما يحاولون تسويقه من حجج انما كان قائماً قبل عرض الاستضافة وقبل قرار الموافقة العربية عليها، فلماذا إذن هذا الانقلاب على القمة وحشد الأسلحة لنحرها وتالياً الإساءة الى لبنان والإضرار به؟

ومن جهة أخرى نسأل هل طاقات المعرقلين اختصرت في الحجم الذي مارسوه ضد القمة؟ ام أن هناك محاذير خشيها هؤلاء فامتنعوا عن الذهاب إلى أبعد مما ذهبوا اليه في التقزيم والعرقلة والإفشال؟ فلماذا عرقلوا ولماذا امتنعوا عن الذهاب الى الأبعد؟

أما عن العرقلة والتحجيم فإننا نرى أن أسبابه تعود الى رغبة أميركية خليجية بالضغط على لبنان ليراجع سياسته تجاه المقاومة وتجاه سورية وأن يلتزم بإملاءات «النأي بالنفس» الخادعة التي تترجم حقيقة عداء ضد سورية والتحاقاً بالمحاور الأخرى التي عملت وتعمل ضد المقاومة ومحور المقاومة. وبالتالي كان مستوى الحضور والتراجع الدراماتيكي عن الوعود بحضور هذا الرئيس او ذاك الأمير غايته القول بأن على لبنان أن «يراجع سياسته ويحسن سلوكه» حتى يستحق التفافاً عربياً بمستوى القمة حوله وإلا فانه «لن ينال هذا الشرف». فالعرب لا يستسيغون لبنان العنفوان والمقاومة، ولا يتقبلون بسهولة لبنان المنتصر على «إسرائيل».

أما عن الامتناع عن الذهاب الى الأبعد وصولاً الى حد تطيير القمة أو تأجيلها، أو إفشالها كلياً، فإن سببه عائد الى أن ذلك لو حصل سيصيب الجامعة العربية ذاتها قبل أن يصيب لبنان. فالجامعة هي التي دعت والجامعة هي التي قرّرت ولبنان يتفضل على الجامعة بالضيافة والاستضافة. والجامعة اليوم تحت تأثير ضغط القوى الخاضعة للقرار الأميركي وأميركا بحاجة اليوم على الإبقاء ولو نظرياً على ورقة هذه الجامعة حتى تعود الى استعمالها عند الحاجة.

ومن جهة أخرى يعلم الجميع أن الذهاب الى الأبعد قد يدفع العماد عون وهو رجل كلمة وقرار وموقف ورجل شجاعة ورأي معاً، يدفعه للذهاب الى الأبعد أيضاً وبإمكانه أن يفعل سواء على الصعيد الداخلي او الصعيد الخارجي الإقليمي، وليس من مصلحة هؤلاء دفع العماد عون الى مواقف لا تريحهم. وهذا لا يعني ان العماد لن يقدم الآن، وفي ظل ما حصل من تضييق، على اتخاذ قرارات من هذا القبيل تشمل العلاقة مع سورية ومسالة تشكيل الحكومة وسواها مما قد يجد الرئيس مصلحة وطنية وصيغة انتقامية في اتخاذه.

أما عن حصيلة المواجهة حول القمة وفيها وبدون غوص في القرارات الـ 29 التي اتخذت والتي وفقاً لما نعتقد لن تكون أحسن حالاً من قرارات سبقتها في القمم العربية السالفة التي بقيت حبراً على ورق فإن أهم ما يعنينا من أمر القمة وما أحاط بها ما يلي:

إن مجرد انعقادها في الظروف التي سادت، كان فيها تحدٍّ ربحَهُ لبنان، صحيح أن التأجيل بسبب غياب سورية كان مفيداً في وجه من الوجوه وكان موقفنا واضحاً بهذا الصدد ، لكن الانعقاد مع تمسك لبنان بوجوب عودة سورية وكشف هزالة المواقف العربية من المسألة كان له قيمة سياسية يبنى عليها لاحقاً ويشكل نجاحاً للبنان في هذا المجال.

معالجة مسألة النزوح السوري وضرورة العودة الآمنة دونما ربط بالحل السياسي، كما تريد قوى العدوان على سورية أمر يشكل أيضاً نجاحاً للبنان ولسورية أيضاً، حيث شكل قرار النازحين واللاجئين أساساً يبنى عليه في المواقف الدولية مستقبلاً لمصلحة سورية ولبنان معاً وطبعاً لمصلحة النازحين السوريين الذين يريد الغرب اتخاذهم رهينة أو ورقة ضغط على سورية في إطار الحل السياسي.

أكد لبنان رغم الكثير من العوائق والظروف الذاتية والموضوعية أنه يتمتع بقدرات هامة في مجال الأمن والتنظيم وإدارة اجتماعات من هذا النوع وبهذا المستوى. وفي هذا أيضاً كسب وطني معنوي يحجب الى حد بعيد الخسائر والنفقات المادية التي تكبّدها لبنان في هذا السياق.

أما عن المقاطعين والمعرقلين وفي أي مكان او موقع وجدوا فقد كشفوا أنفسهم وفضحوا قدراتهم المحدودة في التأثير على أمر بحجم ما حصل. وقد يكون ذلك درساً يستفاد منه، ويبقى أن نقول كلمة لممتهني جلد الذات، إنه في المسائل الوطنية يجب أن تتقدم صورة الوطن ومصلحته على مصالح الشخص وذاتيته وأنانيته ولو لحظة واحدة…

أستاذ جامعي وباحث استراتيجي

Advertisements

ماذا لو كان نتنياهو ضيف العار؟

يناير 19, 2019

ناصر قنديل

– بالرغم من وجاهة النقاش اللبناني الداخلي حول القمة العربية والمسؤوليات التي يتبادلون الاتهامات بتوزيعها في ما بينهم، حول تفسير النتيجة الباهتة والهزيلة، إلا أن في هذه النقاشات عندما تصير شتائم وإهانات وتخويناً، براءة ذمة لحكام العرب الذين خذلوا لبنان الذي لم يخذلهم يوماً، فوق كونه لم يخذل قضية العرب ولا قضايا العرب يوماً. فأسباب الحكام العرب لمقاطعة قمة بيروت، ليست لبنانية، والمسؤولية اللبنانية هي بعدم قراءة هذه الحقيقة والانتباه إليها، والغياب العربي الذي تصاعد منسوب الاعتذارات المتأخرة فيه ليس ثمرة التزامات يتذرعون بها وموعد القمة معلوم ومحفوظ ومحجوز على جداول أعمال كل منهم قبل أي مستجدّ به يتذرعون.

– ببساطة جاء الأميركي ووزّع أمر العمليات، بيروت عاصمة المقاومة ومصدر قلق «إسرائيل»، فلا تمنحوا دولتها فرصة الاعتزاز بالإنجاز، عاقبوها وحاصروها ما استطعتم حتى يلتزم مَن على رأس الدولة بما هو أبعد من مجاملتنا بتخصيص الرياض بزيارته الأولى، واحترام رغبتنا بعدم ربط عقد القمة بحضور سورية. فالمطلوب من رئيس الجمهورية اللبنانية أن يلتزم معاقبة المقاومة كي لا يُعاقَب، وتعاقب الدولة اللبنانية من خلاله، بما هو أكثر من تعطيل الحكومة، ومن يظنّ أن بعض الكياسة التي يطلبها في التعامل مع حضور ليبيا كان سيغير من المشهد شيئاً فهو واهم ولا يعرف في السياسة ألفباءها. فالحكومة الليبية على لائحة أعداء حكام الخليج ومصر وكل الذين يقفون خارج التابعية التركية القطرية، ويتنافسون معها على الوكالة الأميركية لشؤون المنطقة والعالم الإسلامي، ولو كانت القمة في بلد من بلدان التابعية الأميركية وتم حظر حضور ليبيا فيها لتبسّموا وقالوا خيراً على خير.

– السؤال ببساطة ماذا لو كان بنيامين نتنياهو ضيف العار على القمة، ويسمّونه ضيف الشرف، وماذا لو كان لبنان يدعو لقمة في زمن الرهانات على الحرب على سورية، ويتعهد بتقديم الدولة ومؤسساتها منصة لهذه الحرب، وفي الحالتين بغياب ليبيا وحظر حضورها وإنزال علمها عن السارية، ورفع علم «إسرائيل» بين الأعلام العربية، وشطب كرسي سورية وإنزال علمها، هل كان سيجرؤ أحد على الغياب من حكام العرب، ربما باستثناء قلة قليلة تخجل أو يحرجها الحضور، أو لا تزال تحفظ لبعض القيم مكانة، كحال الجزائر والعراق وربما الكويت، لكن ماذا عن الآخرين، كل الآخرين وفي مقدّمتهم حكام الخليج الذي يريدون لبنان سوق عقار، وملهى ليلياً، لكنهم يتفادونه كعنوان للسياسة والمواقف والمؤتمرات، إلا بتوقيع ممهور بخاتم أميركي أسود.

– على اللبنانيين وهم يناقشون أين أخطأوا أن ينتبهوا أن خطأهم الجسيم هو في حسن الظن، وسوء الظن من حسن الفطن. لقد أحسنوا الظنّ بحكام لا قرار لهم، حكام صاروا رهائن لمفهوم الأمن الإسرائيلي، ولا مكان يشبههم في بلد المقاومة وعاصمتها، والمرتهنون لهؤلاء الحكام يعلمون جيداّ مهمتهم، التطبيل والتزمير لكل إساءة للمقاومة، وإعلان استعداد لكل مؤامرة تستهدفها، والابتسامة الصفراء بوجه رئيس للجمهورية مؤمن بالمقاومة حاول أن يحسن الظن بهم وبمرجعياتهم في دول الخليج، لكنه فخور بخياراته، وها هم يعايرونه بتمثيله الحكومي، لإضعافه ومماشاة الضغوط الأميركية عليه وعبره على المقاومة، كما يعطلون الحكومة يعطل مَن هو خلفهم القمة، والقرار تعطيل لبنان حتى يركع.

– لبنان الذي يرفض الركوع مدعوّ لأخذ العبرة، ورئيسه الذي لا يبيع ولا يشتري في المواقف والمواقع، أن يراجعوا مسيرة المسايرة والمجاملة والسير بين النقاط، فلون لبنان واضح لا يغيّره طلاء أو لا يحجبه حلو الكلام، لبنان معني بأن يسارع للقول، ألغيت القمة بانتظار المزيد من التشاور حتى تتوافر ظروف عقدها بحضور ومشاركة كل القادة العرب وفي مقدّمتهم الرئيس السوري، فلبنان يجمع الكلمة العربية، ولا ينطق بالعبرية، وفي الختام عليكم السلام، بئس القمة وبئس الحكام. فبيروت تحرجكم وبيروت تجرحكم وهي التي أخرجت المارينز الذي به تستنجدون، وقد أخرجت الإسرائيلي الذي إليه تتوقون، وبيروت مرفوعة الرأس أمام من أذلَّكم ويسرق مالكم وتؤدّون له الطاعة كلّ يوم، فوجب أن تعاقبوها لتنالوا البراءة من أنفسكم لأنفسكم، ومَن الذي يعاملكم كمعاملة السيد لعبيده بينما بيروت تعلّمكم أن تكونوا أسياداً ينتفضون على العبودية.

Related Videos

Related Articles

Cleric Dies of Medical Negligence in Saudi Prison: Activists

Saudi Arabia Sheikh Ahmed Al-Ammari

January 21, 2019

Saudi activists announced that the former dean of the Holy Quran faculty in the University of Medina, Sheikh Ahmed Al-Ammari died of a stroke in prison.

According to the “Prisoners of Conscie” (conscience) account on Twitter, a Saudi group that follows up situations of political detainees in the Kingdom, Al-Ammari died on Sunday due to a medical negligence that led to coma.

The group stated that the funeral prayer of Al-Ammari to be held at Masjid Al-Haram on Monday noon, adding that the cleric, who was arrested earlier in August, is to be buried in Al-Sharae’ graveyard in Mecca.

The account affirmed that “If silence goes on, we’ll hear bad news on other prisoners. Elderly detainees are so many, and others whose health is deteriorating are much more.”

Al-Ammari was arrested by the Saudi Forces last August in a campaign against the close associates of prominent cleric, Sheikh Safar Al-Hawaly, who was arrested earlier in July.

Until now, the Saudi Forces did not comment on Al-Ammari’s death.

Reports on the Saudi cleric’s death appear amid wide criticism of Saudi Arabia following the murder of Saudi Journalist Jamal Khashoggi last October in the Turkish consulate.

Source: Social Media

US Training Saudi and UAE Pilots for Combat in Yemen

By Stephen Lendman
Source

Yemen is one of many US forever wars – key NATO countries, Israel, Jordan, the Saudis and UAE partnering in them.

US special forces operate in Yemen. Pentagon drone war has been ongoing in the country without letup since launched by Bush/Cheney in October 2001, weeks after 9/11.

A no-ceasefire/ceasefire reflects conditions on the ground. War rages with no prospect for resolution because bipartisan US hardliners reject ending it. Claiming otherwise is political pretense.

Daily reports show endless conflict continues. US-backed Saudi/UAE forces keep battling Houthi fighters, including in areas around the strategic port city of Hodeidah, ceasefire agreed on more illusion than reality.

Saudi/UAE terror-bombing goes on daily – overnight against Sanaa, the Houthi-controlled Yemeni capital. A Houthi statement said “(t)his escalation comes under the direction and supervision of the U.S…This escalation will be met with an escalation.”

Earlier calls by US officials for peaceful conflict resolution in Yemen were pure deception. Republicans and undemocratic Dems reject restoring peace and stability to war-ravaged countries.

According to Military Times last November, the Pentagon’s so-called Operation Yukon Journey involves US military operations in Africa and the Middle East – on the phony pretext of defeating ISIS and al-Qaeda Washington created and supports.

The Middle East operation is designated “Support to Kingdom of Saudi Arabia and Partner Nations in Yemen.” Along with providing weapons, munitions, intelligence, and logistics support, the Pentagon has been training Saudi and UAE pilots for combat in Yemen.

Federal procurement documents show the US air force has been using a private contractor to train Saudi pilots at its US facility.

A previous article discussed US and UK involvement in supplying the Saudis with billions of dollars worth of weapons and munitions annually, Pentagon contractors involved in training its military personnel in their use.

Under the so-called United States Military Training Mission to Saudi Arabia, USMTM trains, advises and assists the kingdom’s armed forces, including through military exercises and related activities.

USMTM is a joint US army, navy, air force and marine corps joint command, an extensive arrangement with the kingdom since the 1950s – under the 1951 Mutual Defense Assistance Agreement and later USMTM agreement.

An earlier London Daily Mail report said Britain is secretly training Saudi’s military, aiding its genocidal war in Yemen.

Documents obtained through an FOIA request show Pentagon personnel have been and likely still are actively involved in training UAE pilots for combat operations in Yemen.

According to an air force memo dated December 18, 2017, its personnel “assisted (the training of) 150 (UAE) airmen in challenging (exercises) to prepare (them) for combat ops in Yemen.”

Further training was provided UAE pilots at the country’s Pentagon operated Al Dhafra airbase, the memo saying:

“Unit fighter personnel advanced the UAE’s F-16 fighter pilot training program; 3 pilots flew 243 instructor sorties/323 hrs that created 4 new instructors & 29 combat wingmen who immediately deployed for combat operations in Yemen.”

CENTCOM spokesman Lt. Col. Josh Jacques lied, saying “(w)e do not conduct exercises with (Saudi and UAE airmen) to prepare for combat operations in Yemen.” 

Joint Chiefs chairman General Joseph Dunford turned truth on its head, claiming the US is “not a participant in the civil war (sic) in Yemen, nor are we supporting one side or another.”

Hard evidence refutes both of the above statements. Conflicts in Yemen, Syria, Iraq, Central Asia and North Africa are US launched and waged, nothing civil about any of them. Nor are they involved in combating the scourge of terrorism the US supports, using jihadists as proxy troops.

None of the above information should surprise. The Pentagon and private military contractors it enlists are actively involved in training and otherwise working directly with the armed forces of numerous countries worldwide.

What’s going on is all about advancing America’s imperium, largely by waging endless wars and related military activities.

Trump is like his predecessors, co-opted to go along with a dirty system, raging since Harry Truman’s war on North Korea in the early 1950s.

Endless US wars of aggression rage with no prospect for resolution, others drafted to be launched if and when ordered – every sovereign independent country potentially targeted, including Russia, China and Iran.

The Farewell Visit, Hours before the Execution…

Zeinab Daher

A few hours before the execution of three Bahraini activists, Ali al-Singace, Abbas al-Sami’ and Sami Mushaima, the Bahraini prison’s administration summoned the families of the martyrs in an unexpected call to visit their sons.

The regime in Manama carried out the death verdicts on Sunday [January 15, 2017], triggering angry demonstrations across the kingdom mainly in the villages of Diraz, Bani Jamra and Sanabis.

The youngest among them is Martyr Ali al-Singace who was under the legal age, only 15, when he was first arrested before the Bahraini revolution. He was allegedly accused of attacking an officer, and was later released after the breakout of the Bahraini revolution.

Ali was later kidnapped at the age of 16 and was threatened with being killed unless he operates as a secret agent for armed militias. The young martyr, who was still a student back then, was soon after sentenced to 5 years in prison for the case of February 14, for which he remained on the run, away from his family.

Finally, on the day of the alleged murder of Emirati officer Tariq al-Shihi and two policemen in al-Daih blast [March, 2014], Bahraini authorities stormed Ali’s house. He was detained about a year later and was sentenced to death, along with martyrs Abbas al-Sami’ and Sami Mushaima, for fabricated accusations.

However, it is worth mentioning that Ali, his family and all evidences confirm he had not been interrogated regarding the case of al-Shihi’s death.

So how could he be sentenced to death in a case he wasn’t even investigated for?

Speaking to al-Ahed News website, mother of 22 year-old Martyr Ali al-Singace described the procedure they went through one day ahead of the crime against the Bahraini activists: “The day before the execution, on Saturday, we were informed that we are allowed to visit our sons.”

They asked the martyrs on Saturday morning to give them the numbers of their families, the mother noted. “They wanted to give us their personal stuff, their clothes, food, shampoo, toothpaste… they wanted them to hand in all their personal stuff.”

The prison’s administration called Ali’s father, they informed him that at 16:00 they have to visit their son.

The family was suspicious of the news since no visits are allowed on Saturdays: “We called the family of martyr Abbas al-Sami’, they also said they have a visit at 14:30, then I called the family of martyr Sami Mushaima, they still hadn’t received any phone call at the time. But they were later informed that their visit is scheduled to be at 13:00,” the mother added.

“Our sons didn’t know that we will visit them. They learned about the visit half an hour before the first meeting of the Mushaima family. Each one of them was in solitary confinement, yet they could hear each other’s voices. All of them learned at 12:30 that they will be visited by their families.”

According to the bereaved mom, the martyrs themselves were cautious about the news: “Everybody knows that there are no visits on Saturdays. This, itself, represented an execution.”

“The visit wasn’t like any other… we underwent very careful inspection. Before we entered the prison, we were inspected in an outside cabin, then we were inspected again before we entered a car accompanied with 4 policewomen and 2 policemen,” the mother explained. She further noted that “after we got out of the vehicle, we were inspected again. The moment we entered the place, we saw many police officers on both sides. Between 50 or 60 police personnel, males and females, were deployed in the place.”

“Some four or five policewomen were standing next to us. They kept wearing their sunglasses, observing us during the one-hour visit.”

Martyr Ali al-Singace’s mother told us that the same strict inspection was applied on them as they exited the place… “We were surprised, we were only thinking of the entire procedure we went through.”

The mother explained the treatment they went through as “brutal inspection.”

“I told myself that the moment was a goodbye moment. I told my son to expect that this is the final visit… I told him this might be the last time we see each other although we didn’t know before. I had that feeling… I felt it is the time to say goodbye…”

On the next day, Ali’s father received a call at 09:00 in the morning informing him to come take his son’s corpse from a very far area, not in the region where they live.

“We wanted to bury him an al-Sanabis but they didn’t accept. We feared that they would bury them some place without knowing anything regarding their whereabouts,” the mom said.

Although our sons were executed, people here in Bahrain won’t be silenced and won’t stop their protests.

Ali, just like many other ‘opinion detainees’ in Bahrain, received his judgement in absentia. Also like many other innocent detainees, he was subjected to electric shocks, torture and insults to confess committing ‘crimes’ he actually didn’t.

Ever since the peaceful popular protests started in early 2011, Manama has provided a heavy-handed security response. The clampdown has cost scores of lives.

Later during the popular uprising, the regime called in Saudi and Emirati reinforcements to help it muffle dissent.

1,300 Bahrainis have been arrested and those still in detention have been tortured and denied access to medical care. Hospitals have been militarized as doctors and nurses are harassed for treating victims of the protests. Thousands of workers have been dismissed or suspended from their jobs for taking part in the demonstrations.

Meanwhile, as the international community – particularly in the West – has been quite vocal in condemning atrocities committed against protesters in some Middle Eastern countries, things in Bahrain go the other way. When it comes to the injustice practiced against people there, calls from the West for an end to the authorities’ human rights abuses have been rather muted.

People who demand freedom would definitely offer big sacrifices, and so is the case of the families of Bahraini martyrs. They well accept the martyrdom of their loved ones. They believe that their sons are in heaven, and that justice would spread some day, when the tyrant would receive his due punishment.

Al-Ahed News

One-Third of UK Arms Sales Go to States on Human Rights Watchlist

Source

Written by Karen McVeigh

Figures show that since 2008 Britain has sold weaponry worth £12bn to countries about which government has serious concerns

UKKilling

“Some campaigners expressed concern over the doubling of licence approvals to countries with human rights abuses since the Brexit referendum in 2016.”


Nearly a third of arms exports authorised by Britain over the past decade were to nations identified by the government as among the worst for human rights, new figures reveal.

Military arms deals worth an estimated £39bn were approved between 2008 and 2017, £12bn of which went to states included on the Foreign and Commonwealth Office human rights “priority countries” list, according to analysis by Action on Armed Violence.

Over that period, the only country on the 30-strong watchlist to which Britain did not approve arms export deals was North Korea.

The analysis of the figures, collated by the Campaign Against the Arms Trade using export control data from the Department for International Trade, shows a clear upward trend in arms sales approved to watchlist countries, although individual years vary. The values are likely to be a “conservative estimate”, CAAT said, due to an opaque system of “open” licences that allow an unlimited number of consignments over a fixed period.

The DIT confirmed open licences are included among export licence figures, but has denied they are subject to less scrutiny.

The data shows a record number of arms export licences to nations on the watchlist in 2017, almost double the previous year. While 2018 was not included in the study, the British deal to supply 48 Eurofighter Typhoons to Saudi Arabia, reported earlier this year, is worth £5bn alone, a value that dwarfs previous agreements.

In 2017, there were 855 military licence approvals for Saudi, worth £1.3bn, compared with 331, worth £680m, the previous year.

In total, 5,782 export licences for military items in countries of concern were approved last year, worth £1.5bn, up from 2,477, worth £820m, in 2016.

Some campaigners expressed concern over the doubling of licence approvals to countries with human rights abuses since the Brexit referendum in 2016.

In July, MPs from the committee on arms export control called on the government to adopt a default position of blocking arms sales to countries accused of abuses.

Saudi Arabia, Bahrain and Colombia, all countries on the FCO watchlist, were among the DTI’s “core markets” for defence and security opportunities for 2017-18.

Britain is Saudi Arabia’s second largest arms dealer after the US, providing military exports worth £10.3bn over the past decade despite continued condemnation of the kingdom’s use of British weaponry in its bombing of Yemen. UN agencies allege that the Saudi-led coalition in Yemen has violated international humanitarian standards, including widespread and systematic attacks on civilian targets.

International pressure to halt arms to Riyadh has intensified following the death of Jamal Khashoggi, the Washington Post columnist, at the Saudi consulate in Istanbul in October. Last month, Denmark and Finland joined Germany in halting future arms sales to the kingdom, although their arms exports are relatively small.

British arms exports were also approved to many countries with weapon sales restrictions imposed by the UN, the EU or both. These include China, Egypt, Iraq, Libya and Russia.

The DIT said it respects both EU and UN arms embargoes, but that it may send items not defined as weaponry to peacekeepers in such countries.

Lloyd Russell-Moyle, a member of the Commons committee on arms exports control and the Labour MP for Brighton Kemptown, said: “Approving sales of powerful surveillance equipment to regimes that hunt and kill journalists, or planes and bombs to dictators who use them on schools and hospitals, is a clear-cut violation of UK arms export control law. The government contempt for the law has inevitably resulted in UK arms exports enabling human rights abuses worldwide.”

Iain Overton, of Action on Armed Violence, said: “There needs to be more attention focused on analysis of human rights reports before we sell arms to these countries. Even if there was now to be an arms embargo for Saudi Arabia, we have funded Saudi arsenals. There is no notion of pre-planning or forewarning.”

Andrew Smith, of CAAT, called on the prime minister to put human rights ahead of arms sales. There is “little control of how these weapons will be used or who they will be used against. Right now, UK arms are playing a central role in the Saudi-led destruction of Yemen. The arms sales that are being promoted today could be used to fuel atrocities for years to come.

“The policy of arming dictatorships and pouring weapons into warzones has been pursued by governments of all political colours. It is time for Theresa May and her colleagues to end the hypocrisy and finally put human rights ahead of arms sales.”

A DIT spokesman said:“The UK operates one of the most robust export control regimes in the world. Risks around human rights abuses are a key part of our export licensing assessment, which also takes into account our obligations under the Arms Trade Treaty and other relevant rules of international law.”

Source: The Guardian

What if the Arab Summit in Beirut has been held without Syria? ماذا لو عُقدت القمة العربية في بيروت دون سورية؟

What if the Arab Summit in Beirut has been held without Syria?

يناير 15, 2019

Written by Nasser Kandil,

The question that must preoccupy all the Lebanese officials is what if the Arab Summit in Beirut has been held without Syria rather than the search for answers to questions such as the magnitude of the consent to invite Syria or to postpone the summit if the invitation was disabled. Those do not pay attention to the fact that if Syria was invited to participate, it may attend but not at a presidential level but only to meet a warm Lebanese desire that finds in the presence of the Syrian President a Lebanese gain offered by Syria rather than a Lebanese sacrifice for the sake of Syria. Now everything is clear, only stupid cannot pay attention that the time for Syria’s invitation to attend another Arab summit is not more than a few weeks. Therefore, it is not Syria’s opportunity to make use of any summit in Beirut to reconcile with the Arab rulers since it is not something that upsets Syria and its leadership, but to meet the calls to return needs too much thinking. It is something different from the return of the diplomatic relations between Syria and any concerned countries. Furthermore, there are fundamental questions about the future of the Arab League after the past years.

It is an additive value for any summit to be attended by Syria, Syria which emerged victorious from a fierce war in which more than half of the world and more than half of the region participated in. it is an additive exceptional value for Lebanon to succeed in making the summit which it hosts an opportunity for Syria’s presence, since the consequences of holding a summit without Syria in such Arab atmosphere will mean that Lebanon will be under the effect of hostile political considerations that prevent making any effort for getting the Arab consent for the return of Syria, and will mean formal Lebanese abandonment of the new status of Syria on one hand, and an abandonment of the Lebanese interests in the relation with Syria on the other hand, although they are mutual interests but for Lebanon more, whether in the Lebanese willingness to be a partner in the reconstruction of Syria or the status of Syria for Lebanon as an economic passage or a linkage to the region markets in addition to the Lebanese need to coordinate with Syria in the issue of the displaced, despite the fact that Syria has Jordanian proposals to play an open platform  to the outside for reconstruction and Turkish efforts. Both have interests in the issue of the displaced to end the pressures resulted from the displaced on their economy.

In addition to the interests, there are considerations that are related to the Lebanese National  Reconciliation which was represented in the Taif Accord, where the distinctive relations with Syria are the essence of its Arab identity, while the delay in dealing with Syria from the opportunity of the Arab League will mean exposing the Taif Accord to a serious danger whether in the other items of the Syrian-Lebanese relationships or the Lebanese- Lebanese relationships, because no one considers the Taif Accord a sacred agreement but its fall without a consensual alternative will mean unpredictable danger.

There is no debate in the ability of Lebanon to invite Syria, but the question is whether Lebanon is serious in turning the summit into an opportunity to invite Syria. Did the Lebanese make efforts in such issue in the Arab world, as resolving the internal dispute since it is a higher interest of the country and an issue that is subject to the criteria of the Lebanese National Reconciliation?  And who did communicate with the Arab officials to let them know that the higher interest of Lebanon is to host the first summit of reconciliation rather the last summits of boycotting, knowing that Lebanon has made the first presidential visit to the Arab axis against Syria represented by Riyadh, and its President did not made yet any visit to Syria while many Arab Presidents have preceded him. Therefore, the Arabs who boycotted Syria and want to reconcile with it have to treat it worthy and to grant it the opportunity to host the summits of reconciliation.

If the result was not positive whether after making every possible efforts or through ending the blame,  the question remains what is the benefit of Lebanon to hold the summit without Syria and why its postponement is the bitterest, to be postponed after the Arab reconciliations with Syria or to be held without Syria. Lebanon has the ability to postpone the summit if it fails to provide the opportunity for the presence of Syria.

Translated by Lina Shehadeh,

ماذا لو عُقدت القمة العربية في بيروت دون سورية؟

يناير 5, 2019

ناصر قنديل

– السؤال الذي يجب أن ينشغل بالبحث عن جواب عليه كل مسؤولي الدولة اللبنانية هو: ماذا لو عقدت القمة العربية في بيروت دون سورية؟ بدلاً من التلهي بالبحث عن أجوبة على أسئلة أخرى لا تقدّم ولا تؤخر، كالأسئلة الافتراضية عن مدى تمثيل المطالبات بدعوة سورية إلى القمة أو تأجيلها إذا تعذّرت الدعوة، طلباً سورياً ينقله أطراف لبنانيون، من دون أن ينتبه المتسائلون إلى أن سورية إذا تلقت الدعوة للمشاركة بالقمة قد لا تتمثل على مستوى رئاسي، إلا تلبية لرغبة لبنانية دافئة ترى في حضور الرئيس السوري إلى بيروت كسباً لبنانياً تقدمه سورية وليس تضحية لبنانية لأجل سورية. فكل شيء من حولنا واضح والأغبياء وحدهم لا ينتبهون إلى أن زمن دعوة سورية لحضور قمة عربية أخرى ليس أكثر من أسابيع. وبالتالي ليست قضية سورية توظيف مناسبة انعقاد قمة ما في بيروت لاعتبارها فرصة لكسر القطيعة بينها وبين الحكام العرب. وهي قطيعة لا تزعج سورية وقيادتها بالمعنى المصلحي والشعبي. بينما تلبية دعوات العودة تحتاج الكثير من التفكير بجدواها. وهي أمر مختلف عن عودة العلاقات الدبلوماسية كشأن ثنائي بين سورية والدولة المعنية. بينما تساؤلات جوهرية حول مستقبل الجامعة العربية وجدواها تطرح ذاتها بقوة بعد السنوات التي مضت.

– سورية التي ستحضر قمة ما وهي الخارجة منتصرة من حرب ضروس اشترك فيها عليها أكثر من نصف العالم وأكثر من نصف المنطقة. قيمة مضافة للقمة التي تحضرها. وقيمة استثنائية مضافة إلى أن ينجح لبنان بجعل القمة التي يستضيفها مناسبة لحضور سورية. والنتائج المترتبة ببساطة على انعقاد القمة بدون سورية في ظروف نضج الأجواء العربية لدعوتها سيعني وقوع لبنان تحت تأثير حسابات سياسية عدائية حالت دون بذل جهد جدي لنيل الموافقة العربية على دعوة سورية. وسيعني ذلك استهتاراً لبنانياً رسمياً بمكانة سورية الجديدة من جهة، وبأبعاد المصالح اللبنانية من العلاقة بسورية. وهي مصالح متبادلة لكن كفة لبنان فيها هي الراجحة. سواء في مجال الاستعداد اللبناني للشراكة في عملية إعادة إعمار سورية أو في ما تعنيه سورية للبنان من رئة يتنفس عبرها وحدها اقتصادياً وتربطه بأسواق المنطقة. إضافة إلى الحاجة اللبنانية للتنسيق مع سورية في ظل ضغط ملف النازحين بقوة على لبنان. بينما لدى سورية عروض أردنية في مجال لعب دور منصة مفتوحة على الخارج لإعادة الإعمار وحراك تركي، ولكليهما اهتمامات بملف النازحين ليكون صاحب الأولوية في إنهاء ضغوط قضية النازحين على اقتصاده.

– فوق لغة المصالح هناك حسابات تتصل بالوفاق الوطني اللبناني الذي يشكل اتفاق الطائف وثيقته الوحيدة. وفيه أن العلاقات المميزة مع سورية ركيزة هويته العربية. والتلكؤ في التعامل مع سورية من بوابة فرصة القمة العربية وفقاً لهذا المفهوم سيعني تعريض اتفاق الطائف نفسه للاهتزاز. سواء في ما يتصل ببنود أخرى للعلاقات اللبنانية السورية. أو العلاقات اللبنانية اللبنانية. فليس اتفاق الطائف في الأمرين لائحة طعام يختار منها كل فريق ما يناسبه. وتعريض اتفاق الطائف للاهتزاز سيعني انكشافاً لبنانياً خطيراً. لأن لا أحد يعتبر اتفاق الطائف مقدساً. لكن إسقاطه دون بديل توافقي يعني الخطر. وكل الخطر من حيث ندري أو لا ندري.

– لا نقاش في حدود قدرة لبنان على التفرّد بدعوة سورية. لكن السؤال هو هل ظهر أن لبنان جادّ في تحويل فرصة القمة مناسبة لدعوة سورية؟ وهل بذل اللبنانيون جهوداً حقيقية في هذا الاتجاه عربياً بما يستدعيه من حسم الجدل الداخلي حول الأمر باعتباره مصلحة عليا للدولة وموضوعاً خاضعاً لمعايير ووثيقة الوفاق الوطني، ومن تواصل مع المراجع العربية المقررة، ومن إبلاغ للمدعوين العرب بأن المصلحة العليا تقتضي، طالما أن العرب ذاهبون لمصالحة سورية بأن يستضيف لبنان أولى قمم المصالحة لا آخر قمم المقاطعة. وأن لبنان راعى كثيراً المحور العربي المناوئ لسورية فخصه بأول زيارة رئاسية. كانت وجهتها إلى الرياض. ولم يقم رئيسه بعد بأي زيارة إلى سورية. وقد سبقه وسيسبقه رؤساء عرب آخرون. وأن على العرب المقاطعين لسورية والذاهبين لمصالحته أن يعاملوه بما يستحق فيمنحونه فرصة استضافة قمة المصالحات.

– ما لم تكن النتيجة إيجابية لدعوة سورية، سواء كانت الجهود المبذولة قد استنفدت كل الفرص الممكنة، أم تمّت من باب رفع العتب. يبقى السؤال: ما هي فائدة لبنان من عقد القمة دون سورية؟ ولماذا لا يكون تأجيلها هو أحلى الأمرين، أن لا تعقد ويتم تأجيلها لما بعد المصالحات العربية مع سورية، أو تعقد بدون سورية. والتأجيل بيد لبنان إذا عجز عن توفير فرصة حضور سورية للقمة؟

Related Videos

Related Articles

%d bloggers like this: