هندسة أميركية جديدة لشرق الفرات ـ لماذا؟

 

أكتوبر 31, 2018

د. وفيق إبراهيم

ست سنوات لم تكن كافية للقضاء على منظمة داعش الإرهابية شرق الفرات… بيانات التحالف الدولي بقيادة الأميركيين تؤكد أنه بصدد القضاء على الإرهاب في الشرق والشمال ومعظم أنحاء سورية. وإنّ تراجعه ليس إلا ثمرة أعمالها الجوية والميدانية.

ويتّضح أنّ الدولة السورية بالتنسيق مع الغارات الجوية الروسية 220 غارة منذ ثلاث سنوات وحزب الله والمستشارين الإيرانيين هم الذين قضوا على داعش ومثيلاتها في كامل غرب سورية من الحدود الجنوبية حتى الشمال والشمال الغربي والوسط. فيما لا يزال هذا الإرهاب موجوداً في مواقع في شرق الفرات وحتى ضواحي مدينة حلب.

ما يدفع إلى التساؤل حول صدقية القوات الأميركية في محاربة داعش، وهل البؤر التي يتموضع فيها داعش داخل قاعدة التنف التي يحتلها الأميركيون عند نقطة سورية تربطها بالأردن والعراق.

ولأنّ هذا الانتشار الإرهابي لا يكفي ما يريده الأميركيون كما يبدو، فزعم هؤلاء أنّ سوء الأحوال الجوية في منطقة دير الزور شرق الفرات أتاح لألفي مسلح إرهابي من احتلال الأرياف في مناطق هجين وياغور والسوسة على حساب تراجع قوات سورية الديمقراطية الكردية التي سقط منها مئات القتلى والجرحى وسط حيادية كاملة للتحالف الأميركي… وكأنه لا يرى شيئاً على الرغم من أنّ هذه المعارك تطلبت أياماً طويلة من الاستعداد والتقدّم والهجوم وسط مراقبة دقيقة من الأقمار الاصطناعية الأميركية التي تراقب حتى حركة النبات وصغار الحيوان والحشرات، فكيف بالآليات والمدافع والبشر؟ وما هي الأسباب التي تفرض على القوات الأميركية السماح لداعش بالاقتراب من الحدود السورية العراقية؟

إنها تساؤلات بريئة لمحاولات أميركية ماكرة لها أهداف بعيدة.

في المنطلق، يمكن تأكيد ما يشبه الإجماع أنّ «قسد» الكردية ليست إلا مشروعاً أميركياً يتلاعب بالأحاسيس الوطنية للكرد على جاري عادة المستعمرين.

فاعتقد الكرد أنهم يلبّون بالضرورة حاجة أميركية، إنما من خلال تحقيق مشروعهم بدولة مستقلة لهم في شرق الفرات وشماله، موهمين أنفسهم بإمكانية إنجاز الهدفين معاً. فاستثاروا بذلك غضبين: الأتراك والدولة السورية… لجهة أنقرة فإنّ الكرد وسواس تاريخي كبير لهم لأنهم يشكلون 26 في المئة من سكان تركيا ولديهم مناطقهم المستقلة والجبلية الشديدة الوعورة شرق البلاد.

للتوضيح أكثر فإنّ معظم أكراد سورية هم تركيو الأصل طردهم أتاتورك في 1920 وهجّرهم إلى سورية.

ويصادف أنّ خطوط الاتصال الجغرافي تكاد تكون مفتوحة بين الأكراد في تركيا وسورية والعراق وإيران.. لكن مشكلتهم أنهم لا يملكون سواحل بحرية أو خطوط طيران متصلة مع الخارج، وكما أنّ خطوطهم البرية مقطوعة من العراق وإيران وسورية وتركيا.

لكن الأميركيين أوهموهم باحتمال نجاح كانتون لهم شرق الفرات يسيطر على حقول الغاز والنفط الوفيرة في شرق الفرات. على أن تتولى نقل منتجاتها شركات أميركية تستطيع الاستفادة من سواحل تركيا.

مع عودة كتلة كبيرة من داعش إلى المناطق الشرقية المطلة على حدود العراق ـ يمكن الجزم أنّ الصمت الأميركي عليه ليس بريئاً، بقدر ما يندرج في إطار خطة جديدة تلبّي مستجدات طرأت على حاجات واشنطن في سورية.

الكمين الأميركي في إدلب حيث نجح الضغط الأميركي ـ الأوروبي بإرجاء تحريرها حتى نهاية الوساطات التركية، علماً أنّ هذه المنطقة تسيطر عليها جبهة النصرة وحليفاتها من المنظمات المصنفة إرهابية.

ولأنّ واشنطن تعتبر تحرير إدلب مسألة وقت، سرعان ما يستدير بعدها السوريون والروس وحزب الله والإيرانيون نحو شرق الفرات، فكان أن بدأ الأميركيون بفبركة مزاعم بأنهم يقاتلون الإرهاب في تلك المنطقة.. ما يتطلّب بقاءهم حتى القضاء عليه.. وبما أنّ هذا الإرهاب لم يعد لديه ما يكفي من مناطق خاصة به.. ارتؤي توسيع انتشاره على حساب قسد الكردية.. وبشكل يخدم هدفين: تبرير بقاء الأميركيين في شرق الفرات بالذريعة الإرهابية ووضع داعش ومثيلاتها أمام قوات الحشد الشعبي المنتشرة على حدود العراق مع شرق سورية.. هذا الحشد الذي استشعر منذ شهر تقريباً بمحاولات أميركية لقطع الحدود بين البلدين ومنع أيّ تنسيق بينهما عسكرياً واقتصادياً وسياسياً.

هل تثير هذه الهندسة الأميركية غضب الكرد؟

يملك الأميركيون من الوسائل الكثيرة لإقناع «قسد»، فقد يقنعونها بأنهم يريدون إبعادها عن الصدام مع الجيش العراقي، ومحاولة الحفاظ عليها من إصرار الدولة السورية على رفض الكانتون الكردي.. وبواسطة داعش تصبح الدولة السورية مضطرة إلى تركيز اهتمامها على الإرهاب وتترك الكرد إلى مراحل مقبلة.. وهذه هي الأهداف التي تريدها واشنطن وفي مطلعها إطالة الأزمة السورية.. لأسباب جيوبوليتيكية صرفة، تتعلق بصراعهم الإقليمي مع الروس.

فهؤلاء صاعدون في سياسات الإقليم يبيعون سلاحهم المتقدّم لمصر والهند وقطر والسعودية وسورية وتركيا وأميركا الجنوبية وجنوب شرق آسيا.. وهذا السلاح يحتاج إلى صيانة لمدة سنوات، تربط عادة بين البائع والشاري بالاقتصاد والسياسة.

لذلك فإنّ الإمبراطورية الأميركية المتراجعة في لبنان وسورية والعراق واليمن والعاجزة عن تحطيم إيران، تشعر أنّ رحيلها عن شرق الفرات يعني سيادة الدولة السورية على كامل أراضيها.. وهذا تفسير واحد وهو أنّ الاستقرار السوري يُمهِّد لروسيا منصة انطلاق قوية نحو الإقليم من العراق إلى اليمن ومصر. وهذا ما يتحاشاه البيت الأبيض.

وهناك في الأفق البعيد حركة أميركية لجذب الأتراك.. فسيطرة داعش على قسم من جغرافية «قسد».. يثير فرح الأتراك وتأييدهم.. خصوصاً أنّ الرئيس أردوغان قال منذ أيام عدة بأنّ قواته ذاهبة في الأيام المقبلة لمحاربة الكرد شرقي سورية. فهل هذه مصادفة.. يهاجم الإرهابيون قسد في الموعد نفسه! وتقصف طائرات تركية مواقع للكرد عند حدود شرق سورية مع شماله.

إنها الهندسة الأميركية التي لا تعمل إلا لمصلحة الجيوبوليتيك الأميركي الكوني الذي يستعمل الكرد والعشائر والمعارضة والإرهاب والدور التركي في سبيل مصالحه العليا.

انظروا إلى حركة التاريخ حتى تتبيّنوا كم مرّة باعت الدول الكبرى الثورة العربية الكبرى والمحاولات الكردية ومعظم الحركات التاريخية مقابل حفنة من البترول والاقتصاد والجغرافيا.

لكن شرق الفرات يرتبط أيضاً بهندسة سورية، روسية، إيرانية، لن تتأخر طويلاً في مباشرة عمليات تحريره وهي التي تؤدّي فعلياً إلى السيادة السورية الكاملة وبدء الروس بتحقيق الجيوبوليتيك الخاص بهم، ونجاح إيران في الخروج من الحصار المفروض عليها منذ ثلاثة عقود ونيّف.

Related Aritcles

Advertisements

October 30, 2018: MSM Reports About Mysterious Israeli Airstrikes Go Wild

South Front

October 30, 2018

The Israeli Defense Forces (IDF) have continued attacks on targets in Syria even after the downing of the Russian Il-20 military plane on September 17, Reuters reported on October 29 citing “a senior Israeli official”.

“The IDF have attacked in Syria, including after the downing of the Russian plane. Military coordination with the Russians continues as before,” Reuters quoted “the senior official, who could not be named” as saying. No further details were provided.

This report gained wide attention in mainstream media outlets, including Israeli ones, which even developed the story further. According to Israeli media, IDF warplanes carried out a strike on an Iranian weapons shipment to Hezbollah after the S-300 air defense system delivery to the Syrian military, which took place on October 1. Israeli sources went even further claiming that there were multiple airstrikes, which were mysteriously ignored not only by the IDF official media wing, but also by Israeli and Syrian media outlets and activists.

While these reports seem fascinating for supporters of Israeli actions in Syria, the problem is that no evidence exists to confirm such claims. Syrian military and local sources describe the Israeli claims as an example of fake news designed to save the face of the IDF.

It is interesting to note that the comment of the “anonymous source” to Reuters came less than an hour after the Russian news agency Sputnik had released a short interview with former Israeli deputy chief of staff and ex-head of the National Security Council Gen. Uzi Dayan. The general said that the Israeli Air Force would feel no difference even if Syria employs Russia-supplied S-300 systems and claimed Israeli warplanes would eliminate the air-defense systems stating “these weapons do not have any immunity”. This is another sign of the pre-planned PR trick.

It’s clear that the Israeli military is not going to cease its strikes on targets in the war-torn country and is likely fiercely preparing to continue them despite the S-300 delivery to the Syrian Air Defense Forces. However, pro-Israeli media as well as Israeli political and military officials probably consider every delay of such actions a major media and diplomatic setback revealing the decrease of Israeli influence on the conflict.

Russian deputy envoy to the UN Vladimir Safronkov stated during a meeting of the UN Security Council on October 29 that the White Helmets and Hayat Tahrir al-Sham (formerly Jabhat al-Nusra) are still capable of carrying out provocations involving chemical weapons in the Idlib de-escalation zone. He recalled “suspicious” movements of chemical weapons across the area and stated that Idlib de-escalation agreements have always been a temporary measure and nobody has dropped the goal of eliminating terrorists from this part of Syria. So, if provocations continue, Russia is ready to assist the Syrian military in eliminating the terrorist threat.

In the Euphrates Valley, clashes between ISIS and the US-backed Syrian Democratic Forces (SDF) have continued with reports that some ISIS units have even reached the area near the Iraqi border. In response, the Iraqi Popular Mobilization Units (PMU) announced that they are mobilizing their fighters in order to prevent a possible ISIS advance into Iraqi territory.

What mainstream media tells you about Iraq is lie

Thu Oct 18, 2018 04:01PM
Iraqi martyrs (Photo by Robert Carter)
Iraqi martyrs (Photo by Robert Carter)

By Robert Carter

When reading about Iraq in the mainstream media, we are often told how Iraq is a sectarian Islamist society, how religion has damaged the country, and that the Iraq war against the terrorist group Daesh was a Sunni vs Shia sectarian civil war. After visiting the country this month, I discovered for myself just how much of what the mainstream media tells us about Iraq is a lie!

The scars of the conflict are highly noticeable. Many of the wounds of war have yet to heal. The most noticeable evidence of this, which I saw throughout my journey, was the nameless faces of Iraq’s martyrs who died fighting in the horrific war against the Daesh.

While driving between the cities of Najaf, Karbala and Baghdad, I could see never-ending roadside columns of long-lost loved ones looking back at me; and for all the miles of road that we drove down, there were equally miles of martyr’s posters.

I learned how Iraqis of all sects and faiths have been fighting on the front line against Daesh since 2014, yet what the Western mainstream media would have us believe is that this war was a sectarian civil war between Sunni and Shia Muslims.

Most of the martyrs I saw were members of a volunteer army, known as the Hashd al-Sha’abi, which is routinely (and falsely) referred to in the West as a sectarian “Shia militia.” These narratives, concocted in the West, are damaging to Iraq and fail to truly display what is felt on the ground in Iraq. Here I will attempt to explain.

The real Hashd al-Sha’abi

The Popular Mobilization Forces, also known in Arabic as the Hashd Al-Sha’abi is a pro-government umbrella organization composed of some 40 militias. The Hashd came into existence following a call to arms by Iraq’s top Shia cleric Grand Ayatollah Ali al-Sistani in 2014 who urged the people of Iraq to “defend the country, the honor of its citizens, and its sacred places” from the advancing Daesh.

Thousands of men signed up to the voluntary army and, according to officials at the time, up to two million Iraqis signed up to join the Hashd.

This volunteer army is made up of mainly Shia Muslim groups, but the Hashd is by no means a Shia-only group and boasts a large membership of Sunni Muslim, Christian, and Yazidi Iraqis too – a point often ignored by the Western mainstream.

The Hashd was meant to be an all-inclusive non-sectarian group from its inception. A point made clear by Grand Ayatollah Sistani’s representative, Sheikh Abdul Mahdi Karbalai, who said: “It is the responsibility of all Iraqis to fight and stop these terrorists. This call does not apply to one sect or one side only.”

The Hashd went on to fight in almost every battle against Daesh in Iraq and played a decisive role in liberating the captured areas and eventually defeating the terror group.

During my tour, I met with two influential Shia clerics, Shiekh Karbalai and Shiekh Riyahd al-Hakim, the son of another Grand Ayatollah, Muhammad Saeed al-Hakim. Both keenly emphasized the role that the Iraqi religious leaders played in monitoring the behavior of the Hashd. Routine checks by representatives to the frontlines were made, and regular religious edicts were made promoting unity, restraint and humane treatment of the enemy.

Sheikh Karbalai said that the Ali Akbar Brigade, one of the volunteer fighter groups belonging to the Hashd, contained Sunni scholars in its ranks. One of those Sunni scholars was Sheikh Mohammad al-Nuri. He took part in the battle to reclaim his home city, the Sunni-majority city of Fallujah.

Speak to an audience of listeners; Sheikh al-Nuri said in a passionate and angry speech: “The sectarian narrative (peddled in the West) is a lie, and whoever said Iraqis are sectarian is a liar!

“We (Sunnis from Fallujah) gave 300 martyrs in the fight to liberate my city,” he continued: “We (Sunni and Shia) stand together in peace and in war.”

The Sheikh’s anger for the cost of this war no exaggeration. Virtually all Iraqi families have paid for their country’s liberation with the blood of their nearest and dearest. Women and children were also not spared from the violence, many being killed by indiscriminate car bombings or being caught up in the devastating violence which Daesh unleashes on every area it touches.

This was not a war between the Shia and the Sunni. This was a war against extremism, a battle between savages and civilized people.

Who cares?

Sadly the dehumanization of the Iraqis, and to a broader extent the Arab and Muslim world as a whole, has reached a stage in which most people really don’t care.

I can quite honestly say that if a car bomb goes off and kills 10, 20 or over 100 Iraqi civilians tomorrow, it will get far less attention than if an A-list celebrity in the West gets a new wacky tattoo or hairdo.

The life of Iraqis has become so cheap that it’s now worth less than their own piffling dinar currency, as of today, worth only a fraction of a US cent. It’s a mainstream industry practice to peddle the cliché narrative of demonization, of dehumanization, which creates a superiority complex that ‘we’ in the West are always right and we can never be wrong.

Perhaps one of the saddest aspects of the Iraq war against Daesh is not just the unimaginable loss of life but the fact that nobody in the West could care less about the Iraqi people’s sacrifice or continued suffering in the aftermath of the war.

Today, if Iraqis are lucky, they may get a brief mention on the Western mainstream channels that somewhere in Iraq a bomb went off killing some random Arab people. Even then, those reports are either met with at best a short-lived vague curiosity or at worst a yawn; for death in Middle Eastern countries has become entirely normalized and in some ways justified in the West.

The mainstream media has taught its audience that dead Arabs are no more unusual than cats catching mice, and this is a crime which “we,” the West, are collectively guilty of; allowing the horror and outrage initially felt by the suffering of innocent Iraqis or any other unmentioned oppressed Middle Eastern peoples to become the new norm.

Iraqis have sacrificed and continue to do so. It’s this offering which makes the world a safer place, free from the threat of Takfiri terrorism. Isn’t it time we, at the very least, made an effort to recognize this selfless sacrifice of the heroic people of Iraq and the region?

I didn’t know these men in life, nor all of their names in death, there were just too many to ask about, but none the less the sight of these fallen Iraqi fighters troubled me more than the thirty plus degree heat I had to endure.

I myself am not an Iraqi, but there is something that connects me to these martyrs, something that relates all of us to them. These nameless men died fighting in a war to defeat a great evil which, if left unopposed, would have spread its deadly grip to every continent, every country and every community.

We have dedicated days in the West to remember those who died in battles which occurred in Europe over 100 years ago – can we not even spare an hour of the year for those who died fighting for such a just cause? If they were white, Western and Christian then probably yes but, alas, Iraqis are too brown, too Arab and just too Muslim for most to care.

I’ll end with this fact: the Muslim community are the greatest victims of terrorism and are also the ones fighting every day to defeat it.

Robert Carter is a Press TV staff writer based in London.

(The views expressed in this article do not necessarily reflect those of Press TV.)

Iran: Mastermind of Ahvaz Terrorist Attack Killed in Iraq

Local Editor

Iran’s Islamic Revolution Guards Corps [IRGC] announced that a high-ranking commander of the Daesh Takfiri terrorist group, who apparently masterminded the recent deadly terror attack in the southwestern Iranian city of Ahvaz, has been killed in Iraq’s eastern province of Diyala.

The IRGC public relations department announced in a statement released on Tuesday evening that the high-profile militant, better known by the nom de guerre Abu Dhoha, was killed along with four assistants in an ambush carried out by the Iraqi pro-government Popular Mobilization Units – commonly known by the Arabic word Hashd al-Sha’abi.

On October 1, the IRGC rained surface-to surface ballistic missiles on the positions of Daesh in eastern Syria, which along with the al-Ahwazia separatist group took responsibility for the September 22 terrorist attack in Ahvaz.

The IRGC announced in a statement that the missiles were launched at 2 am local time from the western Iranian city of Kermanshah.

The statement added that drones bombarded Daesh positions after the missile strikes.

On September 22, four gunmen attacked a military parade in Ahvaz, martyring at least 25 people and wounding 69 others. A four-year-old boy was among the fallen victims.

Source: News Agencies, Edited by website team

Related Articles

BY GOD’S GRACE, QUDS FORCE COMMANDER HAJJ QASSEM SULEIMANI SURVIVES US-‘ISRAELI’-SAUDI ASSASSINATION ATTEMPT IN IRAQ’S SALAHUDDINE

By Jonathan Azaziah – A calamitous tragedy of immeasurable proportions was averted late yesterday afternoon in Iraq’s Salahuddine. Quds Force Commander Hajj Qassem Suleimani, the Spear of Liberation and Zion’s most hated enemy, had just finished up a long day in the northern Iraqi province. He prayed in Balad–a frequent target of the Takfiri Goy Golem he helped smash to smithereens–at the shrine of Sayyed Muhammad Ibn Ali al-Hadi, the son of Shi’a Islam’s Tenth Imam (A.S.) and the brother of Shi’a Islam’s Eleventh Imam Hassan al-Askari (A.S.), and then met with Sunni tribal leaders and political parties to discuss preserving the unity of Iraq and thwarting future fitnah. As he was getting ready to head to Baghdad before returning home, he noticed black helicopters and drones passing through the skies–a blatant sign of American surveillance. He then signaled to his driver that they should switch vehicles. And sure enough, right as they were walking to an unmarked jeep, the sedan he planned on utilizing to travel to the Iraqi capital exploded in a gargantuan fireball. Hajj Qassem was lightly wounded in the blast–which was brought on by a whopping 1,500 kilograms of military-grade explosives.

The IRGC legend’s Mouqawamist intuition–a true gift from ALLAH (SWT)–saved his life. He knew something was wrong upon seeing the US spy aircraft–which incidentally were giving the green light to proceed with the (failed) kill–and took a swift decision to adjust gears. He was right. Iraqi Popular Mobilization fighters led by Harakat al-Nujaba hit the trenches in the immediate aftermath, initiating a large-scale intelligence operation and arresting scores of individuals.

Local agents of Saudi Arabia, which has long been paying tribes in Al-Anbar and Salahuddine for information on Iraqi Islamic Resistance groups and the Iranian and Hizbullahi trainers who assist them, were nabbed. They admitted to keeping tabs on the Kerman Knight and subsequently passing that very data to the orchestrators of the assassination attempt: The usurping Zionist entity. Using perfect-English-speaking American Jews from Mossad and Aman, who dressed in American army gear to avoid detection or suspicion as US occupation forces remain an unfortunate reality in Iraq, ‘Israel’ planted bombs in multiple vehicles across Major General Suleimani’s last known location with the view of “quantity equals quality”.

By God’s grace however, this arrogant Judaic outlook and the US-‘Israeli’-Saudi operation as a whole proved to be abject failures. Qassem Suleimani lives to fight another day. ALLAHU AKBAR.

The maneuver against the Islamic Revolution’s Imperialist-Crippler-In-Chief was a crude and bold one but it most certainly wasn’t shocking. It’s not a secret that the CIA and the ‘Israelis’ have been trying to take out Suleimani for decades. Al-Jarida, a known Mossad dumping ground in Kuwait City, reported back in January that there was an American-‘Israeli’ consensus on removing Hajj Qassem from the regional equation. And this past July, a piece entitled “‘Israel’s’ most dangerous enemy: Who are you, Hajj Qasem Soleimani?” was published in Ynet, the usurping Jewish entity’s most popular online news portal, outlining how much the Mossad and the entirety of the Zionist military-industrial-complex despises the Iranian Master Moujahid. That the drivel was written by Dr. Ronen Bergman and Dr. Raz Zimmit, the two ‘Israeli’ intelligence-connected media muckity-mucks most vocal in the spreading of lies about Iran on an international level, is more than indicative of how desperately Shlomo’s spooks want Hajj Qassem clipped. A prime objective of Mossad indeed. Yesterday’s murder attempt solidifies it in an even more emphatic way.

As the aforementioned Ynet piece admits, Qassem Suleimani won’t rest until there’s a Resistance Axis weapons supply line that reaches the criminal colony of “Rosh Hanikra”–or, as it should be called, Ras al-Nakoura, its proper Arabic name–in the occupied Galilee. Which reminds us of Sayyed Hassan Nasrallah’s promise that in the next war, Hizbullah will not only enter Al-Jalil but free it from Zionist control. When Hizbullah’s Secretary-General made this famous announcement, Qassem Suleimani is said to have called him and declared simply, “Whatever you need to make this happen either now or in the near future, you let me know.” Anyone who knows anything about the Quds Force Titan is aware that nothing means more to him than the recapture of Jerusalem. In other words, ALLAH (SWT) isn’t ready to call the Dajjal-Obliterator home just yet. Until Palestine is liberated and Western ZOGs are ejected from our region, Suleimani’s gonna keep working. Keep struggling. Keep slaying Global Zionism and its tools. Insha’ALLAH khair ya Rab.

The IRGC’s Mighty Moujahideen aren’t taking the attempt on their best unit’s head honcho lightly. They’ve promised a vicious retaliation. We anxiously and gleefully await it. Riyadh, Washington and “Tel Aviv”, fresh off their slaughterous attack on Ahvaz, messed up big-time with this one. And in customary Suleimani fashion, he ain’t gonna let them sleep even a wink over their folly. May ALLAH (SWT) protect Hajj Qassem from all the devils who wish to do him harm and guide him towards what he desires most: Sending Zion to oblivion.

Source

Iran and Hezbollah Are Ready to Face Any Challenge: But Are Israel and The US Ready?

IRGC_Syria_5921f.jpg

Israel, through its Prime Minister Benyamin Netanyahu, is waving the flag of war in the face of Iran and Hezbollah, showing what is claimed to be a “secret nuclear facility in Iran and Hezbollah strategic missile warehouse in the heart of the capital Beirut”. The “secret nuclear facility” has been debunked by Iranians living in the area- the pictures were taken in front of what turned out to be a carpet factory. In Beirut, the AMAL movement led by Parliament Speaker Nabih Berri constructed a gate long ago, closing the visible path towards a boat repair hangar at Ouzai. The real question is: What Israel is trying to do or say?

No one in Lebanon can be certain whether a war is being prepared against Hezbollah, Iran’s partner which shares its ideology and objectives to “support the oppressed around the world”. Israel and the US may, in fact, be preparing war against Iran and Hezbollah, in which case the possibility of war against Lebanon is not far-fetched. I say against Lebanon because Hezbollah, along with the Shia society that protects and is part of the organization, represents around 25 to 30 percent of the Lebanese population – not counting other religions and secular political parties who share Hezbollah’s goal to serve as a balancing power protecting Lebanon from Israel.

Commanders in Lebanon consider that Netanyahu made his show at the UN presenting specific objectives as sensitive targets because he doesn’t want to hit these “targets”. Had he been certain of the contents, why didn’t he bomb these Hezbollah warehouses as he claims he has been doing throughout the seven years of war in Syria?

According to sources in Beirut, strategic missiles can’t be located in residential areas like the capital Beirut or any other city or village. Missiles are ready to be launched in hundreds of places with a small reserve backup in each to avoid the total destruction that befell many warehouses during the second war on Lebanon in 2006. Moreover, launching ballistic long or media range missiles needs to take place very far away from population centers to avoid collateral damage in the case of a failed launch, always a possibility.

The reason why the Beirut airport has been targeted by Netanyahu’s satellite photos may be related to the intention to build a new airport – Qalay’aat – far from the suburbs of Beirut and close to an area which the US’s friends in Lebanon can use for many other purposes.

What is clear from Netanyahu’s presentation is that Hezbollah has achieved a “balance of fear” with its enemy. Israel can no longer damage Hezbollah and Lebanon’s infrastructure and get away with it with little damage to themselves because the organization will respond with strength through its advanced military capabilities. IRGC ballistic missiles and armed drones’ attacks against targets in Kurdistan Iraq and albu Kamal in Syria gives an idea of Hezbollah’s capabilities. However, there is one important difference: Hezbollah doesn’t need missiles with a range between 500 and 800 km, but much less than that. Iran has adapted Hezbollah missiles with a shorter range of 300 km and a more destructive warhead.

Moreover, Hezbollah has used relatively primitive armed drones in Syria, hiding the surprises – according to sources – for a possible war against Lebanon, or to target more distant enemies when needed.

In Syria, the rules of engagement will change again when Russia supplies the promised S-300. If Damascus decides to shoot down an Israeli jet, has Tel Aviv thought about the fate of the pilot if he is downed over Lebanon? Has the memory of Ron Arad disappeared? Hezbollah – according to the source – is not motivated to abduct Israeli soldiers as in 2006, because Israel does not currently hold Hezbollah hostages. However, a gift from the sky – said the source – will never be rejected. Thousands of Palestinians can be freed if an Israeli pilot falls into the hands of Hezbollah in Lebanon.

Such developments would only embarrass Netanyahu, who has subjected himself to ridicule by playing the investigative journalist around a football camp in Lebanon and a carpet factory in Iran. His public performances are not those of a serious prime minister.

The “Axis of the Resistance” was first hit in 2006 with the Israeli attack on Hezbollah, again in 2011 with the war on Syria, and in 2018 it is Iran’s turn. The first two plans failed dramatically, reinforcing the strength of Hezbollah, whose organization has now become one of the strongest armies in the Middle East. In Iraq, it gave birth to al-Hashd al-Shaabi, an Iraqi security force with strong ideological convictions who are prepared to kick the US out of Mesopotamia. In Syria, President Assad has emerged stronger and his ministers are meeting Arab ministers in the corridors of the UN- indicating a serious shift in the Arab position towards the Levant.

With every war or tough western policy to defeat this “axis” using Saudi Arabian money and western intelligence services in the Levant and Iraq, this “axis” becomes stronger and increases the number of its supporters. Can the western warmongers finally learn that such a policy is, in fact, drastically weakening the West in the Middle East? I doubt it.

By Elijah J. Magnier
Source

أين لبنان من العقوبات الأميركية على حزب الله؟

أين لبنان من العقوبات الأميركية على حزب الله؟

سبتمبر 29, 2018

Image result for ‫وفيق إبراهيم‬‎د. وفيق إبراهيم

مشروع العقوبات الأميركية الجديدة على حزب الله الذي حظي بإجماع مجلس النواب الأميركي مترقباً موافقة الشيوخ ليصبح قانوناً نافذاً. هذا المشروع يبدو وكأنه عقوبات على لبنان بكل فئاته ومكوّناته.

بأيّ حال فإنّ التسديد على التفاعلات الداخلية لمؤسسات حزب الله من جهة، وعلاقتها بالقطاعين العام والخاص من جهة ثانية، هي إعلان حرب اقتصادية عميقة على كامل لبنان، بما لا يميّز بين سني ومسيحي ودرزي وشيعي… الجميع تحت مرماها. وهذا يجب أن يستدعي تلقائياً صدور موقف رسمي مجابه لها ربما بحدود الإمكانات اللبنانية المتواضعة مع مواقف من القوى السياسية والاقتصادية والدينية المتنوّعة، ترفض تطبيق ما جاء في مضامينها القريبة والبعيدة.

هذه القرارات لمن يُدققُ في بنودها يكتشف على الفور أنها مشروع دفع لبنان نحو إفلاس قاتل، لكنها لا قدرة لها على عرقلة «جهادية حزب الله المفتوحة»، لأنه أصبح شديد الاندماج بالاقتصاد والاجتماع اللبناني وله ما يحميه في الإقليم من سورية الى العراق فإيران على مستوى الدول والشعوب. وهذا ليس مبالغة وإلا لما استهدفته السياسات الأميركية والإسرائيلية والسعودية والإماراتية بمثل هذه الشراسة والحدّة.

بداية ما هي هذه العقوبات وماذا تحتوي؟

اتسعت مراوحها بحيث تشمل مسؤولين حزبيين. وهذا أمر اعتاد الحزب عليه وكياناته السياسية والاقتصادية وشملت داعميه المتعاونين معه وإعلامه والمعلنين فيه والعاملين والمصارف والمؤسسات الرسمية اللبنانية وشركات البناء ومنع إعطاء التأشيرات الأميركية لكلّ من تشتبه أجهزة الأمن الأميركية به، وقسمي العلاقات الخارجية والامن الخارجي وتلفزيون المنار وراديو النور والمجموعة الإعلامية التي ترعى عشرات المحطات الإقليمية وأموال الزكاة والمؤسسات الاقتصادية الرسمية الخاصة التي يعتبرها الأمن الأميركي متعاملة مع حزب الله ومؤيديه بشكل أو بآخر.

وهنا يُدرك الخبراء فوراً أنّ هذه العقوبات تستهدف لبنان الاقتصادي الاجتماعي بخلفية شديدة السياسة باعتبار أنّ أيّ مسؤول حزبي يتعامل بالضرورة مع واحدة من هذه المؤسسات ما يجعله مستبعَداً آلياً من مجلسي الوزراء والنواب، وإلا فالعقوبات الأميركية تسري على كلّ هذه المؤسسات الدستورية.

فكيف يواصل لبنان إدارة نفسه وعلاقاته بالخارج؟

وعندما تصدر الهيئة الأميركية الراعية للعقوبات حظراً مصرفياً على أسماء معينة بالتعامل والتحويل فيتحوّل مصرف لبنان المركزي الى مؤسسة تُنفذ عقوبات مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين وليس اللبنانيين.

ويبدو أنّ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة تبرّع قبل البدء بتنفيذ العقوبات بالإعلان أنّ لبنان مضطر لتنفيذ قوانين تصدرها دولة يتعامل العالم بأسره بعملتها «الدولار» وتتحكّم مصارفها بالعلاقات المصرفية والاقتصادية وحركة تبادل السلع.

لعلّ «الحاكم» هنا أراد استباق البدء بتطبيق العقوبات معلناً عجز مصرف لبنان عن مقاومتها فيرفع عن كاهله مسؤولية ما قد يرشُقُه بها أحد، خصوصاً حين يبدأ مصرف لبنان المركزي بالانبطاح أمام هيمنة الدولار الأميركي وأصحابه.

وينبثق سؤال ثانٍ: لماذا العقوبات الأميركية الآن؟ يجب فوراً ربطها بنتائج حروب الإقليم والحرب الأميركية الجديدة على سورية والتلاعب بالعراق وتسعير القتال في اليمن ومحاولات إنتاج ناتو عربي إسرائيلي بإشراف أميركي؟

لجهة الاقليم تتسارع التراجعات الأميركية في سورية حيث تحاول واشنطن من خلال آخر بؤر الإرهاب ومشروع الكرد في شرق وشمال غرب سورية تعطيل الحلّ السياسي الذي يجب أن يعكس النصر السياسي للدولة المنتصرة عسكرياً مع حلفائها. وهذا ما تحاول واشنطن إجهاضه، وتعمل على ضرب وحدة الدولة العراقية لامتصاص نجاحها في القضاء على الإرهاب وتشجيع السعودية وتحالفاتها على دكّ اليمن.

إنّ مجمل هذه التحركات الأميركية تبقى متواضعة على شراستها أمام مشروع الحرب الاقتصادية الكبرى على إيران ومشروع العقوبات على لبنان، وذلك لأنّ الدولتين السورية والعراقية المستهدفتين لديهما من الإمكانات العسكرية والاقتصادية ما يكفيهما للصمود، كما أنّ اليمن يصمد منذ سنين ثلاث أمام الهمجية السعودية وهذه تراوح مكانها وتتجه للتراجع والانكسار.

لذلك يضع الأميركيون كامل ثقلهم ابتداء من تشرين الثاني المقبل لشنّ أكبر حرب اقتصادية لم يسبق لبلد قبل إيران أن تعرّض لمثلها وبقي صامداً.

والهدف واضح وهو إعادة الإمساك بمحور لبنان سورية العراق وإيران واليمن الذي خسرته السياسات الأميركية المعتمدة على الإرهاب وتركيا وقطر والسعودية و»إسرائيل» لإعادة تحسين مواقعها.

فكيف يمكن لواشنطن أن تربح سياسياً ما خسرته عسكرياً؟ هذه هي الإجابة الكاشفة لأسباب الحروب الاقتصادية الأميركية على إيران وقريباً على لبنان، ودواعي عرقلتها للحلول السياسية في سورية والعراق واليمن. فهي تعتبر أنّ تفتيت إيران الذي قد ينتج من خنقها اقتصادياً وتدمير قوة حزب الله في لبنان كفيلان باسترجاعها كلّ ما خسرته في الميادين.

هذا في إطار نيات المخططين فماذا عن قدرات المستهدفين؟

لجهة حزب الله فأصبح يمتلك بنى اقتصادية مستقلة مدنية الطابع تعمل على خطوط تحالفاته السياسية والعسكرية. هذا بالإضافة الى تحقيقه اندماجاً لبنانياً بشكل أصبح يستحيل معه فك عرى الارتباط. بمعنى أنه لا تتجرأ قوة لبنانية سياسية على مجابهته علناً مع المشروع الأميركي الإسرائيلي السعودي. كما أصبح متعذراً دفع مؤسسات الدولة السياسية والاقتصادية للاندماج في حركة الذين يستهدفونه، فكيف يمكن لمصرف لبنان المركزي مهما بلغت قوة حاكمه سلامة وارتباطات هذا الأخير بخط حزب المستقبل السعودي وبالأميركيين مباشرة، فلن يكون بوسعه تطبيق عقوبات أميركية بمعزل عن موافقة ايّ مجلس وزراء لا بدّ أن يُشكل حزب الله ضامناً أساسياً لاستمراره وبالتالي لاستقرار البلد. وهذا ليس بالفرض والإكراه إنما لما يمثله حزب الله على مستوى الاجتماع اللبناني. ويكفيه ما قاله عنه رئيس الجمهورية ميشال عون الذي أكد على دوره في التصدي للاحتلال الإسرائيلي والإرهاب.

هناك نقطة إضافية تؤكد انّ حزب الله يقاتل من أجل الدفاع عن إيران لأنها دعمته في حروبه ضدّ «إسرائيل» والإرهاب في سورية مع الإقرار بوجود تقاطعات ايديولوجية عميقة ولن يدّخر جهداً في سبيل الذوْد عنها في وجه الحرب الاقتصادية الأميركية، لكنه لن يتأذى من محاصرتها وتخطي أجهزة المخابرات الأميركية والخليجية عندما تعتقد أنّ التضييق الاقتصادي على إيران يؤدّي تلقائياً الى إفلاس حزب الله وانحساره اجتماعياً. فهذا تبسيط لا تقبله حتى «إسرائيل». فرئيس وزرائها نتنياهو أعلن ما يشبه الحرب العسكرية على لبنان والعراق، مشدّداً على نيات كيانه باستهداف حزب الله والحشد الشعبي معتبراً انهما منظمات إيرانية.

ومن الممكن اعتبار هذا التصريح الإسرائيلي نقلاً لحرب أميركية اقتصادية على إيران فاشلة سلفاً الى حروب عسكرية واقتصادية على إيران والعراق ولبنان.

لذلك تدعو هذه الاحتمالات الخطرة الدولة اللبنانية والقوى السياسية للطوائف والمذاهب والمراكز الدينية إلى أخذ عملية استهداف حزب الله على أنه تصويب على الكيان السياسي اللبناني لتوزيعه جوائز ترضية في نزاعات الإقليم فيصبح الندم عديم الجدوى، أما المراهنات على نجاحات أميركية سعودية جديدة لتشكيل حكومة لبنانية بهيمنة من محمد بن سلمان فلا ترقى إلا الى مستوى طفولية سياسية تمارس سياسات تستند الى الأحلام وتستبعد أثر موازنات القوى على بناء المؤسسات الدستورية والسياسية.

أليست هذه الأوهام من أوصل لبنان الى تضخم هائل في الديون والإخفاقات والعجز؟

يجب اذاً استيلاد تضامن لبناني كامل يحمي البلاد من أكثر الاستهدافات التي تتعرّض لها منذ الاستقلال وحتى تاريخه.

Related Videos

Related Articles

%d bloggers like this: