طبيعة وأهداف الانسحاب الأميركي التكتيكية والاستراتيجية من سورية

 

يناير 9, 2019

محمد صادق الحسيني

صحيح أنّ الإطار العام لقرار سحب الولايات المتحدة لقواتها من سورية واضح ولا جدال فيه. ونعني بالتحديد الهزيمة الاستراتيجية للمشروع الصهيوأميركي الذي كان يرمي الى تفتيت المنطقة وتحويلها محميات إسرائيلية – تركية خدمة للأهداف والأطماع الأميركية في إعادة فرض سيطرتها الأحادية الجانب على العالم. تلك السيطرة التي بدأت تتآكل بعد بدء مرحلة الصعود المضطرد للقوة العسكرية الروسية والصينية والإيرانية، الى جانب القوة الاقتصادية الصينية التي تهدّد سيطرة الولايات المتحدة بشكل مباشر وخطير للغاية.

أما الإطار الأكثر تحديداً، لاتخاذ قرار سحب القوات، فيتمثل في محاولة الالتفاف على انتصارات محور المقاومة، ومعه روسيا، ذات الطبيعة الاستراتيجية الهامة الانتصارات ،

لذلك فإننا لا نرى أنّ قرار الانسحاب الأميركي من سورية يعبّر عن نية الولايات المتحدة في الكفّ عن العبث بشؤون الدول العربية والاسلامية، وكذلك الأمر العبث بشؤون روسيا والصين، وانما هو عبارة عن تكتيك جديد تتبعه الإدارة الأميركية لتحقيق الأهداف التي فشلت في تحقيقها، منذ عام 2005 وحتى الآن، في المنطقة والعالم. إذ انّ الولايات المتحدة قد فشلت في:

1 ـ ضرب الجيش السوري وتدميره في لبنان وسورية، على قاعدة القرار 1559 والذي كان معدّاً بشكل ترفضه الحكومة السورية ثم تقوم القوى صاحبة القرار باستصدار قرار من مجلس الأمن لضرب الجيش العربي السوري، ايّ إعادة تطبيق سيناريو الكويت مع الجيش العراقي. ولكن حكمة وحنكة القيادة السورية قد أفشلت هذا المخطط.

2 ـ كما فشلت في ضرب حزب الله والمقاومة الإسلامية وتدمير قدراتهما العسكرية في عدوان 2006 على لبنان مما دفعها الى تكتيك تفجير لبنان من الداخل، عبر عملائها المعروفين في لبنان، كما حصل في أيار عام 2008.

3 ـ فشلت في ضرب المقاومة في قطاع غزة، عبر سلسلة حروب بدأت أواخر عام 2008/ بداية 2009 واستمرت حتى قبل أسابيع قليلة.

4 ـ فشل المشروع الأميركي الصهيوني في تدمير سورية، ضرباً لقلب محور المقاومة، والسيطرة على اليمن، عبر العميل السعودي، ونجاح قوى المقاومة، بالتعاون مع الجيش والحشد الشعبي، في العراق من تحرير معظم أنحاء العراق من القوات البديلة للقوات الأميركية هناك والتي هي قوات داعش. تلك العصابات التي ليست سوى جحافل من المرتزقة الذين، كانت ولا زالت، تديرهم القيادة المركزية في الجيش الأميركي ومقرها الدوحة / قطر، بتمويل سعودي إماراتي قطري.

من هنا، ومن واقع الاقتناع الأميركي بفشل كلّ تلك المخططات، لجأت الإدارة الأميركية، من خلال البنتاغون طبعاً، إلى تغيير في تكتيكاتها العسكرية في المنطقة دون تغيير في الأهداف الاستراتيجية المتمثلة في ما يلي :

تعزيز السيطرة الأميركية على العراق، بعد الفشل في سورية، وذلك دون استخدام او استقدام قوات أميركية كبيرة الى العراق، وإنما عبر إعادة انتشار للقوات الأميركية في كل من سورية والعراق، بحيث يُعاد تأهيل فلول داعش، في كلّ من العراق وسورية، ودعمها بعناصر من التشكيلات التي تُشرف عليها غرفة العمليات الميدانية الأميركية في التنف من قوات العبدو / أسود الشرقية…. الى جانب عصابات قسد من الناحية السورية.

وهذا يتطلب إنشاء نقاط قيادة وسيطرة أميركية في المناطق التي ستكلف داعش بالتحرّك فيها من جديد، مثل مناطق الحدود العراقية السورية، من القائم حتى التنف، ومنطقة غرب وجنوب غرب محافظة الأنبار العراقية، وصولاً الى منطقة النخيب ووادي القذف، وادي حوران، وادي ثميل، وادي أم الوز، ومكر الذئب. وهذه جميعها مناطق تحظر القوات الأميركية على أيّ قطعات عسكرية عراقية الدخول إليها كما تحظر على الطيران العراقي الاقتراب منها.

ولعلّ البعض يذكر محاولات الجيش الأميركي السيطرة على قاعدةH3 في غرب الأنبار قبل أسابيع عدة، تلك المحاولة التي تبعها إرسال قوة أميركية مجوقلة، الى قضاء النخيب قوامها سريتان كاملتان، أيّ حوالي 180 جندياً، وذلك لمنع سيطرة الحشد الشعبي على هذا المحور الاستراتيجي الهام الموصل الى عرعر السعودية جنوباً والرطبة/ الحدود الأردنية، وكذلك الأمر الى عكاشات باتجاه الحدود السورية.

وهذا يعني أنّ مَن يسيطر على هذه المحاور يسيطر على خط الرمادي/ الحدود الأردنية ذي الطبيعة الاستراتيجية التي سنبينها لاحقاً.

يتضح مما تقدّم انّ إعادة الانتشار العسكري الأميركية في سورية سحب القوات وفِي العراق إعادة توزيعها ، في محافظات العراق الشمالية الأكراد والغربية الأنبار تهدف الى ما يلي إعادة الانتشار :

أ خلق شبكة مراكز قيادة وسيطرة أميركية متكاملة، لإدارة وتشغيل العصابات المسلحة والمناورة بتشكيلاتها، ليس فقط في محافظة الأنبار وإنما لتفعيلها من جديد في محافظتي صلاح الدين وديالى بشكل خاص، وذلك بهدف إيصال الفوضى الى الحدود العراقية الإيرانية، تسهيلاً لنقل الفوضى وعمليات التخريب إلى داخل إيران.

ب تحقيق هدف السيطرة على محافظتي ديالى وصلاح الدين، مع الإشارة الى وجود داعشي فاعل في منطقة حمرين وجبالها ومنطقة جنوب الحويجة، وربط منطقة السيطرة هذه مع مناطق غرب الأنبار المذكورة سابقاً يتيح المجال للأميركيين بقطع التواصل الجغرافي بين سورية وإيران عبر العراق. وهو هدف استراتيجي تعمل الولايات المتحدة الأميركية على تحقيقه للأسباب المعروفة للجميع.

ج كما أنّ الولايات المتحدة، إذا استطاعت تحقيق خطتها هذه، المتمثلة في السيطرة على مناطق استراتيجية في العراق من خلال تشكيلات العصابات المسلحة التي تقوم بتشغيلها، فإنها ستحقق هدفاً استراتيجياً آخر يتمثل في قطع التواصل، أو طرق الإمداد، الاستراتيجي عن طريق البر، من روسيا عبر إيران والعراق الى سورية. علماً انّ طرق الإمداد هذه على درجة كبيرة من الأهمية في حال نشوب صراع عسكري عالمي، إذ إنّ الاسطول الروسي والقوات الجوفضائية الروسية المرابطة في سورية، ستصبح معزولة عن قواعدها الخلفية وبالتالي قد تتعرّض طرق إمدادها، عبر مضيق البوسفور او مضيق جبل طارق للتوقف، مما يحوّلها الى قوات «قيد الإبادة مع وقف التنفيذ». وهذا يعني أنها ستتحوّل قوات محاصرة ليس أمامها سوى الاستسلام او القتال حتى الموت.

د إذن هدف إعادة الانتشار هو:

تحسين المواقع الأميركية في التصدي لإيران او لمواجهة التوسع الإيراني، حسب ما يقول الأميركيون.

التقليل من الخسائر الأميركية، المادية والبشرية، من خلال القتال باستخدام عصابات مسلحة محلية… تذكروا موضوع فتنة الحرب…!

مواصلة استخدام فزاعة داعش لإطالة أمد الفوضى في المنطقة.

ولكن كلّ هذه التكتيكات والخطط الأميركية محكومة بالفشل، اذ انّ حجم الهزيمة التي لحقت بمشروعهم في المنطقة، لا تسمح بترميم قوتهم في الميدان، نقصد سورية والعراق واليمن ولبنان وفلسطين، تماماً كما حصل مع الجيوش الألمانية الهتلرية إثر هزيمتها في معركة ستالينغراد، في شهر شباط سنة 1943، والتي حاولت، عبثاً، استعادة زمام المبادرة الاستراتيجي في الميدان، واستمرت في التراجع حتى سقطت عاصمة الرايخ الثالث، برلين، في أيدي الجيوش السوفياتية بقيادة المارشال شوكوف يوم 8/5/1945. وهذا بالضبط ما سيحصل مع الحلف الصهيوأميركي الرجعي العربي والذي ستواصل قواته عجزها وتراجعها أمام قوات حلف المقاومة الى أن نصل يوم تحرير القدس ودخول جيوش حلف المقاومة اليها منتصرة رافعة راية النصر على أسوارها.

ولعلّ قيام الحكومة العراقية، وبضغط من البرلمان والأحزاب السياسية التي تعتبر نفسها أحزاباً وطنية، بالطلب السريع من القوات الأميركية الانسحاب الكامل من العراق، التعجيل في الوصول الى يوم اختتام المرحلة الأخيرة من الهجوم الاستراتيجي لقوات حلف المقاومة ودخول القدس محرّرين مساجدها وكنائسها. كما انّ موضوع ضرورة طلب الحكومة الأميركية رسمياً انسحاب القوات الأميركية من العراق ما هو إلا فرصة للعراق ليتخلص من بقايا الاحتلال الأميركي وأذنابه المحليين الذين يعرقلون محاولات القوى العراقية الوطنية الحشد الشعبي بمثابة النواة إعادة العراق الى مجده السامي ودوره العربي الإسلامي الطليعي.

وتلك الأيام نداولها بين الناس.

بعدنا طيّبين، قولوا الله

Related Videos

Related Articles

Advertisements

Iraq Officially Denounces Trump Unannounced Visit to US Troops

Local Editor

Iraqi political and resistance leaders condemned US President Donald Trump’s unannounced trip to Iraq as a violation of their country’s sovereignty.

In a surprise visit to US troops, Trump on Wednesday landed at an airbase west of the Iraqi capital, Baghdad, where he thanked the soldiers for their service.

Sabah al-Saadi, the leader of the Islah parliamentary bloc, called for an emergency session of the Iraqi parliament “to discuss this blatant violation of Iraq’s sovereignty and to stop these aggressive actions by Trump who should know his limits: The US occupation of Iraq is over”.

The Bina bloc, Islah’s rival in parliament and led by resistance leader Hadi al-Amiri, also objected to Trump’s trip to the country.

“Trump’s visit is a flagrant and clear violation of diplomatic norms and shows his disdain and hostility in his dealings with the Iraqi government,” said a statement from Bina.

Trump’s visit to Iraq came a week after his decision to withdraw all US troops from neighboring Syria despite strong objections from domestic and foreign allies. Pentagon chief Jim Mattis and the US envoy to the coalition supposedly fighting Daesh [the Arabic acronym of terrorist ‘ISIS/ISIL’ group] quit shortly after Trump’s announcement.

Falih Khazali, a former military leader turned politician allied with Bina, accused the US of wanting to increase its presence in Iraq.

“The American leadership was defeated in Iraq and wants to return again under any pretext, and this is what we will never allow,” he said.

Relatively, Qais al-Khazali, the leader of the powerful Asaib Ahl al-Haq movement, said on Twitter: “Iraqis will respond with a parliamentary decision to oust your [US] military forces. And if they do not leave, we have the experience and the ability to remove them by other means that your forces are familiar with.”

In Baghdad’s streets, meanwhile, Iraqis denounced the US presence in the country.

“We won’t get anything from America,” resident Mohammad Abdullah told Reuters.

“They’ve been in Iraq for 16 years, and they haven’t given anything to the country except destruction and devastation.”

Source: News Agencies, Edited by website team

Related Videos

Related Articles

HEZBOLLAH IN LEBANON: US HEGEMONY IS OVER

Written by Elijah J. Magnier@ejmalrai; Originally appeared at his blog

The policy of the US establishment towards Lebanon is evidently changing and unstable, with a President who lacks general knowledge about the Middle East and above all of Hezbollah’s role in the region. It seems President Donald Trump is willing to reduce military support to the Lebanese Army and to impose further sanctions on Lebanon, unaware that he is thereby strengthening the Axis of Resistance and throwing the country of the Cedars into the arms of Russia and Iran. While the US is imposing further sanctions on Hezbollah, in the last few months its European partners have held secret meetings with that Organisation’s leaders during the visits of their official delegations to Beirut.

Hezbollah in Lebanon: US Hegemony is Over

The US is gradually losing its hegemony in the Middle East. In Iraq, the “Islamic State” (ISIS) grew under the watchful and complaisant eyes of the US establishment in the first months of its occupation of Mosul in June 2014. Washington considered ISIS a strategic asset, oblivious to how this unscrupulous policy would backfire against its interests in the Middle East. The policy alienated Europe but above all the people of the Middle East, especially those minorities who suffered grievously under ISIS tyranny. This ruthless US policy triggered the creation of Hashd al-Shaa’bi (the Popular Mobilisation Forces). This force has now become an essential member of the “Axis of the Resistance” which rejects US hegemony and espouses an ideology of independence with objectives similar to those of Iran and Hezbollah. These national forces are generally unfriendly towards Israel and the presence of US forces in Mesopotamia.

Furthermore, the new Iraqi leaders (Prime Minister Adel Abdel Mahdi, Speaker Mohamad al-Halbusi and President Barham Salih) have been chosen in perfect harmony with the will of Iran. If it becomes necessary to choose between Tehran and Washington, Iraq will not stand for sanctions against the Iranian people, regardless of the consequences. And if the US forces Iraq’s hand on Iran sanctions, it will lose Mesopotamia to the advantage of Iran and Russia. Indeed, Moscow is sitting today, along with high ranking Iraqi, Syrian and Iranian military advisors, in one single operational room in Baghdad,waiting to pick up the slack if the US moves away from or slows down military support to Iraq, but also to ensure that ISIS doesn’t return to occupy any city in Mesopotamia.

In Syria, the US – and its European and Arab partners – aimed for regime change and became identified with a policy of deliberate destruction of the Levant, with the goal of removing President Bashar Assad from power. Qatar alone is said to have invested over 130 billion dollars for this failed objective. Today, the lowest estimate of reconstruction costs for Syria ranges between 250 and 350 billion dollars. The war imposed on Syria has resulted in the formation of many Syrian groups trained by Iran and Hezbollah who have naturally shared their warfare experience with their ally. These groups, if Assad so wills, will form a strong alliance with the “Axis of Resistance” that has grown up in Iraq, and which has existed in Lebanon for decades.

In Palestine, Hamas joined the regime-change campaign against Syria at the beginning of the war in 2011. The political leadership declared its animosity to Assad and many of its fighters joined al-Qaeda and others joined ISIS, particularly in the Palestinian camp of Yarmouk, south of Damascus. These Palestinian fighters shared with Syrian and other foreign fighters their guerrilla experience learned from Iran and from Hezbollah training camps. A few of these carried out suicide attacks against Iraqi security forces and civilians in Mesopotamia and against the Syrian army and its allies, including Hezbollah, in the Levant.

But the US establishment decided to distance itself from the Palestinian cause and embraced unconditionally the Israeli apartheid policy towards Palestine: the US supports Israel blindly. It has recognised Jerusalem as the capital of Israel, suspended financial aid to UN institutions supporting Palestinian refugees (schools, medical care, homes), and rejected the right of return of Palestinians. All this has pushed various Palestinian groups, including the Palestinian Authority, to acknowledge that any negotiation with Israel is useless and that also the US can no longer be considered a reliable partner. Moreover, the failed regime-change in Syria and the humiliating conditions place on Arab financial support were in a way the last straws that convinced Hamas to change its position, giving up on the Oslo agreement and joining the Axis of the Resistance.

The 48 hours battle in Gaza with Israel November 12-13 showed unprecedented unity between Hamas, the Islamic Jihad and many other Palestinian groups (13 groups in total have united in one single military operational room for the first time ever), and their closeness to Iran and Hezbollah, indicating, once again, the failure of US policy in the Middle East.

In Lebanon, Hezbollah has gathered unique and mind-boggling war experience during the last five years of war against the extremist groups of al-Qaeda and ISIS, fighting alongside two classical armies on multiple fronts: the Syrian Army and the Russian superpower Army. The US now seems willing to increase pressure on the Lebanon to further cripple its economy. These sanctions will likely affect Lebanon more than Hezbollah itself.

The US put on its “terrorist list” the owners of currency exchange offices in Lebanon known to have exchanged Euros received from Iran for dollars. It has arrested a well-known businessman who benefits from Hezbollah sympathy and who offers a discount to Hezbollah militants and their families when selling his flats.

Also, with the collaboration of the ex-prime minister Haidar Abadi, the US got Baghdad to freeze over 90 million dollars due to a Lebanese constructor who has fulfilled contracts in various Iraqi cities, but who is accused by the Americans of being close to Hezbollah.

Moreover, the US Treasury Department is forcing the Lebanese Central bank to provide an impressive amount of information and databases on civilians – under the heading of fighting terrorism – and managed to freeze the accounts of many Shia, including those who have nothing whatsoever to do with the organisation.

And finally, the US administration put on its list of terrorists the Secretary-General of Hezbollah, his deputy, and various top leaders. These men will thus never be able to visit Disneyland or enjoy the wildlife in Las Vegas!

The US seems unaware that both Iran and Russia are eager to see the US lift their conditional support to the Lebanese Army and government. In coordination with the Lebanese government, Iran can build many factories in Lebanon, benefitting from its experience in various fields, mainly in the pharmaceutical domain, car production, domestic utilities and military industry. In parallel, Russia is already actively establishing connections with Lebanese officials, inviting them to Moscow, which will increase its presence and foothold in the Lebanon.

There is nothing the US can do to reduce Hezbollah’s military power today. Sayyed Nasrallah is said to be ready to unleash his precision missiles against Israel to show his strength and, above all, to prove how weak Israel will be in any future war. There is no doubt that Israel has an impressive military machine with a great capacity for destruction. Nevertheless, since 1949 Israel has never been subjected to precision missiles with hundreds of explosives on each of their warheads, capable of covering the entire Israeli territory and of reaching any target.

If Israel’s Iron Dome can intercept 80% of Hezbollah’s missiles, the consequences of 2000 missiles (out of 10,000, of which 8000 were intercepted) hitting their targets with 400-500 kg of explosives each are inconceivable for Israel. That means an equivalent of 1.000.000 kgs of explosive if Hezbollah were to limit its use to 10,000 missiles and no more than that (Israel claim Hezbollah has 150,000 rockets and missiles).

Hezbollah represents a sizeable chunk of the Lebanese population. It is not a conventional organisation, but one that has become part of the “hearts and minds” of the population–an old strategy that Hezbollah adopted so as to integrate with the population and the society it is living in.

Hezbollah did use force domestically on one occasion, in the May 7, 2008 episode when the group took the Lebanese capital by firing only a few bullets-much less time than it took Israel to occupy Beirut in 1982. Hezbollah doesn’t need to use military power to control Lebanon. But the Lebanese Shia are no longer alone in the Axis of Resistance. This axis won’t hesitate to turn tables on the US if pushed to take control of the country: which may happen if the US continues efforts to submit Lebanon to its hegemony.

Related News

Syrian War Report – Nov. 19, 2018: Government Forces Crushed ISIS-held Pocket In Southern Syria

South Front

On November 17th, the Syrian Army (SAA) and its allies regained control of al-Safa after the collapse of ISIS defense in the area. An SAA source told SouthFront that heavy rain had destroyed most of the fortifications and hideouts of the terrorist group during the last few days. The remaining terrorists fled towards the eastern Homs desert. The state news agency SANA confirmed that the SAA had made significant gains and that the highest positions in the are under army control.

On the same day, heavy clashes between ISIS militants and the US-backed Syrian Democratic Forces (SDF) broke out around the strategic town of Hajin in the middle of the Euphrates valley. The SDF said that it had killed 20 ISIS terrorists during the attack.

Additionally, pro-government as well as opposition sources reported that US-led coalition airstrikes had killed more than 40 civilians, half of which reportedly children. The US-led coalition increased its aerial strikes in the Euphrates Valley to assist the SDF, which is still unable to deliver a devastating blow to ISIS there.

The Iraqi Popular Mobilization Units (PMU) announced that its units in the western province of al-Anbar struck ISIS fighters in the Syrian town of al-Baghuz al-Fawqani in Syria. Kassem Musleh, commander of the PMU’s operation in the region said that the PMU had reinforced its positions along the Syrian-Iraqi border. The move was a response to the increased ISIS activity in the US sphere of responsibility on the Syrian side of the border.

On November 18th, SANA reported that the SAA foiled another infiltration attempt by opposition members in the northern Hama countryside. The terrorist groups were infiltrating from the direction of al-Bouaida and Ma’ar Keba at the same time. According to SANA, the SAA opened fire and launched bombardments inflicting heavy losses to the militants.

SAA forces shelled militant positions in the towns of al-Tamanah, Aziziya and Jarjnaz in the southern Idlib countryside. Pro-government sources said that it was a response to an attack by Wa Harid al-Muminin militants in northern Lattakia, which left 18 Syrian soldiers dead.

On November 16th, militants from the “Wa Harid al-Muminin” operations room targeted positions of the SAA in the areas of al-Harishah and Mazra’at Waridah in the southwestern Aleppo countryside with an armed drone.

On the same day, the al-Mayadeen TV correspondent in Syria Dima Nasir said that the SAA and its allies are preparing for a limited military operation in Idlib, in response to the repeated violations of the Russian-Turkish deconfliction agreement.

Besides this the situation within the opposition-held area in Idlib also remains unstable. On November 17th, Hay’at Tahrir al-Sham (HTS) militants attacked a headquarters of al-Qaeda affiliated Horas al-Din in the town of Harim in the northern Idlib countryside and clashes with several French militants who were hiding inside it. According to Syrian opposition sources, 5 French militants were killed in the clashes, while 45 more are besieged inside the base.

Related Videos

Related Articles

 

هندسة أميركية جديدة لشرق الفرات ـ لماذا؟

 

أكتوبر 31, 2018

د. وفيق إبراهيم

ست سنوات لم تكن كافية للقضاء على منظمة داعش الإرهابية شرق الفرات… بيانات التحالف الدولي بقيادة الأميركيين تؤكد أنه بصدد القضاء على الإرهاب في الشرق والشمال ومعظم أنحاء سورية. وإنّ تراجعه ليس إلا ثمرة أعمالها الجوية والميدانية.

ويتّضح أنّ الدولة السورية بالتنسيق مع الغارات الجوية الروسية 220 غارة منذ ثلاث سنوات وحزب الله والمستشارين الإيرانيين هم الذين قضوا على داعش ومثيلاتها في كامل غرب سورية من الحدود الجنوبية حتى الشمال والشمال الغربي والوسط. فيما لا يزال هذا الإرهاب موجوداً في مواقع في شرق الفرات وحتى ضواحي مدينة حلب.

ما يدفع إلى التساؤل حول صدقية القوات الأميركية في محاربة داعش، وهل البؤر التي يتموضع فيها داعش داخل قاعدة التنف التي يحتلها الأميركيون عند نقطة سورية تربطها بالأردن والعراق.

ولأنّ هذا الانتشار الإرهابي لا يكفي ما يريده الأميركيون كما يبدو، فزعم هؤلاء أنّ سوء الأحوال الجوية في منطقة دير الزور شرق الفرات أتاح لألفي مسلح إرهابي من احتلال الأرياف في مناطق هجين وياغور والسوسة على حساب تراجع قوات سورية الديمقراطية الكردية التي سقط منها مئات القتلى والجرحى وسط حيادية كاملة للتحالف الأميركي… وكأنه لا يرى شيئاً على الرغم من أنّ هذه المعارك تطلبت أياماً طويلة من الاستعداد والتقدّم والهجوم وسط مراقبة دقيقة من الأقمار الاصطناعية الأميركية التي تراقب حتى حركة النبات وصغار الحيوان والحشرات، فكيف بالآليات والمدافع والبشر؟ وما هي الأسباب التي تفرض على القوات الأميركية السماح لداعش بالاقتراب من الحدود السورية العراقية؟

إنها تساؤلات بريئة لمحاولات أميركية ماكرة لها أهداف بعيدة.

في المنطلق، يمكن تأكيد ما يشبه الإجماع أنّ «قسد» الكردية ليست إلا مشروعاً أميركياً يتلاعب بالأحاسيس الوطنية للكرد على جاري عادة المستعمرين.

فاعتقد الكرد أنهم يلبّون بالضرورة حاجة أميركية، إنما من خلال تحقيق مشروعهم بدولة مستقلة لهم في شرق الفرات وشماله، موهمين أنفسهم بإمكانية إنجاز الهدفين معاً. فاستثاروا بذلك غضبين: الأتراك والدولة السورية… لجهة أنقرة فإنّ الكرد وسواس تاريخي كبير لهم لأنهم يشكلون 26 في المئة من سكان تركيا ولديهم مناطقهم المستقلة والجبلية الشديدة الوعورة شرق البلاد.

للتوضيح أكثر فإنّ معظم أكراد سورية هم تركيو الأصل طردهم أتاتورك في 1920 وهجّرهم إلى سورية.

ويصادف أنّ خطوط الاتصال الجغرافي تكاد تكون مفتوحة بين الأكراد في تركيا وسورية والعراق وإيران.. لكن مشكلتهم أنهم لا يملكون سواحل بحرية أو خطوط طيران متصلة مع الخارج، وكما أنّ خطوطهم البرية مقطوعة من العراق وإيران وسورية وتركيا.

لكن الأميركيين أوهموهم باحتمال نجاح كانتون لهم شرق الفرات يسيطر على حقول الغاز والنفط الوفيرة في شرق الفرات. على أن تتولى نقل منتجاتها شركات أميركية تستطيع الاستفادة من سواحل تركيا.

مع عودة كتلة كبيرة من داعش إلى المناطق الشرقية المطلة على حدود العراق ـ يمكن الجزم أنّ الصمت الأميركي عليه ليس بريئاً، بقدر ما يندرج في إطار خطة جديدة تلبّي مستجدات طرأت على حاجات واشنطن في سورية.

الكمين الأميركي في إدلب حيث نجح الضغط الأميركي ـ الأوروبي بإرجاء تحريرها حتى نهاية الوساطات التركية، علماً أنّ هذه المنطقة تسيطر عليها جبهة النصرة وحليفاتها من المنظمات المصنفة إرهابية.

ولأنّ واشنطن تعتبر تحرير إدلب مسألة وقت، سرعان ما يستدير بعدها السوريون والروس وحزب الله والإيرانيون نحو شرق الفرات، فكان أن بدأ الأميركيون بفبركة مزاعم بأنهم يقاتلون الإرهاب في تلك المنطقة.. ما يتطلّب بقاءهم حتى القضاء عليه.. وبما أنّ هذا الإرهاب لم يعد لديه ما يكفي من مناطق خاصة به.. ارتؤي توسيع انتشاره على حساب قسد الكردية.. وبشكل يخدم هدفين: تبرير بقاء الأميركيين في شرق الفرات بالذريعة الإرهابية ووضع داعش ومثيلاتها أمام قوات الحشد الشعبي المنتشرة على حدود العراق مع شرق سورية.. هذا الحشد الذي استشعر منذ شهر تقريباً بمحاولات أميركية لقطع الحدود بين البلدين ومنع أيّ تنسيق بينهما عسكرياً واقتصادياً وسياسياً.

هل تثير هذه الهندسة الأميركية غضب الكرد؟

يملك الأميركيون من الوسائل الكثيرة لإقناع «قسد»، فقد يقنعونها بأنهم يريدون إبعادها عن الصدام مع الجيش العراقي، ومحاولة الحفاظ عليها من إصرار الدولة السورية على رفض الكانتون الكردي.. وبواسطة داعش تصبح الدولة السورية مضطرة إلى تركيز اهتمامها على الإرهاب وتترك الكرد إلى مراحل مقبلة.. وهذه هي الأهداف التي تريدها واشنطن وفي مطلعها إطالة الأزمة السورية.. لأسباب جيوبوليتيكية صرفة، تتعلق بصراعهم الإقليمي مع الروس.

فهؤلاء صاعدون في سياسات الإقليم يبيعون سلاحهم المتقدّم لمصر والهند وقطر والسعودية وسورية وتركيا وأميركا الجنوبية وجنوب شرق آسيا.. وهذا السلاح يحتاج إلى صيانة لمدة سنوات، تربط عادة بين البائع والشاري بالاقتصاد والسياسة.

لذلك فإنّ الإمبراطورية الأميركية المتراجعة في لبنان وسورية والعراق واليمن والعاجزة عن تحطيم إيران، تشعر أنّ رحيلها عن شرق الفرات يعني سيادة الدولة السورية على كامل أراضيها.. وهذا تفسير واحد وهو أنّ الاستقرار السوري يُمهِّد لروسيا منصة انطلاق قوية نحو الإقليم من العراق إلى اليمن ومصر. وهذا ما يتحاشاه البيت الأبيض.

وهناك في الأفق البعيد حركة أميركية لجذب الأتراك.. فسيطرة داعش على قسم من جغرافية «قسد».. يثير فرح الأتراك وتأييدهم.. خصوصاً أنّ الرئيس أردوغان قال منذ أيام عدة بأنّ قواته ذاهبة في الأيام المقبلة لمحاربة الكرد شرقي سورية. فهل هذه مصادفة.. يهاجم الإرهابيون قسد في الموعد نفسه! وتقصف طائرات تركية مواقع للكرد عند حدود شرق سورية مع شماله.

إنها الهندسة الأميركية التي لا تعمل إلا لمصلحة الجيوبوليتيك الأميركي الكوني الذي يستعمل الكرد والعشائر والمعارضة والإرهاب والدور التركي في سبيل مصالحه العليا.

انظروا إلى حركة التاريخ حتى تتبيّنوا كم مرّة باعت الدول الكبرى الثورة العربية الكبرى والمحاولات الكردية ومعظم الحركات التاريخية مقابل حفنة من البترول والاقتصاد والجغرافيا.

لكن شرق الفرات يرتبط أيضاً بهندسة سورية، روسية، إيرانية، لن تتأخر طويلاً في مباشرة عمليات تحريره وهي التي تؤدّي فعلياً إلى السيادة السورية الكاملة وبدء الروس بتحقيق الجيوبوليتيك الخاص بهم، ونجاح إيران في الخروج من الحصار المفروض عليها منذ ثلاثة عقود ونيّف.

Related Aritcles

October 30, 2018: MSM Reports About Mysterious Israeli Airstrikes Go Wild

South Front

October 30, 2018

The Israeli Defense Forces (IDF) have continued attacks on targets in Syria even after the downing of the Russian Il-20 military plane on September 17, Reuters reported on October 29 citing “a senior Israeli official”.

“The IDF have attacked in Syria, including after the downing of the Russian plane. Military coordination with the Russians continues as before,” Reuters quoted “the senior official, who could not be named” as saying. No further details were provided.

This report gained wide attention in mainstream media outlets, including Israeli ones, which even developed the story further. According to Israeli media, IDF warplanes carried out a strike on an Iranian weapons shipment to Hezbollah after the S-300 air defense system delivery to the Syrian military, which took place on October 1. Israeli sources went even further claiming that there were multiple airstrikes, which were mysteriously ignored not only by the IDF official media wing, but also by Israeli and Syrian media outlets and activists.

While these reports seem fascinating for supporters of Israeli actions in Syria, the problem is that no evidence exists to confirm such claims. Syrian military and local sources describe the Israeli claims as an example of fake news designed to save the face of the IDF.

It is interesting to note that the comment of the “anonymous source” to Reuters came less than an hour after the Russian news agency Sputnik had released a short interview with former Israeli deputy chief of staff and ex-head of the National Security Council Gen. Uzi Dayan. The general said that the Israeli Air Force would feel no difference even if Syria employs Russia-supplied S-300 systems and claimed Israeli warplanes would eliminate the air-defense systems stating “these weapons do not have any immunity”. This is another sign of the pre-planned PR trick.

It’s clear that the Israeli military is not going to cease its strikes on targets in the war-torn country and is likely fiercely preparing to continue them despite the S-300 delivery to the Syrian Air Defense Forces. However, pro-Israeli media as well as Israeli political and military officials probably consider every delay of such actions a major media and diplomatic setback revealing the decrease of Israeli influence on the conflict.

Russian deputy envoy to the UN Vladimir Safronkov stated during a meeting of the UN Security Council on October 29 that the White Helmets and Hayat Tahrir al-Sham (formerly Jabhat al-Nusra) are still capable of carrying out provocations involving chemical weapons in the Idlib de-escalation zone. He recalled “suspicious” movements of chemical weapons across the area and stated that Idlib de-escalation agreements have always been a temporary measure and nobody has dropped the goal of eliminating terrorists from this part of Syria. So, if provocations continue, Russia is ready to assist the Syrian military in eliminating the terrorist threat.

In the Euphrates Valley, clashes between ISIS and the US-backed Syrian Democratic Forces (SDF) have continued with reports that some ISIS units have even reached the area near the Iraqi border. In response, the Iraqi Popular Mobilization Units (PMU) announced that they are mobilizing their fighters in order to prevent a possible ISIS advance into Iraqi territory.

What mainstream media tells you about Iraq is lie

Thu Oct 18, 2018 04:01PM
Iraqi martyrs (Photo by Robert Carter)
Iraqi martyrs (Photo by Robert Carter)

By Robert Carter

When reading about Iraq in the mainstream media, we are often told how Iraq is a sectarian Islamist society, how religion has damaged the country, and that the Iraq war against the terrorist group Daesh was a Sunni vs Shia sectarian civil war. After visiting the country this month, I discovered for myself just how much of what the mainstream media tells us about Iraq is a lie!

The scars of the conflict are highly noticeable. Many of the wounds of war have yet to heal. The most noticeable evidence of this, which I saw throughout my journey, was the nameless faces of Iraq’s martyrs who died fighting in the horrific war against the Daesh.

While driving between the cities of Najaf, Karbala and Baghdad, I could see never-ending roadside columns of long-lost loved ones looking back at me; and for all the miles of road that we drove down, there were equally miles of martyr’s posters.

I learned how Iraqis of all sects and faiths have been fighting on the front line against Daesh since 2014, yet what the Western mainstream media would have us believe is that this war was a sectarian civil war between Sunni and Shia Muslims.

Most of the martyrs I saw were members of a volunteer army, known as the Hashd al-Sha’abi, which is routinely (and falsely) referred to in the West as a sectarian “Shia militia.” These narratives, concocted in the West, are damaging to Iraq and fail to truly display what is felt on the ground in Iraq. Here I will attempt to explain.

The real Hashd al-Sha’abi

The Popular Mobilization Forces, also known in Arabic as the Hashd Al-Sha’abi is a pro-government umbrella organization composed of some 40 militias. The Hashd came into existence following a call to arms by Iraq’s top Shia cleric Grand Ayatollah Ali al-Sistani in 2014 who urged the people of Iraq to “defend the country, the honor of its citizens, and its sacred places” from the advancing Daesh.

Thousands of men signed up to the voluntary army and, according to officials at the time, up to two million Iraqis signed up to join the Hashd.

This volunteer army is made up of mainly Shia Muslim groups, but the Hashd is by no means a Shia-only group and boasts a large membership of Sunni Muslim, Christian, and Yazidi Iraqis too – a point often ignored by the Western mainstream.

The Hashd was meant to be an all-inclusive non-sectarian group from its inception. A point made clear by Grand Ayatollah Sistani’s representative, Sheikh Abdul Mahdi Karbalai, who said: “It is the responsibility of all Iraqis to fight and stop these terrorists. This call does not apply to one sect or one side only.”

The Hashd went on to fight in almost every battle against Daesh in Iraq and played a decisive role in liberating the captured areas and eventually defeating the terror group.

During my tour, I met with two influential Shia clerics, Shiekh Karbalai and Shiekh Riyahd al-Hakim, the son of another Grand Ayatollah, Muhammad Saeed al-Hakim. Both keenly emphasized the role that the Iraqi religious leaders played in monitoring the behavior of the Hashd. Routine checks by representatives to the frontlines were made, and regular religious edicts were made promoting unity, restraint and humane treatment of the enemy.

Sheikh Karbalai said that the Ali Akbar Brigade, one of the volunteer fighter groups belonging to the Hashd, contained Sunni scholars in its ranks. One of those Sunni scholars was Sheikh Mohammad al-Nuri. He took part in the battle to reclaim his home city, the Sunni-majority city of Fallujah.

Speak to an audience of listeners; Sheikh al-Nuri said in a passionate and angry speech: “The sectarian narrative (peddled in the West) is a lie, and whoever said Iraqis are sectarian is a liar!

“We (Sunnis from Fallujah) gave 300 martyrs in the fight to liberate my city,” he continued: “We (Sunni and Shia) stand together in peace and in war.”

The Sheikh’s anger for the cost of this war no exaggeration. Virtually all Iraqi families have paid for their country’s liberation with the blood of their nearest and dearest. Women and children were also not spared from the violence, many being killed by indiscriminate car bombings or being caught up in the devastating violence which Daesh unleashes on every area it touches.

This was not a war between the Shia and the Sunni. This was a war against extremism, a battle between savages and civilized people.

Who cares?

Sadly the dehumanization of the Iraqis, and to a broader extent the Arab and Muslim world as a whole, has reached a stage in which most people really don’t care.

I can quite honestly say that if a car bomb goes off and kills 10, 20 or over 100 Iraqi civilians tomorrow, it will get far less attention than if an A-list celebrity in the West gets a new wacky tattoo or hairdo.

The life of Iraqis has become so cheap that it’s now worth less than their own piffling dinar currency, as of today, worth only a fraction of a US cent. It’s a mainstream industry practice to peddle the cliché narrative of demonization, of dehumanization, which creates a superiority complex that ‘we’ in the West are always right and we can never be wrong.

Perhaps one of the saddest aspects of the Iraq war against Daesh is not just the unimaginable loss of life but the fact that nobody in the West could care less about the Iraqi people’s sacrifice or continued suffering in the aftermath of the war.

Today, if Iraqis are lucky, they may get a brief mention on the Western mainstream channels that somewhere in Iraq a bomb went off killing some random Arab people. Even then, those reports are either met with at best a short-lived vague curiosity or at worst a yawn; for death in Middle Eastern countries has become entirely normalized and in some ways justified in the West.

The mainstream media has taught its audience that dead Arabs are no more unusual than cats catching mice, and this is a crime which “we,” the West, are collectively guilty of; allowing the horror and outrage initially felt by the suffering of innocent Iraqis or any other unmentioned oppressed Middle Eastern peoples to become the new norm.

Iraqis have sacrificed and continue to do so. It’s this offering which makes the world a safer place, free from the threat of Takfiri terrorism. Isn’t it time we, at the very least, made an effort to recognize this selfless sacrifice of the heroic people of Iraq and the region?

I didn’t know these men in life, nor all of their names in death, there were just too many to ask about, but none the less the sight of these fallen Iraqi fighters troubled me more than the thirty plus degree heat I had to endure.

I myself am not an Iraqi, but there is something that connects me to these martyrs, something that relates all of us to them. These nameless men died fighting in a war to defeat a great evil which, if left unopposed, would have spread its deadly grip to every continent, every country and every community.

We have dedicated days in the West to remember those who died in battles which occurred in Europe over 100 years ago – can we not even spare an hour of the year for those who died fighting for such a just cause? If they were white, Western and Christian then probably yes but, alas, Iraqis are too brown, too Arab and just too Muslim for most to care.

I’ll end with this fact: the Muslim community are the greatest victims of terrorism and are also the ones fighting every day to defeat it.

Robert Carter is a Press TV staff writer based in London.

(The views expressed in this article do not necessarily reflect those of Press TV.)

%d bloggers like this: