الأسد في طهران المشهد الدمشقي ما بعد بعد الانتصار…!….محمد صادق الحسيني

محمد صادق الحسيني

كلّ المؤشرات والعلامات تفيد بأنّ الفصل الأخير من الهجوم الاستراتيجي للوصول الى القدس قد بدأ، وأنّ القيادة العليا في محور المقاومة قرّرت كتابة الصفحات الأخيرة من كتاب النصر الناجز…

المشهد الدمشقي في طهران يُعيد رسم الخريطة السياسية لتحالف المنتصرين على الوهابية الإرهابية والصهيونية العالمية…

إنه عناق ربع ساعة الأخيرة من زمن الصعود إلى القمم، قمم جبل الشيخ والجليل الأعلى وكلّ روابي فلسطين…!

هكذا يفسّر المتابعون لزيارة الأسد التاريخيّة المفاجئة وغير المعلنة مسبقاً لطهران ولقائه الحميم والمطوّل بالإمام السيد علي الخامنئي.

لقد أظهر الحليفان باجتماعهما الاستثنائي على بوابات طهران صورة الانكسار الأميركي على بوابات دمشق، وكتبا سوياً الفصل الأخير من فقه الصعود إلى النصر…!

نصر مؤكد ليس فقط على واشنطن وتل أبيب، بل وأيضاً على عواصم الأسر الآيلة الى الانقراض من غربان وعربان وعثمان…!

حزب الله كان حاضراً بالجنرال الحاج قاسم سليماني وكذلك عصائب الحشد الشعبي وأنصار الله والفاطميون والزينبيون وكلّ رجال الله المخلصون من أقصى الأرض إلى أقصاها من أسوار الصين إلى جبال الأطلس وكذلك أصدقاؤهم البوتينيون…!

بانتظار المزيد من مفاجآت النصر الكبرى وعلائم انكسار الإمبريالية والصهيونية والرجعية العربية ستظلّ أعيننا مشدودة إلى فلسطين التي نقاوم كلّ أشكال الطغيان والعدوان في حضرتها وبزخم عدالة قضيتها ونبل الأهداف التي تمثل وهي تشدّنا الى قمم الانتصار تلو الانتصار..!

اليد العليا لنا ونحن مَن سيعيد رسم صورة العالم الجديد…!

بعدنا طيّبين، قولوا الله…

البناء

Related Videos

Related Articles

Advertisements

SYRIAN WAR REPORT – FEB. 5-8, 2019: RUSSIAN-SUPPLIED S-300 SYSTEM BECOMING OPERATIONAL

South Front

On February 5, Israel’s ImageSat International company released satellite images showing positions of the Russia-supplied S-300 air defense system in Syria’s Masyaf. The released image shows 3 of the 4 launchers in an upright position and the fourth covered by a camouflage net. This was the first satellite image showing the launchers in an erected position since their arrival from Russia in October 2018. This may indicate that the system is about to become or has already become operational.

Earlier, Russian media reported that the S-300 system will become combat ready in March 2019 after Syrian S-300 crews would finish their training. However, it is possible that the training course was intensified because of a tense situation in the region.

On February 7, the Russian state-run TV network RT reported citing military sources that Iranian forces preparing to move their weapons supply center from the Damascus international airport to the T4 airbase in the province of Homs. The T4 airbase is currently being used by Iranian forces for operations involving unnamed aerial vehicles.

At the same time, the Israeli Haaretz newspaper released a satellite image showing the alleged positions of Iranian forces in Damascus airport and also claimed that the forces are preparing to withdraw to the T4 airbase.

Iran provides very little details on its operations in Syria. However, even if these reports are confirmed, this would not mean that Syria and Iran are limiting their military cooperation. Iranian positions in the Damascus International Airport area have been repeatedly targeted by the Israeli Air Force since the start of the conflict. So, the redeployment of Iranian forces may be an attempt to de-escalate the situation in the countryside of the Syrian capital.

On February 7, the 1st division of the Syrian Arab Army (SAA) ambushed a group of ISIS fighters in the Damascus desert killing at least 6 of them. According to a military source, the group was likely carrying out a reconnaissance operation in order to prepare for terrorist attacks.

The 45th Brigade of the Iraqi Popular Mobilization Units (PMU) launched 50 rockets at positions of ISIS around the town of al-Baghuz al-Fawqani in the middle Euphrates River Valley. According to the PMU, the strikes were aimed at preventing ISIS terrorists from entering Iraq.

The US-backed Syrian Democratic Forces (SDF) are currently finalizing their operation against ISIS in the area. However, a large number of terrorists still control a chunk of the SDF-besieged area.

Related News

هل العراق على مشارف الاستقلال الفعلي؟

فبراير 6, 2019

د. وفيق إبراهيم

هناك اضطراب سياسي حادّ في العراق يسبق عادة مرحلة «عمل» البندقية، منعكساً على شكل صراع حاد بين ثلاثة أنواع من القوى الداخلية، تأثرت بتصريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال فيه إنّ قوات بلاده باقية في العراق لمراقبة إيران والمنطقة.

يُعبّر هذا الموقف عن ميل أميركي الى تصعيد الصراع الأميركي ـ الإيراني في بلاد ما بين النهرين، لكن هناك من يرى فيه، تمركزاً استعمارياً يضبط الأوضاع في سورية والعراق بقواعد ذات مقدرات تكنولوجية وحربية استثنائية، ولهما مهمتان: منع التنسيق بين العراق وسورية، وحراسة الخليج من السعودية حتى حدود اليمن من أي اختراقات من جهة حدود العراق في محافظة الأنبار، هذا بالإضافة الى الدور الأميركي التقليدي الذي يعمل كما يقول، على منع «التفرّد الإيراني في العراق السياسي».

العراق إذاً، هو التمركز العسكري الاساسي للأميركيين في الشرق يلعبون من خلاله دور «العين الثاقبة» التي ترصد حتى أدنى التحرّكات من أعالي اليمن الى لبنان، وتدمّرها.. ما يعني أنّ الإمبراطورية الأميركية ترى في الشرق «ميداناً» ترابط قواتها «التأديبية» في وسطه، ولا تأبه لقوانين وأنظمة إلا بمدى علاقتها بمصالح «الكاوبوي الأميركي».

ماذا عن الداخل العراقي؟

أليس هو المعنيّ بمجابهة «الوظائف» التي منحها الأميركيون لأنفسهم في بلادهم؟

لم يعد الانقسام بين القوى السياسية في «أرض السواد» يحمل الطابع الطائفي والعرقي في الصراعات السياسية: فمواقف رئيس الحكومة الحالي عبد المهدي أكثر التباساً وغموضاً من مواقف رئيس الجمهورية «الكردي» برهم صالح الذي يطالب بإلغاء اتفاقية معقودة في 2008 تجيز للأميركيين ضرب الإرهاب.

هناك داخل القوى الكردية، من يؤيد الدور الأميركي مقابل فئات ترفضه، وكذلك بالنسبة للتركمان الذين يتعلقون بالأميركيين لخشيتهم من النفوذ التركي في مناطقهم.

ولم يخجل رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي في المجاهرة بأنّ الأميركيين في العراق محاربون ضدّ الإرهاب «ونحن بحاجة إليهم».

توجد قوى أخرى في الوسط والجنوب «تنوّه» بالدور الأميركي في محاربة الإرهاب، وتعتبر أنّ عملية انتحارية حدثت في منطقة القائم القريبة من الحدود مع سورية دليل على وجود إرهابي كبير في العراق!

في المقابل يوجد طرفان عراقيان وازنان يرفضان الوجود الاستثماري الأميركي في بلادهم ويعملان على إنهائه، إنما بوسيلتين مختلفتين.

حركة «سائرون» الصدرية الاتجاه ومعها ائتلاف دولة القانون والبناء و»مشروع عربي» لخميس خنجر إلى جانب عشرات التنظيمات الأخرى تعمل على إسقاط اتفاقية الـ 2008 في مجلس النواب، وهذا يعني وجوب رحيل الأميركيين من العراق «سلماً».

أما القوة الثانية فهي الحشد الشعبي ومتفرّعاته في عصائب أهل الحق الخزعلية والحساء والفتح العامرية والنصر..

هؤلاء يجزمون بأنّ إمكانية ترحيل الأميركيين عن العراق شبه مستحيلة بالطرق القانونية، ويجوز هنا برأيهم الجمع بين رفض قانوني نيابي يُلغي اتفاقية 2008 إلى جانب عمل شعبي مقاوم يجعل الأميركيين يحسبون ألف حساب قبل إطلاق تلك التصريحات الترامبية وتساويهم بآل سعود الذين يتلقون الصفعة الأميركية تلو الأخرى ويصمتون ويدفعون مئات المليارات.

العراق إذاً إلى أين؟

يجب الإقرار بأنّ الإجماع الداخلي على مقاومة الأميركيين نسبي، ما يستدعي البحث عن الأسباب، فتظهر فجأة على أنها اختلال في الثقة بين المكونات العرقية والطائفية، فانطلاقاً منها، يلعب الأميركي والسعودي والتركي والقطري بشباك الفتنة الداخلية معرقلين مشروع إجماع وطني على مسألتين: تحرير العراق من مستعمريه الأميركيين، وإعادة وبنائه على أسس وطنية سليمة.

لكن دون هذين الهدفين تنبثق ضرورة ابتداع مشروع سياسي موحّد يضع العراقيين من مختلف المذاهب والأعراق ضمن مساواة في السياسة والاقتصاد والاجتماع، فتزول التحفظات ورعب المكوّنات من بعضها بعضاً.

ويُصاب الأميركيون عندها بذعر حقيقي ولا يطلقون مثل هذه التصريحات الترامبية العنترية.

للإشارة فإنّ لدى «التحالف الدولي» عشر قواعد عسكرية في العراق بينها أكبر قاعدتين جويتين في المنطقة، بالإضافة إلى نحو عشرين «ألف جندي غربي» بينهم سبعة آلاف أميركي كما يؤكد البنتاغون، وإحدى هذه القواعد الجوية هي الأحدث والأفعل في منطقة الشرق الأوسط، لذلك فإن الصراع في العراق ليس مع الإيرانيين الذين لا يمتلكون جندياً واحداً في العراق ولم يبنوا قواعد فيه، وهذا يدفع إلى توجيه الصراع الداخلي مع الأميركيين حصراً، وباللغتين القانونية والشعبية المقاومة..

فإذا كان الجيش الأميركي غزا العراق في 2003 بمئتي ألف جندي، ولم يتمكن من ضبطه، فكيف بوسعه الاستمرار بعشرين ألفاً إذا اتفقت القوى العراقية على مقاومته، لمصلحة بلادها فقط، وفي إطار تحالف مع سورية وإيران ينعش المنطقة ويعزّز دورها الاقتصادي والعالمي جاعلاً الهيمنة الأميركية منحصرة في إطار ضيق؟

طبيعة وأهداف الانسحاب الأميركي التكتيكية والاستراتيجية من سورية

 

يناير 9, 2019

محمد صادق الحسيني

صحيح أنّ الإطار العام لقرار سحب الولايات المتحدة لقواتها من سورية واضح ولا جدال فيه. ونعني بالتحديد الهزيمة الاستراتيجية للمشروع الصهيوأميركي الذي كان يرمي الى تفتيت المنطقة وتحويلها محميات إسرائيلية – تركية خدمة للأهداف والأطماع الأميركية في إعادة فرض سيطرتها الأحادية الجانب على العالم. تلك السيطرة التي بدأت تتآكل بعد بدء مرحلة الصعود المضطرد للقوة العسكرية الروسية والصينية والإيرانية، الى جانب القوة الاقتصادية الصينية التي تهدّد سيطرة الولايات المتحدة بشكل مباشر وخطير للغاية.

أما الإطار الأكثر تحديداً، لاتخاذ قرار سحب القوات، فيتمثل في محاولة الالتفاف على انتصارات محور المقاومة، ومعه روسيا، ذات الطبيعة الاستراتيجية الهامة الانتصارات ،

لذلك فإننا لا نرى أنّ قرار الانسحاب الأميركي من سورية يعبّر عن نية الولايات المتحدة في الكفّ عن العبث بشؤون الدول العربية والاسلامية، وكذلك الأمر العبث بشؤون روسيا والصين، وانما هو عبارة عن تكتيك جديد تتبعه الإدارة الأميركية لتحقيق الأهداف التي فشلت في تحقيقها، منذ عام 2005 وحتى الآن، في المنطقة والعالم. إذ انّ الولايات المتحدة قد فشلت في:

1 ـ ضرب الجيش السوري وتدميره في لبنان وسورية، على قاعدة القرار 1559 والذي كان معدّاً بشكل ترفضه الحكومة السورية ثم تقوم القوى صاحبة القرار باستصدار قرار من مجلس الأمن لضرب الجيش العربي السوري، ايّ إعادة تطبيق سيناريو الكويت مع الجيش العراقي. ولكن حكمة وحنكة القيادة السورية قد أفشلت هذا المخطط.

2 ـ كما فشلت في ضرب حزب الله والمقاومة الإسلامية وتدمير قدراتهما العسكرية في عدوان 2006 على لبنان مما دفعها الى تكتيك تفجير لبنان من الداخل، عبر عملائها المعروفين في لبنان، كما حصل في أيار عام 2008.

3 ـ فشلت في ضرب المقاومة في قطاع غزة، عبر سلسلة حروب بدأت أواخر عام 2008/ بداية 2009 واستمرت حتى قبل أسابيع قليلة.

4 ـ فشل المشروع الأميركي الصهيوني في تدمير سورية، ضرباً لقلب محور المقاومة، والسيطرة على اليمن، عبر العميل السعودي، ونجاح قوى المقاومة، بالتعاون مع الجيش والحشد الشعبي، في العراق من تحرير معظم أنحاء العراق من القوات البديلة للقوات الأميركية هناك والتي هي قوات داعش. تلك العصابات التي ليست سوى جحافل من المرتزقة الذين، كانت ولا زالت، تديرهم القيادة المركزية في الجيش الأميركي ومقرها الدوحة / قطر، بتمويل سعودي إماراتي قطري.

من هنا، ومن واقع الاقتناع الأميركي بفشل كلّ تلك المخططات، لجأت الإدارة الأميركية، من خلال البنتاغون طبعاً، إلى تغيير في تكتيكاتها العسكرية في المنطقة دون تغيير في الأهداف الاستراتيجية المتمثلة في ما يلي :

تعزيز السيطرة الأميركية على العراق، بعد الفشل في سورية، وذلك دون استخدام او استقدام قوات أميركية كبيرة الى العراق، وإنما عبر إعادة انتشار للقوات الأميركية في كل من سورية والعراق، بحيث يُعاد تأهيل فلول داعش، في كلّ من العراق وسورية، ودعمها بعناصر من التشكيلات التي تُشرف عليها غرفة العمليات الميدانية الأميركية في التنف من قوات العبدو / أسود الشرقية…. الى جانب عصابات قسد من الناحية السورية.

وهذا يتطلب إنشاء نقاط قيادة وسيطرة أميركية في المناطق التي ستكلف داعش بالتحرّك فيها من جديد، مثل مناطق الحدود العراقية السورية، من القائم حتى التنف، ومنطقة غرب وجنوب غرب محافظة الأنبار العراقية، وصولاً الى منطقة النخيب ووادي القذف، وادي حوران، وادي ثميل، وادي أم الوز، ومكر الذئب. وهذه جميعها مناطق تحظر القوات الأميركية على أيّ قطعات عسكرية عراقية الدخول إليها كما تحظر على الطيران العراقي الاقتراب منها.

ولعلّ البعض يذكر محاولات الجيش الأميركي السيطرة على قاعدةH3 في غرب الأنبار قبل أسابيع عدة، تلك المحاولة التي تبعها إرسال قوة أميركية مجوقلة، الى قضاء النخيب قوامها سريتان كاملتان، أيّ حوالي 180 جندياً، وذلك لمنع سيطرة الحشد الشعبي على هذا المحور الاستراتيجي الهام الموصل الى عرعر السعودية جنوباً والرطبة/ الحدود الأردنية، وكذلك الأمر الى عكاشات باتجاه الحدود السورية.

وهذا يعني أنّ مَن يسيطر على هذه المحاور يسيطر على خط الرمادي/ الحدود الأردنية ذي الطبيعة الاستراتيجية التي سنبينها لاحقاً.

يتضح مما تقدّم انّ إعادة الانتشار العسكري الأميركية في سورية سحب القوات وفِي العراق إعادة توزيعها ، في محافظات العراق الشمالية الأكراد والغربية الأنبار تهدف الى ما يلي إعادة الانتشار :

أ خلق شبكة مراكز قيادة وسيطرة أميركية متكاملة، لإدارة وتشغيل العصابات المسلحة والمناورة بتشكيلاتها، ليس فقط في محافظة الأنبار وإنما لتفعيلها من جديد في محافظتي صلاح الدين وديالى بشكل خاص، وذلك بهدف إيصال الفوضى الى الحدود العراقية الإيرانية، تسهيلاً لنقل الفوضى وعمليات التخريب إلى داخل إيران.

ب تحقيق هدف السيطرة على محافظتي ديالى وصلاح الدين، مع الإشارة الى وجود داعشي فاعل في منطقة حمرين وجبالها ومنطقة جنوب الحويجة، وربط منطقة السيطرة هذه مع مناطق غرب الأنبار المذكورة سابقاً يتيح المجال للأميركيين بقطع التواصل الجغرافي بين سورية وإيران عبر العراق. وهو هدف استراتيجي تعمل الولايات المتحدة الأميركية على تحقيقه للأسباب المعروفة للجميع.

ج كما أنّ الولايات المتحدة، إذا استطاعت تحقيق خطتها هذه، المتمثلة في السيطرة على مناطق استراتيجية في العراق من خلال تشكيلات العصابات المسلحة التي تقوم بتشغيلها، فإنها ستحقق هدفاً استراتيجياً آخر يتمثل في قطع التواصل، أو طرق الإمداد، الاستراتيجي عن طريق البر، من روسيا عبر إيران والعراق الى سورية. علماً انّ طرق الإمداد هذه على درجة كبيرة من الأهمية في حال نشوب صراع عسكري عالمي، إذ إنّ الاسطول الروسي والقوات الجوفضائية الروسية المرابطة في سورية، ستصبح معزولة عن قواعدها الخلفية وبالتالي قد تتعرّض طرق إمدادها، عبر مضيق البوسفور او مضيق جبل طارق للتوقف، مما يحوّلها الى قوات «قيد الإبادة مع وقف التنفيذ». وهذا يعني أنها ستتحوّل قوات محاصرة ليس أمامها سوى الاستسلام او القتال حتى الموت.

د إذن هدف إعادة الانتشار هو:

تحسين المواقع الأميركية في التصدي لإيران او لمواجهة التوسع الإيراني، حسب ما يقول الأميركيون.

التقليل من الخسائر الأميركية، المادية والبشرية، من خلال القتال باستخدام عصابات مسلحة محلية… تذكروا موضوع فتنة الحرب…!

مواصلة استخدام فزاعة داعش لإطالة أمد الفوضى في المنطقة.

ولكن كلّ هذه التكتيكات والخطط الأميركية محكومة بالفشل، اذ انّ حجم الهزيمة التي لحقت بمشروعهم في المنطقة، لا تسمح بترميم قوتهم في الميدان، نقصد سورية والعراق واليمن ولبنان وفلسطين، تماماً كما حصل مع الجيوش الألمانية الهتلرية إثر هزيمتها في معركة ستالينغراد، في شهر شباط سنة 1943، والتي حاولت، عبثاً، استعادة زمام المبادرة الاستراتيجي في الميدان، واستمرت في التراجع حتى سقطت عاصمة الرايخ الثالث، برلين، في أيدي الجيوش السوفياتية بقيادة المارشال شوكوف يوم 8/5/1945. وهذا بالضبط ما سيحصل مع الحلف الصهيوأميركي الرجعي العربي والذي ستواصل قواته عجزها وتراجعها أمام قوات حلف المقاومة الى أن نصل يوم تحرير القدس ودخول جيوش حلف المقاومة اليها منتصرة رافعة راية النصر على أسوارها.

ولعلّ قيام الحكومة العراقية، وبضغط من البرلمان والأحزاب السياسية التي تعتبر نفسها أحزاباً وطنية، بالطلب السريع من القوات الأميركية الانسحاب الكامل من العراق، التعجيل في الوصول الى يوم اختتام المرحلة الأخيرة من الهجوم الاستراتيجي لقوات حلف المقاومة ودخول القدس محرّرين مساجدها وكنائسها. كما انّ موضوع ضرورة طلب الحكومة الأميركية رسمياً انسحاب القوات الأميركية من العراق ما هو إلا فرصة للعراق ليتخلص من بقايا الاحتلال الأميركي وأذنابه المحليين الذين يعرقلون محاولات القوى العراقية الوطنية الحشد الشعبي بمثابة النواة إعادة العراق الى مجده السامي ودوره العربي الإسلامي الطليعي.

وتلك الأيام نداولها بين الناس.

بعدنا طيّبين، قولوا الله

Related Videos

Related Articles

Iraq Officially Denounces Trump Unannounced Visit to US Troops

Local Editor

Iraqi political and resistance leaders condemned US President Donald Trump’s unannounced trip to Iraq as a violation of their country’s sovereignty.

In a surprise visit to US troops, Trump on Wednesday landed at an airbase west of the Iraqi capital, Baghdad, where he thanked the soldiers for their service.

Sabah al-Saadi, the leader of the Islah parliamentary bloc, called for an emergency session of the Iraqi parliament “to discuss this blatant violation of Iraq’s sovereignty and to stop these aggressive actions by Trump who should know his limits: The US occupation of Iraq is over”.

The Bina bloc, Islah’s rival in parliament and led by resistance leader Hadi al-Amiri, also objected to Trump’s trip to the country.

“Trump’s visit is a flagrant and clear violation of diplomatic norms and shows his disdain and hostility in his dealings with the Iraqi government,” said a statement from Bina.

Trump’s visit to Iraq came a week after his decision to withdraw all US troops from neighboring Syria despite strong objections from domestic and foreign allies. Pentagon chief Jim Mattis and the US envoy to the coalition supposedly fighting Daesh [the Arabic acronym of terrorist ‘ISIS/ISIL’ group] quit shortly after Trump’s announcement.

Falih Khazali, a former military leader turned politician allied with Bina, accused the US of wanting to increase its presence in Iraq.

“The American leadership was defeated in Iraq and wants to return again under any pretext, and this is what we will never allow,” he said.

Relatively, Qais al-Khazali, the leader of the powerful Asaib Ahl al-Haq movement, said on Twitter: “Iraqis will respond with a parliamentary decision to oust your [US] military forces. And if they do not leave, we have the experience and the ability to remove them by other means that your forces are familiar with.”

In Baghdad’s streets, meanwhile, Iraqis denounced the US presence in the country.

“We won’t get anything from America,” resident Mohammad Abdullah told Reuters.

“They’ve been in Iraq for 16 years, and they haven’t given anything to the country except destruction and devastation.”

Source: News Agencies, Edited by website team

Related Videos

Related Articles

HEZBOLLAH IN LEBANON: US HEGEMONY IS OVER

Written by Elijah J. Magnier@ejmalrai; Originally appeared at his blog

The policy of the US establishment towards Lebanon is evidently changing and unstable, with a President who lacks general knowledge about the Middle East and above all of Hezbollah’s role in the region. It seems President Donald Trump is willing to reduce military support to the Lebanese Army and to impose further sanctions on Lebanon, unaware that he is thereby strengthening the Axis of Resistance and throwing the country of the Cedars into the arms of Russia and Iran. While the US is imposing further sanctions on Hezbollah, in the last few months its European partners have held secret meetings with that Organisation’s leaders during the visits of their official delegations to Beirut.

Hezbollah in Lebanon: US Hegemony is Over

The US is gradually losing its hegemony in the Middle East. In Iraq, the “Islamic State” (ISIS) grew under the watchful and complaisant eyes of the US establishment in the first months of its occupation of Mosul in June 2014. Washington considered ISIS a strategic asset, oblivious to how this unscrupulous policy would backfire against its interests in the Middle East. The policy alienated Europe but above all the people of the Middle East, especially those minorities who suffered grievously under ISIS tyranny. This ruthless US policy triggered the creation of Hashd al-Shaa’bi (the Popular Mobilisation Forces). This force has now become an essential member of the “Axis of the Resistance” which rejects US hegemony and espouses an ideology of independence with objectives similar to those of Iran and Hezbollah. These national forces are generally unfriendly towards Israel and the presence of US forces in Mesopotamia.

Furthermore, the new Iraqi leaders (Prime Minister Adel Abdel Mahdi, Speaker Mohamad al-Halbusi and President Barham Salih) have been chosen in perfect harmony with the will of Iran. If it becomes necessary to choose between Tehran and Washington, Iraq will not stand for sanctions against the Iranian people, regardless of the consequences. And if the US forces Iraq’s hand on Iran sanctions, it will lose Mesopotamia to the advantage of Iran and Russia. Indeed, Moscow is sitting today, along with high ranking Iraqi, Syrian and Iranian military advisors, in one single operational room in Baghdad,waiting to pick up the slack if the US moves away from or slows down military support to Iraq, but also to ensure that ISIS doesn’t return to occupy any city in Mesopotamia.

In Syria, the US – and its European and Arab partners – aimed for regime change and became identified with a policy of deliberate destruction of the Levant, with the goal of removing President Bashar Assad from power. Qatar alone is said to have invested over 130 billion dollars for this failed objective. Today, the lowest estimate of reconstruction costs for Syria ranges between 250 and 350 billion dollars. The war imposed on Syria has resulted in the formation of many Syrian groups trained by Iran and Hezbollah who have naturally shared their warfare experience with their ally. These groups, if Assad so wills, will form a strong alliance with the “Axis of Resistance” that has grown up in Iraq, and which has existed in Lebanon for decades.

In Palestine, Hamas joined the regime-change campaign against Syria at the beginning of the war in 2011. The political leadership declared its animosity to Assad and many of its fighters joined al-Qaeda and others joined ISIS, particularly in the Palestinian camp of Yarmouk, south of Damascus. These Palestinian fighters shared with Syrian and other foreign fighters their guerrilla experience learned from Iran and from Hezbollah training camps. A few of these carried out suicide attacks against Iraqi security forces and civilians in Mesopotamia and against the Syrian army and its allies, including Hezbollah, in the Levant.

But the US establishment decided to distance itself from the Palestinian cause and embraced unconditionally the Israeli apartheid policy towards Palestine: the US supports Israel blindly. It has recognised Jerusalem as the capital of Israel, suspended financial aid to UN institutions supporting Palestinian refugees (schools, medical care, homes), and rejected the right of return of Palestinians. All this has pushed various Palestinian groups, including the Palestinian Authority, to acknowledge that any negotiation with Israel is useless and that also the US can no longer be considered a reliable partner. Moreover, the failed regime-change in Syria and the humiliating conditions place on Arab financial support were in a way the last straws that convinced Hamas to change its position, giving up on the Oslo agreement and joining the Axis of the Resistance.

The 48 hours battle in Gaza with Israel November 12-13 showed unprecedented unity between Hamas, the Islamic Jihad and many other Palestinian groups (13 groups in total have united in one single military operational room for the first time ever), and their closeness to Iran and Hezbollah, indicating, once again, the failure of US policy in the Middle East.

In Lebanon, Hezbollah has gathered unique and mind-boggling war experience during the last five years of war against the extremist groups of al-Qaeda and ISIS, fighting alongside two classical armies on multiple fronts: the Syrian Army and the Russian superpower Army. The US now seems willing to increase pressure on the Lebanon to further cripple its economy. These sanctions will likely affect Lebanon more than Hezbollah itself.

The US put on its “terrorist list” the owners of currency exchange offices in Lebanon known to have exchanged Euros received from Iran for dollars. It has arrested a well-known businessman who benefits from Hezbollah sympathy and who offers a discount to Hezbollah militants and their families when selling his flats.

Also, with the collaboration of the ex-prime minister Haidar Abadi, the US got Baghdad to freeze over 90 million dollars due to a Lebanese constructor who has fulfilled contracts in various Iraqi cities, but who is accused by the Americans of being close to Hezbollah.

Moreover, the US Treasury Department is forcing the Lebanese Central bank to provide an impressive amount of information and databases on civilians – under the heading of fighting terrorism – and managed to freeze the accounts of many Shia, including those who have nothing whatsoever to do with the organisation.

And finally, the US administration put on its list of terrorists the Secretary-General of Hezbollah, his deputy, and various top leaders. These men will thus never be able to visit Disneyland or enjoy the wildlife in Las Vegas!

The US seems unaware that both Iran and Russia are eager to see the US lift their conditional support to the Lebanese Army and government. In coordination with the Lebanese government, Iran can build many factories in Lebanon, benefitting from its experience in various fields, mainly in the pharmaceutical domain, car production, domestic utilities and military industry. In parallel, Russia is already actively establishing connections with Lebanese officials, inviting them to Moscow, which will increase its presence and foothold in the Lebanon.

There is nothing the US can do to reduce Hezbollah’s military power today. Sayyed Nasrallah is said to be ready to unleash his precision missiles against Israel to show his strength and, above all, to prove how weak Israel will be in any future war. There is no doubt that Israel has an impressive military machine with a great capacity for destruction. Nevertheless, since 1949 Israel has never been subjected to precision missiles with hundreds of explosives on each of their warheads, capable of covering the entire Israeli territory and of reaching any target.

If Israel’s Iron Dome can intercept 80% of Hezbollah’s missiles, the consequences of 2000 missiles (out of 10,000, of which 8000 were intercepted) hitting their targets with 400-500 kg of explosives each are inconceivable for Israel. That means an equivalent of 1.000.000 kgs of explosive if Hezbollah were to limit its use to 10,000 missiles and no more than that (Israel claim Hezbollah has 150,000 rockets and missiles).

Hezbollah represents a sizeable chunk of the Lebanese population. It is not a conventional organisation, but one that has become part of the “hearts and minds” of the population–an old strategy that Hezbollah adopted so as to integrate with the population and the society it is living in.

Hezbollah did use force domestically on one occasion, in the May 7, 2008 episode when the group took the Lebanese capital by firing only a few bullets-much less time than it took Israel to occupy Beirut in 1982. Hezbollah doesn’t need to use military power to control Lebanon. But the Lebanese Shia are no longer alone in the Axis of Resistance. This axis won’t hesitate to turn tables on the US if pushed to take control of the country: which may happen if the US continues efforts to submit Lebanon to its hegemony.

Related News

Syrian War Report – Nov. 19, 2018: Government Forces Crushed ISIS-held Pocket In Southern Syria

South Front

On November 17th, the Syrian Army (SAA) and its allies regained control of al-Safa after the collapse of ISIS defense in the area. An SAA source told SouthFront that heavy rain had destroyed most of the fortifications and hideouts of the terrorist group during the last few days. The remaining terrorists fled towards the eastern Homs desert. The state news agency SANA confirmed that the SAA had made significant gains and that the highest positions in the are under army control.

On the same day, heavy clashes between ISIS militants and the US-backed Syrian Democratic Forces (SDF) broke out around the strategic town of Hajin in the middle of the Euphrates valley. The SDF said that it had killed 20 ISIS terrorists during the attack.

Additionally, pro-government as well as opposition sources reported that US-led coalition airstrikes had killed more than 40 civilians, half of which reportedly children. The US-led coalition increased its aerial strikes in the Euphrates Valley to assist the SDF, which is still unable to deliver a devastating blow to ISIS there.

The Iraqi Popular Mobilization Units (PMU) announced that its units in the western province of al-Anbar struck ISIS fighters in the Syrian town of al-Baghuz al-Fawqani in Syria. Kassem Musleh, commander of the PMU’s operation in the region said that the PMU had reinforced its positions along the Syrian-Iraqi border. The move was a response to the increased ISIS activity in the US sphere of responsibility on the Syrian side of the border.

On November 18th, SANA reported that the SAA foiled another infiltration attempt by opposition members in the northern Hama countryside. The terrorist groups were infiltrating from the direction of al-Bouaida and Ma’ar Keba at the same time. According to SANA, the SAA opened fire and launched bombardments inflicting heavy losses to the militants.

SAA forces shelled militant positions in the towns of al-Tamanah, Aziziya and Jarjnaz in the southern Idlib countryside. Pro-government sources said that it was a response to an attack by Wa Harid al-Muminin militants in northern Lattakia, which left 18 Syrian soldiers dead.

On November 16th, militants from the “Wa Harid al-Muminin” operations room targeted positions of the SAA in the areas of al-Harishah and Mazra’at Waridah in the southwestern Aleppo countryside with an armed drone.

On the same day, the al-Mayadeen TV correspondent in Syria Dima Nasir said that the SAA and its allies are preparing for a limited military operation in Idlib, in response to the repeated violations of the Russian-Turkish deconfliction agreement.

Besides this the situation within the opposition-held area in Idlib also remains unstable. On November 17th, Hay’at Tahrir al-Sham (HTS) militants attacked a headquarters of al-Qaeda affiliated Horas al-Din in the town of Harim in the northern Idlib countryside and clashes with several French militants who were hiding inside it. According to Syrian opposition sources, 5 French militants were killed in the clashes, while 45 more are besieged inside the base.

Related Videos

Related Articles

 

%d bloggers like this: