من الرئيس بشار الأسد إلى الجميع هذا ما حصل فجر الجمعة…!

من الرئيس بشار الأسد إلى الجميع هذا ما حصل فجر الجمعة

محمد صادق الحسيني
مارس 20, 2017


«يمنع منعاً باتاً على كافة تشكيلات الطيران المعادي الإقلاع او الهبوط او التحليق في أجواء فلسطين المحتلة من القدس جنوباً وحتى الحدود التركية السورية شمالاً».

هذا التعميم لقائد الجيش العربي السوري الرئيس بشار حافظ الأسد، هو الذي قلب توازنات العدو، وجعله يهيم في طيرانه ويُعمَى بصره..

وهكذا كان التحوّل عند أول مخالفة لهذا الأمر النافذ، فكان على جهات الاختصاص في الجيش العربي السوري والقوات الحليفة أن تتخذ الإجراءات المناسبة كما حصل عند الساعة ٠٢٤٠ من فجر الجمعة ١٧/٣/٢٠١٧.

أي التعامل مع هذه الطائرات بوسائط الدفاع الجوي الملائمة ومنذ لحظة إقلاعها من قواعدها…! وهذا ما بات يعرفه قادة سلاح الجو «الإسرائيلي» تمام المعرفة. إذ إنهم يعلمون تماماً أن وسائل الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري والقوات الحليفة قد رصدت إقلاع التشكيل الجوي المعادي منذ لحظة إقلاعه في محاولة للتعرّض لأهداف عسكرية داخل الأراضي السورية.

ثانياً: وبما أنّ هذا النشاط الجوي المعادي يعتبر خرقاً ومخالفاً لقرارت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية وغرفة عمليات القوات الحليفة، والذي كان قد أبلغ للجهات العسكرية «الإسرائيلية» في حينه، عبر قنوات دولية، فإنّ رادارات الدفاع الجوي السوري قد قامت بتتبّع الهدف وعملت على ضبطه هذا يعني وضع الهدف في مرمى النيران ومن ثم التعامل الفوري معه لمنعه من تحقيق أهدافه ومعاقبته على مخالفة الأوامر الصادرة عن الطرف السوري كما أشرنا آنفاً.

ثالثاً: وقبل أن ندخل الى أبعاد الردّ السوري المركّب والفوري والموجع جداً، فإننا نتحدّى «الطاووس» نتن ياهو أن يسمح للناطق العسكري باسم جيشه أن ينشر كافة تفاصيل ما حدث فجر يوم الجمعة ١٧/٣/٢٠١٧ بين الساعة ٠٢٣٠ والساعة ٠٤٠٠ فجراً. نتحدّاه أن يعلن مكان سقوط الطائرة الأولى واسم القاعدة الجوية التي هبطت فيها الطائرة المعطوبة…!

ثم نتحدّى هذا الكذاب المراوغ أن يسمح لناطقه العسكري وللصحافة «الإسرائيلية» أن تنشر تفاصيل أسباب الانفجارات التي فاق عددها العشرين انفجاراً في مناطق غرب القدس بيت شيمش ومناطق جنوب غرب رام الله – شرق الرملة منطقة موديعين .

فهل وصلت صواريخ الدفاع الجوي السورية إلى هذه المناطق حتى تنطلق الصواريخ المضادة للصواريخ من طراز حيتس للتصدّي لها!؟

وهل يعتقد خبراء الحرب النفسية لدى نتن ياهو أن العرب كلهم من طراز حلفائه آل سعود، جهلة ولا يفقهون شيئاً؟

ألا يعرف هذا المغرور، أن بين العرب من يعرف أن صواريخ حيتس مصمّمة للتصدّي للصواريخ الحربية ذات المسار القوسي وليست مصمّمة للتعامل مع صواريخ الأرض – جو ذات المسار المتعرّج بسبب ظروف تتبع تحليق الطائرة بعد الإطلاق؟

فليتفضّل هذا الجاهل ويقدّم تفسيراً لـ«الإسرائيليين» حول ذلك وما الذي حدث في المنطقة الواقعة بين الحمة السورية المحتلة على الشاطئ الجنوبي الشرقي لبحيرة طبريا عند الساعة ٠٢٤٨ من فجر الجمعة ١٧/٣/٢٠١٧، ولماذا انطلقت صافرات الإنذار على طول منطقة غور الأردن الشمالي؟ أم أن الدفاع الجوي السوري كان قد أطلق مجموعة ألعاب نارية في الاتجاهات كلها؟

رابعاً: إن المتابعين العرب يعلمون أكثر من قيادة سلاح الجو «الإسرائيلي» أن المهمة التي كلّف بها ذلك التشكيل الجوي «الإسرائيلي» المنكوب لم تكن إطلاقاً تهدف الى قصف قوافل سلاح متجهة من منطقة تدمر الى حزب الله في لبنان، حيث تتضح سخافة الرواية «الإسرائيلية» للأسباب التألية:

أ الم يكن من الأسهل نقل الأسلحهة من مطار المزة العسكري، قرب دمشق، الى لبنان بدلاً من نقلها عبر تدمر؟

ب إن الرواية «الإسرائيلية» حول وصول تلك الاسلحة من ايران الى مطار T 4 لا تنم عن ذكاء «إسرائيلي» مثير، اذ إن هذا المطار يقع في منطقة لا زالت تشهد عمليات عسكرية للجيش السوري وإن كانت بعيدة عنه، وعليه فمن المستحيل ان تقوم ايران بشحن أسلحة الى مطار أقل أمناً من مطار المزة العسكري.

ج اما رواية القناة العاشره في التلفزيون «الإسرائيلي» حول قيام الطائرات «الإسرائيلية» بتدمير خمس شاحنات محملة بالسلاح وبقاء شاحنة لم تصب بأذى فهي ليست إلا نسخة عن اكاذيب كولين باول التي عرضها في مجلس الأمن بداية عام ٢٠٠٣ حول أسلحة الدمار الشامل العراقية المحمولة على شاحنات…!

د إن حزب الله ليس بحاجة إلى مزيد من الصواريخ في لبنان لكونه متخماً بها هناك فهو حسب مصادر غربية لديه مئة وثلاثون ألف صاروخ في مساحة لا تزيد على الخمسة آلاف كيلو متر مربع… باعتبار أن مساحة لبنان الباقية لا توجد فيها صواريخ لحزب الله وإنما لعلي بابا والأربعين حرامي …!

والمعروف ايضاً لدى المصادر الغربية نفسها أن حزب الله، وبالتعاون مع ايران والجيش العربي السوري والمقاومة الوطنية السورية في الجولان، يقوم منذ مدة ببناء ترسانته الصاروخية وتحصينها في جنوب غرب وجنوب سورية. وعليه فإن رواية قوافل الصواريخ لم تعد تحظى بأي مصداقية، حيث عفى عليها الزمن، وهي منافية للحقيقة.

خامساً: اذاً ما هو الهدف التي حاولت الطائرات «الإسرائيلية» الوصول اليه وقصفه في منطقة تدمر؟ وهل له علاقة بما يدور في جنوب سورية من محاولات يائسة للمسلحين في استعادة المبادرة العسكرية في قاطع درعا ومحاولاتهم محاصرة وحدات الجيش العربي السوري والقوات الرديفة في مدينة درعا والسيطرة على الطريق الدولي درعا – دمشق؟

نعم، إن تلك المحاولة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بتلك التحركات، حيث إن هدف محاولة القصف الجوي «الإسرائيلي» كان مرابض مدفعية الجيش السوري ووحدات مدفعيته ذاتية الحركة المدافع المحمولة على مجنزرات ووحدات مدفعيته الصاروخية التي تقوم، وبالتعاون مع سلاح الجو، بالتمهيد لتقدم الجيش والقوات الحليفة باتجاه السخنة / اراك، ومن ثم باتجاه دير الزُّور ومنطقة التنف…

ولكن ما علاقة هذا بذاك؟ إن العلاقة تنبع من حقيقتين:

– الاولى إن الطائرات «الإسرائيلية» حاولت تقديم الدعم الجوي لعصابات داعش على هذا القاطع، وذلك من خلال عرقلة تقدم الجيش العربي السوري باتجاه السخنة والمسّ بإمكانياته القتالية هناك.

– الثانية: هي أن الطائرات «الإسرائيلية» حاولت منع وصول الجيش العربي السوري وحلفائه الى منطقة التنف، حيث توجد مجاميع مرتزقة ما يطلق عليه «جيش سوريا الجديد» الى جانب كتيبتي قوات خاصة «إسرائيلية» واُخرى من دول «عربية»، تحت قيادة غرفة عمليات الموك الاردنية.

الثالثة: هي محاولة هذه الطائرات منع الجيش العربي السوري من إفشال عمليات الحشد الصهيو أميركي في منطقة التنف والذي يهدف الى شن هجوم واسع باتجاه محافظة السويداء في محاولة لربط منطقة التنف بالمناطق التي يسيطر عليها المسلحون على الحدود الأردنية السورية، وكذلك تلك المناطق التي يسيطرون عليها في أرياف درعا والقنيطره. وكذلك ربط التنف بمناطق السيطرة الأميركية الكردية في الحركة، وفي الرقة مستقبلاً، وذلك لقطع التواصل الجغرافي براً بين دمشق وطهران عبر العراق.

سادساً: أما عن نتائج محاولة التسلل الجوي للتشكيل «الإسرائيلي» فجر يوم الجمعة ١٧/٣/٢٠١٧، فيجب الإقرار بحقيقة أن تلك النتائج كانت كارثية على كل أطراف المؤامرة الدولية على سورية، سواء كان ذلك الطرف الأميركي الذي يقوم بمهمة القائد الأعلى للمؤامرة أو أذنابه من «إسرائيلي» او «خليجي أو عربي آخر»، وذلك لأن رد وسائل الدفاع الجوي السوري الفوري على محاولات تقرّب التقرب معناها محاولة الهجوم في التعبيرات العسكرية الطائرات «الإسرائيلية» من أهداف عسكرية داخل الاراضي السورية، وما بعد رد الدفاع الجوي الانفجارات في محيط القدس والمناطق الأخرى قد أكد حقيقتين هما:

الأولى: إن زمن العربدة الجوية «الإسرائيلية» في الأجواء السورية، وقريباً في أجواء عربية أخرى، قد ولّى إلى غير رجعة. أي أن الأجواء السورية قد أصبحت منطقة حظر جوي بالنسبة لسلاح الجو «الإسرائيلي» وأن أي طائرة معادية تقلع من قاعدتها متجهة الى الأجواء السوريـة سيتـم إسقاطهـا على الفـور وقبـل دخولهـا الأجــواء السوريـة.

أي أن قواعد الاشتباك الجوي الجديده التي وضعتها القيادة العامة لقوى تحالف المقاومة تنصّ على الاشتباك المسبق مع الطائرات المعادية، بمعنى التعامل معها «تحت الفصل السابع» أي تعرّضها لعقوبة الإسقاط الفوري.

لقد أصبحنا نسور الجو كما أننا أسود الأرض، ونحن مَن نحدد قواعد الاشتباك وصولاً إلى اليوم الذي تنتفي فيه ضرورة شن حرب على العدو، بسبب أنه فعلاً أوهن من بيت العنكبوت وسيأتي اليوم الذي يصدر فيه أسياد الميدان وأمراء البحر أوامرهم لهؤلاء المتغطرسين بتنفيذ إخلاء مناطق محتلة معينة خلال مهلة زمنية معينة وسيكونون مرغمين على تنفيذ تلك الأوامر.

الثانية: إن رسالة ما بعد الرد الدمشقية الانفجارات في محيط القدس فجر الجمعة ١٧/٣/٢٠١٧ قد وصلت الى كل من يعنيه الأمر من عرب وفرنجة، وفُهمت على نحو جيد. أي أنهم حفظوا درسهم، كما يجب، رغم التصريحات المكابرة التي يطلقها وزير النوادي الليلية «الإسرائيلي» كان حارس نوادٍ ليلية في روسيا أفيغدور ليبرمان ورئيسه نتن ياهو حول قيامهم مستقبلاً بقصف «قوافل سلاح حزب الله».

ألم يذهب هذا «الطاووس» التلفزيوني يوم التاسع من آذار الحالي طالباً الحماية الروسية من «العدو» الإيراني الذي يريد إبادة اليهود؟

ألم يطلب من الرئيس بوتين التدخل لدى إيران وحزب الله والطلب منهم عدم شن حرب استباقية ضد «إسرائيل» بهدف تحرير الجليل؟

ألم تقم قيادة المنطقة الشمالية في الجيش «الإسرائيلي» باستبدال جنود الاحتياط العاملين في مستوطنات الشمال بجنود من قوات لواء هاغولاني ولواء جفعاتي استعداداً لدخول قوات المقاومة الى هذه المستوطنات؟

رحم الله امرئ عرف قدر نفسه… لقد تغيّر الميدان، فما عليك إلا أن تتكيف مع المتغيرات والابتعاد عن الشعوذات التوراتية القديمة، كما أبلغك الرئيس بوتين.

سابعاً: أما راعي ما يطلق عليه «قوات درع الفرات الأردنية» فقد تلقى الرسالة الصاروخية وقرأ محتواها وفحواها بكل تمعّن، خاصة أنها وصلته بعد فشل المجموعات المسلحة المنضوين تحت مسمّى «غرفة عمليات البناء المرصوص»، المدارة من قبل غرفة عمليات الموك الأردنية، تلك المجموعات التي تضمّ: جبهة النصره، حركة أحرار الشام، هيئة تحرير الشام. بما في ذلك المجموعات التي انضوت تحت هذا التحالف من فرقة الحق / فرقة أحرار نوى / ألوية العمري / فرقة الحسم / فرقة ١٨ آذار / فرقة صلاح الدين / الفرقة ٤٦ مشاة / شباب السنة ولواء الكرامة..

ولكنهم وعلى الرغم من قوة الرد السوري ووضوح الرسالة إلا أنهم ما انفكوا يحاولون بلا جدوى تحقيق أي انتصار تلفزيوني يساهم في رفع الروح المعنوية للمسلحين محاولة الهجوم على نقاط معينة في محيط العباسيين وشركة كراش انطلاقاً من حي جوبر / القابون / والتي أفشلها الجيش العربي السوري ظهر امس إنما تأتي بانتظار ظروف أفضل تمكنهم من استئناف محاولاتهم للسيطرة على الجنوب السوري كله…!

ولكن الجيش العربي السوري والقوات الحليفة استطاعت ليس فقط افشال الهجوم الواسع، الذي نفذ على شكل قوس ناري امتد من جامع بلال الحبشي وحتى شارع سويدان، وإنما تجيير النتائج لصالحها..

حيث قام الجيش بتنفيذ خطة تطويق وعزل تلك المجموعات وقطع خطوط إمدادها سواء القادمة من الأردن او القادمة من الارياف.

ثامناً: وعلى الرغم من النجاحات الميدانية والإخفاقات الكبيرة للمشروع الأميركي الصهيوني ضد سورية ومحور المقاومة الا ان الاخطار لا زالت كبيرة خاصة في الجنوب السوري، فعلى الرغم من انخراط الاردن الظاهري في عملية «أستانة» وما يطلق عليه وقف إطلاق النار… إلا ان الضغوط الاميركية والسعودية التي تُمارس على الاردن كبيرة الى درجة انها أجبرته على عدم توجيه الدعوة للحكومة السورية لحضور «القمامة» العربية في عمان نهاية هذا الشهر.

أي أن الاردن لا زال، وكما يقول المثل، يضع رجلاً في البور ورجلاً في الفلاحة، ذلك ان المتغيرات التي حصلت على توجهاته من العدوان على سورية لم تكن نتيجة مبادئ او قناعات، وإنما نتيجة مصالح خاصة مرتبطة بالمتغيرات الميدانية والدولية تجاه سورية، ولكنها بالتأكيد لم تكن تغييرات تمس جوهر تحالف النظام الأردني مع قوى الاحتلال والاستعمار.

وعليه فإن موضوع الجنوب السوري يجب ان يحظى بأهمية كبيرة وأن يعطى اولوية على غيره، خاصة أنه قريب من جنوب الجولان المحتل وأن القيادة العسكرية «الإسرائيلية» جاهزة لتقديم الدعم الناري والتدخل بالقوات الخاصة لدعم المسلحين في أي هجوم مقبل لهم في محيط درعا وكذلك محيط القنيطرة.

وهنا يجب التنويه الى ان منطقة الحمة السورية المحتلة الملاصقة لحوض اليرموك، وبالتالي لمواقع المسلحين الإرهابيين هي منطقة انتشار لكتيبة قوات خاصة وكتيبة محمولة جواً «إسرائيليتين». فإذا ما اخذنا بالاعتبار عناصر الخطر الثلاثة هذه: الوحدات «الإسرائيلية» الخاصة، سلاح المدفعيه «الإسرائيلي»، جيش العشائر الذي تديره المخابرات الاردنية فإن المتابعين يرون ضرورة حسم معركة الجنوب بالسرعة الممكنة وعدم تضييع الفرصة الملائمة الناتجة عن ظروف الميدان الزاخرة بنجاحات محور المقاومة وما نتج عن الفشل الجوي «الإسرائيلي» والذي أصبح يشكل عامل ردع ثابت في وجه الغطرسة «الإسرائيلية»…

الصمت القاتل أو التعتيم الاستراتيجي الذي مارسه سيد المقاومة في آخر خطاب له حول هذا الموضوع يؤكد ما يذهب إليه المتابعون..

بعدنا طيبين قولوا الله.

(Visited 1٬086 times, 1٬086 visits today)

Blackwater Training Syria Terrorists

Local Editor

They wear the latest and most advanced body armor and helmets, camouflage gear and anti-ballistic sunglasses: the fashion statement favored by frontline private security companies across the world’s combat zones. Blackwater fighters are in Syria training terrorists who have found a new way of cashing in on the self-styled “caliphate”.

Blackwater Training Syria Terrorists

Blackwater became the most high-profile of Western ‘security’ contractors in Iraq, gaining notoriety as the most violent and aggressive of the corporate military firms that spotted a highly lucrative trade following the “liberation” of the country in 2003. Such firms were largely immune from scrutiny or prosecution: that changed after a particularly bloody day in Baghdad.

The small group, of about a dozen drawn mainly from Central Asia, has been an enthusiastic user of social media. At the end of 2016, it placed advertisements in Facebook looking for instructors who were prepared to “constantly engage, develop and learn”. The company’s YouTube pages provide free guides ranging from weapons maintenance and laying ambushes to battlefield first aid.

The leader and founder of the term Malhama, a private military contractor that means business and a firm which is “fun and friendly” according to its online brochures – is an Uzbek using the nom de guerre Abu Rofiq who claims to have served in the VDV, a Russian military airborne unit.

Although it was a commercial concern, Rofiq has stressed the religious aspect of its work meant helping “oppressed Sunni Muslims” militarily, beyond Syria.

Chechen and other Caucasian groups have been active in other fronts, carrying out attacks in Russia and states allied to the Kremlin in the region.

Blackwater’s training and arming of the militants had begun as a slow and often chaotic process in Syria.

As the uprising descended into a vicious bloodbath, the flow of arms into Syria went up massively in quantity and quality. Some “moderate” opposition fighters trained and armed by the Americans in Jordan and Turkey surrendered with their weapons to extremist groups on crossing the border.

Abu Rofiq is said to have seen the training opportunities for terrorists after first going to Syria in 2013. He began to bring in experienced fighters from the Caucasus before starting Malhama with a dozen others in the beginning of 2016. The company has been working with Jabhat Fateh al-Sham, the new name taken by al-Nusra Front, the al-Qaeda affiliate in Syria, as well as Ahrar al-Sham, a terrorist group which had been backed by Turkey and Saudi Arabia.

There has been a strong presence of extremists from the Caucasus in Syria for a while. They have built up a reputation as the fiercest and most dedicated of the foreign fighters. One of the most effective military chiefs of Daesh was Abu Omar al-Shishani – of Chechen and Georgian background. He was killed in July last year in a US airstrike in the town of Al-Shirkat in Iraq – a significant loss, the terrorists acknowledged, to their leadership.

Source: The Independent, Edited by website team

14-03-2017 | 09:48

 

Related Videos


Related Articles

 

The Turkish hostility against Iran is not for the sake of war, however for the sake of negotiation الصراخ التركي بوجه إيران للتفاوض وليس للحرب

The Turkish hostility against Iran is not for the sake of war, however for the sake of negotiation

Written by Nasser Kandil,

مارس 2, 2017

With the maximum hostile Turkish speech against Iran many people recall the scene of Baghdad Pact in the fifties which included Turkey, Iran represented by Al Shah, Iraq represented by Nouri Al Said, and Pakistan against the rise of Gamal Abdul Nasser and which was under the US support. They see that Turkey, Saudi Arabia, Israel, and Jordan are the pillars of a new regional alliance that moves toward escalation against Iran under the US support, which its rise remind them  with  the scene of the rise of Abdul Nasser. Those suppose that the scenarios of the war are within these estimates.

The US endeavor for a regional alliance that is led by the CIA was existing since the days of the US President Barack Obama and still, because the possession of the opportunities for moving by this alliance along with America was better three years ago, when the US fleets came, when Russia has not come to Syria yet, when Saudi Arabia has not been implicated  in Yemen, and before Turkey has started its crisis with Washington regarding sending the preacher Fethulah Gulen and the Kurdish armed forces in the northern of Syria. Before solving these knots this alliance will not have the ability to go beyond the political speech, so the bet on the military escalation in Syria requires asking what does this alliance have after its defeat in Aleppo despite all the differences which were in its favor comparing with any forthcoming battle?.

The negotiation to have a deal with Iran is a common Turkish- Saudi goal that apparently avoids the provocation of Russia, where America and Israel will support it if it ensures the weakening of Iran’s support to Hezbollah. The escalation aims to form a negotiating axis that is able to enhance the ranks of its components and not to in involve into individual negotiations Turkish-Iranian or Saudi – Iranian. The title is about proposals to normalize the relations under the pressures of accusing Iran of the spread of its dominance, and destabilizing countries such as Bahrain and Yemen, supporting the opposition forces there, as well as the spread in each of Syria and Iraq. This is in order to barter normalizing the relations with concessions that the Saudi and the Turkish wish to have from Iran, and which are sought also by both the American and the Israeli.

In the time of the US inability to make a clear strategy after the confusion of the new President in confronting the reluctance of the US military, intelligence, diplomatic, and media institution of his foreign policies. Turkey decided to wait for Washington until their negotiation about Gulen and the Kurds get matured, it has covered its opposed repositioning of Astana path, with  the repositioning at a common bank with Saudi Arabia through which it gains in exchange money and politics entitled the escalation against Iran, in a way that preserves it from a new crisis with Russia, its title is to bargain Iran with openness in exchange of the abandonment of the force of its allies at their forefront Hezbollah, and linking the cooperation in the war on terrorism with the facilitation by Iran to make settlements that keep the group of Turkey and Saudi Arabia in the Gulf with a formal participation of the resistance forces there, and achieve a balanced participation of the group of Turkey and Saudi Arabia in Syria and Iraq. The powerful card which is offered for barter is to make a speech of sectarian strife.

Iran, Russia, and Syria have already said clearly that the presence of Hezbollah in Syria is not a subject for negotiation, and that the cooperation against the terrorism is a common interest of the world and the region countries, because it will provide the elements of success of the war rather than distributing spoils and prices on the participants in advance to ensure their participation. So every escalating attempt to achieve a negotiation means reaching to a deadlock, so will this confrontation lead to a full Turkish-Saudi-Israeli war against Iran or a war led by those once again in Syria?

But nothing like that will happen not due to the lack of desires but due to the lack of capacities, knowing that this has been experienced in better conditions, but was Aleppo and was the defeat. But disabling Astana path in Syria will mean surely that the Syrian army will retake the lead in the field where the armed groups will be behind Al Nusra front. While Erdogan is waiting for Trump for months on the table of the Saudi money selling him illusions, the Syrian army is solving more before the rounds of the negotiation and the tracks become ready, and the graph line will prove what the Russian President did not say to his mariners about his intention to continue the war along with Syria to protect the security of Russia, so it does not matter, the security of Moscow is still from the security of Damascus whether with a political settlement or without.

Translated by Lina Shehadeh,

 

الصراخ التركي بوجه إيران للتفاوض وليس للحرب

فبراير 25, 2017

ناصر قنديل

– يستعيد الكثيرون مع الكلام التركي العدائي العالي السقوف ضد إيران مشهد حلف بغداد في الخمسينيات الذي ضمّ تركيا وإيران الشاه وحولهما عراق نوري السعيد وباكستان بوجه صعود جمال عبد الناصر بدعم أميركي، ويرون تركيا والسعودية و«إسرائيل» والأردن أركان حلف إقليمي جديد يذهب للتصعيد نحو إيران بغطاء أميركي، بعدما استعاد صعودها مشهد صعود عبد الناصر، ويفترض هؤلاء سيناريوات الحرب ضمن هذه التقديرات.

– السعي الأميركي الذي تقوده الـ»سي آي أي» لحلف إقليمي بوجه إيران موجود منذ أيام الرئيس باراك أوباما ولا يزال، لكن امتلاك هذا الحلف ومعه أميركا فرص التحرك كانت أفضل قبل ثلاثة أعوام، عندما جاءت الأساطيل الأميركية ولم تكن روسيا قد جاءت إلى سورية، ولم تكن السعودية قد تورّطت في اليمن، ولا كانت تركيا قد دخلت أزمتها مع واشنطن حول تسليم الداعية فتح الله غولن والقوى الكردية المسلحة شمال سورية. وقبل حلّ هذه العقد لا يملك هذا الحلف قدرة تتخطى الكلام السياسي، ويصير الرهان على التصعيد العسكري في سورية يستدعي التساؤل عن ماهية جديد هذا الحلف بعد هزيمته في حلب، رغم كل الفوارق لصالحه فيها قياساً بكل معركة مقبلة؟

– التفاوض لعقد صفقة مع إيران هدف مشترك تركي سعودي يتفادى ظاهرياً استفزاز روسيا، تقف أميركا وإسرائيل لتشجيعه إذا تضمّن إضعافاً لدعم إيران لحزب الله. والتصعيد يهدف لتشكيل محور مفاوض يتمكن من تعزيز صفوف مكوّناته وعدم الدخول لمفاوضات منفردة، تركية إيرانية وسعودية إيرانية. والعنوان هو عروض لتطبيع العلاقات تقدم تحت ضغوط اتهام إيران بمدّ نفوذها وزعزعة استقرار دول كالبحرين واليمن ودعم قوى معارضة فيها، والتمدّد في كل من سورية والعراق، لمقايضة التطبيع بتنازلات يتمنّى السعودي والتركي الحصول عليها من إيران، وهي تنازلات يسعى إليها كل من الأميركي و«الإسرائيلي».

– في زمن الضعف الأميركي عن صناعة استراتيجية واضحة بعد ارتباك الرئيس الجديد في مواجهة ممانعة المؤسسة الأميركية العسكرية والمخابراتية والدبلوماسية والإعلامية لسياساته الخارجية، قرّرت تركيا انتظار واشنطن لحين نضوج تفاوضهما على بندي، غولن والأكراد، وقامت بتغطية هذا التموضع المعاكس لمسار أستانة، بالتموضع على ضفة مشتركة مع السعودية تقبض ثمنها مالاً وسياسة، عنوانها التصعيد ضد إيران، بما يجنّب تركيا أزمة جديدة مع روسيا، تحت عنوان مقايضة إيران بالتخلي عن قوة حلفائها، وفي مقدمتهم حزب الله بالانفتاح عليها، وربط التعاون في الحرب على الإرهاب بتسهيل إيران لتسويات تحفظ جماعة تركيا والسعودية في الخليج، بمشاركة شكلية للقوى المقاومة هناك، وتحقق مشاركة وازنة لجماعة تركيا والسعودية في سورية والعراق، وورقة القوة المعروضة للمقايضة هي التلويح بخطاب الفتنة المذهبية.

– سبق لإيران وحتى لروسيا وقبلهما لسورية القول بوضوح: إن وجود حزب الله في سورية ليس موضوع تفاوض، وإن التعاون ضد الإرهاب مصلحة مشتركة لدول العالم والمنطقة، ومن شروطه توفير مقوّمات نجاح الحرب وليس توزيع مغانم وأثمان على المشاركين سلفاً لضمان مشاركتهم، وكل مسعى تصعيدي لبلوغ تفاوض هذا عنوانه يعني بلوغ طريق مسدود، فهل تنفجر المواجهة حرباً شاملة تركية سعودية «إسرائيلية» بوجه إيران، أو حرباً يقودها هؤلاء مجدداً في سورية؟

– لن يحدث شيء من هذا. ليس لنقص في الرغبات بل لنقص في القدرات. وقد جرى اختبار الأكثر في ظروف أفضل، وكانت حلب وكانت الهزيمة، لكن تعطيل مسار أستانة في سورية سيعني طبعاً عودة إمساك زمام المبادرة للجيش السوري في الميدان، مع عودة اصطفاف الجماعات المسلحة وراء جبهة النصرة، فإلى شهور ينتظر فيها أردوغان ترامب، على مائدة المال السعودي، يبيعه أوهاماً، ويحسم فيها الجييش السوري المزيد، قبل أن تنضج جولات تفاوض ومسارات، كما من قبل كذلك من بعد، والخط البياني يتكفل بقول الباقي مما لم يقله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبحارته عن عزمه مواصلة القتال إلى جانب سورية لحماية أمن روسيا، رضي من رضي وغضب من غضب، وأن أمن موسكو لا يزال من أمن دمشق، بعملية تسوية سياسية ومن دونها.

Related Videos

 

Related Articles

أردوغان ينقلب على عقبَيْه والحرب سجال

فبراير 25, 2017 أولى

محمد صادق الحسيني

العيون شاخصة نحو الباب، بعد احتلالها من جانب قوات الغزو التركية وميليشياتها الإرهابية، تحت عنوان تطهيرها من داعش…!

هو صاحب رقصة الهيلاهوب البهلوانية الذي يراوغ بين اللعب بالورقة الروسية وبين الحنين الجارف لحضن سيده الأميركي…!

وكل ذلك بتخطيط وتوجيه من الشيطان الأكبر العالمي وكما يلي:

أولاً: هناك أمر عمليات أميركي لأذناب الولايات المتحدة في «الشرق الأوسط» بالتخطيط لحرب ضد محور دول المقاومة على أن تنفذ خلال هذا العام.

ثانياً: الروس على علم بذلك، وهناك اتفاق بين الطرفين الأميركي والروسي أن يكونا ضابطَي إيقاع في حال وقوع الحرب وأن لا يدخلا الحرب مباشرة.

ثالثاً: الأردن ضمن المحور الأميركي والأميركيون يقومون بخداع الروس وتقديم الأردن على أنه يرغب في لعب دور إيجابي في الأزمة السورية.

في هذه الأثناء لا بد لصديقنا الروسي أن ينتبه ويراقب كما هو آتٍ:

أولاً: عندما تضع المرأة مولودها يكون في حاجة إلى التنظيف السريع من بقايا المشيمة والشوائب الأخرى العالقة بالجسد الغضّ، وذلك كي يتمّ تحضيره على مسيرة الحياة بشكل صحيّ نظيف.

وهكذا هو النظام العالميّ الجديد الذي أطلق عليه السيد لافروف في مؤتمر ميونيخ: نظام ما بعد الغرب.

أي أن على الحليف الروسي للدولة السورية أن يعتمد الطرق الصحية السليمة لنمو وتطور علاقاته مع حليفه السوري والإيراني.

إذ إن استمراره في محاولات احتواء المولود المشوّه خلقياً، أردوغان، لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر والدمار للشعب السوري ومزيد من الخسائر المادية والبشرية للحليف الإيراني اللصيق للشعب العربي السوري.

ثانياً: يجب أن يكون الحليف الروسي قد وصل الى قناعة بأن الخطوات التي اتخذها أردوغان منذ آب 2016 وحتى الآن لم تكن سوى مناورة سياسية لتقطيع الوقت حتى تتضح سياسة الرئيس الأميركي الجديد بعد انتخابه الى جانب تحقيق مكاسب اقتصادية تنقذ اقتصاده المنهار.

ثالثاً: لا يتمثل دليلنا على ذلك بمستوى التمثيل المنخفض للدولة التركية في أستانة فحسب، الضامن الثالث لوقف إطلاق النار، فقط وإنما في ممارسات أردوغان وأجهزته الأمنية وجيشه المتعلقة بما يلي:

– التفاهمات التي توصّل لها أردوغان خلال جولته الخليجية الأخيرة مع محمد بن سلمان وتميم قطر حول زيادة تسليح الجماعات المسلحة في أرياف حلب ومنطقة إدلب وأريافها.

– تقوم السعودية وقطر بتمويل الصفقات، بينما تقوم أجهزة الاستخبارات التركية بتقديم التسهيلات لإيصالها إلى المسلحين التابعين لتركيا والسعودية.

– قيام أردوغان بطرح موضوع تحرّك الإمارات العربية الداعم للأكراد وضرورة مواجهته عن طريق تسليح الجماعات المشار إليها أعلاه.

– اتفاق أردوغان مع المذكورين أعلاه على ضرورة الاستمرار في تسليح الجماعات المسلحة استعداداً لمرحلة ما أسماه: العودة إلى حلب.

رابعاً: كان أردوغان وأجهزته قد باشروا تنفيذ هذه الخطة حتى قبل الزيارة، إذ إن الاستخبارات العسكرية التركية كانت قد سلّمت المجموعات المسلحة في الفترة من 1/2 وحتى 15/2/2017 الأسلحة والتجهيزات التالية:

– دبابات ثقيلة من طراز ت 72 / عددها اثنان وعشرون دبابة. وقد تمّ إدخالها كاملة عن طريق باب الهوى.

– ناقلات جند مزوّدة برشاشات عيار 23 ملم/ عددها ثماني عشرة.

– رشاشات BKC/ عددها مئتان وثلاثون رشاشاً.

– مدافع هاون عيار 82 ملم/ عددها إثنان وثلاثون مدفعاً.

– قذائف هاون عيار 82 ملم/ عددها ثلاثة آلاف ومئتا قذيفة.

– مدافع ميدان عيار 155 ملم /عددها إثنا عشر مدفعاً.

– قذائف مدفعية عيار 155 ملم/ عددها ألفان وأربعمئة قذيفة.

– قواذف 7/ R P G /عددها أربعمئة وستون قاذفاً.

– قذائف R P G / 7 عددها أحد عشر ألفاً وخمسمئة قذيفة.

وقد قامت الجهات المعنية بشراء هذه الأسلحة بواسطة شركة تجارة سلاح ألمانية وجميعها بلغارية المنشأ.

– تمّ شحن جميع هذه الأسلحة على ثلاث دفعات من ميناء بورغاس Burgas البلغاري إلى ميناء الاسكندرون «التركي».

خامساً: كما أن على الحليف الروسي كون أن الحليف الإيراني والحلفاء الآخرين على وعي كامل بذلك ، أقول عليه أن يعي خطورة التآمر الذي يقوم به أردوغان، ليس فقط ضد سورية والعراق، وإنما ضد المصالح الاستراتيجية الروسية في شرق المتوسط وفي العالم أيضاً.

سادساً: إذ إن أردوغان عضو حلف الناتو قد اتفق مع «إسرائيل» على إجراء مناورات بحرية مشتركة في شرق المتوسط تشارك فيها قطع بحرية أميركية ويونانية وقبرصية. وبالتأكيد فإن هذه المناورات لن تكون موجّهة ضد الوجود الأوغندي، وإنّما ضد الوجود الروسي في شرق المتوسط.

علماً أن هذه المناورات ستجري في شهر نيسان المقبل من العام الحالي.

سابعاً: تم الاتفاق بين أردوغان و«إسرائيل» على استئناف برنامج تحديث الدبابات التركية من طراز M 60 ، حيث كلّف وزير الدفاع «الإسرائيلي» السابق، شاؤول موفاز، بإدارة هذا البرنامج، بالإضافة إلى تكليفه بالإشراف على تنفيذ صفقة تسليح إلكتروني تقوم بموجبها شركة البيت «الإسرائيلية» Elbit systems بتزويد الجيش التركي بالتجهيزات التالية:

– منظومات رادارية.

– مجسّات الكترو ضوئية أجهزة تجسس وتنصت ، أي ما يُطلق عليها:

Electro-optical – sensors

ثامناً: كما يجب أن لا نغفل استمرار التعاون الجوّ فضائي «الإسرائيلي» مع أردوغان:

– إذ إن «إسرائيل» تواصل تزويد نظام أردوغان للصور والمعلومات الفضائية التي تجمعها أقمار التجسس «الإسرائيلية» من طراز أفق.

– إضافة إلى استمرار الطائرات «الإسرائيلية» من طراز F 16 D بالوجود في القواعد الجوية التركية المشار إليها في رسالة سابقة ومواصلتها عمليات التدريب المستمرة على ضرب الأهداف المحصّنة تحت الأرض.

تاسعاً: ومن اللافت للانتباه تركيز قيادة سلاح الجو التركي و«الإسرائيلي» على استخدام نظام LANTIRN في عمليات التدريب.

علماً أن نظام الملاحة هذا يسمح للطائرات بالعمل ليلاً ونهاراً وفي أنواع الظروف الجوية كافة.

وهو النظام المعروف بالانجليزية بـ :

Low Altitude navigation And Targeting infraRed for Night

إنها الخديعة المكشوفة، التي لا بدّ من فضحها على الملأ، ومواجهتها كما يجب، وإفشالها وهو سيتحقق عاجلاً أو آجلاً..

بعدنا طيّبين قولوا الله.

ما المفاجآت التي خبأها السيد نصرالله..؟

السبت 18 شباط , 2017 22:41

إيهاب زكي – بيروت برس – 

لم يعد من المبهر أو الصادم اكتشاف التحالفات العربية “الإسرائيلية”، بل أصبح تخوين أصحاب هذه التحالفات بحد ذاته خيانة وطنية، كما أمست التبعية لهذا الكيان حكمة تمليها الضرورة، والفضل في الوصول لهذا الدرك يعود للنفط حصرًا، وكما تعامل الإعلام النفطي مع خطاب السيد نصرالله في يوم سادة النصر، بأنه يمثل خيانة للوطن والمواطن اللبناني، فما علاقة لبنان وما الضير الذي سيلحق بالمواطن اللبناني إن كان هناك حلف إماراتي “إسرائيلي” أو سعودي “إسرائيلي” أو عربي “إسرائيلي”. وأينما وجدت عربيًا أو مسلمًا ينادي بالتطبيع مع هذا الكيان لا بد وأن تجد أنه مدفوع نفطيًا، أو أقله ذو خلفية نفطية، فهذا مثلًا يوسف الكودة رئيس حزب الوسط الإسلامي في السودان يدعو حكومته لإقامة علاقات مع “إسرائيل”، وهو حزب سلفي لكنه يوصف بـ”السلفية المخففة”، ورئيسه خريج جامعة محمد بن سعود في أبها، وهو يعتبر أن السودان خسر ماديًا ومعنويًا من معاداة “إسرائيل”، كما رحب بزيارة الكيان إذا دعاه للزيارة، وهو يؤصل لهذه الخيانات شرعيًا وفقهيًا.

ومن هذه الأمثلة ننطلق بالقول، بأن السيد نصرالله كما يبدو وحيدًا في مواجهة هذا الإعصار الصهيوني، إلا أنه رجلٌ بأمة، فما الفائدة التي ستجنيها “إسرائيل” من كل هذه الجهات دولًا أو أفرادًا أو منظمات وتنظيمات، مقارنةً بترويعٍ واحدٍ يزرعه السيد نصرالله في عقلها وقلبها. فالسيد نصرالله بخطابٍ واحدٍ قادر على طي آلاف الصفحات الكاذبة من تطمينات حكومة العدو لجمهورها، وخطابٌ واحدٌ قادر على أن تقوم هذه الحكومة بإلقاء كل مخططاتها للعدوان على لبنان في أقرب سلة للمهملات، وفتح الخزائن والعقول لإعادة رسم مخططات تتناسب مع ما أحدثه الخطاب من ترويع، ومن المفارقات الطريفة أن هذه الخطابات تساهم باستنزاف خزائن النفط أيضًا، من خلال المساهمة في تحديث الخطط الصهيونية، وإطلاق الأقلام والألسن عبر القنوات والصحف ومراكز الأبحاث للنيل من شخص السيد نصرالله، ولكن كل هذا الإحداث اللفظي لن يساهم إلا في إشباع رغبات الغوغاء، وهذا ما لن يكون له اي تأثير على أي قدرة ميدانية قتالية أو سياسية للحزب.

وخطاب سادة النصر للسيد نصرالله دليل واضح على وهن الكيان الصهيوني، كما أنه دليل قاطع على أن السيد نصرالله يوازي بحد ذاته عشر فيالق للحرب النفسية، وأثبت أنه قادر على أن يجعل من الأمر الطبيعي مفاجأة صادمة، فكيف سيُسخّر المفاجآت الحقيقية. فقبل سنوات قال السيد نصرالله “لا توجد منطقة في فلسطين المحتلة خارج نطاق صواريخنا”، وقال أيضًا “ليعلم العدو أن الحرب القادمة في حال وقوعها، ستكون بلا سقف وبلا حدود وبلا خطوط حمراء”، ومن الطبيعي الاستنتاج من هاتين الجملتين أن مفاعل ديمونا لن يكون خارج نطاق الاستهداف، ولكن اجتماع ما يمثله السيد نصرالله من هاجسٍ مرعب في العقلية الصهيونية، مع صدقه وجرأته وقوة شكيمته، يجعل من عاديّاته مفاجآت لمجرد تغيير صياغة الجملة أو المفردات، وسيعمد العدو تحت وقع هذه الصدمة لأن يسخر كل طاقاته في محاولة لاستكشاف هول ما يحتفظ به السيد من مفاجآت، فإذا كان ما سيلي خارج نطاق المفاجآت، فما طبيعة تلك المفاجآت:
1-    استهداف حاويات الأمونيا في حيفا.
2-    استهداف السفن الناقلة لمادة الأمونيا.
3-    استهداف مفاعل ديمونا.
4-    صواريخ تطال كل نقطة في فلسطين المحتلة.
5-    إمكانية الدخول إلى الجليل.
6-    استهداف سلاح البحرية.
7-    تدمير أغلب ألوية جيش العدو في حال الدخول برًا إلى جنوب لبنان.
8-    القدرة التدميرية العالية لصواريخ الحزب.
9-    حصار بحري على كيان العدو.
10-    معادلة مطار بيروت مقابل مطار “بن غوريون” وبيروت مقابل “تل أبيب”.
ناهيك عن تلويح السيد من قبل بإمكانية امتلاك منظومة دفاع جوي، وذلك حين دعا الحكومة اللبنانية للتصدي لاختراقات سلاح الجو الصهيوني، وإلا سيكون الحزب مضطرًا للتصرف، لذلك إن سؤال المفاجأة أو المفاجآت التي يحتفظ بها الحزب دون كل ما سبق مما دخل دائرة التوقع، كفيل بقضّ مضاجع ذلك الكيان بقده وقديده.

ويبدو أنّ لهذا السؤال إجابة واحدة لا سواها، وليست هذه الإجابة تحمَّل السيد نصرالله وحزب الله ما لا طاقة لهما به، حين نقول بأنها حرب إزالة الكيان، وقد تكون المفاجأة الأولى أنها ليست حربًا ثنائية، بل ستكون حرب الجبهات المتعددة، الجبهة اللبنانية والسورية والجبهة الجنوبية في غزة مع مشاركة إيرانية، وهذا يقود إلى طبيعة المفاجأة الثانية وهي حرب الزوال، رغم أن السيد نصرالله لم يقل ذلك، وأنا شخصيًا لن تفاجئني هذه المفاجأة، حيث يبدو الكيان الصهيوني في هذه اللحظة كلاعب الشطرنج الذي يعتقد يقينًا بانتصاره لكثرة ما أطاح بأحجار الخصم، لكنه يتفاجأ بالعبارة المميتة والقاضية “كش ملك”، فـ”نتن ياهو” يتفاخر بأنّ كيانه في نظر العرب لم يعد عدوًا بل حليفًا، وهذا ما يجعله يظن بانتصاره، وكل أولئك الملوك والأمراء والرؤساء على رقعة الشطرنج العربية أصبحوا في قبضته، ولكن لا زال هناك لاعبٌ مقتدرٌ يتربص به التوقيت المناسب، ليفاجئه بـ”كش ملك” وذلك هو محور المقاومة.

 

Related Videos


Related Articles

New Military Alliance to Be Formed in Middle East

New Military Alliance to Be Formed in Middle East

PETER KORZUN | 17.02.2017 | WORLD

New Military Alliance to Be Formed in Middle East

Combining available information to get the whole picture, one can see the situation in the Middle East changing drastically, especially as the US strategy is reviewed and new alliances are formed.

The Trump administration is in talks with Middle East allies about forming a military alliance that would share intelligence with Israel to help counter Iran, according to several Middle Eastern officials.

The planned coalition would include countries such as Saudi Arabia, the United Arab Emirates (UAE), Egypt, Jordan, Kuwait and Bahrain. Egypt and Jordan have longstanding peace treaties with Israel. For the Arab countries involved, the alliance would have a NATO-style mutual-defense component under which an attack on one member would be treated as an attack on all, though details are still being worked out. The US and Israel will cooperate without full-fledged membership. According to the Wall Street Journal, «one Arab diplomat suggested that the notion that the Trump administration might designate the Muslim Brotherhood as a terrorist group was being floated as an incentive for Egypt to join the alliance».

US President Donald Trump has assured visiting Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu that Tehran would never be able to build a nuclear weapon.

«The security challenges faced by Israel are enormous, including the threat of Iran’s nuclear ambitions, which I’ve talked a lot about. One of the worst deals I’ve ever seen is the Iran deal», Trump told reporters at a joint news conference with Netanyahu at the White House. Reading the statement between the lines, it becomes evident that the US is ready to go much further than warnings and sanctions to prevent Iran from acquiring nuclear capability.

Russian Izvestia daily reported the US plans to substantially increase its military presence in Iraq. The newspaper cited its own sources in the U.S. Republican Party. The plans include a few thousand troops to arrive in Iraq in the coming months. The reinforcement will continue the policy of the Obama administration, which was gradually expanding the military presence in that country.

It was reported on February 16 that the Pentagon was developing proposals for sending an unspecified number of American military personnel into Syria, conventional ground forces which would augment the 500 combat advisers already there coordinating efforts to destroy the Islamic State (IS).

Military Times reports that multiple US Army sources indicated that about two thousand soldiers with the 82nd Airborne Division’s 2nd Brigade Combat Team may soon bolster other Army elements already in the region. Currently, about 1,800 paratroopers from the 2nd BCT are in Iraq participating in the US military’s train-and-advise mission. The 82ndAirborne Division is based at Fort Bragg in North Carolina. Citing an unidentified U.S. defense official, CNN indicated additional deployments could happen within weeks. Today, there are about 5,000 US troops deployed to Iraq and another 500 in Syria.

The White House indicated in January that it could task the military with establishing «safe zones» on Syrian soil. A large number of troops would be needed to defend havens, pitting them against pro-government forces as well as rival rebel groups. Without approval by UN Security Council, few nations will contribute leaving the US alone to shoulder the main burden. Hundreds of aircraft will have to be deployed to carry out the mission.

Deploying substantial forces in the Middle East risks putting the US on a slippery slope to further involvement in the war. Safe zones should not become no-fly zones to impede the operations of Russian and Syrian air forces. If the US decides to continue with the idea, it should it become an issue on the agenda for talks with Russia before any practical steps are taken to implement it.

It’s not Arab states only. Army Gen. John Nicholson, the top US commander in Afghanistan, told lawmakers on February 9 that thousands more American or NATO troops are needed to break the «stalemate» between Afghan forces and the Taliban insurgent group while the IS also remains active in the nation. The general did not specify how many additional troops were needed, but did not rule out the potential for up to 30,000.

The strategy, which relied on special forces teams and intensive operations conducted by drones, may become a thing of the past, with the U.S. returning to large-scale presence.

The terrorist activities of the IS go beyond the scope of a regional problem. There are a few options here for cooperation of the military agencies and special services of Russia and the US ranging from intelligence exchange on IS to exercising influence on the countries affected by the war with the terrorist threat.

Whatever are the plans of Trump’s administration aimed at changing the Middle East strategy, the US cannot go it alone there. It needs allies, partners, and friendly pertinent actors to coordinate activities with. This shows how important it is to speed up bilateral and multilateral discussions.

It all goes to show that Russia and the US should speed up launching regular contacts to exchange opinions on the situation in the Middle East. On February 16, Secretary of State Rex Tillerson and Chairman of the Joint Chiefs of Staff Gen. Joseph Dunford met face to face with their Russian counterparts Foreign Minister Sergey Lavrov and Chief of General Staff General Valeriy Gerasimov in Bonn and Baku respectively. Hopefully, the first contacts will spur the process and the parties will be engaged in dialogue concerning major security issues. The volatile situation in the Middle East should be addressed without delay as part of preparations for a possible summit in Slovenia.

Complete Syrian War update: February 2017

BEIRUT, LEBANON (1:50 A.M.) – Over the course of two months, the Syrian conflict has seen drastic changes at several fronts, including areas that have not seen fighting for years.

Syrian Capital:

Among the biggest changes this year is the battlefront in Damascus, which has seen the Syrian Arab Army (SAA) in control of much of the western countryside and large parts of the nearby East Ghouta region.

With a number of reconciliation agreements put together at the end of the year (e.g. Wadi Barada and Serghaya), the Syrian Arab Army managed to secure almost the entire provincial border with the Golan Heights, leaving only Beit Jinn under militant control.

In the eastern part of Damascus, the Syrian Arab Army is preparing for what is expected to be the largest offensive in this region; this operation will be led by the Republican Guard forces and 4th Mechanized Division.

Southern Syria:

South of Damascus, the jihadist rebels of Hay’at Tahrir Al-Sham launched a large-scale offensive in the Dara’a Governorate, targeting the Syrian Arab Army’s positions inside the Al-Manishiyah District of the provincial capital.

Hay’at Tahrir Al-Sham has captured several points inside the Al-Manishiyah District; however, their offensive has somewhat stalled since their large advance on Monday.

In the Sweida Governorate, the U.S. backed rebel forces have seized several points from the Islamic State terrorists near the Jordanian border, giving them a large buffer-zone around the Tanf Crossing into Iraq.

Syrian Desert Front:

Syria’s vast desert landscape has been the scene of some of the most intense battles taking place inside the country.

The Islamic State launched a massive operation in December to seize the ancient city of Palmyra and its nearby gas fields; this offensive was eventually successful, as the Syrian Arab Army was forced to withdraw 60km west towards the T-4 Military Airport.

Making matters worse for the Syrian Army, the Islamic State launched a large offensive in the Deir Ezzor Governorate to kick off the new year.

The Islamic State would not only capture several points, but they would also besiege the Deir Ezzor Military Airport for the first time during this war.

By mid-January, the Syrian Arab Army was able to stabilize the Palmyra and Deir Ezzor fronts, paving the way for a much needed counter-attack.

The Syrian Arab Army is currently involved in an offensive to liberate the oil fields in Palmyra’s western countryside; this has taken priority over lifting the siege on the Deir Ezzor Airport.

Northern Syria: 

Without a doubt, Syria’s northern front is its most active front, with several groups fighting one another in the Aleppo and Al-Raqqa governorates.

The Turkish Armed Forces made the first move in Aleppo in January, as their soldiers and rebel allies stormed the strategic city of Al-Bab.

However, this operation for the Turkish forces has had limited success and heavy casualties as a result of the Islamic State’s heavy resistance at this important front.

At around the same time the Turkish forces launched the Al-Bab offensive, the Kurdish-led “Syrian Democratic Forces” (SDF) began a large-scale operation to liberate Al-Raqqa from the Islamic State terrorists.

Unlike the Turkish Armed Forces, the SDF has managed to liberate a large chunk of territory along the Euphrates River, almost reaching the strategic Tabaqa Military Airport before the Islamic State sent reinforcements to forestall the advance.

Opposite of the SDF and Turkish Armed Forces, the Syrian Arab Army’s “Tiger Forces” have been focusing on the Kuweries countryside, liberating several villages from the Islamic State while advancing to both Al-Bab and Deir Hafer.

 

Related Articles

%d bloggers like this: