Latest SAA video-reports

WARNING: If you are minor or too psychologically sensitive please do not watch these videos. # These videos may contain graphics images. # These footages is not intended to be sensationally shocking violent or to glorify violence in any way. # These videos are only for News War Documentary Historical and Educational purposes.

A tip: whoever you want, download the videos here published, because Youtube is closing down many channels that reproduce footages of the anti-terrorist operations of the Syrian and Russian Army…as the Truth must not be widespread, only lies…


FINAL DESTRUCTION OF DAESH-TERROSISTS IN EAST HAMA POCKET BY SYRIAN ARAB ARMY & NATIONAL DEFENSE FORCES.

Footage has been released on Pro-government social media showing the final actions of the Syrian Arab Army’s and National Defenses Forces in their reducing of Daesh (ISIS, ISIL, IS) defenses in rural Hama… 
The footage is mostly centered around the actions of the National Defenses Forces which played a major role in anti-insurgency operations against Isis militants throughout the Hama provincial region over the last several weeks… 
Based on the video above it appears that the final phase of the operation saw lightly armed storming forces-utilizing gun-trucks, grenade launchers and sniper teams-clear the final Towns and villages in rural Hama… 
About one week ago, Pro-government forces succeeded in liberating of rural Hama from Isis militants after besieging them weeks beforehand… 


DAESH UNDERGROUND TUNNEL DISCOVERED IN EAST HAMA

A network of underground tunnels used by Daesh (the so-called ISIS, ISIL, IS)  terror group was discovered in a retaken village on the Eastern outskirts of Salamiyah in Hama province… 
The Isis extremist group used the underground tunnels to shelter from the Airstrikes and move from building to building… 
One of the tunnel has an area of 50 square metres (538,19 square feet), as well as five rooms for meeting and training… 
The battle to retake the entirety of the Syria’s Hama province from the so-called Islamic state terror group is ongoing…


RESTORATION OF THE ENTIRE AREA SOUTH-EASTERN DAMASCUS COUNTRYSIDE AN AREA OF 8.000 K.M²

The Syrian Arab Army’s troops launched a large offensive this summer to clear much of the Jordanian border that was under the control of the Free Syrian Army and their Allies… Within four months of launching this large-scale offensive, the Syrian Arab Army’s troops managed to capture more than 8.000 square kilometres of territory between Damascus and Al-Sweida Governorates of Southern Syria… As a result of this advance, the Syrian Arab Army sealed the entire Damascus-Jordanian border marking the first time in years that they have possessed control over this large patch of land in Southern Syria… With this area sealed the Syrian Arab Army will turn their attention to the Homs-Iraq border where the US coalition forces are currently in control of the strategic Tanf Mountains… 

Advertisements

Rallies Held in Jordan in Protest of Gas Deal with Zionist Entity

September 29, 2017

9

Protest rallies were held on Friday in the Jordanian capital of Amman in rejection for the gas deal concluded with the Zionist entity.

The protestors demanded that the Jordanian authorities revoke the gas deal, rejecting all the forms of normalization with the Israeli enemy.

The deal’s opponents highlight that the Palestinian gas is being looted by the Zionist usurpers and that it confiscates the political will of the Jordanian authorities.

The Jordanian legislature Saleh Al-Armouti said the deal’s draft law is being examined by the power parliamentary committee in preparation for revoking it in the first legislative session to be held by the parliament.

Source: Al-Manar Website

طريق التحرير… من قلب طهران حتى البحر المتوسط

طريق التحرير… من قلب طهران حتى البحر المتوسط

توزع السيطرة الحالية للفصائل المسلحة داخل سوريا والعراق (تصميم: سنان عيسى) | للصورة المكبرة انقر هنا

ابراهيم الأمين

(1)

الغارقون في بؤسهم اليوم هم المهزومون في الميدان، السياسي منه أو العسكري، وتالياً الشعبي. هؤلاء يتحوّل الخطأ عندهم إلى خطيئة قبل أن يصير ارتكابات شنيعة. هؤلاء لا يعترفون بالتاريخ، ولا يجيدون صناعة حاضرهم، ولا ترك شيء مفيد للمستقبل. وهؤلاء، في زمننا الحالي، هم الذين يسعون إلى تأبيد السيطرة على بلاد وعباد، وفق ما تركها الاستعمار قبل سبعين سنة لا أكثر.

لعقود كثيرة، كان العيب في مشاريع الثورات والمقاومات أنها لا تجيد التوفيق بين السيادة والاستقلال الوطنيين، وبين كرامة وتطور دولها، وبين سعادة شعوبها. وهي أزمة حقيقية ولا تزال قائمة إلى يومنا هذا. مع فارق لافت، هو أنّ ما نشهده منذ سنوات قليلة، يفتح الباب أمام فرصة جدية لإعادة صياغة المشهد برمته، وأمام محاولة إلزامية لمواءمة إلزامية بين معركتي التحرير والتغيير الداخلي.

التوزع التقريبي لسيطرة الفصائل المسلحة في ذروة انتشارها ضمن لبنان وسوريا والعراق (خلال فترات زمنية متفاوتة) (تصميم: سنان عيسى) | للصورة المكبرة انقر هنا

إذا كان الاستعمار ومؤامراته وفساد حكومات وسلطات وقيادات وخيانتها، ونزق أنظمة وجيوش وعنفها، قد جعلت الوحدة العربية كابوساً لا يرغب فيه مواطن حر، فإنّ الاستعمار نفسه سعى طوال الوقت لخلق كيانات تحتاج إليه للبقاء على قيد الحياة. هذا طُبّق بقوة في كثير من بلداننا خلال العقود السبعة الماضية. وهو حقيقة تتعرض اليوم لمحاولة تفكيك جدية، تفتح الباب أمام فرصة لتنظيم عملية توحد قابلة للحياة، ومستندة إلى فكرة وخطاب وهدف. وربما تتيح المعركة المفتوحة ضد الارهاب والاحتلال، من فلسطين إلى لبنان فسوريا والعراق، الفرصة لبرمجة الأولويات والنقاش بطريقة مختلفة.

صحيح أن في لبنان من يستمر هاجساً بشعار لبنان أولاً، علماً بأن شعار فلسطين أولاً لم يوقف تهجير الشعب الفلسطيني وتهويد أرضه.
ومحاولة بعض العراقيين تجاهل محيطهم العربي بحجة أن المحيط ناصَر الطاغية، جعل بلاد الرافدين تتفكّك بقسوة، وتجعل نكبة هذا البلد أشدّ إيلاماً من نكبة فلسطين. ومن باب الإنصاف، تبقى سوريا الدولة الوحيدة التي لم تغرق في انعزالية قاتلة. ولهذا السبب، تدفع اليوم ثمن تمسّكها بموقعها المتفاعل مع كل محيطها العربي.
ليس قدراً فقط أن تخرج من لبنان مقاومة، نمت وتعثرت وعادت فقامت، وناضلت وانتصرت على المحتل. لكنه تعبير عن قدرة حقيقية على تقديم نموذج قابل للحياة والتعميم في مقاومة الاحتلال، وفي ضرب الهيمنة على البلاد. وعندما لجأ الاستعمار إلى استخدام الحروب الأهلية سلاحاً في مواجهة المقاومين، كان لا بد من خوض معركة بأدوات وأفكار مختلفة، تجعل الحرب الأهلية تخمد وإن احتجنا إلى سنوات طويلة لإزالة أثارها، لكن هذه المقاومة أعطت الدليل على إمكانية توحد قوى منتشرة في كل هذا المشرق، متفقة على أولوية التحرير من الاستعمار والاحتلال، ومؤمنة بالحاجة إلى تغيير شامل. وهو تغيير لا يكون من دون تفاهم مع المحيط الأرحب. وهنا يقع دور إيران.

صحيح أن من حق الناس الخشية من عجز هذه القوى عن قيادة تغيير داخلي حقيقي. وصحيح أن معركة بناء الدول تتطلب مشاركة الجميع من أبنائها، لكن الصحيح أيضاً أن ما يحصل اليوم يمنحنا فرصة لأن نحفظ انتصاراتنا على الاحتلال وأعوانه من عملاء مدنيين أو عسكريين، علمانيين أو متطرفين. وحفظ هذه الانتصارات يكون بالتعامل بجدية واهتمام مع مرحلة مقبلة أكثر أهمية، لجهة توفير الترابط العضوي، عسكرياً وسياسياً واقتصادياً وثقافياً أيضاً، بين مساحات وشعوب وهويات باتت ملزمة بالبحث عن سبل العيش معاً بأفضل الممكن. وهنا التحدي الكبير.
ما يحصل منذ انطلاقة المعارك الكبرى في العراق وسوريا ولبنان لطرد المجموعات الارهابية على اختلاف مسمياتها، لن يكون مجرد جولة فقط، بل هو مدخل لتحويل التفاهمات والتوافقات مناسبة لتحقيق هدف بات أكثر واقعية من قبل، يخصّ استعادة فلسطين بكاملها من أيدي الاحتلال والاستعمار. وهو إنجاز سيكون نتيجة سلوك طريق التحرير.
إنه الطريق الذي لم يجد إيرانيون وعراقيون وسوريون ولبنانيون وفلسطينيون بداً من عبوره مجتمعين، لمحاربة الاحتلال وأدواته في كل هذه الدول، وهو طريق تم وصله بدماء هؤلاء وتضحياتهم، وهو الطريق الذي يحتاج، منّا، إلى حفظه بالدماء والتضحيات أيضاً.

وقائع ليست للنسيان

(2)

هنا، موجز مع خرائط، لشرح واقع المواجهة، تُبيّن كيف تبقى سوريا مركز القلب في هذه البقعة من الأرض، وكيف يتشكّل المحور الذي يتقدم يوماً بعد يوم.

الحدود الغربيّة مع لبنان

فعليّاً، بدأت المجموعات المسلحة في الاستفادة من طرق التهريب، بدءاً بريف حمص منذ حزيران 2011 وبشكل تصاعدي شمل سريعاً ريف دمشق (قارة) منذ تموز 2011. وتوسعت في أيلول وتشرين الأول، وصولاً إلى السيطرة على القصير وتل كلخ قبل نهاية العام. بين شباط ونيسان 2012، كانت أجزاء واسعة من ريف حمص المتاخم للحدود اللبنانية قد تحوّلت إلى قبضة المجموعات المسلحة، تشابهها في ذلك مساحات كبيرة من القلمون. وقبل نهاية العام، كانت النسبة الأكبر من الحدود السورية اللبنانية في قبضة المجموعات.
بدءاً من أيار 2013، بدأت الأمور تتغير مع استرجاع القصير، ثم تل كلخ ومعظم المناطق الحدودية في ريف حمص. ثم حررت في عام 2014 مناطق مهمة في القلمون، على رأسها قارة والنبك ويبرود ورأس العين، ثم فليطة ورأس المعرة وعسال الورد ورنكوس. أواخر 2014، وضع «داعش» قدماً في القلمون الغربي مع حصوله على عدد من «البيعات»، ونجح في توسيع عديد مسلحيه هناك، قبل التحول الكبير الذي تمثل في معارك متزامنة على الجبهتين السورية واللبنانية.

الحدود الشرقية مع العراق

من محيط البوكمال، بدأت الحكاية في تموز 2011 مع بدء ظهور مسلحين على شكل عصابات. في النصف الثاني من العام 2012، سيطرت المجموعات المسلحة على معبر البوكمال الحدودي. وفي عام 2013 خرج معظم الشريط الحدودي بين دير الزور والعراق عن سيطرة الجيش السوري، وبشكل سريع انضمت إليه أجزاء من المناطق الحدودية في ريف الحسكة. كانت القبضة الأقوى لجبهة النصرة حتى حدوث الشقاق الكبير مع «داعش». دخل الأخير على خط الولاءات و«البيعات» بقوة، وبدأ في التمدد منذ تشرين الثاني 2013، مركزاً على الشريط الحدودي تحديداً بالاستفادة من سيطرته على المناطق المقابلة داخل الأراضي العراقية. بدءاً من آذار 2014، بدأ التنظيم في توسيع هوامش الشريط الحدودي تباعاً، إلى أن تمكن من ابتلاع المنطقة الحدودية بأكملها، وصولاً إلى إعلان «الخلافة» في حزيران عام 2014. أما «وحدات حماية الشعب» الكردية، فكانت قد بدأت بفرض حضورها في الحسكة في الأشهر الأولى من عام 2013، لتسيطر على مناطق الريف الشرقي المحاذية للحدود العراقية، قبل أن تبدأ في النصف الثاني من عام 2015 في توسيع تلك السيطرة على حساب «داعش» الذي بات حضوره الحدودي مقتصراً على دير الزور، بينما نجح الجيش السوري أخيراً في الوصول الى الحدود العراقية.

الحدود الجنوبية مع الأردن والجولان المحتل

لعبت الحدود الجنوبية مع الأردن دوراً مؤثراً لمصلحة المجموعات المسلحة، بداية عبر طرقات التهريب، ثم مع بدء المناطق الحدودية في ريف درعا الخروج عن سيطرة الدولة مع أواخر عام 2011. خلال عام 2012، حصلت معارك كر وفر كثيرة، تماثلها في ذلك محافظة القنيطرة. وفي نيسان 2015 على معبر نصيب، حضرت «جبهة النصرة» بقوة في المنطقة، رغم ظهور غرفة «الموك» في الأردن التي قيل إن الهدف منها دعم «الفصائل المعتدلة». وفي خلال عامَي 2015 و2016 سيطر المسلحون على أجزاء واسعة من الحدود بين محافظة السويداء والأردن. وخلال الشهر الحالي، برز تحول بارز مع استعادة الجيش السوري السيطرة على جميع المخافر الحدودية في محافظة السويداء.

الحدود الشمالية مع تركيا

بين أيلول وتشرين الأول 2011، بدأ مسلحو الريف الإدلبي في الظهور بشكل جماعات صغيرة استفادت من طرق التهريب على الحدود مع تركيا، وما لبثت الجماعات أن توسعت ونُظّمت وراحت تفرض سيطرة قوية على المناطق الحدودية في ريف إدلب الشمالي، بدءاً من مطلع عام 2012. وعلى نحو مماثل، تطور الأمر في ريف اللاذقية الشمالي، ثم في ريف حلب الشمالي وريف الرقة الشمالي. وفي النصف الثاني من العام، وقعت مناطق استراتيجية عدة في قبضة المسلحين مثل معبر باب الهوى (ريف إدلب)، معبر باب السلامة (ريف حلب) ومعبر تل أبيض (ريف الرقة). مع دخول عام 2013، كان الشريط الحدودي مع تركيا بأكمله مقسوماً إلى قسمين أساسيين، الأكبر تتوزع السيطرة عليه المجموعات المسلحة؛ على رأسها «النصرة» و«أحرار الشام» والمجموعات التركمانية، والثاني في قبضة الأكراد، وأبرز مناطقه: عفرين (ريف حلب الشمالي الغربي) وعين العرب (ريف حلب الشمالي الشرقي)، إضافة إلى ريف الحسكة الشمالي. في الربع الأخير من عام 2013، بدأ تنظيم «داعش» في الظهور شمالاً في أرياف اللاذقية وحلب والرقة. عام 2014، سيطر «داعش» على ريف الرقة الشمالي، وباتت الحدود مع تركيا بأكملها متقاسمة بينه وبين الأكراد وبين «النصرة» وشركائها. مع هزيمة «داعش» في معركة عين العرب، بدأت ملامح مرحلة جديدة، شهدت صعود «قوات سوريا الديموقراطية» تحت إشراف «التحالف الدولي»، وبدأت سيطرة «قسد» في التوسع تدريجاً لتصبح منافساً أساسياً على رقعة السيطرة على الحدود مع تركيا. ومع حلول آب 2016، أعلنت أنقرة «درع الفرات» وبدأت في التوسع سريعاً على حساب «داعش» لتتحول «درع الفرات» إلى قوة احتلال مقنّعة.

 

مقالات أخرى لابراهيم الأمين:

Related Videos

14 آذار: الغباء بلا دواء والمكابرة مقامرة

14 آذار: الغباء بلا دواء والمكابرة مقامرة

أغسطس 28, 2017

ناصر قنديل

– لا يمكن عملياً الفصل بين مشهد انهيار داعش في الجرود اللبنانية عمّا جرى في القلمون على الحدود اللبنانية السورية أو عن انهياره في العراق، ومشهد تلعفر المتزامن مع المشهد اللبناني السوري. ولا يمكن وصف مواقف البعض المتمسك بقوة الإصرار على أنّ كلّ ذلك يجري من دون تنسيق، إلا بالمكابرة. كما لا يمكن وصف الإصرار نفسه المتمسك برفض التنسيق إلا بالغباء. فكلّ ما يجري في المنطقة يقول إنّ قلب كلّ هذه الإنجازات هو سقوط مشروع إسقاط سورية، وتسليم الواقفين الكبار وراء حرب الإسقاط من ضفة إلى ضفة. فلولا هذا الفشل الذي مُنيت به الحرب على سورية، بفعل ثبات جيشها وأغلب شعبها وعزيمة رئيسها ومعهم المقاومة وإيران وروسيا، لما أمكن تخيّل تحرير آلاف الكيلومترات الواقعة على حدود لبنان من قبضة التشكيلات الإرهابية التي تمركزت في الجرود اللبنانية، ومن دون هذا التحرير المتواصل من القصيْر إلى قارة ويبرود والنبك ومضايا والزبداني، لما كان ممكناً تحرير الجرود اللبنانية، التي ما كان ممكناً خوض معركتها من دون اكتمال شروطها بتحرير جرود عرسال بداية وتزامن معركتها مع معركة القلمون الغربي من الجانب السوري، وصولاً لنهايتها بتأمين انسحاب مسلحي داعش بموافقة سورية.

– المكابرة هنا لا تلغي الحقائق، والعناد لا يغيّر وجهة الأحداث، فتعافي سورية وعودتها دولة موحّدة بجيشها ورئيسها وتحالفاتها، سياق متسارع، والدول الطبيعية التي تنطلق من حسابات المصالح الصرفة، ترى أنّ مصالحها التي كانت وراء انخراطها في الحرب على سورية، هي ذاتها التي تدعوها للمسارعة بالانقلاب إلى ضفة مقابلة بالاعتراف بأشكال مختلفة بالمتغيّرات والتأقلم معها، على قاعدة الانفتاح على الدولة السورية ورئيسها، والتمهيد لذلك بمواقف من نوع أن لا بديل شرعي للرئيس السوري، كما قال الرئيس الفرنسي، أو لا شروط مسبقة على الحلّ السياسي تتصل بالرئاسة السورية، كما قال وزير خارجيته، أو لا مانع من حلّ سياسي يلحظ منافسة انتخابية متكافئة بين الرئيس السوري ومعارضيه، كما قال وزير خارجية بريطانيا، وكله مسبوق بكلام أميركي معلن عن تفاهم روسي أميركي عنوانه حلّ سياسي، مدخله حكومة موحدة في ظلّ الرئيس السوري، ونهايته انتخابات برلمانية ورئاسية، ووحدهم اللاعبون الصغار ممنوع عليهم التأقلم، لأنهم أوراق تفاوضية بيد اللاعبين الكبار.

– تجهد الدول الإقليمية التي انخرطت في الحرب لتحجز مقعدها على الضفاف الجديدة للمتغيّرات. فتحاول تركيا توظيف دورها في مسار أستانة، وعلاقتها بكلّ من إيران وروسيا، وتستظلّ بالخطر الكردي لتتموضع على ضفة الشراكة بالتسوية السورية، ومثلها تفعل السعودية فتوعز لجيش الإسلام للمشاركة في منطقة التهدئة مع الجيش السوري تحت عنوان قتال داعش والنصرة، ومثلهما تفعل مصر والأردن، فتحجزان مقاعدهما معاً لتكونا جزءاً من مشهد التسويات وتسارعان بوتيرة مختلفة وبحسابات مختلفة تميّز مصر عن الأردن بمكانتها المحبّبة في سورية، لتكونا على غير ضفاف المكابرة والعناد.

– يُفتح السباق للمكابرة أمام اللاعبين الصغار ليكون بينهم كبش المحرقة في نهاية طريق التسويات، ويُرشح للعب هذا الدور فريق الرابع عشر من آذار اللبناني، والقيادات الكردية، والمعارضات السورية، وتُحتاج اللعبة للفوز بها إلى الفوز بلقب الأشدّ غباء وعجزاً عن فهم المتغيّرات. ووحدَها «إسرائيل» تحتاج الكثير من الأغبياء ليكابروا، فيؤنسون وحشتها، لأنها وحدَها تشعر بالقلق الجدّي مما يجري بعدما وجدت نفسها وحيدة على ضفاف المتضرّرين من التسويات المقبلة، وإذا كان مفهوماً قلقُ «إسرائيل» من تنامي قوة حزب الله ومكانة سورية وإيران. فالفريق اللبناني المكابر لا يمكن تفهّم أسباب قلقه وقد اختبر قوة حزب الله بعد التحرير الأول عام 2000 وبعد حرب تموز 2006، واكتشف أنّها قوة لا تصرف عائدات نصرها لمكاسب سياسية أو طائفية، وتوظف مكانتها لدى حلفائها لطيّ صفحة مكابرات وغباء شركائها في الوطن، تحت شعار عفا الله عما مضى.

– قد لا يكون في حال المعارضات السورية مَن يفتح لهم أبواب الصفح كحال الفريق اللبناني المكابر، وتسعى بعض القيادات الكردية ليقوم الروس بدور الوسيط تمهيداً لترتيب العلاقة بالدولة السورية، لكن الفريق اللبناني الذي يملك رصيداً مجانياً للتأقلم ويواصل المكابرة لا يكشف إلا عن غباء بلا دواء وعن مكابرة لحدّ المقامرة، ربّما لأنه ممنوع عليه التفكير والتصرف بحسابات ذاتية ومجبرٌ على التصرف كورقة تفاوض ترفع سعر اللاعبين الأكبر منه لبيع مواقفه والمساومة عليها بعد تمكينهم من ارتهان العلاقة اللبنانية السورية بواسطته وعرضها للتفاوض، أو تسخين التصعيد على المقاومة من خلاله وعرضها للمساومة. ولطالما أحبّ الأميركي أن يقول عمن يسمّون أنفسهم حلفاءه، مَن يشتغلون عندنا نحن نتكفل بإسكاتهم عندما نتفق!

Related Videos

Related Articles

مقالات مشابهة

The Failure of Plan H تحقيق 90 ° _ انهيار الخطة H | المنار

Accelerated variables متغيّرات متسارعة

Accelerated variables

أغسطس 18, 2017

Written by Nasser Kandil,

In a few days and despite the noise of the battles and the powerful statements there are accelerated indicators for the presence of comprehensive framework to calm the wars and to solve the crises, these indicators transcend their existential and regional borders. In the Korean crisis and after two days of exchanging powerful American and north-Korean statements that talk about overwhelming blows, the US Defense Secretary announced the intention of Washington to negotiate through third parties. It is known that it is an outcome of authorizing Russia and China for managing the negotiating of the crisis. The southern Korea announced its desire to negotiate directly with the northern Korea.

Regarding the Gulf crisis, the backgrounds which talk about decisive steps of the countries that boycott Qatar led by Saudi Arabia have declined and were replaced by the talk about negotiating review of the crisis; the talk about a dialogue has become the vocabulary that was repeated in the international and regional statements that concerned with the issue of the crisis, after the opportunities of the fatal blows which Saudi Arabia have betted on for more than two months have been exhausted. While in the war on Yemen the talks of the UN envoy are revolving around identifying a third agreed party that will take over the responsibility of Al Hodeida port and Sanaa airport as a preliminary step to raise the marine and the air blockade which was imposed by Saudi Arabia and which was its means to subdue the Yemenis. Now there is a talk about suggested international force, or Omani force, or joint Omani-Kuwaiti force for this purpose.

In Syria, the Syrian army is dashing with a military force eastward in Badia towards Deir Al Zour, but it is driven militarily by political accompaniment  in the south on the rhythm of the Russian-American understanding after the armed groups  have refused the voluntary handing over of their areas to the Syrian especially the borders with Jordan, so the Syrian army resolved the crossings in the province of Sweida away from the US aircraft which ambushed of its units as has happened on the Syrian-Iraqi borders. The militants have withdrawn after they got severe blows. At the political level, it seems that the formation of the opposition delegation for the next Geneva until the end of the year is the title of the dialogues which are taking place under the title of unified delegation of the opposition in parallel with the disintegration and alienating leaderships that have no place in the new equation. This new equation is based on forming Syrian government that includes a representation of the opposition under the Syrian presidency and the Syrian constitution, and the recognition of the fall of the project of overthrowing and the priority of the war on terrorism.

Regarding the Ukrainian crisis and despite all the differences about how to solve it and what has resulted on the diplomatic crisis between Russia and America after imposing US sanctions on Russia and the decision of Moscow to alienate the US diplomats, the Russian Foreign Minister Sergei Lavrov announced after Manila meetings with his US counterpart Rex Tillerson the ensuring of the understandings of the Presidents Donald Trump and Vladimir Putin. Therefore the American and Russian officials will soon meet to discuss revitalizing the solution efforts in Ukraine.

These accelerated developments and variables grant high credibility to what was leaked about an understanding between the Russian and the American Presidents on the sideline of Hamburg Summit about the seeking to make the international arena free of the tension elements by the end of the year, and the attempt to make the most prominent image of the international policy is the cooperation in the war on terrorism. This means extinguishing the spark that ignites fire or preventing its ignition. As a result we will gradually witness the loss of the incentives and resources of wars which they cannot last without them. This ensures that they are wars that have been broken out and continued by an external decision whatever were the local and the internal reasons, since no war lasts without the international incubator as what is presented by Washington or what it suggested to its allies that it is presenting, so when it decides then those who were contending stubbornly yesterday will obey today.

Translated by Lina Shehadeh,

متغيّرات متسارعة

أغسطس 11, 2017

ناصر قنديل

– خلال أيّام قليلة ورغم ضجيج المعارك والتصريحات النارية تظهر مؤشرات متسارعة على وجود إطار شامل لتهدئة الحروب وحلحلة الأزمات يتخطّى حدودها الكيانية والإقليمية. ففي الأزمة الكورية وبعد يومين من تبادل تصريحات نارية أميركية وكورية شمالية تتحدّث عن ضربات ساحقة، يعلن وزير الدفاع الأميركي عزم واشنطن على التفاوض بواسطة أطراف ثالثة، ومعلوم أنه نتاج تفويض لروسيا والصين للإدارة التفاوضية للأزمة، وتعلن كوريا الجنوبية رغبتها بالتفاوض المباشر مع كوريا الشمالية.

– في الأزمة الخليجية تراجعت المناخات التي تتحدّث عن خطوات حاسمة لدول المقاطعة لقطر بقيادة السعودية، وحلّ مكانها الحديث عن مراجعة تفاوضية للأزمة، وصار الحديث عن الحوار مفردة تتكرّر في التصريحات الدولية والإقليمية المعنية بملفّ الأزمة، بعدما استنفدت فرص الضربات القاضية التي راهنت عليها السعودية منذ أكثر من شهرين، بينما في الحرب على اليمن تدور محادثات المبعوث الأممي على تحديد هوية طرف ثالث مقبول من الفريقين يتولى مرفأ الحديدة ومطار صنعاء كخطوة تمهيدية لفك الحصار البحري والجوي الذي فرضته السعودية على اليمن والذي كان سلاحها الأمضى رهاناً على تركيع اليمنيين، ويجري التداول بقوة دولية أو بقوة عُمانية أو قوة عُمانية كويتية مشتركة لهذا الغرض.

– في سورية يندفع الجيش السوري بقوة عسكرية شرقاً في البادية ونحو دير الزور، لكنه يندفع عسكرياً بمواكبة سياسية في الجنوب على إيقاع التفاهم الروسي الأميركي، بعدما فقدت الجماعات المسلحة التي رفضت التسليم الطوعي للجيش السوري لمناطق سيطرتها، خصوصاً على الحدود مع الأردن، فيحسم الجيش السوري المعابر في محافظة السويداء من دون أن تكون الطائرات الأميركية تتربّص بوحداته، كما جرى على الحدود السورية العراقية، وينهزم المسلحون بعدما تلقوا ضربات قاسية.

 وعلى المستوى السياسي تبدو عملية تركيب وفد للمعارضة بمقاسٍ مناسب لمهمة جنيف المقبلة حتى نهاية العام، عنواناً للحوارات التي تدور تحت عنوان وفد موحّد للمعارضة، بالتوازي مع عملية فك وتركيب وإبعاد وتقاعد وتمارض لقيادات لا مكان لها في المعادلة الجديدة، التي تقوم على تشكيل حكومة سورية تضمّ تمثيلاً للمعارضة في ظلّ الرئاسة السورية والدستور السوري، والتسليم بسقوط مشروع الإسقاط وبأولوية الحرب على الإرهاب.

– في الأزمة الأوكرانية، ورغم كلّ مظاهر الخلاف حول حلها وكيفياته وما ترتب على الأزمة الدبلوماسية الأميركية الروسية مع العقوبات الأميركية على روسيا، وقرار موسكو إبعاد الدبلوماسيين الأميركيين، يعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه بنتيجة لقاءات مانيلا مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون وتأكيد تفاهمات الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين، فإنّ مسؤولين أميركيين وروساً سيلتقون قريباً للتداول في تنشيط مساعي الحلّ في أوكرانيا.

– هذه التطورات والمتغيّرات المتسارعة تمنح قدراً عالياً من المصداقية لما تسرّب عن تفاهم بين الرئيسين الروسي والأميركي على هامش قمة هامبورغ، على السعي لتنقية المشهد على الساحة الدولية من عناصر التوتر مع نهاية العام، وجعل الصورة الأبرز للسياسة الدولية هي التعاون في الحرب على الإرهاب. وهذا يعني إطفاء النيران التي تشعل الحرائق، أو منع ضخّ الوقود عنها لتنطفئ نارها، وبذلك نشهد تدريجاً فقدان محفزات وموارد الحروب التي لا تستطيع الاستمرار بدونها، ما يؤكد أنها حروب أشعلت واستمرت بقرار خارجي، مهما بدت أسبابها المحلية والداخلية وجيهة، وأن لا حرب تملك أسباب الاستمرار بلا حاضنة دولية بحجم ما تقدّمه واشنطن، أو توحي لحلفائها بتقديمه، أو تغضّ النظر عنهم عند تقديمه، وعندما تقرّر فإنّ من كانوا يكابرون بالأمس ينصاعون اليوم.

Related Articles

Related Articles

مقالات مشابهة

Syrian Army, Allies Carry out Quality Operation against ISIL in Badiya

August 12, 2017

The Syrian army and allies managed on Friday night to carry out a quality operation by landing troops behind the lines of ISIL terrorists in Badiya, a desert that extends over some 90,000 square kilometers from central Syria to the Iraqi and Jordanian borders.

The Syrian army and allies advanced 20 kilometers in Kadeir village on Homs-Raqqa border, killing a large number of ISIL terrorists and destroying their tanks and booby-trapped vehicles.

Source: Al-Manar Website

More Details Appear About Tiger Forces Airlanding Operation Behind ISIS Lines (Video, Photos)

Few minutes ago the Syrian media released more info about the Tiger Forces landing operation behind ISIS lines in the province of Raqqah reported earlier today.

According to the report, government troops led by Tiger Forces Commander Suheil al-Hassan were transported by 4 Mi-35 attack helicopters to the eastern Raqqah countryside 21km behind the frontline and Khirbet Makman village, Al-Qadir town and Bir Rahum.

The Russian Aerospace Forces supported the opeartion providing an air cover to the advancing government troops, according to the report.

This was the first ever airlanding operation conducted by the Syrian Arab Army (SAA) during the ongoing war. The operation confirmed the growing SAA military capabilities and its restored ability to conduct rapid operations across the country.

More Details Appear About Tiger Forces Airlanding Operation Behind ISIS Lines (Video, Photos)

Click to see the full-size image

More Details Appear About Tiger Forces Airlanding Operation Behind ISIS Lines (Video, Photos)

Click to see the full-size image

More Details Appear About Tiger Forces Airlanding Operation Behind ISIS Lines (Video, Photos)

Click to see the full-size image

More Details Appear About Tiger Forces Airlanding Operation Behind ISIS Lines (Video, Photos)

Click to see the full-size image

More Details Appear About Tiger Forces Airlanding Operation Behind ISIS Lines (Video, Photos)

Click to see the full-size image

More Details Appear About Tiger Forces Airlanding Operation Behind ISIS Lines (Video, Photos)

Click to see the full-size image

More Details Appear About Tiger Forces Airlanding Operation Behind ISIS Lines (Video, Photos)

Click to see the full-size image

More Details Appear About Tiger Forces Airlanding Operation Behind ISIS Lines (Video, Photos)

Click to see the full-size image

More Details Appear About Tiger Forces Airlanding Operation Behind ISIS Lines (Video, Photos)

Click to see the full-size image

More Details Appear About Tiger Forces Airlanding Operation Behind ISIS Lines (Video, Photos)

Click to see the full-size image

More Details Appear About Tiger Forces Airlanding Operation Behind ISIS Lines (Video, Photos)

Click to see the full-size image

More Details Appear About Tiger Forces Airlanding Operation Behind ISIS Lines (Video, Photos)

Click to see the full-size image

More Details Appear About Tiger Forces Airlanding Operation Behind ISIS Lines (Video, Photos)

Click to see the full-size image

More Details Appear About Tiger Forces Airlanding Operation Behind ISIS Lines (Video, Photos)

Click to see the full-size image

More Details Appear About Tiger Forces Airlanding Operation Behind ISIS Lines (Video, Photos)

Click to see the full-size image

More Details Appear About Tiger Forces Airlanding Operation Behind ISIS Lines (Video, Photos)

Click to see the full-size image

Video Shows Syrian Army in Control of Jordan Border in Sweida

August 11, 2017

Hezbollah Military Media Center posted a video showing the Syrian army and allies controlling posts on the border with Jordan in the southeastern province of Sweida.

 

Source: Hezbollah Military Media Center

 

Related Articles

%d bloggers like this: