Hezbollah Urges Forming National Unity Cabinet in Lebanon

June 25, 2018

Hezbollah Deputy Chief Sheikh Naim Qassem

Hezbollah Deputy Secretary General Sheikh Naim Qassem called for forming a national unity cabinet which represents all the political parties according to the results of the parliamentary elections, urging the state authorities to hold the responsibility of security in Baalbek city.

Sheikh Qassem stressed that the United States and Western countries do not want to end the crisis of displaced Syrians in order to exploit them in their pressures on the Syrian government,  highlighting the role of the Palestinian resistance in confronting Israeli schemes in the region and frustrating the US’s so-called Deal of the Century.

Source: Al-Manar Website

Related Videos

Related Articles

Advertisements

ماذا عن مفهوم الوصاية والنأي بالنفس مع طاعة وليّ الأمر؟

Image result for ‫الحريري وبن سلمان‬‎

يونيو 1, 2018

ناصر قنديل

– ليس جديداً على لبنان واللبنانيين حجم الاهتمام الدولي والإقليمي بما يجري في بلدهم، وهو الواقع على الحدود مع سورية الدولة الإقليمية الأهم في الجغرافيا السياسية للمنطقة من جهة، وعلى حدود فلسطين التي أقيم فيها الكيان الاستيطاني الأشدّ أهمية في حسابات الغرب لمفهوم المصالح الاستراتيجية وحمايتها. ولا بجديد على اللبنانيين اكتشاف توزّعهم الدائم بين معسكرات دولية وإقليمية تحاول كل منها فرض رؤيتها للمنطقة وتوازناتها وتبادل الأحلاف اللبنانية الداخلية مع الأحلاف الخارجية بعضاً من المكاسب والخسائر. وقد اعتاد اللبنانيون على رؤية هذا المشهد وتصالحوا معه واعتباره غير مخالف لمفهوم السيادة، وحصروا في مصطلحات السياسة الرائجة منذ تشكّل الكيان السياسي اللبناني بعد الاستقلال، تسجيل المواقف والإدانات بتحوّل هذا النوع من التموضع والتحالفات والتأثر والتأثير إلى صيغة مباشرة لإدارة خارجية للشؤون الداخلية اللبنانية.

– لا يُنكِر حلفاء سورية في لبنان أنّه في فترة ما بعد الطائف وبتغطية دولية وإقليمية مثّلها الرضا الأميركي والسعودي تمّ تكليف سورية بإدارة ملف إعادة تكوين السلطة في لبنان. ولا ينكرون أيضاً، كما لا تنكر القيادة السورية نفسها، أن هذه الإدارة قد ضاعت فيها الحدود بين إعادة بناء مؤسسات الدولة بسماعدة سورية، وهو أمر لا يجب التنكر لمساهمة سورية حقيقية فيه خصوصاً في المؤسسات العسكرية والسياسية، وبين توظيف الدور السوري في حسابات الزواريب اللبنانية الطائفية والحزبية والشخصية أحياناً، وصولاً لتدخلات لا علاقة لها بضبط الأداء السياسي أو السقوف الإقليمية المتفق عليها للمعادلة اللبنانية. وتداخل هذا الدور أحياناً مع شبكة مصالح تقوم على صرف النفوذ، الذي لا يمكن تسميته بغير الفساد، وصولاً لما يمكن وصفه بتلازم الفسادين اللبناني والسوري، وتنكّر بزيّ لا يشبهه هو تلازم المسارين المتصل بالصراع مع «إسرائيل»، والذي جسّدته القوى الملتزمة بالمقاومة، وقد كانت الأبعد عن مكاسب السلطة المحميّة بقوة الحضور السوري.

– أطلقت القوى التي ناوأت سورية، خصوصاً بعد خروجها من لبنان على هذا الدور السوري وحقبته زمن الوصاية السورية، رغم إدراكها أنه زمن وصاية مثلث سوري سعودي أميركي. وقد انتهى مع نهاية التفاهمات التي جمعت سورية بكل من السعودية وأميركا وذلك معلوم أنّه عائد لتمسّك سورية بخيارات إقليمية رفضت التسليم بما توافقت عليه السعودية وأميركا، من مقتضيات الأمن الإسرائيلي لكن يبدو أن البعض تقصّد تبرئة أميركا والسعودية من الشراكة حماية لانتقاله إلى وصاية ثنائية أميركية سعودية حكمت لبنان بين عامي 2005 و2008، مع عودة التوازن الداخلي والإقليمي بعد حرب تموز 2006 وما نتج من تفاهمات الدوحة عام 2008. وربما كانت المرّة الوحيدة التي تفرّدت فيها سورية، هي التمديد لرئيس الجمهورية السابق إميل لحود، ومنذ عام 2008 بدأ مصطلح النأي بالنفس عن أزمات المنطقة بالرواج، بصفته علامة على الموقف السيادي والخروج من كل أنواع الوصاية والتدخلات.

– دون العودة للسنوات العشر وما فيها، تكفي الإشارة إلى واقعتين نافرتين:

الأولى

أن مفهوم النأي بالنفس لم يكن إلا السلاح السياسي الذي أُريد من خلاله منع حزب الله من المشاركة في مواجهة تنظيم القاعدة وتنظيم داعش في سورية. وهي مواجهة لا يمكن لأحد إنكار عائدها اللبناني المباشر في حماية لبنان من الإرهاب.

والثانية

أن الدور السوري خلال هذه الفترة كان يعادل صفر تدخّل في السياسة اللبنانية واستحقاقاتها الرئاسية والنيابية والحكومية.

وبالمقابل واقعتان،

الأولى

أنه للمرة الأولى يُحتجز رئيس حكومة لبنان في دولة عربية يجري الإصرار على نفي تهمة الوصاية عنها هي السعودية، وأن الموضوع كان على صلة مباشرة بكيفية إدارة السياسة اللبنانية وإجبار رئيس الحكومة على طاعة ولي الأمر السعودي،

والثانية

أن السعودية مارست علناً وبصورة نافرة تدخّلاتها في مراحل الاستحقاق الرئاسي. فكان الفيتو السعودي علنياً، مانعاً تفاهمات باريس التي جمعت الرئيس سعد الحريري بالتيار الوطني الحر وجمّدتها عامين، ومن ثم الاستحقاق النيابي. وكان كلام وزير الخارجية السعودي علنياً حول رفض قانون الانتخابات، كما كان الكلام السعودي علنياً عن ربط التمويل الانتخابي لتيار المستقبل بتحالفات تعيد إنتاج جبهة لبنانية بوجه المقاومة، وصولاً للاستحقاق الحكومي الذي يعيش لبنان تعقيداته اليوم.

– ليس خافياً أن زيارة الرئيس الحريري إلى الرياض ليست عائلية ولا للاستجمام، بل هي على صلة مباشرة، بتشكيل الحكومة الجديدة والسعي السعودي لفرض حصة متضخّمة لحساب القوات اللبنانية، واستثنائها من كل معايير التشكيل التي ستحكم تمثيل القوى الأخرى بما فيها كتلة التيار الوطني الحر. وهو التيار الذي يترأس البلاد زعيمه ومؤسسه، ويملك الكلمة الفصل في توقيع مراسيم تشكيل الحكومة. وهو التيار ذاته الذي بنى رصيده على كونه رغم تفاعله مع المناخات الإقليمية والدولية، بوقوفه بعيداً عن التموضع الكامل في ضفة من ضفافها، محتفظاً بهامش أتاح له أن يكون قادراً على الحديث عن زمن وصاية سورية، من موقع سيادي لبناني، يوضع اليوم على المحك في مواجهة ما هو أبشع من الوصاية، وهو طاعة ولي الأمر. فالتشكيلة الحكومية الجديدة إذا ضمنت تلبية للطلب السعودي بحجم تمثيل القوات ستكون إعلان انتقال للبنان إلى مرتبة أقلّ من المشيخة. ويبقى السؤال مشروعاً هل سنسمع خطاباً سياسياً عن خطر الوصاية المستفحلة التي تبدو التحدي الأهم الذي يواجهه لبنان، حتى صار للنأي بالنفس معنى واحد، هو مهاجمة إيران وسورية ومديح السعودية.

Related Videos

Related Articles

دروس 6 أيار

مايو 7, 2018

ناصر قنديل

– العبرة الأولى التي قالتها الانتخابات النيابية اللبنانية في السادس من أيار وسيتوقف أمامها العالم كله ملياً، أن المقاومة التي كانت مستهدفة بتحجيم حضورها ومحاصرتها عبر هذا الاستحقاق الانتخابي، خرجت أقوى مما كانت بعد كل العمليات الانتخابية التي شاركت فيها منذ اتفاق الطائف، سواء بنسبة المشاركة العالية والمذهلة التي صبّت خلالها أصوات البيئة الحاضنة للمقاومة والتي استهدفت بالمال والإعلام والعصبيات والتحالفات والعقوبات الدولية والإقليمية وخطط الإبعاد ومشاريع التجريم والتشويه والشيطنة، كما خرجت بحصاد نيابي فاق كل التوقعات، ليس على مستوى الخصوم وحسب، بل على مستوى الحلفاء والأصدقاء، وربما ماكينات قوى المقاومة الانتخابية نفسها.

– الدرس الثاني الذي قالته الانتخابات إن الحلف التقليدي المناوئ للمقاومة المكوّن من ثنائي قوى الرابع عشر من آذار المكوّن من تيار المستقبل والقوات اللبنانية والذي خاض معركته لتعزيز حجمه الانتخابي مقابل التحالف التقليدي المحيط بالمقاومة، والمكوّن من قوى الثامن من آذار، قد جاءت حصيلته من المقاعد النيابية معاكسة لما كانت في الانتخابات التي مرّت على لبنان خلال مرحلة ما بعد تشكّل هذين الحلفين. فللمرة الأولى يحصد حلفاء المقاومة عدداً من المقاعد يفوق ما حازه ما تبقى من حلفاء الرابع عشر من آذار. وإذا أضفنا حصة التيار الوطني الحر إلى قوى الثامن من آذار، من زاوية حجم الحصانة النيابية لخيار المقاومة على المستوى الإقليمي ومستقبل سلاح المقاومة، فقد خرجت الانتخابات بأغلبية نيابية مريحة، مقابل خسارة الحلف المناوئ للمقاومة الذي حاز هذه الأغلبية في انتخابات 2005.

– الدرس الثالث هو أن القوى التي خاضت انتخاباتها على أساس خطاب وتحالفات منسجمة ومتجانسة نجحت في استنهاض جمهورها ورفع نسبة مشاركته في الانتخابات. وهذا يصح بصورة رئيسية في حال ثنائي حركة أمل وحزب الله، لكنه يصح أيضاً في حال الحزب التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية، بينما القوى التي راهنت على منطق مختلف في خوض الانتخابات حيث الرهان على شدّ العصب والخطاب الذي يستنهض الطائفة بلسان «الدفاع عن الوجود» و»استعادة الحقوق» فلم ينجح في استنهاض الجمهور المستهدف بهذا الخطاب وبالتحالفات القائمة على اعتبار أن الفوز هو القضية المرتجاة من الانتخابات بأي ثمن ومهما كانت التحالفات وكان الخطاب. وكان هذا حال خطاب وتحالفات قوتين كبيرتين هما تيار المستقبل والتيار الوطني الحر. فقد قالت النتائج إنه لم ينجح في تأمين المشاركة الشعبية التي توخّاها، والتي كانت رهانه على حصاد نصيب أكبر من المقاعد.

– الدرس الرابع الذي قالته الانتخابات النيابية هو أن الحكومة المقبلة لن تكون كما سبقها من حكومات، وأن مخاضاً سيسبق ولادة هذه الحكومة وتبلور اسم رئيسها، والمهمات التي تنتظر الحكومة كثيرة، ومكانة رئيس الجمهورية وقوة العهد تستمدّان حضورهما من الدور الذي سيضطلع به رئيس الجمهورية في ترسيم التوازنات الجديدة، والمهمات التي يرسمها للحكومة الجديدة، وفي طليعتها عودة النازحين السوريين وما تستدعيه حكومياً من رئيس حكومة قادر على التعاون مع الحكومة السورية، إلى رؤية المهام الداخلية وفقاً لمعادلة رسمها سيد المقاومة تحت عنوان مكافحة الفساد وترجمها بعنوانين: لا تعيين دون مباراة، ولا تلزيم دون مناقصة. ووزن الرئاسة هنا مخطئ مَن يقيسه بحجم مقاعد التيار الوطني الحر وحدَها، وهو حجم لا يُستهان به، ولا بحجم الشراكة التي كثر الحديث عنها بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، كركيزة لأكثرية نيابية لحكومة جديدة، لم يعُد لها مكان، بقدر ما يبدو المكان متاحاً لعودة الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة بدفتر شروط جديد، ترسمه المعادلات التي فرضتها نتائج الانتخابات، وخصوصاً في كل من بيروت وطرابلس وصيدا والبقاع الغربي.

– السادس من أيار، قال الشعب كلمته، والمعادلات السياسية في الديمقراطيات ترسمها كلمة الشعب، رغم شوائب القانون ونقاط الضعف التي أحاطت بتطبيق مبدأ النسبية، والثغرات التي رافقت أداء وزارة الداخلية في رعاية العملية الانتخابية.

– مبارك للحزب السوري القومي الاجتماعي نوابه الذين فازوا، ولموقفه المبدئي في خيار المقاومة واحترامه لمبدأ المصداقية السياسية في التحالفات الانتخابية والمعايير المبدئية التي حكمتها.

الكلّ راضٍ عن النتائج… وانتصر

مايو 8, 2018

ناصر قنديل

– من البديهي أن تنظر القوى السياسية التي خاضت الانتخابات النيابية في لبنان إلى النصف المليء من كوب نتائجها الانتخابية، وأن تبحث عن أعذار لنقاط الضعف خارج منطق المسارعة للإقرار بخلل تتحمّل مسؤوليته في خطابها وأدائها. فمثل هذا الإقرار غير منتظر من أحد لتناقضه مع معادلة الاستمرار في القيادة والانطلاق من التفويض الشعبي الآتي من صناديق الاقتراع يرتبطان بمنح الروح المعنوية العالية التي تعلن تحقيق المزيد من الإنجازات.

– يستطيع كلّ طرف من الأطراف أن يقول إنه حقق إنجازات ويكون صادقاً، فيكفي الرئيس الحريري القول إنه في نظام انتخابي قائم على النسبية، من الطبيعي أن يخسر مقاعد كان يكسبها وفقاً للقانون الأكثري وأن يستند لمجرد حصوله على أكثر من نصف أصواتها للقول إنّ هذا يعني في نظام أكثري الحصول على كلّ مقاعد الدوائر التي ينال فيها هذه الأصوات، وأنّ حصوله على أكثر من نصف مقاعد طائفته في المجلس النيابي ومعها مقاعد من طوائف أخرى يعني أنه منفرد يمثل أكثر من مجموع ما يمثله كلّ منافسيه.

– كما يستطيع رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل المباهاة بنتيجة قوامها مشابه في التصويت والتمثيل لما حصده الرئيس الحريري، أيّ أكثر من نصف التصويت المسيحي وما يعنيه ذلك في استحقاق انتخابي قائم على النظام الأكثري. وفي المقابل حصد عدد من المقاعد يزيد عن مجموع ما ناله منافسوه، وأن يقول إنّ الخسائر التي لحقت بالتيار في مقاعد بدوائر معينة جرى تعويضها بالتوسّع نحو دوائر جديدة.

– في الواقع يبقى الذين يستطيعون التحدّث عن أرباح صافية في النتائج الانتخابية، هم ثنائي تحالف حركة أمل وحزب الله وحلفاؤهم، بنيل جبهة نيابية قالت «رويترز» إنها تضمّ 47 نائباً، تشكل مع التيار الوطني الحر تجمعاً يزيد عن 70 نائباً يقدّم الحماية لمعادلة «الجيش والشعب والمقاومة» ويشكل خلفية كافية لتفاوض مريح على البيان الوزاري المقبل، وتوازنات تشكيل الحكومة المقبلة، بمعزل عن شخص رئيسها الذي قد يكون الرئيس سعد الحريري نفسه.

– تستطيع القوات اللبنانية التحدّث عن ربح انتخابي صافٍ بزيادة حصاد مقاعدها، لكنها تعاني مقابل هذا بخسارة الجسور التي تتيح لها جعل هذا العدد فاعلاً في التحالفات السياسية، حيث ستجد صعوبة في الانضمام لحلفين يبدوان في طريق التشكل، تحت مظلة علاقة مميّزة لكلّ منهما مع حزب الله، تكتل تحت عباءة رئيس المجلس النيابي نبيه بري ويضمّه مع النائب وليد جنبلاط والوزير السابق سليمان فرنجية وآخرين، وتكتل تحت عباءة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ويضمّ التيار الوطني الحرّ وتيار المستقبل، من دون أن يكون للقوات نصيب الانضمام لأحد هذين التكتلين.

– ليس معيباً أن يخرج الجميع منتصراً من الانتخابات، وليس مطلوباً للمراجعات التقييمية لجدوى الخطاب والأداء أن تتمّ علناً، ويكفي الإعلان عن الرضى لإشاعة الاسترخاء السياسي والإعلامي وإعلان نهاية الحروب الكلامية التي اشتعلت مع الانتخابات وخلقت مناخات مخيفة بين اللبنانيين، كان لها دورها في الإحجام لدى بعض الشرائح الشعبية عن المشاركة في العملية الانتخابية.

– يكفي ما قاله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، لجهة تثبيت معاني إفشال مشروع استهداف المقاومة من بوابة الانتخابات من جهة، والدعوة للسكينة والتهدئة والتصالح مع النتائج من جهة مقابلة، ليكون غداً يوم آخر.

Related Videos

Related Articles

Sayyed Nasrallah Announces Electoral Victory: What We Aimed at Was Achieved!

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah

Sara Taha Moughnieh

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah thanked his faithful people for their support in the Parliamentary elections that took place on Sunday, assuring that parliament membership is not a position sought but rather a duty in front of Allah and a trust from people that should be preserved.

In a televised speech he delivered Monday, his eminence considered that the election was a great achievement after nine years, giving credit on that to Lebanese President Michel Aoun who vowed to hold elections during his era, and to the Lebanese government and all the Lebanese people who cooperated to make this achievement.

Sayyed Nasrallah indicated that the proportionality vote law gave a great opportunity for many political forces and figures to participate, adding: “despite some flaws in it, we must not go back to the old law of majority”.

His eminence further referred to the security situation, asserting that it was very stable and it proved that everyone can move freely in this country except for himself due to the Israeli threat.

Sayyed Nasrallah considered that completing the election in one day was an achievement, noting that a large representation in the parliament has two benefits, first is that it gives a political protection for the resistance and for the Army-People-Resistance Equation, second is that having a strong parliamentary bloc makes the electoral programs more achievable.

“What we aimed at was achieved,” Hezbollah secretary general said, adding that “this is a political and moral victory for the choice of resistance which will protect the country’s sovereignty.”

His eminence indicated that “there were many attempts by the US and some Gulf states to distort the image of Hezbollah and impose new sanctions and pressure on it.”

“Conferences on the resistance in Lebanon were held in some countries in attempt to weaken it, and efforts focused on making the resistance audience lose trust in the resistance leadership and penetrating the Shiite environment… They wanted to take one Shiite seat in order to use it politically against us and claim that the resistance environment is punishing Hezbollah… but this attempt was brought down.”

“It is only normal due to the demographic nature of Baalbek/Hermel to lose a couple of seats for other parts, but their attempt was to take a Shiite seat… they even stated that one Shiite seat equals 127 parliaments members according to them.”

“This campaign and effort in Baalbek came with counter results as the voting rate among Shiites exceeded that of 2009,” Sayyed Nasrallah pointed out, noting that those who were waiting for the results to say that the resistance has lost its popularity lost their bargain.

Moving to the post-election stage, his eminence stated that: “We must be aware of a national fact in Lebanon, it is that no one can cancel anyone in Lebanon, and if we want to solve the problems of this country we must cooperate and agree.”

“I have always asked you to keep place for reconciliation and today I renew my call. Everyone must calm down. We are all the students of one national school, there is no teacher and student here, and we must avoid any sectarian, regional, or inciting speeches like those we heard before the elections so that we avoid any future conflict in the country. People must not accept that. We must calm the situation in the country, act positively, and leave no space for gloating.”

Moreover, Sayyed Nasrallah called for wisdom in order to form a new government within eight months, especially amid the regional developments, as “we don’t know where the region is going” …

“Whether we like it or not, we now have a parliament for four years, it will form a government, and the spirit of cooperation must be dominant,” he added.

Regarding the voting results in Beirut, Sayyed Nasrallah said: “For all those who worry about “Beirut’s Arab identity” I assure to you that Beirut will keep its Arab identity even more than before especially after the diversity in its representation today.”

In conclusion, his eminence expressed gratitude for Allah and for the people who were faithful to the resistance.

He further saluted the families of martyrs who attended the polling stations carrying pictures of their martyred sons in a very touching scene, and the wounded fighters and the elderly who insisted on giving their vote of trust to the resistance despite difficulties.

 

Hezbollah, Allies Make Sweeping Gains in Lebanon General Elections

May 7, 2018

celebrations

May 7, 2018

Hezbollah, Amal movement and other allies secure major achievements in Lebanon parliamentary elections on Sunday, according to initial results reported by local media.

Mutual lists between Hezbollah and Amal, dubbed “Loyalty and Hope” swept in Lebanon two southern districts and Bekaa District 2 (Baalbeck-Hermel).

The allies secured all 18 seats in South Districts 2 and 3, while securing 8 out of ten seats in Bekaa District 2.

Elsewhere in South District 1 (Sidon-Jizzine), the list which was supported by Hezbollah and Amal gained 2 seats out of 5.

The allied lists also secured all four Shiite seats in Mount Lebanon District 3 (Baabda) and Beirut District 2.

Elsewhere in Western Bekaa, Hezbollah and allies secured 3 out of 6 seats.

Meanwhile in Zahle Hezbollah secured the Shiite seat in the Bekaist district.

In general, out of the 27 Shiite seats in the Lebanese parliament, Hezbollah and Amal secured at least 26 seats according to initial results.

Official results are to be announced by the interior ministry later on Monday.

Source: Al-Manar

Related Articles

Sweeping Victory for Hezbollah, Amal in Lebanon’s Southern Districts

May 6, 2018

Hezbollah Amal

Hezbollah and Amal candidates gain all seats in south Lebanon’s two districts during Sunday’s general parliamentary elections.

The electoral machine of Hezbollah and Amal electoral lists, officially named as “Hope and Loyalty” lists, announced sweeping victory in South Lebanon District 2 and 3, according to preliminary statistics.

“Hope and Loyalty” lists gained all 18 seats in the two districts, the electoral machine of the two allies said on Sunday.

Upon announcing these results, celebrations began in the southern towns among supporters of Hezbollah and Amal Movement.

Source: Al-Manar

Hezbollah to Be Concerned with Development and Defending Country: MP Raad

May 7, 2018

Head of Hezbollah Parliamentary Bloc Hajj Mohammad Raad stressed that the part would be concerned with the socio-economic development and the national defense, adding that a public satisfaction with Hezbollah –  Amal Movement alliance was marked as it has represented the people’s will.

MP Raad added that Hezbollah and Amal Movement are satisfied with the results of the parliamentary elections, adding that the democratic event has enriched the political diversity in Lebanon.

A number of Hezbollah elected MPs thanked the voters via Al-Manar TV channel, stressing that they would be committed to defending the Resistance and the socio-economic development.

Source: Al-Manar Website

 

Lebanon’s Berri: Futility of Hegemony is One Lesson Drawn from these Elections

House Speaker Nabih Berri made a televised interview on Monday after Sunday’s parliamentary elections, where he advised “big winners” in the polls to derive lessons that “hegemony is useless,” stressing that the “finance ministry will always have a Shiite minister.”

Berri, who seldom speaks to reporters, told LBCI: “The biggest winner must learn from the lessons given by these elections that attempts of hegemony and sectarianism do no benefit.”

“Exploiting money for electoral purposes have proven futile. The elections gave a lesson about corruption. People want real reform,” added Berri.

The Speaker stressed the need to quickly form a new government after the elections, assuring that he has always “supported the term of President Michel Aoun.”

On the figure he would name as Premier for the new government, he said: “Everyone knows who my candidate is, but I will not name him today.”

To a question on whether the Speaker insists on having a Shiite minister for the finance Ministry, Berri said: “Yes, the Finance Ministry according to the Taef accord is strictly for the Shiite community.”

Source: Naharnet

Related Videos

 

Related Articles

 

 

في 7 أيار

 

مايو 4, 2018

ناصر قنديل

– عندما تمّ السير بقانون يعتمد النسبية كانت التوقعات والتقديرات لنتائج القانون الجديد مختلفة كثيراً عما تبدو عليه اتجاهات الانتخابات اليوم، فالانطباع الأول كان قائماً على معادلة أنّ انتخابات 2009 جاءت بنتيجة تقول إنّ الأغلبية الشعبية للمصوّتين في كلّ لبنان تمنح أصواتها لتحالف داعمي المقاومة المكوّن من مرشحي الثامن من آذار والتيار الوطني الحر الذين كانوا يومها حلفاً متماسكاً، بينما جاءت الأغلبية النيابية في مكان آخر، حيث تحالف قوى الرابع عشر من آذار والنائب وليد جنبلاط، وأنّ ما ستفعله النسبية هو إعادة تصحيح مكان الأغلبية النيابية إلى حيث الأغلبية الشعبية.

– في الحصيلة الإجمالية سيبقى هذا الاستنتاج صحيحاً، لجهة جمع حاصل ما سيحصده تحالف الثامن من آذار مضافاً لما سيناله التيار الوطني الحر، لكن ما فعله قانون النسبية هو أنه أطلق ديناميكية سياسية قبل الانتخابات وفي التحالفات، وتشكيل اللوائح، بمثل ما فعل انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية. فمن جهة تغيّر المشهد السياسي والانتخابي، ومن جهة تغيّرت النتائج التفصيلية للانتخابات على أساس النسبية عما كانت توحي به في بداية طرح القانون.

– في السياسة من الواضح أنه منذ انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، وبالتتابع مع قانون النسبية وما يفرضه من تحالفات، صار في البلد حلفان يقف حزب الله في منتصف الطريق بينهما، ولم تعُد المقاومة وسلاحها على الطاولة خلافاً لما يوحي به خطاب الرئيس سعد الحريري الانتخابي، وخصوصاً بخلاف ما يدّعيه وزير الداخلية نهاد المشنوق. فالحاكم لوضعية تيار المستقبل صار قبل الخيار السياسي هو عودة الرئيس الحريري إلى رئاسة الحكومة، والباب وحيد: وهو التحالف مع التيار الوطني الحر، وهو تحالف صار فوق الخيارات السياسية التي ستتطيّف وفقاً لمقتضياته، وليس كما يحدث عادة أن تنضبط التحالفات بمقتضيات الخط السياسي وما ينتجه من مشتركات، وكتلة المستقبل والتيار الوطني الحر ستبقى أقلية غير كافية لتسمية رئيس حكومة، ولن تكون القوات اللبنانية ولا كتلة النائب وليد جنبلاط في هذا الحلف، بل ربما النائب طلال أرسلان، وليس ممكناً في السياسة قيام التيار الوطني الحر بمبادرة تسمية الحريري من دون تنسيق مع حزب الله، ولا من دون حسم وضع قضية سلاح المقاومة خارج البحث.

– على ضفة مقابلة نشأ عن انتخاب العماد عون رئيساً وبالتتابع مع قانون النسبية فراق بين تيار المستقبل، المتسارع الخطى نحو التيار الوطني الحر، وكلّ من النائب سليمان فرنجية والنائب وليد جنبلاط، وصارت نواة حلف جديد يقوده رئيس مجلس النواب نبيه بري الحليف الاستراتيجي لحزب الله، يضمّ جنبلاط وفرنجية وكتلتيهما والقوميين والرئيس نجيب ميقاتي ومَن معه والوزير السابق فيصل كرامي والوزير السابق عبد الرحيم مراد وسائر مَن يفوز من مناخ الثامن من آذار والمستقلين مثل نائب رئيس الحكومة السابق ميشال المر، ولهذا الحلف مرشح رئاسي هو النائب سليمان فرنجية ومرشح لرئاسة الحكومة هو نجيب ميقاتي، مثلما في الحلف المقابل مرشح رئاسي هو الوزير جبران باسيل ومرشح لرئاسة الحكومة هو الرئيس سعد الحريري.

– حكومة وحدة وطنية برئاسة الحريري ستكون مرجّحة، ولكن بشروط مختلفة أبرزها الابتعاد عن خطاب الوزير المشنوق تجاه المقاومة، وقد ألزم نفسه بالابتعاد عن كلّ تسوية. والمفهوم هنا هو كلّ حكومة، لا يكون فيها سلاح المقاومة تحت قيادة الجيش وعساه لا ينسى وعسى الآخرون يتذكّرون ويذكرون، ومن الشروط أيضاً أن تضمّ الحكومة تمثيلاً لكلّ الكتل النيابية بأحجام ما نالت من نواب ونسبياً بين الطوائف، وستكون عندها حكومة الاستقرار الذي يُكثر الرئيس الحريري الحديث عنه، وتكون أولوياتها أولويات اللبنانيين لا المطالبات الغربية والعربية المتربّصة بلبنان، وهي أولويات تنصبّ على شؤون يتقدّمها ملف النازحين، والكهرباء، والنفايات، ومكافحة الفساد، لا سلاح المقاومة بالتأكيد.

Related Videos

Related Articles

 

ليست ليلة رأس السنة

Image result for ‫ابراهيم الأمين‬‎ابراهيم الأمين

الناس الخارجون من العاصمة باتجاه المناطق، يذهبون بغالبيتهم للمشاركة في الانتخابات النيابية. صحيح أن هواة الاستجمام لهم حصتهم. لكن الذين يريدون الاقتراع أو المقاطعة يعرفون أن غداً هو يوم مهم.

يوم مهم، لأن لبنان مقبل على تحديات غير مسبوقة. برضى أو بغير رضى أهله، وهي تحديات، لا تتصل هذه المرة بحجم الدين العام، أو بمصير مشروع إنمائي أو تشكيلات إدارية. بل هي، متصلة هذه المرة، وأكثر من أي مرة، بموقع لبنان في المعركة الإقليمية ــــ الدولية القائمة في المنطقة، والتي ترتفع فيها الأسقف إلى حيث لا شيء إلا السماء!

(مروان بوحيدر)

الأسئلة الكثيرة الخاصة بالعملية الانتخابية قد توحي بأن الناس لاهية عما يجري حولنا. وبرغم أن الشعارات الانتخابية تستخدم ملفات المنطقة كأداة للتعبئة، إلا أن القوى السياسية، كما جمهورها، تتصرف فعلياً بأن الخيارات الانتخابية هي حكماً جزء من الخيارات السياسية الكبرى. وهذا ما يسهّل فهم التدخلات الخارجية في هذه الانتخابات، وما يجب فهمه أن هذا البلد يقوم على قواعد عمل ليست كلها من بنات أفكار اللبنانيين، ولا من عضلاتهم ولا من جيوبهم. وإذا بقي الجميع في حالة إنكار، فإن ما نُقبل عليه قريباً جداً سوف يجعل انتخابات الغد، كأنها «صبحية» متأخرة في أول يوم من السنة الجديدة.

غداً، الجميع سيشاركون في العملية السياسية. المقترع والممتنع على حد سواء. ولكل فعل نتيجته المباشرة. لكن الحقيقة التي سيعيشها الناس بعد الأحد الكبير، هي أن الأزمة الداخلية لم تكن متصلة بهذا القدر مع أزمة المنطقة. تعقدت الأمور وتداخلت الى حدود صار معها بالإمكان القول، لا الادعاء أو الزعم، بأن اقتصاد لبنان رهن خياراته السياسية في المنطقة. وأن عيش الناس وأعمالهم رهن خياراتهم السياسية. وأن أحلامهم بالبقاء هنا، أو الهجرة والبحث عن فرص في بلاد الأحلام، هي أيضاً رهن خياراتهم السياسية. كما أن مستقبل الآباء قبل الأبناء، هو فعلياً رهن هذه الخيارات السياسية.

من قرر الاقتراع، سوف يدفع قريباً جداً ثمن ما اقترفت يداه. فلن تنفعه أبداً كل تبريرات تستند الى حكاية الزعبرة اللبنانية. سيعرف الذين رفضوا مساءلة من صوّتوا لهم قبل تسع سنوات، أنهم إذا أعادوا الكرّة، فسيحصدون المزيد. وهذا المزيد ليس إيجاباً في كل الأمكنة. سوف يحصل الملتصقون بالخيار الأميركي ـــ السعودي على نتائج قاسية تشمل الإحباط والتعب والنزف، إن هم اعتقدوا أن بالإمكان الاستمرار بهذه الحالة لعقد إضافي. وفي المقابل، سيحصل الملتصقون بخيار المقاومة على فرصة لحياة أفضل، لكنها تحتاج الى خوض معركة قاسية جديدة، فيها الكثير من الدم والدموع. والمشكلة التي تزعج قسماً غير قليل من اللبنانيين، أن محاولة تبني الحياد، والقول بخيار ثالث، هي محاولة خارج الواقع، وهي لا تتصل أبداً بما يجري في لبنان ومن حوله، وهي محاولة سخيفة تفترض أن هذا البلد لديه فائض بشري ومادي وسيادي يتيح له التنمّر على العالم، وهي محاولة مجنونة، تصب في خدمة أحد الفريقين الواضحين في خياراتهما. ومتى وقعت الواقعة، لن يبقى لهؤلاء حتى حائط للبكاء.

الساعات المتبقية ليوم غد هي للاستعداد لوقائع ستدهمنا جميعاً، ومن دون استثناء، ذات صباح قريب!

ما هو مهم غداً، أن غالبية كبيرة جداً من اللبنانيين المقيمين فعلياً في هذا البلد ستشارك في العملية الانتخابية. أما شعار الأغلبية الصامتة، فهو شبيه بكذبة الفرادة اللبنانية. هو شعار العاطلين من الفعل السياسي. وهو شعار الخاسرين غير القادرين على إقناع أنفسهم قبل الآخرين بقدرتهم على التغيير. ونتائج الأحد الكبير، ستكشف أن غالبية تلامس 85 بالمئة من العائلات اللبنانية المقيمة هنا، من مقترعين وأفراد عائلاتهم الممنوعين من الاقتراع بسبب القانون، هي التي وضعت أوراقها في صناديق الاقتراع. وأن خانة «لا أعرف» أو «لا أحد» التي ترد كثيراً في استطلاعات الرأي، ستكون «لا شيء» في حصيلة يوم الانتخاب.

صحيح أن من قرر الاقتراع قرر التعبير علناً عن موقفه، وأن من قرر المقاطعة قرر التعبير علناً عن قرفه، لكن، ليس هناك من لم يدل بصوته. الجميع سيكون مقترعاً غداً. ونتيجة الاقتراع التي تظهرعلى شكل توزيع لمقاعد نيابية، هي التي تمسك بمقاليد حياة الجميع، مقترعين ومقاطعين. ولذلك، فإن كل محاولات التغابي والإنكار، والهروب من السؤال الكبير حول موقع لبنان في الصراع الكبير من حولنا، هي محاولات لا تنفع في منع الناس من تحمّل النتيجة قريباً، وقريباً جداً…
ما قد يرفض البعض الإقرار به، هو أن اللبنانيين الذين تورطوا جميعاً في كل صراعات المنطقة سيكونون جميعاً على موعد قريب مع مواجهة، قد تكون الأخيرة من نوعها في المنطقة. وسيكون الجميع متورطاً فيها، وعندها لن تنفعهم كل قصائد «النأي بالنفس» و«العيش المشترك» و«المسافة الوحيدة من الجميع». وما يعدّ للمنطقة من مواجهة شاملة، تقع فجأة أو نتدحرج صوبها سريعاً، لن يعيد سؤال الناس عن رأيهم في أي خيار يفضلون، كما لن يكون بمقدور فريق منع الفريق الآخر من القيام بما يتوجب عليه من خطوات تعبّر ساعتها عن حقيقة التزامه السياسي…

الساعات المتبقية ليوم غد، ليست ساعات الاستعداد لسهرة رأس السنة، بل هي ساعات الاستعداد لوقائع ستدهمنا جميعاً، ومن دون استثناء، ذات صباح قريب!

%d bloggers like this: