كتاب مفتوح الى هيئة الإشراف على الانتخابات

أبريل 25, 2018

ناصر قنديل

– أتوجّه بهذا الكتاب المفتوح لكم، لأنني أحمل كل التقدير والاحترام لأشخاصكم رئيساً وأعضاء في الهيئة المنوط بها الإشراف على الانتخابات، ولأنني أراها ضرورة دستورية متقدّمة لا يجب السماح بإجهاضها، ولأنني واثق من رعب لدى الممسكين بالسلطة من كل رقابة مستقلة وعجزهم عن رفضه أو تجنبه بالمقابل، لأنهم استنفدوا كل باب للثقة بتولّيهم هذه الرقابة، فصار تفخيخ النصوص هو الحال في كل وضع مشابه، ترمى كرة النار على عاتق هيئة تستوحى من نماذج ديمقراطية أخرى. ويجري الإيحاء بالتسمية أنّها مستقلة، ويتم تجويف المهمة سلفاً بنصوص غامضة، ووضع الهيئة التي يفترض أنها وجدت ضامناً للديمقراطية، بوجه معادلة الحرية التي يمثلها الإعلام بمؤسساته. وهي مؤسسات ليست موجودة أصلاً خارج لعبة المال والطائفية والسلطة والفوضى، لكنها تبقى بكل شوائبها نافذة الحرية وآلة الرقابة الفعلية على أداء السلطة ورموزها، في توازن رعب ينشئه احتكام الإعلام للرأي العام في قياس نجاحه وموارده، وفي النجاح بالمرور بين تناقضات الحاكمين، فنصف الحقيقة من هنا ونصفها الثاني من هناك يسمحان للمتلقي بتجميع الشظايا وبناء صورته الخاصة شبه الكاملة.

– النصوص الصريحة لقانون الانتخاب حول مسؤولية الهيئة الرقابية على الإعلام، ودخولها بالتفاصيل مقابل غموض وعمومية وابتعاد متعمّد عن توضيح الآليات الإجرائية، عند الحديث عن الرقابة على المرشحين وحملاتهم، وخصوصاً تكافؤ الفرص بينهم، بتحييد مرافق الدولة ومؤسساتها ومنابرها وخدماتها وأموالها وأجهزتها عن الاستخدام الانتخابي، تكشف النيات بدفع الهيئة للفشل في تحقيق الغاية المرجوّة نظرياً وهي ضمان نزاهة العملية الانتخابية، من دون تحمّل السلطة ومن يتولاها مسؤولية هذا الفشل، ولسان حالهم «لقد شكّلنا لكم هيئة مستقلة للإشراف وليس الإشراف مسؤوليتنا»، وهم يعملون أنهم عاملوا الهيئة وفقاً لقول الشاعر، «ألقاه في البحر مكتوفاً وقال له إياك أن تبتلّ بالماء»، ومن جهة مقابلة ترك الهيئة تتخبّط في صدام مع الإعلام يصل حدّ خلق الشعور بالاستهداف للحرية، نتيجة الشعور بالغبن، لأن المكان الذي يفترض رؤية فروسية الهيئة ومهابتها فيه، هو التصدّي لجموح وتوحش رموز السلطة في ممارسة التجاوزات بلا حساب. وهذا التصدي هو الذي يمنحها حصانة موضوعية ضرورية لمحاسبة الحلقة الأضعف، وهي الإعلام. وهذا كافٍ ليشعر الإعلام بالإنصاف حتى عندما يجري الأخذ على يده.

– لذلك كله يصير السؤال الطبيعي هو كيفية التعامل مع هذا الالتباس النموذجي، المدروس والمبرمج، والحل ليس الانكفاء ولا الاكتفاء طبعاً، لا الانكفاء باستقالة تخالف مفهوم المسؤولية الوطنية الكبرى والمصلحة العليا للدولة كمفهوم قانوني ودستوري، ولا الاكتفاء بممارسة متحفّظة للمسؤولية المنصوص عليها، والقول اللهم أشهد أني قد بلغت، أو لم يكن بالإمكان أفضل مما كان. فالقوانين أيّها الأساتذة المحترمون كما تعلمون تكمّلها الأعراف، والأعراف يصنعها الشجعان أمثالكم الذين ينطلقون من روح القانون لمنح الوضوح لنصوصه الغامضة، لأنهم يدركون أن الديمقراطية تراكم أعرافاً أكثر مما هي تراكم نصوصاً. ويعلم الأستاذة رئيس وأعضاء الهيئة وبينهم رجال قانون كبار، أن النص الأصلي التعريفي لمهمة الهيئة كهيئة رقابة محدثة له صفة الإطلاق ما لم تحدّه نصوص أخرى تمنح صلاحيات الرقابة لجهة ثانية. وفي المادة الرابعة من مهام الهيئة هذا الإطلاق «مراقبة تقيّد اللوائح والمرشحين ووسائل الإعلام على اختلافها بالقوانين والأنظمة التي ترعى المنافسة الانتخابية، وفقاً لأحكام هذا القانون»، وحيث لا وضوح كافٍ للكيفية التي تمارس فيها الهيئة هذه المهمة، لا تحديد موازٍ لقيام سواها بما يحقق غاية هذه المهمة. ما يعني أن صفة الإطلاق هنا تمنح الهيئة صلاحية إنتاج أعراف الممارسة، وابتكار الآليات ضمن الحدود التي قيّدها بها القانون، وفيها في المادة الثامنة من المهام «ممارسة الرقابة على الإنفاق الانتخابي وفقاً لأحكام هذا القانون». وفي المادة الحادية عشرة من نص المهام «تلقّي الشكاوى في القضايا المتعلقة بمهامها والفصل بها، ويعود لها أن تتحرّك عفواً عند تثبتها من أية مخالفة وإجراء المقتضى بشأنها»، أما في الآليات فقد نصت المادة الثانية عشرة «يمكن للهيئة أن تستعين عند الضرورة بأصحاب الخبرة المشهودة في الاختصاصات المرتبطة بالانتخابات وشؤونها»، ما يعوّض نقص الكادر الوظيفي والتعاقد مع شركات متخصصة للقيام بمهام التوثيق والتحقق والمتابعة لوضع التقارير بالوقائع الدقيقة في كل من مجالات الرقابة أمام الهيئة، وفقاً لقواعد مهنية احترافية.

– في بناء الأعراف أيضاً تستطيع الهيئة أن تخاطب الرأي العام بتقارير أسبوعية تصير يومية مع اقتراب موعد الانتخابات ترصد المخالفات وتنشرها، فيصير الرأي العام شريكاً لها في ممارسة الرقابة، والسؤال البديهي، ماذا لو وجّهت الهيئة تنبيهاً لمرشح وزير يتجاوز حد السلطة في وزارته بتوظيفها لحملته الانتخابية، هل يخالف هذا صلاحياتها؟ أم يكفي لتجنّبه أنه لم يرد في تحديد صلاحياتها بنص واضح، وقد لا يرد مطلقاً؟ وماذا لو نشرت الهيئة أسبوعياً تقارير تدقيق مكاتب محاسبة بإنفاق المرشحين مقارنة بما يفيدون به، أو نشرت تقارير بالمخالفات يرتكبها المرشحون مرفقة بالتنبيهات الموجّهة لهم، وتولت تنبيههم علناً قبل تخطي السقوف المسموحة مالياً وقبل بلوغ التجاوزات حدّ تهديد إبطال نيابتهم في الطعون اللاحقة للعملية الانتخابية، أليس هذا مستوى الشفافية والنزاهة الأمثل الذي ينشده القانون، رغم عدم تضمينه نصوصاً واضحة لكيفية تحقيق هذه الغاية، لكن ألا يكفي الهيئة للقيام به أن القانون لم يمنح هذه الصلاحية لجهة أخرى، وأن الهيئة هي الجهة الأوسع مسؤولية عن الإشراف على الأداء الانتخابي للمرشحين ومراقبة تقيدهم بالقانون؟ وصلاحيتها هي كل ما ليس هناك نص واضح على أنه صلاحية سواها، وسواها ليس مطالباً بذلك بعد ولادة الهيئة، وسيتوسّع لسد الفراغ الذي تتركه له الهيئة متذرّعاً بالمصلحة العليا للدولة ومفهومها، لكن المصلحة العليا للدولة تحضر هنا بمفهوم سد الفراغ التشريعي بالممارسة ومراكمة الأعراف، وهي مهمة بين أيديكم وتنتظر مبادراتكم.

– السادة رئيس وأعضاء الهيئة المحترمين، آملاً أن ينال هذا الكتاب بعضاً من عنايتكم، من موقع الحرص على مراكمة البناء الثابت لمداميك الديمقراطية التي تشكلون أحد حراسها، وأمامنا عشرة أيام قبل التوجّه لصناديق الاقتراع هي فرصة لا تقدّر بثمن لتكون لنا منكم أمثولة في كيفية تطبيق النص القانوني المرجعي الذي يحدّد مهمتكم وينتظره منكم اللبنانيون «مراقبة تقيّد اللوائح والمرشحين ووسائل الإعلام على اختلافها بالقوانين والأنظمة التي ترعى المنافسة الانتخابية، وفقاً لأحكام هذا القانون».

– ما لا يُدرَك كلُّه لا يُترَك جلُّه، فالخطوة الأولى دائماً تكون غير مكتملة، لكنها اقتراب صادق من الهدف المنشود، هو حق اللبنانيين عليكم، مع كل الاحترام والمحبة والتقدير.

Related Articles

Advertisements

خطاب السيد واستراتيجيتان بعد الانتخابات

أبريل 23, 2018

ناصر قنديل

– وضع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله رأس جسر للخطاب السياسي بعد الانتخابات محاولاً إخراج الحياة السياسية من اللغة العبثية والتحريضية واللعب على العصبيات، في سعي لجعل الخلاف كما الحوار حول المشاريع والقضايا، لا الولاءات والاتهامات والعداوات، متميّزاً بنقل الخلاف إلى حيث يفيد النقاش. فالفريق المقابل لحزب الله في المعادلة السياسية اللبنانية هو تيار المستقبل، الذي تبلور خطه السياسي باتجاه مواجهة المقاومة في مرحلة ما بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وكانت حرب تموز 2006 نقيضاً في أداء المستقبل في عدوان نيسان 1996.

– قدّم السيد نصرالله مقاربة قوامها أنّ تسالماً كان قد تمّ واعتاد عليه الناس عنوانه تسلم المستقبل ملف الاقتصاد وتولي حزب الله ملف المواجهة مع «إسرائيل»، وقدّم كشف حساب حاصل إدارة كلّ من الفريقين لما تولاه، فأين نحن اقتصادياً، وماذا أنجزنا في المواجهة مع «إسرائيل»، ليثبت قيام المقاومة بما تعهّدت أو ما عهد إليها مقابل فشل المستقبل بما وعد وما عهد إليه، لينطلق نحو الدعوة لحوار لا يقتصر على الاستراتيجية الدفاعية التي لن يتأخر حزب الله عن المشاركة فيها، ليقول إنّ الحاجة لحوار حول الاستراتيجية الاقتصادية صار لا يقلّ ضرورة بل يزيد.

– التدقيق في مسار لبنان خلال السنوات التي مضت يوصلنا للقول إنّ استراتيجيتين كانتا تتقابلان. واحدة تمثلها المقاومة ومَن معها من قوى سياسية تقوم على مواجهة المخاطر من عنوان الاحتلال إلى الإرهاب إلى العدوان والأطماع الإسرائيلية، لكنها تحت شعار توفير أوسع مروحة من الوحدة الداخلية تتنازل لتيار المستقبل عن حقها بالشراكة في رسم السياسات الاقتصادية، بينما تيار المستقبل ومَن معه لم يفعلوا بالمثل، بل أصرّوا على تبنّي استراتيجية معاكسة في مواجهة التحديات وسعوا لتعطيل استراتيجية المقاومة. فمواقفهم في حرب تموز 2006 كانت ترجمة سياسية للعدوان بالسعي لنزع سلاح المقاومة، وفي مواجهة التكفير والإرهاب لعب من تحت الطاولة لتوظيفهما في حرب حلفائهم الإقليميين والدوليين ضدّ سورية والمقاومة، ومعارك الجرود الممنوعة لسنوات شاهد لا يُنسى، بينما حاول المستقبل وحلفاؤه تحميل نتائج كلّ إخفاقاتهم الاقتصادية للمقاومة وسلاحها في ابتزاز مكشوف يشترط لتحمّل مسؤولية الاقتصاد شراكة في ملف المقاومة تصل لإنهائها لو تيسّر ذلك، باعتبار هذه المقاومة عقبة أمام رضى الغرب والعرب على لبنان وتمويله. وهو التمويل الذي نجح تيار المستقبل باسترهان لبنان له عبر سياساته المالية التي صارت تختصر بالدين لسداد خدمة الدين.

– إعلان السيد نصرالله العزم على الشراكة في الملفات الاقتصادية هو عين الصواب، ليس لكون الوضع بلغ مرحلة الخطر بعد الفشل المتمادي لسياسات المستقبل وحسب، ولا لأنّ الناس ومنهم ناس المقاومة وأهلها لا يمكن مكافأة تضحياتهم بمنحهم الشعور بالكرامة الوطنية، وفي المقابل نزع صفة المواطنة عنهم في بلد لا تمنحهم دولته سوى الشعور بالمهانة اقتصادياً واجتماعياً، فقط، بل لأنّ خط الدفاع الأول عن المقاومة هو الدولة المستقلة، وقد بلغ العبث باستقلال لبنان مدى خطيراً من البوابة المالية والاقتصادية، ولأنّ خروج لبنان من عنق الزجاجة اقتصادياً بات يتوقف على إطلاق حيوية اقتصادية جديدة نوعيّة، لا يمكن بلوغها بالطرق التقليدية.

التشبيك الإقليمي اقتصادياً مع الجوار الممتدّ من سورية إلى العراق فإيران يشكّل وحده الأمل بانتعاش اقتصادي لبناني، ويفتح أفق حلول جدية وجذرية للمشكلات المزمنة، كحال مشكلة الكهرباء. فهذه السوق البالغة مئة وخمسين مليون نسمة لن تفتح للبنان في ظلّ سياسات عدائية يُصرّ عليها تيار المستقبل في توظيف لبنان لحساب خياراته الإقليمية، وهو يدّعي النأي بالنفس ويرفع شعار لبنان أولاً، بينما شعاره الحقيقي السعودية أولاً، وإلا ما هي مصلحة لبنان باستعداء سورية وإيران وإدارة الظهر للعراق وهي أسواقه الواعدة؟ وكيف يشارك لبنان في فرص إعادة إعمار سورية بلغة العداء ورفض التعاون مع الحكومة السورية؟ وكيف يستفيد لبنان من شبكات الربط الكهربائي لدول الجوار التي يمكن أن توفر له حاجته من الطاقة بسعر مخفض ودفع ميسّر ورئيس حكومته يمنح الأولوية للعداء لسورية وإيران؟

Related Videos

Related Articles

HEZBOLLAH LEADER: OUR MISSILES CAN HIT ANY TARGET IN ISRAEL

South Front

22.04.2018

Hezbollah Leader: Our Missiles Can Hit Any Target In Israel

Hezbollah leader Hassan Nasrallah warned, during a speech to the group’s supporters in the Lebanese southern city of Tyer, via al-Manar TV

Hezbollah has the capabilities of hitting any target in Israel, Hezbollah leader Hassan Nasrallah said during a speech to the group’s supporters in the Lebanese southern city of Tyer on April 21.

“The forces of the resistance today have the ability, the power and the missiles to hit any target in Israel,” the Times of Israel quoted Nasrallah as saying.

Earlier, Vice commander of the Iranian Revolutionary Guard Corps (IRGC) Hossain Salami said that the Iranian “missiles are ready” and warned all Israel airbases are within the reach of the IRGC. Many Israeli news outlets linked Nasrallah’s remarks to Salami’s statement.

Several Iranian officials have vowed to respond to the alleged April 9 Israeli airstrike on Syria’s T4 airbase in which at least 7 Iranian Army soldiers and officers were killed. According to some local sources, Nasrallah’s threat could be a hint that Hezbollah may play a role in the Iranian response.

Hezbollah carried out a cross border attack against a patrol of the Israeli Army on January 28, 2015. The attack was a direct response to an Israeli airstrike that killed officers of Hezbollah and the IRGC in southern Syria. Due to this it may be possible that if the announced Iranian response takes place, it could come from Lebanon or could involve directly or indirectly Hezbollah.

April 21, 2018

Sayyed Nasrallah: On May 6, Voters in Southern Lebanon Will Assert Sticking to Resistance Path

Mohammad Salami

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah stressed on Saturday that the voters in southern Lebanon who belong to the various sects will elect the candidates nominated by Hezbollah and Amal movement in the upcoming parliamentary elections on May 6, adding that this reflects their responsibility of protecting the resistance and sticking to its path.

Delivering a speech during Hezbollah electoral ceremony in Tyre, Sayyed Nasrallah stressed that the southern city is one of the basic strongholds of the resistance where its fighters and the commanders used to confront the Zionist occupation forces in 1982, noting that it is also the area of tolerance and Islamic-Christian coexistence.

Resistance

Sayyed Nasrallah mentioned on the anniversary of the Israeli 16-day aggression on Lebanon in 1996 some of its details, revealing that the Zionists started the campaign by striking the headquarters of the resistance military command.

“The Zionist air raid at that time failed to hit Hezbollah military commander martyr Mustafa Badreddine. The enemy, then, moved to attacking the civilians throughout all the war which was ended by April’s Accord.”

Sayyed Nasrallah added that April’s Accord in 1996 protected the Lebanese civilians and put the enemy occupation troops under the intensified fire capabilities of the resistance, which established the needed conditions for 2000 victory.

Sayyed Nasrallah recounted the historical course of the emergence of the resistance, saying that when the Israeli aggressions on southern Lebanon started in 1949 and included committing massacres, Imam Sayyed Abdol Hussein Sharafeddine sent a letter to President Bechara Al-Khouri in which his eminence pleads the state authorities top defend the southerners.

Hezbollah leader added that when Imam Sayyed Moussa Al-Sadr came to Lebanon, his eminence also followed the same path of Sayyed Sharafeddine till establishing the popular resistance groups in 1975, noting that its military and financial support used to be collected from individual initiatives, not any governmental aid.

Sayyed Nasrallah also stressed that the southerners have always wanted the governmental authorities to hold their areas’ responsibilities, but that the state had not responded to those calls before the Resistance victory over the Zionist enemy in 2006 war when the Lebanese army deployed its troops in southern Lebanon.

Sayyed Nasrallah said that the situation in southern Lebanon has changed as the Resistance has possessed the needed weaponry, experience and technological advancement to defeat the Zionist enemy, adding that this area has been enjoying favorable security conditions since the end of 2006 war.

National Issues

Hezbollah Secretary General tackled a number of domestic issues, asking Al-Mustaqbal Movement to show the Lebanese its achievements in administering the country’s economics.

Sayyed Nasralah said that during the recent decades it has been conventional that Hezbollah holds the resistance responsibility and Al-Mustaqbal movement administer the economic issues, adding that the Resistance achievements are clear, but that the country’s economic administration has completely failed.

Sayyed Nasrallah also maintained that corruption which infests the governmental institutions must be addressed in order to eradicate it, calling on the political parties that raise superficial slogans to care getting rid of greed, plunder, and corruption.

Sayyed Nasrallah, moreover, highlighted that sectarianism has stormed all the national sectors, warning against adopting this path in tackling the country’s issues.
Sayyed Nasrallah emphasized that the Lebanese must share all the national resources, harshly criticizing the leaders who adopt sectarianism to reach their political aims.

“After the parliamentary elections, all the Lebanese must preserve their co-existence, so the political rhetoric must be well-tuned.”

Electorally, Sayyed Nasrallah highlighted the strategic alliance between Hezbollah and Amal Movement across Lebanon, stressing that each candidate on the two parties’ lists represents both of them.

Sayyed Nasrallah also emphasized that Hezbollah resolutely nominates the head of Amal Movement Nabih Berri to keep as the House Speaker.

Finally, Sayyed Nasrallah called on the crowds and all the southerners to vote for the candidates nominated by Hezbollah and Amal Movement across Lebanon, highlighting the importance of the public participation in the democratic event in the context of following the path of coexistence and resistance.

Source: Al-Manar Website

Related Videos

Related Articles

Sayyed Nasrallah: Resistance Able to Strike Any Target inside ’Israel’, Berri our Candidate As House Speaker


21-04-2018 | 19:58
Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah delivered on Sunday a speech in which he addressed a huge electoral rally held in the Southern Lebanese city, Tyre.

Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah


At the beginning of his speech, Sayyed Nasrallah addressed the the father of the three martyrs, Hajj Sami Muslimani, who saluted the Resistance Leader, by saying: “You, the martyrs’ families, are the crown of heads.”

Starting from the place of the rally, His Eminence highlighted that “the city of Tyre, remained unobstructed by sedition, as it embraced and opened its homes to Palestinians displaced in 1948.”

“”Israeli aggressions on Lebanon started in 1949, not with the advent of the Palestinian resistance factions,” he said.

He further stated: “The city of Tyre city resisted the occupation in 1982 and on its land the first self-scarifying operations was carried to break the Zionist enemy’s arrogance and prepare for the “Israeli” humiliating defeat.”

In parallel, he underscored that “we meet here on the anniversary of April 1996 “Grapes of Wrath” aggression, which began on April 11, by striking Hezbollah’s military headquarters in Haret Hreik.”

“The “Israeli” air strike at that time failed to hit Hezbollah military Leader martyr Mustafa Badreddine as the missile hit the other room,” Sayyed Nasrallah clarified.

Moreover, he recalled that the

“Israeli” chief of staff in 1996 said that Hezbollah have turned ‘April understanding’ into a boxing bag,” noting that “the sons of Imam al-Sadr from Amal movement and Hezbollah have developed the concept of resistance, that led to victory.”

Furthermore, His Eminence stressed that “the South and its people have waited the state since 1948 until Imam al-Sadr came and adopted the alternative by establishing the resistance.”

He also unveiled that “before 2006, it was the Resistance that asked the state and the Lebanese Army to be present in the South and along the border.”

“The Lebanese state has delayed its move and turned its back to the South,” Sayyed Nasrallah mentioned, noting that “it is not the poor, who bought arms from his own money to defend the land.”

Meanwhile, he added that “our crime is that we took up arms to defend our land and sovereignty.”

“The resistance that was the dream of Sayyed Sharaf al-Din and Imam al-Sadr has now turned to a real force that the enemy greatly fears,” His Eminence emphasized.

In addition, he went on to say that

“Thanks to the resistance capabilities and achievements, South Lebanon is currently safe from the Zionist barbarism.”

To Sayyed Abdl Hussein Sharf Din and Imam Moussa Sadr, Sayyed Nasrallah sent a message of assurance:

“There is no humiliation today that is able to hit the land of Jabal Amel [South Lebanon]

To Imam al-Sadr, His Eminence vowed:

“The resistance that you have founded owes the capability, power, technology and missiles that can strike any target in the “Israeli” enemy’s entity.”

“The resistance came with great sacrifices and we aren’t to abandon it, as it means our dignity and pride,” he added.

Addressing the people of the Resistance, Sayyed Nasrallah told the crowd:

“May 6 is your day of voting. It is a message to the world that we in the South have not left the resistance and won’t give up or turn our back. I hope that on May 6 … you will choose the Hope and Loyalty [electoral lists], the hope for the future.”

Related image

“Here in Zahrani-Tyre, you are not just voting for MPs, you’re voting for the next Lebanese House Speaker. There is no question that House Speaker Brother Nabih Berri should be reelected as House Speaker and he is the party’s strongest representation,” he said.

He further hailed the fact that “since the 1920s, there has been no internal peace in the history of the South as the one it’s enjoying from pride and dignity for the past 12 years.”

On the internal front, Sayyed Nasrallah noted that

“Lebanon has witnessed a kind of understanding: one party will defend the country and protect it while the other side will take care of the economy.”

This comes as His Eminence confirmed that “we can say, ‘these are our successes.’ We protected our country. Stability and security have been available since 2006.”

In this context, he asked the Future Movement:

Related image

“What are your achievements in administering Lebanon’s economics? Those in charge failed. Everyone agrees that we have an economic problem. We’re suffering from a huge debt that reached $ 80 billion.
The agriculture and the productive sectors are at an all-time low.”

Commenting on the National Defense Strategy, Hezbollah Secretary General reiterated that Hezbollah is ready to discuss it after the election ends.

However, he asked the Future Movement, “Who is escaping from forming a national economic strategy?”

On this level, Sayyed Nasrallah cautioned that corruption has extended to all state institutions. “When we talk about a strong country, corruption has no place. There is no discussion, no need for debate, the steps are clear. However, if the country keeps moving like this, it will crumble.”

In addition, he slammed the fact that Lebanon is suffering from sectarianism on all levels. Even Lebanese water and rivers have turned to a sectarian topic.”

“Even our gas and oil blocks are going to be distributed based on sects,” he feared, wondering: “what kind of country operates like that?”

He also said

“This isn’t a US, Arab countries or “Israeli” fault. We have to take responsibility. When you have a minister working for his sect, his town and his kids, can we still call him a minister for Lebanon?”

Source: Al-Ahed news 

 Related Videos

 

Related Articles

مشهد سياسي جديد في لبنان في 7 أيار

أبريل 17, 2018

ناصر قنديل

– وفقاً لكون العدوان السداسي على سورية، الذي نفّذته واشنطن ولندن وباريس وساندته تل أبيب والرياض والدوحة، بالمخابرات والمال والقواعد العسكرية، آخر ما يمكن فعله للتأثير سلباً على مجريات العملية الانتخابية في لبنان والعراق والتي يوليها الأميركيون والإسرائيليون اهتماماً يعادل اهتمامهم بالمتغيّرات الجيواستراتيجية، لجهة صعود دور الدولة السورية وتعاظم مكانة روسيا وإيران في أحداث المنطقة، يفترض أنّ الانتخابات المقبلة على العراق ولبنان خصوصاً، ستحمل معادلات سياسية لم يعد ممكناً التدخل لتعديل مساراتها. وتشير المعلومات المتوافرة، إلى أنّ الحساب التقليدي للنتائج المرتقبة في لبنان وفقاً للانقسامات التي سبقت الانتخابات، ورغم ما لحقها من تصدّع في التحالفات الانتخابية ستعود إلى مواقعها الطبيعية بعدها، ما يعني أنّ الحلف المساند للمقاومة في لبنان والمكوّن من ثنائي حركة أمل حزب الله وحلفائهما في قوى الثامن من آذار ومعهم التيار الوطني الحر، سيتمكّن من حصاد يزيد عن الأغلبية اللازمة لتسمية رئيس جديد للحكومة والتحكم بتشكيل الحكومة ونيلها الثقة ووضع بيانها الوزاري، حتى لو كانت تسمية الرئيس سعد الحريري رئيساً لحكومة ما بعد الانتخابات.

– في مقابل هذه الفرضية التي تنطلق برأي كثيرين من اصطفافات ما قبل التغييرات التي دخلت على العلاقات والمواقع السياسية بفعل التحالفات والخصومات الانتخابية، والتي قد لا تخلو من أصابع خارجية، ثمة من يقول إنه سيكون صعباً إعادة لمّ شمل الحلفاء التقليديين، فلا حساب الجمع بين ما سيناله تيار المستقبل وسائر قوى الرابع عشر من آذار سيكون له قيمة، حتى لو كانت الحصيلة تأكيد الفشل بنيل ثلث النواب في المجلس الجديد، كما أنّ حساب الجمع بين حركة أمل والتيار الوطني الحر ومعهما سائر قوى الثامن من آذار ليس دقيقاً، حتى لو أوحى أنه سيوفر مجموعاً يزيد عن الأغلبية اللازمة لتسمية رئيس الحكومة الجديد، فوفقاً لأصحاب هذه المقاربة، إنّ التحسّب الغربي لهذه الفرضية قد أنتج تدخلات فكّكت الكثير من التحالفات، وأنشأت الكثير مقابلها. فالتيار الوطني الحر وتيار المستقبل رغم كلّ خلافاتهما الانتخابية يظهران كحليفين سياسيين ما بعد الانتخابات، وربما ينضمّ إليهما بعض قوى الثامن من آذار كالنائب طلال إرسلان. وفي المقابل سيظهر تحالف يضمّ كتلة مسيحية وازنة يقودها النائب سليمان فرنجية وتضمّ إلى نواب المردة النواب المسيحيين في قوى الثامن من آذار، وتكتل من نواب الطائفة السنية الخارجين عن لوائح المستقبل سواء في قوى الثامن من آذار أو من خارجها يقوده الرئيس نجيب ميقاتي، وسيكون لهذين التكتلين حلف واضح مع الرئيس نبيه بري ونواب التنمية والتحرير، ونواب اللقاء الديمقراطي بزعامة النائب وليد جنبلاط الغاضب مما يسمّيه استهداف تحالف التيارين الأزرق والبرتقالي لزعامته وسعي الحليفين لتحجيمه.

– وفقاً لهذه المقاربة سيكون المجلس النيابي الجديد مرة أخرى منقسماً بين أقليتين كبيرتين لكلّ منها قرابة الخمسين نائباً، وسيكون خارجهما من جهة نواب القوات اللبنانية الذين لن يجدوا مَن يحالفهم، ونواب حزب الله، الذين خلافاً لفرضية خسارتهم فرصة تجميع أغلبية نيابية كما تفترض المقاربة، سيحصلون على فرصة الاختيار بين تكوين أغلبيتين. فسيكون للمقاومة حلفاء ثابتون في التكتلين المتقابلين، يلعبون دوراً قيادياً فيهما، فمن جهة التيار الوطني الحر ومن جهة مقابلة حركة أمل. وسيكون لكلّ من التكتلين مرشحه لرئاسة الحكومة ومرشحه المقبل لرئاسة الجمهورية، وسيصير بمستطاع المقاومة لعب دور بيضة القبان في النظام السياسي والبرلماني، وهذا بدلاً من أن يضعفها سيقوّيها، وعند الضرورة سيكون بمستطاع المقاومة جمع التكتلين في حكومة وحدة وطنية.

– ما يُقال إنه مشروع غربي لمنع تشكل أغلبية وراء المقاومة يراه كثيرون فرصة المقاومة للإمساك بدور صمام الأمان وحليف المتخاصمين. وربما تكون المقاومة قد تنبّهت لما يحضّره سواها وسارت بتشجيع حلفائها على طرفي الخصومة للتشكل في حلفين متقابلين تستفيد المقاومة من كونهما للمرة الأولى يقدّمان للحياة السياسية في لبنان أولى ثمار النسبية، بخصومة وتنافس بين جبهتين مكوّنتين من الطوائف كافة، لا يمكن للمنافسة والخصومة بينهما أن تتحوّل صراعاً طائفياً كان يتكفل دائماً بتعطيل الحياة السياسية.

Related Videos

Related Articles

Sayyed Nasrallah Vows US Defeat in the Region: Troubled Trump Turned US Army into a Group of Mercenaries

 

13-04-2018 | 22:16

In his second appearance within less than a week, Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah addressed the people of Beirut during the second electoral festival Hezbollah is organizing before the day of elections, entitled this time “Loyalty to the Promise”.
 
Sayyed Hassan Nasrallah

As the ceremony fell on the anniversary of the Lebanese civil war, Sayyed Nasrallah stressed that all the schemes to drag the country into a civil war will fail, urging awareness among the Lebanese components not to fall in such a trap.

Equally, the resistance leader’s speech focused on US President Donald Trump’s troubled personality, stressing that all the contradicting decisions he is making on regional and international levels won’t lead but to the US defeat. Sayyed Nasrallah, though, said that as long as Trump is in power, people have the right to be worried.

American Threats to Syria

Sayyed Nasrallah mocked all of the American threats
 against Syria at a time the United States as a country is suffering from the presence of a troubled and intense president that is keeping it strategically confused when dealing with its own issues.
Sayyed Nasrallah further vowed the US defeat had it decided a war against the Arab people, stressing that the US troops will exit any war humiliated.

Elsewhere, Hezbollah’s Secretary General stressed that the Zionists made a big mistake targeting Syria’s T-4 airbase, hence starting a direct confrontation with the Islamic Republic of Iran, noting that 4 Iranians were martyred during the attack.

Elections in Beirut District

The resistance leader explained that there are in Beirut many components that need to be represented within the Parliament, in which their MPs express their expectations there. “The proportional law allows wide spectrum of people to be represented in the Parliament, and the political forces must recognize this,” he added.

Unlike what the Future Movement is claiming, Sayyed Nasrallah emphasized that the Beirut Unity list doesn’t seek to confiscate Beirut’s decision, adding that it is rather aimed at representing certain classes that has the right to be represented: “Beirut is the capital of Lebanon, it represents all the Lebanese and none of the parties can limit its representation with its own color,” Sayyed Nasrallah added.

Considering that saving Beirut’s identity is one of the suggested plans, Sayyed Nasrallah challenged all those speaking up against the resistance’s list asking about their Arabism with their language, dignity, silence towards the transformation of al-Quds into a Zionist capital, waging wars against Yemen, destroying Iraq, Syria and Lebanon, and paying money to the US economy while people in the Arab world are jobless, starving and illiterate.

Sayyed Nasrallah then pointed out to Beirut city’s position within the Arab nation, expelling “Israel” under fire without any gains or any recognition.

The Civil War Plotted for Lebanon

On this level, Sayyed Nasrallah warned of the repeated plots being made to drag the country into a new civil war: “The Lebanese civil war was painful, destructive and has left wounds in the Lebanese body that still exist till now; this urges us to adhere to civil peace and national partnership.”

“The Lebanese mustn’t listen to any scheme that wants to drag Lebanon to a civil war, and this what was being planned by Saudi Arabia, that included kidnapping our PM,” Sayyed Nasrallah pointed out.

“We don’t want a civil war in Lebanon, we rather need a civil peace and to isolate our country from the wars in the region.”

Additionally, Sayyed Nasrallah explained that those who came with the terrorist groups in Lebanon, which carried out all terrorist blasts, aimed to drag Lebanon to a civil war between the Lebanese people, and a war with the Palestinians.

“Israel” vs Iran

Mentioning the “Israeli” attack against the T-4 airbase in Syria and the martyrdom of several Iranians there, Sayyed Nasrallah stressed that the incident was clearly intended to target the Islamic Revolutionary Guards, noting that it is up to the Iranian officials to decide a response to this issue.

“The Zionists must know that they have committed a historical mistake and engaged themselves into a direct confrontation with the Islamic Republic of Iran,” Sayyed Nasrallah added.

US to be defeated in front of the region’s peoples

Further elaborating on the American claims regarding the use of chemical weapons in Syria, in addition to Trump’s threats to strike Syria, Sayyed Nasrallah stated that “Donald Trump created upon the chemical use play and took to Twitter without discussing the issue with his intelligence or pentagon, appointing himself an interrogator.”

“As long as Trump is leading the US, countries and peoples have the right to be worried,” his eminence continued, saying that “there is a president whom we don’t understand, we don’t know how does he think, and he is intense that he can make a decision while he angry without referring to his administration,” His Eminence added.

“Every option is possible with the current US administration and president. Usually when the American threatens, he expects that people are afraid of him and that Syria, Iran and the axis of resistance are afraid, but let the American and the entire world learn that such Hollywoodish Trumpetic threats don’t fear neither Iran nor Syria nor the axis of resistance,” Sayyed Nasrallah warned.

“Trump threatens, thinks of aggression against a victorious axis in front of the defeated US in Iraq, Lebanon, Syria and Yemen. However, they come up with many defeats and we go with many victories, and the US administration must learn that a war in the region won’t be with the armies and will rather be with the peoples, and that the real result of the US confronting peoples is defeat and the US forces’ expulsion humiliated,” Sayyed Nasrallah concluded.

He then ended his speech with words showing big trust in the people of resistance regarding the outcome of the upcoming elections: “We’re waiting for you on May 6, and you are the faithful people, to show loyalty to the victory and Lebanon.”
Related Articles

S.Nasrallah Calls for High Turnout in Parliamentary Vote: May 6 Day of Loyalty to Resistance

April 8, 2018

Marwa Haidar

Hezbollah Secretary General, Sayyed Hasan Nasrallah called on Sunday for high turnout in the upcoming parliamentary elections, stressing that the resistance should be fortified at the Lebanese parliament.

In a popular address for thousands of crowds gathered in an electoral rally in the southern town of Nabatiyeh, Sayyed Nasrallah warned that the anti-resistance political camp will do anything in order to prevent people from casting ballots on May 6, the date of the elections.Nabatiyeh ceremony

The resistance leader stressed that the alliance between Hezbollah and Amal movement is firm, praising Speaker Nabih Berri, who is the head of Amal movement, as the guarantee of resistance.

Sayyed Nasrallah stressed that the resistance has been since the liberation of south Lebanon in 2000 subjected to conspiracies by the United States, the Zionist entity and their allies in the region.

His eminence revealed some details regarding such conspiracies, warning supporters of resistance that victory in the upcoming elections depends their awareness and will as well as on high turnout.

Palestine and Yemen

Before getting into the main issue of his address, Sayyed Nasrallah praised Palestinian people for their heroic movement along the border between Gaza and the occupied territories.

His eminence described “The Great March of Return” protests as a “blow to the so-called deal of the century,” referring to US President Donald Trump’s proposal regarding the Palestinian cause.

Sayyed Nasrallah also hailed the Yemeni people for their steadfastness and heroic stand against the Saudi aggression.

“We salute the Yemeni heroes on the third anniversary of Saudi war,” his eminence said.

Sayyed Nasrallah also offered condolences to Muslim Shia on the martyrdom anniversary of the seventh Shia Imam, Imam Moussa Ibn Jaafar Al-Kadhim.

On the other Sayyed Nasrallah congratulated different Christian sects on Easter.

“Hope and Loyalty”

Sayyed Nasrallah said then that the aim of the electoral rally dubbed “Day of Loyalty to Victory” is to “announce full support to the “Hope and Loyalty” electoral lists during the upcoming elections,” referring to united lists formed by Hezbollah and Amal movement.

His eminence noted that the two allies have deliberately chosen the name of these lists since it has many significances.

“First, we have hope that we will triumph, reform and overcome challenges, based on our faith in God’s promise of victory,” Sayyed Nasrallah addressed crowds in Nabatiyeh’s Ashura Square.

“Second, loyalty is part of our culture and faith. It is for all those who offered sacrifices throughout long years of resistance and steadfastness.”

“Both hope and loyalty are part of our ideology as a resistance,” Sayyed Nasrallah stated.

Why Do We Elect?

Sayyed Nasrallah described the parliament as the “mother of institutions” in Lebanon with expanded powers.

“The Lebanese parliament is one of the few parliaments across the world with such powers. It elects the head of state, nominates the premier, gives the government vote of confidence, approves budget and passes legislations.”

In this context, Hezbollah S.G. stressed that voting in the upcoming parliamentary elections is a responsibility, noting that ceding this responsibility meaning that the “fate of our country will be unknown on all levels.”

Conspiracies

Sayyed Nasrallah stressed that the first challenge which faces people of Lebanon’s south and western Bekaa is the Israeli enemy.

“We are before an enemy which practices all means of hostility (towards Lebanon). The southern residents had suffered throughout long years of the occupation. The new generations have to know these sufferings.”

In this context, Sayyed Nasrallah stressed that the only thing which had put an end to these sufferings is the resistance, pointing out to the role played by the alliance between Hezbollah and Amal movement in order to achieve victory against the Israeli enemy.

His eminence then listed the history of conspiracies plotted by the Us, Zionist entity and their allies in the region.

“Following the 2000 victory, the Israeli enemy, along with the US, had realized that Lebanon’s real power lies within its resistance, which has managed to force the Israeli occupation out of Lebanon without any condition,” Sayyed Nasrallah said.

“After the 2000 victory, the enemy was betting that the resistance will engage in clashes with Israeli collaborators who were deliberately left for their own fates by the occupation. However, such scheme was foiled and the resistance behaved wisely at that time.”

Talking about the second conspiracy, Sayyed Nasrallah revealed that following the 11/9 attacks in 2001, former US Vice President Dick Cheney had delegated a US-Lebanese journalist who had offered Hezbollah anything at that time in return for ceding resistance.

Sayyed Nasrallah frankly disclosed the name of that journalist: George Nader.

“We were offered money and to be part of the authority in Lebanon on condition that we cede resistance,” Sayyed Nasrallah said, adding: “My fault at that time is that I didn’t accept to take his paper, so that it would be a proof now.”

His eminence added that following the withdrawal of Syrian forces from Lebanon in 2005, the US offer for Hezbollah was repeated, noting that some European states also presented such offers.

Sayyed Nasrallah then talked about July war in 2006, noting that the conspiracy at that time was aimed at creating conflict between the resistance and the Lebanese Army. His eminence pointed out that the order by former premier Fouad Siniora – to the national army to seize arms trucks belonging to the resistance – was part of that conspiracy.

Following 2006, the scheme aimed at creating conflict between Hezbollah and the Army continued through government’s decision to dismantle the resistance’s communications network in May5, 2007, Sayyed Nasrallah said.

In this context, Hezbollah S.G. revealed that several American researches found out at that time that the Lebanese Army soldiers were not ready to engage in fight with the resistance.

His eminence said that US, the Zionist entity and some Gulf states have been betting once again on such plot, stressing that the Lebanese Army is the guarantee of the resistance.

Sayyed Nasrallah stressed that in order to foil such conspiracies, political fortification of resistance is required.

“Factions who believe in resistance must be represented at the parliament in order to cut off hands of all those who want to eliminate the resistance,” Sayyed Nasrallah said.

Financial Crisis

Turning on to the financial crisis in Lebanon, Sayyed Nasralla said that the economic and financial situation in the country is delicate.

“The financial situation is exceptional,” Sayyed Nasrallah said, referring to the general debt of Lebanon.

“Within a year or two years the general debt will reach $100bn, and this requires ministers and lawmakers who deal seriously with this crisis,” his eminence said.

Meanwhile, Sayyed Nasrallah vowed that Hezbollah will oppose any new taxes in case they are imposed on the Lebanese people.

“We will oppose such measures with all means including protests,” Sayyed Nasrallah said.

The resistance leader concluded his speech with a call for high turnout in the parliamentary elections.

“May 6 is the day of loyalty to resistance, its martyrs, its wounded (fighters), its captives,” Sayyed Nasrallah said.

Source: Al-Manar

%d bloggers like this: