Jamil Essayyed : The Real Story of Hariri

Related Videos

Related Articles

Advertisements

The aggravation of Al-Hariri’s situation in Saudi Arabia once again عودة في تأزّم وضع الحريري سعودياً

The aggravation of Al-Hariri’s situation in Saudi Arabia once again

نوفمبر 28, 2017

Written by Nasser Kandil,عودة في تأزّم وضع الحريري سعودياً

Many signs of optimism which followed the TV interview of the Prime Minister Saad Al-Hariri which suggested the Saudi intention to retreat from besieging the freedom of Al-Hariri and the permission of his return to Beirut have been dispersed, after the certainty that the plan of his detention has failed to achieve its goals. Despite many contradictory signs of what announced by Al-Hariri about his freedom the interview in itself was an expression of the Saudi intention to solve the problem, but what has happened after the interview has returned the contradictory impressions.

Two days passed after the interview, Al-Hariri said that he will return within two days, but he did not announce a specific date for the return but there was a tweet which is not necessarily that Al-Hariri has written or shared on his account, it said that after two or three days the return will be, which means an additional delay at a moment which it is supposed that nothing delays it, unless the decision of delay is beyond his control.

The visit of the Maronite Patriarch Beshara Al-Rai to Riyadh has got good TV and media coverage, from where the visit of Al-Hariri to the Patriarch was completely deprived, but it occurred in a secret mysterious way, neither the accompanying delegation of the Patriarch nor the journalists were able to observe the arrival of Al-Hariri and his exit or to take photos with him, but the Saudis have distributed a photo of the visit as what they have been doing for ten days with what they publish about the activities of Al-Hariri, under which they say that he is under his full freedom.

Al Mustqbal Bloc has returned in a new statement to the slogan” the priority is for the return of Al-Hariri” which it launched when it was at the peak of the concern about his fate, and which it abandoned in its second statement and replaced it with the Saudi pledge as a kind of reassurance in preparation for the freedom of Al-Hariri. So does the return to the slogan of the priority of the return along with the denial of the statements of the Deputy Okab Saqr that “the statements of the bloc express its position” represent the return of the concern about the fate of Al-Hariri?

This has been coincided with a change in the discourse of the Lebanese Forces Party and all those who called to deal with the resignation as a constitutional entitlement, and those who accused all the advocates of “the priority of the return of Al-Hariri” at their forefront the President of the Republic with ignoring the essence of the problem which they found in the confrontation with Iran and Hezbollah. After those have supported the call of the priority of the return of Al-Haririr for days, advocating the dealing of the President of the Republic with the crisis, they returned to the first call, by the way it is the position of Saudi Arabia which is not necessary if Al-Hariri will come back soon because he will then discuss what they called “the essences of the problem”.

The event which grants these doubts an extra exaggeration and increases the concern is what was circulated in the European sites as reports which seemed clear to be by Saudi planning, they link the fate of Al-Hariri with the Saudi detained Princes and businessmen, they talk about the rebellion of the princes and the businessmen against the request of the Crown Prince to contribute in financing his wars from their wealth, and their assignment of Al-Hariri to mediate with Iran to reach to a compromise that is related to topple the Prince Mohammed Bin Salman, and the revealing of the endeavor and those involved in the process of US intelligence tracking, eavesdropping, and following-up, which Jared Kouchner has put it under the command of Bin Salman on the eve of arresting the princes and summoning Al-Hariri. It is feared that the distribution of these reports would be a prelude to direct Saudi official public accusations against Al-Hariri and to end with procedures that make his detention official and public.

What does increase the concern is the harsh dealing of the Saudi Crown Prince with the desire of the French President Manuel Macron to meet Al-Hariri. If the decision to release Al-Hariri was imminent, Bin Salamn would not hesitate to allow such meeting, and there would not be a reason to make Al-Hariri increase the deadline of the two days to more “two or three days”.

Translated by Lina Shehadeh,

عودة في تأزّم وضع الحريري سعودياً

نوفمبر 15, 2017

عودة في تأزّم وضع الحريري سعودياً

– تبدّد الكثير من عناصر موجة التفاؤل التي أعقبت الحوار التلفزيوني للرئيس سعد الحريري، الذي أوحى بنيّة سعودية بالتراجع عن حجز حرية الحريري والسماح بعودته إلى بيروت، بعد التيقّن من فشل خطة احتجازه في تحقيق أهدافها، وكان الحوار بذاته، رغم ما فيه من إشارات عديدة معاكسة لما أعلنه الحريري عن حريته، تعبيراً عن نية سعودية بالحلحلة، لكن ما حدث بعد الحوار أعاد إشاعة انطباعات معاكسة.

– مضى يومان على الحوار، وقد قال الحريري في الحوار إنه سيعود خلال يومين، ولم يعلن موعداً محدّداً للعودة، بل ظهرت تغريدة يتيمة للحريري ليس هو بالضرورة مَن كتبها ووزعها على حسابه، تقول إنه من جديد «بعد يومين ثلاثة» سيكون موعد العودة، ما يعني تأخيراً إضافياً، في لحظة لا يفترض أن يتقدّم عنده شيء على هذه العودة، إلا إذا كان القرار بالتأخير خارجاً عن إرادته.

– حظيت زيارة البطريرك الماورني بشارة الراعي للرياض بتغطية تلفزيونية وإعلامية جيّدة، حرمت منها زيارة الحريري للبطريرك كلياً، لتتمّ بصورة سرية غامضة، لم يُتح للوفد المرافق للبطريرك وللإعلاميين ضمنه، ملاحظة وصول الحريري وخروجه، ولا التقاط صور وإدخال كاميرات، بل قام السعوديون بتوزيع صورة للزيارة أسوة بما يفعلونه منذ عشرة أيام مع ما ينشرونه عن أنشطة للحريري يقولون عبرها إنه بكامل حريته.

 – عادت كتلة المستقبل في بيان جديد لشعار «الأولوية لعودة الحريري»، الذي تخلّت عنه في بيانها الثاني واستبدلته بمبايعة السعودية بما بدا نوعاً من التطمين تمهيداً لحرية الحريري، بعدما رفعت في بيانها الأول شعار الأولوية لعودة الحريري، يوم كانت في ذروة القلق على مصير الحريري، فهل تشكّل العودة لشعار الأولوية للعودة ومعها التنصّل من بيانات النائب عقاب صقر، بالقول «إنّ بيانات الكتلة تعبّر عن موقفها»، عن عودة القلق على مصير الحريري؟

– تزامن ذلك مع تبدّل في خطاب حزب القوات اللبنانية وكلّ الذين دعوا للتعامل مع الاستقالة كاستحقاق دستوري، والذين اتهموا كلّ دعاة «الأولوية لعودة الحريري»، بالقفز على جوهر المشكلة والتي رأوها بالمواجهة مع إيران وحزب الله، فبعدما اصطفّ هؤلاء مع الدعوة لأولوية عودة الحريري لأيام مؤيدين تعامل رئيس الجمهورية مع الأزمة، عادوا للنغمة الأولى، ومضمونها اتهام المتمسّكين بأولوية عودة الحريري، وفي طليعتهم رئيس الجمهورية، بالقفز عن جوهر المشكلة، وهي برأيهم المواجهة مع حزب الله. وهذا هو بالتالي مضمون الموقف السعودي، ولا داعي له لو كان الحريري سيعود قريباً، لأنه سيتكفل عندها بطرح ما يسمّونه جوهر الموقف.

– الحدث اللافت الذي منح هذه الشكوك جرعة من التزخيم وزاداً من القلق، ما تداولته مواقع أوروبية من تقارير بدا واضحاً أنها بتوقيع سعودي، تقدّم رواية لربط مصير الحريري بالأمراء ورجال الأعمال السعوديين المحتَجزين، تتحدّث عن تمرّد الأمراء والمتموّلين على طلب ولي العهد بالمساهمة في تمويل حروبه من ثرواتهم، وتكليفهم للحريري التوسّط مع إيران، للوصول إلى عناوين تسوية، ترتبط بإطاحة الأمير محمد بن سلمان، وانكشاف المسعى والمتورّطين بعملية تتبّع وتنصّت ومتابعة مخابراتية أميركية، وضعت حصيلتها عبر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاريد كوشنر، بتصرّف بن سلمان عشية ليلة القبض على الأمراء واستدعاء الحريري، ويخشى أن يكون توزيع هذه التقارير مقدّمة لتوجيه اتهامات سعودية رسمية علنية للحريري تتوّج قضائياً بإجراءات تجعل احتجازه رسمياً وعلنياً.

– يزيد من القلق بوجود تأزّم في وضع الحريري، التعامل الفظّ لولي العهد السعودي مع رغبة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بلقاء الحريري، فلو كان القرار بالإفراج عن الحريري قريباً، لما تردّد بن سلمان في إتاحة اللقاء لماكرون، ولا كان ثمة سبب لتجديد الحريري مهلة اليومين «بيومين ثلاثة».

Related Videos

Related Articles

الحريري لا يستطيع مجاراة حزب الله بالنأي بالنفس هل تشكّل الانتخابات المبكّرة الخيار الأفضل؟

الحريري لا يستطيع مجاراة حزب الله بالنأي بالنفس هل تشكّل الانتخابات المبكّرة الخيار الأفضل؟

نوفمبر 27, 2017

ناصر قنديل

– لا ينتبه خصوم حزب الله وهم يجعلون عنوان حملتهم المطالبة باعتماد النأي بالنفس عنواناً لسياسة لبنان تجاه المحاور الإقليمية والصراعات الدائرة في المنطقة، أنهم يستنسخون شعاراً عارضه حزب الله قبل سنوات ووجد فيه قيداً على حاجته للحركة في مواجهة مخاطر وتحدّيات أنتجتها الحرب التي قادتها واشنطن وحلفاؤها لإسقاط سورية، واستجلبت لخوضها كلّ التشكيلات التكفيرية التي ترعاها السعودية، وكان النأي بالنفس يومها دعوة لمنع قوة حاسمة قادرة على ترجيح الكفة عكس أهداف الحرب الأميركية يمثلها حزب الله، من الانخراط في الحرب وكسر معادلاتها، لكن اليوم كلّ شيء قد تغيّر، فحزب الله أنهى المهمة وضمِن نتائج النصر في سورية والعراق، وبات أمامه شهور يقدر خلالها أن يجعل جبهته الجنوبية مع «إسرائيل» همّه الأول، وربما الوحيد.

– لا ينتبه خصوم حزب الله وهم يشدّدون على النأي بالنفس أنّ الحلف الإقليمي الذي يتبعونه وتقوده السعودية هو الذي صار المتضرّر من النأي بالنفس، فهو احتجز رئيس الحكومة لتفجيرها بوجه حزب الله، لأنه يريد ضمّ لبنان لمحوره المواجه لإيران ولحزب الله، عكس مفهوم النأي بالنفس تماماً، ذلك أنّ هذا المحور الذي خسر كلّ شيء في المنطقة، لم يعُد له ما يستخدمه لتعزيز وضعه التفاوضي سوى نفوذه في لبنان، بينما إيران المرتاحة لوضعها ووضع حلفائها في سورية والعراق واليمن، بغنى عن أيّ موقف مساند يصدر من لبنان ومن حليفها الأوّل فيه الذي يمثله حزب الله، إذا كان هذا يريح التسوية الداخلية التي يشارك فيها حزب الله. فهل تستطيع السعودية تحمّل صمت حلفائها اللبنانيين، وعلى سبيل المثال إذا كان حزب الله قادراً على وقف التصريحات بحق السعودية، فهل الحريري قادر على وقف التصريحات بحق إيران؟ وإذا كان حزب الله قادراً على عدم امتداح إيران فهل الحريري قادر على عدم امتداح السعودية؟ وإذا كان حزب الله مستعدّاً لقبول توافق على المطالبة بوقف كلّ التدخلات الخارجية في اليمن وترك اليمن لأهله يقرّرون عبر التفاوض حلاً سياسياً يناسبهم، ومثله في سورية، فهل الحريري قادر؟ وفي حدّ أدنى إذا كان حزب الله مستعدّاً ليكون ذلك سياسة للحكومة مضمونها الحياد بين إيران والسعودية، فهل الحريري قادر، وهل تستطيع السعودية تقبّل ذلك منه؟

– الاختيار للنأي بالنفس كعنوان غير موفق من زاوية مصلحة الحريري السياسية، وهو يعلم أنّ خصومه من فريقه وحلفائه يقدّمون مفهوماً للنأي بالنفس يتضمّن اتجاهاً واحداً هو نأي حزب الله عن العلاقة مع إيران. وهذا يهدف فقط لإحراج الحريري وإضعافه أمام السعودية، وقد لمس بنفسه فعل هذا التحريض، كما يعلم الحريري أنّ هذه المعادلة للنأي بالنفس لا تصلح حتى لعرضها على طاولة حوار، لأنّ مفهوم النأي بالنفس أن تنأى عن السعي لتوظيف سياسة الحكومة لحساب محورك، فينأى سواك عن السعي لتوظيف الحكومة وسياستها لحساب محوره، فإن كان حزب الله قادراً فهل أنت بقادر؟ كما يعلم الحريري أنّ بوليصة التأمين التي أخرجته من المأزق توفّرت بفعل تدخّل دولي إقليمي هرع لمنع اهتزاز استقرار لبنان، وليس فقط لمنع الفضيحة السعودية باختطاف رئيس حكومة دولة ذات سيادة تتحرّك مؤسّساته بقوة لنيله حريته، فكلّ التقارير الأوروبية تجمع على أنّ سقوط الحكومة وفلتان الوضع اللبناني سيقذف مئات آلاف النازحين السوريين إلى أوروبا، ومعهم الخلايا النائمة والبيئة الحاضنة المردوعة في لبنان، وليست المردوعة بالضرورة، عندما تصير أوروبية.

– وفّرت الرعاية الفرنسية المصرية للرئيس الحريري فرصة مناسبة لهامش استقلال نسبي عن السعودية، ولكن لن يستطيع مهما فعل الحصول على الرضا السعودي، وهو يستطيع أن يثق بأنّ الذين وقفوا معه في محنته، وفي مقدّمتهم رئيسا الجمهورية والمجلس النيابي وحزب الله والنائب وليد جنبلاط مستعدّون لمساعدته في الوصول لصيغة توافقية تريحه، لكن عليه التفكير ملياً قبل طلب ذلك والتساؤل، هل الصيغة التي سيجدها منطقية سترضي السعوديين، وستوقف حربهم عليه بالوكالة؟ وهل من مصلحته طرح صيغة توافقية في التداول يطلقون عليها النار ويتهمونه عبرها بالتنازل، كما بدأ حديث وزير العدل السابق أشرف ريفي عن عودة الحريري إلى الأسر بإعلانه التريّث، أم أنّ مصلحة الحريري الاستقواء بكلّ عناصر القوة التي نالها في فترة المحنة والذهاب للانتخابات المبكرة؟

– وضع الحريري في انتخابات اليوم سيكون أفضل من وضعه بعد ستة شهور، ووضع خصومه في بيئته وشارعه من حلفاء الأمس الذين يتربّصون به هو الأصعب الآن، وليس بعد ستة شهور، بينما وضع خصومه التقليديين وهم شركاؤه في الحكم، لن يتغيّر بين اليوم وبعد ستة شهور، وستكون مناقشة التسوية بعد الانتخابات أفضل له لأسباب عديدة، منها أنها تعني تشكيل حكومة جديدة في ظروف جديدة، ستكون خلالها تسوية اليمن وسورية على السكة، ويكون حزب الله فيها عائداً رسمياً من سورية والعراق، وتكون التفاهمات الروسية الأميركية قد مهّدت لبدء تفاوض سعودي إيراني، فهل يحسبها الحريري جيداً؟

Related Videos

Related Articles

نهاد المشنوق وعبد الرحيم مراد

نوفمبر 25, 2017

ـ كشف جهاز أمن الدولة اللبناني عن مخطط إسرائيلي لإغتيال الوزيرين نهاد المشنوق وعبد الرحيم مراد، وضبط المسؤول عن ترتيبات العملية وهو مخرج وممثل لبناني اسمه زياد عيتاني كان يلتقي بالإسرائيليين في تركيا ومكلّف بتحضير نواة من المثقفين للتسويق لفكرة التطبيع.

ـ العبرة الأولى هي أنّ الذين اشتغلوا على ترتيب جسور تواصل بين حزب الله ومصر وتيار المستقبل لإجهاض الخطة السعودية لتفجير لبنان صاروا فوراً أهدافاً للإغتيال الإسرائيلي.

ـ العبرة الثانية هي برسم الذين كانوا يسارعون لتوجيه الإتهام لسورية وحزب الله باغتيال كلّ من تمّ اغتيالهم من رموز تيار المستقبل وعلى رأسهم الرئيس رفيق الحريري، فهل باتت «إسرائيل» بالاعترافات الموثقة جهة مسموح توجيه الإتهام إليها بالعمليات السابقة؟

ـ العبرة الثالثة هي في معرفة أنّ جماعات التسويق للتطبيع ليست جماعات ثقافية تحمل اجتهاداً خاصاً بل هي جماعات موظفة لدى المخابرات الإسرائيلية ولو تمّ ضبط هذا المخرج والممثل بتهمة الترويج للتطبيع دون وجود اعترافات وتوثيق لعمالته لـ«إسرائيل» لقام كثيرون تحت شعار الحرية الثقافية لاستنكار التعرّض له وأقاموا الدنيا ولم يقعدوها، فهل بات ثابتاً أنّ مروّجي التطبيع هم عملاء خمسة نجوم ليس إلا؟

ـ تحية لجهاز أمن الدولة على الإنجاز وشجاعة المتابعة والكشف عن الحقيقة.

التعليق السياسي

Related Articles

السعودية تتمسك ببهاء

جنون ابن سلمان: حصر إرث المملكة ومحاصرة لبنان

ابراهيم الأمين

الرياض تشنّ حملة على نادر الحريري واستياء في بيت الوسط من جعجع (هيثم الموسوي)

لم يكتفِ السعوديون بإهمال كل المطالب اللبنانية والعربية والدولية بإطلاق رئيس الحكومة سعد الحريري، بل بدأوا حملة جديدة لفرض بهاء الحريري زعيماً بديلاً. ويبدو أن وسيلة الضغط المركزية انتقلت من محاولة إقناع العائلة وتيار «المستقبل» الى العمل على جزء من الجمهور، بالتزامن مع العمل على إحداث شرخ داخل الفريق السياسي للرئيس الحريري، سواء على صعيد الكتلة النيابية أو على صعيد القيادات السياسية والناشطين، وصولاً الى المجال الاعلامي.
وبقي وزير الحرب السعودي على لبنان ثامر السبهان في حالة استنفار وتواصل مع عدد كبير من الشخصيات اللبنانية، بمعاونة القائم بالاعمال السعودي في بيروت وليد البخاري الذي باشر في الساعات الـ36 الماضية بتوجيه دعوات لشخصيات وجموع من المناطق لزيارة السفارة في بيروت ومبايعة المملكة وخياراتها، فيما ينشط الوزير أشرف ريفي وقيادات من «أيتام 14 آذار» لخلق مناسبة لتحرك شبابي أو شعبي في بيروت.

الغضب السعودي من البيان الصادر عن كتلة «المستقبل» النيابية أول من امس، دفع بالجانب السعودي، بحسب مصادر، الى إعادة الحريري الى مكان توقيفه السابق في مجمع «ريتز كارلتون». ولكن مقرّبين من رئيس الحكومة أكدوا، في المقابل، أنه لا يزال في منزله في الرياض، لكن مع تشديد الاجراءات الامنية حوله وإقفال الطرق المؤدية اليه. وقال هؤلاء إن لقاءات عائلية كانت مقررة مع الحريري ألغيت في اللحظة الاخيرة.

وفي بيروت، واصل السبهان، عبر معاونه البخاري، الضغط عبر التواصل مع «مفاتيح شعبية»، بالتعاون مع الوزير السابق أشرف ريفي، لتنظيم وقفات شعبية تدعم السعودية، سواء في الحملة على إيران وحزب الله أو على صعيد مبايعة بهاء.

وذكرت مصادر خاصة لـ«الأخبار» أن البخاري بدأ منذ مدة لقاءات مع وجهاء العشائر العربية، وأنه طلب بعد الأزمة من هؤلاء حشد وفود لزيارة السفارة السعودية في بيروت تأييداً لـ«الخيارات السعودية الحكيمة». وكشفت المصادر أن موظفين في السفارة السعودية نشطوا خلال اليومين الماضيين على خط التواصل مع وجهاء العشائر في البقاع والشمال لتثبيت زيارة السفارة السعودية اليوم، والإدلاء بتصريحات تدعم قرار مبايعة بهاء الحريري.

وقالت المصادر إن بعض هؤلاء اتصل بقيادات في تيار «المستقبل» لإبلاغهم بنيتهم تلبية الدعوة، إلا أنهم سمعوا تمنيات بعدم التورط في هذا الامر، ما أدى الى بلبلة بين أركان العشائر، قبل أن يتم التوصل الى حل لا يغضب السعودية: أن يزور الوجهاء الموالون للحريري دار الفتوى قبيل التوجه الى مبنى السفارة للإيحاء بأنهم مبعوثون من قبل تيار المستقبل. أما القسم الآخر، فاختار الذهاب رأساً إلى السفارة بعدما رأوا في ذلك فرصة لتمتين العلاقة مع السعودية، لا سيما أن هؤلاء يقدمون أنفسهم بديلاً من «المستقبل»، ليس لجهة الحشد الشعبي فقط، بل حتى للقيام بأدوار أخرى.

وكان لافتاً أمس، أيضاً، المساعي الحثيثية لإقناع بعض وجهاء عشائر «عرب خلدة» بالمشاركة في هذه الزيارات، وسط تحذيرات أمنية لبعض المدعوين من القيام بأدوار تخريبية، لا سيما بعدما كرر أنصار السبهان أن طرقات حزب الله في لبنان ستقطع جنوباً وبقاعاً. وعلمت «الأخبار» أن عدداً كبيراً من وجهاء العشائر في خلدة والبقاع والشمال امتنعوا عن تلبية الدعوة بطلب من مسؤولين في تيار المستقبل.

وفي السياق نفسه، عمل فريق السبهان على رجال الدين والجمعيات الدينية، وكان لافتاً التزام غالبية أئمة المساجد بتعليمات دار الفتوى لعدم إثارة الملف السجالي في خطب الجمعة، ما عدا مفتي الشمال مالك الشعار الذي بدا أقرب الى خطاب ريفي لناحية الحديث عن الاستقالة وكأنها أكيدة ومناقشة بنودها الخلافية. وهي وجهة يراد لها أن تتخذ الطابع الشمالي، مع تولّي كلّ من مصطفى علوش ومعين المرعبي وأحمد فتفت الخطاب التصعيدي، وحجة بعضهم أن ريفي سيقود الشارع الى المواجهة، علماً بأن الامور لا تتعلق بهذا الجانب، بل باعتراضات لدى هؤلاء على ما يعتبرونه قراراً مسبقاً بعدم ترشيحهم من جديد للانتخابات النيابية المقبلة.

وذكرت المصادر أن قيادة «المستقبل» تلقّت في المقابل طلبات من أنصارها في عكار وعرسال والطريق الجديدة وصيدا، بتنظيم تحركات شعبية تطالب بعودة الحريري الى بيروت. ولكن يبدو أن الموقف عند قيادة التيار يقضي بعدم الذهاب نحو هذه التحركات في هذه المرحلة.

الاستياء السعودي من مواقف رئيس الجمهورية وبقية القيادات الرسمية، فاقمه الفشل في إحداث خرق حقيقي في صفوف تيار «المستقبل» نفسه، رغم أن بعض المعترضين على سياسة الحريري (كالرئيس فؤاد السنيورة والنائب أحمد فتفت) حاولوا في الايام الاولى للإقالة إلقاء اللوم على نادر الحريري والوزيرين نهاد المشنوق وغطاس خوري، باعتبارهم أسهموا في وضع أساس التسوية السياسية. وكشفت مصادر مطلعة أن السنيورة عاد وأكد التزامه الرأي الراجح في التيار بإعطاء الاولوية لعودة الحريري الى بيروت، بعدما حاول ليل أول من أمس التنصّل من البيان الذي تلاه عقب اجتماع الكتلة النيابية والمكتب السياسي للتيار.

وعلم أن بيت الوسط شهد، قبل الاجتماع، مناقشات حادة دفعت نادر الحريري الى رفع صوته في كثير من الاحيان. وأدى تدخل النائبة بهية الحريري الى احتواء مواقف بعض المعترضين، قبل حسم الموقف بالاتفاق على أن الأساس هو عودة الرئيس الحريري الى بيروت، وعدم بتّ أي أمر آخر، بما في ذلك الطلب السعودي بمبايعة بهاء الحريري زعيماً للعائلة والتيار. وقد عُمّم ذلك لاحقاً على بقية القيادات في التيار. وكان هناك جهد خاص على صعيد الناشطين في التيار وفي فريق 14 آذار، بعدما تبين أن المستشار السابق في رئاسة الحكومة الدكتور رضوان السيد، القريب من السنيورة، يعمل مع النائب السابق فارس سعيد على تحقيق برنامج السبهان، والضغط لتبنّي بيان الاستقالة المنسوب الى الحريري وتقديمه على أي أمر آخر، ومنع تعطيل زيارة البطريرك الماروني بشارة الراعي الى الرياض.

ويبدو أن أكثر ما يقلق تيار «المستقبل» هو الدور الذي تلعبه «القوات اللبنانية»، إذ يتّهم مستقبليون جعجع بأنه قد يكون جزءاً من المؤامرة على الحريري، وأنه كان على علم بخطة استقالة الحكومة، وهو حاول فرض رأيه بالتعامل معها على أساس أنها ثابتة، ورفض المشاركة في الحملة التي تطالب بعودة الحريري فوراً الى لبنان. وقالت المصادر إن المؤسف «أن جعجع ينتقم من الحريري بينما مشكلته مع الرئيس عون والتيار الوطني الحر». وحذرت من خطورة السير خلف دعوات «القوات» الى خوض معركة سياسية من دون التوقف عند مصير الحريري. لكن قيادة «المستقبل» ليست الآن في وارد فتح سجال مع «القوات» التي تلقّت انطباعات سلبية من ناشطين وقواعد من أنصار الحريري، وصولاً الى قول أحد نواب المستقبل: «آخر ما كنا نتوقعه هو أن يقف التيار الوطني وحزب الله الى جانبنا، وأن تخذلنا القوات بعدم السؤال عن مصير زعيمنا!».

وفي هذا السياق، يبدو أن المساعي نجحت في التخفيف من حدة بعض الإعلاميين البارزين في فريق «المستقبل»، وفي مقدمهم النائب عقاب صقر الذي فقد ثقة غالبية قيادات «المستقبل»، ويتّهمه بعضهم بأنه على تواصل دائم مع السبهان، وأن الأخير يسهّل لصقر التواصل مع الحريري، علماً بأن صقر نفسه حاول تعديل لهجته في مداخلة طلب إليه الإدلاء بها أول من أمس، عبر شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال، واقترح فيها مخارج للأزمة مع السعودية، من دون الإقرار بأن الحريري مقيّد الحركة هناك. وترجمت الإجراءات أيضاً في ابتعاد شخصيات من التيار عن الشاشات خلال اليومين الماضيين، مقابل إظهار ملامح موقف من موضوع بهاء الحريري، عبر مانشيت جريدة «المستقبل» أمس (الأمر لك)، والذي أريد منه رسالة حاسمة.

السبهان يتغلغل في الإعلام اللبناني

بالتوازي مع حملته السياسية والميدانية، يقود وزير الحرب السعودي ثامر السبهان ورجاله مهمة تطويع الواقع الإعلامي، إذ تتدفق الإغراءات على وسائل إعلام مكتوبة ومرئية ومسموعة وإلكترونية، لتأييد الموقف السعودي. ويعرض فريق السبهان خيارات كثيرة لضمان موقف القيّمين على تلك الوسائل، حتى إنه يراعي من يقول إنه لا يريد أن يواجه آل الحريري، فيطلب منهم التركيز على الحملة ضد الرئيس ميشال عون وحزب الله. وهو مارس ضغوطاً كبيرة على محطة «أم تي في» التي امتنعت ــ بطلب سعودي ــ عن بثّ خطاب السيد حسن نصرالله عصر أمس، بينما كانت المؤسسة اللبنانية للإرسال تعاني من أمر آخر، بعدما فرض السبهان ضيفين على حلقة «كلام الناس»، أول من أمس، وتبيّن أنه كان يتواصل مع الضيفين على الهاتف خلال الحلقة. ويبدو أن الضغط نجح في منع حصول مواجهة معهما، في الوقت الذي تذرعت فيه إدارة القناة أمام العاملين فيها بأن الأمر يعود الى ضغوط مالية، علماً بأن رجال السبهان أمضوا يوم أمس في البحث عن الجهة التي تقف خلف «الكليب الغنائي» الذي عرض في برنامج «كلام الناس» ويدعو الى عودة الحريري الى بيروت.

وعلم لاحقاً أن شركة «شويري غروب»، الوكيل الإعلاني الحصري لقناة «أل بي سي»، كما لوسائل إعلامية أخرى في بيروت، قررت وقف الدفعات الشهرية المستحقة في ذمتها، ريثما تنجلي صورة الموقف في السعودية، وسط تعاظم الخشية من إلغاء عقدها مع أمبراطورية «أم بي سي» الإعلامية السعودية. وقالت مصادر إن بيار الشويري، مدير الشركة، يتّكل الآن على جهود قائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع لعدم شموله بالتحقيقات الجارية مع مالك «أم بي سي»، وليد الإبراهيم، الموقوف في الرياض منذ السبت الماضي، مع الإشارة الى أن الشويري يمتنع منذ الاسبوع الماضي عن زيارة الرياض خشية توقيفه، بعدما سرّبت معلومات عن أن اسمه وارد في لائحة «ترقّب الوصول» التي تتضمن أسماء من يطلب اليهم مراجعة الجهات الامنية والقضائية لدى وصولهم الى السعودية، علماً بأن مديراً في «أم بي سي» أبلغ متصلين به في الرياض أنه لم يطرأ أي تعديل على قواعد العمل مع الوكيل الإعلاني بعد توقيف الإبراهيم.

وقد عمد الشويري الى إبلاغ وسائل إعلامية محلية بقرار وقف الدعم المالي في هذه الفترة، ما جعل بعضها، ومن بينها المؤسسة اللبنانية للإرسال، يبحث في دفع نصف راتب عن هذا الشهر بانتظار معالجة الأزمة، الأمر الذي فهمه عاملون بأنه ضغط للعمل بوحي مطالب السبهان الذي يجهد لعقد صفقات مع مواقع إلكترونية إخبارية في بيروت، ومع مجموعات تطلق حملة مدفوعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار الدفاع عن السعودية بوجه إيران وحزب الله.

 Related

 

Sayyed Nasrallah: Hariri Detained in Saudi, Must Be Set Free Immediately

November 10, 2017

Hezbollah Secretary General Sayyed Nasrallah stressed Friday that the Lebanese prime minister Saad Hariri is detained in Saudi and cannot return to Lebanon, adding that KSA’s regime decided to impose on Lebanon a new prime minister and leader for Al-Mustaqbal party.

Delivering a speech during Hezbollah central ceremony to mark Imam Hussein (P) Arbaeen and Hezbollah’s Martyr Day, Sayyed Nasrallah said that Saudi falsely thinks it can impose on the Lebanese a new prime minister, adding that all what it has done is provoking the Lebanese to be involved in internal clashes, political disputes, and seditions.

Sayyed Nasrallah pointed out that Saudi provokes a lot of countries against Lebanon and asks its nationals to leave the Lebanese territories, pointing out that what is more danger is that Saudi has offered the Zionist entity billions of dollars to wage a war against Lebanon and Hezbollah.

PM Hariri’s resignation “illegal”

Tackling the recent Lebanese-Saudi crisis, Sayyed Nasrallah said that the Saudi decision to force PM Saad Hariri to resign terminated a one-year period of political, security and economic stability, adding that Hezbollah condemns this “blatant” Saudi actions which insults all the Lebanese, not just its prime minister.

“Saudi insulted all the Lebanese by forcing PM Hariri to read a resignation statement written by the Saudis, detaining him, and preventing him from returning to Lebanon.”

Sayyed Nasrallah called for letting Hariri return home, adding that in Lebanon he can take any decision, away from the Saudi interference in the Lebanese domestic affairs.

The Resistance leader maintained that Hariri’s resignation is unconstitutional and illegitimate for it occurred by force, adding that Lebanese government is still in place and that Lebanon is unconcerned with conducting parliamentary consultations before Hariri returns, as some conspirators want.

Sayyed Nasrallah also hailed the “wise leadership of President Michel Aoun in cooperation with the House Speaker Nabih Berri and the national forces,” stressing that this has protected Lebanon’s security and stability.

Hezbollah chief called for a security alert in light of Saudi statements about assassination operations which may strike Lebanon which, according to his eminence, must be also ready to confront any Israeli aggression.

Hezbollah much stronger than ever

In this regard, Sayyed Nasrallah stressed that the Islamic Resistance is much stronger than ever and ready to make the Zionists pay heavy prices for any war against Lebanon, adding that the Israelis are trying to benefit from the current crisis by supporting the Saudi attack on Hezbollah and all the Lebanese and stirring seditions as in the case of granting the Sunnite Nusra Front terrorists a way to attack the Druze town of Hadar in Syria’s Quneitra.

Hezbollah and the Lebanese army are thoroughly monitoring the Israeli movements, according to Sayyed Nasrallah who added that the Zionist conditions do not allow them to wage a war for the sake of the Saudi interests.

Saudi successive defeats

Sayyed Nasrallah noted that Hezbollah understands the Saudi frustration which “is attributed to its successive defeats in Syria, Iraq and Yemen,” adding, “but we do not understand their insulting actions.”

“Saudi supported the terrorist groups in Syria and Iraq, backed the separatists in Iraqi Kurdistan and waged a destructive war on Yemen,” Sayyed Nasrallah said, “The Saudis consider that Hezbollah turns criminal if it denounces their crimes against the Yemenis who suffer from war, famine and                           .”

In order to justify their defeat in Yemen, they blame Iran and Hezbollah and underestimate the capabilities of the Yemeni army and popular committees, according to Sayyed Nasrallah who added that the Yemenis have become able to manufacture sophisticated drones and ballistic missiles.

Sayyed Nasrallah pointed at that Saudi even failed to subject Qatar to its political will, adding that its policy which is based on the Bahraini regime against the civilians in that country has led Bahrain into the edge of bankruptcy.

Saudi thinks that Lebanon will be the scapegoat for it is unable to confront Iran, according to Hezbollah chief who warned the Saudis against any miscalculations regarding subjecting the Lebanese national parties that oppose its policies.

“Saudi must set accessible goals, so I do not advise them to aim at eradicating Hezbollah because they will never be able to do that.”

Sayyed Nasrallah added that both Saudi and Iran have political influence in Lebanon, but that the Iranian, unlike the Saudis, do not interfere in the Lebanese domestic issues.

Sayyed Nasrallah wondered whether the Saudi actions of intimidating the Lebanese, insulting their prime minister, and stirring seditions among their segments would save them.

Do you want to launch a destructive war against the Lebanese to save them following your approach in Yemen? Sayyed Nasrallah asked the Saudis.

ISIL in final stages

On the other hand, Sayyed Nasrallah stressed that ISIL terrorist group is in its final stages in Syria in light of the military battlefield conditions, mentioning the liberation of the Syrian city of Al-Bukamal on the border with Iraq.

“In 2017, we, blessed by the martyrs’ bloody sacrifices, were able to liberate our detained [fighters] and create a deterrent force that is able to protect our country from Israeli greed and from the conspiracy that has been set for the region.”

Sayyed Nasrallah said that the sacrifices made by the martyrs “enabled us to defeat the Zionist enemy in 2000 when the Greater Israel plot fell and in 2006 when the Great Israel scheme was frustrated,” adding that “We also managed to liberate our territories from the terrorists in 2017.”

Hezbollah now contributes to eradicating the terrorist Wahhabi group of ISIL and its conspiracy against Islam, Prophet Muhammad’s Religion, and the human values after it was established by USA and Saudi, according to Sayyed Nasrallah.

Imam Hussein Arbaeen and Hezbollah Martyr Day

Sayyed Nasrallah said that the greatest honor that Holy God gives to a human being is martyrdom on the path of Imam Hussein (P), adding that Hezbollah martyrs represented this loyal and honest sample as they abandoned all the earthly possessions for the sake of the afterlife gifts.

On Imam Hussein (P) Arbaeen, Sayyed Nasrallah reiterated condolences to Prophet Muhammad (PBUH) and Imam Mahdi (P) in the martyrdom of Imam Hussein and stressed that 20 million pilgrims have marched in grief and love towards Imam Hussein (P) shrine in Iraq’s Karbala in a distinguished phenomenon, hailing the Iraqis’ generosity displayed by the services they provide the pilgrims with.

“This highlights the Imam’s lofty religious positions and the loyalty as well as sacrificial spirit of his followers.”

“If we want to search for honesty, love and passion we will see that the greatest scene emerges in Karbala. On the road to Hussein, a huge number of your sons sacrificed themselves as martyrs.”

A lot of documentaries can be prepared to tackle the scenes observed on Arbaeen, according to Sayyed Nasrallah who added that Imam Hussein’s character must be thoroughly studied to unveil the secret of this human phenomenon.

“We meet today to commemorate the Day the Emir of Self-Scarifying martyrs, Ahmad Qasir, ruined the center of “Israeli” ruler in Lebanon.”

Hezbollah Martyr Day refers to the anniversary of the martyrdom bombing operation carried out by martyr Ahmad Kassir who detonated the headquarters of the Israeli military command in southern Lebanon in 1982, according to Sayyed Nasralla.

Hezbollah ceremony was started by a blessed recitation of a number of holy Quranic verses and displaying a dramatic scene whose theme matches the occasion.

Source: Al-Manar Website

HEZBOLLAH: SAUDI ARABIA IS ENCOURAGING ISRAEL TO ATTACK LEBANON

Hezbollah: Saudi Arabia Is Encouraging Israel To Attack Lebanon

On Friday, Hezbollah leader Hassan Nasrallah accused Saudi Arabia of encouraging Israel to attack Hezbollah in Lebanon. Nasrallah also said that Saudi Arabia is pressuring Arab countries to ban their citizens from traveling to Lebanon.

“Saudi Arabia is encouraging Israel to strike Lebanon, we are not afraid of this of course … This is not an analyze, I’m talking about information, it is [Saudi Arabia] ready to pay dozens of billions of dollars for this” Nasrallah said during a televised speech .

The Hezbollah leader also said that he is sure that former Lebanon Prime Minister Saad Hariri is detained by the Saudi authorities. Nasrallah stressed that Hariri resignation is unconstitutional because it was done “under pressure”.

“All of a sudden, out of nowhere, Saudi Arabia called the prime minister on urgent matter without his aide or advisers, and was forced to tender his resignation, and to read the resignation statement written by them,” Nasrallah said.

During his speech, Nasrallah added that Hezbollah “understands the Saudi anger towards Iran, however it does not understand its response”. He went further and said that Saudi Arabia failed in Yemen, Syria and even against Qatar in the current diplomatic crisis between the countries.

Nasrallah advised Saudi Arabia to not try to “punish or eliminate Hezbollah” because this is “impossible”. He added that Saudi Arabia wants to pressure Lebanon only because it can’t pressure Iran directly.

While Nasrallah indicated that the political situation in Lebanon is boiling due to the Saudi interference in the Lebanese internal matters, he stressed many times that an armed conflict with Israel or Saudi Arabia is not near.

Related Videos

Related Articles

Lebanon is sleeping on explosive silk لبنان ينامُ على حرير متفجِّر

Lebanon is sleeping on explosive silk

نوفمبر 2, 2017

Written by Nasser Kandil,

Many Lebanese people think that there is a magic cover that prevents the ignition of their country and that the regional and the international decision which provided the opportunity for the political settlement and then the governmental one forms a barrier that prevents the turning of the political absurdity into a project of uncontrollable explosion .Therefore, some politicians find it easy to provoke the tension to the edge of the abyss, feeling confident that everything will remain under control, while they are looking at the regional and the international escalation which targets the resistance in a way that will not reach to the extent of threatening the Lebanese stability.

 “This sleeping on silk” was disrupted by the reality of the intransigence reached by the American project in the region, which encouraged and paved the way for the Lebanese settlements under the slogan of the fear of more provocation of Hezbollah that will push it to have control on the country which the Americans want to keep it an arena for the regional messages towards confrontations and settlements. After everything had reached to its limit and after it became constant that America cannot challenge Iran in a direct confrontation, especially after the results of the dealing with its nuclear file have proved that America is afraid to reach a step that is difficult to withdraw from, moreover after the experience of the secession of the Iraqi Kurdistan and the Iranian offensive movement said that Washington does not dare to go further in challenging Tehran, and after Israel was certain of the failure to alienate Moscow from its alliance with Iran and Hezbollah in Syria in a way in order to achieve some of the Israeli security, furthermore, after Israel was certain of its inability to wage a direct war against Hezbollah and after the Saudis found the size of the important equations that rule the Iraqi and Syrian realities, therefore the bets on making a change has become blocked, Lebanon became the only arena for confronting Hezbollah  and through unilateral confrontation against the axis of the resistance.

It is not possible to look spontaneously at the rapid activity witnessed by the political and the popular environment that surrounds Hezbollah, and it is not possible to imagine at least in media what is going to be in it through the hostile situation against Hezbollah as mere coincidence, or the US and the Saudi statements especially the relationship which puts Hezbollah in a position that worth the punishment. The intention here is the allies of America and Saudi Arabia which justify the common authoritarian dealing with Hezbollah due to the necessities of stability. It is not a secret that the statements of the Saudi Minister Thamer Al-Sabhan are targeting the partnership of the Prime Minister Saad Al-Hariri with Hezbollah in the government and the content of the prevailed settlement in Lebanon, and it must not be a secret that the American sanctions are targeting the Lebanese banking system, so while the governor of the Bank of Lebanon is trying to ease their pressure. Washington’s group tries to attack him, after it was from the taboos to infringe them. No one must find it easy what has happened and what will happen as fabricating clashes with the environment in which Hezbollah lives under the slogan of spreading the law and the control of country as has happened in Hai Al salloum to escalate the confrontation between Hezbollah and some groups for which life is no longer tolerable.

Everything around us says that the US –Saudi decision will remain exerting pressure on the Presidency of the Republic , on the banking sector, and on the prime minister, since the pressure tools are available inside the government and outside it. So extorting Hezbollah in the name of stability to deprive it of its people will be met by extortion by Hezbollah in the name of the interests of people that drive it for confrontation. Tomorrow maybe the relationship with Syria from the gate of the return of the displaced or others will be an issue for explosion or a pretext to impose a law in the area of the southern suburb or Bekaa or the south. And maybe the issue of the US sanctions and the banking system will be a gate for a growing clash that threatens the governmental stability, and maybe some people will tell the Prime Minister Al-Hariri that running the elections from outside the rule is better for the winning, because the issue has become how to launch a war on Lebanon through financial and political pressures in order to weaken the resistance and to behold it the responsibility of the consequences.

The case of Habib Shartouni and the case of the Hai Al salloum reveal examples of the extortion which the resistance will face in the name of keeping the stability. What is required is to refuse the extortion and to put the others between two choices either to go on in the fair just settlement and to get out of it early, and let it be what it will be.

Translated by Lina Shehadeh,

 

لبنان ينامُ على حرير متفجِّر

أكتوبر 28, 2017

ناصر قنديل

– يظنّ الكثير من اللبنانيين أن ثمة غطاءً سحرياً يمنع انفجار بلدهم، وأن القرار الدولي الإقليمي الذي أتاح فرصة التسوية الرئاسية فالحكومية يشكل مانعاً دون تحول العبث السياسي إلى مشروع انفجار يخرج عن السيطرة، ولذلك يستسهل بعض السياسيين اللعب فوق الأوتار المشدودة ويذهبون إلى حافة الهاوية في اللعبة واثقين أن كل شيء سيبقى تحت السيطرة، بينما ينظرون إلى التصعيد الإقليمي والدولي الذي يستهدف المقاومة بصفته موجات لن تصل حد تهديد الاستقرار اللبناني.

– هذا النوم على حرير يكذبه واقع الاستعصاء الذي بلغه المشروع الأميركي في المنطقة، والذي سمح بالتسويات اللبنانية وشجّع عليها تحت شعار الخشية من أن يؤدي المزيد من استفزاز حزب الله إلى دفعه لوضع يده على البلد الذي يرغب الأميركيون ببقائه ساحة للرسائل الإقليمية نحو المواجهات والتسويات، لكن بعدما بلغ كل شيء مداه، وصار ثابتاً أن ليس بمستطاع الأميركي الذهاب لتحدي إيران في مواجهة مباشرة، وقد جاءت نتائج التجاذب حول ملفها النووي تقول بالحذر الأميركي من بلوغ طريق اللاعودة، وجاءت تجربة انفصال كردستان العراق والحركة الهجومية الإيرانية تقول إن واشنطن لا تجرؤ على الذهاب بعيداً في تحدّي طهران، وبعدما بلغ «الإسرائيلي» اليقين من الفشل في إبعاد موسكو عن حلفها مع إيران وحزب الله في سورية، بما يحقق قدراً من الأمان «الإسرائيلي»، وبعدما تيقنت «إسرائيل» من عجزها عن خوض حرب مباشرة على حزب الله، وبعدما لمس السعوديون حجم المعادلات الثقيلة التي تحكم الواقعين العراقي والسوري، بما يجعل الطريق لرهانات التغيير مسدودة، صار لبنان ساحة وحيدة لمواجهة حزب الله، بعدما صار الهجوم على حزب الله اتجاهاً أحادياً للمواجهة مع محور المقاومة.

– لا يمكن النظر للنشاط المحموم الذي تشهده الساحة السياسية والشعبية المحيطة بحزب الله نظرة بريئة، ولا تصوّر ما سيجري فيها بدعم ظاهر لحالة معادية لحزب الله، إعلامياً على الأقل، بصفته مصادفات محضة، ولا للتصريحات الأميركية والسعودية، خصوصاً التي تضع العلاقة مع حزب الله في موقع الجرم الذي يستحق العقاب. والمقصود ليس حلفاء حزب الله، بل حلفاء أميركا والسعودية الذين يبررون التعاطي السلطوي المشترك مع حزب الله بضرورات الاستقرار، فليس خافياً أن تصريحات الوزير السعودي ثامر السبهان تستهدف شراكة الرئيس سعد الحريري في الحكومة مع حزب الله ومضمون التسوية التي تظلل لبنان، ولا يجوز أن يكون خافياً ان العقوبات الأميركية تستهدف النظام المصرفي اللبناني، وحيث يقف حاكم مصرف لبنان للتخفيف من وطأتها تخرج جماعة واشنطن لشنّ الهجوم عليه بعدما كان من المحرّمات الممنوع المساس بها، ولا يجوز أن يستهين أحد بما ظهر وما قد يظهر من تصنيع لأحداث تصادمية مع شرائح من البيئة التي يعيش حزب الله في حضنها، تحت شعار بسط القانون وسيطرة الدولة، كما جرى في حي السلم، لتصعيد المواجهة بين حزب الله وفئات من هذا الجمهور التي لم تعُد الحياة تطاق بالنسبة إليها.

– كل شيء يقول من حولنا إن القرار الأميركي السعودي سيبقى يضغط على العهد من جهة والقطاع المصرفي من جهة ثانية، ورئيس الحكومة من جهة ثالثة، وأدوات الضغط متاحة داخل الحكومة وخارجها، حتى ينفرط عقد البلد وليس عقد التسوية الداخلية فقط، وأن ابتزاز حزب الله باسم الاستقرار لتجريده من ناسه سيقابله ابتزاز حزب الله باسم مصالح الناس لدفعه للمواجهة، وغداً ستكون قضية العلاقة بسورية من بوابة عودة النازحين أو سواها مدخلاً لتفجير، أو ذريعة فرض القانون في منطقة من الضاحية أو البقاع أو الجنوب، أو قضية العقوبات الأميركية والقطاع المصرفي، مدخلاً لتصادم يكبر فجأة ليهدد الاستقرار الحكومي، وسيزيّن البعض للرئيس الحريري أن خوض الانتخابات من خارج الحكم أفضل للفوز بها، لأن القضية صارت كيف يمكن شنّ حرب على لبنان بالضغوط المالية والسياسية بهدف إضعاف المقاومة وتحميلها مسؤولية التبعات.

– قضية حبيب الشرتوني وقضية حي السلم تكشفان عيّنات من الابتزاز الذي ستتعرّض له المقاومة باسم الحفاظ على الاستقرار، والحبل على الجرار، والمطلوب واحد رفض الابتزاز ووضع الآخرين بين خيارَيْ المضي في تسوية شريفة نزيهة أو الخروج المبكر منها، وليكن ما يكون.

Related Videoes

Related ARTICLES

%d bloggers like this: