في افتراض الحرب بين حزب الله و«إسرائيل»

سبتمبر 21, 2017

مالك موسى

تثار منذ فترة فكرة اندلاع حرب بين حزب الله و»إسرائيل»، افتراض تناقلته عدد من الصحف ووسائل الإعلام والمواقع الأجنبية والعربية وتناولت سيناريواتها وتأثيراتها على كلّ من لبنان والكيان الصهيوني، معتبرة أنها توفر مواد لزيادة التوتر في جنوب سورية والجولان وشمال فلسطين المحتلة، متوقعة تكثيف الكيان الصهيوني خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، غاراته على مواقع لحزب الله إن في الداخل السوري أو على الحدود اللبنانية السورية. والسعي كلّ السعي «الإسرائيلي» هو تحجيم الدور الإيراني ودور حزب الله في الداخل السوري لا سيما في الجنوب. وعلى الرغم من اعتبار إدارة ترامب إيران عدواً استراتيجياً، هل ستدعم الولايات المتحدة «إسرائيل» في حرب جديدة ضدّ حزب الله وإيران؟ وهل ستجرؤ «إسرائيل» على خوض هذه المغامرة؟ وهل ستكون المواجهة مقتصرة على حزب الله؟ وهل سيكون لبنان مسرحاً للعمليات العسكرية بين الطرفين أم سيتعدّاه ليشمل دولاً أخرى في المنطقة؟

تراهن «إسرائيل» في حال شنّها للحرب على الأصوات اللبنانية الداخلية المناوئة لحزب الله، وتفترض انقسام المجتمع اللبناني إزاءه، خصوصاً إنْ طاولتهم يد الاعتداءات الصهيونية، بينما يرى حزب الله أنّ المجتمع الصهيوني بات مجتمعاً ناعماً لا طاقة له على الحرب، ولا يحتمل سقوط عشرات آلاف الصواريخ على مستوطناته ومفاعله ومواقعه وبناه التحتية، وفي المقلب الآخر يجد الحزب أنّ الضربة «الاسرائيلية» لو حدثت ستوحّد اللبنانيين وتجمعهم حول خيار المقاومة، وتضامنهم معها ومؤازرتها.

لا يمكن بوجه فصل المشهد السوري عن حالة الترقب الحاصلة بإزاء نشوب الحرب أو عدمها، فالدولة السورية اليوم تسجل انتصارات متتالية على الإرهابيين وداعميهم الصهاينة وغيرهم، مع حلفائها وأبرزهم حزب الله وإيران. وعلى الرغم من أنّ الأزمة السورية لم تحلّ كلياً إلى اليوم، فأمام «إسرائيل» مروحة من السيناريوات المتناقضة، منها سيناريو تروّجه بعض المواقع اللبنانية المدعومة من السفارات، وله من التهافت الشيء الكثير وخلاصته أنّ الحرب في سورية قد أنهكت حزب الله وكلفته عدداً كبيراً من الشهداء، وقد تكون قد دقت إسفيناً بين الحزب وجمهوره للكلفة العالية التي تكلفها، ومنها وهو أحق أنّ الحرب السورية نفسها قد منحت حزب الله مزيداً من الخبرات القتالية ورفدته بالتجهيزات ومزيد من الصواريخ التي قدّمتها له سورية وإيران، وبالتالي فمعمودية النار التي خاضها الحزب ويخوضها في سورية قد شدّت من عضده وزادت من تماسكه، وأيّ محاولة «إسرائيلية» ضدّ الحزب قد تورّطها بمفاجآت غير مسبوقة في الميدان إنْ على صعيد الخبرات القتالية لمقاتلي الحزب أو على مستوى العتاد والتجهيزات وكثافة الصواريخ. ثم هناك سيناريو آخر، يتمثل بالمكاسب التي أحرزها حزب الله من الحرب على الأراضي السورية وهي مكاسب لمحور الممانعة بعمومه – قد كرّسته كرأس حربة إقليمية في الأحداث الجارية، ووفّرت له دعماً لوجستياً وعينياً يشمل في ما يشمل آلاف المقاتلين الأجانب إنْ عمدت «إسرائيل» لمثل هذه المغامرة. وهو الأمر الذي أعلنه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في وقت سابق. ثم يتمثل بانتشار حزب الله على أراضٍ واسعة ليس فقط في جنوب لبنان بل في سورية أيضاً، ما يفسح بالمجال لافتراض اتساع الجبهة إن قرّرت «إسرائيل» خوض المغامرة لتشمل أكثر من جبهة في وقت واحد. بعدها هل ستبقى القوى الفلسطينية في غزة، إنْ كانت حماس أو الجهاد الإسلامي بمنأى عن الحرب إنْ نشبت هذه المرة؟ ثم إن جرت حرب على حزب الله فستفقد المشكّكين المأجورين من لبنانيين وعرب حجتهم أنّ الحزب لم يعُد مقاومة وتعزز له تلك المكانة في مواجهة العدو الأول أيّ الصهاينة، وهي البوصلة التي لم يتغيّر اتجاهها يوماً.

أمام كلّ هذه السيناريوات يُطرح السؤال: في حال وقعت الحرب بين حزب الله و»إسرائيل» فمن سيكون أول مَنْ يشعل الفتيل بين الطرفين؟ بغضّ النظر عن الغارات الصهيونية في الداخل السوري، والتي تعتبر أبرز دليل على الضيق الذي تعانيه «إسرائيل» أمام انتصارات محور المقاومة، يبدو أنّ حزب الله يعتمد على سياسة الردع للعدو الصهيوني، والتي آتت أكلها في لبنان، بحيث ندرت بشكل ملموس بل اختفت الاعتداءات «الإسرائيلية» على المواقع اللبنانية، ومن ثم فالإرهابيون حلفاء «إسرائيل» الذين تعاونهم بالغارات كلما تخاذلوا تحت ضربات الجيش السوري وحزب الله، لم يعُد لهم وجود داخل الحدود اللبنانية، بعدها فانتشار القوات الإيرانية وحزب الله في الداخل السوري والانتصارات التي يحققها الجيش السوري تمهّد لإيجاد أرضية لتوازن رعب ثانٍ بين «إسرائيل» والدولة السورية مع مرور الوقت.

أمام هذا كله وإنْ أضفنا موقف الإدارة الأميركية وأمراء الخليج من انتصارات محور المقاومة في المنطقة وعلى رأسها إيران، هل يدفع هذا الكيان الصهيوني لشنّ حرب على حزب الله، على الرغم من الكلفة العالية والمغامرة غير المحسوبة، ظناً أنّ هذه الحرب ستبيد حزب الله، وتمهّد للإعلان عن التطبيع المباشر مع السعودية؟ وبالتالي هل تضمن أن تقتصر الحرب مع حزب الله وحده من دون أن تشتعل المنطقة بحرب شاملة تكون أكلافها عالية جداً. ثم إنْ أخذنا الحسابات الواقعية لموازين القوى الجديدة التي استطاع حزب الله ومعه حلفاؤه في محور المقاومة أن يقلبوها لمصلحتهم، فهل تضمن «إسرائيل» أن تبقى هي نفسها بحال شنّت مثل هذه الحرب؟

Moussamalek02 gmail.com

Related Videos

Related Articles

 

 

Advertisements

من المذبحة نبت مجد المقاومة

صابرين دياب

سبتمبر 18, 2017

هكذا دورات التاريخ، من حدث الموت يكون نبت الحياة، ربما تصحّ لنا قراءة مذبحة صبرا وشاتيلا بهذه الأداة التي ابتكرها الإنسان الفلسطيني لفهم الحياة وإنجاز الاستمرار وتخليد فلسطينيته بالعمل والإنتاج.

لكن القناع الآخر المختلف للبشرية، أيّ القتل، قد واكب الجوهر الحقيقي للبشرية – وجه الإنسان – وبينهما كان وسيبقى التناقض، ولعلّ الفاشية اللبنانية، الكتائب ولفيفها، والصهيونية والسلطة الأميركية، خاصة المحافظين الجدد، هم التعبير الحقيقي عن القناع، في مواجهة وجه التاريخ.

شعبنا الفلسطيني وأحرار لبنان ومختلف الأمم، التي تعرّضت للمذبحة الممتدّة على مرّ تاريخ البشرية، وكانت مذبحة صبرا وشاتيلا المذبحة الشاهد الأشدّ وحشية على امتداد المذبحة ضدّ فلسطين، من دير ياسين والدوايمة والطنطورة وكفر قاسم والحرم الإبراهيمي، إلى العديد العديد، وهي التأسيس للفوضى الخلاقة في ثوب القاعدة وداعش والوهابية بالطبع، حيث فتح الوحش الغربي فكّيْه لتبيّن أنيابه الداعشية وتنغرس في بدن الأمة.

في صبرا وشاتيلا وقف الطفل الفلسطيني الأعزل والمرأة والشيخ، بين فيض دموع ترحيل الفدائيين، غيلة وغدراً ومساومة، وبين سكين شارون وعملائه، الممتدّة بطول المكان من البنتاغون وحتى الكنيست!

ورُوي للأجيال اللاحقة عن كثير من الكذب، حول التعاطف والعواطف! لم يبكِ على الفلسطيني أحد! الا أهلُه في الدم والإنسانية الصافية، فأيّ مشهد عجيب هذا؟ قبل المذبحة ويوم المذبحة وحتى اللحظة، مطلوب رأسك أيها الفلسطيني، لأنّ المطلوب أرضك! حتى اليوم بل اليوم، وهذا الأهمّ، يرتجف الصهيوني أمام هول المقاومة، فيأتيه الوهابي راكعاً طائعاً متطوّعاً، ليغدر بالقديس الذي نبت على أرض المذبحة!

غادرت المقاومة، وحبلت الأرض بالمقاومة، وجاء الجديد أعلى وأشدّ عزيمة من القديم، ولم يتغيّر شيء، لا يزال جعجع يبكي شارون، ويستورد أدواته للقتل، وقد اندمج كلاهما في شخص واحد، وحين لا تقوى يده النجسة على فعل القتل المباشر، يلجأ للغدر!

وفي النهاية، إنه لبنان الذي يضمّ بين جنباته أشدّ التناقضات تناحرية وحِدَّةً: سيد المقاومة وأداة المذبحة جعجع وأضرابه! لبنان أصغر بقعة جغرافية تتكثف فيها أشدّ التناقضات تناحراً، بقعة تتعايش فيها نقائض لا يُحيط بفهمها أعتى الفلاسفة، وجه وجوهر التاريخ الحياة مقاومة، وقناع التاريخ…

الفاشي لا يتعايش، بل يركع للقوة والحذر والوعي، يطعن في الإعلام المريض لأنه لا يقوى، وحين يقوى سيقتل، وبين كونه لا يقوى وحتى يقوى يلدغ، ولا بدّ أن يغدُر.

المجد لدماء صبرا وشاتيلا…

المجد للدم الفلسطيني الذي لن تشربه الأرض!

كاتبة وناشطة فلسطينية

Related

Glory to the Martyrs of September 1993

Mohammad Nazzal

We no longer read

“Hezbollah marks the anniversary of the September 13 massacre.”
For more than a decade, it has ceased to do so. This was a day when the country almost exploded in a sectarian conflict. That demonstration, which ended in a massacre, had nothing to do with sectarian differences, but it is Lebanon where everything is turned into sectarianism, even the air. It was “to defend the land, sovereignty, nation, and the fate of generations.”
 
Martyrs of September 13

This was how Sayyed Hassan Nasrallah spoke that day. He barely completed his second year as the party’s Secretary General. The party barely completed its second month devoted to the principle of “A Katyusha for a civilian”. He emerged as the resistance, with his head raised up before “Israel’s” “reckoning operation” (the seven-day aggression).

This happened in 1993. Yitzhak Rabin, like his predecessor, Shamir, understood that he was facing “Arabs of another kind”. The other Arabs had a different opinion. The Lebanese government, for example, has decided to reward the resistance. The Lebanese army opened fire on a popular demonstration organized by Hezbollah in [Beirut’s] al-Ghubairi area – just like that “without a reason”. It was a political decision par excellence. It was not an armed demonstration. They were all civilians. It resulted in nine martyrs and dozens of wounded.

Women and men took to the streets to protest the Oslo Accords. They were just chanting. They were a rare group that was still raising its voice, at the time, against the “‘Israeli’ entity”. They wanted Palestine, all of Palestine. They were strangers in an area whose rulers had decided to adopt the “Madrid decisions” (for peace). Their land was occupied – southern Lebanon was occupied – and they resisted but out of sight. There was something about this group that always made them look ahead.

The shooting was not a warning. Fire was directed towards heads and chests, meant to kill. It was a ‘harvest-style’ shooting. Hezbollah did not know a wound deeper than that massacre. In the ensuing years, songs were composed about it:

“We Shall Not Forget September”.
Annual commemorations took place for more than ten years. Its vocabulary entered into the memory of the people of that environment. Those who lived in the [Beirut] suburb remember the annual signs along with the eternal pictures of the martyrs. Fate wanted Nasrallah’s son, Hadi, be martyred one day before the fourth anniversary of the massacre. The party had already made the necessary preparations the for the commemoration in the center of the “Shura Square” in Haret Hreik. Then, the second event came. That night, Sayyed began his speech with the massacre before talking about his son’s martyrdom:
“Shooting unarmed people at the airport road was aimed at igniting an internal war. They know how it begins but do not know how it ends.”


The massacre was engraved deep in the consciousness of the party to the extent that it was placed first in the address, before the second event – the martyrdom of the son of the resistance commander. It was not just any sign. Sayyed Nasrallah continued, “It was an attempt to create an internal rift and we have overcome it with wisdom and patience. We took the most courageous positions in the history of the party, because the easiest thing was to give orders to respond, but we declined and instead agreed to bear the wounds.” The day of the massacre came no more than three years since the end of Lebanon’s civil war. The anger that swept through the skies of the suburb that day – within the party specifically – was enough to serve as the initial fuel to turn the table on everyone. It was an adventure. The party understood that if that happened, the bate would have been swallowed and liberation would not have taken place seven years later. It would not have been a “rock” in 2006. It would not be creating new equations in the region today. It was a pivotal moment in the whole sense of history. On the night of the massacre, the masses chanted to Nasrallah with words that would be repeated for years to come:
“O Shura, O the best, we want to fight”.

It was later reported that the Coca-Cola company in Lebanon expelled some of its employees because they participated in the funeral of the martyrs. It was also said that the late Sayyed Mohamed Hussein Fadlallah issued a fatwa to boycott that company. Fadlullah prayed on the bodies of the martyrs in Al-Rida Mosque in Bir Al-Abed and behind him was Nasrallah as well as a lot of angry people.

Twenty-four years have passed since that massacre, which left nine martyrs. These are their names: Sokna Shams al-Din, Hassan Bazzi, Samir Wahab, Abboud Abboud, Sabah Ali Haider, Ali Tawil, Mohammed Abdul Karim, Mustapha Shamas and Nizar Qansouh. There are those who witnessed one of them running towards a lady who was hit in the head, wanting to help her. She was killed instantly. His concern was to cover parts of her body that were revealed. So he was hit. A martyr laying next to a martyr. That massacre has not yet been made into a movie. Nasrallah said that day, angrily: “This happens in a country that is said to be a country of freedoms!”

Generations grew up to the song “Glory to the Martyrs of September”.

It is the song that Imad Mughniyah was said to have participated in with his voice. It was a hymn for the departed, to the broken pride, to the sorrow of those who do not accept oppression. “Glory to the martyrs of September, they rejected Zionism. They chanted: we will fight Zionism. Glory to the martyrs of September, with their blood and without humiliation, they washed the shame of the Arab peace.”

Source: Al-Akhbar Newspaper, Translated by website team

15-09-2017 | 08:00

Related Videos

What is this campaign for? لماذا هذه الحملة؟

 What is this campaign for?

سبتمبر 7, 2017

Written by Nasser Kandil,

The organized campaign against Hezbollah due to paving the way for the withdrawal of ISIS’s defeated fighters from Qalamoun is astonishing.

ISIS and Al Nusra according to the UN, Arab, and Lebanese classification is the same and the classification of the terrorist organizations does not sort them between good terrorism and bad terrorism or first class terrorism and third class one. During the past years there were many Syrian areas that were purged from Al Nusra under the pressure of the fighting of the Syrian army and Hezbollah, and led to the withdrawal of its fighters to Idlib as the same withdrawal of ISIS from Qalamaoun, but we have not heard any international or regional or Lebanese negative comments that considered that a concession with terrorism.

A few weeks ago, Hezbollah ended his battles victorious in Juroud Arsal and this victory has been culminated with a similar withdrawal of Al Nusra to Idlib, but no one said anything.

The attempt of linking this campaign with the fact that the fate of the kidnapped solders has been revealed as martyrs and the talk about leaving the army to complete its victory means simply that the Lebanese army without a coordination with the Syrian army and Hezbollah has to liberate the Lebanese remaining part, thus ISIS’s militants will withdraw under pressure to the Syrian parts from Qalamoun, thus the Syrian army along with the resistance will fight them there till they subdue to withdrawal. but what would change in the fate of the kidnapped soldiers or in the fate of ISIS’s withdrawal, but only if the intention was that the Lebanese army in coordination with the Syrian army and the resistance will wage a battle to crush the remaining groups in the Lebanese and the Syrian parts, but surely the objectors will find that the ISIS’s withdrawal is easier than the bitterness of coordination, knowing that the crushing was about to lose the opportunities of knowing the fate of the soldiers, and maybe the secret of their fate would die with their leaders, so did the objectors know the fate or know that they will bear the responsibility of the loss of the soldiers’ life because they prevented the army three years ago from freeing its soldiers by force, as the commander of the Commando Regiment the General Shamel Rouqez said at that time, Maybe this explains the anger of some Lebanese but the campaign is bigger and wider so who is behind it?

The source of the campaign reveals its goals, the political and the media escalation is not related to the military pressure till imposing the withdrawal with the individual weapons but to the point to which the militants went. This is clarified by the criticisms on Al-Hurra channel, Radio Sawa and Al Arabiya channel and other media means which are directed by Adam Early in favor of the US intelligence and the campaign of the accompanying declarations under the title of the danger on Iraq. The simple examination reveals that we are talking about countable hundreds that will not change the total balance of ISIS capacities in Deir- Al Zour and Al Mayadeen near the borders of Iraq and which the Americans estimated with more than ten thousands.

The Americans were originally the callers of the war on ISIS, but the withdrawal of ISIS which they sought from Mosul and Raqqa was by keeping the western of Mosul open towards Syria and its southern is open towards Al-Anbar, while leaving the eastern of Raqqa open towards Deir Al Zour and its southern open towards Badia. This was prevented by the Popular Crowd, the Syrian army, and Hezbollah and was supported by Russia and Iran. It is the withdrawal which will grant ISIS an opportunity to perpetuate its battles and will grant the Americans the opportunity of directing it, while the withdrawal which aims to gather Al-Nusra and ISIS in a confined geographical part which will be the resolving battle in the battlefield is a step towards the final resolving not a way to keep ISIS alive as was desired by the Americans if they were given the opportunities to impose their agenda of the war on ISIS in Syria and Iraq.

Why are the Americans so upset to this extent? And why do they provoke their groups to open fire?

The checking leads us to the direct and the indirect US focus by the public declaration and the implicit acquiescence on Boukamal which the Americans were surprised due to the negotiating secrecy that it will be the destination of the withdrawal which they thought that it will be to Deir Al Zour. The Americans recognize that Deir Al Zour is the title of the next battle of the Syrian army and that they have no problem that the militants of ISIS will gather there to be killed. The Americans aspire that the groups which they head can have control on Boukamal before the arrival of the Iraqi army and the popular Crowd to Qaem from the Iraqi side, and thus they will achieve their strategic dream by having control on the Syrian -Iraqi borders. Moreover, the supply lines between Boukamal and Deir Al Zour are difficult and complicated thus ISIS cannot enhance them. The withdrawal has changed their considerations and the military effort which is necessary to liberate Boukamal from ISISI needs the capabilities of the Syrian army and the resistance, but the dream of the borders has fallen.

Translated by Lina Shehadeh,

لماذا هذه الحملة؟

ناصر قنديل

أغسطس 30, 2017

– الحملة المنظمة على حزب الله بداعي فتح الباب لانسحاب عناصر داعش المهزومين في القلمون لافتة.

– داعش والنصرة وفقاً للتصنيف الأممي والعربي واللبناني واحد، والتصنيف للتنظيمات الإرهابية لا يعترف بإرهاب حميد وإرهاب خبيث، ولا بإرهاب درجة أولى وإرهاب درجة ثانية، وخلال سنوات يجري حسم مناطق سورية وتنظيفها من النصرة تحت ضغط قتال الجيش السوري وحزب الله وتنتهي بانسحاب عناصرها إلى إدلب مشابه لانسحاب داعش من القلمون الحالي ولم نسمع لا دولياً ولا إقليمياً ولا لبنانياً تعليقات سلبية تعتبر ذلك تهاوناً مع الإرهاب.

– قبل أسابيع قليلة أنهى حزب الله معاركه بنصر في جرود عرسال وتوّج بانسحاب مشابه للنصرة إلى إدلب ولم ينبس أحد ببنت شفة.

– محاولة ربط الحملة بكون كشف مصير العسكريين أظهر أنهم شهداء والحديث عن ترك الجيش يكمل نصره عليهم يعني ببساطة أن يحرّر الجيش اللبناني بالقوة وبدون تنسيق مع سورية وحزب الله الجزء اللبناني المتبقي، فينسحب مسلحو داعش تحت الضغط إلى الجزء السوري من القلمون فيقاتلهم الجيش السوري والمقاومة حتى يرضخوا للانسحاب، فماذا كان سيتغيّر في مصير العسكريين أو في مصير انسحاب داعش، إلا إذا كان القصد قيام الجيش اللبناني بالتنسيق مع الجيش السوري والمقاومة خوض معركة إطباق لسحق الجماعات المتبقية في الجزءين اللبناني والسوري. وبالتأكيد عند المعترضين يبقى انسحاب داعش أهون من مرارة التنسيق، خصوصاً أنّ الإطباق كان سيضيّع فرص كشف مصير العسكريين، وربما يموت مع قادتهم سرّ مصيرهم، فهل كان المعترضون يعرفون المصير ويعرفون أنهم سيحملون مسؤولية ضياع حياة العسكريين لأنهم منعوا الجيش قبل ثلاث سنوات من تخليص جنوده بالقوة، كما قال قائد فوج المغاوير آنذاك العميد شامل روكز، فيكون السرّ المدفون مع العسكريين وخاطفيهم أهون الشرور؟ ربما يفسّر هذا غضب بعض اللبنانيين، لكن الحملة أكبر وأوسع، فماذا ومَن وراءها؟

– مصدر الحملة يكشف أهدافها، فالتصعيد السياسي والإعلامي لا يرتبط بالمبدأ، وهو الضغط العسكري حتى فرض الانسحاب بالسلاح الفردي، بل بالنقطة التي توجّه إليها المسلحون، وهذا ما توضحه الانتقادات على قناة «الحرة» وراديو «سوا» وقناة «العربية»، وسائر الأدوات الإعلامية التي يديرها آدم إيرلي لحساب المخابرات الأميركية، وحملة الاستصراحات التي ترافقها، تحت عنوان الخطر على العراق، والتدقيق البسيط في الأمر يكشف أننا نتحدّث عن مئات معدودة لن تغيّر التوازن الإجمالي لقدرات داعش في دير الزور والميادين قرب حدود العراق والتي يقدّرها الأميركيون أنفسهم بأكثر من عشرة آلاف.

– الأميركيون كانوا بالأصل دعاة حرب على داعش تدار بطريقة فتح باب الانسحاب، ولكن بطريقة يختلف منطقها وتأثيرها. فالانسحاب الذي سعى له الأميركيون من الموصل والرقة لداعش كان بإبقاء غرب الموصل مفتوحاً نحو سورية وجنوبها مفتوحاً نحو الأنبار وترك شرق الرقة مفتوحاً نحو دير الزور وجنوبها نحو البادية. وهذا ما منعه الحشد الشعبي والجيش السوري وحزب الله وساندتهم فيه روسيا وإيران. وهو الانسحاب الذي يعني أنه لو تحقق منح داعش فرصة إدامة معاركها ويمنح الأميركيين فرصة إدارتها، بينما الانسحاب الهادف لتجميع داعش والنصرة كلّ في كتلة جغرافية محصورة تكون هي ميدان معركة الفصل، فهو خطوة على طريق الحسم النهائي، وليس طريقاً لإبقاء داعش على قيد الحياة، كما كان يرغب الأميركيون لو أتيح لهم فرض أجندتهم للحرب على داعش في سورية والعراق.

لماذا ينزعج الأميركيون إلى هذه الدرجة إذن؟ ولماذا يستنهضون جماعاتهم كافة لفتح النار؟

– التدقيق يوصلنا إلى التركيز الأميركي المباشر وغير المباشر، بالتصريح العلني والاستصراح الضمني، على البوكمال التي فوجئ الأميركيون بسبب التكتم التفاوضي على أنها ستكون وجهة الانسحاب التي كانوا يظنّونها إلى دير الزور، فدير الزور يسلّم الأميركيون بأنها عنوان معركة قادمة للجيش السوري، ولا مشكلة لديهم بأن يتجمّع فيها مسلحو داعش للقضاء عليهم هناك، لكن قبل ذلك يطمح الأميركيون لقيام الجماعات التي يديرونها بإمساك البوكمال، قبل أن يصل الجيش العراقي والحشد الشعبي إلى القائم من الجهة العراقية، وهكذا يحققون حلمهم الاستراتيجي بالجلوس على الحدود السورية العراقية، وخطوط الإمداد بين البوكمال ودير الزور صعبة ومعقدة ليقوم داعش بتعزيزها، وقد خرّب الانسحاب حساباتهم، وصار الجهد العسكري اللازم لتحرير البوكمال من داعش يحتاج قدرات الجيش السوري والمقاومة، وسقط حلم الحدود.

– وما رميت إذ رميت، ولكن الله رمى…

Related Videos

بعد كلمة السيد نصرالله: ماذا كان يفعل السبهان في لبنان؟

ثامر السبهان من لبنان: الدول لا تحميها إلا مؤسساتها الشرعية

بعد كلمة السيد نصرالله: ماذا كان يفعل السبهان في لبنان؟

ناصر قنديل

سبتمبر 1, 2017

– صار أكيداً بعد الكلام الواضح للسيد حسن نصرالله عن مضمون المداخلة الأميركية الرسمية لمنع الدولة اللبنانية من تنفيذ عملية فجر الجرود او تأجيلها لعام على الأقل، والتهديد بقطع المساعدات الأميركية عن الجيش اللبناني في حال الامتناع عن الأخذ بالطلب الأميركي، أن الفريق اللبناني المنتمي للحلف الذي تقوده واشنطن عالميا والرياض إقليميا، قد ارتكب بنظر واشنطن خطأين كبيرين متتاليين، الأول اعتقاده بأنه من المسموح له إعلان التأييد لعملية حزب الله في جرود عرسال أو التغاضي عنها أو عدم خوض حرب تشويه ضدها ومناكفة ومساجلة على حلفيتها، وافتراض أن ذلك يمنع حزب الله من الاستئثار بوهج الانتصار. والخطأ الثاني هو الظن بأنه يصحح خطأه الأول بتبني عملية تحرير الجرود اللبنانية في القاع ورأس بعلبك على أيدي الجيش اللبناني لإزاحة الأضواء عن إنجاز حزب الله وفتح منافسة بين الجيش والمقاومة.

– الأكيد أيضاً بالوقائع أن المتموضعين تحت الراية التي تظلل الخندق الأميركي السعودي بدّلوا لهجتهم واتخذوا عكس مواقفهم، تجاه عملية حزب الله في القلمون الغربي بالتعاون مع الجيش السوري، علماً أنها تسهّل عملية الجيش اللبناني من دون إحراجه بالتنسيق مع الجيش السوري الذي يرفضونه ويرفضه الأميركيون والسعوديون، وعلماً أنها لا تجري على أرض لبنانية، لكن العملية الجارية على الأرض اللبنانية لا تتمّ بدونها، وعلماً أن كشف مصير العسكريين اللبنانيين المخطوفين لا يتحقق من دون حشر المسلحين الذي يحتلّون الجرود بين نارَي الشرق والغرب، وفكّي كماشتهما، وعلماً أن التفاوض كما قال قائد الجيش العماد جوزف عون كان السبيل الوحيد لكشف مصير العسكريين، ومواصلة الحرب ستعني إبقاء المصير مجهولاً إلى الأبد، وأن كل التفاوض ووقف النار وانسحاب المسلحين كانت خطوات تمّت بشراكة قرار من قيادة الجيش وفقاً لتقدير أهداف العملية؟

– زاد من قيمة هذه الحقائق كلام السيد نصرالله عن الحسابات السورية التي لم تكن أولويتها العسكرية تلك المعركة ولا كان يناسبها القبول بنقل مسلحي داعش. وهي قبلت بطلبات حزب الله ونزلت عند رغبته كحليف، بحضور شخصي من السيد نصرالله للقاء الرئيس السوري بشار الأسد، ترجمة لمطالب لبنانية وضعتها قيادة الجيش وتبنّاها حزب الله، فكيف يستقيم الترحيب بحرب خاضها حزب الله على أرض لبنانية ضد جبهة النصرة تنتهي بترحيل مسلحيها إلى إدلب، ويفترض أنها أخذت من طريق الجيش ما يجب أن يقوم به، مع التنديد بحرب يخوضها حزب الله خارج الأرض اللبنانية لتسهيل حرب يخوضها الجيش اللبناني على أرض لبنانية، ويستثمر تحالفه مع سوريا لإشراكها في الحرب وتحقيق الأهداف التي رسمها الجيش اللبناني، والحرب التي يخوضها الجيش يفترض أنّها طلب هؤلاء منعاً لتصدّر حزب الله لصورة النصر، ونقل المسلّحين هنا من ضمن رؤية قيادة الجيش لكشف مصير العسكريين بينما ليست في حساباته أو لا تعنيه على الأقل هناك، فكيف استقام هذا التناقض؟

– إذا كان التفسير للتبدّل والتناقض يختزن بالموقف الأميركي الذي كشفه السيد نصرالله، لكن الإحراج كان كبيراً لدرجة يصعب فيها التراجع عن منح الجيش التفويض اللازم لخوض معركته. والخشية من أن يخوضها حزب الله وحده،

وأمام إصرار الرئيس ميشال عون وقيادة الجيش على قرار المعركة، فاضطروا للمضي في المعركة محاولين التعويض والتكفير عن الأخطاء التي سجلها الأميركي عليهم، بالحملة العالية الوتيرة ضد حزب الله، فمن هو الصديق الذي أعاد ترتيب التفاهمات وطلب الصفح عن الأخطاء للحلفاء وأعاد تنظيم صفوفهم، وقاد الحملة على حزب الله في لبنان والعراق؟

– السفير السعودي السابق في بغداد ثامر السبهان والمسؤول عن الملف العراقي في فريق ولي العهد محمد بن سلمان زار بيروت بين حربَي الجرود، وحصر لقاءاته بجماعة السعودية، وشهد لبنان والعراق بفضل قيادته مواقف عالية السقوف ضد حزب الله، تقول المعلومات. وتقول إن الاتصال الهاتفي بين الرئيس دونالد ترامب والملك السعودي لم يكن لمناقشة الأزمة القطرية الخليجية، بل كان بطلب من القيادة العسكرية الأميركية من الرئيس ترامب للضغط لتصعيد الحملة لبنانياً وعراقياً على حزب الله وتحديداً لطلب زيادة المخصصات المالية لبعض الأطراف والشخصيات والمؤسسات الإعلامية اللبنانية والعراقية العاملة مع الأميركيين لتزخيم الحملة، كما تقول بعض المعلومات أيضاً.

Related Videos

Traitor Geagea questions Hezbollah’s motives behind ISIL transfer

 

BEIRUT, LEBANON (12:15 A.M.) – The leader of the so-called Lebanese Forces Party, Samir Geagea, tweeted on Sunday that Hezbollah’s transfer of Islamic State (ISIL) terrorists to the Iraqi border “raises questions, doubts, and suspicions.”

“Hezbollah’s position from Daesh convoy is ambiguous, raises questions, doubts and suspicions,” Geagea tweeted.

“Over the last 48 hours, I have tried to find an explanation for it, but I haven’t found the answer,” he added.

The self-proclaimed doctor has repeatedly attacked Hezbollah over this transfer, using Twitter as his primary source to unleash his rants.

WikiLeaks: Geagea Ready to Combat Hezbollah!

WikiLeaks: Geagea Ready to Combat Hezbollah!

Leaked US Embassy cable quotes LF chief as telling between 7,000 and 10,000 of his fighters ’ready’ to combat Hezbollah

A leaked US Embassy cable published exclusively in Al-Akhbar newspaper on Tuesday uncovered another Lebanese scandal: Lebanese Forces chief Samir Geagea telling US Ambassador to Lebanon Michele Sison that 10,000 LF fighters are ready to combat Hezbollah!

According to the cable, dated May 9, 2008, Geagea also stressed the importance of strengthening then Prime Minister Fouad Saniora, the Lebanese Army Commander Michel Sleiman and the Saniora government. He mentioned the idea of an Arab peacekeeping force in Lebanon.

GRAND SERAIL NATIONAL SYMBOL
According to the cable, Geagea made a surprise visit to the embassy, immediately following a five-hour meeting with 50 members of March 14 at his residence. Sison told Geagea that the March 14 declaration was very good.

Geagea reported that March 14 sent a delegation to Prime Minister Fouad Siniora and another, led by his wife, MP Setrida Geagea, to Lebanese Armed Forces (LAF) Commander Michel Sleiman. Geagea said the latter delegation was blunt in delivering the message to Sleiman. The delegation implored General Sleiman to ensure the security of the Grand Serail, where Prime Minister Saniora lives and works, and the residences of all of the key political figures. If these institutions and their leaders stand fast, he said, we will win this round. Sisson concurred, saying that the Grand Serail in particular is a national symbol as well as a place of business.

BACK SANIORA ALL THE WAY
The cable went on to reveal that Geagea confirmed to his US host that Hezbollah was pressuring PM Saniora to resign, but that while some of Saniora’s (unnamed) advisors reportedly were contemplating the option earlier this morning, the PM is refusing.

Geagea requested the Charge to put a great deal of pressure on Sleiman and to back Saniora up “all the way.” He also suggested Sison talk to Saad Hariri and Progressive Socialist Party leader Walid Jumblatt to “keep their spirits high.”


ARAB PEACEKEEPING FORCE VICTORY AGAINST HEZBOLLAH
During the same meeting, Geagea proposed requesting friendly Arab countries to dispatch an Arab peacekeeping force to Lebanon. He recommended lobbying Saudi Arabia, Egypt, Jordan, Tunisia, and other countries supportive of Lebanon, to agree to send troops. He estimated that 5,000 troops would be sufficient.

According to Geagea, such force would be a practical way to strengthen the Saniora government. If the Arab countries agree to send a peacekeeping force, Hezbollah will be in trouble, Geagea claimed. “It will be a victory, even if the Arab troops don’t wind up coming,” he went on to say.

The LF chief concluded that a UN or EU force were not good options.

LF READY TO COMBAT HEZBOLLAH
Yet, the most important part of the meeting was the “private” session between Geagea and Sisson.

According to the cable, Geagea stressed the need to push the Lebanese Army to do its job. However, he made it clear he wasn’t sure that the army would succeed.

If the army failed to protect Christian areas, Geagea said, Washington should know that he has between 7,000 and 10,000 well-trained Lebanese Forces fighters who could be mobilized. “We can fight against Hezbollah,” he stated with confidence. “We just need your support to get arms for these fighters,” he told the US official. “If the airport is still closed, amphibious deliveries could be facilitated.”

—-

Related videos

Related Articles

 

Hassan Nasrallah: Israel is in despair after the defeats of Daesh

Source

Speech by Hezbollah Secretary General Sayed Hassan Nasrallah on 28 August 2017 on the occasion of the Second Liberation, following the complete surrender of the terrorists of Daech and Al-Nosra in Lebanon

Transcript:

[…] We are truly facing a great victory (against Daesh in Lebanon). From there, consider that on May 25, 2000, we expelled the Zionist Occupying (Lebanon) and today we all (the Syrian and Lebanese armies and Islamic Resistance) have expelled the occupying terrorist takfiri. This is one of the fundamental similarities.

On the border, vast and sensitive areas (mountains, hills, strategic positions) were in the hands of the Zionists, and here also, vast expanses, mountains, heights, hills, strategic positions were in the hands of the takfiris. At the border, accross the international border, the Israelis were a permanent threat and that is always the case, and takfiris were a threat at every moment against all of Lebanon, especially against all the Bekaa, not only against Baalbeck-Hermel and border villages.

Lately, everyone knows that they planned there, in the Jurd of Ersal, Daesh was preparing suicide operations and attacks in Zahle and in the surrounding villages, but the intelligence services of the Lebanese army discovered them before the operations were conducted.

Today we face this reality. And maybe it would come to the mind of some to say “ô Sayed [Nasrallah], as regards Israel, it is something very different (from what happens today).” But no, it is a continuation. Day after day, it is shown that these Daesh and takfiri groups have been created by American power and fought to realize the Israeli project. They fought (in the interest of the) Israeli project. And what these takfiri terrorist groups have offered Israel, Israel could never get for decades.

And more dangerously… I do not want to classify these two dangers, because I believe that these terrorist groups are fighting within the American-Israeli project, whether they know it or not. Their leaders know for sure. The fools are the fighters who got fooled by false and superficial slogans. Israel is an occupation and hegemony project. Israel is an occupying project. The United States are a project of hegemony. Daesh and other takfiri groups are an extermination project. The extermination of all that is different (from them): Muslim, Christian, Sabean, Yazdi, everything. That is an extermination project. The extermination of man, of History, of civilization, of society, of all things. And then when our region is destroyed, its armies, its plans, its states, its institutions, its social structure, it will be offered (on a silver platter), primed, cooked to perfection, roasted and stuffed to America and Israel, so that they seize it and impose their conditions on everyone.

And that’s why today, who is shedding tears over the fate of Daesh in Syria, in Qalamoun and in Iraq? Netanyahu and Israeli officials! It is they who mourn (bitterly) and yell sorrowful lamentations! Currently, their problem with the Trump administration is that it committed itself to the eradication of Daesh as a priority, the same administration that recognizes that this is the Obama (and Clinton) administration who created Daesh. This is why no one should come and say that there is a big difference between the Liberation of South(-Lebanon in 2000 against Israel) and this battle (against Daesh) and that the liberation of South ranks first (in importance), and that (the Liberation of our borders) is in 10th place (for example) in any way! (Liberation of southern Lebanon against Israel) is first, (the Liberation of our borders against Daech) comes right away in second place! For it is a continuation of the battle against Israel.

Read Israeli (statements and press). (Unfortunately), the Lebanese and the Arabs do not read much. Read what they say, what they write, especially these days, with the ongoing eradication of Daesh in Iraq, Syria and Lebanon, so that you realize clearly that Daesh is a true Israeli project.

We are indeed facing the Second Liberation (of Lebanon). The date of the First Liberation is May 25, 2000. The date of the Second Liberation, for history, is today (28 August 2017). I do not mean the day (to be selected for an annual commemoration of this event). Today we wrote… Last time, today’s date, August 28, 2017, was empty (of any commemoration) in the calendar. But not for 2018. By the will of God, this day and this month are written by the Lebanese Army, the Syrian army and fighters of the Islamic Resistance in Lebanon. This was written today (in the annals of History): August 28, 2017 is the Day of the Second Liberation, which will be recorded as a glorious day in the history of Lebanon and the history of the region.

Now whether the Lebanese government (led by the pro-Saudi Saad Hariri and his March 14 coalition, facing the movement of March 8, with Hezbollah and its allies) recognizes it or not, that’s their problem, just like what happened on May 25, 2000. The situation was somewhat different at the time, that date was declared a national holiday, then was removed from the calendar at the time of a previous Prime Minister. But then, thanks to God, a head of government redid the occasion of May 25 a day of remembrance.

We now have an opportunity to commemorate: August 28, 2017. I speak only of the historical event that took place on August 28, I do not write the history (and national holidays) myself. But today there is no longer any daeshiste, takfiri, (member of) Al-Nusra Front or (any other terrorist) on the least grain of sand, any mountain or any Lebanese hill. It was on that date (this event occurred). After that, if the government wants to keep that date, or choose August 27, August 25, August 31 or September 3 (for the commemoration), I have no problem. I do not precede anyone, I speak only of the historical event.

On this basis, I wish to conclude with this call (to celebrate this event this Thursday 31st, the day of Arafat, on the eve of Eid-al-Adha): you remember that on May 25, 2000, it is all Lebanon who won, and Lebanon was happy with the victory (against Israel), with the exception of those who had placed their hopes in the Israeli occupation, and there were (a number) in the country, and those who had placed their hopes in the army of Antoine Lahd. So on that day, there was a majority (of Lebanese) happy, and (a minority) of people whose faces were darkened (with bitterness) because their plans had collapsed.

Today… But (in 2000), the happiest people, despite the fact that it was a national day, celebration and victory, were southerners, residents of southern Lebanon and Jabal Amel who were the happiest of all with this victory and this Liberation. The reason is simple: it is because the occupation took place on their mountains, their hills, their cities, it is their sons and daughters who were imprisoned, their peasants and farmer were fired at, and a daily threat was hanging over them. We remember the bombing against Sidon and Nabatiye and children and schoolchildren’s heads torn in the streets. It is quite normal that the people of the South, who are those who have suffered most and have the most sacrificed,were (more) happy on May 25, 2000.

Today, all of Lebanon won, and logically, the vast majority (of the population) is pleased, with the exception of those who have placed their hopes on the Al-Nusra Front, on Daesh and the regional states and world powers that stand behind them. It is understandable that they are angry, saddened and dismayed, and they offer their condolences, it is normal. And a few days ago, 2 or 3 weeks, they have insulted, reviled and slandered us, but let them act as they please. We understand their sadness and pain.

But with certainty, the vast majority of Lebanese are happy because without these (victorious) confrontations for several years to date, Daesh, the Al-Nusra Front and their like could have seized the Bekaa, the North and reached other places in Lebanon and we would have experienced a disaster. See what happened in the country and the societies around us (Syria, Iraq, Libya).

But it is also natural that the happiest people in the Second Liberation are our noble people of the Bekaa. They are the ones whose mountains, Jurds and fields, were attacked with car bombs and suicide bombers, against Hermel, Bekaa and Ras Baalbek, and the whole area was threatened upto all Zahle and the Bekaa, and now that this nightmare disappeared from their mountains, their hills, their Jurds, their homes and their lands, they sure are going to be the happiest of all. For they have suffered more than all, and in this battle, it is among them that there was the most sacrificed (martyrs).

It is true that our brothers, our families and the officers and soldiers of the Lebanese Army came from all regions of Lebanon and fought on this front, but there is no doubt that today in the Bekaa, there are no villages, especially in Baalbek-Hermel, in which are not found one, two or three martyrs, and one, two or three wounded. The Bekaa residents have also shaped this victory by the blood of their loved ones and their children, the apple of their eyes, the best elements among their young men. Not to mention the wounded who are still in the homes and in hospitals. Therefore it is normal that they are happy, congratulate themselves and take pride in this victory which is a national victory in general,but especially a victory for the Bekaa. […]

Translation: http://sayed7asan.blogspot.fr

%d bloggers like this: