ماذا لو لم تجر الانتخابات وفق النسبية؟

نوفمبر 2, 2016

ناصر قنديل
– يتساءل الكثير من المعنيين والمتابعين عن المفتاح الذي يمكن من خلاله قياس مدى قدرة العهد الجديد على التبشير بتغيير سياسي اقتصادي اجتماعي، أو التحوّل إلى عهد إدارة للتوازنات والمصالح، فالنقاش المقارن بين عهدي الرئيسين العمادين إميل لحود وميشال عون، لا يمكن أن يطال ملف السياسة الخارجية، ولا الموقف مع المقاومة وسورية، والفارق الذي يستطيع عهد العماد الرئيس ميشال عون تقديمه مقارنة بعهد الرئيس العماد إميل لحود، هو بالقدرة على صياغة مشهد داخلي مختلف لتحقيق الوعود ذاتها بالتغيير التي بشر بها عهد الرئيس لحود، وكانت موضع التفاف شعبي مشهود بداية العهد، والمصدر الذي يستند إليه الأمل بالقدرة على تحقيق ما لم يتحقق في عهد الرئيس لحود هو حجم الكتلة الشعبية المساندة بثبات للرئيس العماد عون، والزعامة السياسية والشعبية التي تمنحه صفة أقوى الزعماء المسيحيين، مقابل ما أخذ من نقطة ضعف على عهد الرئيس لحود بافتقاده الحاضنة الشعبية المسيحية، ووقع عهده على خط الاشتباك مع الشارع المسيحي الذي كان يتقاسم قيادته تيار العماد عون ومناصرو حزب القوات الذي يرأسه سمير جعجع.

– الفارق الذي نتحدث عنه هنا ليس بالتأكيد التطلع لحلول سحرية لأزمات نظام تفاقمت وتراكمت إلى الحدّ الذي بات معها كلّ إنقاذ وإصلاح محكوم بتواضع السقوف، خصوصاً أنه يجري في ظلّ الحفاظ على الصيغة الطائفية للنظام السياسي التي تشكل مصدراً رئيسياً من مصادر الأزمات، وسيكون القياس بعين التطلع لمثل هذا التغيير الجذري واعتباره أساساً للحكم على العهد فيه ظلم كبير للعهد، وتهاون في تقدير حجم الأزمات من جهة وحجم تجذر وقوة النظام الطائفي من جهة أخرى ودوره في تفاقم الأزمات وتعقيد مسيرة الإصلاح من جهة ثالثة، لكن الفارق الذي نتحدث عنه أيضاً ليس الفارق الذي سيحدثه مجرد وصول العماد عون للرئاسة بحجم ما يمثل كركن مقرّر في معادلات الدولة والمجتمع، سواء بالقدرة على إدارة التوازنات والمصالح في قلب معادلة الحكم، أو بحجم الحصانة السياسية والشعبية التي سيمنحها للخيارات الإقليمية الداعمة للمقاومة وسورية، من الموقع المزدوج للرئاسة والزعامة معاً، إنه الفارق الذي يتمثل بإحداث تراكم تصاعدي لحساب فكرة الدولة وعبرها لفكرة المواطنة، ومعهما لمنطق القانون، وما سيمثله هذا التراكم من نقلة نوعية في بنية الدولة وهيبتها، وتضعف معها أحجام المساحات التي تحتلها الطوائفيات، من الدولة وعلى حسابها.

– الفارق المنشود يتوقف على إقامة توازن جديد، في قلب معادلات الحكم، فهل تكفي مهابة الرئاسة المستندة إلى الوزنين السياسي والشعبي للعماد الرئيس، أم أنّ ذلك يحتاج إلى توازن جديد، هذا هو السؤال المفتاحي في مطلع العهد، والجواب تقوله الوقائع السياسية والدستورية، وفيها أنّ الرئيس سيملك حكماً قدرة التعطيل، بحق الفيتو الذي يملكه من جهة، وبامتلاكه قدرة تحويل الفيتو إلى سبب كافٍ لمنع ما يجب منعه، بحكم استناد الرئاسة إلى الزعامة، زعامة شارع شعبي وازن سيزداد نهوضاً، وزعامة تكتل نيابي لا يمكن تخطيه، ومعهما تحالفات وازنة نيابياً وقادرة على إشهار البطاقة الحمراء لحماية موقع الرئاسة عند الضرورة، وقد فعلت ذلك لسنتين ونصف السنة حتى أوصلت العماد بأمان إلى قصر بعبدا. لكن السؤال يطال الفعل الإيجابي القائم على قدرة العهد وفقاً لرؤية واقعية، بسقوف متواضعة، تعرف تركيبة النظام وتراعيها، وتعرف المصالح الحيوية للقوى المشاركة في الحكم وتضعها في الحساب، لكنها رغم ذلك وفوق ذلك تستطيع الدفع بقوة وثبات وبلا تصادمات كبيرة تعطل الدولة، وتحقق التراكم المنشود.

– الأكيد هو أنّ التوازن القائم في المجلس النيابي، يتكفل بتعطيل قدرة الرئيس على إحداث ما يتخطّى قدرة ممارسة الفيتو وصولاً للتعطيل، منعاً لإفشال العهد، وجعله رهينة لعبة إدارة الأزمات، وأيّ تغيير منشود وبسقوف متواضعة يستدعي توازنات جديدة في المجلس النيابي تبرّر توازنات جديدة في الحكومة المقبلة، والانتخابات على مسافة شهور قليلة، لكنها ستنتج مجلساً عمره أربع سنوات هي العمر المجدي للعهد الجديد، ومثلما سيكون التمديد للمجلس النيابي الحالي إعلان وفاة للآمال التغييرية المعقودة على العهد، وهو الذي رفض بشخص الرئيس العماد ومعه تياره وشارعه عمليات التمديد السابقة، وصولاً إلى معادلة لا شرعية المجلس الحالي التي أثارت إشكاليات كثيرة، لا تزال حاضرة، فإنّ إنتاج مجلس نيابي جديد تحكمه توازنات المجلس الحالي ذاتها سيكون إعلان اكتفاء العهد بإدارة توازنات النظام، والإقرار سلفاً عن رومانسية وطوباوية التطلع للتغيير وبالعجز عن إحداثه.

– وفقاً لمعادلة الواقعية والحاجة لمراعاة التحالفات والتفاهمات التي أنتجت الرئاسة بالصيغة التي عرفناها، ستكون العملية الانتخابية المقبلة إذا جرت وفقاً للنظام الأكثري، سواء قانون الستين أو سواه، ممراً إلزامياً لإعادة إنتاج مجلس نيابي يشبه المجلس القائم، حيث سيكون التيار الشعبي المساند للرئيس سواء في الساحة المسيحية أو في ساحات أخرى مقيّداً بعدم إثارة الاشتباك المبكر مع أطراف التفاهمات التي أنتجت الرئاسة. ولا مفرّ من هذا القيد إلا بقانون انتخابي يحرّر الجميع من التحالفات، ويجعلها مستحيلة، وهذا لا يتحقق إلا بقانون يعتمد النسبية حيث تبدأ التحالفات بعد الانتخابات، وبدلاً من إلزامية تقاسم مقاعد الدوائر مع الشركاء في الخيار الرئاسي بالتراضي، الذي لن يجد أمامه لا مراعاة التوازن النيابي الحالي مقياساً، سيكون مع التمثيل النسبي طبيعياً أن يخوض كلّ فريق تجربته الانتخابية منفرداً، والتوجه بعد الانتخابات نحو التحالفات، لكن بأحجام نيابية أفرزتها الانتخابات، وسيكون طبيعياً عندها التطلع لصرف الفائض الشعبي الذي أضافته الرئاسة إلى الزعامة في طائفتها وسائر الطوائف بكتلة نيابية أكبر وتحالفات نيابية تتيح تشكيل أكثرية، تغييرية إصلاحية، لكن عاقلة وغير تصادمية، وقادرة على صياغة مشروع حكومي، لا مانع من بقاء رئاسة الحكومة فيه للرئيس سعد الحريري، طالما التمثيل الحكومي للكتل النيابية سيراعي أحجامها.

– قد تكون من المرات النادرة التي يشكّل فيها قانون إصلاحي انتخابي وفقاً للنسبية، مخرجاً من المأزق لقوى طائفية كانت تراه مصدراً لخسارتها. فالرئيس الحريري الذي يتطلع نحو طرابلس بقلق انتخابي، سيكون مرتاحاً لقانون يضمن له حصته النيابية وفقاً للنسبية، بينما قد يهدّد النظام الأكثري بوضعه خارج معادلتها النيابية كلياً. والنائب وليد جنبلاط في الشوف في وضع لا يخرجه من القلق تجاه ثلاثي التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وتيار المستقبل، إلا التمثيل النسبي الذي يمنحه فرصة حصاد مقاعد خارج طائفته لن يكون ممكناً في ظلّ النظام الأكثري. والتحالفات القائمة، التي قد لا تعرض على جنبلاط أكثر من ضمان مقاعد طائفته، ومن موقع الضعيف، ومثلهما، سيكون في العلاقة بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، الذهاب للنظام الأكثري تكريساً لثنائية تقتل مشروع التيار الذي يحيا بتعددية خياراته التحالفية مسيحياً، والحفاظ على حرية الحركة داخل هذا التعدد، وهو ما لا يحققه دون تصادم غير وارد بالتأكيد مع القوات، إلا النظام النسبي، حيث سيتقاسم التيار والقوات والمردة والقوميون مثلاً تمثيل دائرة تضمّ بشري وزغرتا والكورة والبترون، ومثلها المتن مع حلول الكتائب بدلاً من المردة، ومن دون أيّ إخلال بالتفاهم والتعاون مع القوات.

– المفتاح واضح كما القفل واضح، النظام النسبي في دوائر متوسطة الحجم تتشكل من الأقضية التي يبلغ عدد نوابها ثمانية، ومن دمج الأقضية التي تنتج دوائر يتراوح عدد نوابها بين ثمانية واثني عشر نائباً، وهذا قد يكون ممكناً بتوظيف زخم العهد لإنتاجه، وبشرح هادئ لمصالح الجميع باعتماده وهو ما تقول مقاربة سريعة لنتائجه إنه سيطلق دينامية سياسية وشعبية ونيابية ستمنح العهد البداية التي يحتاجها للتبشير بآمال تليق بالرئيس وتاريخه والوعود الكبيرة التي يضعها الناس لأنفسهم ولبلدهم مع وصوله إلى سدة الرئاسة.

Related Articles

They Killed him in Mecca after they failed in Beirut: Martyr Ghadanfar Roknabadi

شهيدُ مجزرةِ منى السفير غضنفر ركن ابادي يبقى حياً في ذاكرةِ لبنان ، والرئيس اميل لحود يتذكرُ خصالَ الدبلوماسي الايراني الذي وقفَ على مسافةٍ قريبةٍ من كلِّ السياسيين.

Related Articles

Jamil al-Sayyed speaks on the occasion of the 10th anniversary of his arrest

A must see

 

Related Articles

AngloZionist Empire: Hezbollah wanted before Moderate Nusra Front

حزب الله مقابل النصرة؟

ناصر قنديل
– لم يعُدْ محرجاً لـ«إسرائيل» ولا محرجاً للسعودية وتركيا ولا محرجاً للقاعدة الظهور كحلفاء في حرب واحدة، فاغتيال الشهيد القيادي في المقاومة مصطفى بدر الدين لا يأتي كحلقة في تصفية حساب مفتوح بين «إسرائيل» والمقاومة وحسب، وهي تقيم الحساب الدقيق لمخاطر الانزلاق لمواجهة تحكمها موازين ردع تعرف جيداً نتائج الاحتكام إليها والذهاب حتى النهاية، وكلّ شيء يقول إنّ تشكيلات القاعدة المتعددة مستفيدة مباشرة من العملية، بتوجيه ضربة لقيادة القوة المحورية في المواجهة التي تخوضها في سورية والتي تستعدّ لجولة حاسمة في شمال سورية.

– لو لم تكن «إسرائيل» ولو لم تكن أميركا على خط الاغتيال، لما كانت «جيروزاليم بوست» سجلت سبقاً بنشر خبر قيام طائرة «إسرائيلية» بإطلاق صاروخ موجّه على مقرّ عمليات حزب الله قرب مطار دمشق، واغتالت الشهيد القيادي بدر الدين، بل لبادرت «إسرائيل» إلى نفي أي صلة لها بالعملية، مضيفة أنّ بدر الدين كان على لائحة أهدافها، لكنها ليست من اغتالته، وثمة سوابق مشابهة فعلت فيها «إسرائيل» ذلك، على عكس أميركا التي تنفي في معرض التأكيد أن تكون إحدى طائراتها فوق منطقة اغتيال الشهيد بدر الدين في توقيت العملية، ما يعني أننا وفقاً لما تقوله الوقائع في السياسة لا مبرّر لانتظار النتائج التحقيقية الميدانية إلا لمعرفة حدود الدور الأميركي والدور «الإسرائيلي» ودور كلّ من تركيا والسعودية و«القاعدة».

– تقدُّم أميركا و«إسرائيل» على العملية لتقولا أشياء كثيرة، أولها أنّ اتفاقاً بين أطراف حلف الحرب هذه قد تمّ على عدم السماح بأن تتمّ نهاية حرب سورية وفقاً لصيغة تتيح لحزب الله أن يخرج منتصراً، وتكون «إسرائيل» فيها تحت سيف التهديد، وأنه إذا كان لا بد من حرب فلتكن والجميع منخرط فيها، فمستقبل المنطقة مترابط ومتشابك، وهزيمة تركيا والسعودية بجيشهما الموحّد الذي يمثله تنظيم القاعدة، بما تعنيه من نصر لسورية ومحور المقاومة، تعني تهديداً للمصالح الأميركية، خصوصاً لأمن «إسرائيل»، ولذلك فالعجز عن خوض حرب رابحة بوجه محور المقاومة لا يجب أن يرتّب تسليماً بالهزيمة الكاملة، بل خوض حرب تحديد سقف تسوية لا منتصر فيها من زاوية الخيارات المفصلية لمستقبل المنطقة، تسوية لسورية التي لا تستطيع العودة قاعدة للمقاومة، ولا سنداً لفلسطين، تسوية تبقى فيها جيوب سياسية واجتماعية وأمنية فاعلة لكل من السعودية وتركيا تحمي المصالح الأميركية وتحفظ أمن «إسرائيل».

– تعرف أميركا و«إسرائيل» ويعرف التركي والسعودي أن هذه التسوية غير ناضجة، وأن قبولها من كل أطراف محور المقاومة مستحيل، وأن حرباً فاصلة لا بدّ منها لرسم توازنات استحالة النصر، وعرض مقايضة تقسيم سورية بتسوية تفخِّخ سورية وتحول دون عودتها قلعة لمحور المقاومة. وهذه وظيفة حرب الشمال، ولو تحوّلت إلى مشروع حرب إقليمية كبرى تنتهي بتسوية إقليمية كبرى، تكون «إسرائيل» شريكاً فيها وتحظى عبرها بالضمانات اللازمة لأمنها، ومستقبل وجودها، أو حرب استنزاف متصلة تنهك القوة التي يمثلها حزب الله في محور المقاومة حد إخراجه من المعادلة، وجعله شريكاً كسيحاً في هذا المحور، وإلغاء حضوره كقيمة مضافة يمنح وجودها في احتفال النصر بريقاً استراتيجياً، يؤشر على مستقبل المنطقة، ولذلك تلتقي طرق هذه الحروب الثلاثة عند حزب الله وتتقاطع عند إضعافه وحصاره واستنزافه، وقتل قادته، وملاحقته بالعقوبات والحملات الإعلامية وصولاً لتصنيفه إرهاباً ومعاملته على هذا الأساس، وهو ما قالته عملية الاغتيال، وقالت معه كيف يتوزّع الحلفاء الأدوار والمسؤوليات.

الاغتيال إعلان أميركي «إسرائيلي» بأن الحرب المفتوحة مع حزب الله لن تخاض بعد إقفال الجرح السوري، وإعلان للتركي والسعودي للقاعدة بالقتال حتى الفوز بالشمال السوري ومقايضته بتسوية تضمن حصصاً يتوزّعها الجميع، ويتقاسمون عائداتها وفي المقدّمة «إسرائيل»، وأن أميركا ستتولى رعاية تسويات مؤقتة، كلما بان في الأفق نصر لمحور المقاومة، وصولاً لحسم أمر السيطرة على شمال سورية وعرض التسوية التي تناسب حلف الحرب، وفي قلب هذه التسوية مكانة جديدة لحزب الله، خروج مهين من سورية والتزام بمقتضيات الأمن «الإسرائيلي»، وارتضاء دور متواضع في الداخل اللبناني، والاغتيال يترافق مع حملة لبنانية خبيثة تكشف الأهداف، ومع تولي جيفري فيلتمان ملف القرار 1559 تحضيراً لفتح ملف سلاح المقاومة مجدداً. فالحرب على كل الجبهات، وعنوانها حزب الله مقابل النصرة، وهذا هو تفسير قرار الاحتلال بإعلان ضمّ الجولان مجدداً، إما تعويم النصرة على حدود الجولان أو إبعاد حزب الله كخطر عن هذه الحدود أو تسوية تضمن أمن «إسرائيل» الاستراتيجي وتكون هي جزء عضوياً في تكوينها. وها هي الطلقة الحاسمة في الحرب التي تبدأ ويُراد لها رسم مسار تحقيق هذه الأهداف.

– ستقول المقاومة قراءتها وتحدّد منهجها في التعامل مع الاغتيال كفصل من فصول الحرب، وسيكون الرد، وستكون حرب شمال سورية كما كانت بالأصل هي حرب الشهيد مصطفى بدر الدين.

Related Videos

Related Articles

Resisting President LAHOUD: We Must Defend Lebanon Whenever Being under Attack

Lahoud: We Must Defend Lebanon Whenever Being under Attack

Local EditorLebanon: Former President Emile Lahoud

Former Lebanese President Emile Lahoud stressed on Monday that “Lebanon did not abandon the Arab consensus, but Arabs abandoned it as they are working to reach consensus on Israel,” attributing the reason of Saudi escalating policies towards Lebanon to the losses of Kingdom in the Syrian battlefield.

During an interview with Al-Manar TV channel, President Lahoud pointed out that Saudis wanted to deliver a message to the Lebanese people that the existence of their country depends on its sponsorship, stating that whenever there is an attack on Lebanon, the Lebanese people must defend themselves and not distance themselves.

Lahoud expressed beliefs that the root problem of the region is ‘Israel’, which is plotting conspiracies sponsored by the United States within the Persian Gulf states, and implemented by the so-called ‘Islamic State of Iraq and the Levant’ (ISIL) takfiri group.

The outline is made by Israel and the executioners are some regional states with the help of Washington, whose foreign policy is influenced by the Zionist lobby,” the ex-President said, adding that the United States wanted to topple Syrian President Bashar al-Assad as a punishment for his stand with the resistance against Israel.

“His [Assad’s] stance rescued Lebanon, especially Christians who are being exterminated in the region at the hands of ISIL and other terrorist groups,” he said.

He noted that the first loser in Syria will be ‘Israel’, which is trying to compensate for its defeat by provoking sedition in Lebanon.

“If the Saudi claims about fighting ISIL were true, so why they would have stopped the aid to the army that is fighting terrorist groups?” Lahoud asked in reference to halting the Saudi ‘grant’ promised for Lebanon, stressing that those terrorist groups are being supported by the countries that halted aid to the Lebanese army.

“Saudi Arabia is confused today, therefore it is behaving this illogic in Lebanon, while the Lebanese politicians who are walking the Saudi path receive monthly salaries from the Kingdom, while the Saudi aid for Lebanon is being allocated for the leaders and not for the impoverished people in the North, Akkar and other poor regions.

Ex-president Lahoud stressed that we were able to liberate the land because our dignity is very dear, where as the biggest threat is coming from the refugees whom are being used as a card to put pressure on Lebanon and to blow up the situation.

Moreover, putting pressure on the Resistance by threatening the Lebanese abroad with their livelihood, will be in vain, Lahoud stressed, noting that our dignity comes in the first place before our livelihood,” reassuring that the economic situation is stable and strong amid the presence of Governor of the Bank of Lebanon Riyad Salameh.

Regarding the apology demanded by Saudi Arabia from Lebanon’s cabinet, Lahoud said that the Lebanese people didn’t commit any mistake and they are not slaves for anyone.

Lahoud highlighted that the Resistance in Lebanon has defeated ‘Israel’, and today “we are stronger than before by our army and resistance, and we can defeat the countries that are conspiring against Lebanon and Syria.”

Source: Al Manar TV

01-03-2016 – 15:24 Last updated 01-03-2016 – 15:25

 

Related Videos

 Related Articles

‘Erdogan backs extremist fundamentalists’ : Lahoud


River to Sea Uprooted Palestinian  

 

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Israel benefited from Hariri assassination: Lebanon ex-President Lahoud

PressTV – Lebanon’s former President Emile Lahoud says the Israeli regime has benefited most from political assassinations in the country, including that of former Prime Minister Rafic Hariri, Press TV reports.

In an exclusive interview with Press TV, segments of which were aired on Saturday, Lahoud rejected accusations that the Syrian government and Lebanon’s resistance movement Hezbollah had a role in the 2005 assassination of Hariri.

The Tel Aviv regime was the entity that largely benefited from Hariri’s killing and other assassinations in Lebanon, Lahoud stated.

He also cited as a proof the fact that the satellites that were watching over the area where Hariri was killed in Beirut belonged to Israel and the United States. Neither Tel Aviv nor Washington later accepted to share their data and images on the assassination, he said.

The former Lebanese president said the West and Israel have accused everybody in Lebanon for the killing, so that they can divert public attention from their own potential role in the incident.

Lahoud said the assassination of Hariri showed that the United States and Saudi Arabia have been doing what Israel wants them to do in the Middle East.

Related Posts

River to Sea Uprooted Palestinian  

 

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

%d bloggers like this: