Hezbollah obliterates ISIL’s HQ near Syrian border: video

BEIRUT, LEBANON (6:10 P.M.) – Hezbollah carried out a powerful attack against the Islamic State (ISIL) militants embedded in the Ras Ba’albak region of the Beqa’a Governorate of Lebanon on Monday.

The Lebanese group would score a direct hit on an Islamic State command center in Ras Ba’albak on Monday, killing and wounding several terrorists in the process of their attack.

Hezbollah turned the tables on the Islamic State this week after the latter launched a powerful offensive in Ras Ba’albak over the weekend.

The Islamic State has occupied several parts of Ras Ba’albak in eastern Lebanon for nearly two years now; they continue to operate in this region, despite ongoing attacks from Hezbollah and Lebanese Army.

Related Articles

جولة للحريري إلى عرسال؟

 

جولة للحريري إلى عرسال؟

أبريل 22, 2017

ناصر قنديل

– لقيت جولة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري في الجنوب إثر الجولة الإعلامية التي نظمها حزب الله وأوصل خلالها رسائل الردع
التي يريدها، اهتمام «الإسرائيليين» خصوصاً بتعليقاتها الخجولة على ما قاله حزب الله، بعدما كانت قناته التلفزيونية قد قالت كلاماً قاسياً بحق الجولة واعتبرتها خرقاً خطيراً للقرار 1701 وانتظر «الإسرائيليون» سماع ذلك من الحريري فلم يسمعوه، لتصير الجولة من موقع تجاهل ما قام به حزب الله نوعاً من التغاضي المبتادل على البارد لقضية خلاف، أنهتها مأدبة غداء بدعوة من رئيس المجلس النيابي في صور، حضرها الحريري والوزير محمد فنيش ممثلاً حزب الله، و«يا دار ما دخلك شرّ».

– أُحبط «الإسرائيليون» وما بقي إلا ما قاله وما فعله حزب الله، فسقف اهتمام مَن راهنت أنهم سيقفون بوجه حزب الله، هو مخاطبة المجتمع الدولي بمعادلة، مهما فعل حزب الله، فالحكومة ملتزمة بالقرار 1701، وطالما «إسرائيل» التي تنتهك القرار لا تجرؤ على المراجعة بما تسمّيه انتهاكات لحزب الله، فرئيس الحكومة لن يفتح معركة مجانية مع الحزب، ليحقق الحزب بواسطة رئيس الحكومة بنداً من بنود أهداف الجولة، وهو ربط كلّ نقاش حول القرار الأممي بالانتهاكات «الإسرائيلية» بداية، وبقيت سائر الرسائل التي تقصّدها حزب الله من الجولة تفعل فعلها وتشغل الإعلام والسياسة والأمن في كيان الاحتلال، وضاعت كلمات قناة المستقبل وأخواتها والعزف المنفرد الذي رافقها لرئيس القوات، في الهواء.

– لبنانياً، بدت زيارة رئيس الحكومة غير المقرّرة، بمثابة دعوة وجّهها حزب الله للمشاركة بجولته تمّت بتأخير يوم واحد لتلتقي مع موعد دعوة مأدبة غداء رئيس المجلس النيابي في صور، بينما الوضع في الجنوب بحكم جهوزية الجيش والمقاومة لا يؤذن بمخاطر قريبة أو جدّية، فمعادلات الردع التي تحكم المواجهة هناك تجعل الحرب خطراً بعيداً، بينما الحرب خطر داهم على جبهة عرسال، بعدما أتمّ الجيش السوري تقدّمه في جبهات القتال المحيطة كلّها، سواء من ناحية حي الوعر في حمص أو من ناحية الزبداني، ويتهيأ الجيش للتقدّم لحسم الوضع في بقية القلمون، حيث التداخل الحدودي يفترض خطر نزوح مسلحي النصرة وداعش نحو عرسال اللبنانية، ويفرض لمنع المحاذير تنسيقاً لبنانياً سورياً وحضوراً فاعلاً بغطاء سياسي للجيش اللبناني، لا يحتاج الجيش أيّاً منهما جنوباً.

– جولة لرئيس الحكومة برفقة وزير الدفاع وقائد الجيش إلى الحدود الشمالية الشرقية إيذاناً بمرحلة جديدة في التعامل مع الوضع السائد في عرسال تبدو ضرورية، ولا أحد يعلم ما إذا كانت مشروطة بجولة ينظمها حزب الله إعلامياً على تلك الجبهة ومأدبة غداء في اليوم الثاني يدعو إليها رئيس المجلس النيابي. ولا مشكلة في أن يُسأل رئيس الحكومة عن رأيه بجولة ينظمها حزب الله على مواقعه في القلمون، وأن يقول هناك لا علم لنا بالجولة ولا نؤيدها، لكن الحكومة حاضرة هنا، كما في البيان الوزاري للحكومة أمام المجلس النيابي؟

(Visited 2٬628 times, 2٬628 visits today)
Related Videos




Fatah Launches Intensive Attack on Takfiris in Ain Al-Hilweh

April 10, 2017

Ain Al-Hilweh

Fatah movement and other Palestinian factions launched on Monday afternoon an intensified attack on Bilal Badr takfiri group’s strongholds in Ain Al-Hilweh Palestinian refugee camp in Sidon in southern Lebanon, according to Al-Manar reporter.

Fierce clashes erupted between the two sides after a cautious calm was marked in the destabilized camp.

Cautious calm prevailed on Monday morning in Ain Al-Hilweh refugee camp in the southern city of Sidon, after fierce fighting during the night, Al-Manar correspondent reported.

Source: Al-Manar Website

عينُ الأمن العام في عين الحلوة

أبريل 11, 2017

روزانا رمّال

علمت «البناء» أن موقف الأمن العام اللبناني البعيد المدى وجهوده منذ أشهر حتى اليوم المتمثلة بشخص مديره العام اللواء عباس ابراهيم، كان ولا يزال، هو التشديد على وجوب قيام منظمة «فتح» الفلسطينية بمسؤولياتها داخل مخيم عين الحلوة اليوم، لأن هذا يعفي البلاد من «نهر بارد» آخر. وكان قد حذّر الأمن العام المعنيين بأمن المخيم من مغبة تخلّي «فتح» عن مهمتها، كما فعلت في «نهر البارد»، فاستطاع الإرهابيون حينها أن يلعبوا بورقة مخيم البارد ويحوّلوها الى مواجهة بين المخيم والجوار.

على هذا الأساس كان التبليغ بجهود من الأمن العام «مبكراً» في عين الحلوة، وكان التواصل منذ شهور مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادات الميدانية ومع الكل لوضعهم في صورة استباقية بتحذير مفاده الآتي «ما لم تقوموا أنتم بالمهمة كقوى فلسطينية فلن نترك الأمور لتصل جبهة النصرة إلى المخيم وتُدخلنا في حرب مخيمات جديدة. لن نسمح بأن يحدث هذا، وإلا ستكون القوى الأمنية مضطرة للقيام بعمليات جراحية تدخل عبرها المخيم وتنهي هذا الوضع الشاذ». وبالتالي تخسر الفصائل خصوصية المخيم أو تقوم بالمهمة في مواجهة هذه التنظيمات الإرهابية التي تريد ليس فقط أن تكتفي بتحويل جزء من المخيم الى بؤرة تنطلق منها فحسب، بل أن «تسيطر على المخيم لتقيم منه قاعدة لجماعاتها الوافدة من سورية وتحوّل المخيم خط نار اشتباكياً مفتوحاً مع الجوار والجيش والقوى الوطنية، خصوصاً أن طريق صيدا الجنوب هي المعنية في هذا الإطار، وهي طريق حيوي لـ»حزب الله» والمنفذ البحري للإرهاب. وهي الخطة ذاتها التي حاول أن ينفذها الإرهابي «أحمد الأسير» قبل أن يلقي الأمن العام القبض عليه. وعلى هذا الأساس كان هناك تنسيق في الأشهر الماضية لزيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالتعاون مع الأمن العام ليكن على دراية بالملف ويتخذ على أساسه الإجراء المناسب مع القوى اللبنانية حماية لأمن المخيم وسكانه.

المشروع نفسه لا يزال قيد التنفيذ بأسماء أخرى وتؤكد المعلومات لـ»البناء» أن ما يجري لا يتعلق بمجموعة بلال بدر او اغتيال من هنا أو هناك، فالأمر أكبر بكثير ولا يمكن تسخيفه أو وضعه ضمن العمل الانتقامي او الاشتباك المحلي.

ولا يجب تضييع الوقت بأسئلة حول شرارة العمليات وأسبابهــا او كيف اخترعت المعركة او كيف بدأت؟ لأن كل هذا لا يهمّ. فالجوهري هو الأمن المركزي للمخيم ومدينة صيدا وإفشال الخطة المعمول بها من هذه المجموعات.

حركة تدفق واسعة من سورية إلى الجوار للإرهابيين تقلق القوى الأمنية وتُعلي جهوزيتها يتخللها فرار قيادات كبيرة للقاعدة عائدة من سورية. وآخر المعلومات «ارتباطاً» أن الانتحاريين في طنطنا والإسكندرية باليومين الماضيين أفادت أنهما عائدان من سورية. الأمر نفسه ينسحب على قيادات تزحف منذ أشهر نحو عين الحلوة، والسبب أن هناك تسليماً عند هذه الجماعات لفكرة أن سورية لم تعد مكاناً آمناً للبقاء فيها بعد سلسلة معارك تقدّم فيها النظام، فصار على جدول أعمال داعش والقاعدة تفكير بـ»البدائل» للانتقال. من هنا تبدو كل من مصر ولبنان ومعهما الأردن أكثر البلاد المهدّدة والمفترض أن ترفع درجات التنسيق الأمني مع سورية لتبادل المعلومات كي لا تُصاب بمفاجأة بلحظة ذهول يتمكّن فيها تنظيم القاعدة بنسخة النصرة او نسخة داعش من إحداث اختراق يدخل البلاد مكاناً غامضاً مجهولاً على المستوى الأمني.

ما يقوم به الأمن العام اللبناني هو ضمن خطة بدأت منذ ستة شهور تتمظهر ثمارها منذ مرحلة ما قبل عمليات عين الحلوة الحالية التي تضمّنت خططاً ألقي القبض فيها على إرهابيين بمختلف المناطق اللبنانية بجهود ومتابعات أمنية «استثنائية « استكملت اليوم في عين الحلوة. وهي خطة يديرها الأمن العام بالتعاون مع منظمة «فتح» وقوى أخرى، لكن العين تبقى مفتوحة على المخاطر والتطورات كلها، حسب المعلومات الأمنية ذاتها.

وعلى هذا الأساس يبدو الجيش اللبناني معنياً بضرورة النظر بالحسم في عرسال كي لا يكون هناك قاعدة خلفية للإرهابيين على الحدود اللبنانية تتخذ من تلك البقعة محطّة قادرة على الضغط تجاه الداخل اللبناني أو مؤازرة القوى الإرهابية في معاركها في عين الحلوة اليوم.

ومقارنة بين معركة نهر البارد وعين الحلوة ولقياس الدور الكبير للقوى والفصائل الفلسطينية التي تقاتل الإرهاب في مخيم عين الحلوة اليوم بقرار حاسم، فإن قدرات فتح الإسلام في معركة نهر البارد عام 2008 كانت أقل بكثير من قدرة مجموعة بلال بدر في عين الحلوة اليوم، ومعها الجماعات الأخرى التابعة للقاعدة التي تؤازرها بوجه القوى الفلسطينية، كما أن تجذّرها أي «فتح الإسلام» في مخيم نهر البارد هو أقل من تلك القاطنة في عين الحلوة، وحينها كانت قد تنازلت حركة فتح عن المهمة في تلك المرحلة ليدخلها الجيش اللبناني مباشرة. وهو الأمر الذي لم يحصل اليوم ليبقى الأساس فتح العيون على كل البؤر الأمنية القادرة على تشكيل جبهة ضغط على العملية القائمة في عين الحلوة اليوم ومطابقة النيات الأمنية بالنيات السياسية بعيداً عن الارتباطات والمصالح، حفظاً لأمن المخيم وسكانه من اللاجئين.

(Visited 125 times, 125 visits today)

 

Related Videos

Related Articles

 

israel says will continue illegally trying to hit Hezbollah in Syria. A few more shot down could change their mind

Israel says will continue hitting Hezbollah in Syria 

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu (photo by AFP)
Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu (photo by AFP)

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu has said in brazen remarks that his regime will continue to conduct military attacks against Hezbollah targets inside Syria, a day after Tel Aviv had to admit airstrikes inside Syrian territory.

Israeli warplanes intruded Syrian airspace on Friday, striking several targets near the ancient city of Palmyra in the central part of the Arab country. The Syrian government said it had fired anti-aircraft missiles at the intruding Israeli jets. It said one warplane had been shot down and another damaged.

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu spoke about the incursion on Saturday, claiming that the strikes targeted weapons shipments to Hezbollah.

“When we identify attempts to transfer advanced weapons to Hezbollah and we have intelligence and it is operationally feasible, we act to prevent it,” he alleged. “That’s how it was yesterday and that’s how we shall continue to act.”

Hezbollah defended Lebanon against Israeli wars in 2000 and 2006. It has helped both prevent and contain the spillover into Lebanon of a terrorist campaign going on in Syria. The resistance movement has also been aiding the Syrian government in its own battle against extremist militants inside Syria.

The Syrian army has called the latest Israeli airstrikes “a desperate attempt” to help the Takfiri terrorist group of Daesh.

A picture taken on March 4, 2017 shows a Syrian Army T-62 tank at a damaged site in the ancient city of Palmyra in central Syria. (By AFP)

Israel, on the other hand, has been contributing to the terrorist campaign in Syria with the strikes against Hezbollah and the Syrian military and by offering medial treatment for the anti-Damascus militants in the Israeli-occupied Syrian territory of Golan Heights.

Read more:

Last September, an Israeli lawmaker said Tel Aviv was directly aiding the terrorist group formerly known as al-Nusra Front in the Golan Heights.

Read more:

In a message posted on his Facebook page and quoted by the daily Haaretz, Knesset member Akram Hasoon said Jabhat Fateh al-Sham, as the group is currently known, was bombing the Druze village of Khadr in non-occupied Golan with Israeli Minister for Military Affairs Avigdor Lieberman’s support and protection.

The Israeli regime every now and then hits targets inside Syrian territory in strikes that typically go unclaimed. While Netanyahu admitted for the first time in April 2016 that Israel had attacked dozens of convoys transporting weapons for Hezbollah in Syria, the Tel Aviv regime refuses to claim individual attacks.

It was forced to admit the Friday airstrikes, though, because its jets had been attacked by the Syrian military in that incursion.

When «Israel» «Discovers» that Aoun is an Enemy!

Yehya Dboukk

Following the publication of “Israel’s” “State Comptroller” report on the 2014 Gaza war, the “Israeli” media exploded with talk about Lebanon in order to “immune” the morale of the public and send enticing messages against the [Lebanese] President General Michel Aoun as well as the Lebanese army.

Lebanese President Michel Aoun

It was a “Lebanese Day” par excellence in the Hebrew-language media. There was a “throng” of reports and analysis about the coming war and its potential achievements as well as analysis on the condition of Hezbollah and its “moral crisis”. Meanwhile, “resentment” against the stance of the Lebanese army and the President of the Republic General Michel Aoun towards “Israel” and the likelihood of its aggression – pointing out that they are enemies of “Israel” and will confront it alongside the resistance should it [“Israel”] wage a war against Lebanon- took over.

During the long “Lebanese Day”, “Israelis” returned to their warnings of Hezbollah’s military capabilities, its tunnels at the border, the potential infiltration of its fighters toward “Israeli” sites and settlements, with the involvement of North Korean expertise, equipment, and troops in assisting Hezbollah dig the tunnels. This was confronted with a display of “Israel’s” military capabilities. “Israeli” army sources asserted that they would decide the outcome of the battle if it broke out on land by facilitating the entry of military brigades into Lebanon to accomplish the task quickly.

Thus, these are wholesale “Israeli” messages to the Lebanese side – state, army and resistance. But they are also, mainly, internal reassurance messages to the “Israelis”, re-emphasizing the “might” of the enemy and its army’s abilities after the “setback-scandal” following the publication of the State Comptroller report on the causes of the failures during the 2014 Gaza war. This proved the weakness of the army, the military commanders, politicians, plans and strategies, and more specifically, the weakness of its intelligence on the capabilities of the resistance and its level of preparedness.

The State Comptroller report had a negative effect on the view of Hamas and the resistance factions in the Gaza Strip regarding “Israel’s” capabilities, intelligence, poor political decisions and their military implementation. Yet the greatest threat, by far, is Hezbollah’s view of the report and the possibility of Hezbollah using it as a foundation. As Yedioth Ahronoth [Ynetnews] indicated yesterday, “what the State Comptroller report showed concerning the inability to develop a strategy in confronting Gaza, [holds] a broader range and more inclusive danger, which are Hezbollah’s military threats -no discussion or debate needed on this point. But “Israel” wants to show [the Secretary General of Hezbollah his Eminence Sayyed Hassan] Nasrallah is in crisis.”

“Israel” wants to claim that the 2014 failure does not necessarily extend to the Lebanese front.

To sum up, the State Comptroller report revealed the failures of “Israel” and its army and intelligence. But the “Israeli” reaction centered on the northern border and an attempt to prevent Hezbollah using this failure as a foundations and building on it. This is the goal of the long “Lebanese Day”.

Aoun is “Israel’s” Enemy

President Michel Aoun’s recent statements against “Israel” and his emphasis on his previous positions toward the resistance and the need to confront the aggression should “Israel” risk and initiate it shocked Tel Aviv. The “Israelis”, as others inside and outside of Lebanon, bet that Aoun would change his stances, at the very least, soften his tone in line with his new position as president. “Israel”, as others, made bad calculations.

Reports not only attacked Aoun’s stances but also attacked him personally in accordance with the size of the shock. The shock was expressed by senior military officials in “Israel”. A senior military source [a Jewish radio station] “discovered” that the Lebanese President is collaborating with Hezbollah, and that he expressed his support for it, pointing out that Aoun’s Lebanese army will fight alongside Hezbollah, as an important “Israeli” enemy in the event of another war with “Israel” on the northern front. Other high-level security sources warned in an interview with the “Maariv” newspaper that the Lebanese army has grown in recent years and is now capable of conducting combat operations – air, land and sea – including those that enable it to harm the “Israeli” army. They also warned that “the threat posed by the Lebanese army is based on its military growth and the closeness of its high commander, Michel Aoun, to the Hezbollah movement.”

“Gulf Media” in Hebrew

A few days ago, the “Israeli” military allowed examined excerpts from a statement by the Chief of Staff of the “Israeli” army, Gadi Eizenkot, to be broadcast. Eizenkot’s statement is related to his review of the situation along the northern front [Lebanon and Syria]. However, the bulk of his speech was censored. One of the most important of these extracts was related to what he called Hezbollah’s “moral crisis” as well as “financial difficulties”. Due to these two factors, Hezbollah does not aspire to initiate a war against “Israel”. Echoing Eizenkot, the head of the Military Intelligence Division, Hrtse Halevy – who went too far in his estimates employing reports by Hezbollah’s opponents inside and outside Lebanon – said that Hezbollah does not pay its members’ salaries, and that members are leaving the party ranks to migrate, while Hezbollah’s base is resentful of its military intervention in Syria. Also, its troops are suffering from old age, with some as old as 60, because its young members are fleeing and emigrating.

Yesterday, Haaretz re-molded Eizenkot’s and Halevy’s statements into an “analysis report” on Hezbollah’s “crisis”. The report, cloned into Hebrew from Gulf media publications and its fabrication about Hezbollah, came almost without editing: a nearly full translation by the Arab affairs commentator in the newspaper, Zvi Bar’el.

Hezbollah’s Tunnels

The newspaper “”Israel” Today” published a report yesterday titled “Hezbollah’s Tunnels”. It is an attempt to emphasize that the most important failure in the Gaza Strip in 2014 does not necessarily extend to the Lebanese front. In an interview with Major General Yossi Langotsky, who served as a former adviser to the Chief of Staff on the subject of fighting against tunnels, stressed that “the threat of Hezbollah’s tunnels is a real threat”, revealing that he was summoned twice in the past year to meet Eizenkot, to review that threat.

Langotsky as well as other “Israeli” experts point out that Hezbollah possesses the ability to dig tunnels. That is what the “Israeli” army observed in the 2006 war “as part of a full Hezbollah combat system in southern Lebanon”. He added that “precedents confirm North Korea’s involvement. Yes, Hezbollah receives extensive Iranian support, but also North Korea helped Hezbollah in building military infrastructure which includes tunnels used as caches of military bases and storage sites in southern Lebanon.”

According to Langotsky, “there is a degree of simplicity in digging the tunnels. They are an effective way to ensure the element of surprise on the enemy, and they are able to wreak havoc on our side. Hezbollah is aware that we have not yet come up with complete solutions in the south [Gaza], which lures it to challenge us north with these tunnels.” Langotsky concludes the following result: “The ‘Israeli’ army is taking this seriously. It does not ignore the possibility that Hezbollah might dig, or has dug, tunnels in the north, the same way North Korea has done with its neighbor South Korea.”

War and Decisiveness

The task of the “Israeli” website “Walla” yesterday was to review the “Israeli” strength and confirm “victory and decisiveness” in the coming war against Hezbollah. The new commander of the northern region, Maj. Gen. Joel Strike, announced this victory three days ago along with a bleak picture related to the war and confrontation with Hezbollah. “Walla” quotes Eizenkot as saying that the “Israeli” army will not neglect ground maneuvers in the coming war. “With the start of any battle, if it erupted, we will activate ground maneuvers with the maximum number of troops and in the least possible time. It is necessary to achieve a decisive victory in the battle.” “Walla” adds that the chief of staff was clear in his words: “The ‘Israeli’ army would not only be content with launching aerial attacks in the coming battles, it will not give up ground maneuvers.”

The long “Lebanese Day” as reported yesterday in the Hebrew-language media, focuses on three trends: an “Israeli” effort to reduce the repercussions of the State Comptroller report related to Hezbollah following revelations of failures and the readiness to attack the Gaza Strip, pointing to the differences in the capabilities of the resistance along the two fronts. Secondly it attempts to support and empower deterrence in confronting Hezbollah, after the setback of the report. There is no “Israeli” deterrence without accurate intelligence information. If this information is incomplete, at least concerning Gaza, than the information concerning Lebanon should be accurate. The third trend is an emphasis inside “Israel”. Following the review of the offensive intent and capability, the failure of 2014 does not necessarily mean withdrawal along the Lebanese front. This is a message of reassurance for the “Israelis”.

Source: Al-Akhbar Newspaper, Translated by website team

06-03-2017 | 12:01

نار عين الحلوة في خدمة مشروع التوطين و… أبعد؟

مارس 2, 2017

العميد د. أمين محمد حطيط

عندما أعلن ترامب خطته بشأن حماية اميركا من النازحين والمهاجرين وبدأ في تنفيذها بقرار منع سفر مواطني سبع دول عربية وإسلامية الى اميركا، أرفق الخطة بما أسماه «حل للاجئين» يتضمّن إنشاء مناطق آمنة، والبحث في توطينهم في مناطق اللجوء الحالية أو مناطق أخرى. وللوهلة الأولى انصرف ذهن معظم المتابعين الى النازحين السوريين الذين لجأوا الى دول الجوار أو إلى أبعد منها، وغاب عنهم أن خطة ترامب تعني كل لاجئ بما في ذلك اللاجئون الفلسطينيون يعزّز هذا القول إن ترامب نفسه أعلن عن تخلي اميركا عن حل الدولتين للقضية الفلسطينية وتخلّيه عن أي حل لا يرضى به الطرفان الفلسطيني و«الإسرائيلي» معاً، وبما أن «إسرائيل» وهي الفريق الأقوى حالياً في المعادلة في مواجهة الفلسطينيين بما أنها لا ترضى بعودة اللاجئين الى أرضهم مهما كانت شروطها وظروفها، فيكون طبيعياً القول بان أي حل تطرحه للقضية الفلسطينية سيكون عبر مدخل إلزامي هو توطين الفلسطينيين في أماكنهم لجوئهم الحالية، ومنها لبنان الذي يستضيف حالياً ما يزيد عن 400 الف لاجئ فلسطيني، ربعهم يسكنون في مخيم عين الحلوة الذي يعتبر من أكبر المخيمات الفلسطينية في المنطقة كلها.

وعندما قام رئيس السلطة الفلسطينية المنبثقة عن اتفاقية أوسلو محمود عباس الى لبنان، أبدى تساهلاً مفاجئاً حيال السلاح الفلسطيني انقلب فيه على كل مواقف منظمة التحرير السابقة في ما خصّ أمن المخيمات. حيث كان قديماً أي حديث عن دخول الجيش اللبناني الى المخيمات وضبط الأوضاع فيها، كما كانت قبل العام 1967، من المحرّمات لأنه كما كانت الذريعة انه سيؤدي الى المسّ بالبندقية الفلسطينية ومنعها من أداء الدور المطلوب منها في المقاومة وفي المحافظة على خصوصية تحتاجها المخيمات من أجل بقائها شاهداً على التهجير ومنجماً للمقاومة وطريقاً للعودة الى فلسطين. وقد قبل لبنان بقناعة أو تحت ضغط الأمر الواقع بمعادلة «أمن المخيمات للمقاومة الفلسطينية شرط عدم انتهاك الأمن اللبناني خارجها»، ونظمت الاتفاقيات الخطية او الضمنية الواقعية على اساس هذه المعادلة. وفجأة أتى محمود عباس وتنازل عن «المكاسب الفلسطينية والخصوصية الأمنية الفلسطينية»، بموجب المعادلة ويطلب دخول الجيش اللبناني إلى المخيمات ونزع سلاح الفلسطينيين منها.

في المبدأ لا يمكن أن يرفض لبناني واحد في السلطة كان أم كان خارجها العرض الفلسطيني الرسمي الذي قدّمه محمود عباس، لأنه موقف يستجيب للمنطق السيادي للدولة المسؤولة عن الأمن في كل أراضيها، ولكن تفسير الموقف وتحليله على ضوء ما تقدم وفي الظروف المتشكّلة في المنطقة يثير الريبة والهواجس، ربطاً بما تبعه مباشرة من اندلاع مواجهات دامية داخل مخيم عين الحلوة أدّت في أقل من 4 أيام الى تهجير أكثر من ثلث سكان المخيم الى خارجه طلباً للملاذ الآمن بعيداً عن نار المسلحين. ثم فاقم الهواجس ما تسبب به النزاع المسلح من آثار وتداعيات امتددت الى الخارج وأدت الى قطع طريق الجنوب بالقنص الذي ليس له أي مبرر والذي استهدف كل الطرق المحاذية للمخيم من الغرب والتي تشكل الممر والمعبر الإجباري للجنوب عبر صيدا بوابة الجنوب الرئيسية.

هذا المشهد، بما ظهر منه أو ما بقي مستوراً يوحي او يجعل المتابع يتصور بأن النزاع المسلح في عين الحلوة ليس نزاعاً عفوياً عابراً بل هو عملية مدبرة تتعدى الفرقاء المحليين وترتبط بخطة دولية أبعد من صيدا وأبعد من لبنان ترمي الى تحقيق اكثر من هدف. وهنا لا يمكن لنا أن نغيب عن المشهد ما يروج له أو يكثر تداوله من احاديث وتسريبات او تهديدات «إسرائيلية» بالقيام بعملية عسكرية خاطفة في لبنان تستهدف المقاومة التي باتت تشكل كابوساً مرعباً لـ»إسرائيل»، بشكل تفاقم أثره بعد الخطاب الخطير الأخير للسيد حسن نصرالله الذي اطلق فيه التهديد الاستراتيجي المثلّث الرؤوس التي اذا استهدفت بنار المقاومة حرمت «إسرائيل» من أي مكان أو ملاذ آمن داخلها حيفا ديمونا- باخرة الأمونيا في البحر .

وعلى هذا الأساس نرى أن نار مخيم عين الحلوة التي ترافق إضرامها مع زيارة محمود عباس والأحاديث عن مشاريع التوطين والتهديد بالعدوان «الإسرائيلي» على لبنان ترمي أو قد تكون ترمي الى تحقيق اهداف ثلاثة أساسية:

تهجير سكان المخيم في مرحلة أولى، ثم تدمير المخيم على غرار ما حصل في مخيمات أخرى منذ العام 1945 في لبنان وسورية تل الزعتر النبطية نهر البارد اليرموك . وبالتالي التخلص من عبء أكبر مخيم في لبنان وتذويب سكانه في المناطق الآهلة في لبنان تمهيداً أو تسهيلاً للتوطين.

قطع طريق الجنوب ما يشكل إرباكاً أو إرهاقاً لسكانه وهو بيئة المقاومة وحضنها، ما يؤثر على المقاومة مباشرة وغير مباشرة ويمسّ بحريّة تنقلها ويعقّد عملها الدفاعي، الامر الذي يسهّل على «إسرائيل»، إذا قررت العدوان، قيامها به.

القاء أعباء أمنية إضافية على كاهل الجيش اللبناني، بما يشكل ارهاقاً له يؤثر على أدائه العملاني والاستخباري والأمني المميز حالياً في مواجهة الإرهاب. الامر الذي ينعكس على الامن والاستقرار في لبنان كله ويشكل ضربة موجعة للعهد الجديد الذي جاهر وفاخر بالتكامل الدفاعي بين الجيش اللبناني والمقاومة.

وعلى هذا الأساس نرى أن ما يجري في عين الحلوة ليس شأناً فلسطينياً، كما يحاولون الإيحاء وليس شأناً صيداوياً، كما يحاول البعض إظهاره، بل هو شأن لبناني استراتيجي وموضوع رئيسي من جزئيات القضية الفلسطينية التي يعملون على تصفيتها، فضلاً عن كونه قضية لا تنفصل عن الصراع المحتدم في المنطقة بين محور المقاومة وأعدائه وخصومه. ولذلك نرى ان مواجهة الأمر ينبغي ان تكون بأقصى درجات الحرص والحسم من قبل الدولة اللبنانية وجيشها والمقاومة والشعب اللبناني عامة، والجنوبيين خاصة، بدءاً بسكان صيدا المتضررين الأول مما يحصل. وحذار الاستخفاف بما يحصل في ظل تسارع الأحداث في المنطقة التي يكتب فيها تاريخ يُرسى عبره نظام سيحكمها لمئة عام أو أكثر.

(Visited 58 times, 58 visits today)

Related Videos





Related Articles

A New «Israel»-Hezbollah War Is Unlikely

Darko Lazar

In the face of ‘Israel’s’ threats to destroy Lebanon’s infrastructure, we will not abide by red lines, especially regarding Haifa’s ammonia and the nuclear reactor in Dimona,” Sayyed Hassan Nasrallah told the Islamic Republic News Agency [IRNA] on February 20.

Hezbollah parade

Hezbollah’s Secretary General went on to warn Tel Aviv to “count to a million” before considering another military venture in Lebanon.

The message is simple: any direct, prolonged, “Israeli” attack on Hezbollah in Lebanon would be too costly for Israel.

No zero hour set for the next “Israel”-Hezbollah war

Days earlier, Sayyed Nasrallah provoked a response from the face of the “Israeli” intelligence apparatus by calling on Tel Aviv to “dismantle [the] Dimona nuclear facility”.

“The ‘Israeli’ nuclear weapon that represents a threat to the entire region, we will turn it into a threat for ‘Israel’,” the leader of the Lebanese resistance said during a memorial marking the martyrdom of three top Hezbollah commanders.

“Israeli” Minister of Intelligence and Atomic Energy Yisrael Katz was quick to respond, hoping to ease the hysteria in “Israel” that often accompanies Sayyed Nasrallah’s speeches.

“If Nasrallah dares to fire at the ‘Israel’ homefront or at its national infrastructure, all of Lebanon will be hit,” said Katz. He also called for “debilitating sanctions” on Iran over its support for Hezbollah.

Katz’s comments are telling in that Tel Aviv’s strategy for ‘dealing’ with the ‘resistance axis’ appears to involve the same-old recipe – the obliteration of civilian infrastructure in Lebanon and lobbying Washington to sanction Tehran. Both approaches have been tried and tested, and neither came close to undermining Hezbollah’s expanding capabilities.

The rhetoric points to a serious lack of appetite on the part of the political and military establishment in Tel Aviv for any kind of escalation of the frozen conflict with Hezbollah. It also suggests that the Israelis are perfectly content with carrying on with the so-called ‘battle between the wars’ – involving occasional “Israeli” strikes inside Syria – while treading carefully to keep the “national infrastructure” out of Hezbollah’s crosshairs.

“Israel’s” Chief of Staff Gadi Eisenkot confirmed as much during a closed-door meeting of the ‘Knesset’s Foreign Affairs and Defense Committee’, in which he downplayed the chances of another war with Hezbollah.

According to Beirut-based strategic affairs researcher, Ali Shehab, Tel Aviv has not set “zero hour for the next war”.

“No field indicators point to a readiness for a war on the ‘Israeli’ side of the border with Lebanon… No movements; such as a military buildup or transfer of ‘Israeli’ forces,” Shehab told the pan-Arab satellite television network, al-Mayadeen.

Shehab explains that since emerging with a bloody nose from its latest confrontation with Hezbollah in 2006, Tel Aviv looks to answer three questions before considering another attack: Is the “Israeli” army ready for a war? What are the objectives of the war? And what are the chances of successfully fulfilling the objectives?

During his recent speech, Sayyed Hassan Nasrallah echoed a similar sentiment saying that, “the issue is not about the US permission or the Arab cover, but rather about whether or not they will be able to achieve a victory. This is the main question.”

If Tel Aviv’s objective involves crippling or even undermining Hezbollah – requiring a substantial ground offensive – victory is certain to remain illusive.

Eisenkot’s ‘reforms’ of the “Israeli” military – focused on developing cyber warfare, intelligence gathering capabilities and small/mobile elite commando units – suggest that Tel Aviv’s plans for the future revolve around subversion rather than large-scale, conventional offensives and occupations.

Meanwhile, Hezbollah’s actions are almost certain to deter the “Israelis” from dreaming of a full-scale war. Aside from the estimated 150,000 advanced rockets aimed at “Israel”, Hezbollah commanders have emerged from battlefields in Syria and Iraq with invaluable combat experience, effectively transforming Lebanon into a death trap for any potential Israeli military incursion.

To make matters worse for policy makers in Tel Aviv, Hezbollah is also challenging “Israel’s” traditional superiority at sea and in the air.

In an article for the “Israeli” website Walla, Amir Bohbot, claims that the resistance group – which has long since been able to assimilate the use of drones into their ground operations – now possesses an advanced naval force.

“A force that not only threatens [‘Israeli’] gas platforms and naval forces, but also Israeli merchant ships in the Mediterranean,” Bohbot writes.

More sanctions

As the new US administration takes a more belligerent tone toward Iran, “Israel” sees an opportunity to roll back the clock to a time when Washington saw Tehran as part of an “axis of evil.”

Both Tel Aviv and Persian Gulf monarchies likely view the US President Donald Trump as the new wave to carry some of their anti-Iranian policies.

But despite all the bear hugging and strong statements of support, options are increasingly limited for the declining Western/”Israeli”/Gulf axis.

With Trump’s administration expressing reluctance toward the fight in Syria, which houses key Hezbollah military installations, the focus to undermine Iran and its regional allies is likely to revolve around more sanctions rather than any sort of direct military confrontation.

And while the US and “Israel” may agree on the need for another war with Hezbollah there is an obvious obstacle to achieving any sort of substantial military gains.

A defeat for the Damascus government may have helped to isolate Hezbollah and cut Iran from Lebanon. Instead, the Syrian army — with support from Iran, Russia and Hezbollah — turned the tide against the proxies of the Western/”Israeli”/Gulf axis, completely transforming the regional balance of power and ending Tel Aviv’s prospects of a victory over the resistance.

Source: al-Ahed News

Related Video

Related Articles

%d bloggers like this: