العبادي وجنبلاط مثال على حصيلة الحركة السعودية

مايو 21, 2018

ناصر قنديل

– ليس الموضوع المطروح الآن تقييم حركة السيد مقتدى الصدر في العراق وقد فازت بمكانة مميّزة في الانتخابات الأخيرة، بخطاب وميراث للسيد الصدر يجمعان إلى موقفه السبّاق بالدعوة لمقاومة الاحتلال تميّزه بالابتعاد عن الخطاب المذهبي ومكافحة الفساد، إلى علاقته المستجدّة بالسعودية وموقفها العدائي من إيران وقوى المقاومة، بحيث ربط الصدر مصير الحكومة الجديدة بعد الانتخابات بما يتخطّى شرطه السابق باستبعاد تكتل رئيس الحكومة السابق نوري المالكي الذي يتهمه بالفساد والطائفية، ليشمل الحظر تكتل الفتح الممثل لقوى الحشد الشعبي التي كان لها الفضل بالنصر على داعش، والتي ليس لها في قصر السياسة من أمسِ عصر الانتخابات، وقد سبقها التيار الصدري بالتمثيل النيابي والحكومي ويحمل مسؤولية أكبر منها عما آل إليه الحكم في العراق، بما جعل الحظر مشروعاً تقاطع فيه الصدر مع السعودية بخلفية العلاقة المأزومة مع إيران.

– الأكيد أنّ الرهان السعودي كان واضحاً على تشكيل تحالف يضمّ تكتل سائرون بقيادة الصدر مع تكتل النصر بقيادة رئيس الحكومة حيدر العبادي، وفقاً للمعادلة ذاتها، إبعاد حلفاء إيران عن المعادلة الحكومية في العراق، على أن يجري اجتذاب تكتلات نيابية تضمّ الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الحكمة بقيادة السيد عمار الحكيم وتكتل الوطنية بزعامة إياد علاوي لتشكيل أغلبية حاكمة تنضمّ إلى صفوفها الكتل الصغيرة تلقائياً، والأكيد في المقابل أنّ بيضة القبان في المعادلة كان العبادي وموقفه، وقد تسنّى للعبادي أن يقيم الحسابات الدقيقة، وأن يدرس الفرص والتوازنات، ويستمع للمبعوثين من القوى المحلية والإقليمية والدولية، ليكوّن موقفاً واضحاً، قبل اتخاذ القرار.

– الحصيلة التي وصل إليها العبادي تقول برفض عرض الصدر بحكومة تستبعد الحشد الشعبي والمالكي ويكون عنوانها مواجهة إيران، أو حتى الابتعاد عنها، أو إغضابها، وقد بنى العبادي هذه الحصيلة على ثلاث نتائج هي: الأولى أنّ قضية تشكيل الحكومة شأن إجرائي ينتهي مع توقيع مراسيمها، لكن تمكين الحكومة من ممارسة الحكم شأن سياسي يومي ومستمرّ تعوزه موازين قوى تجعل الحكومة التي يتمّ تشكيلها على الورق، حكومة موجودة في الواقع، والثانية هي أنّ الحزب الديمقراطي الكردستاني وأحزاب أخرى أوصلوا للعبادي تمسكهم بالتفاهم مع إيران للمشاركة في أيّ تكتل نيابي. فالعلاقة بإيران جغرافيا سياسية محلية وليست جغرافيا سياسية إقليمية فقط، والثالثة هي أنّ تكتل العبادي نفسه مكوّن من أفراد وليس من أحزاب، ونصفه سيتفكك إذا سار بخيار عنوانه الخصومة مع إيران. وفي حصيلة الحصيلة خرج العبادي بموافقة الصدر على حكومة توافق تضمّ الجميع، وخصوصاً تكتل المالكي وتكتل الحشد الشعبي.

– في لبنان جرى توقيت حركة سعودية بالعقوبات على حزب الله، وبالنشاط الدبلوماسي والسياسي على كتل ونواب وقادة، تحت شعار تضييق الخناق على حزب الله، وخلق مناخات تسهم بإضعاف وهج حصاده الانتخابي وحصاد حلفائه، وما وصفه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بتوفير الحصانة للمقاومة، وتوفير بيئة مناسبة تفاوضياً لرئيس الحكومة سعد الحريري بوجه حزب الله، بعد تكليف الحريري تشكيل الحكومة الجديدة. ومحاور الحركة لا يحققها تحصيل الحاصل الذي يمثله موقف القوات اللبنانية، ولا الأمل باجتذاب مستحيل لرئيس المجلس النيابي نبيه بري، والحركة محصورة بثلاثة محاور، الأول هو التيار الوطني الحر والثاني هو النائب وليد جنبلاط، والثالث هو النواب الذين عادوا للمجلس النيابي من الطائفة السنية على حساب تيار المستقبل، وكانت للسعودية خطوط وخيوط على هذه المحاور الثلاثة.

– على محورَيْ التيار الوطني الحر ونواب الطائفة السنية جاء الإفطار السعودي كافياً وافياً لإعلان الفشل بغياب كليهما عن هذا الإفطار، سواء كان الغياب قراراً سياسياً لهم، أو احتجاجاً بروتوكولياً، أو رسالة سعودية لهم، فهو يكشف أزمة في العلاقة في عنوان علني ومناسبة تحرص السعودية كثيراً على تظهير موقعها الجامع فيها، وقد أصيبت بالفشل. وهذا سيكون كافياً لتظهير كيف ستسير الأمور بعدها، سيصير تطبيع العلاقات فيه سقفاً للطموح، فكيف بالتعاون في قضية عنوانها بحجم العلاقة بحزب الله، لها من الجذور في تاريخ وسلوك المعنيين ما يكفي لمعرفة نتيجة أيّ محاولة للفكّ والإضعاف؟ أما على محور النائب جنبلاط فمحاولات التطبيع تنجح وقد تنجح لاحقاً وتتوّج بزيارة ملكية جنبلاطية إلى الرياض، لكن جنبلاط يضع نقاطه على حروف العلاقة مع السعودية من بوابة خصوصيته واحترامها. العامل الأهمّ في هذه الخصوصية العلاقة بمن يصفه بحليفه الأول في لبنان، الرئيس نبيه بري، وصولاً لترجمة هذا الموقف في انتخابات نائب رئيس مجلس النواب بتوزيع أصواته بين مرشح القوات اللبنانية ومرشح التيار الوطني الحر النائب إيلي الفرزلي لأنه يحظى بمباركة الرئيس بري.

– السعودية في لبنان والعراق، مال وإعلام وسفارات وزيارات، حركة بلا بركة.

Related Articles

Advertisements

دروس 6 أيار

مايو 7, 2018

ناصر قنديل

– العبرة الأولى التي قالتها الانتخابات النيابية اللبنانية في السادس من أيار وسيتوقف أمامها العالم كله ملياً، أن المقاومة التي كانت مستهدفة بتحجيم حضورها ومحاصرتها عبر هذا الاستحقاق الانتخابي، خرجت أقوى مما كانت بعد كل العمليات الانتخابية التي شاركت فيها منذ اتفاق الطائف، سواء بنسبة المشاركة العالية والمذهلة التي صبّت خلالها أصوات البيئة الحاضنة للمقاومة والتي استهدفت بالمال والإعلام والعصبيات والتحالفات والعقوبات الدولية والإقليمية وخطط الإبعاد ومشاريع التجريم والتشويه والشيطنة، كما خرجت بحصاد نيابي فاق كل التوقعات، ليس على مستوى الخصوم وحسب، بل على مستوى الحلفاء والأصدقاء، وربما ماكينات قوى المقاومة الانتخابية نفسها.

– الدرس الثاني الذي قالته الانتخابات إن الحلف التقليدي المناوئ للمقاومة المكوّن من ثنائي قوى الرابع عشر من آذار المكوّن من تيار المستقبل والقوات اللبنانية والذي خاض معركته لتعزيز حجمه الانتخابي مقابل التحالف التقليدي المحيط بالمقاومة، والمكوّن من قوى الثامن من آذار، قد جاءت حصيلته من المقاعد النيابية معاكسة لما كانت في الانتخابات التي مرّت على لبنان خلال مرحلة ما بعد تشكّل هذين الحلفين. فللمرة الأولى يحصد حلفاء المقاومة عدداً من المقاعد يفوق ما حازه ما تبقى من حلفاء الرابع عشر من آذار. وإذا أضفنا حصة التيار الوطني الحر إلى قوى الثامن من آذار، من زاوية حجم الحصانة النيابية لخيار المقاومة على المستوى الإقليمي ومستقبل سلاح المقاومة، فقد خرجت الانتخابات بأغلبية نيابية مريحة، مقابل خسارة الحلف المناوئ للمقاومة الذي حاز هذه الأغلبية في انتخابات 2005.

– الدرس الثالث هو أن القوى التي خاضت انتخاباتها على أساس خطاب وتحالفات منسجمة ومتجانسة نجحت في استنهاض جمهورها ورفع نسبة مشاركته في الانتخابات. وهذا يصح بصورة رئيسية في حال ثنائي حركة أمل وحزب الله، لكنه يصح أيضاً في حال الحزب التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية، بينما القوى التي راهنت على منطق مختلف في خوض الانتخابات حيث الرهان على شدّ العصب والخطاب الذي يستنهض الطائفة بلسان «الدفاع عن الوجود» و»استعادة الحقوق» فلم ينجح في استنهاض الجمهور المستهدف بهذا الخطاب وبالتحالفات القائمة على اعتبار أن الفوز هو القضية المرتجاة من الانتخابات بأي ثمن ومهما كانت التحالفات وكان الخطاب. وكان هذا حال خطاب وتحالفات قوتين كبيرتين هما تيار المستقبل والتيار الوطني الحر. فقد قالت النتائج إنه لم ينجح في تأمين المشاركة الشعبية التي توخّاها، والتي كانت رهانه على حصاد نصيب أكبر من المقاعد.

– الدرس الرابع الذي قالته الانتخابات النيابية هو أن الحكومة المقبلة لن تكون كما سبقها من حكومات، وأن مخاضاً سيسبق ولادة هذه الحكومة وتبلور اسم رئيسها، والمهمات التي تنتظر الحكومة كثيرة، ومكانة رئيس الجمهورية وقوة العهد تستمدّان حضورهما من الدور الذي سيضطلع به رئيس الجمهورية في ترسيم التوازنات الجديدة، والمهمات التي يرسمها للحكومة الجديدة، وفي طليعتها عودة النازحين السوريين وما تستدعيه حكومياً من رئيس حكومة قادر على التعاون مع الحكومة السورية، إلى رؤية المهام الداخلية وفقاً لمعادلة رسمها سيد المقاومة تحت عنوان مكافحة الفساد وترجمها بعنوانين: لا تعيين دون مباراة، ولا تلزيم دون مناقصة. ووزن الرئاسة هنا مخطئ مَن يقيسه بحجم مقاعد التيار الوطني الحر وحدَها، وهو حجم لا يُستهان به، ولا بحجم الشراكة التي كثر الحديث عنها بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، كركيزة لأكثرية نيابية لحكومة جديدة، لم يعُد لها مكان، بقدر ما يبدو المكان متاحاً لعودة الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة بدفتر شروط جديد، ترسمه المعادلات التي فرضتها نتائج الانتخابات، وخصوصاً في كل من بيروت وطرابلس وصيدا والبقاع الغربي.

– السادس من أيار، قال الشعب كلمته، والمعادلات السياسية في الديمقراطيات ترسمها كلمة الشعب، رغم شوائب القانون ونقاط الضعف التي أحاطت بتطبيق مبدأ النسبية، والثغرات التي رافقت أداء وزارة الداخلية في رعاية العملية الانتخابية.

– مبارك للحزب السوري القومي الاجتماعي نوابه الذين فازوا، ولموقفه المبدئي في خيار المقاومة واحترامه لمبدأ المصداقية السياسية في التحالفات الانتخابية والمعايير المبدئية التي حكمتها.

Israeli Efforts, Saudi Funds Failed to Prevent Hezbollah Electoral Victory: Zionist Media

May 8, 2018

23

The Zionist media outlets considered that Hezbollah managed to achieve a remarkable victory in Lebanon’s parliamentary elections despite all the Israeli efforts and the Saudi funds, stressing that the Lebanese public showed a major support to the party’s fight against ‘Israel’ and the terrorists in Syria.

The Israeli analysts said that Hezbollah and the local allies would prevent any plan to disarm the Resistance, adding that the results of the parliamentary elections in Lebanon opposed with the Zionist interests.

The claim which says that Syria war has exhausted Hezbollah was refuted by the party’s electoral victory, according to the Zionist outlets which added that the Resistance would preserved its free movement despite the Israeli schemes to restrict it.

Source: Al-Manar Website

Related Videos

Related Articles

الكلّ راضٍ عن النتائج… وانتصر

مايو 8, 2018

ناصر قنديل

– من البديهي أن تنظر القوى السياسية التي خاضت الانتخابات النيابية في لبنان إلى النصف المليء من كوب نتائجها الانتخابية، وأن تبحث عن أعذار لنقاط الضعف خارج منطق المسارعة للإقرار بخلل تتحمّل مسؤوليته في خطابها وأدائها. فمثل هذا الإقرار غير منتظر من أحد لتناقضه مع معادلة الاستمرار في القيادة والانطلاق من التفويض الشعبي الآتي من صناديق الاقتراع يرتبطان بمنح الروح المعنوية العالية التي تعلن تحقيق المزيد من الإنجازات.

– يستطيع كلّ طرف من الأطراف أن يقول إنه حقق إنجازات ويكون صادقاً، فيكفي الرئيس الحريري القول إنه في نظام انتخابي قائم على النسبية، من الطبيعي أن يخسر مقاعد كان يكسبها وفقاً للقانون الأكثري وأن يستند لمجرد حصوله على أكثر من نصف أصواتها للقول إنّ هذا يعني في نظام أكثري الحصول على كلّ مقاعد الدوائر التي ينال فيها هذه الأصوات، وأنّ حصوله على أكثر من نصف مقاعد طائفته في المجلس النيابي ومعها مقاعد من طوائف أخرى يعني أنه منفرد يمثل أكثر من مجموع ما يمثله كلّ منافسيه.

– كما يستطيع رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل المباهاة بنتيجة قوامها مشابه في التصويت والتمثيل لما حصده الرئيس الحريري، أيّ أكثر من نصف التصويت المسيحي وما يعنيه ذلك في استحقاق انتخابي قائم على النظام الأكثري. وفي المقابل حصد عدد من المقاعد يزيد عن مجموع ما ناله منافسوه، وأن يقول إنّ الخسائر التي لحقت بالتيار في مقاعد بدوائر معينة جرى تعويضها بالتوسّع نحو دوائر جديدة.

– في الواقع يبقى الذين يستطيعون التحدّث عن أرباح صافية في النتائج الانتخابية، هم ثنائي تحالف حركة أمل وحزب الله وحلفاؤهم، بنيل جبهة نيابية قالت «رويترز» إنها تضمّ 47 نائباً، تشكل مع التيار الوطني الحر تجمعاً يزيد عن 70 نائباً يقدّم الحماية لمعادلة «الجيش والشعب والمقاومة» ويشكل خلفية كافية لتفاوض مريح على البيان الوزاري المقبل، وتوازنات تشكيل الحكومة المقبلة، بمعزل عن شخص رئيسها الذي قد يكون الرئيس سعد الحريري نفسه.

– تستطيع القوات اللبنانية التحدّث عن ربح انتخابي صافٍ بزيادة حصاد مقاعدها، لكنها تعاني مقابل هذا بخسارة الجسور التي تتيح لها جعل هذا العدد فاعلاً في التحالفات السياسية، حيث ستجد صعوبة في الانضمام لحلفين يبدوان في طريق التشكل، تحت مظلة علاقة مميّزة لكلّ منهما مع حزب الله، تكتل تحت عباءة رئيس المجلس النيابي نبيه بري ويضمّه مع النائب وليد جنبلاط والوزير السابق سليمان فرنجية وآخرين، وتكتل تحت عباءة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ويضمّ التيار الوطني الحرّ وتيار المستقبل، من دون أن يكون للقوات نصيب الانضمام لأحد هذين التكتلين.

– ليس معيباً أن يخرج الجميع منتصراً من الانتخابات، وليس مطلوباً للمراجعات التقييمية لجدوى الخطاب والأداء أن تتمّ علناً، ويكفي الإعلان عن الرضى لإشاعة الاسترخاء السياسي والإعلامي وإعلان نهاية الحروب الكلامية التي اشتعلت مع الانتخابات وخلقت مناخات مخيفة بين اللبنانيين، كان لها دورها في الإحجام لدى بعض الشرائح الشعبية عن المشاركة في العملية الانتخابية.

– يكفي ما قاله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، لجهة تثبيت معاني إفشال مشروع استهداف المقاومة من بوابة الانتخابات من جهة، والدعوة للسكينة والتهدئة والتصالح مع النتائج من جهة مقابلة، ليكون غداً يوم آخر.

Related Videos

Related Articles

Sayyed Nasrallah Announces Electoral Victory: What We Aimed at Was Achieved!

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah

Sara Taha Moughnieh

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah thanked his faithful people for their support in the Parliamentary elections that took place on Sunday, assuring that parliament membership is not a position sought but rather a duty in front of Allah and a trust from people that should be preserved.

In a televised speech he delivered Monday, his eminence considered that the election was a great achievement after nine years, giving credit on that to Lebanese President Michel Aoun who vowed to hold elections during his era, and to the Lebanese government and all the Lebanese people who cooperated to make this achievement.

Sayyed Nasrallah indicated that the proportionality vote law gave a great opportunity for many political forces and figures to participate, adding: “despite some flaws in it, we must not go back to the old law of majority”.

His eminence further referred to the security situation, asserting that it was very stable and it proved that everyone can move freely in this country except for himself due to the Israeli threat.

Sayyed Nasrallah considered that completing the election in one day was an achievement, noting that a large representation in the parliament has two benefits, first is that it gives a political protection for the resistance and for the Army-People-Resistance Equation, second is that having a strong parliamentary bloc makes the electoral programs more achievable.

“What we aimed at was achieved,” Hezbollah secretary general said, adding that “this is a political and moral victory for the choice of resistance which will protect the country’s sovereignty.”

His eminence indicated that “there were many attempts by the US and some Gulf states to distort the image of Hezbollah and impose new sanctions and pressure on it.”

“Conferences on the resistance in Lebanon were held in some countries in attempt to weaken it, and efforts focused on making the resistance audience lose trust in the resistance leadership and penetrating the Shiite environment… They wanted to take one Shiite seat in order to use it politically against us and claim that the resistance environment is punishing Hezbollah… but this attempt was brought down.”

“It is only normal due to the demographic nature of Baalbek/Hermel to lose a couple of seats for other parts, but their attempt was to take a Shiite seat… they even stated that one Shiite seat equals 127 parliaments members according to them.”

“This campaign and effort in Baalbek came with counter results as the voting rate among Shiites exceeded that of 2009,” Sayyed Nasrallah pointed out, noting that those who were waiting for the results to say that the resistance has lost its popularity lost their bargain.

Moving to the post-election stage, his eminence stated that: “We must be aware of a national fact in Lebanon, it is that no one can cancel anyone in Lebanon, and if we want to solve the problems of this country we must cooperate and agree.”

“I have always asked you to keep place for reconciliation and today I renew my call. Everyone must calm down. We are all the students of one national school, there is no teacher and student here, and we must avoid any sectarian, regional, or inciting speeches like those we heard before the elections so that we avoid any future conflict in the country. People must not accept that. We must calm the situation in the country, act positively, and leave no space for gloating.”

Moreover, Sayyed Nasrallah called for wisdom in order to form a new government within eight months, especially amid the regional developments, as “we don’t know where the region is going” …

“Whether we like it or not, we now have a parliament for four years, it will form a government, and the spirit of cooperation must be dominant,” he added.

Regarding the voting results in Beirut, Sayyed Nasrallah said: “For all those who worry about “Beirut’s Arab identity” I assure to you that Beirut will keep its Arab identity even more than before especially after the diversity in its representation today.”

In conclusion, his eminence expressed gratitude for Allah and for the people who were faithful to the resistance.

He further saluted the families of martyrs who attended the polling stations carrying pictures of their martyred sons in a very touching scene, and the wounded fighters and the elderly who insisted on giving their vote of trust to the resistance despite difficulties.

 

Hezbollah, Allies Make Sweeping Gains in Lebanon General Elections

May 7, 2018

celebrations

May 7, 2018

Hezbollah, Amal movement and other allies secure major achievements in Lebanon parliamentary elections on Sunday, according to initial results reported by local media.

Mutual lists between Hezbollah and Amal, dubbed “Loyalty and Hope” swept in Lebanon two southern districts and Bekaa District 2 (Baalbeck-Hermel).

The allies secured all 18 seats in South Districts 2 and 3, while securing 8 out of ten seats in Bekaa District 2.

Elsewhere in South District 1 (Sidon-Jizzine), the list which was supported by Hezbollah and Amal gained 2 seats out of 5.

The allied lists also secured all four Shiite seats in Mount Lebanon District 3 (Baabda) and Beirut District 2.

Elsewhere in Western Bekaa, Hezbollah and allies secured 3 out of 6 seats.

Meanwhile in Zahle Hezbollah secured the Shiite seat in the Bekaist district.

In general, out of the 27 Shiite seats in the Lebanese parliament, Hezbollah and Amal secured at least 26 seats according to initial results.

Official results are to be announced by the interior ministry later on Monday.

Source: Al-Manar

Related Articles

Sweeping Victory for Hezbollah, Amal in Lebanon’s Southern Districts

May 6, 2018

Hezbollah Amal

Hezbollah and Amal candidates gain all seats in south Lebanon’s two districts during Sunday’s general parliamentary elections.

The electoral machine of Hezbollah and Amal electoral lists, officially named as “Hope and Loyalty” lists, announced sweeping victory in South Lebanon District 2 and 3, according to preliminary statistics.

“Hope and Loyalty” lists gained all 18 seats in the two districts, the electoral machine of the two allies said on Sunday.

Upon announcing these results, celebrations began in the southern towns among supporters of Hezbollah and Amal Movement.

Source: Al-Manar

Hezbollah to Be Concerned with Development and Defending Country: MP Raad

May 7, 2018

Head of Hezbollah Parliamentary Bloc Hajj Mohammad Raad stressed that the part would be concerned with the socio-economic development and the national defense, adding that a public satisfaction with Hezbollah –  Amal Movement alliance was marked as it has represented the people’s will.

MP Raad added that Hezbollah and Amal Movement are satisfied with the results of the parliamentary elections, adding that the democratic event has enriched the political diversity in Lebanon.

A number of Hezbollah elected MPs thanked the voters via Al-Manar TV channel, stressing that they would be committed to defending the Resistance and the socio-economic development.

Source: Al-Manar Website

 

Lebanon’s Berri: Futility of Hegemony is One Lesson Drawn from these Elections

House Speaker Nabih Berri made a televised interview on Monday after Sunday’s parliamentary elections, where he advised “big winners” in the polls to derive lessons that “hegemony is useless,” stressing that the “finance ministry will always have a Shiite minister.”

Berri, who seldom speaks to reporters, told LBCI: “The biggest winner must learn from the lessons given by these elections that attempts of hegemony and sectarianism do no benefit.”

“Exploiting money for electoral purposes have proven futile. The elections gave a lesson about corruption. People want real reform,” added Berri.

The Speaker stressed the need to quickly form a new government after the elections, assuring that he has always “supported the term of President Michel Aoun.”

On the figure he would name as Premier for the new government, he said: “Everyone knows who my candidate is, but I will not name him today.”

To a question on whether the Speaker insists on having a Shiite minister for the finance Ministry, Berri said: “Yes, the Finance Ministry according to the Taef accord is strictly for the Shiite community.”

Source: Naharnet

Related Videos

 

Related Articles

 

 

في 7 أيار

 

مايو 4, 2018

ناصر قنديل

– عندما تمّ السير بقانون يعتمد النسبية كانت التوقعات والتقديرات لنتائج القانون الجديد مختلفة كثيراً عما تبدو عليه اتجاهات الانتخابات اليوم، فالانطباع الأول كان قائماً على معادلة أنّ انتخابات 2009 جاءت بنتيجة تقول إنّ الأغلبية الشعبية للمصوّتين في كلّ لبنان تمنح أصواتها لتحالف داعمي المقاومة المكوّن من مرشحي الثامن من آذار والتيار الوطني الحر الذين كانوا يومها حلفاً متماسكاً، بينما جاءت الأغلبية النيابية في مكان آخر، حيث تحالف قوى الرابع عشر من آذار والنائب وليد جنبلاط، وأنّ ما ستفعله النسبية هو إعادة تصحيح مكان الأغلبية النيابية إلى حيث الأغلبية الشعبية.

– في الحصيلة الإجمالية سيبقى هذا الاستنتاج صحيحاً، لجهة جمع حاصل ما سيحصده تحالف الثامن من آذار مضافاً لما سيناله التيار الوطني الحر، لكن ما فعله قانون النسبية هو أنه أطلق ديناميكية سياسية قبل الانتخابات وفي التحالفات، وتشكيل اللوائح، بمثل ما فعل انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية. فمن جهة تغيّر المشهد السياسي والانتخابي، ومن جهة تغيّرت النتائج التفصيلية للانتخابات على أساس النسبية عما كانت توحي به في بداية طرح القانون.

– في السياسة من الواضح أنه منذ انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، وبالتتابع مع قانون النسبية وما يفرضه من تحالفات، صار في البلد حلفان يقف حزب الله في منتصف الطريق بينهما، ولم تعُد المقاومة وسلاحها على الطاولة خلافاً لما يوحي به خطاب الرئيس سعد الحريري الانتخابي، وخصوصاً بخلاف ما يدّعيه وزير الداخلية نهاد المشنوق. فالحاكم لوضعية تيار المستقبل صار قبل الخيار السياسي هو عودة الرئيس الحريري إلى رئاسة الحكومة، والباب وحيد: وهو التحالف مع التيار الوطني الحر، وهو تحالف صار فوق الخيارات السياسية التي ستتطيّف وفقاً لمقتضياته، وليس كما يحدث عادة أن تنضبط التحالفات بمقتضيات الخط السياسي وما ينتجه من مشتركات، وكتلة المستقبل والتيار الوطني الحر ستبقى أقلية غير كافية لتسمية رئيس حكومة، ولن تكون القوات اللبنانية ولا كتلة النائب وليد جنبلاط في هذا الحلف، بل ربما النائب طلال أرسلان، وليس ممكناً في السياسة قيام التيار الوطني الحر بمبادرة تسمية الحريري من دون تنسيق مع حزب الله، ولا من دون حسم وضع قضية سلاح المقاومة خارج البحث.

– على ضفة مقابلة نشأ عن انتخاب العماد عون رئيساً وبالتتابع مع قانون النسبية فراق بين تيار المستقبل، المتسارع الخطى نحو التيار الوطني الحر، وكلّ من النائب سليمان فرنجية والنائب وليد جنبلاط، وصارت نواة حلف جديد يقوده رئيس مجلس النواب نبيه بري الحليف الاستراتيجي لحزب الله، يضمّ جنبلاط وفرنجية وكتلتيهما والقوميين والرئيس نجيب ميقاتي ومَن معه والوزير السابق فيصل كرامي والوزير السابق عبد الرحيم مراد وسائر مَن يفوز من مناخ الثامن من آذار والمستقلين مثل نائب رئيس الحكومة السابق ميشال المر، ولهذا الحلف مرشح رئاسي هو النائب سليمان فرنجية ومرشح لرئاسة الحكومة هو نجيب ميقاتي، مثلما في الحلف المقابل مرشح رئاسي هو الوزير جبران باسيل ومرشح لرئاسة الحكومة هو الرئيس سعد الحريري.

– حكومة وحدة وطنية برئاسة الحريري ستكون مرجّحة، ولكن بشروط مختلفة أبرزها الابتعاد عن خطاب الوزير المشنوق تجاه المقاومة، وقد ألزم نفسه بالابتعاد عن كلّ تسوية. والمفهوم هنا هو كلّ حكومة، لا يكون فيها سلاح المقاومة تحت قيادة الجيش وعساه لا ينسى وعسى الآخرون يتذكّرون ويذكرون، ومن الشروط أيضاً أن تضمّ الحكومة تمثيلاً لكلّ الكتل النيابية بأحجام ما نالت من نواب ونسبياً بين الطوائف، وستكون عندها حكومة الاستقرار الذي يُكثر الرئيس الحريري الحديث عنه، وتكون أولوياتها أولويات اللبنانيين لا المطالبات الغربية والعربية المتربّصة بلبنان، وهي أولويات تنصبّ على شؤون يتقدّمها ملف النازحين، والكهرباء، والنفايات، ومكافحة الفساد، لا سلاح المقاومة بالتأكيد.

Related Videos

Related Articles

 

Emirati Foreign Ministry Tasks Embassy in Lebanon with Listing anti-Hezbollah Shia Candidates Who Need Funds: Leaks

April 30, 2018

1

أدّى صقر دوراً سلبياً بعد أزمة الحريري في الرياض ما دفع بالأخير إلى إبعاده من حلقته الضيقة (مروان طحطح)

The Lebanese daily Al-Akhbar posted leaked cables sent by the Emirati embassy in Lebanon to the country’s (UAE) Foreign Ministry, reporting the conditions of the anti-Hezbollah Shia candidates.

One of the secret cables was sent by the consul Hamdan Sayyed Al-Hashemi at the request of UAE Assistant FM, informing him about those candidates whose electoral campaigns need funding.

It is worth noting that the parliamentary election is scheduled to be held on May 6.

The sent list includes the following names:

1-    Ghaleb Yaghi (Baalbek’s Former Mayor)
2-    Hareth Suleiman (Academic Researcher)
3-    Mona Fayyad (University Professor)
4-    Hoda Husseini (Journalist)
5-    Mostafa Fahs (Political writer)
6-    Ali Al-Amin (Journalist)
7-    Mohammad Barakat (Journalist)
8-    Imad Komaiha (Journalist)
9-    Hadi Al-Amin
10-    Hassan Al-Zein (Journalist)
11-    Thaer Ghandour (Journalist)
12-    Waddah Sharara (University Instructor)
13-    Omar Harkous (Woking currently at Alarabiya TV office in Dubai)
14-    Ahmad Ismail
15-    Monif Faraj
16-    Lokman Slim (Journalist)
17-    Malek Mroweh (Journalist)
18-    Nadim Quteish (Journalist & TV Presenter)
19-    Ziad Majed (University Instructor)
20-    Soud Al-Mawla (University Instructor)
21-    Farouq Yaaqoub (Activist)
22-    Abbas Al-Jawhari (Cleric)
23-    Sobhi Al-Tufaily (Former Hezbollah SG)
24-    Mohammad Abdol Hamid Baydoun (Fomer MP & Minister)
25-    Ibrahim Shamseddine (Former Minister)
26-    Salah Al-Harakeh (Former MP)
27-    Ahmad Al-Asaad (Son of Former House Speaker)
28-    MP Oqab Saqr

 

Source: Al-Akhbar Newspaper

 

الإمارات تدرس تمويل مرشحي «المعارضين الشيعة»

الثلاثاء 24 نيسان 2018

تستمر «الأخبار» بنشر البرقيات السرية الصادرة عن السفارة الإماراتية في بيروت. وفي حلقة اليوم، برقية أعدها الديبلوماسي حمدان سيد الهاشمي (يتولى منصب القنصل)، وبعث بها إلى بلاده، وتحديداً إلى «مكتب مساعد الوزير للشؤون الأمنية والعسكرية». موضوع البرقية، «قائمة بأسماء الشخصيات الشيعية المعارضة لثنائية حزب الله وحركة أمل»، والتي أعدها الهاشمي بناءً على طلب مساعد وزير الخارجية الإماراتي للشؤون الأمنية والعسكرية (الطلب ورد إلى السفارة بكتاب حمل الرقم 1814 بتاريخ 19/12/2017). والهدف، على ما هو مدرج في البرقية، إعداد قائمة بتلك الشخصيات، «بما فيها المرشحة للانتخابات النيابية في لبنان على لوائح معارضة لتلك الثنائية والتي تحتاج إلى تمويل في حملاتها الانتخابية». في ما يأتي، النص الحرفي للقائمة الواردة في البرقية، والتي تُظهر خفة الدبلوماسية الإماراتية في اختيار الأسماء وجمع المعلومات وعدم تدقيقها:

1 ـــ المحامي غالب ياغي
الرئيس الأسبق لبلدية مدينة بعلبك
كان يُعتبر أحد أبرز الكوادر اللبنانية الأساسية في حزب البعث سابقاً.
خاض الانتخابات البلدية الأخيرة في وجه «حزب الله» عبر لائحة «بعلبك مدينتي» التي ضمّت عائلات وكفاءات وشخصيات مستقلة وحزبية سابقة من بعلبك، ولكنه لم يستطِع حصد عدد كافٍ من الأصوات (حصل على 46% من الأصوات).
التوجّه السياسي
 يعتبر من أبرز الشخصيات المناهضة لحزب الله ويُصنّف ضمن «المعارضة الشيعية» التي ترفض هيمنة الحزب وإيران على لبنان.
 كان من ضمن الشخصيات التي اجتمعت خلال الأشهر الماضية لإطلاق حركة سياسية شيعية تتحرّر من ثنائية «حزب الله» ـــ «حركة أمل».
 يهمه الوصول إلى المجلس النيابي بأي طريقة، ومطالبه المالية كثيرة وعليه شبهات فساد مالي.
 يستفيد من أصوات السنة في بعلبك، لكنه يبقى حاجة لإزعاج حزب الله.

2 ـــ د. حارث سليمان
 باحث ومحلّل السياسي
 عضو اللجنة التنفيذية لـ«حركة التجدد الديمقراطي».
 حركة التجدد الديمقراطي، هي حركة سياسية لبنانية أُسِّست في 15 يوليو 2001، وما لبثت أن اعتُبرت ضمن قوى «14 آذار». تراجع وجودها ونشاطها بعد وفاة رئيس الحركة نسيب لحود. وتضم اليوم عدداً من القيادات منهم: انطوان الخوري طوق، انطوان حداد، أيمن مهنا، رامي شما، سرج يازجي، سمير لحود، شفيق مراد…
التوجّه السياسي
 من أبرز الشخصيات الفكرية والإعلامية الرافضة لسياسة الحزب في لبنان، وهو يعبر عن ذلك من خلال تحليلاته السياسية أو المقالات التي ينشرها في عدد من الوسائل الإعلامية المكتوبة.
 شارك في الاجتماع الأخير الذي عُقد من أجل خلق «حراك شيعي جديد» لا يدخل ضمن سياسة الأحزاب القائمة أي «حزب الله» و«حركة أمل».
 كان يُعتبر من الشخصيات الشيعية المنضوية ضمن التحالف العريض لقوى 14 آذار، ولم يكن له أيّ نشاط سياسي سابق.

3 ـــ د. منى فياض
 تحمل دكتوراه في علم النفس من جامعة باريس، وهي تدرّس علم النفس في الجامعة اللبنانية في بيروت.
 كانت عضواً مشاركاً في العديد من الجمعيات العلمية والفكرية، ومنذ عام 2001 كانت العضو المؤسس لـ«حركة التجديد الديمقراطي» وعضواً في اللجنة التنفيذية للحركة حتى عام 2010، عادت إلى اللجنة في الانتخابات الداخلية التي جرت في 19 تموز/يوليو وانتُخبت في أعقابها نائبة للرئيس.
 خلال حرب 2006 كتبت العديد من المقالات التي انتقدت فيها سياسات الابتزاز والضغط التي تعرض لها المثقفون الشيعة غير المنتمين إلى حزب الله.
 لها عدة مؤلفات تروي فيها معاناة الشيعة في ظل احتكار قرارها وهي القائلة إن «لبنان دولة مخطوفة تعيش تحت الوصاية الإيرانية».
التوجّه السياسي
 من الشخصيات الرافضة لهيمنة «حزب الله»، وهي واجهت انتقادات عديدة وصلت إلى حد التكفير والدعوة إلى الاقتصاص منها على خلفية تصريحاتها ومقالاتها.
 تتميز بالجرأة في الطرح وتقديم رؤية سياسية واضحة وتقدم المجتمع الشيعي كمكمّل لدور مجتمعه ولا يرتبط بأيّ محاور.
 لم تخُض يوماً أيّ عمل سياسي ولكنها تُعتبر من أهم الشخصيات المثقفة التي تخاطب البيئة الشيعية.

4 ـــ هدى الحسيني
 إعلامية متزوجة من عضو المكتب السياسي في «تيار المستقبل» الإعلامي والمحلل السياسي راشد فايد.
 سبق أن تولّت عدة مهام وأقسام في مؤسسات إعلامية تابعة لـ «المستقبل».
التوجّه السياسي
 شاركت مؤخراً في الاجتماعات التي عقدتها شخصيات رافضة لسياسات «حزب الله وحركة أمل».
 دورها ينحصر في المهام التحريرية الإخبارية، أما في ما يخص نشاطها السياسي فهو معدوم. ولكن تُعتبر من الشخصيات المقرّبة من الرئيس سعد الحريري، والأمين العام للتيار أحمد الحريري.

من المفيد دعم لقمان سليم لاستثماره في المجال التنظيري ضد حزب الله وولاية الفقيه

5 ـــ مصطفى فحص
 هو ابن رجل الدين الشيعي العلاّمة هاني فحص الذي تميّز بفكر انفتاحي داعٍ إلى وحدة الأديان.
 كاتب سياسي في جريدة «الشرق الأوسط» وعدد آخر من وسائل الإعلام.
 له عدة مقالات تتركز في الشأن الإيراني كما «حزب الله».
التوجّه السياسي
 من المصنّفين ضمن الشخصيات الشيعية المنضوية ضمن قوى 14 آذار وتجمعه علاقات مميزة بهذه القوى.
· لطالما عبّر عن رفضه وشجبه سياسة احتكار الشيعة بحزب أو حركة.

6ـــ علي الأمين
 كاتب ومحلّل سياسي
 مالك ورئيس تحرير موقع «جنوبية»
 له العديد من المقالات المناهضة للحزب والتي خلقت له الكثير من الخلافات ووصلت إلى حدّ المطالبة بهدر دمه وتعرّض لمضايقات جسيمة بسبب مواقفه. تمّ اقتحام بيته عدة مرات في الجنوب والعبث بمحتوياته.
التوجّه السياسي
 من أوائل الشخصيات التي شاركت في التحركات السياسية الرافضة لـ«حزب الله»، خاصة أنه من أبرز الداعين إلى وجود فئة ثالثة أو حراك فعلي مناهض.
 يملك علاقات، خاصّة أنه من عائلة شيعية معروفة ومرموقة، وهي تملك مكانة وحيثية داخل الشارع الشيعي، وهي عنصر قوة لاستغلالها ضد حزب الله لا سيما أن العائلة عريقة دينياً عند الشيعة.
 يحصل على دعم مالي مباشر من السفارة الأميركية لموقعه الإلكتروني ويتلقّى دورياً هبات سعودية.

7 ـــ محمد بركات
 يشغل حالياً منصب المسؤول الإعلامي لوزير الداخلية نهاد المشنوق.
 سبق أن عمل في تلفزيون المستقبل كمراسل وكمحرر وكمعدّ لبرنامج «DNA» الذي يقدمه الإعلامي نديم قطيش.
 كانت له مقالات عديدة تنتقد سياسات حزب الله الإلغائية.
التوجّه السياسي
 يشكل هو وعلي الأمين كما عماد قميحة ثلاثياً إعلامياً موحّداً يسعى لخلق وحدة إعلامية مناوئة للحزب.
 يُعرف عن الثلاثة رفضهم الدائم لسياسة «حزب الله» وهم من أطلق عليه لقب «شيعة السفارة» ولكن يمكن القول إن للثلاثي مطامح ومطامع فردية أكثر من حقيقية.

8 ـــ عماد قميحة
 إعلامي سبق أن شغل منصب رئيس تحرير موقع «لبنان الجديد».
التوجّه السياسي
 من الشخصيات كما سبق وذكرنا الرافضة للحزب، ويعبّر عن ذلك من خلال مقالاته أو صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي.
 دورُه يُعتبر مقارنة بغيره من الشخصيات الشيعية معدوم، وهو يسعى لأن يكون له منبر إعلامي خاص به.
 يقدم نفسه على أنه شخصية مناكفة لحزب الله في بيئته الجنوبية للحصول على مزيد من الدعم المالي، لكنه يتمتع بجرأة في الكتابة تساعد على إمكانية تشغيله كصوت مرتفع في وجه حزب الله.

9 ـــ هادي الأمين
 ابن العلّامة الشيعي المعروف علي الأمين.
 يُعرف بأنه من المناصرين للثورة السورية وشديد الانتقاد لحزب الله وربطه مصير الشيعة بإيران.
 له عدة كتابات تؤكد على عروبة الشيعة وأهمية أن يكونوا ضمن النسيج الاجتماعي.
التوجّه السياسي
 لم يشارك في الاجتماعات الأخيرة التي عُقدت في إطار تشكيل حراك شيعي جديد.
يُعرف عنه بعدُه عن النشاطات السياسية، خاصة أنه يُعتبر من الشخصيات التي ترفض الدخول في معارك دم وقتال، بل الدعوة نحو عودة الشيعة إلى جذورهم وانتمائهم لمجتمعاتهم.

10 ـــ حسان الزين
 عمل فترة طويلة في صحيفة «السفير» ضمن عمود بعنوان «تغريدة». أعلن استقالته منها بعد محاولة طلال سلمان، مالك الصحيفة، منعه من التعبير عن رأيه بحريّة، خاصة في ما يتعلق بسوريا و«حزب الله».
 أطلق موقعاً اسمه «تغريدة» ويحاول فيه إعلاء أصوات الصحافيين غير المنتمين إلى جهة سياسية أو حزبية.
التوجّه السياسي
 ينحصر دوره في المجال الإعلامي، ومشاركاته السياسية محصورة وتكاد تكون معدومة.
 يُعتبر من أكثر المؤيدين حالياً للثورة السورية وأبرز المنتقدين لمشاركة حزب الله في الحرب هناك.
 موقعه الإعلامي الجديد يُعتبر «نافذة» يعبّر فيها عن مشاكل ومواضيع جمّة.

11 ـــ ثائر غندور
 عمل في جريدة «الأخبار» لفترة طويلة قبل أن يغادرها مع بداية الثورة السورية بسبب موقف الصحيفة المتوافق مع قتال حزب الله هناك.
 يُعتبر من الناشطين والرافضين لسياسات الحزب ويكتب حالياً في «العربي الجديد» (المموّلة من قطر).
 شيوعي سابق عمل في إذاعة «صوت الشعب»، وكان مناضلاً في الصفوف الأولى قبل أن ينسحب أيضاً منها.
التوجّه السياسي
 لم يشارك في تجمعات أو اجتماعات سياسية، خاصة أنه يرى في بعضها لا طائل منه دون رؤية حقيقية ودعم.
 كان وما زال ضدّ سياسات قوى 14 آذار و 8 آذار على حدّ سواء، يملك الكثير من الأفكار الشيوعية الرافضة للانتماء إلى الأحزاب أو التيارات. ولهذا يقتصر دوره على النقد الإعلامي.

12 ـــ وضاح شرارة
 سياسي وكاتب وأستاذ جامعي لبناني.
 رغم انتمائه إلى الطائفة الشيعية (بنت جبيل) يُعتبر من أبرز المنتقدين لسياسات «حزب الله».
 من أبرز مؤلفاته كتاب بعنوان «دولة حزب الله: لبنان مجتمعاً إسلامياً».
 يكتب حالياً في جريدة الحياة والمستقبل.
التوجّه السياسي
 لا نشاط سياسياً له وهو من أبرز الاعلاميين المخضرمين، حيث كان من أوائل الشخصيات التي عبرت عن رفضها لسياسة الثنائيات الحزبية.
 يتمتع برؤية سياسية واضحة وهو كان في أول حياته من قياديي حركة لبنان الاشتراكي.

13 ـــ عمر حرقوص
 يعمل حالياً في قناة «العربية» مكتب دبي.
 سبق أن عمل في تلفزيون وجريدة المستقبل، تعرض للضرب على يد «الحزب القومي السوري» في الحمرا.
 من الناشطين المعارضين بشدة لسياسات «حزب الله» ومقرب من «تيار المستقبل».
التوجّه السياسي
 منذ تعرضه للضرب ومغادرته لبنان، انحصر دوره السياسي ومشاركته بانتقاد مؤسسات الحزب ودوره ونشاطاته في لبنان والمنطقة.

14 ـــ أحمد اسماعيل
 أسير محّرر من السجون الإسرائيلية بعدما قضى 10 سنوات داخلها.
 تم استدعاؤه مؤخراً من قِبل الأمن العام اللبناني وخضع للتحقيق بعد نشره سلسلة مواقف انتقد فيها سياسة حزب الله وتدخله في الحرب السورية.
التوجّه السياسي
 شارك في التجمّع السياسي الأخير، خاصّة أنه يُعتبر مثالاً حيّاً على مواجهة إسرائيل، ولكنه منذ خروجه رفض ما يقوم به الحزب وزجّ لبنان في أتون صراع المحاور.
 يستفيد من ماضيه لإثبات دوره لكنه متطلّب باستمرار للدعم المالي.

15 ـــ منيف فرج
 الرئيس السابق لمنتدى صور الثقافي
 له نشاط سياسي محدود في إطار الدور الذي يلعبه في منطقة صور.
التوجّه السياسي
 من الشخصيات التي ترفض احتكار «حزب الله» و«حركة أمل» الانتخابات في صور ومع الحفاظ على التنوع الطائفي والمذهبي في المدينة.
 شارك في التجمع السياسي الأخير سعياً وراء رفض ما يسميه سياسة الهيمنة الحاصلة.

16 ـــ لقمان سليم
 كاتب ومحلل سياسي وناشر لبناني.
 يدير مركز «أمم للأبحاث والتوثيق» وجمعية «هيا بنا».
 لديه عدد من الكتب التي تمّ منع نشرها وحظرها من قبل الأمن العام اللبناني، ومنها كتاب تضمن ترجمة عربية لكتابات محمد خاتمي، الرئيس الإصلاحي الإيراني السابق، وأثار جدلاً داخل الطائفة الشيعية في لبنان.
التوجّه السياسي
 من الشخصيات التي انضوت تحت لواء قوى «14 آذار» وكان له دور إعلامي معروف.
 شارك في التحركات الأخيرة، خاصة أنّه من أوائل القيادات الرافضة لدور وسياسة حزب الله التهميشية.
 من المفيد دعمه لاستثماره في المجال التنظيري ضد حزب الله وولاية الفقيه.

17 ـــ مالك مروة
 نجل مؤسس جريدة «الحياة» و«ديلي ستار» و«بيروت ماتان» وأحد أبرز رواد الصحافة والفكر في لبنان كامل مروة.
 صحافي ومحلّل سياسي.
التوجّه السياسي
 يُعتبر من الكوادر الرافضة لسياسة الأحزاب الضيقة، خاصة أنه ينتمي إلى عائلة تاريخية عريقة صنعت الإعلام ومجده في لبنان.
 يرفض مروة ما آلت إليه الأوضاع في لبنان، خاصة لجهة تغييب صوت الشخصيات المستقلة التي انحصر دورها واضمحل نتيجة سطوة الأحزاب على القرارات وخاصة في البيئة الشيعية التي غاب عنها التنوع والاختلاف.

18 ـــ نديم قطيش
 إعلامي وكاتب ومقدّم برامج لبناني.
 تسلم منصب المدير التنفيذي للأخبار والبرامج السياسية في تلفزيون «المستقبل».
 هو من الإعلاميين المواجهين لمشروع الحزب وأكثر من يحرض عليه إعلام «المقاومة».
 يعتبر من الحلقة الضيقة المقربة من الرئيس سعد الحريري، ومتزوج من ابنة النائب السابق صلاح الحركة.
التوجّه السياسي
 يعرف بنقده اللاذع لحزب الله وذلك من خلال برنامجه اليومي على قناة «المستقبل».
 تعرض لتهديدات مباشرة من قبل «حزب الله» ما دفعه لبث برنامجه من منزله قبل أن يعود للواجهة منذة فترة.

19 ـــ زياد ماجد
 كاتب واستاذ جامعي لبناني.
 شارك مع عدد من الناشطين والطلاب والمثقفين في تأسيس حركة اليسار الديمقراطي، وكان لها دور هام في إطلاق «انتفاضة الاستقلال» في بيروت.
 نشر منذ عام 2009 افتتاحية أسبوعية في موقع «ناو ليبانون» تتناول قضايا مرتبطة بالربيع العربي، وهو من أبرز الداعمين للثورة الثورية.
التوجّه السياسي
 يعيش حالياً في فرنسا وهو من الشخصيات المثقفة والفكرية المهمة، ولكن لم تحظ بدور بسبب سطوة «حزب الله» على القرارين السياسي والإعلامي.

20 ـــ سعود المولى
 أستاذ جامعي وباحث مشارك في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.
 مدير وحدة ترجمة الكتب.
 كان قريب الصلة من الإمام مهدي شمس الدين ويعتبر من الأصدقاء المقربين من النائب وليد جنبلاط.
التوجه السياسي
 من أبرز الشخصيات التي رفضت منذ البدء سياسات الثنائي الشيعي.
 لا دور سياسياً له بل يقتصر على المنشورات والكتب والآراء التي يعبر عنها.

21 ـــ فاروق يعقوب
 ناشط مدني
 يملك صفحة اسمها «المكتب الإعلامي للدكتور فاروق يعقوب» وهو يسخر من كل الأحداث السياسية التي تمر على دول العالم عموماً، وعلى اليوميات اللبنانية خصوصاً.
التوجه السياسي
 يدعو يعقوب الى إنشاء مجلس وطني مدني، خارج كل الطوائف، ويحاسب المواطنين بمقضى القوانين، ويمنع أي مركز ديني أو حزبي من التدخل في القوانين العامة.
 طرح نفسه مرة في سبيل الدعاية للترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية لكسر العرف المكرّس ضمن اتفاق الطائف.
 من الرافضين للأحزاب السياسية عامة ومنها حزب الله ولا يصنّف ضمن قوى أو جهة معيّنة بسبب أفكاره الساخرة والتي يعبر عنها عبر صفحته الرسمية التي تلقى رواجاً ومشاركة.

للثلاثي (الأمين قميحة بركات) مطامح ومطامع فردية أكثر من حقيقية

22 ـــ عباس الجوهري
 يشغل منصب رئيس اللقاء «العلمائي اللبناني» ورئيس المركز العربي.
 سبق وحاول عناصر من «حزب الله» التعرض له ولسائقه في الضاحية الجنوبية وفي بعلبك.
 وجه رسالة مفتوحة للأمين العام لحزب الله داعياً إياه إلى وقف قتال الشعب السوري.
 انضم إلى العلماء الشيعة في لبنان كالسيد محمد حسن الأمين، وهاني فحص، علي الأمين وصبحي الطفيلي في تجريم دعوة الجهاد في سورية، معتبراً أن «حزب الله» يؤسس لحرب طويلة الأمد بين السنة والشيعة.
التوجّه السياسي
 يشارك بفعالية في الاجتماعات السياسية الداعية إلى كسر هيمنة «حزب الله». يحاول أن يخلق حيثية ومكانة له على الساحة السياسية من خلال رفضه لما يقوم به الحزب وإيران وتقويته من الدول العربية، لكنه لم يستطيع إيجاد حيثية شعبية فهو منبوذ من بيئته ومتّهم بالخروج عن ثوابتها.
 لديه عدة كتب ومحاضرات تدعو إلى وحدة الصف الإسلامي ونظرة الشيعة للدولة والمؤسسات.
 نشاطه لا يزال محدوداً ومقتصراً على المشاركة في ندوات ونشاطات وهو من العلماء المسلمين حديثي العهد.
 وعد بأنه سينشط قبل الانتخابات عبر موقعه الإلكتروني، ملمّحاً إلى ضرورة دعمه مالياً لتحقيق نتيجة.

23 ـــ صبحي الطفيلي
 شغل منصب الأمين العام السابق لـ«حزب الله» من عام 1989 حتى عام 1991 ثم أجبر على الاستقالة.
 يعتبر من مؤسسي الحزب بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني.
 خاض معارك قاسية ضد «حركة أمل» (الشريك الشيعي) في منطقة إقليم التفاح في ما أصبح يعرف بـ«حرب الاشقاء». واعترض في العام 1992 على دخول الحزب إلى البرلمان وبدأ يناقض ويرفض سياسات الحزب المتبعة حتى اتخاذ قرار مركزي بفصله نهائياً في عام 1998.
 أسس حوزة عين بورضاي في منطقة البقاع اللبنانية وحصلت اشتباكات مسلحة بين مناصريه ومناصرين لـ«حزب الله» أكثر من مرة.
 لم ينضم إلى صفوف «14 اذار» لكن سياسته تتماهى مع المبادئ التي رفعتها، يرفض الشيخ الطفيلي سياسات إيران في المنطقة العربية واستخدامها لحزب الله أداة وكان له موقف داعم ومؤيد للثورة السورية، وأعلن أن من يُقتل من حزب الله في سوريا فهو في جهنم وليس شهيداً.
التوجّه السياسي
 يعتبر من أبرز الرافضين لسياسات الحزب ويتمتع بشعبية أفضل من غيره ضمن البيئة الشيعية نظراً إلى المكانة التي يشغلها في السابق.

24 ـــ (محمد) عبد الحميد بيضون
 سياسي لبناني يُعرف بخلافه الشديد مع «حزب الله» و«حركة أمل».
 شغل منصب عضو في مجلس النواب في الفترة الممتدة من 1992 حتى 2005، كما شغل منصب وزير الكهرباء والطاقة لفترة طويلة في عهد حكومتي، رشيد الصلح ورفيق الحريري.
 انتخب رئيساً للمكتب السياسي في «حركة أمل» في عام 1988، فصل من الحركة عام 2003 بعد عشرين عاماً من وجوده فيها وخرج من الوزارة ولم يعد بعدها إلى شغل أي منصب حكومي.
التوجه السياسي
 يعتبر من الأقطاب الشيعية المنضوية تحت قوى «14 آذار».
 من أبرز المننتقدين والرافضين لحزب الله ودوره كما لحركة أمل واحتكارها الساحة الشيعية.

25 ـــ ابراهيم شمس الدين
 عُين وزيراً للتنمية الإدارية في الحكومة التي أتت بعد اتفاق الدوحة في عام 2008 وانتخاب ميشال سليمان رئيساً للجمهورية وكان من حصة الرئيس سعد الحريري.
 هو ابن الراحل الإمام محمد مهدي شمس الدين.
 لديه مؤسسات اجتماعية وخدماتية في مناطق الجنوب ورثها عن أبيه، ولكن يعمل الثنائي الشيعي اي «حركة أمل» و«حزب الله» على محاربته بسبب مواقفه الرافضة لسياسة احتكار الطائفة الشيعية من قبلهما.
التوجّه السياسي
 تمت مصادرة جميع الأراضي والممتلكات التي تملكها العائلة بسبب مواقفه الرافضة لـ«حزب الله».
 يدرك جيداً صعوبة دور وموقع الشيعة الرافضين لحزب الله، خاصة في ظل عدم وجود قوى داعمة لهم وبسبب نفوذ وسطوة الحزب.
 كان يُعتبر من الشخصيات الشيعية المقربة من «تيار المستقبل»، ولكن حالياً يقف على الحياد منذ خروجه من العمل السياسي.

26 ـــ صلاح الحركة
 سياسي ونائب لبناني سابق.
 ورد اسمه أيضاً ضمن لوائح «الشيعة المتعاملون مع الإدارة الأميركية».
 مواقفه الرافضة جعلته يفشل في حصد مقعد نيابي في اعام 2009 لعدم توفير أي دعم له وبخاصة من قِبل حركة أمل.
التوجّه السياسي
 يُعرف عنه أنه من الداعين الى كسر هيمنة «حركة أمل» و«حزب الله» على المجتمع الشيعي.
 يبدو حضوره ضعيفاً في الضاحية الجنوبية لبيروت، ولا يُعثر له على تأثير لدى الشيعة هناك.
 مرشح دائم للانتخابات ودعمه مالياً أو العمل على ضمه إلى لائحة 14 آذار قد يفيد في استخدامه عنصر إقلاق لحزب الله.

27 ـــ أحمد الأسعد
 رئيس حزب «الانتماء اللبناني».
 ابن رئيس مجلس النواب اللبناني السابق كامل الأسعد وحفيد السياسي اللبناني ورئيس المجلس النيابي الأسبق أحمد الأسعد.
التوجّه السياسي
 يمثل صوتاً معارضاً أيضاً لدى الطائفة الشيعية اللبنانية وكان يُعتبر من المتحالفين مع قوى «14 آذار».
 برغم تلقّيه الدعم من أكثر من جهة، إلا أنه يبدو ظاهرة إعلامية صوتية أكثر منها فعلية.

28 ـــ عقاب صقر
 سياسي وإعلامي لبناني.
 انتُخب نائباً عن المقعد الشيعي في مدينة زحلة عام 2009 ضمن كتلة «زحلة في القلب» التي يدعمها الرئيس سعد الحريري.
 عمل كصحافي في جريدة «البلد» وموقع «ناو ليبانون». بعد تعرّضه للكثير من التهديدات غادر لبنان إلى فرنسا قبل أن يعود إثر أزمة الحريري.
 كان يُعتبر من المقربين من الحلقة الضيقة لدى الرئيس الحريري، ولكن بعد أزمة الحريري في الرياض أدى دوراً سلبياً دفع الحريري لإبعاده من تلك الحلقة، وهو يعّول على علاقته الخاصة بفريق ولي العهد السعودي لضمان عودته إلى بيت الحريري.
التوجّه السياسي
 يُعتبر من الشخصيات الشيعية الرافضة لسياسات الثنائي الشيعي وأكثر من يملك القدرة على تسليط الضوء على أخطاء الحزب وسياسته.

من ملف : الإمارات ليكس

ٌMore

%d bloggers like this: