ماذا ينتظر الحكومة من الاصطفافات الجديدة؟

ماذا ينتظر الحكومة من الاصطفافات الجديدة؟

يوليو 19, 2019

ناصر قنديل

– قد يكون الأمر مقتصراً حتى الآن على الرسائل التي يمكن لمن يقرأها ويقرأ عبرها ما هو أعمق من كونها مجرد مجموعة مصادفات غير مترابطة، لكنها ستتلاحق وتتراكم وتصبح سياسات. فالمعطيات المتاحة تقول إن مصير الحكومة التي ولدت من رحم التسوية الرئاسية ونتائج الانتخابات النيابية قد وضع على الطاولة، بقرار أميركي سعودي ويتم الاستعداد لترجمته بخطوات لاحقة، تستفيد من عدم الوقوع في خطأ احتجاز رئيس الحكومة في فندق الريتز قبل عامين، لكنها تستعيد التحرك للأهداف ذاتها.

– في توقيت واحد تأتي الرسالة الأميركية بالعقوبات على نائبين لحزب الله، لتقول وفقاً لما ينشره الأميركيون ويروج له جماعتهم، أن الاقتراب من جسم الدولة على خلفية الدعوة للفصل بينها وبين حزب الله، بات هو الخطة الأميركية المقبلة، وأن واشنطن التي تخسر من التصادم المباشر مع إيران في الخليج كما ستخسر «إسرائيل» من أي صدام مباشر مع حزب الله في لبنان أو عبر سورية، قد بلورت بالتنسيق مع كل الرياض وتل أبيب خطتها الجديدة، بتفادي الصدامات المباشرة، وفتح صفحة اشتباك سياسي في لبنان عنوانها، لا علاقة مع حكومة يتمثل فيها حزب الله، وستجعل هذا العنوان موضوعاً مالياً وسياسياً واقتصادياً في المرحلة المقبلة ليكون ورقتها القوية على طاولة التفاوض المقبلة مع إيران. هذا التفاوض غير المباشر الذي يجري على أكثر من منصة أهمها المنصة الأوروبية، التي سعت واشنطن لإشراكها في سياستها الجديدة ولم تفلح بعد.

– من أجل الفوز بالمهمة يعرف الأميركيون ان عليهم حشد نسبة قوى لبنانية كافية لخوضها، ولذلك تنصبّ الضغوط على رأس رئيس الحكومة سعد الحريري لجذبه إلى قوى التحشيد لخوض المعركة. وفي هذا السياق يبدو لافتاً حجم الحراك الصاخب مؤخراً لكل من ركني التحالف السابق مع رئيس الحكومة، مرة بالتصادم معه ومرة بمحاولة احتوائه، فبعد أداء روتيني ممل للقوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي يتناسب مع حجم كل منهما بعد الانتخابات النيابية وتشكيل الحكومة، وعجزهما عن ضخ الدماء في شرايين قوى الرابع عشر من آذار، رأينا القوات ترفع بطاقة حمراء بوجه الموازنة في خطوة مفتعلة لا تشبهها إلا خطوة وزير العمل المحسوب عليها في قضية العمالة الفلسطينية في لبنان. وبالتوازي رأينا الحزب التقدمي الاشتراكي يعود لاستخدام الأمن في السياسة بعد غياب طويل ويرفع شعارات تقارب درجة المخاطرة لتغطيتها، من نوع للمناطق أبوابها، ويفرض الطرفان حضورهما كصناع سياسة في المرتبة الأولى، بما يوحي بوجودهما تحت أنوار كاشفة قوية تختبر درجة القدرة وحجم الحضور وقدرة التأثير، ضمن معادلة تقديم أوراق اعتماد للعبة كبيرة، لكنها وما رافقها سراً وعلناً في الكلام مع رئيس الحكومة رسائل تقول، إن التسوية الرئاسية تضع بينه وبينهم حاجزاً عليه أن يتخطاه حتى تستعاد العلاقة إلى ايامها الخوالي.

– في المقلب السعودي يجري تحضير لسياسة جديدة تجاه لبنان، تقلب صفحة القطيعة المالية والاقتصادية، لكنها تضع لها مقابلاً سياسياً سيبدأ بالظهور تباعا، فالحديث مع رؤساء الحكومات السابقين، الذين لم يغير مرورهم لمقابلة رئيس الحكومة قبل السفر شيئاً في طبيعة الاستدعاء الذي تلقوه طلباً لتفعيل التحشيد في شارعهم الطائفي تحت عنوان الدعوة للفصل بين الدولة وحزب الله، وما يعنيه ذلك من وضع التسوية الرئاسية على المحك، من بوابة الحديث المبالغ به عن صلاحيات رئيس الحكومة واتفاق الطائف، والقضية لن تكون قضية الصلاحيات بل قضية حزب الله، للقول لرئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر، ما دام التحالف مع حزب الله قائماً فسترفع بوجه التسوية الرئاسية قضية الصلاحيات.

– لا قضية العمالة الفلسطينية ولا قضية الموازنة ولا قضية الإحالة إلى المجلس العدلي لحادثة قبرشمون، هي قضايا بذاتها لدى القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي، بل هي رسائل واضحة لرئيس الحكومة أنه سيوضع امام امتحانات قاسية عليه أن يتلقى خلالها الضربات غير المتوقعة، ويرتبك من معسكر من كانوا حلفاء ويفرض عليه الصمت على تجاوزاتهم وتغطيتها، إن أراد للرضى السعودي الأميركي الاستمرار، وصولاً لوضع حكومته ومستقبلها فوق الطاولة، وعندها عليه أن يختار.

– كلما قدم الرئيس الحريري تغطية ستطلب منه أخرى، وكلما تخطى امتحاناً سيواجه امتحاناً أصعب وصولاً للحظة التي عليه ان يقول فيها، داخل كتلته وأمام الرئيس فؤاد السنيورة أنه مقتنع بالتسوية الرئاسية لكنه لم يعد قادراً على الاستمرار، ويذهب للرياض فيطلب إليه تسمية أحد الرؤساء السابقين الثلاثة لخلافته في رئاسة الحكومة، فؤاد السنيورة أو تمام سلام أو نجيب ميقاتي.

Related Pictures

Image result for ‫فؤاد السنيورة عميل اسرائيلي‬‎

 

Image result for ‫فؤاد السنيورة عميل اسرائيلي‬‎Related image

Related image

Image result for ‫فؤاد السنيورة عميل اسرائيلي‬‎

Related Videos

Advertisements

لماذا لن يستقيل الحريري؟

يوليو 16, 2019

د. وفيق إبراهيم

استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري احتمالٌ تدفع إليه فئات داخلية متطرّفة تعمل بالمباشر وفق توجيهات سعودية تحتاج إلى موافقات أميركية ضرورية.

اليوم أضيف إلى هذه الفئات ثلاثة رؤساء حكومات سابقون طلبتهم الدوائر السعودية الرسمية على عجل ليس للتداول معهم بالشؤون الدولية والاستراتيجية.

وهكذا ابتدأ السنيورة وميقاتي وسلام فور وصولهم بلقاءات شكلية مع ولي العهد محمد بن سلمان والملك، هذا ما تقوله البيانات الرسمية لإضفاء طابع معنوي على اللقاءات، لكن المنطق لا يستسلم لهذه التغطيات اللغوية، اسألوا الراحل الكبير هيكل الذي التقاه الملك السعودي السابق عبدالله لمدة ساعة ونصف الساعة، وقال الإعلام السعودي إنهما تناقشا في مسائل عربية واستراتيجية. واعترف هيكل في مراحل لاحقة أن الملك لم يسأله إلا كيف يسيّر نفسه في الليل مع النساء وهو في أرذل العمر!؟

رؤساء حكوماتنا إذاً هم بين أيدي متخصصين سعوديين في الشأن اللبناني في وزارة الخارجية والمخابرات، لذلك فهم حيث يجب أن يكونوا.

وبما أنّ لبنان يمرّ بأزمة داخلية صعبة تتفجّر فيه العلاقات بين مراكز القوى الداخلية المتسربلة باللبوس المذهبي والإقليمي للزوم الحماية الكاملة، فإنّ هناك استشعاراً في المملكة بأنّ الدور السعودي في لبنان ذاهب إلى مزيد من التقلص وربما أكثر ويريدون بالتالي حمايته بوسائل داخلية.

ولأنّ السنيورة هو رجل المهام الصعبة في مثل هذه المراحل فكان لازماً استشارته والاستئناس بوجهات زميليه، هكذا يقول «البروتوكول».

أما الحقيقة، فإنّ الخارجية السعودية المستنيرة بالأمن الخارجي السعودي، والطرفان معتمدان على النصائح الأميركية، هذه الخارجية استجلبت على عجل رؤساء حكوماتنا لسؤالهم عن أفضل الطرق لإعادة إنتاج شكل جديد من حركة 14 آذار يمنع انهيار الدور السعودي مشدّداً الخناق على حزب الله بوسيلتين:

الاستفادة من العقوبات الأميركية على قياداته وهذه مدعاة لدعوة الدولة اللبنانية إلى توقيف التعامل مع الذين تشملهم العقوبات الأميركية، وذلك ببراءة سنيورية تعقبها لامبالاة «سلامية» وتقطيب حاجبين على الطريقة الميقاتية.

أما الوسيلة الثانية فهي الالتفاف حول الوزير السابق وليد جنبلاط بما يؤدّي إلى شرخ داخلي مقصود يستند إلى تدخلات إقليمية ودولية عميقة، فتنفجر العلاقات الأهلية إلى ما لا يُحمد عقباه. وهذا يضع حزب الله في وضعية صعبة ومأزومة.

فهذه الاحتمالات تدفع إلى استقالة الحريري وانتصاب أزمة ميثاقية خطيرة لا تنتهي إلا بالعودة إلى دستور الطائف 1992 الذي يزعم حزب المستقبل أنّ العونية الصاعدة تأكل من نفوذه تدريجياً عبر الرئاسة القوية للعماد عون واستنهاض المسيحيين على الطريقة الباسيلية والتحالف مع حزب الله.

لذلك تعتمد السعودية أسلوباً تحشيدياً لتأجيج الصراع الداخلي بالزعم أنّ المسيحيين يلتهمون حقوق السنة وحزب الله يصادر سيادة لبنان لحساب النفوذ الإيراني.

ولا يوجد في السعودية مَن يسأل ضيوفهم رؤساء الحكومات الثلاث ماذا فعلوا لأكبر منطقة سنية لبنانية في طرابلس وعكار والضنية والمنية والمينا وهم المسؤولون في الدولة منذ 1992 من دون انقطاع، قد يسكتون لأنهم لم ينفذوا مشروعاً واحداً فيها مكتفين بتأمين منطقة السوليدير وبنيتها التحتية وهي مجالات عقارية يمتلكها آل الحريري وشركاؤهم.

لذلك يذهبون دائماً نحو التحشيد على أسس مذهبية صرفة معتمدة على قراءات دينية ذات بعد عثماني مملوكي عمل طويلاً على إثارة التباينات الداخلية لتوطيد سلطاتهم السياسية.

هذا ما يشجع على الاعتقاد بأنّ الرؤساء الثلاثة عائدون لتنفيذ حركة أساسية تركز على إعادة تركيب تحالفات لبنانية تعمل لتأجيج الوضع الداخلي وذلك لمنع الانهيار في الدور السعودي في لبنان ومحاصرة حزب الله بناء على أوامر أميركية.

لذلك فإنّ هناك سؤالين ينبثقان على الفور، الأول هو هل ينجح المشروع السعودي مع بعض أطراف المستقبل بتحويل أزمة قبرشمون خلافاً وطنياً عميقاً؟ وهل لدى هؤلاء قدرة على دفع الحريري إلى الاستقالة؟

الاحتمال الأول لا يمتلك عناصره الفريق المستقبلي المتطرّف ومن بينهم النائب السابق مصطفى علوش عضو قيادة حزب المستقبل الذي بدأ بتركيب خطة التأزيم عندما قال إنّ النائبين المتعرّضين لعقوبات أميركية يتحمّلان «بمفرديهما المسؤولية»، مضيفاً بأنّ على الدولة اللبنانية معرفة ماذا يفعلان خارج دوريهما في مجلس النواب؟ أيّ في اطار «المقاومة»!

ماذا الآن عن الاحتمال الآخر؟ هل يستقيل الحريري بطلب سعودي أو بنصيحة سنيورية لها أبعاد مختلفة؟

يعرف رئيس الحكومة أنّ استقالته تفتح أزمة وطنية، لكنها ليست مسدودة. فالميثاقية لا تعني احتكاراً جنبلاطياً للدروز وحريرياً للسنة، وكذلك الأمر على مستوى القوى المسيحية.

وحدهمها حزب الله وحركة أمل هما اللذان يسيطران على كامل التمثيل الشيعي وبإمكانهما إحداث «ازمة ميثاقية» في حالة تشكيل اي حكومة.

هذا لا يعني أبداً أنّ هذه الحالات صحيحة أو سليمة، وهذا هو الواقع الواجب التعامل مع حيثياته، حسب الطبيعة الطائفية الميثاقية للنظام السياسي المعمول به.

على المستوى السياسي يعرف الحريري انّ تحالف التيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل والمردة والسنة المستقلين والتيار الأرسلاني لهم القدرة والدافعية على التجمّع والتناصر في المحن، وهؤلاء بوسعهم تأمين قوة دعم نيابية كافية لتشكيل أيّ حكومة جديدة برئاسات جديدة.

لذلك فإنّ استقالة الحريري في هذه الظروف لا تعني إلا تدمير الظروف المناسبة لعودته، كما انّ تحريض القوى المتطرفة لتفجير الاستقرار الداخلي لا يؤدّي إلا إلى عودة الإرهاب المختبئ على مقربة منهم، ولا قدرة له على النجاح.

هذا بالإضافة إلى أنّ المراهنة على حرب إقليمية أو هجوم إسرائيلي هي الوسائل المجربة سابقاً والتي لم تعطِ إلا مردوداً عكسياً، هذا ما يؤكد بأنّ الحريري لن يستقيل لأنه يعرف أنّ الطامعين برئاسة الحكومة من بين فريقه السياسي يتربّصون به ويكيدون له ربطاً بموازين القوى الداخلية والخارجية التي يمسك بها حزب الله تماماً.

هذا ما يؤكد على أنّ الحريري لن يستقيل وسط تأييد كامل من حزب الله والتيار الوطني الحر وحركة أمل، وبقي عليه أن يحتوي ما يحمله «ثلاثي السعودية» من تعليمات غير قابلة للتطبيق، وأولها دفع الحريري إلى الاستقالة عند إصرار الفريق الأرسلاني على إحالة فتنة قبرشمون إلى المجلس العدلي.

Lebanon: Another Day of Civil War

July 1, 2019

Source

Mini civil war in Lebanon

Yesterday was a busy day in Lebanon that started with a Lebanese civil war and ended with an Israeli invasion. However it’s neither 1975 nor 1982, but rather it’s the year 2019 where the Lebanese warlords still have their weapons stashed and waiting for any danger to express their hate and deep evil.

Video also available on BitChute: https://www.bitchute.com/video/W1YmuSvpVQ9A/

Yesterday afternoon, an armed group from the Progressive Socialist Party led by Walid Joumblatattacked the convoy of the minister Hasan Al Ghareb in the town of Kafr-Mata. Hasan Al Ghareb, the minister tasked with the Syrian refugee crisis in Lebanon, was returning from a meeting with the controversial and the son in law of the sitting president Michel Aoun and minister of foreign affairs, Gebran Bassil. Gebran the current leader of the Free Patriotic Movement was on a visit to the Chouf district in an effort to boost his party’s presence and aiming to prepare the adequate condition to expand his party’s influence in all of the Lebanese areas as he had been doing for several years. His visits started to become more public and more covered by the media after the 2016 elections where his party with 276.610 votes secured 29 seats under the new election law.

However, to actually understand what happened yesterday and know why, we should go back to 2005, 2006, and then to 2016 to understand Gebran and Joumblat, as well as why Lebanon is the animal farm George Orwell talked about.

Back in 2005, General Michel Aoun returned from France after almost 25 years in exile after he lost the war against the Syrians in Lebanon. Aoun who formed a controversial government back then and seized control of the presidential palace as the head of the Lebanese army, who was famous with his anti-Syrian rhetoric and anti-Hezbollah statements, returned to Lebanon a different man with a goal said to the building block toward a functioning and prosperous state. However goals are never easy to achieve, and he faced the expected challenge by the Future Party, the Progressive Party, and the Lebanese Forces. But this did not stop his party from securing 21 out of 58 seats given to Maronite Christians out of 128 in the parliament and becoming the second biggest block in the parliament after Hariri’s in his major victory then. This partial win that Aoun achieved was secured in 2006 when he allied with Hezbollah and created the Mar Mikhayel Church agreement on the 6th of February 2006 a few months before the unjust criminal Israeli war on Lebanon. The agreement formed a strong Christian Shia alliance and ended officially the grudge between Aoun and Syria. Add to that, the 2006 war unexpectedly actually fortified this agreement because of Aoun’s brave stand with Hezbollah politically in the war and his assistance in the refugee crisis to a certain extent, unlike others who the Secretary-General of Hezbollah Hasan Nasrallah said about: “Spoke something on TV and stabbed us in the back; Wikileaks stripped all”.

At that time, the presidency term of General Émile Jamil Lahoud was ending so General Michel Aoun was preparing to run, but it was too early. The parties that “won the civil war”, that actually had only looser, controlled all the power and took control of all the sectarian distributed positions in the government and army to an extent that it took almost a year of the government shutdown to secure for the FPM a seat in the government. The bottom line is that the FPM wanted to share the power and regain what it lost after Aoun was exiled thus the political drama started to shape between pro-Syria and anti-foreign intervention 8 march alliance versus anti-Syria and pro-KSA 14 March alliance.

Forwarding to 2016 and skipping 2007-2008, when Joumblat and Hariri formed and armed a 3000 men large militia to accomplish what Israel failed to do in 2006 and punish no other than Nasrallah and Hezbollah leaders who left the government and were peacefully protesting in Beirut, the Lebanese elections shaped the end of an era and the beginning of another. It might sound dramatic but actually, it’s simply the end of the power of the winners of the civil war and the takeover of the ones who lost the war. Gebran Bassil the current head of the FPM and General Michel Aoun is on a crusade to end the trinity of Saad Hariri, Walid Joumblat, and Nabih Berri. Regardless of where the corruption lies and anyone’s effort to fight corruption it’s a war for power and governmental representation knowing that the one who actually had the highest number of votes )343.220( in the last elections and the one with actual power, Hezbollah, is in a state of asceticism.

Lebanon

Then things get more complicated after knowing that Hezbollah is allied to Amal Movement that is led by the head of Parliament Nabih Berri, the FPM led by Gebran Bassil and previously by the President of Lebanon General Aoun, and the Marada party led by a presidential candidate Sleiman Frangieh. Amal Movement is allied to the Socialist Progressive Party led by Joumblat. Joumblat is allied to the Future Movement led by Hariri and the Lebanese Forced led by the war criminal and imprisoned Samir Geagea. Moreover, FPM is allied to Hezbollah, the Future Movement from time to time, the Lebanese forces from time to time, and is anti-Amal Movement, Marada Party, Progressive party, and occasionally the Future Movement and Lebanese forces. Ironically any sane man will be lost so welcome to Lebanese politics.

Exactly a year ago the tensions between FPM and Amal led to a limited confrontation in the Hadath area and Merna Al-Shalohi where FPM’s headquarter is located. This fight almost led to a Christian- Shia war if Hezbollah did not mediate and force both parties to sit on the same table, shake hands, and stop the aggressive talk that started with Gebran’s harsh talk against Nabih Berri in a leaked video by a pro-Kataeb Party activist. Yesterday was no different, however, this time the thug tier actions of Joumblat’s party were unacceptable.

Lebanon

Two of out of three critically injured bodyguards of minister Hasan Al Ghareb died after they were ambushed by Joumblat’s party under the banner of protecting the house of the Druze and the special case of the mountain. However, what keeps one is awe that it is Joumblat no other who once said he agrees to the murder of all pro-Syrian government Druze back in 2012. Joumblat did not even bother calming things down but rather sent a representative to talk to the media and claim that whoever closed the roads and did not allow Gebran’s visit to the Christian areas in the mountain were young kids who were acting spontaneity and that Hasan’s guards probably shot themselves somehow. It did not end here but rather was made more clear when his son, who failed to give a single good speech since he was presented as the new leader of the Socialist progressive party two years ago, said that Gebran and others should never trespass and should take into consideration the existing power distribution and not cross that red line. This proves what was said earlier in the article that it is a battle for power and the unnecessary and unjustified tensions are not because of Gebran’s attitude or sectarian talk and actions.

Lebanon Junblat son tweet

Gebran is trying to pass FPM as a secular party that has approximately 4500 Muslim members, however this did not stop his party from issuing a ban on Muslims who want to buy in the area of Hadath-Beirut and is Hampering the presidential signature that gives thousands their right in a job in the government after they passed exams in the Civil Service Council claiming that there is no fair Muslim-Christian distribution in the results. However, Gebran is just one of many. Joumblat exiled Christians from the mountain and doesn’t allow any purchase of land there by Muslims, Hariri always uses sectarianism to get votes and is also hampering the results of another Civil Service Council exam because there is not enough Sunnis, and Berri’s party unexpectedly objected the name of a Turkish ship called Aisha that was tasked with docking in south Lebanon.  Lebanon was accurately presented once by a British explorer who I quote:” Sunni hate Shia- both hate the Maronites. The Maronites, who don’t love any, share the hate of the Druze with the Muslim. All hate the Jews. Lebanon is a divided country that will never unite under one political rhetoric and party, and will always be prone to foreign intervention and invasions”.

On the other hand, after this Lebanese woke up, at 12.04 am, in a shock after the Israel Defense (Aggressive) Forces launched up to 12 Delilah missiles from over south Lebanon toward Damascus. The attack resulted in the martyrdom of a family and the injury of at least 20 Syrian soldiers. Lebanon lived in a single day a mini civil war and a mini-invasion. However many will ask why does Israel treat the Lebanese airspace as a free real estate, and the simple answer is the USA.


To help us continue please visit the Donate page to donate or learn other ways.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open Telegram app.

ماذا بعد موقف رئيس الجمهورية من الكانتونات؟

يوليو 6, 2019

ناصر قنديل

– ربما يكون الموقف الذي صدر عن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حول رفض السماح بتحويل لبنان إلى كانتونات مغلقة بعضها على البعض الآخر هو أهم المواقف التي تتمتع بالقيمة السياسية، ولا تندرج في سياسة التذرّع بالخطأ لتبرير الخطيئة، أو تقع في باب المجاملات التي تبلغ حدّ النفاق السياسي أحياناً بالجمع بين ادعاء الحرص على مشروع الدولة واتفاق الطائف ونسيان موجبات هذا الحرص عند مواجهة محاولة جديّة للانقضاض على فكرة الدولة، وتطيير اتفاق الطائف.

– ما جرى في الجبل ليس المقصود به الموقف من خطاب الوزير جبران باسيل المليء بانفعالات ومفردات يسهل انتقادها، خصوصاً عند التحدّث بلغة طائفية تستنفر مثيلاتها وتبررها. ولا المقصود به البعد الأمني المتضمّن في معنى جمع جمهرة حزبية مسلحة مكلفة من قيادتها بمهمة قطع طريق المرور أمام موكب رسمي ولو اقتضى الأمر بالقوة، والقوة تتضمّن إطلاق النار، ويبدو أنها تتضمن أيضاً إطلاق النار المسدّد نحو الرؤوس، ورغم ذلك ليس هذا هو ما جرى في الجبل، ما جرى في الجبل هو خروج مكوّن سياسي رئيسي في البلد شريك في لتفاق الطائف، ليعلن شروطه لتطبيق معدل لمفهوم دولة ما بعد الطائف، ولمفهوم معدل للطائف نفسه، بالكلام الصريح الذي كرّره أكثر من قيادي في الحزب التقدمي الاشتراكي عن نظرية «المناطق والأبواب والشبابيك».

– المضمون السياسي لما جرى في الجبل هو أن المصالحة المسيحية الدرزية التي جرت في الجبل لا تعني أبداً أن الجبل يقوم على تساوي الحقوق السياسية للمكوّنين الدرزي والمسيحي عبر القوى الأوسع تمثيلاً بينهما، أي الاشتراكي والتيار الوطني الحر، بل على التسليم بمرجعيّة درزية يمثلها الاشتراكي، وتجاهل أن قضاءي الشوف وعاليه وحدهما يمثلان في لبنان منطقة توازن عددي بين المكونين الرئيسيين الطائفيين للمسيحيين والدروز. فالتراجع العددي الإجمالي للمسيحيين أمام المسلمين لا ينطبق على التوزان العددي الدرزي المسيحي في قضاءي عاليه والشوف، ومضمون المعادلة الاشتراكية الجديدة أن الخصوصية الدرزية كأقلية ممثلة بحزبها الأبرز يجب أن تحظى بنسبة من الحصة المسيحية وربما غير المسيحية في الشوف وعاليه، من دون الذهاب لمنطق الدولة المدنية، بل في قلب الدولة الطائفية نفسها، تعبيراً عن الاعتراف بالخصوصية، ومراعاة للتوازنات. وهذا مغزى الخلاف الذي أشعل حرباً سياسية إعلامية بين الاشتراكي وتيار المستقبل، بسبب قيام مدير عام قوى الأمن الداخلي برعاية وحماية من رئيس الحكومة، بتعيين آمر لسرية بيت الدين وهو تقليدياً مسيحي يختاره الاشتراكي، من غير أصحاب الحظوة الاشتراكية، بل من الذين يستظلون اللون البرتقالي.

– الرسالة الاشتراكية واضحة أيضاً للشركاء الدروز في الجبل من غير أنصار الحزب الاشتراكي، بأن حدود وهوامش حضورهم مشروطة بابتعادهم عن شريك مسيحي وازن، يتطلع لحضور يناسب وزنه الطائفي في الجبل، وأنهم موضع ترحيب إذا رغبوا بالانضمام لمعادلة درزية داخلية بوجه المطالبة المسيحية التي يمثلها التيار الوطني الحر، وإلا فهم في عين الاستهداف السياسي وربما الناري، كما جرى في قبرشمون. والواضح أن الرسالة الاشتراكية تحظى بالتفهّم السياسي الواسع من خصوم التيار الوطني الحر ليس بداعي ما يسمّونه استفزازات خطاب باسيل، بل لأن التوازن السياسي القائم على قاعدة ما بعد الطائف حيث يشكل النائب السابق وليد جنبلاط أحد ركائز النظام الجديد يتعرّض للاهتزاز، ما بعد قانون الانتخابات النيابية الأخير ونتائجه التي قالت إن التمثيل المسيحي الذي توزعته بشكل رئيسي كتلتا المستقبل والاشتراكي خلال التطبيق السابق للطائف يتبدّل لونه، وأن ذلك سينسحب على التعيينات والتوظيفات، وأن تيار المستقبل الذي يحظى برئاسة الحكومة بموجب التسوية الرئاسية يجد تعويضاً عن هذه الخسائر، لكنه لا يستطيع تعويض الاشتراكي بدلاً عن خسائره، فعليه إما أن يتضامن مع الانتفاضة الاشتراكية أو ينتقل إلى جبهة الخصوم .

– مشكلة خطاب باسيل وضعفه أمام خطاب الاشتراكي أنه تشارك معه لغة الحساسيات والتوازنات والخصوصيات في مثال بلدة الحدث وقرارات بلديتها، وخطاب رئيس الجمهورية عن رفض الكانتونات مطالب بالتصرف العملي بعدما قال رئيس بلدية الحدث إن قراره البلدي الذي ينتهك الدستور يحظى بدعم رئيس الجمهورية. والقرار المناقض لمبدأ التساوي بين اللبنانيين أمام القانون وفقاً لمقدمة الدستور، لم يجد بالمناسبة أي منظمة مدنية أو هيئة حقوقية تطعن به قضائياً، رغم كثرة أدعياء الحرص على المدنية، وبدلاً من أن يقوم خطاب باسيل الساعي للتفوق على خطاب الاشتراكي على رفض الكانتونات، صارت معادلة الجيوش الإلكترونية المتقابلة «كانتوني أحلى من كانتونك».

– المشكلة التي لم يتمّ وضع الأصبع على الجرح فيها، هي أن زمن الحرب انتهى، ولن يعود، ولا يملك أحد القدرة على إعادته، وسيدفع كل مَن يحاول ذلك الثمن غالياً، لكن النظام الطائفي يحتضر، وهذه إحدى علامات موته، إنه لم يعد يتسع لأصحابه، فتطبيق الطائف وقيام دولة الطائف يمر على حساب بوابة الحزب الاشتراكي عملياً، وإسقاط الكانتونات يمرّ عبر إسقاط حدود جمهورية الحدث عملياً.

– الحوار حول تطبيق الطائف سيجد تعويضاً عن الكانتون في الجبل، بمراعاة جرى نقاشها في الطائف للخصوصية الدرزية، وفي قلبها الزعامة الاشتراكية، كان عنوانها رئاسة مجلس الشيوخ، مع السير بانتخابات نيابية خارج القيد الطائفي، وانتخاب مجلس للشيوخ على أساس تمثيل طائفي كامل، بمثل ما وجد في تثبيت المناصفة في وظائف الفئة الأولى وتخصيص بعضها المهم لمسيحيين والأهم بالحفاظ على رئاسة الجمهورية للمسيحيين تعويضاً عن التغيير الديمغرافي وتراجع حجم الحضور المسيحي العددي، لكن شرط ذلك كله التسليم بأن الدولة لن تقوم على قاعدة التقاسم الطائفي، «على السكين يا بطيخ»، إلا إذا شهر أركانها سكاكينهم بوجه بعض وطعنوا بها ظهور بعض وخواصر بعضهم للبعض، وقد آن الأوان للقول إن قيام دولة وإزالة الكانتونات يتفوقان على ما عداهما، وإن خطاب التفوق السياسي أو الطائفي هو مشروع حرب أهلية لن تقع، لكنها ستمنع لبنان من الحياة، ومَن لا يصدق فلينظر إلى موسم الصيف كيف تسقط أحلام اللبنانيين فيه سقوطاً مدوياً بسبب «الأبواب» و«الشبابيك»، والحكاية ستكون كحكاية إبريق الزيت، لأنه وفقاً لمنطق الطائف والطوائف والخصوصيات ومراعاة التوازنات، الكل يشعر أن لديه ما يكفي من القوة والحماية كي يضرب بيده على الطاولة، ويشعر أن له الحق بخصوصية ومراعاة ويمثل ركناً في توازنات، وقد تسقط الطاولة لكن أحداً لن يتراجع.

Related Videos

Related News

هل تعود 14 آذار من بوابة فتنة الجبل؟

يوليو 3, 2019

د. وفيق إبراهيم

الصراخ الإعلامي الحادّ والمتجدّد لمجموعات سياسية تراجع دورها في العقد الأخير مثيرٌ للشكوك من ناحية التوقيت والأهداف والارتباط الخارجي.

وبعيداً من نظرية المؤامرة التعميمية، إلا أنه لا يمكن تجاهل عشرات السياسيين البائدين الذين عادوا لاحتلال الشاشات والصفحات متهمين حزب الله بإعداد فتنة داخل الطائفة الدرزية، ومسدّدين الى سورية دوراً برعاية مؤامرة لتفجير لبنان، وهذا امتداد لما يقولون إنه «احتلال سوري» له منذ أمد طويل.

للإشارة فإنّ هذه الاتهامات تتواكب مع غارات «إسرائيلية» ليلية، عبرت أجواء لبنان لإطلاق صواريخ لمدة ساعة كاملة على مواقع للجيش السوري من دمشق الى حمص.

كما تتزامن مع استقبال المسؤولين في دولة الإمارات لوزير الخارجية الإسرائيلي ومقابلات إعلامية لوزير الخارجية البحريني مع محطات تلفزة إسرائيلية أعلن فيها مباشرة ولاءه للحلف الإسرائيلي الخليجي المعادي لإيران، هذا الى جانب تصريح لوزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، أكد فيه أنه تلقى أمراً من «سيده» ولي العهد لمجابهة ما اسماه التهديدات الإيرانية وأتباعها في لبنان وسورية والعراق واليمن.

ضمن هذا المناخ الإقليمي المرتبط بتصعيد أميركي يحاصر إيران محتلاً أجزاء كبيرة من سورية والعراق ومغطياً حرب اليمن وليبيا والصراعات في السودان والجزائر، لذلك يجب منح أحداث الجبل وتداعياتها السياسية انتباهاً مركزاً. على مستوى التوقيت تتزامن مع استقرار الخليج في إطار حلف علني مع «إسرائيل» بتغطية أميركية وشاملة، وهذا واضح لا يمكن إنكاره..

وإذا كان هذا الحلف يستهدف سورية وإيران وحزب الله باعتراف قياداته، فهل يمكن فصل مئات المقابلات التلفزيونية لأركان 14 آذار في القنوات اللبنانية؟

الى الحزب الجنبلاطي الاشتراكي ومعظم قيادات حزب المستقبل والكتائب والشخصيات المستقلة البائدة التي تغتنم الأزمات لمعاودة الظهور..

هل يمكن عزلها عن تفاعلات الإقليم؟

ماذا الآن عن الفتنة؟

الدولة اللبنانية ضعيفة بسبب سيطرة التحالفات الطوائفية عليها، ما يجعلها تجنَح للقمع الشديد مع المواطنين. والمساومة مع الأطراف السياسية، فالمواطن متهم حتى تثبت إدانته.

أما السياسيون فهم أتقياء غير قابلين للاتهام على الإطلاق، لأنهم هم أهل التحاصص والفساد.

لذلك، ونتيجة لتراجع المشروع الأميركي في سورية والعراق ومجمل الإقليم والخليج أصيبت ارتباطاتهم اللبنانية باضمحلال في القوة وتقهقر في الدور السياسي وبالتالي الاستعادات والانتفاع من النظام اللبناني ببعدَيْه السياسي والاقتصادي.

وبما أنّ سعد الحريري نجح في التعويض عن تراجع حلفائه السعوديين بعقد اتفاق على الإمساك بالإنفاق العام مع الوزير جبران باسيل صهر رئيس الجمهورية ورئيس التيار الوطني الحر.. فكان طبيعياً أن يتمركز الضرر الكبير على حليفيه وليد جنبلاط وسمير جعجع على شكل تراجع في التحاصص السياسي والاقتصادي فأصبحت القوى الأساسية للدولة موزّعة بين الحريري وباسيل والرئيس نبيه بري وحزب الله وتحالفاته مع بعض القوى السنية والدرزية والمسيحية.

وهذا أصاب وليد جنبلاط بضمور في قاعدته الطائفية فشعر باكتئاب سياسي كان يعبّر عنه يومياً بتغريدات ينتقد فيها المتحكمين بالتفاعلات، مطالباً بالعودة الى الشراكة في التعيينات والحصص فيبدأ بالمطالبة «بتعيين ناطور في عماطور» منتهياً بمهاجمة سورية وجبران باسيل ومرسلاً تحياته الى القيادات الحكيمة في السعودية وعموم الخليج.

هناك إذاً، تراضٍ مريب في الهجوم الذي ارتكبه مؤيدون لجنبلاط في الجبل على موكب للوزير صالح الغريب الوزير المنتمي الى تيار أرسلان المنافس الأساسي لجنبلاط في بيئته المذهبية، حليف التيار الوطني الحر وحزب الله.

وهذا لا يعني أنّ جنبلاط تلقى تعليمات خارجية بتنفيذ الاعتداء الذي تسبّب بقتيلين وعشرات الجرحى، بقدر ما يكشف أنّ الفاعل أراد إثبات «قوّته المذهبية» في مرحلة تعكف فيها القوى الأساسية على تقاسم التعيينات والصفقات والالتزامات على قاعدة الاستئثار بها وحرمان جنبلاط وآخرين منها.

هذا على المستوى الداخلي أما خارجياً، فهناك تحديد للدورين الأميركي المتآمر على سورية في شرق الفرات والشمال والتركي اللعوب في شمالي سورية وشمالها الغربي، بالإضافة إلى حصة إيران وتصعيد الدور الأميركي بالعودة الى تعنيف العراق والاستمرار بخنق إيران وقيادة مباشرة لحرب اليمن.. الى جانب مساعي ساترفيلد الأميركي لإنتاج تسويات حول آبار الغاز والنقاط الحدودية المختلف عليها بين لبنان والكيان الإسرائيلي.

ومثل هذا الدور الأميركي يحتاج حسب قناعة جنبلاطية إلى إعادة تنشيط القوى اللبنانية وفي مقدمها عصبة وليد جنبلاط.

وبما أنه يتمتع بعلاقات يومية مع السفراء والمعتمدين، فلا بدّ أنه شعر بإمكانية استعادة دوره بإعادة استنفار قواه في مرحلة الحاجة الخارجية إليه، فكانت أحداث الجبل وارتداداتها على مستوى إنهاك الاستقرار اللبناني وضرب الموسم السياحي الموعود.

في المقابل استشعرت الأجنحة المتراجعة في 14 آذار أنّ حلقات إعادة تنشيط دورها بدأت تتحضّر فاحتلت الشاشات بلغة تسترجع الأعماق المذهبية والطائفية والمعادية لإيران وسورية وحزب الله ومعهم جبران باسيل لاعتبارات التنافس الداخلي متوهّمين بإمكان العودة الى مراحل قوّتهم السابقة بدعم من الخارج كما كان سابقاً، لذلك فهم بحاجة الى تطوير «فتنة الجبل» الى صدام مفتوح ينتج 14 آذار جديدة بالأبعاد الطائفية والخارجية السابقة نفسها.. فهل ينجحون؟

إنّ الحركة المشرّفة لرئيس الجمهورية ميشال عون وحزب الله احتوت حتى الآن الفتنة ومنعتها من التطوّر نحو صدام أهلي كبير وحالت دون تورّط جهات أخرى به كما يراهن أقطاب 14 آذار. الأمر الذي يؤكد انّ حصر الفتنة بالقضاء النزيه والتحقيقات يكشف أبعادها التي تستهدف ضرب الاستقرار السياسي والوطني وتدمير الاقتصاد.

وهذا يدلّ على أنّ تعاون رئيس الحكومة سعد الحريري مع الرئيس عون بشكل شفاف يكبح مشاريع التدمير.

اما إذا عجز الحريري تحت ضغط حلفائه الخليجيين ولم يسمح بالإدانة الفعلية للطرف الجاني.. فإنّ أزمة حكومية ضخمة قابلة للاندلاع. وهذا ما لا يسمح به لا الرئيس عون ولا حزب الله لأنهما يعرفان أنهما الأصحاب الفعليون للحلّ وليس الذي افتعل الفتنة ويريد تطويرها.

Related Videos

RELATED NEWS

Lebanon’s Defense Minister: If ‘Israel’ Bombards Our Airport, We Will Bombard Its Airport

April 24, 2019

National Defense Minister, Elias Bou Saab, on Wednesday toured the south of Lebanon and met in Tyre with Army Chief, General Joseph Aoun, and other ranking army officers, who briefed him on the situation in the southern region, especially in bordering villages.

Bou Saab stressed that Lebanon is still facing the Israeli greed, adding that no one can deny the role of the resistance in 2006 war.

The national army is in need of all the Lebanese, according to the defense minister who added that Lebanon is concerned with protecting its natural resources from the Zionist aggression.

Member of Hezbollah parliamentary bloc Dr. Hasan Fadlallah, who joined the defense minister during his tour, called for providing the Lebanese army with all its military needs, noting that the US blocks all attempts to provide it with the needed weapons.

Later during the day, Bou Saab and Aoun visited UNIFIL headquarters in Naqoura, where they were received by the UNIFIL General Commander, Major General Stefano Del Col.

Minister Bou Saab earlier had ruled out any Israeli war on Lebanon, stressing that the Lebanese possess the deterrence power which prevents this possibility from taking place.

“If ‘Israel’ bombards our airport, we will bombard its airport; if it strikes our oil facilities, we will strike its oil facilities.”

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

Related News

Moscow’s Strategy: To Win Everywhere, Every Time

Moscow’s Strategy: To Win Everywhere, Every Time

Moscow’s Strategy: To Win Everywhere, Every Time

Important events have occurred in the Middle East and North Africa in recent weeks that underline how the overall political reconfiguration of the region is in full swing. The Shia axis (Axis of Resistance) continues its diplomatic relations and, following Rouhani’s meeting in Baghdad, it was the turn of Adil Abdul-Mahdi to be received in Tehran by the highest government and religious authorities. Among the many statements released, two in particular reveal the high level of cooperation between the two countries, as well as demonstrating how the Shia axis (Axis of Resistance) is in full bloom, carrying significant prospects for the region. Abdul-Mahdi also reiterated that Iraq will not allow itself to be used as a platform from which to attack Iran:

“Iraqi soil will not be allowed to be used by foreign troops to launch any attacks against Iran. The plan is to export electricity and gas for other countries in the region.”

Considering that these two countries were mortal enemies during Saddam Hussein’s time, their rapprochement is quite a (geo)political miracle, owing much of its success to Russia’s involvement in the region. The 4+1 coalition (Russia, Iran, Iraq, Syria plus Hezbollah) and the anti-terrorism center in Baghdad came about as a result of Russia’s desire to coordinate all the allied parties in a single front. Russia’s military support of Syria, Iraq and Hezbollah (together with China’s economic support) has allowed Iran to begin to transform the region such that the Shia axis (Axis of Resistance) can effectively counteract the destabilizing chaos unleashed by the trio of the US, Saudi Arabia and Israel.

One of the gaps to be filled in the Shia axis (Axis of Resistance) lies in Lebanon, which has long experienced an internal conflict between the many religious and political currents in the country. The decision by Washington to recognize the Golan Heights as part of Israel pushed the Lebanese president, Michel Aoun, to make an important symbolic visit to Moscow to meet with President Putin.

Once again, the destabilizing efforts of the Saudis, Israelis and Americans are having the unintended effect of strengthening the Shia axis (Axis of Resistance). It seems that this trio fails to understood how such acts as murdering Khashoggi, using civilian planes to hide behind in order to conduct bombing runs in Syria, recognizing the occupied territories like the Golan Heights – how these produce the opposite effects to the ones desired.

The supply of S-300 systems to Syria after the downing of the Russian reconnaissance plane took place as a result of Tel Aviv failing to think ahead and anticipate how Russia may respond.

What is surprising in Moscow’s actions is the versatility of its diplomacy, from the deployment of the S-300s in Syria, or the bombers in Iran, to the prompt meetings with Netanyahu in Moscow and Mohammad bin Salman at the G20. The ability of the Russian Federation to mediate and be present in almost every conflict on the globe restores to the country the international stature that is indispensable in counterbalancing the belligerence of the United States.

The main feature of Moscow’s approach is to find areas of common interest with its interlocutor and to favor the creation of trade or knowledge exchange. Another military and economic example can be found in a third axis; not the Shia or Saudi-Israeli-US one but the Turkish-Qatari one. In Syria, Erdogan started from positions that were exactly opposite to those of Putin and Assad. But with decisive military action and skilled diplomacy, the creation of the Astana format between Iran, Turkey and Russia made Turkey and Qatar publicly take the defense of Islamist takfiris and criminals in Idlib. Qatar for its part has a two-way connection with Turkey, but it is also in open conflict with the Saudi-Israeli axis, with the prospect of abandoning OPEC within a few weeks. This situation has allowed Moscow to open a series of negotiations with Doha on the topic of LNG, with these two players controlling most of the LNG on the planet. It is evident that also the Turkish-Qatari axis is strongly conditioned by Moscow and by the potential military agreements between Turkey and Russia (sale of S-400) and economic and energy agreements between Moscow and Doha.

America’s actions in the region risks combining the Qatari-Turkish front with the Shia axis (Axis of Resistance) , again thanks to Moscow’s skilful diplomatic work. The recent sale of nuclear technology to Saudi Arabia, together with the withdrawal from the JCPOA (the Iranian nuclear agreement), has created concern and bewilderment in the region and among Washington’s allies. The act of recognizing the occupied Golan Heights as belonging to Israel has brought together the Arab world as few events have done in recent times. Added to this, Trump’s open complaints about OPEC’s high pricing of oil has forced Riyadh to start wondering out aloud whether to start selling oil in a currency other than the dollar. This rumination was quickly denied, but it had already been aired. Such a decision would have grave implications for the petrodollar and most of the financial and economic power of the United States.

If the Shia axis (Axis of Resistance), with Russian protection, is strengthened throughout the Middle East, the Saudi-Israel-American triad loses momentum and falls apart, as seen in Libya, with Haftar now one step closer in unifying the country thanks to the support of Saudi Arabia, the United Arab Emirates, France and Russia, with Fayez al-Sarraj now abandoned by the Italians and Americans awaiting his final defeat.

While the globe continues its multipolar transformation, the delicate balancing role played by Russia in the Middle East and North Africa is emphasized. The Venezuelan foreign minister’s recent visit to Syria shows how the front opposed to US imperialist bullying is not confined to the Middle East, with countries in direct or indirect conflict with Washington gathering together under the same protective Sino-Russian umbrella.

Trump’s “America First” policy, coupled with the conviction of American exceptionalism, is driving international relations towards two poles rather than multipolar ones, pushing China, Russia and all other countries opposed to the US to unite in order to collectively resist US diktats.

%d bloggers like this: