Barghouti’s Health deteriorates on 8th Day of Palestinian Prisoner Hunger Strike

Marwan Barghouti

Imprisoned Palestinian parliamentarian and Fatah leader Marwan Barghouti, who has been leading a large-scale hunger strike in Zionist prisons, suffered from a serious deterioration of his health on Monday after forgoing food for eight days.

Palestinian Committee of Prisoners’ Affairs chairman Issa Qaraqe said that Barghouti was suffering from a severe drop in blood pressure and blood sugar levels.

More than 1,500 Palestinians imprisoned by the Zionist occupation authorities are participating in the hunger strike led by Barghouti since April 17 to protest the torture, ill treatment, and medical neglect of prisoners at the hands of Israeli authorities, as well as the Israeli widespread use of administrative detention — internment without trial or charges — which is only permitted under international law in extremely limited circumstances.

Source: Ma’an News Agency

تدهور صحة قائد إضراب «الحرية والكرامة» بسجون الاحتلال 
البرغوثي لبرلمانيّي العالم:
أدعوكم لوقفة عزّ ولنا موعد قريب مع الحرية

أبريل 25, 2017

وجّه عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» قائد إضراب «الحرية والكرامة» في سجون الاحتلال «الإسرائيلي»، مروان البرغوثي، رسالة إلى البرلمانيين في مختلف أنحاء العالم ولأعضاء الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، حول إضراب الأسرى المفتوح عن الطعام.

وقال البرغوثي في رسالته: «إذا كنتم تقرأون هذه الرسالة الآن، فهذا يعني أنّ الاحتلال الإسرائيلي قد اختار الاستمرار في سياساته القمعية والعقوبات الجماعية ضدّ الأسرى الفلسطينيين والتحريض ضدّهم بدلاً من تلبية مطالبهم الشرعية، واستلامكم هذه الرسالة يعني أيضاً أنني قد وضعت في العزل الانفرادي مرة أخرى مع زملائي الآخرين المضربين عن الطعام، ولكننا لن نصمت ولن نستسلم ولن تنكسر إرادتنا».

وأوضح البرغوثي: «انّ إضراب الأسرى عن الطعام هو وسيلة شرعية وسلمية لمواجهة انتهاك حقوق الأسرى التي يكفلها القانون الدولي، وبما أنّ الأسرى الفلسطينيين يقبعون تحت ظلم الاحتلال، فإنّ لهم الحق في الحماية بموجب القانون الدولي الإنساني».

وأضاف: «إنني أثمّن تضامنكم مع زملائكم النواب الفلسطينيين الأسرى، كما أثمّن دعم البرلمانات في مختلف أرجاء العالم لحقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في تقرير مصيره، وإنهاء الاحتلال الغاشم، وتحقيق السلام العادل والشامل وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، ولكنّ إسرائيل تستمرّ في اعتقال النواب الفلسطينيين حيث كنت أول نائب فلسطيني يتمّ اعتقاله وذلك في العام 2002، ومنذ ذلك الحين، اعتقلت إسرائيل 70 نائباً، أيّ أكثر من نصف أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، ولا يزال 13 منهم يقبعون في سجون الاحتلال، مما يُعتبر إهانة لكلّ البرلمانيين وللديمقراطية ولحقوق الإنسان، كما تعتبر إهانة للحرية والعدالة، ويجب الردّ عليها».

ولفت البرغوثي، في رسالته، إلى أنّ الأسرى أطلقوا اسم «الحرية والكرامة» عنواناً لهذا الإضراب «لأنّ الحرية والكرامة تخفق في قلب الشعب وتعيش في وجدانه».

ودعا البرغوثي البرلمانيين إلى رفع صوتهم عالياً من أجل جميع من تحاول «إسرائيل» إسكاتهم. وقال: «إنني أدعوكم لوقفة عز من أجل من تمّ الزجّ بهم في غياهب الزنازين ليتمّ نسيانهم. أدعوكم لدعم المطالب العادلة لإضراب الأسرى الفلسطينيين وضمان احترام القانون الدولي الذي يحفظ لهم حقوقهم، أدعوكم لدعم حرية وكرامة الشعب الفلسطيني حتى يتم تحقيق السلام». وتابع: «ربما يعتقد البعض أنّ هذه هي النهاية وأننا سوف نهلك هنا في العزل الانفرادي، ولكنني أعلم أنّنا رغم هذا العزل الجائر لسنا وحدنا، أعلم أنّ ملايين الفلسطينيين وغيرهم في مختلف أرجاء العالم يقفون معنا وإلى جانبنا، فأقول لكم جميعاً بأنّ لنا لقاء قريباً، ولنا موعد مع الحرية».

وكانت اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة ذكرت أمس، أنّ تدهوراً صحياً خطيراً طرأ على الوضع الصحي للأسير القيادي في حركة فتح النائب مروان البرغوثي، والذي يخوض إضراباً عن الطعام برفقة نحو 1500 أسير لليوم الثامن على التوالي.

ولفتت اللجنة المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين ونادي الأسير إلى أنّ التدهور الصحي على حالة الأسير البرغوثي استدعى طلب مدير معتقل «الجلمة» منه بأخذ علاج فوري، لكنّ الأسير البرغوثي رفض ذلك قطعياً. وذكرت أنه طلب أيضاً من الأسير المضرب ناصر أبو حميد إقناع الأسير البرغوثي بتلقّي العلاج إِلا أنه رفض الانصياع، مصرّحاً بأنه إذا ما فقد الأسير البرغوثي الحياة فإنه «سيموت شهيداً»، وعلى إثر موقفه ذلك قامت إدارة المعتقل بنقل الأسير أبو حميد من «الجلمة» إلى معتقل «إيشل».

(Visited 26 times, 26 visits today)

Related Videos



 Related Articles

عندما تحتل «سمكة نصر الله» شواطئ إسرائيل… ووعيها

يحيى دبوق

لا خلاف في أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، حفر عميقاً في الوعي الإسرائيلي، لا لأنه الشخص الذي يقف على رأس الجهة التي تمثل التهديد الاستراتيجي الأول لإسرائيل فحسب، بل أيضاً باعتباره رمزاً للصدقية والمعرفة العميقة بمجتمعها وعسكرها وسياسييها، إلى درجة بات فيها اسمه في المفردات العبرية المتداولة لدى العامة والخاصة، دلالة على كل ما يهدد إسرائيل والإسرائيليين، جماعة وفرادى.

بل سنوات، نشرت صحيفة «معاريف» عن «سمكة نصر الله»، وهي سمكة بدأت تظهر في المياه الإقليمية لفلسطين المحتلة منذ عام 2007، ذات مظهر جميل، لكنها تحمل سماً يصيب الإنسان بالشلل، وأحياناً بالموت، من دون وجود أي ترياق فعال لسمومها. في حينه جرى تداول التقرير أو التغاضي عنه، ربطاً بموقف الوسيلة الإعلامية من حزب الله. لكن، في إسرائيل، كان اللافت أن من وجهت إليه الأسئلة عن الظاهرة في حينه، ليس الصيادين ورواد الشواطئ، بل علماء وباحثين في الشأن الاجتماعي، وتركز البحث على معنى التسمية ودلالاتها الاجتماعية، وليس على سموم السمكة وخطورتها.

تعود «سمكة نصر الله» هذه الأيام إلى التداول الإعلامي العبري، بعدما تحولت إلى تهديد مادي وفعلي، خارج مدلولاتها الاجتماعية المرتبطة بالتسمية، رغم أن إعادة إثارتها، تؤكد في هذه المدلولات، ربط ما يتعلق بالخوف والقلق في وجدان الإسرائيليين، بالأمين العام لحزب الله. بحسب وسائل الإعلام العبرية، لم تعد هذه السمكة كما كانت عليه في السنوات الماضية، حالة منفردة، بل باتت تمثل خطورة كبيرة لتزايد أعدادها بعد أن غزت مياه المتوسط، قادمة من البحر الأحمر عبر قناة السويس، وهو ما دفع السلطات الإسرائيلية إلى رفع صورة «سمكة نصر الله» مع تحذير خاص، على الشواطئ التي يرتادها العامة وداخل نوادي الغوص، تحت عنوان: Wanted.

قبل فترة، كان لصحيفة «هآرتس» مقال عن شخصية الأمين العام لحزب الله، حللت فيه توغل صورته في الوجدان الإسرائيلي. كتبت الصحيفة أن «ظاهرة نصر الله» لم ترتبط بالوعي الجمعي للإسرائيليين نتيجة للحروب التي خاضها في مواجهات عدة، بل بالصورة التي راكمها عبر السنوات الماضية كشخصية ذات صدقية وحازمة ومتخصصة بالشأن الإسرائيلي.

وأضافت أن ظاهرة نصر الله لم تكن على ما هي عليه الآن، لو لم تكن مبنية على مدار سنوات طويلة في الإعلام الإسرائيلي، كشخص استطاع أن يكسب صورة الرجل الموثوق، وعن حق، أنه اقتلع الجيش الإسرائيلي من لبنان، وأوجد حالة ردع كبيرة جداً في وجه إسرائيل، لا مثيل لها في أي دولة عربية محاذية لإسرائيل. باختصار، تكمل الصحيفة، استطاع نصر الله، للمرة الأولى، كقائد عربي، أن يكسر الصورة النمطية للقادة العرب، وأثبت أنه لا يثرثر بلا طائل، ولا يكذب، ودقيق في كلامه وأهل للثقة. وتكشف الصحيفة أنه نتيجة لهذه الحقيقة، قررت سلطات البث الإعلامي في إسرائيل أن تتعامل مع خطابات نصر الله باعتبارها سلاحاً فعلياً وحقيقياً ضد إسرائيل. وهذه الحقيقة غير الخافية على الأمين العام لحزب الله، هي التي دفعته إلى القول إن الإسرائيليين يصدقونه أكثر مما يصدقون قادتهم.

يمكنكم متابعة الكاتب عبر تويتر | YeDbouk@

مقالات أخرى ليحيى دبوق:

«أمر عمليات» إسرائيلي للإعلام: جولة حزب الله دليل ضعف!

«الحرب الباردة»… تداعيات خطيرة على إسرائيل

«وجع رأس» ينتظر إسرائيل؟

تل أبيب والساحة السورية: تظهير الضعف الإسرائيلي ممنوع

الأطماع الإسرائيلية بالغاز اللبناني: أبعد مِن «مَنْع الاستثمار»

Related Videos

Hezbollah heads the internal compass to the south حزب الله يصوّب البوصلة الداخلية جنوباً

Hezbollah heads the internal compass to the south

أبريل 24, 2017

Written by Nasser Kandil,

Some people considered this move outside the context of the Lebanese concerns and interests which immersed in the search for a substitute for the law of elections to avoid the worst, some of media figures and politicians mobilized against it, so they fell in the trap which set by the move to reveal the hidden of the Lebanese politics about the operator and the financer, and to put the friend and the ally in front of the mirror entitled know your ally to know your enemy Hezbollah has engaged carefully, wittingly, and simply with its southern compass in the Lebanese policies specifying its main destination going beyond the borders. There is the cause, the security of Lebanon and the region, and the enemy. The real messages are directed to there and from there the real messages come even if they are heard by Lebanese people, but they remain the origin and the rest are just echo.

Hezbollah has driven the Lebanese people forcibly away from their sects, their tribalism, and their diaries which are full of depressed details, frustrating news, and the permanent inability in order to reveal to them what their enemy which is not far from them is preparing against them or that they are under its pinpoint while they are heading their hidden weapons against each other in competing and in following the remnants of spoils that nothing will left of them when the hour of war is stroke by this enemy, but the resistance is alert to it, it has prepared and got ready for every possibility and fight without the need to listen to anyone who pretends to be keen on an army which he fought and undermined its prestige one day, and which is now is protected by the resisters and it protects them, they exchange with it the loaf of bread, the sweat and the blood in the moments of mourning. In a critical Lebanese moment Hezbollah said to all the Lebanese people do not let the bad details kill your future and make you forget the great equations that surround you, you the Lebanese are in front of a vigilant enemy, it harbors you the evil and misfortune, so understand, cooperate and prepare yourselves, replace your disagreements with dialogue, concessions, and the low voice because the enemy is hearing the pulses of your hearts.

Hezbollah said and the Lebanese people heard it. Some of them prepared and got ready to undermine the last call before they listen to its content, a call before the storm and the stray in the mazes. So they hastened to pay off their bills of their concerns and interests, once because “the old habits die hard” and once because they keen on the priorities, as deepening the sectarian tension on which they invested a lot, and when it is the time to reap their gains there was who put the things in perspective and reset the record straight to the old memory. As the intentions which bear a slip of tongue or an urgent repayment were appeared, the good souls and the honest hearts emerged celebrating the honor moment a few years ago and which is meant for us to forget, even the sticking of some people to the resolution 1701 in which the President of the Republic has said what is enough regarding will not make us forget its significance, but Israel is violating it every day by violating our spaces, so do not point at oppositely.

Most importantly is that the Israelis heard Hezbollah, they heard the names of their officers on air; the Major Eliyahu Gabay; you are the responsible of the engineering unit for forming the barriers and removing the trees in Salha the occupied area even if its name became “Evimeem”. The Major General Yoel Strick you are the commander of the northern front which includes the Division 91 and in which the Galilee and Golan division work, as well as the brigade of the western of 300 which centralized opposite to the settlement of Nahariya in its three battalions “Zerieit”, “Evimeem”, and “Leeman”. Maybe the Israelis hear these details about their army and its commanders and formations for the first time. Hezbollah said you are listening to our pulses but we count your breathes and names and what is revolving in your minds. But on the day of the confrontation neither the barriers nor the industrial terrain nor the high rocks will benefit you. Every disease has a remedy and every resistor has an appeal as the late poet Omar Al Farra said “on the Day of Judgment we will emerge to you between your teeth”.

The messages have been received the Lebanese people woke up, but some of them have woke up for the sake of a homeland that worth to be managed with a mind that compensate with the challenges, some of them woke up in order to avoid drowning in the tribalism, and some of them got up in order to know who is his ally and who is the ally of his ally, but unfortunately some of them woke up on what he was before, forgetting what he must be. But the lurking enemy did not sleep to wake up, because it woke up to face more of panic for a day still to come.

Translated by Lina Shehadeh,

حزب الله يصوّب البوصلة الداخلية جنوباً

أبريل 21, 2017

ناصر قنديل

– في خطوة رآها البعض خارج سياق الهموم والاهتمامات اللبنانية المنغمسة في البحث عن بدل عن ضائع لقانون الانتخابات، تفادياً للأسوأ، واستنفر بوجهها بعض إعلام وبعض سياسة ليقع في الفخ الذي نصبته الخطوة لكشف مستور السياسة اللبنانية عن خلفيّات المشغّل والمموّل، ووضع الصديق والحليف أمام مرآة عنوانها أعرف حليفك، فتعرف عدوك، وبعناية وذكاء وبساطة خاض حزب الله ببوصلته الجنوبية غمار السياسات اللبنانية عابراً محدّداً وجهته الأساس، ما وراء الحدود. فهناك القضية وهناك أمن لبنان والمنطقة، وهناك العدو، وإلى هناك فقط توجَّه الرسائل الحقيقية، ومن هناك تأتي الرسائل الحقيقية ولو سمعت بأصوات لبنانية، تبقى هي الأصل والباقي مجرد صدى.

– أخذ حزب الله اللبنانيين عنوة عن طائفياتهم وعصبياتهم، ويوميّاتهم المليئة بالتفاصيل المحبطة والأخبار الكئيبة والعجز المقيم، ليظهر لهم ما يُعِدّ لهم عدو لا يقبع بعيداً عنهم، أو لا يقيمون بعيداً عن منظار تصويبه، بينما يصوّبون مناظيرهم وأسلحتهم الخفية لبعضهم بعضاً، تنافساً وتسابقاً على فتات غنائم لا يبقى منها شيء متى دقت ساعة حرب يقرّرها هذا العدو، وتقف قبالتها مقاومة أعدّت واستعدّت، لكل احتمال وقتال من دون حاجة لمن يحاضر فيها بعفة الحرص على جيش قاتلوه ودمّروا مهابته ذات يوم، ويحميه اليوم المقاومون ويحتمون به، ويتبادلون معه رغيف الخبز وقطرات العرق والدم في لحظات المنون، فقال حزب الله في لحظة لبنانية صعبة، لكلّ اللبنانيين، لا تدعوا التفاصيل المريضة تقتل غدكم، وتُنسيكم معادلات كبيرة تحيط بكم. أنتم أيها اللبنانيون أمام عدو لا ينام ويبيّت لكم كلكم كلّ شرّ وسوء فتفاهموا وتعاونوا وأعدّوا واستعدّوا، واستعينوا على خلافاتكم بالحوار والتنازلات والصوت المنخفض، فالعدو يسمعكم وينصت لدقات قلوبكم.

– قال حزب الله وسمعه اللبنانيون، ومنهم من أعدّ واستعدّ للنيل من النداء الأخير قبل أن يستمع لمضمون ما فيه، نداء ما قبل هبوب العواصف والضياع في المتاهات، فقرّر هؤلاء المستعجلون لسداد الفواتير كشف همومهم واهتماماتهم، مرة لأنّ الطبع يغلب التطبّع، ومرة حرصاً على الأولويات وهي عندهم تعميق التوتر الطائفي الذي استثمروا عليه كثيراً وكادوا يحسّون بقرب القطاف، فجاء من يُعيد الأمور إلى نصابها ويعيدهم إلى مربعات الذاكرة القديمة، وكما ظهرت النيات ذات زلة لسان مستعجل، أو سداد دين لا يقبل التأجيل، ظهرت النفوس الطيبة والقلوب الصادقة والعيون المشتاقة، تحتفل بشعور لحظة عزّ كانت قبل أعوام ويراد لنا أن ننساها، ولن ينسينا معناها كثر تشدّق البعض بالقرار 1701 الذي قال فيه رئيس الجمهورية ما يكفي، «إسرائيل» مَن يخرقه كلّ يوم بانتهاك أجوائنا، فلا تصوّبوا عكس الاتجاه.

– قال حزب الله والأهمّ أنّ مَن سمعه هم «الإسرائيليون»، سمعوا أسماء ضباط مواقعهم على الهواء، الرائد إلياهو غاباي أنت المسؤول عن وحدة هندسية لإقامة السواتر وإزالة الأشجار، في منطقة صلحا المحتلة، ولو صار اسمها افيميم. اللواء يوءال ستريك، أنت قائد الجبهة الشمالية التي تضمّ الفرقة 91 وتعمل فيها فرقة الجليل وفرقة الجولان، واللواء غربي 300 المتمركز مقابل مستعمرة نهاريا بكتائبه الثلاث زرعيت وأفيميم وليمان، وربما يكون «الإسرائيليون» يسمعون هذه التفاصيل عن جيشهم وقادته وتشكيلاته للمرة الأولى. وقال حزب الله أنتم تتنصّتون على نبض قلوبنا، ونحن نُحصي أنفاسكم وأسماءكم وما يدور في عقولكم، ويوم النزال لن تنفعكم السواتر ولا التضاريس الصناعية، ولا الصخور الشاهقة، فلكلّ داء دواء ولكلّ مقاوم رجاء، وكما يقول الشاعر الراحل عمر الفرا «سنخرج لكم يوم الحشر من بين أسنانكم».

– وصلت الرسائل، استفاق اللبنانيون، بعضهم استفاق لوطن يستحق أن يُدار بعقل يتناسب مع التحديات، وبعضهم استفاق كي لا يغرق بتفاصيل العصبيات، وبعضهم استفاق ليعرف مَن هو حليفه ومَن هو حليف حليفه، وبعضهم للأسف استفاق على ما كان، ونسي مَا يجب أن يكون، لكن العدو المتربّص لم ينم كي يستفيق، فاستفاق فيه مزيد من الذعر ليوم نزال آتٍ.

(Visited 2٬343 times, 209 visits today)
Related Videos

The Jewish Fascination with BBQ

April 23, 2017  /  Gilad Atzmon

By Gilad Atzmon

Yesterday we learned that Israeli right-wing activists threw a free barbecue outside a military prison in the West Bank, where Palestinian inmates are currently taking part in a mass hunger strike. Such a barbarian act is pretty revealing. It points to the Israeli activists’ complete lack of human empathy and compassion.

But this fascination with the political impact of burning meat is not exactly a Jewish right wing domain. Bill Weinberg, a NY Jewish ‘progressive’ activist, has been campaigning together with his miniature prog-tribal cell for the last ten days in a desperate attempt to cancel a literature event featuring Stanley Cohen, Prof. Norton Mezvinsky, Michael Lesher and yours truly at Theatre 80 on April 30. Bill Weinberg mounted immense pressure on Theatre Owner Lorcan Otway, to no avail. Otway, a staunch defender of free speech, declared that he won’t surrender to pressure and that the event would go ahead.

Bill Weinberg decided to picket the event and Eugene Onegin*, an alleged ‘Palestinian supporter’, set the Facebook event for the little demo. On top of the utterly violent language, Onegin and Weinberg have been using, like the right wing settlers, the BBQ as a political vehicle. However, as the picture below reveals, it is me whom Onegin prefers to grill.

Why would a ‘Palestinian Supporter’ set a fellow human being into a blaze, why would he symbolically put an author into flames? Why would he perform the ugliest Zionist symptoms? Probably for the same reason west bank settlers are having a BBQ in proximity to hunger strikers. We are, sadly, dealing with a continuum of severe lack in human empathy.

Maybe this is why the conference at Theatre 80 is so important. It is empathy, I presume, that made Lesher, Cohen and Mezvinsky into dissident voices. Similarly, it was the search for compassion that made me into a goy.

https://theatre80.wordpress.com

The Post Political Condition

Trump, Brexit, the Middle East… What Next?

5 pm an extended panel discussion, then a jazz concert from 9 pm

5pm Sunday, 30 April

Theatre 80, 80 St. Marks Place
New York, NY 10003
USA

 

Wave of settler (Jewish terrorist) violence hits Palestinian villages in West Bank

Wave of settler violence hits Palestinian villages in West Bank

Settlers from the radical Yitzhar settlement attack Palestinians in Urif and Huwwara, just one day after Israeli activists were assaulted by masked settlers in the Jordan Valley.

By Yael Marom

A Palestinian women is stretchered away with a head injury after settlers attacked the village of Huwwara, West Bank, April 22, 2017. (Yesh Din)

A Palestinian women is stretchered away with a head injury after settlers attacked the village of Huwwara, West Bank, April 22, 2017. (Yesh Din)

Dozens of Jewish settlers assaulted Palestinians in two separate West Bank villages on Saturday, just one day after settlers attacked and injured left-wing Israelis in the Jordan Valley.

Israelis from the radical Yitzhar settlement carried out two waves of attacks on the village of Urif, near Nablus. Four Palestinians were injured in the initial assault, and although residents of the village alerted Israeli security forces about the violence, the soldiers and police who arrived on the scene simply ordered the attackers away and did not arrest anyone.

Shortly after, an even bigger group of settlers returned to Urif and started attacking again. A building in the village was damaged and car windshields smashed. This time round, the army entered the village, only to fire rubber bullets at Palestinians who were trying to drive the settlers back by throwing stones at them. According to witnesses, the settlers then started uprooting olive trees, even starting a fire.

A few hours later, Israelis from Yitzhar set out for a further round of violence, this time in the village of Huwwara, also close to Nablus. They threw stones, smashed windows and attacked Palestinians, injuring three — including a woman who received a head wound. According to B’Tselem, her injury was serious, although not life-threatening.

Settlers stand atop a hill near the Palestinian village of Urif, which was attacked twice on Saturday, April 22, 2017. (Urif Council)

Settlers stand atop a hill near the Palestinian village of Urif, which was attacked twice on Saturday, April 22, 2017. (Urif Council)

Zacharia Sadeh, of Rabbis for Human Rights, told Local Call that the settlers who attacked Huwwara passed an IDF outpost on their way to the village.

“They should have reported the settlers heading down [to the village], and they could have prevented three people from being hurt,” he said. “The security forces make no effort to stop these attacks on Palestinians, and do nothing to protect the lives of Palestinians.”

On Friday, a group of Israeli activists with Ta’ayush were attacked by masked settlers from the Baladim outpost, also known for its extremism. The activists, who were in the Jordan Valley in order to assist Palestinian shepherds who were under threat of violence from the settlers, were attacked with stones and clubs, leaving five injured.

Defense Minister Avigdor Liberman commented on the violence on Sunday, but only condemned the fact that an Israeli army officer had been attacked by settlers, and ignored the assault on Palestinians. Rabbis for Human Rights, responding to Liberman’s statement, said that while “attacking an IDF officer is indeed serious,” failing to mention the heart of the matter — violence against dozens of Palestinians — “sends the implicit message that attacking Palestinians isn’t no big deal provided [Israeli] security forces aren’t assaulted at the same time.”

Indeed, as is customary in the face of settler violence, the Israeli forces who arrived on the scene felt no obligation to open fire on the Israeli stone throwers, had apparently left their tear gas and rubber-coated steel bullets at home, and suddenly knew how to restrain themselves.

The fact that settlers are allowed to continue their attacks undisturbed reveals, over and over, the shared interests of the landlords of the West Bank’s hilltops, and the armed forces who serve them.

Yael Marom is Just Vision’s public engagement manager in Israel and a co-editor of Local Call, where this article was originally published in Hebrew

Palestine: Settler attack showcases impunity of Jewish extremists

Settler attack showcases impunity of Jewish extremists

In all my years as of activism, I have never seen or experienced such hatred as I did last Friday, when masked settlers attacked a group of Ta’ayush volunteers with clubs and stones.

By Guy Hircefeld

Masked settlers attack Ta'ayush activists near al-Auja, West Bank, April 21, 2017. (Screenshot)

Masked settlers attack Ta’ayush activists near al-Auja, West Bank, April 21, 2017. (Screenshot)

It’s been almost 10 years since I became involved in activism, much of it with Ta’ayush. I very quickly understood that my country is governed by a group of messianic, extreme and violent people whose aim is the establishment of a Jewish state — and that the entire “democratic” system is at their service, no questions asked.

Ta’ayush activists have, over the years, been detained, arrested and harassed. We’ve suffered from varying levels of violence. I thought I’d seen it all in terms of the collaboration between the “democratic” establishment and the messianic radical right, until last Friday, when we were attacked by a group of Jewish terrorists from the Baladim outpost.

Palestinian shepherds living in the al-Auja village have taken their herds to graze on the nearby hill for decades. But physical violence and theft of their sheep began almost immediately after the re-establishment around a year ago of the Baladim outpost, next to the Kochav HaShachar settlement. The Israeli police did nothing in response to complaints submitted by Palestinians, while the shepherds were forced to stop taking their herds to graze on the hill.

So the shepherds from al-Auja approached Ta’ayush to see if we could accompany them when they took their cattle out. We had already been in contact with the police to inform them we’d be in the al-Auja area that Friday to escort Palestinian shepherds, because there was no legal reason that they shouldn’t be able to take their herds out to graze. In response, a member of the security forces visited the village to tell the families they shouldn’t work with Ta’ayush. (It’s worth pointing out that if the police and army did their job, there’d be no need for us to accompany Palestinian farmers and shepherds in the West Bank.)

Nonetheless, we took our first trip out with the al-Auja residents two Fridays ago. After we’d been out for a while, we realized at that we were being watched by seven settlers from the Baladim outpost. We notified the police, telling them we feared there would be violence and asking them to come to the area.

About an hour later we spotted 15 masked Jews armed with clubs running towards us. We again contacted the police and stood facing the settlers, who were around 200 meters away. Half an hour later, we heard a shout of “police!” coming from the outpost, and the gang scattered. What happened next is already well-known — the settlers threw stones at the soldiers who had arrived on the scene.

Government cooperation with the attackers

The same sequence repeated itself last Friday, except that this time the settlers — again around 15 of them, masked and armed with clubs and stones — charged at us, yelling, and started attacking us with their weapons. In all my years as an activist I have never seen or experienced such crazed hatred. And to think — these people come from an outpost of the Kochav HaShachar settlement, which is considered mainstream, and is the former home of Israel’s police commissioner, Roni Alsheikh.

It could have ended far worse than it did. No one arrested the attackers. Several activists were injured in the assault, and we called an ambulance before starting to climb back down the hill. One activist needed stitches in his head. Another had a broken hand from trying to protect the head of the former. A third needed stitches in his hand, and several others were injured as well.

Masked settlers attack Ta'ayush activists near al-Auja, West Bank, April 21, 2017. (Screenshot)

Masked settlers attack Ta’ayush activists near al-Auja, West Bank, April 21, 2017. (Screenshot)

But the saga of the police’s failure to intervene didn’t end there. At one point a police officer announced to the injured activists, who didn’t want to immediately go and complain at the police station, that they were being detained. The police eventually backed off, but demanded that we go and submit a complaint straightaway, claiming that they’d made arrests. In spite of the injuries, and despite medics on the scene recommending that the wounded receive treatment before anything else, we all went to the police station.

When we got there we discovered — wonder of wonders — that no one there had any idea what we were talking about. We left without filing a complaint.

There’s nothing I can say about the conduct of the Israeli security forces. They knew what was happening and did nothing, or perhaps were under instructions not to do anything. As for what happens next, we will go back next week, and the week after, and the week after that, until the police do their job and the shepherds can take their cattle out to graze in peace.

This battle is an important part of the struggle over the character of this country, and it’s one we need help with from all who believe in non-violent struggle. The settlers from the Baladim outpost are linked to other acts of violence, vandalism and arson. These are the people who live by and believe in the King’s Torah. It’s regrettable that this weekend the state chose to support and cooperate with this terror group.

Guy Hircefeld is a resident of Jerusalem and an activist with Ta’ayush. This article was originally published in Hebrew on Local Call. Read it here. Translated by Natasha Roth. 

 

The Speech That Killed Sharon الكلمة التي قتلت شارون

%d bloggers like this: