حماس في ثوبها الجديد

Image result for ‫حماس في ثوبها الجديد‬‎

عبد المنعم علي عيسى

«حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية – حماس» منذ أن بدلت قيادتها للمرة الثالثة في غضون ثماني سنوات، لا يزيد عملها على الظهور بمظهر الحركة التي تتمتع بالمرونة الكافية لبقائها في سياق الزمن لا خارجه، أو يقال إنها تمارس حالة «ستاتيكو» تقف عندها، شأنها في ذلك شأن الأغلبية الساحقة للتنظيمات التي تتبنى الإسلام السياسي منهجا لها.
آخر مظاهر هذا المسار الجديد تمثل في لقاء وفد الحركة مع وفد منظمة التحرير الفلسطينية في القاهرة الشهر الجاري، وهو اللقاء الذي خرج فيه الطرفان بتوافق كبير، بعدما فشلا في السابق على مدار أحد عشر عاماً، وفيه عبرت حماس عن استعدادها لحل حكومتها القائمة في غزة وتسليم مفاصل السلطة فيها إلى السلطة الفلسطينية، وهو ما اتفق على أن يحدث الثلاثاء المقبل.

بالتأكيد لم يكن دافع الطرفين إلى تقديم التنازلات للوصول إلى ما وصلا إليه، نابعاً من حرصهما على مواجهة التحديات المحدقة سوية، ولا كانت بفعل الضغوط المصرية، بل ولا كان تصنيف القاهرة لحماس على أنها تنظيم إرهابي، هو ما دفعها للقيام بما أعلنته للخروج من الدوامة، وإنما اضطر الطرفان إلى انجاز اتفاق القاهرة 17 الجاري تحت تهديد سحب البساط من تحت قدميهما كلاهما.

إن الشعب الفلسطيني هو الذي استطاع مواجهة حكومة العدو الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو، وهو من أجبر سلطات الاحتلال في تموز الماضي، على إلغاء البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى العشرة، مستنداً إلى عمق حضاري عمره سبعة آلاف عام وجذور ضاربة في الأرض يستحيل معها النجاح في اقتلاعه، الأمر الذي خلق إحساساً لدى القوى السياسية الفلسطينية بالتهميش، وهو ما استدعى فعل شيء ما فكان اتفاق القاهرة.

جاء ذلك التحدي متوافقا مع الحسابات السياسية لكلا الطرفين، فالسلطة تريد أن ترى نفسها حاكمة للشعب الفلسطيني بكل مكوناته، وهو ما يقوي موقفها في مواجهة تل أبيب، أما حماس فهي تريد توسيع إمارتها الإسلامية في غزة لتشمل الضفة الغربية، وآخر الاستطلاعات تقول: إنه لو حدثت الانتخابات في أراضي السلطة الفلسطينية اليوم فان حماس ستفوز فيها، ولربما بنسبة تفوق تلك التي فازت فيها عام 2006، وما تفكر به حماس اليوم هو الحيلولة دون تكرار سيناريو الانتخابات الأخيرة عندما استطاع تكتل خارجي دولي إقليمي إسقاط حكومتها تماماً، كما فعل ذلك الخارج مع حكومة حزب الحرية في النمسا التي أسقطها عام 2008 بدعوى أنها تمثل امتداداً صارخاً للنازية.

ما يدعو حماس إلى التفاؤل في مسعاها ذاك، هو حال الترهل الذي تعيشه منظمة التحرير وتآكل مشروعيتها التي تقوم أساساً على اتفاق أوسلو المبرم عام 1993 والذي مضى على توقيعه ما يقرب من ربع قرن من الزمن، ولا يزال يراوح مكانه، ما يسبب إحراجاً كبيراً للسلطة كما يضعف من تمثيلها الشعبي لمصلحة صعود شعبية حماس، وفي جزء بسيط منه يصب في مصلحة حركة الجهاد الإسلامي.

من الصعب الآن الحكم على ما ستسير عليه الأمور ما بعد الثلاثاء المقبل، إلا أن الألغام التي تعترض ذلك المسار عديدة أبرزها ارتباطات حماس الإقليمية، وإن كانت هذه الأخيرة تقول بأنها تنوي إعادة تموضعها السابق من جديد، بمعنى إلى ما قبل آذار2011، وكذلك التشنج الهائل الذي تعيشه منظمه التحرير بفعل عجزها عن فعل أي شيء في مواجهة الخطر الاستيطاني الإسرائيلي، وعجزها في دفع مسار التسوية النهائية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على الرغم من وجود مناخات دولية وأوروبية هي الأكثر تقدماً في مصلحتها منذ قيام الكيان الإسرائيلي عام 1948.

اتفاق المصالحة الفلسطيني مرتبط بدرجة كبيرة بعلائم المرحلة الراهنة وبتوازن القوى الإقليمي القائم حتى إذا ما أصابهما تغيير يذكر، أحدهما أو كلاهما، أضحى هذا الأخير بحكم منتهي الصلاحية.
الوطن

Advertisements

صابرين دياب: صوت الكرامة ودموع أمي وأبي

صوت الكرامة ودموع أمي وأبي

أغسطس 17, 2017

صابرين دياب

ليست المرة الأولى، التي يقودنا فيها جموح عاطفتنا إلى البكاء الجميل! حين يصدح صوت رسول الكرامة، في بيتنا الصغير، وفي معظم بيوت جليلنا المحتلّ… وليست هي المرة الأولى التي أكتب فيها بعاطفة طاغية، ولا أبغي إلا التعبير، عن مدى امتناننا للبنان الشقيق الحبيب الذي أنجب للأمة رسول الكرامة

سمعنا في الفترة الأخيرة، خطابات متعاقبة لسيد المرحلة، وجميعها تبعث في وجداننا ما يتوق إليه من آمال وبشائر، بيد أنّ ما ميّز خطابه الأخير بالنسبة لطغيان عاطفتنا – هو دموع أبي الحبيب! فأبكت عينَيْ أمي فعينَيّ أنا! وحين هفت نفسي الى التمعّن في عيني والدي، قال لي وهو يمسح دموعه المنهالة غير المتوقفة: عبد الناصر يعود حياً، ها هو يتجدّد في لبنان، ويمسح عنّا عار وخزي أوغاد الأمة، وفي تلك اللحظة ارتفعت وتيرة صوت السيد، فقال لي أبي: ارفعي الصوت أكثر، رغم قوة صوت التلفاز أصلاً! وفعلت وسط موقف سوريالي مهيب، الأب والأم والابنة، يدمعون وحشة للكرامة، كالظماء إلى الشموخ والاعتزاز في وطننا المحتلّ، تحت وطأة عربدة الاحتلال وعنجهيته، واستخفافه بحقنا المشرّع وحلمنا في التحرّر من براثنه، وقد أكد السيد على الحقيقة الدامغة، بأنّ المحتلّ يقيم وزناً ضخماً لزئير المقاومة اللبنانية، فلم تختف بسمتي اليوم عن وجهي، أثناء متابعتي لوسائل إعلام دولة الاحتلال على أشكالها كافة، التي تتحدث عن زئير رسول الكرامة…

إنها الحقيقة التي لا يستطيع أحد أن يجادل فيها، إلا إذا كان غبياً أو صهيونياً بهيئة إنسان! المحتلّ لم يقم حساباً جاداً لأيّ حاكم عربي، ليس لأنه يضمن انبطاحهم ونصال غدرهم فحسب، بل لأنه يدرك جيداً بأنهم أشباه رجال، لا يفقهون أدبيات التحدي والمواجهة والبسالة! وهذا ما يؤكده شعبنا الفلسطيني البطل، بأنّ دولة الاحتلال لم تطمئن على سلامتها في البلاد العربية، إلا بعد رحيل الزعيم عبد الناصر، ولم ترتدع إلا بعد قدوم رسول الكرامة الذي مرّغ أنف العدو في التراب، يوم اندحاره من الجنوب اللبناني، ثم تمريغ أنفه المتغطرس في حرب 2006، مروراً بكلّ عدوان على غزة هاشم، وأضيف إلى ذلك، فشل المحتلّ في ضرب وعي الشباب الفلسطيني المقاوم، الذي يستمدّ طاقاته المعنوية الكبيرة من قائده الروحي، ولا زال الزئير المهيب يقضّ مضاجعهم..

روى لي والدي كيف كان الاحتلال، يُحدث اضطراباً ويشوّش على إذاعة «صوت العرب»، عندما كانت تنقل خطابات عبد الناصر، كي يُحرم الفلسطينيين من حقهم في الشعور بشيء من العزّة والقوة وزاد من العزائم، وحين رحل الزعيم الخالد بعد فترة قصيرة، تلاشى التشوّش! وصدح صوت السادات، وحسين حاكم الأردن، من دون أيّ اضطراب!

وأتساءل بموضوعية وعاطفة في آن:

ما الذي جعل فلسطينيّي الجليل والساحل شمال الوطن المحتلّ، أن يعتلوا أسطح منازلهم ابتهاجاً، كلما سمعوا صفارات الإنذار، التي كانت تدوّي يومياً في شمال فلسطين في حرب 2006! في حين كان كلّ المستوطنين يسكنون جوف أرضنا وترابنا ومنهم من هرب إلى جنوب الوطن، وبعضهم غادر فلسطين هرباً!؟

ما الذي كان يدعوهم للنزول إلى الشوارع، ومشاهدة مواقع سقوط صواريخ المقاومة في وطنهم المغتصب!؟

لماذا لم يبالوا بالخطر المحدق بحياتهم وتجاهلوا الخطر، وفضّلوا الاستمتاع بصوت صفارات الإنذار ومشاهدة صواريخ الشرف!؟

ما فسّر سقوط عدد من الشهداء الفلسطينيين إكراماً وتكريماً للمقاومة وفرسانها الأشاوس.

ولست أعتقد أنّ الإجابة على التساؤلات المذكورة آنفاً، تحتمل تحليلاً أو فلسفة، إنه ببساطة – الحنين للشرف وللكرامة، الشرف الأغلى والأقدس من الروح!

هذا الشعور بالكرامة الذي وُهب لنا بمنتهى الإيثار والسخاء، فُقد بعد الزعيم جمال عبد الناصر والأسد الخالد حافظ الأسد، وبُعث مع قدوم سماحة رسول الكرامة، الفقد والحنين واتساع الأمل معاً، فسّروا لي دموع أبي الغالية الحبيبة، وفسّروا لي جموحي بالتعبير عما يجول في نفوسنا، في نفس كلّ فلسطيني ينتمي بالولاء المطلق لفلسطين، ويحلم بالتحرّر والكرامة الوطنية، راجية المعذرة ذلك أنني قرّرت، أن أكون كاتبة عاطفية فقط في مقالي القصير هذا.

كاتبة وناشطة فلسطينية

In Case You Missed it

خالد مشعل: لملم ربيعك وانصرف عنا.. صابرين دياب

يبدو ان ما يسمى “بالربيع العربي” الاخواني بامتياز, بلغ في صفاقة مطبلّيه الزبى، نتساءل بمرارة العلقم نحن ابناء وبنات الوطن المحتل المسروق المغتصب, باْي حق يخرج على دماء شعبنا ,وعلى معاناتنا وصبرنا على محتلنا ,ومغتصب ارضنا من يتحدث او من تاْذن له ذاته باْن يتحدث باسمنا,من خارج الحدود!!, يتنقل من قصر الى قصر,والاشد غرابة او انسجاما مع هذا الربيع التنقل من عرين الاسود الى حظائر النعاج!

لعلها هي عربدة “الربيع العربي” , الربيع الذي تشيد في ازلامه دولة الاحتلال,, فحين خرج خالد مشعل يمجّد باْخوانه في مصر ويجتهد بوضوح في رفع منسوبهم السياسي بدماء ولحم وعظام شعبنا ,ويهزّ من على كرسي متحرك مريح قائلا باْن “اسرائيل” ارادت اختبار مصر الجديدة, لم يكن يعرف الرجل او انه تغاضى مضطرا باْن السيد شمعون بيرس رئيس “دولة اسرائيل” رد على خطابه الكرنفالي سلفا واثنى على جهود الرئيس مرسي الجبارة “للتهدئة”,أي لاخماد الثورة الفلسطينية التي كلما انطلقت شرارتها اجتمع القاصي والداني من رجعيين واطلنطيين تحت مظلة كامب ديفيد لاخمادها, وكان قد سبق بيرس , عمير بيرتس وزير الحرب الاسرائيلي في حرب تموز 2006 حيث قال حرفيا:

” الرئيس مرسي افضل بكثير من مبارك لقد فاجاْنا بشدة ونحن بحاجة لوسيط مثل مرسي”..

فضلا عن الاعلام الاسرائيلي الذي ابدى ارتياحه الشديد من اداء الرئيس الجديد صناعة “الربيع العربي”, غير ان ضرورة المصلحة الاخوانية التي ارتمى بعارها السيد مشعل كانت عصمته في اختياره وفي مؤتمره الصحفي في القاهرة يوم امس, وللاسف فقد تجلّى وتوضّح تغليب حماس السياسية انتماءها الايدولوجي باعادة تموضعها السياسي والفكري بالانتماء الى الاخوان المسلمين على الانتماء الوطني المقاوم!,

ايا سيد مشعل:

اين تبخرت كلمة “تحرير الوطن المحتل” في خطابك! لا زلنا نتذكر مؤتمرك الصحفي في دمشق عام 2008 يوم كانت دمشق تحميك وتاْويك من تنكر العرب لحضرتك, لماذا لم تناشد من امتدحتهم باسم صمود شعبنا البراء من نذالتهم وجبنهم بارسال السلاح وفتح حدودهم للمجاهدين الحقيقيين لمحاربة المجرم الاسرائيلي؟!

اليست فلسطين اولى بالسلاح والعتاد والمجاهدين من جبهتها الشمالية التي تصون قضية شعبها؟! ثم هل ما تحتاجه غزة الان باقات الزهور وصبغ اطراف ثياب “النعاج” بدماء اطفال غزة!؟

لماذا فصلت اراضي ال48 واختزلت تحرير فلسطين واستقلالها في غزة والضفة!؟

لماذا ايها “التقي” لم تتق الله بمن احسن الينا والى كرامتنا والى صمود مقاومتنا وزود ابطال شعبنا بالسلاح والذخيرة ولم تقل بحق وفائهم لقضيتنا كلمة حق!؟

لعلك لم ترغب في احراج النظام المصري الربيعي الجديد الذي لا زال يقوم بدور الوسيط وليس الطرف وصاحب القضية,والذي لا زال يصافح الاسرائيلي قاتل ابناء شعبنا,ويستقبله للتفاوض والذي لا زال يصدر الغاز باْبخس الاسعار لدولة الاحتلال, والذي اثر ان يطمئن “اسرائيل” ان النظام الجديد سيواصل احترام اتفاقيات الخزي والعار بين النظام المصري والكيان المجرم,

ها هي سفارة كامب ديفيد في تل الربيع تواصل برامجها ولم توقف اعمالها فهي تستقبل الزائرين من الساعة الثامنة صباحا حتى الحادية عشر ظهرا ما عدا الجمعة والسبت !, كما اكد الاعلام الاسرائيلي ان السفير الاسرائيلي لم يطرد من مصر بل تم استدعاءه من قبل دولة الاحتلال حرصا على سلامة سفيرها وزملائه,,

بربك يا رجل, الا تستحون من هذا الاستهبال!! ولا بد لنا من لفت رعاية سيادتك انك لم تخرج بمؤتمرك تحت مظلة 25 يناير بل تحت مظلة كامب ديفيد, أي ربيع هذا يسقط ادبيات الثورة وابرزها تحرير الوطن المحتل كل الوطن من شماله الى جنوبه!

أي ربيع هذا تبتسم له الدولة العبرية! أي ربيع هذا لو كان قائما تتجراْ “اسرائيل” تحت كنفه على العدوان على غزة او أي ارض عربية! ايا سيد مشعل, كف عن محاولات الالتفاف على وعينا, فلسطين والفلسطينيون, المقاومة والمقاومون ليسوا شخصك ,فلا تاْخذك الهالة وتسمح لك ذاتك باْن تتحدث باسم القضية والوطن , تحدث كما شئت باسمك وباسم من تمثلهم فقط, الفلسطينيون والمقاومون اجدر بالحديث عن انفسهم من صميم الثبات والتجذر في الوطن وتحدي المحتل ومشروعه, نحن يا مشعل ابناء وبنات الجليل وجنين والخليل لا يمثلنا الا من تشبث بالارض وصمد ومن تشبث بثوابت القضية وحفظ عهوده وصان ثورته وحلفاءه… لقد بقي في الوطن ملح الارض ومن تحدى وصان شرف وهوية الثرى فابقَ في حظائر النعاج خطيبا باسم حدودك انت, فلا تتجاوزها ولملم ربيعك ونعاجك وانصرف عنا….

عاشت فلسطين كل فلسطين وتباركت مقاومتها وثورتها ومن امدّها بسلاحها

بقلم: صابرين دياب

Related Videos

2013

Related Articles

Mahmoud Darwish and the Jews

August 9th marks the ninth anniversary of the death of the great Palestinian poet Mahmoud Darwish. Poems that eloquently capture the essence and spirit of the Palestinian struggle for independence–this is what Darwish gave to the world.

Born on March 13, 1941 in the village of Al-Birwa, Darwish published his first book of poetry at the age of 19. His home village, Al-Birwa, no longer exists, by the way. Located in western Galilee near the border with Lebanon, it was destroyed in 1948. Darwish was seven years old at the time. He and his family and other villagers were forced to flee. A kibbutz and the Jewish town of Ahihud occupy the land today.

A week ago I put up a post entitled Solzhenitsyn and the Jews, the purpose of which was to mark the ninth anniversary of the death of the famed Russian writer, Alexander Solzhenitsyn. The parallels between Solzhenitsyn and Darwish are striking. For one thing, both men died within a week of each other–Solzhenitsyn on August 3, 2008, and Darwish on August 9, 2008. Both of course were also great writers. But perhaps most striking of all is both spent a major portion of their lives living under a brutal system of government imposed by Jews–and in both cases the experience powerfully shaped their writing.

Here is what I wrote in my article on Solzhenitsyn:

The Soviet Union, at least in its earlier years, seems very much to have been an example of Jewish power gone berserk.

The same of course can be said of Israel.

You can kind of sense that power gone berserk in what follows. It’s one of Darwish’s most famous poems–“I Come from There.”

I Come From There

I come from there and I have memories
Born as mortals are, I have a mother
And a house with many windows,
I have brothers, friends,
And a prison cell with a cold window.
Mine is the wave, snatched by sea-gulls,
I have my own view,
And an extra blade of grass.
Mine is the moon at the far edge of the words,
And the bounty of birds,
And the immortal olive tree.
I walked this land before the swords
Turned its living body into a laden table.
I come from there. I render the sky unto her mother
When the sky weeps for her mother.
And I weep to make myself known
To a returning cloud.
I learnt all the words worthy of the court of blood
So that I could break the rule.
I learnt all the words and broke them up
To make a single word: Homeland…..

On June 8, 1987, Darwish published an essay entitled, “The Cruelest of Months.” The essay marked the twentieth anniversary of the 1967 war, a war in which Israel, in addition to bombing the USS Liberty, further extended its control over Palestinian land, capturing East Jerusalem and the West Bank.

In his essay, Darwish employs the rhetorical device of repetition, repeating the words “June is the cruelest of months,” throughout the piece. He may have intended it as a literary allusion to T.S. Eliot’s “The Wasteland,” whose  opening line consists of the immortal words, “April is the cruelest month.” At any rate, the piece jumps straight into the poet’s portrayal of June’s agony:

No one is safe from the pain of memories, or from psychological collapse. June is the cruelest of months. June is an abyss which tries to ascend from its own depths to improve the conditions within it. A strained hand is raised to prevent the wall from collapsing and a strained cry rings out: let whatever is collapsing collapse–let our internal pain complete its twentieth year. The passing of twenty years startles us as we ponder what time can and cannot do. Twenty years of pain that we try to forget, but which pursues us. Whoever was born then, in June, is now twenty years old–children familiar with rocks and small rockets, with prisons, children who have lived abnormal lives. We see to what extent we have been further scattered and to what extent the homeland has narrowed. Twenty seasons of burned wheat.

And as we bid the years farewell, the ideas of youth fade. They would have remained young if night had not been confounded with day. June is the cruelest of months. Because we are witnesses of the event. And turning back to that part of this age which has already ended, this age which defies proper description, does not enable us to escape the fever or to ascertain its origins: is it the past that has taken with it the memory of the defeat and gone away; or is it the present, incapable of separating itself from the spectacle of the defeat and its history so that the past remains capable of repeating itself as long as the reality of the defeat is present in the form of the occupation?

The line about night being “confounded” by day is perhaps the most powerful of all. In an obscene world of cruelty and madness, darkness is preferable to the light of day. Darkness at least brings us a sense of respite from the murderous depravities.

The essay also addresses Israel’s tiresome and incessant demands from one and all–including the very people it has displaced–for recognition of its “right to exist.” And there is also a backhanded slap at Arab governments which, in exchange for cordial relations with the Zionist state, have all but abandoned the Palestinian struggle (other than the payment of occasional lip service).

Here a June question arises: if the decision to make war was an Arab decision, why should the decision to make peace be based on a Palestinian agreement to absent himself? Here the Greek tragedy and the Shakespearean tragedy are completed: the Palestinian is expected to absent himself from his homeland, from his problem, from his case, and from himself. He is requested to appear on  stage only once. He who is absent is asked to appear to witness that he is absent, invisible; he is supposed to come only to recognize Israel’s existence, Israel which is present only on the condition that the Palestinian is absent. Then the Palestinian is supposed to disappear. He is also supposed to present himself before the Arab ruler to acknowledge that he does not represent himself, to admit that he is absent from the stage in the presence of the one who has requested him to attend once for the sake of permanent absence.

But Darwish foresaw, even then, way back in 1987, that the Palestinians were not going to give up, that the struggle for justice would go on:

We must realize again that June did not come from outside as much as it sprang from within. Is June still alive within us? We have witnessed twenty years of occupation. But also twenty years of steadfastness of a people surrounded and besieged by occupation. Twenty years of embers springing from the ashes. Twenty years of the crystallization of the Palestinian national identity. Twenty years of shaping the miracle.

That essay, as I say, was published in June of 1987. Six months later, in December of 1987, the first intifada broke out.

A tribute to Darwish has been published at the website Palestine Square. The article tells a little of his personal story and also provides links to a number of writings–these consist of Darwish’s own writings as well as articles that have been written about him. One of the articles linked to is a commentary Darwish himself wrote on the 9/11 attack. Here is a brief excerpt from it:

No cause, not even a just cause, can make legitimate the killing of innocent civilians, no matter how long the list of accusations and the register of grievances. Terror never paves the way to justice but leads down the shortest path to hell. We deplore this horrendous crime and condemn its planners and perpetrators with all the terms of revulsion and condemnation in our lexicon. We do this not only as our moral duty, but also in order to reassert our commitment to our own humanity and our faith in human values that do not differentiate between one people and another. Our sympathy with the victims and their families and with the American people in these trying times is thus an expression of our deep commitment to the unity of human destiny. For a victim is a victim, and terrorism is terrorism, here or there; it knows no boundaries nor nationalities and does not lack the rhetoric of killing.

A Palestinian girl lights candles in tribute to Darwish.

That article, condemning the horrendous attacks, was published in a Palestinian newspaper on September 17, 2001. As was the case with most people in the world at that time, it obviously had not occurred to Darwish that 9/11 may well have been a false flag, with Israel as the possible principle perpetrator. In any event, the marked sympathy he shows for Americans should be noted–it is a distinctly humanist perspective, coming from one of the leading intellectuals in Palestinian society, this despite America’s ongoing support for Israel.

In 2001, America truly had the sympathy of the entire world. We managed to squander it. Our response to 9/11 was to bomb and invade one country after another–in wars that were relentlessly advocated by Jewish neocons and the Zionist-owned media.

***

Remembering Mahmoud Darwish

Palestine Square

It is difficult to overstate the legacy of Mahmoud Darwish, Palestine’s iconic poet, whose passing on 9 August 2008 has left behind a literary treasure. His was a voice that touched every Palestinian, and with it, Darwish delivered the Palestinian experience to a global audience. His poems have been translated into more than 20 languages, and continue to ring true for many Palestinians who long to return home. Indeed, exile was the central thread of Darwish’s poetic journey. And, while exile is often regarded as a political reality, Darwish’s experience reveals a far broader concept. As he said in a 1996 landmark interview featured in this month’s Special Focus below, “Exile is a very broad concept and very relative. There is exile in society, exile in family, exile in love, exile within yourself.” It began with an exile from his natal village in the Galilee, where Darwish lived under military rule along with 150,000 other Palestinians after Israel’s establishment in 1948. Then, came Moscow, Paris, Cairo, Tunis, Beirut, Amman, and finally Ramallah, where he was buried. This fragmented living resonated with a broader Palestinian experience of displacement and dispersion.

Yet, for all his collective significance, Darwish was often reserved and his poetry was born from very personal experiences. For instance, he grew up convinced he was unloved by his family, especially his mother. But, when he was jailed in Israeli prison in 1956, he wrote “I Long For My Mother’s Bread,” which has become a Palestinian classic in the voice of Marcel Khalife.

“I wanted to atone for my feelings of guilt toward my mother for thinking she hated me—as a poem of national longing. I didn’t expect that millions would sing it,” Darwish said. Indeed, for countless Palestinians estranged from place and family, this particular poem was embraced as a national resistance poem, where the mother symbolizes Palestine.

Continued here

You can follow the link to access the full tribute to Darwish. At the bottom of the article you will find the links to the other articles. These include a link to the essay, “The Cruelest of Months.” Take note, however, that the articles are in PDF format and will only be available for the duration of the month of August. So if you wish to read them, do so now.

الأقصى وعرسال… تكامل الشعبي وتآمر الرسمي

الأقصى وعرسال… تكامل الشعبي وتآمر الرسمي

صابرين دياب

أغسطس 8, 2017

في الوطن العربي، ربّما بغير ما هو في معظم البلدان، يتناقض الشعبي والرسمي إلى مستوى تناحري. أينما يتّجه الرسمي، يأخذ الشعبي اتجاهاً آخر ينقضه وينفيه، ذلك لأنّ الرسمي نتاج تراث سياسي أنتجته الثورة المضادة على الأقلّ منذ سايكس – بيكو، فكان جرَّاء ذلك النبت القطري ببنيته السياسية المرتبطة بالخارج ارتباط يؤكده حبل سري مع المستعمر الغربي والكيان الصهيوني.

ودون عودة بعيدة حتى للتاريخ والوقائع الحديثة في الوطن العربي، فإنّ ما يدور اليوم وخاصة في لبنان، وفلسطين، يقدّم لنا صورة كاشفة عن حدثين نقيضين يعمل كل منهما في اتجاه مضادّ للآخر ونافٍ له.

على المستوى الشعبي في فلسطين، ولأكثر من أسبوعين دخل الشارع الفلسطيني المقدسي ومن تمكّن من الوصول من المناضلين/ات من المحتلّ 1948 جولة مواجهات ساخنة مع جنود وشرطة ومخابرات الكيان الصهيوني بكلّ ما وهبتها أميركا والغرب من سلاح وتقنية. اعتمد العدو أشدّ قمع ممكن وأسوأ حرب نفسية بهدف التحطيم المعنوي.

سلاحه القمعي ما وهبته إياه أميركا والغرب

وسلاحه النفسي تهافت معظم الحكام العرب على الاعتراف والتطبيع، وحتى التنسيق مع الكيان ضدّ المقاومة. لكن لا هذا ولا ذاك ثنى الفلسطينيين عن الإصرار عن مواجهة العدو بلا أيّ سلاح، سوى الوطنية والثقافة والدين والتاريخ، وهي الأسلحة التي يفتقر لها العدو مقابل افتقار جماهيرنا لسلاح القتل والخبث والفتك النفسيّين.

وكان للفلسطينيين ما أصرّوا عليه، لا معابر إلى ثالث الحرمين، إلى الأقصى، لا بوابات معدنية ولا خشبية ولا إلكترونية، ليعود العدو للبوابتين الكلاسيكيتين: نقاط التفتيش، وعيون العسس.

حاول المخروقون نفسياً ومعنوياً التقليل من الانتصار في حرب الموقع هذه، وحرب الموقع هي نعم: الانتصار في موقع، ومن ثمّ التكامل مع موقع، فمواقع أخرى منتصرة كما كتب انطونيو غرامشي، المناضل الإيطالي ضدّ الفاشية وصولاً إلى اصطفاف المواقع معاً لتشكل حرب جبهة واسعة.

ولكن، من جانبنا، لنا العبرة في ما يقوله العدو حيث الاشتباك الداخلي في أوساطه نقداً لسلطته الحالية التي تمثل أقصى العنجهية الصهيونية. هذا ناهيك عن استخدام معارضي سلطة العدو لهذه الهزيمة، في تعزيز رصيدها الانتخابي. وعليه، اعتقد محترفو الهزيمة من العرب بأنّ القدس انتصرت أم أنكروا ذلك، فلا قيمة لما يزعمون.

ولم يكن لدى نتنياهو سوى المتاجرة بقاتل المواطنين الأردنيين بدم بارد في عمّان، ليستقبل القاتل ويسأله السؤال الذي قُصد به تحقير النظام الأردني، وكأنّ هذا القاتل كان يقوم بعمل بطولي: «هل تحدّثت مع صديقتك»؟ وهو سلوك استفزازي تحقيري بمنتهى الصلف والصفاقة.

بعد انتصار الأقصى أو الانتصار للأقصى، لم تخجل أنظمة عربية وإسلامية كثيرة، من محاولة السرقة العلنية لشرف الموقف، لم يكن ذلك مدهشاً ولا مستغرباً، حيث الوقائع ظاهرة للعيان، ولكنها تكشف عن هشاشة البحث عن نصر ما، وسرقته بعد أن كانت هي نفسها في صف العدو بهذا الأسلوب أو ذاك!

في المقلب الآخر، كانت حرب الموقع تأخذ مجراها الشريف المشرّف في جرود عرسال في لبنان، حيث تتكاتف المقاومة والجيشان السوري واللبناني ونصف الدولة اللبنانية، للإجهاز على إرهابيّي النصرة بأسرع التوقعات وأقلّ التكاليف.

وكذا كان المقدسيّون وفلسطينيّو 1948 قد أهدوا نصر الأقصى للعرب والمسلمين، فإنّ المقاومة وسيّدها قد أهديا نصر عرسال لجميع اللبنانيين، وجميع المقاومين.

وأيضاً، إذا كان نصر القدس الجزئي، قد طعنته أكاذيب الأنظمة مكشوفة العورة، فإنّ انتصار عرسال طعنته الأنظمة نفسها، وقطاعات كثيرة من السياسيين في لبنان نفسه.

صحيح أنّ الأنظمة العربية التابعة تتواصل مع بعضها ومع الكيان الصهيوني، وتتمظهر جبهتها بلا مواربة، ولكن قوى المقاومة ودعمها الشعبي من القدس إلى عرسال إلى بيروت إلى دمشق، تتواصل على الأرض ميدانياً وروحياً.

ولعلّ هذا ما يؤكد لنا حقيقة، أن ّالمشترك العربي هو شعبي لا رسمي، وهذا ليس بالأمر البسيط، بل هو الأساس.

 

Related Videos 

Related Articles

Post – Al Nusra and ISIS ما بعد ما بعد النصرة وداعش

 

Prepare for what is coming in Palestine

Post – Al Nusra and ISIS

يوليو 28, 2017

Written by Nasser Kandil,

Whenever the Secretary-General of Hezbollah Al Sayyed Hassan Nasrollah talked about the battles of the eastern borderline between Lebanon and Syria, his Lebanese opponents recall the name of Arsal as a Lebanese town, which they wanted to employ the identify of its people in order to show it a target of Hezbollah and the resistance under sectarian considerations, and thus to turn it into a background that incubates the fighters who entered it according to old plan. Hezbollah knows as its opponents know that they belong to Al-Qaeda organization and they have no relation neither with the revolution nor with the rebels as was described by the Minister of Justice of Al Mustaqbal Movement the Major. General Ashraf Rifi. It is not hidden to Hezbollah or to its opponents that those “rebels” are themselves whom the Minister of the war of the enemy Moshe Ya’alon said at the same time that they are friends to Israel and that they are entrusted with its security and borders.

None of Hezbollah’s battles in Syria especially the battles of Al-Quseir and Kalamoun were separated from the exposure of Hezbollah to targeting with announced and clear strikes by the occupation army. These strikes have threat messages not to proceed in the choice of determination, Hezbollah’s endeavors to resolve were not separated also from the high chaos internally caused by its opponents who asked it to hand over its weapons in the war of July in 2006, every time under a plea, they were always trying to hinder it from resolving and prevent any serious action by the Lebanese army and the security services that aims to target the groups which Israel announced that it cured three thousands of their wounded for many years. So it is proven that the cause is the seeking to protect these groups despite the certainty of their relation with Israel and ensuring the cover to them under multi-titles, once by linking them with the Syrian refugees and the humanitarian dimension, and once with weapons and the identity of its bearers versus the sectarian identity of Arsal and the warning of sectarianism.

The war of Syria approaches of its end after the fall of the US bets on hampering the forces of the resistance from the lower ceiling which is the protection of Syria from falling, and from the higher ceiling which is the protection of Syria from the division and chaos. The US choices become limited, either to abandon the chaos project and reaching to the point of losing everything and the reaching of the men of resistance accompanied with the Syrian army to every spot of the Syrian geography or to accept the Russian proposal of handing over the areas under the domination of the militants voluntarily to the Syrian army, in this way they can avoid the expansion of Hezbollah’s deployment on one hand, and preserve a political role for the representatives of these groups from the gates of Astana and Geneva. But the concern of Washington and its allies is the security of Israel either by the attempt to link the settlement in Syria with guarantees and arrangements that are related to this security, or by imposing facts that are related to the siege of the resistance.

The timing of the battle of the eastern borderline is Lebanese in order to preserve the security of the capital from the bombers and the suicide bombers, but it is international, regional, and strategic, it is an acceleration of an agenda that precedes the negotiation and removes the pressing papers from the hands of opponents, therefore neither the Syrian-Lebanese borders will be an issue of negotiation, nor the Syrian-Iraqi borders, moreover those who pretend to be clever will not be given the opportunity to have time in order to prepare the circumstances and to talk about deploying international units  there, and linking them with the establishment of unarmed areas under the slogan of sheltering the displaced. Most importantly is to be prepared for what is coming in Palestine, because this may not give the opportunities to America to enjoy the settlements which the Palestinian developments may impose an escalation in tension that takes the region along with the resistance from the Jerusalem gate to another place.

The issue is not just the presence of Al Nusra and ISIS, but rather it is the post- Al Nusra and ISIS.

Translated by Lina Shehadeh,

(Visited 1 times, 1 visits today)

ما بعد ما بعد النصرة وداعش

الاستعداد لما هو آتٍ في فلسطين

ناصر قنديل

– كلما كان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله متحدثاً عن معارك السلسلة الشرقية الحدودية بين لبنان وسورية كان خصومه اللبنانيون يستحضرون اسم عرسال كبلدة لبنانية أرادوا توظيف هوية سكانها لتظهيرها هدفاً لحزب الله والمقاومة بسحابات طائفية، وتحويلها بالتالي بيئة تحتضن المقاتلين الذين دخلوها ضمن خطة قديمة، ويعرف حزب الله كما يعرف خصومه أنهم منتمون لتنظيم القاعدة ولا علاقة لهم لا بالثورة ولا بالثوار، كما وصفهم وزير عدل تيار المستقبل يومها اللواء أشرف ريفي. وليس خافياً على حزب الله كما على خصومه أنّ هؤلاء «الثوار» هم أنفسهم الذين قال وزير حرب العدو موشي يعالون في الفترة ذاتها أنهم أصدقاء لـ«إسرائيل» وأنهم مؤتمنون على أمنها و«حدودها».

– لم تنفصل معركة من معارك حزب الله في سورية، وخصوصاً معركتي القصير والقلمون عن قيام جيش الاحتلال باستهداف حزب الله بضربات معلنة وواضحة تحمل رسائل التحذير من الإقدام على خيار الحسم، كما لم تنفصل مساعيه للحسم مرة عن ضجيج مرتفع داخلياً من معارضيه وخصومه الذين وقفوا يطالبونه بتسليم سلاحه في حرب تموز عام 2006، وكلّ مرة بذريعة، لكنهم دائماً كانوا يحاولون إعاقته عن الحسم ويمنعون قيام الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية بعمل جدي يستهدف الجماعات التي أعلنت «إسرائيل» أنها عالجت خلال سنوات ثلاثة آلاف من جرحاها، ما يحسم أنّ الخلفية هي السعي لحماية هذه الجماعات رغم إدراك علاقتها بـ«إسرائيل» وتوفير التغطية لها تحت عناوين متعدّدة مرة تربطها بالنازحين السوريين والبعد الإنساني ومرة بالسلاح وهوية حامليه ومقابلهم هوية عرسال الطائفية والتحذير من الفتنة.

– تقترب الحرب على سورية من نهاياتها مع سقوط الرهانات الأميركية على إعاقة قوى محور المقاومة عن سقف أدنى هو حماية سورية من السقوط وسقف أعلى هو حماية سورية من التقسيم والفوضى، وصارت الخيارات الأميركية محدودة وعنوانها، إما التخلّي عن مشروع الفوضى وبلوغ لحظة خسارة كلّ شيء وبلوغ لحظة يصل فيها رجال المقاومة مع الجيش السوري إلى كلّ بقعة من الجغرافيا السورية، أو قبول العرض الروسي بتسليم الجيش السوري طوعاً مناطق سيطرة المسلحين، حيث يمكنهم ذلك تفادياً لتوسع رقعة انتشار حزب الله من جهة، وحفظاً لدور سياسي لممثلي هذه الجماعات من بوابتي أستانة وجنيف، لكن همّ واشنطن وحلفائها يبقى أمن «إسرائيل» سواء بالسعي لربط التسوية في سورية بضمانات وترتيبات تتصل بهذا الأمن، أو بفرض وقائع تتصل بحصار المقاومة.

– توقيت معركة السلسلة الشرقية الحدودية لبناني أولاً لحفظ أمن العاصمة من المفخّخات والانتحاريين. لكنها إقليمية دولية، واستراتيجية. فهي تسريع لروزنامة تستبق التفاوض وتنزع الأوراق من يد الخصوم، فلا تكون الحدود اللبنانية السورية موضوع تفاوض ولا الحدود السورية العراقية غداً، ولا يترك بعض المتربّصين والمتذاكين في لبنان يكسبون الوقت لتهيئة الظروف والتحدّث عن نشر وحدات دولية هناك، وربطها بإقامة مناطق لا مسلحين فيها تحت شعار إيواء النازحين. والأهمّ الاستعداد لما هو آتٍ في فلسطين والذي قد لا يتيح فرص التنعّم الأميركي بتسويات قد تنسفها التطورات الفلسطينية التي قد تفرض تصاعداً في التوتر يأخذ المنطقة ومعها المقاومة من بوابة القدس إلى مكان آخر.

– القضية ليست فقط وجود النصرة وداعش، بل هي قضية ما بعد ما بعد النصرة وداعش.

(Visited 4٬105 times, 604 visits today)
Related Videos

Related Articles

Hezbollah Congratulates Palestinians: Only Resistance Path Can Liberate Occupied Land

Hezbollah flag

 July 27, 2017

Hezbollah congratulated on Thursday the Palestinian people on the great victory represented by obliging the Zionist enemy to cancel all the arbitrary measures it had taken in Al-Aqsa Mosque’s vicinity, noting that the Israelis aimed deeply at controlling this major Islamic symbol away from the Arabs and the Muslims.

In a statement, Hezbollah considered that this victory is the  fruit of the Palestinians’ steadfastness and bloody sacrifices made for the sake of protecting the sanctity Al-Aqsa from the Zionist desecration, adding that admitting the path of resistance is the only way to liberate the occupied land and regain the sanctities.

Hezbollah pointed out that the Palestinian uprising against the Zionist measures at Al-Aqsa Mosque is a shining torch which illuminates the path of the Umma that, according to the statement, has to provide the Palestinian people with all the forms of support.

Source: Hezbollah Media Relations

 

 

Related Videos

Related Articles

Palestinians Rejoice the Enemy Defeat as Israel removes security measures at al-Aqsa

Aqsa closure

‘Israel’ Removes More Aqsa Restrictions, Palestinians Rejoice

Local Editor

After days of anti-‘Israeli’ demonstrations, the Zionist entity started removing its freshly imposed restrictions on the holy Aqsa Mosque compound in occupied East al-Quds.

 

‘Israel' Removes More Aqsa Restrictions, Palestinians Rejoice


In this respect, Palestinian Ma’an news agency cited eyewitnesses as saying that the apartheid regime removed the recently installed barriers, scaffoldings, high-tech cameras and metal detectors from at least one of the gates to the compound, prompting Palestinians to begin celebrating early on Thursday.

“For 12 days no one has slept, no one has had done anything except protesting ‘Israel’s’ move against the al-Aqsa Mosque,” said one of Palestinians celebrating the measure’s removal, while other set off firecrackers.

Palestinians had been protesting outside the compound since ‘Israeli’ occupation authorities installed metal detectors, turnstiles, and additional security cameras in the compound following a deadly shooting attack more than a week ago.

On July 14, three Palestinians carried out an operation against ‘Israeli forces at the Aqsa Mosque compound, killing two of them before being martyred.

Palestinian worshipers strongly condemned ‘Israel’s new restrictive measures at al-Aqsa Mosque, engaging in bitter clashes with ‘Israeli’ military forces.

The occupied Palestinian territories witnessed new tensions ever since ‘Israeli’ forces introduced restrictions on the entry of Palestinian worshipers into the al-Aqsa Mosque compound in East al-Quds in August 2015.

More than 300 Palestinians have lost their lives at the hands of ‘Israeli’ forces in tensions since the beginning of October 2015.

The ‘Israeli’ occupation regime tried to change the demographic makeup of al-Quds over the past decades by constructing settlements, destroying historical sites and expelling the local Palestinian population.

Palestinians say the ‘Israeli’ measures are aimed at paving the way for the Judaization of the occupied city.

Source: News Agencies, Edited by website team

27-07-2017 | 09:07

Related Videos

Palestine news

%d bloggers like this: